آبل تغلق ثغرة سمحت للشرطة بالوصول إلى هواتف آيفون المشفرة

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

قالت شركة آبل يوم أمس الأربعاء إنها تتجه إلى إغلاق ثغرة أمنية تستخدمها العديد من وكالات إنفاذ القانون لاقتحام الهواتف والأجهزة الأخرى، وتخطط الشركة لترقية أمان منتجاتها من خلال التحديث القادم لنظامها التشغيلي آي أو إس مما يعطل منفذ Lightning المسؤول عن شحن الجهاز ونقل البيانات بعد ساعة من قفل الجهاز، وبالرغم من أنه ما زال بالإمكان شحن الهواتف من خلال هذا المنفذ، لكن يتعين على صاحب الجهاز تسجيل الدخول باستخدام كلمة المرور أو بصمة الإصبع أو مسح الوجه لنقل البيانات.

وكانت وكالات إنفاذ القانون قد تمكنت في السابق من الوصول إلى البيانات الموجودة على الهواتف والحصول عليها عن طريق توصيلها بالأجهزة التي تستخدم برامج خاصة، متجاوزة ميزات أمان آيفون، في حين لن تتمكن وكالات إنفاذ القانون الآن من استخدام هذه الأجهزة بعد مرور ساعة، مما يمنع أي شخص يريد الوصول إلى جهاز آي أو إس مشفر عبر تقنيات مثل صندوق GrayKey لفك تشفير الهواتف المصنع من قبل شركة Grayshift الواقع مقرها في جورجيا والتي أسسها مهندس سابق في شركة آبل.

ويؤدي إغلاق الثغرة إلى جعل أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية وأجهزة iPods بمثابة صندوق أسود مغلق، ولم يكن المسؤولون في وكالات إنفاذ القانون، الذين كانوا يروجون للشائعات المتعلقة بتقنية تشفير شركة آبل لسنوات، سعداء بهذا الإعلان قائلين إن الخطوة تعد بمثابة توفير غطاء للمجرمين.

وقال تشوك كوهين Chuck Cohen، الذي قاد فرقة الشرطة في ولاية إنديانا المسؤولة عن جرائم الإنترنت ضد الأطفال: “إذ عدنا إلى الوضع الذي لا يمكننا الوصول إليه مرة أخرى، فنحن نعرف الآن أننا فقدنا الأدلة، كما أننا فقدنا جميع الأطفال الذين لا يمكننا وضعهم في مكان آمن”، وقالت شرطة ولاية إنديانا إنها فتحت 96 جهاز آيفون لحالات مختلفة هذا العام مع مذكرة تفويض في كل مرة تم ذلك باستخدام جهاز تكلفته 15 ألف دولار اشترته في شهر مارس/آذار.

وقالت شركة آبل إن التغيير تم مع الأخذ بعين الاعتبار المجرمين الذين يمكنهم استغلال نفس نقاط الضعف مثل وكالات إنفاذ القانون لكسر الهواتف المسروقة، وقال متحدث باسم شركة آبل: “إننا نكن الاحترام لوكالات إنفاذ القانون، ونحن لا نعمد من خلال خطواتنا وتصحيحاتنا الأمنية إلى إحباط جهودهم للقيام بوظائفهم”، وأكدت الشركة أنها قامت بالتغييرات مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة المستهلكين بشكل أساسي.

وقال هيلار مور Hillar Moore، المدعي العام في باتون روج عاصمه ولاية لويزيانا الامريكيه إن مكتبه قد دفع لشركة Cellebrite آلاف الدولارات لفتح هواتف آيفون في خمس حالات منذ عام 2017، بما في ذلك هاتف آيفون متعلق بحالة الوفاة ذات الصلة بجامعة ولاية لويزيانا، وأضاف أن الهواتف قد وفرت معلومات مهمة، وكان منزعجًا من أن آبل خططت لإغلاق مثل هذا الطريق الاستقصائي المفيد، وقال: “إن آبل تحمي النشاط الإجرامي تحت ستار خصوصية العملاء”.

وقد تؤدي التغييرات الجديدة إلى تأجيج المشاكل مرة أخرى بين آبل ووكالات إنفاذ القانون، حيث أن تشفير أجهزة آيفون يجعل من الصعب على وكالات إنفاذ القانون اقتحام أجهزة الهواتف التي حصلت عليها والحصول على البيانات منها، وكان الصراع قد بلغ ذروته في عام 2014 بعد أن أخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI شركة آبل إلى المحكمة في محاولة لإجبارها على فتح هاتف المسلح الذي قتل 14 شخصًا في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا.

وقالت الشركة إنها استجابت لأكثر من 55 ألف طلب من حكومة الولايات المتحدة فيما يتعلق ببيانات iCloud المرتبطة بأكثر من 208 ألف جهاز منذ عام 2013، وهو دليل على تعاون الشركة مع تحقيقات الشرطة.

ودافع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك عن قرار الشركة قائلاً إن إضعاف التشفير يمنح المجرمين والجهات الفاعلة الأخرى وسيلة أسهل لاقتحام الهواتف، وقال إن جهود مكتب التحقيقات لجعل الشركة تعمد إلى تغيير سياساتها تشكل سابقة خطيرة، وخلال حملة الرئيس دونالد ترامب الرئاسية لعام 2016، انتقد آبل بسبب منعها مكتب التحقيقات الفيدرالي من الوصول إلى جهاز آيفون العائد للقاتل في سان برناردينو.

