4 أشياء يجب القيام بها فوراً عند اقتناء حاسب جديد

البوابة العربية للأخبار التقنية

حاسب جديد

هل قمت باقتناء حاسب جديد مؤخراً؟ حسناً، بذلك تكون قد انتهيت من المهمة الأصعب باختيار الحاسب المناسب لك.

والآن حان وقت البحث عن أفضل الممارسات التي من شأنها مساعدتك في التغلب على أبرز العقبات والمشاكل التي قد تواجهك.

وبغض النظر عن نوعية الحاسب الجديد الذي قمت بشرائه، فهناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب عليك القيام بها على الفور.

تحديث نظام التشغيل

عند الحديث عن حواسيب ويندوز، فالخيارات أمامك تكون واسعة ومتنوعة من عدة شركات معروفة والتي بدورها تحرص على طرح حواسيبها بأحدث إصدار من النظام.

مع ذلك فإن شركة مايكروسوفت تقوم بإصدار تحديثات متعددة من بينها تحديثات أمنية لنظامها بشكل دوري، وبالتالي احرص على أن يكون حاسبك الجديد محدث لآخر إصدار من نظام التشغيل.

تثبيت برنامج لمكافحة الفيروسات

أسوء سيناريو يُمكن أن تتخيله هو إصابة حاسبك الجديد بفايروس يشل عمله تماماً، لتبدأ حينها مرحلة الندم لعدم اعتمادك على برنامج قوي لمكافحة الفيروسات وملفات التجسس وغيرها من البرمجيات الخبيثة.

وعلى الرغم من أن الحواسيب الجديدة، كحواسيب ويندوز 10، تأتي بشكل مدمج ببرنامج لمكافحة الملفات الضارة إلا أن تثبيتك لأحد البرامج القوية في هذا المجال سيغنيك عن مواجهة الكثير من المشاكل في المستقبل.

إزالة البرامج غير الضرورية

ربما ستلاحظ فور استخدامك للحاسب الجديد أنه يأتي بعد برامج عديمة الفائدة تم تثبيتها مسبقاً على النظام، وبخلاف السعة التخزينية التي تستهلكها هذه البرامج فإن بعضها يعمل بشكل دائم في الخلفية ويستهلك موارد الجهاز كذاكرة الوصول العشوائي والمعالج.

لذا اذهب فوراً إلى لوحة التحكم وقم بحذف هذه البرامج التي لن تكون بحاجتها في أغلب الأحوال، أو يُمكنك الاستعانة ببعض البرامج المتخصصة في هذا المجال والتي تعمل على حذف البرامج من جذورها بشكل نهائي أو عند عدم قدرتك على حذفها من لوحة التحكم.

تنزيل برنامج لاسترداد الملفات المحذوفة

بطريقة أو بأخرى، أو بخطأ ارتكبته أنت أو ارتكبه أحد أفراد عائلتك، ستواجه مشكلة حذف الملفات التي لا ترغب بحذفها، أو تلك التي حذفتها لكنك بعد ندمت على فعل ذلك.

الخيار الأفضل هنا هو أن تكون الأدوات اللازمة لاسترداد هذه الملفات مثبتة بشكل مسبق، وذلك حتى تتجنب أي عمليات كتابة جديدة على القرص الصلب عند حذف البيانات.

يُمكنكم مطالعة موضوعنا السابق حول أفضل البرامج المجانية لاسترداد الملفات المحذوفة من هنا

4 أشياء يجب القيام بها فوراً عند اقتناء حاسب جديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2nUVOpZ
via IFTTT

باحثون يطورون أداة لمنع الإعلانات لا يمكن كشفها من المواقع التي تكافح هذه الأدوات

البوابة العربية للأخبار التقنية

باحثون يطورون أداة لمنع الإعلانات لا يمكن كشفها من المواقع التي تكافح هذه الأدوات

طور باحثون من جامعتي برينستون وستانفورد أداة جديدة لمنع الإعلانات تمتاز بقدرتها على تحديد الإعلانات بطريقة تشبه إلى حد كبير الطريقة التي يستخدمها البشر أنفسهم، وذلك من خلال النظر في أشياء مثل الحجم الذي تشغله من صفحة الويب، والرسومات المرافقة لها، وكلمات: مثل “ترويجي” Sponsored.

وتُسمى الأداة، التي طورها عالم الحاسبات أرفيند نارايانان وزملاؤه، “مانع الإعلانات الإدراكي” Perceptual Ad Blocker، وهي متاحة بالفعل كامتداد لمتصفح الويب كروم.

وفي محاولة من الباحثين لتجنب الخوض في مسألة أخلاقيات منع الإعلانات، لا تقوم الأداة بإزالة الإعلان تمامًا، بل تقوم بدلًا من ذلك بتغطية الإعلانات مع إظهار عبارة “هذا إعلان”.

وتختلف Perceptual Ad Blocker عن خدمات منع الإعلانات الأخرى أن الأخيرة تقوم بالبحث في الشيفرة المصدرية لصفحات الويب للبحث عن أي علامات على الإعلانات، الأمر الذي يسهل تجاوزها أحيانًا من قِبل المواقع التي تكافح هذه الأدوات، أما الأداة الجديدة فهي تتجاهل علامات HTML المخفية وتنظر بدلًا من ذلك في المحتوى الفعلي مثل الكلمات والصور على الصفحة.

وكان الباحثون قد أطلقوا نسخة موجهة لموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من الأداء في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك بعدما أعلنت الشركة أنها سوف تُظهر الإعلانات وكأنها منشورات عادية لمكافحة أدوات منع الإعلانات.

