جوجل تطور الجيل الثاني من جهاز Home لدعم التحكم بشبكات Wi-Fi

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

تشير الأنباء إلى تفكير شركة جوجل باتخاذ خطوة كبيرة لمنافسة مبيعات جهاز Echo من أمازون، وهي إطلاق نسخة من جهازها المنزلي الذكي Google Home بحيث يأتي بشكل مدمج مع جهاز توجه (راوتر) للإنترنت اللاسلكي واي فاي، وذلك بحسب شخص يمتلك معلومات حول المشروع.

وتتصاعد المنافسة بين شركتي ألفابت وأمازون فيما يخص السيطرة على سوق المساعدات المنزلية الذكية، وكانت الشركة قد أصدرت جهاز توجيه جديد للإنترنت جنباً إلى جنب مع جهازها الذكي للمنزل Home خلال حدثها للمطورين العام الماضي، وتشير المعلومات إلى أن الشركة تعمل حالياً على الجيل التالي من جهازاها بحيث يدمج وظيفتين معاً في منتج واحد.

وقد تساعد هذه الخطوة على إعطاء جهاز التوجيه الخاص بجوجل نقاط إضافية بالمقارنة مع العديد من المنتجات المماثلة الخاصة بالتحكم بالشبكة اللاسلكية واي فاي المتوفرة في السوق، كما أن هذه الخطوة تساعد الشركة في عملية التوسع نحو أجهزة إنترنت الأشياء IoT، وهو أمر غير مستغرب.

ويعمل جهاز Google Home عن طريق Google Assistant، وهو قادر على تنفيذ أشياء عديدة مثل الإجابة عن الأسئلة وأوامر الشراء عن طريق أكثر من 50 متجر تجزئة والتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية، كما يمكنه التواصل والدردشة عبر أكثر من 150 إجراء لتسهيل ما يرغب المستخدم بالقيام به.

ويتوفر مساعد جوجل Google Assistant على أجهزة هواتف الشركة الأحدث المسماة بيكسل، وضمن تطبيق الدردشة Allo الموجود على أجهزة أندرويد العاملة بواسطة نسخة ماشميلوا أو نوغا، كما انه سيتواجد قريباً على منصات Android TV.

ويشمل سوق أجهزة توجيه الشبكات اللاسلكية واي فاي اليوم شركات تصنيع أجهزة التوجيه مثل Linksys وNetgear إلى جانب بعض الشركات الناشئة مثل Plume وEero، ودخلت جوجل هذا السوق في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي عبر Google Wifi.

وقد عرضت شركة سامسونج الأسبوع الماضي نظام توجيه للشبكة اللاسلكية واي فاي خلال حدث إعلانها عن هاتفها الرائد جالاكسي إس8 بنسختيه، إلى جانب عرضها للمساعد الصوتي الذكي بيكسبي Bixby، والذي يفترض أن يتم دمجه لاحقاً في أجهزة سامسونج الذكية الأخرى.

جوجل تطور الجيل الثاني من جهاز Home لدعم التحكم بشبكات Wi-Fi



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2nLtP88
via IFTTT

أوبر تعثر على أحد ملفات Waymo المسروقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبر

اعترفت شركة خدمات الركوب أوبر Uber اليوم انها قد وجدت إحدى الوثائق التي ادعت شركة Waymo التابعة لجوجل انها سرقت منها من قبل موظف سابق ترك شركة جوجل للسيارات ذاتية القيادة من أجل الانضمام إلى شركة أوبر، وأوضحت أوبر انها وجدت تلك الوثيقة على الحاسب الشخصي للموظف.

وقال المحامي اوروورو غونزاليس في جلسة استماع اليوم ان هذه الوثيقة قد عثر عليها ضمن الحاسب الشخصي للموظف Sameer Kshirsagar، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقر بها شركة Uber بوجود أي وثيقة تابعة لشركة Waymo في حوزة أي من موظفيها.

وأكدت Uber أن هذه الوثيقة لم يتم العثور عليها ضمن أجهزة حواسيب الشركة، وقال غونزاليس “لقد قمنا بعملية جمع الوثائق منه ولم نجد حتى الان سوى هذه الوثيقة الوحيدة ضمن حاسبه الشخصي التي تتطابق مع الوثائق المحددة فى الشكوى”.

