الاتحاد الأوروبي يتخذ خطوة أولى في تمرير قانون رقابة الإنترنت

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الاتحاد الأوروبي

اتخذ الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء الخطوة الأولى في إصدار تشريع جديد لإصلاح قواعد حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي يقول النقاد إنه سوف يمزق الإنترنت، إذ صوتت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي لصالح تشريع يخشى رواد الإنترنت من إمكانية تحويله الويب إلى أداة للمراقبة والتحكم، حيث يتطلب التشريع من شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك اتخاذ تدابير تتمثل بتوفير مرشحات تلقائية لمنع المستخدمين من تحميل مواد محمية بحقوق النشر، وبالرغم من إقرار التشريع من خلال تصويت أولي، لكنه بحاجة إلى موافقة البرلمان قبل أن يصبح قانونًا.

وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي بصعوبة على هذا التشريع، وذلك بالرغم من التحذيرات الصادرة عن بعض أكبر الأسماء في شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى حملة الحريات المدنية، والحديث حول أن القانون سوف يضر بحرية التعبير، بينما يرسخ قوة أكبر للشركات ويحمل تكاليف إضافية للشركات الأوروبية الناشئة.

وتعهد معارضو القانون بالقتال عند طرح التشريع أمام جميع أعضاء البرلمان الأوروبي لإجراء تصويت نهائي، إذ لا يزال يتعين الاتفاق على الخطط مع ممثلين من حكومات الاتحاد الأوروبي الـ 28 قبل أن يصبح قانونًا، لكن التصويت يقلل من فرص حدوث تغييرات خطيرة، وقالت جوليا رضا Julia Reda، السياسية الألمانية وعضو البرلمان الأوروبي المعارضة للقانون “سوف أتحدى هذه النتيجة وأطلب التصويت في البرلمان الأوروبي في الشهر المقبل، لا يزال بإمكاننا إلغاء هذه النتيجة والحفاظ على الإنترنت الحر”.

ويحاول القانون، الذي ظهر لأول مرة من قبل المفوضية الأوروبية في عام 2016، تحديث قوانين حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي لتتماشى مع العصر الحالي والتغييرات المتمثلة بالشركات التقنية والمنصات الإجتماعية مثل فيسبوك وجوجل، حيث يهدف لضمان أن المؤلفين والفنانين والصحفيين يحصلون على نسبة عادلة من أعمالهم.

ويخشى المنتقدون من أن تؤدي الإجراءات إلى خنق حرية التعبير من خلال الحد من قدرة مستخدمي الإنترنت على مشاركة المحتوى، ويقول بعض المشرعين أن الصور الهزلية المضحكة المعروفة باسم memes سوف تتأثر، حيث سيطلب من المستخدمين التقاط صورهم الخاصة بهم وإعطاء الإذن للآخرين باستخدامها.

وتعتبر المادة Article 13 بمثابة أحد التشريعات الأكثر جدلًا، حيث تطلب من المنصات مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك تثبيت مرشحات، وتم اعتماد هذه المادة ضمن اللجنة بأغلبية 15 صوتًا مقابل 10 أصوات.

وأشارت رسالة مفتوحة صادر في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران موقفة من قبل 70 من أكبر الأسماء على الإنترنت، بما في ذلك مخترع شبكة الويب العالمية تيم بيرنرز لي Tim Berners-Lee، ومؤسس ويكيميديا جيمي ويلز Jimmy Wales، إلى أن المادة 13 تتخذ خطوات غير مسبوقة نحو تحويل الإنترنت من منصة مفتوحة للمشاركة والإبداع إلى أداة للمراقبة والتحكم الآلي لمستخدميها.

وجاء في الرسالة: “من الصعب التنبؤ بالضرر الذي قد تلحقه هذه المادة بشبكة الإنترنت الحرة والمفتوحة كما نعرفها في الوقت الحالي، ولكن في آرائنا يمكن أن تكون كبيرة”، وجادل رواد الإنترنت في معرض حديثهم إلى أعضاء البرلمان الأوروبي بأن التكلفة سوف تكون كبيرة على شركات التكنولوجيا الأوروبية، حيث أن المنصات الكبيرة، التي هي حصريًا أمريكية، يمكنها تحمل تكاليف الامتثال، ولكن الأمر صعب على الشركات الأوروبية الناشئة.

ويشعر خبراء الإنترنت أيضًا بالقلق من اعتماد مادة أخرى تسمى “الارتباط الضريبي” Article 11 تفرض على منصات الإنترنت، مثل جوجل الدفع للناشرين في سبيل عرض مقتطفات من الأخبار، وتجادل جوليا رضا بأن “الارتباط الضريبي” من شأنه أن يقلل بشكل كبير من إمكانية مستخدمي الإنترنت مشاركة الأخبار وحتى صور العطلات على الإنترنت، وكتبت قبل التصويت: “بموجب هذه الاقتراحات، فإن هناك حاجة للحصول على تراخيص من أجل أي شيء، بما في ذلك العناوين القصيرة والقصيرة جدًا مثل “أنجيلا ميركل تلتقي مع تيريزا ماي”.

