الصين تصعد حربها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

وافقت الولايات المتحدة والصين في عام 2015 على هدنة رقمية حظرت على شركات القرصنة الخاصة سرقة الأسرار التجارية، وبالرغم من أن الاتفاق قد تم وصفه بأنه ناجح، إلا أنه لم يمنع المتطفلين الصينيين الذين ترعاهم الدولة من رفع حدة التصرفات غير المقبولة، وعلاوة على ذلك، فإنه من المؤكد أن الهدنة لم تبطئ من عمليات القرصنة التي تقع خارج نطاق الاتفاق، ويبدو في الآونة الأخيرة أن هذه التصرفات وصلت حد جمع المعلومات الدفاعية، وذلك مع قيام قراصنة الدولة في الصين بإعادة تنظيم أنفسهم خلال السنوات القليلة الماضية ليكونوا أكثر تخفيًا وفعالية في عمليات التجسس الرقمي.

وتدل الهجمات الأخيرة على أنهم يقومون بتحسين خططهم للحصول على المعلومات الأكثر قيمة، حيث اخترق متسللون صينيون في الأسابيع الأخيرة مقاولاً تابعاً للبحرية الأمريكية يعمل لصالح مركز الحرب تحت سطح البحر، وسرقوا ما يصل إلى 614 جيجابايت من البيانات حول تكنولوجيا الأسلحة البحرية تحت سطح البحر، كما استهدفت الهجمات الصينية في الأشهر الأخيرة شركات التصوير بالأقمار الصناعية وشبكات الجغرافيا المكانية وشركات الاتصالات الأمريكية، وتسلط هذه الأحداث الضوء على حملات القرصنة السرية التي لا تتوقف والتي تتواصل بشكل مستمر بين الولايات المتحدة والصين.

وقال ديفيد كينيدي David Kennedy، الرئيس التنفيذي لشركة تتبع التهديد Binary Defense Systems، والذي كان يعمل في السابق ضمن وكالة الأمن القومي NSA ومع وحدة استخبارات الإشارة التابعة لسلاح مشاة البحرية الأمريكية المارينز: “لقد تراجع النشاط الصيني بشكل كبير فيما يتعلق باختراق وسرقة معلومات وبيانات الملكية الفكرية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأسرار التجارية العسكرية والتأهب العسكري والاستعداد العسكري والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وأي شيء ينطوي على قدرة الولايات المتحدة في الحفاظ على تفوقها التقني أو العسكري، فإن الصين تركز بشكل كبير على هذه الأهداف، كما أن الولايات المتحدة تفعل الشيء نفسه”.

وتعكس عملية اختراق أجهزة الحواسيب الخاصة بمقاول تابع للبحرية الأمريكية U.S. Navy التركيز الصيني الكبير على سد أي فجوة تقنية أو عسكرية بينها وبين الولايات المتحدة، كما تم ضبط القراصنة الصينيين متورطين بهجمات خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط لسرقة بيانات مهمة من شبكة غير سرية، حيث عند جمع البيانات معًا تمكنت الصين من الوصول إلى تصور كامل لأحدث تقنيات الولايات المتحدة في حربها تحت الماء، بالإضافة إلى تفاصيل حول عدد من الأنظمة الرقمية والميكانيكية ذات الصلة.

وتتشابه الهجمات مع أنماط هجمات معروفة ومرتبطة بقراصنة صينيين، وكتب دانييل كوتس Daniel Coats، مدير المخابرات القومية الامريكية في تقرير تهديدات شهر فبراير/شباط “ستواصل الصين استخدام التجسس عبر الانترنت وتعزيز قدرات الهجمات الالكترونية لدعم أولوياتها في الامن القومي، ويستمر مجتمع المخابرات وخبراء الأمن ضمن القطاع الخاص في تحديد النشاط الإلكتروني المستمر من قبل الصين، حيث تركز معظم العمليات الإلكترونية الصينية على الصناعة الخاصة الأمريكية ومقاولي الدفاع أو شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

ونشر محللون من شركة سيمانتيك Symantec هذا الأسبوع أبحاث حول سلسلة من الهجمات تعتمد نفس النمط تمت بين شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وشهر أبريل/نيسان 2018 من مجموعة قرصنة يطلق عليها اسم Thrip، وبالرغم من أن شركة سيمانتيك لا يمكنها إلى حد كبير تأكيد حصول هذه المجموعة على رعاية الدولة الصينية، لكنها تؤكد بثقة عالية أن هجمات Thrip تعود إلى أجهزة حاسب داخل الصين.

وتطورت أساليب المجموعة، التي تتبعها سيمانتيك منذ عام 2013، عبر استخدام برمجيات خبيثة جاهزة للتسلل إلى الشبكات ومن ثم التحكم في الضوابط الإدارية وغيرها من أدوات الأنظمة للوصول إلى أماكن أعمق دون تعطيل أجهزة الإنذار، وساعدت هذه الأدوات والتقنيات الجاهزة في زيادة صعوبة تحديد وتتبع مجموعة Thrip، لكن سيمانتيك بدأت تلاحظ أنماطًا في أجهزة الكشف الخاصة بها قادت الباحثين إلى باب خلفي فريد من نوعه يثبت تورط Thrip.

