سناب شات يثير مخاوف الخصوصية بسبب ميزة Snap Map

البوابة العربية للأخبار التقنية

سناب شات

تحاول شركة سناب المسؤولة عن تطبيق التراسل الفيديوي سناب شات الحصول على انتباه المستخدمين من خلال إطلاقها للميزات الجديدة، والتي كان آخرها ميزة خريطة سناب Snap Map، وهي الميزة التي تسمح للمستخدمين بتبادل معلومات الموقع الجغرافي وتتيح رؤية الأصدقاء أثناء القيادة أو الاستماع إلى الموسيقى أو لعب التنس، وقد حذر خبراء الخصوصية والأمن من أن المستخدمين وخاصة المراهقين، الذين يشكلون 22 في المئة من مجمل مستخدمي تطبيق سناب شات البالغ عددهم 173 مليون مستخدم يومياً بحسب آخر بيانات الشركة، يشاركون الكثير من البيانات.

وتعمل ميزة الخريطة في حال تفعيلها من قبل المستخدمين على مشاركة مواقعهم الجغرافية في كل مرة يجري فيها فتح التطبيق، حتى لو لم يقوموا بمشاركة صورة أو فيديو جديد، وتعتبر معلومات الموقع الجغرافي دقيقة جداً بحيث يمكن معرفة عناوين المستخدمين بالضبط، وقال المحامي مايكل كاسدان الشريك في شركة المحاماة Wiggin and Dana المتخصصة في الخصوصية ان “التطبيق يعتبر أقرب للإدمان ويعمل في كل مرة يجري تشغيله على تحديد مكان وجود المستخدم”.

وتعمل الميزة الجديدة بشكل يشابه ميزة تغذية خلاصة الأخبار العاجلة، بحيث تتيح للمستخدمين التجول في جميع أنحاء العالم لمعرفة ما يفعله الأشخاص الآخرون في الوقت الحالي، جنباً إلى جنب مع قيامها بإظهار مكان تواجد الأصدقاء، وعرضها لما يسمى بالنقاط الساخنة أو المناطق الحمراء حيث يتواجد جمع كبير من الحشود.

ويمكن لميزة الخرائط أن تكون بمثابة طريقة إضافية ووسيلة مفيدة للمعلنين لاستهداف العملاء، وذلك على الرغم من أن شركة سناب لم تحقق دخلاً من خلال هذه الميزة بعد، إلا أن المحامي مايك قد صرح حول مخاوفه من هذا الأمر، حيث قال “هناك خطر حقيقي يتمثل بالأشخاص السيئين، بحيث يمكن لشخص يطارد شخص ما تحديد مكان تواجده بدقة في العالم الحقيقي”.

ويعد استعمال خريطة سناب اختياري، بحيث يجب على المستخدمين اختيار استعمالها، وينبغي أن يكون عمر المستخدم أكثر من 13 عاماً لاستعمال تطبيق سناب شات ككل، إلا أن القلق الأكبر يأتي من مستخدمي التطبيق صغار السن الذين لا قد لا يكترثون لما يقومون بالموافقة عليه في شروط الخدمة والاستعمال، وبحسب كاسدان فإن الكثير من المستخدمين الذين ما زالوا في سن المراهقة لا يفكرون بالضرورة في الآثار المترتبة على الخصوصية، بل يفكرون أكثر في التواصل مع الأصدقاء وأن الجميع يفعلون ذلك.

وتتواجد تطبيقات تتبع وتحديد الموقع الجغرافي GPS على رادار وكالات إنفاذ القانون، وصرح مايكل داونينج رئيس شرطة لوس انجليس السابق الذي عمل في مجال مكافحة الارهاب “انه يخلق نوعاً من عقلية الحشود، وأن هذه التطبيقات لديها القدرة على خلق ما يعرف باسم الأهداف الناعمة”، حيث يهاجم الإرهابيون حدثاً كبيراً يحضره المدنيون، وهناك اهتمام أكبر بها بعد أن قتل انتحاري 22 شخصاً وجرح أكثر من 100 شخص في حفل أريانا غراندي في مانشستر بإنجيلترا في شهر مايو/آيار الماضي.