وكانت مجموعة من 169 أكاديميًا أوروبيًا متخصصًا في مجال الملكية الفكرية قد حثوا في وقت سابق من هذا العام أعضاء البرلمان الأوروبي على رفض الخطط المضللة التي قالوا إنها تعوق على الأرجح التدفق الحر للمعلومات ذات الأهمية الحيوية للديمقراطية، وأضاف العديد من الأكاديميين أسمائهم إلى الرسالة منذ ذلك الحين، والتي تقول أيضاً إن المقترحات من المحتمل أن تضر بالصحفيين والمصورين والعديد من المبدعين ومنتجي الأخبار، بما في ذلك المستقلون.

كما أثار ديفيد كاي David Kaye، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الأمم المتحدة المخاوف بشأن الرقابة المسبقة على النشر، مع عدم تمكن المرشحات الآلية من الكشف عن التعليقات العادلة والهجاء والنقد والمحاكاة الساخرة، وتمكن هذا القانون، في خطوة نادرة، من توحيد جماعات الضغط الخاصة بالمستهلكين والتقنيين لمعارضته.

وقالت مونيك جوينز Monique Goyens، المدير العام لمنظمة المستهلك الأوروبية إن أعضاء البرلمان الأوروبي فشلوا في إيجاد حل لإفادة المستهلكين والمبدعين، إذ قد تتغير شبكة الإنترنت كما نعرفها عندما تحتاج المنصات إلى تصفية المحتوى الذي يريد المستخدمون تحميله، وقد تتغير شبكة الإنترنت من مكان يمكن أن يستمتع فيه المستهلكون بمشاركة الأفكار والإبداع إلى بيئة مقيدة ومسيطر عليها.

وتخشى شركات التكنولوجيا من أن القانون الجديد قد يؤدي إلى تفتيت السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي عبر الإنترنت، وذلك لأن الحكومات الوطنية سوف تقرر كيف ستعمل “الارتباطات الضريبية” في بلادها، ورفض أكسل فوس Axel Voss، عضو البرلمان الأوروبي من جانبه الانتقادات، وقال في بيان أثناء دفاعه عن الفكرة “ليس هناك أحد ولن يقوم أحد بتصفية الإنترنت، إن هذه المنصات تحقق أرباحًا كبيرة من الأعمال التي يحملها مستخدموها، لذا لا يمكن أن يختبئوا وراء هذه الحجة”.

رابط الموضوع من المصدر: الاتحاد الأوروبي يتخذ خطوة أولى في تمرير قانون رقابة الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K6Eyp6
via IFTTT

إنفيديا تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات حركة بطيئة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

إنفيديا

قام باحثون في شركة إنفيديا Nvidia بتدريب نظام ذكاء اصطناعي لتوفير فيديوهات الحركة البطيئة بشكل دقيق، وذلك عبر إنشاء إطارات إضافية وسيطة لملء فجوات الفيديوهات، بحيث أن تأثير الحركة البطيئة يعد واحدًا من تأثيرات الفيديو التي يصعب تقليديها، ويأتي هذا النظام مع تحويل الشركة تركيزها خلال السنوات الأخيرة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بحيث أن أحد أحدث مشاريع الأبحاث في إنفيديا يعمل على تحويل الفيديوهات العادية إلى فيديوهات حركة بطيئة لا يمكن تمييزها عن الفيديوهات الحقيقية.

وتتعلق مسألة التقاط فيديوهات حركة بطيئة باستخدام عدد كبير من الإطارات في الثانية، إذ في حال لم يتم تسجيل ما يكفي، فسوف تصبح الفيديوهات متقطعة وغير قابلة للتبديل بمجرد إبطاء الفيديو، وهو ما عملت الشركة على تغييره من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لملء إطارات إضافية، بحيث قد تسهل الأبحاث الجديدة إمكانية التقاط فيديوهات حركة بطيئة على الهاتف الذكي.

ويمكن لنظام التعلم العميق العامل بواسطة وحدات معالجة الرسوميات التابعة للشركة Tesla V100 تحويل ملفات الفيديو الملتقطة بمعدل 30 إطار في الثانية إلى مقاطع فيديو ذات حركة بطيئة عالية الجودة، حيث استخدم الفريق ما يزيد عن 300 ألف إطار فيديو فردي ضمن 11 ألف مقطع فيديو ملتقط بمعدل 240 إطار في الثانية لتعليم نظام التعلم العميق كيفية التعرف على الإطارات الإضافية والتنبؤ بها بدقة عالية.

ويعمل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد من خلال إطارين مختلفين ثم ينشئ لقطات وسيطة من خلال تتبع حركة الأشياء من إطار إلى آخر، وبالرغم من أن النتيجة ليست كما هي في الواقع أو مشابهة لإمكانية تخيل اللقطات مثلما يفعل دماغ الإنسان، لكنها تنتج نتائج دقيقة ليست مثالية، وتحتاج العملية إلى تحسينات قبل إمكانية استخدامها تجاريًا، ولكن بمجرد تحسينها، يمكن استخدامها لإضافة تأثيرات بطيئة الحركة على لقطات الهاتف الذكي بعد تسجيلها.

