استكشاف كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر

البوابة العربية للأخبار التقنية

السيارات المستقلة

أعلنت معظم الشركات الكبرى التي تقوم ببناء واختبار السيارات ذاتية القيادة عن مجموعة جديدة تدعى “الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل” PTIO، بحيث تتضمن المجموعة الشركات التقليدية المصنعة للسيارات مثل فورد وتويوتا ودايملر، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا مثل Waymo التابعة لجوجل وأوبر Uber وليفت Lyft، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل فيديكس FedEx ورابطة النقل بالشاحنات الأمريكية، وذلك لدراسة كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر، بالإضافة إلى تحديد الفرص وتطوير الحلول لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتشكلت المجموعة تبعًا للقوانين التي تسمح لها بقبول التبرعات من المنظمات غير الربحية ومجموعات الضغط الحكومية مثل غرفة التجارة، ويمكن للمركبات بدون سائق القضاء على ملايين الوظائف في المستقبل، مثل الوظائف المتعلقة بسيارات الأجرة والشاحنات وعمال توصيل الطعام، ولكن الشركات التي تأمل في تسريع تبني هذه التقنية تريد المساعدة في أزمة العمل المخيفة هذه، لذا فهي تجمع قواها لدراسة التأثر البشري بالسيارات الروبوتية.

وقالت موراين ويستفال Maureen Westphal، المديرة التنفيذية لمجموعة الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل: “إن الاهتمام بسلامة العمال والجمهور أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى PTIO، كما أن النشر الآمن لتكنولوجيا السيارات المستقلة أمر أساسي لضمان فرص عمل أفضل للعمال، لذلك نخطط للتعامل مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المعنيين الذين لديهم نقاشات وخطط لهذا الانتقال نحو مستقبل السيارات المستقلة”.

وتعتزم المجموعة الترويج لخطات مفتوح وشامل حول قضايا القوى العاملة في هذا المجال الاقتصادي الجديد، وكما هو الحال مع أي ثورة تكنولوجية سابقة، فإن الانتقال من المركبات التقليدية إلى السيارات المستقلة لن يحدث بين عشية وضحاها، ويجب أن يتيح هذا التطور الوقت الكافي لأعضاء المجموعة لكي يفهموا كيف يمكن للسيارات المستقلة تغير الطريقة التي نعيش بها، مع تنفيذ سياسات وبرامج للرد بشكل استباقي على هذه التغييرات.

ويفترض أن يكون لهذا التحول فوائد كبيرة، وسوف تكون بعض المنافع المحتملة أكثر وضوحًا مستقبلًا مثل الطرق الأكثر أمانًا، وزيادة إمكانية الوصول إلى مركبات التنقل، وانخفاض معدل تعطل حركة المرور، وتحسين جودة الهواء، وانخفاض التكاليف، وزيادة الكفاءة على الطرق والمكاسب الاقتصادية وفرص العمل المحسنة.

ووفقًا لمكتب إحصائيات العمل في الولايات المتحدة، فإن هناك أكثر من 3.8 مليون شخص يشغلون السيارات من أجل كسب قوتهم، وهذا يشمل قيادة الشاحنات، وهي المهنة الأكثر شيوعا في 29 ولاية أمريكية، والتي توظف حوالي 1.7 مليون شخص.

ويتوقع كثيرون أن تكون الشاحنات ذاتية القيادة من بين أول المركبات ذاتية الحركة التي تدخل مجال الخدمة، وبحسب تقرير من مؤسسة غولدمان ساكس Goldman Sachs للأبحاث الاقتصادية صدر في العام الماضي يمكن للسائقين الأمريكيين، عندما يبلغ ذروة التشبع الذاتي للمركبات، أن يشهدوا خسائر في الوظائف بمعدل 25 ألف وظيفة في الشهر، أو 300 ألف وظيفة في السنة.

وحددت مجموعة PTIO أهدافها في الأشهر الستة الأولى، بما في ذلك البدء في تطوير فهم جيد ومستند إلى البيانات لتأثيرات وآثار المركبات ذاتية الخدمة على مستقبل العمل، والتماس الخبرة والمخاوف والتطلعات الخاصة بمجموعة متنوعة من الأطراف المهتمة، والبدء في تعزيز الوعي بالفرص الوظيفية القائمة والفرص الوظيفية قصيرة الأجل للعمال أثناء الانتقال إلى اقتصاد جديد مستقل ذاتي الحركة.

وتمتلك جميع الشركات المكونة للمجموعة مصلحة كبيرة في بيع تقنية القيادة الذاتية للجمهور المتشككين، حيث يعد تشجيع النقاش حول هذه القضايا جزء من مهمة PTIO، وتأمل المجموعة في أن يساعدها هذا الأمر على تحقيق توافق في الآراء حول بعض السياسات والمبادرات الاستباقية التي تساعد على ضمان استفادة الجميع من هذه الابتكارات التكنولوجية.

