مستخدمو تويتر أكثر منطقية في الصباح

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر

وجد باحثو جامعة بريستول البريطانية University of Bristol أنماطًا حول ما نقوله وما نكتبه على تويتر في أي وقت من اليوم وعلاقته بإيقاع حياتنا اليومية، وذلك وفقًا لدراسة جديدة أجريت على 800 مليون تغريدة مكونة من سبع مليارات كلمة تم تغريدها من خلال أكبر 54 مدينة من مدن المملكة المتحدة على مدار أربع سنوات في الفترة ما بين شهر يناير/كانون الثاني 2010 وشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وذلك لتحديد الأنماط في طريقة تفكيرنا وشعورنا على مدار اليوم.

وحصلت الدراسة المسماة “الاختلافات اليومية للمؤشرات النفسية في محتوى تويتر”، على التغريدات من خلال واجهة برمجية تطبيقات البحث على تويتر، وعمد الباحثون إلى إخفاء هوية البيانات، واستخدموا 73 مؤشرًا نفسيًا لاستنباط الحالة المزاجية والعاطفة وراء التغريدات، حيث وجدت الدراسة أدلة قوية على أن لغتنا تتغير بشكل كبير بين الليل والنهار، وأن التحولات تحدث أيضًا في بعض الأحيان تبعًا لارتباطها بالتغيرات الكبرى في النشاط العصبي والمستويات الهرمونية.

وقال البروفيسور نيلو كريستيانيني Nello Cristianini، أستاذ الذكاء الاصطناعي والقائد لمشروع الدراسة، في بيان صحفي: “إن تحليل محتوى الوسائط، عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يكشف عن معلومات مفيدة لكل من العلوم الاجتماعية والبيولوجية، وما زلنا نحاول تعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة منها”، وأضاف أنه لا يريد معرفة ما يناقشه الأفراد على وجه التحديد، ولكنه يريد معرفة ما إذا كان بإمكانه قياس الاتجاهات في الحالات النفسية من خلال سلسلة زمنية نصية ضخمة من التغريدات، مما يجعله قادرًا على معرفة كيفية تنوع تعابير المجتمع على مدار اليوم.

وأظهرت النتائج أن طريقة تفكيرنا تتغير في أوقات مختلفة من اليوم وأنها تتبع نمط 24 ساعة، إذ غالبًا ما تستند التغريدات في وقت مبكر من صباح اليوم إلى طريقة منطقية في التفكير، في حين يميل الأشخاص في الأمسيات والليالي إلى الاعتماد على العاطفة.

وتقترن إيقاعاتنا البيولوجية، وهي أجهزة ضبط الوقت البيولوجية لأشياء مثل ضغط الدم ومستويات الهرمون والتمثيل الغذائي، بحالاتنا العقلية، حيث تقترن اضطرابات الإيقاعات اليومية بشدة بالظروف النفسية التي تتراوح من الاكتئاب الشديد إلى الاضطراب العاطفي الموسمي، وفي حال كان من الممكن استنتاج أفكار ومشاعر الناس من ما يقولونه أو يفعلونه، فربما يمكنك اكتشاف حالاتهم الداخلية من خلال دراسة كيفية تغير تعبيراتهم.

وتساعد الشبكات الإجتماعية العامة، مثل تويتر على وجه الخصوص، في جعل هذا النوع من المراقبة ممكنًا على نطاق واسع، حيث أنها تسمح لك بجمع الكثير من العينات دون الاعتماد على التقارير الذاتية، وقام باحثون من جامعات Northeastern وهارفارد Harvard في عام 2010 بتحليل 300 مليون تغريدة من جميع أنحاء الولايات المتحدة لمعرفة كيف يتذبذب المزاج الأمريكي على أساس يومي وأسبوعي.

وحلل سكوت غولدر Scott Golder عالم الاجتماع ومايكل مايسي Michael Macy من جامعة كورنيل Cornell التغريدات الخاصة بأكثر من مليوني شخص من 84 دولة حول العالم في عام 2011، كما قاما بتتبع لغة مستخدمي تويتر الفرديين، حتى يتمكنوا من التمييز بين تغيرات المزاج الفردية، مما ساعدهم بشكل علمي على تشكيل أول صورة على مستوى العالم لكيفية تقلب المزاج بين الثقافات على أساس يومي وأسبوعي وموسمي.

واستطاع فريق كريستيانيني أخذ نهج التنقيب عبر تويتر إلى اتجاهات جديدة من خلال مراقبة التغييرات في المزاج وفي أساليب التفكير، ويقول كريستيانيني: “المزاج جزء صغير فقط، ويتعلق هذا الأمر بالعمليات المعرفية، بما في ذلك الاهتمامات والمصالح”.

وقام الفريق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة بمقارنة التغريدات المجموعة ضد الاستقصاء اللغوي وعدد الكلمات، وهو تطبيق تحليل نصوص يربط بين قوائم الكلمات والكلام مع جوانب محددة من علم النفس البشري، بما في ذلك متغيرات مختلفة مثل اليقين والتغير والقلق والغضب والاهتمامات الاجتماعية مثل العائلة والأصدقاء والتوجه الزمني مثل الماضي أو التركيز في المستقبل.

وتمكنت نتائج الدراسة من توضيح الاختلافات في المزاج وأنماط التفكير، حيث ظهر التفكير التحليلي، والذي يرتبط بالاستخدام المتكرر للأسماء والمقالات وحروف الجر، في ذروته خلال وقت مبكر من اليوم بدءًا من الساعة السادسة صباحًا، إلى جانب الاهتمام المتزايد بأشياء مثل السلطة والقوة والإنجازات، أما في وقت متأخر من الليل يهمين التفكير الوجودي أو العاطفي، إذ عند الساعة 3:00 صباحًا تكون المشاعر الإيجابية في أدنى مستوياتها، وتصل موضوعات مثل الموت والدين إلى ذروتها.

ويقول مايكل مايسي “النتائج قادرة على إخبارنا بالكثير حول القواعد اليومية لحالاتنا الذهنية”، ولكن القدرة على فهم أفكار الناس ومشاعرهم تعتبر سلاحًا ذو حدين، إذ يمكن استخدامها لإدارة المزاج والمساعدة في تحسين الإنتاجية أو يمكن استخدام تقنيات القياس النفسي من قبل أصحاب العمل لفحص المتقدمين للوظائف المصممة لأنواع معينة من الشخصيات.

