إنتل تنضم إلى سباق السيارات ذاتية القيادة

البوابة العربية للأخبار التقنية

إنتل

أعلنت شركة تصنيع الرقائق إنتل يوم أمس أنها سوف تبني اسطولاً يتكون من 100 سيارة لاختبار تكنولوجيا القيادة الذاتية، حيث تحاول الشركة القفز فوق منافسيها مثل كوالكوم وإنفيديا، وسوف تكون السيارات مؤتمتة لغاية المستوى 4، أي أنها تعتبر أقل بمستوى واحد من أن تكون سيارات مستقلة تماماً، إلا أنها أفضل من برمجيات القيادة الآلية وغيرها من المميزات شائعة الاستعمال التي تعمل حالياً على الطرقات.

وتعتبر السيارات المؤتمة لغاية المستوى 4 قادرة من تلقاء نفسها على التعامل مع معظم ظروف ومواقف القيادة، في حين يعتبر المستوى 5 أقرب إلى المستوى النظري بشكل كبير منه إلى العملي، بحيث انه يغطي التشغيل الآلي الكامل في أي حالة، وكانت شركة إنتل توقعت أن تصل قيمة سوق السيارات ذاتية القيادة إلى أكثر من 7 تريليون دولار، وصرحت سابقاً انها سوف تنفق حوالي 250 مليون دولار على مدى العامين المقبلين على تطوير المركبات ذاتية التحكم.

وقالت الشركة أن المشروع، والذي تجري اختباراته في الولايات المتحدة واسرائل وأوروبا، لن يحل محل مختبر إنتل الجديد للقيادة المستقلة، وقد تم الإعلان عن أحدث نسخة من هذا المختبر في شهر مايو/آيار الماضي، والذي يساعد في بناء أنظمة قيادة ذاتية لسيارات الشركات الأخرى بما في ذلك بي إم دبليو BMW وديلفي Delphi وإريكسون Ericsson.

ويسلط اسطول السيارات الضوء على صفقة الاستحواذ لشركة Mobileye البالغة قيمتها 15 مليار دولار، والتي جرى إغلاقها هذا الأسبوع وحصلت إنتل بالمقابل على نسبة 84 في المئة من أسهم الشركة التي تعمل في مجال التكنولوجيا التي تساعد المركبات على الرؤية، الأمر الذي يشكل فائدة كبيرة لشركة إنتل بحيث ان رقائق الشركة تستعمل ضمن العديد من السيارات، ويتوقع أن تظهر تكنولوجيا إنتل وMobileye ضمن السيارات التي تسير الطرقات بحلول عام 2018.

وياتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستثمر فيه منافسي الشركة مثل شركة كوالكوم، التي اكتسبت شعبية كبيرة من خلال ظهور الهواتف والأجهزة المحمولة، وشركة إنفيديا، التي ركبت الموجة المتعلقة بارتفاع شعبية أجهزة الألعاب، بشكل كبير في تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة.

وكانت شركة كوالكوم قد أعلنت في الخريف الماضي أنها سوف تشتري شركة NXP لأشباه الموصلات في صفقة تبلغ قيمتها 47 مليار دولار، كما عمد جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي للشركة إلى شرح فكرة الشركة الطموحة حول السيارة ذاتية القيادة في وقت سابق من هذا العام ضمن فعاليات معرض التكنولوجيا CES.

وتعتبر الرقائق بمثابة عنصر حاسم في العديد من المركبات، الأمر الذي ساعد على جلب مجموعة متزايدة من الأجهزة الإلكترونية إلى السيارات، إلا أن الحاجة إلى وجود رقائق قوية يصبح أكثر اهمية بكثير عند الحديث عن أجهزة استشعار السيارات ذاتية القيادة القادرة على جمع وتحليل ونقل البيانات الخاصة بالبيئة المحيطة والعالم الخارجي بشكل مستمر.