تجدر الإشارة إلى قيام عدد من الشركات مثل فورد وجوجل وأوبر وليفت وفولفو في عام 2016 بتشكيل ائتلاف القيادة الذاتية لشوارع أكثر أمانًا، والذي يعتبر بمثابة مجموعة ضغط مع هدف واضح من الدعوة إلى القيادة الذاتية، حيث يقود ذلك التحالف الذي يعمل نيابة عن صناعة السيارات المستقلة رئيس الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة ديفيد ستريكلاند David Strickland.

استكشاف كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MynrOx
via IFTTT

كاسبرسكي تكشف عن أكبر 5 تهديدات تواجهها الشركات في المنطقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

بقي العبء ملقىً لفترة طويلة على كاهل المسؤولين عن أمن تقنية المعلومات لإثبات جدارتهم في ظل تعرض الموازنات الخاصة بتقنية المعلومات في الشركات لضغوط من أجل إحداث التحول والتحسن في جميع مجالات العمل والتزام قادة الأعمال بإظهار تحقيقهم عائدات على جميع الاستثمارات التي يقومون بها.

ولكن إثبات قدرة مجال الأمن التقني على تحقيق أي عائد على الاستثمار عادة ما بقي مسألة كفاح لدى المختصين في تقنية المعلومات، الذين يحتاجون إلى تحقيق التوازن بين القيود التي تفرضها الموازنة والحاجة إلى البقاء في صدارة مشهد التهديدات المتسم بالنشاط والتغيّر، وفي هذا السياق، أجرت شركة كاسبرسكي لاب تحديثاً لحاسبتها الخاصة بأمن المعلومات Kaspersky IT Security Calculator، بُغية مساعدة الشركات على قياس إنفاقها على أمن تقنية المعلومات لديها مقارنة بشركات مشابهة، وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة المختصة بالأمن الإلكتروني أيضاً عن الدور الاستراتيجي الجديد الذي بدأ يلعبه أمن تقنية المعلومات لدى الشركات.

وأشار تقرير جديد أصدرته كاسبرسكي لاب إلى أن أمن تقنية المعلومات بدأ حديثاً يكتسب دوراً استراتيجياً متزايد الأهمية في أوساط مجتمع الأعمال التجارية، حيث تشير النتائج إلى أنه بدأ يُعامل كاستثمار، لا كمجرد مركز للتكلفة، ووجدت الشركة في دراستها أن التكاليف المتزايدة للتعافي من حوادث الأمن الإلكتروني تجبر قادة الأعمال على منح أمن تقنية المعلومات نسبة أكبر تبلغ 24 في المئة من موازنتها الإجمالية الخاصة بتقنية المعلومات في الشرق الأوسط وتركيا وجنوب إفريقيا، وعلاوة على ذلك، تتوقع كل من الشركات الكبيرة والصغيرة جداً، على السواء، أن تنمو موازنات أمن تقنية المعلومات فيها بنسبة 18 في المئة في السنوات الثلاث المقبلة.

وما من شك في أن تكاليف الحوادث الإلكترونية تتسبب في إيقاع الضرر المادي بالشركات، ما يُعتبر بحدّ ذاته حجة مقنعة لضخ مزيد من الاستثمارات في أمن تقنية المعلومات، ووفقاً لنتائج كاسبرسكي لاب واجهت 74 في المئة من الشركات شكلاً من أشكال التهديد الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وجنوب إفريقيا، حيث بلغ متوسط تكلفة الحادث الأمني التقني 441,816 دولاراً.

ولكن يبقى سؤال مهم يطرح نفسه حول كيفية تمكّن المختصين بأمن تقنية المعلومات من اتخاذ القرار الصحيح بشأن الاستثمار الأنسب لأعمالهم، في ظلّ تزايد نشاط التهديدات وظهور متطلبات تنظيمية مفروض على الشركات الالتزام بها، بدءاً من المشكلات المعقدة المرتبطة بسلاسل توريد أمن تقنية المعلومات ووصولاً إلى اللائحة التشريعية المتعلقة بحماية البيانات العامة، فضلاً عن كون المزيد من بيانات الشركات موجوداً خارج نطاق سيطرة فرق الأمن التقني التابعة لها.

وأطلقت شركة كاسبرسكي لاب تحديثاً متقدماً لحاسبتها الخاصة بأمن تقنية المعلومات IT Security Calculator، في مسعىً منها لجعل مسألة الاستثمار في أمن تقنية المعلومات أقل تعقيداً، وتقوم حاسبة كاسبرسكي على الأبحاث في الاستثمارات الحاصلة بمجال الأمن الإلكتروني ضمن قطاع متنوع من الشركات ذات الأحجام المختلفة والعاملة ضمن مجموعة من القطاعات وفي مناطق جغرافية متباينة، وتتيح الحاسبة لمختصي أمن تقنية المعلومات إجراء مقارنة معيارية لاستراتيجية الأمن الإلكتروني لديهم مع تلك الخاصة بشركات أخرى تتشابه معها في الحجم وطبيعة العمل.

