مطالبات بخضوع سياسات الخصوصية في فيسبوك للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية

البوابة العربية للأخبار التقنية

مطالبات لخضوع سياسات فيسبوك للمراهقين للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية

تواجه منصة فيسبوك تحديًا جديدًا يُضاف إلى التحديات التي مرت بها خلال الفترة الماضية، حيث تُطالب منظمة غير ربحية مناصرة  للأطفال والعائلات أنّ تخضع سياسات فيسبوك الخاصة بالمراهقين للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية FTC، وذلك بسبب تضرر المراهقين بشكل كبير من سياسات فيسبوك التي أدت مؤخرًا إلى تسريب بيانات 87 مليون مستخدم دون موافقتهم من أجل التأثير على الوضع السياسي الأمريكي.

تتعرض منصة فيسبوك  للتدقيق المتزايد على سياساتها من جانب الحكومات في جميع أنحاء العالم، بعد أن واجهت واحدة من أكبر الأزمات في تاريخها الممتد على مدار 14 عامًا وهي فضيحة تسريب بيانات مستخدميها لشركة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، ثم تورطها في فضيحة أخرى وهي السماح لشركات تصنيع الأجهزة بالوصول إلى بيانات المستخدمين وأصدقائهم دون موافقتهم الصريحة حتى بعد إعلان أنها لن تشارك مثل هذه المعلومات مع جهات خارجية، وحتى الآن لايزال بإمكان بعض مصنعي الأجهزة استرداد معلومات شخصية عن أصدقاء المستخدمين الذين يعتقدون أنهم منعوا مشاركة هذه المعلومات.

قالت شركة Common Sense Media: “إن التقارير وسائل الإعلام الأخيرة تفيد بأن شركة فيسبوك سمحت للشركات المُصنعة لأجهزة بما في ذلك آبل وأمازون وبلاك بيري ومايكروسوفت وسامسونج، بالوصول إلى بيانات أصدقاء مستخدمي فيسبوك دون موافقتهم الصريحة مما جعل معالجة الأمر أكثر إلحاحًا”.

لذلك تقدمت شركة Common Sense مؤخرًا بشكوى جديدة إلى لجنة التجارة الفيدرالية FTC تطلب من المفوضين التحقيق في كيفية تعامل فيسبوك مع بيانات المستخدمين وأولويات الخصوصية عندما يتعلق الأمر بالمراهقين لا سيما بالطريقة التي شاركوا بها هذه المعلومات مع صانعي الأجهزة.

وقد اعترف موقع فيسبوك خلال الأسبوع الماضي إنه قام بعقد شراكات لتبادل البيانات مع صانعي الأجهزة ولكنه علق على أن هذه الشراكات كانت فقط لمساعدة شركات تصنيع الأجهزة على بناء تطبيقات فيسبوك للهواتف والأجهزة اللوحية ودمج وظائف فيسبوك في أنظمة تشغيل الأجهزة الخاصة بهم.

وبناء على ذلك شكك بعض المشرعين فيما إذا كان مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك قد ضلل الكونغرس خلال شهادته في شهر إبريل / نيسان الماضي حول كيفية حصول شركة كامبريدج أناليتيكا -التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها-على مجموعة ضخمة من بيانات مستخدمي فيسبوك لأغراض الاستهداف السياسي.

كما تطلب شركة Common Sense من لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) إبقاء الشباب في اعتبارها عندما تنظر في الانتهاكات المحتملة لمرسوم موافقة عام 2011 – وفي العقوبات التي ستفرضها. حيث يعتبر الشباب هم الشريحة الأكثر عرضة بشكل خاص لسرقة بياناتهم بسبب استخدامهم لتطبيقات الطرف الثالث، مثل الألعاب والاشتراك في مجموعات فيسبوك.

قال جيمس ستاير الرئيس التنفيذي لشركة Common Sense في خطابه للجنة التجارة الفيدرالية  FTC: “إن تبادل البيانات مع صانعي الأجهزة هو سبب آخر يدفع المفوضية إلى إعطاء اهتمام خاص لكيفية تأثير إساءة استخدام فيسبوك لبيانات المستخدمين وخاصة المراهقين حيث تم ذلك مع شركة كامبريدج أناليتيكا، وشركة هواوي الصينية  وعدد متزايد من الأطراف الثالثة، وعلاوة على ذلك لم يتم الكشف عن هذه المشاركات خلال جلسات الاستماع المتعددة في الكونغرس، بل تم اكتشافها من قبل الصحفيين وهذا يؤكد مدى ما استمرار فيسبوك في اتباع سياسات لا تزال مبهمة للغاية”.

