الذكاء الإصطناعي وذكاء الأعمال أدوات حيوية لتحقيق مستقبل رقمي

البوابة العربية للأخبار التقنية

بقلم علاء يوسف المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط بشركة ساس

في أعقاب الثورة الصناعية الرابعة التي اجتاحت العالم وتحديداً في الشرق الأوسط أدى التقدّم التقني الكبير إلى حدوث ارتقاء ملحوظ في كيفية عمل الشركات فلقد اتسع نطاق الابتكار وتسارعت تقنيات الأتمتة المتنامية في منطقتنا التي ما فتِئت تبذل جهوداً كبيرة لاحتضان هذه التقنيات واعتمادها وتعزيز موقعها في طليعة المسيرة المتواصلة نحو الرقمنة وتشمل الأصول الرئيسة للثورة الصناعية الرابعة الذكاء الإصطناعي والبلوك تشين والتقنيات المالية والروبوتات وتحليلات البيانات، ويرى الخبراء أن هذه الثورة سوف تمس كل جانب من جوانب حياتنا اليومية، من تصنيع البضائع إلى تقديم الخدمات.

لقد بات كل من الذكاء الإصطناعي وذكاء الأعمال ركيزة من ركائز التغيير في المنطقة التي تعمل على إحداث تغيّر طموح في مشهد العمل التقليدي والمنعزل عن مواكبة التقدّم، وفي قلب هذا التحوّل تكمن التقنيات الخاصة بتحليلات البيانات، حيث يتمّ بشكل كبير تداول البيانات، سواء التي تدخل إلى أجهزتنا أو تتولّد منها يومياً، مثل أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، حتى أصبح ذلك يشكل أساساً لذكاء الأعمال، الذي يُعدّ الركيزة الأساسية للحصول على نظرة متعمقة على الأعمال والعمليات المؤسسية الذكية، وذلك مع سعي الشركات للانسجام مع الأجندة الرقمية الإقليمية.

إن الأجندة الإخبارية اليوم ممتلئة بقصص تبنّي الشركات الذكاء الإصطناعي وتطبيقها لذكاء الأعمال، وكلاهما محرّك رئيس دافع لعجلات الخطط الحكومية الاستراتيجية، وتماشياً مع ذلك، تم الإعلان عن عدة مشاريع ممكنة بالذكاء الإصطناعي في عدد من القطاعات، يُنتظر أن تساهم في إحداث التحوّل الرقمي المنشود في الشرق الأوسط.

ومن الواضح أن ثمّة تحولاً جذرياً حاصلاً بالتوازي مع سعي الشركات والجهات الحكومية في الشرق الأوسط للتأقلم مع الحِراك العالمي في مجالات الذكاء الإصطناعي والتقنيات المتطورة، فهذه الشركات والحكومات، ببساطة، تواجه إما التقدّم ومواكبة هذا الحِراك، أو التخلّف عن الركب والبقاء خارج المنافسة.

وفي تقرير حديث صادر عن “آي دي سي”، نجد أن الإنفاق على أنظمة الذكاء الإصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا سيصل إلى 114.22 مليون دولار في العام 2021.

إن التحوّل الرقمي دافع أساسي في كل الأجندات والبرامج الوطنية في المنطقة، وإيجابياته ملموسة في جميع القطاعات المتأثرة به، على سبيل المثال، يُنتظر أن يؤدي التحوّل الرقمي في القطاع الحكومي إلى سرعة تنفيذ المبادرات الحكومية ويساهم في تحقيقها بكفاءة وإنتاجية عاليتين، وقد بات من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن تُستغل طاقة البيانات الكبيرة والتحاليل المتقدمة لزيادة الإنتاجية والكفاءة، والأمر ذاته ينطبق على القطاع الخاص.

ومن الأمثلة الممتازة على هذا الأمر، لجوء الوزارات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مشاريع البنية التحتية والطرق للمساهمة في تقليل تكاليف تنفيذ هذه المشاريع والوقت المستغرق فيها والموارد البشرية المطلوبة لها، بالإضافة إلى تعزيز الأمان ودعم الكفاءة وأتمتة المعدات، إن قطاع التجزئة كذلك مهتمٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي وذكاء الأعمال لفهم عقليات الزبائن وسلوكياتهم في الشراء، نظراً لأن ذلك يتيح الفرصة أمام البائعين لتقديم تجربة تسوق شخصية للزبائن ومنحهم الخيارات الأكثر تطابقاً مع أذواقهم، بناءً على البيانات المجمعة عنهم خلال تواجدهم في المتجر.

لقد حدّد خبراء التقنية وجود تنامٍ في الطلب على الذكاء الإصطناعي وذكاء الأعمال في سوق الشرق الأوسط، الذي يهدف إلى الابتعاد سريعاً عن استخدام التقنيات القديمة والتقدّم بسرعة باتجاه الازدهار، ولذلك فإن الوقت يصبح عاملاً حاسماً لدى أولئك الخبراء في تقديم تقنيات تتسم بالإنتاجية العالية والأمان المرتفع وبكونها ذات كفاءة عالية في مجال الذكاء الاصطناعي وذكاء الأعمال، وتنفيذها.

وحين يتحقق ذلك، سوف يمكن للمنطقة بأكملها حصد المزايا الإيجابية لهذه الجهود، ما سيجعل الرؤى الاستراتيجية الوطنية واقعاً يعيشه جميع المواطنين والسكان والمنتفعين، كما سيكون ذلك شاهداً واقعياً على تقليل اعتماد المنطقة على النفط وتوسيع مصادر الدخل وتنويعها خلال العقد القادم.

