هل سمعت عن فيروس يزيد نسبة غباء البشر؟ادخل واقرأ

فى حالة طريفة من نوعها اكتشف علماء أميركيون، بالصدفة، فيروسا جديدا لم يُرصد من قبل قادر على إصابة الإنسان، وجعله أكثر غباء والتقليل من قدراته الإدراكية والمعرفية.
وأكد العلماء المنتمون لكلية "جونز هوبكنز" الطبية، وجامعة "نبراسكا"، أن الفيروس الذي يصيب الطحالب في الأساس، ولم يتم اكتشافه من قبل لدى الإنسان، يمكنه التأثير على الوظائف الإدراكية للإنسان، مثل إدراك المكان أو المعالجة البصرية.

وجاء اكتشاف الفيروس بالصدفة، بينما كان العلماء عاكفين على دراسة علمية متعلقة بالميكروبات التي تصيب حلق الإنسان.

واكتشف العلماء أن الحمض النووي في حناجر الأشخاص الأصحاء يطابق الحمض النووي لأحد الفيروسات، التي تصيب الطحالب الخضراء، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وعثر العلماء على الفيروس في 40 شخصا، من ضمن 90 ساهموا بالدراسة.

وأجرى الباحثون اختبارات معرفية وسلوكية مختلفة لجميع المشتركين، وكانت نتائج المصابين بالفيروس هي الأقل بشكل واضح.

وأشار عالم الفيروسات، روبرت يولكن، إلى أن الاكتشاف الجديد يمثل دليلا واضحا على مدى قدرة الكائنات الحية الدقيقة في جسم الإنسان على تغيير إدراكه وسلوكه.

ونشرت الدورية الرسمية للأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأميركية، نتائج الدراسة.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1y2UFat

بالصور: أضخم رضيع في كولومبيا يصل وزنه 20 كيلوجراماً

بالصور: أضخم رضيع في كولومبيا يصل وزنه 20 كيلوجراماً



حصل طفل كولومبي عمره 8 أشهر على لقب "أضخم رضيع في كولومبيا"، بعد أن وصل وزنه إلى 20 كيلوجراماً، وهو ما يضاهي وزن طفل عمره 6 سنوات.

وقررت والدة "سانتياجو ميندوزا" أن تسٌلم طفلها إلى مؤسسة خيرية لإنقاذ حياته عن طريق إخضاعه إلى نظام غذائي متوازن، وذلك بعد أن أقرت والدته أنها مكثت تطعمه كلما بكى حتى خرجت بدانته عن سيطرتها.

ويعاني "سانتياجو" حالياً من مشكلات صحية معقدة ناتجة عن وزنه المفرط، ومن المرجح أن يخضع لبرنامج علاجي مكثف وطويل المدى لتجنيب الصغير الإصابة بمرض السكري وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب في المستقبل، حسبما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


from ثقافة وعلوم http://ift.tt/1sRyL6C

تقرير: الإنفاق الإعلاني على الإنترنت سيتجاوز إعلانات التلفزيون بحلول 2016

تقرير: الإنفاق الإعلاني على الإنترنت سيتجاوز إعلانات التلفزيون بحلول 2016

أفاد تقرير جديد بأنه ومع تزايد قضاء المستهلكين المزيد والمزيد من الوقت على الإنترنت، فإن الإنفاق الإعلاني على شبكة الإنترنت سيفوق الإعلانات التلفزيونية بحلول عام 2016 في الولايات المتحدة.

ووفقا لشركة أبحاث السوق “فوريستر” Forrester، يتوقع أن يبلغ ما ينفق للتسويق عبر الإنترنت 103 مليار دولار بحلول عام 2019 وبزيادة سنوية قدرها 13 بالمئة، مقارنة بـ 86 مليار دولار ستنفق للتسويق عبر التلفزيون.

وسيشكل ما ينفق على الإعلانات الرقمية، بعد خمس أعوام، نحو 36 بالمئة من إجمالي نفقات الإعلانات، وهو أكثر مما ستشكله إعلانات التلفزيون في ذلك الوقت والتي ستقدر بـ 30 بالمئة.

واليوم لا يزال التلفزيون أكبر منصة إعلانية، ولكن شركات البث والكابل تواجه ضغوطا متزايدة للتكيف مع تغير العادات الاستهلاكية. حيث غدت الجماهير الآن ترغب في خدمات “حسب الطلب” لمشاهدة الفيديو والاستماع إلى الموسيقى، وهو الأمر الذي ساعد خدمات جديدة مثل “يوتيوب”، و “سبوتيفاي” على النمو.

وفي الولايات المتحدة، وجدت شركة “فوريستر” أن البالغين يقضون بالفعل ما نسبته 52 بالمئة من إجمالي الوقت الذي يقضونه على وسائل الإعلام أسبوعيا، هو على الإنترنت، وبزيادة قدرها 45 بالمئة مقارنة بعام 2009. كما تراجعت ساعات مشاهدة التلفاز إلى 32 بالمئة هذا العام مقارنة بـ 34 بالمئة قبل خمس سنوات.