وصرحت شركة سناب شات من جهتها أن سلامة مجتمعها مهمة جداً بالنسبة لها، وأن ميزة الخريطة ومشاركة الموقع الجغرافي معطلة بشكل افتراضي لجميع المستخدمين، وهي اختيارية بشكل كامل، ويمكن لمستخدمي التطبيق اختيار الأشخاص الذين يريدون مشاركة موقعهم الجغرافي معهم بالضبط أو مع كل الأشخاص، ويمكن تغيير هذه الإعدادات في أي وقت، كما أنه من غير الممكن بالنسبة للمستخدم مشاركة موقعه مع شخص ليس صديقه على سناب شات، وأن الغالبية العظمى من التفاعلات على سناب شات تجري بين الأصدقاء المقربين”.

 

سناب شات يثير مخاوف الخصوصية بسبب ميزة Snap Map



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2w3GuKT
via IFTTT

إتش بي تستعد لإرسال حاسب عملاق إلى المحطة الفضائية

البوابة العربية للأخبار التقنية

إتش بي

تستعد شركة إتش بي المعروفة باسم هيوليت باكارد انتربرايز HPE، يوم غداً الأحد 14 أغسطس/آب لإرسال حاسب عملاق إلى المحطة الفضائية الدولية، وذلك بالتعاون مع شركة الفضاء الأمريكية سبيس إكس SpaceX التابعة ملكيتها إلى رجل الأعمال إيلون ماسك مؤسس ومالك شركة تصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة تيسلا، وذلك مع استعداد الصاروخ فالكون Falcon 9 للإنطلاق غداً حاملاً دفعة جديدة من أدوات التجارب العلمية والبضائع إلى محطة الفضاء الدولية.

وتشمل هذه الشحنة حاسباً فائقاً من شركة هيوليت باكارد انتربرايز، ويطلق على هذا الجهاز اسم الحاسب المحمول في الفضاء Spaceborne Computer، وهو عبارة عن مشروع مشترك بين شركة HPE ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA، حيث يهدف الحاسب إلى معرفة ما إذا كان يمكن تصميم جهاز حاسب تجاري بحيث يستمر في بيئة الفضاء القاسية، وفي حال تمكن الحاسب من الصمود فقد يشكل هذا الأامر خطوة ناجحة من حيث إمكانية أن تكون الحواسيب المماثلة أدوات حاسمة مستقبلاً للبعثات الفضائية البعيدة عن الأرض.

ويعمل الموقع الحالي للمحطة الفضائية المتواجدة في المدار الأرضي السفلي على جعلها مكاناً غير مناسب للحواسيب، حيث تتعرض محطة الفضاء الدولية للمزيد من الإشعاعات مثل الإشعاعات الشمسية والأشعة الكونية التي تنشأ خارج النظام الشمسي، وذلك بسبب وجودها خارج معظم الغلاف الجوي الواقي للأرض، حيث يؤدي التعرض لهذه الأشعة إلى انهيار أجهزة التكنولوجيا بمرور الوقت، لذا يجب أن تكون الحواسيب الذاهبة إلى الفضاء ذات هيكل صلب مدرع من أجل تحمل هذه البيئة الإشعاعية العالية، وتكلف عملية الترقية والحماية هذه الكثير من المال والوقت، وتضيف وزناً كبيراً إلى جهاز الحاسب.

ويعتبر حاسب Spaceborne Computer بمثابة تجربة لمعرفة فيما إذا كانت أجهزة الحاسب قادرة على العمل في الفضاء على مدى فترات طويلة من الزمن، حيث تم تجهيز الحاسب للتعامل مع التعرض الإشعاعي بشكل مختلف، والاعتماد على ترقيات البرمجيات بدلاً من العتاد، وهو يعمل بواسطة نظام التشغيل مفتوح المصدر لينوكس، وتم برمجته لتحديد ومعرفة متى يحدث إشعاعات عالية، بحيث يستجيب بعد ذلك عن طريق التحكم بالأنظمة الخاصة به وخفض سرعة تشغيلها لتوفير الطاقة وتجنب الضرر.

