فيسبوك قد تفرض قريبًا رسوم اشتراك شهري على المجموعات

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

بدأت منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا فيسبوك بالسماح لمشرفي المجموعات Group بتحصيل رسوم قدرها 4.99 دولار أمريكي وتصل إلى 29.99 دولار أمريكي شهريًا للدخول إلى المجموعات الفرعية الخاصة التي تتضمن مشاركات حصرية، وذلك كما أعلنت الشركة اليوم في مشاركة، بحيث أن هناك عدد محدد حاليًا من المجموعات المتعلقة بأمور مثل الأبوة والأمومة والطي والتنظيم المنزلي سوف تكون أول من يحصل على فرصة لإنشاء مجموعة فرعية خاصة باشتراك شهري لأعضائها.

وكان مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك قد تجنب توفير نسخة مدفوعة خالية من الإعلانات من شبكته الإجتماعية للمستخدمين الذين يشعرون بالقلق بشأن تتبع أنشطتهم عبر الإنترنت، ولكن هناك مجال واحد على الأقل ترغب فيه الشركة بتجربة خيار الاشتراكات، وهو مجموعات فيسبوك الخاصة، مما يعني أنك قد تضطر قريبًا إلى دفع رسوم اشتراك شهرية للانضمام إلى بعض مجموعات الشبكة الإجتماعية.

وقال مارك سابقًا: “يقترح عدد من الأشخاص أنه ينبغي لنا تقديم نسخة خالية من الإعلانات في حال قاموا بدفع اشتراك شهري، وبالتأكيد نحن نأخذ هذه الأفكار بعين الاعتبار، وأعتقد أنها أفكار معقولة يمكن التفكير فيها، ولكن بشكل عام، أعتقد أن تجربة الإعلانات ستكون الأفضل، وأعتقد بشكل عام أن الناس لا يحبذون الاضطرار للدفع مقابل الخدمة، ولا يستطيع الكثير من الناس تحمل تكاليف الخدمة في جميع أنحاء العالم، وهذا ينسجم مع مهمتنا على أفضل وجه”.

وتسمى الميزة الجديدة “مجموعات الاشتراك” Subscription Groups، وستكون متاحة لعدد صغير من المجموعات على أساس تجريبي في البداية، ولكن إذا ثبت نجاحها، فقد تصبح متاحة لأي شخص يدير مجموعة على المنصة، وأوضح أليكس ديفي Alex Deve، مدير إداره منتجات المجموعات في فيسبوك: “نحن نسمع من مسؤولي المجموعات أنهم يبحثون عن طرق لمساعدتهم في كسب المال من أجل تعميق التواصل مع أعضائهم ومواصلة دعم مجتمعاتهم”.

وأضاف: “يقوم العديد من المشرفين بذلك اليوم عن طريق إنشاء مجموعات إضافية من المشتركين فقط، إلى جانب المجموعة الحالية، والاعتماد على أدوات إضافية لتتبع الدفعات وتحصيلها”، ويجب على مجموعات الاشتراك حل هذه المشكلة من خلال تمكين جمع الدفعات للمجموعات مباشرة عبر المنصة.

وأوضحت فيسبوك أنها لن تحصل على أي رسوم اشتراك خاصة بها أثناء فترة الاختبار، ولكن نظرًا إلى أن ميزة الدفع تتم من خلال نظامي التشغيل آي أو إس iOS وأندرويد Android، فإن الأنظمة التشغيلية تحصل على نسبة 30 في المئة خلال العام الأول من الاشتراك ونسبة 15 في المئة بعد ذلك، وفي حال قيام الشبكة الإجتماعية بطلب حصة من الأرباح، فإن ذلك يعني أنها بدأت في استثمار ميزة “المجموعات” التي نمت بشكل كبير لتتضمن أكثر من مليار مستخدم.

وقالت فيسبوك أن إحدى شركاء إطلاق مجموعات الاشتراك هي سارة مولر، والتي تدير حاليًا مجموعة تسمى ديكلوتير ماي هوم Declutter My Home، والتي تلهم وتحفز الناس على ترتيب منازلهم أو شققهم، وقد أنشأت حاليًا مجموعة اشتراك منفصلة تسمى “تنظيم منزلي” Organise My Home، والتي تمنح المشتركين حق الوصول إلى قوائم المراجعة القابلة للتنفيذ والبرامج التعليمية ومقاطع الفيديو المباشرة والمزيد من المواد الحصرية.

ووفقًا للمنصة، فإن سارة تتقاضى 14.99 دولار شهريًا مقابل الانضمام إلى المجموعة، وقالت سارة: “منذ أن بدأت العمل في Declutter My Home، شكل ذلك حافزًا لمساعدة الآخرين على السير في طريق إزالة الفوضى غير الضرورية من منازلهم، وخلق مساحة آمنة وداعمة للناس للالتقاء حول هذا الهدف المشترك، ومع مجموعة الاشتراك الجديدة، سأتمكن من توفير هذا المجتمع الجديد بطرق أكثر تفاعلية مثل المشاريع الصغيرة والتحديات الجماعية والتدريبات والأسئلة والأجوبة المباشرة، مع الحفاظ على المجموعة الأصلية كمجتمع قوي للحصول على مشورة وتحفيز مجاني”.

