فيسبوك يلاحق المستخدمين في كل زاوية مع الإعلانات

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

تواصل شركة فيسبوك العثور على أماكن جديدة ومزعجة محتملة لبيع الإعلانات ضمن منصتها الرقمية الخاصة بها، وبالرغم من أن هذه الأخبار تعتبر جيدة بالنسبة لصافي أرباح الشركة، لكنها تعتبر أيضًا بمثابة إشارات لوجود مواطن ضعف، إذ جنبًا إلى جنب مع الجدل المستمر في الآونة الأخيرة حول الأماكن الجديدة لعرض رسائل فيسبوك التجارية المدفوعة، فإن الشركة بدأت مؤخرًا في اختبار أنواع مختلفة من الإعلانات ضمن السوق التجارية Marketplace، وهو قسم يشبه Craigslist مخصص للأشخاص الذين يبيعون ويشترون البضائع.

كما تختبر منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا تلك الأنواع الجديدة من الإعلانات ضمن ميزات مثل قصص فيسبوك Facebook Stories، وهي ميزة الفيديو الذي يختفي بشكل تلقائي المنسوخة من تطبيق التراسل الفيديوي سناب شات Snapchat، كما أشار أحد المدراء التنفيذيين في الشركة أن المنصة تختبر الإعلانات الفيديوية التي يتم تشغيلها تلقائيًا في تطبيق الدردشة خاصتها ماسنجر Messenger.

ويتوقع في أي وقت أن يبدأ تطبيق التراسل الفوري واتساب المملوك لها بعرض الإعلانات لأول مرة بعد أن تخلى المدير التنفيذي عن منصبه ضمن الشركة بسبب الخلافات التي شملت بيع الإعلانات ضمن تطبيق الدردشة، بحيث أن أحد الدروس المستفادة بعد مرور ست سنوات على تحول فيسبوك إلى شركة عامة هو أنها بارعة بشكل لا يصدق فيما يتعلق بجني الأموال، إذ إنها قادرة إلى حد كبير على إيجاد أماكن جديدة لعرض الإعلانات.

كما أنها بارعة في تخصيص الأماكن والإعلانات للاحتياجات الخاصة للفنادق أو شركات التجارة الإلكترونية أو الشركات الأخرى التي تحاول الوصول إلى العملاء المحتملين، لذا من المنطقي أن تستمر المنصة في توسيع نطاق وصول الإعلانات إلى الأماكن التي تتم زيارتها بشكل مستمر من قبل الأشخاص حيث يقضون وقتًا أطول، بما في ذلك منصة مشاركة الصور إنستاجرام المملوكة لفيسبوك ومنصة الدردشة ماسنجر وتطبيق التراسل واتساب.

وتحاول المنصة القيام بذلك مع تراجع نسبة استخدامها إلى حد ما بين شريحة المراهقين الأمريكيين مع تفوق إنستاجرام ويوتيوب وسناب شات من حيث الأهمية، حيث اعتاد موقع فيسبوك على أن يكون أكثر منصات التواصل الإجتماعي هيمنة على المراهقين ضمن الولايات المتحدة، لكن أصبح من الواضح أن هناك منصات تواصل إجتماعي أخرى قد تجاوزته.

وتعد مسألة العثور على المزيد من الأماكن لوضع الإعلانات بمثابة إستراتيجية فعالة لأنها تحقق المطلوب منها، إلا أن أنواع الإعلانات الجديدة المصغرة التابعة للشبكة الإجتماعية والتقارير المتعلقة بها تبدو كدليل على أن الشركة ليس لديها أماكن إضافية لبيع الإعلانات التجارية على شبكتها الاجتماعية الرئيسية، مما يجعلها تذهب في اتجاه الخطة البديلة لإيجاد أماكن جديدة لوضع الإعلانات.

ويعتبر السؤال الأهم هو لماذا ليس لدى فيسبوك أماكن لوضع الإعلانات، وهل يعود الأمر إلى أن الناس يستخدمون المنصة بشكل أقل أو بشكل مختلف عن السابق أو بسبب زيادة الطلب من قبل المعلنين أو كليهما، لكن من شبه المستحيل معرفة الإجابة على هذا السؤال على وجه اليقين، وكانت المنصة قد صرحت منذ بضع سنوات أنه لم يعد بإمكانها زيادة نسبة الإعلانات إلى المشاركات غير المدفوعة.

كما ذكرت الشبكة الإجتماعية أن التغييرات التي أجرتها في الأشهر الأخيرة للتأكيد على الجودة قد تعيق كمية الوقت الذي يقضيه الناس هناك، وسواء كان الناس يستخدمون فيسبوك بشكل أقل أم أكثر، فإن الأماكن المتاحة والمخصصة للإعلانات سوف تنمو ببطء أكبر، وبعبارة أخرى فإن الطلب من الشركات التي ترغب في شراء إعلانات فيسبوك يفوق الشرائح الإعلانية المحتملة.

ويساعد هذا الأمر على زيادة الأسعار، حيث يشتكي بعض المعلنين على المنصة من أن الإعلانات أصبحت مكلفة للغاية بالنسبة لهم، وارتفع متوسط أسعار تلك الإعلانات بنسبة 39 في المئة، مما جعل هذا الربع هو الربع الرابع على التوالي الذي ترتفع فيه أسعار الإعلانات، وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة أن نمو عائدات فيسبوك سيظل يعتمد على قدرتها في الحصول على أسعار أعلى للإعلانات التي تبيعها.