ويفترض أن الحاسب قد اجتاز ما مقداره 146 اختباراً للسلامة وحصل على الشهادات اللازمة من قبل وكالة ناسا للموافقة على سفره إلى الفضاء، ويتفرض أن يستمر جهاز الحاسب بالعمل لمدة سنة ضمن المحطة الفضائية الدولية بمجرد إطلاقه إلى الفضاء، وترغب ناسا بمعرفة كمية الإشعاعات التي سوف يتعرض لها الجهاز مع مرور الوقت، وإذا كانت هذه البرمجيات التصليحية قادرة على تقليل عملية الإنهيار بشكل فعلي، على أن يتم مقارنة نتائج الحاسب الموجود في الفضاء مع نتائج حاسب آخر مماثل موجود لدى شركة إتش بي على الأرض.

إتش بي تستعد لإرسال حاسب عملاق إلى المحطة الفضائية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uT3kAp
via IFTTT

جوجل تتجه لطرح Android O في 21 أغسطس

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

تتجه شركة جوجل إلى طرح النسخة الجديدة التي تحمل رقم 8.0 من نظامها التشغيلي للأجهزة المحمولة أندرويد المسماة Android O خلال الأسبوع المقبل، وتحديداً بتاريخ 21 أغسطس/آب الحالي أي يوم الاثنين، وذلك بحسب كلام صاحب التسريبات الشهير إيفان بلاس والمحرر التقني المتخصص بأخبار أندرويد ديفيد رودوك، ويوافق هذا الموعد موعد كسوف الشمس في الولايات المتحدة الامر الذي قد يساعد جوجل على تنظيم عرض في الهواء الطلق للاحتفال بإطلاق النسخة.

وكانت جوجل قد كشفت عن النسخة الجديدة من نظامها التشغيلي المسماة Android O في شهر مارس/آذار الماضي، وعملت منذ ذلك الحين على طرح عدة نسخ تجريبية عامة للمطورين، وينتظر جميع مستخدمي النظام الموعد الرسمي لإطلاق النسخة النهائية.

وتتجه الشركة إلى طرح النسخة الجديدة Android O في بداية الأمر لمستخدمي أجهزتها نيكسوس Nexus 5X وNexus 6P من عام 2015 وNexus Player وGoogle Pixel C وبيكسل Google Pixel وGoogle Pixel XL، على أن يحصل عليها باقي مستخدمي أجهزة أندرويد بحسب أجهزتهم والشركات المصنعة لها.

وتتكتم عملاقة البحث حتى الآن عن الاسم الرسمي للنسخة التي سوف تخلف نسخة أندرويد 7.0 المسماة “نوغا”، مع تكهنات تدور حول إمكانية أن تكون الشوفان Oatmeal أو أريو Oreo أو الأخطبوط octopus، مما يجعلها تنتقل من نطاق الحلويات إلى الرخويات المائية.

ويأتي موعد طرح النسخة النهائية بعد طرح الشركة لأربعة نسخ معاينة للمطورين، والتي صدر آخرها قبل أسبوعين فقط، بحيث تحتوي النسخة التجريبية الأخيرة على العديد من المميزات الجديدة والتحسينات، بما في ذلك خيارات أمنية أفضل والمشروع Treble وتحسين أداء التطبيق وأوقات الإقلاع وغيرها من التحسينات العامة الأخرى.

وقد ظهرت نسخة أندرويد 7.0 نوغا إلى الضوء بشكلها النهائي رسمياً بتاريخ 22 أغسطس/آب 2016، مما يجعل تاريخ 21 أغسطس/آب مناسباً لطرح النسخة النهائية من الإصدارة الجديدة، وكانت جوجل قد عقدت سابقاً شراكة مع شركة كيت كات لتحمل نسخة أندرويد اسم كيت كات Android KitKat.

واحتوت الإعلانات الترويجية على قطع من الوافر المغطاة بالشوكولاتة كيت كات، ولوحة ترويجية كبيرة تحمل عبارات KitKat Android وضعت خارج المقر الرئيسي لشركة جوجل، مما يسمح بالتفكير بإمكانية أن تعيد الشركة الأمر مع شركة أوريو Oreo.

ووفقاً لأحدث الأرقام فإن ما نسبته 85 في المئة من مجمل الأجهزة الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد لم تحصل بعد على نسخة العام الماضي المسماة نوغا، حيث يعتمد الأمر على الشركات المصنعة للأجهزة، والتي تقوم بدورها بالحصول على النسخة الخام من شركة جوجل والتعديل عليها بما يتناسب مع أجهزتها.

