تقنية what3words يمكنها العثور على أي شخص في أي مكان

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

what3words

تشترك يونيس سيوافي Eunice Sewaphe مع حوالي 15 مليون شخص جنوب إفريقي في عدم امتلاكها لعنوان محدد، حيث يقع منزلها المكون من غرفتين في قرية تسمى ريليلا Relela، في منطقة التلال الخضراء في مقاطعة ليمبوبو على بعد خمس ساعات بالسيارة شمال شرق مدينة جوهانسبرج Johannesburg الجنوب إفريقية، وفي حال قمت بزيارة Relela، فقد تجد أن القرية تفتقر إلى العديد من الأشياء مثل الصرف الصحي المعاصر والطرق اللائقة والكهرباء الموثوقة، وذلك إلى جانب افتقارها إلى أسماء للشوارع أو أرقام للمنازل.

وتعد مسألة العيش خارج الخريطة مشكلة كبيرة بالنسبة ليونيس، حيث أنه من الصعب عليها الحصول على حساب مصرفي، ومن الصعب عليها تسجيل نفسها من أجل التصويت في الانتخابات، كما يصعب عليها التقدم بطلب للحصول على وظيفة أو حتى تلقي رسالة، ومع ذلك، فإن هذه المخاوف المستمرة في الوقت الحالي تتفوق عليها مخاوف أخرى أكبر، إذ إنها حامل في شهرها التاسع.

ولا تعرف يونيس كيف ستصل إلى المستشفى من دون عنوان، حيث يقع أقرب مستشفى لها في بلدة تزانين Tzaneen على بعد 40 دقيقة بالسيارة، وقد تحتاج إلى سيارة إسعاف، ولكن بما أنه لا يمكن لسيارة الإسعاف العثور على منزلها بدون عنوان، فإن ذلك يعتبر مشكلة كبيرة، وتحدث الدكتور كوني لوو Dr Coenie Louw، الرئيس الإقليمي لمنظمة Gateway Health الخيرية، التي تهتم بتحسين إحصاءات الوفيات عن تفاؤله بالتطور من أجل إحداث تغيير، حيث يقول: “إذا لم أكن أعرف مكانك، فلا يمكنني مساعدتك”.

ويضيف الدكتور أنه لا يمكن لخرائط جوجل أن تقدم مساعدة تتعدى الوصول إلى مدخل القرية، وأكمل حديثه قائلًا: “حاولنا القيام بشيء عن طريق تقنية التثليث بين ثلاثة أبراج لتغطية الهواتف الخلوية، لكنها غير موثوقة”، وأثناء البحث عن حلول أخرى صادف الدكتور كوني لوو شركة بريطانية ناشئة مع تقنية مبتكرة قادرة بشكل دقيق على حل مشكلة كيفية عثور سيارة الإسعاف على يونيس سيواف.

وتدعى هذه التقنية what3words، وهي عبارة عن نظام ترميز جغرافي للتواصل مع الأماكن الجغرافية بدقة تصل إلى ثلاثة أمتار، حيث تعمل الشركة على تشفير الإحداثيات الجغرافية وتحويلها إلى ثلاث كلمات من القاموس، حيث قام مؤسسو What3words قبل خمس سنوات بتقسيم كامل سطح الكوكب إلى شبكة من المربعات، كل مربع بقياس 3 أمتار في 3 أمتار، حيث هناك 57 مليار من هذه المربعات، ويشير كل مربع منهم إلى عنوان فريد من خلال ثلاث كلمات.

وجرى محاولة الوصول إلى منزل يونيس لاختبار النظام، حيث أعطى النظام منزل يونيس عنوان مكون من ثلاث كلمات هي “irrigates.joyful.zipper”، وتم إدخال الشفرة المكونة من ثلاثة كلمات في تطبيق للهاتف، بحيث قام التطبيق بإسقاط دبوس على نظام رسم الخرائط التقليدي، وبمجرد مغادرة الطريق السريع الرئيسي، أشار نظام تحديد المواقع العالمي GPS إلى “طريق غير معروفة”، ولكن على الرغم من ذلك، وبعد العديد من الالتفاف والانعطاف، فإنه كان دقيقًا، وكان من الممكن الوصول إلى منزل يونيس من خلال عبارة “irrigates.joyful.zipper”.

وكانت تقنية what3words هي فكرة كريس شيلدريك Chris Sheldrick، وهو مواطن من سكان الريف في مقاطعة هيرتفوردشاير في جنوب إنجلترا، والذي يعرف جيدًا ما معنى افتقارك لعنوان محدد، حيث تم تطوير هذا النظام بشكل شخصي للتعامل مع مشكلة محددة تسببت في مضايقة كريس الذي بدأ حياته كموسيقي، ثم أنشأ شركة أعمال لتنظم الاحتفالات الموسيقية والمهرجانات في جميع أنحاء العالم، وبالرغم من ظهور خرائط جوجل، إلا أنه واجه مشكلة عصفت بنشاطه التجاري، حيث كان بحاجة إلى نظام عنونة أفضل بعد معاناته من فقدان الأجهزة الموسيقية وعدم ايجاد الفرق للمكان المحددة.

