فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

أعلنت فيسبوك اليوم عن طرح العديد من التحديثات على خدمة الفيديو المباشر خاصتها المسماة “فيسبوك لايف” Facebook Live، بما في ذلك عروض الألعاب واستطلاعات الرأي والاشتراكات وغيرها من وسائل جذب انتباه الجمهور، وبحسب الشبكة الإجتماعية العملاقة فإن الميزات الجديدة سوف تجعل المبدعين والشركاء يقدمون عروض الألعاب الخاصة بهم والمسابقات التفاعلية عبر أداة بث الفيديو Facebook Live، بشكل ينافس تطبيق المنافسات الشهير HQ Trivia الذي يسمح للاعبين بالتبارز على الجوائز النقدية.

ويبدو أن هذه الخطوة محاولة للاستفادة من نجاح HQ Trivia، الذي يجذب بشكل منتظم مليون لاعب عبر كل حلقة، بالإضافة إلى التطبيقات المماثلة، حيث تعمل ميزات Facebook Live الجديدة على تحويل الخدمة بشكل فعال إلى نظام أساسي لإنشاء عروض ألعاب، وقالت الشركة في مدونة نشرتها: “الشريك يخلق مجموعة من الأسئلة مع إجابة واحدة صحيحة، ويتم استبعاد الأشخاص ضمن اللعبة عندما يجيبون بشكل خاطئ”.

وتعرض المنصة في البداية هذه الأدوات الجديدة لصفحات ومستخدمين محددين من خلال برنامج الوصول المبكر، وبمجرد إطلاق هذه الميزات بشكل رسمي في وقت لاحق من هذا العام، سوف تتمكن أي صفحة فيسبوك من الوصول إليها، ويتضمن هؤلاء الشركاء BuzzFeed و Fresno و Insider، وبدلًا من بناء منافس لتطبيق HQ trivia فإن فيسبوك تتخذ منهجًا ذو نطاق أوسع عبر إنشاء منصة للألعاب تتيح لمنشئي المحتوى إضافة اختبارات واستطلاعات وتحديات، مما يساعد المنصة على تحقيق مهمتها الجديدة في تعزيز استهلاك الفيديو التفاعلي بدلاً من المشاهدات السلبية.

ويقول فيدجي سيمو Fidji Simo، نائب الرئيس لمنتج الفيديو في فيسبوك: “مع تطور الفيديو بعيدًا عن الاستهلاك السلبي والاتجاه نحو صيغ ثنائية الاتجاه أكثر تفاعلية فإننا نعتقد أن منشئي المحتوى يريدون مكافأة الناس، وأعتقد أن المنصة الجديدة جزء من اتجاه أوسع نطاقاً يجعل المحتوى تفاعليًا”، ولكن مع إطلاق هذه الميزات فإن فيسبوك تتبع نفس السياسة القديمة، حيث لم تكن الشركة خجولة أبدًا فيما يتعلق باستنساخ ميزات المنافسين المحتملين والتطبيقات الشعبية مثل سناب شات.

ويختلف نهج الشبكة الإجتماعية عن HQ Trivia فهي تعتمد على الشركاء الخارجيين والمستخدمين على المنصة لإجراء برامج الاختبار، بدلاً من إنشاءها داخل الشركة، وتأتي التحديثات الجديدة في الوقت المناسب للمؤتمر السنوي لمبدعي الفيديو عبر الإنترنت VidCon، حيث تحاول منصة فيسبوك اختراق اللعبة بمميزات جديدة بعد أن هيمن صناع المحتوى ضمن يوتيوب على ما يتعلق بالفيديوهات التفاعلية.

وأوضحت فيسبوك أنها لن تأخذ نسبة من أموال الجوائز في هذا الاختبار، كما أنها قامت في الوقت الحالي بتخفيض الاشتراك الشهري الذي يسمح للمعجبين بالدفع مقابل المحتوى الحصري، والذي يتم طرحه اليوم لعدد أكبر من منشئي المحتوى، ويمكن لمنشئي المحتوى الاشتراك في خيارات تحقيق الدخل.

