إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تمتاز أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات والتتبع والتحكم عن بعد “تيليماتكس” بقدرتيهما على تتبع سير المركبات وتحديد نقطة انطلاقها بالاستفادة من نظام تحديد المواقع العالمي GPS إلا أن شركة إف إم إس تك المتخصصة بنظم وتقنيات إدارة أساطيل المركبات، عملت على تطوير هذه النظم لتحقيق مستويات أعلى من الأمان من خلال إطلاقها لبرنامج تعيين الحدود الجغرافية الجديد Geofencing.

وحرصت شركة إف إم إس تك على طرح برنامج تعيين الحدود الجغرافية في دول الخليج العربي بهدف تطوير أساليب إدارة الجودة، والالتزام بالأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الشركات، ويعتبر برنامج تعيين الحدود الجغرافية من أقوى العروض التقنية التي توفرها إف إم إس تك حيث أنه يتيح للمدير المسؤول التحكم بإنشاء سياج حدودي افتراضي حول موقع بعينه، وإرسال تنبيهات عند دخول أو خروج أي مركبة من المنطقة المحددة.

وصُمم البرنامج لتحقيق أكبر قدر من الشفافية حول مكان تواجد المركبات، وتسمح هذه الميزة لمدير الشركة التحكم بتحركات كافة المركبات الخاصة بالشركة ومواقعها لحظيًا على مدار الساعة، إذ يعمل البرنامج على إرسال الإشعارات إلى جهاز خاص في حالة تعطل المركبة، واعتمادًا على نظام تحديد المواقع العالمي، وتقنية التعرف على الترددات اللاسلكية RFID، يصدر برنامج تعيين الحدود الجغرافية تنبيهات فورية عند خرق أحد المعايير المعمول بها ليتمكن المسؤول من إيقاف المركبة عن بعد في حالة دخولها منطقة محظورة.

بعض الأمثلة على حالات استخدام برنامج تعيين الحدود الجغرافية:

  • يحدد المدير معايير عمل برنامج تعيين الحدود الجغرافية لبعض المركبات أو جميعها من خلال خيارات البرنامج.
  • يترك السائق المركبة غير المسموح لها بالتحرك بحسب المعيار المحدد بالبرنامج.
  • يرسل البرنامج تنبيهًا للمدير المسؤول عن أسطول المركبات عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني أو غيرها من طرق التواصل المفضلة.
  • يستطيع المدير المسؤول عن أسطول المركبات رؤية المعلومات الخاصة بالسائق والمركبة والاتصال بالسائق مباشرة.
  • يستطيع السائق التحدث مع المدير، ومناقشة الموقف، والتوصل إلى اتفاق حول التحرك القادم للمركبة.

تتشابه أساسيات عمل أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات، والأجزاء الخاصة بها مع الصندوق الأسود للطائرة، بل إنها تقدم المزيد من المعلومات عن أسطول المركبات، بدءًا من طرق سير المركبة وأداء السائق، وصولًا إلى انتهاكات سياسة الشركة واختراق الحدود المحظورة.  

ويمكن لعملاء شركة إف إم إس تك تفعيل البرنامج بسهولة عن طريق الاتصال بممثل الشركة لتوجيههم بالخطوات المطلوبة أو باستخدام البوابة الإلكترونية لبرنامج FMS Office 2000، وضبط الإعدادات الخاصة بالبرنامج وتفاصيلها بأنفسهم.

ويذكر أن شركة إف إم إس تك هي أول شركة تطلق برنامج تعيين الحدود الجغرافية في المنطقة كلها عندما جمعت بين نظام تعيين الحدود الجغرافية وإدارة أسطول المركبات ومراقبتها ومساءلة الموظفين لتحقق نتائج تفوق التوقعات.

رابط الموضوع من المصدر: إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JYWQs9
via IFTTT

الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أجهزة البث

أظهر بحث جديد أن الملايين من أجهزة البث المصنعة من قبل شركات مثل جوجل وسونوس Sonos وروكو Roku عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية، وذلك تبعًا لبحث أجراه المبرمج برانون دورسي Brannon Dorsey المهتم بأحد أنواع الهجمات عبر شبكة الإنترنت المسمى DNS rebinding، بحيث تسمح هذه التقنية بتحويل متصفح الضحية إلى وكيل لمهاجمة الشبكات الخاصة، وتتسبب صفحة الويب الضارة في قيام الزائرين بتشغيل برنامج نصي من جانب العميل يهاجم الأجهزة في مكان آخر على الشبكة.