وتواجه شركة إنتل تحدياً يتمثل بالمدى الذي ترغب بالسير من خلاله ومنافسة بعض أكبر زبائنها مثل آبل، ورغم التوسع السريع والكبير لإنتل فيما يخص السيارات ذاتية القيادة إلا أن الرئيس التنفيذي للشركة بريان كرزانيتش قال انه لا يتوقع أن تتواجد السيارات ذاتية القيادة بشكل كامل قبل مرور جيل على الأٌقل.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن الشركة سوف تنشر السيارات لأول مرة في ولاية أريزونا، التي تستضيف أيضاً برامج اختبار سيارات ذاتية القيادة تابعة لشركة جوجل وأوبر، في حين تعمل كبرى شركات صناعة السيارات على تصنيع أساطيلها التجريبية أيضاً مثل جنرال موتورز وفورد.

إنتل تنضم إلى سباق السيارات ذاتية القيادة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vTN6eH
via IFTTT

الصين تستعمل قمراً صناعياً كمومياً لنقل البيانات

البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

قامت الصين، وفي خطوة كبرى نحو بناء شبكة اتصالات عالمية، بارسال رمز غير قابل للقرصنة من القمر الصناعي الكمومي إلى الأرض، مما يشير إلى تحقيق تكنولوجيا التوزيع الرئيسية الكمومية لما هو مطلوب منها لأول مرة، وتحاول الصين أن تكون الأولى عالمياً فيما يخص وضع حجر الأساس للجيل القادم من تقنيات التشفير بالاعتماد على ما يسمى “التشفير الكمومي”.

وتمكن الباحثون الصينيون العاملون في مشروع التجارب الكمومية في مقياس الفضاء QUESS من نقل رسالة سرية من الفضاء إلى الأرض عبر مسافة أبعد من أي وقت مضى، وذلك باستعمال القمر الصناعي الكمومي الذي أطلقته إلى الفضاء بتاريخ 16 أغسطس/آب الماضي ويحمل اسم Micius، في خطوة أطلق عليها البنتاغون “تقدماً ملحوظاً”.

ويجري استعمال تكنولوجيا التوزيع الرئيسية الكمومية في الاتصالات الكمومية لجعل عملية التنصت مستحيلة وضمان أمن الاتصالات بشكل كامل، وقد أثبتت الصين ذلك للعالم عن طريق إرسال بيانات لمسافات طويلة باستعمال أقمار صناعية يحتمل أن تكون غير قابلة للاختراق، وتسمى هذه التقنية بتكنولوجيا التوزيع الرئيسية الكمومية (QKD)، ويعتمد التشفير النموذجي على الرياضيات التقليدية.

ويمكن لهذا الأمر في الوقت الراهن أن يكون أقل أو أكثر مناسبة وأمن عندما يتعلق الأمر بالقرصنة، في حين أن تطوير تقنيات الحوسبة الكمومية يهدد ذلك، حيث تشير الحوسبة الكمومية إلى حقبة جديدة من أجهزة الحواسيب الأسرع والأقوى، وتذهب النظرية إلى أنها ستكون قادرة على كسر المستويات الحالية للتشفير، وهو السبب الذي يدفع الصين إلى التطلع لاستعمال التشفير الكمومي ضمن تقنيات التشفير الحالية.

وتستند تكنولوجيا التوزيع الرئيسية الكمومية في عملها لنقل البيانات على الجسيمات الكمومية المتشابكة مثل الفوتونات، وهي الجسيمات التي تنقل الضوء، ووصفت وكالة الانباء الصينية شينخوا هذا التشفير بانه “غير قابل للكسر”، ويعود ذلك بشكل أساسي الى طريقة نقل البيانات عن طريق الفوتون، والذي لا يمكن نسخه على نحو كامل، وأي محاولة لقياسه سوف تشتته، وهذا يعني أن الشخص الذي يحاول اعتراض البيانات سوف يترك أثراً.