رابط الموضوع من المصدر: مستخدمو تويتر أكثر منطقية في الصباح



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Mi6MOn
via IFTTT

10 نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

في وقتٍ ما كان هناك أسرار يمكن الاحتفاظ بها، وانتهت تلك الفترة مع تطور الإنترنت حيث يتم في الوقت الحاضر تسجيل جميع الأنشطة الاعتيادية مثل التسوق والدردشة والسفر وما إلى ذلك وتخزينها من قبل مختلف الخدمات والشركات.

في هذا العصر الرقمي يتم بيع البيانات واستخدامها، ومن المرجح أنك لن تحب بعض الطرق التي تستخدم بها هذه البيانات، كما يوجد أيضًا مشاكل أمنية، ومن غير السار معرفة أن بياناتك الخاصة قد تسربت، كما أن الخصوصية عبر الإنترنت يجب أن تكون مصدر قلق للناس من جميع الأعمار، وفيما يلي 10 نصائح لحماية بياناتك الشخصية على الإنترنت بشكل أفضل.

  • كل شبكة اجتماعية هي كنز دفين للمحتالين الذين يقومون بجمع البيانات الخاصة للمستخدمين، ويمكنهم استخدام هذه المعلومات لأنشطة احتيالية، لذا من المستحسن إجراء فحص على إعدادات الأمان لحسابك على فيسبوك، وكذلك على كل الشبكات الاجتماعية الأخرى التي تستخدمها.
  • يحمل بريدك الإلكتروني “مفاتيح” غالبية حساباتك، حيث تتم عملية استرداد كلمة المرور عبر إشعارات البريد الإلكتروني، لذلك من المهم جدًا تأمين بريدك الإلكتروني الأساسي المرتبط بالخدمات المصرفية والمواقع المهمة الأخرى، وإذا كنت تريد تسجيل الدخول على مواقع المواعدة المختلفة والخدمات الغامضة، فمن الأفضل إنشاء واستخدام عنوان بريد إلكتروني ثانٍ أو حتى ثالث أو رابع.
  • أصدرت جوجل مؤخرًا أداة خاصة تسمح لك بالتحقق من البيانات التي تشاركها عبر العديد من خدماتها، نوصيك بإلقاء نظرة على هذه الخدمة، والتي يطلق عليها نبذة عني.
  • كن حذرًا جدًا عند نشر أي صور أو عند قيامك بأي مسح ضوئي عبر الإنترنت، خاصة عندما يتعلق الأمر بمعرفات الهوية وتذاكر السفر ومستندات إعداد الفواتير، إنها أيضًا فكرة سيئة لمشاركة معلومات حول مكانك وجدول السفر عبر الإنترنت، ويمكن للمجرمين استخدام هذه المعلومات لسرقة بياناتك الشخصية، مثل بيانات الاعتماد المصرفية.
  • لا تستخدم شبكات واي فاي المفتوحة، لأنك قد لا تعرف مصدر الشبكة،وقد يستخدم القراصنة الشبكات المفتوحة للإيقاع بك،حيث يقومون باعتراض تسجيلات الدخول وكلمات المرور عندما تحاول الاتصال بالإنترنت عبر هذه الشبكات المزيفة.
  • تجنب كلمات المرور غير الموثوقة، فإذا كنت تستخدم تركيبات ضعيفة، والتي تتكون من حروف فقط، فأنت لست محميًا على الإطلاق، وليس من الصعب تذكر كلمات مرور موثوقة بكل سهولة، علاوة على ذلك، إذا كنت لا ترغب في التغلب على المشكلة، فما عليك سوى استخدام تطبيق خاص لإدارة كلمات المرور.
  • فكر في خصوصية الأطفال أيضًا، إن التسلط عبر الإنترنت ليس مزحة ويعاني الكثير من الأطفال في جميع أنحاء العالم منه، لذلك من المهم عدم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت، والتي قد تربك طفلك الآن أو في المستقبل.
  • الازعاج من المعلنين، يمكن أن تسد إعلانات المنتجات شاشتك والتي لا تريدها أبدًا، لكن هل تعلم أن العديد من هذه الإعلانات تضيف تتبعًا لتصفح الويب الخاص بك؟ علاوة على ذلك، يزيل هذا التتبع أيضًا بعض خصوصيتك، ويمكن للمستخدمين الاعتماد على برامج حماية موثوقة لتتخلص منهم في بضع نقرات.
  • يستخدم التجار عبر الإنترنت بياناتك لتخصيص إعلاناتهم لتناسب تفضيلاتك ويتتبعون أنشطتك على الإنترنت لتكون أكثر نجاحًا “بطبيعة الحال كل هذه العمليات تلقائية”، ولكن إذا كنت لا ترغب في مشاركة بياناتك مع هذه المؤسسات، فيمكنك استخدام ميزة التصفح الخاص.
  • بطبيعة الحال، لن يكون جامعو البيانات ناجحين إذا لم يعرفوا كيفية الدخول إلى نظام تشغيل المستخدم دون أن يلاحظه أحد وبشكل قانوني تمامًا، وعند تثبيت برنامج مجاني، يتم عرض تثبيت مكونات إضافية وأشرطة أدوات وملحقات إضافية مختلفة، وإذا قمت بالنقر فوق “التالي” دون قراءة النص في نافذة التثبيت، فستقوم بتثبيت حزمة كاملة مع التطبيقات الضرورية وغير الضرورية، ويمكن للآخر أن يغير الصفحة الرئيسية أو إعدادات البحث على سبيل المثال، ولكن يمكنك حفظ المتصفح من خلال مساعدة برنامج حماية موثوق.

رابط الموضوع من المصدر: 10 نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tto8jj
via IFTTT

مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

مهندسي جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

في وقت سابق من هذا العام، فاجأت مجموعة من مهندسي البرمجيات المؤثرين في قسم خدمات جوجل السحابية Google Cloud رؤسائهم من خلال رفض العمل على ميزة أمان متقدمة تُعرف باسم Air Gap، التي من شأنها أن تكون المفتاح لتطوير تكوينات السحابة الآمنة المطلوبة من قبل الوكالات الحكومية، كما ستساعد جوجل على الفوز بعقود عسكرية حساسة، حسبما أفاد تقرير صحفية بلومبرغ.