كما يمكن استخدام هذه الطريقة المتعلقة بالوصول غير القانوني لعناصر التحكم والبيانات عن طريق استغلال نقاط ضعف معروفة في المتصفح لاستخدام أجهزة الضحية لإنشاء هجمات الحرمان من الخدمة DDos أو أنشطة خبيثة أخرى، حيث بدأ اكتشاف برانون من خلال محاولة مهاجمة الأجهزة التي يمتلكها، وبدلًا من أن يتم حظره، فقد اكتشف بسرعة أن أجهزة بث الوسائط المتعددة والأجهزة المنزلية الذكية التي استخدمها كانت عرضة لهجمات DNS rebinding بدرجات متفاوتة، حيث تمكن من جمع كل أنواع البيانات التي لم يكن يتوقعها من قبل.

ويقول دورسي: “أنا تقني، لكنني لست متخصصًا في أمن المعلومات، لم أستخدم أي تقنيات عكسية عبر نظام العد الثنائي ولم أتعمق بشكل كبير في أساليب تقنية الاختراق هذه، وكل ما قمت به هو السير خلف فضولي وفجأة وجدت الكثير من الأمور المخفية، مما جعلني أفكر بأنني لست الشخص الوحيد في العالم الذي يمكنه رؤية ما رأيته”.

ووجد دورسي نقاط الضعف المتعلقة بهجمات DNS rebinding في أجهزته والعديد من أجهزة أصدقائه، بما في ذلك أجهزة Google Home و Chromecast و Sonos Wi-Fi وأجهزة بث Roku وبعض أجهزة تنظيم الحرارة الذكية، وبالرغم من أن هجمات دورسي التجريبية، والتي نشرها من خلال بحث أسماه “مهاجمة الشبكات الخاصة عبر DNS Rebinding”، لم تمنحه المفاتيح الكاملة، لكنها سمحت له الحصول على مزيد من السيطرة في كل حالة واستخراج المزيد من البيانات أكثر مما كان ينبغي.

ووجد دورسي على سبيل المثال أن أجهزة Roku التي تعمل بنظام التشغيل Roku OS 8.0 أو أقل تمنح للمهاجم إمكانية استخدام واجهة برمجة التطبيقات الخارجية للجهاز من أجل التحكم بالأزرار وضغط المفاتيح على الجهاز والوصول إلى مدخلات أجهزة الاستشعار مثل مستشعر قياس السرعة ومستشعر تحديد الاتجاه ومستشعر مقياس المغنطيسية، بالإضافة إلى خاصية البحث ضمن المحتوى المتوفر عبر الجهاز وتشغيل التطبيقات.

واكتشف أنه يمكن للمهاجم ضمن أجهزة سونوس Sonos اللاسلكية الوصول إلى معلومات شاملة حول الشبكة اللاسلكية التي يتصل بها مكبر الصوت المنزلي الذكي، بحيث أن هذه الميزة مفيدة لمعرفة مميزات الشبكة وإعادة تكوينها على نطاق أوسع، ويمكن أن يتسبب أحد المخترقين في إعادة تشغيل Google Home و Chromecast عن طريق مهاجمة واجهة برمجة التطبيقات العامة في أجهزة جوجل المتصلة، مما يمنع المستخدمين من التفاعل مع أجهزتهم.

كما يمكن للمهاجمين أيضًا جعل أجهزة Google Home و Chromecast توفر معلومات حول الشبكة اللاسلكية التي يتصلون بها، ومقارنتها مع قائمة الشبكات اللاسلكية القريبة لتحديد الموقع الجغرافي للأجهزة بدقة، حيث يستغل المخترق في هجوم DNS rebinding نقاط الضعف المتعلقة بكيفية تنفيذ المتصفحات لبروتوكولات الويب، مع إنشاء مواقع ويب خبيثة تهدف للسماح للاتصالات غير المصرح بها بين خدمات الويب.

ويستخدم المهاجم أساليب مثل التصيد الاحتيالي لخداع الضحايا من أجل النقر على رابط يوصل إلى الموقع، مما يسمح له بالوصول بشكل غير قانوني إلى عناصر التحكم والبيانات التي يتم عرضها على أجهزة أو شبكات الضحايا، أي أن نقرة واحدة خاطئة تسمح للمهاجم بالحصول على جهاز الضحية.

