المملكة المتحدة والإمارات تتعاونان بشكل وثيق لمواجهة التهديدات الإلكترونية العابرة للحدود

البوابة العربية للأخبار التقنية

المملكة المتحدة والإمارات تتعاونان بشكل وثيق لمواجهة التهديدات الإلكترونية العابرة للحدود

أشار كونراد برينس، سفير المملكة المتحدة لشؤون الأمن الإلكتروني والنائب السابق لمدير ورئيس عمليات مكاتب الاتصالات الحكومية البريطانية، إلى أن علاقة التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة أصبحت اليوم تتمحور أكثر من أي وقت مضى حول دعم الجهود العالمية الرامية إلى للتصدي للهجمات الإلكترونية التي لا تقتصر عند أي حدود، خاصة مع الانتشار اليومي لحوادث الأمن الإلكتروني وتسجيلها لمستويات مخيفة وغير مسبوقة.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها برينس خلال افتتاح فعاليات الدورة الرابعة من “معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات “جيسيك 2017” GISEC 2017، التي أكبر فعالية متخصصة في الأمن الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط.

وقد استقطب معرض “جيسيك 2017” الذي ينعقد بالتزامن مع “معرض إنترنت الأشياء” IoTx لغاية يوم الثلاثاء 23 أيار/مايو في “مركز دبي التجاري العالمي” أهم المزودين والمورّدين والمستثمرين الإقليميين والعالميين في مجال الأمن الإلكتروني، إضافة إلى أبرز الخبراء وصنّاع القرار وقادة الأعمال في القطاع الذين يجتمعون سويًا لمناقشة آخر التهديدات والاتجاهات والحلول الإلكترونية.

وفي معرض كلمته أمام المندوبين، قال كونراد برينس الذي كان ضمن أكثر من 75 متحدث رفيع المستوى في معرض “جيسيك 2017”: “يمتد تاريخ الشراكة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي إلى أكثر من 300 عام؛ وإن التعاون الوثيق بين المملكة ودولة الإمارات، يشكّل جزءًا رئيسيًا من الاهتمامات والشؤون الدولية التي تشمل التجارة والأمن والجهود الدبلوماسية. ولا يقتصر هذا الأمر على العلاقات بين حكومتينا فحسب، بل يشمل أيضًا الروابط المتينة بين شعوبنا وشركاتنا. وكما أظهرت الأحداث الأخيرة، فإن الهجمات الإلكترونية تشكّل تهديدًا لا يقف عند حدود معينة كما يؤثر بشكل كبير على رفاهيتنا العالمية وازدهارنا المشترك”.

وأوضح برينس أن التحدي المتمثل في الحفاظ على سلامة المعلومات ليس بالأمر الجديد، إذ أن العالم المرتبط بشبكات الاتصالات المتقدّمة يواجه تحديات متنامية بسبب تزايد مكامن الخلل والضعف ضمن منظومات الاتصالات. وقد سلّط برينس الضوء على الهجوم الإلكتروني الذي ضرب “بنك بنجلاديش المركزي” العام الماضي وتسبب في سرقة نحو 81 مليون دولار أمريكي بحسب بيانات شركة “سيمانتيك” المتخصصة في حلول أمن المعلومات، كما أشار برينس أيضًا إلى وقوع هجوم الفدية الخبيثة “وانا كراي” WannaCry الذي وقع مؤخرًا وأصاب على أكثر من 22 ألف جهاز حاسوب إضافة إلى ملفات للمستخدمين في أكثر من 150 بلدًا حول العالم.

وأضاف برينس: “إن الانتهاكات والاختراقات الإلكترونية ليست عناوين رئيسية وطنّانة؛ فبحسب دراسة استقصائية أجرتها الحكومة البريطانية، شهدت 68% من الشركات الكبيرة اختراقات إلكترونية خلال العام الماضي، كما أن أكثر من ثلث الشركات تواجه اختراقًا واحدًا كل شهر. وفي الواقع، فإن هذا التأثير يطال مفاصل الاقتصاد العالمي الذي يعتمد اليوم إلى حد كبير على عمليات الرقمنة”.