وتدعي شركة Waymo أن الموظف السابق لديها عمل على تحميل العديد من الوثائق السرية في شهر يونيو/حزيران 2016، أي قبل شهر واحد من استقالته وانضمامه مع أنتوني ليفاندوسكي إلى أوبر.

ويعتبر أنتوني ليفاندوسكي أحد ثلاثة موظفين لدى أوبر متهمين بالحصول على أسرار تجارية لشركة Waymo، حيث تشير شركة السيارات ذاتية القيادة إلى أن أنتوني حصل على 14 ألف وثيقة، في حين حصل Kshirsagar وRadu Raduta على عدد قليل من الوثائق.

وتطالب شركة Waymo حالياً شركة أوبر بالحصول على تلك الوثائق المسروقة كجزء من عملية الاكتشاف ضمن الدعوى التجارية ضد منافستها، في حين تشير شركة أوبر إلى أنه لا يمكنها الحصول على أي شئ من ليفاندوسكي دون انتهاك حقوقه المكفولة وفق التعديل الخامس، وانها قد أجرت بالفعل بحثاً دقيقاً فيما يخص الوثائق ضمن الشركة.

وصرحت أوبر انها أجرت مقابلات مع 85 موظفاً حالياً وسابقاً، 42 منهم عملوا في قسم السيارات، وبحثت ضمن أجهزة حواسيب عشرات الموظفين لديها للعثور على ملفات تطابق الأوصاف.

وقد أمر القاضي الذي يترأس القضية شركة أوبر بالبحث بشكل اكثر دقة عن الوثائق، كما طلب منها البحث باستعمال الشروط والأوصاف التي قدمتها Waymo، وأن تعمل على تفتيش أجهزة حواسيب الموظفين الذي جرى تفتيشها سابقاً وضمن جميع الخوادم والحواسيب المتصلة بالموظفين الذي يعملون على نظام LiDAR.

أوبر تعثر على أحد ملفات Waymo المسروقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oaSFBr
via IFTTT

جوجل تعثر على ثغرة في رقائق واي فاي

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

عثرت شركة جوجل عبر فريقها الأمني Project Zero على ثغرة ضمن شرائح الاتصال اللاسلكي واي فاي التي تعمل شركة Broadcom على توفيرها للعديد من مصنعي الأجهزة المحمولة الذكية مثل آيفون ونيكسوس وسامسونج.

مما يعني أن الملايين من الهواتف والأدوات الذكية بما في ذلك أجهزة نظام آبل آي أو إس والعديد من أجهزة أندرويد من مختلف الشركات المصنعة عرضة لعملية الاختطاف الهوائي دون وجود أي تفاعل من المستخدم.

ويعد هذا الاكتشاف الأحدث للفريق الأمني التابع لشركة جوجل Project Zero، والذي تمكن في الآونة الأخيرة من كشف النقاب عن العديد من الأخطاء والثغرات المتطورة لدى العديد من الشركات مثل Cloudflare وLastPass.

ودفع هذا الأمر شركة آبل لإصدار تحصحيح أمني على شكل تحديث لنظامها التشغيلي يوم أمس الأربعاء يحمل رقم البناء iOS 10.3.1، والذي ينبغي على مستخدمي الشركة تثبيته بشكل فوري، وأوضح أحد الباحثين من فريق جوجل الأمني عملية الاستغلال بالتفصيل عبر مدونة نشرها.

وقالت آبل في سجل الملاحظات الخاص بالتحديث “قد يكون بإمكان مهاجم ضمن نطاق معين القدرة على تنفيذ أوامر تخريبية عبر استغلال شريحة الشبكة اللاسلكية واي فاي”، وهو ما يفسر سرعة إصدار آبل للتحديث 10.3.1 بعد مرور أسبوع واحد فقط على إصدار النسخة الأحدث من نظامها 10.3.