ووفقًا للتصريحات فإن فيسبوك لا تحاول تقديم عرض واحد أو لعبة واحدة بل تحاول حث كل صانع محتوى على إنشاء مثل هذه اللعبة بما يتناسب مع الجمهور الفريد من نوعه، حيث من المستحيل صنع لعبة واحدة تناسب جميع مستخدمي المنصة البالغ عددهم 2.2 مليار مستخدم.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك ينافس HQ Trivia عبر خدمته للبث المباشر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2liPt4a
via IFTTT

مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

ظهرت العديد من التحذيرات المتعلقة بسلامة زوار كأس العالم 2018 في روسيا المتحمسين للاستمتاع بمباريات كرة القدم، بما في ذلك التهديدات المتعلقة بالعنف العنصري أو أحداث الشغب الكروية أو الوقوع ضحية للاحتيال، لذلك فإن العديد من مشجعي كرة القدم لديهم سبب وجيه للحذر، ولكن إلى جانب هذه التهديدات التقليدية، يحتاج المشجعون واللاعبون المتنقلون إلى توخي الحذر من الجريمة السيبرانية.

وتقدم بطولة كأس العالم بنسختها الحالية عددًا من الفرص للقراصنة، حيث سيكون هناك أولئك الذين يتطلعون إلى الاستفادة عن طريق سرقة الأموال أو الأجهزة أو البيانات من مشجعي كرة القدم، وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار كمية الأموال التي تمت سرقتها من خلال الجريمة السيبرانية، والتي من المتوقع أن تتضاعف من 3 تريليون دولار في عام 2015 إلى 6 تريليون دولار بحلول عام 2021، مما يجعلها تشكل تهديد حقيقي كبير.

ونحاول من خلال التقرير التالي توضيح جميع الطرق التي قد تؤدي إلى تعرض الزائرين أو اللاعبين إلى هجمات سيبرانية، حيث ينبغي تجنب استخدام الشبكات اللاسلكية العامة قدر الإمكان، وفي الحالات التي لا توجد فيها خيارات، ينبغي استخدمها بشكل مقتصد، كما ينبغي التأكد من الحصول على تذاكر حضور المباريات من مصادر مرخصة لتقليل فرص الاحتيال، ويجب استخدام التطبيقات الرسمية بعناية لتجنب التهديدات السيبرانية.

الشبكة اللاسلكية

تجنبًا لشراء باقات تجوال بيانات مرتفعة الثمن، لن يستخدم العديد من المعجبين اتصالات الجيل الرابع 4G، وبدلاً من ذلك سيعتمدون فقط على خدمة الشبكة اللاسلكية الواي فاي المجانية في الفنادق والمقاهي والمطاعم، وينبغي على المستخدمين الذين يرغبون بتحديث بيانات العديد من المباريات المهمة أو التحقق من حساباتهم المصرفية أو تنزيل الخرائط للوصول إلى الاستاد المحلي التفكير مرتين قبل استخدام خدمة الواي فاي العامة، إذ تسهل أدوات التحكم الأمنية الضعيفة في الشبكات اللاسلكية العامة إمكانية سرقة المعلومات أثناء التصفح، ويمتلك القراصنة، من خلال إمكانية التحكم بالشبكة، القدرة على رؤية المعلومات المرسلة بين الجهاز والوجهة المطلوبة، لذلك في حال استخدام كلمات مرور أو إرسال معلومات حساسة، فقد يتمكن المخترقون من سرقة تلك البيانات، كما أن سهولة إنشاء نقاط اتصال عامة من خلال الهواتف أو الأجهزة الأخرى تعني أن المتسللين يمكنهم الحصول على وصول أكبر دون استخدام موزع الشبكة اللاسلكية المتواجد.

المواقع

سوف يسافر بعض المشجعين إلى روسيا بدون تذاكر، إما للاستمتاع بالأجواء المحيطة بكأس العالم أو على أمل الحصول على التذاكر أثناء وجودهم هناك، ولذلك يجب أن يكونوا حذرين في الحالة الثانية، إذ على الرغم من أن الجمهور أصبح أكثر حذراً في حالة شراء التذاكر الوهمية والتعامل مع البائعين المزيفين المحتملين، فإن هذا السوق لا يزال مزدهر على الإنترنت، حيث تتم عمليات إعادة بيع التذاكر الحقيقية والمزيفة، ويزداد ازدهار هذا السوق من خلال زيادة عدد مواقع الويب المسجلة تحت مظهر رسمي، كما تزيد المواقع غير المشروعة التي قد يتم الخلط بينها وبين المواقع الرسمية من خطر واحتمالية خداع بعض المعجبين الزائرين لتقديم معلومات شخصية ومالية في مقابل التذاكر، ونظرًا إلى أن العديد من الأفراد يستخدمون كلمة المرور نفسها لجميع حساباتهم، فإن استخدام كلمة المرور نفسها لتسجيل الدخول إلى موقع مزيف يترك معلومات شخصية أوسع عرضة للخطر.