ولخّص برينس آلية الاستجابة التي تعتمدها المملكة المتحدة لمواجهة زيادة التهديدات الإلكترونية والتي تتمثل في تطبيق استراتيجية وطنية لتعزيز الأمن الإلكتروني، رُصد لها استثمارات بقيمة 2.4 مليار دولار بهدف حماية الإنترنت ومنظومات الفضاء الإلكتروني ، وردع مجرمي الإنترنت عن التهديد والقيام بالهجمات، إضافة إلى تطوير المهارات والقدرات الإلكترونية في المملكة.

وأشار برينس إلى أن تأسيس أول مركز للابتكار الإلكتروني في المملكة المتحدة سوف يساعد على تعزيز المكانة العالمية الرائدة للمملكة في مجال الأمن الإلكتروني، حيث يساهم المركز في دعم الأمن الإلكتروني البريطاني والشركات الصغيرة والمتوسطة المعنية بقطاع إنترنت الأشياء محليًا ومبادرات قنوات الاستثمار للصادرات، وهو ما تجلّى واضحًا في جناح المملكة بمعرض “جيسيك”، إضافة إلى إطلاق المبادرات الشعبية في الجامعات والمدارس البريطانية.

واستطرد برينس قائلًا: “ان جميع هذه الخطوات إلى جانب استثمارات ودعم القطاع الخاص يضمن إرساء منظومة أمنية توفّر أفضل القدرات لتحقيق نموّنا وأهدافنا الأمنية الوطنية على أوسع نطاق”.

وفي رسالة موجهة إلى صنّاع القرار في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وخارجها، قال برينس: “لا تزال الحكومات تلعب دورًا أساسيًا في حماية البيانات الحساسّة والمهمة؛ وتؤكد الاستراتيجية الوطنية للأمن الإلكتروني على ضرورة وجود منظومة تجاريّة مزدهرة للأمن الإلكتروني ترتكز على منهج حكومي لتعزيز التعاون الوثيق مع القطاع والأوساط الأكاديمية والشركاء الدوليين، وبشكل خاص السادة المعنيين والمشاركين في معرض “جيسيك 2017”.

تشمل قائمة الجهات الرئيسية الراعية لمعرض “جيسيك 2017”: شركة “دارك ماتر” (شريك الابتكار بمجال الأمن السيبراني)، وشركة “دي جي روبوتيكس” (شريك التصنيع الذكي)، وشركة “جلف بزنس ماشينز” (الراعي الرسمي للحلول الأمنية)، وشركتي “سيسكو” و”سباير سوليوشنز” (الراعي البلاتيني)، وشركة “إنفو واتش” (راعي جلسات المناقشة).

وبدعم من “أسبوع جيتكس للتقنية” فعالية تقنيات الاتصالات والمعلومات الرائدة في المنطقة، يفتتح معرض “جيسيك 2017”- الذي ينعقد بالتزامن مع “معرض إنترنت الأشياء”– أبوابه بشكل حصري أمام مجتمع الأمن والمعلومات بما في ذلك الإدارات والشركات والمؤسسات الحكومية. ودخول الحضور إلى قاعات المعرض مجانيًا، ولكن ينبغي على الزوار شراء بطاقات لحضور المؤتمرات والفعاليات.

المملكة المتحدة والإمارات تتعاونان بشكل وثيق لمواجهة التهديدات الإلكترونية العابرة للحدود



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qcC2Tn
via IFTTT

“كواليس” تقدم للشركات خدمة مجانية لمدة شهر لاكتشاف ومعالجة الإصابة بفيروس “وانا كراي”

البوابة العربية للأخبار التقنية

"كواليس" تقدم للشركات خدمة مجانية لمدة شهر لاكتشاف ومعالجة الإصابة بفيروس "وانا كراي"

أعلنت “كواليس” Qualys، الشركة المتخصصة في مجال تقديم خدمات أمن المعلومات السحابية وضوابط السياسات الأمنية، عن تقديم خدمة مجانية لمدة 30 يومًا للشركات في جميع أنحاء العالم تمكنها من تحديد وتتبع وإصلاح الأصول المعرضة لخطر فيروس “وانا كراي” WannaCry لانتزاع الفدية والذي أصاب مئات الآلاف من أجهزة الحاسوب حول العالم.

