مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

مهندسي جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

في وقت سابق من هذا العام، فاجأت مجموعة من مهندسي البرمجيات المؤثرين في قسم خدمات جوجل السحابية Google Cloud رؤسائهم من خلال رفض العمل على ميزة أمان متقدمة تُعرف باسم Air Gap، التي من شأنها أن تكون المفتاح لتطوير تكوينات السحابة الآمنة المطلوبة من قبل الوكالات الحكومية، كما ستساعد جوجل على الفوز بعقود عسكرية حساسة، حسبما أفاد تقرير صحفية بلومبرغ.

كان المبرمجين مقتنعين بأن الشركة سستخدم قوتها التكنولوجية لمساعدة الحكومة على شن الحرب، وفقا لأربعة موظفين حاليين وسابقين. وبعد سماع اعتراضات المهندسين قال أورس هولزل كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة جوجل: “إنه سيتم تأجيل العمل على ميزة Air Gap حاليًا”.

في الفترة الأخيرة زادت حركات التمرد داخل جوجل مما أثار مقاومة متزايدة بين الموظفين من خلال نظرة قاتمة على العقود الحكومية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. أصبح المهندسون المعترضون يُعرفون باسم “مجموعة التسعة”، ويقول الموظفون الحاليون والسابقون إن اعتراض المهندسين كان عاملاً حافزًا للاحتجاجات الأكبر التي هزت فرع الشركة بماونتن فيو وفي النهاية رضخت شركة جوجل لطلبات موظفيها فيما يخص مشاركتها في تطوير مشروع مافن Project Maven التابع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون Pentagon، وأعلنت عدم تجديد العقد مرة تانية.

تُعد النزاعات الداخلية أمرًا شائعًا في شركة ألفابت الشركة الأم لجوجل، مما يمنح الموظفين مساحة واسعة للتعبير عن المظالم. لكن المعارضة تتزايد (كما هو الحال في شركات التكنولوجيا الأخرى). ففي الشهر الماضي وفي خطوة غير اعتيادية للغاية اقترح موظف جوجل أن ترتبط التعويضات بالجهود المبذولة لجعل الشركة أكثر تنوعًا وشمولًا. وقد تم التصويت على هذا الاقتراح بسهولة من قبل المساهمين، ولكن في حالة مقاطعة المهندسين العمل على المشروع سيعوق ذلك بالفعل قدرة جوجل على المنافسة.

تتطلب العقود الفيدرالية الكبيرة في كثير من الأحيان الحصول على شهادات للتعامل مع البيانات الحساسة، فبدون إجراءات معينة بما في ذلك تكنولوجيا Air Gap، قد تكافح جوجل للفوز بحصة من مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية JEDI والتي تتعلق بالبنية التحتية المشتركة للوزارة، وهي عبارة عن مبادرة مدتها 10 سنوات وتبلغ قيمتها 10 مليار دولار، وتهدف إلى نقل الكثير من بيانات الجيش الأمريكي إلى مقدم خدمة سحابية تجاري.

من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت جوجل قد تخلت عن تقنية Air Gap أم لا تزال تخطط لبنائها بالرغم من اعتراضات الموظفين. وبصفة عامة فإن بناء هذه الميزة ليس صعبًا للغاية من الناحية الفنية لذلك يمكن لشركة جوجل العثور بسهولة على مهندسين آخرين للقيام بهذا العمل. ولكن هناك أكثر من 4 آلاف موظف من موظفي الشركة وقعوا على عريضة مفادها أنه ينبغي على جوجل التخلي عن جميع مشاريع وزارة الدفاع وخاصة مشروع مافن Project Maven، وهذا الرقم يعادل  5% من مجموع العاملين بدوام كامل بالشركة.

قللت جوجل داخليًا من تأثير عقد وزارة الدفاع إلى الحد الأدنى، وتحدثت الشركة إلى الموظفين عدة مرات حول الموضوع، حيث قالت ديان غرين Diane Greene، الرئيسة التنفيذية لخدمات جوجل السحابية Google Cloud لموظفيها خلال اجتماع لجميع الأطراف أن مشروع مافن Project Maven قيمته 9 مليون دولار فقط.

وضعت ديان غرين العقود الحكومية في مركز استراتيجيتها. حيث تعتبر الوكالات الفيدرالية من بين أكبر المنفقين على الحوسبة المؤسسية ومن ثم تبدأ في الانجذاب نحو الخدمات السحابية. ففي مارس الماضي أيدت غرين ونوابها بفخر الموافقات الجديدة من جوجل على معيار إدارة المخاطر والتراخيص الفيدرالي FedRAMP، ومعايير الامتثال الفيدرالية لتكنولوجيا المعلومات. وقد وافقت جوجل على معيارFedRAMP وهو معيار أمان إلزامي مطلوب بنحو 80 بالمائة في الخدمات السحابية التي تستخدمها الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

لكن جوجل تفتقر حاليًا لوجود شهادات تمكنها من العمل مع الوكالات الفيدرالية في حين تتوفر لدي أكبر منافسيها وهما أمازون من خلال خدمات أمازون للويب Amazon Web Services، ومايكروسوفت من خلال سحابتها Microsoft Azure شهادات عالية تعطي لهم تفويض للاحتفاظ ببيانات حساسة أو سرية وبيعها لهيئات مثل وكالة الاستخبارات المركزية. وللقيام بذلك كان على الشركتين إعداد خدمة منفصلة تُسمى سحابة حكومية  Government Cloud.

أحد المكونات الأساسية لهذه الشهادات هي تكنولوجيا الفجوة الهوائية Air Gap. ببساطة  تقوم هذه التقنية فعليًا بفصل أجهزة الكمبيوتر عن الآخرين على الشبكة. فبدلاً من تخزين البيانات من شركات متعددة على خادم أو نظام واحد كما يفعل مقدمو الخدمات السحابية التجاريون عادة، فإن هذه التكنولوجيا سنتيح  لشركة أو وكالة وضع بياناتها وعملياتها الحاسوبية بمعزل عن الأجهزة الأخرى. يقول مايكل كارتر نائب رئيس شركة كولفاير Coalfire وهي شركة أمن إلكترونية: “إن هذا الفصل مرغوب بشكل خاص للوكالات في مجال الأمن القومي، وهذا ما توفره أمازون ومايكروسوفت حيث يقدمون مكان خاص للحكومة، لمعرفة مكان بياناتهم كما يمكنهم مسحها إذا أردوا ذلك”.

تنتهج جوجل ميزات أمان خاصة بخدمتها السحابية . ففي مؤتمر صحفي عُقد في شهر مارس الماضي لاحظ مديرو الشركات كيف يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل رصد هجمات الأمن الإلكتروني في وقت مبكر. وقد قال هولزل خلال المؤتمر الصحفي: “نعتقد أن سحابة جوجل هي أكثر سحابة آمنة على الإطلاق”.

