7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية

البوابة العربية للأخبار التقنية

الشبكات الاجتماعية

فيس بوك وتويتر وإنستاجرام وغيرها من الشبكات الاجتماعية يُمكن أن تمنحنا المتعة والفائدة من خلال المنشورات والصور والفيديوهات وغيرها من المحتويات.

لكن الاستخدام المفرط لهذه الشبكات إضافة إلى بعض الممارسات الخاطئة قد تجعل أصدقائك ومتابعيك ينفرون من حسابك.

لذلك إليك 7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية حتى لا تفقد أصدقائك ومتابعيك:

نشر الكثير من الصور الخاصة

لا يوجد ما يمنع من نشر الصور الشخصية على بعض الشبكات الاجتماعية من حين لآخر، لكن بعض الشبكات مثل تويتر وفيس بوك لم تؤسس لكي يتم نشر الصور الشخصية عليها فقط بل أيضاً لتشارك آرائك أو أفكارك أو أي محتويات أخرى تراها مفيدة.

بينما شبكة إنستاجرام مثلاً فهي شبكة خاصة بنشر الصور في الأساس، ويُمكنك هناك نشر الصور كما يحلو لك لكن من المهم أيضاً ألا تزعج المتابعين بنشر الكثير من الصور، أضف إلى ذلك أهمية انتقاء الصور التي تجعل حسابك يبدو مهنياً وودوداً للآخرين، وذلك بتجنب نشر الصور الخاصة جداً.

استخدام حساب وهمي

لغاية الآن لا يزال الكثير من المستخدمين يعتمدون على إنشاء حسابات بأسماء وهمية على الشبكات الاجتماعية، ومن ثم إرسال طلبات لأصدقائهم.

لكن لا تتفاجأ إن تجاهل أصدقائك قبول هذه الطلبات حتى بعد إخبارهم بهويتك الحقيقية عبر الرسائل أو في الحياة الواقعية، فهناك بعض الأشخاص لا يفضلون وجود حسابات بأسماء وهمية لديهم.

تخيل معي وجود 10 حسابات وهمية لديك في قائمة أصدقائك في فيس بوك مثلاً، هذا يعني إنك ستحتاج إلى تذكر كل اسم وهمي وصاحب الحساب الحقيقي!

إرسال دعوات الألعاب

هل تريد الوصفة السريعة للحصول على حظر من أصدقائك في فيس بوك؟ حسناً، أرسل لهم الكثير من دعوات الألعاب وسوف تحصل على ذلك.

لذا من الأفضل الابتعاد عن إرسال دعوات الألعاب إلى أصدقائك على الشبكات الاجتماعية، إن كنت ترغب بممارسة لعبة ما على الشبكات الاجتماعية فلا بأس في ذلك لكن دون أن تزعج الآخرين بكثرة الدعوات.

الاهتمام بها كثيراً

لا تدع ما ينشره الآخرون يؤثر على مزاجك أو مواقفك تجاههم، فالاهتمام المفرط بما ينشر الناس على هذه الشبكات ومتابعة كل صغيرة وكبيرة قد يدخلك في الكثير من الصدامات مع الأصدقاء والمتابعين، وأنت في غنى عنها بلا شك.

إذا كان هناك صديق أو شخص تزعجك منشوراته فيمكنك بسهولة إلغاء متابعته وعدم رؤية ما ينشره، أو حتى إلغاء صداقته أو حظره.

لديك في حياتك أشياء أكثر أهمية للتفكير حولها، وأهم بكثير من شخص تزعجك منشوراته أو سلوكه على هذه الشبكات.

نفس الأمر ينطبق على الأشخاص الذين قد يختلفون معك أو ينتقدونك في الردود، كن هادئاً وناضجاً وتعامل مع الأمر ببساطة ولا تشغل بالك كثيراً في مثل الأشياء.

استخدام الكثير من الوسوم

استخدام الوسوم على الشبكات الاجتماعية يُعد من العوامل الأساسية للوصول للمزيد من الجمهور المهتم بمحتوى منشوراتك.

لكن هذا لا يعني مشاركة منشورات مليئة بالوسوم في كل مرة، فهذه الممارسة من شأنها ازعاج الأصدقاء أو المتابعين لك على الشبكات الاجتماعية.

