ناتاليا كاسبرسكي: هناك حاجة ماسّة لتبنّي قوانين دولية تضمن حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية

ناتاليا كاسبرسكي: هناك حاجة ماسّة لتبنّي قوانين دولية تضمن حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت

شاركت السيدة ناتاليا كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إنفو واتش” InfoWatch المتخصصة بحلول القرصنة، في جلسة مناقشة حكومية بشأن المدن الأكثر ذكاءً وأمنًا خلال الدورة الرابعة من معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات “جيسيك 2017” GISEC 2017 الذي يعد فعالية عالمية رائدة في مجال الأمن الإلكتروني، وينعقد في دبي بين 21-23 أيار/مايو الجاري.

وقد استعرضت كاسبرسكي خلال هذه الجلسة التهديدات الحالية المترافقة مع التطور العالمي لقطاع إنترنت الأشياء؛ كما اقترحت تبني منهج عالمي موحد لحماية جميع الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت.

وأكدت السيدة كاسبرسكي أن تطوير المدن الذكية وحلول إنترنت الأشياء يستمد الزخم من ظهور عدد كبير من التقنيات الناشئة، والتي تعتمد أنواعًا متنوعة من البروتوكولات والهيكليات والبرمجيات. وبالنظر إلى المعلومات المتاحة للجمهور عمومًا، فإن مئات آلاف الأجهزة المستخدمة يوميًا لا تزال غير آمنة على المستوى العالمي، وبالتالي ينبغي توخي الدقة والحذر عند تطوير نظام يدعم تلك الأجهزة.

وقالت كاسبرسكي في هذا السياق: “لنتخيل النتائج التي تنجم عن حدوث اعتداء سيبراني- مثل هجوم برمجيات الفدية الخبيثة الأخير وانا كراي WannaCry- يؤثر على نظم المطارات المتعلقة بمراقبة تدفق الركاب وجوازات السفر، أو يؤدي إلى نشر بيانات الركاب على الإنترنت أو حتى عرقلة أنظمة الملاحة التي يستخدمها مسؤولو العمليات الجوية. في الواقع، يؤكد هذا أن جميع أنواع الأنظمة التي يستخدمها البشر في المدينة الذكية قد تكون عُرضة لمثل تلك الهجمات”.

من جهة ثانية، أكدت كاسبرسكي أن الوضع يزداد سوءًا، حيث يعتقد مطورو حلول الأمن الإلكتروني أنه من غير المجدي اقتصاديًا مواجهة تلك التحديات؛ كما أن شركات تصنيع الأجهزة لا تأخذ الجانب الأمني على محمل الجد بالشكل الكافي.

وأضافت كاسبرسكي: “إذا قمنا بتطوير منتج متخصص لشريحة صغير من سوق الحلول الأمنية لإنترنت الأشياء، فليس هناك فرصة لنمو وتطور ذلك المنتج أو جني عوائد مالية منه. ولكن مصنعي الأجهزة الذكية يركزون أولًا في وظائف المنتجات ومن ثم المزايا الأمنية، وهو الأمر الذي من المفترض أن يكون من أول نقاط التركيز منذ المراحل المبكرة لعمليات التطوير”.

وأوضحت كاسبرسكي أن الجهات التي تطور التقنيات الناشئة عادةً ما تفتقر لرؤىً واضحة وملائمة إزاء قضايا الأمن الإلكتروني والتي تضمن توفير سبل الحماية الإلكترونية اللازمة. ويؤكد ذلك، بحسب كاسبرسكي، على ضرورة أن تصبح قوانين الأمن الإلكتروني الأساسية واحدة من المحركات الرئيسية لتطوير نظم تقنية المعلومات. ومع أخذ العولمة والتنافس التقني بالاعتبار في القطاع، فإن مثل هذه الأنشطة قد تساعد على تأسيس هيئة دولية تُعنى بصياغة توصيات الأمن السيبراني سواء بالنسبة للحكومات الوطنية أو على الصعيد العالمي.

وكجزء من جدول أعمال معرض “جيسيك 2017″، انضمت ناتاليا كاسبرسكي إلى ندوة حوارية بعنوان “الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع في مواجهة الواقع الجديد للعالم الرقمي”، والتي أدارها السيد كريشنا راجاجوبال، الرئيس التنفيذي لشركة “أكاتي” الماليزية للاستشارات، وذلك بحضور السيد رستم كايري تيدينوف، الرئيس التنفيذي في شركة “أتاك كيلر”؛ وتيم كايري تيدينوف، الرئيس التنفيذي للتقنية في شركة “آبيركت سكيوريتي”. وناقش المشاركون في الندوة تأثر مسيرة التقدم في المجتمع الرقمي سلبًا نتيجة التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية التي تطال المؤسسات والشركات.