وقال الباحثون في ورقة نشرتها مجلة “Nature” يوم الأربعاء ان “تكنولوجيا التوزيع الرئيسية الكمومية تسمح لمستخدمين بعيدين، الذين لا يشاركون مفتاح سري طويل في البداية، بإنتاج سلسلة عشوائية مشتركة من البتات السرية، تسمى المفتاح السري، وباستعمال لوحة التشفير لمرة واحدة يؤكد أن هذا المفتاح آمن لتشفير وفك تشفير الرسائل، والتي يمكن بعد ذلك أن تنتقل عبر قناة اتصال قياسية”.

وقال الباحثون ان أي متنصت على القناة الكمومية يحاول الحصول على معلومات عن المفتاح سيؤدي حتماً إلى إزعاج وتشتت النظام، ويمكن الكشف عنه من قبل المستخدمين المتصلين، وقد تكون الآثار كبيرة بالنسبة للأمن السيبراني، مما يجعل الشركات أكثر أمناً، ولكنه يجعل من الصعب على الحكومات اختراق الاتصالات.

وبحسب المعلومات فقد تمكنت الصين من ارسال البيانات بنجاح على مسافة 1200 كيلومتر من الفضاء إلى الأرض، مما يعني أنها أكبر بحوالي 20 ضعفاً فيما يخص الكفاءة المتوقعة باستعمال الألياف الضوئية لنفس الطول، كما انها أبعد من الحدود الحالية ببضع مئات من الكليومترات، وعلى سبيل المثال يمكن من خلال ذلك تلبية طلب اجراء مكالمة هاتفية آمنة بشكل مطلق أو نقل كمية كبيرة من البيانات المصرفية.

وعملت الحكومة الصينية على جعل تنمية قطاع الفضاء أولوية رئيسية بالنسبة لها، وعلى سبيل المثال فقد وضعت الحكومة خطة للوصول إلى المريخ بحلول عام 2020، وأن تصبح قوة فضائية رئيسية بحلول عام 2030، وتمتلك أيضاً طموحات عالمية فيما يخص تقنية التوزيع الرئيسية الكمومية.

وترى الصين أن نظامها للأقمار الصناعية يتفاعل مع الشبكات الأرضية المعتمدة على هذه التقنية من أجل إنشاء شبكة عالمية آمنة، بحيث يمكن تصور شبكة كمومية أرضية متكاملة، الامر الذي يتيح للتشفير الكمومي أن يكون مفيد على النطاق العالمي.

الصين تستعمل قمراً صناعياً كمومياً لنقل البيانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vnmstZ
via IFTTT

AMD تطلق أسرع معالج لحواسيب سطح المكتب في العالم

البوابة العربية للأخبار التقنية

AMD

بدأت شركة “أي إم دي” AMD بشحن أسرع وحدة معالجة مركزية لحواسيب سطح المكتب في العالم المسماة Ryzen Threadripper 1950X، والتي تحتوي على 16 نواة، حيث صرحت الشركة انها تمكنت من انتزاع تاج السرعة من شركة إنتل للمرة الأولى منذ عشر سنوات.

وصرحت الشركة أن وحدة المعالجة المركزية Ryzen Threadripper 1950X تعتبر الأسرع في العالم بتردد أساسي يصل إلى 3.4 جيجاهيرتز وبتردد أعظمي يصل إلى 4 جيجاهيرتز، حيث حصلت وحدة المعالجة على علامة تصل بين 2900 و3100 نقطة تبعاً لمنصة الاختبار والقياس Cinebench، وتختلف النقاط بحسب العتاد الآخر المستعمل ورفع تردد التشغيل.

ورغم اختلاف العلامات إلا انها تظهر أن شركة AMD تتنافس مع شركة إنتل على صدارة مقياس السرعة للمرة الأولى منذ عام 2006، وعلى سبيل المقارنة فقد حصل معالج إنتل Core i9-7900X ذو العشر أنوية على أكثر من 2000 نقطة على منصة القياس Cinebench، مع اختلافات قليلة من حيث العلامات تبعاً لرفع تردد التشغيل.

