واستفسرت الزوجة من زوجها الذي كانت آثار الصدمة ما زالت بادية على وجهه، عن سبب هروبه بمفرده وتركها، فيما برّر الزوج فعلته بأنّه طلب منها الهرب معه لكنّها لم تسمعه.
وحاول الزوج احتواء الموقف، طالباً من زوجته أن ترتدي ملابسها وتنزل معه إلى الشارع للاحتماء والهرب مرة أخرى، وعندما سألته الزوجة عن سبب ذلك بعد انتهاء الزلزال، أجابها أنه سيكون له توابع وهزات أخرى.
وفي حين حصد الفيديو مشاهدات عالية، استنكر بعض المصريين موقف الزوج الذي حاول النجاة بنفسه ولم يهتم بإنقاذ زوجته في هذه اللحظة العصيبة.
أما موقف الزوجة فنال إعجاب رواد مواقع التواصل الذين أكدوا أنها كانت تتمتع بثبات انفعالي ورباطة جأش ولم تهرب كزوجها، لكنها عاتبته بمحبة ومودة دون أن تحرجه عندما انتهى الزلزال.
from الموسوعة بوك http://ift.tt/2if3wXs