اكتشفى سرطان الثدى مبكراً فى منزلك عن طريق ..؟!


كيف تكتشفين سرطان الثدي مبكرا في منزلك؟


في السنوات القليلة الماضية انتشر الإصابة بسرطان الثدي وتطورت طرق العلاج عند الاكتشاف المبكر لهذا المرض، وأعلنت العديد من النجمات عن إصابتهم به وعرضن قصصهم مع هذه التجربة سواء بالوطن العربي او بالعالم، وأبرزهم الفنانة العالمية أنجيلينا جولي التي ضربت مثالا للشجاعة والقوة في رحلتها مع المرض.

فقد ذكرت الدراسات الحديدة ان سرطان الثدي منتشر عالميا بنسبة 12% والتي تعد نسبة ليست بالقليلة ويتم اكتشاف مثل هذه الحالات في وقت متأخر فمعظم المرضى يراجعون طبيب الأورام بعد مرور اكثر من 8 اشهر على ظهور الأعراض على الرغم من سهولة الفحص الذاتي والذي يتم شهريا للإطمئنان والكشف عن اي اعراض غير طبيعية بالثدي.

إليك خطوات بسيطة للفحص الذاتي بالمنزل تمكنك من الإكتشاف المبكر لأي أعراض قومي به بشكل شهري عقب انتهاء الدورة الشهرية:

- قفي أمام المرأة ولاحظي شكل الثديين ولونهما ثم ارفعي يديكي خلف رأسك ولاحظي اي تغير في شكل الثديين.

- حركي يديك فوق الثدي حركة دائرية وتحسسي ظهور اي تكتلات او تغيير في ملمس الجلد ولونه.

- اضغطي على الحلمة برفق ولاحظي خروج افرازات منها.

- ملاحظة اي الم في اجزاء من الثدي اثناء الفحص.

- اخيرا إذا لاحظت اي تغيير او اعراض يجب عليكي مراجعة الطبيب فورا.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1OO58Qz

احذرى من الجلوس لفترة طويلة فقد يسبب ..؟!


دراسة جلوس النساء فترة طويلة يزيد خطر إصابتهن بالسرطان


كشفت دراسة حديثة، أن قضاء النساء وقتا طويلا في الجلوس، يزيد مخاطر إصابتهن بسرطانات الثدي والمبيض والعظام.

وخلص الباحثون إلى أن الجلوس في أوقات الفراغ لفترات طويلة، يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 10%، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل مجموع النشاط البدني وكتلة الجسم، فضلا عن عوامل أخرى، إلا أن هذا الأمر كان بين النساء فقط ولا ينطبق على الرجال.

أجرى باحثون بجمعية مكافحة السرطان الأمريكية دراسة شملت 146 ألف شخص -69 ألفا و260 منهم من الرجال و77 ألفا و462 من النساء في الفترة من عام 1992 إلى 2009.

وخلال هذه الفترة تم تشخيص إصابة 18 ألفا و555 رجلا و12 ألفا و236 امرأة بالسرطان.

وخلص الباحثون إلى أن " الجلوس لفترات طويلة مرتبط بارتفاع خطورة الإصابة بالسرطان لدى النساء وخاصة سرطان الثدي والمبيض والنخاع الشوكي ". وأضاف الباحثون " ولكن الجلوس لفترات طويلة غير مرتبط بخطورة إصابة الرجال بالسرطان".

