الصين تحاول التجسس على قمة سنغافورة

البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

يستعد المسؤولون الأمريكيون لإحباط التجسس الصيني في قمة سنغافورة النووية القادمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث استخدم الصينيون كل الأساليب الممكنة للتجسس على الأمريكيين ابتدءًا بالتنصت علي مفاتيح الفندق ووصولًا إلى دبابيس الصداقة، مع الإشارة إلى أن قدراتهم تتحسن في هذا المجال مع مرور الوقت.

وبالرغم من أن الصين قد لا تكون متواجدة خلال القمة، لكن مسؤولين أمريكيين يقولون إنهم يستعدون لمواجهة الجواسيس الصينيين الذين يتوقعون أن يتواجدوا في جميع أنحاء سنغافورة الأسبوع المقبل سعيًا للحصول على معلومات داخلية تتعلق بالمحادثات.

وأصبح التجسس الصيني ضد الولايات المتحدة أكثر انتشارًا من أي خصم آخر، كما يقول مسؤولو الاستخبارات الأمريكية الحاليون والسابقون، وقمة سنغافورة هي أحدث ساحة معركة تجسس، ومن المتوقع أن ينشر الصينيون، الذين عرف عنهم استغلالهم لكل شيء من مفاتيح الفنادق إلى الهدايا المقدمة للزوار الأمريكيين، أدواتهم المتطورة بشكل متزايد، بما في ذلك تقنيات جمع المعلومات الاستخبارية، البشرية منها والإلكترونية، في سنغافورة.

ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من قيام الصين بتجنيد مخبرين بين النوادل وغيرهم من الموظفين في المطاعم والحانات في سنغافورة، الذين يتقاضون أجورًا مقابل التنصت على العملاء الأمريكيين وتقديم تقرير إلى موظفيهم الصينيين.

ويتوقع المسؤولون أيضًا تواجد مراقبة إلكترونية لمواقع اجتماعات القمة، حيث سيستكشف الأمريكيون الأدوات الموجودة في غرف فندق كابيلا، التي يمكن استخدامها لإجراء مناقشات جانبية، ويمكنهم إقامة خيام داخل غرف اجتماعات الفندق لمنع أي كاميرات مخفية من مشاهدة الوثائق السرية.

وقد أظهرت وكالات الاستخبارات الصينية القدرة على اختراق الهواتف المحمولة حتى عندما تكون مغلقة، حيث تطلب الوكالات من المسئولين الأمريكيين نزع بطاريات الهواتف عندما يشعرون بالقلق من التنصت.

وقال جيريمي باش Jeremy Bash، المحلل في NBC News والذي كان يشغل منصب رئيس هيئة الاركان لمدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA ليون بانيتا Leon Panetta: “لقد أعطوا الأولوية للمراقبة في السنوات الأخيرة ، كما أن براعتهم التقنية قد تقدمت بالفعل”.

وانخرط الصينيون لسنوات في جهود ضخمة لتجنيد جواسيس بشريين في الغرب، ويمكنهم دعوة جيش من المتسللين المهرة لجمع المعلومات الاستخبارية من الويب، ولكن أصبحت أجهزة الاستخبارات الصينية في الآونة الأخيرة أكثر إبداعًا ومهارة، كما يقول المسؤولون الأمريكيون، مما يشكل تهديدًا متزايدًا لأسرار أمريكا.

وقال دين بويد Dean Boyd، المتحدث باسم المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن: “لا تزال الصين لاعبًا عدوانيًا بشكل خاص فيما يتعلق بالتجسس وتستخدم منصات تكنولوجية متطور بشكل مستمر لتحقيق أهدافها”.

ووفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين فقد واجه أحد كبار المسؤولين الأمريكيين في الصين مشكلة في بطاقة الفندق، وكان عليه استبدالها عدة مرات من خلال مكتب الاستقبال لأنها كانت لا تفتح الباب، وأحضر هذا المسؤول معه أحد تلك البطاقات إلى الولايات المتحدة، حيث وجد مسؤولون أمنيون ميكروفونًا مدمجًا في داخلها.

وقال المسؤولون إن الصينيين وضعوا أجهزة استماع وتتبع في رقائق مدمجة ضمن بطاقات الائتمان وسلاسل المفاتيح والمجوهرات، وذلك بقصد الحصول على المحادثات السرية بين المسؤولين الأميركيين.

وحصل مسؤولو البيت الأبيض، قبيل الاجتماع بين الرئيس الصيني شي جين بينغ Xi Jinping في عام 2017 مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقر ترامب في جنوب فلوريدا، على شرح مفصل حول كيفية محاولة الصينيين التجسس عليهم بكل الطرق الممكنة، وجرى بعد ذلك مسح جميع هواتف المسؤولين للتحقق مما إذا كان الصينيون قد قاموا باختراقها.

كما تلقى مسؤولو البيت الأبيض شروحات إضافية عند سفرهم مع ترامب إلى بكين، ووفقًا للمسؤولين فقد طلب منهم أن يفترضوا أن الصينيين سيتتبعونهم ويراقبونهم طوال الوقت الذي كانوا فيه في الصين، وقال المسؤولون إن الصينيين قدموا للوفد الأمريكي دبابيساً سموها دبابيس الصداقة، لكن لم يسمح لأعضاء الوفد بارتداء تلك الدبابيس ضمن المنطقة الآمنة لأن المسؤولين الأمنيين حذروهم من أن الصينيين ربما كانوا قد دمجوا ضمنها أجهزة استماع.