وكتب الباحثون في ورقة البحث العلمي “هناك العديد من اللحظات التي لا تنسى في حياتك والتي قد ترغب في تسجيلها بتقنية الحركة البطيئة لأنه من الصعب رؤيتها بوضوح من خلال العين البشرية مثل المرة الأولى التي يمشي فيها الطفل، وفي حين أنه من الممكن التقاط مقاطع فيديو بمعدل 240 إطار في الثانية باستخدام الهاتف الذكي، إلا أن تسجيل كل شيء بمعدل إطارات عالية أمر غير عملي، حيث أنه يتطلب ذاكرة كبيرة وكثيفة الاستخدام للأجهزة المحمولة، ولهذه الأسباب وغيرها، فإنه من الأهمية بمكان إنشاء فيديوهات بطيئة الحركة من خلال مقاطع الفيديو الحالية”.

وكان على الباحثين تدريب نظام التعلم العميق من أجل التعامل مع أنواع محددة من اللقطات، إذ من أجل إبطاء فيديو لسيارة تنزلق عبر الماء، توجب عليهم أولًا تدريب النظام على لقطات مماثلة، وقد يحد ذلك من مدى إمكانية استخدام نسخة تجارية من البحث للتعامل مع فيديوهات الحركة البطيئة المستهدفة.

وللتوضيح فإن عملية تحويل مقطع فيديو مدته أربع ثوان مسجل بمعدل 30 إطار في الثانية إلى مقطع فيديو حركة بطيئة يحتاج إلى إنشاء 210 إطار إضافي لمزجها وتحريكها قبل وبعد الإطارات الأصلية من أجل إنشاء التأثير المزيف للحركة البطيئة، وبالرغم من ذلك فإن هذا الأمر لا يكفي للحفاظ على الحركة بشكل سلس كما تظهر فيديوهات الحركة البطيئة الأصلية، ولهذا السبب تظهر فيديوهات الحركة البطيئة الرياضة أنها أقل بكثير من الناحية السينمائية بالمقارنة مع الأفلام.

ويعمل نظام التعلم العميق الجديد من إنفيديا على إنتاج لقطات سلسة يتم إعادة إنتاجها بطرية صحيحة بين الإطارات الحقيقية، ويتمثل نهج الفريق في استخدام أكبر عدد ممكن من الإطارات الوسيطة اللازمة للتشغيل السلس، مما قد يؤدي إلى إلغاء الحاجة إلى معدل إطارات مرتفع غير ضروري واستخدام عالي للبيانات أثناء التصوير.

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التقنية لا يمكنها إنتاج عدد لا حصر له من الإطارات الوسيطة، إذ يصبح من المستحيل لأجهزة الحاسب بدون وجود بيانات أن تتنبأ بحركة وسلوك كائنات العالم الحقيقي، ومع ذلك يمكن لنظام إنفيديا إنتاج ما يصل إلى سبع إطارات وسيطة، وهي أكثر من كافية لخلق حركة بطيئة، وتبدو تقنية إنفيديا أسرع وأسهل من الأساليب الحالية لتقليد لقطات الحركة البطيئة، ومن المتوقع أن تظهر ميزات مثل هذه ضمن الهواتف الذكية القادمة.

رابط الموضوع من المصدر: إنفيديا تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات حركة بطيئة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JQgIlf
via IFTTT

ليكويد دي تدمج تكنولوجيا بلوك تشين بفندق أتلانتس

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت لوسيد باي Lucid Pay المنصة الذكية لتسوية الدفعات دمجها تكنولوجيا بلوك تشين في أنظمة فندق أتلانتس النخلة، المنتجع الفاخر ذا فئة الخمس نجوم، ليكون الفندق الأول الذي يحقق السبق في هذا المجال على النطاق العالمي.

تتيح هذه المنصة الذكية للضيوف سداد قيمة أنشطتهم والخدمات العامة التي يتلقونها في الفندق بطريقة فعالة وآمنة وسهلة، كما تستخدم المنصة خاصية العقود الذكية التي تمكّن إدارة الفندق من وضع الأحكام الخاصة بالضيوف وشروط رد الأموال، مما يتيح إمكانية إجراء معاملات سلسة ودقيقة ومن غير عناء.

وقال جواد رياشي، مؤسس ليكويد دي: “نحن فخورون لتمكننا من دمج منصتنا الذكية لتسوية الدفعات لوسيد باي Pay Lucid القائمة على تكنولوجيا بلوك تشين في أتلانتس، النخلة، دبي، إحدى أشهر علامات الضيافة الرائدة عالمياً، وأود في هذا الإطار أن أتوجه بالشكر إلى فرق تكنولوجيا المعلومات والشؤون المالية والتسويق والعمليات التابعة للمنتجع على دعمهم لهذه المبادرة والجهود الدؤوبة التي بذلوها لجعل هذا المشروع حقيقة ماثلة على أرض الواقع”، وأضاف رياشي: “لقد أولينا اهتماماً كبيراً بكل ما من شأنه ضمان جعل هذا المنتج سهل الاستخدام ويترافق مع آلية تعلم ملائمة”.