وتعد هذه المقارنة عادلة من حيث سعر المعالجات في السوق الذي يصل إلى 1000 دولار لكل منهما، في حين تشير شركة أي إم دي إلى أنها توفر أداء أفضل بنسبة 38 في المئة ضمن نفس الفئة السعرية مع معالجات إنتل، وذلك استناداً إلى نتائج منصة الاختبار Cinebench.

ويعتبر من غير الواضح بعد كمية الوقت الذي قد تحافظ فيه شركة أي إم دي على هذا اللقب، وذلك مع قرار شركة إنتل الإعلان عن الجيل الثامن من معالجاتها بتاريخ 21 أغسطس الحالي، جنباً إلى جنب مع تخطيطها لطرح معالج Core i9-7980XE Extreme Edition البالغ ثمنه 2000 دولار، ويمتلك 18 نواة و36 ثريد، ويعد البديل للمعالجات الأسرع زيون Xeon المخصصة لمراكز البيانات، وبحسب الشركة فانها سوف تشحن هذا المعالج بتاريخ 25 سبتمبر/ايلول القادم.

وكان معالج i9-7960X ذو الـ 16 نواة قد حصل على تقييم بلغ 3200 على منصة Cinebench، في حين أن معالج i9-7980XE ذو الـ 18 نواة لم يجري تصنيفه بعد، وفي حال كان معالج شركة أي إم دي أسرع من معالج i9-7900X وأقل سرعة من معالج i9-7980XE فإنها ستحصل على صدارة السرعة لمدة 46 يوماً بالضبط.

ويعد هذا الأمر إنجازاً بالنسبة للشركة البالغة قيمتها السوقية للأسهم 12.1 مليار دولار بالمقارنة مع شركة إنتل البالغة قيمتها السوقية للأسهم 172 مليار دولار، كما انها تعتبر أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، ويستند معالج الشركة للمستهلكين Threadripper ومعالجات مركز بياناتها Epyc على المعمارية الجديدة للأنوية Zen، والتي تعمل الشركة الواقع مقرها في سانيفيل في ولاية كاليفورنيا الامريكية على تطويرها منذ ما يقرب من خمس سنوات.

AMD تطلق أسرع معالج لحواسيب سطح المكتب في العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2utQfOI
via IFTTT

حواسيب مايكروسوفت تفشل في الحصول على توصية للشراء

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت

فشلت حواسيب شركة مايكروسوفت المحمولة واللوحية في الحصول على توصية للشراء من قبل المجلة الأمريكية المعنية بالمنتجات الاستهلاكية “تقارير المستهلك” Consumer Reports، بما في ذلك حواسيب Surface وSurface Book، وذلك بسبب معاناة أجهزة فئة Surface من مشاكل مفرطة من حيث الموثوقية، وأشارت المجلة إلى أن نسبة 25 في المئة من أجهزة الشركة سوف تعاني من مشاكل الموثوقية في العامين الأوليين من الامتلاك.

وتكرس مجلة “تقارير المستهلك” ذائعة الصيت نفسها لاختبار المنتجات الاستهلاكية بشكل غير منحاز، كما تعمل على تقديم البحوث الموجة للمستهلك لمساعدته في الاختيار، وقد بدأت النشر في عام 1936، وتتبع المجلة للمنظمة غير الربحية المسماة “اتحاد المستهلكين”، وتقوم بنشر المراجعات والمقارنات بين المنتجات الاستهلاكية والخدمات استناداً إلى التقارير والنتائج الواردة من مختبراتها الداخلية ومراكز الأبحاث والاستقصاء، حيث لا تقبل المجلة أي إعلانات أو مدفوعات للمنتجات والاختبارات.