جوجل تتجه لطرح Android O في 21 أغسطس



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vzw82O
via IFTTT

بيتكوين تسجل رقماً جديداً وتضاعف من قيمتها

البوابة العربية للأخبار التقنية

بيتكوين

تجاوز سعر العملة الرقمية بيتكوين Bitcoin أكثر من 4 آلاف دولار للمرة الأولى في تاريخها الذي استمر تسع سنوات، حيث ارتفعت العملة يوم أمس السبت إلى مستوى قياسي جديد مدعوماً بالطلب الياباني القوي، الأمر الذي يجعل العملة الرقمية تسير في طريقها إلى مضاعفة قيمتها أربعة أضعاف هذا العام، وسجلت العملة الرقمية أعلى مستوى لها على الإطلاق عند حدود 4225 دولار في وقت مبكر من اليوم الأحدث، وذلك قبل أن تنخفض قليلاً من ذلك الرقم ويجري تداولها ضمن حدود 4000 دولار.

وقد تمكنت العملة الرقمية من مضاعفة قيمتها في عام 2017 لتحقق أربعة أضعاف القيمة السابقة لها، حيث ازدادت قيمتها بنسبة 40 في المئة في شهر أغسطس/آب الحالي وحده، وتبلغ القيمة السوقية لبيتكوين الآن حوالي 64 مليار دولار، أي بزيادة بحوالي 10 مليارات دولار عن الأسبوع الماضي، وشكلت تجارة البيتكوين بالين الياباني ما يقرب من 46 في المئة من حجم التجارة العالمية، أي بزيادة بحوالي الثلث من نسبة اليوم السابق.

بينما شكلت تجارة البيتكوين بالدولار الأمريكي نحو 25 في المئة، وشكلت تجارة البيتكوين باليوان الصيني والون الكوري الجنوبي حوالي 12 في المئة لكل منهما، وسجلت الموجة ارتفاعاً في الأسبوع الماضي، مما يعكس ارتفاع الذهب وسط عملية بيع عالمية في الأسهم والسندات، وقد أثارت المخاوف المتزايدة بشأن التهديد النووي لكوريا الشمالية المستثمرين الذين يتدفقون إلى ملاذات آمنة وأصول بديلة، حيث تستفيد عملة بيتكوين الرقمية من التوترات الجيوسياسية.

وازدادت التجارة في اليابان وكوريا بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية، كما حصلت العملة على دفعة من الشركة المالية الأمريكية متعددة الجنسيات غولدمان ساكس Goldman Sachs، والتي ذكرت في تقريرها الصادر هذا الأسبوع أنه من الصعب على المستثمرين المؤسساتيين تجاهل العملات الرقمية مثل بيتكوين، ورغم ذلك ما يزال مستقبل العملة الرقمية غير مؤكد، حيث أنه من المحتمل أن تنقسم مرة اخرى في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عندما يتم تنفيذ المرحلة الثانية من اقتراح الترقية.

وتعرضت العملة الرقمية قبل أسبوعين إلى مفترق طرق شاق، إلا أنها خرجت بشكل كامل سالمة دون أذى، وجرى إنشاء استنساخ للعملة يسمى بيتكوين النقدية Bitcoin Cash، إلا أنها حصلت على اهتمام أقل بكثير من المتوقع بالنسبة لمعظم الناس، بحيث ساعدت هذه التطورات ذات الصلة بتعزيز مستقبل بيتكوين.

بيتكوين تسجل رقماً جديداً وتضاعف من قيمتها



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uD4sc3
via IFTTT

كوالكوم تطلب من مفوضية التجارة الدولية الأمريكية مواصلة التحقيق مع آبل

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة كوالكوم اليوم أن “مفوضية التجارة الأمريكية الدولية” بدأت تحقيقًا مع شركة آبل يستند على شكوى مقدمة من شركة كوالكوم في 7 تموز/يوليو 2017 .

وقالت الشركة الأمريكية المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكتروني إن المفوضية ستحقق إذا كانت شركة آبل قد شاركت في ممارسات تجارية غير عادلة من خلال استيراد وبيع الأجهزة الإلكترونية النقالة، ومنها أجهزة آيفون وآيباد التي تنتهك براءة اختراع أو أكثر من ستة براءات اختراع تطالب بها شركة كوالكوم.

