SpaceVR تستعمل الواقع الافتراضي لجلب الفضاء للجميع

البوابة العربية للأخبار التقنية

SpaceVR

تستعد شركة SpaceVR الناشئة لنقل تجربة الواقع الافتراضي والواقع الغامر إلى المستوى التالي عن طريق إرسال كاميرا واقع افتراضي إلى الفضاء لتوفير تجربة الواقع الغامر الفضائية على الأرض، ويمكن لتقنيات الواقع الافتراضي تحويل حياتنا بطرق عددة قد يكون من الصعب في الوقت الحالي استيعابها وفهمها.

وتخطط الشركة في الوقت الحاضر لإنشاء وإرسال كاميرات إلى الفضاء بقصد توفير فيديوهات واقعية من الفضاء، كما تنوي استعمال نفس الطرق لخلق تجارب واقع غامر من الفضاء لعامة الناس، بحيث يتم توزيعها من خلال قنوات مختلفة وإتاحتها من خلال عدد كبير من نظارات الواقع الافتراضي المختلفة.

وتنوي شركة SpaceVR، التي بدأت العمل على مشروعها هذا قبل بضع سنوات من الآن، القيام بذلك من خلال منتجها الجديد الذي يحتوي على 8 كاميرات (4 كاميرات في كل طرف)، وتلتقط تلك الكاميرات بين ساعتين إلى ثلاث ساعات من لقطات الفيديو 360 درجة شهرياً على مدى تسعة أشهر.

وتخطط الشركة لارسال هذه الكاميرا إلى الفضاء في شهر أغسطس/آب القادم عبر أحد صواريخ شركة سبيس إكس SpaceX، ويعود الجهاز إلى الأرض بعد مرور تسعة أشهر ويحترق خلال عملية إعادة دخوله، على أن يتم الحصول على تلك اللقطات الفيديوية من الجهاز حين وصوله إلى المدار عبر ترددات الارسال الراديوية X وS.

وعملت الشركة الناشئة على حل مشكلة كلفة إرسال الجهاز عبر إحدى رحلات صواريخ شركة سبيس إكس عن طريق قيامها في العام الماضي بجمع النقود عبر التبرعات التي جاءت أغلبها من مجموعة شاندا Shanda الصينية، بينما جاء التمويل الإضافي من صندوق HTC Vive للواقع الافتراضي الذي أعلنت عنه مؤخراً المخصص للاستثمار في مشاريع الواقع الافتراضي المصممة لتوفير تأثير إيجابي على المجتمع.

ويأتي في الوقت الحالي بعض أفضل محتوى الواقع الافتراضي للفضاء من استوديوهات مثل Magnopus الواقع مقره في لوس أنجلوس، والذي يوفر أفضل محاكاة للواقع الافتراضي عبر محطة الفضاء الدولية، إلا أن مشروع شركة SpaceVR يهدف إلى تجاوز الواقع المرمز وجلب تجربة رواد الفضاء الحقيقية في الفضاء الخارجي للجميع.

SpaceVR تستعمل الواقع الافتراضي لجلب الفضاء للجميع



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pmNkIq
via IFTTT

كاسبرسكي: المؤسسات المالية تتكبد خسائر بنحو مليون دولار لكل حالة اختراق أمني واحدة

البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: المؤسسات المالية تتكبد خسائر بنحو مليون دولار لكل حالة اختراق أمني واحدة

تشهد التكاليف المرتبطة بالهجمات الإلكترونية المستهدفة للقطاع المالي ارتفاعًا تصاعديًا بالنظر إلى ما تتعرض إليه المؤسسات من تهديدات متطورة على نحو متزايد. وقد كشفت دراسة جديدة أجرتها كاسبرسكي لاب و B2B International عن حجم وأثر الهجمات، مشيرة إلى تكبد شركات مالية خسائر مالية تقدر بنحو مليون دولار أمريكي في المتوسط ​​لكل هجوم إلكتروني تتعرض له.