وكان فريق جوجل الأمني قادر بعد مجموعة من الاختبارات على استغلال شريحة الشبكة اللاسلكية من شركة Broadcom، وقادر على إثبات إمكانية الاستيلاء بشكل كامل على الجهاز من خلال Wi-Fi proximity فقط.

ولا يحتاج المهاجم إلى أي تفاعل من المستخدم صاحب الجهاز، ويعكس هذا إمكانية قيام المهاجم المتواجد مع المستخدم ضمن شبكة واي فاي مشتركة القيام بالاستيلاء على الجهاز بشكل هادئ دون معرفة المستخدم.

وأجرى الفريق الأمني أبحاثه عبر هاتف نيكسوس Nexus 6P، والتي تؤثر على أجهزة آبل من هواتف آيفون 6 إلى هواتف آيفون 7، وعلى العديد من مصنعي هواتف أندرويد بما في ذلك اجهزة Nexus 5 وNexus 6 وNexus 6P.

مما دفع شركة جوجل إلى تصحيح تلك المشكلة عن طريق التحديث الأمني لنظام أندرويد لشهر أبريل/نيسان، إلى جانب تأثر أحدث هواتف جالاكسي من سامسونج بهذه المشكلة.

جوجل تعثر على ثغرة في رقائق واي فاي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oaK81x
via IFTTT

تستخدم تطبيق يوتيوب على الهواتف الذكية؟ إليك 5 حيل رائعة نراهن أنك لا تعرفها

البوابة العربية للأخبار التقنية

يوتيوب

إن كنت تستخدم تطبيق يوتيوب الرسمي على هاتفك الذكي بشكل متواصل، فإليك 5 حيل نراهن أنك لا تعرفها.

الحد من استهلاك البيانات

عند تصفحك لتطبيق يوتيوب عبر الشبكة اللاسلكية فربما لا تهتم كثيراً لمسألة استهلاك البيانات، إلا إذا كان مزود الخدمة الخاص بك يفرض بعض القيود على كمية البيانات.

الأهم هنا هو تصفح التطبيق باستخدام بيانات الهاتف، فمشاهدة فيديوهات فائقة الجودة سيعمل على استهلاك البيانات بسرعة كبيرة.

لذلك يُمكنك تفعيل ميزة مشاهدة الفيديوهات بجودة عالية فقط عند اتصالك بالشبكة اللاسلكية وذلك من خلال الخطوات التالية:

اضغط على الثلاث نقاط الرأسية بالأعلى  (أو صورة ملفك الشخصي) ثم اذهب إلى الإعدادات (settings) – إعدادات عامة (General) – ثم فعل خيار تقييد استخدام بيانات الجوال (Limit mobile data usage)

وبذلك سيقوم يوتيوب ببث مقاطع الفيديو عالية الدقة عبر الشبكة اللاسلكية فقط.

إيقاف سجل المشاهدة

إن كنت ترغب بمشاهدة فيديوهات على يوتيوب دون الاحتفاظ بهذه الفيديوهات داخل سجل المشاهدة فيمكنك القيام بذلك عبر اتباع الخطوات التالية:

اذهب إلى الإعدادات (settings) – السجل والخصوصية (history and privacy) – ومن الخيارات الظاهرة أمامك فعل خيار إيقاف سجل المشاهدة مؤقتاً (Pause watch history)

وبهذا فإن أي مشاهدة تجريها على يوتيوب لن يتم الاحتفاظ بها داخل سجل المشاهدة، إلا في حال إيقاف تشغيل الخيار السابق.

إيقاف سجل البحث

نفس الأمر السابق ينطبق على عمليات البحث التي تجريها داخل التطبيق، فإن أردت عدم ظهور عمليات البحث داخل خانة البحث فكرر الخطوات السابقة لكن مع تفعيل خيار إيقاف سجل البحث مؤقتاً (Pause search history)

تخصيص المحتويات الشائعة

كما نعلم فإن تطبيق يوتيوب يتيح تصفح الفيديوهات الشائعة وفقاً لموقعك الجغرافي عبر تبويب خاص، لكن يُمكنك معرفة المحتويات الشائعة في دولة أخرى من خلال الذهاب إلى الإعدادات (settings) – إعدادات عامة (General) – ثم اختر موقع المحتوى (Content location) بعدها قم باختيار الدولة التي ترغب بمشاهدة المحتويات الشائعة فيها، وعند الضغط من جديد على المحتويات الشائعة في الصفحة الأساسية للتطبيق ستظهر لك الفيديوهات من الدولة المختارة.