وبالرغم من أن مجموعات فيسبوك كانت سابقًا مجانية تمامًا، إلا أن فرض رسوم على العضوية قد يزيد من الشعور بالحصرية ويجعل المجموعة تشعر بمزيد من الخصوصية، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى جذب المزيد من الأشخاص، وتقول فيسبوك إن الميزة الجديدة تجعل مدراء المجموعات، الذين ينفقون الكثير من الوقت والجهد في تنمية مجتمعاتهم، يمكنهم قادرين على كسب المال في نفس الوقت.

تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك لا تسمح بالإعلانات ضمن المجموعات، وذلك بالرغم من أن مبيعات الشبكة الإجتماعية تعتمد تقريبًا على الإعلانات بشكل كامل، وهو نموذج الأعمال الذي تسبب بعدد من المشاكل للشركة، مثل فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي دفعت الكونغرس الأمريكي إلى استدعاء زوكربيرغ للإدلاء بشهادته في شهر أبريل/نيسان، ويبدو أن إعلان اليوم لا يشير إلى تحول مفاجئ كبير، ولكنه يوضح أن الشركة ترغب في تجربة الاشتراكات في الأماكن التي تعتقد أنها منطقية.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك قد تفرض قريبًا رسوم اشتراك شهري على المجموعات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2McOqOK
via IFTTT

5 نصائح وحيل حول ترجمة جوجل يجب عليك معرفتها

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

إذا كانت خطط سفرك الصيفية ستأخذك إلى مناطق بعيدة فهناك نوعان لا غنى عنهما لرحلتك الأول جواز سفرك والثاني تطبيق ترجمة جوجل وفي ما يلي 5 طرق لتحقيق أقصى استفادة من ترجمة جوجل.

الترجمة دون اتصال

لا يمكن ضمان الوصول الثابت للإنترنت في جميع أنحاء سفرك، وفي الأوقات التي تكون فيها بعيدًا عن الإنترنت لا يزال بإمكانك استخدام ترجمة جوجل إذا كنت قد قمت بتنزيل حزمة لغة، والآن تأتي حزم اللغات هذه مع الترجمة الآلية العصبية NMT، والتي تعمل على تحسين جهود الترجمة في التطبيق.

يترجم NMT جمل كاملة، بدلاً من أجزاء من الجملة فقط، بينما ينظر أيضًا إلى السياق الأوسع للحصول على نتائج أكثر دقة، وقبل هذا التغيير كان لديك NMT فقط عندما كان التطبيق متصلاً بالإنترنت، وترك الترجمات غير المتصلة بالاعتماد على الأدوات الأساسية، كما يمكنك تنزيل حزمة لغة من خلال الانتقال إلى قائمة اللغات والنقر فوق زر التنزيل الموجود بجوار حزمة اللغة التي تريدها، ويتراوح حجم كل لغة بين 35 ميجابايت و 45 ميجابايت، لذا لن تستهلك مساحة كبيرة على هاتفك.

تمييز النص

عند استخدام كاميرا هاتفك لترجمة علامات الشارع أو القائمة أو النص الأجنبي الآخر الذي تصادفه، فإن تطبيق ترجمة جوجل يشبه السحر لأنه يعرض الترجمات الفورية مباشرة على شاشة هاتفك “إذا كنت قد قمت بتنزيل حزمة اللغة”.

ويمكنك تحديد جزء من النص الموجود على شاشة هاتفك لإجراء فحص دقيق، ولإجراء ذلك انقر على زر الكاميرا وسيبدأ هاتفك في إجراء مسح ضوئي للرسوم المتحركة، وأثناء القيام بذلك اسحب إصبعك لتمييز النص ثم انقر فوق زر السهم الأزرق الموجود أعلى يمين النص المترجم، ثم ستخرج من وضع الكاميرا وستعود إلى الشاشة الرئيسية بنصك المترجم.

وضع المحادثة

يعد استخدام الميكروفون للحصول على الترجمات سريعًا وسهلاً، ويمكنك أيضًا استخدام التطبيق للمساعدة في ترجمة المحادثات بينك وبين متحدث أجنبي، فعندما تكون في وضع الميكروفون، يكون الإعداد الافتراضي للاستماع إلى لغة واحدة والحصول على الترجمة، وإذا قمت بالنقر فوق زر الميكروفون الأحمر، يمكنك وضع التطبيق في وضع المحادثة حيث سيستمع إلى كلتا اللغتين ويقدم ترجمات بينما تتعرف أنت وصديقك الأجنبي على بعضكما البعض.

حفظ الكلمات والعبارات

إذا وجدت نفسك تبحث مرارًا وتكرارًا عن ترجمة لبعض الكلمات والعبارات، فيمكنك حفظها للوصول بسهولة إليها، ما عليك سوى النقر على زر النجمة بجوار نتيجة الترجمة وستتم إضافتها إلى القائمة المحفوظة، ولرؤية الإدخالات المحفوظة انقر فوق الزر “حفظ” في أسفل الشاشة.

استخدم التطبيق كقاموس

اضبط التطبيق على الترجمة من الإنجليزية إلى الإنجليزية أو أي لغة تتحدثها، وسيعرض التطبيق تعريفات القاموس بدلاً من الترجمات، مما يجعل خدمة ترجمة جوجل عبارة عن قاموس جيب كبير وقاموس مرادفات.