واستعان كريس شيلدريك بشخص بشخص كانت مهمته الوحيد توجيه الفرقة من خلال الهاتف إلى مكان الحفل الصحيح، ومن ثم استعان بإحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي GPS، لكنهم واجهوا مشكلة في ذلك أيضًا، واعتقد شيلدريك أنه يجب أن تكون هناك طريقة أفضل، وبالنظر إلى الوراء، يقول كريس إن “الشيء الأساسي الذي كنا نحاول حله مع what3words هو كيفية تحويل 15 رقمًا من خطوط الطول والعرض إلى شكل أكثر قابلية للنقل”.

وكان التقدم في رسم خرائط الأقمار الصناعية والملاحة يعني أنك لن تفقد طريقك أبدًا، ولكن في كثير من الأحيان لم تكن تصل إلى المكان المناسب، وأدركت شركات مثل جوجل و TomTom هذه المشكلة، ولكن الحل الذي وضعته كان رمزًا أبجديًا رقميًا يتكون من تسعة أحرف، وبالنسبة لكريس كان من الواضح أن هذا الأمر صعب، إذ عندما يسألك شخص ما حول المكان الذي عشت فيه، سيكون الأمر أشبه بمحاولة تذكر كلمة مرور جهاز توجيه الشبكة اللاسلكية الخاص بك، وفي هذه المرحلة ظهرت فكرة ثلاث كلمات.

وأثبتت الرياضيات أنه ممكن مع وجود 40 ألف كلمة ضمن القاموس يمكن التعرف عليها أن يكون لديك 64 مليار من التركيبات، ونحن لدينا 57 مليار مربع، واستغرقت الخوارزمية الخاصة بنظام what3words ستة أشهر من العمل، حيث تساعد كريس مع صديقه جاك والي-كوهين Jack Waley-Cohen وموهان غانسالينغهام Mohan Ganesalingham، وبعد انتهاء عملية رسم الخريطة المبدئية بالكامل، تم إدراج خوارزمية تصحيح الأخطاء، ومن ثم كان هناك مسألة اللغة، وباستخدام فريق من اللغويين فإن الخدمة متاحة في الوقت الحالي عبر عشرات اللغات من العربية إلى الزولو.

أثبتت التكنولوجيا بشكل فعلي أنها لا تقدر بثمن في مناطق الكوارث ومخيمات اللاجئين

كما نمت الشركة وازداد عدد الموظفين من 3 إلى حوالي 70 موظفًا بدوام كامل، ويعتبر التحدي الآن هو تثقيف العالم حول نظامهم، ويقول شيلدريك: “من الواضح أننا نهدف إلى أن نكون معيارًا عالميًا”، وتحقيقًا لهذه الغاية، وقعت الشركة مؤخرًا اتفاقات ترخيص مع شركات بما في ذلك مرسيدس، والتي تستخدم النظام في سيارات الفئة A مع خدمات التنشيط الصوتي، بالإضافة إلى شركة TomTom، والتي سوف تدمج الأوامر المكونة من ثلاث كلمات في منصات الملاحة الخاصة بها.

كما تقدم هذه التقنية حلًا جاهزًا للعديد من البلدان التي تفتقر إلى أي نوع من أنواع أنظمة العنونة العالمية، حيث وقعت عشرات الحكومات والخدمات البريدية عقودًا مع الشركة، بما في ذلك منغوليا ونيجيريا وساحل العاج وتوفالو، ويقول شيلدريك: “إذا فكرت في العناوين، فبعضها منذ قرون مضت، وبعضها من الأسبوع الماضي، لكن هناك أيضاً الكثير من الأماكن التي ليس لديها عنوان رسمي، ويمكن أن يشمل ذلك دولًا بأكملها مثل منغوليا التي لم تعرف أي شيء آخر غير استخدام الاتجاهات، وتبعًأ لتوافر الأجهزة المحمولة فإن هناك فرصة حقيقية لتخطي نظم العناوين التقليدية”.

ويشاهد كريس التقدم البطيء لفكرته في أدلة السفر وتواقيع البريد الإلكتروني ونماذج الحجز ضمن شركة Airbnb، وقد أثبتت التكنولوجيا بشكل فعلي أنها لا تقدر بثمن في مناطق الكوارث ومخيمات اللاجئين، ويعتقد الدكتور كوني لوو أن الأمر يحتاج إلى نموذج تجريبي فعلي، وتتمثل استراتيجيته في استخدام قرية Relela كمخطط تجريبي لتقنية what3words، وذلك لإظهار تأثيرها الإيجابي، واستخدام دراسة الحالة هذه لمحاولة إقناع الحكومات الإقليمية والوطنية باعتماد نظام العناوين كمعيار قياسي.

ويقول الدكتور كوني لوو إن هناك 139 قرية مثل Relela في هذه المنطقة، ولكن بمجرد قيام Relela بوضع نفسها ضمن نظام العنونة العالمي هذا، فإن القرى المجاورة قد تتبعها، وهناك حوالي 4 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم بدون عنوان، وليس لديهم طريقة للإشارة إلى منازلهم، وقد تساعد هذه التكنولوجيا في وضعهم على الخريطة من خلال ثلاث كلمات فقط.

