117 مليار دولار قيمة إنترنت الأشياء في قطاع الرعاية الصحية بحلول العام 2020

البوابة العربية للأخبار التقنية

بقلم محمد أمين النائب الأول للرئيس في دل إي إم سي الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا

لا يمكن القول إن القطاع الصحي محصن ضد حراك تقنيات التغيير، التي تعمل على إحداث تحوّل جوهري في رعاية المرضى، عبر تمكين التطبيب الدقيق والمساهمة في تحقيق نتائج علاجية أفضل لذلك فإن ظهور التقنيات الناشئة مثل الروبوتات والذكاء الإصطناعي وتعلم الآلات والحوسبة السحابية والواقعين الافتراضي والمعزز، من شأنه أن يعمل على إعادة تشكيل الطرق التي يتم بها تبادل المعلومات الطبية ومعالجة الأمراض واكتشاف أساليب مختلفة ومتطورة للعلاج، وما من شك في أنه أصبح بمقدور مقدمي خدمات الرعاية الصحية الآن، عبر احتضان التقنيات التحوّلية، اغتنام فرص جديدة تماماً لاستخدام البيانات في تقديم رعاية طبية ذات طابع شخصي وزيادة التفاعل مع المرضى وتحسين نتائج العلاج.

ومن المنتظر بحلول العام 2019، أن تجمع 60 في المئة من الأجهزة والتطبيقات الخاصة بالرعاية الصحية البيانات المتعلقة بموقع المريض وبيانات الأجهزة الطبية، لحظة بلحظة، وتبدأ في رصد الأنماط الصحية والكشف عنها وتحليلها، فقد أضحينا نتجه نحو مستقبل تصبح فيه البيانات وتحليلها مكسباً أساسياً لأي منشأة في قطاع الرعاية الصحية، ومع ذلك، نجد اليوم أن 81 في المئة من قادة القطاع في العالم يقولون إنهم ما زالوا غير قادرين على التصرف فوراً باستخدام هذه المعلومات.

ونجد في هذا السياق، أن أجندة الابتكار في دول مجلس التعاون الخليجي تقودها الحكومات التي منحت الرعاية الصحية الأولوية ودعمتها باستثمارات واسعة في تطوير المستشفيات وبناء أنظمة بمعايير رفيعة المستوى لإدارة منشآت الرعاية الصحية، وتحتل دولة الإمارات موقع الصدارة في هذه التطورات في إطار رؤية الدولة للعام 2021، والتي تهدف إلى إنشاء نظام رعاية صحية عالمي المستوى يقوم ويعتمد على التقنيات المتقدمة، كذلك تهدف المملكة العربية السعودية إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في الإنفاق على الرعاية الصحية إلى 35 بالمئة بحلول العام 2020، وفق ما هو مبيَّن في وثيقة برنامج التحوّل الوطني السعودي 2020.

إن القيادات في بلدان الشرق الأوسط تدرك أهمية التحوّل التقني باعتباره قاعدة الانطلاق الرئيسية لتحقيق أهداف الرعاية الصحية التي تنطوي عليها استراتيجياتها التنموية، ولذلك كان إحداث التقدّم المنشود في القطاع الصحي، إبّان الحقبة الرقمية هذه، ينطوي على نهج تقني شامل يتضمّن التطبيقات والبيانات والبنية التحتية والأمن، بدءاً من نقطة تقديم الرعاية الصحية ووصولاً إلى الأنظمة السحابية التي تخزن فيها البيانات وتُعالج.

وفي هذا الإطار، تساعد “دل إي إم سي” المنشآت الطبية في المنطقة على تحقيق التقدم في الحقبة الرقمية، وإحداث التحوّل في طريقة عملها حتى تتمكّن بدورها من إحداث التغيّر المرجوّ في حياة الأفراد الذين تخدمهم، ويتميز هذا التحول بأربع خطوات رئيسية تقود نحو تحقيق النجاح في مجال الرعاية الصحية.

التحول التقني في قطاع الرعاية الصحية

ينبغي على منشآت الخدمات الطبية أن تتجاوب بسرعة مع حالات الطوارئ، كما أن عليها الاهتمام بالحالات الفردية، وهو ما يتطلب القدرة على تحقيق أداء عالٍ وثابت من خلال الكفاءة التشغيلية والعمليات المؤتمتة بأحدث التقنيات.

إن الابتكارات الحديثة في مجال الرعاية الصحية اليوم من غير الممكن تشغيلها في البنية التحتية القديمة، فالتدفق الهائل للبيانات يتطلب من الأنظمة التقنية في القطاع الصحي أن تتكيف بشكل أسرع وأن تستخدم بنية تحتية تقنية حديثة تلبي المتطلبات المستمرة مثل تحليل البيانات في الموقع والجاهزية الأمنية والامتثال التنظيمي واستمرارية الأعمال.

ومن المتوقع أن تتيح المنشآت الطبية قدرات جديدة ومحسنة في الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، بالتوازي مع التقليل من التكلفة، وتتيح الحوسبة السحابية بنية تحتية تقنية مناسبة للشركات لتخفيض تكاليف التشغيل مع تلبية احتياجات المرضى للحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة.

كذلك فإنها تتيح المرونة وقابلية التطوّر، وتقدّم منبراً للتعاون الفوري وتبادل المعلومات لحظة بلحظة، وتتضاعف إثْر ذلك كله منافعُ المنصات السحابية نظراً للزيادة الكبيرة في رقمنة السجلات الطبية وانتشار المُخرَجات الرقمية من أجهزة الفحص والمراقبة الطبية.

الصحة المتصلة

إن الصحة المتصلة تتجاوز مجرد أجهزة يمكن ارتداؤها أو استشارة طبية يمكن الحصول عليها عن بُعد، فهي عبارة عن شبكة من الاتصالات الذكية والمعلومات القابلة للتنفيذ والتي يتم مشاركتها لتحسين النتائج الطبية للمرضى، ويتم تدعيم الصحة المتصلة بنسيج تقني متين يربط بين جميع الأفراد والعمليات والأجهزة ويجعلها قادرة على العمل سوية من أجل تحسين كفاءة الموظفين وتعزيز التفاعل مع المرضى.

ووفقاً لتقرير صادر عن MarketResearch.com، من المتوقع أن تصل قيمة إنترنت الأشياء في قطاع الرعاية الصحية إلى 117 مليار دولار بحلول العام 2020، في حين تستمر حزمة الأجهزة الطبية المحمولة والتطبيقات والخدمات الصحية المتنقلة، في رسم ملامح مبتكرة للطريقة التي يتم بها تقديم الرعاية الصحية، بنمو من المقدّر أن يصل بها إلى 59.15 مليار دولار بحلول العام 2020.

ويتيح هذا الأمر فرصة سانحة لتنفيذ أجهزة مبتكرة ومتخصصة تربط بشكل آمن مقدمي الرعاية الصحية وفرق العمل الطبية بمرضاهم، وبالمعلومات اللازمة لضمان تحقيق نتائج طبية أفضل، وبوسع القطاع أن يتمتع ببدائل لزيارات المواقع من خلال حلول الرعاية الصحية الافتراضية، التي تتاح عبر إنشاء بيئات عمل رقمية متقدمة.