ووجد الباحثون أدلة على وجود تدخلات في بعض شركات الاتصالات في جنوب شرق آسيا وشركة صور جغرافية مكانية أمريكية وشركتان من شركات الأقمار الصناعية الخاصة، بما في ذلك واحدة من الولايات المتحدة، ومتعهد دفاعي أمريكي، وكانت جميع الخروقات متعمدة وموجهة، إذ استخدم المخترقون في حالة شركات الأقمار الصناعية جميع الطرق الممكنة للوصول إلى أنظمة التحكم بالأقمار الصناعية المدارية الفعلية، بحيث كان من الممكن أن يؤثر هذا الاختراق على مسار القمر الصناعي أو تعطل تدفق البيانات.

ويقول جون ديماجيو Jon DiMaggio، وهو كبير محللي استخبارات التهديد في شركة سيمانتيك، والذي قاد عمليات البحث خلف مجموعة Thrip: “إنه أمر مخيف، لقد ألقينا نظرة على الأنظمة التي كانوا مهتمين بها، وأين قضوا معظم الوقت، والأقمار الصناعية التي كانوا يحاولون التحكم بها والسيطرة عليها، كما أنهم كانوا يحاولون اختراق شركات الصور الجغرافية المكانية وشركات الاتصالات”.

ويشير ديفيد كينيدي إلى أن عمليات الاختراق المتعلقة بجمع المعلومات قد تمثل أولوية لجميع الدول، ويمكن أحيانًا التساهل معها بشكل تبعًا لكونها متبادلة، إلا أنها قد تمثل بيانًا واضحًا عند وجود خلاف بين بلدين، ويوضح أنه ليس من المستغرب اكتشاف عمليات القرصنة الصينية المتصاعدة ضد الولايات المتحدة بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين البلدين حول التجارة وزيادة الرسوم الجمركية، حيث يمكن استخدام عمليات القرصنة كدليل على القوة في الكثير من الحالات.

رابط الموضوع من المصدر: الصين تصعد حربها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tgVVgr
via IFTTT

ترجمة جوجل الحاضر الأكبر في كأس العالم

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

يبذل المشجعون جهداً للتواصل مع المواطنين الروس بلغتهم الخاصة خلال كأس العالم المقام حاليًا وفقاً لشركة جوجل، حيث يستخدم الزائر خدمة ترجمة جوجل للحصول على بعض العبارات الأكثر فائدة، وقد شهدت الشركة زيادة بنسبة 30 في المئة في استخدام الترجمة على الجوّال من داخل البلاد، حسبما ذكرت الشركة.

وتلاحظ جوجل أن العبارات الأكثر ترجمةً على تطبيقها تشمل كأس العالم مع زيادة 200 في المئة، والملعب بنسبة 135 في المئة، وكانت معظم الترجمات من وإلى الإسبانية، مع تضاعف هذه الأرقام، وارتفعت الترجمات بين العربية والروسية بنسبة 40 في المئة.

ويوفر تطبيق ترجمة جوجل 103 لغات، وهناك عدد من الحيل التي يمكن للمسافرين استخدامها لتسهيل استخدام التطبيق، يمكنكم الاطلاع عليها من هنا.

رابط الموضوع من المصدر: ترجمة جوجل الحاضر الأكبر في كأس العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tiuB1q
via IFTTT

أول مكبر صوتي مبتكر على طراز إطارات ويند تانل

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت بيريللي عن تعاونها مع إكزوست إحدى الشركات الإيطالية رفيعة المستوى لابتكار تجربة صوتية جديدة تستمد الإيحاءات الخاصة بها من سباقات السيارات وأدى التعاون إلى ابتكار نظام هاي فاي حصري ومتطور يضم مكبر صوت حديث بتقنية بلوتوث ضمن نسخة طبق الأصل عن إطار ويند تانل الذي أبدعته بيريللي للفرق المشاركة في بطولة فورمولا 1 بهدف إجراء الاختبارات الإيروديناميكية.

يعتبر “نفق الرياح” من الأدوات الرئيسية التي تعتمدها فرق فورمولا 1 لدراسة كل جوانب تدفق الهواء، في بحثها المستمر عن تحقيق الأداء الأمثل، حيث تلعب الإطارات دوراً بالغ الأهمية، ومن نموذج فورمولا 1 ويند تانل، ولد نظام بيريللي بي زيرو ساوند PIRELLI P ZERO™ Sound الصوتي من إكزوست، وهو عبارة عن إطار صغير يرسي معايير جديدة من حيث التصميم والتكنولوجيا، ليسافر عبر مساراته الموسيقية الخاصة.

ويتضمن النظام الصوتي مضخم صوت قوي مزود بمعالج إشارة رقمي بقوة 100 واط، ومجهز بمضخم صوت 100 ملم ومكبر صوت من الحرير بحجم 25 ملم، وتمت صناعة النظام بأكمله في إيطاليا عبر إحدى الشركات في مودينا، والتي تمتاز باهتمامها الكبير بالتفاصيل الدقيقة والإتقان اليدوي، وشغفها بالمنتجات الفريدة.

وبفضل أحدث تقنيات 4.0 Bluetooth™ APTX، يمكن أن يتصل نظام بيريللي بي زيرو ساوند لاسلكياً مع الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المتوافقة الأخرى، وتحسين الإشارة الصوتية في الوضع اللاسلكي وضمان أفضل تشغيل ممكن.