خلاصة القول هي أن منطقة الشرق الأوسط على وشك أن تُصبح مركزاً ثابتاً للابتكار، حيث تُظهر الشركات والمؤسسات التزاماً كبيراً تجاه تحقيق رؤيتها بالكامل، مع الحرص على الاستثمار بقوة في سبيل الاستعداد للمستقبل والتسلّح بأدوات التمكين التي تضمن لها إحراز النجاح في خضمّ المنافسة الشديدة.

الذكاء الإصطناعي وذكاء الأعمال أدوات حيوية لتحقيق مستقبل رقمي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JJiQXW
via IFTTT

تويتر تعلن عن تغييرات لتحسين تجارب المستخدمين

البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر

أعلنت منصة التدوين المصغرة تويتر يوم أمس الأربعاء عن تحديثات جديدة في منصتها تقول إنها يجب أن تسهل على المستخدمين العثور على الأحداث والأخبار الكبيرة ومتابعتها، حيث تحاول تويتر، التي تعاني من تباطؤ في نمو المستخدمين، جعل من السهولة بمكان على المستخدمين متابعة المواضيع والاهتمامات والفعاليات عبر منصتها كجزء من السبب الذي جعلها قادرة على جذب المزيد من المستخدمين في الربع الأول، بحيث قد تؤدي التغييرات الصغيرة إلى إحداث تأثير كبير، وهذا ما تأمله تويتر عبر مجموعة من التغييرات الصغيرة في تجربة المستخدم.

وكانت المنصة قد تمكنت في شهر أبريل/نيسان من تحقيق نمو في عدد المستخدمين النشطين شهريًا مع بلوغه 336 مليون مستخدم نشط بمعدل نمو 6 في المئة على أساس سنوي، وتتوفر التحديثات التي تم الإعلان عنها خلال الأشهر المقبلة لمستخدمي أنظمة آي أو إس وأندرويد، وتشير الشركة إلى أن التغييرات تعمل على تحسين تجربة المستخدمين، وأنها استجابت لملاحظات المستخدمين فيما يتعلق بالتغييرات التي طرأت على ميزات الاستكشاف والبحث والإشعارات واللحظات.

وقال كيث كولمان Keith Coleman، نائب رئيس المنتج في تويتر: “نحن نعمل على تغيير كيفية اكتشاف كل المعلومات حول الأخبار والأحداث والقصص عبر الإعلان عن بعض الخطوات إلى الأمام، حيث سوف يكون من الأسهل العثور على الأحداث والقصص الكبيرة والإشعارات التي تهتم بها وتتبعها في مخططك الزمني، كما أن هناك مظهرًا وأسلوبًا جديدًا لميزة اللحظات بحيث تظهر كل شيء تريد رؤيته”.

ويجب على المستخدمين في الوقت الحالي العثور على الحسابات أو الهاشتاجات أو اللحظات ذات الصلة للعثور على الأخبار المهمة بالنسبة لهم، بحيث شرعت منصة التواصل الإجتماعي بجعل هذه العملية أكثر بديهية من خلال تنظيم ميزة استكشاف تبعًا للموضوع بدلًا من نوع المحتوى، واعتبارًا من اليوم، سوف يرى المستخدمون أخبارًا أو أحداثًا أو قصصًا ذات صلة أعلى نتائج البحث، بحيث يمكنهم الغوص بشكل أعمق ومعرفة المزيد من المعلومات الأخيرة من خلال الاستفادة من تلك النتائج.

وتقوم الشركة بتجربة علامات تبويب المواضيع للحصول على تجربة إخبارية أكثر تخصيصًا، كما يحصل المخطط الزمني على تغييرات أيضًا بحيث سيتم توسيع ميزة “يحدث الآن” Happening now، والتي تم تقديمها في العام الماضي وتسمح لعشاق الرياضة بمتابعة التغريدات حول لعبة ما والحصول على النتيجة في مكان واحد، لتشمل التغريدات حول الأخبار العاجلة والشخصية.

وتعمل تويتر على تعديل الإشعارات لتشمل تغريدات من مستخدمين معينين وموضوعات محددة تهم كل مستخدم على حدة، مع إمكانية كتم هذه الإشعارات، بالإضافة إلى تخطيطها لإضافة إشعارات الأخبار العاجلة مع التنبيهات المبنية على الاهتمامات المستقاة من نشاط المستخدمين على المنصة، بحيث تعد إشعارات الأخبار مفيدة لأولئك الذين يرغبون في البقاء على اطلاع دائم على ما يحدث في جميع أنحاء العالم.

وأصبح بإمكان المستخدمين التنقل ضمن ميزة لحظات Moments عبر التمرير بشكل عامودي، بدلًا من التمرير بشكل أفقي المستخدم حاليًا، كما تضيف الشركة أيضًا مخططات زمنية إضافية إلى ميزة لحظات، بما في ذلك جدول زمني مختصر يعرض تغريدات قد تكون فاتتك، وجدول آخر يعرض أحدث وأهم التعليقات عندما تكون متاحة، بالإضافة إلى عرضها فيديوهات بث مباشر عند تواجدها.