الشكوى المستمرة

تستيقظ في الصباح لتطالع بعض المنشورات الجديدة على الشبكات الاجتماعية، لترى منشورات من صديقك الذي لا يكف عن الشكوى سواءً حول الحياة المهنية أو الشخصية.

على الأرجح أنك ستدخل في مزاج سيء، ومن ثم تقوم بإلغاء متابعته نهائياً وتنتقل لمشاهدة بعض المحتويات المنعشة والجميلة في الصباح.

لذا تجنب الشكوى على حساباتك الاجتماعية والتي لن تجلب من ورائها سوى نشر السلبية بين أصدقائك ومتابعيك.

إنشاء الكثير من الحسابات

ليس ذنب أصدقائك إطلاقاً أن تقوم بنسيان كلمة مرور حسابك على هذه الشبكة الاجتماعية أو تلك، ومن ثم تقوم بإنشاء حساب جديد وإرسال طلب صداقة جديد لهم.

يُمكن أن يحدث ذلك مرة واحدة لا بأس بسبب حدوث مشكلة أمنية أو خلافه، لكن أن تتكرر هذه الممارسة كل فترة فهذا يعني أنك تسبب الإزعاج لأصدقائك وعلى الأغلب أنهم لن يتقبلوا ذلك منك.

7 أشياء يجب عليك التوقف عن فعلها على الشبكات الاجتماعية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2wSbNFu
via IFTTT

دراسة: صورك على إنستاجرام قد تحمل أدلة عن صحتك النفسية

البوابة العربية للأخبار التقنية

تتحدث الصور التي يشاركها المستخدمون عبر الإنترنت عنهم الكثير دون أن يقولوا كلمة واحدة. ويمكن أن تقوم تلك الصور مقام شكل من أشكال التعبير عن الذات أو أن تكون سجلًا للسفر، وحتى أكثر من ذلك، إذ كشفت دراسة جديدة أن الصور التي تُشارك عبر خدمة إنستاجرام قد تحمل أدلة على الصحة النفسية.

فمن الألوان والوجوه في صورهم إلى التحسينات التي يقومون بها قبل نشرها، وجدت دراسة نُشرت قبل أيام في مجلة “إي بي جي داتا ساينس” EPJ Data Science، أن مستخدمي إنستاجرام الذين لديهم تاريخ من الاكتئاب يصورون العالم على نحو مختلف عن أقرانهم.

ويقول أندرو ريس، وهو باحث ما بعد الدكتوراة في جامعة هارفارد وأحد مؤلفي الدراسة مع كريستوفر دانفورث، وهو أستاذ في جامعة فيرمونت في الولايات المتحدة: “في المتوسط؛ كان الناس في عينتنا؛ ممن عانوا سابقًا من الاكتئاب، يميلون إلى نشر صور كانت، على أساس كل بكسل على حدة، أقل وضوحًا وأكثر قتامة وتميل أكثر إلى اللون الرمادي من الأشخاص الأصحاء”.

وحدد الباحثان المشاركين بأنهم “مكتئبون” أو “أصحاء” استنادًا إلى ما إذا كانوا قد أفادوا بأنهم تلقوا تشخيصًا سريريًا للاكتئاب في الماضي. ثم استخدموا أدوات التعلم الآلي للعثور على أنماط في الصور وخلق نموذج التنبؤ بالاكتئاب عن طريق المنشورات.

ووجد ريس ودانفورث أن المشاركين المصابين بالاكتئاب يستخدمون مرشحات “فلاتر” إنستاجرام، التي تسمح للمستخدمين بتغيير سطوع الصورة وتلوينها رقميًا قبل نشرها، بوتيرة أقل. وحين يضيف أولئك المستخدمون أي مرشح، كانوا يميلون إلى اختيار مرشح “إنكويل” Inkwell، الذي يجرد الصورة من ألوانها ويجعلها باللونين الأسود والأبيض فقط. في حين يميل المستخدمون الأصحاء إلى تفضيل “فالنسيا” Valencia، الذي يخفف من لون الصورة.

وكان المشاركون المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة لنشر الصور التي تحتوي على وجه. ولكن حينما قام المشاركون الأصحاء بنشر صور تحتوي على وجوه، كانوا يميلون، في المتوسط، إلى عرض المزيد من الوجوه.