رابط الموضوع من المصدر: 5 نصائح وحيل حول ترجمة جوجل يجب عليك معرفتها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lpj38f
via IFTTT

برمجية Red Shell ومخاوف التجسس على اللاعبين

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

Red Shell

يعتبر مجتمع محبي ألعاب الحاسب فضوليين إلى حد كبير، بحيث إذا قام مطور ألعاب بإدراج ملف في اللعبة، حتى بدون الإعلان عنه، فإن أحد اللاعبين الذين يمارسون هواية التنقيب ضمن مجلد اللعبة سيجده في نهاية المطاف، وهذا ما كان عليه الحال مع Red Shell، وهي خدمة تتبع وجمع بيانات تم العثور عليها ضمن ألعاب الكمبيوتر الشخصي، مما دفع العديد من مطوري الألعاب إلى إزالة برمجية التتبع هذه بعد اكتشاف أنها تقوم بتسجيل معلومات اللاعبين.

وواجه الناشرون رد فعل عنيف من عملائهم بعد اكتشاف أداة التتبع التي تجمع معلومات إلى حد كبير عن وحدات تحكم اللاعب والعادات ضمن عدد من الألعاب،وقد أدت الشكاوى إلى قيام العديد من استوديوهات الألعاب بإزالة البرامج المخالفة أو على الأقل توفير الوعود بإزالتها، وظهرت الشكاوى حول وجود برمجية Red Shell ضمن ألعاب مثل Conan Exiles و The Elder Scrolls Online و Dead by Daylight و Civilization VI والعديد من ألعاب Total War و Holy Potatoes.

وظهرت مطالبات لمعرفة السبب وراء محاولة المطورين تجميع البيانات، مع توجيه اتهامات تشمل تثبيت برامج تجسس على الأجهزة، وبينما يقوم الناشرون والمطورون بإزالة برمجية Red Shell استجابة للضغط، فقد زعموا أن البرنامج كان مفيد، ويأملون استخدامه في المستقبل عندما يتم التوصل إلى منهج أكثر شفافية، ودافعت الشركة المطورة عن برمجية Red Shell قائلة إنها تساعد المعلنين على استهداف اللاعبين عبر إعلاناتهم بشكل صحيح.

ما الذي تجمعه برمجية Red Shell

تعتبر برمجية Red Shell نوع من خدمة الإحالة، والتي تسمح لفرق التسويق بمعرفة الإعلانات التي تؤدي إلى بيع منتجاتها، والإعلانات التي لا تؤدي إلى ذلك، وهناك العديد من الخدمات المشابهة للتطبيقات على أجهزة المحمول، حيث يتيح متجر آب ستور App Store وجوجل بلاي Google Play للمطورين رؤية الروابط التي تجلب الزيارات إلى صفحة المتجر، بالإضافة إلى الإعلانات والمشاركات الفردية، بينما تهمين خدمة Google Analytics على أجهزة سطح المكتب.

ونظرًا إلى أن غالبية ألعاب الحاسب يتم بيعها عبر خدمة Steam، والتي تتعقب موقع الويب الذي يحتوي على الرابط، ثم يتم تشغيلها واستخدامها بعيدًا عن متصفح الويب، فإن المطورين لديهم معلومات أقل عما إذا كانت حملاتهم الإعلانية تعمل أم لا، لذلك، تتبع برمجية Red Shell مجموعة مختلفة من نقاط البيانات عندما يتفاعل المستخدمون مع الإعلانات.

وتتعلق عادًة هذه البيانات بجهاز المستخدم، مثل نظام التشغيل، والخطوط المثبتة، والمتصفحات والإصدارت المستخدمة، والمنطقة الزمنية، واللغة، ومعرف المستخدم في اللعبة، ودقة الشاشة، وتطلق شركة Red Shell على هذه البيانات اسم “بصمة الإصبع”، والتي يمكن الحصول عليها أيضًا من خلال منصات الألعاب وأجهزة الحاسب الشخصية.

ويجري التحقق من هذه العوامل المتغيرة عند قيام شخص ما بشراء إحدى الألعاب والبدأ بلعبها، ويستطيع المطور عند تطابق البصمتين معرفة ما إذا كانت هناك أشكال معينة من الإعلانات أو مواقع معينة تقدم له قيمة مقابل المال، ويتم إرسال البيانات إلى Red Shell عبر بروتوكول SSL مشفر، ويتم الاحتفاظ بها عادةً على الخوادم لمدة 13 أو 25 شهرًا، وفقًا لسياسات العميل المحددة.

ويعتقد آدم ليب Adam Lieb، الرئيس التنفيذي لشركة إنيرفيت Innervate، الشركة الناشئة في سياتل التي تدير Red Shell، أن البيانات التي تجمعها الخدمة هي ضمن قواعد اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR، والتي دخلت حيز التنفيذ في نهاية شهر مايو/أيار.

ويقول أدم: “قد يكون لدى الناس آرائهم الخاصة حول الخدمة، لكن بياناتنا ليست معلومات تعريف شخصية، ونحن لا نرغب في الحصول على معلومات تحديد الهوية الشخصية، ولا يهمنا من هم هؤلاء الناس، ولا عملائنا، وما يهم هو معرفة ما إذا كان هذا هو نفس الحاسب أو الشخص، وليس من هو ذلك الشخص، وكلما زادت نقاط البيانات التي نتخلص منها، كلما كانت أقل دقة، وبالتالي فهي أقل فائدة”.

