حان الوقت لإعطاء متصفح فايرفوكس فرصة جديدة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فايرفوكس

انحدرت شبكة الإنترنت إلى مستوى منخفض جديد، وأصبحت مكانًا مزعجًا، إذ عند التسوق عبر الإنترنت يمكنك أن تتوقع إعلانًا عن ذلك الشيء الذي يلاحقك من موقع إلى آخر، وفي حال كان لديك بعض علامات التبويب المفتوحة ضمن متصفح الويب، فإن بطارية الحاسب المحمول تستنزف بسرعة، وذلك دون الحديث عن مقاطع الفيديو التي يتم تشغيلها بشكل تلقائي عند التمرير عبر صفحة ويب.

وساعدت هذه العوامل على جعل شبكة الإنترنت مكانًا غير آمن، كما أنها أصبحت تمثل تجارة غير عادلة، إذ ينبغي على المستخدم التخلي عن خصوصيته ضمن الإنترنت مقابل الحصول على خدمات مريحة إلى حد ما وإعلانات تستهدفه بشكل كبير، ولذا يبدو أن الوقت قد حان لتجربة متصفح ويب مختلف، ونتحدث هنا عن فايرفوكس Firefox، المطور من قبل شركة موزيلا Mozilla غير الربحية.

وظهر هذا المتصفح في أوائل العقد الأول من القرن العشرين ليكون بمثابة أسرع وأفضل أداة تصميمًا لتصفح الويب، ولكن تغيرت الأمور بشكل كبير بعد أن أصدرت جوجل في عام 2008 متصفحها للويب المسمى كروم Chrome، وهو متصفح أسرع وأكثر أمانًا وتنوعًا.

وقامت موزيلا مؤخرًا بالضغط على زر إعادة ضبط متصفح فايرفوكس، وذلك بعد مرور حوالي عامين على اجتماع عدة موظفين من الشركة والنقاش حول حالة متصفحات الويب، حيث خلصوا في النهاية إلى وجود أزمة ثقة في الويب، وقال مارك مايو Mark Mayo، كبير مسؤولي المنتجات في موزيلا عبر مقابلة: “إذا لم يثقوا بالويب، فلن يستخدموا الويب، لقد شعرنا بهذا وكنا ذاهبين في الاتجاه الذي نحن بصدده الآن، وهكذا بدأنا بالتفكير في الأدوات والمعماريات والأساليب المختلفة”.

ويبدو أن متصفح فايرفوكس قد عاد بقوة، إذ أصدرت موزيلا نسخة جديدة في أواخر العام الماضي، حملت الاسم فايرفوكس الكمومي FireFox Quantum، حيث تم تصميم هذه النسخة لتوفر السلاسة والسرعة المطلوبة، وقالت موزيلا إن فايرفوكس الذي تم تجديده يستهلك ذاكرة أقل من منافسيه، مما يعني أنه بإمكانك فتح العديد من علامات التبويب مع مواصلة عملية التصفح بشكل سلس.

كما توفر هذه النسخة الجديدة العديد من المميزات أبرزها أدوات الخصوصية، مثل الميزة المدمجة المخصصة لحظر الإعلانات التي تتبع المستخدم وميزة منع فيسبوك من مراقبة نشاط المستخدم عبر الويب، وهي ميزات لا تتواجد ضمن معظم متصفحات الويب الرئيسية الأخرى.

ووفقًا لاختبار استمر لمدة ثلاثة أشهر أجراه بريان تشين Brian Chen من صحيفة نيويورك تايمز فإن فايرفوكس كان على قدم المساواة مع متصفح جوجل المسمى كروم في معظم الفئات، مع قدرة ميزات الخصوصية المدروسة ضمنه بجعله المتصفح الرئيسي بالنسبة له، مع توضيحه للميزات التي ساعدته على أخذ هذا القرار، والتي يجب إلقاء نظرة عليها.

ميزات الخصوصية

تدعم متصفحات فايرفوكس وكروم آلاف الإضافات، وهي عبارة عن برمجيات صغيرة تعمل على تعديل تجربة التصفح، وبالرغم من انتصار كروم في هذه الناحية مع امتلاكه مئات الآلاف من الإضافات بالمقارنة مع 11 ألف إضافة تقريبًا لمتصفح فايرفوكس، لكن خلال أشهر من استخدام فايرفوكس، لم يكن هناك أي شيء قد يرغب بعمله على متصفح كروم ولم يتمكن من فعله على فايرفوكس.

ويدعم كلا المستعرضين 1Password، وهي برمجية إدارة كلمات المرور المعروفة، كما يدعمان الإضافات التي تحظر مقاطع الفيديو من التشغيل بشكل تلقائي عند زيارة مواقع الويب، وكلاهما يدعم uBlock Origin، وهي برمجية حظر الإعلانات التي يوصي بها العديد من خبراء الأمان.

وتقدم موزيلا أيضًا إضافة لمتصفحها تسمى Facebook Container، والتي تعمل على عزل هوية المستخدم ضمن فيسبوك في حاوية خاصة بها، مما يجعل من الصعب على الشبكة الإجتماعية متابعة المستخدم خارج موقعها، إذ عادًة ما تقوم منصة فيسبوك بتتبع أنشطة الاستعراض الخاصة بالمستخدمين حتى خارج موقعها من خلال استخدام أدوات التتبع المزروعة على مواقع ويب أخرى مثل ملفات تعريف الارتباط على الويب.

وبرز فايرفوكس تبعًا لبعض ميزات الخصوصية المتواجدة بشكل مضمن داخل المتصفح، إذ يمكنك تشغيل ميزة حماية التتبع ضمن إعدادات الخصوصية، والتي تمنع المتتبعين عبر الإنترنت من جمع بيانات المتصفح عبر مواقع ويب متعددة، كما يمكنك باستخدام كروم تثبيت إضافة مطورة من قبل جهة خارجية لمنع برامج التتبع، ولكن كلما قل عدد الإضافات المستخدمة عبر المتصفح كان ذلك أفضل.