وقد تم الكشف عن هذا الرقم الهائل في إطار استطلاع بعنوان: “المخاطر الأمنية للمؤسسات المالية 2016″، شمل عددًا من المختصين في القطاع المالي لتسليط الضوء على أبرز التحديات الأمنية التي تواجهها البنوك والمؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم والتكاليف المتكبدة جراء بعض الهجمات الإلكترونية المحددة.

ومن أنواع حالات الاختراق الأمني الأعلى تكلفة التي تعرضت لها المؤسسات المالية هي التهديدات الناشئة عن استغلال الثغرات الأمنية غير المكتشفة في أنظمة أجهزة الشراء الإلكتروني POS، والتي تتكبد مؤسسة ما من خلالها أكثر من مليوني دولار أمريكي. وتأتي الهجمات المستهدفة للأجهزة المتنقلة كثاني أعلى تكلفة بأكثر من 1.641 مليون دولار، تليها الهجمات الموجهة بنحو 1.3 مليون دولار.

ويعد الامتثال بمثابة القوة الرئيسية الدافعة لزيادة الاستثمار في أمن تقنية المعلومات لدى البنوك والمؤسسات المالية. ومع ذلك، توصلت الدراسة إلى أن 63% من الشركات تعتقد بأن تحقيق الامتثال وحده ليس كافيًا لإبقاء الشركات في مأمن من مخاطر الهجمات الإلكترونية. وأشارت الدراسة إلى أنه هناك سبب آخر مهم يدعو لإنفاق المزيد على الأمن يتمثل في التطور والتعقيد المتنامي للبنى التحتية. على سبيل المثال، تستخدم إحدى الشركات المالية الاعتيادية تطبيق بنية تحتية افتراضية لسطح المكتب VDI وتدير نحو 10,000 جهازًا بحوزة المستخدمين النهائيين، نصفها تقريبًا عبارة عن أجهزة هواتف ذكية وأجهزة لوحية.

وترى الدراسة أن عدم كفاية الخبرات الداخلية وغياب توجيهات الإدارة العليا واتساع نطاق الأعمال، تعد أيضًا من بين الأسباب الرئيسية لزيادة حجم الميزانية التقديرية. وبوجه عام، يبدو أن الاستثمار في الأمن الإلكتروني قد أصبح اليوم أمرًا حتميًا لأغلب الشركات المالية، حيث تتوقع 83% منها زيادة ميزانيات أمن تقنية المعلومات الخاصة بها.

وعلق فينيامين ليفتسوف، نائب رئيس المشاريع التجارية في كاسبرسكي لاب بالقول: “بالنظر إلى الخسائر المالية الفادحة الناجمة عن الهجمات الإلكترونية، فليس من المستغرب أن تسعى المؤسسات المالية إلى زيادة الإنفاق على منصات الحماية الأمنية. ونعتقد بأن الاستراتيجيات الأمنية الناجحة للمؤسسات المالية تكمن في اتباع نهج أكثر توازنًا لتخصيص الموارد، وليس بمجرد الإنفاق على تحقيق الامتثال، وكذلك في الاستثمار أكثر في توفير المزيد من نظم الوقاية من الهجمات الموجهة المتقدمة، وإيلاء قدر أكبر من الاهتمام للوعي الأمني ​​الشخصي والحصول على رؤى أفضل حول التهديدات المحددة ذات الصلة بالقطاع”.

وتُظهر الدراسة أن المؤسسات المالية تسعى إلى معالجة التحديات الأمنية من خلال الحصول على المزيد من استخبارات التهديدات وإجراء التدقيق الأمني، وقد أقرت نسبة 73% من العينة المستطلعة بمدى فاعلية وجدوى هذا الإجراء. ومع ذلك، فإن هناك مؤسسات من القطاع المالي تبدي ميلًا أقل لاستخدام خدمات الأمن المقدمة عن طريق طرف ثالث، حيث يعتبر 53% فقط من الذين شملهم الاستطلاع بأن هذا النهج يعد فاعلًا ومجديًا.

ويوصي خبراء كاسبرسكي لاب بخمس نصائح إرشادية رئيسية ينبغي أخذها في الحسبان لدمجها في استراتيجيات الأمن المطبقة من قبل المؤسسات المالية في العام 2017.