وقال المسؤولون إن أمتعتهم تم تفتيشها أثناء عدم وجودها في غرف الفنادق، بشكل يشابه ما حدث للمسؤولين الأمريكيين خلال الرحلات الرئاسية السابقة إلى الصين، وقام بعض كبار أعضاء وفد ترامب بأخذ حقائبهم المحمولة معهم أينما ذهبوا، بما في ذلك تناول العشاء في المطاعم.

ويمكن أن تكون المراقبة واضحة حتى داخل الولايات المتحدة، إذ لم يخف أحد الجنرالات الصينيين جهوده لتسجيل الاجتماع الذي تم قبل عدة أشهر في البنتاغون بين كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين ووفد عسكري صيني عبر توجيه ساعته التي يرتديها باتجاه الأمريكيين كلما تحدثوا.

وحسبما قال مسؤول سابق في الإدارة، فقد اضطر أحدث مستشاري الرئيس السابق باراك أوباما للأمن القومي إلى التخلي عن جهاز بلاك بيري بعد رحلته مع الرئيس إلى الصين في عام 2009، وذلك لأن الصينيين اخترقوا الجهاز، حيث تعد الهواتف المحمولة أكثر تعرضًا للخطر.

ويقول الخبراء إن استخدام ترامب للهواتف المحمولة غير الآمنة في البيت الأبيض يشكل خطراً أمنياً هائلاً، وذلك لأنه يمكن للهواتف الذكية أن تتحول إلى أجهزة تتبع ومراقبة، وتشير المعلومات إلى أن ترامب رفض الجهود التي بذلها المسؤولون الأمنيون لجعله يستخدم جهازًا محمولًا آمنًا، وكان يستخدم الهواتف الذكية العادية لنشر التغريدات على تويتر وإجراء المكالمات.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الأمن الداخلي وجدت أدلة على استخدام تكنولوجيا متطورة لاعتراض المكالمات الهاتفية خارج البيت الأبيض، وهي نوع من التكنولوجيا المتاحة تجاريًا، ويقول مسؤولون أمريكيون إن وكالات الاستخبارات الصينية وغيرها من الوكالات الأجنبية تستخدم هذه التكنولوجيا بشكل منتظم.

واتخذ المسؤولون الأمريكيون خطوات صارمة بشكل متزايد لتقليل محاولة جمع معلومات استخبارية أثناء اجتماعاتهم أو عبر أجهزتهم خلال رحلات باراك أوباما اللاحقة إلى الصين، وقال مسؤولون إن الصينيين سوف يضعون ميكروفونات في غرف الفنادق الخاصة بموظفي إدارة الرئيس الأمريكي، إلى جانب استخدام دبابيس الصداقة التي تحمل علم كل دولة من أجل التجسس.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن الافتراض في أي زيارة للصين أو أي تفاعل مع المسؤولين الصينيين خارج البلاد هو أن بكين ستحاول جمع معلومات استخباراتية عن الأمريكيين بأي شكل من الأشكال.

ويخشى المسؤولون الأمريكيون من أن الصينيين يستغلون مجموعة هائلة من البيانات الشخصية الفيدرالية التي سرقوها في عام 2015 لتحديد واستهداف ضباط الاستخبارات الضعفاء، حيث تشكل الصين في الوقت الراهن أكبر تهديد للتجسس تطوراً على الولايات المتحدة.

الصين تحاول التجسس على قمة سنغافورة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sS9wtu
via IFTTT

آبل أصبحت أقرب إلى لقب أول شركة قيمتها 1 تريليون دولار

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تقترب شركة آبل بخطوات ثابتة لتصبح أول شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 1 تريليون دولار، وهو لقب رمزي يظهر إلى أي مدى أصبحت شركات التكنولوجيا مسيطرة على سوق الأسهم الأمريكية، إذ بلغت قيمة الشركة المصنعة لهواتف آيفون يوم أمس الجمعة أكثر من 940 مليار دولار، بحيث يفصلها أقل من 60 مليار دولار لتصل إلى الرقم الذي لم تحققه أي شركة أخرى في العالم.

وينبغي القول أن آبل ليست الشركة التقنية الوحيدة التي تقترب من رقم تريليون دولار، حيث تقترب شركة التجارة الإلكترونية أمازون من هذا الرقم مع وقوفها حاليًا على عتبة 820 مليار دولار، لكن تعد آبل في الوقت الراهن هي المتصدرة، وأكد ذلك المستثمر الشهير في مجال التكنولوجيا وارن بافيت Warren Buffett عبر وضع ختمه على الشركة، حيث اشترى 75 مليون سهم وضخ عامل ثقة جديد في عملاقة التكنولوجيا.

وكان البعض يشعر بالقلق عندما توفي ستيف جوبز Steve Jobs في عام 2011 من أن الشركة قد تواجه مشاكل كبيرة فيما يتعلق باستمرارها في السوق، ولكن في ظل خليفته تيم كوك Tim Cook، فقد قامت آبل بزيادة قيمتها بمقدار ثلاثة أضعاف قيمتها حينها البالغة أكثر من 300 مليار دولار.

وتجدر الإشارة إلى أن عملاقة التكنولوجيا قد لا تكون أول شركة تحمل لقب التريليون دولار، حيث قد تسبقها إلى ذلك شركة أرامكو السعودية المنتجة للنفط، والتي قد تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار عند تحولها إلى شركة عامة خلال العام المقبل.

وتظهر في الوقت الحالي العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت شركات التكنولوجيا تستحوذ على قيمة زائدة ضمن مؤشرات الأسهم الأمريكية، حيث تبلغ قيمة شركات التكنولوجيا العملاقة المكونة من فيسبوك وآبل وأمازون ونيتفليكس وجوجل ومايكروسوفت معًا ما يقرب من 4 تريليون دولار، وخلال الأسابيع الستة الماضية تمت إضافة أكثر من 300 مليار دولار إلى قيمة المجموعة.