واستناداً إلى بيانات واردة من 6,687 شركة في جميع أنحاء العالم، تتيح الآلة الحاسبة للمستخدمين إدخال معلومات حول حجم شركاتهم، والقطاعات المهنية والمناطق التي تعمل بها، ونفقاتها الخاصة بأمن تقنية المعلومات، لتُطلعهم على وضعهم مقارنة بالمعدلات في القطاعات التي تعمل بها شركاتهم، متيحة مستوى عالياً من الشفافية في المعلومات المتعلقة بالتدابير الأمنية التي تتخذها شركات أخرى مماثلة، وناقلات التهديدات الرئيسة التي تواجههم، والخسائر المالية التي ترتبت عليهم نتيجة لذلك، فيما توضح ما الذي يمكن فعله لتجنّب تعرض الشركات للخطر.

ووفقاً لبيانات الحاسبة، فإن أهم خمسة تهديدات راهنة تواجهها الشركات من جميع الأحجام وفي جميع القطاعات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا تشمل الخسارة المادية للأجهزة أو الوسائط 53 في المئة، والفيروسات والبرمجيات الخبيثة 53 في المئة، واختراق البيانات 48 في المئة، واستخدام الموظفين لموارد تقنية المعلومات بطريقة غير ملائمة 44 في المئة وهجمات الحرمان من الخدمة 39 في المئة.

وأقرّ ماكسيم فرولوڤ، نائب الرئيس للمبيعات العالمية لدى كاسبرسكي لاب، بصعوبة المهمّة المناطة بالمختصين في أمن تقنية المعلومات، مشيراً إلى أنهم مضطرون باستمرار إلى السعي من أجل التوفيق بين الحاجة إلى حماية شركاتهم من خلال اتباع أفضل تدابير الأمن الإلكتروني من جهة، وتلبية متطلبات العمل التي تحتّم عليهم تحقيق عائدات على استثماراتهم من جهة أخرى، وقال: “يمكن أن نرى، بالرغم من ذلك، ومع ارتفاع تكلفة حوادث اختراق البيانات، أن أمن تقنية المعلومات يلعب دوراً استراتيجياً متزايد الأهمية في اتخاذ القرارات التجارية اليوم”.

وأضاف: “قمنا بتحديث حاسبتنا لتوضيح مسألة الاستثمار في أمن تقنية المعلومات، وتمّ تصميم هذه الأداة لمساعدة المختصين على إجراء مقارنة معيارية لاستراتيجياتهم الخاصة بأمن تقنية المعلومات مع تلك الخاصة بشركات مماثلة، عبر حساب المخاطر والتهديدات المحتملة استناداً إلى تجارب الآخرين، ونأمل في أن تمنح هذه الأداة المختصين النظرة المتعمقة التي يحتاجونها للحصول على استثماراتهم المطلوبة، وحماية أعمالهم من أحدث التهديدات الأمنية وأشدها ضرراً”.

كاسبرسكي تكشف عن أكبر 5 تهديدات تواجهها الشركات في المنطقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ynPhtD
via IFTTT

أوبو تكشف عن هاتف بثلاث كاميرات منبثقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبو

كشفت شركة أوبو Oppo الصينية النقام اليوم في حدث ضمن العاصمة الفرنسية باريس عن هاتفها الأحدث Oppo Find X، بحيث يجمع المنتج الجديد بين عدد هائل من الأفكار التصميمية العصرية بالإضافة إلى بعض الابتكارات الأحدث بما يتماشى مع الاتجاه السائد ضمن هواتف عام 2018 والمتمثل بمحاولة ملء أكبر قدر من الجهة الأمامية للهاتف عبر الشاشة، بحيث يتضمن الهاتف الجديد شاشة بقياس 6.4 إنش ضمن جهاز ما زال بإمكانك استخدامه عبر يد واحدة.

ويبدو أن تصميم الهاتف استغل جميع المساحات الممكنة، بحيث تدعي شركة أوبو أن الشاشة تحتل ما نسبته 92.25 في المئة من الواجهة الأمامية للجهاز، في حين أن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في تصميم Find X هو نظام الكاميرا الخاص به، بحيث تكون الكاميرا مخفية تمامًا عند إيقاف تشغيل الهاتف أو إغلاق تطبيق الكاميرا، وعند تشغيل Find X وفتح تطبيق الكاميرا، يتحرك الجزء العلوي بالكامل من الهاتف ويكشف عن كاميرا أمامية بدقة 25 ميجابيكسل، ونظام ثلاثي الأبعاد لمسح الوجه، وكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 16 ميجابيكسل + 20 ميجابيكسل.