1- اتخاذ الحيطة والحذر من الهجمات الموجّهة

من المرجح أن يتم شن الهجمات الموجهة على المؤسسات المالية عن طريق الاستعانة بأطراف ثالثة أو مقاولين. وغالبًا ما تحظى هذه الشركات بحماية ضعيفة أو أنها غير محمية كليًّا، وبالتالي، يتم استخدامها كبوابة تتيح لمجرمي الإنترنت الولوج منها إما لدس أي برمجية خبيثة أو محاولة شن إحدى هجمات التصيّد الإلكتروني.

2- عدم الاستهانة بالتهديدات الأقل تطورًا

قد يلجأ المحتالون إلى شن هجمات جماعية لتحقيق الاستفادة على أوسع نطاق ممكن باستخدام أبسط الأدوات. ومن المحتمل أن تكون الهندسة الاجتماعية السبب في حدوث 75% من الهجمات الاحتيالية في حين أن 17% من تلك الهجمات يعزى إلى البرمجيات الخبيثة.

3- عدم تفضيل الامتثال على الحماية

عادة ما يتم تخصيص الميزانيات التقديرية لصالح الامتثال، إلا أن تعزيز الأمن وإدخال تقنيةت حماية جديدة يتطلب اتباع نهج أكثر توازنا في تخصيص الموارد.

4- إجراء اختبارات اختراق بشكل منتظم

إن الثغرات الأمنية غير المرئية هي شيء حقيقي ولا يمكن إغفاله. ومن خلال تطبيق واستخدام أدوات الكشف المتطورة واختبارات الاختراق ستظهر تلك الثغرات الأمنية وحالات الاختراق. ينبغي التأكد من إجراء رقابة مستمرة على كافة الثغرات والتهديدات المحتملة قبل فوات الأوان.

5- الانتباه إلى التهديدات الناشئة عن الموظفين

هناك موظفون من المحتمل أن يتم استغلالهم من قبل مجرمي الإنترنت، أو قد يتحولون هم أنفسهم إلى قراصنة إنترنت. وبالتالي، ينبغي أن يكون هناك استراتيجية أمنية تتخطى نطاق معايير الحماية الاعتيادية لتشمل تقنيات تساعد على اكتشاف الأنشطة المريبة والمشبوهة داخل المؤسسة.

كاسبرسكي: المؤسسات المالية تتكبد خسائر بنحو مليون دولار لكل حالة اختراق أمني واحدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oDiN7O
via IFTTT

جارتنر تتوقع نمو الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات بنسبة 1.4% خلال 2017

البوابة العربية للأخبار التقنية

جارتنر تتوقع نمو الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات بنسبة 1.4% خلال 2017

تتوقع مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر أن يبلغ إجمالي الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات نحو 3.5 تريليون دولار خلال عام 2017، بزيادة قدرها 1.4% عن العام 2016. وانخفضت توقعات النمو هذه عن تلك الخاصة بالربع السابق والتي أشارت إلى تحقيق نمو بنسبة 2.7%، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي.

وفي هذا الصدد، قال جون ديفيد لوفلوك، نائب رئيس قسم الأبحاث لدى جارتنر: “خفض الدولار الأمريكي القوي 67 مليار دولار من توقعاتنا للإنفاق العالمي على تقنية المعلومات للعام 2017، ونتوقع أن تقف هذه الرياح المعاكسة للعملة عائقًا أمام تحقيق شركات تقنية المعلومات متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة للمزيد من الإيرادات خلال العام 2017”.

وتعد توقعات جارتنر بشأن الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات المؤشر الرئيسي لأبرز التوجهات التي تشهدها أسواق الأجهزة، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات. وأكثر من عقد من الزمان، يستعين مدراء تقنية المعلومات والشركات في جميع أنحاء العالم بهذه التقارير الفصلية المرتقبة بهدف اغتنام الفرص ومواجهة التحديات القائمة في الأسواق، وبالتالي اتخاذ قرارات حاسمة ومدروسة قائمة على المنهجيات المؤكدة عوضًا عن التخمين.