وتشكل أسهم شركات التكنولوجيا حاليًا ما نسبته 26 في المئة من مجمل مؤشر الأسهم S&P 500، وبالنسبة للبعض، فإن هيمنة شركات التكنولوجيا على أسواق الأسهم قد تعيد الذكريات ما حدث سابقًا عند انهيار سوق الإنترنت في عام 2002، ولكن هذا الأمر قد لا يشكل في الوقت الحالي مصدر قلق على وول ستريت، حيث ينظر بشكل كبير إلى عمالقة التكنولوجيا على أنهم شركات ذات قيمة نسبية، وأن مفاهيم التكنولوجيا قد تغيرت عن السابق.

وأوضح سكوت كيسلر Scott Kessler من مؤسسة CFRA Research أن شركته لديها توصيات شراء لجميع عمالقة التكنولوجيا تقريبًا، بما في ذلك فيسبوك وآبل وأمازون ونيتفليكس وجوجل ومايكروسوفت، حيث قال “الناس يرون أداء قطاع التكنولوجيا، ومن الصعب في بعض الأحيان أن تشعر بالراحة مع بيانات تقييم أمازون ونيتفليكس، لكن الجواب القصير هو أننا لسنا قلقين، نحن نرى أساسيات قوية ونمو مستمر ومزايا تتعلق بالإصلاح الضريبي واستمرار الأداء”.

كما يقول دانيال إيفز Daniel Ives، رئيس قسم الأبحاث التكنولوجية في GBH Insights “إن رقم مليار دولار لشركة آبل مهم فقط عندما تنظر إلى مجال التكنولوجيا الأوسع، حيث أن القلق بشأن زيادة قيمة أسهم شركات التكنولوجيا في السوق هو في الحقيقة مشكلة في التعريف، لأن التكنولوجيا هي ما يشتريها المستهلكون”.

وأضاف “نحن نتحدث عن أساسيات وديناميكيات السوق التي تنقل التكنولوجيا إلى الواجهة، حيث تدعم الأساسيات سقف سوقي بقيمة تريليون دولار، وليس هناك أي نوع من الفقاعات، إذ بدأت شركة آبل في الحصول تقييمها على أساس أنها شركة خدمات برمجية، وهذا يشير إلى عصر جديد لأسهم شركات التكنولوجيا”.

وكان تيم كوك قد أشار إلى أن الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 كانت أفضل ربع على الإطلاق للخدمات، وذلك على الرغم من تباطؤ النمو في مجال الهواتف الذكية، وارتفعت مبيعات شركة آبل بنسبة 16 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018، وارتفعت أسهمها بأكثر من 13 في المئة خلال هذا العام، ولكي تصل آبل إلى قيمة سوقية 1 تريليون دولار، يجب أن يرتفع السهم بنسبة 6 في المئة إضافية ليصل إلى 202.30 دولار للسهم.

وقال تيم كوك “حققنا أرباحًا قياسية من خلال App Store و Apple Music و iCloud و Apple Pay، ويعتبر هذا الأمر مثالًا قويًا لأهمية قاعدتنا النشطة الضخمة من الأجهزة وولاء ومشاركة عملائنا، ويضيف إريك روس Eric Ross من شركة Cascend Securities للأوراق المالية: “منذ عدة سنوات، كنا نتداول أسهم شركة آبل كشركة تصنع أجهزة آيفون وبعض الأشياء الأخرى فقط، وما يحدث الآن هو أن آبل لديها قاعدة مستخدمين هائلة لهواتف آيفون ومنتجاتها الأخرى، مما جعلها قادرة على التحول من شركة تصنيع أجهزة آيفون إلى شركة مصنعة لنظام إيكولوجي متكامل”.

تجدر الإشارة إلى أن آبل لا تواجه المشاكل التي تواجهها شركتا فيسبوك وجوجل، حيث يشكك المستهلكون والمسؤولون الحكوميون في التزامهم بالخصوصية والتكلفة الحقيقية للخدمات “المجانية التي يتم تمويلها من خلال الإعلانات، وعلى عكس منافسيها تمكنت آبل خلال الأسابيع الأخيرة من الاستفادة من نهجها الذي يتسم بخصوصية بيانات مستخدميها، حيث قال تيم كوك إنه يعتقد أن الخصوصية هي حق أساسي وجوهري من حقوق الإنسان، مع تحذيره من أن عمليات تتبع بيانات المستخدمين أصبحت خارج نطاق السيطرة.

آبل أصبحت أقرب إلى لقب أول شركة قيمتها 1 تريليون دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2kVRtz0
via IFTTT

الولايات المتحدة الأمريكية تحارب هجمات البوت نت

البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة الأمريكية

أصدرت وزارة التجارة الأمريكية ووزارة الأمن الوطني الأمريكية مسودة تقرير حول تعزيز العمل ضد شبكات البوت نت Botnet والتهديدات الآلية الأخرى قدمته إلى البيت الأبيض، بحيث توضح هذه المسودة أنه يجب على الولايات المتحدة مواصلة العمل عن كثب مع الشركاء الدوليين فيما يتعلق بالهجمات الأمنية الإلكترونية الموزعة والمنتشرة مثل هجمات شبكات البوت نت بوصفها مشكلة عالمية.

ويأتي هذا التقرير استجابة للأمر التنفيذي الرئاسي الصادر في 11 مايو/أيار 2017 بشأن تعزيز الأمن السيبراني للشبكات الفيدرالية والبنية الأساسية، حيث أوصى بزيادة مرونة الإنترنت ونظام الاتصالات البيئي ضد هذه التهديدات التي يأتي الكثير منها من خارج الولايات المتحدة.