وقال نارايانان في منشور: “لا ندّعي أننا قد خلقنا مانع إعلان لا يمكن تمييزه، ولكننا نحدد مجموعة متطورة من العوامل التقنية والقانونية التي ستحدد لعبة نهاية سباق التسلح”. ومن بين مواقع مكافحة أدوات منع الإعلانات الـ 50 المعروفة التي اختبرها فريق نارايانان كانت أداتهم قادرة على تمييز الإعلانات في جميع المواقع دون أن تُكتشف.

باحثون يطورون أداة لمنع الإعلانات لا يمكن كشفها من المواقع التي تكافح هذه الأدوات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oDEoLJ
via IFTTT

تطور صناعة رقائق GPU يُنتظر أن يُحدث ثورة في تقنيات الواقع الافتراضي

البوابة العربية للأخبار التقنية

تطور صناعة رقائق GPU يُنتظر أن يُحدث ثورة في تقنيات الواقع الافتراضي

أسس ديفيد كوسلين وإيان تومبسون شركة لتقنيات الواقع الافتراضي تسمى “أنجل تكنولوجيز” Angle Technologies. وبعد عامين من العمل على مشروع سريّ، حصلا معه على دعم مادي قدره 8 ملايين دولار، يقول كوسلين وتومبسون إنهما يعملان على طريقة من شأنها أن تغير العلاقة بين أجهزة الحاسب والبرمجيات.

حين يقوم جهاز الحاسب أو منصة الألعاب بتشغيل هذا العالم الافتراضي، فإن رقائق وحدة معالجة الرسوميات GPU “جي بي يو” تلعب دورًا كبيرًا على نحو غير متوقع، مع تحمّل الكثير من العبء عن وحدة المعالجة الرئيسية CPU “سي بي يو”. وقد صُممت هذه الرقائق في الأصل كوسيلة فضلى لتقديم الرسومات للألعاب والبرامج الأخرى. وهي لا تزال تلعب هذا الدور المهم جدًا للعالم الافتراضي الذي تعمل شركة “أنجل” على تطويره.

لكن ليس هذا كل ما في الأمر. إذ يعمل كوسلين و تومبسون على جعل تلك الرقائق تقوم بمهام أخرى لا تعد ولا تحصى، وذلك بفضل كون وحدات معالجة الرسومات جيدة جدًا في تشغيل العديد من العمليات الحسابية بالتوازي. ويمكن لآلة واحدة أن تضم مئات من رقائق “جي بي يو”، مع إمكانية أن تعمل كل رقاقة إلى حد كبير من تلقاء نفسها. لذا يقول كوسلين وتومبسون إن القيام بمئات المهام الرقمية في نفس الوقت من شأنه أن يجعل المستخدم يحس، عندما يكون في العالم الافتراضي، وكأنه في كون بديل.

عندما بدآ في بناء عالمهما الافتراضي، دفع كوسلين وتومبسون معظم هذه المهام من خلال وحدة المعالجة المركزية، وهو المعالج الرئيسي للحاسب. ولكن ذلك لم ينجح. وكما يوضح كوسلين، فقد استخدما وحدة المعالجة المركزية “لإنشاء أشياء جديدة أثناء انتقالك عبر هذا العالم – الأشجار، والشجيرات، والصخور، وأي شيء آخر احتاجاه لتقليد الواقع”. وقد استغرق تحميل كل كائن إلى الرقاقة نحو خمسة ميللي ثانية واحدة وهي مدة طويلة جدًا، بالنظر إلى كم الأشياء التي يحتاجان لتحميلها.

ويقول كوسلين: “إذا قمت بإنشاء ما يصل إلى 10 ملايين كائن، فإنك سوف تُصدم من هول الحجم. ذلك أن تحميل العالم فقط بطيء على نحو لا يصدق”. وأضاف: “فكرنا: يا رجل، لو كان لدينا وسيلة موازية للقيام بكل هذه العمليات المستقلة على نحو سريع جدًا، وهذا هو بالضبط ما تعد وحدة معالجة الرسوميات جيدًا حقًا فيه”.

يُذكر أن نهجهما هو جزء من تحول أوسع بكثير في عالم العتاد الصلب والبرمجيات. فعلى مدى عقود، كانت قوة المعالجة المتاحة من رقائق الحاسب الفردية تزداد أو تتضاعف كل 18 شهرًا أو نحو ذلك، وفقًا لمبدأ مور. ولكن في السنوات الأخيرة، بدأ هذا الاتجاه في التباطؤ، حتى مع زيادة الطلب على تطبيقات البرمجيات الحديثة التي تتطلب قوة معالجة أكثر بكثير من أي وقت مضى.

وقد دُفعت هذه التغييرات بالفعل من خلال مراكز البيانات الضخمة التي تدعم أمثال جوجل، وفيس بوك، ومايكروسوفت، وأمازون. ونظرًا لأن خدماتها الإلكترونية لم تعد قادرة على التعامل مع جميع المهام على وحدات المعالجة المركزية وحدها، فإن هذه الشركات تقوم بنقل أحمال المعالجة الرئيسية إلى وحدات معالجة الرسومات، والرقائق القابلة للبرمجة التي تدعى “إف بي جي أي” FPGA، وحتى الرقائق المصنوعة خصيصًا، مثل معالجات الذكاء الاصطناعي. وغالبًا ما تكون الشبكات العصبية وغيرها من أشكال الذكاء الاصطناعي هي القوى الدافعة وراء هذا التحول.