العلاجات الطبية الدقيقة

إن اتباع نهج استراتيجي خاص بالاستفادة من البيانات يمكن أن يؤدي إلى إطلاق العنان لعالم من الإمكانيات الواسعة، ومع استمرار النمو في البيانات البحثية السريرية، يجب أن تكون أنظمة تقنية المعلومات جاهزة لتوسيع نطاق التعامل مع البيانات وتخزينها وتوزيعها وتحليلها، مع ضمان الالتزام باللوائح التنظيمية، وفي هذا السياق، نجد أن تحديد التوجّهات والأنماط من خلال تحليل التدفقات المستمرة لبيانات المرضى بوسعه تحسين النتائج تحسيناً كبيراً.

ومن خلال الحلول المتطورة، مثل الحوسبة عالية الأداء والخوادم عالية القدرة والتحليلات الصحية التنبؤية، مثل ما يُعرف بأسلوب “بحيرة البيانات” وأدوات تحليل البيانات، يصبح مقدمو الرعاية الصحية مجهزين تجهيزاً جيداً لحل أكثر التحديات الطبية تعقيداً، وإجراء أبحاث طبية متطورة، وبناء رؤى جديدة، وصولاً في نهاية المطاف إلى تعزيز الابتكار في مجال الرعاية الصحية.

التحوّل في المشهد الأمني

في السياق نفسه، نجد أن عالم إنترنت الأشياء، أو إنترنت الأشياء الطبية، المتسم بالجرأة، قد بدأ يتبلور ويأخذ شكله في مجال الرعاية الصحية، فارضاً تحدياته الخاصة على القطاع، وحتى وقت قريب، كانت الأجهزة الطبية تعمل بمعزل عن أية شبكة حاسوبية، باعثة بياناتها إلى الشاشة المتصلة بها فقط، أما الآن ومع وجود شبكة متنامية تربط بين الأجهزة والأنظمة عبر شبكات متنوعة، ومع البيانات المنقولة عبر الإنترنت، نجد أن قطاع الرعاية الصحية بأكمله، من مقدمي خدمات ومرضى وهيئات حكومية، قد بات بحاجة إلى التعامل مع المشهد دائم التغيّر للتهديدات والاعتداءات الإلكترونية.

إن بيانات الرعاية الصحية ما زالت تمثل هدفاً حيوياً للهجمات الإلكترونية، بل إن زيادة استهداف أنظمة الرعاية الصحية التقنية ساعدت على صياغة مصطلح أصبح يُطلق على هذه الهجمات الإلكترونية، وهو “الاختطاف الطبي”، وتظلّ الأولوية الأولى لجميع مقدمي الرعاية الصحية متمثلة في تقييم المخاطر وحالة التدابير الأمنية الحالية لدى الأفراد والعمليات والتقنيات، تقييماً موضوعياً.

ويحتاج مقدمو الخدمات بعد ذلك إلى امتلاك الأدوات المناسبة لضمان سلامة المرضى، وحمايتهم من هجمات طلب الفدية، أو من التهديدات المستمرة المتقدمة، أو من التهديدات الداخلية، وضمان آليات محسنة لكشف التهديدات، من أجل تحسين كفاءة النسخ الاحتياطي للبيانات وتقليل الفترات اللازمة للتعافي واسترداد البيانات السريرية والمؤسسية.

إن الوعود التي تقدمها “الصحة المتصلة” تتمثل بمستويات تواصل وتعاون أعلى، تتسم بالبساطة والكفاءة، بجانب القدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة تستند على معلومات أفضل يتم تقديمها في الوقت المناسب وفي السياق الصحيح.

لقد أضحت المنافع واضحة، ولكن التعقيد والحجم يمكن أن يكونا هائلين، لذا فمن المؤكد أن اتخاذ إجراء هادف لتقليل المخاطر بدرجة كبيرة يظلّ أفضل من أن تعلَق المنشآت في ما يمكن تسميته “عجز التحليل المؤسسي”، وهذا هو السبب الذي يجعل الشريك التقني المناسب قادراً على أن يُحدث الفرق في بناء منظومة عمل تكفل تمهيد السبل لإحراز النجاح.

117 مليار دولار قيمة إنترنت الأشياء في قطاع الرعاية الصحية بحلول العام 2020



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HEXTLK
via IFTTT

عملة بيتكوين تعاني جراء انهيار جديد في قيمتها

البوابة العربية للأخبار التقنية

بيتكوين

تعرضت منصة تداول العملات الرقمية المشفرة الكورية الجنوبية Coinrail إلى اختراق يوم أمس الأحدث أدى إلى خسارتها 30 في المئة من احتياطياتها من العملات الرقمية، وبالرغم من امتناع المنصة عن توفير تقدير لخسائرها، إلا أن وكالة أنباء يونهاب Yonhap المحلية ذكرت أن الأموال المسروقة تصل قيمتها إلى حوالي 37.2 مليون دولار، مما أدى إلى فقدان عملة بيتكوين Bitcoin الرقمية حوالي 500 دولار من قيمتها خلال ساعة واحدة، في حين سجلت معظم العملات الرقمية الأخرى أيضًا خسائر كبيرة.

وانعكست المخاوف الأمنية المرتبطة بعملية اختراق منصة التبادل الكورية الجنوبية على أسعار العملات الرقمية المشفرة، وسلط الهجوم الضوء على انعدام الأمن وضعف تنظيم أسواق العملات الرقمية العالمية، حيث حدث انخفاض حاد في سعر عملة بيتكوين وغيرها من العملات الافتراضية، مما يؤكد أن الهجمات الإلكترونية قد دفعت سعر بيتكوين إلى الهبوط في بورصة لوكسمبورج Bitstamp بنسبة 10 في المئة يوم أمس الأحد لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الأشهر الأخيرة.

ووصل سعر بيتكوين إلى 6650 دولار أمريكي، مما يجعله يقترب من أدنى مستوى سابق وصلت إليه العملة عند 6000 دولار امريكي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل وقت قصير من انفجار سعرها ووصوله إلى 20 ألف دولار، لينخفض السعر لاحقًا منذ بداية العام إلى أكثر من النصف.

وصرحت منصة كوينرايل Coinrail في بيان أن نظامها تضرر من الاختراق الإلكتروني يوم أمس، وقالت “تم التأكد من أن 70 في المئة من إجمالي الاحتياطيات المالية الرقمية مخزنة بأمان عبر نقلها إلى أجهزة غير متصلة بشبكة الإنترنت تسمى “المحفظة الباردة”، مما يجعل الوصول إليها من قبل المستللين أمر بالغ الصعوبة”.