ويعزز هذا الأمر من المخاطر المحتملة، إذ إن توسع آلة الإعلانات ضمن فيسبوك بشكل متزايد إلى خارج أسوار الشبكة الإجتماعية قد يتسبب بإزعاج العملاء عبر رؤية الإعلانات في أماكن غير مألوفة بالنسبة لهم، وقد تواصل أسعار الإعلانات بالصعود إلى النقطة التي لا تستطيع بعض الشركات تحمل تكاليفها بعد الآن، وقد تثبت الإعلانات في الأماكن الجديدة مثل واتساب وماسنجر أنها غير فعالة للمعلنين كإعلانات فيسبوك التقليدية، مما يعني أن المنصة بحاجة إلى مواصلة إثبات أن إعلاناتها تستحق الشراء من قبل ملايين الشركات التي تريدها.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يلاحق المستخدمين في كل زاوية مع الإعلانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K6az0x
via IFTTT

5 ابتكارات تقنية في كأس العالم 2018

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

كرة القدم هي صناعة بمليارات الدولارات يتبعها مليارات الأشخاص حول العالم لذلك ليس من المستغرب على الإطلاق أنها ليست محصنة ضد الكلمة الطنانة المفضلة في قطاع التكنولوجيا التحول الرقمي وفي الواقع لعبت التكنولوجيا دوراً حاسماً للمذيعين والمنظمين والمتفرجين في بطولات كأس العالم السابقة، وكأس العالم في روسيا 2018 ليست استثناء، ولكن ما سيكون مختلفًا هو تأثير التكنولوجيا على أرض الملعب نفسها.

شهدت آخر بطولة لكأس العالم في البرازيل أول ظهور لخط المرمى، حيث تلقى الحكام لأول مرة مساعدة في اتخاذ القرارات، ويشهد هذا العام ظهور الحكام المدعومين بالفيديو VAR، ولكنه ليس التطور التكنولوجي الوحيد الذي يجري داخل وخارج الملعب.

VAR

بعض التغييرات الأخيرة في كرة القدم كانت مثيرة للانقسام مثل تقنية VAR، حيث كانت الدعوات إلى حكام الفيديو في كرة القدم طويلة الأمد، حيث يشير المدافعون إلى نجاح أنظمة مماثلة في لعبة الركبي والتنس وحتى الكريكيت.

الفكرة بسيطة يمكن للحكام الرجوع إلى “مواقف متغيرة للألعاب” مثل الأهداف والعقوبات والبطاقات الحمراء والهوية الخاطئة لحكم الفيديو الذي يمكن أن يساعد، وتم اختبار VAR في العديد من المسابقات، بما في ذلك كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه تلقى ردة فعل مختلطة مع العديد من إما استدعاء VAR ليتم إصلاحه أو حتى إلغائه تمامًا.

ولكن هذا لم يمنع الفيفا من استخدام تقنية VAR في جميع مباريات كأس العالم الحالي الـ 64، وسيكون هناك فريق مخصص للحكم في الفيديو مكون من فريق VAR وثلاثة أجهزة مساعدة VARs ومساعدين في غرفة عمليات الفيديو VOR في مركز البث الدولي في موسكو.

يمكن لـ VARs التحدث إلى الحكم باستخدام نظام راديو يعتمد على الألياف، في حين يتم نقل 33 كاميرا للكاميرا الإذاعية وكاميرتين مخصصتين مباشرةً إلى VOR باستخدام نفس الشبكة، ثمانية من هذه الكاميرات تبث بالحركة البطيئة الفائقة وأربعة بحركة بطيئة جدًا، وتتمثل الفكرة في أن كل VAR ينظر إلى خلاصة كاميرا مختلفة، ويبلغ الحكام عن أي أخطاء أو حوادث ضائعة، أو عندما يطلب الحكم المساعدة.

من الناحية العملية يبدو الأمر سهلاً لكن الحقيقة عكس ذلك، وما زال الحكام الذين لديهم حق الوصول إلى VAR يتخذون قرارات غير صحيحة، في حين أن الحشود في الملاعب لم تكن تدرك في كثير من الأحيان أن VAR تم استشارته، ففي نهائي بطولة الدوري الأسترالي، لم يتمكن فريق VAR من مشاهدة زاوية حاسمة في الكاميرا أظهرت بوضوح أن الهدف كان مسموحًا به بسبب خطأ فني.

تعهدت الفيفا بجعل هذه العملية أفضل مع “نظام معلومات VAR” الذي سوف يضمن إعلام المذيعين والمعلقين ومشغلي المعلومات والترفيه في الملعب الرياضي، ويتضمن هذا سبب المراجعة ونتائج المراجعة، وسيقوم النظام القائم على الحاسب اللوحي أيضًا بإنشاء رسومات تلفزيونية تلقائيًا للهيئات الإذاعية.

لكن المشكلة الأكبر ستكون ضمان عدم تأثر سرعة اللعبة، وهذا قبل أن تفكر في أن العديد من الحكام في كأس العالم هذه لن يستخدموا VAR أبدًا.

4K UHD والواقع الإفتراضي

يبدو أن كل بطولة كأس العالم تبشر بقدوم تقنية البث الجديدة هذا العام هي 4K Ultra High Definition UHD، حيث كانت هناك تجارب 4K في البرازيل 2014، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توفير تغذية 4K للهيئات الإذاعية الآن لأن عددًا كبيرًا من المشاهدين لديهم أجهزة تلفزيون متوافقة.

كما ستحصل BBC على موجز واقع افتراضي للمباريات، متوفر عبر تطبيق BBC Sport VR، مما يتيح للمشاهدين الشعور كما لو كانوا في صندوق خاص في الملعب.