ويُعتقد أيضًا أن تقنيات الواقع الافتراضي الصاعدة تدفع أيضًا نحو زيادة قدرات المعالجة، إذ إنها تتطلب معالجة كل شيء لحظيًا على جهاز المستخدم وليس في السحابة، فالمستخدم بحاجة لتوفير كل ميللي ثانية، حتى لو كان الأمر يتعلق بنقل الحسابات إلى وحدة المعالجة المركزية، لذا يقول كوسلين: “هناك مهام مستعصية تمامًا على وحدة المعالجة المركزية”.

وفي عالمهما الافتراضي، يعمل كوسلين وتومبسون على الاستفادة من قدرة المعالجة الإضافية التي توفرها وحدات معالجة الرسوميات على الحواسب الشخصية ومنصات الألعاب عالية الأداء، وذلك من خلال جعل تلك الرقائق تقوم ببعض الحسابات إلى جانب معالج الرسوميات.

ومع تطور الواقع الافتراضي وتقنياته، يُعتقد أن الشركات المصنعة لوحدات معالجة الرسوميات سوف تضطر لتعزيز قدراتها، وربما قد تضطر لصناعة وحدات “جي بي يو” مخصصة لنظارات الواقع الافتراضي، لتعمل جنبًا إلى جانب مع الحواسب الشخصية ومنصات الألعاب، أو حتى أن تعمل مستقلة بذاتها.

وهو بالفعل ما تسعى إليها شركات عدة، بما في ذلك إنتل، التي تسعى إلى تطوير نظارة واقع افتراضي بقدرات معالجة كبيرة لا تتطلب معها وصلها بحاسب شخصي أو منصة، إضافة إلى مايكروسوفت إلى صنعت بالفعل معالجًا مخصصًا لنظارة الواقع المختلط “هولولنز” للمساعدة على تعقب حركة المستخدم.

تطور صناعة رقائق GPU يُنتظر أن يُحدث ثورة في تقنيات الواقع الافتراضي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2ppmT4F
via IFTTT

مكافي لابس تسلّط الضوء على التحديات المتعلقة بمشاركة معلومات التهديدات الإلكترونية

البوابة العربية للأخبار التقنية

مكافي لابس تسلّط الضوء على التحديات المتعلقة بمشاركة معلومات التهديدات الإلكترونية

كشفت مكافي لابس عن تقريرها الجديد الخاص بالتهديدات الأمنية تحت عنوان McAfee Labs Threats Report: April 2017 والذي تقدم من خلاله معلومات تفصيلية بشأن التهديدات التي تواجهها الجهود الرامية لتبادل معلومات التهديدات الإلكترونية.

ويقدم التقرير أيضًا أحدث التحقيقات بشأن هيكلية وتصميم وطريقة عمل برمجية ميراي الخبيثة Mirai، بالإضافة إلى تقييم الهجمات التي أُبلغ عنها في مختلف القطاعات والكشف عن توجهات النمو التي تشهدها البرمجيات الضارة وبرمجيات انتزاع الفدية الخبيثة وبرمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة وغيرها من التهديدات الإلكترونية خلال الربع الأخير من عام 2016.

وقال فينسنت ويفر، نائب رئيس مكافي لابس: “يواجه قطاع أمن المعلومات مزيدًا من التحديات الحرجة فيما يتعلق بجهودنا المبذولة لتعزيز عمليات تبادل المعلومات حول التهديدات الأمنية بين المؤسسات وبين شركات تصنيع الحلول وحتى بين الأقسام المتنوعة ضمن كل شركة حدة. ومن خلال التعاون والعمل المشترك، فإن التصدي لهذه التهديدات سيحدد فعالية فرق العمل الخاصة بأمن المعلومات في أتمتة عمليات الكشف عن التهديدات وتحديد طرق الاستجابة لها وفي النهاية قدرتها على توجيه قطاع أمن المعلومات ليصب في صالح الجهات التي تسعى للتصدي لمثل هذه التهديدات الأمنية الحرجة”.

ويستعرض التقرير الدوافع وراء عمليات تبادل المعلومات حول التهديدات الأمنية والعديد من مكونات هذه المعلومات والمصادر والطُرق المتبعة في مشاركتها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على كيفية تبادل المعلومات خلال عمليات التصدي للتهديدات الأمنية والتحديات الحرجة التي يجب على قطاع أمن المعلومات التخلص منها. ومن تلك التحديات:

الحجم: ماتزال الجهات التي تسعى إلى تحديد وفرز الحوادث الأمنية والتصدي لها تواجه مشكلة ضخمة فيما يتعلق بالإشارة إلى حجم التحديات أو الحوادث الأمنية وتحديد فعاليتها وماذا يمكن أن تسببه من أضرار.

التحقق من صحة التهديدات: يمكن للمهاجمين إطلاق تقارير كاذبة حول التهديدات لتضليل أو للتغلب على الأنظمة الخاصة بملاحقة مثل هذه التهديدات الأمنية، كما يمكن التلاعب بالبيانات التي تأتي من مصادر موثوقة إذا ما تم الاحتفاظ بها بالشكل المناسب.

جودة المعلومات: يمكن أن تواجه شركات البيع، التي تركز على عمليات جمع وتبادل المعلومات فقط، مشكلة تكرار هذه المعلومات وهو الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى ضياع المزيد من الوقت والجهد. يجب أن تقوم أجهزة الاستشعار أيضًا بالتقاط بيانات أكثر أهمية للمساعدة في تحديد العناصر الرئيسية للهجمات المستمرة.

السرعة: المعلومات التي يتم الحصول عليها بشكل متأخر ما تزال ذات قيمة لكن فقط خلال عملية التخلص من الهجمة الإلكترونية. أما بالنسبة للأنظمة الأمنية وأجهزة الاستشعار، فيجب على هذه الأدوات تقديم البيانات فوريًا تقريبًا حتى تتمكن الفرق الأمنية من العمل بما يتناسب مع سرعة الهجمات الإلكترونية.