وفي بيان تم إرساله عبر البريد الإلكتروني إلى موقع USA Today قال روب شيرمان نائب رئيس قسم الخصوصية في فيسبوك: “ما زلنا ملتزمين بشدة بحماية بيانات المستخدمين، ونحن ملتزمون ببذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامة المستخدمين على منصتنا”.

في شهر مايو الماضي.. بعد شهرين من إعلان شركة فيسبوك أن كامبريدج أناليتيكا قد حصلت على معلومات شخصية لمستخدمي فيسبوك بطريقة غير شرعية، تعاونت مؤسسة Common Sens مع موقع سيرفي مونكي SurveyMonkey في استطلاع على الإنترنت لتحديد كيف رأى المراهقون وأولياء أمورهم الخصوصية ومشاركة البيانات.

وقد أجري الاستطلاع في الفترة من 5 مايو إلى 22 مايو على عدد 19063 شخص حوالي ثلثهم من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا. وكان هناك 985 مراهقًا من نفس الفئة العمرية الذين شاركوا أيضًا في الاستطلاع.

وكانت نتائج الاستطلاع كالتالي: قال حوالي 63% من الآباء إنهم سيكونون أكثر حذراً بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في حين قال 38% فقط من المراهقين نفس الشيء.

يعتقد 9 من كل 10 من الآباء والأمهات والمراهقين أنه من المهم على الأقل “بدرجة معتدلة” تصنيف المواقع بوضوح للبيانات التي يجمعونها وكيفية استخدامها، في حين كان الصغار أقل اهتمامًا مقارنة بوالديهم.

وقد أشار 69% من المراهقين و 77% من الآباء إلى أنه من “المهم للغاية” أن تطلب المواقع الإذن قبل بيع أو مشاركة معلوماتهم الشخصية.

في حين اختلف الآباء والأطفال بين مستوى قلقهم حول استهداف الإعلانات بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي. حيث أشار 82% من الآباء إلى أنهم قلقون “بشكل معتدل” من مثل هذه الممارسات، وقال 35% منهم أنهم “قلقون للغاية”. في حين قال 68% من المراهقين إنهم قلقون “بشكل معتدل” بشأن استهداف الإعلانات و14% فقط منهم قالوا إنهم “قلقون للغاية”.

ليس من المستغرب أن يختلف الآباء وأبنائهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يميل معظم الآباء لاستخدام موقع فيسبوك بينما يميل المراهقون إلى استخدام موقعي إنستاجرام وسناب شات. ولكن من بين أكثر النتائج المشجعة في الاستطلاع أن المراهقين وأولياء الأمور كانوا يناقشون خصوصية وسائل التواصل الاجتماعي مع بعضهم البعض.

والأكثر من ذلك.. قال حوالي 8 من أصل 10 من الآباء ونفس الأعداد بين المراهقين إنهم غيروا إعدادات الخصوصية الخاصة بهم في مواقع التواصل الاجتماعي للحد من استغلال تلك المواقع لبياناتهم الشخصية. كما أظهر الاستطلاع أن 17% فقط من المراهقين يقومون بقراءة “شروط الخدمة” على مواقع التواصل الاجتماعي  بينما 8% فقط الآباء قالوا إنهم يفعلون ذلك.

وبناء على ذلك يريد جيمس ستاير الرئيس التنفيذي لشركة Common Sense معالجة هذه السياسات المتعلقة بالخصوصية من خلال تشريع شامل للخصوصية في كاليفورنيا يتم تصميمه على غرار لائحة حماية البيانات الأوروبية GDPR التي دخلت حيز التنفيذ 25 مايو الماضي. والتي أكدت على حق المستخدمين في الوصول لبياناتهم في أى وقت وأن يكون هناك وسيلة سهلة وسريعة يمكنهم بها الحصول على بياناتهم، مع إمكانية حذفها في حال رغبتهم في ذلك.

وقد قال زوكربيرج للكونغرس في أبريل الماضي إن لائحة حماية البيانات بالنسبة لشركة فيسبوك وغيرها من شركات الإنترنت أمر “لا مفر منه”.

الجدير بالذكر أنه في أواخر الشهر الماضي طرح موقع فيسبوك سلسلة من المنشورات لمستخدمي فيسبوك في الولايات المتحدة لتذكيرهم بخيارات الخصوصية وهي إحدى محاولات فيسبوك للامتثال للائحة حماية البيانات الهامة في الاتحاد الأوروبي.