إلى جانب ذلك، استعرضت كاسبرسكي نتائج أبحاث مركز “إنفو ووتش” التحليلي حول عمليات تسريب البيانات لعام 2016 في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالمشهد الأمني العالمي. وقد وقعت عمليات تسرب البيانات في الشرق الأوسط- والتي تعد أكثر بكثير من نظيراتها في العينات العالمية– نتيجة هجمات خارجية على البنية التحتية لتقنية المعلومات في المؤسسات؛ علمًا أن نسبة التسريبات التي يتم تنفيذها داخليًا لم تتجاوز 18%، فيما بلغت 40% عالميًا. وقد تم رصد عمليات تسريب للبيانات الشخصية والمالية في 90% و60% من إجمالي الحالات المسجلة في العالم ومنطقة الشرق الأوسط على التوالي، مع العلم أن أكثر من ثلث جميع التسريبات كانت تتعلق بمعلومات وأسرار حكومية وتجارية.

من ناحية أخرى، أشارت السيدة كاسبرسكي إلى تحدي الهجمات التي تطال نظم إنترنت الأشياء الصناعية، خاصة وأن جميع المدن الحديثة ومعظم المؤسسات والشركات التي تستخدم أنظمة متصلة بالإنترنت تتعرض لمخاطر العديد من الهجمات الإلكترونية المستهدفة.

وقالت بهذا السياق: “تتباين أنماط الهجمات بشكل عام؛ إذ قد تكون من داخل المؤسسات والشركات، أو باستخدام الفيروسات وهجمات “حجب الخدمات الموزعة” أو مزيج من جميعها. وعند حدوث اختراق في مؤسسة أو موقع معين، عادة ما يستخدم المهاجمون خيارات متنوعة في وقت واحد، مما يتيح لهم المهاجمة ليس فقط عبر أجهزة الحاسب المكتبية، بل من خلال الأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت أيضًا.

واستعرضت كاسبرسكي مجموعة من التهديدات الرئيسية التي تؤثر على تقنية المعلومات، وأهمها التهديدات الإلكترونية مثل الفيروسات، وبرمجيات الأبواب الخلفية التي تخترق النظم والتطبيقات الحاسوبية، والهجمات على أنظمة إنترنت الأشياء الصناعية، وعمليات القرصنة الإلكترونية، وهجمات “حجب الخدمات الموزعة” DDoS، وبرمجيات حصان طروادة الخبيثة، إضافة إلى تسربت البيانات والمعلومات، والتجسس، والتأثير على الموظفين، والأخبار الكاذبة، والانكشاف على الجماعات الإرهابية، ومحاولات التشهير والتهجم على السمعة.

ناتاليا كاسبرسكي: هناك حاجة ماسّة لتبنّي قوانين دولية تضمن حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2rOMLVn
via IFTTT

مايكروسوفت تعلن النهائيات الإقليمية لمسابقة “كأس التخيّل” للشرق الأوسط وأفريقيا

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تعلن النهائيات الإقليمية لمسابقة "كأس التخيّل" للشرق الأوسط وأفريقيا

أعلنت شركة مايكروسوفت بالتعاون مع مبادرة الابتكار العالمي للعلوم والتقنية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية GIST أسماء الفرق الست الفائزة في نهائيات مسابقة “كأس التخيل 2017” Imagine Cup 2017 لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي أُقيمت في بيروت من 17 -20 أيار/مايو الحالي.

وستتوجه الفرق الست الفائزة الى مدينة سياتل التي تستضيف النهائيات العالمية بدورتها الـ15 حيث ستُمنح الفرق الثلاث الأولى جوائز نقدية تبلغ قيمتها 100,000، و 25,000، و 15,000 دولار أمريكي تباعًا.

واستضافت نهائيات المسابقة 47 طالبًا ضمن 17 فريقًا يمثلون كلًا من لبنان، والأردن، والضفة الغربية وغزة، وتركيا، وتونس، وباكستان، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، وقطر، ومصر، وعمان، ونيجيريا، والجزائر والمملكة العربية السعودية. وقد أُقيم هذا الحدث تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري وبالتعاون مع مبادرة GIST والجامعة الأمريكية في بيروت، كما شهد الحفل الختامي مشاركة السفيرة الامريكية في لبنان اليزابيث ريتشارد.