ولكي يخضعوا للدراسة كان يتعين على المشاركين أن يحققوا عدة معايير، بما في ذلك كان عليهم أن يكونوا نشطين على إنستاجرام وعلى استعداد لمشاركة سجل منشوراتهم بالكامل مع الباحثين. كما كان عليهم أن يفصحوا عما إذا كانوا قد تلقوا تشخيصًا سريريًا للاكتئاب أم لا.

ومن بين مئات الردود التي تلقّياها، قام ريس ودانفورث بتجنيد ما مجموعه 166 شخصًا، كان لـ 71 منهم تاريخ من الاكتئاب. وقد جمعا ما يقرب من 44،000 صورة.

ثم استخدم الباحثان برمجيات لتحليل التعدد اللوني لكل صورة، وتشبع الألوان والسطوع، فضلًا عن عدد من الوجوه التي احتوتها. كما جمعوا معلومات عن عدد المنشورات لكل مستخدم وعدد التعليقات والإعجابات لكل مشاركة.

وباستخدام أدوات التعلم الآلي، وجد الباحثان أنه كلما حصل أي منشور على المزيد من التعليقات، كلما كان من المرجح أن يكون ذلك المنشور من شخص مصاب بالاكتئاب. وكان العكس صحيحًا بالنسبة للإعجابات. كما وجدا أن المستخدمين المصابين بالاكتئاب كانوا يميلون إلى النشر كثيرًا.

وعلى الرغم من أنهما حذرا من أن النتائج التي توصلا إليها قد لا تنطبق على جميع مستخدمي إنستاجرام، جادل ريس ودانفورث بأن النتائج تشير إلى أن نموذجًا مماثلًا للتعلم الآلي يمكن أن يكون مفيدًا في يوم من الأيام في إجراء أو تعزيز فحوصات الصحة النفسية.

دراسة: صورك على إنستاجرام قد تحمل أدلة عن صحتك النفسية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uPPw9N
via IFTTT

بعد تطبيق Lifestage .. فيس بوك تعلن إنهاء تطبيق المجموعات

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة فيس بوك حديثًا عزمها إنهاء تطبيق المجموعات Groups المستقل اعتبارًا من يوم 25 آب/أغسطس الجاري، وذلك في مسعى منها لزيادة استخدام المجموعات على تطبيقها الأساسي وكذلك نسخة الويب من الشبكة الاجتماعية.

وقالت الشركة الأمريكية، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن ملياري مستخدم نشط شهريًا، في بيان: “نظرًا لاهتمامنا بالمجموعات في تطبيق فيس بوك الأساسي وعلى facebook.com، فقد قررنا وقف استخدام تطبيق مجموعات فيس بوك في آي أو إس وأندرويد.”

وأضافت فيس بوك: “وهذا يعني أنك لن تتمكن من تسجيل الدخول إلى تطبيق مجموعات فيس بوك بعد 25 آب/أغسطس 2017. وستكون جميع مجموعاتك من هذا التطبيق متاحة في تطبيق فيس بوك الأساسي، حيث يمكنك متابعة التواصل مع جميع المجتمعات.”

وأشارت الشركة إلى أن تطبيق مجموعات فيس بوك ينشئ مجتمعًا ويساعد على الجمع بين الأشخاص باستخدام طرق شخصية وعملية مفيدة. وقد طرحت تطبيق مجموعات فيس بوك عام 2014 على نظامي التشغيل آي أو إس وأندرويد لمساعدة الأشخاص في التواصل والمشاركة بسهولة أكبر مع كل مجموعاتهم. “وبمرور السنوات، استخدم الكثيرون التطبيق المستقل وحصلنا منهم على ملاحظات. لقد استفدنا من ملاحظاتكم في تطوير ميزات مثل ميزة Discover، التي أضفناها إلى تطبيق مجموعات فيس بوك وطوّرنا منها في تطبيق فيس بوك الرئيسي حتى نسهّل العثور على مجموعات ذات صلة.”

وخلال مؤتمر Facebook Communities الذي عُقد مطلع هذا الصيف، كانت فيس بوك قد أكدت على التزامها أمام المجموعات من خلال الإعلان عن المهمة الجديدة للشركة والتي تتمحور حول إنشاء مجتمعات وتوفير عدة ميزات جديدة، بما في ذلك ميزة “رؤى المجموعات”، لمساعدة مديري المجموعات في تعزيز قدرات مجتمعاتهم.  

