جوجل تتيح إجراء مكالمات صوتية مجانية عبر Google Home

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

أضافت شركة جوجل ميزة جديدة إلى جهازها المنزلي الذكي المسمى Google Home، بحيث أصبح بإمكان المستخدمين في الولايات المتحدة وكندا ابتداءً من اليوم إجراء المكالمات الصوتية المجانية مع جهات الاتصال والملايين من النشاطات التجارية من خلال الجهاز، مما يجعل جهاز شركة جوجل منافساً فعلياً لأجهزة شركة أمازون، وهما من أكبر الأسماء العاملة في مجال المساعدات الصوتية المنزلية الذكية المدعومة بتقنيات الذكاء الصناعي.

وكانت خدمة أليكسا الصوتية Alexa قد جلبت المكالمات الصوتية إلى أجهزة أمازون التي تدعم المساعد الصوتي الذكي في شهر مايو/نيسان الماضي، إلا أنه ينبغي على كل مشارك في المكالمة أن يمتلك تطبيق أليكسا على هاتفه وأن يمتلك أحد أجهزة أمازون Echo أو Echo Dot أو Echo Show، بينما يمكن للمساعد الصوتي الذكي Google Assistant إجراء المكالمات إلى أي هاتف محمول أو خط أرضي موجود ضمن جهات اتصال جوجل Google Contacts أو الأنشطة التجارية المحلية.

ويمكن في الوقت الحالي لجهاز Google Home إجراء المكالمات بدون استعمال اليدين، وذلك في حال قيام المستخدم بقول عبارات مثل “أوكي جوجل اتصل بأمي” أو “أوكي جوجل اتصل ببائع الزهور القريب”، كما بإمكان جهاز Google Home تعلم كيفية التعرف على ما يصل إلى ستة أصوات مميزة.

وقد ظهرت الإعلانات الأولى المتعلقة بخطط الشركة بجلب إمكانية الاتصال المجاني لجهاز Google Home في وقت مبكر من هذا العام ضمن مؤتمر مطوري شركة جوجل I/O الذي انعقد في شهر مايو/آيار، ويمكن أيضاً إجراء المكالمات الدولية إلى بلدان أخرى عبر Google Home ولكنها تحتاج استعمال Google Voice أو Project Fi مع وجود رسوم تشغيلية بناءً على معدل رسوم المكالمات الدولية لكل خدمة.

ويمكن لمستخدمي Project Fi وGoogle Voice عرض رقم هاتفهم المحمول ضمن المكالمات من خلال ربط حساباتهم في تطبيق Google Home، وتظهر جميع المكالمات الأخرى التي تم إجراءها من خلال Google Home على أنها غير معروفة أو لا يوجد رقم المتصل، ويخطط فريق Google Assistant مستقبلاً بالسماح لجميع المستخدمين بإدراج أرقام هواتفهم عند إجراء مكالمات من خلال Google Home.

جوجل تتيح إجراء مكالمات صوتية مجانية عبر Google Home



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uQ9jXr
via IFTTT

جوجل تجلب نسخة الويب من تطبيقها للتراسل Allo

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

أعلنت شركة جوجل عن توفيرها نسخة ويب من تطبيقها للتراسل Allo، بحيث يمكن استعمال التطبيق من خلال متصفحها للويب كروم على أجهزة حواسيب سطح المكتب، بحيث أن التطبيق لا يعمل في الوقت الحالي على أي متصفح ويب سوى كروم، مما يجعله يبدو أقرب إلى إضافة من إضافات متصفح كروم بدلاً من كونه تطبيق ويب مستقل، وتأتي هذه الأخبار بعد مرور ما يقرب من سنة كاملة على إطلاقه بنسخته المحمولة.