وجاء حفل الختام ليتوج سلسلة من الفعاليات النهائية الوطنية التي نظمتها الشركات التابعة لمايكروسوفت من دول المنطقة والتي جمعت أفضل المواهب الشابة لعرض قدراتها الابتكارية. وتشترط المسابقة على فرق مؤلفة من ثلاثة طلاب إنشاء مشروع تقني مبتكر وكامل – إبداع الفكرة، ووضع خطة العمل، وصياغة المشروع باستخدام عنصر من “مايكروسوفت أزور” والشروع بالمنافسة. وخلافًا للسنوات السابقة، لم تكن الحلول مقتصرة على متطلبات الفئات المختلفة بل خاضت مرحلة المواجهة دون تقسيم أو تصنيف.

وقد أثبتت الفرق الفائزة بجدارة هذا العام روحها التنافسية من خلال مشاريعها الإستثنائية. أما الفرق الست المتأهلة لنهائيات الـImagine Cup العالمية بدورتها الـ15 فهي (ترتيب غير محدد):

DocStroke من الأردن: يهدف المشروع إلى توفير التقنيات ذات التكلفة المنخفضة من أجل تحديد مخاطر السكتات الدماغية باستخدام العدسة العينية والآلات المحددة التي تستطيع أي مؤسسة طبية في المناطق الريفية أن تتحمل تكاليفها.

Bl!nk من لبنان: يقدم هذا المشروع حلًا يتمثل في تعليق حول أداء المستخدم (تقديم عرض أو إلقاء خطاب).

Green Jam من الإمارات العربية المتحدة: يهدف المشروع إلى تعزيز رغبة دبي لتصبح واحدة من أكثر مدن العالم استدامة. ويتحقق ذلك عن طريق تحويل عملية إعادة التدوير إلى عادة مترسخة لدى المواطنين الإماراتيين من خلال نظام المكافأة المتاح للجميع في دبي.

Beta Team من عمان: Bee تطبيق مرتبط بتقنية Beacons ويستهدف محلات البيع بالتجزئة. يهدف الى تعزيز تجربة التسوق لدى الزبائن وتمكين تجار التجزئة.

E-park من المغرب: تطبيق يتيح لمستخدميه العثور على مواقف للسيارات وذلك من خلال كاميرا مثبتة على مصابيح الشوارع، تضبط الأماكن الخالية والمزدحمة. فيتمكن المستخدم من حجزها أو التحقق منها في مواقف السيارات العديدة.

Team WaCoMo من قطر: منصة كاملة توفر تصورًا تفاعليًا حول عملية استهلاك المياه في منافذ الممتلكات المختلفة وبالتالي تشجيع الإستخدام الفعال للمياه.

حصل فريق Bl!nk من لبنان، على فرصة تعزيز خبرته نتيجة المشاركة في النهائيات العالمية في مدينة سياتل. في هذا الإطار، قال رامي كلش من فريق Bl!nk: “إنه لشرف عظيم أن نفوز بنهائيات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. لقد كانت جولة مليئة بالتحديات إلا أننا نتطلع للسفر الى سياتل. كما أننا سعداء لمنح مشروعنا المبتكر فرصة التنافس ضد مشاريع أخرى ونتمنى البروز على المستوى العالمي.”

ومن جهتها، قالت مديرة شركة مايكروسوفت في لبنان هدى يونان: “من خلال مسابقة Imagine Cup، نسعى الى تحفيز الطلاب المطورين لتقديم حلول مبتكرة من شأنها تغيير طريقة العيش، العمل واللعب، كذلك تعزيز المهارات اللازمة لتحقيق أحلامهم المستقبلية في عالم التقنية. شكل الطلاب من الجامعات المختلفة في الشرق الأوسط وإفريقيا فرقًا، حلموا وعملوا بجهد من أجل ابتكار حلول فريدة مستخدمين التقنيات الرائدة في قطاع الصناعة مثل مايكروسوفت أزور. نحن مجتمعون اليوم لتكريم نجاحهم.”