وتواجه منصة تويتر، اكثر من أي وسيلة تواصل إجتماعي أخرى، تحديًا فريدًا حتى بعد أكثر من عقد من الوجود، إذ ما زالت لا تعرف كيف تشرح ماهيتها للمستخدمين الجدد، ولكن بعد مرور 12 عامًا على إطلاقها، يبدو أن الشركة قد وصلت أخيراً إلى الطريق الصحيح، مع قيامها مؤخرًا بتعديل استراتيجيتها التسويقية، واستعادت نمو المستخدمين مرة أخرى، بالإضافة إلى تحقيقها أرباح.

تويتر تعلن عن تغييرات لتحسين تجارب المستخدمين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2sYyIiT
via IFTTT

واتساب يحظى بشعبية متزايدة لمشاركة الأخبار بدلًا من فيسبوك

البوابة العربية للأخبار التقنية

واتساب

بدأت شعبية شبكة التواصل الإجتماعي فيسبوك تنخفض في الولايات المتحدة فيما يتعلق بمشاركة واستهلاك الأخبار مع تحول العديد من الشباب نحو تطبيقات التراسل مثل واتساب المملوك لفيسبوك من أجل مناقشة الأحداث، وذلك حسبما اكتشف معهد رويترز، حيث انخفض استخدام فيسبوك لمشاركة الأخبار في الولايات المتحدة بنسبة 9 نقاط مئوية بالمقارنة مع عام 2017، وانخفض بمقدار 20 نقطة بالنسبة لجمهور الشباب.

ويظهر التقرير السنوي السابع للاخبار الرقمية الصادر عن معهد رويترز لدراسات الصحافة التابع لجامعة أكسفورد والمستند إلى استطلاع YouGov عبر الإنترنت لـ 74 ألف شخص ضمن 37 دولة تغيرات جوهرية في المشهد الإخباري خلال العام الماضي، حيث هناك تقلبات في أذواق المستهلكين، وتحاول صناعة الأخبار التعامل مع تأثير الإنترنت والهواتف الذكية التي غيرت طريقة استهلاك الناس للأخبار والطريقة التي تجني بها شركات الإعلام المال.

ولاحظ العديد من الناشرين أهمية متزايدة متنامية توفرها مجموعات واتساب الخاصة بتوزيع ومشاركة الأخبار والمعلومات، مع تضاعف استخدام تطبيق التراسل بمقدار ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 2014، ويثير هذا التغيير تحديات هائلة لمنافذ الأخبار، وذلك لأن الخدمة مشفرة ويستحيل تقريباً رصد كيفية مشاركة المقالات وتصحيح أي انتشار للمعلومات الخاطئة.

وقال نيك نيومان Nic Newman، الباحث المشارك في معهد رويترز لدراسات الصحافة “بدأ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار في عدد من الأسواق الرئيسية بعد سنوات من النمو المستمر، وما زلنا نشهد زيادة في استخدام تطبيقات المراسلة للأخبار حيث يبحث المستهلكون عن المزيد من المساحات الخاصة للتواصل”.

وكانت الشبكة الإجتماعية قد واجهت انتقادات تتعلق بالخوارزميات التي قد تكون أعطت الأولوية للأخبار المضللة، مما جعلها تعدل تلك الخوارزمية المتعلقة بخلاصة تغذية الأخبار في شهر يناير/كانون الثاني، ولا يزال العديد من المستخدمين يستخدمون فيسبوك وتويتر لاكتشاف الأخبار، ولكن النقاش يتم في تطبيقات المراسلة مثل واتساب، وذلك لأن الناس غالبًا ما يشعرون أنهم أقل عرضة لمناقشة الأحداث على مثل هذه التطبيقات.

وأوضح أحد الأشخاص المشاركين في الاستطلاع من المملكة المتحدة المنتمي إلى الفئة العمرية بين 30 و 45 عامًا أن وسائل التواصل الإجتماعي تشبه ارتداء قناع، بينما يمكنه خلع هذا القناع والتعبير عن نفسه بشكل صريح عند استخدام مجموعات الدردشة ضمن تطبيقات التراسل التي تضم أصدقائه.

وقال التقرير إن تطبيق واتساب، التي تم تأسيسه في عام 2009 واشترته فيسبوك في عام 2014 مقابل 19 مليار دولار، أكثر شعبية من تويتر فيما يتعلق بالأخبار خاصة بين المستخدمين الأصغر سناً في بعض البلدان مثل ماليزيا وتركيا، حيث لا يزال بعض الأشخاص يجدون الأخبار على فيسبوك لكنهم ينشروا المواد ضمن مجموعات واتساب لمناقشتها مع مجموعة من الأقارب والأصدقاء.

كما أشار المسح إلى وجود اختلافات إقليمية فيما يتعلق بمشاركة الأخبار، إذ تستخدم تطبيقات واتساب وإنستاجرام في أمريكا اللاتينية وآسيا، بينما حقق سناب شات تقدمًا في أوروبا والولايات المتحدة، وقال أقل من نصف الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في جميع أنحاء العالم إنهم يثقون في وسائل الإعلام في معظم الوقت، وذلك على الرغم من أن نسبة 34 في المئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة قالوا إنهم يثقون في معظم الأخبار، بانخفاض قدره 4 نقاط.