آبل تغلق ثغرة سمحت للشرطة بالوصول إلى هواتف آيفون المشفرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HMFE7o
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي يتيح رؤية الأشخاص من خلال الجدران

البوابة العربية للأخبار التقنية

الذكاء الاصطناعي

طور فريق من جامعة بوسطن ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ضمن مختبر الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر نظام ذكاء اصطناعي جديد يطلق عليه اسم RF-Pose قادر على رؤية الأجسام من خلال الجدران وإعادة تمثيل حركة الشخص عند المشي أو الجلوس أو الوقوف، حيث قدم الباحثون خلال فعاليات المؤتمر الدولي IEEE حول التصوير الحاسوبي ICCP في العاصمة اليابانية طوكيو تقنية التصوير الحاسوبية التي تعزل الظلال التي تم التقاطها بواسطة كائنات مخفية وتستخدم خوارزميات لإعادة بنائها.

وقالت شيلا ورث Sheila Werth، الباحثة ضمن الفريق في بيان: “إن تصوير المشهد وراء حاجز يمكن أن يوفر ميزة تكتيكية في العديد من السيناريوهات الحقيقية، على سبيل المثال، الملاحة ذاتية الحركة والبحث والإنقاذ”، حيث استخدم الباحثون شبكة عصبية لتحليل الإشارات اللاسلكية التي ترتد من أجساد الناس، مما يتيح للنظام إنشاء شخصية عصا ديناميكية تسير وتتوقف وتجلس وتحرك أطرافها أثناء قيام الشخص بهذه الأعمال.

يقول الفريق أنه يمكن استخدام النظام لرصد الأمراض العصبية التنفسية مثل مرض باركنسون ومرض ألزهايمر والتصلب المتعدد، حيث عملوا مع خبراء في علاج كل من تلك الأمراض، وكان من الواضح أن القدرة على مراقبة الحركات اليومية للمريض ومشيته بدقة من شأنها أن توفر للأطباء ثروة من المعلومات التي لا يمكنهم الحصول عليها من فحص لمدة نصف ساعة، إلى جانب توفير فهم أفضل لتطور المرض والسماح للأطباء بتعديل الأدوية.

كما يمكن للنظام أن يساعد المسنين في العيش بشكل أكثر استقلالية، مع توفير الأمن الإضافي لرصد السقوط والإصابات والتغييرات في أنماط النشاط، إلى جانب إمكانية استخدامه ضمن الألعاب التفاعلية ومن قبل وكالات إنفاذ القانون التي تريد استخدامه لمعرفة ما إذا كان الشخص الذي يقف خلف الجدار يحمل سلاحًا من خلال طريقة وقوفه وحركته.

ويهتم الفريق في المقام الأول باستخدام هذا النظام للرعاية الصحية، مما يسمح بالرصد السلبي لموضوع داخل غرفة بدون كاميرات أو أي تدخلات أخرى، وكتب الباحثون “جميع البيانات التي جمعها الفريق تحمل موافقة المشاركين وهي مجهولة المصدر ومشفرة لحماية خصوصية المستخدم”.

ويخطط الفريق لتنفيذ آلية موافقة فيما يتعلق مستقبلًا بتطبيقات النظام في العالم الحقيقي، بحيث يتم من خلال تلك الموافقة استخدام الشخص الذي قام بتثبيت الجهاز للقيام بمجموعة محددة من الحركات حتى يبدأ في مراقبة البيئة.

وقام الباحثون بتدريب الشبكات العصبونية عن طريق عرض فيديو لشخص يسير بجانب الترددات اللاسلكية المتداخلة التي قاموا بها أثناء تحركهم، ومن ثم قاموا بتدريب الشبكة على القيام بنفس الشيء تلقائيًا، ونظرًا لوجود إشارات التردد اللاسلكي في كل مكان فقد كانت التقنية أسهل من حيث الاستخدام بالمقارنة مع تقنيات الاستشعار الأخرى.

وقالت دينا كاتابي Dina Katabi، الأستاذة في CSAIL وباحثة رئيسية في المشروع: “كان الناس يحاولون اكتشاف الناس خلف الجدران منذ السبعينيات، وفي حوالي عام 2013 أظهرنا أنه بإمكاننا تتبع الأشخاص بدقة، والجديد هنا هو أنه بإمكاننا للمرة الأولى إنشاء هيكل عظمي ديناميكي للشخص وموقعه وكيفية حركته، حيث أن النظام الجديد قادر على رؤية الشخص على الجانب الآخر من الجدار وتتبع تحركاته بدقة”.

ويعتبر هذا النظام ليس الأول من نوعه بالمعنى الدقيق للكلمة، إذ قام باحثون في جامعة Xi’an Jiaotong الصينية خلال عام 2017 بتطوير كاميرا ذات بيكسل واحد تقوم بتمثيل الأشياء خلف الجدران فوتوغرافيًا عن طريق تسجيل كثافة الضوء المتناثر على الحائط، كما أنشأ العلماء في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا CSAIL خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول نظام ذكاء اصطناعي يستخدم أيضًا الظلال للكشف عما إذا كان هناك شخص أو شيء خلف الجدار، وحتى تقدير مساره وسرعته أثناء الحركة.

تجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يدربوا النظام على الإطلاق من خلال الجدران ولكنهم كانوا قادرين على التعامل مع الحركة من خلال الجدار، وقال الباحث أنطونيو تورالبا Antonio Torralba: “إذا كنت تفكر في نظام رؤية الحاسوبية كمعلم، فهذا النظام مثال رائع حقًا على تفوق الطالب على المعلم”، ولا توجد معلومات ما إذا كان سيتم استخدام النظام لأغراض تجارية.

الذكاء الاصطناعي يتيح رؤية الأشخاص من خلال الجدران



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t6vfxV
via IFTTT

الصين تتبع السيارات عبر رقاقة في الزجاج الامامي

البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

قامت الصين بإنشاء برنامج على مستوى البلاد لتتبع السيارات باستخدام نظام تحديد الهوية الإلكتروني، بحيث يضاف هذا النظام إلى مجموعة متنامية من أدوات المراقبة المستخدمة لرصد مواطنيها، وبموجب الخطة التي سيتم طرحها في الأول من شهر يوليو/تموز، سيتم تثبيت رقاقة راديوية لتحديد وتتبع المركبات عند تسجيلها، بحيث تعتبر عملية الامتثال طوعية في البداية، لكنها ستصبح إلزامية للمركبات الجديدة في شهر يناير/كانون الثاني 2019.

وكما تظهر الوثائق، فقد وصفت السلطات الخطة بأنها وسيلة لتحسين الأمن العام وللمساعدة في التخفيف من حدة الازدحام المروري التي تشكل مصدر قلق كبير في العديد من المدن الصينية لأنها تساهم جزئيًا في تلوث الهواء، لكن مثل هذا النظام الذي تم تنفيذه في أكبر سوق للسيارات في العالم، والذي تبلغ مبيعاته حوالي 30 مليون سيارة سنويًا، سيوسع شبكة المراقبة الصينية بشكل كبير.

وتتضمن هذه الشبكة بالفعل استخدامًا واسع النطاق لكاميرات المراقبة وتقنية التعرف على الوجه والمراقبة عبر الإنترنت، وقال بن جرين Ben Green، وهو زميل في مركز بيركمان كلاين Berkman Klein للإنترنت والمجتمع التابع لجامعة هارفارد الذي يقوم بالبحث في استخدام البيانات والتكنولوجيا من قبل حكومات المدن: “كل هذا يحدث في ظل هذه الحكومة المتسلطة إلى حد ما”.

وأضاف بن جرين: “من الصعب حقًا أن نتخيل أن الاستخدام الأساسي لهذا النظام ليس له علاقة بالمراقبة بالإضافة إلى أشكال أخرى من الرقابة الاجتماعية”، وامتنعت وزارة الأمن العام الصينية، وهي وكالة الشرطة التي سوف تنفذ الخطة، وكذلك معهد بحوث إدارة المرور التابع للوزارة، الذي صاغ المعايير ذات الصلة، عن الحديث حول الموضوع.

ويجري تثبيت رقاقات تحديد راديوية أو رقاقات RFID على الزجاج الأمامي للسيارة من أجل تنفيذ الشبكة، على أن تقرأ أجهزة القراءة المثبتة على طول الطرق المعلومات الخاصة بالسيارات عند مرورها ونقل تلك المعلومات إلى وزارة الأمن العام، مع الإشارة إلى قيام النظام بتسجيل معلومات مختلفة مثل رقم لوحة الترخيص ولون السيارة، مما يجعل النظام قادرًا على معرفة متى تمر السيارة بنقاط التفتيش.

وبخلاف أنظمة تتبع نظام تحديد المواقع العالمي GPS، فإن هذه الرقاقات لن تكشف عن مكان تواجد السيارة في جميع الأوقات، ويتم في الولايات المتحدة وأماكن أخرى تثبيت رقاقات RFID على نطاق واسع ضمن السيارات من أجل التعامل مع خدمات الطرق المأجورة المؤتمتة، كما أنها تستخدم في بعض المركبات مثل الشاحنات التجارية في مناطق تشمل الموانئ لتتبع مواقع المركبات والسلع التي تحملها.

وقال مانويل مورينو Manuel Moreno، نائب رئيس شركة Neology الواقع مقرها في سان دييغو وتعتبر مزود رئيسي لأنظمة تكنولوجيا RFID للسيارات في الولايات المتحدة والمكسيك: “تعتبر الخطة الصينية بمثابة أكبر برنامج فردي تديره حكومة واحدة في العالم”، وعلى سبيل المثال فقد تبنت المكسيك خططًا لنظام وطني، لكن الخبراء يقولون إن التنفيذ كان غير منتظم.

وتبيع المكسيك حوالي 1.5 مليون سيارة جديدة سنويًا، مقارنة بنحو 29 مليونًا سنويًا في الصين، وتقوم السلطات حاليًا في العديد من الدول مثل الصين بتتبع السيارات على نحو أكثر شيوعا من خلال صور فيديو لوحات ترخيص، وعادًة ما تكون كاميرات المراقبة أرخص من أجهزة قراءة RFID.

ويقول سانجاي سارما Sanjay Sarma، وهو استاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وخبير في تكنولوجيا RFID إن تقنية RFID تتمتع بمزايا مثل العمل في الأجواء الضبابية عندما تكون الرؤية ضعيفة مع سرعة معالجة معلومات أعلى.