وقال انطوني لينسدال، نائب رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات بفندق أتلانتس، النخلة، دبي: “تم اختيارنا لمنصة لوسيد باي Lucid Pay لما توفره من خدمات متكاملة للبيع باستخدام تكنولوجيا البلوك تشين، إن هذا يعتبر إنجازا كبيرا في مجال الضيافة ونحن فخورون أن نكون سباقين في استخدامه لإرضاء زوارنا”.

يذكر أن هذا الحل غير القائم على أساس التعاملات النقدية، يلعب دوراً في إزالة النزاعات ومنع الاحتيال، ويوفر في آن معاً، برامج مؤتمتة لمكافأة ولاء العملاء، فضلاً عن السرعة في التنفيذ، وهي مزايا بإمكان الفنادق الاستفادة منها.

وباعتبارها من إحدى المنصات الذكية المبتكرة، فإن هدف لوسيد باي Lucid Pay، يكمن في الربط بين مختلف الشركات العاملة في قطاع الضيافة وإزالة الحواجز المادية التي تفصل بينها، وذلك من خلال إتاحة الفرصة للضيوف لاستكشاف معالم المدينة وتحميل التكاليف على الفندق المضيف، في حين يمكنهم سداد وتسوية الفواتير المترتبة عليهم عند تسجيل المغادرة.

وقالت هيلين ودارد، مدير الشؤون المالية في فندق أتلانتس، النخلة، دبي: “وفقا لما يراه المشغلون، يشكل الوقت عاملا مهما ولا يقدر بثمن، فضلا عن أن الإبتكار والكفاءة هي من العناصر الأساسية للنجاح، من هنا، يساهم تبني نظام الدفع غير النقدي في توفير مزيد من الملائمة لنا، باعتبار أن التعامل النقدي لم يعد سائدا وساهم أيضا في تعزيز كفاءة التدقيق وضمان نطاق أوسع من أمن بيئة الدفع”.

كما يأتي طرح هذا المشروع الجديد في الوقت المناسب وبالتزامن مع الإعلان الأخير عن استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 بلوك تشين، حيث سيتم تشغيل ما لا يقل عن نصف المعاملات الاتحادية بواسطة تكنولوجيا “بلوك تشين” بحلول عام 2021، وفي ظل الاتجاه المتزايد التي تشهده المنطقة نحو تبني تكنولوجيا “بلوك تشين” في العصر الرقمي، فإن من شأن هذه التكنولوجيا أن تساعد الحكومة في إطار استعدادها لمواجهة التحديات المستقبلية.

رابط الموضوع من المصدر: ليكويد دي تدمج تكنولوجيا بلوك تشين بفندق أتلانتس



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K4QZS2
via IFTTT

إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تمتاز أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات والتتبع والتحكم عن بعد “تيليماتكس” بقدرتيهما على تتبع سير المركبات وتحديد نقطة انطلاقها بالاستفادة من نظام تحديد المواقع العالمي GPS إلا أن شركة إف إم إس تك المتخصصة بنظم وتقنيات إدارة أساطيل المركبات، عملت على تطوير هذه النظم لتحقيق مستويات أعلى من الأمان من خلال إطلاقها لبرنامج تعيين الحدود الجغرافية الجديد Geofencing.

وحرصت شركة إف إم إس تك على طرح برنامج تعيين الحدود الجغرافية في دول الخليج العربي بهدف تطوير أساليب إدارة الجودة، والالتزام بالأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الشركات، ويعتبر برنامج تعيين الحدود الجغرافية من أقوى العروض التقنية التي توفرها إف إم إس تك حيث أنه يتيح للمدير المسؤول التحكم بإنشاء سياج حدودي افتراضي حول موقع بعينه، وإرسال تنبيهات عند دخول أو خروج أي مركبة من المنطقة المحددة.

وصُمم البرنامج لتحقيق أكبر قدر من الشفافية حول مكان تواجد المركبات، وتسمح هذه الميزة لمدير الشركة التحكم بتحركات كافة المركبات الخاصة بالشركة ومواقعها لحظيًا على مدار الساعة، إذ يعمل البرنامج على إرسال الإشعارات إلى جهاز خاص في حالة تعطل المركبة، واعتمادًا على نظام تحديد المواقع العالمي، وتقنية التعرف على الترددات اللاسلكية RFID، يصدر برنامج تعيين الحدود الجغرافية تنبيهات فورية عند خرق أحد المعايير المعمول بها ليتمكن المسؤول من إيقاف المركبة عن بعد في حالة دخولها منطقة محظورة.

بعض الأمثلة على حالات استخدام برنامج تعيين الحدود الجغرافية:

  • يحدد المدير معايير عمل برنامج تعيين الحدود الجغرافية لبعض المركبات أو جميعها من خلال خيارات البرنامج.
  • يترك السائق المركبة غير المسموح لها بالتحرك بحسب المعيار المحدد بالبرنامج.
  • يرسل البرنامج تنبيهًا للمدير المسؤول عن أسطول المركبات عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني أو غيرها من طرق التواصل المفضلة.
  • يستطيع المدير المسؤول عن أسطول المركبات رؤية المعلومات الخاصة بالسائق والمركبة والاتصال بالسائق مباشرة.
  • يستطيع السائق التحدث مع المدير، ومناقشة الموقف، والتوصل إلى اتفاق حول التحرك القادم للمركبة.