وتقول شركة أوبو إن الكاميرا قادرة على العمل بشكل مباشر في غضون 0.5 ثانية فقط، وبخلاف ذلك، يبدو هاتف Find X مشابهاً للغاية لجهاز سامسونج الأحدث Galaxy S9 Plus، وذلك بفضل جوانبه المنحنية والزوايا المستديرة مع شاشة من نوع OLED نابضة بالحياة بدقة 1080×2340 بيكسل، كما يتميز كل من الجزء الأمامي والخلفي من الهاتف بزجاج منحني، بحيث أن هذا المزيج بين نظام الكاميرا المنبثقة والشاشة المنحنية هو ما مكن أوبو من الابعتاد عن النتوء.

يذكر أن أوبو ليست أول شركة تقوم بذلك، إذ أعلنت شركة فيفو الصينية خلال وقت سابق من هذا الشهر على هاتفها الجديد Vivo Nex الذي لا يتضمن نتوء أيضًا، إلى جانب امتلاكه كاميرا أمامية منبثقة، ولكن أوبو فريدة من نوعها من حيث أنها استخدمت هذا النظام المنبثق لكل من الكاميرات الأمامية والخلفية، ولا يحتوي جهاز Find X على أي نوع من أنظمة مصادقة البصمات، سواء كان قارئ بصمات أصابع تقليدي أو قارئ بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة مثل Nex.

ويستخدم الهاتف بدلًا من ذلك ماسحًا للوجه ثلاثي الأبعاد للمصادقة البيومترية، وتعمل الميزة من خلال التمرير السريع للأعلى على شاشة القفل ليطفو الجزء العلوي من الهاتف ويصادق وجهك ويفتح الهاتف، وبصرف النظر عن تصميمه الفريد، يشتمل Find X على جميع الأشياء التي تتوقعها من هاتف أندرويد متطور في منتصف عام 2018، بحيث يستخدم معالج Snapdragon 845 من كوالكوم، ويحتوي على 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، ويوفر سعة تخزين تصل إلى 256 جيجابايت.

كما يتضمن بطارية بسعة 3730 ميلي أمبير مع شحن VOOC السريع من أوبو، والذي يشبه شحن Dash الخاص بشركة ون بلس OnePlus، بالإضافة إلى أندرويد أوريو 8.1 مع تخصيصات واجهة المستخدم الخاصة بالشركة Color OS، وبالرغم من أن السعر لا يزال مجهولًا، لكن يجب أن تبدأ الطلبات المسبقة في الصين في وقت لاحق من اليوم، ومن المتوقع أن تعلن أوبو قريبًا عن أسعار ومعلومات حول توافر الهاتف بشكل عالمي في مختلف الأسواق.

أوبو تكشف عن هاتف بثلاث كاميرات منبثقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MFwyx1
via IFTTT

جوجل وإنفينيكس تتعاونان لإطلاق إنفينيكس نوت 5 في الشرق الأوسط وإفريقيا

البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة إنفينيكس للهواتف الذكية التابعة لشركة TRANSSION القابضة عن التعاون مع جوجل لإطلاق هاتف إنفينيكس نوت 5 الذي يُعد أحدث ابتكاراتها من الهواتف المتنقلة التي تتخطى حدود الذكاء في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك في وقت لاحق من هذا الشهر في حفل رسمي سوف يقام في برج خليفة بدبي.

وحققت إنفينيكس نجاحاً لافتاً ونمواً ملحوظاً في المنطقة من إطلاقها للمرة الأولى في عام 2013، ويعتبر إنفينيكس نوت 5 الجديد كلياً جزءاً من برنامج أندرويد ون، وتم تصميمه لتقديم أفضل تجارب نظام التشغيل أندرويد المعززة بإمكانات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدمين اختبار إمكانات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقات مثل مساعد جوجل وعدسات جوجل.

وقال بنجامين جيانج الرئيس التنفيذي لشركة إنفينيكس: “تشكل التكنولوجيا المتقدمة ذات المظهر والأسلوب الأنيق المزيج الأمثل للعملاء المتشوقين لرسم ملامح الصيحات الجديدة في العالم، ويسُرنا التعاون مع جوجل لمشاركة أحدث منتجاتنا ورحلتنا في فعالية الإطلاق الأسبوع المقبل، ونؤكد على التزامنا بمواصلة الارتقاء بحدود الابتكار، ومنح العملاء فرصة الاستمتاع باستخدام التقنيات الأكثر تقدماً والاستفادة منها”.

وخلال فعالية الإطلاق، سيحظى الضيوف بفرصة حصرية لإجراء اختبار عملي على أحدث الهواتف قبل إطلاقها رسمياً في السوق.

جوجل وإنفينيكس تتعاونان لإطلاق إنفينيكس نوت 5 في الشرق الأوسط وإفريقيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ylh26k
via IFTTT

مايكروسوفت تستحوذ على شركة Flipgrid الناشئة في مجال التعليم في تحدي جديد لجوجل

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تستحوذ على شركة Flipgrid الناشئة في مجال التعليم في تحدي جديد لجوجل

أعلنت اليوم شركة مايكروسوفت عن استحواذها على شركة فليبجريد Flipgrid الناشئة في مجال التعليم، وهي المالكة لتطبيق Flipgrid التعليمي الاجتماعي الذي يتيح للطلاب تسجيل ومشاركة مقاطع الفيديو حول مواضيع محددة مع زملائهم في الصف.