ويتوفر نظام بيريللي بي زيرو ساوند بتسعة ألوان مختلفة تعكس تلك المستخدمة لتمييز مركّبات السباق المختلفة، وبفضل شكلها الجذاب وأبعادها المدمجة للغاية “330 ملم للقطر مع عمق أقصى 200 ملم”، يمكن أن تتناغم هذه القطعة الملهمة من التصميم مع أي مكان، لتضفي عليه لمسة فريدة وأصلية.

وسيتم استعراض الحل الصوتي الجديد للمرة الأولى مباشرة قبل انطلاق سباق جائزة فرنسا الكبرى من بطولة العالم للفورمولا 1، وذلك يوم الجمعة 22 يونيو 2018، في قلعة شاتو دي كوست، لو كاستيل، حيث استحوذت بيريللي على هذه القلعة المذهلة لاستقبال ضيوفها من كبار الشخصيات في كازا بيريللي.

ويمكن مشاهدة بيريللي بي زيرو ساوند في برنامج اللفات السريعة لسيارات الفورمولا من بيريللي، حيث يستمر لجلسات لفات سريعة أخرى خلال سباق الجائزة الكبرى هذا العام.

يُذكر أن إكزوست تبتكر أنظمة صوتية حصرية مصنوعة بالكامل في مودينا من خلال الأسلوب التقني ذاته والشغف الذي يحدد سمات أكثر السيارات الخارقة شهرة في العالم، وتشكل هذه الحلول الصوتية الاستثنائية من ماتيو بانيني جسراً بين عالمي السيارات والصوتيات، على هيئة عناصر فريدة من نوعها، وتم إتقان كل منتج بمفرده يدوياً، ليتكامل أيضاً مع أنابيب العادم من السيارات الخارقة، ما يجسد الإلهام الكامن وراء العلامة ورؤيتها المثالية.

رابط الموضوع من المصدر: أول مكبر صوتي مبتكر على طراز إطارات ويند تانل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MNKV29
via IFTTT

مستخدمو تويتر أكثر منطقية في الصباح

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر

وجد باحثو جامعة بريستول البريطانية University of Bristol أنماطًا حول ما نقوله وما نكتبه على تويتر في أي وقت من اليوم وعلاقته بإيقاع حياتنا اليومية، وذلك وفقًا لدراسة جديدة أجريت على 800 مليون تغريدة مكونة من سبع مليارات كلمة تم تغريدها من خلال أكبر 54 مدينة من مدن المملكة المتحدة على مدار أربع سنوات في الفترة ما بين شهر يناير/كانون الثاني 2010 وشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وذلك لتحديد الأنماط في طريقة تفكيرنا وشعورنا على مدار اليوم.

وحصلت الدراسة المسماة “الاختلافات اليومية للمؤشرات النفسية في محتوى تويتر”، على التغريدات من خلال واجهة برمجية تطبيقات البحث على تويتر، وعمد الباحثون إلى إخفاء هوية البيانات، واستخدموا 73 مؤشرًا نفسيًا لاستنباط الحالة المزاجية والعاطفة وراء التغريدات، حيث وجدت الدراسة أدلة قوية على أن لغتنا تتغير بشكل كبير بين الليل والنهار، وأن التحولات تحدث أيضًا في بعض الأحيان تبعًا لارتباطها بالتغيرات الكبرى في النشاط العصبي والمستويات الهرمونية.

وقال البروفيسور نيلو كريستيانيني Nello Cristianini، أستاذ الذكاء الاصطناعي والقائد لمشروع الدراسة، في بيان صحفي: “إن تحليل محتوى الوسائط، عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يكشف عن معلومات مفيدة لكل من العلوم الاجتماعية والبيولوجية، وما زلنا نحاول تعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة منها”، وأضاف أنه لا يريد معرفة ما يناقشه الأفراد على وجه التحديد، ولكنه يريد معرفة ما إذا كان بإمكانه قياس الاتجاهات في الحالات النفسية من خلال سلسلة زمنية نصية ضخمة من التغريدات، مما يجعله قادرًا على معرفة كيفية تنوع تعابير المجتمع على مدار اليوم.

وأظهرت النتائج أن طريقة تفكيرنا تتغير في أوقات مختلفة من اليوم وأنها تتبع نمط 24 ساعة، إذ غالبًا ما تستند التغريدات في وقت مبكر من صباح اليوم إلى طريقة منطقية في التفكير، في حين يميل الأشخاص في الأمسيات والليالي إلى الاعتماد على العاطفة.

وتقترن إيقاعاتنا البيولوجية، وهي أجهزة ضبط الوقت البيولوجية لأشياء مثل ضغط الدم ومستويات الهرمون والتمثيل الغذائي، بحالاتنا العقلية، حيث تقترن اضطرابات الإيقاعات اليومية بشدة بالظروف النفسية التي تتراوح من الاكتئاب الشديد إلى الاضطراب العاطفي الموسمي، وفي حال كان من الممكن استنتاج أفكار ومشاعر الناس من ما يقولونه أو يفعلونه، فربما يمكنك اكتشاف حالاتهم الداخلية من خلال دراسة كيفية تغير تعبيراتهم.

وتساعد الشبكات الإجتماعية العامة، مثل تويتر على وجه الخصوص، في جعل هذا النوع من المراقبة ممكنًا على نطاق واسع، حيث أنها تسمح لك بجمع الكثير من العينات دون الاعتماد على التقارير الذاتية، وقام باحثون من جامعات Northeastern وهارفارد Harvard في عام 2010 بتحليل 300 مليون تغريدة من جميع أنحاء الولايات المتحدة لمعرفة كيف يتذبذب المزاج الأمريكي على أساس يومي وأسبوعي.