فلترة المحتوى

إن كنت ترغب بتجربة خالية من الفيديوهات غير اللائقة، فوضع تقييد المحتوى قد يساعدك قليلاً في ذلك خصوصاً للفيديوهات التي أبلغ عنها المستخدمين بأنها تتضمن محتويات غير لائقة أو المقاطع غير المناسبة للمشاهدة العائلية.

ولتفعيله اذهب إلى الإعدادات settings – إعدادات عامة General – مرر للأسفل وفعل خيار وضع تقييد المحتوى (Restricted mode)

بالطبع هذه الطريقة لن تضمن لك تجربة مشاهدة مثالية لكنها تساعد بشكل كبير على تجنب الفيديوهات غير اللائقة.

اقرأ أيضاً: كيف تتجنب الفيديوهات المسيئة على Youtube

تستخدم تطبيق يوتيوب على الهواتف الذكية؟ إليك 5 حيل رائعة نراهن أنك لا تعرفها



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2nXZcx8
via IFTTT

فيس بوك تطور أدوات جديدة لمكافحة المحتوى “الجنسي الانتقامي” ولمنع تكرار نشره

البوابة العربية للأخبار التقنية

فيس بوك تطور أدوات جديدة لمكافحة المحتوى "الجنسي الانتقامي" ولمنع تكرار نشره

قالت شركة فيس بوك اليوم الأربعاء أنها تعتزم استخدام أدوات جديدة لتسهيل مسألة إبلاغ المستخدمين عما يُدعى “الجنس الانتقامي”، ولكي تمنع تلقائيًا من مشاركة تلك الصور مرة أخرى بعد أن تُحظر على الشبكة الاجتماعية.

ويشير مصطلح “الجنس الانتقامي” إلى تبادل صور جنسية صريحة على شبكة الإنترنت، من دون موافقة الأشخاص الذين يظهرون في تلك الصور، من أجل ابتزازهم أو إذلالهم. وتؤثر هذه الممارسة بصورة غير متكافئة على النساء اللواتي يُستهدفهن في بعض الأحيان من قبل شركاء سابقين.

وقد رفعت دعوى على فيس بوك في الولايات المتحدة وأماكن أخرى من قبل أشخاص قالوا إنه كان ينبغي عليها أن تبذل المزيد لمنع هذه الممارسة. وأوضحت الشركة في عام 2015 أن الصور “التي تُشارك انتقامًا” ممنوعة، إضافة إلى أنها توفر للمستخدمين منذ زمن طويل إمكانية الإبلاغ عن المشاركات التي تنتهك شروط الخدمة.

وقالت فيس بوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، في بيان إنه اعتبارًا من اليوم الأربعاء، سيظهر لمستخدمي الشبكة الاجتماعية خيار للإبلاغ عن الصور غير المناسبة لأنها “صورة عارية لي”، أي أنه يمكن للمستخدمين الإبلاغ عن الصور التي تُظهرهم وهم “عراة”، وتنشر دون إذنهم.

وأضافت الشركة أنها ستطلق أيضًا عملية تلقائية لمنع تكرار مشاركة الصور المحظورة، إذ سوف يقوم برنامج لمطابقة الصور بمنع ظهور الصور التي حُظرت سابقًا من شبكة فيس بوك، وكذلك من خدمتي إنستاجرام ومسنجر. هذا وسوف تُعطّل حسابات المستخدمين الذين يشاركون محتوى “جنسي انتقامي”.

فيس بوك تطور أدوات جديدة لمكافحة المحتوى “الجنسي الانتقامي” ولمنع تكرار نشره



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2nXpNL2
via IFTTT

هانيويل تطلق حلا جديدا للأمن الإلكتروني الصناعي للاستخدام الآمن للأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB

البوابة العربية للأخبار التقنية

هانيويل تطلق حلا جديدا للأمن الإلكتروني الصناعي للاستخدام الآمن للأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB

أعلنت شركة “هانيويل” HoneyWell عن طرح حل جديد مخصص للمنشآت الصناعية قالت إن من شأنه تحقيق التوازن بين الاحتياجات الإنتاجية والمتطلبات المتعلقة بالأمن الإلكتروني.

