شاهد امرأة تمشي على الحبل بالكعب العالي وعلى ارتفاع 12 متر

تمكنت "أولجا هنري" البالغة من العمر 34 عاما من المشي على الحبل بالكعب العالي.

وظهرت أولجا تستعرض مهاراتها المحفوفة بالمخاطر وهي تمشي على حبل على ارتفاع 12 مترا بدقة رغم أنها ترتدي حذاء بالكعب العالي.

وقدمت أولجا استعراض التوزان في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا بعد أن اتبعت احتياطات السلامة الصارمة لضمان عدم سقوطها.




from الموسوعة بوك http://ift.tt/2nwDUdF

لماذا يصعد الركاب إلى الطائرة ثمّ يغادرون من اليسار؟ طيار يكشف السر!

يرى الخبراء أن عددًا قليلًا جدًا من المسافرين قد يلاحظون أنهم يدخلون إلى الطائرة عبر أبواب تكون دومًا في الجهة اليسرى من الطائرة، لكنهم لا يعلمون السبب الحقيقي وراء ذلك.

وكشف الطيار، أندرو ستاغ، الذي يعمل لدى إحدى شركات الطيران التجاري، أن وجود الأبواب في تلك الجهة يعود إلى تصميم السفن وطبيعة رسوها في الموانئ، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأوضح ستاغ، في تدوينة على موقع Quora، المعني بتقديم إجابات على الأسئلة غير المعتادة، أن معظم مصممي الطائرات رأوا أن طريقة تصميم الموانئ والسفن تتيح إمكانية تحميل وإنزال الركاب بشكل أفضل، وأن ذلك سيكون هو الخيار الأنسب في تصميم الطائرات أيضًا.

وقال إن ذلك جعل المصممين يضعون أبوابًا أكبر للطائرات على جهتها اليسرى؛ بهدف تسهيل صعود ونزول الركاب، على عكس أبواب الجهة اليمنى التي لا يتم استخدامها إلا في حالات الطوارئ.

وأشار كابتن لطائرة "بوينغ 787 دريملاينر" إلى أن أبواب الخدمة على الجانب الأيمن تكون أصغر حجمًا، وذلك من أجل الحفاظ على مزيد من الصلابة في هيكل الطائرة، وتوفير التعزيز المطلوب حول هيكل الباب.

ولفت إلى أنه ما دام الركاب يجلسون على الجانب الأيسر من الطائرة، فإن من المنطق أن يجلس الكابتن وفريقه أيضًا على هذا الجانب؛ لأن منافذ الجانب الأيمن مغلقة أو مستخدمة بأمور غير الجلوس في الطائرة.

وعلّق ديف كاستروك، نائب الرئيس لعمليات الطيران في شركة فيرجين أتلانتيك قائلًا: إن الكابتن يجلس في الجهة اليسرى أيضًا؛ لأنه هو من يتحمل مسؤولية توجيه الطائرة عند هبوطها أو إقلاعها.

من جهته، قال جيم جوردن، وهو موظف سابق لدى شركة"سيفيل إير باترول" الأميركية: إن إنزال الركاب من الجانب الأيمن من شأنه أن يشكل الآن قضية تتعلق بالسلامة.

وأوضح أن وصول عناصر الخدمات الأرضية إلى الطائرة يكون من الجانب الأيمن، ولذا فإن الفصل الواضح للركاب عن أنشطة الخدمة الأرضية يخفف من خطر تعرض الركاب لإصابات.


from الموسوعة بوك http://ift.tt/2nzfUqg

لأول مرة .. كيف حاول صناع السكر خداع البشر طوال نصف قرن؟

قبل حوالي 50 عاما، توقفت صناعة السكر عن تمويل الأبحاث التي بدأت تكشف حقائق تريد إخفاءها، بما في ذلك أن تناول كميات من السكر مرتبط بأمراض القلب.