وقد أوعز الأمر التنفيذي إلى وزيري التجارة والأمن الداخلي بأن يقودا عمليه مفتوحة وشفافة لتحديد وتعزيز الإجراءات التي يتخذها أصحاب المصلحة المناسبون بهدف الحد بشكل كبير من التهديدات التي ترتكبها الهجمات الآلية والموزعة.

وجمعت الإدارات، كجزء من بحوثها، مجموعة من المدخلات والمساهمات من خبراء وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، وعملوا بالتشاور مع وزارات الدفاع والعدل والدولة ومكتب التحقيقات الفيدرالي والوكالات المعنية بالقطاعات المحددة ولجنة الاتصالات الفيدرالية ولجنة التجارة الفيدرالية وغيرها من الوكالات المهتمة.

وقال التقرير إن هناك أدوات فعالة ضد شبكات البوت نت، لكنها غير مستخدمة على نطاق واسع، حيث أن الأدوات والعمليات والممارسات اللازمة لتعزيز قدرة شبكة الإنترنت والنظام الإيكولوجي للاتصالات على التكيف بشكل كبير متاحه على نطاق واسع، ويتم تطبيقها بشكل روتيني في قطاعات سوقية مختارة.

ويضيف التقرير أن هذه الأدوات والعمليات والممارسات ليست جزء من الممارسات الشائعة لتطوير المنتجات ونشرها ضمن العديد من القطاعات الأخرى، ويعود ذلك إلى مجموعة من الأسباب المتنوعة، حيث تشمل تلك الأسباب نقص الوعي وتجنب التكاليف وعدم كفاية الخبرة الفنية ونقص الحوافز السوقية.

وتتمثل إحدى توصيات التقرير في ضرورة تأمين المنتجات خلال جميع مراحل دورة الحياة، وأضافت أن الأجهزة التي تكون معرضة للخطر في وقت النشر أو تفتقر إلى المرافق اللازمة لتصحيح نقاط الضعف بعد اكتشافها أو البقاء في الخدمة بعد انتهاء دعم المورد يجعل تجميع التهديدات الآلية والموزعة أمرا سهلا للغاية.

كما أن هناك حاجة إلى مزيد من الوعي والتوعية حول التهديدات، حيث غالبًا ما تفتقر الشركات إلى دراية بالدور الذي يمكن أن تلعبه أجهزتها في هجوم شبكات البوت نت، وقد لا تدرك تمامًا مزايا الضوابط الفنية المتاحة، حيث يفتقر مطورو المنتجات والمصنعون ومشغلي البنية التحتية في العديد من الحالات إلى المعرفة والمهارات اللازمة لنشر الأدوات والعمليات والممارسات التي تجعل النظام الإيكولوجي أكثر مرونة.

وقال ويلبر روس Wilbur Ross، وزير التجارة الأمريكي: “الأمن السيبراني قد يكون أحد أخطر التهديدات التي نواجهها، ويدرك الرئيس ترامب ضرورة تعزيز شبكاتنا، وهذه الإدارة تفعل كل ما في وسعها لمنع الجهات الفاعلة السيئة من التسلل إلى البنية التحتية الإلكترونية الحيوية لدينا”.

ويسرد التقرير خمسة أهداف تكميلية من شأنها تحسين مرونة النظام البيئي هي تحديد مسار واضح نحو سوق تكنولوجية قابلة للتكيف ومستدامة وآمنة، وتعزيز الابتكار في البنية التحتية للتكيف الديناميكي مع التهديدات المتطورة، وتعزيز الابتكار لمنع وكشف وتخفيف السلوك السيئ عبر الشبكات، وبناء تحالفات بين الأمن والبنية التحتية ومجتمعات التكنولوجيا التشغيلية محليًا وفي جميع أنحاء العالم، وزيادة الوعي والتعليم عبر النظام الإيكولوجي.

وأشار التقرير أيضًا إلى أنه ينبغي أن تكون حوافز السوق أكثر فعالية، حيث يبدو أنها لا تتوافق حاليًا مع هدف الأمر التنفيذي المتمثل بالحد بشكل كبير من التهديدات التي ترتكبها الهجمات الآلية والموزعة، وقالت الدراسة إن مطوري المنتجات والمصنعين والبائعين لديهم دوافع لتقليل التكلفة والوقت اللازمين للتسويق، بدلاً من البناء بشكل آمن أو تقديم تحديثات أمنية فعالة، ويجب إعادة تنظيم حوافز السوق بحيث تعزز التوازن الأفضل بين الأمن والراحة عند تطوير المنتجات.

الولايات المتحدة الأمريكية تحارب هجمات البوت نت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HyqYsk
via IFTTT

الصين تستولي على بيانات حساسة للغاية من البحرية الأمريكية

البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

قال مسؤولون أميركيون يوم أمس الجمعة إن قراصنة يعملون لحساب الحكومة الصينية عرقلوا أجهزة الحواسيب الخاصة بمقاول تابع للبحرية الأمريكية U.S. Navy وسرقوا كمية كبيرة من البيانات المخزنة المصنفة بأنها حساسة للغاية تبعًا لتعلقها بالحرب تحت سطح البحر، بما في ذلك تفاصيل حول مخططات تتعلق باستخدام صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت ضمن الغواصات الأمريكية، حيث ما تزال عملية التحقيق مستمرة بقيادة القوى البحرية ومساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI

وحدثت عملية الاختراق، التي نشرت تفاصيلها صحيفة واشنطن بوست، في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، حيث أسفرت هذه العملية عن سرقة أكثر من 614 جيجابايت من البيانات، ولم يتم الكشف عن المقاول الذي تم اختراقه، لكن المعلومات تشير إلى أنه عمل مع المركز البحري للحرب تحت البحار، وهي عبارة عن مجموعة بحث تعمل على تطوير الغواصات والأسلحة تحت الماء.