وأضافت أنه قد تم سحب أو تجميد ثلثي العملات الرقمية المسروقة بالشراكة مع شركات التبادل وشركات العملة، أما بالنسبة للبقية، فإنها نتطلع إلى استعادتها بالتعاون مع وكالة التحقيق المسماة وكالة كوريا للإنترنت والأمن KISA، ووفقًا لما ذكرته صحيفة كوريا هيرالد فقد بدأت الشركة تحقيقًا لمعرفة ملابسات ما حصل، وصرح متحدث باسم KISA: “لقد قمنا بحماية وتأمين سجلات الوصول إلى خوادم كوينتريل ونحن في صدد تحليلها، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى شهر حتى نتمكن من دراسة الهجوم الرقمي بدقة”.

وكانت منصات التبادل قد تعرضت خلال الأشهر الأخيرة إلى سلسلة من عمليات السرقة، حيث تم اختراق منصة التبادل اليابانية Coincheck في شهر يناير/كانون الثاني مع سرقة أكثر من 500 مليون دولار من العملات الرقمية، وبالرغم من أنها بدأت في شهر مارس/آذار بسداد مستحقات العملاء، لكنها تواجه دعاوى قضائية مرفوعة ضدها، في حين أغلقت منصة التبادل الكورية الجنوبية Youbit وقدمت طلبا للإفلاس في شهر ديسمبر/كانون الأول بعد اختراقها مرتين.

وتعتبر كوريا الجنوبية واحدة من أكبر مراكز تجارة العملات الرقمية في العالم، وتعد موطناً لواحدة من أكثر منصات تبادل العملات الافتراضية ازدحاماً، وهي Bithumb، وتتعرض أسواق العملات الرقمية المشفرة إلى تهديدات مستمرة من جانب الصين التي تحاول القضاء على الاستخدامات غير المشروعة للعملات الرقمية، لكن بعض الشركات في الصين تمضي قدمًا بكامل قوتها باتجاه بيتكوين، حيث تبلغ قيمة شركة Bitmain الصينية لتعدين بيتكوين وتصميم الرقاقات ما يصل إلى 40 مليار دولار.

عملة بيتكوين تعاني جراء انهيار جديد في قيمتها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LFrVkZ
via IFTTT

كاميرا تجسس قوية تظهر طموحات الذكاء الاصطناعي الصينية

البوابة العربية للأخبار التقنية

كاميرا

طورت مجموعة من علماء جامعة ديوك Duke University قبل خمس سنوات كاميرا جيجابيكسل رائدة لتوفير مراقبة طويلة المدى للبحرية الأمريكية بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، بحيث يتم استخدام هذه التكنولوجيا، التي لم تحصل عليها الحكومة الأمريكية، من قبل الشرطة الصينية للتعرف على الأشخاص من مسافات بعيدة، وذلك بعد انتقال الباحث في جامعة ديوك ديفيد برادي David Brady إلى الصين في عام 2016 لبدء أعماله التجارية.

وساعدت عوامل عديدة مثل سهولة الوصول إلى تمويل للشركات الناشئة وسلاسل توريد المصانع والطلب المتزايد على الكاميرات عالية التقنية على جذب ديفيد برادي، الذي فشل مشروعه الأصلي في الولايات المتحدة في كسب الداعمين الماليين والزبائن، وفي غضون عامين من الانتقال إلى الصين، حصلت شركته على التمويل الكافي لبناء أول كاميرا تجارية لها.

وتستطيع كاميرا Mantis، المطورة من قبل ديفيد برادي وتعتبر واحدة من أقوى الكاميرات في العالم، بفضل العدسات التسع عشرة التقاط المدن والأشخاص في الصورة الكبيرة وثم الانتقال إلى تفاصيل غير عادية، بحيث تعمل هذه الأداة الآن على تعزيز حالة المراقبة الصينية عبر ثبيتها واستخدامها ضمن عدة مدن مثل بكين وكونشان.

وقدمت عملية انتقال المشروع إلى الشرق نظرة ثاقبة حول كيفية ظهور الصين باعتبارها لاعبًا عالميًا في التقنيات الرائدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، حيث تستخدم الصين بشكل متزايد إمكانياتها المالية لاكتساب المواهب والعقول من الخارج، إذ منذ ما يقرب من خمس سنوات مضت، ارتفع تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي ليصل إلى 2.5 مليار دولار للعام الماضي، كما ضخت حكومات الولايات الصينية والحكومات المحلية الأموال في صناديق الاستثمار الخاصة.

ويشعر المسؤولون في واشنطن بالقلق من طموحات الصين في أن تصبح رائدة عالمية في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، متخطية بذلك الولايات المتحدة، مما دفع الشهر الماضي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيادة الأموال الفيدرالية للاحتفاظ بالتفوق الأمريكي في هذه التكنولوجيا.

واقترحت وزارة الخزانة الأمريكية منع الشركات الصينية من الحصول على تكنولوجيا أمريكية متقدمة، باستخدام قوانين مصممة للتعامل مع حالات الطوارئ الأمنية الوطنية، في حين دعا بعض أعضاء الكونغرس إلى فرض ضوابط صارمة على صادرات الشركات الأمريكية التي قد تعمد الشرطة الصينية وغيرها من وكالات الأمن إلى استخدام التكنولوجيا التي تطورها.

وتزدهر في الوقت الحالي الشركات الناشئة الصينية العاملة في مجال المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث تنفق بكين 30 مليار دولار سنوياً على مشاريع السلامة العامة، بما في ذلك شبكة واسعة من الكاميرات التي تهدف إلى تغطية الساحات العامة ومحطات الطرق الرئيسية ومحطات القطارات، ولإشباع هذا الطلب، تم تطوير هذه الكاميرا المزودة بمعالجات قادرة على تجميع الصور ضمن إطار بدقة 100 ميجابيكسل.

ويمكن للمستخدمين تكبير الصور الورادة من هذه الكاميرا لإظهار تفاصيل استثنائية، حيث ترتبط الكاميرات بتقنية التعرف على الوجه التي تمكن الشرطة من التعرف على الأشخاص، إذ تستخدم تقنيات التعرف على الوجه كجزء من شبكة المراقبة التي تتعقب المجرمين والمواطنين، وتم الآن تركيب كاميرات Aqueti في محيط ساحة تيانانمن في بكين، إلى جانب استخدامها لرصد الشوارع الرئيسية في مدينة كونشان بالقرب من شنغهاي، مع انتشارها ضمن مدن أخرى.

وساعد وليام وانج، شريك ديفيد برادي الصيني في Aqueti على الاستثمار المبكر من قبل مسؤول حكومي سابق في حكومة شنغهاي، والذي يدير الآن صندوق رأس المال الاستثماري، وكان هذا المستثمر يبحث عن تكنولوجيات يمكنه نقلها إلى الصين، بحيث استثمر ما يقرب من 5 ملايين دولار في Aqueti.

وتمكنت هذه الكاميرا من الحصول على حوالي 28 مليون دولار ضمن جولتين من جمع التبرعات، وذلك على عكس ما حصل في الولايات المتحدة حيث حاول ديفيد جمع مبلغ 25 ألف دولار من خلال موقع Kickstarter للتمويل الجماعي في عام 2013، وفشل في ذلك.

