واتس اب تقترب من تمكين مستخدميها من تحويل الأموال عبر التطبيق

البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت النسخة التجريبية الأخيرة من تطبيق واتس اب على نظام أندرويد أن الشركة تقترب من دعم ميزة تحويل الأموال عبر خدمة التراسل الفوري خاصتها، والتي تعد الأكثر انتشارًا حول العالم مع أكثر من 1.3 مليار مستخدم نشط شهريًا.

ورصد موقع WABetaInfo، المتخصص في رصد المزايا الجديدة ضمن النسخ التجريبية للتطبيق، ميزة جديدة تحت اسم “مدفوعات واتس اب” Whatsapp Payments، تسمح لمستخدمي واتس اب بتحويل الأموال بين بعضهم داخل التطبيق.

وظهر في الشاشة الخاصة بالميزة الجديدة عبارة “تحويل فوري من مصرف إلى مصرف مع UPI (واجهة التحويلات الموحدة)”، وتحت العبارة تدعو الخدمة المستخدم لقبول شروط وسياسة الخصوصية الخاصة بخدمة تحويل المال.

ورصد موقع WABetaInfo الميزة الجديدة ضمن النسخة التجريبية التي تحمل رقم 2.17.295 على نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، ولا تتوفر حاليًا أي معلومات إضافية عن الميزة الجديدة، التي يبدو أنها سوف تتوفر قريبًا.

يُشار إلى أن خدمة التراسل الفوري فيس بوك مسنجر، التابع لشركة فيس بوك، وهي الشركة المالكة لواتس اب، يدعم بالفعل ميزة تحويل الأموال بين الأصدقاء ضمن التطبيق، ولكن يبدو أن فيس بوك تطمح إلى دعم الميزة عبر واتس اب الذي يعد الأكثر انتشارًا حول العالم.

وليست هذه المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن عزم واتس اب دعم ميزة تحويل الأموال، إذ أعلنت في شهر نيسان/أبريل الماضي أنها تبحث عمن يقود عملياتها في مجال المعاملات الرقمية في الهند، الأمر الذي نُظر إليه على أن استعداد من الخدمة لدخول سوق خدمات الدفع الإلكتروني في الهند.

ونقل موقع الأخبار الهندي “ذا كن” The Ken وقتئذ، نقلًا عن مصادر لم يسمها، أن واتس اب تعمل على إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني من شخص إلى شخص في الهند في غضون الأشهر الستة المقبلة.

وأظهر إعلان وظيفة نشرته واتس اب على موقعها الإلكتروني أنها تبحث عن مرشح له خلفية تقنية ومالية، وعلى دراية بـ “واجهة المدفوعات الموحدة” UPI الهندية وتطبيق المدفوعات BHIM الذي يسمح بتحويل النقود  والدفع الإلكتروني باستخدام أرقام الهاتف، ليكون رئيس التحويلات الرقمية في البلد.

وكان العضو المؤسس لواتس اب، براين أكتون، قد قال في شهر شباط/فبراير الماضي لوسائل إعلام محلية إن الخدمة في المراحل الأولى من تدارس تقديم خدمة للدفع الإلكتروني في الدولة، وأنه يعتزم مناقشة الأمر مع الحكومة الهندية.

وبالنظر إلى معلومات موقع WABetaInfo والتقارير السابقة، يُتوقع أن لا تقوم واتس اب بإتاحة الميزة الجديدة في جميع الدول، إذ قال في تغريدة عبر موقع تويتر نشرها منتصف شهر أيار/مايو الماضي إنها سوف تبدأ بالهند والمملكة المتحدة وبولندا والولايات المتحدة.

واتس اب تقترب من تمكين مستخدميها من تحويل الأموال عبر التطبيق



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2urRkKZ
via IFTTT

جارتنر: 75% من المؤسسات على استعداد لدفع مبالغ أكبر للاستفادة من شبكات 5G

البوابة العربية للأخبار التقنية

أشارت دراسة استطلاعية عالمية أجرتها حديثًا مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أن 75% من المؤسسات على استعداد لدفع مبالغ أكبر للتمتع بقدرات شبكات اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية 5G؛ في حين أشار 24% فقط من المستطلعين إلى عدم رغبتهم بدفع مبالغ إضافية لاتصالات الجيل الخامس 5G مقارنة بتلك الخاصة بخدمات اتصالات الجيل الرابع 4G.