وأوضح أصحاب الدراسة: " سوف يتم إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة الاختلافات المرتبطة بين الرجال والسيدات ". وقد أوصت جمعية السرطان الأمريكية بالحد من فترات الجلوس بقدر الإمكان.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1jHVkwi

قصة حقيقية .. ماذا فعل فى زوجته أثناء نومها



من اجمل القصص هذه قصة واقعية مؤثرة حصلت لأحدهم و ليست من نسج الخيال



استيقظتُ مبكرا... كالعادة

سحبتُ يدها من تحت عنقي برفق...أثار انتباهي أن رؤوس أناملها اليسرى مطبوعة ٌ بشقوق خفيفة يصبغها اسوداد باهت...
سامحك الله يا أم فاطمة... كم مرة انتزعتُ حبة البصل من يدك... وأخرجتُ لوح التقطيع من صوان المطبخ... ما اشتريتُ اللوح إلا لكي تحافظي على تلك الأنامل الحبيبة إلى قلبي...لكن النفوس تأبى أن تقلع عن عاداتها...

تأملتُ وجهها...لا أصباغ... لا كحل... الشعر منكوش... والاصفرار الناتج عن الحيض... تعجبت من نفسي.... أي سحر ذاك الذي جعل هذه المرأة في عيني... ويا سبحان الله... أجمل نساء الدنيا... شعرة منها أحب إلي من كل زهور العالم؟؟؟!!!
الحب الحقيقي شيء آخر غير الهوس الجسدي المادي...

تسللتُ من اللحاف بهدوء حتى لا أوقظ الحبيبة النائمة...
دلفتُ إلى المطبخ... صحون العَشاء لا زالت متراكمة بعضها فوق بعض تستجدي من يغسلها...
لاتظنوا أن حبيبتي مهملة...
حبيبتي أنظف امرأة رأتها عيني... لكنها كائن إنساني... ليس لها أكثر من يدين... بشر جعل الله لقوته حدا لا يستطيع أن يتجاوزه حتى ولو كان حريصا على ذلك.

اشتغلتِ المسكينة أمس بالتوأم طيلة المساء... وما إن وضعَـتْ البنتين في فراشهما، وقرأتْ عليهما ـ كالعادة ـ الإخلاصَ والمعوذتين، حتى انتابتها أسفلَ البطن تلك الآلامُ التي تعاودها بين الفيبنة والفينة في فترات الحيض...
أعددتُ لها كأسا من الماء الدافئ الممزوج بالكمون...
ساعدتُها على الذهاب إلى الفراش... دثرتُها جيدا... طبعتُ قبلة حنان ورحمة على جبينها الدافئ... وضعتُ يدا على رأسها، وأخرى على بطنها، وقرأت ما تيسر من كتاب الله تعالى... أغمضتْ أجفانها كأنها طفلة في السابعة... واستسلمت للنوم...

حبيبتي تحب كثيرا أن تسمعني وأنا أقرأ القرآن... تقول إن صوتي بالقراءة أجمل عندها من كبار شيوخ الإقراء في العالم... أعرف أنها صادقة في ذلك... ليس لأن صوتي جميل... أبدا... ولكن لأنها تستمع إليَّ بأذن مختلفة عن الأذن التي يستمع بها الناس... لاشك أنكم تعرفونها... إنها أذن المحب العاشق التي تجعل صوت المحبوب أجمل من تغريد البلبل، وأطربَ من تنغيم العندليب.

أغلقتُ خلفي باب المطبخ... لقد قررت أن أغسل الصحون... وأنظف الأرض...وأرتب الأدوات المبعثرة...
لستُ متعودا على الغسيل... ولكنها ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك... فأنا أحب أن أنتهز الفرصة أحيانا لأمد يد العون إلى حبيبة القلب... خصوصا إذا كانت الظروف تدعو إلى ذلك... ومما يشجعني عليه أنها تعي جيدا تلك الرسالة التي أود من كل قلبي أن أبعث بها إليها من خلال هذا العمل... في كل مرة أقوم بذلك أرى في وجهها فرحة طفولية... ألمح في عينيها بريق تقدير وإعجاب عميقين...

حبيبتي تعرف جيدا وجهة نظري في الأعمال التي تقوم بها المرأة في المنزل...
اللقمة التي يأكلها الزوج من يد زوجته أهم عندي من كل الملفات التي يجتمع لمناقشتها مجلس الأمن...

