تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الإنترنت

تستعد اللجنة التشريعية للاتحاد الأوروبي خلال يوم غدًا 20 يونيو/حزيران للتصويت على تشريع جديد مقترح لضمان حقوق المؤلف الأوروبي يسمى المادة Article 13 يمكنه تغيير الإنترنت الحر والمفتوح كما نعرفه، بحيث أن هذا القانون من شأنه أن يؤدي إلى فرض رقابة كاملة على المواد القانونية، وفي حال تمريره فإن قانون Article 13 يعني أن منصات الإنترنت الكبيرة مثل فيسبوك وجوجل وتويتر سوف تحتاج إلى إدخال مرشحات تعمل بشكل تلقائي على التقاط المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر الذي تم تحميله بواسطة مستخدمي المنصة.

وقد يؤدي هذا القانون، الذي يعني الرقابة التلقائية على أي شيء تحدده الخوارزميات على أنه انتهاك لحقوق النشر، إلى اضطرار شركات التكنولوجيا لفحص كل منشور وكل شيء يتم نشره على المنصات، وإزالة أي شيء يعتقدون أنه قد سرق، وحذر المشاركون في الحملة المناهضة لهذا القانون من أن أحد أكبر المتضررين من هذا التشريع المقترح سيكون الصور الهزلية المضحكة عبر الإنترنت، والتي غالبًا ما تستخدم الصور التي تخضع لحقوق النشر.

وكتبت شخصيات بارزة من صناعة التكنولوجيا رسالة مفتوحة إلى رئيس البرلمان الأوروبي يحذرون فيها من أن Article 13 يمثل تهديدا وشيكًا لمستقبل الإنترنت، حيث حذرت الرسالة المفتوحة من أن القانون Article 13 يتخذ خطوة غير مسبوقة نحو تحويل الإنترنت من منصة مفتوحة للمشاركة والابتكار إلى أداة للمراقبة والتحكم الآلي لمستخدميها.

وكانت النقاشات تركز حتى الآن على النتائج المقصودة للقانون، بما في ذلك فكرة أنه يجب التضحية بقدر معين من حرية التعبير والمنافسة لتمكين أصحاب الحقوق من إلزام جوجل وفيسبوك وغيرهم على مشاركة الأرباح، لكن العواقب غير المقصودة هي أكثر أهمية، إذ يسمح القانون للمواقع الإخبارية أن تقرر من الذي يمكنه الارتباط بها، وهذا يعني أن بإمكانها استبعاد منتقديها.

كما أن هناك نواحي أكثر خطورة تتمثل بإمكانية حدوث هجمات موجهة خلال الأزمات، بحيث يمكن للمتلاعبين في سوق الأوراق المالية استخدام روبوتات الدردشة الكتابية للمطالبة بحقوق المؤلف على الأخبار المتعلقة بشركة ما، مما يؤدي إلى منع مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن للفاعلين السياسيين منع المقالات الرئيسية خلال الاستفتاءات أو الانتخابات.

وقالت الرسالة: “نحن ندعم النظر في التدابير التي من شأنها تحسين قدرة المبدعين في الحصول على مكافأة عادلة لاستخدام أعمالهم عبر الإنترنت، ولكن لا يمكننا دعم Article 13 من أجل مستقبل الإنترنت، نحن نحثك على التصويت لصالح حذف هذا الاقتراح”، بحيث أن مثل هذه الرقابة الصارمة على مقاطع الفيديو الإخبارية والحملات الانتخابية سوف تضر بحرية التعبير.

كما أن الموقعين على الرسالة، بما في ذلك مخترع شبكة الويب العالمية تيم بيرنرز لي Tim Berners-Lee، ومؤسس ويكيميديا جيمي ويلز Jimmy Wales، وديفيد كاي David Kaye المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الأمم المتحدة، شككوا أيضًا في قانونية القانون المقترح بقولهم أنه قد يتعارض مع الميثاق الأوروبي للحقوق الأساسية.

وقال كاي في رسالة مؤلفة من تسع صفحات نشرت على الإنترنت إنه قلق للغاية من أن Article 13 سوف تؤدي إلى فرض رقابة ونظام مراقبة نشط، في حين صرح جيم كيلوك Jim Killock، المدير التنفيذي لمجموعة الحقوق المفتوحة في المملكة المتحدة Open Rights Group أن القانون الجديد سوف يوفر نظامًا روبوتيًا لحماية حقوق المؤلف الأمر الذي من شأنه أن يخلط أي صورة أو نص أو صورة هزلية مضحكة أو فيديو يبدو أنه يتضمن مواد محمية بحقوق الطبع والنشر.