وتبدو نسخة الويب من تطبيق Allo أقرب إلى نسخة الويب من تطبيق واتس اب وكيفية تعاملها ومعالجتها للأمور، بحيث ينبغي أن يكون الهاتف يعمل ومتصل بشبكة الإنترنت، ويحتاج المستخدم إلى مسح رمز الاستجابة السريعة على الهاتف العامل بواسطة نظام أندرويد من أجل تثبيت التطبيق عبر متصفح كروم لحواسيب سطح المكتب، ولا يتوفر التطبيق حالياً لمستخدمي هواتف آيفون.

ويعد تطبيق Allo بمثابة تطبيق التراسل الذكي من جوجل، بحيث انه يحتوي على الكثير من الملصقات وأحجام النصوص القابلة للتعديل، كما يمكن الرد عبر نقرة واحدة بشكل يشبه نمط الرد الذكي ضمن خدمة البريد جيميل، ويدعم التطبيق مساعد جوجل الذكي Google Assistant، مما يجعله أول تطبيق يتضمن هذا المساعد ويعمل على حواسيب سطح المكتب.

وكانت الشركة قد أعلنت في مؤتمرها للمطورين I/O للعام الماضي عن إطلاقها تطبيقين من تطبيقات التراسل الفوري عبر الهواتف المحمولة، بحيث يعتبر تطبيق Allo بمثابة تطبيق تراسل بسيط للمنافسة مع التطبيقات المشابهة مثل واتس اب وفيس بوك ماسنجر وغيرهما من التطبيقات، في حين يعتبر Duo تطبيق خدمة تراسل فيديوي ينافس فيس تايم FaceTime، ومثلت هذه الأخبار صدمة وخيبة أمل للمستخدمين الذين كانوا ينتظرون إعادة تصميم تطبيق Hangouts منذ زمن طويل.

وأدى ذلك إلى حصول المستخدمين على المزيد من تطبيقات الدردشة المختلفة، وكانت تطبيقات Allo وDuo تتضمن عدد قليل جداً من الميزات، إلا انها حصلت مؤخراً على العديد منها، مما جعلها قادرة على ملء الفجوة التي كانت متعلقة بالمميزات، وأصبحت التطبيقات قادرة على المنافسة بشكل أفضل مع باقي منصات وخدمات التراسل الفوري المتوفرة في الأسواق حالياً.

وواجهت شركة جوجل عدداً كبيراً من الانتقادات المتعلقة بمنصاتها للتراسل المختلفة، ويعود ذلك إلى صعوبة معرفة ما هو الهدف النهائي لكل منصة، إلا أن تطبيق Allo افتقد لعدد من المزايا اللازمة في حال أراد منافسة باقي المنصات المتواجدة في السوق، حيث شكلت تلك المنصات لفترة طويلة من الزمن الوسيلة الأفضل للاستعمال عبر شبكة الإنترنت.

وكان من المستغرب قيام جوجل بإطلاق تطبيق Allo بشكل حصري للهواتف الذكية، ودون وجود نسخة ويب تسمح للمستخدمين بارسال واستقبال الرسائل من خلالها عن طريق شبكة الإنترنت، وذلك رغم وجود مثل هذه الوظيفة ضمن تطبيق الشركة Hangouts، وساد الاعتقاد أن الشركة لن توفر مثل هذه الميزة بسبب تحول عقليتها منذ سنوات نحو الخيار المحمول فقط.

جوجل تجلب نسخة الويب من تطبيقها للتراسل Allo



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2wQnOfz
via IFTTT

فيس بوك تريد جعل احتفالات أعياد الميلاد ذات معنى أكبر

البوابة العربية للأخبار التقنية

فيس بوك

أعلنت منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك اليوم الأربعاء عن ادخالها تجارب جديدة للاحتفال بمناسبات أعياد الميلاد، بحيث تحاول المنصة جعل احتفالات أعياد الميلاد التي تتم ضمنها أكثر وضوحاً وذات معنى ومغزى، وذلك مع اتجاه المستخدمين إلى استعمال المنصة من أجل إرسال الرغبات الطيبة والاحتفال بأعياد ميلاد الأصدقاء والمعارف، وبحسب فيس بوك فإن هناك اكثر من 45 مليون شخص يشاركون يومياً باحتفلات أعياد الميلاد.