فالكيانات التي من المرجح أن تتطلب أنظمة الفجوات الهوائية الأمنية هي وكالات حكومية أو شركات مالية. وبينما يناقش الخبراء مزايا هذه التكنولوجيا يقولون إنها تمنح العملاء راحة نفسية بشأن أمان بياناتهم.

لذلك سيتعين على غرين ومديري جوجل التنفيذيين الآخرين إقناع الموظفين بأنه من الممكن تقديم عروض الأسعار للعقود الحكومية دون انتهاك معايير جوجل الأخلاقية الجديدة. بعد التعهد بعدم تجديد عقد Project Maven، والذي يتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل لقطات الطائرات بدون طيار، حيث أصدرت الشركة مجموعة من مبادئ الذكاء الاصطناعي هذا الشهر تحظر عمل الأسلحة. لكنهم لا يستبعدون البيع للجيش واستمرار جوجل في متابعة عقود سحابة وزارة الدفاع الأخرى.

اشتكى العديد من موظفي جوجل الذين احتجوا على Project Maven من سوء الاتصالات من رؤسائهم حيث كان معظم الموظفين خارج الوحدة السحابية غير مدركين للعقد حتى فبراير الماضي -أي بعد خمسة أشهر من توقيعه- عندما بدأت الأسئلة حول الصفقة تنتشر على نطاق أوسع على لوحات الرسائل الداخلية. في وقت من الأوقات أخبرت غرين الموظفين بأن الصفقة كانت تساوي أقل من 9 ملايين دولار. ولكن كشفت تقارير لاحقة أن جوجل توقعت أن يصل العقد إلى 15 مليون دولار وأن ينمو ليصل إلى 250 مليون دولار.

جوجل لم تعالج بعد هذه التقارير علنًا. ولكن في الثامن من شهر يونيوالحالي وبعد يوم واحد من إصدار الشركة لميثاقها الأخلاقي، تناولت غرين الخلاف في ملاحظة داخلية ذكرت فيها “في الحديث عن مشروع مافن لم يكن لدي معلومات دقيقة”، وكتبت في رسالة بريد إلكتروني أطلعت عليها صحيفة بلومبرغ على سبيل المثال قلت “إن العقد كان قيمته 9 مليون دولار ولكن في الواقع كان قيمته رقمًا مختلفًا”.

الجدير بالذكر أن موظفو جوجل لديهم تاريخ طويل من الاعتراضات على أسس أخلاقية. فبعد الكشف عن تسريب إدوارد سنودن في عام 2013 واجه العديد من المهندسين كبير المسؤولين التنفيذيين هولزل بالمزاعم التي تقول أن الشركة قد ساعدت الحكومة في برنامج المراقبة الخاصة بها، وهددوا وقتها بالاستقالة.

تتزامن هذه المواجهة الأخيرة في شركة جوجل مع تزايد المخاوف بشأن العلاقة الكاملة بين قطاع التكنولوجيا والحكومة الأمريكية. حيث استهدفت جماعات الحقوق المدنية شركة أمازون بسبب بيعها تكنولوجيا التعرف على الوجه لأقسام الشرطة. وواجهت شركة مايكروسوفت استهداف متشابه بسبب عملها مع هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.

استقال بعض موظفي جوجل من صفقة Project Maven. حيث غادر تايلر برايشر وهو مطور برامج البنية الأساسية بالشركة في أبريل الماضي، وأشار إلى عدم وجود اتصالات واضحة حول العقد وكيفية استخدام برامج جوجل. وقال إن الإدارة بدت مستغربة من رفض الموظفين للمشروع بمجرد مشاركتهم المزيد عنه يبدو أنهم لم يكونوا يتوقعون أنه مثير للجدل لهذه الدرجة”.

وكتبت غرين في رسالة بريد إلكتروني داخلية أنها تريد معالجة “مشكلة الثقة التي تطورت” في الأشهر الخمسة الماضية. وأعربت عن أسفها لعدم إرسال رسالة بريد إلكتروني في وقت سابق لتصحيح خطأها بشأن حجم صفقة مشروع مافن. وأضافت “في الماضي كنت سأفعل لكن في المناخ الحالي من التسريبات كان الإحساس أنه سيكون من الخطأ القيام بذلك لأن التصحيح سيتسرب ويأخذ دورة صحافية أخرى لن تكون جيدة لأي واحد منا”.

رابط الموضوع من المصدر: مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ig705O
via IFTTT

جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

أعلنت شركة جوجل عن خططها لتوفير ميزة جديدة لمكافحة الغش ضمن نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد، مما يجعل آليات التوثيق الحيوية أكثر أمنًا بالمقارنة مع أي وقت مضى، حيث تعمل تقنيات المصادقة البيومترية، مثل بصمات الأصابع أو قارئ قزحية العين أو تقنيات التعرف على الوجوه، على تحسين عملية إلغاء قفل الأجهزة والتطبيقات من خلال جعلها أسرع وأكثر أمانًا.

وأوضحت جوجل نيتها إضافة نموذج أفضل لتحسين الأمان البيومتري، والذي سوف يكون متاحًا على النسخة الأحدث من نظامها التشغيلي المسماة Android P، مما يسمح لمطوري تطبيقات المحمول دمج الآلية المحسنة في تطبيقاتهم للحفاظ على بيانات المستخدمين في أمان، وذلك بغض النظر عن كون الأنظمة البيومترية لديها بعض الثغرات، والتي تم إثباتها عدة مرات في الماضي.

وتعتبر معظم تقنيات المسح البيومترية عرضة للهجمات الخادعة، ويمكن خداعها في معظم الحالات بسهولة كبيرة، إلا أن عملاقة البحث تحاول تعزيز المقاييس الحيوية لجعل عمليات خداعها أصعب وأكثر تعقيدًا، حيث يستخدم في الوقت الحالي نظام التوثيق الحيوي في أندرويد مقياسين هما معدل القبول الزائف FAR ومعدل الرفض الزائف FRR، بالاشتراك مع تقنيات التعلم الآلي لقياس الجودة ودقة مدخلات المستخدم.

ويحدد معيار معدل القبول الزائف مدى تكرار تصنيف القياسات الحيوية بطريق الخطأ للمدخلات غير الصحيحة على أنها تنتمي إلى المستخدم المستهدف، بينما يسجل معيار معدل الرفض الزائف عدد المرات التي تعمد من خلالها القياسات الحيوية بطريق الخطأ إلى تصنيف البيانات البيومترية الخاصة بالمستخدم على أنها غير صحيحة.