رابط الموضوع من المصدر: تقنية what3words يمكنها العثور على أي شخص في أي مكان



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2twb0dm
via IFTTT

اكتشاف ثغرة جديدة تعرض هواتف آيفون للخطر

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آيفون

تخوض شركة آبل معركة دائمة لإبقاء المتسللين والقراصنة بعدين عن أجهزتها، ومحاولة حماية تلك الأجهزة وجعلها آمنة، ولكن يبدو أن أحد الباحثين الأمنيين اكتشف ثغرة ساعدته في تجاوز رمز المرور الذي يحمي أي جهاز يعمل بواسطة نظام التشغيل آي أو إس iOS، بما في ذلك هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية، متجاوزًا آليات الأمان الخاصة بالبرمجيات وتاركًا خلفه الأجهزة عرضة لخطر الاستغلال، وذلك من خلال هجوم القوة العمياء.

وللتوضيح فإن هجوم القوة العمياء، هو نوع من الهجوم الذي يعتمد على النص المشفر فقط، وتتم من خلاله محاولة تجريب كل الرموز المحتملة لفك النص المشفر، ويفترض هذا النوع من الهجوم أن المنفذ على علم بخوارزمية التشفير وكذلك بجميع الرموز المحتملة، وكان استخدام هذا النوع من الهجوم في السابق  يعد أمرًا صعباً، ولكن في ظل وجود الحواسيب أصبح الأمر أكثر سهولة.

وأصبحت جميع أجهزة هواتف آيفون وحواسيب آيباد اللوحية مزودة بتشفير منذ طرح نظام التشغيل iOS 8 في عام 2014، وفي كثير من الأحيان محمية بواسطة رمز مرور مكون من أربعة أو ستة أرقام، مما جعل من المستحيل تقريبًا اقتحام هذه الأجهزة والبرمجيات بدون تعاون من مالك الجهاز، وفي حال تم إدخال رمز المرور الخطأ مرات عديدة، يتم مسح الجهاز.

وكانت هذه الإجراءات الأمنية هي حجر الأساس في نهج الخصوصية الخاص بشركة آبل خلال السنوات الأخيرة، والذي أغضب بدوره وكالات إنفاذ القانون التي اعتادت على أن تكون قادرة على الوصول إلى بيانات هواتف آيفون عن طريق إدخال عدد لا نهائي من رموز المرور أو مطالبة الشركة بالحصول على المعلومات الخاصة بالجهاز، وذلك مع العلم أن آبل لا تمتلك حق الوصول إلى رمز مرور المستخدم، لذلك فمن الناحية النظرية يمكن لمالك الجهاز فقط إلغاء قفل الجهاز.

واكتشف ماثيو هيكي Matthew Hickey، الباحث الأمني والمؤسس المشارك لشركة الأمن الإلكتروني هاكر هاوس Hacker House مؤخراً طريقة لتجاوز بعض الإجراءات الأمنية لشركة آبل التي تهدف إلى منع الجهات الفاعلة الخبيثة من الوصول إلى الأجهزة، بحيث يعمل الهجوم حتى على الأجهزة التي تعمل بأحدث إصدار من نظام التشغيل iOS 11.3، وسمحت له الثغرة بتجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 10 مرات وإدخال أكبر عدد ممكن من رموز المرور دون الحاجة إلى تدمير البيانات الموجودة على الجهاز.

ويوضح هيكي من خلال مقطع فيديو نشره عبر شبكة الإنترنت كيفية عمل الهجوم وحاجته فقط إلى جهاز مقفل وكابل Lightning، بحيث عند توصيل جهاز هاتف آيفون أو حاسب آيباد لوحي يمكن للهاكر استخدام مدخلات لوحة المفاتيح لإدخال تخمينات رمز المرور بدلاً من النقر على الأرقام على شاشة الجهاز، وعند حدوث ذلك يتم تشغيل طلب مقاطعة يأخذ الأولوية على كل شيء آخر يحدث ضمن الجهاز.

ويمكن للمهاجم إنشاء سلسلة ضخمة من المدخلات وإرسالها كلها دفعة واحدة، بحيث يسمح نظام آي أو إس بمجموعة لا نهائية من التخمينات دون تدمير بيانات الجهاز، ويعد هذا النوع من الهجوم بطيء، إذ يتطلب إدخال رمز مرور واحد ما بين ثلاث إلى خمس ثوان، مما يعني أن المهاجم بحاجة إلى ساعة كاملة لإدخال نحو 100 رمز مرور مكون من أربعة أرقام، ولكن يبدو أنه فعال حتى مع أجهزة iOS التي تعمل بأحدث إصدار 11.3.

وتعتبر هذه الثغرة أداة ذات قيمة للوكالات الحكومية والمجموعات التي تعمل مع أجهزة إنفاذ القانون من أجل الوصول إلى أجهزة آيفون المشفرة، وليس من الواضح بعد ما إذا كانت الثغرة قيد الاستخدام بالفعل من قبل أجهزة مثل GrayKey المستخدم لفك تشفير أجهزة الهواتف المصنعة من قبل شركة آبل.

وقد يصبح هجوم القوة العمياء أقل قيمة مع إصدار آبل للنسخة القادمة من نظامها التشغيلي iOS 12 في وقت لاحق من هذا العام، حيث توفر آبل ميزة جديدة تسمى وضع تقييد المحتوى عبر USB، وبمجرد وصولها، سوف تعمل الميزة على تقييد وصول USB على أجهزة iOS بعد إغلاق جهاز آيفون أو حاسب آيباد اللوحي لمدة ساعة واحدة، مما يجعل الجهاز صندوقًا أسود إذا لم اختراقه خلال 60 دقيقة.