وتكشف دراسة جديدة عن الجهود التي بذلتها صناعة السكر منذ عقود من الزمن، لإيقاف وإخفاء هذا البحث المحرج.

وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، بتحليل الوثائق التاريخية المتعلقة بدراسة الفئران، المعروفة باسم "Project 259"، التي تم إطلاقها في عام 1968.

وتم تمويل الدراسة من قبل مجموعة تجارة صناعة السكر تسمى المؤسسة الدولية لبحوث السكر (ISRF)، بإشراف W. F. R. Pover في جامعة برمنغهام.
   
وعندما بدأت النتائج الأولية بإظهار أن تناول الكثير من السكر قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وحتى سرطان المثانة، سحبت ISRF التمويل المقدم للبحث. ومع غياب التمويل، تم إنهاء الدراسة ولم تُنشر النتائج أبدا، وفقا لدراسة نُشرت في PLOS Biology.

وفي العام الماضي، واستنادا إلى وثائق الصناعة الداخلية، أظهرت المجموعة نفسها من الباحثين أن ISRF (عُرفت بعد ذلك باسم مؤسسة أبحاث السكر)، مولت أيضا علماء هارفارد في الستينيات، لإخفاء العلاقة بين السكر وأمراض القلب، حيث دفعتهم لإلقاء اللوم على الدهون المشبعة.

وتضيف الدراسة الحالية إلى الأدلة السابقة على أن صناعة السكر ساعدت عل توجيه المنحى العام بعيدا عن الآثار الصحية السلبية المحتملة لاستهلاك السكريات المضافة، وذلك من خلال تمويل البحوث.

ويقول ستانتون غلانتر، أستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو: "لو اكتمل (Project 259) ونُشرت نتائجه فعلا، فإنه سيقدم النقاش العلمي العام حول ارتباط أمراض القلب بالسكر، إلا أن منعه ساعد على تعطيل هذه الدراسة لفترة طويلة".

ويذكر أن البحث في التأثيرات الصحية لبعض الأطعمة أمر بالغ الأهمية، لأنه يساعد على صياغة المبادئ التوجيهية الغذائية للحكومة الاتحادية، والتي توصي بضرورة اتباع الأمريكيين لنظام صحي من أجل الوقاية من المرض.

ولكن علوم التغذية تتأثر أحيانا بمجموعات صناعية لها مصلحة في النتائج: ففي عام 2015، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة كوكا كولا دفعت العلماء إلى صرف انتباه الجميع عن العلاقة بين المشروبات الغازية السكرية والبدانة. وفي العام الماضي، أظهرت وكالة Associated Press أن صناع المنتجات السكرية أو الحلويات يمولون أيضا أبحاثا زائفة، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن الأطفال الذين يتناولون الحلويات، يقل وزنهم مقارنة بغيرهم ممن لا يأكلون الحلوى.

وتشير الأبحاث التي تمولها الصناعة إلى أن النتائج تتماشى في كثير من الأحيان مع مصالح الجهات الممولة أو الراعية، وفقا لما قاله ماريون نستله، أستاذ التغذية ودراسات الأغذية والصحة العامة في جامعة نيويورك، والذي كتب كتابا حول هذه القضية. كما ينطبق الأمر نفسه على شركات الأدوية، التي تُعرف بقمعها للبحوث المؤدية إلى إظهار نتائج غير مواتية.

وبحثت الدراسة في العلاقة بين السكريات والدهون الثلاثية في الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. وأشارت النتائج الأولية في البحث "Project 259" إلى أن الفئران التي قُدم لها نظام غذائي عالي السكر، كان لديها مستويات أعلى من الدهون الثلاثية.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الفئران التي تناولت الكثير من السكر، عانت من وجود مستويات أعلى من إنزيم بيتا غلوكورونيداز في البول، حيث كان يُعتقد في ذلك الوقت أن الأمر مرتبط بسرطان المثانة.