وأوضحت الشركة أن حل “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX الجديد يسهم في حماية المرافق الصناعية من التهديدات الحالية والناشئة لاستخدام الأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB، وذلك دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات معقدة أو قيود على الاستخدام التي من شأنها أن تؤثر سلبًا على العمليات أو العاملين في القطاع الصناعي.

ويتزامن هذا الإعلان مع إطلاق “هانيويل” فعاليات “قمة الشرق الأوسط للأمن الإلكتروني الصناعي 2017” في العاصمة أبوظبي خلال الأسبوع الجاري. وتتابع الشركة فعالياتها المكمّلة للقمة التي تنظمها عبر المنطقة في كل من المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان، حيث ستسلط الضوء على الأهمية المتنامية للأمن الإلكتروني في المنطقة وعلى مستوى العالم.

وتشير التوقعات إلى نمو حجم سوق الأمن الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط من 11.38 مليار دولار أمريكي في عام 2017 إلى 22.14 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022. ويعود ذلك إلى تنامي حالات الاختراق الإلكتروني في المنطقة، مما أدى إلى زيادة التركيز على اعتماد التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة هذه التهديدات.

وبهذه المناسبة، قال سافدار أختر، مدير تطوير الأعمال والأمن الإلكتروني الصناعي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة “هانيويل لحلول العمليات”: “يشكل إطلاق هانيويل لحل تبادل البيانات الآمن بين الوسائط SMX نقلة نوعية مهمة في مكافحة التهديدات الإلكترونية على مستوى المنطقة والعالم. وتعد قمة الشرق الأوسط للأمن الإلكتروني الصناعي 2017 التي تنظمها الشركة بمثابة منصة مثلى لإطلاق هذا الحل المهم، ولا شك أن ذلك سيساعد أصحاب المصلحة في القطاع على مواكبة أحدث التوجهات والتقنيات المتاحة في مجال الأمن الإلكتروني. وتحظى هانيويل بحضور طويل الأمد في المنطقة يمتد لستة عقود، ونحن ملتزمون بحماية أمن البنى التحتية الحيوية ونشر حلول الأمن الإلكتروني الصناعي فائقة التطور في جميع أنحاء المنطقة”.

ويعد انتشار البرمجيات الخبيثة ضمن الأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB – التي يتم استخدامها من قبل الموظفين والمتعاقدين لتصحيح وتحديث وتبادل البيانات مع أنظمة التحكم في المواقع والأنظمة الحاسوبية – واحدًا من أبرز المخاطر على أنظمة التحكم الصناعية. فقد شكلت تلك البرمجيات ثاني أكبر تهديد تتعرض له هذه الأنظمة في عام 2016 بحسب إحصائيات صادرة عن “المكتب الاتحادي الألماني لأمن المعلومات”، وتسببت الأجهزة العاملة عبر منافذ توصيل USB بخروج الكثير من محطات الطاقة عن العمل، وتعطيل عدد من محطات التحكم بالتوربينات، وحدوث فيضانات في مياه المجاري الخام، إلى جانب الكثير من الحوادث الصناعية الأخرى.

بدوره، قال إيريك ناب، كبير مهندسي الأمن الإلكتروني في شركة “هانيويل لحلول العمليات”: “غالبًا ما يعمل في الشركات الصناعية المئات أو الآلاف من الموظفين، إلى جانب العشرات من المتعاقدين يوميًا. ويعتمد الكثيرون منهم – إن لم يكن معظمهم – على وسائط USB القابلة للإزالة في إنجاز أعمالهم. ومن هنا، تحتاج المنشآت الصناعية إلى حلول من شأنها مساعدة الموظفين على العمل بكفاءة عالية، ولكن من دون تعريض أمنها الإلكتروني أو معايير السلامة الصناعية للخطر”.