رابط الموضوع من المصدر: اكتشاف ثغرة جديدة تعرض هواتف آيفون للخطر



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MOoUjI
via IFTTT

كيفية التحضير للتجربة العامة لـ iOS 12

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

صرحت شركة آبل أنها ستفتح برنامجها التجريبي العام لنظام التشغيل iOS 12 إلى جانب MacOS Mojave و TVOS 12 هذا الشهر، هل تفكر في تشغيل أحدث البرامج على جهاز آيفون أو آيباد؟ إليك كيفية الاستعداد للانضمام إلى الإصدار التجريبي العام لنظام التشغيل iOS 12.

لا نعرف بالضبط متى ستطلق آبل الإصدار التجريبي العام لنظام التشغيل الجديد الخاص بها، ولكن استنادًا إلى السنوات السابقة، قد يكون ذلك في مطلع الأسبوع المقبل، في حين أنه من المثير اختيار أحدث الميزات والتحديثات قبل الإصدار العام لخريف هذا العام، فهناك بعض الاعتبارات قبل تثبيت برنامج بيتا على جهاز آيفون أو أي جهاز آخر.

قبل تثبيت الإصدار التجريبي العام لنظام التشغيل iOS 12، قد يكون من السهل التركيز على جميع الميزات والتغييرات الرائعة التي يجلبها البرنامج، ومع ذلك من المهم أيضًا التفكير في الجوانب السلبية وتقييم الموازنات.

ونظرًا لكونها برنامجًا تجريبيًا، فإن النسخة التجريبية العامة سوف تشتمل بشكل طبيعي على أخطاء تعني أن التطبيقات والميزات لن تكون موثوقة دائمًا، ومع ذلك فإن الإصدارين الأول والثاني من مطوّري البرامج التجريبية iOS 12 كانا مستقرين نسبيًا.

في ما يلي بعض المشكلات التي لاحظناها حتى الآن:

  • نظام تحديد المواقع يُظهر موقعًا غير دقيق.
  • CarPlay يتعطل عند عرض النسخ الاحتياطي والكاميرا الجانبية.
  • تطبيق التذكيرات يتعطل.
  • زيادة استنزاف البطارية.

إذا كنت تستطيع، قم بتثبيت الإصدار التجريبي العام على جهاز آيفون ثانوي أو جهاز آيباد، بخلاف ذلك أنت تتخذ بعض المخاطر إذا كنت سوف تستخدم الإصدار الجديد على جهازك الأساسي.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية التحضير للتجربة العامة لـ iOS 12



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KdK1xz
via IFTTT

مهندس البرمجيات الذي طرد من قبل آلة

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آلة

كشف أحد مطوري البرمجيات في كاليفورنيا كيف تمت إقالته من وظيفته من خلال آلة، وحتى المدراء كانوا عاجزين عن فعل أي شيء لإيقاف الآلة، حيث روى ابراهيم ديالو Ibrahim Diallo، في حكاية تحذيرية عن مخاطر الأتمتة والمستقبل الذي ينتظرنا جميعًا، سلسلة الأحداث الغريبة التي بدأت ببريد صوتي في الصباح الباكر وانتهت بإخراجه من مبنى الشركة برفقة اثنين من حراس الأمن، فيما يبدو أن الآلات لا تكتفي بأخذ الوظائف، بل إنها بدأت بالفعل في طرد الناس من وظائفهم.

ويتحدث المبرمج المولود في مصر عبر مدونته أن الآلة قامت بطرده من عمله، ولم يكن هناك شيء يمكن للمدراء القيام به حيال ذلك، وأنهم وقفوا بلا حراك عندما حزم أشيائه وغادر مبنى الشركة، حيث كان ديالو يعمل في الشركة منذ ثمانية أشهر فقط ضمن عقد يمتد لثلاث سنوات عندما توقفت بطاقته التعريفية عن العمل، وكان في وقت سابق من صباح ذلك اليوم قد فوت اتصال هاتفي من الشخص الذي ساعده في الحصول على الوظيفة تاركًا له رسالة غريبة مفادها “لماذا طرت من العمل؟”.

وقال ديالو: “لم تكن تلك أول مرة تفشل فيها بطاقتي التعريفية، لقد افترضت أن الوقت قد حان لاستبدالها، وبمجرد وصولي إلى الشركة ذهبت لرؤية مديري لإخباره عن الأمر، مع وعد باستبدال البطاقة بواحدة جديدة على الفور”، واستمر المبرمج بالعمل على مدى الأيام القليلة التالية مستخدمًا بطاقة تعريفية مؤقتة، ولكن جرى لاحقًا إخراجه بشكل تدريجي من حساباته المختلفة، وأصبح غير قادر على تسجيل الدخول مرة أخرى.

واتصل الشخص الذي ساعده في الحصول على الوظيفة مرة أخرى ليقول إنه تلقى رسالة بريد إلكتروني تقول إنه قد تم إنهاء تعاقده مع الشركة، وأضاف المبرمج أنه اتصل بمديره على الفور، وتفاجأ أنه ليس لديه علم بهذا الأمر على الإطلاق، وخلال اليوم التالي استقل ابراهيم خدمة أوبر للذهاب إلى العمل، ولكن لم يتمكن موظف الأمن من طباعة بطاقة تعريفية مؤقتة بالنسبة له لأن اسمه ظهر باللون الأحمر وتم وضع علامة عليه في النظام.