كما يمكن لنظام RFID الحصول على معلومات السيارة حتى لو استخدمت لوحات ترخيص مزورة، والتي تشكل مشكلة في بعض الأماكن ضمن الصين التي تحد من دخول السيارات إلى مناطق معينة على أساس أرقام لوحات الترخيص في سببل الحد من التلوث، وأصدرت بكين في أواخر العام الماضي بعض التفاصيل عن خطتها، بحيث يمكن رؤية السيارة عبر الإنترنت من خلال نظام الكشف عن المعايير الوطني الصيني.

وكان معهد أبحاث إدارة الأمن العام في الصين قد كشف في أواخر عام 2014 عن مشروع المعايير وطلب تعليقات عامة، حيث قال إن النظام الجديد مطلوب لمعالجة المشاكل المتزايدة مثل ازدحام المرور والهجمات الإرهابية بالمركبات، وأضاف أن هذه الأمور شكلت تحديات وتهديدات خطيرة للحياة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة بالنسبة للسلامة العامة، كما أضاف أن هذه الخطوة ستعزز أيضًا من تطوير صناعة رقاقات RFID المحلية، بحيث ينحصر استخدام البرنامج على الرقاقات المنتجة من قبل شركات صينية فقط.

وتتواجد في الوقت الحالي بعض البرامج التجريبية في بعض المدن الصينية، حيث قالت مدينة وشي Wuxi الشرقية إنها أدخلت نظام تحديد الهوية باستخدام RFID في عام 2016 ضمن سيارات الأجرة والشاحنات والمركبات العامة التي تستوردها من خلال منصة القيادة الوطنية المتكاملة، في حين قالت مدينة شنتشن Shenzhen الجنوبية الشرقية إنها قدمت نظامًا مشابهًا في عام 2016.

وقالت حكومة شينزين إن الجهاز يجمع البيانات المتعلقة بالمركبات مثل رقم لوحة السيارة ولون السيارة، وليس المعلومات الشخصية، وأضافت عبر موقعها على الانترنت أن هذا الأمر يضمن أمن خصوصية المواطنين، لكن الخبراء يقولون إن مثل هذه البيانات الشخصية ليست لازمة لتنظيم المدن بكفاءة، ويمكن على سبيل المثال التعرف على الازدحام من خلال أجهزة الاستشعار التي تحسب عدد المركبات.

الصين تتبع السيارات عبر رقاقة في الزجاج الامامي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JzInqB
via IFTTT

سباق جوجل وأوبر للهيمنة على مستقبل البحث عبر السيطرة على الخرائط

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

دخلت عملاقة البحث جوجل وشركة خدمات الركوب أوبر Uber في سابق للهيمنة على مستقبل البحث من خلال السيطرة على الخرائط، إذ في حال قمت باستخدام تطبيق أوبر في وسط مدينة سان فرانسيسكو على سبيل المثال، فإمك تكتشف أنه يمكنك فعل الكثير، حيث يمكنك استئجار دراجة، وذلك بفضل الاستحواذ على Jump Bikes من قبل أوبر، كما يمكنك استئجار سيارة، وذلك بفضل الشراكة التي أبرمتها Uber مع شركة Getaround.

وتعتبر هذه التعديلات الصغيرة جزء من مشروع أوبر لتحويل خدمتها للركوب إلى منصة لوجستية عالمية، وفي حال نجحت هذه الإستراتيجية، فإننا نتجه يومًا ما إلى استخدام شبكة تطبيقات أوبر في كل مرة نريد فيها معرفة كيفية الوصول إلى منطقة ما أو أي شيء آخر يتعلق بالوصول من نقطة إلى أخرى، وبمعنى آخر، سوف نستخدم أوبر بشكل يشابه استخدام تطبيق خرائط جوجل لمعرفة المنطقة من حولنا وكيفية الوصول إلى أي مكان نريده.

ووفقًا لرؤية أوبر فإن تطبيق الخرائط المتوفر على الهاتف المحمول هو بمثابة مجال البحث الجديد، وتتوقع أوبر، مثل العديد من الشركات، أن تصبح الخرائط بمثابة الطريقة التي يعمد من خلالها الناس إلى الدمج ما بين حياتهم الرقمية والمادية للبحث من خلالها واستكشاف العالم من حولهم، ولكن هذا يعني أن خدمة البحث على وشك أن تصبح أكثر تعقيدًا.

ويقول مانيك جوبتا Manik Gupta، مدير المنتج الذي امضى أكثر من سبع سنوات في العمل على خرائط جوجل قبل الانتقال إلى أوبر: “إن مستوى التفاصيل والدقة هو جوهر ما نقوم به”، وتعتبر نقطة تحديد الموقع بمثابة مسألة هامة بشكل كبير، إذ في حال عرفت جوجل أنك في ولاية إنديانا، فإنك تحصل على نتائج أكثر اهمية عند كتابة “الطقس اليوم” عبر الحاسب المحمول، وذلك تبعًا لاستخدام ميزة تحديد الموقع.

وعادًة ما يتم تقسيم العالمين المادي والرقمي، حيث يجري استخدام ميزة البحث عند الحاجة للحصول على معلومات، في حين يتم استخدام الخرائط عند الحاجة إلى معرفة معلومات حول مكان ما، لكن الأمور تغيرت الآن، إذ هناك عدد من الشركات التي تنتج خرائط تتعامل مع العالم ثلاثي الأبعاد، بحيث في حال كنت تعاني من ألم في الأسنان فإمكانك الحصول على معلومات حول طبيب الأسنان من خلال خرائط جوجل.