يذكر أن هناك عدد من الأسباب التي جعلت هذه الفئة من الخجمات أقل أهمية بالنسبة للعاملين في مجال الأمن، ولكن خلال الأشهر السبعة الماضية، كان هناك شعور متنام في المجتمع الأمني بأن ثغرات DNS rebinding قد تمثل مجموعة أكبر بكثير من نقاط الضعف المعروفة سابقًا، حيث عثر مؤخرًا الباحث Tavis Ormandy من مشروع جوجل المسمى Project Zero على ثغرات DNS rebinding ضمن آلية النقل والبث ضمن تطبيق BitTorrent وآلية التحديث لألعاب الفيديو Blizzard.

واكتشف الباحثون أيضًا ثغرات في العديد من محافظ العملة الرقمية المشفرة Ethereum، مما يؤدي إلى تعريض العملة الرقمية الخاصة بالأشخاص للخطر، كما اكتشف أيضًا باحث آخر كريج يونغ Craig Young من شركة Securitywire الثغرة في Google Home و Chromecast، ونشر النتائج التي توصل إليها.

ويعد أحد الأسباب الرئيسية لهذه الثغرة الأمنية هو أن الأجهزة الموجودة على نفس الشبكة اللاسلكية تثق ببعضها البعض بشكل عام، بحيث يمكن حل العديد من الأخطاء التي تم العثور عليها عن طريق إضافة آليات المصادقة الأساسية إلى واجهات برمجة التطبيقات للجهاز.

ويقول جوزيف بانتوغا Joseph Pantoga، وهو عالم أبحاث في شركة حماية أجهزة إنترنت الأشياء ريد بالون للأمن Red Balloon: “تعكس هذا القضية السمة الأساسية للإنترنت كما تم تصميمها، لكن الميزات الجديدة في أجهزة إنترنت الأشياء بما في ذلك تحديد الموقع الجغرافي وجمع البيانات الشخصية تجعلها شيئًا يجب أن يكون الناس على دراية بها، وتتفاقم المشكلة بسبب أجهزة إنترنت الأشياء التي لديها واجهات برمجة تطبيقات مخصصة للتواصل مع الأجهزة الأخرى غير المصادق عليها على الشبكة”.

رابط الموضوع من المصدر: الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tjMjR2
via IFTTT

فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

أعلنت فيسبوك اليوم عن طرح العديد من التحديثات على خدمة الفيديو المباشر خاصتها المسماة “فيسبوك لايف” Facebook Live، بما في ذلك عروض الألعاب واستطلاعات الرأي والاشتراكات وغيرها من وسائل جذب انتباه الجمهور، وبحسب الشبكة الإجتماعية العملاقة فإن الميزات الجديدة سوف تجعل المبدعين والشركاء يقدمون عروض الألعاب الخاصة بهم والمسابقات التفاعلية عبر أداة بث الفيديو Facebook Live، بشكل ينافس تطبيق المنافسات الشهير HQ Trivia الذي يسمح للاعبين بالتبارز على الجوائز النقدية.

ويبدو أن هذه الخطوة محاولة للاستفادة من نجاح HQ Trivia، الذي يجذب بشكل منتظم مليون لاعب عبر كل حلقة، بالإضافة إلى التطبيقات المماثلة، حيث تعمل ميزات Facebook Live الجديدة على تحويل الخدمة بشكل فعال إلى نظام أساسي لإنشاء عروض ألعاب، وقالت الشركة في مدونة نشرتها: “الشريك يخلق مجموعة من الأسئلة مع إجابة واحدة صحيحة، ويتم استبعاد الأشخاص ضمن اللعبة عندما يجيبون بشكل خاطئ”.

وتعرض المنصة في البداية هذه الأدوات الجديدة لصفحات ومستخدمين محددين من خلال برنامج الوصول المبكر، وبمجرد إطلاق هذه الميزات بشكل رسمي في وقت لاحق من هذا العام، سوف تتمكن أي صفحة فيسبوك من الوصول إليها، ويتضمن هؤلاء الشركاء BuzzFeed و Fresno و Insider، وبدلًا من بناء منافس لتطبيق HQ trivia فإن فيسبوك تتخذ منهجًا ذو نطاق أوسع عبر إنشاء منصة للألعاب تتيح لمنشئي المحتوى إضافة اختبارات واستطلاعات وتحديات، مما يساعد المنصة على تحقيق مهمتها الجديدة في تعزيز استهلاك الفيديو التفاعلي بدلاً من المشاهدات السلبية.