وشكلت أخبار التلفزيون المحلي وصحيفة وول ستريت جورنال أكثر العلامات التجارية موثوقية في الولايات المتحدة، في حين تعد أخبار بي بي سي BBC وأخبار آي تي في ITV الأكثر موثوقية في المملكة المتحدة، ويشير التقرير إلى أن العلامات التجارية للأخبار ذات الخلفية الإذاعية والتراث الطويل تميل إلى أن تكون موثوقة بشكل أكبر، مع انخفاض الثقة في الصحف الشعبية والعلامات التجارية الرقمية، في حين سجلت الإذاعات العامة ثقة جيدة.

واتساب يحظى بشعبية متزايدة لمشاركة الأخبار بدلًا من فيسبوك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HMF6yp
via IFTTT

آبل تغلق ثغرة سمحت للشرطة بالوصول إلى هواتف آيفون المشفرة

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

قالت شركة آبل يوم أمس الأربعاء إنها تتجه إلى إغلاق ثغرة أمنية تستخدمها العديد من وكالات إنفاذ القانون لاقتحام الهواتف والأجهزة الأخرى، وتخطط الشركة لترقية أمان منتجاتها من خلال التحديث القادم لنظامها التشغيلي آي أو إس مما يعطل منفذ Lightning المسؤول عن شحن الجهاز ونقل البيانات بعد ساعة من قفل الجهاز، وبالرغم من أنه ما زال بالإمكان شحن الهواتف من خلال هذا المنفذ، لكن يتعين على صاحب الجهاز تسجيل الدخول باستخدام كلمة المرور أو بصمة الإصبع أو مسح الوجه لنقل البيانات.

وكانت وكالات إنفاذ القانون قد تمكنت في السابق من الوصول إلى البيانات الموجودة على الهواتف والحصول عليها عن طريق توصيلها بالأجهزة التي تستخدم برامج خاصة، متجاوزة ميزات أمان آيفون، في حين لن تتمكن وكالات إنفاذ القانون الآن من استخدام هذه الأجهزة بعد مرور ساعة، مما يمنع أي شخص يريد الوصول إلى جهاز آي أو إس مشفر عبر تقنيات مثل صندوق GrayKey لفك تشفير الهواتف المصنع من قبل شركة Grayshift الواقع مقرها في جورجيا والتي أسسها مهندس سابق في شركة آبل.

ويؤدي إغلاق الثغرة إلى جعل أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية وأجهزة iPods بمثابة صندوق أسود مغلق، ولم يكن المسؤولون في وكالات إنفاذ القانون، الذين كانوا يروجون للشائعات المتعلقة بتقنية تشفير شركة آبل لسنوات، سعداء بهذا الإعلان قائلين إن الخطوة تعد بمثابة توفير غطاء للمجرمين.

وقال تشوك كوهين Chuck Cohen، الذي قاد فرقة الشرطة في ولاية إنديانا المسؤولة عن جرائم الإنترنت ضد الأطفال: “إذ عدنا إلى الوضع الذي لا يمكننا الوصول إليه مرة أخرى، فنحن نعرف الآن أننا فقدنا الأدلة، كما أننا فقدنا جميع الأطفال الذين لا يمكننا وضعهم في مكان آمن”، وقالت شرطة ولاية إنديانا إنها فتحت 96 جهاز آيفون لحالات مختلفة هذا العام مع مذكرة تفويض في كل مرة تم ذلك باستخدام جهاز تكلفته 15 ألف دولار اشترته في شهر مارس/آذار.

وقالت شركة آبل إن التغيير تم مع الأخذ بعين الاعتبار المجرمين الذين يمكنهم استغلال نفس نقاط الضعف مثل وكالات إنفاذ القانون لكسر الهواتف المسروقة، وقال متحدث باسم شركة آبل: “إننا نكن الاحترام لوكالات إنفاذ القانون، ونحن لا نعمد من خلال خطواتنا وتصحيحاتنا الأمنية إلى إحباط جهودهم للقيام بوظائفهم”، وأكدت الشركة أنها قامت بالتغييرات مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة المستهلكين بشكل أساسي.

وقال هيلار مور Hillar Moore، المدعي العام في باتون روج عاصمه ولاية لويزيانا الامريكيه إن مكتبه قد دفع لشركة Cellebrite آلاف الدولارات لفتح هواتف آيفون في خمس حالات منذ عام 2017، بما في ذلك هاتف آيفون متعلق بحالة الوفاة ذات الصلة بجامعة ولاية لويزيانا، وأضاف أن الهواتف قد وفرت معلومات مهمة، وكان منزعجًا من أن آبل خططت لإغلاق مثل هذا الطريق الاستقصائي المفيد، وقال: “إن آبل تحمي النشاط الإجرامي تحت ستار خصوصية العملاء”.

وقد تؤدي التغييرات الجديدة إلى تأجيج المشاكل مرة أخرى بين آبل ووكالات إنفاذ القانون، حيث أن تشفير أجهزة آيفون يجعل من الصعب على وكالات إنفاذ القانون اقتحام أجهزة الهواتف التي حصلت عليها والحصول على البيانات منها، وكان الصراع قد بلغ ذروته في عام 2014 بعد أن أخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI شركة آبل إلى المحكمة في محاولة لإجبارها على فتح هاتف المسلح الذي قتل 14 شخصًا في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا.

وقالت الشركة إنها استجابت لأكثر من 55 ألف طلب من حكومة الولايات المتحدة فيما يتعلق ببيانات iCloud المرتبطة بأكثر من 208 ألف جهاز منذ عام 2013، وهو دليل على تعاون الشركة مع تحقيقات الشرطة.