ويقول إيريد جندرسون Eric Gunderson، مؤسس شركة Mapbox التي توفر أدوات تطوير للشركات من أجل إنشاء خرائط: “في حال كنت تحتاج للوصول إلى المطار بسرعة افتح Uber أو Lyft”، ويضيف “تعد الخرائط بمثابة عنصر أساسي للبحث، إنها مهمة لفهم أين يوجد الناس ومهمة لفهم البيانات”.

وتحولت الخرائط إلى بوابة للعديد من التجارب الرقمية، حيث تتطلع الشركات، بشكل يشابه الطريقة التي قاتلت بها مايكروسوفت وياهو جوجل فيما يتعلق بالهيمنة على خدمة البحث، إلى أن تصبح الخرائط أول تطبيق يقوم المستخدم بفتحه واللجوء إليه.

وكما يقول لوك فنسنت Luc Vincent، الذي ساعد في تطوير خدمة Street View ضمن جوجل ويرأس حاليًا قسم الخرائط والسوق ضمن Lyft: “ما تزال الشركات تتحارب لكي تكون بمثابة نقطة الدخول الأساسية لكل ما يفعله المستخدم، بحيث ان نقطة الدخول هذه هي الخرائط”.

وتتوقع جوجل، التي طالما هيمنت على البحث، حدوث هذا التغيير، إذ بالإضافة إلى تطبيق الخرائط، تدير عملاقة البحث العديد من واجهات الخرائط التي طورتها شركات أخرى، حيث قامت في شهر مايو/أيار بإعادة تسمية نشاط الخرائط هذا ليصبح منصة خرائط جوجل، وقامت إعادة التصميم، والتي تعد الأولى منذ إطلاق الأدوات منذ 13 عامًا، بالجمع ما بين 18 أداة تطوير ضمن ثلاث فئات فقط، مما يسهل فهمها وتقديم هيكلية سعرية أكثر وضوحًا.

كما بدأت جوجل في استخدام مجموعات متخصصة من إمكانات رسم الخرائط ضمن قطاعات محددة مثل الألعاب، وبالرغم من أن أدوات رسم الخرائط من جوجل تقدم الخيارات الأكثر شمولاً للشركات التي ترغب في إضافة خرائط إلى تطبيقاتها، فإن العديد من الشركات الأخرى تقدم أدوات تحديد الموقع الجغرافي للمطورين مثل شركة Tom Tom الهولندية وشركة نوكيا الفنلندية، والتي تم شراء خدمتها للخرائط من قبل مجموعة من شركات صناعة السيارات الألمانية في عام 2015.

وتعتبر خدمة Mapbox بمثابة البديل الأكثر شيوعًا لخرائط جوجل، ومن بين عملائها شركة Snap و Instacart و Foursquare و The Weather Channel وغيرهم الكثير، بحيث تعد أدوات Mapbox أرخص بكثير من أدوات منصة خرائط جوجل.

وبغض النظر عن أن خدمة Mapbox لا تتضمن بعض ميزات جوجل مثل Google Street View، لكن هناك شركات ناشئة أخرى، مثل شركة Mapillary الواقع مقرها في السويد، تحاول إيجاد بدائل لـ Streetview، ويمكن للشركات التي تبحث عن بديل لجوجل في كثير من الأحيان الحصول على وظائف الخرائط التي تحتاجها.

وتعتمد أوبر على البيانات الواردة من العديد من هذه الخدمات لتجميع خرائطها الخاصة، حيث هناك خدمات جوجل المرخصة للموقع الجغرافي، بالإضافة إلى Tom Tom و Open Street Map وغيرها، واستثمرت أوبر خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير في تطوير تقنية رسم الخرائط الخاصة بها.

وحصلت أوبر على شركات صغيرة ناشئة تتعلق بالبحث، وذلك منذ عام 2015 عندما اشترت لأول مرة شركة deCarter ثم اشترت من مايكروسوفت بعض الأصول المتعلقة بخرائط Bing، ويستخدم مهندسو الشركة الصور الرقمية في العالم الحقيقي لزيادة دقة ميزة “الوقت المقدر للوصول” بشكل أكثر فعالية، مع استخدام تقنية تعلم الآلة لتقديم توقعات تتعلق بوجهة المستخدمين وتحسين الملاحة للسائقين.

وتقوم شركة أوبر في العديد من المدن في جميع أنحاء العالم بنشر أسطول من السيارات ذات الكاميرات المميزة لجمع صورها الخاصة من أجل تحسين عمليات إيصال وتوصيل الزبائن، بالإضافة إلى تحسين ميزة الخرائط لديها، وذلك مع محاولة جميع الشركات الفوز في السابق المتعلق بالسيطرة على الخرائط.