ويقول فيدجي سيمو Fidji Simo، نائب الرئيس لمنتج الفيديو في فيسبوك: “مع تطور الفيديو بعيدًا عن الاستهلاك السلبي والاتجاه نحو صيغ ثنائية الاتجاه أكثر تفاعلية فإننا نعتقد أن منشئي المحتوى يريدون مكافأة الناس، وأعتقد أن المنصة الجديدة جزء من اتجاه أوسع نطاقاً يجعل المحتوى تفاعليًا”، ولكن مع إطلاق هذه الميزات فإن فيسبوك تتبع نفس السياسة القديمة، حيث لم تكن الشركة خجولة أبدًا فيما يتعلق باستنساخ ميزات المنافسين المحتملين والتطبيقات الشعبية مثل سناب شات.

ويختلف نهج الشبكة الإجتماعية عن HQ Trivia فهي تعتمد على الشركاء الخارجيين والمستخدمين على المنصة لإجراء برامج الاختبار، بدلاً من إنشاءها داخل الشركة، وتأتي التحديثات الجديدة في الوقت المناسب للمؤتمر السنوي لمبدعي الفيديو عبر الإنترنت VidCon، حيث تحاول منصة فيسبوك اختراق اللعبة بمميزات جديدة بعد أن هيمن صناع المحتوى ضمن يوتيوب على ما يتعلق بالفيديوهات التفاعلية.

وأوضحت فيسبوك أنها لن تأخذ نسبة من أموال الجوائز في هذا الاختبار، كما أنها قامت في الوقت الحالي بتخفيض الاشتراك الشهري الذي يسمح للمعجبين بالدفع مقابل المحتوى الحصري، والذي يتم طرحه اليوم لعدد أكبر من منشئي المحتوى، ويمكن لمنشئي المحتوى الاشتراك في خيارات تحقيق الدخل.

ووفقًا للتصريحات فإن فيسبوك لا تحاول تقديم عرض واحد أو لعبة واحدة بل تحاول حث كل صانع محتوى على إنشاء مثل هذه اللعبة بما يتناسب مع الجمهور الفريد من نوعه، حيث من المستحيل صنع لعبة واحدة تناسب جميع مستخدمي المنصة البالغ عددهم 2.2 مليار مستخدم.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2liPt4a
via IFTTT

مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

ظهرت العديد من التحذيرات المتعلقة بسلامة زوار كأس العالم 2018 في روسيا المتحمسين للاستمتاع بمباريات كرة القدم، بما في ذلك التهديدات المتعلقة بالعنف العنصري أو أحداث الشغب الكروية أو الوقوع ضحية للاحتيال، لذلك فإن العديد من مشجعي كرة القدم لديهم سبب وجيه للحذر، ولكن إلى جانب هذه التهديدات التقليدية، يحتاج المشجعون واللاعبون المتنقلون إلى توخي الحذر من الجريمة السيبرانية.

وتقدم بطولة كأس العالم بنسختها الحالية عددًا من الفرص للقراصنة، حيث سيكون هناك أولئك الذين يتطلعون إلى الاستفادة عن طريق سرقة الأموال أو الأجهزة أو البيانات من مشجعي كرة القدم، وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار كمية الأموال التي تمت سرقتها من خلال الجريمة السيبرانية، والتي من المتوقع أن تتضاعف من 3 تريليون دولار في عام 2015 إلى 6 تريليون دولار بحلول عام 2021، مما يجعلها تشكل تهديد حقيقي كبير.

ونحاول من خلال التقرير التالي توضيح جميع الطرق التي قد تؤدي إلى تعرض الزائرين أو اللاعبين إلى هجمات سيبرانية، حيث ينبغي تجنب استخدام الشبكات اللاسلكية العامة قدر الإمكان، وفي الحالات التي لا توجد فيها خيارات، ينبغي استخدمها بشكل مقتصد، كما ينبغي التأكد من الحصول على تذاكر حضور المباريات من مصادر مرخصة لتقليل فرص الاحتيال، ويجب استخدام التطبيقات الرسمية بعناية لتجنب التهديدات السيبرانية.