وحلل سكوت غولدر Scott Golder عالم الاجتماع ومايكل مايسي Michael Macy من جامعة كورنيل Cornell التغريدات الخاصة بأكثر من مليوني شخص من 84 دولة حول العالم في عام 2011، كما قاما بتتبع لغة مستخدمي تويتر الفرديين، حتى يتمكنوا من التمييز بين تغيرات المزاج الفردية، مما ساعدهم بشكل علمي على تشكيل أول صورة على مستوى العالم لكيفية تقلب المزاج بين الثقافات على أساس يومي وأسبوعي وموسمي.

واستطاع فريق كريستيانيني أخذ نهج التنقيب عبر تويتر إلى اتجاهات جديدة من خلال مراقبة التغييرات في المزاج وفي أساليب التفكير، ويقول كريستيانيني: “المزاج جزء صغير فقط، ويتعلق هذا الأمر بالعمليات المعرفية، بما في ذلك الاهتمامات والمصالح”.

وقام الفريق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة بمقارنة التغريدات المجموعة ضد الاستقصاء اللغوي وعدد الكلمات، وهو تطبيق تحليل نصوص يربط بين قوائم الكلمات والكلام مع جوانب محددة من علم النفس البشري، بما في ذلك متغيرات مختلفة مثل اليقين والتغير والقلق والغضب والاهتمامات الاجتماعية مثل العائلة والأصدقاء والتوجه الزمني مثل الماضي أو التركيز في المستقبل.

وتمكنت نتائج الدراسة من توضيح الاختلافات في المزاج وأنماط التفكير، حيث ظهر التفكير التحليلي، والذي يرتبط بالاستخدام المتكرر للأسماء والمقالات وحروف الجر، في ذروته خلال وقت مبكر من اليوم بدءًا من الساعة السادسة صباحًا، إلى جانب الاهتمام المتزايد بأشياء مثل السلطة والقوة والإنجازات، أما في وقت متأخر من الليل يهمين التفكير الوجودي أو العاطفي، إذ عند الساعة 3:00 صباحًا تكون المشاعر الإيجابية في أدنى مستوياتها، وتصل موضوعات مثل الموت والدين إلى ذروتها.

ويقول مايكل مايسي “النتائج قادرة على إخبارنا بالكثير حول القواعد اليومية لحالاتنا الذهنية”، ولكن القدرة على فهم أفكار الناس ومشاعرهم تعتبر سلاحًا ذو حدين، إذ يمكن استخدامها لإدارة المزاج والمساعدة في تحسين الإنتاجية أو يمكن استخدام تقنيات القياس النفسي من قبل أصحاب العمل لفحص المتقدمين للوظائف المصممة لأنواع معينة من الشخصيات.

رابط الموضوع من المصدر: مستخدمو تويتر أكثر منطقية في الصباح



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Mi6MOn
via IFTTT

10 نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

في وقتٍ ما كان هناك أسرار يمكن الاحتفاظ بها، وانتهت تلك الفترة مع تطور الإنترنت حيث يتم في الوقت الحاضر تسجيل جميع الأنشطة الاعتيادية مثل التسوق والدردشة والسفر وما إلى ذلك وتخزينها من قبل مختلف الخدمات والشركات.

في هذا العصر الرقمي يتم بيع البيانات واستخدامها، ومن المرجح أنك لن تحب بعض الطرق التي تستخدم بها هذه البيانات، كما يوجد أيضًا مشاكل أمنية، ومن غير السار معرفة أن بياناتك الخاصة قد تسربت، كما أن الخصوصية عبر الإنترنت يجب أن تكون مصدر قلق للناس من جميع الأعمار، وفيما يلي 10 نصائح لحماية بياناتك الشخصية على الإنترنت بشكل أفضل.