نظم الأداء والتتبع الإلكترونية

ثاني أهم ابتكارات الفيفا هو نظام الأداء الإلكتروني والتتبع EPTS، وهو نظام قائم على الحاسب اللوحي والذي سيوفر للمدربين لجميع الفرق الـ 32 إمكانية الوصول إلى إحصائيات اللاعبين ولقطات الفيديو في الوقت الفعلي.

وسيتم تزويد كل فريق بثلاثة أقراص، واحدة للمحلل في الجناح، وواحدة للمحلل على مقاعد البدلاء والأخرى للفريق الطبي، كما ستخضع اللقطات إلى تأخير لمدة 30 ثانية، إلى جانب إحصائيات مثل بيانات تحديد موضع اللاعب ومروره وضغطه وسرعته ومعالجته.

تعمل EPTS مع الأنظمة المعتمدة على الكاميرا والتقنية القابلة للارتداء والتي وافقت عليها الفيفا في عام 2015، أما بالنسبة لكأس العالم سيتم جمع البيانات من خلال كاميرتي تتبع بصريتين تقعان على المنصة الرئيسية، في حين سيتمكن الفريق أيضًا من الوصول إلى كاميرات مختارة.

5G في روسيا

وصلت بطولة كأس العالم هذه في وقت مبكر للغاية بالنسبة إلى 5G، لكن كل من TMS وMegafon، الشريك الرسمي للاتصالات كأس العالم سيجريان تجارب على التكنولوجيا في روسيا خلال هذا الحدث، ومن المتوقع أن تكون شبكات الجيل الخامس متاحة تجاريا في عام 2019، مما يوفر سرعات أعلى وقدرة أكبر ووقت استجابة منخفض للغاية، وهذا سيعني تواصل أفضل للجماهير في ملعب كرة القدم في المستقبل بالإضافة إلى تجارب جديدة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع كشفت إريكسون وMTS أن كأس العالم سوف تستضيف أكبر نشر لـ Massive MIMO حتى الآن، بالإضافة إلى تركيب أجهزة راديو قادرة على تشغيل 5G في أكثر من 40 موقعًا في سبعة من أصل 11 مدينة مضيفة، وسوف تغطي هذه الشبكة الملاعب ومناطق المشجعين ومراكز النقل بالإضافة إلى المعالم الشهيرة، بما في ذلك الساحة الحمراء في موسكو.

كرة كأس العالم

قامت أديداس بتصنيع كرة المباراة الرسمية لكل نهائيات كأس العالم منذ عام 1970، وذلك باستخدام هذا الحدث كواجهة لعرض أحدث ابتكاراتها التقنية، الأمر الذي أثار استياء حراس المرمى الذين يبدو أنهم يشتكون من الكرة في كل مرة، وتعتبر كرة “تلستار 18” هذا العام بمثابة إعادة تصور لكرة أديداس الأولى في كأس العالم، كما أنها تتميز “بتصميم جديد” والذي يُزعم أنه يحسن من متانة الأداء سواء في الملعب أو في الشارع.

لكن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام هو تضمين رقاقة الاتصال قريب المدى NFC، وتقنية NFC هي نفس التكنولوجيا التي تعمل على إدارة الأشياء مثل آبل باي و أندرويد باي وتسمح للكرة بالاتصال بهاتف ذكي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تضمين شريحة NFC في كرة، لذلك يمكن أن تمهد الطريق لأن تكون الإصدارات المستقبلية أكثر ذكاءً.

الجدير بالذكر بأن أديداس سبق وأطلقت كرة القدم تسمى miCoach، والتي استخدمت أجهزة استشعار لتتبع مقاييس مثل السرعة والمسار، ولكنها لم تكن دائمًا بما يكفي لاستخدامها في اللعبة.

رابط الموضوع من المصدر: 5 ابتكارات تقنية في كأس العالم 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2yrJAuV
via IFTTT

الاتحاد الأوروبي يتخذ خطوة أولى في تمرير قانون رقابة الإنترنت

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الاتحاد الأوروبي

اتخذ الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء الخطوة الأولى في إصدار تشريع جديد لإصلاح قواعد حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي يقول النقاد إنه سوف يمزق الإنترنت، إذ صوتت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي لصالح تشريع يخشى رواد الإنترنت من إمكانية تحويله الويب إلى أداة للمراقبة والتحكم، حيث يتطلب التشريع من شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك اتخاذ تدابير تتمثل بتوفير مرشحات تلقائية لمنع المستخدمين من تحميل مواد محمية بحقوق النشر، وبالرغم من إقرار التشريع من خلال تصويت أولي، لكنه بحاجة إلى موافقة البرلمان قبل أن يصبح قانونًا.

وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي بصعوبة على هذا التشريع، وذلك بالرغم من التحذيرات الصادرة عن بعض أكبر الأسماء في شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى حملة الحريات المدنية، والحديث حول أن القانون سوف يضر بحرية التعبير، بينما يرسخ قوة أكبر للشركات ويحمل تكاليف إضافية للشركات الأوروبية الناشئة.

وتعهد معارضو القانون بالقتال عند طرح التشريع أمام جميع أعضاء البرلمان الأوروبي لإجراء تصويت نهائي، إذ لا يزال يتعين الاتفاق على الخطط مع ممثلين من حكومات الاتحاد الأوروبي الـ 28 قبل أن يصبح قانونًا، لكن التصويت يقلل من فرص حدوث تغييرات خطيرة، وقالت جوليا رضا Julia Reda، السياسية الألمانية وعضو البرلمان الأوروبي المعارضة للقانون “سوف أتحدى هذه النتيجة وأطلب التصويت في البرلمان الأوروبي في الشهر المقبل، لا يزال بإمكاننا إلغاء هذه النتيجة والحفاظ على الإنترنت الحر”.