التطبيقات

في الوقت الذي يقوم فيه المشجعون بتثبيت أحدث تطبيقات كأس العالم على هواتفهم، فإن عمليات جمع البيانات لا تزال تشكل مصدر قلق كبير، إذ من خلال مشاركة سبعة من أصل عشرة تطبيقات للهواتف الذكية مع خدمات الجهات الخارجية، يكون من الأهمية بمكان أن يكون المشجع حريص على نوع المعلومات التي يشاركها عبر هذه التطبيقات، وقد تكون النتائج المترتبة على قيام التطبيقات بتجميع المعلومات أو الوصول إلى مجلدات أخرى مثل جهات الاتصال مشكلة كبيرة للمستخدم، حيث تمثل التطبيقات المزيفة التي تعد بتوفير أفضل التغطيات أو بيع التذاكر تهديدات خطيرة على المعلومات الشخصية المخزنة على الأجهزة، إذ إن التطبيقات التي تتطلب معلومات شخصية أو أذونات أكثر من المعتاد لديها القدرة على سرقة المعلومات.

الأجهزة

تشكل الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب اللوحية والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة جزءًا مهمًا من تجربة كرة القدم، حيث يستطيع المشجعون التحقق من النتائج وعرض تشكيلات الفرق المشاركة ومشاركة أفكارهم الخاصة على مجموعة متنوعة من منصات التواصل الإجتماعي، وقد يختار البعض أن يأخذوا أجهزتهم إلى روسيا لكنهم يتركونها في أمان ضمن الفندق، وهنا يظهر مصدر قلق مثير للاهتمام يتمثل في برمجيات استنساخ الهواتف، والذي يسمح للمستخدم بنسخ الهاتف ومن ثم اكتساب القدرة على اعتراض المكالمات والنصوص، وذلك بعد أن أصبحت تكنولوجيا استنساخ الهاتف متاحة بسهولة أكبر.

اللاعبين

تنطبق التهديدات المحتملة المذكورة أعلاه على الفرق نفسها واتحادات كرة القدم ككل، وكان اللاعبون الرياضيون واتحادات كرة القدم ضحايا للهجمات السيبرانية من قبل، ونتيجة لذلك، ستهتم العديد من الدول بشكل خاص بحماية لاعبيها، إذ تم خلال العام الماضي في الولايات المتحدة سرقة بيانات من 1200 لاعب كرة قدم أمريكي في قرصنة إلكترونية كبيرة، كما وقع اتحاد كرة القدم الإنجليزي ضحية لهجوم إلكتروني في الصيف الماضي، حيث اكتشف الاتحاد تواجده ضمن مركز أحد الاختراقات الذي طال عدد من لاعبي كرة القدم الذين تم تبرئتهم من استخدام الأدوية المحظورة في كأس العالم 2010.

رابط الموضوع من المصدر: مشجعو مونديال كأس العالم عرضة للهجمات السيبرانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lmZQ73
via IFTTT

تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الإنترنت

تستعد اللجنة التشريعية للاتحاد الأوروبي خلال يوم غدًا 20 يونيو/حزيران للتصويت على تشريع جديد مقترح لضمان حقوق المؤلف الأوروبي يسمى المادة Article 13 يمكنه تغيير الإنترنت الحر والمفتوح كما نعرفه، بحيث أن هذا القانون من شأنه أن يؤدي إلى فرض رقابة كاملة على المواد القانونية، وفي حال تمريره فإن قانون Article 13 يعني أن منصات الإنترنت الكبيرة مثل فيسبوك وجوجل وتويتر سوف تحتاج إلى إدخال مرشحات تعمل بشكل تلقائي على التقاط المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر الذي تم تحميله بواسطة مستخدمي المنصة.