  • كل شبكة اجتماعية هي كنز دفين للمحتالين الذين يقومون بجمع البيانات الخاصة للمستخدمين، ويمكنهم استخدام هذه المعلومات لأنشطة احتيالية، لذا من المستحسن إجراء فحص على إعدادات الأمان لحسابك على فيسبوك، وكذلك على كل الشبكات الاجتماعية الأخرى التي تستخدمها.
  • يحمل بريدك الإلكتروني “مفاتيح” غالبية حساباتك، حيث تتم عملية استرداد كلمة المرور عبر إشعارات البريد الإلكتروني، لذلك من المهم جدًا تأمين بريدك الإلكتروني الأساسي المرتبط بالخدمات المصرفية والمواقع المهمة الأخرى، وإذا كنت تريد تسجيل الدخول على مواقع المواعدة المختلفة والخدمات الغامضة، فمن الأفضل إنشاء واستخدام عنوان بريد إلكتروني ثانٍ أو حتى ثالث أو رابع.
  • أصدرت جوجل مؤخرًا أداة خاصة تسمح لك بالتحقق من البيانات التي تشاركها عبر العديد من خدماتها، نوصيك بإلقاء نظرة على هذه الخدمة، والتي يطلق عليها نبذة عني.
  • كن حذرًا جدًا عند نشر أي صور أو عند قيامك بأي مسح ضوئي عبر الإنترنت، خاصة عندما يتعلق الأمر بمعرفات الهوية وتذاكر السفر ومستندات إعداد الفواتير، إنها أيضًا فكرة سيئة لمشاركة معلومات حول مكانك وجدول السفر عبر الإنترنت، ويمكن للمجرمين استخدام هذه المعلومات لسرقة بياناتك الشخصية، مثل بيانات الاعتماد المصرفية.
  • لا تستخدم شبكات واي فاي المفتوحة، لأنك قد لا تعرف مصدر الشبكة،وقد يستخدم القراصنة الشبكات المفتوحة للإيقاع بك،حيث يقومون باعتراض تسجيلات الدخول وكلمات المرور عندما تحاول الاتصال بالإنترنت عبر هذه الشبكات المزيفة.
  • تجنب كلمات المرور غير الموثوقة، فإذا كنت تستخدم تركيبات ضعيفة، والتي تتكون من حروف فقط، فأنت لست محميًا على الإطلاق، وليس من الصعب تذكر كلمات مرور موثوقة بكل سهولة، علاوة على ذلك، إذا كنت لا ترغب في التغلب على المشكلة، فما عليك سوى استخدام تطبيق خاص لإدارة كلمات المرور.
  • فكر في خصوصية الأطفال أيضًا، إن التسلط عبر الإنترنت ليس مزحة ويعاني الكثير من الأطفال في جميع أنحاء العالم منه، لذلك من المهم عدم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت، والتي قد تربك طفلك الآن أو في المستقبل.
  • الازعاج من المعلنين، يمكن أن تسد إعلانات المنتجات شاشتك والتي لا تريدها أبدًا، لكن هل تعلم أن العديد من هذه الإعلانات تضيف تتبعًا لتصفح الويب الخاص بك؟ علاوة على ذلك، يزيل هذا التتبع أيضًا بعض خصوصيتك، ويمكن للمستخدمين الاعتماد على برامج حماية موثوقة لتتخلص منهم في بضع نقرات.
  • يستخدم التجار عبر الإنترنت بياناتك لتخصيص إعلاناتهم لتناسب تفضيلاتك ويتتبعون أنشطتك على الإنترنت لتكون أكثر نجاحًا “بطبيعة الحال كل هذه العمليات تلقائية”، ولكن إذا كنت لا ترغب في مشاركة بياناتك مع هذه المؤسسات، فيمكنك استخدام ميزة التصفح الخاص.
  • بطبيعة الحال، لن يكون جامعو البيانات ناجحين إذا لم يعرفوا كيفية الدخول إلى نظام تشغيل المستخدم دون أن يلاحظه أحد وبشكل قانوني تمامًا، وعند تثبيت برنامج مجاني، يتم عرض تثبيت مكونات إضافية وأشرطة أدوات وملحقات إضافية مختلفة، وإذا قمت بالنقر فوق “التالي” دون قراءة النص في نافذة التثبيت، فستقوم بتثبيت حزمة كاملة مع التطبيقات الضرورية وغير الضرورية، ويمكن للآخر أن يغير الصفحة الرئيسية أو إعدادات البحث على سبيل المثال، ولكن يمكنك حفظ المتصفح من خلال مساعدة برنامج حماية موثوق.

رابط الموضوع من المصدر: 10 نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tto8jj
via IFTTT

مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

مهندسي جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية

في وقت سابق من هذا العام، فاجأت مجموعة من مهندسي البرمجيات المؤثرين في قسم خدمات جوجل السحابية Google Cloud رؤسائهم من خلال رفض العمل على ميزة أمان متقدمة تُعرف باسم Air Gap، التي من شأنها أن تكون المفتاح لتطوير تكوينات السحابة الآمنة المطلوبة من قبل الوكالات الحكومية، كما ستساعد جوجل على الفوز بعقود عسكرية حساسة، حسبما أفاد تقرير صحفية بلومبرغ.

كان المبرمجين مقتنعين بأن الشركة سستخدم قوتها التكنولوجية لمساعدة الحكومة على شن الحرب، وفقا لأربعة موظفين حاليين وسابقين. وبعد سماع اعتراضات المهندسين قال أورس هولزل كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة جوجل: “إنه سيتم تأجيل العمل على ميزة Air Gap حاليًا”.

في الفترة الأخيرة زادت حركات التمرد داخل جوجل مما أثار مقاومة متزايدة بين الموظفين من خلال نظرة قاتمة على العقود الحكومية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. أصبح المهندسون المعترضون يُعرفون باسم “مجموعة التسعة”، ويقول الموظفون الحاليون والسابقون إن اعتراض المهندسين كان عاملاً حافزًا للاحتجاجات الأكبر التي هزت فرع الشركة بماونتن فيو وفي النهاية رضخت شركة جوجل لطلبات موظفيها فيما يخص مشاركتها في تطوير مشروع مافن Project Maven التابع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون Pentagon، وأعلنت عدم تجديد العقد مرة تانية.

تُعد النزاعات الداخلية أمرًا شائعًا في شركة ألفابت الشركة الأم لجوجل، مما يمنح الموظفين مساحة واسعة للتعبير عن المظالم. لكن المعارضة تتزايد (كما هو الحال في شركات التكنولوجيا الأخرى). ففي الشهر الماضي وفي خطوة غير اعتيادية للغاية اقترح موظف جوجل أن ترتبط التعويضات بالجهود المبذولة لجعل الشركة أكثر تنوعًا وشمولًا. وقد تم التصويت على هذا الاقتراح بسهولة من قبل المساهمين، ولكن في حالة مقاطعة المهندسين العمل على المشروع سيعوق ذلك بالفعل قدرة جوجل على المنافسة.