وتصوت اللجنة التشريعية الأولى على الشكل النهائي للمقترح يوم غدًا الأربعاء، على أن يتم إحالة الصيغة التي يصوتون من خلالها إلى الجلسة العامة البرلمانية، وهو ما دفع حملة Save Your Internet إلى حث مستخدمي الإنترنت الأوروبيين على الاتصال بأعضاء البرلمان الأوروبي قبل التصويت الحاسم في 20 يونيو/حزيران، بحيث تتضمن الحملة أدوات لتسهيل التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو منصات التواصل الإجتماعي.

ويهدف التشريع في المقام الأول إلى منع البث المباشر للموسيقى المقرصنة والفيديو، إلا أن نطاق التشريع يغطي جميع المواد المحمية بحقوق النشر وأي مواد محمية، بما في ذلك الصور والصوت والفيديو والبرامج المجمعة والتعليمات البرمجية والكلمات المكتوبة.

ويوضح اختصاصي التشفير والأخصائي في مجال الأمن وأحد الموقعين على الرسالة بروس شناير Bruce Schneier أن المادة 13 تحول منصات التواصل الإجتماعي وشركات الإنترنت الأخرى إلى شرطة لحقوق النشر، مما يجبرها على تنفيذ بنية تحتية للرصد عبر خدماتها بالكامل، كما يمكن إعادة تصميم هذه البنية التحتية بسهولة من قبل الحكومة والشركات وترسيخ المراقبة الشاملة في نسيج الإنترنت.

تجدر الإشارة إلى أن المطالبة زورًا بحقوق المؤلف ستكون سهلة، بحيث يتطلب إزالة ادعاء كاذب بحقوق النشر أن تتم مراجعته من قبل موظف لدى شركات الإنترنت، وينقب عن حقيقة ملكية العمل، ويعدل قاعدة البيانات لملايين الأعمال في وقت واحد، بينما يمكن لروبوتات الدردشة الكتابية تلويث قواعد بيانات حقوق الطبع والنشر بشكل أسرع من قدرة البشر على إزالتها.

رابط الموضوع من المصدر: تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2METr3j
via IFTTT

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

ربما تستغرب من نشر هذا الخبر في موقع مختص بأخبار التقنية، إلا أننا رياضيون ونشجع كل إبداع عربي، ونعتقد أن محمد صلاح يستحق ذلك وأهلًا له.

وفي التفاصيل أن النجم المصري محمد صلاح الغائب بداعي الإصابة منذ أواخر مايو الماضي، يعود إلى ملاعب كرة القدم في مباراة الفراعنة ضد روسيا اليوم الثلاثاء في سان بطرسبورغ ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2018، بحسب التشكيلة الرسمية التي نشرها الاتحاد المصري. وفقًا لسكاي نيوز عربية.

وأجرى المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر تغييرا وحيدا على التشكيلة التي خاضت مباراة الأوروغواي، فدفع بصلاح بدلا من عمرو وردة.

وكان النجم المصري قد أصيب بالتواء في مفصل كتفه الأيسر في نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.

وجلس صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى بمجموعة مصر بكأس العالم، التي خسرتها بهدف نظيف أمام أوروغواي، ولم يشارك.

رابط الموضوع من المصدر: محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2llrVvy
via IFTTT

أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تمت معاقبة شركة آبل في أستراليا لرفضها تقديم إصلاحات مجانية لأجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية التي سبق أن حصلت على خدمات من قبل متاجر غير تابعة للشركة، وهي أحدث حلقة في النزاع العالمي بين الشركات والمستهلكين فيما يتعلق بحقوق الإصلاح، حيث نجح المنظمون الأستراليون ACCC في رفع دعوى قضائية ضد شركة آبل فيما يتعلق بممارساتها المناهضة للمستهلكين، وفرضت المحكمة الفيدرالية الأسترالية على الشركة غرامة قدرها 9 ملايين دولار أسترالي أو 6.6 مليون دولار أمريكي.