وتطلب شركة كوالكوم من مفوضية التجارة الأمريكية الدولية أن يصدر “أمر استبعاد محدود” لمنع الاستيراد، وأمر بالتوقف والكف لمنع بيع مزيد من أجهزة آيفون وآيباد في الولايات المتحدة الأمريكية وتسويقها، والتي تستخدم معالجات النطاق الأساسي الخلوي المختلفة عن تلك التي توفرها الشركات التابعة لشركة كوالكوم.

وقال دون روزنبرج، نائب الرئيس التنفيذي والمستشار العام لشركة كوالكوم: “يسرنا في شركة كوالكوم أن تقرر مفوضية التجارة الأمريكية الدولية التحقيق في الممارسات التجارية غير القانونية لشركة آبل واستيرادها غير المصرح به للمنتجات مستخدمة براءات اختراع شركة كوالكوم.” وأضاف: “نتطلع إلى إنجاز المفوضية سريعًا لتحقيقها في انتهاكات آبل المستمرة لملكيتنا الفكرية والعلاجات المتسارعة التي تقدمها المفوضية.”

وبالإضافة إلى الشكوى المقدمة إلى مفوضية التجارة الأمريكية الدولية في 7 تموز/يوليو 2017، رفعت شركة كوالكوم دعوى ضد شركة آبل في المحكمة المحلية للولايات الجنوبية من ولاية كاليفورنيا في كاليفورنيا وادعت أن آبل تنتهك براءات الاختراع الست ذاتها المبينة في الشكوى المقدمة إلى مفوضية التجارة الأمريكية الدولية.

ورفعت شركة كوالكوم أيضًا دعوى قضائية ضد آبل لانتهاك براءات اختراعاتها في ألمانيا. وتطالب تلك الدعوى التي قدمت في 17 تموز/يوليو 2017، تعويضات عن الأضرار وقرارات زجرية نتيجة استيراد آيفون وبيعها في ألمانيا.

كوالكوم تطلب من مفوضية التجارة الدولية الأمريكية مواصلة التحقيق مع آبل



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vRe8Us
via IFTTT

فاير آي: هجمات إلكترونية تستهدف قطاعات الضيافة في أوروبا والشرق الأوسط

البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت فاير آي FireEye، الشركة المتخصصة في مجال حلول الأمن الإلكتروني القائم على استخبارات التهديدات، حديثًا عن انتشار حملة خبيثة تُعزى، إلى حد معقول من الثقة، إلى عصابة APT28، التي تستهدف قطاع الضيافة.

وكشفت الشركة عن وجود مستند خبيث كان استخدم لاستهداف شركات متعددة في قطاع الضيافة، بما في فنادق تقع في ما لا يقل عن سبعة بلدان أوروبية وبلد واحد في الشرق الأوسط.

وفي إطار شن هذه الهجمات، تستخدم عصابة APT28 تقنيات استهداف استثنائية في حملتها، مثل سرقة كلمات المرور من البيانات المتدفقة عبر شبكات الاتصال بالإنترنت “واي فاي” وحجب خدمة NetBIOS Name Service، ومن ثم الانتشار بشكل واسع عن طريق ETERNALBLUE، وهي ثغرة أمنية موجودة  في نظام التشغيل ويندوز من مايكروسوفت.

ويتركز نشاط التجسس الإلكتروني ضد قطاع الضيافة عادة في جمع معلومات حول أو من ضيوف الفندق المهمين وليس حول قطاع الضيافة الفندقية بحد ذاتها، مع أن جهات التهديد الفاعلة قد تقوم أيضًا بجمع معلومات عن الفندق كوسيلة لتسهيل شن هجماتها.

وفي حين أن الهدف النهائي لهذه الحملة لايزال مجهولًا، هناك مؤشرات على أن عصابة APT28 تسعى إلى اختراق بيانات المسافرين الحكوميين ورجال الأعمال من خلال الوصول عن بعد إلى شبكات “واي فاي” الفندقية الخاصة بالنزلاء.