عملها ليبدوَ عشُّ الزوجية نظيفا أنيقا صالحا لكي يعيش فيه قلبان جمعتهما المودة والرحمة هو أخطر في نظري من كل القضايا التي تطنطن بها الفضائيات ويحتد فيها الجدال على أعمدة الجرائد والمجلات...

وأما تعبها طيلة اليوم في العناية بالكتاكيت... فهذا هو العمل المقدس الذي أقِـر أمام محكمة التاريخ ـ وأنا في كامل قواي العقلية ـ أنه أقدس وظيفة عرفتها البشرية على الإطلاق، وأنه الدَّين الذي يطوق عنقي، والذي لا أستطيع أن أوفِـيه إياها مهما فعلت.

افتتحتُ سورة البقرة... واستعنت بالله... وبدأتُ العمل...

سمعتُ صوت الماء في الحمام...
الظاهر أنني في غمرة الحماس نسيت نفسي، فرفعت صوتي بالقراءة قليلا... يبدو أن إعجابَ حبيبتي بصوتي قد تسرب إلى اللاشعور مما يجعلني أقرأ بزهو وحماس... لكن النتيجة ليست بذلك السوء، فعملي أوشك على النهاية... ولا بأس من أن تستفيق العصفورة النائمة...

بينما أنا أسرع في إنجاز ما تبقى، إذا بالباب يٌفتح بحذر... ويطل منه ذلك الوجه الذي كانت رؤيتي له بفضل الله هي السببَ في سعادة دامت عشر سنوات...
... وكالعادة... ابتسمنا...

لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي يقهرنا على الابتسام كلما التقت عيوننا؟؟؟
حاولنا مرارا أن نُـقـلِـع عن هذه العادة اللذيذة لأنها تسبب لنا الحرج في الشارع... ولكن عبثا حاولنا... وذهبتْ جهودنا أدراج الرياح... إنه شيء فوق طاقتنا...

ألقتِ السلام وهي تقترب...
طوقتني من الخلف بذراعيها...
وضعت خدها على ظهري...
وقالت: تقبل الله منك حبيبي!

يا الله... ما أعذب تلك العبارة... وما أسمى تلك الكلمات... إنها تفعل في قلبي فعل السحر...
تلك العبارة لم تأت من فراغ... ولا هي عادة مبتذلة... بل هي منهاج حياة كامل...
انتابني إحساس عميق بعظيم نعمة الله تعالى عليَّ... لقد وفقني إلى أن أغرس في حبيبة قلبي تلك المعاني السامية...

من أول يوم ضـمَّـنـا فيه عش واحد... كنت أراقب ما تقوم به العروس المتحمسة في مملكتها الجديدة...

أصارحكم أن اسم المملكة لا ينطبق عليها إلا مجازا... ومع ذلك فهي تُصر على أن تسميها مملكتها... البيتُ ضيق بعض الشيء... والفرش أغلبه مستعمل وقديم... ثم... ويا للهول... بِـتـنـا معا في أول ليلة على الأرض... ليس لنا إلا لحاف واحد... نفترش نصفه... ونتغطى بالنصف الآخر... ولكنها ـ والله يشهد ـ كانت أحلى ليلة عشناها حتى كتابة هذه السطور... لا تظنوا أن هذا الكلام من نسج الخيال... أو اجترار لقصص الصحابة الكرام... والله إنه عين الواقع والحقيقة.

لا زلتُ أذكر...لم تسمح حبيبتي لأحد أن يدخل غرفة النوم... منعت حتى أمها... ليس شعورا بالنقص... أبدا... هي أقوى من ذلك وأسمى... ولكن حتى لا يكثر القيل والقال من أناس لا تسمح لهم عقولهم الصغيرة أن يستوعبوا: كيف أن فتاة جميلة مدللة تترك الحياة المخملية في بيت أبويها، وترفض الخُطاب ذوي الجيوب المنتفخة، وتقبل بالحياة مع شاب فقير، ليس له من الدنيا إلا الكفاف؟؟؟!!!...