العلاقة المترابطة: هناك علاقة واضحة بين الفشل في تحديد الأنماط ذات الصلة والنقاط الرئيسية التي تتعلق بالبيانات، وبين الفشل في تحويل البيانات إلى معلومات محددة يمكن تقديمها لفرق العمليات الأمنية مباشرةً بهدف الاستفادة منها.

وللوصول بعمليات تبادل المعلومات حول التهديدات الإلكترونية إلى مستويات لا مثيل لها من الكفاءة والفعالية، تقترح مكافي لابس زيادة التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية:

الفرز وتحديد الأولويات: إن تبسيط عمليات تحديد وفرز الحوادث الأمنية بحسب الأولوية يوفر بيئة أفضل لمتخصصي أمن المعلومات للتحقيق بشكل فعال في الحوادث ذات الأولوية القصوى.

ربط الأحداث: يجب تحديد علاقات واضحة بين المؤشرات التي تشير إلى اختراقات أمنية محددة، وذلك لمساعدة صائدي التهديدات في فهم ما يمكنهم القيام به ضد الحملات والهجمات الإلكترونية.

تحديد نماذج مشاركة أفضل: يجب تحسين طرق تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات الأمنية بين الأقسام ومع شركات البيع.

وأضاف ويفر بالقول: “بات باستطاعة المهاجمين ذوي الخبرات العالية التخفي بشكل متزايد عن أنظمة الدفاع التي تعمل بشكل منفرد، حيث تسمح هذه الأنظمة المنفصلة بانتشار التهديدات الأمنية، التي يتم التصدي لها في أماكن أخرى حول العالم، وذلك بسبب عمل هذه الأنظمة بشكل منفرد وعدم مشاركتها للمعلومات المتعلقة بهذه التهديدات. يمكننا من خلال تبادل المعلومات حول كافة التهديدات الأمنية الاستفادة من تجارب بعضنا البعض والحصول على أفضل الطرق للتصدي لهذه التهديدات والتي بُنيت على خبرات عديدة مشتركة يمكن من خلالها بناء صورة كاملة لأية تهديدات أو حوادث أمنية”.

انتشار برمجية ميراي الخبيثة Mirai

برمجية ميراي الخبيثة هي المسؤولة عن أكثر هجمات حجب خدمة الإنترنت خطورة خلال الربع الأخير من العام الماضي والتي تمت باستهداف إحدى أهم شركات إدارة نطاقات الويب وهي شركة Dyn. وقد اشتهرت برمجية ميراي الخبيثة بقدرتها على استهداف وإصابة أجهزة إنترنت الأشياء ذات الحماية الضعيفة وتحويلها إلى أجهزة إلكترونية أو روبوتات قادرة على تنفيذ هجمات إلكترونية ضد أهداف معينة.

وقد أدى إطلاق الشفرة المصدرية الخاصة ببرمجية ميراي الخبيثة في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى انتشار مجموعة واسعة من الروبوتات الرقمية. وعلى الرغم من أن معظم هذه الروبوتات تبدو ذات نشاطات مدفوعة بأوامر أو نصوص طفولية تؤدي في تأثيرها إلى نتائج محدودة نسبيًا، إلا أن إطلاق هذه الشفرة المصدرية قد أدى إلى ظهور عروض الهجمات الموزعة كخدمة DDos as a Service المعتمدة على برمجية ميراي، وهو الأمر الذي ساعد المهاجمين من ذوي الخبرة الضحلة إلى تنفيذ هجمات فصل الخدمة بسهولة أكبر والاستفادة من أجهزة إنترنت الأشياء ذات الحماية الضعيفة. وتتوفر هجمات رفض الخدمة الموزعة DDos على شكل خدمات ضمن سوق الجريمة الإلكترونية بأسعار تتراوح بين 50 و 7500 دولار يوميًا.

وتشير مكافي لابس إلى أن 2.5 مليون جهاز يعتمد على إنترنت الأشياء قد تم اختراقها باستخدام برمجية ميراي الخبيثة مع نهاية الربع الأخير من عام 2016، مع إضافة خمسة عناوين بروتوكول الإنترنت لأجهزة إنترنت الأشياء إلى روبوتات ميراي في كل دقيقة في ذلك الوقت.

التهديدات الأمنية خلال الربع الأخير من عام 2016

سجلت شبكة مكافي لابس الخاصة بمعلومات التهديدات العالمية خلال الربع الأخير من 2016 تحولات كبيرة في معدلات نمو التهديدات الإلكترونية والهجمات على شبكة الإنترنت ضمن العديد من القطاعات على النحو التالي:

نمو البرمجيات الضارة: تراجعت أعداد البرمجيات الضارة الجديدة بنسبة 17% خلال الربع الأخير بينما ارتفع العدد الإجمالي لهذه البرمجيات بنسبة 24% في عام 2016 ليصل إلى 638 مليون برمجية.

برمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة: تراجعت عينات برمجيات الأجهزة الجوالة الخبيثة بنسبة 17% في الربع الأخير بينما ارتفع العدد الإجمالي لهذه البرمجيات بنسبة 99% في عام 2016.

برمجيات انتزاع الفدية الخبيثة: انخفض عدد عينات برمجيات طلب الفدية الخبيثة الجديدة خلال الربع الأخير بنسبة 71%، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى ضعف القدرة العامة على الكشف عن هذا النوع من البرمجيات الخبيثة فضلًا عن تراجع برمجيات أخرى خاصة بالتشفير مقابل الفدية مثل Locky و CryptoWall. وقد ارتفع العدد الإجمالي لبرمجيات الفدية الخبيثة بنسبة 88% في عام 2016.