وتوقعت جارتنر أن يحقق قطاع أنظمة مراكز البيانات نموًا بنسبة 0.3% خلال عام 2017، وفي حين يعد هذا النمو أعلى من النمو السلبي لعام 2016، إلا أن القطاع يشهد تباطؤًا في سوق الخوادم. وتابع لوفلوك قائلًا: “باتت الشركات تتجنب شراء الخوادم من الشركات التقليدية المطورة لهذه للخوادم، وتتجه بدلًا من ذلك لاستئجار خدمة استضافة الخوادم على السحابة من شركات مثل أمازون وجوجل ومايكروسوفت، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض الإنفاق على الخوادم ويلقي بظلاله على قطاع أنظمة مراكز البيانات بشكل عام”.

وبفضل النمو في مبيعات الهواتف المحمولة والتحسن الطفيف في مبيعات الطابعات وأجهزة الحاسب الشخصية والأجهزة اللوحية، فمن المتوقع نمو الإنفاق العالمي على الأجهزة مثل (أجهزة الحاسب الشخصية والأجهزة اللوحية وأجهزة الألتراموبايل والهواتف المحمولة) بنسبة 1.7% خلال عام 2017 ليصل إلى 645 مليار دولار، والذي يعد أعلى من النمو السلبي الذي بلغ 2.6% عام 2016.

ويرجع نمو الإنفاق على الهواتف المحمولة خلال العام 2017 إلى ارتفاع متوسط أسعار البيع للهواتف في الأسواق الناشئة لآسيا والمحيط الهادئ والصين، إلى جانب بدائل أجهزة آيفون والإطلاق المتوقع لهاتف آيفون 8 الذي يتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق هذا الجهاز.

وتستمر سوق الأجهزة اللوحية في الانخفاض على نحو ملحوظ، نظرًا لطول فترات استبدال هذه الأجهزة، وبقيت التوقعات الخاص بمبيعات وملكية أجهزة الحاسب المكتبية وأجهزة الحاسب المحمولة سلبية طوال فترة التوقعات. وخلال عام 2017، يمكن للترقيات والتحديث الخاصة بنظام التشغيل ويندوز 10 الخاص بالشركات الترقيات أن تشكل أساسًا للنمو، على الرغم من أن زيادة تكاليف المكونات سترفع من أسعار أجهزة الحاسب الشخصية.

ومن المتوقع أن يحقق سوق العالمي لخدمات تقنية المعلومات خلال العام 2017 نموًا بنسبة 2.3%، بانخفاض عن النمو الذي حققه خلال العام 2016 والذي بلغ 3.6%. ويمكن وصف التغييرات المتواضعة التي طرأت على التوقعات الخاصة بخدمات تقنية المعلومات لهذا الربع بأنها تعديلات على مناطق جغرافية معينة نتيجة للتغيرات المحتملة لتوجهات السياسة الأمريكية المتوقعة داخليا أو خارجيًا.

ويتوقع أن يكون لسياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والتي تصب في صالح الأعمال تأثير إيجابي طفيف على سوق خدمات التشغيل الأمريكية إذ من المترقب أن تزيد الحكومة الأمريكية على نحو كبير من انفاقها على البنية التحتية خلال الاعوام القليلة القادمة.

وتعتمد منهجية توقعات جارتنر للإنفاق على تقنية المعلومات على نحو كبير على التحليل الدقيق لمبيعات الآلاف من الشركات المزودة للتقنيات ضمن مختلف فئات المنتجات وخدمات تقنية المعلومات. وتستخدم جارتنر تقنيات بحث الأساسية تعززها بمصادر بحث ثانوية لبناء قاعدة بيانات شاملة لبيانات حجم السوق، والتي تقيس عليها في توقعاتها.

جارتنر تتوقع نمو الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات بنسبة 1.4% خلال 2017



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2ppEpTM
via IFTTT

مايكروسوفت تجري مقارنة تُظهر أن متصفحها إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تجري مقارنة تُظهر أن متصفحها إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة

أجرت شركة مايكروسوفت اختبارًا في استهلاك الطاقة بين أبرز متصفحات الويب، لتؤكد بذلك أن متصفحها “إيدج” Edge يتفوق على كل من كروم من جوجل وفايرفوكس من موزيلا.

