اخطاء وخرافات حول جنس المولود حان قت تصحيحها

من الجدير بالذكر ان كثير من الأزواج يتمنون أن يكون ولدهم القادم ذكرا، وآخرون يرغبون في أنثى، ومنذ يوم الزواج الأول سيبدؤون بسماع نصائح حول طرق اختيار جنس المولود، والتي في غالبها لا تعدو مجرد خرافات لا أدلة علمية تدعمها، وهنا سنذكرها:
• في فرنسا خلال القرن الـ18 راجت مزاعم بأن كل خصية تختص بجنس معين، فالحيوانات المنوية من الخصية اليسرى تعطي أطفالا إناثا، أما اليمنى فتعطي ذكورا. ولذلك كان يُنصح بأن يقوم الرجل بربط خصيته اليسرى قبل المعاشرة للحصول على ذكر.

• زعم اليونانيون القدماء أنه إذا كان الرجل على جنبه الأيمن أثناء المعاشرة فهذا يزيد احتمالية حصوله على ذكر.

• هناك مزاعم بأن الحيوانات المنوية (Y) التي تعطي عند تلقيحها للبويضة ذكرا أخف وأسرع في السباحة من الحيوانات المنوية (X)، ووفق هذه المزاعم فإذا كان الرجل واقفا أثناء المعاشرة فهذا يزيد احتمالية الحصول على طفل ذكر، لأن الحيوانات المنوية (X) سوف تكون حركتها صعبة بعكس الجاذبية ولن تصل للبويضة لإخصابها.

• هناك مزاعم بأن شرب الرجل للقهوة قبل المعاشرة يزيد احتمالية الحصول على ذكر.

• يزعم البعض أن وصول المرأة للنشوة قبل الرجل يزيد احتمالية الحصول على طفل ذكر، ووفقا لهذا الزعم يؤدي ذلك إلى إفرازات قاعدية في المهبل تكون مناسبة أكثر للحيوانات المنوية (Y)، التي تصبح احتمالية وصولها للبويضة وإخصابها أكبر وبالتالي الحصول على طفل ذكر.

• هناك من يقول عكس الزعم السابق تماما، وهو أنه حتى يكون المولود ذكرا فعلى المرأة عدم الوصول للنشوة إطلاقا، إذ أن بلوغها للنشوة يزيد احتمالية الإناث.

• في عام 2008 زعمت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن الإفطار في الصباح وخاصة من الحبوب، أكثر احتمالية لإنجاب ذكور.

• يزعم البعض أن المعاشرة قبل أربعة إلى ستة أيام من الإباضة تزيد احتمالية الحصول على مولود ذكر، أما المعاشرة قبل يومين إلى ثلاثة أيام من الإباضة فتزيد احتمالية إنجاب أنثى.

وما بين المعطيات العلمية والمزاعم، قد تكون الحقيقة الأهم هي جواب رجل عن السؤال التالي: (أيهما أحب لك أن ترزق طفلا ذكراً أم أنثى؟) فأجاب: معافى، فهذا هو الأهم.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1xOEtxW

فى اوائل العام الجديد نصائح للحفاظ على صحتك والتمتع بها

مما لا شك به ان فى بداية كل عام هناك خطط كثيرة يضعها البعض علها تحسّن بطريقة ما حياتهم، وبحسب دراسة أميركية، فإن نحو واحد من كل ثلاثة يخططون لتحسين أنفسهم بطريقة أو بأخرى، إلا أن نسبة بسيطة تعمل على تنفيذ تلك الخطط.
فنحو 75% منهم يتمسكون بأهدافهم لأسبوع على الأقل، فيما يلتزم نحو 46% منهم بالخطط بعد ستة أشهر، وهو ما دفع بخبراء إلى تحديد أهداف يترك الالتزام بها أثراً على الصحة:
1. أولها إنقاص الوزن.. وهو هدف يسعى له كثيرون إلا أن تحقيقه ليس سهلاً، والنجاح فيه يتطلب صبراً، فضلاً عن اتباع نظام غذائي وطلب الدعم من الأصدقاء والأقرباء في الأوقات الصعبة.
2. وفي هذه الأوقات الصعبة، إن بحثت عن أصدقائك أو أسرتك، ووجدتهم بعيداً عنك، ابدأ بتحسين علاقتك بهم، إذ أن الأبحاث تؤكد أن الأشخاص الذين يملكون علاقات اجتماعية قوية يعيشون أطول، فانعدام العلاقات الاجتماعية اعتبره باحثون أشد خطورة من السمنة والتدخين.