برمجيات نظام التشغيل Mac الخبيثة: على الرغم من أن أعداد هذه البرمجيات ماتزال منخفضة مقارنة بنظيراتها ضمن نظام التشغيل ويندوز، إلا أنها شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 245% خلال الربع الأخير والسبب بذلك هو زيادة برمجيات الإعلانات. وقد شكل إجمالي النمو الذي شهدته هذه البرمجيات 744% خلال عام 2016.

رسائل البوت نت المزعجة: انخفضت رسائل البريد الإلكتروني المزعجة بنسبة 24%خلال الربع الأخير لتصبح 181 مليون بريد مزعج. وقد تم إطلاق 934 مليون رسالة بريد إلكترونية مزعجة خلال 2016 بشكل عام.

الحوادث الأمنية المُبلّغ عنها: استطاعت مكافي إحصاء 197 حادثة أمنية تم الكشف عنها علنًا خلال الربع الأخير بالإضافة إلى 974 حادثة أمنية تم الكشف عنها خلال عام 2016 كاملًا. والحوادث الأمنية هي تلك الحوادث التي تهدد سلامة أو سرية أو مستويات توافر المعلومات. بعض هذه الحوادث، وليس كلها، تمثل انتهاكات كاملة. هذه الانتهاكات هي الحوادث التي تكشف بشكل كامل (وليس جزئي) عن البيانات.

الهجمات الإلكترونية ضد القطاع العام: شهد القطاع العام أكبر عدد من الحوادث الأمنية، وتعتقد مكافي بأن ذلك قد يكون نتيجة المتطلبات الأكثر صرامة للإبلاغ عن الحوادث الأمنية وتبادل المعلومات حولها، بالإضافة إلى زيادة أعداد الهجمات المتعلقة بالانتخابات الأمريكية حيث كانت معظم الحوادث الأمنية عبارة عن هجمات على قاعدة بيانات الناخبين وتشويه المواقع الانتخابية.

هجمات القطاع المصرفي والألعاب: الزيادة التي شهدتها الحوادث الأمنية خلال الربع الثالث في قطاع تطوير البرمجيات سبب ارتفاعًا في أعداد الهجمات على منصات الألعاب. وفيما يخص القطاع المالي، فقد أدت الهجمات على رموز السويفت ضمن قطاع المصارف إلى قفزة نوعية في أعداد الحوادث الأمنية خلال الربع الثاني.

أنشطة شبكات البوت نت: شهدت شبكة البوت نت الخبيثة KelihosC، والتي قامت مؤخرًا بتمويل مستحضرات صيدلانية ولوازم سيارات روسية زائفة (مثل إطارات السيارات الشتوية والصيفية بأسعار تنافسية)، نموًا في حجمها الإجمالي خلال الربع الأخير من عام 2016.

 

مكافي لابس تسلّط الضوء على التحديات المتعلقة بمشاركة معلومات التهديدات الإلكترونية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2oEV8Uu
via IFTTT

قراصنة يشنون حملة على زعماء منظمة “بريطانيا أولا” المعادية للإسلام

البوابة العربية للأخبار التقنية

قراصنة يشنون حملة على زعماء منظمة "بريطانيا أولا" المعادية للإسلام

أصبحت المنظمة اليمينية المتطرفة “بريطانيا أولًا” Britain First حديثًا في مرمى هجمات قراصنة إلكترونيين غاضبين، نشروا تهديدات بالقتل على أحد مواقع زعيم المنظمة، محذرةً الجماعة من “التوقف عن كونها عنصرية تجاه المسلمين” .

وقامت مجموعة من القراصنة غير المعروفين باختراق حساب تويتر لزعيم منظمة “بريطانيا أولًا”، التي حُظرت في لندن ومُنعت من دخول المساجد في المملكة المتحدة، لول جولدينج، إضافة إلى الموقع الشخصي لنائب رئيس المنظمة، جايدا فرانسيس.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد قام القراصنة باختراق حساب تويتر لبول جولدينج وغيرو اسمه إلى racist fucking chav، ثم سربوا معلومات شخصية تخص زعيم المنظمة اليمينية، بما في عنوان المنزل. وكذا اُخترق الموقع الإلكتروني الخاص بفرانسيس وُنشر عليه كلام مشابه.

ونشر القراصنة أيضًا رسائل غاضبة، محذرة المنظمة المتطرفة، التي يُنقل أنها تعتزم التظاهر يوم 3 حزيران/يونيو القادم بمدينة برمنغهام، وكُتب في الرسائل: “كل من يذهب للمسيرة سوف يموت”.

وحذف القراصنة أيضًا جميع الـ 176 فيديوًا على قناة منظمة “بريطانيا أولًا” على يوتيوب، بحسب موقع “هاك ريد” HackRead. هذا وقد عاد حساب زعيم المنظمة ونائبه للعمل.

قراصنة يشنون حملة على زعماء منظمة “بريطانيا أولا” المعادية للإسلام



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2psq20T
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي .. وتفاصيل مثيرة ليوم واحد من حياة صحفي عام 2027

البوابة العربية للأخبار التقنية

تقنيات الذكاء الاصطناعي

من شأن الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence تغيير حيثيات كثيرة في حياتنا المهنية، حيث يمكن لصحفي مستقبلاً وخلال يوم واحد فقط  القيام بما يستغرق اليوم أسابيع أو أشهر من العمل المتواصل من قبل فريق التحقيقات الصحفية. ولا يندرج ذلك في خانة الخيال العلمي، إلا أنه من المرجح أن يتجسد واقعًا خلال المستقبل القريب، وهو ما يظهره السيناريو التالي المفصل والمستوحى من حقيقة التقدم التكنولوجي الواقعي في دراسة حديثة أجرتها وكالة أسوشيتد برس.