كان المبرمجين مقتنعين بأن الشركة سستخدم قوتها التكنولوجية لمساعدة الحكومة على شن الحرب، وفقا لأربعة موظفين حاليين وسابقين. وبعد سماع اعتراضات المهندسين قال أورس هولزل كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة جوجل: “إنه سيتم تأجيل العمل على ميزة Air Gap حاليًا”.

في الفترة الأخيرة زادت حركات التمرد داخل جوجل مما أثار مقاومة متزايدة بين الموظفين من خلال نظرة قاتمة على العقود الحكومية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. أصبح المهندسون المعترضون يُعرفون باسم “مجموعة التسعة”، ويقول الموظفون الحاليون والسابقون إن اعتراض المهندسين كان عاملاً حافزًا للاحتجاجات الأكبر التي هزت فرع الشركة بماونتن فيو وفي النهاية رضخت شركة جوجل لطلبات موظفيها فيما يخص مشاركتها في تطوير مشروع مافن Project Maven التابع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون Pentagon، وأعلنت عدم تجديد العقد مرة تانية.

تُعد النزاعات الداخلية أمرًا شائعًا في شركة ألفابت الشركة الأم لجوجل، مما يمنح الموظفين مساحة واسعة للتعبير عن المظالم. لكن المعارضة تتزايد (كما هو الحال في شركات التكنولوجيا الأخرى). ففي الشهر الماضي وفي خطوة غير اعتيادية للغاية اقترح موظف جوجل أن ترتبط التعويضات بالجهود المبذولة لجعل الشركة أكثر تنوعًا وشمولًا. وقد تم التصويت على هذا الاقتراح بسهولة من قبل المساهمين، ولكن في حالة مقاطعة المهندسين العمل على المشروع سيعوق ذلك بالفعل قدرة جوجل على المنافسة.

تتطلب العقود الفيدرالية الكبيرة في كثير من الأحيان الحصول على شهادات للتعامل مع البيانات الحساسة، فبدون إجراءات معينة بما في ذلك تكنولوجيا Air Gap، قد تكافح جوجل للفوز بحصة من مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية JEDI والتي تتعلق بالبنية التحتية المشتركة للوزارة، وهي عبارة عن مبادرة مدتها 10 سنوات وتبلغ قيمتها 10 مليار دولار، وتهدف إلى نقل الكثير من بيانات الجيش الأمريكي إلى مقدم خدمة سحابية تجاري.

من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت جوجل قد تخلت عن تقنية Air Gap أم لا تزال تخطط لبنائها بالرغم من اعتراضات الموظفين. وبصفة عامة فإن بناء هذه الميزة ليس صعبًا للغاية من الناحية الفنية لذلك يمكن لشركة جوجل العثور بسهولة على مهندسين آخرين للقيام بهذا العمل. ولكن هناك أكثر من 4 آلاف موظف من موظفي الشركة وقعوا على عريضة مفادها أنه ينبغي على جوجل التخلي عن جميع مشاريع وزارة الدفاع وخاصة مشروع مافن Project Maven، وهذا الرقم يعادل  5% من مجموع العاملين بدوام كامل بالشركة.

قللت جوجل داخليًا من تأثير عقد وزارة الدفاع إلى الحد الأدنى، وتحدثت الشركة إلى الموظفين عدة مرات حول الموضوع، حيث قالت ديان غرين Diane Greene، الرئيسة التنفيذية لخدمات جوجل السحابية Google Cloud لموظفيها خلال اجتماع لجميع الأطراف أن مشروع مافن Project Maven قيمته 9 مليون دولار فقط.

وضعت ديان غرين العقود الحكومية في مركز استراتيجيتها. حيث تعتبر الوكالات الفيدرالية من بين أكبر المنفقين على الحوسبة المؤسسية ومن ثم تبدأ في الانجذاب نحو الخدمات السحابية. ففي مارس الماضي أيدت غرين ونوابها بفخر الموافقات الجديدة من جوجل على معيار إدارة المخاطر والتراخيص الفيدرالي FedRAMP، ومعايير الامتثال الفيدرالية لتكنولوجيا المعلومات. وقد وافقت جوجل على معيارFedRAMP وهو معيار أمان إلزامي مطلوب بنحو 80 بالمائة في الخدمات السحابية التي تستخدمها الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

لكن جوجل تفتقر حاليًا لوجود شهادات تمكنها من العمل مع الوكالات الفيدرالية في حين تتوفر لدي أكبر منافسيها وهما أمازون من خلال خدمات أمازون للويب Amazon Web Services، ومايكروسوفت من خلال سحابتها Microsoft Azure شهادات عالية تعطي لهم تفويض للاحتفاظ ببيانات حساسة أو سرية وبيعها لهيئات مثل وكالة الاستخبارات المركزية. وللقيام بذلك كان على الشركتين إعداد خدمة منفصلة تُسمى سحابة حكومية  Government Cloud.

أحد المكونات الأساسية لهذه الشهادات هي تكنولوجيا الفجوة الهوائية Air Gap. ببساطة  تقوم هذه التقنية فعليًا بفصل أجهزة الكمبيوتر عن الآخرين على الشبكة. فبدلاً من تخزين البيانات من شركات متعددة على خادم أو نظام واحد كما يفعل مقدمو الخدمات السحابية التجاريون عادة، فإن هذه التكنولوجيا سنتيح  لشركة أو وكالة وضع بياناتها وعملياتها الحاسوبية بمعزل عن الأجهزة الأخرى. يقول مايكل كارتر نائب رئيس شركة كولفاير Coalfire وهي شركة أمن إلكترونية: “إن هذا الفصل مرغوب بشكل خاص للوكالات في مجال الأمن القومي، وهذا ما توفره أمازون ومايكروسوفت حيث يقدمون مكان خاص للحكومة، لمعرفة مكان بياناتهم كما يمكنهم مسحها إذا أردوا ذلك”.

تنتهج جوجل ميزات أمان خاصة بخدمتها السحابية . ففي مؤتمر صحفي عُقد في شهر مارس الماضي لاحظ مديرو الشركات كيف يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل رصد هجمات الأمن الإلكتروني في وقت مبكر. وقد قال هولزل خلال المؤتمر الصحفي: “نعتقد أن سحابة جوجل هي أكثر سحابة آمنة على الإطلاق”.