وزعمت الدعوى أن شركة آبل استخدمت تحديثًا لنظامها التشغيلي آي أو إس iOS عمد إلى تعطيل المئات من أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية، حيث تظهر رسالة تشير إلى “Error 53” على الأجهزة التي تم خدمتها بواسطة متاجر إصلاح غير مصرح بها، ثم رفضت فك قفل الأجهزة التي تعرض هذه الرسالة، وأخبرت المستهلكين أنها لن تقدم إصلاحات مجانية للأجهزة التي أصبحت غير صالحة للعمل بسبب الخلل.

وأخبرت شركة آبل ما لا يقل عن 275 عميلًا من المستهلكين الأستراليين الذين تأثروا بالخطأ 53 بأنهم غير مؤهلين للحصول على تعويض لأن أجهزتهم قد تم خدمتها مسبقًا في متاجر غير تابعة للشركة، مما أدى إلى إبطال الضمانات، وتم إخبار العملاء بذلك في الفترة ما بين شهر فبراير/شباط 2015 وفبراير/شباط 2016.

وكانت الشركة قد عرضت هذه المعلومات من خلال موقعها على الويب ومن خلال الموظفين المتواجدين في متجر آبل ضمن أستراليا، وعبر المكالمات الهاتفية لخدمة العملاء، وبموجب القانون الأسترالي، ووفقًا للجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية التي رفعت دعوى قضائية ضد الشركة، يحق للعملاء الإصلاح أو الاستبدال، وأحيانًا استرداد الأموال إذا كان المنتج معيوبًا.

ورأى بعض عملاء آبل أن الخلل Error 53 يعتبر جزء من الجهد العام لمنع المستخدمين من الذهاب إلى متاجر غير تابعة للشركة المصنعة لهواتف آيفون لإجراء الإصلاحات، وقالت المفوضة سارة كورت Sarah Court إن محكمة أستراليا الاتحادية قضت بأن آبل لا تستطيع التوقف عن خدمة الأجهزة ذات الضمان لأن جهاز المستهلك قد تم إصلاحه من قبل شخص آخر غير آبل.

وازداد الصراع خلال السنوات الأخيرة حول الأماكن التي يمكن للمستهلكين الحصول من خلالها على عمليات إصلاح للأجهزة مع تزايد تعقيد الأجهزة الاستهلاكية، وضغط جمعية الإصلاح في الولايات المتحدة على الحكومة لكي تطلب من المصنعين مشاركة المعلومات التي تحتاجها متاجر الإصلاح المستقلة لإصلاح منتجاتها، في حين أثار آخرون مخاوف من أن الإصلاحات غير المصرح بها قد تعرض أمن البيانات الموجودة على الأجهزة للخطر.

وقالت آبل سابقًا إن الخطأ Error 53 يمكن أن يحدث بعد استبدال الشاشة بشكل غير مصرح به، وأن هذا الخطأ مطلوب لحماية العملاء في حال تم استخدام مستشعر بصمة احتيالي، وأضافت في وقت لاحق أن عبارة “Error 53” كانت خطأ، بحيث أنها كانت تهدف إلى أن تكون ضمن اختبارات المصنع، واعتذرت آبل ونشرت تعليمات على موقعها على الإنترنت للمستهلكين لإصلاح المشكلة.

وقامت الشركة بالوصول إلى حوالي 5000 عميل تأثروا بالخطأ Error 53 لتعويضهم بعد أن تم إخطارها بالتحقيق الذي أجرته الهيئة التنظيمية الأسترالية، كما وافقت آبل أيضًا على تحسين تدريب الموظفين، بالإضافة إلى تعزيز نظمها الداخلية وإجراءاتها للتأكد من امتثالها لقوانين المستهلكين الأسترالية، والتزمت آبل أيضًا بموجب هذه الاتفاقية بتوفير أجهزة بديلة جديدة، وليس فقط أجهزة تم تجديدها، إذا كان هناك خلل في المنتج.

ويرجح أن يكون المستهلكون هم المستفيدون الرئيسيون من قرار المحكمة لأن مصلحي الأطراف الثالثة عادة ما يتقاضون أجورا أقل، وقال جيمس طومسون James Thomson، محلل صناعي كبير في IBISWorld إن أبل وغيرها من الشركات الكبرى قد تضطر إلى خفض تكاليف الإصلاح للاحتفاظ بالمستهلكين، وأضاف أنه على الرغم من أن العقوبات المالية ضئيلة نسبيًا بالنسبة لشركة بحجم شركة آبل، إلا أن رد الفعل قد يكون له تأثير أكبر على الشركة والصناعة بشكل عام.

