عرض خاص لشراء هاتف Samsung Galaxy Note 5 الجديد

Samsung-Note-5-Mobile-ait

يمكن لزوار البوابة العربية للأخبار التقنية في كل مكان الآن شراء هاتف سامسونج الجديد Samsung Galaxy Note 5 والحصول على خصم بنسبة 2% من السعر المتوفر حاليا. اسم الهاتف: Samsung Galaxy Note 5 السعة: 32 جيجابايت الألوان المتوفرة: الأسود والذهبي كود الكوبون: ait...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1TJnrMm
via IFTTT

Galaxy Note 5 سيتوفر في السعودية يوم 23 أغسطس بسعر 2649 ريال

سامسونج جالكسي نوت 5

أعلنت شركة اكسيوم السعودية على حسابها الرسمي على تويتر أن هاتف Galaxy Note 5 سيتوفر للبيع في السعودية إبتداء من يوم 23 أغسطس بسعر 2649 ريال سعودي لنسخة 32 غيغابايت. وأشارت الشركة أن الهاتف سيتوفر لمن قاموا بعمل حجز مسبق...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1MuTmfh
via IFTTT

بلاك بيري تعتزم تزويد هاتفها Venice بنظام أندرويد وشاشة منحنية الجانبين

بلاك-بيري

نشر موقع CrackBerry المعني بأخبار شركة بلاك بيري صورة جديدة لهاتف Venice تؤكد أن الشركة تعتزم تزويد هاتفها الذكي القادم بشاشة منحنية من كلا الجانبين، وسماعتين في الجهة الأمامية، كما تظهر الصورة لوحة مفاتيح جوجل. وأفادت تقارير أن شركة بلاك بيري تعمل في الوقت الحالي على أكثر...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1fhyoBT
via IFTTT

قصه غريبه ادت الى اختراع كتاب جينيس .. تعرف عليها !


القصة الغريبة التي أدت إلى اختراع كتاب جينيس !


من وضع كتاب جينس للارقام القياسية ؟ وماذا يجني من يحطم هذه الارقام ؟
تم إصدار أول نسخة من الموسوعة في عام 1955 بواسطة شركة غينيس. 

وتعتبر هذة الموسوعة من أدق المراجع التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية. 

هناك الكثير حول العالم ممن يضحون بحياتهم أو مالهم لقاء اسمٍ في موسوعة غينيس العالمية، وتبقى الشهرة هي الدافع الأول وراء دخولك موسوعة غينيس إضافة إلى وجود مكافآت مالية.

وقصة تأسيس هذا السجل تعود إلى السير هوغ بريفر الذي اختلف مع بعض الأصدقاء حول أسرع الطيور عند الجري من دون طيران ، ومن يومها بدأ التفكير أي منذ عام 1951 حتى إعلان النسخة الأولى الرسمية عام 1955.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1IS2I0C

تخيل .. امرأة اصبحت مليونيرة من كتاب خالي من اى كلمة !


 المرأة التي أصبحت مليونيرة من كتاب خالي من أي كلمة أو صورة!


خطرت للأمريكية ساندي كاشمان فكرة غريبة جداً، قررت نشر كتاب فارغ بلا أي كلمة، وكانت كل صفحاته بيضاء!

بعض من أصدقائها سخروا من الكتاب، ورفضت دور النشر الاستثمار فيه، فكان مصروف الطباعة عليها.

فاجأت ساندي الجميع بالكتاب وعنوانه "ما تعرفه النساء عن الرجال!"

الكتاب كان له تأثير مضحك على الجمهور، وتم بيع الكتاب بسعر زهيد للغاية، فبات مجرد فكرة للتهادي بين الرجال والنساء، لتحقق ساندي ملايين الدولارات من هذا الكتاب، الذي لم تكتب فيه أي كلمة!

سخر الجميع منها .. ثم صنعت ملايين من فكرة!

سألوها عن القيمة المضافة في هذا الكتاب الفارغ، فأجابات "من قال لكم إنني كنت أبيع كتاباً!".

لقد فكرت ساندي خارج الصندوق، فالكتاب كان مجرد غلاف، وهي لم تكن تريد أن تبيع كتاباً، بل تبيع منتج للتسلية بقالب مختلف.. وهنا تكمن قوة رؤية الأشياء من زاوية مختلفة.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1PfdIqo

هل نتحكم فى ادمغتنا ام هى التى تتحكم فينا ؟!