وتسمح بعض أجهزة المسح البيومترية للمستخدمين بالمصادقة بنجاح مع معدلات قبول زائفة أعلى من المعتاد، من أجل راحة المستخدم، مما يترك الأجهزة مفتوحة لعمليات الانتحال، وتقول جوجل إن أيًا من المقاييس المقدمة لا يمكنها أن تحدد بدقة ما إذا كانت البيانات البيومترية التي أدخلها المستخدم هي محاولة من قبل مهاجم لإجراء وصول غير مصرح به باستخدام أي هجوم انتحال.

وقدمت عملاقة البحث الآن مقياسين جديدين، وذلك في محاولة منها لحل هذه المشكلة، إذ بالإضافة إلى FAR و FRR هناك الآن مقاييس SAR و IAR، حيث تعمل جميع المقاييس معًا لتحسين خيارات القياسات الحيوية والأمان على Android P، وأعلنت الشركة أن المطورين يمكنهم الآن استخدام واجهة برمجة التطبيقات API المتعلقة بطلب الهوية البيومترية BiometricPrompt لدمج المصادقة البيومترية ضمن تطبيقاتهم.

وتبرز الشركة هذه الخطوة من خلال الاستشهاد بأهمية استخدام المقاييس الحيوية كإجراء أمني من قبل المستخدمين، وتضيف جوجل أن التطبيقات والأجهزة تستخدم المعلومات التي يقدمها المستخدمون لغرضها الخاص إلى جانب تخزنها أيضًا، مما يجعلها ذات أولوية أمنية، حيث تستخدم التطبيقات عوامل المعرفة وعوامل الحيازة وعوامل الإحصاء الحيوي كآلية الاستيقان.

وتستخدم التطبيقات العديد من العوامل المختلفة كآلية للمصادقة مثل عوامل الإحصاء الحيوي المتضمنة بصمات الأصابع أو قزحية العين أو وجه المستخدم، بينما تشتمل العوامل الأخرى على أرقام التعريف الشخصية وكلمات المرور وآليات توليد الرموز ومفاتيح الآمان، وهنا يأتي دور التحديث الجديد الذي يساعد نظام Android P في الحصول على نموذج أكثر دقة لقياسات الأمان البيومترية.

كما يساعد التحديث في فرض قيود على أساليب المصادقة الأضعف، مع جعل عملية التكامل الكلية أسهل بكثير بالنسبة للمطورين، وقال فيوشوات موهان Vishwath Mohan، مهندس الأمن في جوجل: “أصبحت آليات المصادقة البيومتري أكثر شعبية، ومن السهل معرفة السبب، حيث أنها أسرع من كتابة كلمة مرور،و أسهل من حمل مفتاح أمان منفصل، وهي تمنع المخاطر المتعلقة بمصادقة كلمات المرور أو أرقام التعريف الشخصية”.

وتستخدم مقاييس SAR و IAR لاختبار ما إذا كان نظام التوثيق البيومتري قويًا للقيم الأقل من أو تساوي 7 في المئة أم ضعيفًا للقيم الأعلى من 7 في المئة، واستشهدت جوجل ببعض الأمثلة لتوضيح متى يمكن أن يكون نظام التوثيق البيومتري ضعيفًا، ويشمل ذلك السماح بإعادة إدخال رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور وعدم القدرة على مصادقة المدفوعات والمعاملات، بحيث سوف يظهر للمستخدمين تحذير عن نقاط الضعف في نظام المصادقة البيومتري.

وأوضحت جوجل أنه استنادًا إلى المدخلات البيومترية للمستخدم فإن المقاييس تساعد على تنفيذ سياسة مصادقة صارمة بالنسبة للمستخدمين في حال كانت القيم تشير إلى نظام مصادقة بيومتري ضعيف عند إلغاء قفل الجهاز، بحيث يطلب النظام من المستخدم إعادة إدخال رقم التعريف الشخصي الأساسي أو النمط أو كلمة المرور إذا كان الجهاز غير نشط لمدة لا تقل عن 4 ساعات.

كما أشارت أنه في حال تم ترك الجهاز دون مراقبة لمدة 72 ساعة، فإن النظام سوف يقوم بفرض السياسة المذكورة أعلاه لكل من القياسات الحيوية الضعيفة والقوية، ولمزيد من الأمان، لن يتمكن المستخدمون الذين قاموا بإجراء المصادقة من خلال قياسات حيوية ضعيفة من إجراء الدفعات أو المشاركة في المعاملات الأخرى، بحيث من شأن هذه الميزة أن تمنع الوصول غير المصرح به إلى الأجهزة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MhZYjp
via IFTTT

لماذا استغرقت آبل وقتًا طويلًا لتوفير شاحنها اللاسلكي AirPower

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

أشاد جوني إيف Jony Ive، كبير المصممين لدى شركة آبل ببداية مستقبل لاسلكي جديد عندما عرضت الشركة المصنعة لهواتف آيفون سماعات الأذن اللاسلكية AirPods في عام 2016، وأوضح أن المستقبل يتجه نحو توصيل أجهزة الشركة وشحنها بدون أسلاك ومقابس، وكانت الخطوة التالية تتمثل بإمكانية توفير ميزة الشحن اللاسلكي لجهاز آيفون، والقدرة على وضع منتج آبل الرئيسي على حصيرة الشحن لحصوله على الطاقة عن طريق عملية تعرف باسم الشحن الاستقرائي.

واستغرق وصول هذا الملحق وقتًا أطول بسبب سلسلة من العقبات التقنية، مما أدى إلى تباطؤ استراتيجية الشركة اللاسلكية وإبراز تحديات سلسلة التوريد التي أعاقت عمليات إطلاق المنتجات في السنوات الأخيرة، وقالت شركة آبل في شهر سبتمبر/أيلول إنه يمكن شحن جهاز iPhone X و iPhone 8 لاسلكيًا، وأوصت باستخدام منتجات من Mophie و Belkin، في خطوة غير معتادة بالنسبة لشركة متخصصة في تصنيع الأجهزة الاستهلاكية.

كما أعلنت شركة آبل في شهر سبتمبر/ايلول 2017 عن شاحنها اللاسلكي AirPower، لكنها قالت إنه لن يتم إطلاقه حتى عام 2018، ولم يتم منذ ذلك الحين الحديث بشكل عني من قبل شركة آبل عن منتج AirPower، وحاول مهندسو الشركة الابتعاد عن المشاكل المتعلقة بهذا المنتج، إذ تمثل عملية التأكد من عدم زيادة حرارة الشاحن أحد التحديات، فيما تشكل الدوائر الإلكترونية المعقدة تحديًا آخر.

وعملت الشركة على تصميم شاحنها اللاسلكي AirPower لشحن ثلاثة أجهزة في وقت واحد هي هاتف آيفون iPhone وساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات وAirPods اللاسلكية، وذلك على عكس الشواحن اللاسلكية المتوفرة في الأسواق، وتريد آبل من المستخدمين أن يكونوا قادرين على وضع أي من أجهزتهم في أي مكان ضمن حصيرة الشحن لبدء عملية الشحن.