رابط الموضوع من المصدر: أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t56p2n
via IFTTT

مايكروسوفت تتعرض لانتقادات كبيرة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت

تتعرض شركة مايكروسوفت لانتقادات كبيرة عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي بسبب تعاقد ذراعها للحوسبة السحابية Azure مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة ICE، وهي الوكالة التي تفصل العائلات على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث تشكل الخطوات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً لفصل الأطفال عن والديهم على حدود الولايات المتحدة موضوعًا ساخنًا بما يكفي لحرق مايكروسوفت.

وتقول الشركة الآن إنها مستاءة من الإجراءات الجديدة التي اتخذتها إدارة ترامب المتعلقة بسجن الوالدين المهاجرين الذين يحاولون المجيء إلى الولايات المتحدة دون المرور عبر القنوات القانونية، مع نقل أطفالهم إلى مراكز الاحتجاز، وأضافت في بيان لها: “كشركة عملت مايكروسوفت منذ أكثر من 20 عامًا على الجمع بين التكنولوجيا وحكم القانون لضمان بقاء الأطفال اللاجئين والمهاجرين مع آبائهم”.

وكانت الشركة قد صرحت عبر منشور في شهر يناير/كانون الثاني بأنها تفخر بدعم جهود إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE من خلال خدماتها السحابية Azure، بما في ذلك القدرة على استخدام إمكانيات التعلم العميق لتسريع التعرف على الوجه وتحديد الهوية، ولكن نظرًا إلى حجم الشركة، لم يكن العديد من الموظفين يعلمون بوجود أي اتفاق من هذا القبيل حتى وقت قريب.

وتعرضت الشركة لحملة غضب كبيرة عبر الإنترنت، بما في ذلك نشر مشاركات تذكر كيف كان الرئيس التنفيذي للشركة ساتيا ناديلا Satya Nadella مهاجرًا أيضًا، وطلب من عملاقة البرمجيات اتخاذ موقف بشأن ما يحدث على الحدود من فصل للعائلات، كما تعرضت شركات التكنولوجيا الأخرى في الآونة الأخيرة لانتقادات شديدة بسبب عقودها الحكومية، حيث عبر الموظفون عن عدم موافقتهم على العواقب بعيدة المدى لتقنياتهم.

وتحدث عدد من موظفي الشركة حول الموضوع، بما في ذلك لاري أوسترمان Larry Osterman مهندس مايكروسوفت الذي سأل رئيس الشركة براد سميث Brad Smith كيف يمكننا العمل مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة بالنظر إلى مواقفنا الأخلاقية، كما حث تحالف عمال التقنية، وهو مجموعة مناصرة، موظفي مايكروسوفت على عدم المشاركة في العمل مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة.

وطالب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومجموعات الحقوق المدنية مؤخرا شركة أمازون بالتوقف عن بيع نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على الوجه يدعى Rekognition إلى الشرطة والكيانات الحكومية الأخرى لأنهم يخشون أن يتم استخدامها بشكل غير عادل، كما ضغط موظفو جوجل بنجاح على الشركة لعدم تجديد عقد مع البنتاغون، حيث يخشى بعض الموظفين من إمكانية استخدامه لتحسين استهداف هجمات الطائرات بدون طيار.

وقامت شركة مايكروسوفت، بعد أن تم الاتصال بها من قبل عدد من المؤسسات الإعلامية حول بيان دعم إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة، بتعديل المشاركة لحذف كلمة “فخورة”، وبالرغم من أن الشركة لم تتراجع عن دعمها لإدارة الهجرة والجمارك، ولكنها أشارت إلى أنها لا تدعم سياسة الهجرة التي لا تتسامح، وحثت الكونغرس على سن تشريع يضمن عدم فصل الأطفال عن عائلاتهم.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ، فإن عقد مايكروسوفت مع إدارة الهجرة والجمارك يساوي 19.14 مليون دولار، وقالت الشركة في بيان إنها مستاءة من تصرفات إدارة الهجرة والجمارك وتطلب من الحكومة تغيير سياستها، وأنها تشعر بالقلق من الفصل القسري للأطفال عن عائلاتهم على الحدود، حيث كان توحيد الأسرة أحد أهم الركائز الأساسية في السياسة والقانون الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأضافت مايكروسوفت: “لا تعمل مايكروسوفت مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أو مع الجمارك وحماية الحدود الأمريكية على أي مشاريع تتعلق بفصل الأطفال عن عائلاتهم على الحدود، وخلافًا لبعض التكهنات، فإننا لسنا على دراية باستخدام خدمات Azure لهذا الغرض”.