وتبين هذه الخطوة أن شركة مايكروسوفت لا تزال حريصة على الفوز بحصة في مجال التعليم وذلك في تحدِِ جديد لشركة جوجل المنافسة لها والتي أصبحت أجهزتها كروم بوك Chromebook هي المهيمنة على القطاع التعليمي في المدارس الأمريكية.

بموجب هذا الاستحواذ أعلنت مايكروسوفت أنها ستوفر تطبيق فليبجريد Flipgrid مجانًا للمدارس، وسوف تسترد المدارس التي اشتركت مسبقًا تعويض نقدي، ويأتي الاستحواذ بعد مرور عام ونصف على إعلان شركة مايكروسوفت عن شراكتها مع الشركة الناشئة Flipgrid.

من جهته قال ايرن مغيدو نائب رئيس قطاع مايكروسوفت للتعليم: “نحن سعداء برؤية التأثير الذي حققته منصة Flipgrid في التعلم الاجتماعي حتى الآن، ونتطلع إلى مساعدتهم على الاستمرار في الازدهار كجزء من عائلة مايكروسوفت، مضيفًا إنه يمكن لعشاق Flipgrid أن يطمئنوا إلى أن Flipgrid الذي يعرفونه ويحبونه عندما ينضم إلى مايكروسوفت سيستمر في النمو والازدهار عبر أنظمة مايكروسوفت وجوجل والشركاء الآخرين، مع الحفاظ على علامتها التجارية وثقافتها وفريقها المتميز لإفادة الطلاب والمعلمين في كل مكان”.

في حين قال جوي تارلسون نائب رئيس التفاعل بشركة Flipgrid: “نحن فخورون بأن نعلن أن شركة Flipgrid أصبحت الآن جزء من مايكروسوفت، لنتشارك في مهمة تمكين كل طالب من تحقيق المزيد. وقد أصبحت Flipgrid مجانية الآن لجميع المعلمين والطلاب”.

والآن يتكامل Flipgrid مع العديد من منتجات مايكروسوفت بما في ذلك برنامج الدردشة الجماعية Teams for chatting والذي يتضمن كل الأشخاص والمحتوى والأدوات التي يحتاج إليها الفريق لتعزيز المشاركة والعمل بفعالية أكثر، وبرنامج ون نوت OneNote لتدوين الملاحظات. إلا أن Flipgrid دفعت مقابل استخدام خدمات التخزين السحابي من أمازون  Amazon Web Services، التي تتنافس مع خدمات أزور Azure السحابية الخاصة بشركة مايكروسوفت.

وفقاً لموقع فيوتشر سورس.. في الولايات المتحدة كان ما يقرب من 60% من جميع أجهزة الحواسب المحمولة التي تم شحنها إلى مدارس التعليم الأساسي والثانوي K-12 في الربع الرابع لعام 2017 هي أجهزة كروم بوك التابعة لشركة جوجل، بينما استخدم نظام ويندوز أقل من 26% من المدارس.

سعت شركة مايكروسوفت إلى تعزيز إستراتيجية تواجدها في قطاع التعليم عندما أصدرت العام الماضي الحاسوب المحمول سيرفس ونظام التشغيل الجديد ويندوز 10 إس Windows 10 S، الذي يقتصر على تشغيل التطبيقات التي يتم تنزيلها من خلال متجر تطبيقات مايكروسوفت لتوفير الأداء والأمان الكافيين. وذلك في اتجاه واضح منها لمنافسة باقي الأنظمة والأجهزة التي تعمل في قطاع التعليم مثل أجهزة ماك بوك آير Macbook Air من آبل وكروم بوك Chromebook من جوجل.

وبالرغم من ذلك ياتي جهاز حاسوب سيرفس بسعر يبدأ من 800 دولار، في حين العديد من أجهزة جوجل وخاصةً كروم بوك بما في ذلك بيكسل بوك Pixelbook كانت أقل تكلفة. وبناء عليه تعتبر الأجهزة هي جزء من التحدي الذي تواجهه مايكروسوفت في قطاع التعليم.

والجدير بالذكر أن شركة جوجل قدمت منصة جوجل كلاس روم Google Classroom في عام 2014 كمكان للمعلمين لتقديم المهام الدراسية للطلاب وتسليمها، باستخدام تطبيقات الإنتاجية للشركة مثل محرّر مستندات جوجل. في حين كشفت شركة مايكروسوفت عام 2016 عن منصة مشابهة تُسمى Microsoft Classroom كجزء من حزمة برامج الإنتاجية أوفيس 365 الخاصة بها للتعليم. ومنذ عام 2017 لم يعد هذا المنتج مستخدمًا وعملت مايكروسوفت على إضافة الميزات المهمة إلى Microsoft Teams الذي أطلقته في هذا العام ويعتبر مركز العمل الجماعي في أوفيس 365.