تتشابه أساسيات عمل أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات، والأجزاء الخاصة بها مع الصندوق الأسود للطائرة، بل إنها تقدم المزيد من المعلومات عن أسطول المركبات، بدءًا من طرق سير المركبة وأداء السائق، وصولًا إلى انتهاكات سياسة الشركة واختراق الحدود المحظورة.  

ويمكن لعملاء شركة إف إم إس تك تفعيل البرنامج بسهولة عن طريق الاتصال بممثل الشركة لتوجيههم بالخطوات المطلوبة أو باستخدام البوابة الإلكترونية لبرنامج FMS Office 2000، وضبط الإعدادات الخاصة بالبرنامج وتفاصيلها بأنفسهم.

ويذكر أن شركة إف إم إس تك هي أول شركة تطلق برنامج تعيين الحدود الجغرافية في المنطقة كلها عندما جمعت بين نظام تعيين الحدود الجغرافية وإدارة أسطول المركبات ومراقبتها ومساءلة الموظفين لتحقق نتائج تفوق التوقعات.

رابط الموضوع من المصدر: إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JYWQs9
via IFTTT

الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أجهزة البث

أظهر بحث جديد أن الملايين من أجهزة البث المصنعة من قبل شركات مثل جوجل وسونوس Sonos وروكو Roku عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية، وذلك تبعًا لبحث أجراه المبرمج برانون دورسي Brannon Dorsey المهتم بأحد أنواع الهجمات عبر شبكة الإنترنت المسمى DNS rebinding، بحيث تسمح هذه التقنية بتحويل متصفح الضحية إلى وكيل لمهاجمة الشبكات الخاصة، وتتسبب صفحة الويب الضارة في قيام الزائرين بتشغيل برنامج نصي من جانب العميل يهاجم الأجهزة في مكان آخر على الشبكة.

كما يمكن استخدام هذه الطريقة المتعلقة بالوصول غير القانوني لعناصر التحكم والبيانات عن طريق استغلال نقاط ضعف معروفة في المتصفح لاستخدام أجهزة الضحية لإنشاء هجمات الحرمان من الخدمة DDos أو أنشطة خبيثة أخرى، حيث بدأ اكتشاف برانون من خلال محاولة مهاجمة الأجهزة التي يمتلكها، وبدلًا من أن يتم حظره، فقد اكتشف بسرعة أن أجهزة بث الوسائط المتعددة والأجهزة المنزلية الذكية التي استخدمها كانت عرضة لهجمات DNS rebinding بدرجات متفاوتة، حيث تمكن من جمع كل أنواع البيانات التي لم يكن يتوقعها من قبل.

ويقول دورسي: “أنا تقني، لكنني لست متخصصًا في أمن المعلومات، لم أستخدم أي تقنيات عكسية عبر نظام العد الثنائي ولم أتعمق بشكل كبير في أساليب تقنية الاختراق هذه، وكل ما قمت به هو السير خلف فضولي وفجأة وجدت الكثير من الأمور المخفية، مما جعلني أفكر بأنني لست الشخص الوحيد في العالم الذي يمكنه رؤية ما رأيته”.

ووجد دورسي نقاط الضعف المتعلقة بهجمات DNS rebinding في أجهزته والعديد من أجهزة أصدقائه، بما في ذلك أجهزة Google Home و Chromecast و Sonos Wi-Fi وأجهزة بث Roku وبعض أجهزة تنظيم الحرارة الذكية، وبالرغم من أن هجمات دورسي التجريبية، والتي نشرها من خلال بحث أسماه “مهاجمة الشبكات الخاصة عبر DNS Rebinding”، لم تمنحه المفاتيح الكاملة، لكنها سمحت له الحصول على مزيد من السيطرة في كل حالة واستخراج المزيد من البيانات أكثر مما كان ينبغي.

ووجد دورسي على سبيل المثال أن أجهزة Roku التي تعمل بنظام التشغيل Roku OS 8.0 أو أقل تمنح للمهاجم إمكانية استخدام واجهة برمجة التطبيقات الخارجية للجهاز من أجل التحكم بالأزرار وضغط المفاتيح على الجهاز والوصول إلى مدخلات أجهزة الاستشعار مثل مستشعر قياس السرعة ومستشعر تحديد الاتجاه ومستشعر مقياس المغنطيسية، بالإضافة إلى خاصية البحث ضمن المحتوى المتوفر عبر الجهاز وتشغيل التطبيقات.

واكتشف أنه يمكن للمهاجم ضمن أجهزة سونوس Sonos اللاسلكية الوصول إلى معلومات شاملة حول الشبكة اللاسلكية التي يتصل بها مكبر الصوت المنزلي الذكي، بحيث أن هذه الميزة مفيدة لمعرفة مميزات الشبكة وإعادة تكوينها على نطاق أوسع، ويمكن أن يتسبب أحد المخترقين في إعادة تشغيل Google Home و Chromecast عن طريق مهاجمة واجهة برمجة التطبيقات العامة في أجهزة جوجل المتصلة، مما يمنع المستخدمين من التفاعل مع أجهزتهم.