الشبكة اللاسلكية

تجنبًا لشراء باقات تجوال بيانات مرتفعة الثمن، لن يستخدم العديد من المعجبين اتصالات الجيل الرابع 4G، وبدلاً من ذلك سيعتمدون فقط على خدمة الشبكة اللاسلكية الواي فاي المجانية في الفنادق والمقاهي والمطاعم، وينبغي على المستخدمين الذين يرغبون بتحديث بيانات العديد من المباريات المهمة أو التحقق من حساباتهم المصرفية أو تنزيل الخرائط للوصول إلى الاستاد المحلي التفكير مرتين قبل استخدام خدمة الواي فاي العامة، إذ تسهل أدوات التحكم الأمنية الضعيفة في الشبكات اللاسلكية العامة إمكانية سرقة المعلومات أثناء التصفح، ويمتلك القراصنة، من خلال إمكانية التحكم بالشبكة، القدرة على رؤية المعلومات المرسلة بين الجهاز والوجهة المطلوبة، لذلك في حال استخدام كلمات مرور أو إرسال معلومات حساسة، فقد يتمكن المخترقون من سرقة تلك البيانات، كما أن سهولة إنشاء نقاط اتصال عامة من خلال الهواتف أو الأجهزة الأخرى تعني أن المتسللين يمكنهم الحصول على وصول أكبر دون استخدام موزع الشبكة اللاسلكية المتواجد.

المواقع

سوف يسافر بعض المشجعين إلى روسيا بدون تذاكر، إما للاستمتاع بالأجواء المحيطة بكأس العالم أو على أمل الحصول على التذاكر أثناء وجودهم هناك، ولذلك يجب أن يكونوا حذرين في الحالة الثانية، إذ على الرغم من أن الجمهور أصبح أكثر حذراً في حالة شراء التذاكر الوهمية والتعامل مع البائعين المزيفين المحتملين، فإن هذا السوق لا يزال مزدهر على الإنترنت، حيث تتم عمليات إعادة بيع التذاكر الحقيقية والمزيفة، ويزداد ازدهار هذا السوق من خلال زيادة عدد مواقع الويب المسجلة تحت مظهر رسمي، كما تزيد المواقع غير المشروعة التي قد يتم الخلط بينها وبين المواقع الرسمية من خطر واحتمالية خداع بعض المعجبين الزائرين لتقديم معلومات شخصية ومالية في مقابل التذاكر، ونظرًا إلى أن العديد من الأفراد يستخدمون كلمة المرور نفسها لجميع حساباتهم، فإن استخدام كلمة المرور نفسها لتسجيل الدخول إلى موقع مزيف يترك معلومات شخصية أوسع عرضة للخطر.

التطبيقات

في الوقت الذي يقوم فيه المشجعون بتثبيت أحدث تطبيقات كأس العالم على هواتفهم، فإن عمليات جمع البيانات لا تزال تشكل مصدر قلق كبير، إذ من خلال مشاركة سبعة من أصل عشرة تطبيقات للهواتف الذكية مع خدمات الجهات الخارجية، يكون من الأهمية بمكان أن يكون المشجع حريص على نوع المعلومات التي يشاركها عبر هذه التطبيقات، وقد تكون النتائج المترتبة على قيام التطبيقات بتجميع المعلومات أو الوصول إلى مجلدات أخرى مثل جهات الاتصال مشكلة كبيرة للمستخدم، حيث تمثل التطبيقات المزيفة التي تعد بتوفير أفضل التغطيات أو بيع التذاكر تهديدات خطيرة على المعلومات الشخصية المخزنة على الأجهزة، إذ إن التطبيقات التي تتطلب معلومات شخصية أو أذونات أكثر من المعتاد لديها القدرة على سرقة المعلومات.

الأجهزة

تشكل الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب اللوحية والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة جزءًا مهمًا من تجربة كرة القدم، حيث يستطيع المشجعون التحقق من النتائج وعرض تشكيلات الفرق المشاركة ومشاركة أفكارهم الخاصة على مجموعة متنوعة من منصات التواصل الإجتماعي، وقد يختار البعض أن يأخذوا أجهزتهم إلى روسيا لكنهم يتركونها في أمان ضمن الفندق، وهنا يظهر مصدر قلق مثير للاهتمام يتمثل في برمجيات استنساخ الهواتف، والذي يسمح للمستخدم بنسخ الهاتف ومن ثم اكتساب القدرة على اعتراض المكالمات والنصوص، وذلك بعد أن أصبحت تكنولوجيا استنساخ الهاتف متاحة بسهولة أكبر.

اللاعبين

تنطبق التهديدات المحتملة المذكورة أعلاه على الفرق نفسها واتحادات كرة القدم ككل، وكان اللاعبون الرياضيون واتحادات كرة القدم ضحايا للهجمات السيبرانية من قبل، ونتيجة لذلك، ستهتم العديد من الدول بشكل خاص بحماية لاعبيها، إذ تم خلال العام الماضي في الولايات المتحدة سرقة بيانات من 1200 لاعب كرة قدم أمريكي في قرصنة إلكترونية كبيرة، كما وقع اتحاد كرة القدم الإنجليزي ضحية لهجوم إلكتروني في الصيف الماضي، حيث اكتشف الاتحاد تواجده ضمن مركز أحد الاختراقات الذي طال عدد من لاعبي كرة القدم الذين تم تبرئتهم من استخدام الأدوية المحظورة في كأس العالم 2010.