سباق جوجل وأوبر للهيمنة على مستقبل البحث عبر السيطرة على الخرائط



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JOCdSO
via IFTTT

آبل تعاقب التطبيقات التي تسيء استخدام بيانات المستخدم

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

طرحت شركة آبل بهدوء مجموعة جديدة من القواعد للمطورين عبر متجر تطبيقاتها في الأسبوع الماضي للحد من كيفية استخدام المطورين للمعلومات حول أصدقاء مالكي هواتف آيفون وغيرهم من جهات الاتصال، مما أضاف قيودًا على التطبيقات التي تحصل على دفاتر عناوين مستخدمي آيفون وتجمع بيانات أصدقاء المستخدمين، بحيث تبدو هذه الحركة إلى حد كبير بمثابة رد آبل على فضيحة فيسبوك فيما يتعلق ببيانات كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica مترامية الأطراف.

وعمدت هذه الخطوة إلى إغلاق ثغرة تم استخدامها لسنوات من قبل مطوري التطبيقات لتخزين البيانات ومشاركتها دون موافقة العديد من الأشخاص، وبالتالي الحد من وصول أطراف ثالثة إلى مصادر غير محمية مليئة بالمعلومات الشخصية، بحيث لم يعد بإمكان المطورين بيع قواعد البيانات المليئة بمعلومات الاتصال الخاصة بالمستخدمين.

ويطلب صناع التطبيقات من المستخدمين الوصول إلى جهات الاتصال على هواتفهم، ثم يستخدمونها للتسويق وأحيانًا مشاركة أو بيع المعلومات بدون إذن من الأشخاص الآخرين المدرجين في دفاتر العناوين الرقمية، حيث يجري استخدام مثل هذا التكتيك على كل من أندرويد وآي أو إس، والتي تعد أكبر أنظمة تشغيل أجهزة محمولة في العالم.

وتعتبر مسألة مشاركة بيانات الأصدقاء بدون موافقتهم هو ما جعل منصة فيسبوك تواجه الكثير من المتاعب عندما قدم أحد مطوري البرامج الخارجيين معلومات حول ملايين الأشخاص إلى شركة كامبريدج أناليتيكا، حيث انتقدت آبل الشبكة الاجتماعية لهذا الهفوة والعثرات الأخرى، في حين أعلنت عن تحديثات الخصوصية الجديدة لتعزيز سمعتها فيما يتعلق بحماية بيانات المستخدمين.

وقامت الشركة الواقع مقرها بمدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مع انطلاق مؤتمرها السنوي العالمي للمطورين في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران بالإعلان عن عدد من التصريحات الجديدة، بما في ذلك إمكانيات تحكم جديدة للحد من تتبع مستخدمي أجهزتها، لكنها لم تتحدث علنًا عن تحديث مبادئ متجر التطبيقات التي تمنع المطورين من إنشاء قواعد بيانات لمعلومات دفترة العناوين التي يقومون بجمعها من مستخدمي آيفون.

كما يحظر الآن مشاركة هذه القواعد وبيعها مع أطراف ثالثة، ولا يمكن لتطبيق ما الحصول على قائمة جهات اتصال المستخدم، وفي حال لم يحصل المطور على موافقة لاستخدام تلك البيانات فإن الشركة قد تعمد إلى حظره وحظر أي شخص يكسر القواعد.

وتحتوي قوائم جهات اتصال آيفون على أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وصور الملف الشخصي للعائلة والأصدقاء والزملاء والمعارف الأخرى، وعند تثبيت المستخدمين للتطبيقات ثم الموافقة، يحصل المطورون على عشرات البيانات الخاصة بالمستخدم وجهات اتصاله، بحيث كان بإمكان المطورين استخدام هذه المعلومات بعيدًا عن سيطرة آبل.

وظهرت مشكلة إساءة استخدام جهات الاتصال من وقت لآخر خلال السنوات التالية لإطلاق متجر التطبيقات في عام 2008، وفي عام 2012، أضافت آبل طريقة للمستخدمين للموافقة صراحة على جهات الاتصال والصور ومعلومات الموقع والبيانات الأخرى التي يتم تحميلها بواسطة المطورين، وبالرغم من أن بعض التطبيقات، بما في ذلك أوبر وفيسبوك تتيح للمستخدمين إزالة جهات الاتصال التي تم تحميلها، لكن لا توجد آلية لفعل ذلك لجميع التطبيقات التي تم تثبيتها على آيفون.

وظلت قواعد آبل فيما يتعلق بجهات الاتصال متسقة نسبيًا لمدة عقد من الزمن، بحيث ساعدت هذه الموازنة بين خصوصية المستخدم واحتياجات المطورين الشركة على بناء نظام إيكولوجي للتطبيقات يوفر عائدات مادية، وقالت شركة آبل الأسبوع الماضي إن المطورين حققوا 100 مليار دولار منذ إطلاق متجر آب ستور، وعادةً ما تحصل الشركة على نسبة 30 في المئة من أرباح التطبيق وإعلانات البحث في متجر التطبيقات.

ويمكن لمستخدمي هواتف آيفون الدخول إلى الإعدادات وإيقاف أذونات جهات الاتصال الخاصة بالتطبيقات، بحيث يؤدي ذلك إلى إيقاف تدفق البيانات، ولكن هذه الطريقة لا تعمد إلى استعادة المعلومات التي تم تجميعها، وطورت الشركة المصنعة لهواتف آيفون في وقت سابق من هذا العام إمكانيات تحكم جديدة للخصوصية للامتثال لقانون أوروبي جديد صارم، كما أنها حاربت جهود الحكومة الأمريكية للوصول إلى بيانات المستخدم على أجهزتها.