كما يمكن للمهاجمين أيضًا جعل أجهزة Google Home و Chromecast توفر معلومات حول الشبكة اللاسلكية التي يتصلون بها، ومقارنتها مع قائمة الشبكات اللاسلكية القريبة لتحديد الموقع الجغرافي للأجهزة بدقة، حيث يستغل المخترق في هجوم DNS rebinding نقاط الضعف المتعلقة بكيفية تنفيذ المتصفحات لبروتوكولات الويب، مع إنشاء مواقع ويب خبيثة تهدف للسماح للاتصالات غير المصرح بها بين خدمات الويب.

ويستخدم المهاجم أساليب مثل التصيد الاحتيالي لخداع الضحايا من أجل النقر على رابط يوصل إلى الموقع، مما يسمح له بالوصول بشكل غير قانوني إلى عناصر التحكم والبيانات التي يتم عرضها على أجهزة أو شبكات الضحايا، أي أن نقرة واحدة خاطئة تسمح للمهاجم بالحصول على جهاز الضحية.

يذكر أن هناك عدد من الأسباب التي جعلت هذه الفئة من الخجمات أقل أهمية بالنسبة للعاملين في مجال الأمن، ولكن خلال الأشهر السبعة الماضية، كان هناك شعور متنام في المجتمع الأمني بأن ثغرات DNS rebinding قد تمثل مجموعة أكبر بكثير من نقاط الضعف المعروفة سابقًا، حيث عثر مؤخرًا الباحث Tavis Ormandy من مشروع جوجل المسمى Project Zero على ثغرات DNS rebinding ضمن آلية النقل والبث ضمن تطبيق BitTorrent وآلية التحديث لألعاب الفيديو Blizzard.

واكتشف الباحثون أيضًا ثغرات في العديد من محافظ العملة الرقمية المشفرة Ethereum، مما يؤدي إلى تعريض العملة الرقمية الخاصة بالأشخاص للخطر، كما اكتشف أيضًا باحث آخر كريج يونغ Craig Young من شركة Securitywire الثغرة في Google Home و Chromecast، ونشر النتائج التي توصل إليها.

ويعد أحد الأسباب الرئيسية لهذه الثغرة الأمنية هو أن الأجهزة الموجودة على نفس الشبكة اللاسلكية تثق ببعضها البعض بشكل عام، بحيث يمكن حل العديد من الأخطاء التي تم العثور عليها عن طريق إضافة آليات المصادقة الأساسية إلى واجهات برمجة التطبيقات للجهاز.

ويقول جوزيف بانتوغا Joseph Pantoga، وهو عالم أبحاث في شركة حماية أجهزة إنترنت الأشياء ريد بالون للأمن Red Balloon: “تعكس هذا القضية السمة الأساسية للإنترنت كما تم تصميمها، لكن الميزات الجديدة في أجهزة إنترنت الأشياء بما في ذلك تحديد الموقع الجغرافي وجمع البيانات الشخصية تجعلها شيئًا يجب أن يكون الناس على دراية بها، وتتفاقم المشكلة بسبب أجهزة إنترنت الأشياء التي لديها واجهات برمجة تطبيقات مخصصة للتواصل مع الأجهزة الأخرى غير المصادق عليها على الشبكة”.

رابط الموضوع من المصدر: الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tjMjR2
via IFTTT

فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

أعلنت فيسبوك اليوم عن طرح العديد من التحديثات على خدمة الفيديو المباشر خاصتها المسماة “فيسبوك لايف” Facebook Live، بما في ذلك عروض الألعاب واستطلاعات الرأي والاشتراكات وغيرها من وسائل جذب انتباه الجمهور، وبحسب الشبكة الإجتماعية العملاقة فإن الميزات الجديدة سوف تجعل المبدعين والشركاء يقدمون عروض الألعاب الخاصة بهم والمسابقات التفاعلية عبر أداة بث الفيديو Facebook Live، بشكل ينافس تطبيق المنافسات الشهير HQ Trivia الذي يسمح للاعبين بالتبارز على الجوائز النقدية.

ويبدو أن هذه الخطوة محاولة للاستفادة من نجاح HQ Trivia، الذي يجذب بشكل منتظم مليون لاعب عبر كل حلقة، بالإضافة إلى التطبيقات المماثلة، حيث تعمل ميزات Facebook Live الجديدة على تحويل الخدمة بشكل فعال إلى نظام أساسي لإنشاء عروض ألعاب، وقالت الشركة في مدونة نشرتها: “الشريك يخلق مجموعة من الأسئلة مع إجابة واحدة صحيحة، ويتم استبعاد الأشخاص ضمن اللعبة عندما يجيبون بشكل خاطئ”.