وتتنافس كل من الولايات المتحدة والصين لتمويل المشاريع الناشئة في مجال التقنية الذكاء الاصطناعي، ولجأ ديفيد برادي إلى طرق أقل تقليدية لتأمين الاستثمار، وبدلاً من إنشاء مشروع مشترك، قام بتجميع أعماله التجارية الأمريكية الأصلية في Aqueti China وحصل على ترخيص لاستخدام تكنولوجيا الكاميرا، التي تملك جامعة Duke براءة اختراعها.

وقال ديفيد برادي: “هذا مشروع صيني بطبيعة الحال، وبالإضافة إلى التمويل، فإن سلسلة التوريد لتصنيع هذه الكاميرا موجودة في الصين، وحتى إذا جمعت الأموال في الولايات المتحدة، فأنت تنفق المال بشكل موحد في الصين”، في حين قال متحدث باسم جامعة ديوك إنها حصلت على تصريح من وزارة الخارجية بأن التكنولوجيا قابلة للتصدير كتكنولوجيا تجارية.

وأخبرت الجامعة ديفيد برادي أنه لا يمكنه التقدم بطلب للحصول على أي تمويل جديد من وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة في وزارة الدفاع، المعروفة باسم داربا Darpa، التي قدمت التمويل للنموذج الأولي، وتخطط الشركة التي توظف 50 شخصًا في الصين إلى توسيع نطاق التصنيع ضمن كاميراتها، والتي تكلف حوالي 15 ألف دولار لكل منها.

وأوضحت وكالة Darpa أن تمويلها للبحوث المتعلقة بهذه الكاميرا قد انتهى في شهر مارس/آذار 2015، وأن جهود Aqueti لتطوير التكنولوجيا للاستخدام التجاري كانت مستقلة، وما تزال الشركة الصينية الناشئة تواجه مهمة تأمين ما يكفي من المشترين لجعلها رابحة في سوق تهيمن عليه الشركات العملاقة الصينية، والتي ترتبط الكثير منها بعلاقات رسمية مع الحكومة الصينية.

وقال ديفيد برادي، الذي لا يزال أكبر مساهم في Aqueti، إنه لا يشعر بأي مشكلة حيال مساعدة نظام المراقبة الصيني، الذي يزعم منتقدوه أنه يؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان، وأضاف أن الحكومة لا تحتاج إلى مساعدة التكنولوجيا لتكون قمعية.

كاميرا تجسس قوية تظهر طموحات الذكاء الاصطناعي الصينية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JFZHt4
via IFTTT

كيف يعمل فريق ويندوز الأحمر على حماية أجهزة الحاسب

البوابة العربية للأخبار التقنية

تحاول شركة مايكروسوفت الحفاظ على حماية أجهزة الحاسب الشخصية العاملة بنظامها التشغيلي ويندوز وجعلها آمنة من خلال ما يسمى بأعضاء فريق ويندوز الأحمر Windows Red Team، وهم مجموعة من القراصنة المتواجدين داخل مايكروسوفت، والذين يقضون أيامهم في العثور على ثغرات ضمن نظام التشغيل الأكثر شهرة في العالم، إذ تمتلك العديد من الشركات ما يسمى بالفريق الأحمر، بحيث تؤدي تلك الفرق نفس الغرض، وهو لعب دور المهاجم والتحقق من نقاط الضعف والثغرات ضمن النسخ الجديدة والقديمة.

ويحاول أعضاء الفريق الأحمر العثور على الثغرات قبل المتسللين، حيث يركز عدد كبير جدًا من المخترقين جهودهم على إيجاد الثغرات ضمن نظام التشغيل ويندوز، والذي ما يزال يتمتع بحصة سوقية تصل إلى 90 في المئة ضمن أجهزة الحاسب المحمولة وأجهزة الحاسب المكتبية في جميع أنحاء العالم، بحيث أن ظهور ثغرة ما قابلة للاستغلال بشكل سيء ضمن هذا النظام قد تهدد الملايين من أجهزة الحاسب المستخدمة في شتى المجالات.

وكان ديفيد ويستون David Weston، مدير الهندسة الامنية الرئيسية في ويندوز قد حث مايكروسوفت قبل أربع سنوات على إعادة التفكير وتجربة نهج مختلف لكيفية تعاملها مع أمن وحماية نظامها ويندوز، ويقول ويستون: “كانت الشركة تعتمد سابقًا على برامج المكافآت للعثور على ثغرات أو علاقاتها المجتمعية أو الهجمات الفعلية من أجل معرفة نقاط ضعف ويندوز، ومن ثم قضاء بعض الوقت في محاولة إصلاح ذلك، ومن الواضح أن هذه الطرق ليست مثالية عندما تكون المخاطر كبيرة جدًا”.

وأراد ويستون تغيير هذه الطرق التقليدية المتبعة من قبل مايكروسوفت عبر الاستلهام من تجربته مع المتسللين في أحداث مثل Pwn2Own، وبدلًا من الانتظار للحصول على إحصاءات قيمة حول نقاط الضعف في ويندوز، بدأ ويستون في تشكيل فريق يقوم بشكل أساسي بتنفيذ عمليات قرصنة يومية تستهدف نظام ويندوز، بحيث يضم الفريق في الوقت الحالي أعضاء مثل Jordan Rabet و Viktor Brange و Adam Zabrocki و Jasika Bawa، حيث برز اسم Jordan Rabet عبر اكتشافه ثغرة ضمن منصة الألعاب Nintendo 3DS في عام 2014.

ويركز Jordan Rabet حاليًا على أمان المتصفح، إلى جانب أنه لعب دورًا رئيسيًا في رد مايكروسوفت على ثغرات Spectre و Meltdown التي هزت صناعة الحواسيب منذ أقل من عام عبر تأثيرها على مختلف أنواع المعالجات الحديثة المستخدمة ضمن الأجهزة، في حين ساعد Viktor Brange، المقيم في السويد، في الرد على أداة القرصنة المخصصة لنظام ويندوز Eternal Blue التي تم تسريبها من قبل وكالة NSA عن طريق فحص المجموعة الكاملة للتعليمات البرمجية المصدرية المستخدمة في إنشاء النظام.

وساعدت تجربة Adam Zabrocki العميقة في نظام لينكس Linux على معالجة مشكلات النواة والمحاكاة الافتراضية، في حين تساعد Jasika Bawa في تحويل نتائج الفريق إلى تحسينات فعلية للمنتج، بحيث يقضي الفريق الأحمر جل يومه في مهاجمة ويندوز، ويقومون في كل عام بتطوير واستغلال الثغرات لاختبار قدرة نظرائهم المدافعين ضمن الفريق الأزرق.

ويتم التواصل مع هذا الفريق بشكل سريع عند حدوث حالات طوارئ مثل Spectre أو Eternal Blue، وتميل الشركات القادرة على تحمل التكلفة والتي تدرك أنها قد تكون مستهدفة إلى إنشاء فريق أحمر خاص بها، وقد امتلكت مايكروسوفت عدة فرق حمراء أخرى ركزت بشكل أكبر على المسائل التشغيلية.