وكان على المدير مرافقته إلى المبنى، في حين أرسل الشخص الذي ساعده في الحصول على الوظيفة رسالة مفادها أن لا يذهب إلى العمل، وذلك لأنه حصل على رسالة مفادها أنه قد تم استخدام بطاقة التعريف الخاصة بابراهيم أثناء توقفه عن العمل، وتم ذلك أثناء تواجده مع المدير ضمن المبنى، وذهبوا سويًا إلى المدير المعني بالمشكلة، حيث طلب من فريق الدعم إعادة الأمور إلى نصابها، وطلب منه القدوم إلى العمل في اليوم التالي.

ويبدو أن الأمور لم تنتهي، إذ خلال اليوم التالي اكتشف ابراهيم أنه ممنوع من تسجيل الدخول إلى أي من حسابات العمل الخاصة به، وأثناء فترة الظهر جاء اثنين من موظفي الأمن لمرافقته إلى خارج المبنى قائلين إن المدير غاضب ومرتبك وعاجز عن فعل أي شيء، وقد تلقوا بريد إلكتروني لمرافقة ابراهيم إلى خارج المبنى، ولم يكن خلال الأسابيع الثلاثة التالية قادرًا على القدوم إلى العمل، وذلك دون أن يتمكن أحد من فعل أي شيء حيال ذلك.

واستغرق رؤساء ديالو ثلاثة أسابيع لمعرفة السبب وراء إقالته، وكانت شركته تمر بتغييرات، سواء من حيث الأنظمة التي استخدمتها أو الأشخاص الذين وظفتهم، واكتشف أن مديره الأصلي قد تم تسريحه خلال الفترة السابقة، وطلب منه أن يعمل خلال المدة الزمنية المتبقية لعقده مع الشركة من خلال المنزل.

وقال ابراهيم: “أتخيل أنه بسبب الصدمة والإحباط فقد قرر المدير أنه لا يريد القيام بالكثير من العمل بعد ذلك، وأحد تلك الأعمال كان تجديد عقدي عبر النظام الجديد”، وكانت المشكلة تتعلق بتولي النظام الآلي للأمور بعد صدور أمر تسريح الموظف، حيث أن كل الطلبات الضرورية ترسل تلقائيًا، وكل طلب يؤدي إلى أمر جديد، إذ عندما يتم إرسال طلب تعطيل بطاقة تعريفية، فلن يكون هناك طريقة لإعادة تفعيلها.

وبمجرد تعطيلها يتم إرسال بريد إلكتروني إلى موظفي الحراسة حول الموظفين المفصولين حديثًا، مع تحول بطاقة التعريف إلى اللون الأحمر، ويتم أيضًا إرسال طلب تعطيل حساب ويندوز الخاص بي، وباقي الحسابات المختلفة، ولا توجد طريقة لإيقاف العملية الطويلة التي تستغرق عدة أيام.

وكان ينبغي إعادة توظيف ابراهيم كموظف جديد، وذلك يعني اضطراره لإعادة ملء الأوراق، انتظار أن تقوم خدمة فيديكس FedEx بشحن بطاقة تعريف جديدة، وقال ديالو إن الأمور لم تكن متشابهة مع زملائه في العمل بعد غيابه، وأن خطأ بسيط في الأتمتة تسبب في انهيار كل شيء، مع حرمانه من أجر ثلاثة أسابيع لأنه لم يكن باستطاعة أحد إيقاف الآلة، ويأمل ابراهيم أن تكون قصته بمثابة تحذير للشركات حول الاعتماد المفرط على الأتمتة.

ويعتقد خبير الذكاء الاصطناعي ديف كوبلين Dave Coplin أن الأتمتة تعتبر بمثابة رصيد إضافي للشركة، ولكن يجب أن تكون هناك طريقة لتولي الإنسان المسؤولية إذا كانت الآلة قد ارتكبت خطأ، وأن هذه القصة يجب أن تكون بمثابة قصة تحذيرية حول العلاقة بين الإنسان والآلة، وقال: “إن هذه القصة تعتبر مثال آخر على فشل التفكير الانساني حيث يسمح للآلة بأن تكون مقابل الانسان بدلًا من أن تكون الآلات بجانب الإنسان”.

رابط الموضوع من المصدر: مهندس البرمجيات الذي طرد من قبل آلة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KbLG3f
via IFTTT

السعودية ضمن الدول الأعلى نضوجاً في تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

صنفت وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الاتصالات وتقنية المعلومات، الاتحاد الدولي للاتصالات، المملكة العربية السعودية ضمن فئة الدول الأعلى نضوجاً في تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم، حيث تضمنت الفئة الأعلى عدداً من الدول المتقدمة منها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة.

وتتميز الدول المصنفة ضمن فئة الدول الأعلى نضوجاً باتباعها أفضل الممارسات الدولية لتهيئة البيئة الملائمة لتنمية القطاع وتطويره من خلال العمل بشكل تشاركي مع المعنيين بالقطاع بهدف تحقيق غايات اقتصادية واجتماعية.