وغالباً ما يكرس الناس احتفالات ذكرى أعياد ميلادهم لدعم قضية ما، وبحسب فيس بوك فقد لاحظت العديد من الأشخاص الذين يستعملون المنصة من أجل جمع الاموال لأسباب تهمهم، بحيث أصبحت هذه العملية أسهل الآن لمستخدميها في الولايات المتحدة عن طريق توفيرها للمستخدم فرصة لإنشاء عملية جمع تبرعات لأعياد ميلادهم بشكل مباشر.

وتظهر رسالة ضمن خلاصة تغذية أخبار فيس بوك الخاصة بالمستخدم قبل أسبوعين من عيد ميلاده، بحيث تمنحه هذه الرسالة خيار إنشاء عملية جمع تبرعات لعيد ميلاده، وتخصيص عملية جمع التبرعات تلك لأي منظمة من المنظمات الأمريكية غير الربحية المتاحة عبر المنصة والبالغ عددها 750 ألف منظمة، ويحصل الأصدقاء على تنبيه يدعوهم إلى دعم تلك القضية تكريماً لعيد ميلاد المستخدم.

وترغب منصة التواصل الإجتماعي بجعل مناسبات أعياد الميلاد أكثر خصوصية من خلال إعطاء المستخدمين فرصة مشاركة رغباتهم الطيبة مع صديق مقرب في يوم عيد ميلادهم، وهو ما دفعها لإدخال مقاطع فيديو أعياد الميلاد القابلة للمشاركة والمنتجة خصيصاً للمستخدم وأصدقائه المقربين.

ويجري عرض مقاطع الفيديو تلك في ذكرى ميلاد صديق مقرب، وبشكل يشابه مقاطع الفيديو المخصصة الأخرى، فقد عمدت فيس بوك إلى إنشاء مقاطع الفيديو تلك لأنها تريد جعل تجربة عيد الميلاد أكثر متعة في حياة مستخدميها، وتعتبر أعياد الميلاد جزء لا يتجزأ من فيس بوك، وتأمل المنصة بأن تستمر بتقديم مجموعة متنوعة من التجارب التي تعمل على جعل الاحتفالات بأعياد الميلاد عبرها ذات متعة ومغزى بالنسبة للمستخدم وأصدقائه المقربين.

واحتضنت المنصة سابقاً التبرعات الخيرية لعدد من السنين، كما انها تدعم أيضاً عملية جمع التبرعات الشخصية لتغطية أمور مثل الفواتير الطبية والرسوم الدراسية، وتحاول الآن جعل عملية التبرع بالأموال لدعم قضية خيرية ما مرتبطة بأعياد ميلاد المستخدمين، وتعتبر عملية جمع التبرعات للأمور الخيرية في ذكرى أعياد الميلاد عن رغبة الشركة في الاستفادة من الالتزام الاجتماعي لشعور بعض المستخدمين وتحويل تلك المشاهر إلى أمور خيرية فعلية.

فيس بوك تريد جعل احتفالات أعياد الميلاد ذات معنى أكبر



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2uIUc65
via IFTTT

آبل تتجه لجعل Apple Watch 3 تعمل بشكل مستقل عن iPhone 8

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تتجه شركة آبل إلى إدخال تحديث كبير فيما يخص الجيل الثالث من ساعتها الذكية آبل ووتش Apple Watch 3، بحيث يمكن للساعة الذكية العمل بشكل مستقل عن هاتفها الرائد القادم آيفون 8 iPhone، مما يجعلها أول جيل يعمل بشكل مستقل عن الهاتف الذكي، وذلك وفقاً لمذكرة جديدة وجهها المحلل مينج-تشي كو العامل لدى شركة “كي جي آي سيكيوريتيز” KGI Securities للأوراق المالية للمستثمرين هذا الأسبوع.