وتستقطب مبادرة GIST رجال الأعمال في مجال العلوم والتقنية من 135 دولة لينخرطوا في مجموعة من الدورات التدريبية داخل البلد، البرامج التفاعلية عبر الإنترنت والمسابقات العالمية. منذ عام 2011، استقطبت المبادرة أكثر من 2.8 مليون مبتكر في مجال العلوم والتقنية عالميًا وواكبت أكثر من 5500 شركة ناشئة. أما برنامج GIST الشامل فقد ساهم في تطوير شبكة من رجال الأعمال الطموحين والراغبين في إبتكار الحلول لمواجهة التحديات الاقتصادية في بلدانهم.

مايكروسوفت تعلن النهائيات الإقليمية لمسابقة “كأس التخيّل” للشرق الأوسط وأفريقيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2rcH33m
via IFTTT

معرض “إنترنت الأشياء 2017” بدبي يبرز أفضل تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز

البوابة العربية للأخبار التقنية

معرض "إنترنت الأشياء 2017" بدبي يبرز أفضل تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز

تتطلع دبي بشغف نحو المستقبل، وتتبنّى سلسلة من الخطط الطموحة لبناء المدينة الذكية بالإضافة إلى توظيفها المتسارع لأحدث التقنيات الذكية وحلول الروبوتات في قطاع الخدمات العامة. ويشمل هذا التوجه المستقبلي الواعد تسخير حلول الواقع الافتراضي والواقع المعزز والتي بدأت تدخل اليوم حيّز التشغيل لخدمة القطاع العام.

ويسدل الستار اليوم على “معرض إنترنت الأشياء” IoTx الذي ينعقد بالتزامن مع فعاليات الدورة الرابعة من معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات “جيسيك 2017” GISEC 2017 من 21 – 23 أيار/مايو الجاري في “مركز دبي التجاري العالمي”. ويستقطب هذا المعرض أكثر من 10 آلاف زائر أتاح لهم المعرض اختبار عالم فريد جمع بين أحدث الابتكارات المميزة على صعيد الواقع الافتراضي وتقنياته البديلة.

وشارك في المعرض 9 شركات رائدة قدّمت منتجاتها ضمن منطقة عرض مخصصة تم إنشاؤها بالتعاون بين “مركز دبي التجاري العالمي” و”الرابطة العالمية لتقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز”، لاستعراض أحدث تقنيات الواقعين الافتراضي والمعزز، وقد قدّمت هذه المنطقة المخصصة لمحة موسّعة عن أفضل تجارب الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

ومن بين الشركات المشاركة في المعرض “إيفنت آجريت”، وهي شركة تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، وتتخصص بحلول مختبرات التقنية التفاعلية، وأنشطة البحث والتطوير المتعلقة بأجهزة الاستشعار المتطورة، والتطبيقات العاملة باللمس، وشاشات الحائط العملاقة المزودة بأجهزة استشعار للحركة.

وتسلط الشركة الضوء على سلسلة من حلول البرمجيات والأجهزة خلال “معرض إنترنت الأشياء”؛ وقد قامت بتصميم لعبة تفاعليّة بتقنية الواقع الافتراضي خصيصًا للمعرض، والتي يقوم خلالها اللاعبون بالدفاع عن برج خليفة ومنطقة وسط مدينة دبي من الروبوتات.

وشارك في المعرض أيضًا شركة “هايبرلوب تي تي”، إذ قدّم جناح هذه الشركة خلال “معرض إنترنت الأشياء” لمحة سريعة عن مستقبل قطار الـ”هايبرلوب” فائق السرعة Hyperloop الذي يعد نظام نقل جماعي جديد كليًا. وقد اختبر زوار المعرض تجربة محاكاة تفاعلية وحقيقية لرحلة قطار “هايبرلوب” بتقنية الواقع الافتراضي. وستسهم مرحلة الربط الأولى لهذا النظام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في تسهيل تنقل المسافرين من أبوظبي إلى مدينة العين في غضون 12 دقيقة فقط.

ومن بين الشركات المشاركة أيضًا “بيرل كويست” التي ترتكز على تعزيز تجارب العملاء، وقد قامت باستعراض مجموعة من أحدث التقنيات التفاعلية الرقمية عالية الجودة والقائمة على تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وذلك بما يشمل الألعاب التفاعلية، وحلول تطوير شبكة الإنترنت، وواجهات العرض العاملة باللمس والمخصصة للأكشاك.