وأعرب عن استيائه من ردود الفعل عبر الإنترنت، والتي يقول إنها رسمت صورة زائفة لبرمجية Red Shell كبرنامج تجسس يحاول بيع البيانات لأغراض خبيثة، وقال إن مخاوف الناس “لا أساس لها من الصحة”، لا سيما وأن بعض المستخدمين قد قاموا بفحص التعليمات البرمجية لـ Red Shell وأظهروا أنه لا يوجد شيء خبيث في داخلها.

ردود فعل استوديوهات الألعاب

وبالرغم من دفاع ليب، ما زال الناشرون يتعهدون بإزالة Red Shell من منتجاتهم، حيث أن استديوهات الألعاب تعتد أن المطورين الذين قاموا بتطوير الألعاب كانوا على خطأ في استخدام Red Shell، ويقول فايزان عابد Faizan Abid، وهو منتج ومطور في شركة Daylight Studios التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، والتي وعدت بإزالة Red Shell من إحدى ألعابها، إن تثبيت البرمجية في البداية تم للمساعدة في التسويق.

وكانت شركة Daylight Studios قد قامت بتاريخ 8 يونيو/حزيران بتحديث لعبة المغامرة Holy Potatoes! We’re in Space?!، موضحة في مشاركة منشورة ضمن مجتمع Steam أنها كانت تضيف Red Shell إلى اللعبة، إلا أن رد فعل اللاعبين على المشاركة دفع الشركة إلى إصدار تصحيح برمجي آخر بعد أقل من يوم لنزع Red Shell مرة أخرى، وأعربت الشركة عن سعادتها لقيامها بتنفيذ ما يطلبه اللاعبون.

وأوضح فايزان عابد أن الشركة تتفهم وتحترم تمامًا مشاعر اللاعبين وأنها تريد أن يشعر اللاعبون بالراحة، ولكن هذا يعني انه لا يمكنها استخدام خدمة Red Shell بعد الأن، مما يجعلها فاقدة للرؤية عندما يتعلق الأمر بالتسويق، ولذلك لا يمكن للشركة استخدام التسويق المدفوع، لأن ذلك لن يكون فعالًا بدون الحصول على تلك البيانات.

واعتذر المسؤول ضمن المنتدى الرسمي للعبة Elder Scrolls Online عن الارتباك الحاصل حول دمج Red Shell في لعبة ESO، مؤكداً أن البرنامج قد تمت إضافته ولكن لم يتم تفعيله، وأوضح أن الفريق سيقوم بالتحقيق في التكنولوجيا مرة أخرى في المستقبل للمساعدة في تنمية اللعبة، وأنه لم يكن ينبغي فعل ذلك دون توضيح ذلك لجميع اللاعبين، وأن الشركة سوف تتعلم من هذا الخطأ، وتم إزالة البرنامج من لعبة ESO بتاريخ 4 يونيو/حزيران.

وقامت شركة Funcom المطورة للعبة Conan Exiles بإزالة الخدمة في 15 مايو/أيار، وكتب مدير المنتدى AndyB في رد على أحد المستخدمين المعنيين بتاريخ 8 مايو/أيار: “سنقوم بتعطيل Red Shell وإزالته بالكامل في الوقت الحالي، ولكن يرجى إدراك أننا قد نواصل استخدام خدمات التحليل من أجل Conan Exiles في المستقبل”.

وتحدث عابد عن خدمة Google Analytics، وكيف يبدو أن الناس قبلوا مسألة معالجة كميات كبيرة من البيانات، مما يشير إلى أن الاختلاف الوحيد هو التعرف على العلامة التجارية، وقال: “تتعقب جوجل الكثير من الأشياء أكثر من Red Shell، ولكن الناس لا يشتكون منها مطلقًا، والشيء الوحيد هو أن برمجية Red Shell ليست ذات شهرة توازي شهرة جوجل”.

وأشار فايزان عابد إلى وجود عدد من الألعاب الأخرى التي تستخدم Red Shell، لكن الناس اشتكوا فقط لأن Daylight أخبرتهم بما كانت تقوم به، وقال “أشعر أننا فعلنا الشيء الصحيح، لكن هناك ألعاب أخرى تتضمن Red Shell مثل Civilization VI، ولم يحدث أي رد فعل، بينما نحن كنا صادقين بشأن البرمجية، وحصلنا على رد فعل عنيف”.

رابط الموضوع من المصدر: برمجية Red Shell ومخاوف التجسس على اللاعبين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MapDuF
via IFTTT

كيفية عمل تقنية الـ VAR المعتمدة في كأس العالم 2018

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

طُبقت فكرة الحكم المساعد بالفيديو الـ VAR في كأس العالم 2018 لكرة القدم المُقام حاليًا في روسيا، وتباينت الآراء حولها حول هذه التقنية.

بالإضافة إلى الحكم الاعتيادي وفريقه من الحكام المساعدين، تتضمن المباراة حكمًا مساعدًا بالفيديو وثلاثة حكام مساعدين وأربعة مشغلي إعادة للفيديو يعملون في أكشاك مراقبة عن بعد، يتحكمون بـ 33 كاميرا تساعدهم في تحديد القرار الصائب في اللحظات الحاسمة.

تساعد تقنية الـ VAR حكام الملعب في اتخاذ قرارات معينة نذكر منها:

  • عبور الكرة لخط المرمى.
  • ضربات الجزاء.
  • البطاقات الحمراء.
  • اللاعب المسؤول عن المخالفة.