وتأتي هذه التوصية بعد دراسة قامت من خلالها المجلة باستبيان تضمن حوالي 90 ألف من مستخدمي الحواسيب المحمولة واللوحية، حيث وجدت الدراسة المخصصة للمشتركين فقط أن أجهزة الحاسب المحمولة والأجهزة اللوحية من مايكروسوفت تمتلك معدلات كسر بنسبة 25 في المئة خلال العامين الأولين من امتلاكها، وذلك وفقاً للبيان الصادر على موقع “تقارير المستهلك” على شبكة الإنترنت.

وأدت هذه النسبة إلى احتلال حواسيب الشركة الأمريكية المرتبة الأخيرة بالمقارنة مع ثمانية من مصنعي أجهزة الحواسيب الآخرين، فيي حين احتلت شركة آبل المرتبة الأولى فيما يخص معدلات الكسر مع حصولها على نسبة تبلغ 10 في المئة بعد امتلاك الأجهزة لمدة عامين.

وقالت مايكروسوفت في بيان عبر البريد الإلكتروني نشر على موقع تقارير المستهلك “إن معدلات إعادة الأجهزة والدعم الفعلية لدينا فيما يخص النماذج السابقة تختلف اختلافاً كبيراً عن قابلية التنبؤ بمعدلات الكسر المنشورة من قبل مجلة تقارير المستهلكين، ونحن نعتقد بأن هذه النتائج لا تعكس بدقة تجارب مالكي أجهزة Surface أو التقطت التحسينات فيما يخص الموثوقية والأداء التي تدخلها الشركة مع كل جيل من أجيال حواسيب Surface”.

وصرحت المجلة من طرفها أن أجهزة حواسيب مايكروسوفت المحمولة واللوحية قد تواجدت في السوق لبضع سنوات فقط، لذلك تعتبر هذه السنة بمثابة السنة الأولى التي يصبح لدى المجلة ما يكفي من البيانات لتقدير الموثوقية المتوقعة فيما يخص العلامة التجارية.

وبحسب المجلة فإن مشاكل أجهزة الحواسيب المحمولة تشمل مشكلة التجمد عند بدء التشغيل أو الإغلاق بشكل غير متوقع، فضلاً عن قضايا الشاشات العاملة باللمس والتي تصبح غير قابلة للاستجابة، وقالت مايكروسوفت أن تقاريرها الخاصة لا تدعم بيانات المسح الذي قامت به مجلة تقارير المستهلك.

وكانت شركة آبل قد عانت خلال العام الماضي أيضاً مع مجلة تقارير المستهلك، حيث ألغت المجلة علامتها “موصى به” من أجهزة حواسيب الشركة الجديدة المسماة MacBook Pro بعد اكتشاف المشاكل المتعلقة بعمر البطارية وأنه لا يمكن الاعتماد عليها، وصرحت آبل بعد بضعة أسابيع أنها عثرت على الخلل الذي أثر على اختبارات المجلة ليحصل الحاسب مرة أخرى على علامة “موصى به”.

حواسيب مايكروسوفت تفشل في الحصول على توصية للشراء



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2wxXmHg
via IFTTT

شاومي تفتتح أول متجر لمنتجات Mi في الإمارات وتطرح الهاتفين Mi 6 و Mi Max 2

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة “شاومي” Xiaomi اليوم الخميس عن افتتاح أول متجر معتمد لبيع مجموعة منتجات “مي” Mi في المنطقة بالتعاون مع شريكها للتوزيع المحلي شركة “تاسك”TASK، وذلك في مركز برجمان للتسوق في دبي.

ومن المقرر أن تعرض الشركة الصينية في المتجر جهازها الجديد الرائد ضمن فئة الهواتف الذكية “مي 6” Mi 6 إضافة إلى الهاتف اللوحي “مي ماكس 2” Mi Max 2.الذي قالت إنه يعد خيارًا مثاليًا للأغراض الترفيهية.

وكانت شاومي قد أعلنت عن هاتفها “مي 6” يوم 19 نيسان/أبريل الماضي، وقد جاء في ثلاثة طرز، وهو يقدم شاشة بقياس 5.15 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسلًا، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 6 جيجابايتات، و 64 أو 128 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.