ويتيح أحد تطبيقات الشركة للمستخدمين التقاط صورة لمشروع عقاري ونموذج مصغّر له وذلك بتقنية بالواقع المعزز، إضافة إلى تحديد أبعاد الوحدات العقارية من الداخل والخارج؛ بحيث يمكن للمشترين بلورة صورة واضحة ودقيقة حول العروض التي سيحصلون عليها مقابل المال.

وتختص شركة “جيجا ووركس” بأفلام وتجارب الواقع الافتراضي، وألواح “جيجا ووركس” المخصصة. وقد أتيح لزوار جناح الشركة في “معرض إنترنت الأشياء” اختبار تجربة ترفيه افتراضية في قطار “فورمولا روسّا” الشهير الذي يعد أسرع لعبة للمركبات الأفعوانيّة في العالم والموجود في مدينة “عالم فيراري أبوظبي”.

وبدعم من “أسبوع جيتكس للتقنية” الذي يُعدّ فعالية تقنيات الاتصالات والمعلومات الرائدة في المنطقة، أقيم معرض “جيسيك 2017” بالتزامن مع “معرض إنترنت الأشياء”– أبوابه بشكل حصري أمام مجتمع الأمن والمعلومات بما في ذلك الإدارات والشركات والمؤسسات الحكومية. ودخول الحضور إلى قاعات المعرض مجانيًا، ولكن ينبغي على الزوار شراء بطاقات لحضور كافة المؤتمرات والفعاليات.

معرض “إنترنت الأشياء 2017” بدبي يبرز أفضل تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qRo4YY
via IFTTT

شركة “سيتا” تطلق الأكشاك الروبوتية الجديدة لإنهاء إجراءات السفر

البوابة العربية للأخبار التقنية

شركة "سيتا" تطلق الأكشاك الروبوتية الجديدة لإنهاء إجراءات السفر

كشفت شركة “سيتا” SITA عن أكشاك “كيت” KATE، وهي عبارة عن روبوتات ذكية تتنقل تلقائيًا إلى المناطق المزدحمة بالمسافرين ضمن المطار لإنهاء إجراءات السفر حسب الحاجة، وذلك لتفادي ازدحام صفوف الانتظار عند مكاتب إنهاء إجراءات السفر في المطارات.

وقالت “سيتا” إن الأكشاك الجديدة تتمتع بقدرة تحديد المناطق التي تستدعي وجود الأكشاك عبر استخدامها لمصادر بيانات مختلفة بما في ذلك بيانات معلومات حركة الرحلات الجوية وتدفق الركاب، لتقليل زمن انتظار الركاب في المطار وقبل صعودهم الطائرة.

وأضافت الشركة أن أكشاك KATE تستخدم أنظمة بيانات سيتا الحالية مثل Day of Operations Business Intelligence و FlightInfo API.

وذكرت “سيتا” أنه يمكن توزيع عدّة أكشاك روبوتية تلقائيًا أو يدويًا في آنٍ واحد حسب الحاجة، للمساعدة في تسريع إنهاء إجراءات السفر للمسافرين، ما يوفر للمطارات وشركات الطيران مرونة أكبر في إدارة تدفق الركاب في أوقات الذروة.

كما يمكن لهذه الأكشاك الذكية استخدام خدمة الحوسبة السحابية للاتصال وتبادل المعلومات لضمان وجود العدد المناسب من الأكشاك في المكان المناسب عند الحاجة إليها، مما يجعلها ذات استجابة عالية للتغيرات التي تحدث في المطار. وتجدر الإشارة إلى أنه يتم العمل حاليًا للحصول على براءة الاختراع لهذه الأكشاك.

وقال رينود إرمينجر، مدير مختبرات “سيتا”: “يشكل تقلّب أوقات الذروة في تدفق الركاب تحديًا لكثير من شركات الطيران والمطارات، وقام العديد من العملاء بالتوجه إلينا طالبين حلًا فعالًا لهذه المسألة. حيث يبحث العملاء اليوم عن أكشاك يمكن نشرها بسهولة في المكان والوقت المناسب عند الحاجة إليها. وبناءً على منصة AirportConnect Open الناجحة من سيتا، وتجربتنا السابقة مع الروبوتات، تستفيد أكشاك KATEمن التقنيات الجديدة لتزويد المشغلين بقدرٍ أكبر من المرونة والكفاءة في أسلوب استخدامهم للأكشاك مستقبلًا”.