إنه لمن المحزن جدا أننا أصبحنا عاجزين أن نتصور أن بني آدم ليسوا مجرد بهائم تحتاج إلى العلف... قاصرين أن نفهم أن الدين والخلق والحب والسعادة أهم بكثير من المظاهر المادية الخداعة التي تخفي وراءها الكآبة والشقاء في كثير من الأحيان.

منذ اللحظات الأولى حرصتُ على أن أبدي لها امتناني لما تقوم به... أن أظهر لها إعجابي بما تفعله... أن أريها انتباهي للمجهود الذي تبذله... كل ذلك بصدق وإخلاص... لا مجاملة كاذبة باردة... كنتُ وما زلت أرفض من أعماق كياني أن أعامـل زوجتي في بيتها معاملة الخادمة... هي قبل كل شيء حبيبتي... وهذا الذي تفعله هو من أجلي...من أجلي أنا... وأكثر شيء يؤلم قلب الإنسان هو أن يرى نفسه يبذل الغالي والنفيس في سبيل إنسان آخر... ثم... ويا للأسف... لا يجد منه التفاتا وإحساسا... أو حتى كلمة امتنان وشكر... شعور قاتل فعلا...

كنت أحيانا أدخل عليها المطبخ... أو أجدها منغمسة في التنظيف... فأحاول أن أضمها وأشمها...
كانت المسكينة تقفز مذعورة.. كأنها غزال ينفر من صياده... تجري من ههنا وههنا...
لا تريد من حبيبها أن يجد منها رائحة العرق أو البصل...
ومع مرور الوقت ذهب الذعر والنفور... لقد أيقنتْ حبيبتي أن رائحة عرقها وبصلها هو أحب إلى نفس حبيبها من كل العطور المسكوبة على أجساد نساء الدنيا...

كانت أول كلمة أبدي بها إعجابي وشكري لما تقوم به : تقبل الله منك حبيبتي... وجعل ذلك في ميزان حسناتك...
هذه الكلمة جعلَـتْـهـا تعي جيدا أن حبيبها لا يراها خادمة... بل هي في عينه قبل كل شيء إنسان راقٍ منهمك في عملٍ هو في حقيقته أشرف الأعمال... نعم... هو في ظاهره طبيخ وكنس وغسيل... لكنه في حقيقته تقرب إلى الله تعالى، وعبادة له عز وجل... لقد سمعتْ من حبيبها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر اهتمام المرأة بزوجها عبادة تنال بها المرأة ثواب الملاحم التي يخوضها الرجل خارج البيت سعيا وراء لقمة العيش، وعملا على إصلاح المجتمع، واجتهادا في نشر الخير...حتى إنها تنال بحسن تزينها وتغنجها لزوجها ثواب المجاهد في سبيل الله.

فهمتْ حبيبتي الدرس جيدا... إنها تلميذة نجيبة... ومعملة بارعة أيضا... استطاعت أن تعلم زوجها ـ وهو من طلبة العلوم الدينية ـ كثيرا من الأمور التي كان يجهلها... ومما ساعدها على أن تتقبل التعلم من حبيبها أنها رأته يتواضع للتعلم منها... ولا يشمخ بأنفه بتكبر كاذب... أخبروني بالله عليكم: هل هناك أفضل من أن يكون الإنسان معلما ومتعلما؟...