ويحاول القانون، الذي ظهر لأول مرة من قبل المفوضية الأوروبية في عام 2016، تحديث قوانين حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي لتتماشى مع العصر الحالي والتغييرات المتمثلة بالشركات التقنية والمنصات الإجتماعية مثل فيسبوك وجوجل، حيث يهدف لضمان أن المؤلفين والفنانين والصحفيين يحصلون على نسبة عادلة من أعمالهم.

ويخشى المنتقدون من أن تؤدي الإجراءات إلى خنق حرية التعبير من خلال الحد من قدرة مستخدمي الإنترنت على مشاركة المحتوى، ويقول بعض المشرعين أن الصور الهزلية المضحكة المعروفة باسم memes سوف تتأثر، حيث سيطلب من المستخدمين التقاط صورهم الخاصة بهم وإعطاء الإذن للآخرين باستخدامها.

وتعتبر المادة Article 13 بمثابة أحد التشريعات الأكثر جدلًا، حيث تطلب من المنصات مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك تثبيت مرشحات، وتم اعتماد هذه المادة ضمن اللجنة بأغلبية 15 صوتًا مقابل 10 أصوات.

وأشارت رسالة مفتوحة صادر في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران موقفة من قبل 70 من أكبر الأسماء على الإنترنت، بما في ذلك مخترع شبكة الويب العالمية تيم بيرنرز لي Tim Berners-Lee، ومؤسس ويكيميديا جيمي ويلز Jimmy Wales، إلى أن المادة 13 تتخذ خطوات غير مسبوقة نحو تحويل الإنترنت من منصة مفتوحة للمشاركة والإبداع إلى أداة للمراقبة والتحكم الآلي لمستخدميها.

وجاء في الرسالة: “من الصعب التنبؤ بالضرر الذي قد تلحقه هذه المادة بشبكة الإنترنت الحرة والمفتوحة كما نعرفها في الوقت الحالي، ولكن في آرائنا يمكن أن تكون كبيرة”، وجادل رواد الإنترنت في معرض حديثهم إلى أعضاء البرلمان الأوروبي بأن التكلفة سوف تكون كبيرة على شركات التكنولوجيا الأوروبية، حيث أن المنصات الكبيرة، التي هي حصريًا أمريكية، يمكنها تحمل تكاليف الامتثال، ولكن الأمر صعب على الشركات الأوروبية الناشئة.

ويشعر خبراء الإنترنت أيضًا بالقلق من اعتماد مادة أخرى تسمى “الارتباط الضريبي” Article 11 تفرض على منصات الإنترنت، مثل جوجل الدفع للناشرين في سبيل عرض مقتطفات من الأخبار، وتجادل جوليا رضا بأن “الارتباط الضريبي” من شأنه أن يقلل بشكل كبير من إمكانية مستخدمي الإنترنت مشاركة الأخبار وحتى صور العطلات على الإنترنت، وكتبت قبل التصويت: “بموجب هذه الاقتراحات، فإن هناك حاجة للحصول على تراخيص من أجل أي شيء، بما في ذلك العناوين القصيرة والقصيرة جدًا مثل “أنجيلا ميركل تلتقي مع تيريزا ماي”.

وكانت مجموعة من 169 أكاديميًا أوروبيًا متخصصًا في مجال الملكية الفكرية قد حثوا في وقت سابق من هذا العام أعضاء البرلمان الأوروبي على رفض الخطط المضللة التي قالوا إنها تعوق على الأرجح التدفق الحر للمعلومات ذات الأهمية الحيوية للديمقراطية، وأضاف العديد من الأكاديميين أسمائهم إلى الرسالة منذ ذلك الحين، والتي تقول أيضاً إن المقترحات من المحتمل أن تضر بالصحفيين والمصورين والعديد من المبدعين ومنتجي الأخبار، بما في ذلك المستقلون.

كما أثار ديفيد كاي David Kaye، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الأمم المتحدة المخاوف بشأن الرقابة المسبقة على النشر، مع عدم تمكن المرشحات الآلية من الكشف عن التعليقات العادلة والهجاء والنقد والمحاكاة الساخرة، وتمكن هذا القانون، في خطوة نادرة، من توحيد جماعات الضغط الخاصة بالمستهلكين والتقنيين لمعارضته.

وقالت مونيك جوينز Monique Goyens، المدير العام لمنظمة المستهلك الأوروبية إن أعضاء البرلمان الأوروبي فشلوا في إيجاد حل لإفادة المستهلكين والمبدعين، إذ قد تتغير شبكة الإنترنت كما نعرفها عندما تحتاج المنصات إلى تصفية المحتوى الذي يريد المستخدمون تحميله، وقد تتغير شبكة الإنترنت من مكان يمكن أن يستمتع فيه المستهلكون بمشاركة الأفكار والإبداع إلى بيئة مقيدة ومسيطر عليها.

وتخشى شركات التكنولوجيا من أن القانون الجديد قد يؤدي إلى تفتيت السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي عبر الإنترنت، وذلك لأن الحكومات الوطنية سوف تقرر كيف ستعمل “الارتباطات الضريبية” في بلادها، ورفض أكسل فوس Axel Voss، عضو البرلمان الأوروبي من جانبه الانتقادات، وقال في بيان أثناء دفاعه عن الفكرة “ليس هناك أحد ولن يقوم أحد بتصفية الإنترنت، إن هذه المنصات تحقق أرباحًا كبيرة من الأعمال التي يحملها مستخدموها، لذا لا يمكن أن يختبئوا وراء هذه الحجة”.