جهود موزيلا في مجال الخصوصية

قال كوبر كوينتين Cooper Quintin، الباحث الأمني في مؤسسة Electronic Frontier Foundation، وهي منظمة غير ربحية تعمل في مجال الحقوق الرقمية: “يبدو أن فايرفوكس قد وضع نفسه كمتصفح صديق للخصوصية، وكان يقوم بعمل رائع لتحسين الأمن أيضًا، بينما تعد جوجل من ناحية أخرى شركة إعلانية بشكل أساسي، لذا فمن غير المحتمل أن يكون لديها أي اهتمام تجاري في جعل كروم أكثر خصوصية في التعامل مع الآخرين”.

وقالت جوجل إن الخصوصية والأمن يسيران جنبًا إلى جنب، وأنها قادت الصناعة على كلا الجبهتين، وأضافت عملاقة البحث أن لديها متصفح الويب الوحيد الذي لديه طريقة للتعامل مع ثغرة Spectre بشكل موثوق به، وهي الثغرة الأمنية التي تم الكشف عنه هذا العام، والتي لا يمكن إصلاحه بالكامل، حيث تؤثر Specter على المعالجات الدقيقة ضمن جميع أجهزة الحاسب في جميع أنحاء العالم تقريبًا، ويمكن أن تسمح بسرقة المعلومات.

ويتضمن متصفح كروم أيضًا مرشح مضمن يمنع الإعلانات غير الملائمة والضارة من التحميل، وقالت باريسا تابريز Parisa Tabriz، مديرة قسم الهندسة في جوجل المتخصصة في الأمن: “لا يمكنك الحصول على الخصوصية بدون أمان على الويب”، ويتمتع كل من كروم وفايرفوكس بأمان صارم من الناحية العملية، حيث يتضمن كلاهما وضع الحماية الذي يعزل عمليات المتصفح حتى لا يصيب موقع الويب الضار أجزاء أخرى من الجهاز مثل الملفات أو كاميرا الويب أو الميكروفون.

وقالت جوجل إن هناك شيئًا يمكن القيام به بشكل أفضل وهو تضمين إعدادات الخصوصية تقنية حظر عمليات التتبع، على غرار الأدوات التي يتضمنها فايرفوكس، وصرحت باريسا تابريز “أعتقد أن هذا شيء يمكننا تحسينه، إذ لدى فايرفوكس بعض الإعدادات التي نعمل على استكشفها أيضًا”.

اختبارات السرعة والبطارية

تشير بعض مواقع الاختبار المعيارية، والتي تحدد سرعة المتصفح عن طريق قياس استجابة عناصر الويب المختلفة، إلى أن كروم قد يكون أسرع، لكن بعض المواقع الأخرى تشير إلى أن فايرفوكس أسرع، ومن خلال التجارب المتعددة للمستخدمين كان كلاهما سريعًا جدًا، بحيث يمكننا القول أنهما متعادلان من هذه الناحية.

كما أن الوعد الذي قطعه موزيلا والمتعلق باستهلاك فايرفوكس ذاكرة أقل يثير الآمال بأنه يجب أن يستخدم أيضًا عمر بطارية أقل، بحيث أوضح اختبار تم على حاسب محمول يستعين ببرنامج نصي لإعادة تحميل المواقع الإخبارية العشرة الأولى تلقائيًا أن فايرفوكس استمر مدة أطول ببضع دقائق فقط من كروم قبل نفاد البطارية، في حين استغرقت البطارية وقتًا أطول بنحو 20 دقيقة عند استخدام متصفح كروم في اختبار تضمن مشاهدة فيديوهات مستمرة من خدمة نيتفليكس عبر كل متصفح.

الخاتمة

يعد فايرفوكس متصفح الويب رقم 2 على أجهزة الحاسب، مع حصوله على حوالي 12 في المئة من مجمل الحصة السوقية لمستعرضات الويب المكتبية، مما يجعله متخلفًا بشكل كبير عن كروم الذي يمتلك نسبة تصل إلى حوالي 67 في المئة، ووفقاً لبيانات شركة StatCounter فإن متصفحات إنترنت إكسبلورار من مايكروسوفت وسفاري من آبل متأخرة أكثر في سوق أجهزة الحاسب المكتبية.

ويبلغ نصيب إكسبلورار حوالي 7 في المئة وسفاري حوالي 5.5 في المئة، أما على هواتف أندرويد، فإن كروم لا يزال المتصفح الأكثر شعبية مقارنة بفايرفوكس، مع توافر نسخة خفيفة الوزن من متصفح فايرفوكس لأجهزة آبل العاملة بنظام التشغيل آي أو إس iOS، ومع ذلك، فإن الطريق إلى الأمام بالنسبة لموزيلا تبدو واعدة بشكل متزايد للمستهلكين.

ولا ترتبط المنظمة غير الربحية بأي علاقة مباشرة مع المعلنين، وتحصل على مبلغ صغير من موفري البحث مثل جوجل Google وبينغ Bing عند إجراء بحث عبر مواقعهم باستخدام فايرفوكس.

تجدر الإشارة إلى أن موزيلا تقدم بالإضافة إلى متصفح فايرفوكس العادي متصفح Firefox Focus، وهو متصفح للأجهزة المحمولة مرتبط بالخصوصية، والذي يعمل على حجب برامج التعقب بشكل افتراضي وينظف سجل تصفح الويب الخاص بالمستخدم بمجرد إغلاق الصفحة، حيث تعد هذه المنتجات بمثابة منتجات الويب التي تحافظ على الخصوصية، والتي يمكن لموزيلا أن تتوسع فيها على المدى الطويل.

رابط الموضوع من المصدر: حان الوقت لإعطاء متصفح فايرفوكس فرصة جديدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K7jLS7
via IFTTT

إطارات GeoOrbital تتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

إطارات GeoOrbital يتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية

في السنوات الأخيرة شهدت العديد من وسائل النقل الشخصية تطورًا كبيرًا واعتمادًا أكبر على الطاقة الكهربائية وها هي الدراجات الهوائية تنضم لهم، فإذا كنت تريد تحويل دراجتك الهوائية العادية لدراجة كهربائية يمكنك الاستعانة بإطارات جيوأوربيتال GeoOrbital التي يتم تركيبها مكان الإطار الأمامي لدراجتك التقليدية في أقل من 60 ثانية لتتحول إلى دراجة تعمل بالطاقة الكهربائية.