وتعرض المنصة في البداية هذه الأدوات الجديدة لصفحات ومستخدمين محددين من خلال برنامج الوصول المبكر، وبمجرد إطلاق هذه الميزات بشكل رسمي في وقت لاحق من هذا العام، سوف تتمكن أي صفحة فيسبوك من الوصول إليها، ويتضمن هؤلاء الشركاء BuzzFeed و Fresno و Insider، وبدلًا من بناء منافس لتطبيق HQ trivia فإن فيسبوك تتخذ منهجًا ذو نطاق أوسع عبر إنشاء منصة للألعاب تتيح لمنشئي المحتوى إضافة اختبارات واستطلاعات وتحديات، مما يساعد المنصة على تحقيق مهمتها الجديدة في تعزيز استهلاك الفيديو التفاعلي بدلاً من المشاهدات السلبية.

ويقول فيدجي سيمو Fidji Simo، نائب الرئيس لمنتج الفيديو في فيسبوك: “مع تطور الفيديو بعيدًا عن الاستهلاك السلبي والاتجاه نحو صيغ ثنائية الاتجاه أكثر تفاعلية فإننا نعتقد أن منشئي المحتوى يريدون مكافأة الناس، وأعتقد أن المنصة الجديدة جزء من اتجاه أوسع نطاقاً يجعل المحتوى تفاعليًا”، ولكن مع إطلاق هذه الميزات فإن فيسبوك تتبع نفس السياسة القديمة، حيث لم تكن الشركة خجولة أبدًا فيما يتعلق باستنساخ ميزات المنافسين المحتملين والتطبيقات الشعبية مثل سناب شات.

ويختلف نهج الشبكة الإجتماعية عن HQ Trivia فهي تعتمد على الشركاء الخارجيين والمستخدمين على المنصة لإجراء برامج الاختبار، بدلاً من إنشاءها داخل الشركة، وتأتي التحديثات الجديدة في الوقت المناسب للمؤتمر السنوي لمبدعي الفيديو عبر الإنترنت VidCon، حيث تحاول منصة فيسبوك اختراق اللعبة بمميزات جديدة بعد أن هيمن صناع المحتوى ضمن يوتيوب على ما يتعلق بالفيديوهات التفاعلية.

وأوضحت فيسبوك أنها لن تأخذ نسبة من أموال الجوائز في هذا الاختبار، كما أنها قامت في الوقت الحالي بتخفيض الاشتراك الشهري الذي يسمح للمعجبين بالدفع مقابل المحتوى الحصري، والذي يتم طرحه اليوم لعدد أكبر من منشئي المحتوى، ويمكن لمنشئي المحتوى الاشتراك في خيارات تحقيق الدخل.

ووفقًا للتصريحات فإن فيسبوك لا تحاول تقديم عرض واحد أو لعبة واحدة بل تحاول حث كل صانع محتوى على إنشاء مثل هذه اللعبة بما يتناسب مع الجمهور الفريد من نوعه، حيث من المستحيل صنع لعبة واحدة تناسب جميع مستخدمي المنصة البالغ عددهم 2.2 مليار مستخدم.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2liPt4a
via IFTTT

مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

ظهرت العديد من التحذيرات المتعلقة بسلامة زوار كأس العالم 2018 في روسيا المتحمسين للاستمتاع بمباريات كرة القدم، بما في ذلك التهديدات المتعلقة بالعنف العنصري أو أحداث الشغب الكروية أو الوقوع ضحية للاحتيال، لذلك فإن العديد من مشجعي كرة القدم لديهم سبب وجيه للحذر، ولكن إلى جانب هذه التهديدات التقليدية، يحتاج المشجعون واللاعبون المتنقلون إلى توخي الحذر من الجريمة السيبرانية.

وتقدم بطولة كأس العالم بنسختها الحالية عددًا من الفرص للقراصنة، حيث سيكون هناك أولئك الذين يتطلعون إلى الاستفادة عن طريق سرقة الأموال أو الأجهزة أو البيانات من مشجعي كرة القدم، وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار كمية الأموال التي تمت سرقتها من خلال الجريمة السيبرانية، والتي من المتوقع أن تتضاعف من 3 تريليون دولار في عام 2015 إلى 6 تريليون دولار بحلول عام 2021، مما يجعلها تشكل تهديد حقيقي كبير.

ونحاول من خلال التقرير التالي توضيح جميع الطرق التي قد تؤدي إلى تعرض الزائرين أو اللاعبين إلى هجمات سيبرانية، حيث ينبغي تجنب استخدام الشبكات اللاسلكية العامة قدر الإمكان، وفي الحالات التي لا توجد فيها خيارات، ينبغي استخدمها بشكل مقتصد، كما ينبغي التأكد من الحصول على تذاكر حضور المباريات من مصادر مرخصة لتقليل فرص الاحتيال، ويجب استخدام التطبيقات الرسمية بعناية لتجنب التهديدات السيبرانية.