ومع أنه من الصعب أن تكون قياسات ومقارنات عمر البطارية دقيقة نظرًا لوجود الكثير من المتغيرات التي تحدد ذلك، إلا أن عملاقة البرمجيات الأمريكية نشرت تسجيلًا مصورًا يوضح كيف تفوق متصفحها على المتصفحات الأخرى.

وفي التسجيل المصور، وضعت مايكروسوفت إيدج وكروم وفايرفوكس على ثلاثة حواسب “سيرفس بوك” متماثلة مع التحديث الأخير “تحديث المبدعين” من نظام التشغيل ويندوز، وقامت بتشغيل فيديو لمعرفة أيها الأقل استهلاكًا لطاقة الحواسب.

وبحسب مقارنة مايكروسوفت، كان متصفح فايرفوكس الأكثر استهلاكًا للطاقة، إذ أُغلق الجهاز بعد مرور 7 ساعات و 4 دقائق و19 ثانية، أما كروم فقد صمد لمدة 9 ساعات و 17 دقيقة و 3 ثوانٍ، ليكون إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة مع مدة بلغت 12 ساعة و 31 دقيقة و 8 ثوانٍ.

وأشارت الشركة، التي أطلقت قبل أيام تحديث المبدعين السنوي لكافة مستخدمي نظام ويندوز 10، في منشور على مدونتها إلى أن تصفح الويب يأخذ أكثر من نصف الوقت الذي يقضيه المستخدمون على أجهزتهم. وأضافت: “نحن ملتزمون بتقديم أفضل وأفضل وأسرع متصفح ممكن”.

وذكرت مايكروسوفت في منشورها أن متصفحها إيدج تفوق على متصفح فايرفوكس بنسبة 44%، وعلى جوجل كروم بنسبة 31%، وذلك في ظروف اختبار تحاكي تصفح الويب العادي مع فتح عدة تبويبات.

مايكروسوفت تجري مقارنة تُظهر أن متصفحها إيدج الأفضل في استهلاك الطاقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pDh2Fi
via IFTTT

هذه المواقع والتطبيقات تخبرك بالوقت المثالي للذهاب إلى النوم

البوابة العربية للأخبار التقنية

النوم

الاستمتاع بليلة نوم هادئة ومريحة لا يعتمد على الذهاب إلى النوم مبكراً فقط، بل أيضاً تحديد الوقت المناسب للاستيقاظ دون الإزعاج المعتاد الذي يحدث معنا.

فمن خلال تتبع دورات النوم يُمكن لشخص أن ينام لفترة أقل ويستيقظ بنشاط وحيوية خلال دورة النوم الخفيف، بينما سيضطر شخص آخر للاستيقاظ بصعوبة بالرغم من نومه لفترة أطول نظراً لاستيقاظه خلال دورة النوم العميق.

لذا يُمكنك الاعتماد على بعض المواقع والتطبيقات التي تخبرك بالوقت المثالي للاستيقاظ أو الذهاب للنوم

الويب

تتوفر العديد من المواقع على شبكة الإنترنت التي تتيح للمستخدمين تحديد الوقت المثالي للنوم، من بينها موقع Sleep Calculator والذي من خلاله يُمكن إضافة الوقت الذي ترغب بالاستيقاظ خلاله ليخبرك مباشرة بالأوقات المثالية للنوم والعكس صحيح، حيث يُمكن تحديد الوقت الذي ترغب بالنوم خلاله ليخبرك بالأوقات المثالية للاستيقاظ.

موقع sleepytime هو الآخر يوفر نفس الوظيفة السابقة، كما يُمكن الاعتماد عليه لمعرفة الوقت المناسب للاستيقاظ إذا أردت الذهاب للنوم الآن.

أما موقع sleep-calculator فيتيح للمستخدمين نفس الوظائف السابقة إضافة إلى تحديد الأوقات المثالية للحصول على غفوة وليس النوم لفترة طويلة.