وقالت الشركة إنه ومنذ ذلك الحين، يعمل الفريق المعنيّ بالمجموعات على توفير أدوات إضافية من شأنها تحسين الانطباع العام للمجموعات، وقد اكتشفنا المزيد من قدراتنا الكامنة في التعاون مع المنتدى ولصالحه من خلال الاستثمار في تطبيق فيس بوك الأساسي.

يُشار إلى إعلان فيس بوك عن إنهاء تطبيق المجموعات يأتي بالتزامن مع إعلانها عن إنهاء تطبيق “لايف ستيج” LifeStage، الذي أطلقته قبل عام تقريبًا لمنافسة تطبيق سناب شات، إذ كان مخصصًا فقط لجيل الألفية الجديدة، وخاصةً للشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 21 عامًا.

بعد تطبيق Lifestage .. فيس بوك تعلن إنهاء تطبيق المجموعات



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uOV8Bl
via IFTTT

آبل تقترب من جعل هواتف آيفون أكثر فائدة

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تتجه شركة آبل إلى جعل هواتفها الرائدة آيفون أكثر فائدة من قبل عبر الترقية إلى النسخة الأحدث من نظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة آي أو إس 11 iOS، والتي يفترض أن تصدر هذا الخريف، حيث تسمح هذه الترقية لهواتف آيفون باستعمال التكنولوجيا الكامنة وراء نظام الدفع اللاسلكي آبل باي Apple Pay للقيام بالمزيد من المهام، وعلى سبيل المثال يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون الأحدث استعمال هواتفهم ضمن أنظمة العبور الجماعي أو شارات أمنية أو لمسح المنتجات للحصول على معلومات حول تصنيعها.

ويعود الفضل في ذلك إلى الدعم الجديد الذي توفره الشركة لتقنية الاتصالات القريبة NFC، والتي كشف آبل عن إضافتها في شهر يونيو/حزيران الماضي، حيث تساعد هذه التقنية هواتف آيفون على فعل الكثير من الأشياء التي يمكن للهواتف العاملة بواسطة نظام تشغيل جوجل للأجهزة المحمولة أندرويد القيام بها حالياً.

وينحصر استعمال آبل لتقنية NFC حالياً على نظامها للدفع الإلكتروني Apple Pay البالغ من العمر ثلاث سنوات، وهو النظام الذي يتيح للمستخدمين القيام بالمعاملات المالية عن طريق هواتفهم، ودون الحاجة إلى تواجد النقود بشكل مادي، عن طريق استعمال الهواتف مع قارئ تقنية NFC.

وتسمح النسخة الجديدة من نظام التشغيل بفتح نافذة الوصول إلى رقاقة NFC الموجودة ضمن الهاتف من خلال المزيد من أنواع التطبيقات، كما هو الحال لدى مستخدمي نظام أندرويد الذي يملكون بالفعل العديد من الخيارات التي تدعم تقنية NFC بالمقارنة مع مستخدمي هواتف آيفون.

وتعمل هواتف أندرويد في بعض المناطق كوسيلة عبور وانتقال من خلال الحافلة أو القطار أو كفاتيح للأبواب، وتعمل إضافة CoreNFC التي أضافتها آبل إلى iOS 11 على جعل هواتف آيفون قادرة على قراءة المزيد من أنواع أوسمة NFC أكثر من تلك المستخدمة للمدفوعات، بحيث يمكن للمطورين بناء التطبيقات التي تستفيد من اتصال NFC الآمن، ويمكن أن يساعد هذا الشركة على إغلاق الفجوة الموجودة مع تطبيقات أندرويد.

وتستعمل بعض الشركات المصنعة للسلع الفاخرة، بما في ذلك Salvatore Ferragamo المتخصصة في الأحذية والحقائب الجلدية وMaria&Donato للحقائب الفاخرة، أوسمة NFC لمساعدة المتسوقين على التحقق من صحة بضائهم وإحباط عمل المزورين.

ويرى مطوري التطبيقات إمكانية توفر تطبيقات إضافية من هذا النوعية ضمن الولايات المتحدة، ويعود ذلك جزئياً إلى اعتماد آبل لهذه التقنية، حيث يمكن للمطورين من خلال توافر CoreNFC إنشاء وتضمين الأوسمة الإلكترونية في العناصر ومن ثم جعل تطبيقات نظام آي أو إس تستعمل البيانات في تلك الأوسمة.