 

مطالبات بخضوع سياسات الخصوصية في فيسبوك للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K4Mom9
via IFTTT

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في منافس لـ علي بابا

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في شركة JD.com الصينية للتجارة الإلكترونية

أعلنت شركة جوجل إنها ستستثمر مبلغ  550 مليون دولار في شركة التجارة الإلكترونية الصينية جيه دي دوت كوم JD.com والتي تعتبر المنافس الرئيسي لشركة علي بابا الصينية كجزء من شراكة استراتيجية، وذلك من أجل التوسع في أسواق التجارة الإلكترونية الآسيوية سريعة النمو ومواجهة منافسين مثل شركة  أمازون عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية.

وبموجب هذه الشراكة ستظهر منتجات شركة JD.com على خدمة التسوق في جوجل، مما يتيح ذلك وصول المستهلكين إلى منتجات الشركة في مجموعة من المناطق حول العالم بما في ذلك جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة وأوروبا، ومن خلال استغلال خبرة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية في شركة التجارة الإلكترونية الصينية جيه دي ونقاط القوة التكنولوجية لشركة جوجل.

من جهته قال فيليب شندلر مدير أعمال جوجل: “إنه من خلال هذه الشراكة ستقوم الشركة باستكشاف حلول جديدة لمنظومة البيع بالتجزئة لتحسين تجارب التسوق للمستهلكين في جميع أنحاء العالم”.

وقال جيان ون لياو مدير قسم الإستراتيجية في شركة جيه دي دوت كوم: “هذه الشراكة مع جوجل ستفتح مجالًا واسعًا من الاحتمالات لتقديم تجربة بيع بالتجزئة متفوقة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم، ويمثل هذا خطوة مهمة في عملية تحديث تجارة التجزئة العالمية، وستبدأ هذه الشراكة فصلاً جديدًا في تاريخنا”.

وتهدف الشركتان إلى استكشاف إنشاء حلول بنية تحتية للجيل القادم بهدف تقديم تجارب تسوق مفيدة واحترافية. كما تخطط JD لعمل مجموعة مختارة من المنتجات عالية الجودة التي ستتاح للبيع في مناطق متعددة من خلال خدمة جوجل للتسوق Google Shopping، وهي خدمة تتيح للمستخدمين البحث عن المنتجات على مواقع التجارة الإلكترونية ومقارنة الأسعار بين البائعين المختلفين.

ولكن حتى الآن لم يتضح ما إذا كانت هذه الشراكة هي آخر محاولات شركة جوجل الأمريكية للقيام بغزو السوق الصينية، حيث يتم حظر خدماتها الرئيسية بما في ذلك البريد الإلكتروني ومحرك البحث الخاص بها.

ومع ذلك ستقوم الشركتان بتطوير حلول البيع بالتجزئة في جنوب شرق آسيا وهي أحدث ساحة للتنافس بين عمالقة التجارة العالمية عبر الإنترنت مثل أمازون وعلي بابا وجيه دي دوت كوم JD.com.

ووفقًا لتقديرات جوجل تُعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ واحدة من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية وأسرعها نمواً في العالم. ومن المتوقع أن ينفق المستهلكين في جنوب شرق آسيا وحدها 88.1 مليار دولار على الإنترنت بحلول عام 2025.

بموجب هذه الشراكة ستحصل جوجل على 27.1 مليون سهم عادي جديد من الفئة “A” الصادرة حديثًا بسعر إصدار يبلغ 20.29 دولارًا للسهم الواحد استنادًا إلى متوسط سعر التداول المرجح على مدار 10 أيام تداول سابقة.

والجدير بالذكر أن شركة جيه دي دوت كوم JD.com هي ثاني أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في الصين بعد شركة علي بابا. وفي شهر مارس 2014 استحوذت شركة تينسنت على 15% من شركة JD.com من أجل بناء منافس أقوى لمجموعة علي بابا، وشركة تينسنت Tencent هي الشركة المطورة لتطبيق التواصل الصيني الشهير وي شات WeChat والمنافسة الرئيسية لشركة على بابا.

وتقدر قيمة شركة JD.com بحوالي 60 مليار دولار بحسب سعر سهم “ناسداك” الخاص بها، والشركة لديها شراكات مع متاجر التجزئة  الأمريكية وول مارت، وقد استثمرت في الفترة الأخيرة بكثافة في تكنولوجيا المستودعات الآلية والطائرات بدون طيار وغيرها تقنيات التخزين الآلية.

