شاهد بالفيديو هذا النوع المختلف من الفنون

هذا النوع من الفنون يسمى فن موازنة الصخور حيث يتم تنظيم الصخور فى اشكال مرتبة وتعطى اشكال جميلة
شاهد الفيديو من هنا


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1EeoLuO

لن تصدق لماذا يفعل البط هكذا فى هذا الفيديو

عندما تشاهد هذا لن تصدق ان البط يفعل هذا لكى يطعم السمك الجائع ,نعم انها الرحمة فى قلوب الحيوانات
شاهد الفيديو من هنا


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1DVBLHV

لن تصدق الرحمة فى هذه القطة مع غير ابناؤها

لن تصدق ما ستشاهده فى هذا الفيديو حيث تحتضن قطة كتاكيت صغار وتتعامل معهم كأم واكثر . سبحان من جعلها تفعل هذا ..
شاهد الفيديو من هنا


from الموسوعة بوك http://ift.tt/17CHO88

لن تصدق اغرب كرة قدم فى العالم

مما لا شك فيه ان الناس من حول العالم يخترعون طرقا جديدة وغريبه لقضاء أوقاتهم والإستمتاع بها ضمن نشاطات جماعية تفضي إلى التسلية والخلطة الإجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد ولكن لا تخلو بعض الطرق من الغرابة والطرافة, وكواحدة من هذه الألعاب الغريبة لعبة كرة النار أو كما تعرف (Sepak Bola Api) في اللغة المحلية وهي لعبة تقليدية يلعبها الأندونيسيين من سكان مدينة (Yogyakarta) ذات الأغلبية المسلمة في أوقات متعددة من العام. وهي كرة قدم تماما ككرة القدم العادية ولكن الفرق الوحيد في أن هذه اللعبة تلعب بواسطه كرات مشتعلة بالنيران.
لا تلعب هذه اللعبة بواسطة كرات القدم العادية لأنها لا تصلح لإضرام النار فيها لذا فإن هذه اللعبة الغريبة تلعب بواسطة كرات تصنع خصيصاً لهذا الحدث وتصنع من جوز الهند بحيث يتم إفراغ كرات جوز الهند من الماء وتعبئتها ونقعها بالبنزين أو الكيروسين لتبقى مشتعلة طوال فترة المباراه. وتلعب هذه اللعبة بواسطة الذكور والإناث أيضا.
لا تخلو هذه اللعبة الغريبة من الطرافة وخاصة في مشاهدة اللاعبين وهم يلعبون كرة قدم عادية جدا.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1CwOy1q

شاهد الفيديو واعمل به لتضمن عمر اطول

فى تجربة جديده من نوعها قام أحدهم بسؤال مجموعة من الناس في الـ 50 من عمرهم سؤال ن جمع العديد من الأجوبة الطريفة والمعبرة والتي فتحت لنا أبواب رائعة كنا لم نتنبه لها من قبل نحنا الشباب .
السؤال هو : لو أنك عدت لعمر الـ 30 ماهو الشيء الذي كنت ستقوم به لكي تكون بحالة أفضل في الـ 50 ؟

الأجوبة كانت كثيرة ومتعددة ومثيرة للاهتمام والجدل أيضاً ولكن اخترنا لكم هذه الأجوبة الـ 20 لعلها تكون فعلاً مفيدة وعن تجربة.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1L0sSwB

دراسة: أكثر من 40 بالمائة من المؤسسات تتوقع ظهور آثار تقنيات إنترنت الأشياء بقوة في المدى القصير

انترنت-الاشياء

تشير أحدث الدراسات الصادرة عن مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر إلى أن أكثر من 40 بالمائة من المؤسسات تتوقع أن تقنيات إنترنت الأشياء IoT ستلعب دوراً كبيراً في عملية تحويل وارتقاء أعمالهم، أو تعزيز عائداتهم، أو تحقيق وفورات كبيرة في تكاليفهم على المدى القصير “خلال السنوات الثلاث القادمة”، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 60 بالمائة على المدى الطويل “أكثر من خمس سنوات”، وذلك وفقاً لأحدث تقارير التوقعات. ومع ذلك، أفاد من شملتهم هذه الدراسة إلى أن معظم مؤسساتهم لم تقم بطرح منهجية إدارة واضحة أو إدارة تقنية لجهودها المبذولة في مجال تقنيات إنترنت الأشياء.

وتضم الدراسة، التي أجريت في شهر أكتوبر من العام 2014 بين أعضاء دائرة جارتنر للأبحاث، 463 من كبرى الشركات التجارية والمتخصصة في مجال تقنية المعلومات، المعروفة بإتباعها لاستراتيجيات خاصة في إدارة تقنيات إنترنت الأشياء.