وتدفع زيادة الوقت المخصص للإنترنت المزيد من المعلنين لإنفاق المزيد على التسويق عبر البريد الإلكتروني، والإعلام الاجتماعي، وإعلانات العرض والبحث والتسويق، بعيدا عن جماهير قراءة الصحف أو الاستماع إلى الراديو، الذي أخذت أعدادهم بالتقلص.

وتوقع شركة “فوريستر” أن يزيد المعلنون ميزانيات الإعلان على الإنترنت نظرا لقدرتهم شراء المزيد من مواضع الإعلانات على شبكة الإنترنت، مثل على “تويتر”، الذي كان في السابق يقدم خدمة الإعلان مجانا.

كما تتوقع الشركة أن تبقى الإعلانات عبر محركات البحث أكثر ما يحظى بالإنفاق عبر الإنترنت، ولكن الإعلان عبر شبكات التواصل الاجتماعي ستنمو على نحو أسرع من أي شيء على الإنترنت، وذلك سيصب في مصلحة “فيسبوك” التي تعد أكبر شبكة اجتماعية في العالم.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1EP2YuH
via IFTTT

تسريب أول صورة حية لهاتف مرتقب من شركة Xiaomi

تسريب أول صورة حية لهاتف مرتقب من شركة Xiaomi

تسربت الجمعة أول صورة حية لما يقال إنه الإصدار القادم من هواتف “مي” Mi التابعة لشركة “شياومي” Xiaomi الذي باتت أحد أبرز اللاعبين في سوق الهواتف الذكية.

وتظهر الصورة للهاتف، الذي يتوقع أن يحمل اسم “مي 5″ Mi5، جهازا بشاشة أكبر من 5 بوصات تمتاز بحواف جانبية منعدمة تقريبا. وعدا عن ذلك لا تتوفر حاليا أية معلومات عن باقي مواصفات هاتف “شياومي” المرتقب.

تسريب أول صورة حية لهاتف مرتقب من شركة Xiaomi

وفي شهر تموز/يوليو الماضي، كانت “شياومي” أطلقت هاتفها الذكي “مي 4″ Mi4 الذي يستهدف به فئة الهواتف مرتفعة المواصفات، والذي يشبه إلى حد كبير هاتف “آيفون” من “آبل” مع مواصفات قوية وبسعر لا يتجاوز 325 دولارًا.

كما تعتزم شركة “شياومي”، التي أظهرت تقارير أخيرة أنها أصبحت ثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، توسيع سلسلة حواسيبها اللوحية “مي باد” Mi Pad لتطلق حاسوبا منخفض المواصفات وبقياس 9.2 بوصات.

وتشتهر شركة “شياومي” بأنها تنتج هواتف ذكية مرتفعة المواصفات ولكن بأسعار منخفضة كثيرا مقارنة بمنافسيها، مثل “سامسونج” و “إتش تي سي”، وكانت الشركة قد أعلنت مطلع شهر تموز/يوليو أنها باعت 26.1 مليون هاتف ذكي خلال النصف الأول من العام الجاري.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1sRgdn1
via IFTTT

روسيا ليست راضية عن “ويكيبيديا” وتعتزم إطلاق نسخة بديلة

روسيا ليست راضية عن "ويكيبيديا" وتعتزم إطلاق نسخة بديلة

تعتزم روسيا إطلاق نسخة بديلة عن الموسوعة الحرة “ويكيبيديا” Wikipedia، وفق ما قالت المكتبة الرئاسية في البلاد.

وقالت المكتبة في بيان لها إن المبادرة تهدف إلى توفير معلومات أفضل عن روسيا مما هو متاح في “ويكيبيديا”. وأضافت أن تحليلا أظهر أنه ليس لدى “ويكيبيديا” ما يكفي من معلومات مفصلة وموثوقة حول المناطق الروسية وحياة البلاد.

وذكرت المكتبة الرئاسية في روسيا إنه قد تم جمع نحو 50,000 كتاب ووثيقة لتصوير روسيا “بشكل موضوعي ودقيق”.

ويرى البعض أن الموقع الجديد يحتاج للكثير للحاق بـ “ويكيبيديا” الذي يعد سادس أكثر مواقع الإنترنت شيوعا في العالم. وتأتي هذه الخطوة وسط تزايد سيطرة الكرملين على شبكة الإنترنت في البلاد.

وفي آب/أغسطس الماضي، جرى في روسيا سن قوانين تجبر المدونين مع أكثر من 3000 قارئ يوميا لتسجيل لدى منظم عمل وسائل الإعلام. وفي شهر آذار/مارس، جى إغلاق المواقع التي يديرها معارضو ومنتقدو الرئيس فلاديمير بوتين.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1EJfaeB
via IFTTT

“نوكيا” تقول إن علامتها التجارية قد تعود .. ولكن ليس مع الهواتف

"نوكيا" تقول إن علامتها التجارية قد تعود .. ولكن ليس مع الهواتف

بدأت شركة “نوكيا” بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة “مايكروسوفت” مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار.