وقال محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، منظم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس: “إن من دواعي الفخر أن يتم تصنيف المملكة ضمن الدول التي تطبق أفضل الممارسات الدولية لتهيئة البيئة الملائمة لتنمية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والمساهمة في تطويره، وتمكين نمو وتطور القطاعات الأخرى، وهذا التصنيف يأتي نتيجةً لجهود الهيئة الحثيثة لجعل القطاع في مقدمة الدول التي تتبنى أحدث التقنيات التي تلبي تطلعات المواطنين، حيث قامت مؤخراً بتنفيذ العديد من المبادرات غير المسبوقة في المنطقة ومن ذلك إطلاق التجارب الأولية للجيل الخامس، وإقامة مزاد علني للطيف الترددي، فضلاً عن عملها في تمكين إنترنت الأشياء في المملكة”.

وأشار الرويس إلى أن الهيئة بدعم ومتابعة مستمرة من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالله بن عامر السواحه ستواصل جهودها الرامية لتحقيق قفزات تنموية في القطاع من شأنها تلبية الطموحات، وتمكين التحول الرقمي، ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني بما يتسق مع رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.

يذكر أن الاتحاد الدولي للاتصالات قد أجرى دراسة على 190 دولة نتج عنها تصنيف تلك الدول إلى 4 فئات، أعلى فئة هي فئة الدول التي تعمل على تنظيم القطاع بشكل تشاركي بهدف تحقيق غايات اقتصادية واجتماعية وشملت قرابة 30 في المئة من إجمالي الدول في العالم، تليها الفئة الثانية وهي مجموعة الدول التي تعمل على تمكين الاستثمار والابتكار والوصول، ومن ثم الفئة الثالثة وهي مجموعة الدول ذات الأسواق المخصصة جزئياً، وأخيراً الفئة الرابعة وهي مجموعة الدول ذات الأسواق المحتكرة.

وشملت الدراسة 50 معياراً غطت جوانب عديدة من عمل المنظمين ومن ذلك الجوانب المتعلقة بجودة الخدمة والتجربة، والتراخيص، والطيف الترددي، والمنافسة، والبنية التحتية والمشاركة فيها، بالإضافة إلى ما يتعلق بالمستخدمين وحمايتهم، وكيفية التعامل مع المستجدات التقنية.

رابط الموضوع من المصدر: السعودية ضمن الدول الأعلى نضوجاً في تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ik9ro5
via IFTTT

فيسبوك تطور ميزة للحد من إدمان شبكة التواصل الإجتماعي

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

ترغب الشبكة الإجتماعية الأكبر عالميًا فيسبوك بمساعدة المستخدمين في قضاء وقت أقل ضمن المنصة، حيث تعمل على تطوير أداة تتبع للوقت مصممة لتتيح للمستخدمين معرفة المدة الزمنية التي يقضونها ضمن فيسبوك، ويأتي هذا الأمر بعد مرور أشهر من حديث مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة حول أن كيفية حماية المجتمع أهم من زيادة أرباح الشركة، بحيث أن فيسبوك تستعد لتحويل هذا الالتزام إلى منتج فعلي.

وجاء هذا الاكتشاف من خلال المطورة جين مانشن وونغ Jane Manchun Wong، التي اكتشفت تعليمات برمجية ضمن تطبيق فيسبوك المخصص لنظام التشغيل أندرويد تتمحور حول ميزة تسمى “وقتك ضمن فيسبوك”، وأكدت المنصة هذا الأمر عبر قولها إنها تعمل بشكل نشيط على تطوير الميزة، وأوضحت أنها تعمل دائمًا على توفير طرق جديدة للمساعدة في التأكد من قضاء المستخدم وقته ضمن فيسبوك بشكل جيد.

وتظهر هذه الميزة المدة الزمنية التي قضاها المستخدم ضمن تطبيق فيسبوك على هاتفه الذكي خلال الأيام السبعة الأخيرة، إلى جانب عرضها متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم في اليوم، كما أنها تتيح إمكانية تحديد تذكير يومي ينبه المستخدم عند وصوله إلى الحد الزمني الأقصى الذي يفرضه على نفسه، بالإضافة إلى اختصار لتغيير إعدادات إشعارات فيسبوك.

وتساعد هذه الميزة مستخدمي المنصة في الانتباه إلى الوقت الطويل الذي ينفقونه ضمن الشبكة الإجتماعية، كما يمكن لميزة المراقبة الذاتية هذه أن تكون همة نظرًا إلى أن كل من نظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس يطلقان لوحات تحكم خاصة بهما لتحديد وقت الاستخدام، بحيث تكشف هذه اللوحات عن التطبيقات التي تهيمن على انتباه المستخدم، ويمكنها تنبه أو إخراج المستخدم من التطبيقات عند الوصول إلى الحد الزمني

وكانت آبل قد عرضت هذه الميزة خلال مؤتمرها العالمي للمطورين WWDC، ولتجربة الميزة استخدمت فيسبوك كمثال على أحد التطبيقات التي يتم استخدمها كثيرًا، كما تتشابه هذه الميزة مع ميزة الوقت المستغرق Usage Insights ضمن منصة مشاركة الصور إنستاجرام، والتي أكد كيفن سيستروم Kevin Systrom، الرئيس التنفيذي للشركة أنها قادمة إلى التطبيق قائلًا نحن نبني أدوات تساعد مجتمع إنستاجرام على معرفة المزيد عن الوقت الذي يقضونه ضمن المنصة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة إنستاجرام التابعة لفيسبوك: “إن فهم كيفية تأثير الوقت الذي ينفقه المستخدم على الإنترنت مهم جدًا، وتقع على عاتق جميع الشركات أن تكون صادقة في هذا الشأن، ونريد أن نكون جزءًا من الحل، وأنا أتحمل هذه المسؤولية بشكل جدي”.