فالكيانات التي من المرجح أن تتطلب أنظمة الفجوات الهوائية الأمنية هي وكالات حكومية أو شركات مالية. وبينما يناقش الخبراء مزايا هذه التكنولوجيا يقولون إنها تمنح العملاء راحة نفسية بشأن أمان بياناتهم.

لذلك سيتعين على غرين ومديري جوجل التنفيذيين الآخرين إقناع الموظفين بأنه من الممكن تقديم عروض الأسعار للعقود الحكومية دون انتهاك معايير جوجل الأخلاقية الجديدة. بعد التعهد بعدم تجديد عقد Project Maven، والذي يتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل لقطات الطائرات بدون طيار، حيث أصدرت الشركة مجموعة من مبادئ الذكاء الاصطناعي هذا الشهر تحظر عمل الأسلحة. لكنهم لا يستبعدون البيع للجيش واستمرار جوجل في متابعة عقود سحابة وزارة الدفاع الأخرى.

اشتكى العديد من موظفي جوجل الذين احتجوا على Project Maven من سوء الاتصالات من رؤسائهم حيث كان معظم الموظفين خارج الوحدة السحابية غير مدركين للعقد حتى فبراير الماضي -أي بعد خمسة أشهر من توقيعه- عندما بدأت الأسئلة حول الصفقة تنتشر على نطاق أوسع على لوحات الرسائل الداخلية. في وقت من الأوقات أخبرت غرين الموظفين بأن الصفقة كانت تساوي أقل من 9 ملايين دولار. ولكن كشفت تقارير لاحقة أن جوجل توقعت أن يصل العقد إلى 15 مليون دولار وأن ينمو ليصل إلى 250 مليون دولار.

جوجل لم تعالج بعد هذه التقارير علنًا. ولكن في الثامن من شهر يونيوالحالي وبعد يوم واحد من إصدار الشركة لميثاقها الأخلاقي، تناولت غرين الخلاف في ملاحظة داخلية ذكرت فيها “في الحديث عن مشروع مافن لم يكن لدي معلومات دقيقة”، وكتبت في رسالة بريد إلكتروني أطلعت عليها صحيفة بلومبرغ على سبيل المثال قلت “إن العقد كان قيمته 9 مليون دولار ولكن في الواقع كان قيمته رقمًا مختلفًا”.

الجدير بالذكر أن موظفو جوجل لديهم تاريخ طويل من الاعتراضات على أسس أخلاقية. فبعد الكشف عن تسريب إدوارد سنودن في عام 2013 واجه العديد من المهندسين كبير المسؤولين التنفيذيين هولزل بالمزاعم التي تقول أن الشركة قد ساعدت الحكومة في برنامج المراقبة الخاصة بها، وهددوا وقتها بالاستقالة.

تتزامن هذه المواجهة الأخيرة في شركة جوجل مع تزايد المخاوف بشأن العلاقة الكاملة بين قطاع التكنولوجيا والحكومة الأمريكية. حيث استهدفت جماعات الحقوق المدنية شركة أمازون بسبب بيعها تكنولوجيا التعرف على الوجه لأقسام الشرطة. وواجهت شركة مايكروسوفت استهداف متشابه بسبب عملها مع هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.

استقال بعض موظفي جوجل من صفقة Project Maven. حيث غادر تايلر برايشر وهو مطور برامج البنية الأساسية بالشركة في أبريل الماضي، وأشار إلى عدم وجود اتصالات واضحة حول العقد وكيفية استخدام برامج جوجل. وقال إن الإدارة بدت مستغربة من رفض الموظفين للمشروع بمجرد مشاركتهم المزيد عنه يبدو أنهم لم يكونوا يتوقعون أنه مثير للجدل لهذه الدرجة”.

وكتبت غرين في رسالة بريد إلكتروني داخلية أنها تريد معالجة “مشكلة الثقة التي تطورت” في الأشهر الخمسة الماضية. وأعربت عن أسفها لعدم إرسال رسالة بريد إلكتروني في وقت سابق لتصحيح خطأها بشأن حجم صفقة مشروع مافن. وأضافت “في الماضي كنت سأفعل لكن في المناخ الحالي من التسريبات كان الإحساس أنه سيكون من الخطأ القيام بذلك لأن التصحيح سيتسرب ويأخذ دورة صحافية أخرى لن تكون جيدة لأي واحد منا”.

رابط الموضوع من المصدر: مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ig705O
via IFTTT

جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

أعلنت شركة جوجل عن خططها لتوفير ميزة جديدة لمكافحة الغش ضمن نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد، مما يجعل آليات التوثيق الحيوية أكثر أمنًا بالمقارنة مع أي وقت مضى، حيث تعمل تقنيات المصادقة البيومترية، مثل بصمات الأصابع أو قارئ قزحية العين أو تقنيات التعرف على الوجوه، على تحسين عملية إلغاء قفل الأجهزة والتطبيقات من خلال جعلها أسرع وأكثر أمانًا.

وأوضحت جوجل نيتها إضافة نموذج أفضل لتحسين الأمان البيومتري، والذي سوف يكون متاحًا على النسخة الأحدث من نظامها التشغيلي المسماة Android P، مما يسمح لمطوري تطبيقات المحمول دمج الآلية المحسنة في تطبيقاتهم للحفاظ على بيانات المستخدمين في أمان، وذلك بغض النظر عن كون الأنظمة البيومترية لديها بعض الثغرات، والتي تم إثباتها عدة مرات في الماضي.

وتعتبر معظم تقنيات المسح البيومترية عرضة للهجمات الخادعة، ويمكن خداعها في معظم الحالات بسهولة كبيرة، إلا أن عملاقة البحث تحاول تعزيز المقاييس الحيوية لجعل عمليات خداعها أصعب وأكثر تعقيدًا، حيث يستخدم في الوقت الحالي نظام التوثيق الحيوي في أندرويد مقياسين هما معدل القبول الزائف FAR ومعدل الرفض الزائف FRR، بالاشتراك مع تقنيات التعلم الآلي لقياس الجودة ودقة مدخلات المستخدم.