رابط الموضوع من المصدر: الاتحاد الأوروبي يتخذ خطوة أولى في تمرير قانون رقابة الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K6Eyp6
via IFTTT

إنفيديا تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات حركة بطيئة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

إنفيديا

قام باحثون في شركة إنفيديا Nvidia بتدريب نظام ذكاء اصطناعي لتوفير فيديوهات الحركة البطيئة بشكل دقيق، وذلك عبر إنشاء إطارات إضافية وسيطة لملء فجوات الفيديوهات، بحيث أن تأثير الحركة البطيئة يعد واحدًا من تأثيرات الفيديو التي يصعب تقليديها، ويأتي هذا النظام مع تحويل الشركة تركيزها خلال السنوات الأخيرة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بحيث أن أحد أحدث مشاريع الأبحاث في إنفيديا يعمل على تحويل الفيديوهات العادية إلى فيديوهات حركة بطيئة لا يمكن تمييزها عن الفيديوهات الحقيقية.

وتتعلق مسألة التقاط فيديوهات حركة بطيئة باستخدام عدد كبير من الإطارات في الثانية، إذ في حال لم يتم تسجيل ما يكفي، فسوف تصبح الفيديوهات متقطعة وغير قابلة للتبديل بمجرد إبطاء الفيديو، وهو ما عملت الشركة على تغييره من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لملء إطارات إضافية، بحيث قد تسهل الأبحاث الجديدة إمكانية التقاط فيديوهات حركة بطيئة على الهاتف الذكي.

ويمكن لنظام التعلم العميق العامل بواسطة وحدات معالجة الرسوميات التابعة للشركة Tesla V100 تحويل ملفات الفيديو الملتقطة بمعدل 30 إطار في الثانية إلى مقاطع فيديو ذات حركة بطيئة عالية الجودة، حيث استخدم الفريق ما يزيد عن 300 ألف إطار فيديو فردي ضمن 11 ألف مقطع فيديو ملتقط بمعدل 240 إطار في الثانية لتعليم نظام التعلم العميق كيفية التعرف على الإطارات الإضافية والتنبؤ بها بدقة عالية.

ويعمل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد من خلال إطارين مختلفين ثم ينشئ لقطات وسيطة من خلال تتبع حركة الأشياء من إطار إلى آخر، وبالرغم من أن النتيجة ليست كما هي في الواقع أو مشابهة لإمكانية تخيل اللقطات مثلما يفعل دماغ الإنسان، لكنها تنتج نتائج دقيقة ليست مثالية، وتحتاج العملية إلى تحسينات قبل إمكانية استخدامها تجاريًا، ولكن بمجرد تحسينها، يمكن استخدامها لإضافة تأثيرات بطيئة الحركة على لقطات الهاتف الذكي بعد تسجيلها.

وكتب الباحثون في ورقة البحث العلمي “هناك العديد من اللحظات التي لا تنسى في حياتك والتي قد ترغب في تسجيلها بتقنية الحركة البطيئة لأنه من الصعب رؤيتها بوضوح من خلال العين البشرية مثل المرة الأولى التي يمشي فيها الطفل، وفي حين أنه من الممكن التقاط مقاطع فيديو بمعدل 240 إطار في الثانية باستخدام الهاتف الذكي، إلا أن تسجيل كل شيء بمعدل إطارات عالية أمر غير عملي، حيث أنه يتطلب ذاكرة كبيرة وكثيفة الاستخدام للأجهزة المحمولة، ولهذه الأسباب وغيرها، فإنه من الأهمية بمكان إنشاء فيديوهات بطيئة الحركة من خلال مقاطع الفيديو الحالية”.

وكان على الباحثين تدريب نظام التعلم العميق من أجل التعامل مع أنواع محددة من اللقطات، إذ من أجل إبطاء فيديو لسيارة تنزلق عبر الماء، توجب عليهم أولًا تدريب النظام على لقطات مماثلة، وقد يحد ذلك من مدى إمكانية استخدام نسخة تجارية من البحث للتعامل مع فيديوهات الحركة البطيئة المستهدفة.

وللتوضيح فإن عملية تحويل مقطع فيديو مدته أربع ثوان مسجل بمعدل 30 إطار في الثانية إلى مقطع فيديو حركة بطيئة يحتاج إلى إنشاء 210 إطار إضافي لمزجها وتحريكها قبل وبعد الإطارات الأصلية من أجل إنشاء التأثير المزيف للحركة البطيئة، وبالرغم من ذلك فإن هذا الأمر لا يكفي للحفاظ على الحركة بشكل سلس كما تظهر فيديوهات الحركة البطيئة الأصلية، ولهذا السبب تظهر فيديوهات الحركة البطيئة الرياضة أنها أقل بكثير من الناحية السينمائية بالمقارنة مع الأفلام.

ويعمل نظام التعلم العميق الجديد من إنفيديا على إنتاج لقطات سلسة يتم إعادة إنتاجها بطرية صحيحة بين الإطارات الحقيقية، ويتمثل نهج الفريق في استخدام أكبر عدد ممكن من الإطارات الوسيطة اللازمة للتشغيل السلس، مما قد يؤدي إلى إلغاء الحاجة إلى معدل إطارات مرتفع غير ضروري واستخدام عالي للبيانات أثناء التصوير.