لكن Flipgrid تمتلك أكثر من 20 مليون مستخدم في 180 دولة حول العالم لتعزيز إنشاء محتوى الفيديو ومشاركته، لذلك تركز أكثر على إنتاج الفيديو من خدمة Teams التابعة لمايكروسوفت، وبناء عليه أعلنت مايكروسوفت أن Flipgrid ستحتفظ بعلامتها التجارية بدلاً دمجها في خدمات  Microsoft Teams.

تأسست شركة Flipgrid عام 2015  على يد الدكتور تشارلي ميلر وجيم ليزلي وفيل سوران واتخذت من مدينة مينيابوليس الأمريكية مقراً لها، لتصبح من أكبر المنافسين للشركات العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم مثل Recap وSeesaw.

مايكروسوفت تستحوذ على شركة Flipgrid الناشئة في مجال التعليم في تحدي جديد لجوجل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2liaSdz
via IFTTT

مطالبات بخضوع سياسات الخصوصية في فيسبوك للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية

البوابة العربية للأخبار التقنية

مطالبات لخضوع سياسات فيسبوك للمراهقين للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية

تواجه منصة فيسبوك تحديًا جديدًا يُضاف إلى التحديات التي مرت بها خلال الفترة الماضية، حيث تُطالب منظمة غير ربحية مناصرة  للأطفال والعائلات أنّ تخضع سياسات فيسبوك الخاصة بالمراهقين للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية FTC، وذلك بسبب تضرر المراهقين بشكل كبير من سياسات فيسبوك التي أدت مؤخرًا إلى تسريب بيانات 87 مليون مستخدم دون موافقتهم من أجل التأثير على الوضع السياسي الأمريكي.

تتعرض منصة فيسبوك  للتدقيق المتزايد على سياساتها من جانب الحكومات في جميع أنحاء العالم، بعد أن واجهت واحدة من أكبر الأزمات في تاريخها الممتد على مدار 14 عامًا وهي فضيحة تسريب بيانات مستخدميها لشركة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، ثم تورطها في فضيحة أخرى وهي السماح لشركات تصنيع الأجهزة بالوصول إلى بيانات المستخدمين وأصدقائهم دون موافقتهم الصريحة حتى بعد إعلان أنها لن تشارك مثل هذه المعلومات مع جهات خارجية، وحتى الآن لايزال بإمكان بعض مصنعي الأجهزة استرداد معلومات شخصية عن أصدقاء المستخدمين الذين يعتقدون أنهم منعوا مشاركة هذه المعلومات.

قالت شركة Common Sense Media: “إن التقارير وسائل الإعلام الأخيرة تفيد بأن شركة فيسبوك سمحت للشركات المُصنعة لأجهزة بما في ذلك آبل وأمازون وبلاك بيري ومايكروسوفت وسامسونج، بالوصول إلى بيانات أصدقاء مستخدمي فيسبوك دون موافقتهم الصريحة مما جعل معالجة الأمر أكثر إلحاحًا”.

لذلك تقدمت شركة Common Sense مؤخرًا بشكوى جديدة إلى لجنة التجارة الفيدرالية FTC تطلب من المفوضين التحقيق في كيفية تعامل فيسبوك مع بيانات المستخدمين وأولويات الخصوصية عندما يتعلق الأمر بالمراهقين لا سيما بالطريقة التي شاركوا بها هذه المعلومات مع صانعي الأجهزة.

وقد اعترف موقع فيسبوك خلال الأسبوع الماضي إنه قام بعقد شراكات لتبادل البيانات مع صانعي الأجهزة ولكنه علق على أن هذه الشراكات كانت فقط لمساعدة شركات تصنيع الأجهزة على بناء تطبيقات فيسبوك للهواتف والأجهزة اللوحية ودمج وظائف فيسبوك في أنظمة تشغيل الأجهزة الخاصة بهم.

وبناء على ذلك شكك بعض المشرعين فيما إذا كان مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك قد ضلل الكونغرس خلال شهادته في شهر إبريل / نيسان الماضي حول كيفية حصول شركة كامبريدج أناليتيكا -التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها-على مجموعة ضخمة من بيانات مستخدمي فيسبوك لأغراض الاستهداف السياسي.

كما تطلب شركة Common Sense من لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) إبقاء الشباب في اعتبارها عندما تنظر في الانتهاكات المحتملة لمرسوم موافقة عام 2011 – وفي العقوبات التي ستفرضها. حيث يعتبر الشباب هم الشريحة الأكثر عرضة بشكل خاص لسرقة بياناتهم بسبب استخدامهم لتطبيقات الطرف الثالث، مثل الألعاب والاشتراك في مجموعات فيسبوك.