ويستغل هذا الفيروس ثغرة نظام ويندوز المعروفة باسم Eternal Blue ونقطة الاختراق MS17-010، ليقوم بتشفير الملفات ثم المطالبة بدفع فدية لفك التشفير.

وتواجه الشركات حاليًا مهمة شاقة تتمثل في تحديد مكان وجود هذه الثغرة في بيئات تقنية المعلومات العالمية الخاصة بها، كما أن تنفيذ الحلول الأمنية القائمة لدى الشركات عملية بطيئة تستغرق الكثير من الوقت.

وفي إطار الاستجابة لهذا الهجوم، تقدم “كواليس” للعملاء في جميع أنحاء العالم قدرات غير محدودة لإجراء عملية مسح شاملة عبر منصتها السحابية والتي يمكن استخدامها وتطبيقها على الفور.

وتساعد هذه الخدمة الشركات على اكتشاف وتتبع ومعالجة الإصابة بفيروس “وانا كراي” بكافة أشكاله عبر أصول تقنية المعلومات العالمية. كما تقدم التقارير ولوحة تحكم لعرض أثر الفيروس على الأصول في الزمن الفعلي ومتابعة جهود المعالجة مما يوفر لكبار مسؤولي أمن المعلومات الرؤية المستمرة التي يحتاجونها لاحتواء تبعات هذا التهديد الخطير.

وتتضمن الخدمة المجانية غير المحدودة التي تقدمها “كواليس” لمدة 30 يومًا إمكانية إدارة الثغرات الأمنية Vulnerability Management، إذ توفر قدرات مسح شاملة من خلال الماسحات الخاصة بالشبكة أو عن طريق معامل كواليس حتى تتمكن الشركات من التعرف بسرعة وبدقة على الأصول المعرضة للإصابة بفيروس “وانا كراي” أو تلك التي أصيبت بها بالفعل.

كما تتضمن الخدمة الحماية من التهديدات ThreatPROTECT، إذ يمكن ومن خلال نقرة واحدة فقط الوصول إلى لوحة تحكم بالأصول المتضررة من خلال مدخلات Live Threat Intelligence Feed الحية والتي توفر معلومات عن أحدث التهديدات فضلًا عن تحليلات مفصلة لكل من Eternal Blue و”وانا كراي”.

وتتيح الخدمة المجانية التي تقدمها “كواليس” رؤية الأصول AssetView، إذ يمكن أن تساعد الشركات على تحديد موقع أصول ويندوز الحالية والقديمة التي تأثرت جراء هذه الهجمات ومتابعتها من خلال أيقونات تفاعلية Dynamic Widgets. هذا بالإضافة إلى الرصد المستمر Continuous Monitoring، إذ يمكّن الشركات من إنشاء تنبيهات لتتبع أي إصابة بفيروس “وانا كراي” قد تظهر في شبكتها، ومسح عدد غير محدود من عناوين بروتوكول الإنترنت، واستخدام غير محدود لأجهزة المسح الافتراضي أو وكلاء السحابة.

“كواليس” تقدم للشركات خدمة مجانية لمدة شهر لاكتشاف ومعالجة الإصابة بفيروس “وانا كراي”



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2r9qLYR
via IFTTT

10 نصائح بسيطة تبقيك منظماً في العالم الرقمي

البوابة العربية للأخبار التقنية

العالم الرقمي

نقضي الكثير من الوقت داخل العالم الرقمي وأمام شاشات الحواسيب والهواتف الذكية ، وقد ينتج عن هذه الأوقات الكثير من الفوضى نتيجة عدم قيامنا بترتيب وتنظيم ما نقوم به داخل هذا العالم.