رابط الموضوع من المصدر: مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lmZQ73
via IFTTT

تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الإنترنت

تستعد اللجنة التشريعية للاتحاد الأوروبي خلال يوم غدًا 20 يونيو/حزيران للتصويت على تشريع جديد مقترح لضمان حقوق المؤلف الأوروبي يسمى المادة Article 13 يمكنه تغيير الإنترنت الحر والمفتوح كما نعرفه، بحيث أن هذا القانون من شأنه أن يؤدي إلى فرض رقابة كاملة على المواد القانونية، وفي حال تمريره فإن قانون Article 13 يعني أن منصات الإنترنت الكبيرة مثل فيسبوك وجوجل وتويتر سوف تحتاج إلى إدخال مرشحات تعمل بشكل تلقائي على التقاط المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر الذي تم تحميله بواسطة مستخدمي المنصة.

وقد يؤدي هذا القانون، الذي يعني الرقابة التلقائية على أي شيء تحدده الخوارزميات على أنه انتهاك لحقوق النشر، إلى اضطرار شركات التكنولوجيا لفحص كل منشور وكل شيء يتم نشره على المنصات، وإزالة أي شيء يعتقدون أنه قد سرق، وحذر المشاركون في الحملة المناهضة لهذا القانون من أن أحد أكبر المتضررين من هذا التشريع المقترح سيكون الصور الهزلية المضحكة عبر الإنترنت، والتي غالبًا ما تستخدم الصور التي تخضع لحقوق النشر.

وكتبت شخصيات بارزة من صناعة التكنولوجيا رسالة مفتوحة إلى رئيس البرلمان الأوروبي يحذرون فيها من أن Article 13 يمثل تهديدا وشيكًا لمستقبل الإنترنت، حيث حذرت الرسالة المفتوحة من أن القانون Article 13 يتخذ خطوة غير مسبوقة نحو تحويل الإنترنت من منصة مفتوحة للمشاركة والابتكار إلى أداة للمراقبة والتحكم الآلي لمستخدميها.

وكانت النقاشات تركز حتى الآن على النتائج المقصودة للقانون، بما في ذلك فكرة أنه يجب التضحية بقدر معين من حرية التعبير والمنافسة لتمكين أصحاب الحقوق من إلزام جوجل وفيسبوك وغيرهم على مشاركة الأرباح، لكن العواقب غير المقصودة هي أكثر أهمية، إذ يسمح القانون للمواقع الإخبارية أن تقرر من الذي يمكنه الارتباط بها، وهذا يعني أن بإمكانها استبعاد منتقديها.

كما أن هناك نواحي أكثر خطورة تتمثل بإمكانية حدوث هجمات موجهة خلال الأزمات، بحيث يمكن للمتلاعبين في سوق الأوراق المالية استخدام روبوتات الدردشة الكتابية للمطالبة بحقوق المؤلف على الأخبار المتعلقة بشركة ما، مما يؤدي إلى منع مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن للفاعلين السياسيين منع المقالات الرئيسية خلال الاستفتاءات أو الانتخابات.

وقالت الرسالة: “نحن ندعم النظر في التدابير التي من شأنها تحسين قدرة المبدعين في الحصول على مكافأة عادلة لاستخدام أعمالهم عبر الإنترنت، ولكن لا يمكننا دعم Article 13 من أجل مستقبل الإنترنت، نحن نحثك على التصويت لصالح حذف هذا الاقتراح”، بحيث أن مثل هذه الرقابة الصارمة على مقاطع الفيديو الإخبارية والحملات الانتخابية سوف تضر بحرية التعبير.

كما أن الموقعين على الرسالة، بما في ذلك مخترع شبكة الويب العالمية تيم بيرنرز لي Tim Berners-Lee، ومؤسس ويكيميديا جيمي ويلز Jimmy Wales، وديفيد كاي David Kaye المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الأمم المتحدة، شككوا أيضًا في قانونية القانون المقترح بقولهم أنه قد يتعارض مع الميثاق الأوروبي للحقوق الأساسية.