3. أما محاولات الإقلاع عن التدخين فهي كثيرة، وقد نصح الخبراء الفاشلين في الإقلاع عنه، تغيير طريقة التخلص منه، لضمان نجاح التجربة.
4. أما المشي وممارسة الرياضة فيقللان التوتر، وهي نصيحة رابعة يدعوك الخبراء لتطبيقها للحماية من الضغوط التي إن كانت مزمنة قد تتسبب في الأرق والاكتئاب والسمنة وأمراض القلب.
5. كما يدعو الخبراء للعمل التطوعي، خاصة وأن مساعدة الآخرين تجلب السعادة التي تحسن الصحة بحسب دراسة حديثة أكدت أن الأشخاص الذين يملكون شعوراً بالإيجابية أقل عرضة لأمراض القلب بنسبة 20%.
6. ولصحة أفضل، يجب الحرص على النوم الكافي، فالنوم الليلي يحمي الذاكرة ويحسن المزاج.
7. كما يدعو الخبراء للإكثار من السفر، إذ أنه يفتح باب المغامرة ويعطي الشعور بالتجديد ويقضي على روتين الحياة.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1BGTJuk

كوداك تكشف عن أول هواتفها الذكية تحت اسم IM5

kodak-IM5

أعلنت شركة كوداك Kodak، المتخصصة في مجال حلول وخدمات التصوير، عن دخولها رسمياً سوق الهواتف الذكية، وذلك بعدما أزاحت الستار عن هاتفها “آي إم 5″ IM5 خلال مشاركتها بمعرض CES 2015 التقني المقام حالياً في مدينة لاس فيجاس الأمريكية.

وطورت كوداك هاتفها الذكي IM5 الجديد ليستهدف بشكل كبير عُشاق لتصوير، حيث توفر عدة مميزات خاصة لهم، ومنها ميزة لعرض الصور في شاشة قفل الهاتف، وميزة أخرى لتسهيل طباعة الصور، إضافة إلى ميزة للموافقة على الصور بعد التقاطها وذلك قبل حفظها على ذاكرة الجهاز.

ويملك الهاتف الذكي الجديد كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل مدعومة بفلاش ضوئي، إضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابكسل، وذلك إلى جانب معالج ذو ثمانية أنوية بسرعة 1.7 جيجاهرتز من “ميدياتك”.

ويضم الهاتف IM5 شاشة بقياس 5 بوصات بدقة HD ودرجة وضوح 720×1280 بكسل، تدعم تقنية IPS للعرض بزوايا واسعة، كما يضم الجهاز ذاكرة تخزين عشوائي RAM سعة 1 جيجابايت.

وتبلغ سعة ذاكرة التخزين الداخلية في الهاتف الذكي الجديد 8 جيجابايت، يمكن زيادتها عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع “ميكرو إس دي” حتى 32 جيجابايت.

وسيطلق الهاتف الجديد بنظام أندرويد 4.4.2 “كيت كات”، مع وعد من الشركة بتحديثه إلى إصدار أندرويد 5 “لولي بوب”، ويعتمد الجهاز على واجهة استخدام خاصة، وسيضم متجر للتطبيقات من كوداك تحت اسم “آبس” Apps.

وتقدم واجهة المستخدم الخاصة بهاتف كوداك الذكي، تصميم كبير للأيقونات، إضافة إلى مجموعة من التطبيقات الأساسية على الشاشة الرئيسية للجهاز، مثل تطبيقات المكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني والكاميرا والتقويم، إضافة إلى تطبيق طباعة الصور.