وتعمد الكثير من المنشآت الصناعية حاليًا إما للامتناع عن استخدام الأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB، وهو أمر يصعب تطبيقه ويسهم في تخفيض مستويات الإنتاجية إلى حد كبير، أو الاعتماد على الحلول التقليدية لتكنولوجيا المعلومات في إزالة البرمجيات الخبيثة، وهو إجراء يصعب الاستمرار به ضمن مرافق التحكم الصناعية ويوفر مستويات محدودة جدًا من الحماية. وقد أثبتت هذه الأنظمة فشلها في حماية شبكات التحكم بالعمليات في مواجهة آخر التهديدات المتعلقة بنظم التحكم الصناعية، وهي لا توفر أي وسائل من شأنها التصدي للاختراقات الموجهة أو الهجمات التي تستهدف الثغرات الأمنية.

وقام خبراء “هانيويل” بتطوير حل “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX استنادًا إلى خبراتهم الميدانية الواسعة في مختلف المواقع الصناعية حول العالم، ومن خلال تقييم من عملاء “مجموعة مستخدمي هانيويل”. وتتمتع “هانيويل” بإمكانيات بحثية هائلة فيما يتعلق بقطاع العمليات الصناعية تشمل مختبر الأمن الإلكتروني المتطور بالقرب من مدينة أتلانتا الأمريكية. كما ترتبط الشركة بعلاقات شراكة وثيقة مع عدد من الشركات الرائدة في مجال الأمن الإلكتروني بما فيها “مايكروسوفت” و”إنتل سكيوريتي” و”بالو ألتو نتووركس” وغيرها، وذلك بهدف تطوير تقنيات جديدة وذات فعالية عالية للكشف عن تهديدات الأمن الإلكتروني الصناعي.

ويوفر حل “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX حماية متعددة المستويات ودون متاعب تذكر في إدارة أمن الأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB، مما يتيح للمستخدمين إمكانية التوصيل السهل وتفحص الأجهزة المستخدمة في المرافق الصناعية. كما يمكن للمتعاقدين تفحص أجهزة الـ USB الخاصة بهم من خلال توصيلها إلى البوابة الذكية “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX، حيث يقوم هذا الجهاز الصناعي المقاوم للصدمات بتحليل الملفات من خلال استخدام مجموعة واسعة من التقنيات بما في ذلك “التحليل المتقدم للتهديدات والتبادل الذكي للبيانات”ATIX، وهي خدمة سحابية هجينة وآمنة لتحليل التهديدات المحتملة.

ويتيح برنامج “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX المخصص للعملاء والذي يتم تركيبه على أجهزة المنشأة الصناعية التي تعتمد نظام “ويندوز” مستويات إضافية من الحماية والتحكم بأجهزة الـ USB المسموح لها بالاتصال، ومنع أقراص الوسائط القابلة للإزالة والتي لم يتم التحقق من سلامتها، فضلًا عن منع وصول الملفات التي لم يتم التحقق منها. كما يقوم البرنامج بتسجيل حالات اتصال أجهزة الـ USB والوصول إلى الملفات مما يوفر إمكانية التدقيق ذات الأهمية العالية.

وأضاف ناب: “يعتبر استخدام الوسائط القابلة للإزالة وأجهزة الـ USB أمرًا ضروريًا بالنسبة لمعظم المنشآت الصناعية، ولكن ينبغي أولًا إزالة المخاطر التي تنطوي عليها تلك الأجهزة. ونحن ندرك بأن الموارد المحدودة لعملائنا تحول دون قدرتهم إلى إدارة أنظمة أخرى، لذلك تتولى “هانيويل” إدارة حل “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX عوضًا عنهم. ولا يتصل هذا الحل مطلقًا مع شبكات التحكم بالعمليات الخاصة بعملائنا، وهو يعتبر غير موجود بالنسبة لمدير النظام”.