أندرويد

يُمكن لمستخدمي أندرويد الاعتماد على تطبيق Sleep Calculator لحساب دورات النوم وتحديد الأوقات المثالية للاستيقاظ والحصول على صباح مفعم بالحيوية والنشاط، وكخيار آخر يُمكن الاستفادة من تطبيق SleepyTime الذي يوفر نفس الوظيفة.

لتنزيل تطبيق Sleep Calculator من متجر جوجل بلاي اضغط هنا

لتنزيل تطبيق SleepyTime من متجر جوجل بلاي اضغط هنا

آيفون

أما مستخدمي آيفون فيمكنهم الاعتماد على تطبيق SleepyTime الذي يوفر العديد من المزايا لتحديد الأوقات المثالية للنوم والاستيقاظ.

لتنزيل التطبيق من متجر آب ستور اضغط هنا 

هذه المواقع والتطبيقات تخبرك بالوقت المثالي للذهاب إلى النوم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pmhfNU
via IFTTT

مايكروسوفت تؤكد إصلاح الثغرات التي كشفت عنها مجموعة “وسطاء الظل”

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تؤكد إصلاح الثغرات التي كشفت عنها مجموعة "وسطاء الظل"

أكدت شركة مايكروسوفت اليوم السبت أنها أصلحت الثغرات الموجودة بنظام التشغيل ويندوز، والتي كشفت عنها التسريبات التي نشرتها أمس مجموعة القراصنة الإلكترونيين المعروفة باسم “وسطاء الظل”.

وكانت مجموعة “وسطاء الظل” قد نشرت أمس ملفات ووثائق قال خبراء أمنيون إنها تكشف عن قيام وكالة الأمن القومي NSA الأمريكية بالوصول إلى نظام التراسل بين المصارف المالية، المعروف باسم “سويفت” SWIFT، مما سمح لها برصد تدفقات مالية بين بعض مصارف الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وبعدما قالت عملاقة البرمجيات الأمريكية إنها لم تُحذّر بشأن الثغرات من قِبل أي جهة في الحكومة الأمريكية، قامت بالتحقق من الثغرات والتأكد من وجودها وإصلاحها على كافة الإصدارات الحالية المدعومة من نظام ويندوز. ما يعني أن نظامي ويندوز إكس بي وويندوز فيستا اللذين أوقفت الشركة دعمها سيظلان عرضة للاستغلال.

يُذكر أن استجابة مايكروسوفت جاءت بعد ساعات من تحذير خبراء أمنيين، بما في المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية وصاحب التسريبات الشهير، إدوارد سنودن، الذي قال إن الوكالة NSA لم تُحذر مايكروسوفت بشأن الثغرات.

وقالت مايكروسوفت أمس في بيان لوكالة إنها لم تُحذَّر من قبل أي جزء من الحكومة الأمريكية بأن مثل هذه الملفات قد وُجدت أو سُرقت. وأضافت: “بخلاف الصحفيين، لم يتصل بنا أي فرد أو منظمة فيما يتعلق بالمواد الصادرة عن ‘وسطاء الظل’”.

وأوضحت الشركة في منشور على مدونتها الأمنية أن مستخدمي نظام ويندوز 7 والأحدث في وضع آمن إن هم قاموا بثبيت التحديثات الأمنية التي تطلقها الشركة دوريًا، أما بالنسبة للإصدار الأقدم، بما في ذلك نظامي ويندوز إكس وويندوز فيستا فيجب عليهم الترقية إلى الإصدارات الأحدث.

مايكروسوفت تؤكد إصلاح الثغرات التي كشفت عنها مجموعة “وسطاء الظل”



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pipm0E
via IFTTT

قراصنة يسربون وثائق تكشف تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على التحويلات المصرفية العالمية

البوابة العربية للأخبار التقنية

قراصنة يسربون وثائق تكشف تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على التحويلات المصرفية العالمية

نشر قراصنة إلكترونيون أمس الجمعة ملفات يقول خبراء أمنيون إنها تكشف عن قيام وكالة الأمن القومي NSA الأمريكية بالوصول إلى نظام التراسل بين المصارف المالية، المعروف باسم “سويفت” SWIFT، مما سمح لها برصد تدفقات مالية بين بعض مصارف الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وقال مستشار الأمن الإلكتروني شين شوك، الذي ساعد مصارف على التحقيق في حوادث اختراق أنظمة سويفت الخاصة بها، إن الملفات، التي سربتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “وسطاء الظل”، اشتملت على شفرات حاسوبية يمكن تكييفها من قبل المجرمين لاختراق خوادم النظام ومراقبة أنشطة التراسل.