أصبحت تلك الكاميرات موضع جدل للملايين من عشاق كرة القدم حول العالم، إذ يُعد الاحتجاج على قرار الحكم والاعتراض جزءًا أساسيًا من تجربة مشاهدة كأس العالم تمامًا مثل مشاهدة كريستيانو رونالدو يسجل لمنتخب البرتغال.

وأي تغيير في هذا النظام الحساس سيُقابل حتمًا بالغضب والاستهجان، ووصف مكتب التحرير لموقع نيو ساينتست: “إن استخدام التقنية الجديدة معركة خاسرة وستهدم القيمة الثقافية لكرة القدم”، ففي العام 2017، فشلت التقنية حينما لم تعلن عن قرار تسلل انتهى بهدف حاسم في المباراة، وقال غريغ أوروركه رئيس الفيفا في الدوري الأسترالي الممتاز: “فشلت التقنية في هذه الحالة ولم تكن زوايا البث المطلوبة موجودة”.

توجد صعوبة في سرعة إيصال المعلومات من فريق المتابعة عن بعد مع الحكام في أرض الملعب، الأمر الذي يسبب تأخرًا في اتخاذ القرارات وخسارة جزء من وقت اللعبة، فالحكام البشريون ليسوا مثاليين أيضًا، إذ لا يوجد إنسان يتمتع برؤية شاملة 360 درجة، فكيف يمكن للحكم اتخاذ القرار الصائب في كل مرة؟ كما أن للتحكيم الموضوعي والمعتمد على الأدلة مكانته الراسخة في هذه الرياضة، على الرغم من اعتماد اللعبة على اللعب العادل والروح الرياضية.

صحيح أن التقنية لم تتكامل بعد مع اللعبة، لكن لا بأس من تطوير اللعبة إلى حد يمكن للحكام فيه اتخاذ قرارات أفضل، ما يعني أن الروبوتات ليست فاشلة وسوف تساعدنا حكمًا في البت في الأهداف المشكوك في صحتها.

ويمكنكم الاطلاع على أبرز 5 تقنيات في كأس العالم 2018 من هنا.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية عمل تقنية الـ VAR المعتمدة في كأس العالم 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lm5Qgc
via IFTTT

مزايا شبكات الجيل الخامس 5G واتساع رقعة الخلافات حولها

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تمتاز الهواتف النقالة الحديثة بقدرتها على الاتصال بسرعة بشبكة الجيل الرابع إل تي إي فيتمكن أحدها مثلًا من تنزيل فيلم كامل بدقة عالية خلال أقل من ساعة ومع هذا تعمل شركات الاتصالات الكبرى على تطوير شبكة اتصال تتمتع بسرعة أكبر حيث اتفقت مجموعة تضم أكبر شركات الاتصالات في العالم بعد أشهر من المداولات على معايير الجيل الخامس لنقل البيانات لاسلكيًا.

ولا يمثل الجيل الخامس مجرد تحسين بسيط على تقنية الجيل الرابع إل تي إي، فإلى جانب سرعة التنزيل الأسرع بمئة مرة من سرعة تنزيل الجيل الرابع، يتمتع الـ 5G بالمزايا التالية:

  • يمكن للسيارات ذاتية القيادة استخدام الجيل الخامس لإرسال المعلومات بين السيارات، والمساعدة على تخفيف الازدحام.
  • يمكن استخدامه في تقنيات الواقع الافتراضي للتحكم بها عن بعد.
  • يمكّن أنظمة الذكاء الاصطناعي من العمل لاسلكيًا، دون الحاجة إلى ربطها بحاسوب مركزي.
  • قد يعتمد عليه جيل جديد من الأجهزة لم نصل إليها حتى الآن.

على الرغم من كل هذه المزايا التي سوف يوفرها الجيل الجديد، يخشى البعض من أثاره السلبية، إذ ترى الحكومة الأسترالية، أن جهات حكومية مثل هيئات تحري أحوال الطقس والرادارات العسكرية ستستخدم ترددات الجيل الجديد، لذلك تعمل على إيجاد قواعد تناسبها وتناسب مقدمي خدمات الإنترنت الذي يرغبون في الاستفادة من الترددات الجديدة، إذ ستستخدم رادارات أنظمة تحري الطقس مثلًا ترددًا قريبًا جدًا من الترددات التي ستباع لمزودي خدمات الإنترنت، ما يجعل بيانات الطقس عرضة للاختراق والآثار الجانبية الأخرى.

من أهم نقاط الخلاف حول الجيل الخامس هي القدرة على التحكم بالأمن المعلوماتي، حيث أن البلد الذي سيطور شبكات الـ 5G أولاً ستكون له الأفضلية في ذلك، فقد تطور الشركات الموجودة في ذلك البلد أجهزة ذات أبواب خلفية أو رقاقات إلكترونية للتحكم بأمن شبكة اتصال الجيل الخامس، وهذا ما تخشاه الحكومة الأمريكية.

وتشير وثيقة مسربة لمجلس الأمن القومي الأمريكي، نشرها موقع ويرد، إلى خوف الحكومة الأمريكية من تطوير الصين لشبكات الجيل الخامس، وهذا يعني  تفوق الصين سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، ولهذا أعلنت الحكومة الأمريكية في شهر يناير/كانون الأول بشكل مفاجئ عن خطط لتطوير شبكة الجيل الخامس لمواجهة التجسس الصيني على الأجهزة النقالة الأمريكية، لكن المشكلة أن الشبكة التي تملكها الولايات المتحدة هي أقل تطورًا من الشبكات الموجودة في الصين وكوريا الجنوبية.