وقد يؤدي هذا القانون، الذي يعني الرقابة التلقائية على أي شيء تحدده الخوارزميات على أنه انتهاك لحقوق النشر، إلى اضطرار شركات التكنولوجيا لفحص كل منشور وكل شيء يتم نشره على المنصات، وإزالة أي شيء يعتقدون أنه قد سرق، وحذر المشاركون في الحملة المناهضة لهذا القانون من أن أحد أكبر المتضررين من هذا التشريع المقترح سيكون الصور الهزلية المضحكة عبر الإنترنت، والتي غالبًا ما تستخدم الصور التي تخضع لحقوق النشر.

وكتبت شخصيات بارزة من صناعة التكنولوجيا رسالة مفتوحة إلى رئيس البرلمان الأوروبي يحذرون فيها من أن Article 13 يمثل تهديدا وشيكًا لمستقبل الإنترنت، حيث حذرت الرسالة المفتوحة من أن القانون Article 13 يتخذ خطوة غير مسبوقة نحو تحويل الإنترنت من منصة مفتوحة للمشاركة والابتكار إلى أداة للمراقبة والتحكم الآلي لمستخدميها.

وكانت النقاشات تركز حتى الآن على النتائج المقصودة للقانون، بما في ذلك فكرة أنه يجب التضحية بقدر معين من حرية التعبير والمنافسة لتمكين أصحاب الحقوق من إلزام جوجل وفيسبوك وغيرهم على مشاركة الأرباح، لكن العواقب غير المقصودة هي أكثر أهمية، إذ يسمح القانون للمواقع الإخبارية أن تقرر من الذي يمكنه الارتباط بها، وهذا يعني أن بإمكانها استبعاد منتقديها.

كما أن هناك نواحي أكثر خطورة تتمثل بإمكانية حدوث هجمات موجهة خلال الأزمات، بحيث يمكن للمتلاعبين في سوق الأوراق المالية استخدام روبوتات الدردشة الكتابية للمطالبة بحقوق المؤلف على الأخبار المتعلقة بشركة ما، مما يؤدي إلى منع مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن للفاعلين السياسيين منع المقالات الرئيسية خلال الاستفتاءات أو الانتخابات.

وقالت الرسالة: “نحن ندعم النظر في التدابير التي من شأنها تحسين قدرة المبدعين في الحصول على مكافأة عادلة لاستخدام أعمالهم عبر الإنترنت، ولكن لا يمكننا دعم Article 13 من أجل مستقبل الإنترنت، نحن نحثك على التصويت لصالح حذف هذا الاقتراح”، بحيث أن مثل هذه الرقابة الصارمة على مقاطع الفيديو الإخبارية والحملات الانتخابية سوف تضر بحرية التعبير.

كما أن الموقعين على الرسالة، بما في ذلك مخترع شبكة الويب العالمية تيم بيرنرز لي Tim Berners-Lee، ومؤسس ويكيميديا جيمي ويلز Jimmy Wales، وديفيد كاي David Kaye المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الأمم المتحدة، شككوا أيضًا في قانونية القانون المقترح بقولهم أنه قد يتعارض مع الميثاق الأوروبي للحقوق الأساسية.

وقال كاي في رسالة مؤلفة من تسع صفحات نشرت على الإنترنت إنه قلق للغاية من أن Article 13 سوف تؤدي إلى فرض رقابة ونظام مراقبة نشط، في حين صرح جيم كيلوك Jim Killock، المدير التنفيذي لمجموعة الحقوق المفتوحة في المملكة المتحدة Open Rights Group أن القانون الجديد سوف يوفر نظامًا روبوتيًا لحماية حقوق المؤلف الأمر الذي من شأنه أن يخلط أي صورة أو نص أو صورة هزلية مضحكة أو فيديو يبدو أنه يتضمن مواد محمية بحقوق الطبع والنشر.