ويحدد معيار معدل القبول الزائف مدى تكرار تصنيف القياسات الحيوية بطريق الخطأ للمدخلات غير الصحيحة على أنها تنتمي إلى المستخدم المستهدف، بينما يسجل معيار معدل الرفض الزائف عدد المرات التي تعمد من خلالها القياسات الحيوية بطريق الخطأ إلى تصنيف البيانات البيومترية الخاصة بالمستخدم على أنها غير صحيحة.

وتسمح بعض أجهزة المسح البيومترية للمستخدمين بالمصادقة بنجاح مع معدلات قبول زائفة أعلى من المعتاد، من أجل راحة المستخدم، مما يترك الأجهزة مفتوحة لعمليات الانتحال، وتقول جوجل إن أيًا من المقاييس المقدمة لا يمكنها أن تحدد بدقة ما إذا كانت البيانات البيومترية التي أدخلها المستخدم هي محاولة من قبل مهاجم لإجراء وصول غير مصرح به باستخدام أي هجوم انتحال.

وقدمت عملاقة البحث الآن مقياسين جديدين، وذلك في محاولة منها لحل هذه المشكلة، إذ بالإضافة إلى FAR و FRR هناك الآن مقاييس SAR و IAR، حيث تعمل جميع المقاييس معًا لتحسين خيارات القياسات الحيوية والأمان على Android P، وأعلنت الشركة أن المطورين يمكنهم الآن استخدام واجهة برمجة التطبيقات API المتعلقة بطلب الهوية البيومترية BiometricPrompt لدمج المصادقة البيومترية ضمن تطبيقاتهم.

وتبرز الشركة هذه الخطوة من خلال الاستشهاد بأهمية استخدام المقاييس الحيوية كإجراء أمني من قبل المستخدمين، وتضيف جوجل أن التطبيقات والأجهزة تستخدم المعلومات التي يقدمها المستخدمون لغرضها الخاص إلى جانب تخزنها أيضًا، مما يجعلها ذات أولوية أمنية، حيث تستخدم التطبيقات عوامل المعرفة وعوامل الحيازة وعوامل الإحصاء الحيوي كآلية الاستيقان.

وتستخدم التطبيقات العديد من العوامل المختلفة كآلية للمصادقة مثل عوامل الإحصاء الحيوي المتضمنة بصمات الأصابع أو قزحية العين أو وجه المستخدم، بينما تشتمل العوامل الأخرى على أرقام التعريف الشخصية وكلمات المرور وآليات توليد الرموز ومفاتيح الآمان، وهنا يأتي دور التحديث الجديد الذي يساعد نظام Android P في الحصول على نموذج أكثر دقة لقياسات الأمان البيومترية.

كما يساعد التحديث في فرض قيود على أساليب المصادقة الأضعف، مع جعل عملية التكامل الكلية أسهل بكثير بالنسبة للمطورين، وقال فيوشوات موهان Vishwath Mohan، مهندس الأمن في جوجل: “أصبحت آليات المصادقة البيومتري أكثر شعبية، ومن السهل معرفة السبب، حيث أنها أسرع من كتابة كلمة مرور،و أسهل من حمل مفتاح أمان منفصل، وهي تمنع المخاطر المتعلقة بمصادقة كلمات المرور أو أرقام التعريف الشخصية”.

وتستخدم مقاييس SAR و IAR لاختبار ما إذا كان نظام التوثيق البيومتري قويًا للقيم الأقل من أو تساوي 7 في المئة أم ضعيفًا للقيم الأعلى من 7 في المئة، واستشهدت جوجل ببعض الأمثلة لتوضيح متى يمكن أن يكون نظام التوثيق البيومتري ضعيفًا، ويشمل ذلك السماح بإعادة إدخال رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور وعدم القدرة على مصادقة المدفوعات والمعاملات، بحيث سوف يظهر للمستخدمين تحذير عن نقاط الضعف في نظام المصادقة البيومتري.

وأوضحت جوجل أنه استنادًا إلى المدخلات البيومترية للمستخدم فإن المقاييس تساعد على تنفيذ سياسة مصادقة صارمة بالنسبة للمستخدمين في حال كانت القيم تشير إلى نظام مصادقة بيومتري ضعيف عند إلغاء قفل الجهاز، بحيث يطلب النظام من المستخدم إعادة إدخال رقم التعريف الشخصي الأساسي أو النمط أو كلمة المرور إذا كان الجهاز غير نشط لمدة لا تقل عن 4 ساعات.

كما أشارت أنه في حال تم ترك الجهاز دون مراقبة لمدة 72 ساعة، فإن النظام سوف يقوم بفرض السياسة المذكورة أعلاه لكل من القياسات الحيوية الضعيفة والقوية، ولمزيد من الأمان، لن يتمكن المستخدمون الذين قاموا بإجراء المصادقة من خلال قياسات حيوية ضعيفة من إجراء الدفعات أو المشاركة في المعاملات الأخرى، بحيث من شأن هذه الميزة أن تمنع الوصول غير المصرح به إلى الأجهزة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MhZYjp
via IFTTT

لماذا استغرقت آبل وقتًا طويلًا لتوفير شاحنها اللاسلكي AirPower

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

أشاد جوني إيف Jony Ive، كبير المصممين لدى شركة آبل ببداية مستقبل لاسلكي جديد عندما عرضت الشركة المصنعة لهواتف آيفون سماعات الأذن اللاسلكية AirPods في عام 2016، وأوضح أن المستقبل يتجه نحو توصيل أجهزة الشركة وشحنها بدون أسلاك ومقابس، وكانت الخطوة التالية تتمثل بإمكانية توفير ميزة الشحن اللاسلكي لجهاز آيفون، والقدرة على وضع منتج آبل الرئيسي على حصيرة الشحن لحصوله على الطاقة عن طريق عملية تعرف باسم الشحن الاستقرائي.

واستغرق وصول هذا الملحق وقتًا أطول بسبب سلسلة من العقبات التقنية، مما أدى إلى تباطؤ استراتيجية الشركة اللاسلكية وإبراز تحديات سلسلة التوريد التي أعاقت عمليات إطلاق المنتجات في السنوات الأخيرة، وقالت شركة آبل في شهر سبتمبر/أيلول إنه يمكن شحن جهاز iPhone X و iPhone 8 لاسلكيًا، وأوصت باستخدام منتجات من Mophie و Belkin، في خطوة غير معتادة بالنسبة لشركة متخصصة في تصنيع الأجهزة الاستهلاكية.