أما الهاتف “مي ماكس 2″، فقد أعلنت عنه شاومي يوم 25 أيار/مايو الماضي، وهو يعد الجيل الثاني من هاتفها الذكي “مي ماكس” Mi Max الذي يمتاز بشاشته الكبيرة التي يتجاوز قياسها 6 بوصات.

ويمتاز “مي ماكس” الجديد، الذي يأتي مع هيكل معدني، ببطاريته التي تبلغ سعتها 5,300 ميللي أمبير/ساعة، والتي قالت شاومي إنها تكفي للعمل لمدة يومين، وأكثر من 18 ساعة من تشغيل الفيديو أو 21 ساعة من استخدام GPS أو 10 أيام من تشغيل الموسيقى، أو 9 ساعات من اللعب.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يقدم “مي ماكس 2” شاشة بقياس 6.44 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسلًا، كما يقدم ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات، و 64 أو 128 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية. بالإضافة إلى معالج ثماني النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 625”.

ويتوفر الهاتف الذكي “مي 6” بطرازين الأول بسعة 6 جيجابايتات + 64 جيجابايتًا بسعر 1,350 درهمًا إماراتيًا بينما يتوفر الطراز الثاني بسعة 6 جيجاباتيات+ 128 جيجابايتًا بسعر 1,565 درهمًا. أما إصدار “مي 6” المزود بخلفية من السيراميك فهو متوفر بسعر 1,620 درهمًا.

ويمكن شراء هاتف “مي ماكس 2” سعة الذاكرة 64 جيجابايتًا مقابل 920 درهمًا بينما يتوفر الإصدار بسعة ذاكرة 128 جيجابايتًا بسعر 1,100 درهم.

شاومي تفتتح أول متجر لمنتجات Mi في الإمارات وتطرح الهاتفين Mi 6 و Mi Max 2



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vqBTQn
via IFTTT

مطوران كشفا عن شكل آيفون 8 يكشفان مجددا عن مزايا أخرى قادمة مع الهاتف

البوابة العربية للأخبار التقنية

كشف المطوران اللذان سربّا قبل أيام تصميم هاتف آيفون 8 المرتقب، وكذلك بعض المزايا الأخرى، مجددًا عن مزايا جديدة سوف تأتي مع الهاتف، بما في ذلك إمكانية تغيير حجم زر “الرئيسية” الافتراضي.

وكانت تفاصيل اُكتُشِفت في البرنامج الثابت Firmware لجهاز المساعدة المنزلي من آبل، “هوم بود” HomePod أظهرت أن هاتف آيفون القادم سوف يأتي مع تصميم عديم الحواف حول الشاشة، بالإضافة إلى إمكانية فتح القفل عن طريق التعرف على الوجه.

وقال مطوران غاصا في أعماق الشيفرة المصدرية لجهاز “هوم بود” التي أطلقتها آبل إنهما وجدا ما يدل على أن آيفون 8 سوف يأتي مع ميزة لفتح القفل عن طريق تقنية التعرف على الوجه القائمة على الأشعة تحت الحمراء، مما يلغي الحاجة إلى إدخال كلمة مرور أو إلى بصمة الأصابع. بالإضافة إلى أن الشاشة سوف تغطي كامل واجهته.

وكانت شركة آبل قد أطلقت الشيفرة المصدرية لمساعدها المنزلي، الذي من المقرر طرحه في وقت لاحق من العام الحالي، للمطورين حديثًا. وقد حوت على معلومات تتعلق بأجهزة أخرى، بما في ذلك هاتف آيفون القادم.

وأمس عاد المطوران ستيف ثروتون-سميث وجولهرم رامبو إلى تويتر لنشر بعض التفاصيل الجديدة المتعلقة بالهاتف، من خلال الإطلاع على الشيفرة المصدرية، وذلك بالنظر إلى أن كلًا من “هوم بود” وآيفون 8 سيعملان بنظام آي أو إس 11.