وتنبع المشكلة من عدم قدرة مستخدمي آبل فهم ما يمكن لمطوري البرامج رؤيته عبر حصولهم على إمكانية الوصول إلى جهات الاتصال، إذ بمجرد قيام المستخدم بالنقر فوق موافق، فإن بإمكان المطور تنزيل المعلومات التي يحتفظ بها المستخدم حول كل شخص في دفتر العناوين الخاص بهم، ويشمل ذلك الأسماء وأرقام الهواتف إلى جانب البيانات الأخرى مثل تواريخ الميلاد وعناوين المنزل والعمل والصور المرفقة بملفات التعريف.

كما يمكن للمطور معرفة متى يتم إنشاء جهة اتصال جديدة أو متى يتم تحرير جهة اتصال موجودة، وقال أحد مطوري آي أو إس: “إن دفتر العناوين هو الغرب المتوحش للبيانات، حيث يمكنني نقل جميع معلومات جهات الاتصال على الفور إلى خادم عشوائي أو تحميلها إلى Dropbox إذا أردت ذلك خلال نفس اللحظة التي يمنح فيها المستخدم إذن الوصول إلى جهات الاتصال، ولا تتبع آبل ذلك ولا تعرف مكان ذهاب المعلومات”.

وتطلب تطبيقات مثل إنستاجرام وسناب شات معلومات جهات الاتصال لمساعدة المستخدمين في إنشاء الشبكات الاجتماعية، وتطلب هيئة التجارة الفيدرالية FTC من المستهلكين الحذر عندما تطلب التطبيقات معلومات لا علاقة لها بالغرض من التطبيق، وتقول لجنة التجارة الفيدرالية عبر موقعها على الإنترنت أن أي معلومات يتم جمعها من قبل المطورين يمكن مشاركتها مع أطراف ثالثة أو استخدامها لبناء قواعد بيانات.

تجدر الإشارة إلى أن معلومات الاتصال قد لا تكون مفيدة بشكل مباشر لتطوير التطبيق إلا إذا كان يحتوي على مكون متعلق بشبكات التواصل الإجتماعي أو تطبيقات الدردشة، ولكن يمكن بيع تلك المعلومات إلى وسطاء البيانات الذين يجمعونها مع معلومات أخرى لمساعدة الشركات على بيع السلع والخدمات عبر الإنترنت، وفي بعض الحالات، تكون البيانات أداة لتسويق تطبيق لأشخاص آخرين بموافقة الشخص الذي قام بتنزيله وتثبيته.

آبل تعاقب التطبيقات التي تسيء استخدام بيانات المستخدم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JAxowO
via IFTTT

جوجل تستخدم الشبكات العصبونية لتوفير ترجمة أفضل

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

عمدت شركة جوجل إلى توسيع نهجها القائم منذ عام 2016 على استخدام الشبكات العصبونية أو الترجمة الآلية العصبونية NMT ضمن نسخة الويب من خدمتها للترجمة إلى مستخدمي تطبيق الترجمة على أجهزة أندرويد وآي أو إس من أجل الحصول على ترجمات أكثر دقة وطبيعية في الوقت الفعلي وبدون الحاجة إلى توافر اتصال بالإنترنت بالنسبة لـ 59 لغة.

وتعتبر تطبيقات الترجمة بمثابة أدوات مفيدة بشكل كبير عند الحاجة بشكل سريع للحصول على ترجمة لعبارة أو كلمة من لغة إلى اخرى، ولكن غالبًا ما تكون أدوات الترجمة مثل ترجمة جوجل محدودة الفائدة عن السفر أو عندما لا يتوفر اتصال دائم بالإنترنت، وهو ما تحاول عملاقة البحث تغييره عبر تحديث تطبيق خدمة الترجمة المحمول لأنظمة أندرويد وآي أو إس لاستخدامه في وضع عدم الاتصال.

وتم تنفيذ ميزة الترجمة الآلية العصبونية في وضع عدم الاتصال بواسطة فريق الترجمة بالتعاون مع فريق Google Brain باستخدام TensorFlow، وكما قالت جولي كاتياو Julie Cattiau، مديرة منتج جوجل، فإن 95 في المئة من قاعدة مستخدمي تطبيق ترجمة جوجل، وعلى العكس من باقي تطبيقات الشركة، متواجدين خارج الولايات المتحدة في بلدان مثل الهند والبرازيل وإندونيسيا.

وقالت جولي كاتياو: “نسمع الكثير من مستخدمينا أنه من الرائع الحصول على دقة ترجمة عالية عبر نسخة الويب من الخدمة، ولكن الكثير منهم إما غير قادرين على الوصول إلى اتصال بالإنترنت أو أنهم يفضلون الحفاظ على البيانات الخاصة بهم، لذا فقد جعلنا من أولوياتنا على مدار العام والنصف الماضيين توفير نموذج NMT على أجهزة الأشخاص”.

وتقول جوجل إن تقنية NMT غير المتصلة بالإنترنت تمتلك أسلوبًا أكثر دقة في الترجمة من خلال النظر إلى العبارة بأكملها بدلاً من الكلمات الفردية وتحليل أجزاء كاملة من النص في وقت واحد، مما يتيح للخدمة إنشاء ترجمات أكثر دقة للعبارات وترجمات أكثر وضوحًا من الناحية الطبيعية والسياقية والقواعدية بالمقارنة مع نهج التعلم الآلي السابق الذي وفر التفسير عن طريق مسح عبارات الجملة.