وقامت منصة فيسبوك سابقًا بإجراء تغييرات على تصميم خوارزمية خلاصة تغذية الأخبار لتقليل وجود مقاطع الفيديو الملفتة للنظر ذات الجودة المنخفضة، وأدى ذلك إلى انخفاض استخدام فيسبوك في أمريكا الشمالية لأول مرة خلال الربع الأخير من عام 2017، مع فقدان 700 ألف مستخدم نشط يوميًا في المنطقة، وقال مارك زوكربيرج إن هذا التغيير قلل الوقت المنفق ضمن فيسبوك بنحو 50 مليون ساعة كل يوم.

وكان زوكربيرج مصراً على أن الوقت الذي يقضيه المستخدم ضمن المنصة ليس سيئاً، حيث أوضح الخبراء أن التصفح السلبي للمنصة ومشاهدة الفيديو بشكل متزايد يضر بسعادة الناس، في حين أن المشاركة النشطة والتعليق والدردشة يمكن أن تجعل المستخدمين يشعرون بأنهم أكثر اتصالًا ودعمًا.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك تطور ميزة للحد من إدمان شبكة التواصل الإجتماعي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lqw2Gy
via IFTTT

نظام iOS 12 من آبل يعمل على تعزيز أمن هواتف آيفون

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

تستعد شركة آبل لإطلاق النسخة الجديدة من نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة آي أو إس iOS 12 بشكل علني خلال خريف هذا العام، بحيث تتضمن هذه النسخة مجموعة من الميزات الجديدة التي تعمل على تعزيز الأمان، مما يجعلها قادرة على إحباط العديد من المتطفلين المختلفين، وحصل النظام التشغيلي لأجهزة آيفون وحواسيب آيباد اللوحية على ضجة كبيرة عندما كشفت آبل النقاب عنه في بداية شهر يونيو/حزيران، ومع اقتراب صدوره بشكل علني سيكون هناك تركيز كبير على الأداء والثبات، بما في ذلك تشغيل التطبيقات بشكل أسرع واستمرار البطارية لفترة أطول.

وبدأ المطورون منذ الإعلان الأولي حول نظام التشغيل iOS 12 في التعمق بميزاته التي تركز العديد منها على تبسيط أمان المستخدم وخصوصيته، بالإضافة إلى محاولة الحد بشكل كبير من تأثير نماذج الإعلانات التي تعتمد على البيانات من جوجل وفيسبوك، وتعمل شركة آبل أيضًا على جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لوكالات إنفاذ القانون والشرطة في محاولتها الوصول بشكل غير صحيح إلى المعلومات المخزنة على أجهزة آيفون.

ويبدو أن الشركة التي يديرها تيم كوك تحاول أن تنأى بنفسها عن منافسيها الكبار الآخرين، وفي حين أن بعض الإضافات الجديدة إلى نظام التشغيل iOS 12 فريدة من نوعها، فإن هناك ميزات أمان أخرى مستمدة من ميزات الأمان المتاحة على الأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد منذ بعض الوقت، ونحاول إيجاز مجموعة متنوعة من الأشياء التي كشفت عنها آبل منذ إعلانها عن النسخة التجريبية العامة من نظامها التشغيلي iOS 12.

إيقاف الوصول غير المصرح به

تمتلك شركة آبل تاريخًا طويلًا مع وكالات إنفاذ القانون، فقد اصطدمت الشركة علنًا في عام 2016 مع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بعد توجيه اتهامات لها بأنها لا تساعد الوكالة فيما يتعلق بفك تشفير هاتف يتبع لأحد المجرمين، وجادل النقاد بأنها كانت تقف حجر عثرة في تحقيق العدالة، وقالت شركة آبل من جانبها إن توفير باب خلفي ضمن هاتف آيفون المذكور يعني إضعاف أمن كل جهاز آيفون آخر، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي للاستعانة بشركة أخرى بعد دفع تكاليف مادية لفك تشفير الهاتف والوصول إلى المعلومات الموجودة داخله.

وظهرت منذ ذلك الحين تكنولوجيا تدعي أنها قادرة على الدخول إلى هواتف آيفون المشفرة، وسارعت الشرطة في الولايات المتحدة إلى اقتناص صندوق GrayKey لفك تشفير الهواتف المصنع من قبل شركة Cellebrite، وردًا على ذلك، قامت آبل بالإعلان عن نيتها إغلاق الثغرة الأمنية التي تستخدمها العديد من وكالات إنفاذ القانون لاقتحام الهواتف والأجهزة الأخرى من خلال التحديث القادم لنظامها التشغيلي.

ويعني ذلك تعطيل منفذ Lightning المسؤول عن شحن الجهاز ونقل البيانات بعد ساعة من قفل الجهاز، وبالرغم من أنه ما زال بالإمكان شحن الهواتف من خلال هذا المنفذ، لكن يتعين على صاحب الجهاز تسجيل الدخول باستخدام كلمة المرور أو بصمة الإصبع أو مسح الوجه لنقل البيانات.