ورغم أن الأشخاص يركزون على الهواتف الذكية، إلا أنه من الممكن إضافة دعم NFC إلى الساعات وأجهزة الصراف الآلي والمعدات الرياضية والأجهزة الطبية أيضاً، ومن الجدير بالذكر أن آبل، والتي تعمل عادة في بيئة محكومة ومضبوطة، تظهر علامات الانفتاح من خلال دمج هذه التكنولوجيا، وقد يعود ذلك جزئياً إلى أنها ترى تهديداً متزايداً من أندرويد.

وقد تجلب إضافة إمكانيات NFC الكثير من الفوائد لشركة آبل، كما أنها قد تساعد على تعزيز اعتماد NFC في الولايات المتحدة، حيث تسيطر آبل على جزء كبير من سوق الأجهزة المحمولة، وأن هذا الدعم يمكن أن يساعد تقنية NFC لبدء استبدال رموز QR ،أو رموز الاستجابة السريعة، المستخدمة في الكثير من الأحيان لترميز المنتجات والأسعار والمعلومات الخاصة بالمنتجات.

آبل تقترب من جعل هواتف آيفون أكثر فائدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vX7OuU
via IFTTT

قراصنة على علاقة بروسيا يستهدفون الفنادق في أوروبا

البوابة العربية للأخبار التقنية

قراصنة

أشار باحثون في شركة FireEye للأمن والحماية اليوم الجمعة أن مجموعة قراصنة عبر الإنترنت يشتبه بعلاقتها بالمخابرات العسكرية الروسية ربما كانت وراء الحملة التي استهدفت نزلاء الفنادق في ثماني دول أوروبية معظمها تم خلال الشهر الماضي، ويطلق على مجموعة القراصنة اسم APT 28، والتي سعت إلى سرقة كلمات المرور من مسافري ورجال أعمال الحكومات الغربية باستعمال شبكات واي فاي للفنادق من أجل إصابة الشبكات التنظيمية التابعة لهم في بلدانهم الأصلية.

واستهدفت موجة الهجمات التي تمت خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو/تموز الماضي المسافرين الذين كانوا يقيمون في العديد من سلاسل الفنادق المتواجدة في سبعة بلدان على الأقل أغلبها في أوروبا وواحد في الشرق الأوسط، ويعتبر هذا التقرير أحدث تقرير يشير إلى أن روسيا تشارك في عمليات الاختراق واسعة النطاق التي تستهدف الحكومات والشركات والحملات الانتخابية بما في ذلك محاولة الاختراق الفاشلة خلال العام الماضي لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون.

وقد ربطت العديد من الحكومات والشركات الأمنية مجموعة القرصنة APT 28 بجهاز المخابرات العسكرية الروسية GRU، وتتبع باحثون آخرون نفس النمط من الهجمات، إلا أنهم لم يربطوا بين APT 28 والدولة الروسية، وتنفي موسكو بشدة هذه الاتهامات.

وقال بنجامين ريد مدير تحليل التجسس السيبراني لشركة FireEye الأمريكية “إن الأعمال التقنية وسلسلة القيادة عن بعد التي استخدمت في شن الهجمات تشير بوضوح إلى مجموعة APT 28، والتي اتسع نطاق أنشطتها منذ عام 2014، ونحن واثقون بدرجة متوسطة من تقييمنا لأن التحقيق التقني ما يزال في أيامه الأولى”.

وجرى تحديد المحاولات الاخيرة واحباطها في مرحلة التسلل الأولية، إلا أن أساليب مماثلة استعملت في خريف عام 2016 في فنادق أوروبا، وتمكنت المجموعة من اختراق حاسب موظف حكومي في الولايات المتحدة، وأظهرت الشركة الأمنية استعمال رسائل بريد إلكتروني للتصيد من أجل خداع موظفي الفندق وحثه على تحميل وثيقة حجز مصابة ببرمجيات GAMEFISH الخبيثة في هجمات شهر يوليو/تموز الماضي.

