فيس بوك تعتزم التقليل من أهمية روابط المواقع المضللة والإعلانات

البوابة العربية للأخبار التقنية

فيس بوك تعتزم التقليل من أهمية روابط المواقع المضللة والإعلانات

تعتزم شركة فيس بوك تكثيف حملتها على المواقع الإلكترونية التي تُغري المستخدمين بالنقر على الروابط التي تنشرها على الشبكة الاجتماعية، وقالت إنها سوف تبدأ التقليل من أهمية مثل هذه الروابط التي تؤدي إلى صفحات مليئة بالإعلانات المضللة أو المزعجة.

وأوضحت الشركة الأمريكية، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 1.94 مليار مستخدم نشط شهريًا، في منشور على مدونتها إن القرار الجديد سيُطبق اعتبارًا من اليوم الأربعاء على صفحة “آخر الأخبار”، وهي الصفحة الرئيسية حيث يشاهد المستخدمون منشورات الأصدقاء والعائلة، إضافة إلى منشورات الصفحات التي يتابعونها.

وأضافت فيس بوك أنها تريد التقليل من الروابط التي ينشرها الناس وتؤدي إلى مواقع يزيد فيها عدد الإعلانات على المحتوى المفيد، أو تلك التي تعرض إعلانات مضللة أو موحية جنسيًا، على غرار “5 نصائح لتكون مذهلًا في الفراش” أو “نصيحة مجنونة لخسارة الوزن بين عشية وضحاها!”.

وتعتزم الشركة كذلك التقليل من الروابط الإلكترونية التي تؤدي إلى مواقع تحتوي على إعلانات منبثقة أو إعلانات تملأ الشاشة.

وقال أندرو بوسورث، نائب رئيس فيس بوك للمنصات والإعلانات التجارية في مقابلة إن الناس يصابون غالبًا خلال التمرير على طول صفحة “آخر الأخبار” بخيبة أمل عند النقر على هذه الروابط ولا تجد معلومات ذات قيمة. وأضاف بوسورث: “”الناس لا يريدون أن يروا هذه الأشياء،”. “نحن نحاول فقط معرفة كيفية العثور عليها وجعلها في ذيل آخر الأخبار عند الإمكان”.

يُذكر أن فيس بوك تستخدم خوارزمية حاسوبية لتحديد المشاركات التي يراها الأشخاص أولًا من الأصدقاء والعائلة، وغالبًا ما تقوم بتنقيح الخوارزمية للوقاية من الرسائل غير المرغوب فيها أو غيرها من المخاوف.

وكانت الشركة قد قالت في شهر آب/أغسطس إنها عدلت الخوارزمية لتقليل القصص الإخبارية التي تأتي مع روابط مغرية، وهو نمط من العناوين يحجب عمدًا جزءًا من المعلومات أو يضلل الناس لإغرائهم بالنقر عليها.

فيس بوك تعتزم التقليل من أهمية روابط المواقع المضللة والإعلانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pzHb8h
via IFTTT

7 أسباب تدفعك لاستخدام متصفح أوبرا والاستغناء عن باقي المتصفحات

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبرا

متصفح الويب هو التطبيق الأكثر أهمية بالنسبة للمستخدمين، فمن خلاله يُمكن تصفح الشبكة العنكبوتية والولوج إلى المواقع الإلكترونية.

وتتوفر العديد من متصفحات الويب على مختلف منصات التشغيل من بينها متصفحات معروفة لأغلب المستخدمين وهي متصفح جوجل كروم وفايرفوكس وأوبرا وكذلك متصفح سفاري على أجهزة آبل.

وعلى الرغم من أن متصفح جوجل كروم يعتبر الأكثر شعبية، إلا أن متصفح أوبرا قدم الكثير من المزايا طوال السنوات الماضية عبر سلسلة تطويرات متلاحقة جعلته أحد أفضل المتصفحات المتاحة حالياً، بل ويُمكن الاعتماد عليه كمتصفح وحيد.

في هذا الموضوع نستعرض معكم 7 أسباب لاستخدام متصفح أوبرا والاستغناء عن باقي المتصفحات:

ميزة Personal news

من خلال ميزة Personal news سيكون بوسعك مطالعة آخر الأخبار والموضوعات من أفضل المصادر على شبكة الإنترنت أو من مصادرك المفضلة، وذلك في مكان واحد.