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في منافس لـ علي بابا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2I1OG0q
via IFTTT

آبل: سنتيح ميزة مشاركة موقع المستخدم تلقائيًا مع مراكز خدمة الطوارئ

البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل ستتيح ميزة مشاركة موقع المستخدم تلقائيًا مع مراكز خدمة الطوارئ

قالت شركة آبل إنه بالتزامن مع وصول إصدار نظام التشغيل iOS 12 في الخريف القادم، فإن الأشخاص الذين سيتصلون بخدمة الطوارئ باستخدام أجهزة آيفون وآيباد سيتمكنوا من مشاركة بيانات مواقعهم الجغرافية بشكل تلقائي وآمن مع مراكز تلقى مكالمات الطوارئ. مما سيساهم في تقليل الوقت المخصص للوصول لضحايا حادث أو جريمة أو حريق أو حالة طوارئ صحية، وهذا سيساعد كثيرًا في إنقاذ المزيد من الأرواح.

ستكون هذه الميزة الجديدة جزءًا من نظام التشغيل iOS 12 وهو التحديث القادم لهواتف آيفون وأجهزة آيباد اللوحية، وستساعد هذه الميزة خدمات الطوارئ على تحديد مكان الشخص بسرعة أكبر عند الحاجة، مما يوفر معلومات أسرع وأكثر دقة للمساعدة في تقليل أوقات الاستجابة للطوارئ. ولكنها في البداية ستكون متاحة للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط.

وللعلم فإن حوالي 80% من المكالمات القادمة لخدمة الطوارئ تكون من الأجهزة المحمولة، ولكن البنية القديمة التي عفا عليها الزمن تجعل من الصعب على خدمة الطوارئ التوصل بسرعة وبدقة إلى موقع المتصل المتحرك. وللتصدي لهذا التحدي أطلقت شركة آبل في عام 2015 مبادرة تُسمى HELO التي تُعد اختصارًا لـ Hybridized Emergency Location (موقع الطوارئ المختلط)، والذي يُقدِّر موقع المتصل المتحرك برقم الطوارئ باستخدام الأبراج الخلوية ومصادر البيانات على الجهاز مثل GPS ونقاط الوصول إلى شبكة الواي فاي WiFi.

تعمل شركة آبل الآن على التعاون مع شركة في مدينة نيويورك تُدعى RapidSOS، بحيث تستخدم آبل خطوط البيانات المستندة إلى بروتوكول الإنترنت الخاصة بشركة RapidSOS، من أجل مشاركة بيانات موقع HELO بسرعة وأمان مع مراكز تلقى مكالمات الطوارئ، مما يحسن وقت الاستجابة عندما تكون الأرواح والممتلكات معرضة للخطر. حيث سيقوم نظام RapidSOS بتسليم بيانات موقع الطوارئ لمستخدمي نظام التشغيل iOS عن طريق الدمج مع العديد من البرامج الموجودة في مراكز تلقى مكالمات الطوارئ.

تماشيًا مع تركيز شركة آبل على خصوصية عملائها قالت: “إنه لا يمكن استخدام بيانات موقع المستخدم لأي غرض غير الطوارئ، ولن تتمكن أي جهة سوى مراكز تلقى مكالمات الطوارئ من الوصول إلى موقع المستخدم أثناء مكالمة الطوارئ فقط”.

قال تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل: “تعتمد المجتمعات على مراكز تلقى مكالمات الطوارئ بكثرة، ونعتقد أنه يجب أن تتوفر لديهم أفضل التقنيات المتاحة فعندما تكون كل لحظة مهمة، ستساعد هذه الأدوات مراكز تلقى مكالمات الطوارئ على الوصول إلى عملائنا عندما يكونوا في أمس الحاجة للمساعدة”.

الجدير بالذكر أنه يتم إجراء أكثر من 240 مليون مكالمة طوارئ كل عام، ويتم التعامل معها في الولايات المتحدة من خلال ما يقرب من 6000 مركز اتصال والتي يتم تشغيلها باستخدام 25 ألف نظام برمجي مختلف، ويمكن لمراكز الطوارئ تحديد الموقع الجغرافي بدقة للمتصلين باستخدام الخطوط الأرضية، ولكنها لا تستطيع تحديد الموقع بدقة في حالة الاتصال من الهواتف المحمولة مما يؤخر وقت الاستجابة.

من جهته قال توم ويلر رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية السابق والمستثمر الحالي في شركة RapidSOS وأحد مستشاريها: :إن الطريقة التي يتم بها مشاركة الموقع مشابهة للطريقة التي يمكن من خلالها لشركة أوبر Uber للنقل التشاركي توصيل سيارة إلى باب منزلك”.