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التقنية لا يمكنها إنتاج عدد لا حصر له من الإطارات الوسيطة، إذ يصبح من المستحيل لأجهزة الحاسب بدون وجود بيانات أن تتنبأ بحركة وسلوك كائنات العالم الحقيقي، ومع ذلك يمكن لنظام إنفيديا إنتاج ما يصل إلى سبع إطارات وسيطة، وهي أكثر من كافية لخلق حركة بطيئة، وتبدو تقنية إنفيديا أسرع وأسهل من الأساليب الحالية لتقليد لقطات الحركة البطيئة، ومن المتوقع أن تظهر ميزات مثل هذه ضمن الهواتف الذكية القادمة.

رابط الموضوع من المصدر: إنفيديا تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء فيديوهات حركة بطيئة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JQgIlf
via IFTTT

ليكويد دي تدمج تكنولوجيا بلوك تشين بفندق أتلانتس

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت لوسيد باي Lucid Pay المنصة الذكية لتسوية الدفعات دمجها تكنولوجيا بلوك تشين في أنظمة فندق أتلانتس النخلة، المنتجع الفاخر ذا فئة الخمس نجوم، ليكون الفندق الأول الذي يحقق السبق في هذا المجال على النطاق العالمي.

تتيح هذه المنصة الذكية للضيوف سداد قيمة أنشطتهم والخدمات العامة التي يتلقونها في الفندق بطريقة فعالة وآمنة وسهلة، كما تستخدم المنصة خاصية العقود الذكية التي تمكّن إدارة الفندق من وضع الأحكام الخاصة بالضيوف وشروط رد الأموال، مما يتيح إمكانية إجراء معاملات سلسة ودقيقة ومن غير عناء.

وقال جواد رياشي، مؤسس ليكويد دي: “نحن فخورون لتمكننا من دمج منصتنا الذكية لتسوية الدفعات لوسيد باي Pay Lucid القائمة على تكنولوجيا بلوك تشين في أتلانتس، النخلة، دبي، إحدى أشهر علامات الضيافة الرائدة عالمياً، وأود في هذا الإطار أن أتوجه بالشكر إلى فرق تكنولوجيا المعلومات والشؤون المالية والتسويق والعمليات التابعة للمنتجع على دعمهم لهذه المبادرة والجهود الدؤوبة التي بذلوها لجعل هذا المشروع حقيقة ماثلة على أرض الواقع”، وأضاف رياشي: “لقد أولينا اهتماماً كبيراً بكل ما من شأنه ضمان جعل هذا المنتج سهل الاستخدام ويترافق مع آلية تعلم ملائمة”.

وقال انطوني لينسدال، نائب رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات بفندق أتلانتس، النخلة، دبي: “تم اختيارنا لمنصة لوسيد باي Lucid Pay لما توفره من خدمات متكاملة للبيع باستخدام تكنولوجيا البلوك تشين، إن هذا يعتبر إنجازا كبيرا في مجال الضيافة ونحن فخورون أن نكون سباقين في استخدامه لإرضاء زوارنا”.

يذكر أن هذا الحل غير القائم على أساس التعاملات النقدية، يلعب دوراً في إزالة النزاعات ومنع الاحتيال، ويوفر في آن معاً، برامج مؤتمتة لمكافأة ولاء العملاء، فضلاً عن السرعة في التنفيذ، وهي مزايا بإمكان الفنادق الاستفادة منها.

وباعتبارها من إحدى المنصات الذكية المبتكرة، فإن هدف لوسيد باي Lucid Pay، يكمن في الربط بين مختلف الشركات العاملة في قطاع الضيافة وإزالة الحواجز المادية التي تفصل بينها، وذلك من خلال إتاحة الفرصة للضيوف لاستكشاف معالم المدينة وتحميل التكاليف على الفندق المضيف، في حين يمكنهم سداد وتسوية الفواتير المترتبة عليهم عند تسجيل المغادرة.

وقالت هيلين ودارد، مدير الشؤون المالية في فندق أتلانتس، النخلة، دبي: “وفقا لما يراه المشغلون، يشكل الوقت عاملا مهما ولا يقدر بثمن، فضلا عن أن الإبتكار والكفاءة هي من العناصر الأساسية للنجاح، من هنا، يساهم تبني نظام الدفع غير النقدي في توفير مزيد من الملائمة لنا، باعتبار أن التعامل النقدي لم يعد سائدا وساهم أيضا في تعزيز كفاءة التدقيق وضمان نطاق أوسع من أمن بيئة الدفع”.

كما يأتي طرح هذا المشروع الجديد في الوقت المناسب وبالتزامن مع الإعلان الأخير عن استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 بلوك تشين، حيث سيتم تشغيل ما لا يقل عن نصف المعاملات الاتحادية بواسطة تكنولوجيا “بلوك تشين” بحلول عام 2021، وفي ظل الاتجاه المتزايد التي تشهده المنطقة نحو تبني تكنولوجيا “بلوك تشين” في العصر الرقمي، فإن من شأن هذه التكنولوجيا أن تساعد الحكومة في إطار استعدادها لمواجهة التحديات المستقبلية.