فقد عقدت الوكالة خلال الأشهر القليلة الماضية اجتماعات مع العديد من قادة الذكاء الاصطناعي للحصول على تقرير شامل يشرح بالتفصيل تأثيره على الصحافة. وبحسب الدراسة سوف تنعم غرف الأخبار بحلول عام 2027 بمجموعة كبيرة من الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وسيتمكن الصحفيون من دمج تلك التقنيات الذكية في عملهم اليومي بسلاسة مطلقة، كما ستصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على القيام بما هو أكثر بكثير من الموجود حالياً مثل توفير التقارير الإخبارية الآلية.

وسوف تسمح تقنيات الذكاء الاصطناعي للصحفيين بتحليل البيانات وتحديد الأنماط والاتجاهات من مصادر متعددة، ورؤية الأشياء التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتحويل البيانات والكلمات المنطوقة إلى نص وتحويل النص إلى صوت وفيديو، وفهم المشاعر، وتحليل المشاهد لتحديد العناصر والوجوه والنص والألوان وغيرها الكثير. وعندما يستخدم الصحفيون تلك الأدوات لإثراء عملية إعداد التقارير والكتابة والتحرير، يمكننا حينئذ أن نطلق على ذلك مسمى الصحافة المعززة Augmented Journalism.

ولا تختلف الموجة القادمة من الابتكار التكنولوجي عن أي موجة سابقة، ويبقى النجاح معتمدًا على كيفية قيام الصحفيين البشر بتنفيذ واستعمال هذه الأدوات الجديدة، وبما أن الذكاء الاصطناعي من صنع الإنسان فإن كل الجوانب الأخلاقية والتحريرية والاقتصادية التي يتم أخذها بعين الاعتبار عند إنتاج محتوى إخباري تقليدي لا تزال مطبقة في العصر الجديد من الصحافة المعززة.

وفي نهاية المطاف، سيتمثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة في حكاية حول كيفية تأقلم الصحفي البشري وعمله جنباً إلى جنب مع الآلات، ولتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في صناعة الأخبار، فإن الخطوة الأولى هي فهم الطريقة التي يمكن فيها استخدام التكنولوجيا واستغلالها في إعداد غرفة الأخبار. مجلة كولومبيا جورناليزم ريفيو وضعت سيناريو وتصور لحيثيات يوم واحد في حياة صحفي بعد ١٠ سنوات من الآن.

إذا كيف ستكون تفاصيل يوم واحد في حياة صحفي بعد 10 سنوات (عام 2027)؟!

8 صباحًا:

يستقل صحفي مختص بالشؤون البيئية سيارة ذاتية القيادة للوصول إلى إلى غرفة الأخبار التي يعمل فيها، فجأة ترسل أجهزة استشعار لقياس جودة الهواء – كان قد وضعها مسبقًا في مدينة سبرينغفيلد (عاصمة ولاية إلينوي الأمريكية) – تنبيهًا إلى لوحة القيادة الذكية في السيارة يشير إلى اكتشاف وجود تحول في نسبة تلوث الهواء، حيث يظهر التنبيه انخفاض بنسبة 10 في المئة في جودة الهواء في سبرينغفيلد.

وقام الصحفي بتصميم هذا التنبيه بمساعدة عالم بيانات data scientist لتطوير نظام يغذي البيانات ويقدمها ضمن قالب أو صيغة محددة: “هناك [X] [زيادة / نقصان] في نوعية الهواء في [الموقع]”، ويعمل الصحفي عند رؤية التنبيه على إرسال زوج من الطائرات دون طيار مجهزة بأدوات لاختبار جودة المياه والهواء للتأكد من صحة التنبيه.

8:30 صباحًا:

حين يقترب الصحفي من الوصول إلى مركز الأخبار (مكان عمله)، يقوم جهاز حاسب يتتبع مواقع التواصل الإجتماعي بتنبيهه حول وجود تصاعد في الأحاديث عن موضوع تلوث الهواء والأطفال الذين يعانون من نوبات الربو في سبرينغفيلد، كما يكتشف الحاسب وجود نسبة عالية من المنشورات المتعلقة بالموضوع من قبل مجموعة من الأمهات.

ويتلقى الصحفي تنبيهاً ينص على ما يلي: “تعبر [الأمهات في سبرينغفيلد] عن [قلقهن] إزاء [تلوث الهواء] و[أطفالهن]”، ويمكن للحاسب استيعاب وفهم متى تكون المشاركات الفردية إيجابية أو سلبية، وفيما إذا كانت تشير إلى شخص أو مكان أو حدث، كما يمكنه الكشف عن أوجه التشابه بين مختلف المنشورات، وتحليل الاتجاهات من خلال كميات كبيرة من المحتوى الأقدم المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي.

9 صباحًا:

يصل الصحفي إلى مقر عمله ويطلب من جهاز الحاسب الخاص به عبر التحدث إليه أن يعرض النتائج الواردة من الطائرات بدون طيار التي أرسلها سابقًا لاختبار جودة المياه والهواء، ويقوم بإدخال البيانات ضمن إطار (نوع من جداول البيانات المعقدة) ويوجه برنامجاً لتحديد فيما إذا كانت الأرقام هي خارج النطاق الإحصائي المألوف.