كل ما عليك فعله هو إضافة قائمة المواقع التي ترغب بجلب المحتوى منها وسيقوم أوبرا بتحديث قائمة المحتويات خلال فترة زمنية تقوم أنت بتحديدها وذلك لكي تبقى على إطلاع دائم بآخر المستجدات من مواقعك المفضلة.

اتصال VPN مجاني

إن كنت من الأشخاص الذين يهتمون بخصوصيتهم أثناء تصفح الإنترنت، فربما عليك التفكير بالاعتماد على خدمة VPN موثوقة.

لكن متصفح أوبرا يوفر لك هذه الميزة مجاناً وبلا حدود لاستهلاك البيانات، حيث يُمكنك من خلال المتصفح تأمين اتصالك بالإنترنت والحفاظ على خصوصيتك ومنع أي جهة من التطفل عليك.

وعلى الرغم من أن الميزة قد لا تكون بنفس قوة بعض الخدمات المدفوعة، إلا أنها مناسبة جداً للاستخدام العادي، كما أنها غير موجودة في أي متصفح منافس بشكل افتراضي، مما يعطي الأفضلية لمتصفح أوبرا.

حجب الإعلانات

يوفر تطبيق أوبرا ميزة حجب الإعلانات بشكل افتراضي، فلا داعي لاستخدام أي إضافات أو ملحقات لحجب الإعلانات على المتصفح.

يكفي أن تقوم بتفعيل ميزة حجب الإعلانات من داخل المتصفح عبر عدة نقرات بسيطة، كما تتميز خاصية حجب الإعلانات في متصفح أوبرا بإمكانية التخصيص من خلال إضافة الاستثناءات لبعض الموقع أو إنشاء قوائم معينة

توفير البطارية

إن كنت تستخدم متصفح أوبرا أثناء العمل على بطارية الحاسب دون وصله بالشاحن، فسينتقل المتصفح إلى وضع توفير الطاقة في حال قمت بتفعيله من الإعدادات، إذ يُمكنك تصفح الويب لفترة أطول بنسبة 50% مقارنة بالتصفح التقليدي.

كما يُمكن تخصيص ميزة توفير البطارية عبر تفعيلها مباشرة عند وصول نسبة الشحن إلى مستوى معين وذلك من خلال إعدادات تخصيص وضع توفير الطاقة داخل المتصفح.

التكامل مع تطبيقات التواصل الفوري

يُمكن للمستخدمين الاعتماد على متصفح أوبرا لتشغيل تطبيقات التواصل الفوري داخل المتصفح، ويدعم المتصفح حالياً 3 تطبيقات وهي واتس اب وفيس بوك مسنجر وتيليجرام.

وتتيح هذه الميزة الدردشة مع أصدقائك على مختلف التطبيقات السابقة دون الحاجة لمغادرة المتصفح وذلك بطريقة مرنة وسهلة للغاية.

التصفح السريع Opera Turbo

إن كنت تعاني من بطء اتصال الإنترنت في بعض الأوقات فيمكنك الاعتماد مباشرة على ميزة Opera Turbo داخل المتصفح والتي تتيح لك تصفح المواقع بمرونة عند بطء الاتصال، حيث تعمل هذه الميزة على ضغط المحتويات داخل صفحة الويب مثل الصور والفيديوهات وتقليل حجمها دون التقليل من الجودة بشكل واضح.

تصميم أنيق

بخلاف المزايا التي يوفرها متصفح أوبرا، فإن تصميمه الأنيق خصوصاً مع التحديث الأخير يجعل تجربة استخدامه مريحة للغاية.

أضف إلى ذلك اللمسات الجمالية التي يُمكنك إضافتها للمتصفح مثل الخلفيات والثيمات المتحركة، والشريط الجانبي الأنيق الذي يُمكن الوصول من خلاله لبعض الإعدادات بسرعة.