ويتطلب هذا الهدف الطموح من الشركة أن يتضمن جهاز AirPower أجهزة استشعار متعددة الشحن، وهي عملية تم إثبات صعوبتها، وقالت الشركة في العام الماضي إن الشاحن يعتمد على تقنية الشحن المخصصة التي تنوي دمجها مع معيار Qi للشحن اللاسلكي.

وقال مسؤول بشركة شريكة لآبل تقوم بتصنيع أجهزة الشحن اللاسلكية لهواتف آيفون، إن بناء تقنية جهاز الشحن المتعدد الأجهزة تمثل تحديًا لأنه من المحتمل أن يتطلب الجهاز مكونات شحن مختلفة الحجم لثلاثة أنواع من الأجهزة، والتي سوف تتداخل ضمن جميع أنحاء حصيرة الشحن.

ويعتبر شاحن AirPower اللاسلكي أكثر تطورًا بالمقارنة مع الشواحن اللاسلكية الحالية المنافسة، وذلك لأنه يتضمن رقاقة مخصص من آبل لتشغيل نسخة مخففة من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة خاصتها آي أو إس iOS، بحيث تتولى هذه الرقاقة مهام إدارة الطاقة ضمن الجهاز والاقتران مع الأجهزة القابلة للشحن، كما يعمل مهندسو آبل أيضًا على إغلاق الثغرات المتعلقة بالبرمجيات الثابتة.

وتراجعت أسهم شركة Energous Corp التي تطور نظام شحن لاسلكي يسمى WattUp، وقالت الشركة إنها تعمل مع صانعي الأجهزة من المستوى الأول، مما أثار التكهنات حول إمكانية أن تكون شريكة لآبل، حيث تستخدم الشركة المصنعة لهواتف آيفون مزيجًا مكونًا من الشريحة الخاصة بها والتكنولوجيا اللاسلكية من معيار Qi.

وتخطط شركة آبل لإنتاج الشاحن بالشراكة مع Pegatron Corp، وهي شركة تايوانية تعمل على بناء بعض أجهزة هواتف آيفون أيضًا، وابتعدت الشركة عن ذكر موعد محدد لطرح الشاحن اللاسلكي AirPower خلال العام الحالي، لكن المهندسين كانوا يأملون في إطلاق الشاحن بحلول شهر يونيو/حزيران، ويبدو أن الهدف المتمثل بطرح الجهاز للبيع تحول الآن إلى شهر سبتمبر/ايلول.

وقام بعض مهندسي شركة آبل في الأشهر الأخيرة بتعزيز اختبار الجهاز عبر استخدامه كشاحن خاص بهم في المكتب، وقال بن باجارين Ben Bajarin، المحلل في شركة Creative Strategies للأبحاث: “نأمل أن تتعلم شركة آبل درسًا بأن لا تعلن إلا عن المنتجات المؤكدة القادرة على توفيرها في وقت قريب أو فور الإعلان عنها”، ويرى المحلل تأثير طفيف على المدى الطويل لأن منتج AirPower هو جزء من إستراتيجية أكبر بكثير ستتطور على مدار السنوات.

ويأمل مصممو آبل أن يتمكنوا في نهاية المطاف من إزالة معظم المنافذ والأزرار الخارجية على جهاز آيفون، بما في ذلك منفذ الشحن، إذ فكرت الشركة بشكل جدي أثناء تطويرها لجهاز iPhone X بإزالة نظام الشحن السلكي التقليدي بالكامل، ولكن لم يكن ذلك ممكنًا في ذلك الوقت لأن الشحن اللاسلكي كان لا يزال أبطأ من الطرق التقليدية، كما أن إضافة شاحن لاسلكي لهواتف آيفون الجديدة من شأنه أن يرفع سعر الهواتف بشكل كبير.

وأصبحت الملحقات اللاسلكية وسيلة أساسية لشركة آبل لتمييز منتجاتها، إذ تعد ميزة مزامنة سماعات AirPods اللاسلكية والساعة الذكية Apple Watch مع المنتجات الأخرى ميزات مفيدة، كما أن الإكسسوارات مرتفعة الثمن المتوافقة فقط مع أجهزة آبل تمنح المستهلكين المزيد من الأسباب للتشبث بأجهزة آيفون وحواسيب آيباد بالمقارنة مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المنافسة.

وأشرف تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي للشركة على شحن مئات الملايين من الأجهزة الرئيسية منذ توليه منصبه في عام 2011، ولسنوات عديدة سابقة أثناء شغله لمنصب الرئيس التنفيذي للعمليات، ولكن واجهت آبل تأخيرات تقريبًا مع كل ملحق جديد أصدرته خلال السنوات الأخيرة، حيث شكلت ساعة آبل الذكية أول ملحق رئيسي جديد لجهاز آيفون يتم إطلاقه تحت إدارة تيم كوك.

وتم الإعلان عن الساعة في عام 2014، وجرى تسويقها للبيع في أوائل عام 2015، مع بداية بيعها بكميات محدودة في نهاية شهر أبريل/نيسان، وقامت آبل بإصدار المزيد من النماذج عبر المتاجر في شهر مايو/أيار ويونيو/حزيران، كما كان من الصعب العثور على قلم Apple Pencil اللاسلكي الذي أعلنت عنه الشركة في عام 2015 ضمن متاجر البيع بالتجزئة لعدة أسابيع.

وأعلنت آبل عن سماعات AirPods اللاسلكية في عام 2016، وكانت الشركة تخطط لطرحها في شهر أكتوبر/تشرين الأول، لكنها وصلت إلى المتاجر مع حلول موسم الأعياد في شهر ديسمبر/كانون الأول، وبعد عام، تم الإعلان عن مكبر الصوت المنزلي الذكي HomePod في شهر يونيو/حزيران 2017، مع نيتها طرحه في الأسواق بحلو شهر ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام، لكنها تأخرت حتى شهر فبراير/شباط من هذا العام.

رابط الموضوع من المصدر: لماذا استغرقت آبل وقتًا طويلًا لتوفير شاحنها اللاسلكي AirPower



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K9J99I
via IFTTT

فيسبوك يستعين بالروبوتات لمحاربة الأخبار المزيفة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

تتجه الشبكة الإجتماعية الأكبر عالميًا فيسبوك إلى استخدام تقنيات التعلم الآلي والأدوات التقنية الأخرى لمساعدة مدققي الحقائق البشريين الذين يراجعون المقالات الإخبارية المزيفة، وذلك عبر الإعلان أنها بدأت في استخدام الأنظمة الآلية لتحديد المقالات الإخبارية المزيفة المكررة والتي تم الإبلاغ عنها مسبقًا بواسطة المراجعين الخارجيين، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود الشركة لمكافحة انتشار التضليل على منصتها.