تعمل إطارات جيوأوربيتال GeoOrbital بمحرك تيار مستمر يعمل بقوة 500 واط وبطارية باناسونيك 36 فولت ليثيوم-أيون، وتقطع الدراجة مسافة ما يقرب من 30 ميل/ الساعة باستخدام شحنة واحدة، أو ما يصل إلى 50 ميل/ الساعة عند استخدام الدواسات كمساعد مع الكهرباء. لن يحقق ذلك سرعات للسباق بالتأكيد ولكنه سيوفر لك القدرة على الانتقال من سرعة صفر إلى 20 ميلاً في الساعة خلال ست ثوانٍ فقط – وهو إنجاز رائع لأي دراجة.

يتم تثبيت جميع مصادر الطاقة في مكان مخصص لها داخل الإطار الأمامي بالدراجة. كما تساعد البطاريات الإضافية في زيادة استهلاك الطاقة لفترة أطول وفي حالة نفاذ الشحن الكهربائي ستتحول إطارات  GeoOrbital لإطار دراجة هوائية عادية.

الجزء الوحيد من نظام GeoOrbital الذي لا يوجد داخل الإطار الأمامي هو أداة التحكم بالسرعة والتي تأتي على شكل ذراع صغيرة يتم تثبيتها بمقود الدراجة مع زر للتشغيل بالإضافة إلى سلسلة صغيرة من الأضواء تشير إلى الطاقة المتبقية في البطارية.

وتقول الشركة أيضاً إنها تمكنت من حل مشكلة الإطارات المسطحة وفحص ضغط الإطارات المستمر الذي يواجهه راكبو الدراجات في كثير من الأحيان وذلك بفضل تصنيع إطاراتها من الـ Foam عالي الكثافة، وتعِد شركة GeoOrbital بأنها ستكون كإطار العادي للدراجة إلا أنها أيضًا مقاومة للإنزلاق ولا تنثقب. بالإضافة لذلك يوجد منفذ USB مدمج في عجلة GeoOrbital يسمح لك بشحن هاتفك أثناء التنقل.

أطلقت الشركة في بدايتها حملة على موقع التمويل الجماعي كيكستارتر Kickstarter  للحصول على دعم يرفع رأس مالها ويزيد من انتشارها في السوق، وقد حققت GeoOrbital نجاحًا هائلاً حيث جمعت ما يزيد عن 1.2 مليون دولار من التمويل الأمر الذي تجاوز بسهولة هدفها المتواضع البالغ 75 ألف دولار فقط .

إطارات GeoOrbital متاحة للشراء الآن بسعر 995 دولار عبر الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية، والذي يقدم أيضًا سترة ركوب وإطار صغير للدراجة وأسلاك الاستبدال وبطاريات إضافية ومجموعة من الملحقات الأخرى. ومن خلال الحجم الكبير للمراجعات الجيدة لمن استخدموا هذه الإطارات، يتضج أن GeoOrbital هي واحدة من حملات موقع كيكستارتر Kickstarter القليلة التي قدمت منتجًا يحدث فارق وتلبي طلبًا كبيرًا ومستمرة في الازدهار.

والجدير بالذكر أن شركة GeoOrbital التي يقع مقرها في ولاية ماساتشوستس الأمريكية تأسست على يد مايك بورتوف واثنين من أصدقائه كان منهم من يعمل سابقُا في شركة المركبات الفضائية سبيس إكس Space X وشركة فورد للسيارات ومؤسسة Peace Corps للأعمال التجارية، بالإضافة إلى دعمهم من الباحثين والعلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، ليقول فريق عمل الشركة: “نحن محظوظون للغاية للحصول على الدعم والتوجيه من كبار الخبراء في الابتكار وإدارة سلسلة التوريد والتصنيع والتصميم والمركبات الكهربائية ومحترفي ركوب الدراجات وهذا ساعدنا كثيرًا على نجاح فكرتنا ووصول منتجنا للمستخدمين”.

رابط الموضوع من المصدر: إطارات GeoOrbital تتيح لك تحويل دراجتك الهوائية لدراجة كهربائية خلال 60 ثانية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2thAYln
via IFTTT

دل تسرّع الجهود للوصول إلى أهداف برنامج إرث الخير 2020

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

نشرت اليوم شركة دل تقريرها السنوي الخاص ببرنامج إرث الخير Legacy of Good 2020، في خطوة تؤكّد التزام الشركة المتواصل على الأمد البعيد تجاه المجتمعات وأعضاء فرق العمل فيها والبيئة على وجه العموم، ويلخّص التقرير الجهود المبذولة خلال السنة المالية 2018 الممتدة بين 4 فبراير 2017 و2 فبراير 2018، ويستند التقرير والأنشطة المنسجمة مع مضمونه إلى إدراك شركة دل لمسؤوليتها في تحقيق مستقبل مستدام ومزدهر.

وتسعى دل إلى المساهمة في دفع عجلات التقدم البشري من خلال التقنية، وبطرق عديدة تتمثل إحداها في التزامها ببرنامج إرث الخير الرامي إلى وضع تقنية دل وخبرتها حيثما أمكن تحقيق الخير بأفضل النتائج ولما فيه منفعة الناس وصالح كوكب الأرض، وذلك عبر استثمار الشركة في الابتكار الذي يقلل من البصمة البيئية، ويدعم الشفافية في سلاسل التوريد، ويضمن شمولية قوى العمل المستقبلية، ويمدّ المجتمعات المحرومة بالمساعدة.

وقالت كريستين فريزر، رئيس المسؤولية المؤسسية لدى الشركة: “إن برنامج إرث الخير يمثل تجسيداً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الناس والتقنية لإنجاز أهداف محدّدة، ويُبدي عملاؤنا وشركاؤنا وفرق العمل لدينا اهتماماً كبيراً بتحقيق هذه الأهداف أكثر من أي وقت مضى، وسنواصل البحث عن طرق مبتكرة لاستخدام مواردنا، والخفض المدروس للنفايات وتلبية كبرى الاحتياجات”.