وكانت مايكروسوفت قد عارضت في السابق معاملة إدارة ترامب للمهاجرين، حيث وصف الرئيس وكبير المسؤولين القانونيين براد سميث إلغاء برنامج “الحالمون” بأنه خطوة إلى الوراء بالنسبة لأمتنا بأكملها، كما نشر سميث أيضًا قصة على صفحته ضمن خدمة LinkedIn دعماً لإبقاء العائلات مع بعضها البعض، في حين دعا الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا نادلا صناعة التكنولوجيا للمساعدة في منع مستقبل بائس.

رابط الموضوع من المصدر: مايكروسوفت تتعرض لانتقادات كبيرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t8oRqD
via IFTTT

كيفية تعطيل شاشة القفل في ويندوز 10

البوابة العربية للأخبار التقنية

تستقبلك شاشة القفل بنظام ويندوز 10 مع عرض مذهل عند تشغيل الحاسب، إلا أنه لا يخدم أي غرض أمني، ومن المحتمل أنك توقفت عن تقدير عظمة المشهد منذ زمن بعيد، وبالنسبة إلينا فإن شاشة القفل مجرد إزعاج يجب أن نضغط عليه قبل الوصول إلى شاشة تسجيل الدخول الفعلية التي يتم تأمين محتويات الحاسب الخاص بها وتأمينها، ولحسن الحظ هناك طريقة لتعطيل شاشة التأمين على ويندوز 10 إذا كنت ترغب في إجراء تغيير سريع على التسجيل.

فيما يلي كيفية إعلام ويندوز بالتخلي عن شاشة التأمين وإرسالها مباشرةً إلى شاشة تسجيل الدخول عند بدء تشغيل الحاسب.

  • ابحث عن regedit وقم بتشغيل الأمر.
  • انقر نقراً مزدوجاً لتوسيع HKEY_LOCAL_MACHINE في الجزء الأيمن.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع SOFTWARE.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع Policies.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع مايكروسوفت.
  • الآن، لا تنقر نقرًا مزدوجًا ولكن انقر بزر الماوس الأيمن فوق ويندوز.
  • انقر فوق جديد ، ثم انقر فوق Key.
  • قم بإعادة تسمية مفتاح جديد # 1 الذي أنشأته للتو كإضفاء طابع شخصي ثم اضغط على دخول.
  • في المجلد “تخصيص”، انقر بزر الماوس الأيمن في الجزء الأيمن من “محرر التسجيل”، وحدد جديد ، ثم حدد قيمة DWORD 32 بت، سترى عنصرًا جديدًا منبثقًا في الجزء الأيسر من محرر السجل، بعنوان القيمة الجديدة رقم 1، قم بإعادة تسميته كـ NoLockScreen واضغط على دخول.
  • انقر نقراً مزدوجاً فوق NoLockScreen لفتح بيانات القيمة الخاصة به تحت بيانات القيمة، قم بتغيير القيمة من 0 إلى 1 وانقر فوق موافق.
  • الخروج من محرر التسجيل وإعادة تشغيل جهاز الحاسب الخاص بك.

الآن ستتجاوز شاشة القفل وتذهب مباشرة إلى شاشة تسجيل الدخول حيث ستحتاج إلى إدخال كلمة المرور أو رقم التعريف الشخصي لتسجيل الدخول إلى جهاز الحاسب الخاص بك، ولا يزال بإمكانك إلقاء نظرة خاطفة على شاشة قفل الشاشة خلف مطالبة تسجيل الدخول.