ودافع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك عن قرار الشركة قائلاً إن إضعاف التشفير يمنح المجرمين والجهات الفاعلة الأخرى وسيلة أسهل لاقتحام الهواتف، وقال إن جهود مكتب التحقيقات لجعل الشركة تعمد إلى تغيير سياساتها تشكل سابقة خطيرة، وخلال حملة الرئيس دونالد ترامب الرئاسية لعام 2016، انتقد آبل بسبب منعها مكتب التحقيقات الفيدرالي من الوصول إلى جهاز آيفون العائد للقاتل في سان برناردينو.

آبل تغلق ثغرة سمحت للشرطة بالوصول إلى هواتف آيفون المشفرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HMFE7o
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي يتيح رؤية الأشخاص من خلال الجدران

البوابة العربية للأخبار التقنية

الذكاء الاصطناعي

طور فريق من جامعة بوسطن ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ضمن مختبر الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر نظام ذكاء اصطناعي جديد يطلق عليه اسم RF-Pose قادر على رؤية الأجسام من خلال الجدران وإعادة تمثيل حركة الشخص عند المشي أو الجلوس أو الوقوف، حيث قدم الباحثون خلال فعاليات المؤتمر الدولي IEEE حول التصوير الحاسوبي ICCP في العاصمة اليابانية طوكيو تقنية التصوير الحاسوبية التي تعزل الظلال التي تم التقاطها بواسطة كائنات مخفية وتستخدم خوارزميات لإعادة بنائها.

وقالت شيلا ورث Sheila Werth، الباحثة ضمن الفريق في بيان: “إن تصوير المشهد وراء حاجز يمكن أن يوفر ميزة تكتيكية في العديد من السيناريوهات الحقيقية، على سبيل المثال، الملاحة ذاتية الحركة والبحث والإنقاذ”، حيث استخدم الباحثون شبكة عصبية لتحليل الإشارات اللاسلكية التي ترتد من أجساد الناس، مما يتيح للنظام إنشاء شخصية عصا ديناميكية تسير وتتوقف وتجلس وتحرك أطرافها أثناء قيام الشخص بهذه الأعمال.

يقول الفريق أنه يمكن استخدام النظام لرصد الأمراض العصبية التنفسية مثل مرض باركنسون ومرض ألزهايمر والتصلب المتعدد، حيث عملوا مع خبراء في علاج كل من تلك الأمراض، وكان من الواضح أن القدرة على مراقبة الحركات اليومية للمريض ومشيته بدقة من شأنها أن توفر للأطباء ثروة من المعلومات التي لا يمكنهم الحصول عليها من فحص لمدة نصف ساعة، إلى جانب توفير فهم أفضل لتطور المرض والسماح للأطباء بتعديل الأدوية.

كما يمكن للنظام أن يساعد المسنين في العيش بشكل أكثر استقلالية، مع توفير الأمن الإضافي لرصد السقوط والإصابات والتغييرات في أنماط النشاط، إلى جانب إمكانية استخدامه ضمن الألعاب التفاعلية ومن قبل وكالات إنفاذ القانون التي تريد استخدامه لمعرفة ما إذا كان الشخص الذي يقف خلف الجدار يحمل سلاحًا من خلال طريقة وقوفه وحركته.

ويهتم الفريق في المقام الأول باستخدام هذا النظام للرعاية الصحية، مما يسمح بالرصد السلبي لموضوع داخل غرفة بدون كاميرات أو أي تدخلات أخرى، وكتب الباحثون “جميع البيانات التي جمعها الفريق تحمل موافقة المشاركين وهي مجهولة المصدر ومشفرة لحماية خصوصية المستخدم”.

ويخطط الفريق لتنفيذ آلية موافقة فيما يتعلق مستقبلًا بتطبيقات النظام في العالم الحقيقي، بحيث يتم من خلال تلك الموافقة استخدام الشخص الذي قام بتثبيت الجهاز للقيام بمجموعة محددة من الحركات حتى يبدأ في مراقبة البيئة.

وقام الباحثون بتدريب الشبكات العصبونية عن طريق عرض فيديو لشخص يسير بجانب الترددات اللاسلكية المتداخلة التي قاموا بها أثناء تحركهم، ومن ثم قاموا بتدريب الشبكة على القيام بنفس الشيء تلقائيًا، ونظرًا لوجود إشارات التردد اللاسلكي في كل مكان فقد كانت التقنية أسهل من حيث الاستخدام بالمقارنة مع تقنيات الاستشعار الأخرى.

وقالت دينا كاتابي Dina Katabi، الأستاذة في CSAIL وباحثة رئيسية في المشروع: “كان الناس يحاولون اكتشاف الناس خلف الجدران منذ السبعينيات، وفي حوالي عام 2013 أظهرنا أنه بإمكاننا تتبع الأشخاص بدقة، والجديد هنا هو أنه بإمكاننا للمرة الأولى إنشاء هيكل عظمي ديناميكي للشخص وموقعه وكيفية حركته، حيث أن النظام الجديد قادر على رؤية الشخص على الجانب الآخر من الجدار وتتبع تحركاته بدقة”.