وقالت كوداك أنها دمجت خبرتها في مجال حلول التصوير مع خبرات شركة “بوليت” Bullitt، التي تولت تصنيع الجهاز، وذلك لتوفير هاتف ذكي سهل الاستخدام ومناسب لجميع المستهلكين بمختلف فئاتهم.

ومن جانبه أوضح أوليفر شوليت، الرئيس التنفيذي لشركة “بوليت” التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، أن الهاتف IM5 موجهة للمستهلكين اللذين يقدرون علامة كوداك التجارية وتاريخها العريق، إضافة إلى المستهلكين الباحثين عن جهاز سهل للاستخدام بثمن مناسب.

وتعتزم كوداك طرح هاتفها الذكي الجديد في الأسواق قبل نهاية الربع الأول من عام 2015 الجاري، بسعر يبلغ 249 دولار أمريكي تقريباً، وهو الهاتف الذي سيتوافر بميزة لدعم تشغيل شريحتي اتصالات منفصلتين.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1DfKbue
via IFTTT

سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7

سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7

كشفت شركة سامسونج اليوم الثلاثاء رسميا عن أولى منتجاتها من سلسلة الهواتف الذكية الجديدة “جالاكسي إي” Galaxy E، وذلك من خلال إطلاق الهاتفين، “جالاكسي إي 7″ Galaxy E7، و “جالاكسي إي5″ Galaxy E5.

وكشفت سامسونج عن هذين الهاتفين بالتزامن مع إطلاق هاتفي سلسلة “جالاكسي أيه” Galaxy A، “جالاكسي أيه5″ Galaxy A5 و “جالاكسي أيه3″ Galaxy A3 في الهند، مما يشير إلى أنها تستهدف بهما الأسواق الناشئة.

وكانت سامسونج قد كشفت نهاية شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي عن الهاتفين الذكيين، “جالاكسي أيه3″، و “جالاكسي أيه5″ اللذين يمتازان عن غيرهما من هواتف الشركة بهيكل معدني كامل.

ويقدم الهاتف الذكي “جالاكسي أيه3″ شاشة “سوبر أمولد” Super AMOLED بقياس 4.5 بوصات وبدقة 960×540 بكسل، ومعالجا رباعي النوى بتردد 1.2 جيجاهرتز، و 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل، بالإضافة إلى بطارية بسعة 1,900 ميلي أمبير/ساعة.

وبالنسبة للنسخة الأكبر، “جالاكسي أيه5″، التي تدعم شبكات الجيل الرابع LTE، فتقدم شاشة “سوبر أمولد” بقياس 5 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل، ومعالجا رباعي النوى بتردد 1.2 جيجاهرتز، و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، وكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل، بالإضافة إلى بطارية بسعة 2,300 ميلي أمبير/ساعة.

وفيما يتعلق بمواصفات هواتف سلسلة “جالاكسي إي” الجديدة، فهي تختلف عن سلسلة “جالاكسي أيه” من حيث الهكيل الخارجي، فالأولى تقدم هكيلا من الألمنيوم، بينما تقدم الأخرى هيكلا من مادة البلويكرونيت.

وتدعم كافة هواتف السلسلتين شريحتي اتصال، وتعمل جميعها بالمعالج “كوالكوم سنابدراجون 410″، وبالإصدار 4.4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل أندرويد مع واجهة المستخدم “تتش ويز” TouchWiz الخاصة بسامسونج. وتشترك هواتف السلسلتين بأنها تأتي مع بطارية غير قابلة للإزالة.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يقدم الهاتف “جالاكسي إي5″ شاشة “سوبر أمولد” بقياس 5 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل، ومعالجا رباعي النوى بتردد 1.2 جيجاهرتز، و 1.5 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل، وبطارية بسعة 2,400 ميلي أمبير/ساعة.

ويقدم الهاتف الأكبر، “جالاكسي إي7″، شاشة “سوبر أمولد” بقياس 5.5 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل، ومعالجا رباعي النوى بتردد 1.2 جيجاهرتز، و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة، وكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل، وأمامية بدقة 5 ميجابكسل، إضافة إلى بطارية بسعة 2,950 ميلي أمبير/ساعة.