وهكذا يتأكد الصحفي أن معدلات التلوث اليوم مرتفعة بشكل غير طبيعي مقارنة مع المعدلات السابقة، ثم يتواصل الصحفي عبر تويتر مع إحدى الأمهات اللواتي تحدثن عن تلوث الهواء ويطلب منها إجراء مقابلة في وقت لاحق من اليوم لمناقشة مخاوفها.

10 صباحًا:

ينقل الصحفي مجموعة من الصور من كمبيوتره إلى نظارة للواقع المعزز، ويحدد أن هناك انخفاض في الرؤية (مؤشر على ارتفاع التلوث) في منطقة حول مصنع شيد حديثاً في الأيام القليلة الماضية، وذلك اعتماداً على تطور مجال الرؤية الحاسوبية وتواجد مئات الصور المتوفرة.

واستطاع الصحفي الحصول على تلك الصور من خلال سلسلة من الكاميرات الروبوتية المنشورة في جميع أنحاء المنطقة، واستعمل تقنيات الرؤية الحاسوبية (خوارزمية قادرة على عرض وفهم الصور أو الفيديوهات مع دقة محسنة) لمقارنة صور المنطقة المحيطة بالمصنع بمرور الوقت.

11 صباحًا:

يقوم الصحفي بالبحث في السجلات العامة باستخدام مساعد آلي، ويستعمل أداة لتحليل النصوص مدعومة من قبل الذكاء الاصطناعي في سبيل الاطلاع على آلاف السجلات والتراخيص الحكومية، ويسلط المساعد الذكي الضوء على حالات السلوك الشائن والغرامات المسجلة وإلغاء التصاريح والنقد العام العلني والمشاكل القانونية.

ويكتشف الصحفي أن صاحب مصنع قد تم تغريمه سابقاً بسبب الغش في اختبارات الانبعاثات في مواقع أخرى، ويشتبه في أن الشيء نفسه قد حدث في سبرينغفيلد، ويتصل بشركة العلاقات العامة التي تمثل صاحب المصنع للحصول على توضيح، ويشتبه الصحفي بكون الشخص الذي تحدث قد يخفي شيئاً، حيث أظهرت تكنولوجيا تحليل صوت ولهجة الشخص على الهاتف بأنه “متردد” و”عصبي”.

12 ظهرًا:

يطلب الصحفي الجائع من خدمة توصيل الطعام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن تقدم له توصيات حول وصفات طعام تعتمد على المكونات التي أدخلها، حيث يقوم النظام بتحليل الخواص الكيميائية لتلك المكونات ويوصي باستخدام الوصفة المثلى، وبعد عشرين دقيقة تسقط طائرة بدون طيار الطعام على منصة هبوط خاصة ممتدة خارج نافذة غرفة الأخبار.

1 مساء:

يطلب الصحفي الذي يتناول وجبة الغداء من مساعده الآلي تشغيل مجموعة أخرى من السجلات العامة، ويجد المساعد، من خلال سلسلة من شهادات الزواج والولادة وبيانات مواقع التواصل الإجتماعي، ملفات تشير إلى أن الرئيس التنفيذي للشركة المسؤولة عن بناء المصنع هو قريب من بعيد للمرأة التي أجرت اختبارات المصنع في سبرينغفيلد.

ويعمل الحاسب بفضل الخوارزمية التي يمكنها أن توفر معلومات ذات معنى بالاعتماد على السجلات العامة واستخلاص العلاقات بين عناصر النص، وتعتمد الخوارزمية على شيء يسمى معالجة اللغة الطبيعية، وهي تكنولوجيا تفهم النص وتعمل على استنتاج الصلة بين أماكن الناس والأشياء، ويمكن للصحفي في الوقت الحقيقي تصور شجرة العائلة الرقمية والعثور على الروابط بين الطرفين.

2 مساء:

يلبس الصحفي نظارة الواقع الافتراضي للتحكم بزوج من الطائرات بدون طيار ويرسلهم إلى المنطقة التي يحقق فيها، ليكتشف أن الأنبوب في المصنع ينقسم إلى قسمين وينقل نوعا ما من المواد إلى الهواء، كما يرى وجود نوع من الاحتجاجات هناك.

وتكشف الخوارزمية، التي تعمل على تحليل الفيديو المباشر الوراد من الطائرة بدون طيار، عن وجود كثافة بشرية وتلاحظ أن موظفي الأمن في المصنع يتركزون بشكل كبير في منطقة واحدة، كما يحدد الصحفي أنهم وضعوا حواجز حول جزء صغير من المجموعة الصناعية، وتقوده خريطة رقمية إلى استنتاج أن وراء هذه الحواجز يتواجد الأنبوب المنشطر.

ويعود الصحفي إلى سيارته ذاتية القيادة ويتوجه إلى المصنع للتحقيق شخصياً، ويمنعه الأمن من الاقتراب من الحاجز الذي يخفي تسرب المواد الكيميائية، ويخبره اثنان من عمال المصنع أنهم واجهوا صعوبة في التنفس منذ إرسال التنبيه ولا أحد منهم يتذكر رؤية مفتش منذ بدء تشغيل المصنع.

3 بعد الظهر:

يتوقف الصحفي في مقهى محلي خلال طريق العودة إلى المكتب للتحدث مع الأم التي كانت في نفس اليوم تنشر تغريدات عبر تويتر حول أطفالها الصغار والنوبة المفاجئة لهجمات الربو، وتقول الأم للصحفي إن أطفالها كانوا نائمين بينما كانت النوافذ مفتوحة واستيقظوا في منتصف الليل وهم يشكون من مشاكل في الجهاز التنفسي، وتعرض عليه مقطع فيديو لأطفالها الذين يعانون من السعال مراراً وتكراراً.