فالعالم الرقمي يشبه تماماً العالم الحقيقي من حيث حاجته الدائمة إلى الترتيب والنظام، ولا شك بأن ترتيب المكتب الذي تستخدمه أثناء العمل على الحاسب يعادل ترتيب مهامك الرقمية وكذلك حاسبك الشخصي أو هاتفك الذكي.

في هذا الموضوع نُقدم لكم 10 نصائح تساعدك على البقاء منظماً داخل العالم الرقمي

  • اعمل على تصنيف رسائل البريد الإلكتروني إلى عدة تصنيفات، وذلك حتى تتمكن من الوصول إلى الرسائل بشكل أسرع، مع العلم أن جميع خدمات البريد الأساسية من بينها جيميل وياهو ومايكروسوفت آوتلوك توفر ميزة التصنيفات.
  • لا تحذف الملفات على الفور، بل استخدم الأرشفة بدلاً من ذلك وهذا ينطبق على رسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات الملاحظات وتطبيقات إدارة المهام وغيرها.
  • اعتمد على خيار فرز الملفات بحسب التاريخ، فهذا سيساعدك بشكل أكبر عند مراجعة الملفات خصوصاً تلك المرتبطة بنفس المشروع، حيث ستجد الكثير من الملفات التي تم تنزيلها في نفس اليوم بسهولة.
  • حتى تتجنب الفوضى الناجمة عن نسيان كلمات المرور الخاصة ببعض حساباتك على الإنترنت، فيفضل استخدام أحد تطبيقات إدارة كلمات المرور (نصيحة: تطبيق LastPass يعتبر أحد الخيارات القوية في هذا المجال)
  • استخدم التطبيقات التي تتيح لك الوصول السريع إلى التطبيقات أو المهام على الهواتف الذكية، فمثلاً على نظام أندرويد هناك العديد من اللانشرات وكذلك التطبيقات المتخصصة في الوصول السريع والتي تساعدك على تنظيم تطبيقاتك المفضلة بطريقة أنيقة.
  • لا تحاول إقناع نفسك بأنك تسعى لزيادة إنتاجيتك عبر الاعتماد على عدة تطبيقات متخصصة في زيادة الإنتاجية، فهذا لن يجدي نفعاً. صدقني. بدلاً من ذلك اعتمد على تطبيق واحد للإنتاجية وإدارة المهام وابتعد عن ملء هاتفك بهذه التطبيقات.
  • اسمح للمتصفح بسؤالك عن مكان تنزيل الملفات، فهذا يتيح لك وضع كل ملف في مكانه الصحيح، بدلاً من تجميع كافة الملفات داخل مجلد التنزيلات ومن ثم قضاء الكثير من الوقت في فرز الملفات.
  • اعتمد على تطبيق قوي لقراءة الخلاصات بدلاً من الاشتراك في القوائم البريدية للمواقع، حيث سيكون بوسعك قراءة المحتوى من مواقعك المفضلة بطريقة أكثر مرونة. (نصيحة: تطبيق Feedly سيقوم بهذه المهمة على أكمل وجه)
  • في حال استخدامك لأكثر من خدمة تخزين سحابي في نفس الوقت، فيفضل الاستعانة بخدمة لإدارة خدمات التخزين السحابي من مكان واحد مثل MultCloud.
  • جميعنا يتفهم أهمية سطح المكتب في الوصول السريع إلى الملفات، لكن وضع مجموعة كبيرة من الملفات والمجلدات على سطح المكتب سيصل بك في النهاية إلى حالة من الفوضى على حاسبك الشخصي، لذا تجنب هذه الممارسة.

اقرأ أيضاً: 3 نصائح لتجاوز فوضى التنزيلات على الحواسيب والهواتف الذكية

10 نصائح بسيطة تبقيك منظماً في العالم الرقمي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2rKrhbZ
via IFTTT

جوجل تشرح أزمة اللاجئين السوريين مع موقع تفاعلي جديد

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تشرح أزمة اللاجئين السوريين مع موقع تفاعلي جديد

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للاجئين بالتعاون مع شركة جوجل موقعًا جديدًا على شبكة الإنترنت يجيب عن الأسئلة الخمس الأكثر شيوعًا بشأن أزمة اللاجئين السوريين.