كيفية تعطيل شاشة القفل في ويندوز 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JS8DMQ
via IFTTT

استكشاف كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر

البوابة العربية للأخبار التقنية

السيارات المستقلة

أعلنت معظم الشركات الكبرى التي تقوم ببناء واختبار السيارات ذاتية القيادة عن مجموعة جديدة تدعى “الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل” PTIO، بحيث تتضمن المجموعة الشركات التقليدية المصنعة للسيارات مثل فورد وتويوتا ودايملر، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا مثل Waymo التابعة لجوجل وأوبر Uber وليفت Lyft، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل فيديكس FedEx ورابطة النقل بالشاحنات الأمريكية، وذلك لدراسة كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر، بالإضافة إلى تحديد الفرص وتطوير الحلول لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتشكلت المجموعة تبعًا للقوانين التي تسمح لها بقبول التبرعات من المنظمات غير الربحية ومجموعات الضغط الحكومية مثل غرفة التجارة، ويمكن للمركبات بدون سائق القضاء على ملايين الوظائف في المستقبل، مثل الوظائف المتعلقة بسيارات الأجرة والشاحنات وعمال توصيل الطعام، ولكن الشركات التي تأمل في تسريع تبني هذه التقنية تريد المساعدة في أزمة العمل المخيفة هذه، لذا فهي تجمع قواها لدراسة التأثر البشري بالسيارات الروبوتية.

وقالت موراين ويستفال Maureen Westphal، المديرة التنفيذية لمجموعة الشراكة من أجل الابتكار والفرص في مجال النقل: “إن الاهتمام بسلامة العمال والجمهور أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى PTIO، كما أن النشر الآمن لتكنولوجيا السيارات المستقلة أمر أساسي لضمان فرص عمل أفضل للعمال، لذلك نخطط للتعامل مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المعنيين الذين لديهم نقاشات وخطط لهذا الانتقال نحو مستقبل السيارات المستقلة”.

وتعتزم المجموعة الترويج لخطات مفتوح وشامل حول قضايا القوى العاملة في هذا المجال الاقتصادي الجديد، وكما هو الحال مع أي ثورة تكنولوجية سابقة، فإن الانتقال من المركبات التقليدية إلى السيارات المستقلة لن يحدث بين عشية وضحاها، ويجب أن يتيح هذا التطور الوقت الكافي لأعضاء المجموعة لكي يفهموا كيف يمكن للسيارات المستقلة تغير الطريقة التي نعيش بها، مع تنفيذ سياسات وبرامج للرد بشكل استباقي على هذه التغييرات.

ويفترض أن يكون لهذا التحول فوائد كبيرة، وسوف تكون بعض المنافع المحتملة أكثر وضوحًا مستقبلًا مثل الطرق الأكثر أمانًا، وزيادة إمكانية الوصول إلى مركبات التنقل، وانخفاض معدل تعطل حركة المرور، وتحسين جودة الهواء، وانخفاض التكاليف، وزيادة الكفاءة على الطرق والمكاسب الاقتصادية وفرص العمل المحسنة.

ووفقًا لمكتب إحصائيات العمل في الولايات المتحدة، فإن هناك أكثر من 3.8 مليون شخص يشغلون السيارات من أجل كسب قوتهم، وهذا يشمل قيادة الشاحنات، وهي المهنة الأكثر شيوعا في 29 ولاية أمريكية، والتي توظف حوالي 1.7 مليون شخص.

ويتوقع كثيرون أن تكون الشاحنات ذاتية القيادة من بين أول المركبات ذاتية الحركة التي تدخل مجال الخدمة، وبحسب تقرير من مؤسسة غولدمان ساكس Goldman Sachs للأبحاث الاقتصادية صدر في العام الماضي يمكن للسائقين الأمريكيين، عندما يبلغ ذروة التشبع الذاتي للمركبات، أن يشهدوا خسائر في الوظائف بمعدل 25 ألف وظيفة في الشهر، أو 300 ألف وظيفة في السنة.

وحددت مجموعة PTIO أهدافها في الأشهر الستة الأولى، بما في ذلك البدء في تطوير فهم جيد ومستند إلى البيانات لتأثيرات وآثار المركبات ذاتية الخدمة على مستقبل العمل، والتماس الخبرة والمخاوف والتطلعات الخاصة بمجموعة متنوعة من الأطراف المهتمة، والبدء في تعزيز الوعي بالفرص الوظيفية القائمة والفرص الوظيفية قصيرة الأجل للعمال أثناء الانتقال إلى اقتصاد جديد مستقل ذاتي الحركة.