تتطلب العقود الفيدرالية الكبيرة في كثير من الأحيان الحصول على شهادات للتعامل مع البيانات الحساسة، فبدون إجراءات معينة بما في ذلك تكنولوجيا Air Gap، قد تكافح جوجل للفوز بحصة من مشاريع وزارة الدفاع الأمريكية JEDI والتي تتعلق بالبنية التحتية المشتركة للوزارة، وهي عبارة عن مبادرة مدتها 10 سنوات وتبلغ قيمتها 10 مليار دولار، وتهدف إلى نقل الكثير من بيانات الجيش الأمريكي إلى مقدم خدمة سحابية تجاري.

من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت جوجل قد تخلت عن تقنية Air Gap أم لا تزال تخطط لبنائها بالرغم من اعتراضات الموظفين. وبصفة عامة فإن بناء هذه الميزة ليس صعبًا للغاية من الناحية الفنية لذلك يمكن لشركة جوجل العثور بسهولة على مهندسين آخرين للقيام بهذا العمل. ولكن هناك أكثر من 4 آلاف موظف من موظفي الشركة وقعوا على عريضة مفادها أنه ينبغي على جوجل التخلي عن جميع مشاريع وزارة الدفاع وخاصة مشروع مافن Project Maven، وهذا الرقم يعادل  5% من مجموع العاملين بدوام كامل بالشركة.

قللت جوجل داخليًا من تأثير عقد وزارة الدفاع إلى الحد الأدنى، وتحدثت الشركة إلى الموظفين عدة مرات حول الموضوع، حيث قالت ديان غرين Diane Greene، الرئيسة التنفيذية لخدمات جوجل السحابية Google Cloud لموظفيها خلال اجتماع لجميع الأطراف أن مشروع مافن Project Maven قيمته 9 مليون دولار فقط.

وضعت ديان غرين العقود الحكومية في مركز استراتيجيتها. حيث تعتبر الوكالات الفيدرالية من بين أكبر المنفقين على الحوسبة المؤسسية ومن ثم تبدأ في الانجذاب نحو الخدمات السحابية. ففي مارس الماضي أيدت غرين ونوابها بفخر الموافقات الجديدة من جوجل على معيار إدارة المخاطر والتراخيص الفيدرالي FedRAMP، ومعايير الامتثال الفيدرالية لتكنولوجيا المعلومات. وقد وافقت جوجل على معيارFedRAMP وهو معيار أمان إلزامي مطلوب بنحو 80 بالمائة في الخدمات السحابية التي تستخدمها الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

لكن جوجل تفتقر حاليًا لوجود شهادات تمكنها من العمل مع الوكالات الفيدرالية في حين تتوفر لدي أكبر منافسيها وهما أمازون من خلال خدمات أمازون للويب Amazon Web Services، ومايكروسوفت من خلال سحابتها Microsoft Azure شهادات عالية تعطي لهم تفويض للاحتفاظ ببيانات حساسة أو سرية وبيعها لهيئات مثل وكالة الاستخبارات المركزية. وللقيام بذلك كان على الشركتين إعداد خدمة منفصلة تُسمى سحابة حكومية  Government Cloud.

أحد المكونات الأساسية لهذه الشهادات هي تكنولوجيا الفجوة الهوائية Air Gap. ببساطة  تقوم هذه التقنية فعليًا بفصل أجهزة الكمبيوتر عن الآخرين على الشبكة. فبدلاً من تخزين البيانات من شركات متعددة على خادم أو نظام واحد كما يفعل مقدمو الخدمات السحابية التجاريون عادة، فإن هذه التكنولوجيا سنتيح  لشركة أو وكالة وضع بياناتها وعملياتها الحاسوبية بمعزل عن الأجهزة الأخرى. يقول مايكل كارتر نائب رئيس شركة كولفاير Coalfire وهي شركة أمن إلكترونية: “إن هذا الفصل مرغوب بشكل خاص للوكالات في مجال الأمن القومي، وهذا ما توفره أمازون ومايكروسوفت حيث يقدمون مكان خاص للحكومة، لمعرفة مكان بياناتهم كما يمكنهم مسحها إذا أردوا ذلك”.

تنتهج جوجل ميزات أمان خاصة بخدمتها السحابية . ففي مؤتمر صحفي عُقد في شهر مارس الماضي لاحظ مديرو الشركات كيف يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل رصد هجمات الأمن الإلكتروني في وقت مبكر. وقد قال هولزل خلال المؤتمر الصحفي: “نعتقد أن سحابة جوجل هي أكثر سحابة آمنة على الإطلاق”.

فالكيانات التي من المرجح أن تتطلب أنظمة الفجوات الهوائية الأمنية هي وكالات حكومية أو شركات مالية. وبينما يناقش الخبراء مزايا هذه التكنولوجيا يقولون إنها تمنح العملاء راحة نفسية بشأن أمان بياناتهم.