تطلب لجنة الاتصالات الفيدرالية من شركات الاتصالات تحديد مكان المتصلين في نطاق 50 مترًا على الأقل بنسبة 80% من الوقت بحلول عام 2021. وتقول شركة آبل إن خدمات تحديد الموقع الجغرافي التي ستأتي في نظام تشغيلها 12 iOS قادرة على تجاوز هذا المطلب اليوم.

وللعلم فإن شركة RapidSOS  هي إحدى شركات تكنولوجيا الطوارئ والمالكة لتطبيق  RapidSOS Haven وهو تطبيق مخصص لتعزيز السلامة والأمن لجميع أفراد الأسرة. وقد تأسست الشركة عام 2012 وتتخذ من مدينة نيويورك مقرًا لها، وتعمل على تحسين استجابة مراكز خدمات الطوارئ من خلال حصول مراكز تلقى مكالمات الطوارئ على بيانات مواقع المتصلين الجغرافية بسرعة أكبر من أي وقت مضى، وذلك من خلال روابط البيانات المباشرة من إنترنت الأشياء والأجهزة المتصلة.

آبل: سنتيح ميزة مشاركة موقع المستخدم تلقائيًا مع مراكز خدمة الطوارئ



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MD6UsD
via IFTTT

كيفية استخدام رسائل أندرويد للويب

البوابة العربية للأخبار التقنية

وأخيراً قدمت جوجل تطبيق رسائل أندرويد للويب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إرسال واستقبال الرسائل النصية على أجهزة الحاسب الخاصة بهم، كما لا تزال الوظائف قيد التنفيذ ولكن إذا كانت موجودة في تطبيق الرسائل فإليك كيفية إعداد كل شيء.

كيفية استخدام رسائل أندرويد للويب

تعيين الرسائل كتطبيق الرسائل القصيرة الافتراضي

إذا كنت تريد أن تكون قادرًا على الوصول إلى النصوص الخاصة بك من الويب باستخدام رسائل أندرويد، فعليك أولاً التأكد من أنك تستخدم الرسائل على هاتفك، وإذا لم تكن قد تم تعيينها بالفعل كتطبيق الرسائل الافتراضي فيجب عليك فعل ذلك.

قم بزيارة messages.android.com

هذه الخطوة تشرح نفسها، ولكنك ستحتاج إلى زيارة messages.android.com من جهاز الحاسب الخاص بك، ويجب أن تشاهد شاشة تشبه إلى حد كبير الصورة الموجودة في لقطة الشاشة أدناه.

قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، إذا كنت تخطط لمواصلة استخدام الرسائل للويب، فيجب التبديل إلى الخيار الموجود أسفل رمز الاستجابة السريعة مباشرةً، وسيؤدي إجراء ذلك إلى تسجيل دخولك على هذا الحاسب، وتأكد من قيامك بذلك على الأجهزة التي تملكها فقط ولديك فقط إمكانية الوصول إليها.

مصادقة حسابك

الآن افتح تطبيق الرسائل على هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام أندرويد وحدد مكان رمز القائمة المكوّن من ثلاث نقاط وانقر عليه في الركن العلوي الأيسر من التطبيق لفتح قائمة “المزيد من الخيارات”، من هناك حدد “رسائل للويب”، ويجب أن يؤدي ذلك إلى فتح الكاميرا والسماح لك بمسح الباركود الموجود بعد زيارة رسائل أندرويد على الويب.

إذا كان كل شيء يعمل بشكل صحيح فعليك الآن ألا ترى رسائلك النصية على الحاسب الخاص بك فحسب، بل يجب أيضًا إرسال الرسائل القصيرة SMS وتلقيها، وتذكر فقط أنك إذا أغلقت متصفح الويب أو بدلت إلى حاسب آخر فسوف يتعين عليك على الأرجح تكرار هذه الخطوات.

الجدير بالذكر بأن جوجل لم تطرح رسائل أندرويد للويب بالكامل للجميع حتى الآن، لكنها تخطط لتوفيرها للجميع بعد أسبوع تقريبًا من إعلانها.

كيفية استخدام رسائل أندرويد للويب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K2MV8d
via IFTTT

أوبو تطلق الهاتف الذكي F7 في الأسواق اللبنانية

البوابة العربية للأخبار التقنية

ترفع شركة أوبو سقف التحدي لمستوى جديد مع أول كاميرا سلفي بذكاء إصطناعي و بدقة 25 ميجابيكسل وقدرة تخزين 128 جيجابايت وذاكرة عشوائية 6 جيجابايت وشاشة ثورية بحجم 6.23 بوصة ويستخدم F7 تقنية الذكاء الاصطناعي AI محسّنة لتصوير السيلفي بالإضافة إلى العديد من الميزات الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى جانب شاشة رائعة وبرنامج المهام المتعددة يقدم F7 للمستهلكين تجربة لا مثيل لها بسعر تنافسي.