وتفيد هذه الخاصية بإمكانية إجراء اتصالات مستقلة عن الهاتف من خلال شريحة اتصال SIM المضمنة داخل الجيل الجديد من الساعة الذكية القادمة، والتي من المفترض أن تحمل اسم Apple Watch Series 3 ويتم كشف النقاب عنها خلال حدث الشركة المزمع عقده في شهر سبتمبر/ايلول القادم، حيث يتوقع أن تدعم الساعة اتصالات الجيل الرابع 4G دون الحاجة إلى الهاتف الذكي.

وينبغي توصيل الأجيال الحالية من ساعة آبل الذكية إلى الهاتف الذكي الخاص بالمستخدم من خلال خدمة الواي فاي Wi-Fi والبلوتوث Bluetooth، ويجب أن تكون مقترنة ومرتبطة بهاتف آيفون من أجل إجراء واستقبال المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، مما يجعلها تلبي الاحتياجات المتخصصة للمستخدمين المتعلقة بالنواحي الصحية ونواحي اللياقة البدنية، والذين لا يريدون حمل هواتف آيفون الخاصة بهم عند أداء التمارين الرياضية.

وبحسب المذكرة فإن شركة كوبرتينو تخطط لجلب نموذجين من الساعة الذكية، مع تغييرات تصميمية بسيطة، حيث يدعم النموذج الأول تقنية LTE في حين لا يدعم النموذج الثاني هذه التقنية، وتشير المعلومات إلى أن النموذج الداعم لتقنية LTE سوف يفقد دعم تقنية اتصالات الجيل الثالث 3G، وأن كلا النموذجين سوف يأتيان بأحجام 38 و42 ميليمتر من ناحية الحجم.

ويتوقع المحللون أن تقوم الشركة بشحن حوالي 18 مليون ساعة من النسخ الجديدة، وأن ما نسبته 40 في المئة من تلك الساعات سوف تكون داعمة لتقنية LTE، ويرجح أن يتم الإعلان عن النسخة الجديدة من ساعة آبل الذكية جنباً إلى جنب مع إعلانها عن هاتف آيفون الجديد، والذي يفترض أن يدعم تقنية الشحن اللاسلكي وتقنية التعرف على الوجه وشاشة عرض من الحافة إلى الحافة، في حدثها المزمع عقده في شهر سبتمبر/ايلول القادم.

آبل تتجه لجعل Apple Watch 3 تعمل بشكل مستقل عن iPhone 8



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2w12KW8
via IFTTT

تقرير: آبل تعتزم إنفاق مليار دولار على العروض التلفزيونية الأصلية خلال 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الأربعاء بأن شركة آبل تعتزم إنفاق مبلغ مليار دولار أمريكي على إنتاج العروض والأفلام التلفزيونية الأصلية خلال العام القادم، متطلعةً إلى حجز مكانة قوية في هذا السوق المزدحم أصلًا والذي تتنافس فيه استديوهات هوليوود وخدمات البث عبر الإنترنت، مثل نتفليكس.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر لم تسمها أن آبل قد تستعد لتقديم ما يصل إلى 10 عروض تلفزيونية من العيار الثقيل، وقد بدأت الشركة الكشف عن آفاقها مع الوكالات.

ويأتي تقرير وول ستريت جورنال بعد نحو شهرين من إعلان آبل عن استئجار اثنين من المديرين التنفيذيين لدى شركة “سوني بيكتشرز تيليفيجين” لتعزيز حضورها في سوق العروض التلفزيونية الأصلي.

وقالت عملاقة التقنية الأمريكية وقتئذ إن جيمي إرليشت وزاك فان أمبورغ، المسؤولين عن إطلاق عروض شهيرة مثل “التحول للسوء” Breaking Bad و “من الأفضل الاتصال بسول” Better Call Saul و “التاج” The Crown، سينضمان إلى آبل في وظائف أُحدثت أخيرًا للإشراف على جميع جوانب العروض التلفزيونية.