ويتوفر الهاتفان “جالاكسي أيه3″ و “جالاكسي أيه5″ بما يعادل تقريبا 325 و 400 دولار، على الترتيب، بينما تعتزم إطلاق الهاتفين الجديدين، “جالاكسي إي5″ و “جالاكسي إي7″ بما يعادل 300 و 360 دولارا، على الترتيب.

سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7 سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7 سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7 سامسونج تكشف رسميا عن الهاتفين Galaxy E5 و Galaxy E7

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/17fQosN
via IFTTT

معهد إيتون يطلق دورات تعليمية معززة عبر الإنترنت لأكثر من 60 لغة

معهد إيتون يطلق دورات تعليمية معززة عبر الإنترنت لأكثر من 60 لغة

أعلن معهد “إيتون” Eton عن تقديم دورات دراسية معززة لتعلم اللغات ذاتيا عبر الإنترنت، وتوفير الوصول غير المحدود إلى أكثر من 60 لغة، والتعلم التفاعلي والتفاهم الثقافي، وكلها تحت رخصة واحدة.

وأشار المعهد إلى أن التعلم الإلكتروني قد شهد نموا كبيرا على مدار العقد الماضي، وأصبح اتجاها بين محترفي التعليم. ووفقا لموقع certifyme.net، أثبت التعلم الالكتروني أنه يزيد الاحتفاظ بالمعرفة بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وتلقى التشجيع من خلال تكرار أنشطة المعرفة والمشاركة.

ويقدم معهد إيتون، الذي يعد أحد أكبر مزودي التدريب على اللغات والتنمية المهنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، منصة تعليم معززة لتعلم اللغة ذاتيا عبر الانترنت، ويزود الطلاب بمزايا إضافية لتحسين تعلمهم، مثل الوصول في نفس الوقت إلى مجموعة واسعة من اللغات، والمحتوى التفاعلي والمعرفة الثقافية، برخصة واحدة فقط.

وقال المعهد إن دوراته المعززة للدراسة الذاتية عبر الانترنت، والمدعومة من Mango Languages، توفر 12 شهرا من الوصول غير المحدود إلى أكثر من 60 لغة في نفس الوقت، والتوفر على كافة الأجهزة النقالة من خلال تطبيقات أندرويد وآي أو إس، والحقائق الثقافية واختبارات تحديد المستوى للبدء من المستوى المناسب، والمحادثة الحية الحقيقية لتشجيع الاستخدام الفوري للغة.

وتتوفر خيارات من الحزم المرنة؛ ويمكن للطلاب الاختيار بين حزمة فردية أو حزمة جماعية لخمسة متعلمين، يجتمعون لخلق قيمة كبيرة مقابل المال. وبالإضافة إلى تعلم لغة جديدة مثل الإنجليزية، يمكن للطلاب أيضا تعلم الإنجليزية من متحدثين أصليين للغة مع الاختيار من تشكيلة من 17 واجهة لغة ESL ، وهو مايسهل فهم القواعد النحوية والأوصاف الثقافية.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1BFI1jC
via IFTTT

دراسة: معظم المستخدمون يواجهون تحديات في التعامل مع التقنيات الحديثة

دراسة: معظم المستخدمون يواجهون تحديات في التعامل مع التقنيات الحديثة

كشفت دراسة جديدة متخصصة عن أن معظم المستخدمين يواجهون تحديات عند استخدام أنواع جديدة من الأجهزة الذكية والتقنيات الحديثة.

وأظهرت دراسة بحثية معنونة بـ “دمج المستهلك الرقمي في عالم حديث مترابط“، أعدتها شركة “أكسنتشر” Accenture، أن 83 بالمئة من المستهلكين أبلغوا عن مشكلات متنوعة واجهتهم عند استخدام أنواع معينة من الأجهزة.

وقالت الدراسة، التي أُجريت في 24 دولة وضمت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية من المنطقة العربية، إن المستهلكين أبلغوا عن مشكلات واجهتهم عند استخدام أنواع من الأجهزة تشمل الأجهزة التي يرتدونها لمراقبة مؤشرات اللياقة، والساعات الذكية، والأجهزة الذكية الخاصة بضبط الحرارة في المنزل، وأنظمة الترفيه الخاصة بالسيارات، وأنظمة المراقبة والكاميرات الأمنية المنزلية، والمنتجات الصحية القابلة للارتداء.