ويعتبر هذا النظام ليس الأول من نوعه بالمعنى الدقيق للكلمة، إذ قام باحثون في جامعة Xi’an Jiaotong الصينية خلال عام 2017 بتطوير كاميرا ذات بيكسل واحد تقوم بتمثيل الأشياء خلف الجدران فوتوغرافيًا عن طريق تسجيل كثافة الضوء المتناثر على الحائط، كما أنشأ العلماء في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا CSAIL خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول نظام ذكاء اصطناعي يستخدم أيضًا الظلال للكشف عما إذا كان هناك شخص أو شيء خلف الجدار، وحتى تقدير مساره وسرعته أثناء الحركة.

تجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يدربوا النظام على الإطلاق من خلال الجدران ولكنهم كانوا قادرين على التعامل مع الحركة من خلال الجدار، وقال الباحث أنطونيو تورالبا Antonio Torralba: “إذا كنت تفكر في نظام رؤية الحاسوبية كمعلم، فهذا النظام مثال رائع حقًا على تفوق الطالب على المعلم”، ولا توجد معلومات ما إذا كان سيتم استخدام النظام لأغراض تجارية.

الذكاء الاصطناعي يتيح رؤية الأشخاص من خلال الجدران



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t6vfxV
via IFTTT

الصين تتبع السيارات عبر رقاقة في الزجاج الامامي

البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

قامت الصين بإنشاء برنامج على مستوى البلاد لتتبع السيارات باستخدام نظام تحديد الهوية الإلكتروني، بحيث يضاف هذا النظام إلى مجموعة متنامية من أدوات المراقبة المستخدمة لرصد مواطنيها، وبموجب الخطة التي سيتم طرحها في الأول من شهر يوليو/تموز، سيتم تثبيت رقاقة راديوية لتحديد وتتبع المركبات عند تسجيلها، بحيث تعتبر عملية الامتثال طوعية في البداية، لكنها ستصبح إلزامية للمركبات الجديدة في شهر يناير/كانون الثاني 2019.

وكما تظهر الوثائق، فقد وصفت السلطات الخطة بأنها وسيلة لتحسين الأمن العام وللمساعدة في التخفيف من حدة الازدحام المروري التي تشكل مصدر قلق كبير في العديد من المدن الصينية لأنها تساهم جزئيًا في تلوث الهواء، لكن مثل هذا النظام الذي تم تنفيذه في أكبر سوق للسيارات في العالم، والذي تبلغ مبيعاته حوالي 30 مليون سيارة سنويًا، سيوسع شبكة المراقبة الصينية بشكل كبير.

وتتضمن هذه الشبكة بالفعل استخدامًا واسع النطاق لكاميرات المراقبة وتقنية التعرف على الوجه والمراقبة عبر الإنترنت، وقال بن جرين Ben Green، وهو زميل في مركز بيركمان كلاين Berkman Klein للإنترنت والمجتمع التابع لجامعة هارفارد الذي يقوم بالبحث في استخدام البيانات والتكنولوجيا من قبل حكومات المدن: “كل هذا يحدث في ظل هذه الحكومة المتسلطة إلى حد ما”.

وأضاف بن جرين: “من الصعب حقًا أن نتخيل أن الاستخدام الأساسي لهذا النظام ليس له علاقة بالمراقبة بالإضافة إلى أشكال أخرى من الرقابة الاجتماعية”، وامتنعت وزارة الأمن العام الصينية، وهي وكالة الشرطة التي سوف تنفذ الخطة، وكذلك معهد بحوث إدارة المرور التابع للوزارة، الذي صاغ المعايير ذات الصلة، عن الحديث حول الموضوع.

ويجري تثبيت رقاقات تحديد راديوية أو رقاقات RFID على الزجاج الأمامي للسيارة من أجل تنفيذ الشبكة، على أن تقرأ أجهزة القراءة المثبتة على طول الطرق المعلومات الخاصة بالسيارات عند مرورها ونقل تلك المعلومات إلى وزارة الأمن العام، مع الإشارة إلى قيام النظام بتسجيل معلومات مختلفة مثل رقم لوحة الترخيص ولون السيارة، مما يجعل النظام قادرًا على معرفة متى تمر السيارة بنقاط التفتيش.

وبخلاف أنظمة تتبع نظام تحديد المواقع العالمي GPS، فإن هذه الرقاقات لن تكشف عن مكان تواجد السيارة في جميع الأوقات، ويتم في الولايات المتحدة وأماكن أخرى تثبيت رقاقات RFID على نطاق واسع ضمن السيارات من أجل التعامل مع خدمات الطرق المأجورة المؤتمتة، كما أنها تستخدم في بعض المركبات مثل الشاحنات التجارية في مناطق تشمل الموانئ لتتبع مواقع المركبات والسلع التي تحملها.

وقال مانويل مورينو Manuel Moreno، نائب رئيس شركة Neology الواقع مقرها في سان دييغو وتعتبر مزود رئيسي لأنظمة تكنولوجيا RFID للسيارات في الولايات المتحدة والمكسيك: “تعتبر الخطة الصينية بمثابة أكبر برنامج فردي تديره حكومة واحدة في العالم”، وعلى سبيل المثال فقد تبنت المكسيك خططًا لنظام وطني، لكن الخبراء يقولون إن التنفيذ كان غير منتظم.

وتبيع المكسيك حوالي 1.5 مليون سيارة جديدة سنويًا، مقارنة بنحو 29 مليونًا سنويًا في الصين، وتقوم السلطات حاليًا في العديد من الدول مثل الصين بتتبع السيارات على نحو أكثر شيوعا من خلال صور فيديو لوحات ترخيص، وعادًة ما تكون كاميرات المراقبة أرخص من أجهزة قراءة RFID.