وتعتمد الأكشاك الروبوتية المتطورة من شركة “سيتا” على تقنيات تحديد المواقع لتجد مسارها عبر المطار فضلًا عن شبكة “واي فاي” للاتصال مع أنظمة الطيران والمطارات الحيوية، ما يعني الاستغناء عن الحاجة إلى الكابلات أو الملحقات الثابتة الأخرى. ويتيح هذا الأمر للأكشاك إمكانية التنقل بسهولة في كامل مبنى المطار عبر استخدام تكنولوجيا تفادي العقبات لتجنب الاصطدام بالأشخاص أو الأشياء.

وعلاوةً على ذلك، تعود الأكشاك الروبوتية تلقائيًا إلى محطاتها الرئيسية عند انخفاض مستوى الطاقة أو عند الحاجة لتزويدها ببطاقات الصعود إلى الطائرة أو لصاقات تعريف الحقائب والأمتعة.

وتكمن إحدى الفوائد الرئيسية التي تقدمها أكشاك “سيتا”، في إمكانية نشرها في أي مكان داخل المطار، فضلًا عن مواقع أخرى خارجية مثل محطات القطار.

وتبرز أهمية هذا الأمر بشكلٍ خاص أثناء فترات التعطل – مثل حالات التأخير المرتبطة بالطقس أو إلغاء الرحلات، حيث يمكن نقل أكشاك إضافية من المرافق الأرضية في المطار إلى المدرجات للتحقق من عملية إعادة الحجز لأعداد كبيرة من المسافرين. وتتميز الأكشاك بواجهة سهلة الاستخدام تتيح إنهاء إجراءات السفر والحصول على بطاقة الدخول للطائرة وملصقة الحقائب بسهولة.

يذكر أن “سيتا” أطلقت خلال قمة “تكنولوجيا المعلومات لقطاع النقل الجوي 2016” في برشلونة، روبوت LEO  ذاتي التحكم ويستطيع التحقق من الحقائب وطباعة ملصقاتها ومن ثم نقلها إلى حزام الحقائب في المطار.

شركة “سيتا” تطلق الأكشاك الروبوتية الجديدة لإنهاء إجراءات السفر



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2qQkPD2
via IFTTT

كيف تختار الهاتف الذكي الأنسب لك (4) .. التصميم

البوابة العربية للأخبار التقنية

التصميم

في الموضوع السابق من هذه السلسلة، التي نستعرض فيها مجموعة نصائح لتساعدك على اختيار هاتف ذكي يلبي تطلعاتك واحتياجاتك بطريقة صحيحة، تناولنا كيفية اختيار سعة تخزينية ملائمة عند شرائك لهاتف ذكي جديد.

وفي هذا الموضوع، سنتناول بعض النصائح لكيفية اختيار هاتف بتصميم مناسب لاحتياجاتك.

في البداية، فإن الحديث عن التصميم الملائم يعتبر من النقاط الحساسة في الهواتف الذكية، فهو في النهاية مسألة خاضعة بالكامل لذوق المستخدم وتفضيله لمظهر هذا الهاتف أو ذاك.

لذا بعيداً عن التطرق عن المسائل المتعلقة بالمظهر، تبقى هناك بعض العوامل التي يجب عليك مراعاتها فيما يتعلق بالتصميم نلخصها لكم في النقاط التالية:

  • التصميم المعدني يعتبر الخيار الأفضل حالياً، أو التصميم الذي يجمع بين التصميم المعدني والزجاجي، ويفضل الابتعاد عن الهواتف بتصميم بلاستيكي خصوصاً وأن هناك عدة هواتف بتصميم معدني بأسعار مقبولة حالياً في الأسواق.
  • إن كنت تعتمد على قفل الهاتف بواسطة البصمة، فيجدر بك الانتباه إلى مكان البصمة في الهاتف، فبعض الهواتف يأتي فيها مكان البصمة بالجهة الخلفية وبعضها على زر الرئيسية بالجهة الأمامية.
  • يُفضل أن تبحث عن هاتف قوي وقادر على تحمل الخدوش إضافة إلى مقاومة الماء، فهناك الكثير من الهواتف حالياً تأتي بطبقة حماية gorilla glass (أحدثها gorilla glass 5) كذلك ابحث عن هاتف بميزة مقاومة الماء تحت معيار IP67 أو IP68.
  • كل هاتف يأتي بمجموعة مختلفة من الألوان والتي تعتبر أحد العوامل الأساسية في التصميم، لذا تأكد من أن الهاتف الذي ترغب باقتنائه يأتي باللون المفضل لك.
  • سماكة الهاتف لها تأثير واضح على مظهر الهاتف وأناقته، وأغلب الهواتف الذكية حالياً تأتي بسماكة مقبولة ما بين 7 و8 ملم، لذا سيكون أمامك عدة خيارات بدلاً من الاعتماد على هاتف بسماكة عالية.
  • نسبة الشاشة إلى الجسم في الهواتف الذكية تؤثر في تصميم الهاتف وأناقته، وبالتالي كلما انخفضت هذه النسبة كلما انعكس ذلك على أناقة التصميم، بعض الهواتف لديها نسبة تفوق 80% حالياً مثل جالكسي إس 8 وهو أمر بلا شك ساعد في تقديم هاتف بمظهر أنيق. (طالع المزيد حول الموضوع من هنا)