وتصوت اللجنة التشريعية الأولى على الشكل النهائي للمقترح يوم غدًا الأربعاء، على أن يتم إحالة الصيغة التي يصوتون من خلالها إلى الجلسة العامة البرلمانية، وهو ما دفع حملة Save Your Internet إلى حث مستخدمي الإنترنت الأوروبيين على الاتصال بأعضاء البرلمان الأوروبي قبل التصويت الحاسم في 20 يونيو/حزيران، بحيث تتضمن الحملة أدوات لتسهيل التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو منصات التواصل الإجتماعي.

ويهدف التشريع في المقام الأول إلى منع البث المباشر للموسيقى المقرصنة والفيديو، إلا أن نطاق التشريع يغطي جميع المواد المحمية بحقوق النشر وأي مواد محمية، بما في ذلك الصور والصوت والفيديو والبرامج المجمعة والتعليمات البرمجية والكلمات المكتوبة.

ويوضح اختصاصي التشفير والأخصائي في مجال الأمن وأحد الموقعين على الرسالة بروس شناير Bruce Schneier أن المادة 13 تحول منصات التواصل الإجتماعي وشركات الإنترنت الأخرى إلى شرطة لحقوق النشر، مما يجبرها على تنفيذ بنية تحتية للرصد عبر خدماتها بالكامل، كما يمكن إعادة تصميم هذه البنية التحتية بسهولة من قبل الحكومة والشركات وترسيخ المراقبة الشاملة في نسيج الإنترنت.

تجدر الإشارة إلى أن المطالبة زورًا بحقوق المؤلف ستكون سهلة، بحيث يتطلب إزالة ادعاء كاذب بحقوق النشر أن تتم مراجعته من قبل موظف لدى شركات الإنترنت، وينقب عن حقيقة ملكية العمل، ويعدل قاعدة البيانات لملايين الأعمال في وقت واحد، بينما يمكن لروبوتات الدردشة الكتابية تلويث قواعد بيانات حقوق الطبع والنشر بشكل أسرع من قدرة البشر على إزالتها.

رابط الموضوع من المصدر: تشريع أوروبي جديد يهدد مستقبل الإنترنت كما نعرفه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2METr3j
via IFTTT

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل

ربما تستغرب من نشر هذا الخبر في موقع مختص بأخبار التقنية، إلا أننا رياضيون ونشجع كل إبداع عربي، ونعتقد أن محمد صلاح يستحق ذلك وأهلًا له.

وفي التفاصيل أن النجم المصري محمد صلاح الغائب بداعي الإصابة منذ أواخر مايو الماضي، يعود إلى ملاعب كرة القدم في مباراة الفراعنة ضد روسيا اليوم الثلاثاء في سان بطرسبورغ ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2018، بحسب التشكيلة الرسمية التي نشرها الاتحاد المصري. وفقًا لسكاي نيوز عربية.

وأجرى المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر تغييرا وحيدا على التشكيلة التي خاضت مباراة الأوروغواي، فدفع بصلاح بدلا من عمرو وردة.

وكان النجم المصري قد أصيب بالتواء في مفصل كتفه الأيسر في نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.

وجلس صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى بمجموعة مصر بكأس العالم، التي خسرتها بهدف نظيف أمام أوروغواي، ولم يشارك.

رابط الموضوع من المصدر: محمد صلاح يعود ويشارك في مبارة مصر وروسيا بعد قليل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2llrVvy
via IFTTT

أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تمت معاقبة شركة آبل في أستراليا لرفضها تقديم إصلاحات مجانية لأجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية التي سبق أن حصلت على خدمات من قبل متاجر غير تابعة للشركة، وهي أحدث حلقة في النزاع العالمي بين الشركات والمستهلكين فيما يتعلق بحقوق الإصلاح، حيث نجح المنظمون الأستراليون ACCC في رفع دعوى قضائية ضد شركة آبل فيما يتعلق بممارساتها المناهضة للمستهلكين، وفرضت المحكمة الفيدرالية الأسترالية على الشركة غرامة قدرها 9 ملايين دولار أسترالي أو 6.6 مليون دولار أمريكي.

وزعمت الدعوى أن شركة آبل استخدمت تحديثًا لنظامها التشغيلي آي أو إس iOS عمد إلى تعطيل المئات من أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية، حيث تظهر رسالة تشير إلى “Error 53” على الأجهزة التي تم خدمتها بواسطة متاجر إصلاح غير مصرح بها، ثم رفضت فك قفل الأجهزة التي تعرض هذه الرسالة، وأخبرت المستهلكين أنها لن تقدم إصلاحات مجانية للأجهزة التي أصبحت غير صالحة للعمل بسبب الخلل.