الشبكة اللاسلكية

تجنبًا لشراء باقات تجوال بيانات مرتفعة الثمن، لن يستخدم العديد من المعجبين اتصالات الجيل الرابع 4G، وبدلاً من ذلك سيعتمدون فقط على خدمة الشبكة اللاسلكية الواي فاي المجانية في الفنادق والمقاهي والمطاعم، وينبغي على المستخدمين الذين يرغبون بتحديث بيانات العديد من المباريات المهمة أو التحقق من حساباتهم المصرفية أو تنزيل الخرائط للوصول إلى الاستاد المحلي التفكير مرتين قبل استخدام خدمة الواي فاي العامة، إذ تسهل أدوات التحكم الأمنية الضعيفة في الشبكات اللاسلكية العامة إمكانية سرقة المعلومات أثناء التصفح، ويمتلك القراصنة، من خلال إمكانية التحكم بالشبكة، القدرة على رؤية المعلومات المرسلة بين الجهاز والوجهة المطلوبة، لذلك في حال استخدام كلمات مرور أو إرسال معلومات حساسة، فقد يتمكن المخترقون من سرقة تلك البيانات، كما أن سهولة إنشاء نقاط اتصال عامة من خلال الهواتف أو الأجهزة الأخرى تعني أن المتسللين يمكنهم الحصول على وصول أكبر دون استخدام موزع الشبكة اللاسلكية المتواجد.

المواقع

سوف يسافر بعض المشجعين إلى روسيا بدون تذاكر، إما للاستمتاع بالأجواء المحيطة بكأس العالم أو على أمل الحصول على التذاكر أثناء وجودهم هناك، ولذلك يجب أن يكونوا حذرين في الحالة الثانية، إذ على الرغم من أن الجمهور أصبح أكثر حذراً في حالة شراء التذاكر الوهمية والتعامل مع البائعين المزيفين المحتملين، فإن هذا السوق لا يزال مزدهر على الإنترنت، حيث تتم عمليات إعادة بيع التذاكر الحقيقية والمزيفة، ويزداد ازدهار هذا السوق من خلال زيادة عدد مواقع الويب المسجلة تحت مظهر رسمي، كما تزيد المواقع غير المشروعة التي قد يتم الخلط بينها وبين المواقع الرسمية من خطر واحتمالية خداع بعض المعجبين الزائرين لتقديم معلومات شخصية ومالية في مقابل التذاكر، ونظرًا إلى أن العديد من الأفراد يستخدمون كلمة المرور نفسها لجميع حساباتهم، فإن استخدام كلمة المرور نفسها لتسجيل الدخول إلى موقع مزيف يترك معلومات شخصية أوسع عرضة للخطر.

التطبيقات

في الوقت الذي يقوم فيه المشجعون بتثبيت أحدث تطبيقات كأس العالم على هواتفهم، فإن عمليات جمع البيانات لا تزال تشكل مصدر قلق كبير، إذ من خلال مشاركة سبعة من أصل عشرة تطبيقات للهواتف الذكية مع خدمات الجهات الخارجية، يكون من الأهمية بمكان أن يكون المشجع حريص على نوع المعلومات التي يشاركها عبر هذه التطبيقات، وقد تكون النتائج المترتبة على قيام التطبيقات بتجميع المعلومات أو الوصول إلى مجلدات أخرى مثل جهات الاتصال مشكلة كبيرة للمستخدم، حيث تمثل التطبيقات المزيفة التي تعد بتوفير أفضل التغطيات أو بيع التذاكر تهديدات خطيرة على المعلومات الشخصية المخزنة على الأجهزة، إذ إن التطبيقات التي تتطلب معلومات شخصية أو أذونات أكثر من المعتاد لديها القدرة على سرقة المعلومات.

الأجهزة

تشكل الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب اللوحية والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة جزءًا مهمًا من تجربة كرة القدم، حيث يستطيع المشجعون التحقق من النتائج وعرض تشكيلات الفرق المشاركة ومشاركة أفكارهم الخاصة على مجموعة متنوعة من منصات التواصل الإجتماعي، وقد يختار البعض أن يأخذوا أجهزتهم إلى روسيا لكنهم يتركونها في أمان ضمن الفندق، وهنا يظهر مصدر قلق مثير للاهتمام يتمثل في برمجيات استنساخ الهواتف، والذي يسمح للمستخدم بنسخ الهاتف ومن ثم اكتساب القدرة على اعتراض المكالمات والنصوص، وذلك بعد أن أصبحت تكنولوجيا استنساخ الهاتف متاحة بسهولة أكبر.

اللاعبين

تنطبق التهديدات المحتملة المذكورة أعلاه على الفرق نفسها واتحادات كرة القدم ككل، وكان اللاعبون الرياضيون واتحادات كرة القدم ضحايا للهجمات السيبرانية من قبل، ونتيجة لذلك، ستهتم العديد من الدول بشكل خاص بحماية لاعبيها، إذ تم خلال العام الماضي في الولايات المتحدة سرقة بيانات من 1200 لاعب كرة قدم أمريكي في قرصنة إلكترونية كبيرة، كما وقع اتحاد كرة القدم الإنجليزي ضحية لهجوم إلكتروني في الصيف الماضي، حيث اكتشف الاتحاد تواجده ضمن مركز أحد الاختراقات الذي طال عدد من لاعبي كرة القدم الذين تم تبرئتهم من استخدام الأدوية المحظورة في كأس العالم 2010.

رابط الموضوع من المصدر: مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lmZQ73
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014