ويقول سانجاي سارما Sanjay Sarma، وهو استاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وخبير في تكنولوجيا RFID إن تقنية RFID تتمتع بمزايا مثل العمل في الأجواء الضبابية عندما تكون الرؤية ضعيفة مع سرعة معالجة معلومات أعلى.

كما يمكن لنظام RFID الحصول على معلومات السيارة حتى لو استخدمت لوحات ترخيص مزورة، والتي تشكل مشكلة في بعض الأماكن ضمن الصين التي تحد من دخول السيارات إلى مناطق معينة على أساس أرقام لوحات الترخيص في سببل الحد من التلوث، وأصدرت بكين في أواخر العام الماضي بعض التفاصيل عن خطتها، بحيث يمكن رؤية السيارة عبر الإنترنت من خلال نظام الكشف عن المعايير الوطني الصيني.

وكان معهد أبحاث إدارة الأمن العام في الصين قد كشف في أواخر عام 2014 عن مشروع المعايير وطلب تعليقات عامة، حيث قال إن النظام الجديد مطلوب لمعالجة المشاكل المتزايدة مثل ازدحام المرور والهجمات الإرهابية بالمركبات، وأضاف أن هذه الأمور شكلت تحديات وتهديدات خطيرة للحياة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة بالنسبة للسلامة العامة، كما أضاف أن هذه الخطوة ستعزز أيضًا من تطوير صناعة رقاقات RFID المحلية، بحيث ينحصر استخدام البرنامج على الرقاقات المنتجة من قبل شركات صينية فقط.

وتتواجد في الوقت الحالي بعض البرامج التجريبية في بعض المدن الصينية، حيث قالت مدينة وشي Wuxi الشرقية إنها أدخلت نظام تحديد الهوية باستخدام RFID في عام 2016 ضمن سيارات الأجرة والشاحنات والمركبات العامة التي تستوردها من خلال منصة القيادة الوطنية المتكاملة، في حين قالت مدينة شنتشن Shenzhen الجنوبية الشرقية إنها قدمت نظامًا مشابهًا في عام 2016.

وقالت حكومة شينزين إن الجهاز يجمع البيانات المتعلقة بالمركبات مثل رقم لوحة السيارة ولون السيارة، وليس المعلومات الشخصية، وأضافت عبر موقعها على الانترنت أن هذا الأمر يضمن أمن خصوصية المواطنين، لكن الخبراء يقولون إن مثل هذه البيانات الشخصية ليست لازمة لتنظيم المدن بكفاءة، ويمكن على سبيل المثال التعرف على الازدحام من خلال أجهزة الاستشعار التي تحسب عدد المركبات.

الصين تتبع السيارات عبر رقاقة في الزجاج الامامي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JzInqB
via IFTTT

سباق جوجل وأوبر للهيمنة على مستقبل البحث عبر السيطرة على الخرائط

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

دخلت عملاقة البحث جوجل وشركة خدمات الركوب أوبر Uber في سابق للهيمنة على مستقبل البحث من خلال السيطرة على الخرائط، إذ في حال قمت باستخدام تطبيق أوبر في وسط مدينة سان فرانسيسكو على سبيل المثال، فإمك تكتشف أنه يمكنك فعل الكثير، حيث يمكنك استئجار دراجة، وذلك بفضل الاستحواذ على Jump Bikes من قبل أوبر، كما يمكنك استئجار سيارة، وذلك بفضل الشراكة التي أبرمتها Uber مع شركة Getaround.

وتعتبر هذه التعديلات الصغيرة جزء من مشروع أوبر لتحويل خدمتها للركوب إلى منصة لوجستية عالمية، وفي حال نجحت هذه الإستراتيجية، فإننا نتجه يومًا ما إلى استخدام شبكة تطبيقات أوبر في كل مرة نريد فيها معرفة كيفية الوصول إلى منطقة ما أو أي شيء آخر يتعلق بالوصول من نقطة إلى أخرى، وبمعنى آخر، سوف نستخدم أوبر بشكل يشابه استخدام تطبيق خرائط جوجل لمعرفة المنطقة من حولنا وكيفية الوصول إلى أي مكان نريده.

ووفقًا لرؤية أوبر فإن تطبيق الخرائط المتوفر على الهاتف المحمول هو بمثابة مجال البحث الجديد، وتتوقع أوبر، مثل العديد من الشركات، أن تصبح الخرائط بمثابة الطريقة التي يعمد من خلالها الناس إلى الدمج ما بين حياتهم الرقمية والمادية للبحث من خلالها واستكشاف العالم من حولهم، ولكن هذا يعني أن خدمة البحث على وشك أن تصبح أكثر تعقيدًا.

ويقول مانيك جوبتا Manik Gupta، مدير المنتج الذي امضى أكثر من سبع سنوات في العمل على خرائط جوجل قبل الانتقال إلى أوبر: “إن مستوى التفاصيل والدقة هو جوهر ما نقوم به”، وتعتبر نقطة تحديد الموقع بمثابة مسألة هامة بشكل كبير، إذ في حال عرفت جوجل أنك في ولاية إنديانا، فإنك تحصل على نتائج أكثر اهمية عند كتابة “الطقس اليوم” عبر الحاسب المحمول، وذلك تبعًا لاستخدام ميزة تحديد الموقع.