وبيّنت نتائج الدراسة أن أبرز التحديات التي تواجه المستهلكين هي كون الأجهزة الذكية “معقدة أكثر مما ينبغي”، وفقا لما أفاد به 21 بالمئة من المستطلعة آراؤهم، وأن “إعداد الأجهزة للعمل لم يسِر على ما يرام”، بحسب 19 بالمئة منهم، وأن الأجهزة “لم تعمل بالصورة التي وردت في الإعلانات التجارية عنها”، وفقا لنسبة قدرها 19 بالمئة من المشاركين.

وقال جيراردو كانتا، مدير الإدارة لقطاع الاتصالات والإعلام والتقنيات لدى أكسنتشر في الشرق الأوسط، إن على الشركات المطورة لهذه الفئات من الأجهزة “العودة إلى مرحلة التخطيط الأولي وإعادة النظر في النهج المتبع لتطوير منتجاتها لتوفير تجربة كاملة للمستخدمين”.

ودعا المسؤول في الشركة العالمية المتخصّصة في الاستشارات الإدارية والخدمات التقنية، الشركات إلى إجراء تغييرات استراتيجية أساسية ترمي إلى التركيز على ما أسماه تمايز التجربة الرقمية الكلية عِوض التركيز على التمايز في خصائص المنتجات.

وذكر 33 بالمئة من جميع الفئات العمرية، وضمن المناطق الجغرافية التي شملتها الدراسة، “سهولة الاستخدام” كأهم معيار عند البت في مسألة شراء أي من تلك المنتجات، فيما قال 29 بالمئة إن “خصائص المنتج ووظائفه” مهمة، وقال 22 بالمئة الشيء نفسه عن “شراء منتج من علامة تجارية موثوق بها”.

وفي حين كشفت الدراسة عن نوايا متواضعة نسبيا لدى المشاركين للشراء خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة من ضمن فئات الأجهزة ذات التقنيات الرفيعة، فإن خطط الشراء بدت أكثر قوة على مدى فترة تمتد لخمس سنوات.

ويعتزم 12 بالمئة من المستهلكين المستطلعة آراؤهم، القيام على مدى الأشهر الاثني عشر المقبلة، على سبيل المثال، بشراء جهاز للياقة البدنية قابل للارتداء. ومع ذلك، فإنه في غضون خمس سنوات يخطط 40 بالمئة لفعل ذلك. وبالمثل، ينوي 12 بالمئة شراء ساعة ذكية خلال سنة واحدة، في حين أن 41 بالمئة يخططون لشراء واحدة خلال خمس سنوات.

وتشمل فئات الأجهزة الأخرى التي تحظى باهتمامات كبيرة على مدى السنوات الخمس المقبلة، أنظمة المراقبة والكاميرات الأمنية المنزلية (41 بالمئة)، والأنظمة الذكية الخاصة بضبط الحرارة (39 بالمئة)، وأنظمة الترفيه في السيارات (37 بالمئة)، والطابعات الثلاثية الأبعاد ونظارات العرض (35 بالمئة لكل منهما).

وكشفت الدراسة الاستطلاعية عن اتجاه نوايا الشراء نحو الانخفاض في عدد من فئات المنتجات الرئيسية التقليدية ذات التقنية الرفيعة، وذلك بعد عدة سنوات من النمو السريع.

فقد انخفضت بين عامي 2014 و 2015 نسبة المستطلعة آراؤهم الذين يخططون للشراء، وذلك ضمن تسع فئات من فئات المنتجات الثلاث عشرة التي شملتها الدراسة، والتي ضمت الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمحمولة والتلفزيونات عالية الوضوح والحواسيب المكتبية.

وفيما ينوي 54 بالمئة شراء هاتف ذكي في العام المقبل، على سبيل المثال، فإن هذه النسبة تمثل انخفاضا بأربع نقاط من 58 بالمئة في العام الماضي.