وتعتمد عملية تطوير شبكات الـ 5G على المنافسة بين الحكومات والشركات العالمية، والتي ارتفعت حدتها مؤخرًا، ولا يوجد  أي دليل حتى الآن على استخدام الأجهزة الصينية للتجسس على المستهلكين الأمريكيين، لكن من المؤكد أن الجيل الخامس من شبكات الاتصال اللاسلكية سيفتح الكثير من الأبواب للأفراد والشركات الصناعية وشركات الاتصالات والحكومات على حدٍ سواء.

رابط الموضوع من المصدر: مزايا شبكات الجيل الخامس 5G واتساع رقعة الخلافات حولها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2I8zONJ
via IFTTT

فيسبوك يلاحق المستخدمين في كل زاوية مع الإعلانات

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

تواصل شركة فيسبوك العثور على أماكن جديدة ومزعجة محتملة لبيع الإعلانات ضمن منصتها الرقمية الخاصة بها، وبالرغم من أن هذه الأخبار تعتبر جيدة بالنسبة لصافي أرباح الشركة، لكنها تعتبر أيضًا بمثابة إشارات لوجود مواطن ضعف، إذ جنبًا إلى جنب مع الجدل المستمر في الآونة الأخيرة حول الأماكن الجديدة لعرض رسائل فيسبوك التجارية المدفوعة، فإن الشركة بدأت مؤخرًا في اختبار أنواع مختلفة من الإعلانات ضمن السوق التجارية Marketplace، وهو قسم يشبه Craigslist مخصص للأشخاص الذين يبيعون ويشترون البضائع.

كما تختبر منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا تلك الأنواع الجديدة من الإعلانات ضمن ميزات مثل قصص فيسبوك Facebook Stories، وهي ميزة الفيديو الذي يختفي بشكل تلقائي المنسوخة من تطبيق التراسل الفيديوي سناب شات Snapchat، كما أشار أحد المدراء التنفيذيين في الشركة أن المنصة تختبر الإعلانات الفيديوية التي يتم تشغيلها تلقائيًا في تطبيق الدردشة خاصتها ماسنجر Messenger.

ويتوقع في أي وقت أن يبدأ تطبيق التراسل الفوري واتساب المملوك لها بعرض الإعلانات لأول مرة بعد أن تخلى المدير التنفيذي عن منصبه ضمن الشركة بسبب الخلافات التي شملت بيع الإعلانات ضمن تطبيق الدردشة، بحيث أن أحد الدروس المستفادة بعد مرور ست سنوات على تحول فيسبوك إلى شركة عامة هو أنها بارعة بشكل لا يصدق فيما يتعلق بجني الأموال، إذ إنها قادرة إلى حد كبير على إيجاد أماكن جديدة لعرض الإعلانات.

كما أنها بارعة في تخصيص الأماكن والإعلانات للاحتياجات الخاصة للفنادق أو شركات التجارة الإلكترونية أو الشركات الأخرى التي تحاول الوصول إلى العملاء المحتملين، لذا من المنطقي أن تستمر المنصة في توسيع نطاق وصول الإعلانات إلى الأماكن التي تتم زيارتها بشكل مستمر من قبل الأشخاص حيث يقضون وقتًا أطول، بما في ذلك منصة مشاركة الصور إنستاجرام المملوكة لفيسبوك ومنصة الدردشة ماسنجر وتطبيق التراسل واتساب.

وتحاول المنصة القيام بذلك مع تراجع نسبة استخدامها إلى حد ما بين شريحة المراهقين الأمريكيين مع تفوق إنستاجرام ويوتيوب وسناب شات من حيث الأهمية، حيث اعتاد موقع فيسبوك على أن يكون أكثر منصات التواصل الإجتماعي هيمنة على المراهقين ضمن الولايات المتحدة، لكن أصبح من الواضح أن هناك منصات تواصل إجتماعي أخرى قد تجاوزته.

وتعد مسألة العثور على المزيد من الأماكن لوضع الإعلانات بمثابة إستراتيجية فعالة لأنها تحقق المطلوب منها، إلا أن أنواع الإعلانات الجديدة المصغرة التابعة للشبكة الإجتماعية والتقارير المتعلقة بها تبدو كدليل على أن الشركة ليس لديها أماكن إضافية لبيع الإعلانات التجارية على شبكتها الاجتماعية الرئيسية، مما يجعلها تذهب في اتجاه الخطة البديلة لإيجاد أماكن جديدة لوضع الإعلانات.

ويعتبر السؤال الأهم هو لماذا ليس لدى فيسبوك أماكن لوضع الإعلانات، وهل يعود الأمر إلى أن الناس يستخدمون المنصة بشكل أقل أو بشكل مختلف عن السابق أو بسبب زيادة الطلب من قبل المعلنين أو كليهما، لكن من شبه المستحيل معرفة الإجابة على هذا السؤال على وجه اليقين، وكانت المنصة قد صرحت منذ بضع سنوات أنه لم يعد بإمكانها زيادة نسبة الإعلانات إلى المشاركات غير المدفوعة.