وتمتلك جميع الشركات المكونة للمجموعة مصلحة كبيرة في بيع تقنية القيادة الذاتية للجمهور المتشككين، حيث يعد تشجيع النقاش حول هذه القضايا جزء من مهمة PTIO، وتأمل المجموعة في أن يساعدها هذا الأمر على تحقيق توافق في الآراء حول بعض السياسات والمبادرات الاستباقية التي تساعد على ضمان استفادة الجميع من هذه الابتكارات التكنولوجية.

تجدر الإشارة إلى قيام عدد من الشركات مثل فورد وجوجل وأوبر وليفت وفولفو في عام 2016 بتشكيل ائتلاف القيادة الذاتية لشوارع أكثر أمانًا، والذي يعتبر بمثابة مجموعة ضغط مع هدف واضح من الدعوة إلى القيادة الذاتية، حيث يقود ذلك التحالف الذي يعمل نيابة عن صناعة السيارات المستقلة رئيس الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة ديفيد ستريكلاند David Strickland.

استكشاف كيفية تأثير السيارات المستقلة على البشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MynrOx
via IFTTT

كاسبرسكي تكشف عن أكبر 5 تهديدات تواجهها الشركات في المنطقة

البوابة العربية للأخبار التقنية

بقي العبء ملقىً لفترة طويلة على كاهل المسؤولين عن أمن تقنية المعلومات لإثبات جدارتهم في ظل تعرض الموازنات الخاصة بتقنية المعلومات في الشركات لضغوط من أجل إحداث التحول والتحسن في جميع مجالات العمل والتزام قادة الأعمال بإظهار تحقيقهم عائدات على جميع الاستثمارات التي يقومون بها.

ولكن إثبات قدرة مجال الأمن التقني على تحقيق أي عائد على الاستثمار عادة ما بقي مسألة كفاح لدى المختصين في تقنية المعلومات، الذين يحتاجون إلى تحقيق التوازن بين القيود التي تفرضها الموازنة والحاجة إلى البقاء في صدارة مشهد التهديدات المتسم بالنشاط والتغيّر، وفي هذا السياق، أجرت شركة كاسبرسكي لاب تحديثاً لحاسبتها الخاصة بأمن المعلومات Kaspersky IT Security Calculator، بُغية مساعدة الشركات على قياس إنفاقها على أمن تقنية المعلومات لديها مقارنة بشركات مشابهة، وفي الوقت نفسه، كشفت الشركة المختصة بالأمن الإلكتروني أيضاً عن الدور الاستراتيجي الجديد الذي بدأ يلعبه أمن تقنية المعلومات لدى الشركات.

وأشار تقرير جديد أصدرته كاسبرسكي لاب إلى أن أمن تقنية المعلومات بدأ حديثاً يكتسب دوراً استراتيجياً متزايد الأهمية في أوساط مجتمع الأعمال التجارية، حيث تشير النتائج إلى أنه بدأ يُعامل كاستثمار، لا كمجرد مركز للتكلفة، ووجدت الشركة في دراستها أن التكاليف المتزايدة للتعافي من حوادث الأمن الإلكتروني تجبر قادة الأعمال على منح أمن تقنية المعلومات نسبة أكبر تبلغ 24 في المئة من موازنتها الإجمالية الخاصة بتقنية المعلومات في الشرق الأوسط وتركيا وجنوب إفريقيا، وعلاوة على ذلك، تتوقع كل من الشركات الكبيرة والصغيرة جداً، على السواء، أن تنمو موازنات أمن تقنية المعلومات فيها بنسبة 18 في المئة في السنوات الثلاث المقبلة.

وما من شك في أن تكاليف الحوادث الإلكترونية تتسبب في إيقاع الضرر المادي بالشركات، ما يُعتبر بحدّ ذاته حجة مقنعة لضخ مزيد من الاستثمارات في أمن تقنية المعلومات، ووفقاً لنتائج كاسبرسكي لاب واجهت 74 في المئة من الشركات شكلاً من أشكال التهديد الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وجنوب إفريقيا، حيث بلغ متوسط تكلفة الحادث الأمني التقني 441,816 دولاراً.