وأوضح آرون لينت Aaron Lint، الذي يعمل بشكل منتظم مع الفرق الحمراء لكونه يشغل منصب كبير العلماء في شركة الحماية Arxan: “لا يزال ويندوز يمثل المستودع المركزي للبرمجيات الضارة، وتبعًا لكونه مستخدم ضمن الكثير من الأنشطة التجارية حول العالم فإن عقلية المهاجم تتجه نحو استغلال هذا النظام عبر تطوير تعليمات برمجية خبيثة قادرة على توفير عائدات مادية له، بحيث يعتبر ويندوز الهدف الأهم والأوضح”.

وحقق الفريق بعض الانتصارات المهمة التي ساعدت مايكرسوفت بشكل كبير، إذ بالإضافة إلى المساعدة في التخفيف من تأثير ثغرة Spectre وأداة EternalBlue، فقد ساهم الفريق في صد هجوم تصيد تم تنفيذه من قبل مجموعة قرصنة روسية شهيرة تدعى Fancy Bear، والتي تطلق عليها مايكروسوفت اسم سترونتيوم Strontium، مستغلًا Win32k.

ويقول ويستون: “في معظم هجمات المتصفح، تحتاج أولاً إلى اختراق ما يسمى بوضع الحماية في المتصفح، ثم تحتاج إلى طريقة للخروج من وضع الحماية هذا للقيام بما تريده مثل سرقة المعلومات أو الوصول المستمر إلى الجهاز، وقد تبين لنا أن Win32k هو المكان المثالي للقيام بذلك”، ومن خلال مهاجمة Win32k، تمكن الفريق من اكتشاف تقنيات لم يتم الكشف عنها سابقًا للاستفادة منها في الهجوم.

وتتحدد أولويات الأهداف بالنسبة للفريق بالاستناد إلى أمور مختلفة مثل التركيز على متابعة ما يحاول القراصنة استغلاله أو الميزات التي يتم اختبارها وتعتبر حساسة نسبيًا، بحيث يحتاج الفريق إلى أن يكون انتقائيًا، ويقول Adam Zabrocki: “ستظل الثغرات موجودة دائمًا، ولا يمكننا إصلاح جميع الأخطاء في العالم، وفي ظل وجود منتجات كبيرة ومعقدة ومتطورة مثل ويندوز، فمن الأفضل التركيز على الحلول الأوسع نطاقاً مثل اكتشاف الأخطاء والشذوذ في النواة، مما يساعد في منع مجموعة كاملة من المشاكل”.

ويعد فريق ويندوز الأحمر بمثابة جزء فقط من جهود مايكروسوفت لحماية نظامها التشغيلي الذي سيظل دائمًا هدفًا للقراصنة، مع الإشارة إلى أن الفريق لا يصدر تصحيحات، بحيث يتعلق هذا الأمر بالآليات الداخلية داخل الشركة، ويقول أحد أعضاء الفريق إنه يأسف أن مايكروسوفت قد تحتاج في بعض الأحيان إلى شهور لإصلاح ما يعتبره الباحثون الأمنيون الداخليون والخارجيون على حد سواء قضايا خطيرة.

كيف يعمل فريق ويندوز الأحمر على حماية أجهزة الحاسب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JHpzER
via IFTTT

أمازون متهمة باستغلال العمال في مصانع تصنيع منتجاتها

البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون

اعترفت عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية أمازون بأن الآلاف من الموظفين المؤقتين الذين يقومون بتصنيع مكبرات الصوت الذكية خاصتها Echo وأجهزة القراءة الإلكترونية Kindles في الصين قد تم توظيفهم ودفع أجورهم بطريقة غير قانونية، حيث أصدرت الشركة بيانًا يعبر عن أسفها حول القضايا المثيرة للقلق، وذلك بعد تحقيق أجرته صحيفة الأوبزيرفر Observer ومنظمة مراقبة العمل الصينية China Labor Watch الواقع مقرها بمينة نيويورك في الولايات المتحدة حول ظروف العمل غير الأخلاقية وغير القانونية في مصنع المورد في هينجيانج Hengyang.

ودعت مجموعة المراقبة شركة أمازون إلى تحسين ظروف عمال المصانع في الصين الذين يقومون بتصنيع أجهزتها، مجددين الانتقادات التي تقول أن جيف بيزوس الرئيس التنفيذي للشركة، أصبح أغنى رجل في العالم على ظهر العمال ذوي الأجور المنخفضة، حيث نشرت منظمة مراقبة العمل الصينية تقريرًا في مطلع الأسبوع بعد تحقيق استمر تسعة أشهر في ظروف العمل ضمن مصنع في مدينة هينجيانج Hengyang مملوك لشركة هون هاي للصناعات الدقيقة المعروفة باسم فوكسكون Foxconn التي تصنع منتجات أمازون.

وقدم هذا التقرير أول لمحة حول ما يحصل خلف الكواليس فيما يتعلق بكيفية إنتاج شركة أمازون لأجهزة مكبرات صوت منزلية ذكية بكلفة أقل من 40 دولار أمريكي، حيث كشفت شركة أمازون أن لجنة تابعة لها قامت في شهر مارس/آذار بزيارة مصنع فوكسكون ووجدوا أنها وظفت عددًا كبيرًا من العمل بشكل غير قانوني ولم تكن تدفع لهم بشكل صحيح مقابل العمل الإضافي.

ووجد التحقيق أن أكثر من 40 في المئة من الموظفين في مصنع فوكسكون كانوا من الموظفين المؤقتين المعرضين لبيئات عمل شاقة وظروف تنتهك القانون الصيني، حيث يجري دفع أجور ساعات العمل الإضافي بالساعة العادية بدلًا من الأجور التي يفرضها القانون الصيني، ولا يحصل هؤلاء الموظفين على إجازة مرضية مدفوعة، ويمكن تسريحهم بدون أجر خلال فترات عدم الإنتاج، وذلك على الرغم من قيام الصين بتغيير قوانين العمل في البلاد عام 2014 لمحاولة منع الشركات من استغلال العمال لخفض تكاليف الإنتاج.

وقالت أمازون في بيان لها: “تأخذ أمازون على محمل الجد التقارير التي تتحدث عن انتهاكات كبيرة لحقوق العاملين والموظفين ضمن مصانع موردينا”، وفي حالة مصنع Foxconn هينجيانج التابع لفوكسكون فقد أوضحت أمازون أن آخر مراجعة لها في شهر مارس/آذار 2018 حددت اثنين من المسائل التي تثير القلق، حيث طلبت على الفور خطة عمل تصحيحية من فوكسكون لهذا المصنع، مع شرح مفصل لخطة إصلاح المشكلات التي تم تحديدها، مع إجراء عمليات تقييم منتظمة لمراقبة التنفيذ والامتثال من قبل مورديها، مع التزامها بضمان حل هذه المشكلات.