وتعمل الشركة أيضًا، كجزء من الإعلان عن الجهود الجديدة، على توسيع برنامجها الذي يتيح لشركائها الذين يقومون بتدقيق الحقائق إمكانية فهرسة وتحديد مقاطع الفيديو والصور التي تحتوي على معلومات خاطئة، حيث تستعين الشبكة الإجتماعية بمجموعة من المدققين التابعين لجهات خارجية في 14 بلدًا لمراجعة المحتوى الذي تم الإبلاغ عنه على أنه كاذب، وتضييق الخناق على الصور ومقاطع الفيديو التي يتم التلاعب بها.

وبمجرد أن يحدد المدقق رابطًا أو صورة أو فيديو على أنه زائف، يقلل فيسبوك من إمكانية وصوله إلى المستخدمين عبر خلاصة تغذية الأخبار، وقالت تيسا ليونز Tessa Lyons، مديرة منتج في فيسبوك، عبر مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل: “نحن نعرف أنه من غير المعقول أن يقوم مدققون للحقائق بمراجعة كل المحتوى على نطاق واسع، وهذا هو السبب في ضرورة استخدام التكنولوجيا لمعرفة كيفية قياس التأثير”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من الضغط من قبل المشرعين في الولايات المتحدة وأوروبا حول سياسات الخصوصية للشركة، وما إذا كان بإمكان الممثلين الحكوميين استخدام الشبكة الاجتماعية للتأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتأثير أيضًا على التصويت البريطاني لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ليونز في مقالة مصاحبة للإعلان: ” إن أكثر من مليار قطعة من المحتوى يتم نشرها على موقع فيسبوك يوميًا، وكثيرًا ما يتم نسخ هذه القصص الخاطئة من خلال منافذ إخبارية مختلفة عبر روابط متعددة في محاولة لتحقيق مكاسب مالية”.

وتحاول المنصة اتخاذ المزيد من الخطوات لمعاقبة مالكي الصفحات خارج الولايات المتحدة الأمريكية التي تستهدف الأمريكيين بمعلومات خاطئة، حيث يحد ويقلل النظام الآلي الجديد من إمكانية الوصول تلقائيًا إلى تلك الصفحات التي يديرها أشخاص يستهدفون الآخرين في أماكن أخرى من العالم باستخدام خدع من أجل كسب المال.

ويستهدف هذا النهج بشكل مباشر الجهات الفاعلة مثل “المقدونيون” المشهورون حاليًا والذين يديرون صفحات عن السياسة الأمريكية التي استهدفت الأمريكيين بأخبار زائفة أثناء وبعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

واستشهدت تيسا ليونز بمدقق للحقائق في فرنسا، والذي قام بتحديد خبر يروج لإدعاء علمي باطل، وقالت منصة فيسبوك إن برامجها كانت قادرة على استخدام التحليل الخاص بذلك الخبر لاكتشاف وتقليل تقييم أكثر من 20 مجالًا على الويب و 1400 رابطًا يروج لنفس المعلومات الخاطئة، كما يتم نشر تكنولوجيا التعلم الآلي للتعرف على الصفحات التي يحتمل أن تنشر أخبار خادعة ذات دوافع مالية، والتي يتم إعدادها عادة من قبل الشركات أو الأحزاب السياسية أو المنظمات الأخرى.

ودعت المفوضية الأوروبية، وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد، في شهر أبريل/نيسان منصات الويب وشركات التواصل الإجتماعي إلى بذل المزيد من الجهد قبيل انتخابات الاتحاد الأوروبي للحد من التضليل الإعلامي، وحذر مسؤولو الاتحاد الأوروبي من أنهم قد يفرضون لوائحهم في حال فشلت المنصات في ذلك.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يستعين بالروبوتات لمحاربة الأخبار المزيفة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MgbAn4
via IFTTT

يوتيوب يساعد صناع المحتوى على تحقيق عوائد مادية أكبر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

يوتيوب

أعلنت منصة مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب عن مجموعة من ميزات تحقيق الدخل والمشاركة الجديدة لصناع المحتوى، وجاء ذلك الإعلان أثناء حديث نيل موهان Neal Mohan، مسؤول المنتج في الشركة خلال فعاليات المؤتمر السنوي لمبدعي الفيديو عبر الإنترنت VidCon 2018 في كاليفورنيا، حيث ترغب منصة البث المملوكة لشركة جوجل في مساعدة منشئي المحتوى في تحقيق دخل من خلال وسائل أخرى بخلاف الإعلانات، مع توسيع الطرق التي يمكنهم من خلالها كسب الأموال.

وواجهت المنصة على مدار العام الماضي عدد كبير من القضايا الجدلية حول مقاطع الفيديو المزعجة، بما في ذلك مقطاع الفيديو المنشورة من قبل PewDiePie، أشهر المدونات الفيديوية ضمن الموقع، والتي غالبًا ما كانت تعرض إعلانات من شركات كبرى، واستجابة لذلك، شدد يوتيوب سياساته الإعلانية، ووظف مشرفين جدد، واتخذ الخطوات اللازمة لضمان أن المعلنين آمنون تمامًا.

وكانت النتيجة غير المقصودة لهذه الإصلاحات ولأسباب غامضة أو غير مفهومة في كثير من الأحيان هي حذف العديد من مقاطع الفيديو العائدة إلى مجموعة من منشئي المحتوى، مما يعني أنه لم يعد بإمكانهم الحصول على الإيرادات الإعلانية، كما كان لبعض منشئي المحتوى الصغار أيضًا ميزة عرض الإعلانات التي تم إبطالها تمامًا بموجب سياسات يوتيوب الجديدة.

ويحصل معظم منشئي المحتوى في الوقت الحالي على دخل من خلال تقسيم أرباح الإعلانات بنسبة 55 في المئة، بينما سوف يتمكن قريبًا بعض منشئي المحتوى من تقديم اشتراكات شهرية حصرية للمحتوى تصل إلى 4.99 دولار أمريكي إلى معجبيهم، مع إمكانية بيع البضائع مباشرةً عبر نظام يوتيوب، وذلك ضمن خطط تحقيق الدخل الأخرى.

ويأتي هذا الإعلان في نفس الأسبوع الذي أصدر فيه كل من فيسبوك وإنستاجرام ميزات جديدة تهدف إلى جذب صناع المحتوى الفيديوي الذين قاموا في البداية بتقديم محتوى لموقع يوتيوب.

ووفقًا ليوتيوب سوف يكون لدى منشئي المحتوى، الذين لديهم ما لا يقل عن 10 آلاف مشترك، خيارات تحقيق دخل جديدة عبر بيع البضائع مثل القمصان والأكواب التي تحمل علامتهم التجارية من خلال صفقات تتم عبر متجر صغير بالشراكة مع الموزع Teespring، وأوضحت المنصة أنها لن تأخذ أي جزء من الأرباح عبر هذه الطريقة، مع وعودها بإضافة المزيد من شركات التجارة مستقبلًا، بحيث لن يقتصر الأمر على Teespring.