التصميم المستدام والابتكار

تعتقد دل أن الانتقال إلى ما بات يُعرف بالاقتصاد الدائري أمر بالغ الأهمية لتمكين التقدم البشري في المستقبل، ومن شأن الخبرة الواسعة للشركة في سلاسل التوريد واستراتيجيات التصميم والبنية التحتية العالمية لإعادة تدوير الإلكترونيات، أن تضعها في موقع فريد لإحراز تقدّم في النموذج الدائري، ولطالما كانت الشركة رائدة في ابتكار التصميم المستدام في العديد من المجالات التي تشمل:

  • إعادة التدوير في حلقة مغلقة: في الفترة المشمولة بالتقرير، ضمّنت الشركة إعادة تدوير البلاستيك في حلقة مغلقة إلى محفظة منتجاتها التجارية في أوروبا، فقامت بإعادة تدوير أكثر من 35,000 رطل من البلاستيك من النفايات الإلكترونية وإعادة استخدامها في منتجات الشركات الجديدة، واستخدمت، تراكمياً، 73 مليون رطل من المواد المعاد تدويرها في منتجاتها الجديدة منذ العام 2013، ما يُبقيها على المسار الصحيح لتحقيق هدف العام 2020 المتمثل بإعادة تدوير 100 مليون رطل من المواد.
  • استعادة الذهب: في الوقت نفسه، استطاعت دل إدخال الذهب في حلقة التدوير المغلقة، إذ عملت على استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية وإدخاله في لوحات رئيسية جديدة لأجهزة Latitude 5285 2-in-1، وفي مجموعة من الحُليّ الذهبية حملت الاسم “سيركولر كوليكشن” Circular Collection من علامة “بايو ويذ لاڤ” Bayou with Love، التي أسسها الممثلة والناشطة البيئية نيكي ريد.
  • التتبع العالمي للنفايات الإلكترونية: تقوم Dell هذا العام بتجربة استخدام تقنية التتبع العالمي في مراقبة إعادة التدوير المسؤول للإلكترونيات المستعملة، ودخلت الشركة في شراكة مع “بيزل أكشن نتويرك” Basel Action Network لاستخدام أدوات التتبع ضمن برامج دل لاستعادة الأجهزة من العملاء، وذلك بجانب برنامج التتبع الإلكتروني الخاص بها، وسيتم رفع تقرير بالنتائج في غضون 12 شهراً تقريباً من الفترة التجريبية.
  • اعتراض المواد البلاستيكية في البحار: تورّد الشركة حاسوبها المحمول من طراز XPS 13 2-in-1 في عبوات مصنوعة من بلاستيك تمّت استعادتها من البحار، وستبدأ الشركة في وقت لاحق من العام الجاري التوسع في استخدام هذه العبوات، التي حصلت على جائزة “أفضل ابتكار” في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، لتوريد منتجات مجموعة حواسيب XPS ومحفظة منتجاتها التجارية، ولتوسيع نطاق العمل، قامت  بإبرام شراكة مع “لونلي وايل” Lonely Whale لإنشاء تحالف شركات “نكست ويڤ” NextWave، الذي يكرّس جهوده لتوسيع نطاق حالات الاستخدام للمواد البلاستيكية المستعادة من البحار في القطاعات الصناعية، لما فيه منفعة أصحاب المصلحة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وتأمل “نكست ويڤ” في استعادة ثلاثة ملايين رطل من البلاستيك الملقى في البحار على مدى خمس سنوات، أي ما يعادل 66 مليون قنينة مياه بلاستيكية.

تمكين قوى العمل

ترى دل أن السبيل الوحيد لضمان استمرار تطبيق ابتكاراتها الراهنة في المستقبل يكمن في إشراك الجميع في قوى العمل القائمة حالياً وضمان تزويد الجيل التالي بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم يتزايد اعتماده على التقنية:

  • تبرعت دل بمنحة قيمتها 650,000 دولار لصالح أكثر من 400,000 شاب و3,000 معلم في 422 موقعاً في إثيوبيا، وسوف يُقدّم المشروع الذي يقام بالشراكة مع وزارة التعليم الإثيوبية ومنظمة “كمارا إديوكيشن” التعليمية، أكثر من 30,000 جهاز حاسوب إلى ما يزيد على 1,000 مدرسة، ليستفيد منها 1.2 مليون طالب بين العامين 2016 و2019، ويتضمّن مشروع الابتكار هذا، الذي تبلغ تكلفته 12 مليون دولار، أكثر من 16 مليون ساعة من الدورات التدريبية في تقنية المعلومات والاتصالات التي تُقدّم لأكثر من 3,000 من المعلمين وقادة المدارس.
  • تُواصل الشركة بناء بيئة عمل مرنة تخدم مجموعة متنوعة من أساليب العمل، ويلجأ أكثر من 58 بالمئة من أعضاء فرق العمل في الشركة إلى العمل عن بُعد يوماً واحداً على الأقل في الأسبوع.
  • تمكَّن أكثر من مليون شخص من الوصول إلى التقنية واكتساب مهاراتها من خلال برامج دل الخيرية الاستراتيجية هذا العام، وساعدت الشركة ما مجموعه 11.2 مليون شخص منذ العام 2013.
  • خصصت الشركة، منذ العام 2014، مبلغ 50 مليون دولار لمبادرات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، والتي تركز على الشباب المحرومين.

الاستثمار في شفافية سلاسل التوريد وتنوعها

تلتزم دل بالحفاظ على سلسلة توريد مبتكرة ومتنوعة تتسم بالشفافية واتباع المعايير الأخلاقية في العمل، وتحرص على ضمان ظروف عمل جيدة واتباع نهج مستدام لمورّديها في جميع أنحاء العالم، وذلك ضمن منظومة أبرز ما فيها:

  • استخدام تقنية تقوم على الواقع الافتراضي وتسمح بالاطلاع عملياً على مرافق التصنيع التابعة للمورد، والاطلاع على الظروف المعيشية للعمال في المصنع، ومراقبة جلسة تفاعلية تجمع العملاء والعمال، تتاح مقاطع فيديو محيطية على موقع سلسلة التوريد التابع لدل.
  • تم استثمار أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنوياً مع جهات توريد مملوكة من نساء أو أقليات أو شركات صغيرة في السنوات الست الماضية.
  • يتم مراقبة أكثر من 200,000 عامل في الجهات العاملة بسلسلة التوريد التابعة للشركة من خلال برنامج الشركة للمراقبة الأسبوعية لساعات العمل.