وقال بيان صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNCHR إن موقع “البحث عن سوريا” Searching for Syria، الذي أُطلق اليوم الاثنين، سوف يُعرض على صفحة جوجل الرئيسية “في دول مختارة”.

ويجمع الموقع الإلكتروني الجديد بين بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجوجل للإجابة عن خمسة أسئلة: “كيف كانت سوريا قبل الحرب؟”؛ و “ماذا يحدث في سوريا؟”؛ و “من هو اللاجئ؟”؛ و “أين يذهب اللاجئون السوريون؟”؛ و “کیف یمکنني مساعدة اللاجئین السوریین؟”، ویتضمن الموقع قصصًا عن الأشخاص الذین نزحوا بسبب الحرب التي دامت ست سنوات، إلی جانب الإحصاءات التي تفصل نطاق الدمار الذي لحق بها.

كما أن موقع “البحث عن سوريا” يحتوي على مقاطع فيديو بزاوية 360 درجة للمواقع القديمة التي تعرضت لأضرار أو دُمرت أثناء النزاع، فضلًا عن صور “جوجل إيرث” Google Earth التي تم التقاطها قبل الحرب وبعدها.

ويتضمن الموقع كذلك رابطًا للتبرع للمفوضية في الجزء السفلي من الصفحة، إضافة إلى وجود رابط لعريضة التضامن مع الاجئين الخاصة بالمنظمة، والتي تدعو إلى ضمان التعليم للأطفال اللاجئين والمنازل المناسبة للعائلات النازحة.

وقال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان اليوم الاثنين إن “(موقع) البحث عن سوريا يهدف إلى تبديد الخرافات والمفاهيم الخاطئة بشأن سوريا واللاجئين وتقديم نظرة جديدة تمامًا لأكبر مأساة إنسانية في الوقت الحاضر”.

وأضاف غراندي: “هذا مشروع رائع مع جوجل يسمح لنا بتحديد والإجابة على الأسئلة الخمسة الرئيسية بشأن اللاجئين والنازحين السوريين والتي تعد أكثر ما تريد الجماهير معرفته وتساعدنا على حشد الدعم الذي تمس الحاجة إليه والتمويل لجهودنا الإنسانية”.

يُذكر أن موقع “البحث عن سوريا” يتوفر حاليًا بأربع لغات، هي: الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، وقريبًا سوف يتوفر باللغة العربية.

جوجل تشرح أزمة اللاجئين السوريين مع موقع تفاعلي جديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qLURAE
via IFTTT

رويترز: الوحدة 180 .. خلية الاختراق الإلكتروني في كوريا الشمالية

البوابة العربية للأخبار التقنية

رويترز: الوحدة 180 .. خلية الاختراق الإلكتروني في كوريا الشمالية

أفادت وكالة رويترز أمس الأحد نقلًا عن منشقين ومسؤولين وخبراء في أمن الإنترنت بأن جهاز المخابرات الرئيسي في كوريا الشمالية يدير خلية خاصة يطلق عليها اسم الوحدة 180، من المرجح أنها مسؤولة عن شن بعض من أجرأ وأنجح الهجمات الإلكترونية.

ففي السنوات الأخيرة اتجهت أصابع الاتهام إلى كوريا الشمالية في سلسلة من الهجمات الإلكترونية أغلبها على شبكات مالية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ونحو عشر دول أخرى.

كما نقلت رويترز عن باحثين في الأمن الإلكتروني قولهم إنهم عثروا على أدلة تقنية يمكن أن تربط كوريا الشمالية بالهجوم العالمي بفيروس الفدية المعروف باسم “وانا كراي” WannaCry الذي أصاب أكثر من 300 ألف جهاز حاسب في 150 دولة في وقت سابق من الشهر الحالي. ووصفت بيونجيانج هذا الاتهام بأنه “سخيف”.