كيف تختار الهاتف الذكي الأنسب لك (4) .. التصميم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2q675Fl
via IFTTT

الولايات المتحدة تهيمن على سوق الواقع الافتراضي عالمياً

البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة

تهيمن الولايات المتحدة على سوق الواقع الافتراضي VR عالمياً واحتفظ بمكانته كأكبر سوق للواقع الافتراضي من حيث عدد النظارات التي يجري شحنها لجميع أنحاء العالم على الرغم من مواجهة هذا السوق في الوقت الحالي صعوبات من ناحية تسويق نفسه للكثير من العالم، وذلك وفقاً لتقرير جديد نشرته شركة كاناليس Canalys لأبحاث السوق.

ويمثل المستهلكين في الولايات المتحدة حوالي 40 في المئة من سوق الواقع الافتراضي العالمي، وذلك بحسب احصائيات الربع الأول من عام 2017، في حين انتقلت اليابان إلى المرتبة الثانية بنسبة 14 في المئة.

ويوضح التقرير أن المستهلكين الصينيين غير مهتمين بشكل متزايد فيما يخص الواقع الافتراضي، الأمر الذي يثير القلق، حيث بحسب تقرير شركة كاناليس فإن المستهلكين الصينيين انخفضوا إلى 11 في المئة، وقد يعود ذلك إلى وجود ثقافة مختلفة فيما يخص الألعاب مع عدم رغبة المستهلكين بدفع الثمن المتعلق بذلك المحتوى.

وتعد نظارة Vive من شركة إتش تي سي التايوانية النظارة الرائدة في السوق الصينية، مع حصولها على نسبة 25 في المئة من الحصة السوقية للواقع الافتراضي، مما يعني أن شركة إتش تي سي الأكثر قوة في هذا المجال ضمن الصين، وقالت كاناليس أن الشركة تحاول تنفيذ عدد من المبادرات لتعزيز تبني نظارتها.

وتهيمن سوني بلاي ستيشن PlayStation VR على سوق الولايات المتحدة مع حصة تزيد قليلاً عن 60 في المئة، حيث استفادت من منصاتها العاملة الخاصة بالألعاب فضلاً عن نظارتها منخفضة التكلفة، وتعمل الصين على نشر الواقع الافتراضي ضمن مدارسها مما يجعلها الدولة الأولى في العالم التي تعمل على توفير الواقع الافتراضي على نطاق واسع ضمن المدارس الخاصة والعامة.

واستفاد سوق الواقع الافتراضي الياباني من شحن حوالي 81 ألف نظارة، وساهمت سوني إلى حد كبير في هذا الأمر حيث غزت الشركة السوق المحلية اليابانية وتمكنت من الحصول على حوالي 90 في المئة من الحصة السوقية.

وقال المحلل Jason Low العامل لدى شركة كاناليس “تحاول شركة إتش تي سي اكتشاف وتعزيز قطاعات جديدة حيث انها تعمل على تعميق علاقتها مع المؤسسات المحلية والحكومية في الصين، وتعمل على تعزيز وجود Vivedu وVivepaper في المدارس وتلتزم بتنمية القطاع التعليمي المتعلق بالواقع الافتراضي في الصين”.

الولايات المتحدة تهيمن على سوق الواقع الافتراضي عالمياً



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2rJLAqL
via IFTTT

إتش بي تعلن عن تحديثات لحواسيب Envy وSpectre x2

البوابة العربية للأخبار التقنية

إتش بي

أعلنت شركة إتش بي HP المصنعة لأجهزة الحواسيب وملحقاتها اليوم الإثنين عن عدد من التحديثات المتعلقى تتعلق بخط إنتاج حواسيبها اللوحية من فئة Envy بالإضافة إلى تحديثات بسيطة لفئة حواسيب Spectre x2، وذلك قبل الحدث الخاص بالأجهزة التابع لشركة مايكروسوفت هذا الأسبوع.