رابط الموضوع من المصدر: دل تسرّع الجهود للوصول إلى أهداف برنامج إرث الخير 2020



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ttiU76
via IFTTT

جوجل غير قادرة على إيقاف انتشار لعبة Fortnite المزيفة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

Fortnite

أصبحت لعبة فورنيت Fortnite المشهورة والمطورة من قبل شركة Epic Games متوفرة تقريبًا لكل منصة، حيث وصلت في وقت سابق من هذا الشهر إلى منصة Nintendo Switch، إلا أن الهواتف العاملة بواسطة نظام التشغيل أندرويد ما تزال تفتقر لهذه اللعبة، ولن تحصل عليها حتى وقت لاحق من هذا العام، مما ساعد بانتشار الإصدارات الضارة من هذه اللعبة لنظام أندرويد، وذلك على الرغم من عدم إصدارها بعد لنظام تشغيل جوجل للأجهزة المحمولة فعليًا.

وشكلت لعبة Fornite، التي صدرت في شهر سبتمبر/ايلول 2017، نقلة هائلة في مجال الألعاب، حيث ارتفعت عدد المستخدمين النشطين شهريًا إلى أكثر من 125 مليون مستخدم في أقل من عام، واجتذب نجاح اللعبة المحتالين الذين يريدون كسب المال، حيث يعتمد الأسلوب الحالي للخداع على الإصدار الوشيك للعبة لنظام أندرويد وإغراء المتلهفين لتشغيلها ولعبها قبل صدورها بشكل رسمي للنظام التشغيلي الذي يمتلك أكثر من ملياري جهاز.

ويعد نظام أندرويد إلى حد كبير آخر منصة رئيسية تحصل على اللعبة، إذ أكدت شركة Epic Games أنها سوف تصدر اللعبة بشكل رسمي خلال صيف عام 2018، ولكن في هذه الأثناء، تنتشر الإصدارات غير الرسمية من اللعبة على شكل برمجيات ضارة، ولا يمكن لجوجل فعل الكثير لمنع الأشخاص من تثبيتها على أجهزة أندرويد.

ويقول ناثان كولير Nathan Collier، الباحث في شركة الأمن Malwarebtyes في مدونة تحلل المشكلة: “هناك العديد من مقاطع الفيديو المنتشرة على موقع يوتيوب تتضمن روابط تدعي أنها إصدارات من Fortnite لنظام أندرويد”، حيث قام كولير بفحص هذه الروابط، والتي يمكن العثور عليها من خلال البحث عن عبارة “كيفية تثبيت Fortnite على أندرويد”، التي تأخذ المسخدم إلى تطبيقات لا تعمل عبر متجر جوجل بلاي الرسمي، ولكن يتم استضافتها خارجيًا كملفات APK، والتي يمكن تثبيتها على أجهزة أندرويد.

ويوضح كولير أنه عبارة عن برنامج بسيط يأتي بإسمين مختلفين للحزمة، حيث تعتبر أيقونة التطبيق عبارة عن صورة يتم من خلالها استخدام شعار Epic Games، كما أن شاشة التحميل هي نفس شاشة تحميل لعبة Fortnite على نظام آي أو إس iOS، مما يجعل المستخدم ينخذع لأول وهلة ويظن أن التطبيق رسمي، وبمجرد فتح التطبيق فإنه يوضح للمستخدمين الذين قاموا بتثبيته أن هناك حاجة إلى تنزيل وتثبيت تحديثات.

وتتطلب محاولة تثبيت هذه التحديثات إثبات أن المستخدم شخص وليس روبوت عن طريق تثبيت تطبيق آخر متواجد ضمن متجر جوجل بلاي الرسمي، حيث يتم توجيه المستخدمين إلى هناك عبر موقع ويب يحقق عائدات مادية للمطورين من خلال جذب الأشخاص لتنزيل تطبيقات أندرويد، ولا يحصل المستخدم في النهاية على لعبة Fortnite.

واكتشف لوكاس ستيفانكو Lukas Stefanko، الباحث في مجال البرمجيا الضارة ضمن شركة ESET، في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران وجود ملفات APK قابلة للتنزيل يتم نشرها عبر مقاطع فيديو يوتيوب، وقال إن مقاطع الفيديو حصلت على ملايين المشاهدات وتحقق في الغالب عائدات للمطورين، وأضاف ستيفانكو أن أحد هذه التطبيقات يحتوي على 40 سطر برمجي خاص بلعبة Fornite.

وبحسب الخبراء فإن هذه التطبيقات لا تحتاج إلى أي تطور تقني لكي تكون ناجحة، وبالرغم من أنه بإمكان أنظمة مكافحة البرمجيات الضارة الخاصة بشركة جوجل فحص الأجهزة بحثًا عن ملفات ضارة، ولكن يمكن لهذه التطبيقات المزيفة أن تنتشر بشكل كبير من خلال شعبية مواضيعها.

ويقول فايبهاف راستوجي Vaibhav Rastogi، الباحث في علوم الحاسب في جامعة ويسكونسن ماديسون: “تنتشر التطبيقات المزيفة عن طريق الهندسة الاجتماعية، مثل إغراء المستخدمين حول إمكانية لعب لعبة شعبية، حيث أن الضعف الذي يتم استغلاله هنا ليس في نظام الحاسب ولكن في الإنسان”.

ويبدو أن جوجل غير قادرة على فعل الكثير لإيقاف أساليب الهندسة الاجتماعية، خاصة عندما يحدث ذلك خارج متجر جوجل بلاي باستخدام ملفات APK أو من أسواق تطبيقات أندرويد الأخرى، حيث هناك الكثير من الأماكن البديلة لتنزيل تطبيقات أندرويد، لكن متجر جوجل الرسمي يعتبر الأكثر أمانًا، ويقول كولير: “لا يمكننا تحميل شركة جوجل مسؤولية هذا الأمر، إذ إنه من الصعوبة بمكان السيطرة على مثل هذه الأنواع من التطبيقات المزيفة”.