ويكشف التحقيق أيضا أن عمال هينجيانج يحصلون على أجر أقل بكثير من عمال فوكسكون في المدن الصينية الأخرى، إذ يحصل العامل على أجر شهري يبلغ 275 دولار أمريكي، في حين يحصل العامل في مصنع شنتشن التابع لفوكسكون المخصص لتصنيع منتجات آبل على 375 دولار أمريكي، كما حصل التحقيق على إثباتات تتعلق بإجبار العمال على العمل لمدة تصل إلى 100 ساعة من العمل الإضافي خلال شهر واحد، بدلًا من 36 ساعة التي يسمح بها القانون عادًة، ويتعين على العمال في المصنع طلب إذن من المشرفين للذهاب إلى المرحاض.

وتقدر قيمة ثروة جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون بنحو 111 مليار دولار أمريكي، في حين تقدر قيمة ثروة تيري جو Terry Gou، الرئيس التنفيذي لشركة فوكسكون بنحو 8.1 مليار دولار أمريكي، ووجد التحقيق أن العديد من العمال يكسبون حوالي 310 دولار أمريكي في الشهر، أي أقل من نصف الأجر المعيشي الوطني البالغ 700 دولار أمريكي، والذي تم حسابه للصين من قبل تحالف الأجور في آسيا.

وكتب لي Li Qiang، المدير التنفيذي لمجموعة China Labor Watch خلال الشهر الماضي رسالة إلى جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لشركة أمازون يشير فيها إلى أن التحقيق قد وجد انتهاك لقانون العمل الصيني، حيث تستخدم فوكسكون عددًا كبيرًا من الموظفين المؤقتين وتنتهك مصالح العمال عبر هذه الأمر، وأن هذه الممارسة في حد ذاتها تعتبر غير أخلاقية وغير قانونية، وأنه يآمل في أن يتمكن من إجبار الموردين على تحسين أوضاع تصنيع منتجات أمازون وجعلها تتم في ظل ظروف أخلاقية، وأضاف أن استخدام الموظفين المؤقتين مصمم لتوفير المال، حيث يعمد المصنع إلى توظيف هؤلاء العمال كوسيلة لخفض تكاليف التصنيع.

وقالت فوكسكون من جانبها إن لدى الشركة سياسة صارمة تتعلق بعدم التعليق على الأمور المتعلقة بالعملاء الحاليين أو المحتملين أو أي من منتجاتهم، وأضافت في بيان لها أنها توفر بيئة عمل إيجابية وملتزمة بضمان التزام جميع جوانب أعمالها بمعايير الصناعة، وأنها تعمل بجد من أجل الامتثال لجميع القوانين واللوائح ذات الصلة في جميع الأسواق التي تعمل فيها، وأن هناك عمليات تدقيق منتظمة تتم، وأنه في حال تم تحديد مخالفات فإنها تعمل على تصحيحها فورًا.

تجدر الإشارة إلى تعرض شركة أمازون لانتقادات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة تبعًا لممارساتها فيما يتعلق بالعاملين لديها في الولايات المتحدة، حيث وجد تقرير حديث أن مستودعات الشركة تعتبر واحدة من أخطر أماكن العمل في أمريكا، وأن عمالها في المستودعات غالبا ما يعملون ضمن ظروف سيئة.

أمازون متهمة باستغلال العمال في مصانع تصنيع منتجاتها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2l5HKGh
via IFTTT

BLACKBERRY KEY2 أيقونة متميزة تعود من جديد

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت TCL Communication الشركة العالمية الرائدة في تصنيع الهواتف الذكية والشريك المرخص لعلامة BlackBerry التجارية عن طرح أحدث إصدار من هواتف بلاك بيري الذكية هاتف BlackBerry KEY2

ويتألق هاتف بلاك بيري BlackBerry KEY2 الجديد كليًا بلوحة مفاتيح معززة بأفضل التحسينات فيما يتعلق بالأمان والخصوصية من ’بلاك بيري ليمتد‘، وتم تزويده بعدد من المزايا لأول مرة في هواتف بلاك بيري الذكية، واعتماداً على أحدث أنظمة التشغيل أندرويد 8.1 Oreo، يعتبر BlackBerry KEY2 أول هاتف من بلاك بيري يتم تزويده بكاميرا خلفية مزدوجة.

كما يتضمن مفتاح السرعة ’سبيد كي‘، وهو عبارة عن مفتاح اختصار عام يتيح إمكانية الوصول إلى التطبيقات، وجهات الاتصال والوظائف الأكثر استخداماً عبر الهاتف ومن أي مكان وفي أي وقت، وستنطلق عمليات الشحن العالمية للهاتف هذا الشهر، بحيث يبدأ سعر التجزئة المقترح من 2399 درهم إماراتي و2399 ريال سعودي.

وقال آلان ليجون، نائب الرئيس الأول لشركة TCL Communication، ورئيس شركة بلاك بيري موبايل: “على الرغم من تنوّع واختلاف الهواتف الذكية التي يمكن للعملاء الاختيار من بينها اليوم، تميل معظمها لتوفير تجارب مماثلة دون تمييز كبير بين هاتف وآخر. ومن خلال طرح هاتف BlackBerry KEY2، نقوم بابتكار هاتف ذكي متميز يجمع كافة السمات التي تتفرّد بها ’بلاك بيري‘، مع توفير إبداعات وتجارب جديدة لا يقتصر دورها على الارتقاء بمدى روعة هذه الأجهزة من حيث الأمان والخصوصية، ليتحول إلى أكثر هواتف ’بلاك بيري‘ الذكية تطوراً حتى الآن”.

وقال أليكس ثوربر، نائب الرئيس الأول والمدير العام لحلول التنقل في بلاك بيري: “تعتبر هواتف ’بلاك بيري‘ الذكية أكثر الهواتف العاملة على نظام ’أندرويد‘ أماناً. وقمنا بتصميمها لتعزيز الأمان من الداخل إلى الخارج، ونحن فخورون بمشاركة TCL Communication في إطلاق هاتفها الجديد كلياً BlackBerry KEY2. عملنا في ’بلاك بيري‘ على مدى عقود على الارتقاء بمستوى أسلوبنا من حيث أمان الهواتف المتنقلة، ويسعدنا أن نقدم هاتف ’بلاك بيري‘ الجديد والحديث لعشاق علامتنا التجارية حول العالم”.

وبفضل تصميمه الجميل والمتقن والمنسجم مع المتطلبات العصرية لمستخدمي الهواتف الذكية، يمثل الهاتف الجديد خطوة واضحة نحو المستقبل في سلسلة هواتف KEY، وتمتزج فيه المواد الفاخرة مع التفاصيل المتميزة في هاتف ’بلاك بيري‘ الذكي والجديد كلياً، وبداية من إطار السلسلة 7 الأنيق المصنوع من الألمنيوم تعزيزاً للمتانة، يتيح التصميم المتواصل للإطار مظهراً أكثر نظافة وقوة.