ويكمن جوهر الاتهامات الموجهة لكوريا الشمالية في صلتها بجماعة من المتسللين الإلكترونيين تسمى “لازاراس” Lazarus تربطها صلة بعملية سرقة إلكترونية لمبلغ 81 مليون دولار من مصرف بنغلاديش المركزي في العام الماضي وهجوم عام 2014 على استوديو سوني في هوليوود.

واتهمت الحكومة الأمريكية كوريا الشمالية بارتكاب الهجوم على سوني وقال بعض المسؤولين الأمريكيين إن مدعين يجمعون الأدلة سعيًا لإدانة بيونجيانج في عملية سرقة مصرف بنغلاديش المركزي. ولم يقدم دليل حاسم ولم توجه اتهامات لأحد حتى الآن. كما نفت كوريا الشمالية أنها وراء الهجومين.

وكوريا الشمالية من أكثر دول العالم انغلاقًا ومن الصعب الحصول على أي تفاصيل عن عملياتها السرية. غير أن الخبراء الذين يدرسون تلك الدولة المنعزلة والمنشقين الذين انتهى بهم الحال في كوريا الجنوبية أو في الغرب أتاحوا بعض المعلومات.

ويقول كيم هيونج كوانج أستاذ علوم الحاسب السابق في كوريا الشمالية الذي هرب إلى الجنوب عام 2004 ومازال له مصادر داخل كوريا الشمالية إن هجمات بيونجيانج الإلكترونية التي تهدف لجمع المال تنظمها على الأرجح الوحدة 180 التابعة للمكتب العام للاستطلاع وهو جهاز المخابرات الخارجية الرئيسي.

وقال كيم لرويترز: “الوحدة 180 تعمل في اختراق المؤسسات المالية … وسحب الأموال من الحسابات المصرفية”. وسبق أن قال كيم إن بعض طلبته السابقين انضموا إلى القيادة الإلكترونية الاستراتيجية في كوريا الشمالية التي تعتبر جيشها الإلكتروني. وأضاف: “المخترقون يسافرون للخارج بحثًا عن مكان فيه خدمات للإنترنت أفضل من كوريا الشمالية وحتى لا يتركون وراءهم أثرًا”.

وقال إن من المرجح أنهم يسافرون متخفين في هيئة موظفين بشركات تجارية وفي الفروع الخارجية لشركات كوريا الشمالية أو بشركات مشتركة في الصين أو جنوب شرق آسيا.

وقال جيمس لويس الخبير في شؤون كوريا الشمالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن بيونجيانج استخدمت الاختراق الإلكتروني لأول مرة كأداة للتجسس ثم للإزعاج السياسي ضد أهداف في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وتابع: “ثم تغيروا بعد سوني باستخدام الاختراق لدعم أنشطة إجرامية لكسب عملة صعبة لصالح النظام”.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في تقرير قدم للكونجرس العام الماضي إن كوريا الشمالية على الأرجح “تعتبر الإنترنت أداة ذات تكلفة فعالة سهلة الإنكار يمكن استخدامها بلا خطورة تذكر من هجمات انتقامية لأسباب منها أن شبكاتها منفصلة إلى حد كبير عن الإنترنت”. ويضيف التقرير: “من المرجح أنها ستستخدم البنية التحتية للإنترنت في دول ثالثة”.

ويقول مسؤولون من كوريا الجنوبية إن لديهم أدلة كثيرة على عمليات كوريا الشمالية في الحرب الإلكترونية. إذ قال آن تشونج-جي نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي لرويترز في تعليقات مكتوبة: “كوريا الشمالية تشن هجمات إلكترونية عبر دول ثالثة لتغطية أثر الهجمات واستخدام معلوماتها وبنيتها التحتية في تقنية الاتصالات”.

وأضاف أنه بخلاف سرقة مصرف بنغلاديش تحوم الشبهات أيضا حول بيونجيانج في هجمات على بنوك في الفلبين وفيتنام وبولندا.