ولكن، بعد تمويل البحث لمدة 27 شهرا، توقفت مؤسسة أبحاث السكر الدولية عن دعمه، لذا لم يتم إنهاء الدراسة ولم تُنشر النتائج أبدا، وفقا للباحثين.

ومن المستحيل القول ما إذا كان من الممكن تأكيد هذه النتائج المبكرة. أما اليوم، فنحن نعلم أن تناول الكثير من السكريات المضافة في المشروبات الغازية والحلويات، يزيد من خطر الموت الناجم عن أمراض القلب. ومع ذلك، لا يوجد دليل جيد على ارتباط السكر بالإصابة بسرطان المثانة عند البشر، وفقا لأستاذ علم الأوبئة والتغذية في كلية هارفارد، والتر ويليت، الذي لم يشارك في البحث.

ومع ذلك، كانت النتائج الأولية في ذلك الوقت مثيرة للاهتمام بما فيه الكفاية لتبرير إجراء المزيد من البحوث. 


from الموسوعة بوك http://ift.tt/2zR8pN5

صدق أو لا تصدق.. سمكة تخشى المياه شاهدها بنفسك

هل تصدق أن السمك يستطيع العيش خارج الماء؟ هذا ما تقوم به بالفعل فصيلة من الأسماك تستطيع العيش خارج المياه في جزيرة جوام في ولايات ميكرونيسيا المتحدة.

وبحسب "موقع 24"، السمكة التي هي من صنف "الباسيفيك ليبينغ بلاني" Pacific Leaping Blenny لا تخشى فقط من المياه، إنما لا تجيد السباحة أيضاً، لذلك فهي تختبىء بعيداً في كهف صغير يرتفع 3 أقدام عن مستوى الماء، خوفاً من اقتراب موجة صغيرة منها، وتتنقل من خلال التدحرج بجسمها فوق بركة صغيرة للبقاء رطبة.

وأعدّ السير ديفيد اتنوبير من برنامج "بلو بانيت 2" تقريراً مصوراً عن السمكة التي تعيش في المحيط الهادي، مؤكداً أن هذا النوع من الأسماك يمكن أن يقفز إلى أبعد بكثير من طول جسمها بثلاث بوصات لتجنب سحبها في البحر، وهي تتغذى على الطحالب التي تنمو على وجه الصخور التي تعيش عليها.

وتلمع رقعة برتقالية على زعنفتها الظهرية لجذب الإناث إلى منزلها في شق الصخرة حيث تضع بيوضها، وفقاً لما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.




from الموسوعة بوك http://ift.tt/2iVVtSV

إطلاق مشروع 2Media.me الإعلامي لجسر الهوة بين المشروعات العربية الناشئة ووسائل الإعلام الرائدة في المنطقة

2media.me

أعلنت AIT Portal – الشركة الرائدة في صناعة المحتوى العربي المتخصص والخدمات الإعلامية التي تتخذ من مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال في واحة دبي للسيليكون مقرًا لها، والتي تشغل وتدير عددًا من المواقع العربية المختصة على على رأسها موقع البوابة العربية للأخبار التقنية – أعلنت رسميًا اليوم عن إطلاق مشروع  2Media.me الإعلامي الجديد لتأسيس وتعزيز […]

رابط الخبر الأصلي: إطلاق مشروع 2Media.me الإعلامي لجسر الهوة بين المشروعات العربية الناشئة ووسائل الإعلام الرائدة في المنطقة
المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية



from البوابة العربية للأخبار التقنية http://ift.tt/2nwvwe0
via IFTTT

احذر هذه هي أول أعراض الفشل الكلوي التي يتجاهلها الكثيرون !



from الموسوعة بوك http://ift.tt/2AZ0jGq

احذر هذه هي أول أعراض الفشل الكلوي التي يتجاهلها الكثيرون !



from الموسوعة بوك http://ift.tt/2A7pqXB
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014