هل نتحكم في أدمغتنا أم تتحكم هي بنا؟


ربما لا تفسر التجارب الخاصة بالإرادة الحرة ما إذا كنّا مسؤولين عن مصائرنا، لكنها قد تكشف مع ذلك – كما يرى الكاتب توم ستافورد - مدى محدودية ما نعلمه بشأن عقولنا.

ربما تكون التجربة التي أجراها العالم بنجامين ليبت عام 1983هي الأكثر شهرة في علم الأعصاب. فحينذاك، أثار ليبت الجدل بعدما أظهر أن إحساسنا بأن لدينا إرادة حرة قد يكون ضربا من الوهم، وهو جدل لم يلبث أن تصاعد منذ ذلك الحين.
وقد كان لتلك التجربة ثلاثة مكونات رئيسية: الاختيار، وأداة لقياس نشاط المخ، وساعة لمعرفة الوقت.

عنصر الاختيار كان يتمثل في أن يقرر المرء المشارك في هذه التجربة ما إذا كان سيحرك ذراعه اليمنى أو اليسرى.

وبموجب التصميم الأصلي للتجربة، كان بوسع المرء الاختيار عبر تحريك معصم هذه الذراع أو تلك، لكن في تصميمات أخرى كان يمكن له رفع أصبع ما في الذراع الذي وقع اختياره عليها.

وقد طُلب من المشاركين في التجربة "السماح لرغبتهم (في التحرك) بالظهور من تلقاء نفسها وقتما شاءت دون أي تخطيط مسبق أو تركيز في توقيت الإقدام على هذا التصرف".

ويتم تحديد الوقت الذي تحرك فيه المرء بدقة من خلال استشعار حركة عضلات ذراعه.

أما قياس النشاط الدماغي فيتم عبر أقطاب كهربائية مثبتة على فروة الرأس. وعندما توضع هذه الأقطاب فوق ما يُعرف بالقشرة الحركية للمخ (والتي تقع تقريبا على طول منتصف الرأس)، تتباين الإشارة الكهربائية الصادرة من الجانبين الأيمن والأيسر من الدماغ، عندما يعكف المرء على اختيار هذا الجانب أو ذاك، وبدء تنفيذ ذلك الاختيار.

أما الساعة فقد صُممت بشكل خاص يتيح الفرصة للمشاركين في التجربة لتحديد توقيت التغيرات التي تطرأ على أوضاع أجسادهم، حتى لو لم يتعد الفارق بين هذه التغيرات جزءا من الثانية.

وعلى وجه هذه الساعة – أو سطحها – توجد نقطة واحدة تُكْمِلُ دورة كاملة كل 2.56 ثانية، مما يعني أن تحديدك لموقعها في أي لحظة يعني في الوقت ذاته تحديد توقيت حدوث تغير ما كذلك.

إذا ما افترضنا أن بوسعك تحديد ذلك الموقع بدقة لا تتجاوز نسبة الخطأ فيها زاوية قدرها خمس درجات عن الموقع الصحيح، فإن ذلك يعني أنه بإمكانك استخدام الساعة لتحديد التوقيت بدقة تصل إلى 36 مللي ثانية، أي 36 من الألف من الثانية.

وبالاستعانة بهذه المكونات، قاس ليبت مؤشرا حيويا إضافيا آخر. فقد طلب من المشاركين في التجربة، أن يستعينوا بالساعة لكي يحددوا بدقة الوقت الذي اتخذوا فيه قرارهم الخاص بتحريك هذا الجانب أو ذاك.

ومنذ عقود، يدرك المتخصصون في علم وظائف الأعضاء أنك عندما تقرر التحرك على نحو ما، يطرأ تغير على وتيرة الإشارات الكهربائية في دماغك قبل جزء من الثانية من إقدامك بالفعل على الحركة.

ولذا ففي تجربة ليبت، مثّل ذاك الجزء من الثانية تغيرا جديرا بالثقة يمكن رصده بواسطة الأقطاب الكهربائية المثبتة فوق فروة رأس كل من المشاركين فيها.

لكن النتيجة المفاجئة على نحو مدوٍ نجمت عن تحديد هؤلاء للحظة اتخاذ كل منهم قراره بالتحرك. فقد تبين أن هذه اللحظة تقع في الفترة ما بين تغير الإشارات الكهربائية في الدماغ، وحدوث الحركة بالفعل.

ويعني ذلك، بيقين مشابه ليقيننا بأن السبب دائما ما يسبق النتيجة، أن توقيت شعور المرء بأنه اتخذ قرارا بتحريك شيء ما، لا يمكن أن يشكل تحديدا دقيقا - من الوجهة الزمنية - لتوقيت حدوث العامل الذي سبّب هذه الحركة، أيا ما كان هذا العامل.