وتم تحديث الجهة الخلفية من الهاتف واكتسبت ملمساً ناعماً، فضلاً عن النمط الجديد بشكل الألماس الذي يضفي لمسة فاخرة على التصميم مع قدر أكبر من الراحة وسلاسة الاستخدام، ويمتلك الهاتف لوحة مفاتيح ذكية أعيد تصميمها فضلاً عن شاشة قياس 4.5 بوصة تعمل باللمس وتتضمن زجاج ’كورنينج غوريلا‘ المقسّى بتقنية 2.5D، والذي يتيح مقاومة أكبر للخدوش، ويضفي على التصميم لمسات أكثر روعة من الحافة للحافة.

وتم تصميم لوحة المفاتيح المتطورة بشكل مدروس لجعل عملية الكتابة أكثر سهولة مع إضافة وظائف جديدة يتفرد بها هاتف ’بلاك بيري‘ عن منافسيه، وتمت زيادة ارتفاع مفاتيح BlackBerry KEY2 بنسبة 20 في المئة للاستمتاع بتجربة كتابة أكثر راحة ودقة، وتتألق المفاتيح بلمسات جمالية ذات ألوان غير لامعة وتصميم استثنائي لتحسين تباعد المفاتيح، وتم وضع تقنية مسح بصمة الأصابع داخل لوحة المفاتيح مع آلية محدثة لاستجابة محسنة بشكل ملموس وتجربة استخدام أكثر راحة.

وأضيف مفتاح جديد إلى لوحة مفاتيح ’بلاك بيري‘ مع مفتاح السرعة ’سبيد كي‘، مما يتيح إمكانية الوصول السريع إلى عدد من الوظائف التي يمتاز بها الهاتف، وفي أي وقت، ولم يعد المستخدم بحاجة للعودة إلى الشاشة الرئيسية للهاتف، أو البحث في مجلد التطبيقات للوصول إلى التطبيقات، وجهات الاتصال والوظائف التي يستخدمها والتواصل معها.

وبمجرد الضغط على زر السرعة ’سبيد كي‘ مع أي من الاختصارات المخصصة الـ 52، يمكن للمستخدم فتح أي تطبيق، أو التواصل مع جهة اتصال مفضلة، أو إرسال رسالة أو الوصول إلى وظائف فورية أخرى، مما يوفر وقتاً قيّماً على مدار اليوم، ويواصل هاتف ’بلاك بيري‘ الجديد كلياً الحفاظ على إرث لوحة مفاتيح سلسلة الهواتف KEY من حيث دعم الكتابة السريعة لتعزيز سرعة التراسل باستخدام تقنية النص التنبؤي الذي يتعلم أثناء الكتابة، فضلاً عن العمل كلوحة تتبع للتنقل سريعاً عبر رسائل البريد الإلكتروني وصفحات الويب والمزيد من أجل قراءة أكثر سهولة للجوال وتجربة التصفح.

وللحصول على قدر مناسب من الطاقة والأداء لإنجاز مزيد من المهام، يتيح BlackBerry KEY2 بطارية يصل مدى فاعلية الطاقة فيها إلى يومين، مع ذاكرة تخزين سعة 6 جيجابايت وبسعتي تخزين إحداهما 64 جيجابايت ويكون الهاتف باللون الفضي، والأخرى 128 جيجابايت ويكون الهاتف باللون الأسود، فضلاً عن توفير دعم لبطاقة التخزين القابلة للتوسع MicroSD، يجعل كل ذلك من هذا الهاتف الذكي الأكثر تطوراً من علامة ’بلاك بيري‘ حتى الآن.

واعتماداً على المعالج ’كوالكوم سنابدراحون‘، يمنح الهاتف مستخدميه القوة اللازمة لإنجاز مزيد من المهام في أي مكان، وبالإضافة إلى تقنية الشحن السريع 3.0 من شركة ’كوالكوم‘، يضيف BlackBerry KEY2 تجربة بطارية ذكية جديدة تتعلم من سلوكيات الشحن اليومية للمستخدم، وتوصي بوقت الشحن بحيث يمكن للمستخدم امتلاك ما يكفي من الطاقة في البطارية لاستخدام الهاتف في الاجتماع أو رحلة الطيران أو الفعالية التالية.

كما يمتاز بتجربة الكاميرا الأكثر روعة مع طرح أول كاميرا خلفية مزدوجة على هواتف ’بلاك بيري‘، وتتميز الكاميرا الخلفية المزدوجة بدقة 12 ميجابكسل بتحسين في التوازن التلقائي للون الأبيض، وتركيز تلقائي أكثر سرعة، وثبات محسن للصورة مع تجارب التقاط جديدة للصور لم تكن متاحة قبل الآن في أي من هواتف ’بلاك بيري‘.

ويطرح هاتف BlackBerry KEY2 أنماط تصوير جديدة مثل نمط تصوير ’البورتريه‘ ونمط التقريب البصري الفائق ’أوبتيكال سوبر زوم‘، ومن خلال نمط تصوير ’البورتريه‘، يمكن للمستخدمين التقاط صور بورتريه جميلة متألقة بقدر أكبر من اللمسات الدراماتيكية والاحترافية، وعلاوة على ذلك، يتيح نمط التقريب البصري الفائق إمكانية التقاط صور أفضل مع تفاصيل أكثر روعة، حتى من مسافة بعيدة.

وتعتمد تقنية التقريب الفائق ’سوبر زوم‘ على التقاط إطارات متعددة للحد من تشويش الصور التي يتم تقريبها مع تجربة استخدام سلسة لالتقاط أفضل الصور، ويعمل الهاتف على توظيف عدسات ’جوجل‘ بحيث يمكن للمستخدمين الآن البحث بسرعة وسهولة والحصول على مزيد من المعلومات حول الأشياء مثل مراجعات الكتب بسهولة عبر التقاط صورة غلاف الكتاب، والحصول على تفاصيل مميزة وغيرها الكثير.

كما هي الحال مع جميع هواتف ’بلاك بيري‘ الذكية، يتضمن BlackBerry KEY2 ميزات أمان وخصوصية محسّنة منذ البداية، واعتماداً على نظام التشغيل القوي والتقنية التي تمتلك ’بلاك بيري‘ حقوق ملكيتها لإنشاء جذر ثقة للأجهزة مع إضافة مفاتيح أمان للمعالج، يعتبر أكثر الهواتف العاملة على نظام ’أندرويد‘ أماناً.

ويأتي الهاتف مزوداً بتطبيق DTEK™ by BlackBerry الذي يزيل تعقيدات الأمان عبر توفير مقياس أمان ’في لمحة بصر‘، ويوضح ذلك مدى التقييم الأمني الشامل للهاتف، ويزود المستخدم بطريقة بسيطة لاستعراض كيفية وصول التطبيقات إلى بياناته، وإدارة أذونات التطبيقات، ويسهم ذلك في منح المستخدم سهولة مشاهدة وإدارة أسلوب وصول التطبيقات التي تم تنزيلها إلى بياناته الشخصية على الهاتف مثل الموقع، والوصول إلى الكاميرا، والميكروفون وغيرها، بوجود عناصر تحكم نشطة حول معايير الخصوصية والأمان في الهاتف.