وفي حزيران/يونيو من العام الماضي قالت الشرطة إن الشمال اخترق أكثر من 140 ألف حاسب في 160 شركة كورية جنوبية ووكالة حكومية وزرع شفرة خبيثة في إطار خطة طويلة الأجل لوضع الأساس لهجوم إلكتروني واسع على الجنوب. كما تحوم الشبهات حول كوريا الشمالية في شن هجمات إلكترونية على شركة كورية جنوبية للمحطات النووية عام 2014 رغم أنها نفت وجود أي دور لها في الهجوم.

ويقول سايمون تشوي الباحث في الأمن الإلكتروني بشركة هاوري لمكافحة الفيروسات في سول إن ذلك الهجوم وقع من قاعدة في الصين.

ويقول يو دونج-ريول الباحث السابق بشرطة كوريا الجنوبية الذي درس أساليب الشمال في التجسس على مدى 25 عامًا إن ماليزيا أيضًا قاعدة للعمليات الإلكترونية لكوريا الشمالية. وقال يو لرويترز: “يعملون في الظاهر بالتجارة أو شركات برمجة تقنية المعلومات. وبعضهم يدير مواقع ويبيع ألعاب وبرامج للقمار”.

وأظهر تحقيق سابق لرويترز هذا العام أن اثنتين من شركات تقنية المعلومات في ماليزيا تربطهما صلات بوكالة المخابرات الكورية الشمالية رغم عدم وجود ما يشير إلى أن أيا منهما متورطة في عمليات الاختراق الإلكتروني.

قال مايكل مادن الخبير في شؤون القيادة في كوريا الشمالية ومقره الولايات المتحدة إن الوحدة 180 واحدة من عدة مجموعات متخصصة في الحرب الإلكترونية في مجتمع المخابرات بكوريا الشمالية. وأضاف لرويترز: “يتم تجنيد الأفراد من المدارس الثانوية ويحصلون على تدريب متقدم ببعض مؤسسات التدريب الخاصة بالنخبة… ويتمتعون بقدر معين من الاستقلال في مهماتهم” موضحا أنهم قد يعملون من فنادق في الصين أو شرق أوروبا.

وفي الولايات المتحدة قال مسؤولون إنه لا يوجد دليل حاسم على أن كوريا الشمالية وراء انتشار الفيروس (وانا كراي) لكن ما من سبب يدعو للقبول بذلك. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية طلب عدم نشر اسمه: “سواء كانت تربطهم صلة بفيروس الفدية أم لا، لا يغير من كونهم خطرا إلكترونيا حقيقيا”.

وأضاف ديمتري ألبروفيتش الشريك المؤسس لشركة كراود سترايك الأمريكية للأمن “قدراتهم تتحسن باطراد بمرور الوقت. ونحن نعتبرهم عامل خطر قادر على إلحاق ضرر كبير بالشبكات الأمريكية الخاصة والحكومية”.

رويترز: الوحدة 180 .. خلية الاختراق الإلكتروني في كوريا الشمالية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qLqcDs
via IFTTT

الجارديان: وثائق مسربة تكشف عن نهج فيس بوك في التعامل مع المحتوى المسيء

البوابة العربية للأخبار التقنية

الجارديان: وثائق مسربة تكشف عن نهج فيس بوك في التعامل مع المحتوى المسيء

قالت صحيفة الجارديان إنها اطلعت على وثائق داخلية مسربة من فيس بوك تظهر كيف تتعامل الشركة المالكة لأكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، مع مسألة الحد من قضايا خطاب الكراهية، والإرهاب، والمواد الإباحية، وإيذاء النفس على منصتها.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن تحديات جديدة مثل “الانتقام الإباحي” قد أربكت المشرفين في فيس بوك الذين غالبًا ما يكون لديهم عشر ثوانٍ فقط لاتخاذ قرار. وأضافت الجارديان أن فيس بوك تقوم بمراجعة أكثر من 6.5 ملايين تقرير عن حسابات مزورة في الأسبوع.

وذكرت الجارديان أن العديد من المشرفين على محتوى الشركة لديهم مخاوف بشأن عدم الاتساق والطبيعة الغريبة لبعض السياسات. ويعتقد المشرفون أن المحتوى الجنسي، على سبيل المثال، هو الأكثر تعقيدًا وإرباكًا.