وواجهت جوجل مشكلات في اكتشاف البرامج الضارة داخل متجر جوجل بلاي، والذي كان يطلق عليه في الأصل اسم “سوق أندرويد” Android Market، منذ إطلاقه في عام 2008، وخلال عام 2011 انتشرت برمجية ضارة يطلق عليها اسم DroidDream، والتي تعمد تلقائيًا إلى تنزيل تطبيقات ضارة أخرى من خلال سوق أندرويد، كما تم العثور في عام 2017 على برمجية ضارة يطلق عليها Grabos ضمن أكثر من 140 تطبيق أندرويد.

ووسعت جوجل في العام الماضي نظام الأمان خاصتها Play Protect بحيث وصل إلى الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد، وتقول الشركة إن نظام اكتشاف البرامج الضارة يستخدم التعلم الآلي لفحص أكثر من 50 مليار تطبيق كل يوم، وأوضحت من خلال تقرير أمان أندرويد السنوي أنها أنشأت محلل مخاطر مؤتمت للتطبيقات يعمل على توفير تحليل ثابت وديناميكي لملفات APK للكشف عن السلوك المحتمل للتطبيقات الضارة، بحيث في حال اكتشاف النظام شيء مريب، فإنه يرسل التطبيق المسيء إلى فريق من خبراء الأمن لمراجعته يدويًا.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل غير قادرة على إيقاف انتشار لعبة Fortnite المزيفة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Mawl3v
via IFTTT

البرمجية الخبيثة Olympic Destroyer تعود لاستهداف شركات الحماية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشف باحثون لدى شركة كاسبرسكي لاب يعملون على تتبع التهديد الإلكتروني المعروف باسم Olympic Destroyer الذي ضرب خلال افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الماضية التي أقيمت في بيونغ تشانغ بدودة شبكية مدمرة، أن مجموعة القرصنة التي تقف وراءه ما زالت نشطة، ويبدو أنها تستهدف ألمانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا وأوكرانيا وروسيا، مركزة نشاطها التخريبي على جهات معنية بالحماية من التهديدات الكيماوية والبيولوجية.

وضرب التهديد الأمني المتقدم Olympic Destroyer المنظمين والموردين والشركاء في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 التي أقيمت في مدينة بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية بعملية تجسس عبر الإنترنت بالاعتماد على دودة شبكية مدمرة، وأشارت مؤشرات عديدة بأصابع الاتهام في اتجاهات مختلفة في محاولة لتحديد منشأ الهجوم، ما تسبب في حدوث بعض الارتباك بقطاع أمن المعلومات في فبراير 2018.

وكانت بعض العلامات النادرة والمعقدة التي اكتشفها خبراء كاسبرسكي لاب أوحت بأن مجموعة Lazarus التخريبية المرتبطة بكوريا الشمالية هي الجهة التي تقف وراء العملية، ومع ذلك، عادت الشركة وأكّدت في مارس أن الحملة اشتملت على بصمة صفات مثّلت “راية زائفة” ومتطورة للغاية، وأنه من غير المرجح أن تكون مجموعة Lazarus مصدر العملية التخريبية، ووجد الباحثون الآن أن عملية Olympic Destroyer نشطت مرة أخرى، باستخدام بعض أدوات التسلل والاستطلاع الأصلية، مع التركيز على أهداف في أوروبا.

وتقوم جهة التهديد بنشر برمجيات خبيثة من خلال وثائق تصيد موجّه تشبه إلى حدّ كبير الوثائق “المسلّحة” التي استخدمت في التحضير لعملية الألعاب الأولمبية الشتوية، وقد وُجد أن إحدى هذه الوثائق أشارت إلى مؤتمر “سبايز” Spiez Convergence، وهو مؤتمر تناول التهديدات البيولوجية الكيماوية كان عُقد في سويسرا بتنظيم من منظمة “سبايز لابوراتوري” الحكومية السويسرية، التي لعبت دوراً رئيسياً في التحقيق بهجوم مدينة سالزبوري البريطانية، واستهدفت وثيقة تخريبية أخرى هيئة للرقابة الصحية والبيطرية في أوكرانيا، وقد تضمّنت بعض وثائق التصيد الموجّه التي كشف عنها الباحثون كلمات باللغتين الروسية والألمانية.

وقد تم تصميم جميع الحمولات النهائية المستخرجة من الوثائق التخريبية بطريقة تتيح الوصول العام إلى أجهزة الحاسوب المخترقة، وتم المرحلة الثانية من الهجوم استخدام إطار عمل مجاني مفتوح المصدر يُعرف على نطاق واسع باسم Powershell Empire.

ويبدو أن المهاجمين يلجأون إلى استخدام خوادم ويب مشروعة بعد اختراقها لاستضافة البرمجيات الخبيثة والتحكّم فيها، وتستخدم هذه الخوادم نظاماً شائعاً مفتوح المصدر لإدارة المحتوى يُدعى Joomla، ووجد الباحثون أن أحد الخوادم التي تستضيف الحمولة الضارة استخدم إصداراً قديماً من النظام Joomla الإصدار 1.7.3 يعود لشهر نوفمبر من العام 2011، ما يشير إلى أنه كان بوسع المهاجمين استخدام إصدار قديم من نظام إدارة المحتوى لاختراق الخوادم.

واستناداً على القياسات التي أجرتها كاسبرسكي لاب عن بُعد والملفات التي تم تحميلها إلى خدمات المسح المتعدد، أن اهتمام حملة Olympic Destroyer كان ينحصر بجهات في ألمانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا وأوكرانيا وروسيا.

وقال ڤيتالي كاملوك الباحث الأمني في فريق كاسبرسكي لاب العالمي للأبحاث والتحليلات لدى كاسبرسكي لاب: “إن المظهر الذي بدت عليه حملة Olympic Destroyer في بداية هذا العام، وإتيانها بجهود خداع متطورة، أدّى إلى حدوث تغيّر أبدي في الطريقة التي يتم بها ربط الهجمات الإلكترونية بالجهات التخريبية، وأظهر مدى سهولة أن تُنسب الهجمات خطأً إلى غير مرتكبيها عند فقدان بعض أجزاء الصورة الماثلة أمام أعين الباحثين، ويجب أن يستند تحليل التهديدات وردعها على التعاون بين شركات القطاع الخاص والجهات الحكومية وبين الدول، ونأمل، من خلال الإعلان عن النتائج التي توصلنا إليها، أن يصبح المستجيبون للحوادث والباحثون الأمنيون مؤهلين تأهيلاً أفضل لتمييز الهجمات والتخفيف من حدّتها في حال وقوعها”.