لذلك سيتعين على غرين ومديري جوجل التنفيذيين الآخرين إقناع الموظفين بأنه من الممكن تقديم عروض الأسعار للعقود الحكومية دون انتهاك معايير جوجل الأخلاقية الجديدة. بعد التعهد بعدم تجديد عقد Project Maven، والذي يتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل لقطات الطائرات بدون طيار، حيث أصدرت الشركة مجموعة من مبادئ الذكاء الاصطناعي هذا الشهر تحظر عمل الأسلحة. لكنهم لا يستبعدون البيع للجيش واستمرار جوجل في متابعة عقود سحابة وزارة الدفاع الأخرى.

اشتكى العديد من موظفي جوجل الذين احتجوا على Project Maven من سوء الاتصالات من رؤسائهم حيث كان معظم الموظفين خارج الوحدة السحابية غير مدركين للعقد حتى فبراير الماضي -أي بعد خمسة أشهر من توقيعه- عندما بدأت الأسئلة حول الصفقة تنتشر على نطاق أوسع على لوحات الرسائل الداخلية. في وقت من الأوقات أخبرت غرين الموظفين بأن الصفقة كانت تساوي أقل من 9 ملايين دولار. ولكن كشفت تقارير لاحقة أن جوجل توقعت أن يصل العقد إلى 15 مليون دولار وأن ينمو ليصل إلى 250 مليون دولار.

جوجل لم تعالج بعد هذه التقارير علنًا. ولكن في الثامن من شهر يونيوالحالي وبعد يوم واحد من إصدار الشركة لميثاقها الأخلاقي، تناولت غرين الخلاف في ملاحظة داخلية ذكرت فيها “في الحديث عن مشروع مافن لم يكن لدي معلومات دقيقة”، وكتبت في رسالة بريد إلكتروني أطلعت عليها صحيفة بلومبرغ على سبيل المثال قلت “إن العقد كان قيمته 9 مليون دولار ولكن في الواقع كان قيمته رقمًا مختلفًا”.

الجدير بالذكر أن موظفو جوجل لديهم تاريخ طويل من الاعتراضات على أسس أخلاقية. فبعد الكشف عن تسريب إدوارد سنودن في عام 2013 واجه العديد من المهندسين كبير المسؤولين التنفيذيين هولزل بالمزاعم التي تقول أن الشركة قد ساعدت الحكومة في برنامج المراقبة الخاصة بها، وهددوا وقتها بالاستقالة.

تتزامن هذه المواجهة الأخيرة في شركة جوجل مع تزايد المخاوف بشأن العلاقة الكاملة بين قطاع التكنولوجيا والحكومة الأمريكية. حيث استهدفت جماعات الحقوق المدنية شركة أمازون بسبب بيعها تكنولوجيا التعرف على الوجه لأقسام الشرطة. وواجهت شركة مايكروسوفت استهداف متشابه بسبب عملها مع هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.

استقال بعض موظفي جوجل من صفقة Project Maven. حيث غادر تايلر برايشر وهو مطور برامج البنية الأساسية بالشركة في أبريل الماضي، وأشار إلى عدم وجود اتصالات واضحة حول العقد وكيفية استخدام برامج جوجل. وقال إن الإدارة بدت مستغربة من رفض الموظفين للمشروع بمجرد مشاركتهم المزيد عنه يبدو أنهم لم يكونوا يتوقعون أنه مثير للجدل لهذه الدرجة”.

وكتبت غرين في رسالة بريد إلكتروني داخلية أنها تريد معالجة “مشكلة الثقة التي تطورت” في الأشهر الخمسة الماضية. وأعربت عن أسفها لعدم إرسال رسالة بريد إلكتروني في وقت سابق لتصحيح خطأها بشأن حجم صفقة مشروع مافن. وأضافت “في الماضي كنت سأفعل لكن في المناخ الحالي من التسريبات كان الإحساس أنه سيكون من الخطأ القيام بذلك لأن التصحيح سيتسرب ويأخذ دورة صحافية أخرى لن تكون جيدة لأي واحد منا”.

رابط الموضوع من المصدر: مهندسو جوجل يرفضون بناء أداة أمنية تمكن الشركة من الفوز بعقود عسكرية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ig705O
via IFTTT

جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

أعلنت شركة جوجل عن خططها لتوفير ميزة جديدة لمكافحة الغش ضمن نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد، مما يجعل آليات التوثيق الحيوية أكثر أمنًا بالمقارنة مع أي وقت مضى، حيث تعمل تقنيات المصادقة البيومترية، مثل بصمات الأصابع أو قارئ قزحية العين أو تقنيات التعرف على الوجوه، على تحسين عملية إلغاء قفل الأجهزة والتطبيقات من خلال جعلها أسرع وأكثر أمانًا.

وأوضحت جوجل نيتها إضافة نموذج أفضل لتحسين الأمان البيومتري، والذي سوف يكون متاحًا على النسخة الأحدث من نظامها التشغيلي المسماة Android P، مما يسمح لمطوري تطبيقات المحمول دمج الآلية المحسنة في تطبيقاتهم للحفاظ على بيانات المستخدمين في أمان، وذلك بغض النظر عن كون الأنظمة البيومترية لديها بعض الثغرات، والتي تم إثباتها عدة مرات في الماضي.

وتعتبر معظم تقنيات المسح البيومترية عرضة للهجمات الخادعة، ويمكن خداعها في معظم الحالات بسهولة كبيرة، إلا أن عملاقة البحث تحاول تعزيز المقاييس الحيوية لجعل عمليات خداعها أصعب وأكثر تعقيدًا، حيث يستخدم في الوقت الحالي نظام التوثيق الحيوي في أندرويد مقياسين هما معدل القبول الزائف FAR ومعدل الرفض الزائف FRR، بالاشتراك مع تقنيات التعلم الآلي لقياس الجودة ودقة مدخلات المستخدم.