وقال هيسم ياسين، رئيس الاتصالات المتنقلة ACT الموزعين الرسميين في لبنان: “تركيزنا هو تقديم أفضل تجربة تصوير سلفي للمستهلكين اللبنانيين، وتقود OPPO تقنية السيلفي مع سلسلة F التي تلقت استجابة إيجابية هائلة خاصة من الشباب، ومع إطلاق F7 في لبنان سنزيد من تعزيز حضور العلامة التجارية باسم “The Selfie Expert and Leader”، في الوقت الذي نقدم فيه للمستخدمين أفضل تقنيات الهاتف المحمول”، وأضاف ياسين: “العملاء لديهم الفرصة لطلب أجهزتهم مقدمًا والحصول على هدايا مجانية”.

يتميز هاتف F7 بكاميرا أمامية عالية الدقة بدقة 25 ميجابيكسل مزودة بمستشعر المدى الديناميكي العالي HDR، والصور التي يتم التقاطها باستخدام الهاتف ستحصل على “معطيات” أكثر، مجموعة أكبر من التفاصيل ومستويات الإنارة ومستويات الألوان عند تصويرها في ضوء الشمس الساطع أو الظل، على غرار الصور الملتقطة بكاميرا رقمية ذات نوعية عالية، وبالتالي فإن المستخدم لديه الكثير من التحكم بغض النظر عما إذا كانت الصور مأخوذة في بيئات الضوء الساطعة أو المنخفضة، وستعطي صور HDR بالإضافة إلى AI Beauty 2.0 مع قدرتها على تحسين وتجميل الشخص لتعطي جماهير السيلفي تجربة غنية للغاية.

كانت انطلاقة  أوبو من خلال F5 الذي أتى مع AI Beauty Recognition technology ، مما يجعل الصور شخصية أكثر واقعية وطبيعية، وسيوفر F7 الجيل الثاني من تقنية AI Beauty 2.0 التي تدفع بالمزيد من التطور في الصور الفوتوغرافية، وتشمل التطورات الجديدة قدرة أكثر دقة على التعرف على الوجوه، تقنية تجميل أفضل لنوع المستخدم والعمر، قدرات التعلم الذاتي على أساس تفضيلات المستخدم وميزات لمرح أكبر.

تقوم تقنية AI Beauty 2.0 بفحص 296 نقطة للتعرف على الوجه، وهو تحسن بنسبة 20 في المئة عن تقنية الجيل الأول مما يتيح إمكانية التعرف على الوجه بدقة أكبر.

AI يحدد تفضيلات التجميل المسبق، استنادًا إلى التعديلات الأكثر شيوعًا التي يتم إجراؤها على ألبوم الصور الفوتوغرافية، ويقوم تلقائيًا بإنشاء تعديلات مشابهة لصور جديدة، لذا في المرة القادمة التي تأخذ فيها صورة شخصية وترغب في لون بشرتك المثالي أو شكل العين الغريبة أو غيرها من ميزات الوجه المرحة فإن F7 تعرف بالضبط ما يجب فعله.

تم أيضًا إضافة ميزات جديدة في F7 مما يجعله أكثر جاذبية وممتعة، يمنح الوضع الحيوي المستخدم فرصة التألق مع تشبع أكثر لونًا لصورة ذاتية، مما يعزز لون الملابس والخلفيات، على سبيل المثال، يمكن التقاط صور السيلفي مثل التقاط صورة غلاف لمجلة لامعة، في حين أن وظيفة ملصقات AR الواقع المعزز تسمح لك بالمرح بصور السيلفي كإضافة حيوان لطيف أو نجمة سينمائية، لزيادة رونقها عند  مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعية.

يوفر هاتف FHD + Super Full Screen OPPO F7 مقاس 6.2 بوصة مع تجربة بصرية أكثر حيوية

ونابضة بالحياة، وتحتوي الشاشة الأكبر على نسبة 88 في المئة من نسبة الشاشة إلى الجسم، ولكنها مناسبة تمامًا في راحة يدك، كما أن هاتف F7 هو أحد الهواتف الذكية الأولى ذات نسبة العرض إلى الارتفاع 19: 9، مما يمنح المستخدم مساحة أكبر للألعاب.

كما يسمح التطبيق للمستخدم إلتقاط مكالمة واردة أثناء مواصلة اللعب أو مشاهدة فيلم، تعدد المهام على الشاشة الكاملة يتيح للمستخدم استخدام الإيماءات للتنقل بين التطبيقات.