وأظهرت القياسات التي تم إجراؤها باستخدام الأقطاب الكهربائية أن القرار كان قد اتُخذ بالفعل – بشكل ما – قبل لحظة إدراك المشارك في التجربة أنه اتخذه، إذ أن إشارات المخ كانت تتغير قبل أن يشعر المشارك في البحث بأنه اتخذ القرار الخاص بالحركة.

وهنا ثارت أسئلة من قبيل: هل اتخذت أدمغة المشاركين القرار؟ وهل شعور المرء بأنه أقدم على اختيار ما ليس إلا وهما؟ ومنذ ذلك الحين لا يزال الجدل محتدما في هذا الشأن.

ورغم أن ما يمكن مناقشته بخصوص مسألة الإرادة الحرة وعلاقتها بعلم الأعصاب يتجاوز مجرد الحديث عن هذه التجربة بعينها، فإن بساطتها سمحت لها بالاستحواذ على مخيلة الكثيرين، سواء من يرون أن وضعنا ككائنات بيولوجية يفرض قيودا على إرادتنا الحرة، أو من يرون أن تلك الإرادة الحرة نجحت في النجاة بنفسها من التحدي الناجم عن كون عقولنا جزءا لا يتجزأ من أدمغتنا البيولوجية.

ويعود جانب من الجاذبية التي تتمتع بها تجربة ليبت إلى بديهيتين متفشيتيّن بشكل واسع نُكِنُهما بشأن عقولنا. وبدون وجودهما لم تكن تلك التجربة ستبدو مثيرة للاستغراب والدهشة إلى هذا الحد.

وتتمثل البديهية الأولى في شعورنا بأن لعقولنا كينونة منفصلة عن ذواتنا المادية والجسمانية، في إطار ما يُعرف بنظرية ثنائية الإنسان التي تقول إنه مؤلفٌ من كيانين متميزين، الجسد والعقل.

وتدفعنا هذه النظرية للاعتقاد بأن العقل ما هو إلا بقعة ذات طابع نقي معنوي مجرد، لا تخضع للقيود التي يفرضها علينا تركيبنا البيولوجي.

لكن هذا الوهم سينهار تماما، إذا ما أمعن المرء التفكير للحظة واحدة في أخر مرة انتابه فيها الغضب بسبب شعوره بالجوع. لكن بوسعي القول إن مثل هذه الرؤية لا تزال قائمة في تفكيرنا. وإلا لماذا نشعر بالدهشة على أقل تقدير إزاء إمكانية وجود آليات وتفاعلات عصبية متعلقة بأمور ذات طبيعة ذهنية؟

فإذا كنّا نؤمن بحق، ومن صميم قلوبنا، بأن العقل – كمفهوم ذهني - يقع بداخل الدماغ، كمكان ذي طبيعة بيولوجية، فسندرك أنه يتعين أن يكون لكل تغير ذهني تغير مماثل له ومنسجم معه في الدماغ.

أما البديهية الثانية، التي تجعلنا نشعر بالدهشة إزاء ما كشفت عنه تجربة بنجامين ليبت، فتتمثل في اعتقادنا بأننا على دراية بطبيعة عقولنا. وهو اعتقاد مؤداه أن تجربتنا الشخصية بشأن اتخاذ القرارات تشكل ما يمكن اعتباره إفادة دقيقة توضح كيف جرى هذا الأمر بالفعل.

وهنا يمكن القول إن العقل يبدو أشبه بآلة، يمكن أن نبقى متجاهلين – وبطيب خاطر - لكيفية عملها طالما ظلت تعمل بكفاءة.

ولا يتغير ذلك سوى عندما تحدث الأخطاء أو تظهر التناقضات، فحينها ننجر إلى أن نلقي نظرة على تفاصيل هذه الآلة، أو بعبارة أخرى نمعن النظر في ما يجري بداخل عقولنا، لنطرح أسئلة من قبيل: لماذا لم ألحظ وجود ذلك المخرج؟ أو كيف نسيت اسم هذا الشخص؟ أو لماذا ينتاب المرء الشعور بأنه اتخذ قرارا ما، بعد حدوث التغيرات المتصلة بهذا الأمر بداخل الدماغ بالفعل؟

وعلى كل الأحوال، ما من سبب يدعو للاعتقاد بأن بوسعنا أن نقدم إفادات جديرة بالثقة بشأن مختلف جوانب عقولنا.