وقال المطوران إن آيفون 8 سوف يأتي مع زر “رئيسية” افتراضي قابل لتغيير الحجم، بالإضافة إلى أن الهاتف سوف يدعم إمكانية المصادقة ضمن خدمة الدفع الإلكتروني “آبل باي” عن طريق استخدام تقنية التعرف على الوجه.

وفي سلسلة من التغريدات على تويتر، وجد رامبو إشارات إلى أن تقنية “بيرل آي دي” Pearl ID، وهو الاسم الرمزي الذي تطلقه آبل على نظام التعرف على الوجه، ستكون قادرة على تخزين أكثر من وجه، وسيكون بإمكان تطبيقات الطرف الثالث الوصول إليها أيضًا.

وتضمنت الشيفرة المصدرية أيضًا إشارات إلى أن الهاتف سوف يدعم استخدام أكثر من نظام للمصادقة الحيوية، ما يعني أن آيفون 8 قد يدعم استخدام تقنية التعرف على الوجه، إلى جانب بصمة الأصبع. هذا، وتضمنت الشيفرة ما يشير إلى أن كلًا من الكاميرتين الأمامية والخلفية سوف تدعمان تقنية التعرف على الوجه.

ووجد رامبو أيضًا أن الهاتف سوف يدعم التصوير بدقة 1080p وبسرعة 240 إطارًا في الثانية، وهو تحسن كبير مقارنة بهاتف آيفون 7 الحالي، الذي يدعم هذه السرعة، ولكن مع دقة 720p، كما وجد المطور ما يشير إلى دعم تقنية “النطاق الديناميكي العالي” HDR، ولكن تحت اسم ModernHDR.

يُشار إلى أن التسريبات الجديدة تأتي بعد يوم واحد فقط من نشر إيفان بلاس، صاحب التسريبات الشهير على موقع التدوين المصغر تويتر، صورة قال إنها لهاتف آيفون 8 المرتقب، الذي يُنتظر أن تعلن عنه شركة آبل خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وأظهرت الصورة التي نشرها بلاس، صاحب حساب evleaks@المعروف بتسريباته الدقيقة، هاتفًا يتوافق في تصميمه مع التسريبات السابقة التي تحدثت عن هاتف مع شاشة تغطي واجهته بالكامل.

وتتوافق الصورة المسربة مع ما يُشاع أن آيفون 8 سوف يأتي مع شاشة تعد الكبرى في السوق فيما يتعلق بنسبة مساحة الشاشة إلى جسم الهاتف، وذلك بفضل “الثَلم” في الجزء العلوي من الشاشة وجعل زر “الرئيسية” افتراضيًا ضمن الشاشة.

ويُشاع أن آيفون 8 سوف يتمتع بشاشة تغطي تقريبًا كامل واجهته باستثناء جزء صغير أعلى الهاتف، سيكون مخصصًا لدمج الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن ومستشعرات أخرى.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات، تتحدث التسريبات عن شاشة من نوع OLED وبقياس 5.8 بوصات، بالإضافة إلى دعم ميزة الشحن السريع واللاسلكي، وتختلف التسريبات في قارئ بصمات الأصابع، إذ يقول البعض أنه سيكون ضمن الشاشة، في حين يُقال أنه قد يأتي في ظهر الهاتف، أو أن الشركة قد تستغني عن القارئ تمامًا.

ويُشاع أيضًا أن آيفون 8 سوف يقدم كاميرا أمامية تدعم تقنية تحسس العمق ثلاثي الأبعاد، مما يتيح تحسين التقاط صور السيلفي وإمكانية المصادقة من خلال التعرف على الوجه، وبالتالي إلغاء الحاجة لحساس بصمات الأصابع. وداخليًا، سوف يقدم آيفون 8 ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 3 جيجابايتات، بالإضافة إلى مساحة تخزين داخلية تترواح بين 64 و 256 جيجابايتًا.