وأضحت الشركة الأمنية انها لم تلاحظ سرقة أي وقائق تفويض، إلا أن هناك العديد من سلاسل الفنادق المستهدفة، وأنها لا تعرف المدى الكامل لانتشار العملية، وقد استغلت هجمات يوليو/تموز جزء من البرمجيات الخبيثة التي تم تسريبها مؤخراً، والتي تعرف باسم EternalBlue، التي يعتقد أنها سرقت من وكالة الأمن القومي الأمريكية، مما يتيح للقراصنة طريقة متطورة للغاية للتحرك بصمت داخل شبكات المنظمات بمجرد إصابتها جهاز واحد.

قراصنة على علاقة بروسيا يستهدفون الفنادق في أوروبا



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vMA0QL
via IFTTT

مايكروسوفت تكشف رسمياً عن Windows 10 Pro

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت

كشفت شركة مايكروسوفت يوم أمس الخميس عن عن الإصدار الجديد المسمى Windows 10 Pro المخصص لمحطات العمل، بحيث ازداد عدد نسخ وإصدارت نظام التشغيل ويندوز، وهي النسخة الراقية من نظام ويندوز 10 برو الداعم لأجهزة حواسيب الخوادم وعتادها جنباً إلى جنب مع المميزات المقدمة لتلبية الاحتياجات الملحة لأعباء العمل المكثفة والملحة، وذلك بعد تسرب تفاصيل هذه النسخة في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وتستهدف النسخة الجديدة محطات العمل بشكل مباشر والمستخدمين المتقدمين، بحيث انها تحتوي على مجموعة فريدة من المميزات الإضافية بما في ذلك ميزة ReFS وميزة الذاكرة المستمرة وميزة تبادل الملفات بشكل أسرع وميزة دعم الأجهزة الموسعة، وذلك بحسب ما نشر كلاوس دياكونو مدير برنامج المجموعات الشريكة لدى مايكروسوفت.

وتعتبر ميزة دعم الأجهزة الموسعة مفيدة للكثير من المستخدمين المتقدمين، بحيث تدعم النسخة معالجات أجهزة الخودام المسماة زيون Xeon من إنتل ومعالجات Opteron من شركة AMD، مما يعني أن الحدود الحالية لوجود معالجين و2 تيرابايت من ذاكرة الوصول العشوائي سوف تزداد إلى أربع معالجات و6 تيرابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

وتعد شركة مايكروسوفت بسرعة كبيرة خلال مشاركة الملفات من خلال تضمين بروتوكول إس إم بي دايركت SMBDirect، مما يعني دعم محولات الشبكة للوصول المباشر إلى الذاكرة البعيدة RDMA وبالتالي زيادة الإنتاجية وتقليل زمن التأخر عند نقل الملفات عبر تقليل استعمال وحدة المعالجة المركزية، إضافة إلى ذلك دعم الذاكرة المستمرة من خلال استعمال نماذج وحدات الذاكرة المستقرة NVDIMM-N، والتي هي بالأساس ذاكرة وصول عشوائي سريعة جداً.

كما تحتوي النسخة الجديدة على ميزة جديدة أخرى من مايكروسوفت تتعلق بملفات النظام الذي يسمى نظام الملفات المرن ReFS، ويحل النظام الجديد محل نظام الملفات القديم NTFS، ويضيف فحص السلامة وتنقية البيانات وحمايتها من تدهور البيانات وتدعم التعامل مع حالات فشل وتكرار القرص الصلب، وجرى تطوير هذا النظام للتعامل مع كمية البيانات الكبيرة جداً الضرورية عند وجود الميزات الأخرى ودعم الأجهزة.

وتشير الشركة إلى أنها استمعت إلى ردود الفعل من برنامج ويندوز إنسايدر Windows Insider لتلبية احتياجات المستخدمين المتقدمين مع أجهزة محطات العمل، حيث تتمحور فكرة النسخة ويندوز 10 برو حول كل ما يتعلق بالأداء والموثوقية، ويمكن للنسخة الجديدة استعمال التغييرات المعمارية الأخيرة في نواة ويندوز للاستفادة بشكل كامل من جميع فئات المعالجات الراقية مثل Xeon وOpteron، والتي تحتوي على عدد كبير من النوى ضمن رقاقة واحدة.