كما أعلنت شركة آبل في شهر سبتمبر/ايلول 2017 عن شاحنها اللاسلكي AirPower، لكنها قالت إنه لن يتم إطلاقه حتى عام 2018، ولم يتم منذ ذلك الحين الحديث بشكل عني من قبل شركة آبل عن منتج AirPower، وحاول مهندسو الشركة الابتعاد عن المشاكل المتعلقة بهذا المنتج، إذ تمثل عملية التأكد من عدم زيادة حرارة الشاحن أحد التحديات، فيما تشكل الدوائر الإلكترونية المعقدة تحديًا آخر.

وعملت الشركة على تصميم شاحنها اللاسلكي AirPower لشحن ثلاثة أجهزة في وقت واحد هي هاتف آيفون iPhone وساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات وAirPods اللاسلكية، وذلك على عكس الشواحن اللاسلكية المتوفرة في الأسواق، وتريد آبل من المستخدمين أن يكونوا قادرين على وضع أي من أجهزتهم في أي مكان ضمن حصيرة الشحن لبدء عملية الشحن.

ويتطلب هذا الهدف الطموح من الشركة أن يتضمن جهاز AirPower أجهزة استشعار متعددة الشحن، وهي عملية تم إثبات صعوبتها، وقالت الشركة في العام الماضي إن الشاحن يعتمد على تقنية الشحن المخصصة التي تنوي دمجها مع معيار Qi للشحن اللاسلكي.

وقال مسؤول بشركة شريكة لآبل تقوم بتصنيع أجهزة الشحن اللاسلكية لهواتف آيفون، إن بناء تقنية جهاز الشحن المتعدد الأجهزة تمثل تحديًا لأنه من المحتمل أن يتطلب الجهاز مكونات شحن مختلفة الحجم لثلاثة أنواع من الأجهزة، والتي سوف تتداخل ضمن جميع أنحاء حصيرة الشحن.

ويعتبر شاحن AirPower اللاسلكي أكثر تطورًا بالمقارنة مع الشواحن اللاسلكية الحالية المنافسة، وذلك لأنه يتضمن رقاقة مخصص من آبل لتشغيل نسخة مخففة من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة خاصتها آي أو إس iOS، بحيث تتولى هذه الرقاقة مهام إدارة الطاقة ضمن الجهاز والاقتران مع الأجهزة القابلة للشحن، كما يعمل مهندسو آبل أيضًا على إغلاق الثغرات المتعلقة بالبرمجيات الثابتة.

وتراجعت أسهم شركة Energous Corp التي تطور نظام شحن لاسلكي يسمى WattUp، وقالت الشركة إنها تعمل مع صانعي الأجهزة من المستوى الأول، مما أثار التكهنات حول إمكانية أن تكون شريكة لآبل، حيث تستخدم الشركة المصنعة لهواتف آيفون مزيجًا مكونًا من الشريحة الخاصة بها والتكنولوجيا اللاسلكية من معيار Qi.

وتخطط شركة آبل لإنتاج الشاحن بالشراكة مع Pegatron Corp، وهي شركة تايوانية تعمل على بناء بعض أجهزة هواتف آيفون أيضًا، وابتعدت الشركة عن ذكر موعد محدد لطرح الشاحن اللاسلكي AirPower خلال العام الحالي، لكن المهندسين كانوا يأملون في إطلاق الشاحن بحلول شهر يونيو/حزيران، ويبدو أن الهدف المتمثل بطرح الجهاز للبيع تحول الآن إلى شهر سبتمبر/ايلول.

وقام بعض مهندسي شركة آبل في الأشهر الأخيرة بتعزيز اختبار الجهاز عبر استخدامه كشاحن خاص بهم في المكتب، وقال بن باجارين Ben Bajarin، المحلل في شركة Creative Strategies للأبحاث: “نأمل أن تتعلم شركة آبل درسًا بأن لا تعلن إلا عن المنتجات المؤكدة القادرة على توفيرها في وقت قريب أو فور الإعلان عنها”، ويرى المحلل تأثير طفيف على المدى الطويل لأن منتج AirPower هو جزء من إستراتيجية أكبر بكثير ستتطور على مدار السنوات.

ويأمل مصممو آبل أن يتمكنوا في نهاية المطاف من إزالة معظم المنافذ والأزرار الخارجية على جهاز آيفون، بما في ذلك منفذ الشحن، إذ فكرت الشركة بشكل جدي أثناء تطويرها لجهاز iPhone X بإزالة نظام الشحن السلكي التقليدي بالكامل، ولكن لم يكن ذلك ممكنًا في ذلك الوقت لأن الشحن اللاسلكي كان لا يزال أبطأ من الطرق التقليدية، كما أن إضافة شاحن لاسلكي لهواتف آيفون الجديدة من شأنه أن يرفع سعر الهواتف بشكل كبير.

وأصبحت الملحقات اللاسلكية وسيلة أساسية لشركة آبل لتمييز منتجاتها، إذ تعد ميزة مزامنة سماعات AirPods اللاسلكية والساعة الذكية Apple Watch مع المنتجات الأخرى ميزات مفيدة، كما أن الإكسسوارات مرتفعة الثمن المتوافقة فقط مع أجهزة آبل تمنح المستهلكين المزيد من الأسباب للتشبث بأجهزة آيفون وحواسيب آيباد بالمقارنة مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المنافسة.

وأشرف تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي للشركة على شحن مئات الملايين من الأجهزة الرئيسية منذ توليه منصبه في عام 2011، ولسنوات عديدة سابقة أثناء شغله لمنصب الرئيس التنفيذي للعمليات، ولكن واجهت آبل تأخيرات تقريبًا مع كل ملحق جديد أصدرته خلال السنوات الأخيرة، حيث شكلت ساعة آبل الذكية أول ملحق رئيسي جديد لجهاز آيفون يتم إطلاقه تحت إدارة تيم كوك.