7 أسباب تدفعك لاستخدام متصفح أوبرا والاستغناء عن باقي المتصفحات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qrX9FZ
via IFTTT

آبل تشتري شركة فلندية متخصصة في مراقبة النوم

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تشتري شركة فلندية متخصصة في مراقبة النوم

أعلنت شركة آبل اليوم الأربعاء أنها اشترت “بديت” Beddit، وهي شركة ناشئة متخصصة في صناعة عتاد وتطبيق لتتبع النوم، ولم تكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

وتصنع شركة “بديت” جهازًا للمراقبة يتتبع نبضات القلب، والتنفس، ووقت النوم عند وضعه على السرير. ويتوفر هذا الجهاز على متجر آبل الإلكتروني بسعر 149.95 دولارًا أمريكيًا، وهو ينقل البيانات إلى تطبيق “بديت” الخاص به على هواتف آيفون لتحليل البيانات.

وقالت الشركة الفلندية في بيان على موقعها: “لقد شُريت بديت من قبل آبل. سوف تجمع بيانات الشخصية، وتُستخدم وتُكشف  بالتوافق مع سياسة الخصوصية الخاصة بشركة آبل”.

ومن جانبها، أوضحت آبل أن مستخدمي “بديت” لن يلحظوا أي تغيير في استخدام التطبيق بعد الصفقة.

آبل تشتري شركة فلندية متخصصة في مراقبة النوم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2q3ecwB
via IFTTT

أوبرا تدمج واتس اب وتيليجرام ومسنجر في الإصدار الأحدث من متصفحها

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبرا تدمج واتس اب وتيليجرام ومسنجر في الإصدار الأحدث من متصفحها

أعلنت شركة أوبرا اليوم الأربعاء عن إطلاق إصدار جديد من متصفح الويب خاصتها يجلب معه عددًا من المزايا، أبرزها دمج بعض من أهم تطبيقات التراسل الفوري ضمن المتصفح.

وكانت أوبرا قد أضافت في العام الماضي عددًا من المزايا المهمة إلى متصفحها، بما في ذلك إمكانية إنشاء “شبكة افتراضية خاصة” VPN مجانية، ومنع الإعلانات دون الحاجة لأي إضافات. وفي وقت سابق من العام الحالي، أطلقت الشركة متصفح الويب الجديد كليًا “أوبرا نيون” Opera Neon الذي قالت إنه يعطي لمحة عن مستقبل التصفح على الأجهزة المكتبية.

واليوم، قالت أوبرا في منشور على مدونتها إن أفضل أجزاء نيون أصبحت متاحة على الإصدار الجديد من متصفحها الأساسي، الذي أطلقت عليه الاسم الرمزي “المتجدد” Reborn.

ولأن تطبيقات التراسل الاجتماعي غيرت حياة الناس تمامًا، من خلال السماح لهم بالعمل، واستكشاف كل جديد والتواصل في ذات الوقت، قالت أوبرا إن الإصدار الجديد من متصفحها يدمج بعضًا من أبرز هذه التطبيقات، مثل تيليجرام، وواتس اب، وفيس بوك مسنجر، دون الحاجة لتثبت أي إضافة أو تطبيق.

وعلى غرار متصفح “أوبرا نيون”، قالت الشركة إن متصفحها الرئيسي أصبح يدعم حركات الانتقال السلسة بين الدردشة والتصفح. ويمكن استخدام تطبيقات التراسل من خلال النقر على الرموز الخاصة بها والمدمجة في الشريط الجانبي للمتصفح، وبعد تسجيل الدخول إلى كل خدمة، يمكن استخدامها بطريقتين، الأولى: يمكن فتحها بشكل يطفو فوق المتصفح، والثانية: يمكن فتحها كتبويب جانبي لتبويب التصفح الحالي.

وأضاف أوبرا أن الإصدار الجديد من المتصفح، والذي يأتي كمشروع يعيد تدريجيًا تجربة مستخدمي أوبرا بالكلية، يجلب العديد من التحسينات على واجهة المستخدم، بما في ذلك ألوان جديدة، إذ أصبح متاحًا بنمطين من الألوان فاتح وغامق، كما يمكن اختيار لون أو صورة للخلفية. هذا بالإضافة إلى تغيير شكل الرموز.

وذكرت الشركة أن المتصفح يأتي بتحسينات على ميزة حجب الإعلانات والأداء، خاصةً فيما يتعلق بمعالجة الرسوميات والفيديو، بالإضافة إلى تحسين أمان التطبيق، بما في ذلك تحذير المستخدم عند إدخال بيانات خاصة، مثل كلمة المرور ورقم بطاقة الائتمان في موقع لا يدعم بروتوكول التصفح الآمن HTTPS.