وفي هذا السياق قال سيلفان فابري، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “إن الشركات العاملة في قطاع الاتصالات على استعداد على الأرجح لدفع مبالغ أكبر مقارنةً بالشركات العاملة في قطاعات وصناعات أخرى. فعلى سبيل المثال، نجد أن مؤسسات المستخدم النهائي في قطاعات التصنيع والخدمات والهيئات الحكومية أقل استعدادً لدفع مبالغ إضافية للتمتع بمزايا شبكات الجيل الخامس مقارنةً بشركات الاتصالات الراغبة بالدفع للاستفادة من مزايا شبكات الجيل الخامس على صعيد استخداماتها الداخلية”.

وبالإضافة إلى تقديم أسعار أفضل للصناعات التي تمتاز بمستخدمين أقل قناعةً بالمزايا التجارية لشبكات الجيل الخامس اللاسلكية، ينبغي على شركات توريد خدمات الاتصالات توفير عروض قيّمة من شأنها تشجيع العملاء ودفعهم لاعتماد خدمات شبكات اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية بشكل أسرع.

وعلى الرغم من أن معظم المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن مؤسساتهم مستعدة لدفع مبالغ إضافية للتمتع بمزايا شبكات اتصالات الجيل الخامس، إلا أن قلة منهم (8%) يتوقعون أن تحقق شبكات الجيل الخامس وفورات في التكاليف أو زيادةً في الإيرادات. وبشكل رئيسي، يُنظر إلى اتصالات الجيل الخامس على أنها ثورة رائدة في عالم الشبكات (59%)، أما على الصعيد الثانوي فيُنظر إليها على أنها من عوامل تمكين الأعمال الرقمية (37%).

كما أبرزت نتائج الاستطلاع أيضًا أن المشاركين العاملين في قطاع الاتصالات هم أقل قناعةً بأن شبكات الجيل الخامس اللاسلكية ستعزز من مستوى الإيرادات، مقارنةً بالمشاركين العاملين في القطاعات والصناعات الأخرى، وهو ما تطرق إليه سيلفان فابري قائلًا: “تميل هذه الفئة إلى اعتبار عملية التحول للاستفادة من خدمات شبكات الجيل الخامس اللاسلكية جاءت على سبيل التغيير التدريجي والحتمي للبنية التحتية، عوضًا عن النظر إليها كفرصة لتوليد العوائد الجديدة”.

اتصالات إنترنت الأشياء هي الاستخدام الأول والأبرز لشبكات اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية

أظهرت نتائج الاستطلاع أن نحو نصف المشاركين يرغبون باستخدام شبكات الجيل الخامس لمشاهدة مقاطع الفيديو، والتمتع بالقدرات والخصائص اللاسلكية الثابتة. ومن المثير للاهتمام أن غالبية المشاركين (57%) يعتقدون بأن الهدف الرئيسي الذي يقف وراء إقدام مؤسساتهم على استخدام شبكات الجيل الخامس يكمن في دفع مسيرة نمو اتصالات إنترنت الأشياء.

وتطرق سيلفان فابري لهذه النقطة قائلًا: “هذه النتائج مثيرة للدهشة، حيث أن عدد “الأشياء” التي تم نشرها وتوزيعها لا تحتاج إلى اتصالات تتجاوز قدرة ونطاق اتصالات إنترنت الأشياء القائمة حاليًا في معظم المناطق، وحتى العام 2023. وحتى لو تم تنفيذها وتطبيقها بشكل شامل ومتكامل، فإن اتصالات شبكات الجيل الخامس اللاسلكية ستلبي متطلبات مجموعة بسيطة من حالات الاستخدام الخاصة بإنترنت الأشياء والتي تتطلب وجود مزيج حيوي وتفاعلي بين المعدلات العالية جدًا للبيانات، وزمن الوصول السريع جدًا. وبالإضافة إلى ذلك، لن تصبح شبكات الجيل الخامس اللاسلكية جاهزة لدعم الاتصالات الهائلة للآلات، أو الاتصالات فائقة الاعتمادية، أو الاتصالات التي تتمتع بزمن وصول سريع، حتى أوائل العام 2020″. وقد تشير هذه النتيجة أيضًا إلى وجود حالة من الارتباك حول مدى قابلية تطبيق شبكات الجيل الخامس اللاسلكية، فقد أظهرت العديد من البدائل المعتمدة والأقل كلفةً فعاليتها بالنسبة لربط تقنيات إنترنت الأشياء لاسلكيًا، بما فيها استخدام شبكات الواي فاي اللاسلكية، أو شبكات زيغبي، أو شبكات البلوتوث، فهذه الخيارات، على سبيل المثال، قادرة على تجنب التكلفة والتعقيد التي ترافق الاتصالات الخلوية.