وتساعد هذه الخطوة في جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لصندوق GrayKey، وكانت الشركة قد اختبرت وضع تقييد المحتوى عبر USB في النسخة السابق من نظام التشغيل iOS، ولكن الحد الزمني كان أسبوعًا واحدًا، بينما أصبح الحد الزمني الآن ساعة واحدة، وهذا يعني أنه في حال لم تتمكن وكالات إنفاذ القانون من فتح الوصول إلى الهاتف وفتحه في غضون ساعة من وقوع الجريمة، فقد تواجه مشكلة كبيرة في الدخول إليه.

تبسيط عمليات تسجيل الدخول

تستخدم طريقة المصادقة الثنائية من أجل توفير حماية إضافية عند تسجيل الدخول إلى إحدى الخدمات، إذ إلى جانب اسم المستخدم وكلمة المرور ينبغي استخدام رمز مرور أو مصادقة لتسجيل الدخول، وبالرغم من أن الإجراء غير معقد لكنه قد يسبب بعض الإزعاج للمستخدمين، حيث أنه يتطلب نسخ رمز مرور أو مصادقة مكون من ستة أرقام يصل من خلال رسالة قصيرة SMS ووضعه ضمن التطبيق المراد تسجيل الدخول إليه.

وكانت شركة جوجل قد أضافت إلى نظامها التشغيلي أندرويد إمكانية أن يقوم الهاتف الذكي بالتعرف على هذه السلاسل الرقمية عند وصولها عبر الرسالة القصيرة SMS، مع إمكانية استخدامها بشكل تلقائي ضمن التطبيق دون الحاجة إلى قيام المستخدم بنسخها، ويبدو أن مطوري آبل قد أحبوا هذه الميزة مما جعلهم يضيفون نفس الوظيفة ضمن نظام التشغيل iOS 12، مما يسهل على مستخدمي هواتف آيفون الاستمتاع بالأمان الزائد من خلال طريقة المصادقة الثنائية.

إعطاء موقعك لخدمات الطوارئ

أعلنت شركة آبل قبل مدة عن خطوة جديدة ستكون متاحة في الولايات المتحدة الامريكية فقط، والتي تتمثل بسماح الشركة لمكالمات الطوارئ التي تتم من خلال رقم 911 بإعطاء خدمات الحريق والشرطة والإسعاف بيانات موقع المتصل، وكانت الشركة قد طرحت في عام 2015 نظامًا يطلق عليه اسم موقع الطوارئ الهجين HELO، والذي سمح لها بتقدير موقع المتصل بخدمات الطوارئ استنادًا إلى أبراج تغطية الهواتف المحمولة ونظام تحديد المواقع العالمي ومعلومات الشبكة اللاسلكية Wi-Fi.

وأعلنت الشركة منذ ذلك الحين نيتها استخدام تكنولوجيا مقدمة من شركة تسمى RapidSOS لتوفير الموقع الجغرافي المقدر من قبل HELO للسلطات بالنسبة لمستخدمي نظام التشغيل iOS 12، وتدعي آبل أن بإمكان مركز الاتصال الذي يجيب على مكالمة الطوارئ فقط الوصول إلى بيانات الموقع، ولا يمكن استخدام تلك المعلومات من أجل أي شيء آخر.

تشفير مكالمات فيس تايم الجماعية

قامت آبل ضمن نظام التشغيل iOS 12 بتوسيع إمكانيات تطبيق التراسل فيس تايم FaceTime ليشمل المكالمات الجماعية لأول مرة، بحيث يمكنه دعم المكالمات الفيديوية الجماعية بين ما يصل إلى 32 شخصًا معًا ضمن مكالمة واحدة، وحافظت الشركة المصنعة لهواتف آيفون على تفشير من نوع نهاية إلى نهاية ضمن تطبيق فيس تايم، وأثار التحديث جدلًا بين الباحثين الأمنيين الذين تكهنوا بأن آبل تمكنت من الحفاظ على التشفير عبر الصوت والفيديو في ظل وجود الكثير من المشاركين ضمن المكالمة.

حماية بياناتك من فيسبوك

أعلنت شركة آبل خلال مؤتمرها العالمي للمطورين WWDC 2018 تغييرًا متعلقًا بشركات التكنولوجيا التي تعتمد على جمع بيانات المستخدمين، وعلى وجه التحديد الشبكة الإجتماعية الأكبر عالميًا فيسبوك، حيث حصل متصفح الويب سفاري Safari ضمن نظام التشغيل iOS 12 على ميزة منع التعقب الذكية المحسنة ITP2، والتي تساعد في حجب أزرار الإعجاب أو المشاركة وعناصر التعليق ضمن وسائل التواصل الاجتماعي من تعقب المستخدمين دون إذن، بحيث لا يمنع هذا الإجراء من استخدام أزرار الإعجاب Like والمشاركة Share أو كتابة تعليقات ضمن مواقع التواصل الإجتماعي، ولكنه يتطلب من المستخدم اتخاذ خطوة إضافية لتأكيد رغبته في مشاركة بياناته عبر نافذة منبثقة تحذر من هذا الأمر، وعندما تم الإعلان عن الميزة جرى عرض نافذة منبثقة من فيسبوك أثناء العرض التقديمي من آبل.

رابط الموضوع من المصدر: نظام iOS 12 من آبل يعمل على تعزيز أمن هواتف آيفون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2IjYxi9
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014