أوبرا تدمج واتس اب وتيليجرام ومسنجر في الإصدار الأحدث من متصفحها



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2r0e7ai
via IFTTT

آبل تظفر بلقب أول شركة أمريكية ترتفع قيمتها السوقية إلى 800 مليار دولار

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تظفر بلقب أول شركة أمريكية ترتفع قيمتها السوقية إلى 800 مليار دولار

ظفرت شركة آبل أمس الثلاثاء بلقب أول شركة أمريكية ترتفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 800 مليار دولار أمريكي، وذلك بعد نحو عامين من تخطي حاجز الـ 700 مليار دولار.

وقد ارتفعت أسهم الشركة التي اُشتهرت بصناعة هواتف آيفون بنسبة 33% خلال عام 2017، وتقريبًا بنسبة 50% منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وتمثل الشركة نحو 4% من الـ 21.7 تريليون دولار التي تشكلها مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” S&P 500 الذي يضم أسهم أكبر 500 شركة مالية أمريكية من بنوك ومؤسسات مالية.

وكانت آبل قد استحوذت على 4.9% من مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” في شهر أيلول/سبتمبر 2012، لكن هذه النسبة انخفضت بكثير الآن، وذلك في ظل ارتفاع المؤشر ككل بأكثر من 7% خلال العام الحالي.

ويُتوقع محللون، في حال استمر نمو آبل على هذه الوتيرة، أن تبلغ قيمتها التريليون دولار أمريكي في وقت لاحق من العام الحالي. هذا وقد عزز النمو في قيمتها السوقية إعادة شراء أسهم آبل، إذ خفضت الشركة حصتها الفعلية بنسبة 20.9% ومتوسط الأسهم المخففة القائمة بنسبة 20.5% على مدى السنوات الأربع الماضية، وفقا لبيانات “ستاندرد آند بورز”.

يُذكر أن متوسط السعر المستهدف على آبل يبلغ 160 دولارًا أمريكيًا، بزيادة عن المتوسط 140 دولارًا قبل ثلاثة أشهر. وقد أغلق سهم آبل عند حاجز الـ 153.99 دولارًا يوم أمس الثلاثاء.

آبل تظفر بلقب أول شركة أمريكية ترتفع قيمتها السوقية إلى 800 مليار دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qqR1h3
via IFTTT

كاسبرسكي: عام 2017 شهد انخفاضا بمقدار 5,000 ضعف في بعض هجمات “سبام”

البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي: عام 2017 شهد انخفاضا بمقدار 5,000 ضعف في بعض هجمات "سبام"

أظهر تقرير كاسبرسكي لاب الصادر بعنوان “رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها وهجمات التصيد الإلكتروني في الربع الأول من عام 2017” أن Necurs، وهي أكبر مصدر تنطلق منه هجمات رسائل البريد الإلكتروني المزعج في العالم عبر شبكات “البوت نت” الخبيثة، سجلت انخفاضًا نسبيًا في حركة توجيه تلك الرسائل.

ووفقًا للتقرير، فقد تمكنت تقنيات رصد هجمات رسائل البريد المزعج في كاسبرسكي لاب، في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2016، من اكتشاف أكثر من 35 مليون رسالة بريد إلكتروني احتيالية، إلا أن هذا الرقم قد انخفض إلى نحو 7000 في شهر آذار/مارس من عام 2017.

كما حدّد تقرير كاسبرسكي لاب بشأن حالات رسائل البريد غير المرغوب فيها اتجاهات الربع الأول من عام 2017، إذ بلغت الحصة العالمية من رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها نحو 56% من حركة البريد الإلكتروني الاعتيادية للربع الأول من العام الماضي، مقارنة مع نسبة 59,9% في الربع الأخير من عام 2016.

كما وجد التقرير انخفاض إجمالي عدد مرفقات البرامج الخبيثة في حركة البريد الإلكتروني بنسبة 2.4 ضعف، مقارنة مع الربع السابق من العام، وقد استهدف القطاع المالي بما في ذلك البنوك بأكثر من نصف إجمالي هجمات التصيد الإلكتروني (نحو 26%)، وأنظمة الدفع (أكثر من 13%) والتسوق عبر الإنترنت (11% تقريبًا).