وقد كشفت الشركة عن نسخة محدثة من حاسبها Spectre x2 المنافس لحاسب مايكروسوفت اللوحي Surface Pro، حيث تتميز النسخة الجديدة من الحاسب بمجموعة من المواصفات التي تتفوق على النسخة السابقة إلى جانب بعض التعديلات في الشكل الخارجي مما يعطيه دفعة قوية في مجال المنافسة.

وتركز التغييرات الجديدة على تحسين التصميم العام للأجهزة بطريقة عملية لا تؤثر على القوة والكفاءة، حيث تأتي الحواسيب بحواف أقل سماكة ومنافذ من نوع USB Type-C، مما يفسح المجال لإظهار حواسيب Envy وSpectre x2 مظهر أكثر حداثة.

وكانت الشركة قد أعلنت عن حاسبها اللوحي ذو لوحة المفاتيح القابلة للفصل Spectre x2 لأ مرة قبل عامين، إلا انه عانى من عيب كبير تمثل بامتلاكه معالجات Core m فقط من إنتل، مما جعل الجهاز أقل قوة بكثير من الجهاز المنافس Surface Pro وأقرب إلى حاسب محمول تقليدي.

وأشارت إتش بي إلى انها استمتعت إلى العملاء الذين يريدون المزيد لذلك قامت بتحديث الجهاز هذا العام وسمحت باستعمال معالجات Core i من إنتل الأساسية وليس المعالجات المشابهة لمعالجات Core m التي قررت شركة إنتل في العام الماضي إعادة تسميتها.

وأصبح بإمكان جهاز الحاسب اللوحي القيام بما هو أكثر من مجرد تصفح الإنترنت، ويمكن للحرارة أن تعد أحد الجوانب السلبية لهذا التغيير مع المحافظة على عدم احتواء الحاسب على مروحة تبريد إلى جانب إمكانية أن يؤثر التغيير على عمر البطارية، حيث أوضحت الشركة إمكانية عمل الجهاز لمدة ثماني ساعات هذا العام.

كما عملت الشركة على تحديث بعض المواصفات الأخرى، حيث ما زال الحاسب يأتي بشاشة من قياس 12 إنش إلا أن الدقة اختلفت وأصبحت 3000×2000 بيكسل بدلاً من 1920×1280 بيكسل، ويأتي هذا الحاسب مع مساحة تخزين داخلية من نوع SSD بسعة 360 جيجابايت بدلاً من 128 جيجابايت.

كما يأتي الجهاز بمنفذي USB من نوع USB-C بدلاً من المنافذ التقليدية، وسوف يتوفر للبيع خلال الشهر المقبل بسعر يبدأ من حوالي 999 دولار أمريكي.

وشمل إعلان الشركة اليوم على حاسب Elite 13 محمول جديد بهيكل من المعدن بحيث يعتبر الحاسب الرد المباشر من الشركة على حاسب ماك بوك اير MacBook Air من شركة آبل، حيث جرى تضييق الحواف ضمن نسخة هذا العام بحوالي 0.8 إنش وأقصر بحوالي 0.4 إنش، ويبدو أقرب لحاسب XPS 13 من شركة ديل.

كما عملت إتش بي على تحديث حاسب Elite 13 عبر إضافتها معالجات Kaby Lake من إنتل، مع شاشة من قياس 13.3 إنش بدقة 1080p، و128 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع SSD، و8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وعمر بطارية يقدر بحوالي 14 ساعة.

وتخلى النموذج الجديد عن منفذ HDMI لإضافة منفذ USB-C، حيث يتواجد منفذي USB-C ومنفذي USB 3 التقليدية، ويبدأ سعر الحاسب من حوالي 1050 دولار أمريكي ويشمل على نسخة كاملة من نظام التشغيل ويندوز 10.

وأوضحت الشركة أن حاسب Envy 17 قد أصبح أقل سماكة ويأتي مع شريحة رسوميات منفصلة من نوع GeForce 940MX بشكل افتراضي، في حين حصل حاسب Envy x360 15 على حواف أقل سماكة مما جعل الجهاز يبدو أصغر قليلاً من حيث الحجم الكلي.

إتش بي تعلن عن تحديثات لحواسيب Envy وSpectre x2



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2rJddR3
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014