رابط الموضوع من المصدر: ليكويد دي تدمج تكنولوجيا بلوك تشين بفندق أتلانتس



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K4QZS2
via IFTTT

إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تمتاز أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات والتتبع والتحكم عن بعد “تيليماتكس” بقدرتيهما على تتبع سير المركبات وتحديد نقطة انطلاقها بالاستفادة من نظام تحديد المواقع العالمي GPS إلا أن شركة إف إم إس تك المتخصصة بنظم وتقنيات إدارة أساطيل المركبات، عملت على تطوير هذه النظم لتحقيق مستويات أعلى من الأمان من خلال إطلاقها لبرنامج تعيين الحدود الجغرافية الجديد Geofencing.

وحرصت شركة إف إم إس تك على طرح برنامج تعيين الحدود الجغرافية في دول الخليج العربي بهدف تطوير أساليب إدارة الجودة، والالتزام بالأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الشركات، ويعتبر برنامج تعيين الحدود الجغرافية من أقوى العروض التقنية التي توفرها إف إم إس تك حيث أنه يتيح للمدير المسؤول التحكم بإنشاء سياج حدودي افتراضي حول موقع بعينه، وإرسال تنبيهات عند دخول أو خروج أي مركبة من المنطقة المحددة.

وصُمم البرنامج لتحقيق أكبر قدر من الشفافية حول مكان تواجد المركبات، وتسمح هذه الميزة لمدير الشركة التحكم بتحركات كافة المركبات الخاصة بالشركة ومواقعها لحظيًا على مدار الساعة، إذ يعمل البرنامج على إرسال الإشعارات إلى جهاز خاص في حالة تعطل المركبة، واعتمادًا على نظام تحديد المواقع العالمي، وتقنية التعرف على الترددات اللاسلكية RFID، يصدر برنامج تعيين الحدود الجغرافية تنبيهات فورية عند خرق أحد المعايير المعمول بها ليتمكن المسؤول من إيقاف المركبة عن بعد في حالة دخولها منطقة محظورة.

بعض الأمثلة على حالات استخدام برنامج تعيين الحدود الجغرافية:

  • يحدد المدير معايير عمل برنامج تعيين الحدود الجغرافية لبعض المركبات أو جميعها من خلال خيارات البرنامج.
  • يترك السائق المركبة غير المسموح لها بالتحرك بحسب المعيار المحدد بالبرنامج.
  • يرسل البرنامج تنبيهًا للمدير المسؤول عن أسطول المركبات عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني أو غيرها من طرق التواصل المفضلة.
  • يستطيع المدير المسؤول عن أسطول المركبات رؤية المعلومات الخاصة بالسائق والمركبة والاتصال بالسائق مباشرة.
  • يستطيع السائق التحدث مع المدير، ومناقشة الموقف، والتوصل إلى اتفاق حول التحرك القادم للمركبة.

تتشابه أساسيات عمل أنظمة المراقبة الداخلية للمركبات، والأجزاء الخاصة بها مع الصندوق الأسود للطائرة، بل إنها تقدم المزيد من المعلومات عن أسطول المركبات، بدءًا من طرق سير المركبة وأداء السائق، وصولًا إلى انتهاكات سياسة الشركة واختراق الحدود المحظورة.  

ويمكن لعملاء شركة إف إم إس تك تفعيل البرنامج بسهولة عن طريق الاتصال بممثل الشركة لتوجيههم بالخطوات المطلوبة أو باستخدام البوابة الإلكترونية لبرنامج FMS Office 2000، وضبط الإعدادات الخاصة بالبرنامج وتفاصيلها بأنفسهم.

ويذكر أن شركة إف إم إس تك هي أول شركة تطلق برنامج تعيين الحدود الجغرافية في المنطقة كلها عندما جمعت بين نظام تعيين الحدود الجغرافية وإدارة أسطول المركبات ومراقبتها ومساءلة الموظفين لتحقق نتائج تفوق التوقعات.

رابط الموضوع من المصدر: إف إم إس تك تطرح نظام مراقبة المركبات عبر تعيين الحدود الجغرافية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JYWQs9
via IFTTT

الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أجهزة البث

أظهر بحث جديد أن الملايين من أجهزة البث المصنعة من قبل شركات مثل جوجل وسونوس Sonos وروكو Roku عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية، وذلك تبعًا لبحث أجراه المبرمج برانون دورسي Brannon Dorsey المهتم بأحد أنواع الهجمات عبر شبكة الإنترنت المسمى DNS rebinding، بحيث تسمح هذه التقنية بتحويل متصفح الضحية إلى وكيل لمهاجمة الشبكات الخاصة، وتتسبب صفحة الويب الضارة في قيام الزائرين بتشغيل برنامج نصي من جانب العميل يهاجم الأجهزة في مكان آخر على الشبكة.

كما يمكن استخدام هذه الطريقة المتعلقة بالوصول غير القانوني لعناصر التحكم والبيانات عن طريق استغلال نقاط ضعف معروفة في المتصفح لاستخدام أجهزة الضحية لإنشاء هجمات الحرمان من الخدمة DDos أو أنشطة خبيثة أخرى، حيث بدأ اكتشاف برانون من خلال محاولة مهاجمة الأجهزة التي يمتلكها، وبدلًا من أن يتم حظره، فقد اكتشف بسرعة أن أجهزة بث الوسائط المتعددة والأجهزة المنزلية الذكية التي استخدمها كانت عرضة لهجمات DNS rebinding بدرجات متفاوتة، حيث تمكن من جمع كل أنواع البيانات التي لم يكن يتوقعها من قبل.

ويقول دورسي: “أنا تقني، لكنني لست متخصصًا في أمن المعلومات، لم أستخدم أي تقنيات عكسية عبر نظام العد الثنائي ولم أتعمق بشكل كبير في أساليب تقنية الاختراق هذه، وكل ما قمت به هو السير خلف فضولي وفجأة وجدت الكثير من الأمور المخفية، مما جعلني أفكر بأنني لست الشخص الوحيد في العالم الذي يمكنه رؤية ما رأيته”.