ويعيد الصحفي، الجالس في سيارته أثناء طريق العودة إلى غرفة الأخبار، تشغيل تسجيل صوتي للمقابلة، ويتمكن من خلال نظام تحليل المشاعر تحديد أن لهجة الأم “حقيقية”.

4 مساء:

يتصل الصحفي بالشركة مرة أخرى، ولكن هذه المرة، يرفض ممثل الشركة التعليق على هذه المسألة، ويجري الصحفي، الذي تم تجاهله من قبل مصادره البشرية، بحوث إضافية عبر كمية كبيرة من البيانات الصحفية المتعلقة بالاتهامات السابقة للمصنع والقسم الصحي الذي يلوث الأحياء المجاورة، ويعمل الصحفي على تمرير تلك الوثائق إلى نظام التحليل الذكي، والذي يجد أن أياً من الطرفين لم يصدر عنه أي شكل من أشكال الاعتذار.

5 مساء:

يملي الصحفي قصته على تطبيق موجود ضمن حاسبه الذكي والذي بدوره يعمل على صياغه النص وتدقيقه إملائياً، ويحصل رئيس التحرير على تنبيه من أجل استعراض القصة والموافقة عليها، وأصبح لديه في غضون دقائق قصة بحثية جرى التحقق منها بشكل جيد والتي تتناول ارتفاع مستويات التلوث في سبرينغفيلد، بما في ذلك اقتباسات من عمال المصنع والأم التي أجرى مقابلة معها في المقهى.

ويعمل الصحفي على دعم التقرير عبر عينات من الهواء والماء التي أخذها خلال النهار، ويوضح التقرير المتعلق بمشاكل التنفس المرتبطة بالمصنع أن البيانات تشير إلى مدى الإهمال وانتهاك القانون البيئي الأمر الذي يساهم في تلوث الهواء في سبرينغفيلد.

ويتم توزيع هذه المادة عبر كل المنصات من هواتف ذكية وساعات ذكية وسيارات ذكية ومرآة ذكية وكل شئ ذكي، وتحصل هذه القصة على آلاف المشاهدات ووجهات النظر في المجتمع المحلي للمدينة، ويتم إرسال مفتش جديد في صباح اليوم التالي إلى المصنع والذي يلاحظ وجود عدة انتهاكات قانونية ليقوم بإغلاقه إلى أجل غير مسمى.

الذكاء الاصطناعي .. وتفاصيل مثيرة ليوم واحد من حياة صحفي عام 2027



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2olgumk
via IFTTT

SpaceVR تستعمل الواقع الافتراضي لجلب الفضاء للجميع

البوابة العربية للأخبار التقنية

SpaceVR

تستعد شركة SpaceVR الناشئة لنقل تجربة الواقع الافتراضي والواقع الغامر إلى المستوى التالي عن طريق إرسال كاميرا واقع افتراضي إلى الفضاء لتوفير تجربة الواقع الغامر الفضائية على الأرض، ويمكن لتقنيات الواقع الافتراضي تحويل حياتنا بطرق عددة قد يكون من الصعب في الوقت الحالي استيعابها وفهمها.

وتخطط الشركة في الوقت الحاضر لإنشاء وإرسال كاميرات إلى الفضاء بقصد توفير فيديوهات واقعية من الفضاء، كما تنوي استعمال نفس الطرق لخلق تجارب واقع غامر من الفضاء لعامة الناس، بحيث يتم توزيعها من خلال قنوات مختلفة وإتاحتها من خلال عدد كبير من نظارات الواقع الافتراضي المختلفة.

وتنوي شركة SpaceVR، التي بدأت العمل على مشروعها هذا قبل بضع سنوات من الآن، القيام بذلك من خلال منتجها الجديد الذي يحتوي على 8 كاميرات (4 كاميرات في كل طرف)، وتلتقط تلك الكاميرات بين ساعتين إلى ثلاث ساعات من لقطات الفيديو 360 درجة شهرياً على مدى تسعة أشهر.

وتخطط الشركة لارسال هذه الكاميرا إلى الفضاء في شهر أغسطس/آب القادم عبر أحد صواريخ شركة سبيس إكس SpaceX، ويعود الجهاز إلى الأرض بعد مرور تسعة أشهر ويحترق خلال عملية إعادة دخوله، على أن يتم الحصول على تلك اللقطات الفيديوية من الجهاز حين وصوله إلى المدار عبر ترددات الارسال الراديوية X وS.

وعملت الشركة الناشئة على حل مشكلة كلفة إرسال الجهاز عبر إحدى رحلات صواريخ شركة سبيس إكس عن طريق قيامها في العام الماضي بجمع النقود عبر التبرعات التي جاءت أغلبها من مجموعة شاندا Shanda الصينية، بينما جاء التمويل الإضافي من صندوق HTC Vive للواقع الافتراضي الذي أعلنت عنه مؤخراً المخصص للاستثمار في مشاريع الواقع الافتراضي المصممة لتوفير تأثير إيجابي على المجتمع.

ويأتي في الوقت الحالي بعض أفضل محتوى الواقع الافتراضي للفضاء من استوديوهات مثل Magnopus الواقع مقره في لوس أنجلوس، والذي يوفر أفضل محاكاة للواقع الافتراضي عبر محطة الفضاء الدولية، إلا أن مشروع شركة SpaceVR يهدف إلى تجاوز الواقع المرمز وجلب تجربة رواد الفضاء الحقيقية في الفضاء الخارجي للجميع.

SpaceVR تستعمل الواقع الافتراضي لجلب الفضاء للجميع



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pmNkIq
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014