مطوران كشفا عن شكل آيفون 8 يكشفان مجددا عن مزايا أخرى قادمة مع الهاتف



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2ussNp7
via IFTTT

هاتف إل جي V30 قادم مع أكبر فتحة عدسة لهاتف ذكي في العالم

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة إل جي اليوم الأربعاء أن هاتفها الذكي المرتقب “في30” V30 سوف يأتي مع تقنيات مبتكرة في مجال التصوير، وذلك بعد أقل من أسبوع من إعلانها أن الجهاز سوف يأتي مع شاشة من نوع “أولد” OLED.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية في بيان: “تعتزم إل جي إضافة فتحة عدسة f/1.6 وعدسات زجاجية ضمن الكاميرا المزدوجة لهاتفها الذكي الرائد V30، مقدمةً بذلك ابتكارات رائدة في الصناعة توفر مستوى جديدًا من الابتكار الفوتوغرافي في صناعة الهواتف النقالة.”

وأضافت إل جي أن “في30” القادم سوف يتضمن أكثر العدسات وضوحًا وأكبر فتحة عدسة يمكن لأي هاتف ذكي أن يقدمها في العالم، إذ إن فتحة العدسة f/1.6 يمكن أن تسمح بتمرير ضوء بنسبة أعلى بنحو 25% مقارنة بفتحة العدسة f/1.8. كما توفر عدسة Crystal Clear Lens الزجاجية قدرة أكبر على جمع الضوء مقارنة بالعدسة البلاستيكية وكذلك استنساخًا أفضل للألوان.

ومع أن الكاميرا المزدوجة الجديدة لهاتف “في30” سوف تقدم مواصفات متقدمة ومتطورة، إلا أنها لا تزال، بحسب إل جي، صغرى حجمًا مقارنةً بكاميرا الجيل السابق “في20″، وهي سوف تدعم ميزة التركيز التلقائي الليزري، ومثبت صورة بصري، مثبت صورة إلكتروني.

وكانت إل جي قد أعلنت يوم الخميس الماضي أنها تعتزم ابتداءً من هاتفها الذكي الرائد المقبل، والذي يُعتقد على نطاق واسع أنها تقصد “في30”، التحول إلى اعتماد شاشات “أوليد” OLED في هواتفها الذكية.

وقالت الشركة في بيان إن “الهاتف الذكي الرائد القادم من إل جي إلكترونيكس (إل جي) سيكون أول جهاز من نوعه مع شاشة أوليد بلاستيكية مع تقنية ‘فول فيجن’ FullVision، بما يتفق مع إستراتيجية شاشات الهواتف الذكية للشركة التي بدأت مع هاتف ‘إل جي جي6’ واستمرت مع ‘إل جي كيو6’.”

وكشفت الشركة أيضًا أن الهاتف سوف يأتي مع شاشة بقياس 6 بوصات، والتي قالت إنها الكبرى منذ أربع سنوات، في حين سوف يكون الجسم الفعلي للجهاز أصغر من هاتف العام الماضي، إل جي في20، ما يعني أنها تقصد بالهاتف الذكي الرائد القادم هاتف إل جي في30 المرتقب.

وذكرت إل جي أيضًا دقة الشاشة، التي قالت إنها سوف تكون 2880×1440 بكسلًا، وسوف تدعم تقنية “النطاق الديناميكي العالي” HDR10 الجديدة، وذلك بغية تقديم أفضل تجربة لمشاهدة الأفلام والواقع الافتراضي.

يُشار إلى أن إل جي تعتزم الإعلان عن هاتفها “إل جي في30” خلال حدث خاص سوف تعقده يوم 31 آب/أغسطس الجاري، على هامش مشاركتها بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية “إيفا برلين” IFA Berlin في ألمانيا.

هاتف إل جي V30 قادم مع أكبر فتحة عدسة لهاتف ذكي في العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2fvcrVP
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014