ويشكل برنامج “تبادل البيانات الآمن بين الوسائط” SMX، الذي تتولى “هانيويل” بشكل مباشر مسؤولية إدارته وصيانته، حلًا سهلًا وآمنًا لأجهزة الـ USB في المنشآت الصناعية، حيث يساعد على منع انتشار البرمجيات الخبيثة بين الوسائط القابلة للإزالة، ويحول دون قيام مضيف “ويندوز”  بقراءة الملفات التي لم يتم التحقق من سلامتها، كما يوفر التحديثات حول المعلومات المتعلقة بالتهديدات والتحليلات المتقدمة من خلال الاتصال بخدمة “التحليل المتقدم للتهديدات والتبادل الذكي للبيانات” ATIX والتي من شأنها المساعدة في اكتشاف البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الثغرات الأمنية.

يشار إلى أن شركة “هانيويل” متخصصة في مجال توفير حلول الأمن الإلكتروني الصناعي التي تسهم في حماية القدرات التشغيلية وأمن وموثوقية المنشآت الصناعية، كما تساعد في التطبيق الآمن لتقنيات “إنترنت الأشياء الصناعية”IIoT. وتضم محفظة “هانيويل” الشاملة حلولًا متطورة في مجال تكنولوجيا الأمن الإلكتروني، وخدمات الأمن الإلكتروني المدارة، والخدمات المهنية الميدانية للأمن الإلكتروني. وتستند هذه المحفظة إلى الخبرات الكبيرة للشركة في القطاع ومعرفتها الواسعة في مجال أنظمة التحكم بالعمليات.

هانيويل تطلق حلا جديدا للأمن الإلكتروني الصناعي للاستخدام الآمن للأجهزة التي تعتمد منافذ توصيل USB



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oBHKlt
via IFTTT

“كريم” تؤكد أنها تحتضن أكبر فريق عمل سعودي في المملكة

البوابة العربية للأخبار التقنية

"كريم" تؤكد أنها تحتضن أكبر فريق عمل سعودي في المملكة

أكد حاتم الكاهلي، مدير عام شركة كريم في السعودية، أن الشركة تسير وفق ما خطط له، معلنًا بأن “كريم” ومع نهاية الربع الأول “أصبحت فعليا أكبر شركة بفريق عمل سعودي”.

وبين الكاهلي أن منصة كريم تحتضن الآن أكثر من 50 ألف سائق سعودي، “الخطة كانت أن تحتضن منصتنا هذا العدد بنهاية العام، لكننا استطعنا تحقيق الهدف خلال الربع الأول فقط، سائقنا ينقلون مئات الآلاف من مستخدمي التطبيق في 50 مدينة داخل المملكة، وخلال الأشهر المقبلة سيكون جميع السائقين في منصة كريم من السعوديين”، منوهًا أن جميع المدن التي تعمل فيها “كريم” عدا الرياض، جدة، الدمام ومكة المكرمة تقدم خدماتها بفريق كامل من السائقين السعوديين.

ونوه الكاهلي بتجربة المستخدمين مع السائقين السعوديين الناجحة والمحفزة “فالتقييم المرتفع الذي يحصل عليه السائق السعودي، والدراسات التي نعمل عليها بشكل مستمر تؤكد على مستوى الأمانة والحرص التي يعمل عليهما السائق، وهو ما رفع مستوى الجودة لأمان وسلامة الركاب، لنقدم لمستخدمي “كريم” أعلى جودة وأفضل سعر لرحلاتهم داخل المدن وخارجها”.

وعن توقعاته لنهاية العام الجاري، أشار الكاهلي إلى أنه بعد النمو السريع الذي تحقق خلال الربع الأول، ستعمل الشركة لتصل إلى فريق مكون من 100 ألف سائق سعودي مع نهاية 2017، مع الامتداد للوصول إلى جميع المدن السعودية.

وقد تمّ إطلاق شركة كريم في عام 2012، وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، شهدت الشركة نموًا تخطى 30% شهريًا، وهي حاضرة حاليًا في أكثر من 75 مدينة في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وتركيا وباكستان. ومنذ إطلاقها، قدّمت شركة “كريم” الملايين من المشاوير الناجحة مع عشرات الآلاف من السائقين.

“كريم” تؤكد أنها تحتضن أكبر فريق عمل سعودي في المملكة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2p0A34t
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014