قال جيمس ستاير الرئيس التنفيذي لشركة Common Sense في خطابه للجنة التجارة الفيدرالية  FTC: “إن تبادل البيانات مع صانعي الأجهزة هو سبب آخر يدفع المفوضية إلى إعطاء اهتمام خاص لكيفية تأثير إساءة استخدام فيسبوك لبيانات المستخدمين وخاصة المراهقين حيث تم ذلك مع شركة كامبريدج أناليتيكا، وشركة هواوي الصينية  وعدد متزايد من الأطراف الثالثة، وعلاوة على ذلك لم يتم الكشف عن هذه المشاركات خلال جلسات الاستماع المتعددة في الكونغرس، بل تم اكتشافها من قبل الصحفيين وهذا يؤكد مدى ما استمرار فيسبوك في اتباع سياسات لا تزال مبهمة للغاية”.

وفي بيان تم إرساله عبر البريد الإلكتروني إلى موقع USA Today قال روب شيرمان نائب رئيس قسم الخصوصية في فيسبوك: “ما زلنا ملتزمين بشدة بحماية بيانات المستخدمين، ونحن ملتزمون ببذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامة المستخدمين على منصتنا”.

في شهر مايو الماضي.. بعد شهرين من إعلان شركة فيسبوك أن كامبريدج أناليتيكا قد حصلت على معلومات شخصية لمستخدمي فيسبوك بطريقة غير شرعية، تعاونت مؤسسة Common Sens مع موقع سيرفي مونكي SurveyMonkey في استطلاع على الإنترنت لتحديد كيف رأى المراهقون وأولياء أمورهم الخصوصية ومشاركة البيانات.

وقد أجري الاستطلاع في الفترة من 5 مايو إلى 22 مايو على عدد 19063 شخص حوالي ثلثهم من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا. وكان هناك 985 مراهقًا من نفس الفئة العمرية الذين شاركوا أيضًا في الاستطلاع.

وكانت نتائج الاستطلاع كالتالي: قال حوالي 63% من الآباء إنهم سيكونون أكثر حذراً بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في حين قال 38% فقط من المراهقين نفس الشيء.

يعتقد 9 من كل 10 من الآباء والأمهات والمراهقين أنه من المهم على الأقل “بدرجة معتدلة” تصنيف المواقع بوضوح للبيانات التي يجمعونها وكيفية استخدامها، في حين كان الصغار أقل اهتمامًا مقارنة بوالديهم.

وقد أشار 69% من المراهقين و 77% من الآباء إلى أنه من “المهم للغاية” أن تطلب المواقع الإذن قبل بيع أو مشاركة معلوماتهم الشخصية.

في حين اختلف الآباء والأطفال بين مستوى قلقهم حول استهداف الإعلانات بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي. حيث أشار 82% من الآباء إلى أنهم قلقون “بشكل معتدل” من مثل هذه الممارسات، وقال 35% منهم أنهم “قلقون للغاية”. في حين قال 68% من المراهقين إنهم قلقون “بشكل معتدل” بشأن استهداف الإعلانات و14% فقط منهم قالوا إنهم “قلقون للغاية”.

ليس من المستغرب أن يختلف الآباء وأبنائهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يميل معظم الآباء لاستخدام موقع فيسبوك بينما يميل المراهقون إلى استخدام موقعي إنستاجرام وسناب شات. ولكن من بين أكثر النتائج المشجعة في الاستطلاع أن المراهقين وأولياء الأمور كانوا يناقشون خصوصية وسائل التواصل الاجتماعي مع بعضهم البعض.

والأكثر من ذلك.. قال حوالي 8 من أصل 10 من الآباء ونفس الأعداد بين المراهقين إنهم غيروا إعدادات الخصوصية الخاصة بهم في مواقع التواصل الاجتماعي للحد من استغلال تلك المواقع لبياناتهم الشخصية. كما أظهر الاستطلاع أن 17% فقط من المراهقين يقومون بقراءة “شروط الخدمة” على مواقع التواصل الاجتماعي  بينما 8% فقط الآباء قالوا إنهم يفعلون ذلك.

وبناء على ذلك يريد جيمس ستاير الرئيس التنفيذي لشركة Common Sense معالجة هذه السياسات المتعلقة بالخصوصية من خلال تشريع شامل للخصوصية في كاليفورنيا يتم تصميمه على غرار لائحة حماية البيانات الأوروبية GDPR التي دخلت حيز التنفيذ 25 مايو الماضي. والتي أكدت على حق المستخدمين في الوصول لبياناتهم في أى وقت وأن يكون هناك وسيلة سهلة وسريعة يمكنهم بها الحصول على بياناتهم، مع إمكانية حذفها في حال رغبتهم في ذلك.

وقد قال زوكربيرج للكونغرس في أبريل الماضي إن لائحة حماية البيانات بالنسبة لشركة فيسبوك وغيرها من شركات الإنترنت أمر “لا مفر منه”.