ويحدد معيار معدل القبول الزائف مدى تكرار تصنيف القياسات الحيوية بطريق الخطأ للمدخلات غير الصحيحة على أنها تنتمي إلى المستخدم المستهدف، بينما يسجل معيار معدل الرفض الزائف عدد المرات التي تعمد من خلالها القياسات الحيوية بطريق الخطأ إلى تصنيف البيانات البيومترية الخاصة بالمستخدم على أنها غير صحيحة.

وتسمح بعض أجهزة المسح البيومترية للمستخدمين بالمصادقة بنجاح مع معدلات قبول زائفة أعلى من المعتاد، من أجل راحة المستخدم، مما يترك الأجهزة مفتوحة لعمليات الانتحال، وتقول جوجل إن أيًا من المقاييس المقدمة لا يمكنها أن تحدد بدقة ما إذا كانت البيانات البيومترية التي أدخلها المستخدم هي محاولة من قبل مهاجم لإجراء وصول غير مصرح به باستخدام أي هجوم انتحال.

وقدمت عملاقة البحث الآن مقياسين جديدين، وذلك في محاولة منها لحل هذه المشكلة، إذ بالإضافة إلى FAR و FRR هناك الآن مقاييس SAR و IAR، حيث تعمل جميع المقاييس معًا لتحسين خيارات القياسات الحيوية والأمان على Android P، وأعلنت الشركة أن المطورين يمكنهم الآن استخدام واجهة برمجة التطبيقات API المتعلقة بطلب الهوية البيومترية BiometricPrompt لدمج المصادقة البيومترية ضمن تطبيقاتهم.

وتبرز الشركة هذه الخطوة من خلال الاستشهاد بأهمية استخدام المقاييس الحيوية كإجراء أمني من قبل المستخدمين، وتضيف جوجل أن التطبيقات والأجهزة تستخدم المعلومات التي يقدمها المستخدمون لغرضها الخاص إلى جانب تخزنها أيضًا، مما يجعلها ذات أولوية أمنية، حيث تستخدم التطبيقات عوامل المعرفة وعوامل الحيازة وعوامل الإحصاء الحيوي كآلية الاستيقان.

وتستخدم التطبيقات العديد من العوامل المختلفة كآلية للمصادقة مثل عوامل الإحصاء الحيوي المتضمنة بصمات الأصابع أو قزحية العين أو وجه المستخدم، بينما تشتمل العوامل الأخرى على أرقام التعريف الشخصية وكلمات المرور وآليات توليد الرموز ومفاتيح الآمان، وهنا يأتي دور التحديث الجديد الذي يساعد نظام Android P في الحصول على نموذج أكثر دقة لقياسات الأمان البيومترية.

كما يساعد التحديث في فرض قيود على أساليب المصادقة الأضعف، مع جعل عملية التكامل الكلية أسهل بكثير بالنسبة للمطورين، وقال فيوشوات موهان Vishwath Mohan، مهندس الأمن في جوجل: “أصبحت آليات المصادقة البيومتري أكثر شعبية، ومن السهل معرفة السبب، حيث أنها أسرع من كتابة كلمة مرور،و أسهل من حمل مفتاح أمان منفصل، وهي تمنع المخاطر المتعلقة بمصادقة كلمات المرور أو أرقام التعريف الشخصية”.

وتستخدم مقاييس SAR و IAR لاختبار ما إذا كان نظام التوثيق البيومتري قويًا للقيم الأقل من أو تساوي 7 في المئة أم ضعيفًا للقيم الأعلى من 7 في المئة، واستشهدت جوجل ببعض الأمثلة لتوضيح متى يمكن أن يكون نظام التوثيق البيومتري ضعيفًا، ويشمل ذلك السماح بإعادة إدخال رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور وعدم القدرة على مصادقة المدفوعات والمعاملات، بحيث سوف يظهر للمستخدمين تحذير عن نقاط الضعف في نظام المصادقة البيومتري.

وأوضحت جوجل أنه استنادًا إلى المدخلات البيومترية للمستخدم فإن المقاييس تساعد على تنفيذ سياسة مصادقة صارمة بالنسبة للمستخدمين في حال كانت القيم تشير إلى نظام مصادقة بيومتري ضعيف عند إلغاء قفل الجهاز، بحيث يطلب النظام من المستخدم إعادة إدخال رقم التعريف الشخصي الأساسي أو النمط أو كلمة المرور إذا كان الجهاز غير نشط لمدة لا تقل عن 4 ساعات.

كما أشارت أنه في حال تم ترك الجهاز دون مراقبة لمدة 72 ساعة، فإن النظام سوف يقوم بفرض السياسة المذكورة أعلاه لكل من القياسات الحيوية الضعيفة والقوية، ولمزيد من الأمان، لن يتمكن المستخدمون الذين قاموا بإجراء المصادقة من خلال قياسات حيوية ضعيفة من إجراء الدفعات أو المشاركة في المعاملات الأخرى، بحيث من شأن هذه الميزة أن تمنع الوصول غير المصرح به إلى الأجهزة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تجعل المصادقة البيومترية آمنة على أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MhZYjp
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014