كما ذكرت الشبكة الإجتماعية أن التغييرات التي أجرتها في الأشهر الأخيرة للتأكيد على الجودة قد تعيق كمية الوقت الذي يقضيه الناس هناك، وسواء كان الناس يستخدمون فيسبوك بشكل أقل أم أكثر، فإن الأماكن المتاحة والمخصصة للإعلانات سوف تنمو ببطء أكبر، وبعبارة أخرى فإن الطلب من الشركات التي ترغب في شراء إعلانات فيسبوك يفوق الشرائح الإعلانية المحتملة.

ويساعد هذا الأمر على زيادة الأسعار، حيث يشتكي بعض المعلنين على المنصة من أن الإعلانات أصبحت مكلفة للغاية بالنسبة لهم، وارتفع متوسط أسعار تلك الإعلانات بنسبة 39 في المئة، مما جعل هذا الربع هو الربع الرابع على التوالي الذي ترتفع فيه أسعار الإعلانات، وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة أن نمو عائدات فيسبوك سيظل يعتمد على قدرتها في الحصول على أسعار أعلى للإعلانات التي تبيعها.

ويعزز هذا الأمر من المخاطر المحتملة، إذ إن توسع آلة الإعلانات ضمن فيسبوك بشكل متزايد إلى خارج أسوار الشبكة الإجتماعية قد يتسبب بإزعاج العملاء عبر رؤية الإعلانات في أماكن غير مألوفة بالنسبة لهم، وقد تواصل أسعار الإعلانات بالصعود إلى النقطة التي لا تستطيع بعض الشركات تحمل تكاليفها بعد الآن، وقد تثبت الإعلانات في الأماكن الجديدة مثل واتساب وماسنجر أنها غير فعالة للمعلنين كإعلانات فيسبوك التقليدية، مما يعني أن المنصة بحاجة إلى مواصلة إثبات أن إعلاناتها تستحق الشراء من قبل ملايين الشركات التي تريدها.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يلاحق المستخدمين في كل زاوية مع الإعلانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K6az0x
via IFTTT

5 ابتكارات تقنية في كأس العالم 2018

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

كرة القدم هي صناعة بمليارات الدولارات يتبعها مليارات الأشخاص حول العالم لذلك ليس من المستغرب على الإطلاق أنها ليست محصنة ضد الكلمة الطنانة المفضلة في قطاع التكنولوجيا التحول الرقمي وفي الواقع لعبت التكنولوجيا دوراً حاسماً للمذيعين والمنظمين والمتفرجين في بطولات كأس العالم السابقة، وكأس العالم في روسيا 2018 ليست استثناء، ولكن ما سيكون مختلفًا هو تأثير التكنولوجيا على أرض الملعب نفسها.

شهدت آخر بطولة لكأس العالم في البرازيل أول ظهور لخط المرمى، حيث تلقى الحكام لأول مرة مساعدة في اتخاذ القرارات، ويشهد هذا العام ظهور الحكام المدعومين بالفيديو VAR، ولكنه ليس التطور التكنولوجي الوحيد الذي يجري داخل وخارج الملعب.

VAR

بعض التغييرات الأخيرة في كرة القدم كانت مثيرة للانقسام مثل تقنية VAR، حيث كانت الدعوات إلى حكام الفيديو في كرة القدم طويلة الأمد، حيث يشير المدافعون إلى نجاح أنظمة مماثلة في لعبة الركبي والتنس وحتى الكريكيت.

الفكرة بسيطة يمكن للحكام الرجوع إلى “مواقف متغيرة للألعاب” مثل الأهداف والعقوبات والبطاقات الحمراء والهوية الخاطئة لحكم الفيديو الذي يمكن أن يساعد، وتم اختبار VAR في العديد من المسابقات، بما في ذلك كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه تلقى ردة فعل مختلطة مع العديد من إما استدعاء VAR ليتم إصلاحه أو حتى إلغائه تمامًا.

ولكن هذا لم يمنع الفيفا من استخدام تقنية VAR في جميع مباريات كأس العالم الحالي الـ 64، وسيكون هناك فريق مخصص للحكم في الفيديو مكون من فريق VAR وثلاثة أجهزة مساعدة VARs ومساعدين في غرفة عمليات الفيديو VOR في مركز البث الدولي في موسكو.

يمكن لـ VARs التحدث إلى الحكم باستخدام نظام راديو يعتمد على الألياف، في حين يتم نقل 33 كاميرا للكاميرا الإذاعية وكاميرتين مخصصتين مباشرةً إلى VOR باستخدام نفس الشبكة، ثمانية من هذه الكاميرات تبث بالحركة البطيئة الفائقة وأربعة بحركة بطيئة جدًا، وتتمثل الفكرة في أن كل VAR ينظر إلى خلاصة كاميرا مختلفة، ويبلغ الحكام عن أي أخطاء أو حوادث ضائعة، أو عندما يطلب الحكم المساعدة.

من الناحية العملية يبدو الأمر سهلاً لكن الحقيقة عكس ذلك، وما زال الحكام الذين لديهم حق الوصول إلى VAR يتخذون قرارات غير صحيحة، في حين أن الحشود في الملاعب لم تكن تدرك في كثير من الأحيان أن VAR تم استشارته، ففي نهائي بطولة الدوري الأسترالي، لم يتمكن فريق VAR من مشاهدة زاوية حاسمة في الكاميرا أظهرت بوضوح أن الهدف كان مسموحًا به بسبب خطأ فني.