الجدير بالذكر أنه في أواخر الشهر الماضي طرح موقع فيسبوك سلسلة من المنشورات لمستخدمي فيسبوك في الولايات المتحدة لتذكيرهم بخيارات الخصوصية وهي إحدى محاولات فيسبوك للامتثال للائحة حماية البيانات الهامة في الاتحاد الأوروبي.

 

مطالبات بخضوع سياسات الخصوصية في فيسبوك للتحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K4Mom9
via IFTTT

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في منافس لـ علي بابا

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في شركة JD.com الصينية للتجارة الإلكترونية

أعلنت شركة جوجل إنها ستستثمر مبلغ  550 مليون دولار في شركة التجارة الإلكترونية الصينية جيه دي دوت كوم JD.com والتي تعتبر المنافس الرئيسي لشركة علي بابا الصينية كجزء من شراكة استراتيجية، وذلك من أجل التوسع في أسواق التجارة الإلكترونية الآسيوية سريعة النمو ومواجهة منافسين مثل شركة  أمازون عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية.

وبموجب هذه الشراكة ستظهر منتجات شركة JD.com على خدمة التسوق في جوجل، مما يتيح ذلك وصول المستهلكين إلى منتجات الشركة في مجموعة من المناطق حول العالم بما في ذلك جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة وأوروبا، ومن خلال استغلال خبرة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية في شركة التجارة الإلكترونية الصينية جيه دي ونقاط القوة التكنولوجية لشركة جوجل.

من جهته قال فيليب شندلر مدير أعمال جوجل: “إنه من خلال هذه الشراكة ستقوم الشركة باستكشاف حلول جديدة لمنظومة البيع بالتجزئة لتحسين تجارب التسوق للمستهلكين في جميع أنحاء العالم”.

وقال جيان ون لياو مدير قسم الإستراتيجية في شركة جيه دي دوت كوم: “هذه الشراكة مع جوجل ستفتح مجالًا واسعًا من الاحتمالات لتقديم تجربة بيع بالتجزئة متفوقة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم، ويمثل هذا خطوة مهمة في عملية تحديث تجارة التجزئة العالمية، وستبدأ هذه الشراكة فصلاً جديدًا في تاريخنا”.

وتهدف الشركتان إلى استكشاف إنشاء حلول بنية تحتية للجيل القادم بهدف تقديم تجارب تسوق مفيدة واحترافية. كما تخطط JD لعمل مجموعة مختارة من المنتجات عالية الجودة التي ستتاح للبيع في مناطق متعددة من خلال خدمة جوجل للتسوق Google Shopping، وهي خدمة تتيح للمستخدمين البحث عن المنتجات على مواقع التجارة الإلكترونية ومقارنة الأسعار بين البائعين المختلفين.

ولكن حتى الآن لم يتضح ما إذا كانت هذه الشراكة هي آخر محاولات شركة جوجل الأمريكية للقيام بغزو السوق الصينية، حيث يتم حظر خدماتها الرئيسية بما في ذلك البريد الإلكتروني ومحرك البحث الخاص بها.

ومع ذلك ستقوم الشركتان بتطوير حلول البيع بالتجزئة في جنوب شرق آسيا وهي أحدث ساحة للتنافس بين عمالقة التجارة العالمية عبر الإنترنت مثل أمازون وعلي بابا وجيه دي دوت كوم JD.com.

ووفقًا لتقديرات جوجل تُعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ واحدة من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية وأسرعها نمواً في العالم. ومن المتوقع أن ينفق المستهلكين في جنوب شرق آسيا وحدها 88.1 مليار دولار على الإنترنت بحلول عام 2025.

بموجب هذه الشراكة ستحصل جوجل على 27.1 مليون سهم عادي جديد من الفئة “A” الصادرة حديثًا بسعر إصدار يبلغ 20.29 دولارًا للسهم الواحد استنادًا إلى متوسط سعر التداول المرجح على مدار 10 أيام تداول سابقة.

والجدير بالذكر أن شركة جيه دي دوت كوم JD.com هي ثاني أكبر شركة للتجارة الإلكترونية في الصين بعد شركة علي بابا. وفي شهر مارس 2014 استحوذت شركة تينسنت على 15% من شركة JD.com من أجل بناء منافس أقوى لمجموعة علي بابا، وشركة تينسنت Tencent هي الشركة المطورة لتطبيق التواصل الصيني الشهير وي شات WeChat والمنافسة الرئيسية لشركة على بابا.

وتقدر قيمة شركة JD.com بحوالي 60 مليار دولار بحسب سعر سهم “ناسداك” الخاص بها، والشركة لديها شراكات مع متاجر التجزئة  الأمريكية وول مارت، وقد استثمرت في الفترة الأخيرة بكثافة في تكنولوجيا المستودعات الآلية والطائرات بدون طيار وغيرها تقنيات التخزين الآلية.

جوجل تستثمر 550 مليون دولار في منافس لـ علي بابا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2I1OG0q
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014