في هذا السياق قال نيك جونز، نائب الرئيس لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات جارتنر: “برهنت الدراسة على أن تقنيات إنترنت الأشياء لم تدخل بعد مرحلة النضج، وأن العديد من المؤسسات لا تزال في طور تجريب هذه التقنيات، ولا يوجد إلا عدد محدود جداً من المؤسسات التي استطاعت نشر الحلول العملية في بيئة إنتاج هذه التقنيات. ورغم ذلك، فإن انخفاض تكاليف الشبكات وعمليات المعالجة تشير إلى وجود عدد قليل من الموانع الاقتصادية التي تقف في وجهه إضافة تقنيات الاستشعار والاتصالات إلى المنتجات، وذلك بكلفة لا تتجاوز بضع عشرات من الدولارات. لكن التحدي الحقيقي لتقنيات إنترنت الأشياء يرتبط بدرجة بسيطة بكلفة تصنيع المنتجات “الذكية”، وبدرجة عالية بمستوى إدراك الشركات للفرص الكبيرة المتاحة من قبل المنتجات الذكية والنظم الجديدة”.

ومن المؤشرات الإيجابية على مستوى الإعداد والتحضير الذي قامت به المؤسسات للاستفادة من تقنيات إنترنت الأشياء، قيامها بوضع منهجية إدارة تقنية وتجارية لعملياتها في مجال تقنيات إنترنت الأشياء ، فقد وجدت الدراسة أن أقل من ربع الشركات المستفتاة قامت بوضع منهجية واضحة لإدارة أعمال تقنيات إنترنت الأشياء، إما على شكل وحدة تنظيمية مفردة تقوم بإدارة هذه المسألة، أو عدة وحدات أعمال تدير جميع عمليات تقنيات إنترنت الأشياء بشكل منفصل.

من جانبه قال ستيف كلينهانس، نائب رئيس الأبحاث لدى جارتنر: “تحتاج المؤسسات لوجود مدراء تنفيذيين وموظفين لمعرفة إمكانات تقنيات إنترنت الأشياء ، ومدى قدرتهم على الاستثمار في هذا المجال. وعلى الرغم أنه من غير الضروري وجود مدير واحد لتقنيات إنترنت الأشياء، إلا أنه من المهم جداً وجود إدارة ورؤية واضحة في هذا المجال، حتى لو كانت على شكل عدة مدراء من عدة وحدات أعمال مختلفة. كما أننا نتوقع خلال السنوات الثلاث المقبلة أن تقوم الكثير من المؤسسات بوضع منهجية إدارية واضحة، ما سيتيح لهم القدرة العالية على معرفة قيمة وتميز بعض أشكال تقنيات إنترنت الأشياء، وذلك بسبب الحاجة لإتقان مجموعة واسعة من التقنيات والمهارات الجديدة”.

حتى المستطلعين الذين توقعوا أن تلعب تقنيات إنترنت الأشياء دوراً مؤثراً أو تحويلياً كبيراً يعملون لدى مؤسسات لم تقم بوضع منهجية إدارية واضحة في هذا المجال، فالوضع هنا أفضل قليلا من المتوسط، لكن 35 بالمائة من المستطلعين، العاملين في مؤسسات تتوقع أن تلعب تقنيات إنترنت الأشياء دوراً تحويلياً يحظون بشكل من أشكال الإدارة الخاصة في هذا المجال.

بالمقابل، رأى العديد من المشاركين في هذه الدراسة أن الإدارة العليا في مؤسساتهم لا تعي بعد بشكل كامل مدى التأثير المحتمل لتقنيات إنترنت الأشياء. ومع ذلك، فإن المواقف المتخذة تجاه تقنيات إنترنت الأشياء تتباين على نطاق واسع على مستوى هذه الصناعة. فعلى سبيل المثال، تم تقييم مستوى معرفة مجلس الإدارة بتقنيات إنترنت الأشياء على أنه “ضعيف جداً” في القطاع الحكومي، والتعليم، والخدمات المصرفية، والتأمين، في حين سجل قطاعي الاتصالات والصناعات الخدمية مستوى أعلى من المتوسط ضمن تصنيف مستوى معرفة كبار المدراء التنفيذيين بتقنيات إنترنت الأشياء.

ويختتم السيد نيك جونز حديثه بالقول: “يشكل صعود تيارات ومجالات جديدة، على غرار تقنيات إنترنت الأشياء ، العديد من المخاطر والتحديات الجديدة، فالمشاركين بهذه الدراسة يدركون بواقعية العوامل المحتملة التي بإمكانها الحد من انتشار تقنيات إنترنت لأشياء.

وبلا أدني شك، يعتبر كلاً من الأمن والخصوصية من أهم القضايا والصناعات التي تتعامل مع الأصول غير الملموسة إثارةً للقلق، وذلك بدرجة أكبر بكثير من تلك التي تتعامل مع الأصول الملموسة، لأن الكثير منها يعمل في مجالات حساسة من الناحية الأمنية، تماما مثل الخدمات المصرفية. كما أن التمتع بالمهارات اللازمة والموظفين المناسبين يعتبران من العوامل الرئيسية الأخرى التي تحد من استخدام تقنيات إنترنت الأشياء بالنسبة للكثير من المستطلعين، وخاصة أولئك الذين يتوقعون أن تلعب تقنيات إنترنت الأشياء دوراً تحويلياً، كونها بحاجة إلى وجود مهارات متطورة نسبياً، وعلى وجه السرعة”.



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1ArfLVP
via IFTTT

إذا كنت تود شراء هاتف أندرويد، فهاتف HTC One M9 يستحق الانتظار‎‎

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014