وعادًة ما يتم تقسيم العالمين المادي والرقمي، حيث يجري استخدام ميزة البحث عند الحاجة للحصول على معلومات، في حين يتم استخدام الخرائط عند الحاجة إلى معرفة معلومات حول مكان ما، لكن الأمور تغيرت الآن، إذ هناك عدد من الشركات التي تنتج خرائط تتعامل مع العالم ثلاثي الأبعاد، بحيث في حال كنت تعاني من ألم في الأسنان فإمكانك الحصول على معلومات حول طبيب الأسنان من خلال خرائط جوجل.

ويقول إيريد جندرسون Eric Gunderson، مؤسس شركة Mapbox التي توفر أدوات تطوير للشركات من أجل إنشاء خرائط: “في حال كنت تحتاج للوصول إلى المطار بسرعة افتح Uber أو Lyft”، ويضيف “تعد الخرائط بمثابة عنصر أساسي للبحث، إنها مهمة لفهم أين يوجد الناس ومهمة لفهم البيانات”.

وتحولت الخرائط إلى بوابة للعديد من التجارب الرقمية، حيث تتطلع الشركات، بشكل يشابه الطريقة التي قاتلت بها مايكروسوفت وياهو جوجل فيما يتعلق بالهيمنة على خدمة البحث، إلى أن تصبح الخرائط أول تطبيق يقوم المستخدم بفتحه واللجوء إليه.

وكما يقول لوك فنسنت Luc Vincent، الذي ساعد في تطوير خدمة Street View ضمن جوجل ويرأس حاليًا قسم الخرائط والسوق ضمن Lyft: “ما تزال الشركات تتحارب لكي تكون بمثابة نقطة الدخول الأساسية لكل ما يفعله المستخدم، بحيث ان نقطة الدخول هذه هي الخرائط”.

وتتوقع جوجل، التي طالما هيمنت على البحث، حدوث هذا التغيير، إذ بالإضافة إلى تطبيق الخرائط، تدير عملاقة البحث العديد من واجهات الخرائط التي طورتها شركات أخرى، حيث قامت في شهر مايو/أيار بإعادة تسمية نشاط الخرائط هذا ليصبح منصة خرائط جوجل، وقامت إعادة التصميم، والتي تعد الأولى منذ إطلاق الأدوات منذ 13 عامًا، بالجمع ما بين 18 أداة تطوير ضمن ثلاث فئات فقط، مما يسهل فهمها وتقديم هيكلية سعرية أكثر وضوحًا.

كما بدأت جوجل في استخدام مجموعات متخصصة من إمكانات رسم الخرائط ضمن قطاعات محددة مثل الألعاب، وبالرغم من أن أدوات رسم الخرائط من جوجل تقدم الخيارات الأكثر شمولاً للشركات التي ترغب في إضافة خرائط إلى تطبيقاتها، فإن العديد من الشركات الأخرى تقدم أدوات تحديد الموقع الجغرافي للمطورين مثل شركة Tom Tom الهولندية وشركة نوكيا الفنلندية، والتي تم شراء خدمتها للخرائط من قبل مجموعة من شركات صناعة السيارات الألمانية في عام 2015.

وتعتبر خدمة Mapbox بمثابة البديل الأكثر شيوعًا لخرائط جوجل، ومن بين عملائها شركة Snap و Instacart و Foursquare و The Weather Channel وغيرهم الكثير، بحيث تعد أدوات Mapbox أرخص بكثير من أدوات منصة خرائط جوجل.

وبغض النظر عن أن خدمة Mapbox لا تتضمن بعض ميزات جوجل مثل Google Street View، لكن هناك شركات ناشئة أخرى، مثل شركة Mapillary الواقع مقرها في السويد، تحاول إيجاد بدائل لـ Streetview، ويمكن للشركات التي تبحث عن بديل لجوجل في كثير من الأحيان الحصول على وظائف الخرائط التي تحتاجها.

وتعتمد أوبر على البيانات الواردة من العديد من هذه الخدمات لتجميع خرائطها الخاصة، حيث هناك خدمات جوجل المرخصة للموقع الجغرافي، بالإضافة إلى Tom Tom و Open Street Map وغيرها، واستثمرت أوبر خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير في تطوير تقنية رسم الخرائط الخاصة بها.

وحصلت أوبر على شركات صغيرة ناشئة تتعلق بالبحث، وذلك منذ عام 2015 عندما اشترت لأول مرة شركة deCarter ثم اشترت من مايكروسوفت بعض الأصول المتعلقة بخرائط Bing، ويستخدم مهندسو الشركة الصور الرقمية في العالم الحقيقي لزيادة دقة ميزة “الوقت المقدر للوصول” بشكل أكثر فعالية، مع استخدام تقنية تعلم الآلة لتقديم توقعات تتعلق بوجهة المستخدمين وتحسين الملاحة للسائقين.

وتقوم شركة أوبر في العديد من المدن في جميع أنحاء العالم بنشر أسطول من السيارات ذات الكاميرات المميزة لجمع صورها الخاصة من أجل تحسين عمليات إيصال وتوصيل الزبائن، بالإضافة إلى تحسين ميزة الخرائط لديها، وذلك مع محاولة جميع الشركات الفوز في السابق المتعلق بالسيطرة على الخرائط.

سباق جوجل وأوبر للهيمنة على مستقبل البحث عبر السيطرة على الخرائط



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JOCdSO
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014