وأخبرت شركة آبل ما لا يقل عن 275 عميلًا من المستهلكين الأستراليين الذين تأثروا بالخطأ 53 بأنهم غير مؤهلين للحصول على تعويض لأن أجهزتهم قد تم خدمتها مسبقًا في متاجر غير تابعة للشركة، مما أدى إلى إبطال الضمانات، وتم إخبار العملاء بذلك في الفترة ما بين شهر فبراير/شباط 2015 وفبراير/شباط 2016.

وكانت الشركة قد عرضت هذه المعلومات من خلال موقعها على الويب ومن خلال الموظفين المتواجدين في متجر آبل ضمن أستراليا، وعبر المكالمات الهاتفية لخدمة العملاء، وبموجب القانون الأسترالي، ووفقًا للجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية التي رفعت دعوى قضائية ضد الشركة، يحق للعملاء الإصلاح أو الاستبدال، وأحيانًا استرداد الأموال إذا كان المنتج معيوبًا.

ورأى بعض عملاء آبل أن الخلل Error 53 يعتبر جزء من الجهد العام لمنع المستخدمين من الذهاب إلى متاجر غير تابعة للشركة المصنعة لهواتف آيفون لإجراء الإصلاحات، وقالت المفوضة سارة كورت Sarah Court إن محكمة أستراليا الاتحادية قضت بأن آبل لا تستطيع التوقف عن خدمة الأجهزة ذات الضمان لأن جهاز المستهلك قد تم إصلاحه من قبل شخص آخر غير آبل.

وازداد الصراع خلال السنوات الأخيرة حول الأماكن التي يمكن للمستهلكين الحصول من خلالها على عمليات إصلاح للأجهزة مع تزايد تعقيد الأجهزة الاستهلاكية، وضغط جمعية الإصلاح في الولايات المتحدة على الحكومة لكي تطلب من المصنعين مشاركة المعلومات التي تحتاجها متاجر الإصلاح المستقلة لإصلاح منتجاتها، في حين أثار آخرون مخاوف من أن الإصلاحات غير المصرح بها قد تعرض أمن البيانات الموجودة على الأجهزة للخطر.

وقالت آبل سابقًا إن الخطأ Error 53 يمكن أن يحدث بعد استبدال الشاشة بشكل غير مصرح به، وأن هذا الخطأ مطلوب لحماية العملاء في حال تم استخدام مستشعر بصمة احتيالي، وأضافت في وقت لاحق أن عبارة “Error 53” كانت خطأ، بحيث أنها كانت تهدف إلى أن تكون ضمن اختبارات المصنع، واعتذرت آبل ونشرت تعليمات على موقعها على الإنترنت للمستهلكين لإصلاح المشكلة.

وقامت الشركة بالوصول إلى حوالي 5000 عميل تأثروا بالخطأ Error 53 لتعويضهم بعد أن تم إخطارها بالتحقيق الذي أجرته الهيئة التنظيمية الأسترالية، كما وافقت آبل أيضًا على تحسين تدريب الموظفين، بالإضافة إلى تعزيز نظمها الداخلية وإجراءاتها للتأكد من امتثالها لقوانين المستهلكين الأسترالية، والتزمت آبل أيضًا بموجب هذه الاتفاقية بتوفير أجهزة بديلة جديدة، وليس فقط أجهزة تم تجديدها، إذا كان هناك خلل في المنتج.

ويرجح أن يكون المستهلكون هم المستفيدون الرئيسيون من قرار المحكمة لأن مصلحي الأطراف الثالثة عادة ما يتقاضون أجورا أقل، وقال جيمس طومسون James Thomson، محلل صناعي كبير في IBISWorld إن أبل وغيرها من الشركات الكبرى قد تضطر إلى خفض تكاليف الإصلاح للاحتفاظ بالمستهلكين، وأضاف أنه على الرغم من أن العقوبات المالية ضئيلة نسبيًا بالنسبة لشركة بحجم شركة آبل، إلا أن رد الفعل قد يكون له تأثير أكبر على الشركة والصناعة بشكل عام.