وتم الإعلان عن الساعة في عام 2014، وجرى تسويقها للبيع في أوائل عام 2015، مع بداية بيعها بكميات محدودة في نهاية شهر أبريل/نيسان، وقامت آبل بإصدار المزيد من النماذج عبر المتاجر في شهر مايو/أيار ويونيو/حزيران، كما كان من الصعب العثور على قلم Apple Pencil اللاسلكي الذي أعلنت عنه الشركة في عام 2015 ضمن متاجر البيع بالتجزئة لعدة أسابيع.

وأعلنت آبل عن سماعات AirPods اللاسلكية في عام 2016، وكانت الشركة تخطط لطرحها في شهر أكتوبر/تشرين الأول، لكنها وصلت إلى المتاجر مع حلول موسم الأعياد في شهر ديسمبر/كانون الأول، وبعد عام، تم الإعلان عن مكبر الصوت المنزلي الذكي HomePod في شهر يونيو/حزيران 2017، مع نيتها طرحه في الأسواق بحلو شهر ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام، لكنها تأخرت حتى شهر فبراير/شباط من هذا العام.

رابط الموضوع من المصدر: لماذا استغرقت آبل وقتًا طويلًا لتوفير شاحنها اللاسلكي AirPower



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K9J99I
via IFTTT

فيسبوك يستعين بالروبوتات لمحاربة الأخبار المزيفة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

تتجه الشبكة الإجتماعية الأكبر عالميًا فيسبوك إلى استخدام تقنيات التعلم الآلي والأدوات التقنية الأخرى لمساعدة مدققي الحقائق البشريين الذين يراجعون المقالات الإخبارية المزيفة، وذلك عبر الإعلان أنها بدأت في استخدام الأنظمة الآلية لتحديد المقالات الإخبارية المزيفة المكررة والتي تم الإبلاغ عنها مسبقًا بواسطة المراجعين الخارجيين، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود الشركة لمكافحة انتشار التضليل على منصتها.

وتعمل الشركة أيضًا، كجزء من الإعلان عن الجهود الجديدة، على توسيع برنامجها الذي يتيح لشركائها الذين يقومون بتدقيق الحقائق إمكانية فهرسة وتحديد مقاطع الفيديو والصور التي تحتوي على معلومات خاطئة، حيث تستعين الشبكة الإجتماعية بمجموعة من المدققين التابعين لجهات خارجية في 14 بلدًا لمراجعة المحتوى الذي تم الإبلاغ عنه على أنه كاذب، وتضييق الخناق على الصور ومقاطع الفيديو التي يتم التلاعب بها.

وبمجرد أن يحدد المدقق رابطًا أو صورة أو فيديو على أنه زائف، يقلل فيسبوك من إمكانية وصوله إلى المستخدمين عبر خلاصة تغذية الأخبار، وقالت تيسا ليونز Tessa Lyons، مديرة منتج في فيسبوك، عبر مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل: “نحن نعرف أنه من غير المعقول أن يقوم مدققون للحقائق بمراجعة كل المحتوى على نطاق واسع، وهذا هو السبب في ضرورة استخدام التكنولوجيا لمعرفة كيفية قياس التأثير”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من الضغط من قبل المشرعين في الولايات المتحدة وأوروبا حول سياسات الخصوصية للشركة، وما إذا كان بإمكان الممثلين الحكوميين استخدام الشبكة الاجتماعية للتأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتأثير أيضًا على التصويت البريطاني لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ليونز في مقالة مصاحبة للإعلان: ” إن أكثر من مليار قطعة من المحتوى يتم نشرها على موقع فيسبوك يوميًا، وكثيرًا ما يتم نسخ هذه القصص الخاطئة من خلال منافذ إخبارية مختلفة عبر روابط متعددة في محاولة لتحقيق مكاسب مالية”.

وتحاول المنصة اتخاذ المزيد من الخطوات لمعاقبة مالكي الصفحات خارج الولايات المتحدة الأمريكية التي تستهدف الأمريكيين بمعلومات خاطئة، حيث يحد ويقلل النظام الآلي الجديد من إمكانية الوصول تلقائيًا إلى تلك الصفحات التي يديرها أشخاص يستهدفون الآخرين في أماكن أخرى من العالم باستخدام خدع من أجل كسب المال.

ويستهدف هذا النهج بشكل مباشر الجهات الفاعلة مثل “المقدونيون” المشهورون حاليًا والذين يديرون صفحات عن السياسة الأمريكية التي استهدفت الأمريكيين بأخبار زائفة أثناء وبعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.

واستشهدت تيسا ليونز بمدقق للحقائق في فرنسا، والذي قام بتحديد خبر يروج لإدعاء علمي باطل، وقالت منصة فيسبوك إن برامجها كانت قادرة على استخدام التحليل الخاص بذلك الخبر لاكتشاف وتقليل تقييم أكثر من 20 مجالًا على الويب و 1400 رابطًا يروج لنفس المعلومات الخاطئة، كما يتم نشر تكنولوجيا التعلم الآلي للتعرف على الصفحات التي يحتمل أن تنشر أخبار خادعة ذات دوافع مالية، والتي يتم إعدادها عادة من قبل الشركات أو الأحزاب السياسية أو المنظمات الأخرى.

ودعت المفوضية الأوروبية، وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد، في شهر أبريل/نيسان منصات الويب وشركات التواصل الإجتماعي إلى بذل المزيد من الجهد قبيل انتخابات الاتحاد الأوروبي للحد من التضليل الإعلامي، وحذر مسؤولو الاتحاد الأوروبي من أنهم قد يفرضون لوائحهم في حال فشلت المنصات في ذلك.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يستعين بالروبوتات لمحاربة الأخبار المزيفة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MgbAn4
via IFTTT

يوتيوب يساعد صناع المحتوى على تحقيق عوائد مادية أكبر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

يوتيوب

أعلنت منصة مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب عن مجموعة من ميزات تحقيق الدخل والمشاركة الجديدة لصناع المحتوى، وجاء ذلك الإعلان أثناء حديث نيل موهان Neal Mohan، مسؤول المنتج في الشركة خلال فعاليات المؤتمر السنوي لمبدعي الفيديو عبر الإنترنت VidCon 2018 في كاليفورنيا، حيث ترغب منصة البث المملوكة لشركة جوجل في مساعدة منشئي المحتوى في تحقيق دخل من خلال وسائل أخرى بخلاف الإعلانات، مع توسيع الطرق التي يمكنهم من خلالها كسب الأموال.