هناك على الأرجح درجة الفهم واضحة وجلية من سوء تتمثل في اعتقاد الغالبية العظمى من المشاركين بالاستطلاع (84%) أن شبكات الجيل الخامس اللاسلكية ستكون متاحة على نطاق واسع بحلول العام 2020. وعلى النقيض تمامًا، تشير الخطط الموضوعة من قبل شركات توريد خدمات الاتصالات إلى أن توافر خدمات اتصالات الجيل الخامس على نطاق واسع لن يتحقق قبل العام 2022.

كما تشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن 3% فقط من شركات توريد خدمات الاتصالات العالمية، والتي تملك شبكاتها الخلوية الخاصة، ستتمكن من إطلاق اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية بشكل تجاري بحلول العام 2020. وهو ما أكده سيلفان فابري بقوله: “رغم توفر معدات الشبكات التجارية المتوافقة مع المعايير بحلول العام 2019، إلا أنه من المرجح استعانة شركات توريد خدمات الاتصالات بمعدات غير متوافقة مع المعايير لإطلاق شبكات وخدمات الجيل الخامس اللاسلكية قبل العام 2019”.

استنادًا على ما سبق، ينبغي على مؤسسات التسويق المرتبطة بشركات توريد خدمات الاتصالات وضع خرائط طرق واقعية لمجال التغطية والأداء النموذجي الذي تقدمه اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية كي يقدموا للعملاء معلومات دقيقة. كما يتوجب عليهم نشر خطط واضحة لآلية طرح ونشر شبكات الجيل الخامس خلال السنوات ما بين 2019-2021، لمساعدة المبتكرين والمصممين على فهم زمان ومكان توفر خدمات الجيل الخامس اللاسلكية لاستثمارها من قبل تطبيقات إنترنت الأشياء.

جارتنر: 75% من المؤسسات على استعداد لدفع مبالغ أكبر للاستفادة من شبكات 5G



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vRpXt8
via IFTTT

المستهلكون في دولة الإمارات هم الأكثر عرضة لجرائم التزييف

البوابة العربية للأخبار التقنية

بقلم: ماثيو توماس، المدير العام لشركة “إتش بي” الشرق الأوسط وتركيا وشرق أفريقيا.

تقوم فكرة الطباعة في الأصل على الأحبار، واليوم أصبحت خراطيش الطباعة واحدة من التقنيات المتطورة، لاعتماد تقنيات الطباعة حاليًا عليها بشكل كبير، وهو ما جعلها من أكثر المنتجات التي تتعرض للتزييف في يومنا هذا، بسبب ارتفاع الطلب عليها للاستعمال المنزلي وفي الشركات. إلا أن مستلزمات الطباعة المزيفة، ومع انخفاض سعرها، تكلف المستخدم الكثير من المال والجهد والوقت، لما تتسبب به من تعطيل للطابعات وإبطال ضمان المنتج واللجوء إلى إعادة الطباعة مرات عديدة للحصول على النتيجة المرجوة.

ويتعامل المستخدمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الطابعات وخراطيش الحبر مثل تعاملهم مع وقود سياراتهم، فكما يحتاجون إلى تعبئة سياراتهم بالوقود من المحطة المفضلة لديهم، يحتاجون بالمثل إلى إعادة تعبئة أحبار طابعاتهم بعد نفادها أو نقصانها، لكن، هل ستملأ سيارتك بوقود دون المستوى؟ أو من مكان غير موثوق به أو من على موقع إلكتروني؟ بالطبع لا! فمن الطبيعي أن تقلق على تأثير هذا الوقود على سيارتك ومحركها مع الوقت، لكن لماذا يخاطر المستخدمون ويفعلون عكس ذلك تمامًا مع طابعاتهم ويلجأون إلى مستلزمات الطباعة غير الأصلية.

وينقسم من يعتمدون على الأحبار غير الأصلية إلى نوعين، النوع الأول هم من يجدون أن توفير دراهم قليلة في سعر خرطوشة الطباعة يعد أمرًا مفيدًا، أما النوع الثاني، فهم من وقعوا ضحية موقع على الإنترنت باع لهم أحبارًا غير أصلية أو من متاجر غير معتمدة، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف وبشكل حتمي إلى تحمل تكاليف باهظة بسبب ضعف جودة الطباعة وتسرب الحبر، وفي أسوأ الحالات، تلف الطابعة ككل.