وقال المدير التنفيذي لـ “نوكيا”، راجيف سوري يوم الجمعة عندما سئل عن شائعات حول ما إذا كانت الشركة تتطلع إلى العودة إلى سوق الهواتف المحمولة “أعتقد أنه يمكنكم توقع عودة علامتنا التجارية إلى عالم المستهلك”.

وقال سوري للمستثمرين في عرض أقيم في العاصمة البريطانية، لندن إن شركته سوف تنظر في ترخيص اسم علامتها التجارية لشركات أخرى بدلا من بدء أعمال تجارية جديدة في قطاع الهواتف بنفسها.

وأضاف “ننظر لترخيص العلامة التجارية باعتبارها فرصة … ولكن أود أن أقول إنها أكثر من فرصة على المدى الطويل”، وألمح سوري إلى وجود صفقات محتملة قد يرغب صانعو الإلكترونيات الاستهلاكية فيها بالدفع لـ “نوكيا” مقابل استخدام علامتها التجارية مع منتجاتهم.

وأشار مسؤول تنفيذي آخر في الشركة أمس الجمعة إلى شركة “بورشه ديزاين” Porshce Design كمثال على هذا النوع من الصفقات التجارية لمنح الترخيص التي تنظر فيها “نوكيا”.

وقال سوري إنه لا يوجد اتفاق وشيك لكن يمكن أن تظهر علامة “نوكيا” التجارية على مجموعة من الإلكترونيات الاستهلاكية التي ليس بالضرورة أن تكون هواتف. وأضاف “هذا ليس شيئا عاطفيا”.

وكانت شركة “مايكروسوفت” قد كشفت الأسبوع الماضي عن “لوميا 535″ وهو أول هاتف ذكي لا يحمل العلامة التجارية لـ “نوكيا” بعد إتمام صفقة الاستحواذ في شهر نيسان/أبريل الماضي.

وكانت “نوكيا” يوما ما رمزا للهواتف النقالة ولكن تصنيف علامتها التجارية لهذا العام تراجع إلى المركز الثامن والتسعين بين أفضل العلامات التجارية في العالم، بعد أن كانت في عام 2007 تستحوذ على المركز الخامس، وفقا لمسح أجرته شركة أبحاث السوق “إنتربراند” Interbrand.

وجاء هذا التراجع بعد أن دخلت شركات مثل “آبل” و “سامسونج” إلى سوق الهواتف الذكية لتتحدى الشركة الفنلندية في قيادة السوق.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1ux7TNu
via IFTTT

جوجل تعلن عن أول انقطاع في خدمة DoubleClick

doubleclick

أرسلت شركة جوجل رسالة إلكترونية لمستخدمي خدمة الإعلانات المملوكة من قِبلها؛ “دبل كليك” DoubleClick، تعتذر بها من الناشرين وتوضّح أسباب الانقطاع الذي حصل في الخدمة بتاريخ 12 نوفمبر الحالي، والذي استمر قرابة الساعتين.

وأوضحت في رسالتها بأن هذا الانقطاع كان الأول منذ سنوات عديدة للشركة، وبأنها تأخذ الأمر على محمل الجد، وأولويتها حاليًا هي استعادة الخدمة والتأكد من أن هذه المشكلة لن تتكرر.

وتحدّثت جوجل في رسالتها عن الأسباب التي أدّت إلى الانقطاع، حيث أشارت بأن خدمة DoubleClick للناشرين تعتمد على خوادم داخلية، والتي تدهور أداؤها، مما أدى إلى انقطاع الخدمة رغم تصميم الأنظمة للتعامل مع حالات التدهور بأمان، ولكن الأمر حال دون إمكانية تجنّب الانقطاع.

وأوضحت الشركة بأنها تجري مراجعات شاملة لجميع العمليات لديها لمنع حدوث هذا الخلل مرّة أخرى، وأّكدت بأن هدفها هو تقديم أفضل منتج ضمن فئته وعلى مستوى عالمي لا مثيل له، مع توجيه الاعتذار لمستخدمي DoubleClick عن الانقطاع الذي حدث.

وكان مستخدمي DoubleClick كناشرين حول العالم قد واجهوا مشاكل عديدة تتعلق بالأماكن الخاصة بالإعلانات القادمة من خدمة جوجل الإعلانية، حيث ظهرت حينها كأماكن فارغة دون أن يتم تحميل أي إعلانات.

يُذكر أن شركة جوجل قامت بشراء شركة DoubleClick للإعلانات عام 2007، مقابل 3.1 مليار دولار أمريكي، وهو ما يزيد عن صفقة الاستحواذ على “يوتيوب” التي بلغت حينها 1.76 مليار دولار.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1yFw8Zi
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014