وثمّة انخفاض ملحوظ آخر في الحواسيب اللوحية، إذ ينوي 38 بالمئة شراء واحد في العام المقبل، مقابل 44 بالمئة في العام الماضي. وبالمثل، ينوي 36 بالمئة شراء جهاز تلفزيون عالي الوضوح، وهو ما يمثل انخفاضا بثماني نقاط من 44 بالمئة العام الماضي.

وعلّق كانتا على هذه النتائج بالقول: “تبعا لتراجع الخطط الشرائية للمستهلكين ضمن الفئات مكتملة التطور، فإن شركات التقنيات الرفيعة ستكون بحاجة إلى الاستعاضة عن عائداتها المفقودة بتعزيز المبيعات في فئات جديدة مثل الأجهزة القابلة للارتداء الخاصة بمراقبة مؤشرات الصحة واللياقة البدنية، وهذه الفئات هي أمثلة مهمة على توسّع سوق إنترنت الأشياء، وهي السوق التي ستعمل كمحرك حاسم يدفع عجلة نمو التقنيات الرفيعة لسنوات عديدة قادمة”.

وتنظر أكسنتشر إلى إنترنت الأشياء كمقاربة تجمع الأجهزة والخدمات الذكية التي تتواصل فيما بينها وتتواصل مع الناس عبر شبكات اتصال عالمية.

ووجدت الدراسة، من جهة أخرى، أن اهتزاز الثقة يمثل مصدر قلق كبيرا للمستهلكين؛ إذ إن أكثر من نصف المشاركين (54 بالمئة) ليسوا مطمئنين دائما إلى أمن بياناتهم الشخصية على الإنترنت، مثل عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المتحركة وتاريخهم الشرائي.

وعلاوة على ذلك، فإن النسبة المئوية للأشخاص الذين لا ثقة لديهم على الإطلاق في حماية أمن بياناتهم الشخصية على الإنترنت، وهم لذلك لا يتبادلون المعلومات عبرها، ارتفعت من 7 بالمئة العام الماضي إلى 10 بالمئة هذا العام.

ويمثل الشعور الإيجابي بشأن علامة تجارية لشركة ما معيارَ اختيار رئيسيا عند شراء المستهلكين لأجهزة جديدة، لكنه المعيار الأهمّ عندما يتعلق الأمر بشراء هاتف ذكي جديد.

عندما طُلب من المشاركين في الدراسة أن يقدموا أسبابا رئيسية تؤثر في شرائهم هاتفا ذكيا معينا، قال 49 بالمئة منهم إنهم يحبون العلامة التجارية لهذا الهاتف، فيما قال 32 بالمئة إنهم يملكون أصلا أجهزة من العلامة التجارية نفسها، أو أجهزة بالتصميم والشكل والمظهر نفسه. ومن العوامل المهمة الأخرى التي ذكرها المشاركون كون الجهاز يعمل على نظام تشغيل يحبه المستهلك (27 بالمئة)، وأن الجهاز يتمتع ببطارية أو شاشة ممتازة (20 بالمئة).

وأُجريت الدراسة الاستطلاعية عبر الإنترنت خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2014، وشملت 24,000 مستهلك في 24 بلدا هي إسبانيا وأستراليا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبولندا وتركيا وجمهورية التشيك وجنوب أفريقيا وروسيا والمملكة العربية السعودية والسويد والصين وفرنسا وكندا وكوريا الجنوبية والمكسيك والمملكة المتحدة والهند وهولندا والولايات المتحدة واليابان.

ومثّل حجم العينة في كل بلد شريحة السكان الذين يستخدمون الإنترنت، فيما تراوح سنّ المشاركين بين 14 و 55 سنة أو يزيد.