ولكن ماهي تحديدًا مستلزمات الطباعة المزيفة؟ هي الخراطيش غير المطابقة للمواصفات بأنواعها، وتأتي خطورتها من صعوبة التعرف عليها على عكس الحالات التي يتعرف فيها المستهلك على قرص DVD غير أصلي أو حقيبة يد مقلدة، فالأمر يختلف تمامًا في الخراطيش، لأن المزيفة منها تبدو كالأصلية إلى حد كبير في كل شئ حتى طريقة التغليف والتعبئة، ويرجع ذلك إلى استخدام المزورين تقنيات متطورة في عمليات إنتاج الأحبار المقلدة، وهو ما يعني زيادة صعوبة التعرف على المنتجات المقلدة أو تحديد الجناة الذين يقفون خلف بيع هذه المنتجات غير المشروعة.

ويشكل لجوء المستخدمين إلى الأحبار المقلدة خطرًا حقيقيًا على طابعاتهم، فاستخدام قطع ومستلزمات غير أصلية يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل في أداء وقدرات الطابعة، وأظهر اختبار أجراه Buyers Lab أن خراطيش “إتش بي” الأصلية تفوقت على الخراطيش غير الأصلية بنسبة 50% في عدد الصفحات المطبوعة، وأظهر الاختبار نفسه أن أكثر من 40% من الخراطيش غير الأصلية، فشلت في أداء مهمتها أو توقفت عن العمل تمامًا أو لم تعمل من الأساس.

ولا تقتصر المشكلة على عمر الخراطيش فقط، فمستلزمات الطباعة المزيفة ينتج عنها جودة طباعة رديئة، ويشتمل هذا على نقط الحبر والمساحات البيضاء والطباعة المشوهة، بالإضافة إلى رذاذ الحبر ورداءة الألوان، وعدم ثبات الحبر، مما يؤدي إلى اتساخ الملابس والأيدي أثناء تغيير الخراطيش غير الأصلية وتسرب الحبر داخل الطابعة، ليؤدي كل هذا في النهاية إلى تعطل الطابعة على المدى الطويل بشكل كبير والإنفاق بشكل أكبر على إصلاحها، لأن استخدامها سيبطل الضمان ولن يستطيع المستخدم الاعتماد عليها في إصلاح طابعته، كل هذا يأتي من استخدام خراطيش غير أصلية، لذا يجب الأخذ في الاعتبار أن المكاسب الصغيرة التي ستتحقق على المدى القصير من استخدام خراطيش غير أصلية، ستتسبب في أعطال أكثر كلفة على المدى الطويل.

وأخيرًا فإن هذه الأموال التي يجمعها المزورون من بيع الخراطيش غير الأصلية، عبر المتاجر الإلكترونية أو غير الرسمية، لا تذهب إلى صناعة الطابعات مجددًا أو لتطوير تقنيات حديثة، بل يتم استغلالها لتمويل الجريمة المنظمة أو أي من النشاطات غير القانونية.

تعمل “إتش بي” مع السلطات المحلية، مثل دائرة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، للتحقيق وضبط المنتجات غير الأصلية، بهدف إبقاء المستهلكين في مأمن بعيدًا عن شراء هذه النوعية الرديئة من السلع غير المشروعة، فعلى سبيل المثال، أثمر هذا التعاون عن ضبط 1.9 مليون منتج غير أصلي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في الفترة من مايو 2016 إلى شهر أكتوبر من العام نفسه.

وينذر النمو المتسارع في تزوير السلع وخاصة منتجات الطباعة، بالخطر، لذا يجب على المستهلكين أن يصبحوا أكثر حذرًا عند شرائهم لخراطيش الطباعة، وستساعدكم الخطوات التالية على التأكد من أن المنتجات التي تشترونها أصلية:

  1. إجراء مسح إلكتروني للكود الموجود على صندوق المنتج

استخدم هاتفك الذكي في مسح كود QR الموجود على ملصق أمان عبوات خراطيش “إتش بي”، ليأخذك مباشرة إلى صفحة التأكد من المنتج.

  1. فحص العلامات

تم تزويد خراطيش “إتش بي” بعلامات الأمان بنوعيها “المجسمة” لإثبات أنها أصلية، وعلامة لاصقة مكتوب عليها تعليمات واضحة للتأكد من أن المنتج لم يتم العبث به.

  1. فحص المنتج على الإنترنت

يمكنك أيضا زيارة الموقع الإلكتروني وإدخال الرقم المسلسل لملصق الأمان.