رابط الموضوع من المصدر: أستراليا تغرم آبل بمبلغ 6.6 مليون دولار



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t56p2n
via IFTTT

مايكروسوفت تتعرض لانتقادات كبيرة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت

تتعرض شركة مايكروسوفت لانتقادات كبيرة عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي بسبب تعاقد ذراعها للحوسبة السحابية Azure مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة ICE، وهي الوكالة التي تفصل العائلات على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث تشكل الخطوات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً لفصل الأطفال عن والديهم على حدود الولايات المتحدة موضوعًا ساخنًا بما يكفي لحرق مايكروسوفت.

وتقول الشركة الآن إنها مستاءة من الإجراءات الجديدة التي اتخذتها إدارة ترامب المتعلقة بسجن الوالدين المهاجرين الذين يحاولون المجيء إلى الولايات المتحدة دون المرور عبر القنوات القانونية، مع نقل أطفالهم إلى مراكز الاحتجاز، وأضافت في بيان لها: “كشركة عملت مايكروسوفت منذ أكثر من 20 عامًا على الجمع بين التكنولوجيا وحكم القانون لضمان بقاء الأطفال اللاجئين والمهاجرين مع آبائهم”.

وكانت الشركة قد صرحت عبر منشور في شهر يناير/كانون الثاني بأنها تفخر بدعم جهود إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE من خلال خدماتها السحابية Azure، بما في ذلك القدرة على استخدام إمكانيات التعلم العميق لتسريع التعرف على الوجه وتحديد الهوية، ولكن نظرًا إلى حجم الشركة، لم يكن العديد من الموظفين يعلمون بوجود أي اتفاق من هذا القبيل حتى وقت قريب.

وتعرضت الشركة لحملة غضب كبيرة عبر الإنترنت، بما في ذلك نشر مشاركات تذكر كيف كان الرئيس التنفيذي للشركة ساتيا ناديلا Satya Nadella مهاجرًا أيضًا، وطلب من عملاقة البرمجيات اتخاذ موقف بشأن ما يحدث على الحدود من فصل للعائلات، كما تعرضت شركات التكنولوجيا الأخرى في الآونة الأخيرة لانتقادات شديدة بسبب عقودها الحكومية، حيث عبر الموظفون عن عدم موافقتهم على العواقب بعيدة المدى لتقنياتهم.

وتحدث عدد من موظفي الشركة حول الموضوع، بما في ذلك لاري أوسترمان Larry Osterman مهندس مايكروسوفت الذي سأل رئيس الشركة براد سميث Brad Smith كيف يمكننا العمل مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة بالنظر إلى مواقفنا الأخلاقية، كما حث تحالف عمال التقنية، وهو مجموعة مناصرة، موظفي مايكروسوفت على عدم المشاركة في العمل مع إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة.

وطالب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومجموعات الحقوق المدنية مؤخرا شركة أمازون بالتوقف عن بيع نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على الوجه يدعى Rekognition إلى الشرطة والكيانات الحكومية الأخرى لأنهم يخشون أن يتم استخدامها بشكل غير عادل، كما ضغط موظفو جوجل بنجاح على الشركة لعدم تجديد عقد مع البنتاغون، حيث يخشى بعض الموظفين من إمكانية استخدامه لتحسين استهداف هجمات الطائرات بدون طيار.

وقامت شركة مايكروسوفت، بعد أن تم الاتصال بها من قبل عدد من المؤسسات الإعلامية حول بيان دعم إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة، بتعديل المشاركة لحذف كلمة “فخورة”، وبالرغم من أن الشركة لم تتراجع عن دعمها لإدارة الهجرة والجمارك، ولكنها أشارت إلى أنها لا تدعم سياسة الهجرة التي لا تتسامح، وحثت الكونغرس على سن تشريع يضمن عدم فصل الأطفال عن عائلاتهم.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ، فإن عقد مايكروسوفت مع إدارة الهجرة والجمارك يساوي 19.14 مليون دولار، وقالت الشركة في بيان إنها مستاءة من تصرفات إدارة الهجرة والجمارك وتطلب من الحكومة تغيير سياستها، وأنها تشعر بالقلق من الفصل القسري للأطفال عن عائلاتهم على الحدود، حيث كان توحيد الأسرة أحد أهم الركائز الأساسية في السياسة والقانون الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأضافت مايكروسوفت: “لا تعمل مايكروسوفت مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أو مع الجمارك وحماية الحدود الأمريكية على أي مشاريع تتعلق بفصل الأطفال عن عائلاتهم على الحدود، وخلافًا لبعض التكهنات، فإننا لسنا على دراية باستخدام خدمات Azure لهذا الغرض”.