ولكن يبقى سؤال مهم يطرح نفسه حول كيفية تمكّن المختصين بأمن تقنية المعلومات من اتخاذ القرار الصحيح بشأن الاستثمار الأنسب لأعمالهم، في ظلّ تزايد نشاط التهديدات وظهور متطلبات تنظيمية مفروض على الشركات الالتزام بها، بدءاً من المشكلات المعقدة المرتبطة بسلاسل توريد أمن تقنية المعلومات ووصولاً إلى اللائحة التشريعية المتعلقة بحماية البيانات العامة، فضلاً عن كون المزيد من بيانات الشركات موجوداً خارج نطاق سيطرة فرق الأمن التقني التابعة لها.

وأطلقت شركة كاسبرسكي لاب تحديثاً متقدماً لحاسبتها الخاصة بأمن تقنية المعلومات IT Security Calculator، في مسعىً منها لجعل مسألة الاستثمار في أمن تقنية المعلومات أقل تعقيداً، وتقوم حاسبة كاسبرسكي على الأبحاث في الاستثمارات الحاصلة بمجال الأمن الإلكتروني ضمن قطاع متنوع من الشركات ذات الأحجام المختلفة والعاملة ضمن مجموعة من القطاعات وفي مناطق جغرافية متباينة، وتتيح الحاسبة لمختصي أمن تقنية المعلومات إجراء مقارنة معيارية لاستراتيجية الأمن الإلكتروني لديهم مع تلك الخاصة بشركات أخرى تتشابه معها في الحجم وطبيعة العمل.

واستناداً إلى بيانات واردة من 6,687 شركة في جميع أنحاء العالم، تتيح الآلة الحاسبة للمستخدمين إدخال معلومات حول حجم شركاتهم، والقطاعات المهنية والمناطق التي تعمل بها، ونفقاتها الخاصة بأمن تقنية المعلومات، لتُطلعهم على وضعهم مقارنة بالمعدلات في القطاعات التي تعمل بها شركاتهم، متيحة مستوى عالياً من الشفافية في المعلومات المتعلقة بالتدابير الأمنية التي تتخذها شركات أخرى مماثلة، وناقلات التهديدات الرئيسة التي تواجههم، والخسائر المالية التي ترتبت عليهم نتيجة لذلك، فيما توضح ما الذي يمكن فعله لتجنّب تعرض الشركات للخطر.

ووفقاً لبيانات الحاسبة، فإن أهم خمسة تهديدات راهنة تواجهها الشركات من جميع الأحجام وفي جميع القطاعات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا تشمل الخسارة المادية للأجهزة أو الوسائط 53 في المئة، والفيروسات والبرمجيات الخبيثة 53 في المئة، واختراق البيانات 48 في المئة، واستخدام الموظفين لموارد تقنية المعلومات بطريقة غير ملائمة 44 في المئة وهجمات الحرمان من الخدمة 39 في المئة.

وأقرّ ماكسيم فرولوڤ، نائب الرئيس للمبيعات العالمية لدى كاسبرسكي لاب، بصعوبة المهمّة المناطة بالمختصين في أمن تقنية المعلومات، مشيراً إلى أنهم مضطرون باستمرار إلى السعي من أجل التوفيق بين الحاجة إلى حماية شركاتهم من خلال اتباع أفضل تدابير الأمن الإلكتروني من جهة، وتلبية متطلبات العمل التي تحتّم عليهم تحقيق عائدات على استثماراتهم من جهة أخرى، وقال: “يمكن أن نرى، بالرغم من ذلك، ومع ارتفاع تكلفة حوادث اختراق البيانات، أن أمن تقنية المعلومات يلعب دوراً استراتيجياً متزايد الأهمية في اتخاذ القرارات التجارية اليوم”.

وأضاف: “قمنا بتحديث حاسبتنا لتوضيح مسألة الاستثمار في أمن تقنية المعلومات، وتمّ تصميم هذه الأداة لمساعدة المختصين على إجراء مقارنة معيارية لاستراتيجياتهم الخاصة بأمن تقنية المعلومات مع تلك الخاصة بشركات مماثلة، عبر حساب المخاطر والتهديدات المحتملة استناداً إلى تجارب الآخرين، ونأمل في أن تمنح هذه الأداة المختصين النظرة المتعمقة التي يحتاجونها للحصول على استثماراتهم المطلوبة، وحماية أعمالهم من أحدث التهديدات الأمنية وأشدها ضرراً”.

كاسبرسكي تكشف عن أكبر 5 تهديدات تواجهها الشركات في المنطقة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ynPhtD
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014