تعهدت الفيفا بجعل هذه العملية أفضل مع “نظام معلومات VAR” الذي سوف يضمن إعلام المذيعين والمعلقين ومشغلي المعلومات والترفيه في الملعب الرياضي، ويتضمن هذا سبب المراجعة ونتائج المراجعة، وسيقوم النظام القائم على الحاسب اللوحي أيضًا بإنشاء رسومات تلفزيونية تلقائيًا للهيئات الإذاعية.

لكن المشكلة الأكبر ستكون ضمان عدم تأثر سرعة اللعبة، وهذا قبل أن تفكر في أن العديد من الحكام في كأس العالم هذه لن يستخدموا VAR أبدًا.

4K UHD والواقع الإفتراضي

يبدو أن كل بطولة كأس العالم تبشر بقدوم تقنية البث الجديدة هذا العام هي 4K Ultra High Definition UHD، حيث كانت هناك تجارب 4K في البرازيل 2014، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توفير تغذية 4K للهيئات الإذاعية الآن لأن عددًا كبيرًا من المشاهدين لديهم أجهزة تلفزيون متوافقة.

كما ستحصل BBC على موجز واقع افتراضي للمباريات، متوفر عبر تطبيق BBC Sport VR، مما يتيح للمشاهدين الشعور كما لو كانوا في صندوق خاص في الملعب.

نظم الأداء والتتبع الإلكترونية

ثاني أهم ابتكارات الفيفا هو نظام الأداء الإلكتروني والتتبع EPTS، وهو نظام قائم على الحاسب اللوحي والذي سيوفر للمدربين لجميع الفرق الـ 32 إمكانية الوصول إلى إحصائيات اللاعبين ولقطات الفيديو في الوقت الفعلي.

وسيتم تزويد كل فريق بثلاثة أقراص، واحدة للمحلل في الجناح، وواحدة للمحلل على مقاعد البدلاء والأخرى للفريق الطبي، كما ستخضع اللقطات إلى تأخير لمدة 30 ثانية، إلى جانب إحصائيات مثل بيانات تحديد موضع اللاعب ومروره وضغطه وسرعته ومعالجته.

تعمل EPTS مع الأنظمة المعتمدة على الكاميرا والتقنية القابلة للارتداء والتي وافقت عليها الفيفا في عام 2015، أما بالنسبة لكأس العالم سيتم جمع البيانات من خلال كاميرتي تتبع بصريتين تقعان على المنصة الرئيسية، في حين سيتمكن الفريق أيضًا من الوصول إلى كاميرات مختارة.

5G في روسيا

وصلت بطولة كأس العالم هذه في وقت مبكر للغاية بالنسبة إلى 5G، لكن كل من TMS وMegafon، الشريك الرسمي للاتصالات كأس العالم سيجريان تجارب على التكنولوجيا في روسيا خلال هذا الحدث، ومن المتوقع أن تكون شبكات الجيل الخامس متاحة تجاريا في عام 2019، مما يوفر سرعات أعلى وقدرة أكبر ووقت استجابة منخفض للغاية، وهذا سيعني تواصل أفضل للجماهير في ملعب كرة القدم في المستقبل بالإضافة إلى تجارب جديدة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع كشفت إريكسون وMTS أن كأس العالم سوف تستضيف أكبر نشر لـ Massive MIMO حتى الآن، بالإضافة إلى تركيب أجهزة راديو قادرة على تشغيل 5G في أكثر من 40 موقعًا في سبعة من أصل 11 مدينة مضيفة، وسوف تغطي هذه الشبكة الملاعب ومناطق المشجعين ومراكز النقل بالإضافة إلى المعالم الشهيرة، بما في ذلك الساحة الحمراء في موسكو.

كرة كأس العالم

قامت أديداس بتصنيع كرة المباراة الرسمية لكل نهائيات كأس العالم منذ عام 1970، وذلك باستخدام هذا الحدث كواجهة لعرض أحدث ابتكاراتها التقنية، الأمر الذي أثار استياء حراس المرمى الذين يبدو أنهم يشتكون من الكرة في كل مرة، وتعتبر كرة “تلستار 18” هذا العام بمثابة إعادة تصور لكرة أديداس الأولى في كأس العالم، كما أنها تتميز “بتصميم جديد” والذي يُزعم أنه يحسن من متانة الأداء سواء في الملعب أو في الشارع.

لكن الجانب الأكثر إثارة للاهتمام هو تضمين رقاقة الاتصال قريب المدى NFC، وتقنية NFC هي نفس التكنولوجيا التي تعمل على إدارة الأشياء مثل آبل باي و أندرويد باي وتسمح للكرة بالاتصال بهاتف ذكي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تضمين شريحة NFC في كرة، لذلك يمكن أن تمهد الطريق لأن تكون الإصدارات المستقبلية أكثر ذكاءً.

الجدير بالذكر بأن أديداس سبق وأطلقت كرة القدم تسمى miCoach، والتي استخدمت أجهزة استشعار لتتبع مقاييس مثل السرعة والمسار، ولكنها لم تكن دائمًا بما يكفي لاستخدامها في اللعبة.

رابط الموضوع من المصدر: 5 ابتكارات تقنية في كأس العالم 2018



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2yrJAuV
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014