وكانت مرحلة الاستطلاع التي سبقت الهجوم الماضي خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، قد بدأت قبل شهرين من الحملة التي نشرت الدودة الشبكية المدمرة ذاتية التعديل بطريقة وبائية، ومن المرجّح جداً أن تكون حملة التهديد الإلكترونية Olympic Destroyer تُجري تحضيراً لهجوم مماثل بدوافع جديدة، ما يجعل كاسبرسكي لاب تقدّم النصح لجهات الأبحاث الخاصة بالتهديدات الكيماوية والبيولوجية بالبقاء في حالة تأهب قصوى والشروع، عند الإمكان، في إجراء تدقيق أمني غير مجدول.

رابط الموضوع من المصدر: البرمجية الخبيثة Olympic Destroyer تعود لاستهداف شركات الحماية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lpMeIj
via IFTTT

ترانسيند توفر مجموعة متكاملة من وسائط التخزين الجوالة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

طرحت شركة ترانسيند مجموعة متكاملة من وسائط التخزين الجوالة التي تتيح تبادل الملفات والبيانات بين أجهزة الحاسب والهواتف المحمولة بكل سهولة دون الحاجة للاعتماد على الخدمات السحابية، وتتيح مجموعة ترانسيند الجديدة من ذواكر الموبايل من نوع الفلاش Transcend mobile flash drives لمستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام آندرويد أو نظام آبل iOS توصيل ذاكرة تخزين خارجية فلاش بطريقة مباشرة بالموبايل لنقل وتخزين البيانات دون الحاجة للاتصال للإنترنت أو بكابل جهاز الحاسب، مما يتيح نقل وتخزين ومشاركة البيانات بين الأجهزة المختلفة دون مجهود، بل وبسرعات عالية أيضًا.  

وتوفر ترانسيند لمستخدمي أجهزة الموبايل التي تعمل بأنظمة iOS اثنين من فلاشات التخزين المتوافقة هي جت درايف جو JetDrive Go 300 و جت درايف جو JetDrive Go 500، وتأتي ذاكرة الفلاش جت درايف جو 300 باللون الأسود الكلاسيكي والفضي والذهبي الوردي للتوافق مع الأجهزة التي تعمل بأنظمة iOS، ومع وجود منفذ USB3.1 من الجيل الأول ومنفذ Lightning dual connectors، يصبح نقل البيانات بين الموبايل والحاسب أمرًا سهلاً جدا، وبخلاف وجود خاصية Airdrop، تصبح جت درايف جو 300 وسيلة بديلة وسهلة لمشاركة الملفات مع الأصدقاء عند عدم وجود اتصال بالشبكة اللاسلكية أو بين الأجهزة المختلفة.

تعد ذاكرة الفلاش جت درايف جو 500 واحدة من أصغر الفلاشات المعتمدة من نوع MFi في السوق، وتأتي هذه الذاكرة بغطاء معدني أنيق من الزنك باللونين الفضي والذهبي لتتماشى مع التصميم لأجهزة آبل، وقد صممت جت درايف جو 500 خصيصًا لأجهزة آيفون وآيباد وآيبود، وهي مزودة بمنفذين للتوصيل هما Lightning connector وموصل USB 3.1 من الجيل الأول، مما يوفر طريقة مريحة للغاية في عمل نسخ احتياطية من البيانات ونقل الملفات بين الأجهزة التي تعمل بنظام iOS وأجهزة حاسب ماكنتوش وأجهزة الحاسب الشخصية العادية والمحمولة، وتتميز ذاكرة الفلاش جت درايف جو 500 باحتوائها على خاصية on-the-go لنقل البيانات بسرعة، كما أنها توفر سعة تخزين تصل إلى 128 جيجابايت لتخزين البيانات على أجهزة آبل الشخصية.

وقد طورت شركة ترانسيند تطبيق جت درايف جو للعمل خصيصًا مع ذاكرات الفلاش جت درايف جو 300 و جت درايف جو 500، وهو يتميز بواجهة استخدام سهلة تسمح بالتصفح السريع للصور ومقاطع الفيديو ونقلها ونسخها بين الهواتف المحمولة وبين ذاكرة الفلاش بمجموعة بسيطة من الخطوات، ويدعم التطبيق أيضا ميزة النسخ الاحتياطي التي تتيح نقل جميع الصور ومقاطع الفيديو من الأجهزة التي تعمل بنظام iOS إلى جت درايف جو 300 أو جت درايف جو 500 بمجرد ضغطة واحدة، وتعتبر ذواكر فلاش التي تعمل بخاصية التجوال OTG الحل الأمثل لمستخدمي أجهزة أندرويد لإنشاء نسخة احتياطية من البيانات أو نقل أي ملف إلى جهاز آخر يعمل بنفس النظام.

وتمتاز الذاكرة جت فلاش JetFlash 880 USB 3.0 OTG بسرعة كبيرة في نقل البيانات، كما أنها تتيح نقل سريع وسهل للملفات على أجهزة آندرويد، وتتميز ذاكرة الفلاش جت فلاش 880 بوجود منفذ توصيل مزدوج، الأول عبر موصل micro-USB قابل للانعكاس والثاني عبر موصل USB 3.0 من نوع  Type-A، ويتم التعرّف على هذه الذاكرة تلقائيًا عند توصيلها لاحتوائها على خاصية plug and play، أما واجهة استخدام الذاكرة فتسمح بنقل الملفات بسهولة إلى أي أجهزة عادية مزودة بمنفذ USB، بما في ذلك أجهزة الحاسب المكتبية وأجهزة الحاسب الخفيفة Ultrabooks وأجهزة الحاسب المحمولة وأجهزة التلفزيون ومشغلات بلوراي ومشغلات DVD وأجهزة العرض وإطارات الصور الرقمية ومنصات الألعاب.