ويعمد هذا الأمر إلى تحويل المنصة إلى نوع من المتجر الافتراضي، وذلك على الرغم من استمرار الحاجة إلى إجراء عملية الشراء مباشرة من خلال Teespring، بحيث أن هذه الطريقة قد تكون بمثابة مصدر ضخم للدخل بالنسبة لبعض صناع المحتوى.

وكانت عمليات بيع المنتجات وسيلة شائعة لمستخدمي الموقع من أجل جني الأموال لفترة من الوقت، وازدادت بعد استحواذ يوتيوب في عام 2016 على FameBit، وهي وكالة تربط بين منشئي محتوى الفيديو والشركات التي ترغب في رعاية المحتوى.

وأصبح الآن بإمكان الشركات عرض المنتجات ذات الصلة من خلال مقاطع الفيديو ذات العلامة التجارية FameBit، وبالرغم من أن هذا المتجر الافتراضي لن يضمن لمستخدمي يوتيوب تحقيق المزيد من الأموال من خلال بيع منتجات تحمل علاماتهم التجارية، ولكنه قد يجعل المحتوى الحاصل على الدعم والرعاية أكثر فعالية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات المشاركة.

كما أطلقت يوتيوب أيضًا خدمة رعاية القنوات، والتي تطلق عليها المنصة اسم “عضويه القناة”، بحيث تسمح هذه الميزة لمنشئي المحتوى تحصيل رسوم تبلغ 4.99 دولار أمريكي من المعجبين مقابل الوصول إلى المحتوى الحصري، على أن يحصل يوتيوب على نسبة 30 في المئة منها، بينما يحصل صانع المحتوى على نسبة 70 في المئة.

ولا تتوفر هذه الميزة إلا للقنوات التي تضم أكثر من 100 ألف مشترك، والتي تتناسب في الوقت نفسه مع معايير يوتيوب الأخرى، في حين يحصل المعجبون، الذين يشار إليهم باسم “الرعاة”، على ميزات مثل رمز تعبيري مخصص ومقاطع فيديو وعروض بث حصرية ومشاركات مخصصة للأعضاء فقط، والتي يمكن الوصول إليها من خلال علامة التبويب “المجتمع”.

وقال نيل موهان: “يوتيوب يتيح لمنشئي المحتوى التواصل مع مجتمعهم ويمنحهم الفرصة لكسب المال أثناء القيام بما يحبون، وبفضل المعلنين، استطاع منشئو المحتوى في جميع أنحاء العالم بناء الأنشطة التجارية، مما أدى إلى خلق اقتصاد عالمي جديد تمامًا شهد نموًا مذهلاً”، ووفقًا لموهان، فإن عدد المبدعين الذين يحصلون على دخل سنوي مكون من خمسة أرقام ازداد بنسبة 35 في المئة عن العام الماضي، وارتفع عدد الذي يحصلون على دخل سنوي مكون من ستة أرقام بنسبة 40 في المئة.

وأعلنت المنصة أيضًا عن YouTube Premiumes، وهي مبادرة تفاعلية تهدف إلى زيادة الدعاية حول فيديو جديد مسجل مسبقًا في وقت ومكان محددين، مما يعمق التفاعل ويوفر مصدر إيرادات إضافي لمنشئ المحتوى، حيث يتم عرض الفيديو كبث مباشر مع السماح لصانع المحتوى بالتركيز على دردشة Super Chat في الوقت الفعلي مع المعجبين، وهي الميزة التي كانت مخصصة لفيديوهات البث المباشر وتمكن المعجبين من الدفع مقابل إرسال رسائل ذات أولوية إلى صناع المحتوى، إلا أنها ستكون متاحة أيضًا مع فيديوهات مبادرة Premieres.

رابط الموضوع من المصدر: يوتيوب يساعد صناع المحتوى على تحقيق عوائد مادية أكبر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ij8cFW
via IFTTT

حان الوقت لإعطاء متصفح فايرفوكس فرصة جديدة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فايرفوكس

انحدرت شبكة الإنترنت إلى مستوى منخفض جديد، وأصبحت مكانًا مزعجًا، إذ عند التسوق عبر الإنترنت يمكنك أن تتوقع إعلانًا عن ذلك الشيء الذي يلاحقك من موقع إلى آخر، وفي حال كان لديك بعض علامات التبويب المفتوحة ضمن متصفح الويب، فإن بطارية الحاسب المحمول تستنزف بسرعة، وذلك دون الحديث عن مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها بشكل تلقائي عند التمرير عبر صفحة ويب.

وساعدت هذه العوامل على جعل شبكة الإنترنت مكانًا غير آمن، كما أنها أصبحت تمثل تجارة غير عادلة، إذ ينبغي على المستخدم التخلي عن خصوصيته ضمن الإنترنت مقابل الحصول على خدمات مريحة إلى حد ما وإعلانات تستهدفه بشكل كبير، ولذا يبدو أن الوقت قد حان لتجربة متصفح ويب مختلف، ونتحدث هنا عن فايرفوكس Firefox، المطور من قبل شركة موزيلا Mozilla غير الربحية.

وظهر هذا المتصفح في أوائل العقد الأول من القرن العشرين ليكون بمثابة أسرع وأفضل أداة تصميمًا لتصفح الويب، ولكن تغيرت الأمور بشكل كبير بعد أن أصدرت جوجل في عام 2008 متصفحها للويب المسمى كروم Chrome، وهو متصفح أسرع وأكثر أمانًا وتنوعًا.

وقامت موزيلا مؤخرًا بالضغط على زر إعادة ضبط متصفح فايرفوكس، وذلك بعد مرور حوالي عامين على اجتماع عدة موظفين من الشركة والنقاش حول حالة متصفحات الويب، حيث خلصوا في النهاية إلى وجود أزمة ثقة في الويب، وقال مارك مايو Mark Mayo، كبير مسؤولي المنتجات في موزيلا عبر مقابلة: “إذا لم يثقوا بالويب، فلن يستخدموا الويب، لقد شعرنا بهذا وكنا ذاهبين في الاتجاه الذي نحن بصدده الآن، وهكذا بدأنا بالتفكير في الأدوات والمعماريات والأساليب المختلفة”.

ويبدو أن متصفح فايرفوكس قد عاد بقوة، إذ أصدرت موزيلا نسخة جديدة في أواخر العام الماضي، حملت الاسم فايرفوكس الكمومي FireFox Quantum، حيث تم تصميم هذه النسخة لتوفر السلاسة والسرعة المطلوبة، وقالت موزيلا إن فايرفوكس الذي تم تجديده يستهلك ذاكرة أقل من منافسيه، مما يعني أنه بإمكانك فتح العديد من علامات التبويب مع مواصلة عملية التصفح بشكل سلس.