ورأى مراقبون أن تلك التوظيفات الجديدة تُظهر التزامًا جادًا من قبل شركة تقنية ذات ميزانيات هائلة لإنتاج برامج تلفزيونية عالية الجودة. وقد عمل إرليشت وفان أمبورغ كمديرين تنفيذيين تلفزيونيين كبار في سوني منذ عام 2005.

وتهدف آبل إلى لعب دور أكبر في مجال هو بالأصل تنافسي على نحو متزايد. إذ استثمرت شركتا أمازون و نيتفليكس مليارات الدولارات في عروض تلفزيونية كوميدية ودرامية تضم الصف الأول من نجوم هوليوود. وقد وقعت فيس بوك صفقات مع عدد من شركات صناعة الأخبار والترفيه التي تركز على جيل الشباب، مثل “فوكس” Vox و “بزفيد” BuzzFeed، لصناعة عروض خاصة بخدمة فيديو قادمة.

وكانت آبل قد بدأت تحركها في شهر حزيران/يونيو الماضي مع برنامج واقعي تحت اسم “كوكب التطبيقات” Planet of the Apps، وهو عرض عن المطورين الذين يتنافسون على الحصول على تمويل من رأس المال الاستثماري. وهذه السلسلة متاحة فقط للمشتركين في خدمة آبل الموسيقية “آبل ميوزك”، وهي خدمة بث تتوفر مقابل 10 دولارات في الشهر.

تقرير: آبل تعتزم إنفاق مليار دولار على العروض التلفزيونية الأصلية خلال 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2w1Pi3Z
via IFTTT

كاسبرسكي تكتشف ثغرة أمنية خطيرة في أحد أكثر برامج إدارة الخوادم استخداما حول العالم

البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشف خبراء كاسبرسكي لاب ثغرة أمنية على شكل هجمات الباب الخلفي زرعت في برمجية لإدارة الخوادم تُستخدم من قبل مئات الشركات الكبيرة حول العالم.

وأوضحت الشركة الروسية أنه بعد تفعيل ثغرة الباب الخلفي، سرعان ما تسمح للمهاجمين بتنزيل المزيد من البرمجيات الخبيثة أو سرقة البيانات. وقد أخطرت كاسبرسكي لاب شركة توريد البرنامج المتأثر: NetSarang والتي قامت على الفور بإزالة الكود الخبيث وطرح إصدار محدّث للعملاء.

وأضافت الشركة الرائدة في مجال أمن المعلومات أن ShadowPad هي واحدة من أكبر الهجمات المعروفة والتي تتسلل عن طريق شبكات سلسلة التوريد. وفي حال أنه لم يتم اكتشافها وتصحيحها بسرعة، فمن المحتمل أن تستهدف مئات الشركات في جميع أنحاء العالم.

وذكرت كاسبرسكي لاب أنه في شهر تموز/يوليو الماضي، تم التواصل مع فريق الأبحاث والتحليلات العالمي في كاسبرسكي لاب من قبل أحد شركائه وهي مؤسسة مالية. وقد أبدى خبراء الأمن في المؤسسة المعنية قلقهم بشأن طلبات مشبوهة واردة من خادم أسماء النطاقات، وأظهرت تحقيقات أخرى أن مصدر هذه الطلبات يعود إلى برنامج إدارة الخادم الذي أنتجته شركة نظامية واستخدمه مئات العملاء في قطاعات عديدة، من ضمنها قطاع الخدمات المالية والتعليم والاتصالات والتصنيع والطاقة والنقل. ومن أكثر النتائج إثارة للقلق، وفقًا للشركة، أن المورد لم يقصد من وراء بيع هذا البرنامج تقديم أي من هذه الطلبات.