ويمكن لوضع المحادثات Conversations ضمن تطبيق الترجمة توفير ترجمة صوتية فورية عند الاتصال بالإنترنت، ومع ذلك فإن نهج ترجمة NMT دون اتصال بالإنترنت متوفر الآن للنصوص فقط، مما يعني أنه غير متوفر بعد ضمن ميزات تطبيق الترجمة المختلفة والتي تسمح للمستخدم على سبيل المثال تفسير الصور الملتقطة التي تتضمن قوائم أو ترجمة أصوات الأشخاص.

ويتعين على جوجل في سبيل جعل الترجمة الصوتية في الوقت الفعلي ممكن دون اتصال بالإنترنت إنشاء عناصر أخرى من الذكاء الاصطناعي المتعاونة معًا لجعل وضع المحادثات Conversations فعالًا في وضع عدم الاتصال بالإنترنت وتمكين ميزات مثل إمكانية التعرف على الكلام واستخدام الكلمات الموجودة ضمن النصوص في المحادثات.

وأوضحت جولي كاتياو: “كل جزء من هذه الأجزاء يجب أن يبنى على الجهاز لكي تعمل التجربة الكاملة، وهذا بالتأكيد شيء نريد إطلاقه، ولا يوجد في الوقت الحالي تاريخ محدد للإعلان، ولكن ميزة ترجمة النص هي بالتأكيد واحدة من اللبنات الأساسية التي سوف تؤدي إلى إنشاء ترجمة فورية للغة دون اتصال”.

وكان من الصعب على جوجل تشغيل هذه النماذج الاستهلاكية جدًا التي تتطلب الكثير من قوة الحوسبة على هواتف أندرويد منخفضة القيمة، لذا لجأت الشركة إلى ضغط النماذج وجعلها تعمل على أجهزة أندرويد منخفضة المواصفات، بحيث يفترض أن يلاحظ المستخدم اختلافًا في الجودة بالمقارنة مع الترجمات السابقة دون اتصال بالإنترنت، مع الإشارة إلى أن الترجمات عبر الإنترنت ستظل أكثر دقة من الترجمات في وضع عدم الاتصال.

تجدر الإشارة إلى أنه لا يلزم تحديث التطبيق للحصول على الترجمة الآلية العصبونية دون اتصال بالإنترنت، حيث سوف يشاهد مستخدمو خدمة الترجمة من جوجل الذين سبق لهم تنزيل حزم الترجمة في وضع عدم الاتصال شريط يحثهم على النقر للحصول على ترجمة أفضل، في حين يتعين على مستخدمي الترجمة في وضع عدم الاتصال الجدد الانتقال إلى التطبيق وتحديد اللغات التي يريدون استخدامها في وضع عدم الاتصال.

جوجل تستخدم الشبكات العصبونية لتوفير ترجمة أفضل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sTEZfL
via IFTTT

تطبيق فيسبوك متاح الآن باللغة العربية لهواتف آيفون

البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

أعلنت منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك أن اللغة العربية أصبحت متاحة الآن كلغة ضمن أحدث نسخة من تطبيق فيسبوك لأجهزة هواتف آيفون، وذلك مع الأخذ في الاعتبار متطلبات وقدرات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويبرز هذا الإعلان التزام الشركة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحيث كل ما عليك فعله لاستخدام تطبيق فيسبوك باللغة العربية هو الانتقال إلى قائمة الإعدادات وتحديد اللغة العربية كلغة مفضلة لديك.

وتتوفر اللغة العربية بالفعل للمستخدمين عبر أجهزة حواسيب سطح المكتب وأجهزة أندرويد المحمولة، ويقدر عدد مستخدمي منصة التواصل الإجتماعي النشطين شهريًا من خلال الأجهزة المحمولة ضمن منقطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحوالي 169 مليون شخص.

ويأتي هذا التحديث نتيجة تعاون فيسبوك مع المترجمين من المنطقة من خلال تطبيق ترجمة فيسبوك، والذي يسمح لأي شخص بترجمة واجهة المنصة إلى لغته الخاصة،

وقال جوناثان لابين Jonathan Labin، المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان في شركة فيسبوك: “إن اللغات حيوية بالنسبة لمهمتنا المتمثلة في تقريب العالم من بعضهم البعض ومساعدة الناس على بناء المجتمعات، حيث تساعد اللغة على عرض التقاليد والثقافة والآراء الفريدة”.

وأضاف: “تعطي اللغة فرصة لبدء محادثات مفيدة مع أشخاص مختلفين، ومع هذا التحديث الجديد على فيسبوك بالنسبة لهواتف آيفون فإننا نأمل في أن يتمكن المزيد من الأشخاص من التواصل مع بعضهم البعض في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وتتوفر منصة التواصل الإجتماعي بأكثر من 100 لغة، مما يسهل من إمكانية استخدامها بالنسبة لمليار شخص بلغة غير الإنكليزية، حيث تحاول الشركة الاستمرار في توسيع نطاق وصولها بالرغم من مواجهتها تدقيقًا متزايدًا فيما يتعلق بمشاركة بيانات المستخدمين مع أطراف ثالثة.

تطبيق فيسبوك متاح الآن باللغة العربية لهواتف آيفون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LM186J
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014