وقال دانيال داي Daniel Day، المتحدث باسم البحرية الأمريكية في بيان: “لن نعلق على حوادث أو نقاط ضعف محددة تبعًا لأسباب تتعلق بعمليات التشغيل”، وأضاف “وفقًا للوائح الفيدرالية، هناك إجراءات مطبقة تتطلب من الشركات إبلاغ الحكومة عند وقوع حادث إلكتروني له آثار سلبية فعلية أو محتملة على شبكاتها التي تحتوي على معلومات سرية غير مصرح بها، وسيكون من غير اللائق مناقشة المزيد من التفاصيل في هذا الوقت”.

وأشار متحدث باسم السفارة الصينية إلى أن السفارة لا تعرف شيئًا عن عملية القرصنة التي تم الابلاغ عنها، مضيفًا أن الحكومة الصينية تدعم بقوة الأمن السيبراني وتعارض بشدة وتكافح كل أشكال الهجمات السيبرانية المخالفة للقانون، وقال المسؤولون الأمريكيون إن المتسللين استهدفوا متعهدًا يعمل في المركز البحري للحرب تحت البحار، وهو كيان عسكري مقره نيوبورت Newport في رود آيلاند Rhode Island، دون تحديد هوية المتعهد.

وتضمنت البيانات معلومات حول مشروع يعرف باسم “تنين البحر” Sea Dragon، وهو جزء من مبادرة وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون لتكييف التقنيات العسكرية الأمريكية الحالية للتطبيقات الجديدة، حيث جرى وصف المشروع، الذي كلف أكثر من 300 مليون دولار منذ عام 2015، على أنه سلاح قدرة هجومية تخريبية يعمل على دمج نظام سلاح قائم مع منصة بحرية قائمة، ومن المقرر أن يبدأ اختباره تحت الماء في شهر سبتمبر/ايلول القادم.

كما تضمنت المعلومات المسروقة مخططات تطوير صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت، وليس من الواضح ما إذا كانت تلك الخطط هي نفسها أو تتعلق بمشروع تنين البحر، وكان من المفترض أن يتم استعراض الصاروخ لاستخدامه ضمن الغواصات الأمريكية بحلول عام 2020، بالإضافة إلى بيانات إشارة واستشعار، ومعلومات غرفة اللاسلكي ضمن الغواصات المتعلقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية التابعة لوحدة تطوير الغواصات البحرية.

وتسلط عملية الاختراق هذه الضوء على اللإخفاقات المستمرة التي تواجهها الحكومة الفيدرالية، ليس فقط فيما يتعلق بالدفاع عن نفسها ضد الاختراقات، بل وأيضاً في جعل المتعاقدين قادرين على حفظ البيانات الحساسة، إذ تعرضت شركة Booz Allen Hamilton المتعاقدة مع وزارة الدفاع في العام الماضي إلى مشاكل تتعلق بتركها ملفات حساسة تابعة للبنتاغون على خادم أمازون بدون حماية بكلمة مرور، في حين ترك مقاول آخر مليارات من مشاركات منصات التواصل الإجتماعي المجموعة من قبل البنتاغون على خادم غير محمي.

ويرجح أن يرتبط هذا الاختراق باختراق مكتب إدارة شؤون الموظفين ومعهد Woods Hole، وهو مؤسسة أبحاث متخصصة في علوم المحيطات تتعاون أحيانًا مع البحرية الأمريكية، حيث تشير المعلومات إلى ان ذلك الاختراق مرتبط أيضًا بالحكومة الصينية، ونتج عنه تسريب معلومات شخصية لما يصل إلى 25 مليونًا من العمال والمتعاقدين الفيدراليين.

تجدر الإشارة إلى قيام القراصنة المرتبطين بالحكومة الصينية سابقًا باختراق وسرقة البيانات المتعلقة بالمئات من الأنظمة الميكانيكية وبرامج الحاسب، لكن هذه العملية تعد الأكبر والأكثر حساسية من بين العمليات التي تم تنفيذها في إطار الحرب السيبرانية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.

الصين تستولي على بيانات حساسة للغاية من البحرية الأمريكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HxfV2L
via IFTTT

الولايات المتحدة تستعيد صدارة الحواسيب العملاقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة

استعادت الولايات المتحدة لأول مرة منذ عام 2012 الصدارة من الصين فيما يتعلق بأسرع الحواسيب العملاقة في العالم من خلال الحاسب العملاق Summit، حيث كشفت شركة آي بي إم IBM ومختبر Oak Ridge الوطني المعروف اختصارًا باسم ORNL التابع لوزارة الطاقة الأمريكية عن الحاسب المسمى Summit، وهو أحدث حاسب عملاق تابع لوزارة الطاقة، بحيث تدعي شركة IBM أن هذا الحاسب هو الحاسب العملاق الأذكى والأكثر قوة في العالم.

وسجل Summit قدرة استثنائية بلغت 200 بيتافلوب أو 200 ألف تريليون عملية حسابية في الثانية، مما يجعله أسرع حاسب عملاق في الوقت الحالي متفوقًا على حاسب Sunway TaihuLight المصمم من قبل مركز البحوث الوطني الصيني لهندسة الحواسيب المتوازية والتكنولوجيا NRCPC والمتواجد في المركز الوطني للحوسبة الفائقة في مدينة وشي الصينية، والذي يمتلك قدرة تبلغ 125 بيتافلوب.