المستهلكون في دولة الإمارات هم الأكثر عرضة لجرائم التزييف



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2wKmgmm
via IFTTT

فيس بوك تطلق علامة التبويب Watch للعروض التلفزيونية

البوابة العربية للأخبار التقنية

فيس بوك

أطلقت منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك اليوم الخميس منصة جديدة تسمى “مشاهدة” Watch مخصصة لمنافسة شركات التلفزيون وخدمات البث المباشر مثل نيتفليكس ويوتيوب، وحددت الشركة ثلاثة أهداف لمنصة المشاهدة، والتي سوف تضم المحتوى الذي تم إنشاءه من خلال المستخدمين والمحتوى الأصلي على حد سواء، ويعتبر التبويب الجديد بمثابة المكان الذي يتواجد ضمنه الجمهور بالنسبة لصانعي المحتوى، كما يمكنهم من بناء مجتمع من المشجعين والمتحمسين، ووسيلة جديدة لكسب المال مقابل عملهم.

وتمتلك عملية مشاهدة الفيديو ضمن فيس بوك قوة لا تصدق لربط الناس وإثارة المحادثات وتعزيز المجتمع، حيث يتم اكتشاف مقاطع الفديو من خلال الأصدقاء، كما أن هذه العملية تعمل على ايصال المجتمعات معاً، وأصبح من الواضح بالنسبة للشبكة أن الفيديوهات المكتشفة ضمن خلاصة الأخبار تشكل مصدر إعجاب للمستخدمين، وهو ما جعلها تطلق خلال العام الماضي تبويب مخصص للفيديو ضمن الولايات المتحدة، بحيث يوفر مكاناً يمكن من خلاله العثور على مقاطع فيديو ضمن فيس بوك.

ومهد هذا الأمر لإطلاق منصة “مشاهدة” الجديدة للعروض الفيديوية، والتي سوف تكون متاحة عند التشغيل لعدد محدد من مستخدمي الولايات المتحدة من خلال الهواتف المحمولة وحواسيب سطح المكتب والحواسب المحمولة وضمن تطبيق فيس بوك للتلفزيون، وتتكون العروض من حلقات مباشرة أو مسجلة وفيديوهات تابعة للموضوع أو القصة بحيث تساعد المستخدمين على مواكبة البرامج المفضلة لديهم، كما أن التبويب يحتوي على قائمة متابعة بحيث لا يتم تفويت الحلقات الأحدث.

وأوضحت الشركة نيتها توفير المشاهدة لعدد أكبر من المستخدمين في الولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة، دون توفير المزيد من التفاصيل حول التوقيت أو إمكانية التوافر العالمي، حيث تأمل فيس بوك أن تكون المنصة الجديدة موطناً لمجموعة واسعة من البرامج ابتداءً بعروض الحياة الواقعية وصولاً إلى الكوميديا والرياضة.

وتتواجد المنصة الجديدة المسماة Watch ضمن تطبيقات فيس بوك على شكل تبويب مخصص، ويحل محل زر Marketplace على الأجهزة المحمولة، وسوف يتم تحديد الحلقات والعروض ومقاطع الفيديو التي يراها المستخدم على أساس المحتوى الذي يتابعه الأصدقاء وجميع مستخدمي فيس بوك بشكل أكبر، جنباً إلى جنب مع أحدث العروض المفضلة ومقاطع الفيديو المحفوظة.

وتعرض فيس بوك بالتعاون مع منصة Watch الصفحات المخصصة للعروض، بحيث انها تهدف إلى مساعدة الأشخاص على فهم ما هو العرض ومشاهدة الحلقات ومقاطع الفيديو الأخرى ذات الصلة والتواصل مع المجتمع الذي تشكل حول العرض، بشكل يشابه متابعة الأشخاص والمناسبات الإجتماعية التي تظهر ضمن خلاصة الأخبار على فيس بوك، بحيث تظهر الحلقات الجديدة تلقائياً في قائمة المشاهدة الخاصة بالمستخدم، ويمكن التعامل مع صفحات العروض كصفحات اجتماعية من موقع IMDb العالمي.

ويمكن لصناع المحتوى تحقيق دخل من عروضهم عبر الفواصل الإعلانية، والتي تم اختبارها من خلال مقاطع الفيديو على فيس بوك خلال الأشهر القليلة الماضية، كما تشكل العروض الدعائية مصدراً إضافياً لتحقيق دخل، وغالباً ما تشكل التعليقات وردود الفعل جزء مهم من تجربة الفيديو نفسه، لذلك تظهر التعليقات عند مشاهدة عرض، كما يمكن التواصل مع الأصدقاء والمشاهدين الآخرين أثناء المشاهدة أو المشاركة في مجموعات فيس بوك المخصصة لهذا العرض.

Introducing Watch

Posted by Facebook on Wednesday, August 9, 2017

فيس بوك تطلق علامة التبويب Watch للعروض التلفزيونية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vQdPsq
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014