وقال كاي في رسالة مؤلفة من تسع صفحات نشرت على الإنترنت إنه قلق للغاية من أن Article 13 سوف تؤدي إلى فرض رقابة ونظام مراقبة نشط، في حين صرح جيم كيلوك Jim Killock، المدير التنفيذي لمجموعة الحقوق المفتوحة في المملكة المتحدة Open Rights Group أن القانون الجديد سوف يوفر نظامًا روبوتيًا لحماية حقوق المؤلف الأمر الذي من شأنه أن يخلط أي صورة أو نص أو صورة هزلية مضحكة أو فيديو يبدو أنه يتضمن مواد محمية بحقوق الطبع والنشر.

وتصوت اللجنة التشريعية الأولى على الشكل النهائي للمقترح يوم غدًا الأربعاء، على أن يتم إحالة الصيغة التي يصوتون من خلالها إلى الجلسة العامة البرلمانية، وهو ما دفع حملة Save Your Internet إلى حث مستخدمي الإنترنت الأوروبيين على الاتصال بأعضاء البرلمان الأوروبي قبل التصويت الحاسم في 20 يونيو/حزيران، بحيث تتضمن الحملة أدوات لتسهيل التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو منصات التواصل الإجتماعي.

ويهدف التشريع في المقام الأول إلى منع البث المباشر للموسيقى المقرصنة والفيديو، إلا أن نطاق التشريع يغطي جميع المواد المحمية بحقوق النشر وأي مواد محمية، بما في ذلك الصور والصوت والفيديو والبرامج المجمعة والتعليمات البرمجية والكلمات المكتوبة.

ويوضح اختصاصي التشفير والأخصائي في مجال الأمن وأحد الموقعين على الرسالة بروس شناير Bruce Schneier أن المادة 13 تحول منصات التواصل الإجتماعي وشركات الإنترنت الأخرى إلى شرطة لحقوق النشر، مما يجبرها على تنفيذ بنية تحتية للرصد عبر خدماتها بالكامل، كما يمكن إعادة تصميم هذه البنية التحتية بسهولة من قبل الحكومة والشركات وترسيخ المراقبة الشاملة في نسيج الإنترنت.

تجدر الإشارة إلى أن المطالبة زورًا بحقوق المؤلف ستكون سهلة، بحيث يتطلب إزالة ادعاء كاذب بحقوق النشر أن تتم مراجعته من قبل موظف لدى شركات الإنترنت، وينقب عن حقيقة ملكية العمل، ويعدل قاعدة البيانات لملايين الأعمال في وقت واحد، بينما يمكن لروبوتات الدردشة الكتابية تلويث قواعد بيانات حقوق الطبع والنشر بشكل أسرع من قدرة البشر على إزالتها.

رابط الموضوع من المصدر: تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2METr3j
via IFTTT

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

ربما تستغرب من نشر هذا الخبر في موقع مختص بأخبار التقنية، إلا أننا رياضيون ونشجع كل إبداع عربي، ونعتقد أن محمد صلاح يستحق ذلك وأهلًا له.

وفي التفاصيل أن النجم المصري محمد صلاح الغائب بداعي الإصابة منذ أواخر مايو الماضي، يعود إلى ملاعب كرة القدم في مباراة الفراعنة ضد روسيا اليوم الثلاثاء في سان بطرسبورغ ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2018، بحسب التشكيلة الرسمية التي نشرها الاتحاد المصري. وفقًا لسكاي نيوز عربية.

وأجرى المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر تغييرا وحيدا على التشكيلة التي خاضت مباراة الأوروغواي، فدفع بصلاح بدلا من عمرو وردة.

وكان النجم المصري قد أصيب بالتواء في مفصل كتفه الأيسر في نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.

وجلس صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى بمجموعة مصر بكأس العالم، التي خسرتها بهدف نظيف أمام أوروغواي، ولم يشارك.

رابط الموضوع من المصدر: محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2llrVvy
via IFTTT

أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تمت معاقبة شركة آبل في أستراليا لرفضها تقديم إصلاحات مجانية لأجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية التي سبق أن حصلت على خدمات من قبل متاجر غير تابعة للشركة، وهي أحدث حلقة في النزاع العالمي بين الشركات والمستهلكين فيما يتعلق بحقوق الإصلاح، حيث نجح المنظمون الأستراليون ACCC في رفع دعوى قضائية ضد شركة آبل فيما يتعلق بممارساتها المناهضة للمستهلكين، وفرضت المحكمة الفيدرالية الأسترالية على الشركة غرامة قدرها 9 ملايين دولار أسترالي أو 6.6 مليون دولار أمريكي.