وقال داريا جودكوفا، خبير تحليل رسائل البريد الإلكتروني الخبيثة في كاسبرسكي لاب: “في بداية عام 2017 شهدنا عددًا من التغييرات في تدفقات رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، بما في ذلك انخفاضًا حادًا في عدد الرسائل الجماعية غير المرغوب فيها التي يتم شنها عن طريق شبكة البوت نت الخبيثة الأضخم في العالم”.

وأضاف جودكوفا: “وفي ظل تلك المتغيرات، اكتسب مجرمو الإنترنت، الذين يقفون وراء شن هجمات رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، أساليب احتيالية وتقنيات جديدة يتعذر اكتشافها ورصدها، وتمكنوا كذلك من السيطرة على منصات التواصل النظامية والمرفقات المحمية بكلمات مرور. ومن المرجح استمرار هذا الاتجاه، حيث يعتقد الضحايا أن المستندات المحمية بكلمات المرور آمنة، وعلاوة على ذلك، لا يمكن إجراء مسح ضوئي لهذه المستندات من قبل أي من حلول أمن تقنية المعلومات”.

وكان باحثو كاسبرسكي لاب قد اكتشفوا في عام 2016 ارتفاعًا كبيرًا في عدد رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب المصحوبة بمرفقات خبيثة وتحديدًا بأدوات تشفير رئيسية. وقد وردت معظم هذه التدفقات من شبكة Necurs الخبيثة، التي تعتبر حاليًا من أكبر شبكات “البوت نت” الخبيثة المصدّرة لهجمات رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها حول العالم، ومع ذلك، في نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2016، توقف نشاط هذه الشبكة عمليًا، ليس بسبب قضاء عطلة رأس السنة فحسب، حيث وصلت رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها الصادرة من تلك الشبكة إلى مستوى منخفض للغاية في الربع الأول من عام 2017 بأكمله تقريبًا.

على ما يبدو، كان المجرمون خائفين من زيادة الاهتمام بالتشفير والضجة المثارة حوله ولذلك قرروا تعليق الرسائل الجماعية غير المرغوب فيها. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى تلاشي هذه الوسائل الهجومية.

وفي الربع الأول من عام 2017، اتجه مرسلو الرسائل غير المرغوب فيها إلى تعقيد تقنياتهم المضادة للكشف عنها بطرق متعددة. قام مجرمو الإنترنت، من بين أمور أخرى، بتضمين البرمجيات الخبيثة في الملفات المحمية بكلمة مرور وبمجرد تلقي المستخدم لرسائل البريد الإلكتروني، يثير مرسلو الرسائل غير المرغوب فيها فضول الضحايا لفتحها وأرشفتها بالطريقة المعتادة. قام المهاجمون بتزوير رسائل البريد الإلكتروني لتبدو كأنها إشعارات عن طلبيات من المتاجر الكبيرة للبيع بالتجزئة، من خلال مختلف المعاملات والسير الذاتية، أو الإيهام بكسب مبالغ كبيرة من المال. في كثير من الأحيان، تم إرسال رسائل البريد الإلكتروني كأنها صادرة عن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة القائمة، وتحمل كل التوقيعات وأرقام الاتصالات التي تثبت موثوقية المرسل.

وبمجرد أن يفتح الضحية المستندات، يتم تفعيل البرنامج النصي الخبيث وتحميل البرامج الخبيثة على أجهزة الحاسب. وكانت حمولات البرمجيات الخبيثة متنوعة وتشمل برمجيات الفدية الخبيثة أو برامج التجسس أو برامج التسلل من الباب الخلفي Backdoors أو تعديل جديد من برنامج Zeus Trojan سيئ السمعة.

وتتعامل تقنيات الفرز الحديثة لرسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها بفاعلية مع مشكلة الكشف عن رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها المرسلة عبر البريد الإلكتروني، وهذا يدفع مرسلي تلك الرسائل للبحث عن قنوات جديدة لتخطي تلك الحواجز والتركيز بشكل متزايد على قنوات التراسل وشبكات التواصل الاجتماعي لنشر إعلاناتهم وعروضهم الاحتيالية.