ويوفر الحاسب الجديد Summit قدرة تفوق قدرة أسرع الحواسيب العملاقة المتواجدة في الولايات المتحدة الآن Titan Cray XK7 بمقدار بين 5 إلى 10 أضعاف، بحيث يعتبر Titan أسرع حاسب عملاق متواجد في مختبر Oak Ridge الوطني التابع لوزارة الطاقة في الولايات المتحدة، مع العلم أنه يوفر قدرة معالجة تصل إلى 17.6 بيتافلوب.

وتساعد قدرات هذا الحاسب، الذي ظل قيد التطوير والعمل لعدة سنوات، على وضعه في صدارة قائمة التصنيف العالمي للحواسيب العملاقة “سوبر كمبيوتر” Top 500، وهو تقرير يعمل على تصنيف أقوى الحواسيب الفائقة في العام على أساس معيار لينباك Linpack ويجري إصداره مرتين في السنة.

ويتضمن حاسب Summit على ما يصل إلى 4608 خادم حاسوبي كل منها مزود بشريحتين من نموذج IBM Power9، بحيث تتضمن كل شريحة من هذه الشرائح 22 نواة معالجة، مع 6 وحدات معالجة رسومات Nvidia Tesla V100 لكل خادم، و 10 بيتابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، ونظرًا لوجود وحدات معالجة الرسوميات من إنفيديا Nvidia ، فإنه ليس من المفاجئ أن يتم استخدام هذا الحاسب للتعلم الآلي وتطبيقات التعلم العميق، فضلًا عن المهام الحاسوبية عالية القدرة المعتادة المتعلقة بأبحاث الطاقة والمواد المتقدمة والعلوم النووية.

وتعد شركة IBM المطور الأساسي لهذا الحاسب، حيث تعاونت مع Nvidia و RedHat و Mellanox المتخصصين في شبكات InfiniBand لتقديم هذا الحاسب الجديد، ويقول جيف نيكولز Jeff Nichols، مدير مختبر علوم الحاسب والحوسبة في ORNL: “يوفر العتاد المتطور الموجود ضمن حاسب Summit للباحثين منصة رائعة لتحليل مجموعات البيانات الضخمة وإنشاء برامج ذكية لتسريع وتيرة الاكتشاف”.

وأشار كل من ريك بيري Rick Perry، وزير الطاقة الأمريكي وبيل هيسلام Bill Haslam، حاكم ولاية تينيسي الأمريكية وتوماس زاخاريا Thomas Zacharia، مدير مختبر Oak Ridge الوطني حول كيفية استفادة كل من العلم والمجتمع من الحاسب العملاق الجديد، إذ لدى Summit القدرة على حاسب 30 سنة من البيانات المحفوظة على حاسب مكتبي في ساعة واحدة.

وتمتلك الولايات المتحدة تاريخًا طويلاً في مجال الحوسبة المتطورة، لكن تمكنت الصين من التفوق عليها عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، حيث تفخر الصين الآن بحواسيبها العملاقة الأسرع في العالم Sunway TaihuLight و Tianhe-2، إلى جانب تواجد حاسب Piz Daint السويسري وحاسب Gyoukou الياباني، مع العلم أن الصين تعمل حاليًا على تطوير جهاز حاسب عملاق جديد يحمل اسم Tianhe-3، والذي من المفترض أن يتم كشف النقاب عنه خلال عام 2020، مع توفيره قدرة حوسبة تصل إلى إكسافلوب أو ألف بيتافلوب.

تجدر الإشارة إلى أن حاسب Summit يعتبر أحدث أجهزة الجيل القادم من الحواسيب العملاقة التي تعمل شركة IBM على تطويرها لصالح وزارة الطاقة الأمريكية، إذ يوجد حاسب آخر يسمى Sierra، والذي سوف يتواجد ضمن مختبر Lawrence Livermore الوطني، ومن المقرر أن يتم كشف النقاب عن هذا الحاسب خلال العام الحالي، مع قدرة حوسبة تصل إلى 125 بيتافلوب، ولكن كلا النظامين أقوى بكثير من أي جهاز حاسب عملاق متواجد في الوقت الحالي لدى وزارة الطاقة.

الولايات المتحدة تستعيد صدارة الحواسيب العملاقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sHqEmu
via IFTTT

كيف تؤثر لائحة حماية البيانات GDPR على الإعلانات عبر الإنترنت؟

البوابة العربية للأخبار التقنية

كيف تؤثر لائحة حماية البيانات GDPR والتشريعات المتغيرة على الإعلانات الرقمية؟

دخلت اللائحة العامة لحماية البيانات GDPR حيز التنفيذ  يوم 25 مايو الماضي، وهي قانون خصوصية صادر عن الاتحاد الأوروبي لمنح المواطنين القدرة على التحكم في بياناتهم الشخصية، وستؤثربشكل مباشر على كيفية تعامل مواقع الإنترنت كلها مع بيانات المستخدمين، كما سيكون لها تأثير قوي ومستمر على جمع وتخزين المعلومات الشخصية للمستخدمين. ويجب على العلامات التجارية التي تستخدم البيانات لغرض أنشطة التسويق الرقمي أن تتخذ الآن إجراءات لضمان التزامها بقوانين وقواعد لائحة حماية البيانات حتى لا تتعرض لغرامات مالية كبيرة.