وكشفت تحاليل إضافية أجرتها كاسبرسكي لاب أن الطلبات المشبوهة كانت في الواقع نتيجة لنشاط نمط برمجي خبيث مندسّ داخل إصدار محدّث لإحدى البرامج النظامية. وبعد تثبيت الإصدار المحدّث للبرنامج المصاب، تبدأ البرمجية الخبيثة نشاطها بإرسال طلبات خادم أسماء النطاقات إلى نطاقات محددة (خادم خادم التحكم والسيطرة الخاص بها) بشكل متكرر، بمعدل مرة واحدة كل ثماني ساعات.

ويتضمن الطلب عادة معلومات أساسية عن نظام الضحية (اسم المستخدم، اسم النطاق، اسم المضيف) . وفي حال ارتأى المهاجمون أن هذا النظام مثير للاهتمام، يقوم خادم التحكم بالرد وتفعيل منصة الباب الخلفي المكتملة الأركان والتي تتغلغل ذاتيًا وبصمت داخل حاسب الضحية. بعد ذلك، وبعد تلقي أوامر من المهاجمين، تصبح منصة الباب الخلفي قادرة على تحميل وتنفيذ المزيد من الأكواد الخبيثة.

وفي أعقاب هذا الاكتشاف، قام باحثو كاسبرسكي لاب على الفور بالتواصل مع NetSarang. واستجابت الشركة المعنية بسرعة لطلب كاسبرسكي لاب وطرحت إصدارًا محدّثًا من البرنامج خال من الكود الخبيث.

وفقا لأبحاث كاسبرسكي لاب، تم تفعيل هذا النمط البرمجي الخبيث، حتى الآن، في هونج كونج، وهناك احتمال بأن يكون موجودًا ولكن في حالة خمول على العديد من الأنظمة الأخرى حول العالم، وخاصة في حال لم يقم المستخدمون بتثبيت النسخة المحدثة من البرنامج المتأثر.

وأثناء تحليل أدوات التقنيات والإجراءات المستخدمة من قبل المهاجمين، توصل باحثو كاسبرسكي لاب إلى استنتاج مفاده أنه توجد أوجه تشابه تشير إلى متغيرات البرمجيات الخبيثة PlugX المستخدمة من قبل Winnti APT، وهي مجموعة ناطقة باللغة الصينية المعروفة. غير أن هذه المعلومات لا تكفي لتأسيس علاقة وثيقة مع هذه الجهات الفاعلة.

وقال إيجور سومينكوف، الخبير الأمني في فريق الأبحاث والتحليلات العالمي لدى كاسبرسكي لاب: “تعد ShadowPad مثالًا على مدى الخطورة الناجمة عن النجاح في شن هجمات واسعة النطاق من خلال التسلل عن طريق شبكات سلسلة التوريد وما يمكن أن تحدثه من تداعيات. وبالنظر إلى ما تتيحه للمهاجمين من مزايا الوصول السهل وجمع البيانات، فمن المرجح أن يتم إعادة إنتاج أو استنساخ برمجية ShadowPad مرارا وتكرارا مع بعض من مكونات البرمجيات الأخرى المستخدمة على نطاق واسع”.

وأضاف سومينكوف: “ولحسن الحظ، لمسنا من شركة NetSarang تجاوبًا سريعًا لملاحظاتنا، حيث بادرت الشركة على الفور بطرح إصدار محدّث ونظيف للبرنامج، مما ساهم على الأرجح في منع مئات الهجمات المستهدفة لسرقة بيانات عملائها. ومع ذلك، تظهر هذه الحالة أنه من الضروري أن يكون لدى الشركات الكبيرة حلولًا أمنية متقدمة قادرة على رصد نشاط الشبكة والكشف عن الحالات المشبوهة والمريبة. وهذا هو السبيل الوحيد الذي يتيح لعملائنا اكتشاف الهجمات الخبيثة حتى في حال كان المهاجمون على قدر عال من التطور بحيث يلجؤون للتخفي داخل البرامج النظامية”.