عادة ما يتم دعم الرسائل الخاصة بإشعارات موجهة إلى البريد الإلكتروني الخاص بالمستلم. في هذه الحالة، تعتبر رسائل البريد الإلكتروني على أنها مرسلة من جهات نظامية، على عكس الرسائل التقليدية غير المرغوب فيها. هذا يعني أنه سيمكن الكشف عن الرسائل غير المرغوب فيها فقط من خلال تحليل محتوى الرسالة، وهذه مهمة أصعب بكثير، لا سيما بالنظر إلى المصدر القانوني للمعلومات، وإذا ما أضيف عنوان الخدمة إلى قائمة الجهات الموثوق بها لدى مستلم تلك الرسائل.

وينصح خبراء كاسبرسكي لاب مستخدمي الأجهزة المنزلية بالاستعانة بأحد الحلول الأمنية القادرة على التعرف على المرفقات الخبيثة ومنعها وفرز الرسائل غير المرغوب فيها في تطبيقات البريد الإلكتروني على أجهزة سطح المكتب، مثل حل Kaspersky Total Security.

وتوصي كاسبرسكي لاب الشركات باستخدام الحلول الأمنية المزودة بخصائص محددة تهدف للكشف عن المرفقات الخبيثة ورسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها. بإمكان الشركات الصغيرة حماية نفسها باستخدام حل Kaspersky Small Office Security الذي يكتشف ويمنع رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها. كما يمكن للشركات الأكبر حجمًا الاستفادة من المسح الفوري لجميع الرسائل لمنع رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها بمساعدة السحابة عن طريق منصة Microsoft Exchange وسيرفرات البريد الإلكتروني القائمة على منصة Linux من خلال تطبيق Kaspersky Security for Mail Server والمتضمن في حل Kaspersky Total Security للشركات.

كاسبرسكي: عام 2017 شهد انخفاضا بمقدار 5,000 ضعف في بعض هجمات “سبام”



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2pjl8H7
via IFTTT

كيفية استخدام تطبيقات التواصل الفوري عبر متصفح أوبرا

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبرا

أطلقت شركة أوبرا تحديثاً جديداً لمتصفحها على أجهزة سطح المكتب، جلب معه ميزة التكامل مع تطبيقات التواصل الفوري وهي واتس اب ومسنجر وتيليجرام.

حيث بات الآن بوسع المستخدمين الاعتماد على المتصفح للدردشة مع أصدقائهم بطريقة أكثر مرونة وسهولة عبر الشريط الجانبي.

وبدأت الشركة بدفع التحديث لكافة مستخدميها حول العالم، حيث من المتوقع وصوله للجميع خلال أيام معدودة.

بداية يُمكنك إظهار أيقونات التطبيقات التي ترغب باستخدامها على الشريط الجانبي من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن ووضع علامة (√) إلى جانب التطبيق.

بعد ذلك يُمكنك النقر على أيقونة التطبيق ثم اختر Pin sidebar في حال عدم تثبيتك سابقاً للشريط الجانبي بشكل دائم.

الآن قم بإعطاء الصلاحيات اللازمة للتطبيق والضغط على Get started

ستظهر لك نافذة تطلب منك تعبئة البيانات الشخصية الخاصة بحسابك، في حالة تيليجرام مثلاً ستقوم بإضافة الدولة والرقم الهاتفي ومن ثم اضغط Next أعلى القائمة، وسيصلك كود التفعيل على هاتفك الذكي، وبعد إدخاله سيكون بوسعك الدردشة مع أصدقائك مباشرة من خلال المتصفح.

وفي حال استلامك لرسالة جديدة من أحد أصدقائك ستلاحظ وجود دائرة حمراء صغيرة على أيقونة التطبيق تخبرك بوجود رسائل غير مقروءة.

وبلا شك تعتبر هذه الميزة حيوية بالنسبة للأشخاص الذين يعملون على عدة مهام في وقت واحد بحيث يُمكنهم الوصول إلى جميع حساباتهم على أجهزة سطح المكتب بمرونة عالية.

مع العلم أن الخاصية الجديدة من أوبرا تعتبر مشابهة تماماً من حيث الأمان لاستخدام تطبيق واتس اب أو مسنجر أو تيليجرام عبر الويب، فالشركة لا تستطيع الوصول إلى أي معلومات تتم مشاركتها أو رسائل يتم إرسالها عبر هذه التطبيقات.

كيفية استخدام تطبيقات التواصل الفوري عبر متصفح أوبرا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qqvqp5
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014