إليك أهم النقاط التي يجب التعرف عليها في لائحة حماية البيانات GDPR :

  • بيانات المستخدمين ملك لهم وليس للشركات الحق في التعامل معها بأي طريقة دون موافقة صريحة منهم.
  • خصوصية البيانات هي حق للجميع.
  • لابد أن يكون هناك موافقة صريحة من المستخدمين تحصل عليها الشركات والمؤسسات قبل جمع بياناتهم واستخدامها.
  • يمكن للمستهلكين سحب موافقتهم على استخدام البيانات في أي وقت.
  • يمكن للمستهلكين حذف أو تعديل بياناتهم التي تحتفظ بها المؤسسات في أي وقت.
  • يجب على الشركات الإبلاغ عن خروقات البيانات التي تحدث فور اكتشافها.
  • عدم الامتثال للائحة حتى عن طريق الخطأ يمكن أن يعرض المؤسسة إلى غرامات مالية كبيرة.

قبل هذه اللائحة كان يمكن للعلامات التجارية أن تستخدم بيانات المستهلكين بكل سهولة لاستهدافهم في الإعلانات الرقمية التي تقوم بها، ولكن الآن بعد أن اضطروا إلى العمل ضمن هذه قواعد وقوانين لائحة البيانات GDPR يجب أن تتغير أساليبهم في الإعلانات الرقمية.

إذا كنت تمتلك شركة لا تتعامل مع سكان دول الاتحاد الأوروبي فلن تؤثر لائحة حماية البيانات على عملك حتي الآن، ولكن إذا كنت تتعامل مع المستهلكين هناك فهذه اللائحة حتمًا ستؤثر على عملك. وقد تؤثر لائحة حماية البيانات أيضًا على قطاع تعامل الشركات التجارية مع شركات تجارية أخرى Business to Business حيث سبق وأعلن قانون حماية البيانات لعام 1998 أن بيانات المتداولين سواء الأفراد والشركات تعتبر بيانات شخصية، ولا شيء في لائحة حماية البيانات الجديدة يغير ذلك بوضوح.

أصبح استخدام البيانات لاستهداف مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والإعلان عبر محركات البحث PPC أكثر تحديًا بشكل كبير:

قبل تطبيق لائحة حماية البيانات الجديدة GDPR كان يمكن لفيسبوك والكيانات الأخرى استهداف المستخدمين بالإعلانات عن طريق استخراج بياناتهم الشخصية للحصول على معلومات عنهم واستغلال سلوكهم عبر الإنترنت لتوجيه الإعلانات التجارية لهم. كل ذلك من خلال طلب موافقة مجمع ولكن هذه الموافقة لم تعد مقبولة الآن.

وبناء على ذلك سيكون الحل هو إنشاء شرائح للعملاء واستهدافها بدون استخدام البيانات الشخصية لهم. وتقوم شركة جوجل بذلك بالفعل من خلال استهداف الإعلانات غير المخصصة فبدلاً من استخدام البيانات الخاصة والمحددة فإنها تستخدم معلومات مثل محتوى الموقع الحالي وبيانات الموقع.

لائحة حماية البيانات GDPR تخلق فرصًا جديدة للإعلانات المدمجة داخل المحتوى Native Ads:

إن طبيعة الإعلانات المدمجة داخل المحتوى Native Ads قد تجعلها هي الخيار الأفضل في ظل قوانين وقواعد لائحة حماية البيانات الجديدة. فإذا كان يجب كسب موافقة المستخدمين قبل استهدفهم بالإعلانات الرقمية أو أن يتم التسويق بدون استخدام البيانات التعريفية للمستخدمين، فإن الإعلانات المدمجة داخل المحتوى Native Ads هي الخيار الأسهل لمتابعة العمل.

عندما يتم تصميم الإعلانات المدمجة داخل المحتوى Native Ads لاستهداف شريحة معينة يجب أن تقدم أولاً محتوى قيم للمستهلكين عن طريق:

  • توجّيه العملاء مباشرة إلى عرضك ببساطة استنادًا إلى ميزاته.
  • تأهيل العملاء ليتم إعادة إستهدافهم بشكل أكبر في المستقبل.

تكمن أهمية النقطة الأخيرة  في أن الإعلانات المدمجة داخل المحتوى تَبني الثقة في العلامة التجارية وتؤسس مرجعية فكرية للعملاء. ويُرجح أن يوافق المستهلكون الذين يرون العلامات التجارية التي تحسن تجاربهم على الإنترنت ويقدمون البيانات ذات الصلة بهم لاستهدافهم  في المستقبل.

ستُجبر لائحة حماية البيانات GDPR العلامات التجارية على اتباع نهج أكثر تفصيلاً للاستهداف والنشر:

مع متطلبات لائحة حماية البيانات بالحصول على موافقة صريحة من المستخدمين سيكون من الضروري وضع المزيد من الأفكار حول مكان نشر المحتوى الأصلي وكيفية توجيه جهود الإعلان الرقمي على النحو الأمثل، وفقًا لما ذكره أندريا تايني المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Multiversum: “هذا يمكن أن يحفز المسوقين ومندوبي المبيعات للعثور على مصادر تسويقية جديدة وتطويرها بدلا من لعب لعبة أرقام التسويق. على سبيل المثال قد تقوم إحدى الشركات التي تبيع السلع الفاخرة بإجراء أبحاث دقيقة في المنشورات على الإنترنت لوضع إعلاناتها المحلية”.

منصات محتوى أكثر قابلية للتطبيق:

كما ذكرنا سابقًا تتمثل إحدى الطرق لاستهداف الإعلانات مع الامتثال لقواعد وقوانين لائحة حماية البيانات GDPR في استخدام المحتوى على الموقع الإلكتروني الذي يشاهده المستهلك.