وكانت شركة مايكروسوفت قد أعلنت في شهر مايو/آيار 2015 عن توفر نظام ويندوز 10 بـ 7 نسخات هي Windows 10 Home وWindows 10 Pro وWindows 10 Enterprise وWindows 10 Education وWindows 10 Pro Education وWindows 10 Enterprise LTSB وWindows 10 Mobile Enterprise وWindows 10 Mobile وWindows 10 IoT وWindows 10 S وWindows 10 Team وWindows 10 Pro for Workstations، في حين توفر نظام ويندوز 7 بـ 6 نسخات وويندوز 8 بـ 4 نسخات مع نسخات إقليمية خاصة.

مايكروسوفت تكشف رسمياً عن Windows 10 Pro



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uxUF71
via IFTTT

تخزين البرمجيات الخبيثة ضمن الحمض النووي

البوابة العربية للأخبار التقنية

البرمجيات الخبيثة

حذر باحثون يعملون في جامعة واشنطن من إمكانية اختراق أجهزة الحواسيب باستعمال البرمجيات الخبيثة المخزنة ضمن الحمض النووي DNA، وبعبارة أخرى أن البرمجيات الخبيثة يمكن أن تتواجد ضمن الجزيئيات، ويأتي هذا التحذير بعد تمكن القراصنة من استعمال جميع أنواع النواقل للهجوم والسيطرة على أجهزة حواسيب الضحايا مثل استعمال محركات الأقراص من نوع USB للوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني.

ويتوقع الباحثون أننا قد نرى يوماً ما الفيروسات تصيب الأنظمة من خلال الحمض النووي، ورغم أنها حالة بعيدة الحصول حالياً إلا أنها ما تزال تستحق التفكير، حيث أصدرت مجموعة من الباحثين العاملين ضمن كلية Paul G. Allen لعلوم الحاسوب والهندسة ورقة بحثية يشرحون من خلالها إمكانية دمج البرمجيات الخبيثة في جزيء وراثي، بحيث يمكنها أن تصيب النظام الذي يستعمل لتحليل ذلك الحمض النووي.

وبحسب العلماء يمكن استعمال هذه الطريقة لاستهداف شبكات الحاسب الجامعية ومختبرات الطب الشرعي التابعة للشرطة والمرافق البحثية للعلماء، وذلك عن طريق إضافة البرمجيات الضارة إلى عينات الدم المزيفة أو عينات اللعاب، وأشار الباحثون إلى أن هذا ليس سبباً مباشراً للقلق تبعاً لاختباراتهم.

وقد أجرى العلماء اختباراتهم في ظروف غير آمنة بشكل كامل، بما في ذلك الجزء غير الآمن من برنامج تحليل الحمض النووي DNA، ورغم ذلك يظهر عملهم أنه من الممكن إضافة البرمجيات الخبيثة إلى المادة الوراثية، وأن هذا المجال يواصل نموه ويصبح أكثر سهولة من حيث الوصول إليه، مما يدفع الباحثين إلى التفكير باتخاذ تدابير أمنية إضافية لضمان عدم التلاعب بالأنظمة الحاسوبية وعينات الحمض النووي.

وتظهر المعلومات عدم وجود دليل على قيام أي شخص باستعمال هذه الأساليب لأغراض مسيئة حتى الآن، إلا أن الثغرات الأمنية الموجودة في برامج معالجة وتحليل الحمض النووي المشتركة والمفتوحة المصدر قد تجعل هذا الأمر ممكناً، وذلك على الرغم من أنه ليس من السهل على الأفراد السيطرة على أنظمة الحاسب والوصول إلى المعلومات الشخصية أو التلاعب بنتائج تحاليل الحمض النووي.

وافترض الباحثون أنه قد يكون من الممكن إنتاج خيوط الحمض النووي المحملة ببرمجيات ضارة، والتي يمكن أن تعرض الحاسوب للخطر في حال تم تسلسلها وتحليلها، وقد أثبتوا من خلال التجربة والخطأ أنه يمكن القيام بذلك، وتنوي المجموعة البحثية عرض ورقة أبحاثها التي تفصل وتشرح هذه التقنية وتوصياتها لتعزيز أمن الحواسيب وحماية الخصوصية فيما يخص الحمض النووي في ندوة الأمن التابعة لجمعية أوسينيكس USENIX، وهي جمعية أنظمة الحوسبة المتقدمة التي تأسست في عام 1975 تحت اسم مجموعة مستخدمي يونيكس، في وقت لاحق من هذا الشهر في مدينة فانكوفر في كندا.

تخزين البرمجيات الخبيثة ضمن الحمض النووي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vXznn4
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014