وواجهت المنصة على مدار العام الماضي عدد كبير من القضايا الجدلية حول مقاطع الفيديو المزعجة، بما في ذلك مقطاع الفيديو المنشورة من قبل PewDiePie، أشهر المدونات الفيديوية ضمن الموقع، والتي غالبًا ما كانت تعرض إعلانات من شركات كبرى، واستجابة لذلك، شدد يوتيوب سياساته الإعلانية، ووظف مشرفين جدد، واتخذ الخطوات اللازمة لضمان أن المعلنين آمنون تمامًا.

وكانت النتيجة غير المقصودة لهذه الإصلاحات ولأسباب غامضة أو غير مفهومة في كثير من الأحيان هي حذف العديد من مقاطع الفيديو العائدة إلى مجموعة من منشئي المحتوى، مما يعني أنه لم يعد بإمكانهم الحصول على الإيرادات الإعلانية، كما كان لبعض منشئي المحتوى الصغار أيضًا ميزة عرض الإعلانات التي تم إبطالها تمامًا بموجب سياسات يوتيوب الجديدة.

ويحصل معظم منشئي المحتوى في الوقت الحالي على دخل من خلال تقسيم أرباح الإعلانات بنسبة 55 في المئة، بينما سوف يتمكن قريبًا بعض منشئي المحتوى من تقديم اشتراكات شهرية حصرية للمحتوى تصل إلى 4.99 دولار أمريكي إلى معجبيهم، مع إمكانية بيع البضائع مباشرةً عبر نظام يوتيوب، وذلك ضمن خطط تحقيق الدخل الأخرى.

ويأتي هذا الإعلان في نفس الأسبوع الذي أصدر فيه كل من فيسبوك وإنستاجرام ميزات جديدة تهدف إلى جذب صناع المحتوى الفيديوي الذين قاموا في البداية بتقديم محتوى لموقع يوتيوب.

ووفقًا ليوتيوب سوف يكون لدى منشئي المحتوى، الذين لديهم ما لا يقل عن 10 آلاف مشترك، خيارات تحقيق دخل جديدة عبر بيع البضائع مثل القمصان والأكواب التي تحمل علامتهم التجارية من خلال صفقات تتم عبر متجر صغير بالشراكة مع الموزع Teespring، وأوضحت المنصة أنها لن تأخذ أي جزء من الأرباح عبر هذه الطريقة، مع وعودها بإضافة المزيد من شركات التجارة مستقبلًا، بحيث لن يقتصر الأمر على Teespring.

ويعمد هذا الأمر إلى تحويل المنصة إلى نوع من المتجر الافتراضي، وذلك على الرغم من استمرار الحاجة إلى إجراء عملية الشراء مباشرة من خلال Teespring، بحيث أن هذه الطريقة قد تكون بمثابة مصدر ضخم للدخل بالنسبة لبعض صناع المحتوى.

وكانت عمليات بيع المنتجات وسيلة شائعة لمستخدمي الموقع من أجل جني الأموال لفترة من الوقت، وازدادت بعد استحواذ يوتيوب في عام 2016 على FameBit، وهي وكالة تربط بين منشئي محتوى الفيديو والشركات التي ترغب في رعاية المحتوى.

وأصبح الآن بإمكان الشركات عرض المنتجات ذات الصلة من خلال مقاطع الفيديو ذات العلامة التجارية FameBit، وبالرغم من أن هذا المتجر الافتراضي لن يضمن لمستخدمي يوتيوب تحقيق المزيد من الأموال من خلال بيع منتجات تحمل علاماتهم التجارية، ولكنه قد يجعل المحتوى الحاصل على الدعم والرعاية أكثر فعالية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات المشاركة.

كما أطلقت يوتيوب أيضًا خدمة رعاية القنوات، والتي تطلق عليها المنصة اسم “عضويه القناة”، بحيث تسمح هذه الميزة لمنشئي المحتوى تحصيل رسوم تبلغ 4.99 دولار أمريكي من المعجبين مقابل الوصول إلى المحتوى الحصري، على أن يحصل يوتيوب على نسبة 30 في المئة منها، بينما يحصل صانع المحتوى على نسبة 70 في المئة.

ولا تتوفر هذه الميزة إلا للقنوات التي تضم أكثر من 100 ألف مشترك، والتي تتناسب في الوقت نفسه مع معايير يوتيوب الأخرى، في حين يحصل المعجبون، الذين يشار إليهم باسم “الرعاة”، على ميزات مثل رمز تعبيري مخصص ومقاطع فيديو وعروض بث حصرية ومشاركات مخصصة للأعضاء فقط، والتي يمكن الوصول إليها من خلال علامة التبويب “المجتمع”.

وقال نيل موهان: “يوتيوب يتيح لمنشئي المحتوى التواصل مع مجتمعهم ويمنحهم الفرصة لكسب المال أثناء القيام بما يحبون، وبفضل المعلنين، استطاع منشئو المحتوى في جميع أنحاء العالم بناء الأنشطة التجارية، مما أدى إلى خلق اقتصاد عالمي جديد تمامًا شهد نموًا مذهلاً”، ووفقًا لموهان، فإن عدد المبدعين الذين يحصلون على دخل سنوي مكون من خمسة أرقام ازداد بنسبة 35 في المئة عن العام الماضي، وارتفع عدد الذي يحصلون على دخل سنوي مكون من ستة أرقام بنسبة 40 في المئة.

وأعلنت المنصة أيضًا عن YouTube Premiumes، وهي مبادرة تفاعلية تهدف إلى زيادة الدعاية حول فيديو جديد مسجل مسبقًا في وقت ومكان محددين، مما يعمق التفاعل ويوفر مصدر إيرادات إضافي لمنشئ المحتوى، حيث يتم عرض الفيديو كبث مباشر مع السماح لصانع المحتوى بالتركيز على دردشة Super Chat في الوقت الفعلي مع المعجبين، وهي الميزة التي كانت مخصصة لفيديوهات البث المباشر وتمكن المعجبين من الدفع مقابل إرسال رسائل ذات أولوية إلى صناع المحتوى، إلا أنها ستكون متاحة أيضًا مع فيديوهات مبادرة Premieres.

رابط الموضوع من المصدر: يوتيوب يساعد صناع المحتوى على تحقيق عوائد مادية أكبر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ij8cFW
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014