منصات عرض المحتوى مثل Revcontent قد تستفيد فعلاً من لائحة حماية البيانات حيث لا تحتاج نماذج أعمالهم إلى التغيير بشكل ملحوظ بموجب اللوائح الجديدة. يمكن للعلامات التجارية التي تحتاج إلى مدى وصول أكبر من قدراتها الخاصة أن تعتمد الآن على هذه المنصات للإستفادة منها،خصوصا عندما يتعلق الأمر باختيار مواقع الويب المناسبة لنشر محتواها الأصلي.

ستعمل العلامات التجارية والناشرون على تعزيز المحتوى والمشاركة في الموقع:

استنادًا إلى فكرة توصية المحتوى قام ناشرون مثل Newsweek بتنفيذ تقنية جديدة تُسمى Engage.IM مدعومة من Revcontent. يمكن للناشرين استخدام الأداة للحفاظ على القراء في الموقع ويستهلكون خلاصة لا تنتهي من المحتوى ذي الصلة، ويمكن للمعلنين استخدامه كأداة لاستهداف إعلاناتهم المحلية، ويمكن للمستخدمين الإستعانة بها لتخصيص المحتوى الذي يرونه، والنتيجة هي علاقة غير مسبوقة تفيد الجميع.

النتيجة النهائية: سوف تُفيد لائحة حماية البيانات المستهلكين الذين كانوا إلى حد كبير تحت رحمة العلامات التجارية التي لم تستخدم دائما الممارسات الأخلاقية عندما يتعلق الأمر باستخدام البيانات. من أجل الامتثال ومواصلة الازدهار في ظل هذه الظروف الجديدة قد تكون  الإعلانات المدمجة داخل المحتوى Native Ads هي الخيار الأفضل للتسويق في المستقبل.

كيف تؤثر لائحة حماية البيانات GDPR على الإعلانات عبر الإنترنت؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sToIGI
via IFTTT

ولاية واشنطن تقاضي فيسبوك وجوجل بسبب انتهاك قانون الإعلانات السياسية

البوابة العربية للأخبار التقنية

دعوى قضائية ضد فيسبوك وجوجل بسبب الإعلانات السياسية

أعلن المدعي العام لولاية واشنطن عن رفع دعاوى قضائية ضد شركتي فيسبوك وألفابت المالكة لشركة جوجل بسبب فشلهما في الامتثال لقانون الولاية في مجال الإعلانات السياسية عن طريق عدم الاحتفاظ بمعلومات حول من قام بتمويل الإعلانات الانتخابية.

قال المدعي العام للولاية بوب فيرغسون والذي نشر نسخًا من الدعاوى القضائية على موقعه على الإنترنت : “إنه يسعى إلى فرض عقوبات على الشركات والحصول على أمر قضائي بالكشف عن أطراف تمويل الإعلانات في انتخابات الولاية منذ عام 2013″.

وجاء في نص الدعوى القضائية: ” تتخذ ولاية واشنطن هذه التدابير لضمان الامتثال لقانون الولاية في تمويل الحملات الانتخابية والكشف عن المعلومات، حيث لم يوفر فيسبوك الوصول إلى المعلومات التي يطلبها القانون لعرضها على الجمهور. كما تعذر على شركة جوجل الحصول على مستندات التحقق والمحاسبة العامة والاحتفاظ بها والتي تتضمن المعلومات المطلوبة بموجب القانون بشأن الإعلانات السياسية التي يتم نشرها وتمويلها على منصات جوجل عبر الإنترنت”.

وأفادت وكالة رويترز بأن مدير محتوى المنتجات في فيسبوك روب لازرن أكد أن الشركة تنوي حل المشكلات المتعلقة بهذا الأمر بسرعة، خاصة بعد أن قدم فيسبوك مؤخرا أدوات للناس لمعرفة من يمول الإعلانات السياسية على شبكته الاجتماعية.

ولم تعلق  جوجل على الأمر ولكنها تعهدت مؤخرًا بإنشاء أرشيف عبر الإنترنت للإعلانات التي يتم نشرها عبر منصتها.

والجدير بالذكر أن شركتي فيسبوك وجوجل واجهت انتقادات من المشرعين والمستخدمين والمدافعين عن تنظيم تمويل الحملات الإعلانية السياسية، وذلك لدور فيسبوك وجوجل في تمويل الإعلانات السياسية بعد زعم وجود جهات روسية استخدمت أسماء مزيفة لتمويل إعلانات سياسية من أجل التأثير على الناخبين الأمريكيين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

على خلاف معظم الولايات الأمريكية توجد في كل من ولاية واشنطن ومدينة سياتل قوانين يرجع تاريخها إلى السبعينيات وتطلب من الشركات التي تبيع الإعلانات مثل محطات الراديو الكشف عن الجهة التي تشتري الإعلانات السياسية. أما الولايات الأخرى فتضع مسؤولية الإفصاح على الذين يشترون الإعلانات السياسية.

وقد قال مسؤول في سياتل في شهر  فبراير إنه يعتقد أن فيسبوك ينتهك قانون المدينة”، وبالرغم من ذلك لم تقم سياتل  بمقاضاة الشركة.

ومن جهته قال فيرغسون المدعي العام لولاية واشنطن: “إن مكتبه تلقى شكوى مواطن في أبريل الماضي زعم فيها أن فيسبوك وجوجل لم تقدما معلومات مطلوبة قانونيًا عن الإعلانات السياسية، وأضاف يجب على الشركات تقديم معلومات حول اسم الشخص أو اسم المنظمة التي مولت الإعلان، والتكلفة الإجمالية لهذا الإعلان وطريقة الدفع، وتاريخ نشره”.

ولاية واشنطن تقاضي فيسبوك وجوجل بسبب انتهاك قانون الإعلانات السياسية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2kYLZU6
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014