وزعمت الدعوى أن شركة آبل استخدمت تحديثًا لنظامها التشغيلي آي أو إس iOS عمد إلى تعطيل المئات من أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية، حيث تظهر رسالة تشير إلى “Error 53” على الأجهزة التي تم خدمتها بواسطة متاجر إصلاح غير مصرح بها، ثم رفضت فك قفل الأجهزة التي تعرض هذه الرسالة، وأخبرت المستهلكين أنها لن تقدم إصلاحات مجانية للأجهزة التي أصبحت غير صالحة للعمل بسبب الخلل.

وأخبرت شركة آبل ما لا يقل عن 275 عميلًا من المستهلكين الأستراليين الذين تأثروا بالخطأ 53 بأنهم غير مؤهلين للحصول على تعويض لأن أجهزتهم قد تم خدمتها مسبقًا في متاجر غير تابعة للشركة، مما أدى إلى إبطال الضمانات، وتم إخبار العملاء بذلك في الفترة ما بين شهر فبراير/شباط 2015 وفبراير/شباط 2016.

وكانت الشركة قد عرضت هذه المعلومات من خلال موقعها على الويب ومن خلال الموظفين المتواجدين في متجر آبل ضمن أستراليا، وعبر المكالمات الهاتفية لخدمة العملاء، وبموجب القانون الأسترالي، ووفقًا للجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية التي رفعت دعوى قضائية ضد الشركة، يحق للعملاء الإصلاح أو الاستبدال، وأحيانًا استرداد الأموال إذا كان المنتج معيوبًا.

ورأى بعض عملاء آبل أن الخلل Error 53 يعتبر جزء من الجهد العام لمنع المستخدمين من الذهاب إلى متاجر غير تابعة للشركة المصنعة لهواتف آيفون لإجراء الإصلاحات، وقالت المفوضة سارة كورت Sarah Court إن محكمة أستراليا الاتحادية قضت بأن آبل لا تستطيع التوقف عن خدمة الأجهزة ذات الضمان لأن جهاز المستهلك قد تم إصلاحه من قبل شخص آخر غير آبل.

وازداد الصراع خلال السنوات الأخيرة حول الأماكن التي يمكن للمستهلكين الحصول من خلالها على عمليات إصلاح للأجهزة مع تزايد تعقيد الأجهزة الاستهلاكية، وضغط جمعية الإصلاح في الولايات المتحدة على الحكومة لكي تطلب من المصنعين مشاركة المعلومات التي تحتاجها متاجر الإصلاح المستقلة لإصلاح منتجاتها، في حين أثار آخرون مخاوف من أن الإصلاحات غير المصرح بها قد تعرض أمن البيانات الموجودة على الأجهزة للخطر.

وقالت آبل سابقًا إن الخطأ Error 53 يمكن أن يحدث بعد استبدال الشاشة بشكل غير مصرح به، وأن هذا الخطأ مطلوب لحماية العملاء في حال تم استخدام مستشعر بصمة احتيالي، وأضافت في وقت لاحق أن عبارة “Error 53” كانت خطأ، بحيث أنها كانت تهدف إلى أن تكون ضمن اختبارات المصنع، واعتذرت آبل ونشرت تعليمات على موقعها على الإنترنت للمستهلكين لإصلاح المشكلة.

وقامت الشركة بالوصول إلى حوالي 5000 عميل تأثروا بالخطأ Error 53 لتعويضهم بعد أن تم إخطارها بالتحقيق الذي أجرته الهيئة التنظيمية الأسترالية، كما وافقت آبل أيضًا على تحسين تدريب الموظفين، بالإضافة إلى تعزيز نظمها الداخلية وإجراءاتها للتأكد من امتثالها لقوانين المستهلكين الأسترالية، والتزمت آبل أيضًا بموجب هذه الاتفاقية بتوفير أجهزة بديلة جديدة، وليس فقط أجهزة تم تجديدها، إذا كان هناك خلل في المنتج.

ويرجح أن يكون المستهلكون هم المستفيدون الرئيسيون من قرار المحكمة لأن مصلحي الأطراف الثالثة عادة ما يتقاضون أجورا أقل، وقال جيمس طومسون James Thomson، محلل صناعي كبير في IBISWorld إن أبل وغيرها من الشركات الكبرى قد تضطر إلى خفض تكاليف الإصلاح للاحتفاظ بالمستهلكين، وأضاف أنه على الرغم من أن العقوبات المالية ضئيلة نسبيًا بالنسبة لشركة بحجم شركة آبل، إلا أن رد الفعل قد يكون له تأثير أكبر على الشركة والصناعة بشكل عام.

رابط الموضوع من المصدر: أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t56p2n
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014