كما توفر هذه النسخة الجديدة العديد من المميزات أبرزها أدوات الخصوصية، مثل الميزة المدمجة المخصصة لحظر الإعلانات التي تتبع المستخدم وميزة منع فيسبوك من مراقبة نشاط المستخدم عبر الويب، وهي ميزات لا تتواجد ضمن معظم متصفحات الويب الرئيسية الأخرى.

ووفقًا لاختبار استمر لمدة ثلاثة أشهر أجراه بريان تشين Brian Chen من صحيفة نيويورك تايمز فإن فايرفوكس كان على قدم المساواة مع متصفح جوجل المسمى كروم في معظم الفئات، مع قدرة ميزات الخصوصية المدروسة ضمنه بجعله المتصفح الرئيسي بالنسبة له، مع توضيحه للميزات التي ساعدته على أخذ هذا القرار، والتي يجب إلقاء نظرة عليها.

ميزات الخصوصية

تدعم متصفحات فايرفوكس وكروم آلاف الإضافات، وهي عبارة عن برمجيات صغيرة تعمل على تعديل تجربة التصفح، وبالرغم من انتصار كروم في هذه الناحية مع امتلاكه مئات الآلاف من الإضافات بالمقارنة مع 11 ألف إضافة تقريبًا لمتصفح فايرفوكس، لكن خلال أشهر من استخدام فايرفوكس، لم يكن هناك أي شيء قد يرغب بعمله على متصفح كروم ولم يتمكن من فعله على فايرفوكس.

ويدعم كلا المستعرضين 1Password، وهي برمجية إدارة كلمات المرور المعروفة، كما يدعمان الإضافات التي تحظر مقاطع الفيديو من التشغيل بشكل تلقائي عند زيارة مواقع الويب، وكلاهما يدعم uBlock Origin، وهي برمجية حظر الإعلانات التي يوصي بها العديد من خبراء الأمان.

وتقدم موزيلا أيضًا إضافة لمتصفحها تسمى Facebook Container، والتي تعمل على عزل هوية المستخدم ضمن فيسبوك في حاوية خاصة بها، مما يجعل من الصعب على الشبكة الإجتماعية متابعة المستخدم خارج موقعها، إذ عادًة ما تقوم منصة فيسبوك بتتبع أنشطة الاستعراض الخاصة بالمستخدمين حتى خارج موقعها من خلال استخدام أدوات التتبع المزروعة على مواقع ويب أخرى مثل ملفات تعريف الارتباط على الويب.

وبرز فايرفوكس تبعًا لبعض ميزات الخصوصية المتواجدة بشكل مضمن داخل المتصفح، إذ يمكنك تشغيل ميزة حماية التتبع ضمن إعدادات الخصوصية، والتي تمنع المتتبعين عبر الإنترنت من جمع بيانات المتصفح عبر مواقع ويب متعددة، كما يمكنك باستخدام كروم تثبيت إضافة مطورة من قبل جهة خارجية لمنع برامج التتبع، ولكن كلما قل عدد الإضافات المستخدمة عبر المتصفح كان ذلك أفضل.

جهود موزيلا في مجال الخصوصية

قال كوبر كوينتين Cooper Quintin، الباحث الأمني في مؤسسة Electronic Frontier Foundation، وهي منظمة غير ربحية تعمل في مجال الحقوق الرقمية: “يبدو أن فايرفوكس قد وضع نفسه كمتصفح صديق للخصوصية، وكان يقوم بعمل رائع لتحسين الأمن أيضًا، بينما تعد جوجل من ناحية أخرى شركة إعلانية بشكل أساسي، لذا فمن غير المحتمل أن يكون لديها أي اهتمام تجاري في جعل كروم أكثر خصوصية في التعامل مع الآخرين”.

وقالت جوجل إن الخصوصية والأمن يسيران جنبًا إلى جنب، وأنها قادت الصناعة على كلا الجبهتين، وأضافت عملاقة البحث أن لديها متصفح الويب الوحيد الذي لديه طريقة للتعامل مع ثغرة Spectre بشكل موثوق به، وهي الثغرة الأمنية التي تم الكشف عنه هذا العام، والتي لا يمكن إصلاحه بالكامل، حيث تؤثر Specter على المعالجات الدقيقة ضمن جميع أجهزة الحاسب في جميع أنحاء العالم تقريبًا، ويمكن أن تسمح بسرقة المعلومات.

ويتضمن متصفح كروم أيضًا مرشح مضمن يمنع الإعلانات غير الملائمة والضارة من التحميل، وقالت باريسا تابريز Parisa Tabriz، مديرة قسم الهندسة في جوجل المتخصصة في الأمن: “لا يمكنك الحصول على الخصوصية بدون أمان على الويب”، ويتمتع كل من كروم وفايرفوكس بأمان صارم من الناحية العملية، حيث يتضمن كلاهما وضع الحماية الذي يعزل عمليات المتصفح حتى لا يصيب موقع الويب الضار أجزاء أخرى من الجهاز مثل الملفات أو كاميرا الويب أو الميكروفون.

وقالت جوجل إن هناك شيئًا يمكن القيام به بشكل أفضل وهو تضمين إعدادات الخصوصية تقنية حظر عمليات التتبع، على غرار الأدوات التي يتضمنها فايرفوكس، وصرحت باريسا تابريز “أعتقد أن هذا شيء يمكننا تحسينه، إذ لدى فايرفوكس بعض الإعدادات التي نعمل على استكشفها أيضًا”.

اختبارات السرعة والبطارية

تشير بعض مواقع الاختبار المعيارية، والتي تحدد سرعة المتصفح عن طريق قياس استجابة عناصر الويب المختلفة، إلى أن كروم قد يكون أسرع، لكن بعض المواقع الأخرى تشير إلى أن فايرفوكس أسرع، ومن خلال التجارب المتعددة للمستخدمين كان كلاهما سريعًا جدًا، بحيث يمكننا القول أنهما متعادلان من هذه الناحية.

كما أن الوعد الذي قطعه موزيلا والمتعلق باستهلاك فايرفوكس ذاكرة أقل يثير الآمال بأنه يجب أن يستخدم أيضًا عمر بطارية أقل، بحيث أوضح اختبار تم على حاسب محمول يستعين ببرنامج نصي لإعادة تحميل المواقع الإخبارية العشرة الأولى تلقائيًا أن فايرفوكس استمر مدة أطول ببضع دقائق فقط من كروم قبل نفاد البطارية، في حين استغرقت البطارية وقتًا أطول بنحو 20 دقيقة عند استخدام متصفح كروم في اختبار تضمن مشاهدة فيديوهات مستمرة من خدمة نيتفليكس عبر كل متصفح.