ومع تنامي سوق الهواتف المحمولة التي تحتوي على منفذ يو أس بي Type-C، طرحت ترانسيند ذاكرة جت فلاش 890 التي تتميز بأنها تجمع بين منفذ التوصيل USB 3.1 من الجيل الأول ومنفذ USB Type-C مما يوفر سهولة أكبر في نقل ومشاركة الصور والموسيقى والفيديو وأي ملفات رقمية أخرى بين الأجهزة اللوحية والموبايل وحواسيب ماكنتوش وأجهزة الحاسب الشخصية وأجهزة الحاسب المحمولة، ولأنها مزودة بواجهة استخدام ​​USB 3.1 من الجيل الأول فائقة السرعة، فإن ذاكرة جت فلاش 890 تتميز بسرعة في نقل البيانات  تصل إلى 130 ميجابايت في الثانية وهو ما يعني الوصول للبيانات بسرعة البرق.

وقد زودت الذواكر جت فلاش 880 و جت فلاش 890 بتقنية Chip On Board أو ما تعرف إختصارا بـ COB، وأيضا حافظة معدنية ذات تصميم جذاب للحماية من الأتربة ورذاذ الماء، ومع ذلك فإن وزنها يعد خفيف جدا بالمقارنة مع غيرها، ويمكن للمستخدم تحميل تطبيق Transcend Elite من موقع ترانسيند الرسمي على الإنترنت لنظامي تشغيل ويندوز و Mac OS، بالإضافة إلى إمكانية تحميله من متجر جوجل بلاي للأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام آندرويد، ويتميز هذا التطبيق بواجهة استخدام سهلة تساعد المستخدم على إدارة البيانات بشكل متناغم لزيادة الإنتاج، فالبرنامج يتيح عمل نسخة احتياطية من البيانات أو تشفيرها بتقنية 256 bit أو نسخ الملفات الاحتياطية من السحاب، وأيضا تصفح الملفات والصور ومقاطع الفيديو والمستندات والمحتويات الهامة الأخرى من ذاكرة الفلاش.

رابط الموضوع من المصدر: ترانسيند توفر مجموعة متكاملة من وسائط التخزين الجوالة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tfKA09
via IFTTT

هواوي تكشف عن باقة من العروض على هواوي مايت 10

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة هواوي عن إطلاق باقة العروض الصيفية المذهلة خلال مهرجان مفاجآت صيف دبي الذي يقام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال الفترة بين 28 يونيو ولغاية 7 يوليو المقبل، وسوف تتاح للمتسوقين فرصة الحصول على مجموعة من أبرز هواتف هواوي مايت 10 الذكية بفضل الحسومات والأسعار الخاصة بالمهرجان ،وتعد سلسلة هواوي مايت 10 واحدة من أكثر الهواتف الذكية التي تنتجها هواوي فخامة، حيث تمتاز بأرقى مستويات الأداء القوي والتصميم الفاخر.

كما يشكل هذا الإصدار نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية المدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلى جانب سرعته منقطعة النظير وكاميراته ذات الجودة العالية والطاقة الذكية والعمر الطويل للبطارية، وتعد هواتف هواوي مايت 10 وهواوي مايت 10 برو من أكثر الأجهزة متانة، حيث تم تصميمها على نحو يضمن عملها لفترة طويلة وعلى نحو سلس، وتم تزويد هذه الهواتف الذكية بشرائح فائقة التطور للحفاظ على سرعتها القياسية، ما يتيح للمستخدمين التمتع بذات تجربة الاستخدام التي خاضوها في اليوم الذي أخرجوا فيه هواتفهم الجديدة من علبتها للمرة الأولى، وهي جودة تعجز جميع الهواتف الذكية الأخرى عن بلوغها، ومن خلال العروض الكثيرة التي يوفرها مهرجان مفاجآت صيف دبي، تتيح هواوي للمتسوقين فرصة اتخاذ خيارات ذكية واقتناء هواتف مايت 10 المتينة والفريدة من نوعها.

تعد سلسلة هواتف مايت 10 الإصدار الأقوى من نوعه للهواتف الذكية المدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل تميّزه المذهل من نواحي الذكاء والسرعة واستهلاك الطاقة والأداء، وينتقل هاتف مايت 10 بمستخدمه من أجواء العمل الحافلة بالاجتماعات إلى العطلات الغنية بأنشطة المتعة والاستكشاف بكل سلاسة ويسر، حيث يسهم العمر الطويل للبطارية والجودة العالية لكاميرته الاستثنائية في جعل هذه الهواتف الخيار الأمثل لالتقاط اللحظات التي لا تنسى، وتتوفر هذه الهواتف بعدة ألوان، الأزرق وموكا براون البني والأسود.

وسوف يتوفر الهاتف خلال مهرجان مفاجآت صيف دبي بسعر ترويجي 1899 درهم إماراتي بالإضافة إلى قسيمة هدية بقيمة 200 درهم إماراتي أضف إلى ذلك ملحقات هاتف مايت 10 الخاصة بالسيارة مجاناً.

كما يشكل هاتف هواوي مايت 10 برو واحداً من أكثر الهواتف الذكية أناقة، بفضل تصميمه المتناسق وحوافه المنحنية بالغة الإتقان، وعلاوة على تصميمه الأنيق والناعم، يمثل هذا الهاتف الحل الأفضل لتسجيل أجمل اللقطات في عالم الموضة بفضل تكامل عناصر السرعة الذكية والطاقة الذكية والكاميرا الذكية.

وتتولى كاميرا الهاتف المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي إجراء عمليات الضبط التلقائي واختيار الإعدادات المناسبة، بما يساعد المستخدمين على التقاط صور فوتوغرافية ذات جودة احترافية دون الحاجة للاستعانة بخدمات استديوهات التصوير، وتتوفر هذه الهواتف بألوان الأزرق وموكا براون البني والرمادي.

وسوف يتوفر الهاتف خلال مهرجان دبي للتسوق بسعر 2,399 درهم إماراتي بالإضافة إلى قسيمة هدية بقيمة 200 درهم إماراتي وسماعة بلوتوث هدية مجانية من هواوي.

رابط الموضوع من المصدر: هواوي تكشف عن باقة من العروض على هواوي مايت 10



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2I9YxB6
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014