وكثيرًا ما يضطر هؤلاء المسافرين، أثناء تواجدهم في الدول الأجنبية، إلى الاعتماد على شبكات اتصال غير آمنة كما ينبغي، خلافًا للشبكة الآمنة التي اعتادوا على استخدامها في شركاتهم، أو أنهم قد لا يكونوا على دراية بالتهديدات الإضافية التي يتعرضون لها في الخارج.

ومن الممكن سرقة بيانات التعريف الشخصي عن بعد أو عن طريق أداة المهاجم التي يقع بالقرب من شبكة الاتصال “واي فاي” ذاتها أو تكون مثبتة عليها نفسها. ويتم بعد ذلك استخدام بيانات التعريف الشخصي لاختراق الضحية عن طريق تسجيل الدخول إلى حاسب الضحية ونشر البرامج الخبيثة أو تسجيل الدخول إلى حساب Outlook Web Access. ومن خلال هذا التكتيك، يتم استخدام عامل مصادقة فردي للمستخدم من دون أي تدخل من الضحية.

وقال محمد أبو خاطر، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة فاير آي: “إن آخر شيء المسافرين بحاجة للتفكير به في العطلات الخاصة بهم هو الوقوع ضحية لهجوم إلكتروني، ولكن للأسف تحليلنا يدل على استهدافهم. قد لا يكون قطاع الضيافة القطاع الذي يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن هجمات الأمن الإلكتروني، ولكن هذا يذهب فقط لإظهار أن جميع الشركات تحتاج إلى وجود دفاعات فعالة. ويصدق هذا بشكل خاص في مناطق مثل دول مجلس التعاون الخليجي حيث تشكل السياحة جزءًا مهما من الاقتصاد.”

فاير آي: هجمات إلكترونية تستهدف قطاعات الضيافة في أوروبا والشرق الأوسط



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2vumksp
via IFTTT

كيف تقوم بإنشاء نسخة من بياناتك في كافة خدمات جوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

توفر شركة جوجل الكثير من الخدمات التي نعتمد عليها يومياً مثل صور جوجل وجوجل درايف وجيميل إلى جانب التطبيقات الأخرى مثل يوتيوب وهانج آوتس وغيرها من التطبيقات.

وتتيح جوجل إمكانية الاحتفاظ بنسخة من بياناتك على كافة هذه الخدمات والتطبيقات تجنباً لفقدانها لأي سبب من الأسباب.

ويُمكن للمستخدمين اتباع الخطوات البسيطة التالية لإنشاء نسخة احتياطية لكافة بيانات جوجل:

  • من الصفحة الظاهرة أمامك اضغط على المعلومات الشخصية والخصوصية، بعد أن تقوم بتسجيل الدخول

  • مرر للأسفل لغاية الوصول إلى تبويب التحكم في المحتوى
  • اختر على خيار “إنشاء أرشيف” يسار الشاشة

  • بعد ذلك ستظهر لك قائمة بكافة الخدمات والتطبيقات التي تستخدمها، قم من خلالها بتحديد الخدمات التي تريد إنشاء نسخة احتياطية لها.
  • مرر للأسفل واضغط التالي
  • ستنتقل الآن إلى شاشة تخصيص الأرشيف ومنها ستختار نوع الملف وحجم الأرشيف، إضافة إلى طريقة تسليم الأرشيف، والتي يُفضل أن تكون عبر البريد الإلكتروني حيث سترسل لك الشركة الرابط الخاص بالتنزيل بعد الانتهاء من إنشاء الأرشيف، وذلك لكي تتمكن من تنزيله على جهازك مباشرة.
  • مرر للأسفل واضغط إنشاء أرشيف

ملاحظات

  • تعتمد الفترة الزمنية لإنشاء الأرشيف على مقدار البيانات الخاصة بك، لذا قد يستغرق ذلك ساعات أو أكثر للانتهاء من عملية الأرشفة.
  • يُمكنك تخصيص بعض الخدمات التي ترغب بأرشفتها، مثلاً يُمكنك تحديد ألبومات معينة من صور Google أو ملفات معينة من Google Drive أو فئات معينة من البريد داخل جيميل أو تحديد مدونات معينة لأرشفتها إن كنت تستخدم بلوجر وتمتلك عدة مدونات.

كيف تقوم بإنشاء نسخة من بياناتك في كافة خدمات جوجل



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2hVe8gf
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014