في واقع الأمر، يقدم لنا علم النفس الكثير من الأمثلة بشأن المواقف التي كثيرا ما ندرك الأمور في إطارها على نحو خاطئ.

ويمكن القول إن الشعور باتخاذ القرار، في إطار تجربة ليبت، ربما لم يكن سوى وهم محض، وقد تكون القرارات الحقيقية تُتخذ بالفعل من "قبل أدمغتنا" بطريقة أو أخرى، أو ربما يكون الأمر لا يعدو أن الشعور الخاص باتخاذ القرار يصل إلينا متأخرا عن لحظة إقدامنا على ذلك بالفعل.

لكن مجرد ارتكابنا أخطاء فيما يتعلق بتحديد التوقيت الذي نتخذ فيه قراراتنا، لا يعني أننا لسنا مشاركين - وبشكل وثيق - في عملية اتخاذ هذه القرارات، على أي نحو ملموس.
وفي كل عام، يُكتب المزيد عن تجربة ليبت، بل إنها أدت لنشوء مجال بحثي مزدهر يشهد إجراء دراسات مفصلة حول العلاقة بين علم الأعصاب والإرادة الحرة للإنسان.

كما أن هناك العديد من الانتقادات والآراء المُفْنِدة لما جاء في تجربة ليبت، في ظل جدل محتدم حول ما إذا كانت هذه التجربة ذات صلة بالفعل بحرية الإنسان في اتخاذ قراراته في حياته اليومية، وكيف يمكن أن يكون لها مثل هذه الصلة.

فقد تعين حتى على أنصار أفكار ليبت، الإقرار بأن الموقف الذي استخدمه في تجربته، ربما يكون مصطنعا بشكل يجعله بعيدا للغاية عن أن يمثل نموذجا قادرا على أن يعكس الخيارات والقرارات التي نتخذها في حياتنا اليومية.

لكن التجربة الأساسية التي أجراها ليبت لا تزال تُحدِثُ نقاشات وتثير أفكارا جديدة حول كيف تجد حريتنا أصولا وجذورا لها في داخل أدمغتنا.

ويعود ذلك - من وجهة نظري - إلى الكيفية التي ساعدتنا هذه التجربة من خلالها على مواجهة ما لدينا من بديهيات، بشأن الطريقة التي تعمل بها عقولنا، وكذلك كونها قد ساعدتنا على إدراك أن الأمور أكثر تعقيدا مما نتصور نحن على نحو غريزي.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1ULcMOl

اشياء يجب فعلها واخرى يحذر عليك فعلها قبل النوم !


قبل النوم  أشياء يجب أن تفعلها .. وأشياء يجب أن تحذرها


نقدم هنا عددا من الملاحظات التي تتعلق بطرق الحصول على قسط مريح من النوم، وهي تفيد الجميع بالأساس، وخاصة الذين يجدون صعوبة في الاستسلام لسبات عميق.

* افعل.. 

- أغلق هاتفك المحمول، وأغلق التليفزيون. 

- خفض حرارة الغرفة. 

- كل قطعة من الفواكه، أو اشرب كأسا من الحليب الدافئ. 

- اشرب فنجانا من مغلي "الزهورات" أو أوراق النعناع أو المليسا أو زهرة الخزامى. 

- تناول أدويتك المسائية (إن كنت تأخذ أدوية بانتظام). 

- طبق برنامجا "روتينيا" من الواجبات (مثل دخول الحمام، تنظيف الأسنان، تحضير ثيابك وحقيبتك لليوم التالي..). 

- حضر قائمة بما عليك إنجازه في اليوم التالي. 

- استرخ، وتكلم مع شريكة حياتك في أمور عادية. 

- اقرأ كتابا مملا. 

* لا تفعل.. 

- لا تراقب التلفزيون أو تمارس ألعابا إلكترونية (ألعاب فيديو). 

- لا ترفع حرارة الغرفة. 

- لا تتناول أي طعام كثير الدهون أو حريفا (كثير البهارات). 

- لا تتناول أي طعام أو شراب يحوي الكافيين (وهذا يشمل الشوكولا والقهوة والشاي).

- لا تزاول أعمالا مكتبية أو تقوم بواجبات تتطلب مجهودا فكريا. 

- لا تقرأ أي كتاب مثير.

- لا تتناول أي دواء جديد لم يصفه الطبيب (خاصة منها الأدوية النفسية). 

- لا تمارس تمارين رياضية مجهدة. 

- لا تشترك بأي نقاش جاد أو تعالج أي خلاف مع أصدقائك أو أقربائك أو شريكة حياتك. 



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1hecFg8
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014