وكانت مايكروسوفت قد عارضت في السابق معاملة إدارة ترامب للمهاجرين، حيث وصف الرئيس وكبير المسؤولين القانونيين براد سميث إلغاء برنامج “الحالمون” بأنه خطوة إلى الوراء بالنسبة لأمتنا بأكملها، كما نشر سميث أيضًا قصة على صفحته ضمن خدمة LinkedIn دعماً لإبقاء العائلات مع بعضها البعض، في حين دعا الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا نادلا صناعة التكنولوجيا للمساعدة في منع مستقبل بائس.

رابط الموضوع من المصدر: مايكروسوفت تتعرض لانتقادات كبيرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2t8oRqD
via IFTTT

كيفية تعطيل شاشة القفل في ويندوز 10

البوابة العربية للأخبار التقنية

تستقبلك شاشة القفل بنظام ويندوز 10 مع عرض مذهل عند تشغيل الحاسب، إلا أنه لا يخدم أي غرض أمني، ومن المحتمل أنك توقفت عن تقدير عظمة المشهد منذ زمن بعيد، وبالنسبة إلينا فإن شاشة القفل مجرد إزعاج يجب أن نضغط عليه قبل الوصول إلى شاشة تسجيل الدخول الفعلية التي يتم تأمين محتويات الحاسب الخاص بها وتأمينها، ولحسن الحظ هناك طريقة لتعطيل شاشة التأمين على ويندوز 10 إذا كنت ترغب في إجراء تغيير سريع على التسجيل.

فيما يلي كيفية إعلام ويندوز بالتخلي عن شاشة التأمين وإرسالها مباشرةً إلى شاشة تسجيل الدخول عند بدء تشغيل الحاسب.

  • ابحث عن regedit وقم بتشغيل الأمر.
  • انقر نقراً مزدوجاً لتوسيع HKEY_LOCAL_MACHINE في الجزء الأيمن.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع SOFTWARE.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع Policies.
  • انقر نقرًا مزدوجًا لتوسيع مايكروسوفت.
  • الآن، لا تنقر نقرًا مزدوجًا ولكن انقر بزر الماوس الأيمن فوق ويندوز.
  • انقر فوق جديد ، ثم انقر فوق Key.
  • قم بإعادة تسمية مفتاح جديد # 1 الذي أنشأته للتو كإضفاء طابع شخصي ثم اضغط على دخول.
  • في المجلد “تخصيص”، انقر بزر الماوس الأيمن في الجزء الأيمن من “محرر التسجيل”، وحدد جديد ، ثم حدد قيمة DWORD 32 بت، سترى عنصرًا جديدًا منبثقًا في الجزء الأيسر من محرر السجل، بعنوان القيمة الجديدة رقم 1، قم بإعادة تسميته كـ NoLockScreen واضغط على دخول.
  • انقر نقراً مزدوجاً فوق NoLockScreen لفتح بيانات القيمة الخاصة به تحت بيانات القيمة، قم بتغيير القيمة من 0 إلى 1 وانقر فوق موافق.
  • الخروج من محرر التسجيل وإعادة تشغيل جهاز الحاسب الخاص بك.

الآن ستتجاوز شاشة القفل وتذهب مباشرة إلى شاشة تسجيل الدخول حيث ستحتاج إلى إدخال كلمة المرور أو رقم التعريف الشخصي لتسجيل الدخول إلى جهاز الحاسب الخاص بك، ولا يزال بإمكانك إلقاء نظرة خاطفة على شاشة قفل الشاشة خلف مطالبة تسجيل الدخول.

كيفية تعطيل شاشة القفل في ويندوز 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JS8DMQ
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014