مع كل التفاصيل التي تم دراستها بعناية من قبل مصممي هذا الهاتف الذكي نرى  جودة أوبو F7 تضع معايير جديدة في الدقة وهندسة الهواتف الذكية، ويتوفر للمستخدمين خيارين مختلفين للألوان يتناسبان مع شخصيتهم، إصدار أحمر وأسود يعكس رونق الألماس.

يأتي الإصدار الخاص 128 جيجابايت مع طراز ذاكرة الوصول العشوائي سعة 6 جيجابايت في Sunrise Red، باستخدام جسم زجاجي فريد يتلألأ مثل الأحجار الكريمة، ويعكس ألوانًا مختلفة مع كل لمحة من المستخدم، أيضًا مستوحاة من أحجار كريمة تحمل الاسم نفسه، نموذج F7 الماس الأسود هو رمز للأناقة والكمال التكنولوجي، ويتم تطبيق الرعاية الدقيقة والمهارات الحرفية كما تستخدم في قطع وتلميع الماس على كل جهاز، والغطاء الخلفي المعدني متعدد الطبقات من الزجاج يتكرر توهجًا يشبه الألماس وانكسارات الضوء مع أنماط قطع مثلثية تتلألأ بظلال ساطعة داكنة عند رؤيتها من زوايا مختلفة، من الحافة إلى مركز الهاتف ألوان قوس قزح تلمع وبريق تصميم ولون لم يسبق لهما رؤيته من قبل.

يعمل الطراز F7 على أحدث معالج  Bit 4GB64، مع نظام تشغيل دقيق للغاية، استنادًا إلى أندرويد 8.1، يحتوي ColorOS 5.0 على برنامج AI لأدارة أفضل للأنظمة، ويتيح مدير الطاقة Color OS 5.0 AI المعالجة وفقًا للتطبيق الصحيح مع التأكد من تشغيل الهاتف بأفضل شكل.

على هذا النحو يتم تشغيل F7 أسرع بنسبة 80 في المئة من سابقه عند تشغيل عدة تطبيقات معًا، بالإضافة إلى ذلك فإنه يقنن أيضًا استخدام الطاقة بشكل مناسب مما يطيل متوسط ​​الاستخدام اليومي لعمر البطارية.

أوبو تطلق الهاتف الذكي F7 في الأسواق اللبنانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2HX4txv
via IFTTT

أين يقع منزلك على بانجيا قبل 200 مليون عام؟

البوابة العربية للأخبار التقنية

قبل أن تكون هناك القارات كان هناك بانجيا Pangaea، قبل مائتي مليون عام، بدأت الكتلة الأرضية الهائلة في الانهيار وفُصلنا منذ ذلك الوقت، لكن مع أداة الخريطة القديمة يمكنك العثور على مكان بيتك قبل 200 مليون عام، وذلك باستخدام هاتفك الأندرويد أو الآيفون أو الحاسب الشخصي.

هذه أداة الأرض القديمة تساعدك في تحديد الفترة الزمنية “كيف كانت الأرض تبدو قبل 750 مليون سنة؟” أو البحث عن طريق الحدث، مثل “أول حياة متعددة الخلايا” أو “الحشرات الأولى”، ولمعرفة أين كنت ستعيش على بانجيا اتجه إلى العنوان التالي أولًا http://dinosaurpictures.org/ancient-earth#240 ثم أدخل عنوانك واختر “Pangaea supercontinent” من الخيارات في أقصى اليمين، وإذا لم يكن التنقل عبر الوقت كافياً، تتيح لك الخريطة إدخال موقع والعثور على الموقع الآخر الدقيق على الأرض.

أين يقع منزلك على بانجيا قبل 200 مليون عام؟



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2teWqGY
via IFTTT

كيف تعرف علامات تبويب كروم ومواقع الويب والإضافات التي تعمل على إبطاء جهاز الحاسب

البوابة العربية للأخبار التقنية

ليس سراً أن جوجل كروم غالبًا ما يكون السبب وراء الحاسب البطيء حتى إذا كان جهاز الحاسب الخاص بك جديدًا نسبيًا.

إن فتح علامات تبويب كافية في كروم يمكنك بسهولة أن تلتقط كل ذاكرة الوصول العشوائي، والتي لا تترك الكثير للأشياء الأخرى التي قد تقوم بها على جهاز الحاسب الخاص بك، ويمكن أن تستخدم الإضافات معالج الحاسب الخاص بك أيضًا.