وذكر الباحثون الأمنيون أن التسريبات كشفت أيضًا عن برمجيات لمهاجمة نسخ مختلفة من نظام التشغيل ويندوز، التي لا يزال بعض منها على الأقل يعمل إلى الآن.

ومن جانبها، علقت شركة مايكروسوفت المطورة لأنظمة ويندوز في بيان لوكالة رويترز بالقول إنها لم تُحذَّر من قبل أي جزء من الحكومة الأمريكية بأن مثل هذه الملفات قد وُجدت أو سُرقت. وأضافت: “بخلاف الصحفيين، لم يتصل بنا أي فرد أو منظمة فيما يتعلق بالمواد الصادرة عن ‘وسطاء الظل'”.

وحذر شوك من أنه يمكن للمجرمين الإلكترونيين استخدام المعلومات التي نُشرت يوم الجمعة لاختراق المصارف وسرقة المال في عمليات تحاكي حادثة الاختراق التي تعرض لها مصرف بنجلاديش المركزي، وأسفرت عن سرقة 81 مليون دولار أمريكي.

يُذكر أن نظام التراسل “سويفت” يُستخدم من قبل المصارف لنقل تريليونات من الدولارات كل يوم. وكانت “سويفت”، التي تتخذ من بلجيكا مقرًا لها، قد قللت من مخاطر الهجمات التي تستخدم الشفرة التي نُشرت يوم أمس. وقالت إنها تُصدر بانتظام تحديثات أمنية وتُعلّم عملاءها من المصارف على كيفية التعامل مع التهديدات المعروفة.

ونفت “سويفت” وجود أي دليل على أن الشبكة الرئيسية لنظام التراسل خاصتها قد اُخترقت بدون تصريح. وأضافت في بيان، لم تُذكر فيه وكالة الأمن القومي على وجه التحديد، أنه من الممكن أن تكون أنظمة المراسلة المحلية لبعض المصارف العميلة قد اُخترقت.

وتشير الوثائق الصادرة عن مجموعة “وسطاء الظل” إلى أن وكالة الأمن القومي قد تكون قد وصلت إلى شبكة سويفت من خلال مكاتب الخدمة. ومكاتب خدمة سويفت هي الشركات التي توفر نقطة وصول إلى نظام سويفت لزبائن الشبكة الأصغر حجمًا وقد ترسل أو تتلقى رسائل بخصوص تحويل الأموال نيابة عنهم.

وقال مصطفى البسام، الباحث في علوم الحاسب الآلي في جامعة لندن، على موقع تويتر إن وثائق “وسطاء الظل” تُظهر أن “وكالة الأمن القومي اختراقت مجموعة من المصارف وشركات النفط والاستثمار في فلسطين والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر واليمن، وغيرها”.

وأضاف أن وكالة الأمن القومي اخترقت تمامًا “إيست نتس” EastNets، وهي واحدة من اثنين من مكاتب خدمة سويفت التي ورد ذكرها في الوثائق التي تم إصدارها من قبل “وسطاء الظل”. وتتخذ “إيست نتس” من إمارة دبي مقرًا لها، وقد نفت في بيان أنها تعرضت لاختراق واصفة ما يُشاع عن اختراقها بأنه “لا أساس له من الصحة”.

يُشار إلى أن الوثائق التي سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، إدوارد سنودن، في عام 2013 كشفت عن قيام الوكالة بمراقبة نظام التراسل “سويفت”، وذلك بغرض مراقبة التحويلات المالية التي تهدف إلى تمويل الجرائم.

 

قراصنة يسربون وثائق تكشف تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على التحويلات المصرفية العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2plynDx
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014