واستطلعت الدراسة آراء المشاركين في استخدام الأجهزة الرقمية التي يملكونها ومواقفهم حيالها وتوقعاتهم بشأنها، علاوة على استهلاك المحتوى، والمعيقات التي تواجه الاتصال عريض النطاق بالإنترنت، والثقة الرقمية، وإنترنت الأشياء.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1HFmIlX
via IFTTT

كندا تطلق نظاما جديدا لتسهيل الهجرة إليها

كندا تطلق نظاما جديدا لتسهيل الهجرة إليها

تسعى الحكومة الكندية لتغير نظام الهجرة لعام 2015 بغية تسريع عملية هجرة أًصحاب الكفاءات من كافة أرجاء العالم إلى بلد يُعد مقصدا للكثير من الباحثين عن الهجرة نظرا لنوعية الحياة ومستويات المعيشة.

وابتداء من 1 يناير/كانون الثاني 2015، ستهيء Canadian Visa Expert عملاءها لنظام هجرة مطور اسمه الدخول السريع “إكسبريس إنتري” Express Entry إلى كندا؛ وهو نظام من شأنه إدارة وإسراع عملية اختيار طلبات الحصول على تأشيرات الإقامة الدائمة في غضون ستة أشهر أو أقل.

يُشار إلى أن الطلب على العمال ذوي المهارة العالية لا يزال آخذا في النمو في كندا، وهذا هو السبب الذي من أجله ستدشن الحكومة الكندية نظاما جديدا للدخول السريع “إكسبريس إنتري” والذي سيسرع عملية الهجرة على المهاجرين المهرة الجدد من كافة أنحاء العالم. كما سيقضي نظام “إكسبريس إنتري” على التأخر ويحسن من عملية الاختيار تلبية لاحتياجات أصحاب العمل الكنديين.

كما يُشار أيضا أيضا إلى أن برنامج هجرة أكثر كفاءة يعني مزيدا من فرص العمل لكندا ومزيدا من القوة العاملة للاقتصاد الكندي. وسيهدف نظام “إكسبريس إنتري” إلى تزويد الشركات المحلية بالحصول على موظفين مهرة من كافة أنحاء العالم، وبهذا يتسع الاقتصاد لموهبة إضافية.

وبينما التسجيل متاح على موقع الحكومة، توفر Canadian Visa Expert خدمات مشخصة ومهنية في كل خطوة من إجراء الهجرة، من التقييم المبدئي وحتى الحصول على التأشيرة.

وتتخصص Canadian Visa Expert في مساعدة العملاء على التفهم الكامل لعملية الهجرة، وتحديد مستوى أهليتهم، وتجميع ملف الهجرة الكامل. واستشاريو الهجرة لدى Canadian Visa Expert مسجلون لدى المجلس التنظيمي لمستشاريي الهجرة لكندا ICCRC وهم مواكبون لآخر التطورات بشأن المعايير الجديدة للـ Express Entry Pool.

وتشجع Canadian Visa Expert المزيد من الأشخاص والعائلات للتقدم بالطلبات مبكرا. لم يكن أبدا ثمة توقيت أفضل للهجرة الشرعية إلى كندا بهذه السرعة. وكواحدة من أنجح دول العالم، احتلت كندا صدارة قائمة الدول من حيث نوعية الحياة ومستويات المعيشة.

وفي عملية تتكون من خطوتين مبسطتين، ستسهل Canadian Visa Expert على المتقدمين للهجرة دخول الـ Express Entry Pool و Job Bank حتى يتم اختياره من جانب أحد أصحاب العمل وقد يتلقى “دعوة للتقديم للحصول على تأشيرة إقامة دائمة” من المسؤولين الكنديين.

وعند صدور دعوة التقديم من جانب وزارة الجنسية والهجرة الكندية، سيتولى المختصون لدى Canadian Visa Expert إتمام وتقديم طلب الإقامة الدائمة نيابة عن عملاء الشركة في غضون 60 يوما (الإطار الزمني المخصص).

وسيتم تجهيز النتائج النهائية لتأشيرة الإقامة الدائمة لكندا في غضون ستة أشهر أو أقل من ذلك طبقا للمعايير الجديدة لنظام الدخول السريع “إكسبريس إنتري”.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول برنامج الدخول السريع “إكسبريس إنتري” أو حول الخدمات التي تقدمها Canadian Visa Expert لعملائها، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للشركة.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1wiKOM9
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014