تتمثل إحدى طرق التحقق من إلقاء اللوم على كروم لإبطاء جهاز الحاسب الجيد تمامًا في التحقق من عمليات جهاز الحاسوب، ففي أجهزة ماك، يعني ذلك مراقبة النشاط Activity Monitor، وبالنسبة لأجهزة الحاسب التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز يتم التحقق من مدير المهام.

إذا كنت ترى أن كروم يخترق مجموعة من مواردك مثل ذاكرة الوصول العشوائي ووحدة المعالجة المركزية، فيمكنك الانتقال خطوة أخرى إلى الأمام والتحقق تمامًا من علامات التبويب ومواقع الويب والإضافات التي تسبب أكبر حالات التباطؤ على جهاز الحاسب.

ويمكنك التحقق من ذلك عن طريق:

  • في متصفح كروم، انقر على الزر الذي يحتوي على ثلاث نقاط في الجانب العلوي الأيسر من نافذة المتصفح ثم المزيد من الأدوات ثم مدير المهام.
  • يعرض لك مدير مهام المتصفح بالضبط ما يستهلك ذاكرة الوصول العشوائي ووحدة المعالجة المركزية للحاسب، وهما الجزءان اللذان يجعلان جهاز الحاسب يعمل بسلاسة.
  • إذا كان جهاز الحاسب الخاص بك ساخناً ويدور بسرعة فائقة، فقد يعني ذلك استخدام شيء ما لموارد وحدة المعالجة المركزية.

انقر فوق علامة التبويب “CPU” في الجزء العلوي لتنظيم القائمة حسب استخدام وحدة المعالجة المركزية وإذا شاهدت شيئًا غير طبيعي يمكنك إيقاف وإغلاق علامة التبويب غير المستخدمة التي تعمل على وحدة المعالجة المركزية بشدة من خلال النقر على “إنهاء المهمة” في الجزء السفلي الأيسر من إدارة مهام كروم.

يمكن أن تخفض إضافات كروم أيضًا وحدة المعالجة المركزية، ويمكنك إيقاف إضافة بنفس طريقة إيقاف علامة التبويب، ولكن من المستحسن أيضًا تعطيل الإضافات أو إزالتها وخاصة تلك التي لا تستخدمها ويمكنك ذلك من خلال الانتقال إلى إعدادات المتصفح ثم المزيد من الأدوات ثم الإضافات.

سيناريو الحالة الأسوأ هو إذا تم تثبيت نوع من البرامج الضارة في كروم على جهاز الحاسب الخاص بك ويستخدم حزمة من وحدة المعالجة المركزية الخاصة بك، وإذا كان الأمر كذلك، فستحتاج إلى استخدام برنامج مكافحة البرامج الضارة.

  • إذا كان جهاز الحاسب يعمل بشكل أبطأ من المعتاد، فقد يكون من علامات التبويب في كروم التي تستخدم الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي.

ذاكرة الوصول العشوائي تشبه الجيب الخلفي لجهاز الحاسب الخاص بك حيث تحافظ على الأشياء سهلة الاستخدام في المرة التالية التي تستخدمها فيها، ويعد كروم هو مثلث برمودا لذاكرة الوصول العشوائي، لأنه يحتفظ بجميع علامات التبويب والمواقع الكاملة للنص والصور ومقاطع الفيديو والإعلانات في ذاكرة الوصول العشوائي للحاسب الخاص بك.

للاطلاع على قائمة كروم للعمليات من أجل مقدار ذاكرة الوصول العشوائي التي يستخدمها، انقر فوق علامة التبويب “أثر الذاكرة”، سترى أي علامات تبويب أو مواقع ويب أو ملحقات تستخدم معظم ذاكرة الوصول العشوائي، ويمكنك بعد ذلك تحديد ما إذا كان بإمكانك إغلاق علامة التبويب أو تعطيل الإضافة، كما يمكنك إغلاق علامة تبويب عن طريق النقر على زر “إنهاء المهمة” في أسفل يمين إدارة مهام كروم.

وإذا كنت تستخدم كل علامات التبويب الخاصة بك بشكل نشط وجهاز الحاسب الخاص بك يعمل ببطء، فإن أفضل رهان هو إما ترقية جهاز الحاسب الخاص بك مع المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي أو شراء جهاز جديد مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر من جهازك الحالي، ويمكنك أيضًا تجربة استخدام متصفح الويب الافتراضي لنظام التشغيل، مثل متصفح إيدج لنظام ويندوز ومتصفح سفاري لأجهزة آبل على macOS.

كيف تعرف علامات تبويب كروم ومواقع الويب والإضافات التي تعمل على إبطاء جهاز الحاسب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ligVyO
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014