ووجد دورسي نقاط الضعف المتعلقة بهجمات DNS rebinding في أجهزته والعديد من أجهزة أصدقائه، بما في ذلك أجهزة Google Home و Chromecast و Sonos Wi-Fi وأجهزة بث Roku وبعض أجهزة تنظيم الحرارة الذكية، وبالرغم من أن هجمات دورسي التجريبية، والتي نشرها من خلال بحث أسماه “مهاجمة الشبكات الخاصة عبر DNS Rebinding”، لم تمنحه المفاتيح الكاملة، لكنها سمحت له الحصول على مزيد من السيطرة في كل حالة واستخراج المزيد من البيانات أكثر مما كان ينبغي.

ووجد دورسي على سبيل المثال أن أجهزة Roku التي تعمل بنظام التشغيل Roku OS 8.0 أو أقل تمنح للمهاجم إمكانية استخدام واجهة برمجة التطبيقات الخارجية للجهاز من أجل التحكم بالأزرار وضغط المفاتيح على الجهاز والوصول إلى مدخلات أجهزة الاستشعار مثل مستشعر قياس السرعة ومستشعر تحديد الاتجاه ومستشعر مقياس المغنطيسية، بالإضافة إلى خاصية البحث ضمن المحتوى المتوفر عبر الجهاز وتشغيل التطبيقات.

واكتشف أنه يمكن للمهاجم ضمن أجهزة سونوس Sonos اللاسلكية الوصول إلى معلومات شاملة حول الشبكة اللاسلكية التي يتصل بها مكبر الصوت المنزلي الذكي، بحيث أن هذه الميزة مفيدة لمعرفة مميزات الشبكة وإعادة تكوينها على نطاق أوسع، ويمكن أن يتسبب أحد المخترقين في إعادة تشغيل Google Home و Chromecast عن طريق مهاجمة واجهة برمجة التطبيقات العامة في أجهزة جوجل المتصلة، مما يمنع المستخدمين من التفاعل مع أجهزتهم.

كما يمكن للمهاجمين أيضًا جعل أجهزة Google Home و Chromecast توفر معلومات حول الشبكة اللاسلكية التي يتصلون بها، ومقارنتها مع قائمة الشبكات اللاسلكية القريبة لتحديد الموقع الجغرافي للأجهزة بدقة، حيث يستغل المخترق في هجوم DNS rebinding نقاط الضعف المتعلقة بكيفية تنفيذ المتصفحات لبروتوكولات الويب، مع إنشاء مواقع ويب خبيثة تهدف للسماح للاتصالات غير المصرح بها بين خدمات الويب.

ويستخدم المهاجم أساليب مثل التصيد الاحتيالي لخداع الضحايا من أجل النقر على رابط يوصل إلى الموقع، مما يسمح له بالوصول بشكل غير قانوني إلى عناصر التحكم والبيانات التي يتم عرضها على أجهزة أو شبكات الضحايا، أي أن نقرة واحدة خاطئة تسمح للمهاجم بالحصول على جهاز الضحية.

يذكر أن هناك عدد من الأسباب التي جعلت هذه الفئة من الخجمات أقل أهمية بالنسبة للعاملين في مجال الأمن، ولكن خلال الأشهر السبعة الماضية، كان هناك شعور متنام في المجتمع الأمني بأن ثغرات DNS rebinding قد تمثل مجموعة أكبر بكثير من نقاط الضعف المعروفة سابقًا، حيث عثر مؤخرًا الباحث Tavis Ormandy من مشروع جوجل المسمى Project Zero على ثغرات DNS rebinding ضمن آلية النقل والبث ضمن تطبيق BitTorrent وآلية التحديث لألعاب الفيديو Blizzard.

واكتشف الباحثون أيضًا ثغرات في العديد من محافظ العملة الرقمية المشفرة Ethereum، مما يؤدي إلى تعريض العملة الرقمية الخاصة بالأشخاص للخطر، كما اكتشف أيضًا باحث آخر كريج يونغ Craig Young من شركة Securitywire الثغرة في Google Home و Chromecast، ونشر النتائج التي توصل إليها.

ويعد أحد الأسباب الرئيسية لهذه الثغرة الأمنية هو أن الأجهزة الموجودة على نفس الشبكة اللاسلكية تثق ببعضها البعض بشكل عام، بحيث يمكن حل العديد من الأخطاء التي تم العثور عليها عن طريق إضافة آليات المصادقة الأساسية إلى واجهات برمجة التطبيقات للجهاز.

ويقول جوزيف بانتوغا Joseph Pantoga، وهو عالم أبحاث في شركة حماية أجهزة إنترنت الأشياء ريد بالون للأمن Red Balloon: “تعكس هذا القضية السمة الأساسية للإنترنت كما تم تصميمها، لكن الميزات الجديدة في أجهزة إنترنت الأشياء بما في ذلك تحديد الموقع الجغرافي وجمع البيانات الشخصية تجعلها شيئًا يجب أن يكون الناس على دراية بها، وتتفاقم المشكلة بسبب أجهزة إنترنت الأشياء التي لديها واجهات برمجة تطبيقات مخصصة للتواصل مع الأجهزة الأخرى غير المصادق عليها على الشبكة”.

رابط الموضوع من المصدر: الملايين من أجهزة البث عرضة للهجمات عبر الشبكة العنكبوتية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tjMjR2
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014