لا زلتُ أذكر موقفا لن أنساه ما حييت...
زارني في بيتي أحد الأصدقاء...
فجاءت الحبيبة بما يلزم لإكرام الضيف...
أخذتُ منها الأغراض من وراء الباب... وقلت لها: جزاك الله خيرا...
دخلتُ...فإذا بصاحبي يحملق فيَّ باندهاش شديد!!!...
خيرا يا أبا عبد الله !!!... ماذا هناك؟؟؟...
رد علي سائلا: هل تقول لزوجتك: جزاك الله خيرا؟؟؟!!!...
صعقني سؤاله...
فلم أستغرب عندما جاءت زوجته يوما من الأيام باكية تطلب الطلاق...
ولولا أن الله أعان على إصلاح ذات البين لوقع المكروه...

وضعتُ الصحن...
نفضت يدي من الماء...
أدرت رأسي، فلمحت في عينيها بريقا يتألق... مزيجا من الامتنان والفخر والحب...
قلت لها: وإياك فجزى الله خيرا حبيبتي
ونعم الزوجين الصالحين ربنا يحفظهم


from الموسوعة بوك http://ift.tt/1lGmuEZ

شىء نسمعه فى الحكايات وحدث فى الواقع هذه فتاة أنشقت الارض وأبتلعتها أثناء مروره فى الطريق



فى مشهد مذهل جداا التقطت عدسات الكاميرا في أحد شوارع الصين هذا المشهد لشابة تسير على الرصيف وإذ بها تسقط فجأة في إحدى الحفر، ولحسن حظها تزامن سقوطها مع مرور سائق اجرة في المكان.



هذه اللقطات تظهر الفتاة وهي تتكلم على الهاتف قبل أن تنشق الأرض وتبتلعها وتسقط في الحفرة.

السائق Wang Wei أو المخلص إذا جاز التعبير، روى تفاصيل الحادث، وقال "عندما رأيتها أسرعت لنجدتها مستخدما شريطا وجدته على الرصيف، والحفرة كانت بعمق 6 أو 7 أمتار. عندما وصلت الى الفتاة كان مغمى عليها لكنني لم أتوقف عن مناداتها حتى استعادت وعيها، وقد أصيبت عندها بالذهول ولم تتوقف عن البكاء".

ولاحقا قام عناصر النجدة بإنقاذهما بعدما عمدوا إلى إنزال سلم داخل الهوة. وقد تبين لاحقا أن سبب الحفرة هو تعرض هذه البقعة من الأرض للتآكل بسبب المياه الجوفية وستشاهدوا ما حدث فى الفيديو الان



from الموسوعة بوك http://ift.tt/1XM3iqY

نظام أندرويد: أبرز الأحداث خلال اسبوع

android-6.0-marshmallow-598x337

شهد هذا الأسبوع مجموعة من الأخبار المهمة على مستوى نظام أندرويد مثل إطلاق تحديث جوجل كروم على أندرويد يسمح بتوفير 70% من استهلاك باقة الإنترنت وإطلاق أدوبي برنامج إخراج الفيديو Premiere Clip لنظام أندرويد وطرح إل جي هاتفها الذكي LG Zero في الأسواق...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1HOrToa
via IFTTT

نظام iOS: أبرز الأحداث خلال اسبوع

iOS

شهد هذا الاسبوع مجموعة من الاخبار المهمة على مستوى نظام iOS مثل ظهور شائعات عن اختبار آبل خمسة نماذج مختلفة من هاتف آيفون 7 وإطلاق ون بلس OnePlus غطاء خلفي لأجهزة آيفون 6 و6S وإطلاق لينكدان تحديثا لتطبيقها على آيفون...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1NbD0Eq
via IFTTT

نظام ويندوز فون: أبرز الأحداث خلال اسبوع

Windows-Phone-8-logo

شهد هذا الاسبوع مجموعة من الاخبار المهمة على مستوى نظام ويندوز فون مثل ظهور تقرير يشير إلى أن حصة نظام ويندوز 10 تتخطى ويندوز إكس بي وإطلاق مايكروسوفت تحديثًا لبرنامج الترقية إلى ويندوز 10 لجعله أكثر سهولة وقيام شاومي بجلب...

from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/1lG2Vg5
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014