ومن جانبها، قالت رئيس إدارة السياسة العالمية في فيس بوك، مونيكا بيكرت، في بيان: “إن الحفاظ على أمان فيس بوك هو أهم شيء نقوم به، ونحن نعمل بجد لجعل فيس بوك آمنًا قدر الإمكان مع تمكين حرية التعبير، وهذا يتطلب الكثير من التفكير في أسئلة مفصلة وغالبًا ما تكون صعبة، لذا فإن تكوين صورة صحيحة شيء نأخذه بجدية”.

وأكدت فيس بوك أنها تستخدم برنامجًا لاعتراض المحتوى المسيء قبل أن يُنشر على الموقع الإلكتروني، ولكنه لا يزال في مراحله الأولى. وأشارت صحيفة الجارديان إلى أن الوثائق التي سُربت تتضمن كتيبات تدريب داخلية وجداول بيانات ومخططات انسيابية.

وقد أعطت الصحيفة مثالًا على سياسة فيس بوك التي سمحت للناس بمحاولات البث المباشر لحالات إيذاء النفس لأنها “لا تريد أن تعاقب أو تخضع الأشخاص الذين يعانون من محنة للرقابة”.

وذكرت الجارديان أنه قد تم إخبار المشرفين في فيس بوك حديثًا بأن “يُصعِّدوا” إلى كبار المديرين أي محتوى يتعلق بـ “13 أسباب لماذا”، وهي سلسلة دراما خاصة بشبكة نيتفليكس تروي قصة انتحار طالب في المدرسة الثانوية، لأنها تخشى أن يكون ذلك التصرف ملهمًا ودافعًا للآخرين للتقليد.

الجارديان: وثائق مسربة تكشف عن نهج فيس بوك في التعامل مع المحتوى المسيء



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qLbDjl
via IFTTT

عمياء تميّز الألوان ولا تصطدم بالحواجز .. الفتاة التي أذهلت الأطباء !


عمياء تميّز الألوان ولا تصطدم بالحواجز... إليكم قصة الفتاة التي أذهلت الأطباء


أذهلت الاسكتلندية ميلينا كونينغ الأطباء بقدرتها على إدارك ما يحدث في محيطها رغم عجزها عن الرؤية.

فقد فقدت الفتاة بصرها بعد تعرضها لحادث أدى إلى دخولها في غيبوبة لمدى 52 يوماً. وعن ذلك قالت بحسب صحيفة «باري ماتش»: «عندما استيقظت لم أر سوى السواد. إلا أنّ الأمور بدأت تتغير بعد 6 أشهر حيث بدأت أميّز الألوان من دون أن أبصر».

وتابعت: «خضعت لاختبارات عدة. وضع الاختصاصي كراسي في ممر المستشفى. وطلب مني أن أجتازه بهدوء وانتباه. فاصطدمت بكل الكراسي. وحين طلب مني أن أفعل ذلك بسرعة، لم أصطدم بأي كرسي».

وأبلغها الاختصاصي أنها تبصر الأشياء بلا وعيها. لذا بات بإمكانها أن تنتقل من مكان إلى آخر في منزلها وأن ترتب الأغراض من دون أن تواجه أي مشكلة.

وقالت: «لا يمكنني أن أبصر الأشياء لكن عقلي يدلني على مكان وجودها. يمكنني أن أتجنب الحواجز وألتقط كل ما يسقط على الأرض».

وقال الاختصاصي جودي كولهام، بحسب تقرير أجرته إذاعة «بي بي سي»: «إذا رميت كرة في اتجاهها تسارع إلى رفع ذارعيها لالتقاطها».

ويفسر الاختصاصيون ذلك بأن عصب البصر يواصل تزويد قشرة الدماغ ببعض المعلومات بطريقة لاوعية.

وتشير نظرية أخرى إلى أن حالة ميلينا تشبه حالة الخفافيش وأن بعض فاقدي البصر يدركون الترددات الصوتية التي تصدر عن الأشياء.



from الموسوعة بوك http://ift.tt/2rHxNAi
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014