ويتضمن تطبيق DTEK™ by BlackBerry الآن ميزة التحقق الاستباقية من صحة الهاتف ’برو أكتيف هيلث‘ Proactive Health، والتي تتيح للمستخدم إمكانية إجراء فحص للهاتف واستلام تغذية راجعة فورية حول نقاط الضعف المحتملة وتحسينات الأمان.

وتم تحسين تقنية القفل لتوفير قدر أكبر من الخصوصية الشخصية والتحكم بمحتوى الهاتف، وتتولى هذه التقنية مسؤولية التحكم بالخصوصية الشخصية نظراً لوجود ميزات مثل المجلدات الخاصة للمستندات والصور التي لا يود المستخدم تحميلها إلى خدمات الحوسبة السحابية، والاعتماد على مستعرض ’فاير فوكس فوكاس‘ من ’موزيلا‘ عندما يود المستخدم تفادي التتبع على سجل تصفح الويب، ويمكن الوصول إلى تطبيق الخصوصية الذي يتم تحميله مسبقاً فقط بعد استخدام بصمة الإصبع أو كلمة المرور، مما يساعد في تخزين وحماية البيانات الحساسة للمستخدم، وتطبيقاته والمحتوى مثل الصور والملفات التي يتم تنزيلها.

ويعتبر هاتف BlackBerry KEY2 جزءاً من مبادرة ’جوجل‘ لتوصية ومساعدة المؤسسات في اختيار أفضل الهواتف الذكية العاملة على نظام التشغيل ’أندرويد‘، ومع التوصية التي حصل عليها هاتف BlackBerry KEY2، يمكن للمستخدمين من الشركات شراء الهاتف بثقة مع العلم بأنهم سيحصلون على أفضل تجربة ممكنة لاستخدام الهاتف.

وهذا يعني تلبية أعلى المتطلبات التي تم وضعها والتحقق من صحتها عبر ’جوجل‘، بما في ذلك تحديثات الأمان في الوقت المناسب والتي تقدمها ’بلاك بيري موبايل‘ شهرياً وميزات الأجهزة الجاهزة للشركات وتحديث نظام تشغيل رئيسي واحد على الأقل، كما يدعم الهاتف تقنية ’زيرو تاتش‘ لاستخدام هواتف ’أندرويد‘ دون لمس، مما يسهل على المؤسسات الكبيرة نشر وإدارة هواتفها الذكية.

يمزج هاتف BlackBerry KEY2 أفضل أنظمة التشغيل ’أندرويد 8.1 أوريو‘ مع تجربة هاتف ذكي متميزة تتفرد بها هواتف ’بلاك بيري‘، ومن خلال الوصول إلى ملايين التطبيقات المتاحة على متجر ’جوجل بلاي‘ والتجارب المدمجة مثل ’جوجل أسيستانت‘ وعدسات ’جوجل‘، يمكن اعتبار BlackBerry KEY2 هاتف ’بلاك بيري‘ العصري الذي لطالما بحث عنه المستخدمون، كما يمتاز الهاتف بمفتاح الراحة المحسن الذي يسهل إمكانية الوصول إلى التطبيقات الأكثر استخداماً بالاعتماد على ملفات مخصصة للمنزل، وفي السيارة، وفي الاجتماع أو حتى أثناء التنقل.

BLACKBERRY KEY2 أيقونة متميزة تعود من جديد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sLPG41
via IFTTT

10 نصائح لزيارة آبل بارك Apple Park

البوابة العربية للأخبار التقنية

يعتبر آبل بارك Apple Park من أبرز المراكز التكنولوجية الجديدة في كاليفورنيا حيث يقع في الضواحي، والمبنى المذهل يأتي بشكل دائري بالكامل ويتميز بجدران مصنوعة من الزجاج، أما داخل المبنى فيعمل موظفو شركة آبل على المهمة الكبيرة التالية للشركة، مثل أجهزة الآيفون الجديدة التي من المتوقع أن تظهر في سبتمبر.

ويعد آبل بارك Apple Park مكان خاص لعشاق ومحبي شركة آبل، حيث يتدفق الكثيرون إلى كوبيرتينو في كاليفورنيا، والتي تقع على بعد ساعة تقريباً جنوب سان فرانسيسكو كل يوم للحصول على لمحة على يسميه البعض سفينة الفضاء، وفي ما يلي بعض النصائح للحصول على أقصى استفادة من زيارة آبل بارك Apple Park التي يحدث فيها السحر.

10 نصائح لزيارة آبل بارك Apple Park

ربما ستحتاج سيارة للوصول إلى هناك: لا يوجد الكثير من وسائل النقل العام في وادي السليكون، لذلك سوف يحتاج السياح إلى إيجاد طريقة للوصول إلى هناك من سان فرانسيسكو أو سان خوسيه، والسيارة أسهل طريقة للتنقل.

الحرم الفعلي غير مفتوح للجمهور: يمكنك التجول حول المحيط فقط، ولكن لا يمكنك الدخول لرؤية مبنى سفينة الفضاء أو المسرح في الحرم الجامعي حيث تطلق آبل منتجات جديدة.

مركز الزوار المفتوح للجمهور: إنها مجانية للجمهور وتقع عبر الشارع من الحرم الجامعي وهناك الكثير من مواقف السيارات.

مركز الزوار هو متجر أبل: ولكن هناك الكثير للقيام به بما في ذلك تجربة الواقع المعزز والبضائع الحصرية والمقهى.

الواقع المعزز: لا تفوّت تجربة الواقع المعزز لـ Apple Park آبل بارك حيث تتيح لك هذه التجربة مشاهدة داخل الحرم الجامعي عبر جهاز الآيباد.

ملحقات: يوجد قمصان خاصة لآبل بارك، بالإضافة إلى العديد من الملحقات التي لا يمكنك الحصول عليها في أي مكان آخر.

المقهى: هناك مقهى في مركز الزوار يقدم الوجبات الخفيفة والقهوة، وفي صباح يوم من أيام الأسبوع قد ترى موظفين من شركة آبل يتناولون الاجتماعات في المقهى المشمس، والواي فاي سريع وموثوق، كما أن قائمة الطلبات موجودة على جهاز الآيباد.

مركز الزائر هو متجر آبل: لذا يمكنك شراء جهاز آيباد أو آيفون أو ماك إذا كنت ترغب، أو شاحنًا إذا تركت شاحنك في المنزل، ولا يوجد Genius Bar أو الإصلاحات المتاحة لمستخدمي آبل في آبل بارك.

السطح: من السهل أن تفوت سطح الطابق العلوي، ولكن هذا هو أهم ما يميز مركز الزوار، وعندما تكون على السطح، ستحصل على أقرب إطلالة على آبل بارك  للعامة.

مكان رائع لالتقاط الصور: لكن يبقى أفضل منظر لآبل بارك لا تزال من الجو.

10 نصائح لزيارة آبل بارك Apple Park



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MfLQrL
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014