وتنصح كاسبرسكي لاب المستخدمين بالقيام وبشكل فوري بتثبيت الإصدار المحدّث لبرنامج NetSarang، الذي تمت إزالة النمط الخبيث المكتشف حديثًا منه، والتأكد من خلو أنظمتهم من أي مؤشرات على طلبات مشبوهة صادرة عن خادم أسماء النطاقات DNS إلى نطاقات غير مألوفة. وتتوفر قائمة بأسماء خادمات نطاقات التحكم المستخدمة من قبل هذا النمط البرمجي الخبيث في مدونة Securelist، والتي تتضمن أيضًا المزيد من المعلومات التقنية بشأن ثغرة الباب الخلفي.

كاسبرسكي تكتشف ثغرة أمنية خطيرة في أحد أكثر برامج إدارة الخوادم استخداما حول العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2wP60RZ
via IFTTT

تقرير: هاتف بكسل 2 المرتقب من جوجل قادم مع ميزة ابتكرتها إتش تي سي

البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت تسريبات جديدة أن النسخة الصغرى من الجيل الثاني من سلسلة هواتف بكسل Pixel من شركة جوجل قادمة مع ميزة جاء بها أول مرة هاتف من شركة إتش تي سي التايوانية، وهي تتيح للمستخدمين تنفيذ بعض المهام من خلال “عصر” الهاتف.

ولأن شركة إتش تي سي هي من سوف تتولى صناعة “بكسل 2“، وفق ما كشفت تسريبات سابقة، يعتقد أن جوجل قررت اعتماد تقنية “الحافة الحساسة” Edge Sense التي جاءت مع هاتف “يو11″، الذي أطلقته الشركة في وقت سابق من العام الحالي.

أما الآن فقد ظهرت على الموقع الرسمي لهيئة الاتصالات الاتحادية الأمريكية FCC مواصفات لهاتف ذكي من صناعة إتش تي سي مع الإصدار 8.0.1 من نظام التشغيل أندرويد التابع لجوجل، بالإضافة إلى تقنية جديدة تحت اسم “الحافة النشطة” Active Edge.

وتتيح ميزة “الحافة الحساسة” لمستخدمي هاتف إتش تي سي يو11 تنفيذ مهام متعددة، مثل تشغيل الكاميرا والتطبيقات، من خلال الضغط المطول على حواف الهاتف.

ومع أن الموعد المتوقع للإعلان عن الجيل الثاني من هواتف سلسلة بكسل ليس وشيكًا، إلا التسريبات المتعلقة بالهواتف بدأت تظهر منذ مدة، إذ نشر صاحب التسريبات الشهير إيفان بلاس في وقت سابق من الشهر الحالي صورة للنسخة الصغرى من الهاتف، “بكسل 2” Pixel 2، والتي تُظهر بعض الاختلاف في التصميم مقارنة بالجيل الأول.

ويُعتقد على نطاق واسع أن شركة إل جي الكورية الجنوبية سوف تتولى مسؤولية صناعة النسخة الكبرى، “بكسل 2 إكس إل” Pixel 2 XL، وأنها سوف تقدم تصميمًا شبيهًا بهاتفها “جي6” مع حواف للشاشة ضيقة جدًا.

وفيما يتعلق بباقي مواصفات بكسل 2، تتحدث التسريبات عن شاشة بقياس 4.97 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسلًا، ومعالج من نوع كوالكوم سنابدراجون 835، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايتات، و 64 جيجابايتًا من مساحة التخزين الداخلية.

ومن المتوقع أن تعلن شركة جوجل عن هاتفيها الذكيين بكسل 2 وبكسل 2 إكس إل أواخر شهر أيلول/سبتمبر أو خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر القادمين.

تقرير: هاتف بكسل 2 المرتقب من جوجل قادم مع ميزة ابتكرتها إتش تي سي



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2v1hhML
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014