الخاتمة

يعد فايرفوكس متصفح الويب رقم 2 على أجهزة الحاسب، مع حصوله على حوالي 12 في المئة من مجمل الحصة السوقية لمستعرضات الويب المكتبية، مما يجعله متخلفًا بشكل كبير عن كروم الذي يمتلك نسبة تصل إلى حوالي 67 في المئة، ووفقاً لبيانات شركة StatCounter فإن متصفحات إنترنت إكسبلورار من مايكروسوفت وسفاري من آبل متأخرة أكثر في سوق أجهزة الحاسب المكتبية.

ويبلغ نصيب إكسبلورار حوالي 7 في المئة وسفاري حوالي 5.5 في المئة، أما على هواتف أندرويد، فإن كروم لا يزال المتصفح الأكثر شعبية مقارنة بفايرفوكس، مع توافر نسخة خفيفة الوزن من متصفح فايرفوكس لأجهزة آبل العاملة بنظام التشغيل آي أو إس iOS، ومع ذلك، فإن الطريق إلى الأمام بالنسبة لموزيلا تبدو واعدة بشكل متزايد للمستهلكين.

ولا ترتبط المنظمة غير الربحية بأي علاقة مباشرة مع المعلنين، وتحصل على مبلغ صغير من موفري البحث مثل جوجل Google وبينغ Bing عند إجراء بحث عبر مواقعهم باستخدام فايرفوكس.

تجدر الإشارة إلى أن موزيلا تقدم بالإضافة إلى متصفح فايرفوكس العادي متصفح Firefox Focus، وهو متصفح للأجهزة المحمولة مرتبط بالخصوصية، والذي يعمل على حجب برامج التعقب بشكل افتراضي وينظف سجل تصفح الويب الخاص بالمستخدم بمجرد إغلاق الصفحة، حيث تعد هذه المنتجات بمثابة منتجات الويب التي تحافظ على الخصوصية، والتي يمكن لموزيلا أن تتوسع فيها على المدى الطويل.

رابط الموضوع من المصدر: حان الوقت لإعطاء متصفح فايرفوكس فرصة جديدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K7jLS7
via IFTTT

إطارات GeoOrbital تتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

إطارات GeoOrbital يتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية

في السنوات الأخيرة شهدت العديد من وسائل النقل الشخصية تطورًا كبيرًا واعتمادًا أكبر على الطاقة الكهربائية وها هي الدراجات الهوائية تنضم لهم، فإذا كنت تريد تحويل دراجتك الهوائية العادية لدراجة كهربائية يمكنك الاستعانة بإطارات جيوأوربيتال GeoOrbital التي يتم تركيبها مكان الإطار الأمامي لدراجتك التقليدية في أقل من 60 ثانية لتتحول إلى دراجة تعمل بالطاقة الكهربائية.

تعمل إطارات جيوأوربيتال GeoOrbital بمحرك تيار مستمر يعمل بقوة 500 واط وبطارية باناسونيك 36 فولت ليثيوم-أيون، وتقطع الدراجة مسافة ما يقرب من 30 ميل/ الساعة باستخدام شحنة واحدة، أو ما يصل إلى 50 ميل/ الساعة عند استخدام الدواسات كمساعد مع الكهرباء. لن يحقق ذلك سرعات للسباق بالتأكيد ولكنه سيوفر لك القدرة على الانتقال من سرعة صفر إلى 20 ميلاً في الساعة خلال ست ثوانٍ فقط – وهو إنجاز رائع لأي دراجة.

يتم تثبيت جميع مصادر الطاقة في مكان مخصص لها داخل الإطار الأمامي بالدراجة. كما تساعد البطاريات الإضافية في زيادة استهلاك الطاقة لفترة أطول وفي حالة نفاذ الشحن الكهربائي ستتحول إطارات  GeoOrbital لإطار دراجة هوائية عادية.

الجزء الوحيد من نظام GeoOrbital الذي لا يوجد داخل الإطار الأمامي هو أداة التحكم بالسرعة والتي تأتي على شكل ذراع صغيرة يتم تثبيتها بمقود الدراجة مع زر للتشغيل بالإضافة إلى سلسلة صغيرة من الأضواء تشير إلى الطاقة المتبقية في البطارية.

وتقول الشركة أيضاً إنها تمكنت من حل مشكلة الإطارات المسطحة وفحص ضغط الإطارات المستمر الذي يواجهه راكبو الدراجات في كثير من الأحيان وذلك بفضل تصنيع إطاراتها من الـ Foam عالي الكثافة، وتعِد شركة GeoOrbital بأنها ستكون كإطار العادي للدراجة إلا أنها أيضًا مقاومة للإنزلاق ولا تنثقب. بالإضافة لذلك يوجد منفذ USB مدمج في عجلة GeoOrbital يسمح لك بشحن هاتفك أثناء التنقل.

أطلقت الشركة في بدايتها حملة على موقع التمويل الجماعي كيكستارتر Kickstarter  للحصول على دعم يرفع رأس مالها ويزيد من انتشارها في السوق، وقد حققت GeoOrbital نجاحًا هائلاً حيث جمعت ما يزيد عن 1.2 مليون دولار من التمويل الأمر الذي تجاوز بسهولة هدفها المتواضع البالغ 75 ألف دولار فقط .

إطارات GeoOrbital متاحة للشراء الآن بسعر 995 دولار عبر الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية، والذي يقدم أيضًا سترة ركوب وإطار صغير للدراجة وأسلاك الاستبدال وبطاريات إضافية ومجموعة من الملحقات الأخرى. ومن خلال الحجم الكبير للمراجعات الجيدة لمن استخدموا هذه الإطارات، يتضج أن GeoOrbital هي واحدة من حملات موقع كيكستارتر Kickstarter القليلة التي قدمت منتجًا يحدث فارق وتلبي طلبًا كبيرًا ومستمرة في الازدهار.

والجدير بالذكر أن شركة GeoOrbital التي يقع مقرها في ولاية ماساتشوستس الأمريكية تأسست على يد مايك بورتوف واثنين من أصدقائه كان منهم من يعمل سابقُا في شركة المركبات الفضائية سبيس إكس Space X وشركة فورد للسيارات ومؤسسة Peace Corps للأعمال التجارية، بالإضافة إلى دعمهم من الباحثين والعلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، ليقول فريق عمل الشركة: “نحن محظوظون للغاية للحصول على الدعم والتوجيه من كبار الخبراء في الابتكار وإدارة سلسلة التوريد والتصنيع والتصميم والمركبات الكهربائية ومحترفي ركوب الدراجات وهذا ساعدنا كثيرًا على نجاح فكرتنا ووصول منتجنا للمستخدمين”.

رابط الموضوع من المصدر: إطارات GeoOrbital تتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2thAYln
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014