شركات التكنولوجيا تجتمع مع مسؤولي الاستخبارات لمناقشة التدخل الروسي

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

التكنولوجيا

اجتمعت عدد من الشركات الأكثر نفوذًا في صناعة التكنولوجيا مع مسؤولي الاستخبارات في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي لمناقشة الاستعدادات لانتخابات منتصف العام هذه السنة، وضمان عدم تكرار التدخل الروسي الذي حدث أثناء الحملة الرئاسية لعام 2016، حيث حضر الاجتماع، الذي عقد بتاريخ 23 مايو/أيار في مقر شركة فيسبوك في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا، ممثلون من أمازون وآبل وجوجل ومايكروسوفت و Oath وسناب وتويتر، وذلك وفقًا لما ذكره ثلاثة من الحاضرين الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

والتقى مسؤولو الشركات مع كريستوفر كريبس Christopher Krebs، وكيل وزارة الأمن الداخلي، بالإضافة إلى ممثل عن فرقة العمل المعنية “بالتأثيرات الأجنبية” التي شكلها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتعمل شركات تواصل إجتماعي مثل فيسبوك وتويتر على تغيير طريقة عملها لمواجهة هذه النوعية من المعلومات المضللة التي انتشرت بشكل كبير ضمن المنصتين في عام 2016.

وشكل هذا الاجتماع أول مناقشة مهمة تحصل بشكل مباشر بين مجموعة من شركات التكنولوجيا ومسؤولي الاستخبارات قبيل انتخابات منتصف العام الحالي 2018، وقال المشاركون الثلاثة الذين حضروا الاجتماع إن الاجتماع الذي بدأته شركة فيسبوك كان خطوة أولى واعدة لضمان ألا تكون الانتخابات النصفية تكرارًا للتدخل الروسي في عام 2016.

وجرى الاجتماع ضمن جو من التوتر ضغطت فيه شركات التكنولوجيا على المسؤولين الفيدراليين بشكل متواصل من أجل الحصول على معلومات، وتم إخبارهم بأنه لن يتم تبادل معلومات استخبارية محددة، وشاركت شركات التكنولوجيا تفاصيل حول حملات التضليل التي كانوا يشهدونها على منصاتهم، لكن لم اكن وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي على استعداد لمشاركة معلومات حول التهديدات التي يجب أن تتوقعها الشركات التقنية.

وقال أحد الحضور في الاجتماع إن هذا اللقاء دفع شركات التكنولوجيا إلى الاعتقاد بأنها ستقف وحدها بمواجهة التدخل في الانتخابات، وعرض مسؤولو المخابرات الأمريكية تحذيرات بأن روسيا وحكومات أجنبية أخرى تتدخل بالفعل في حملة الانتخابات النصفية المرتقبة بشكل كبير، حيث تواجه منصة فيسبوك، على وجه الخصوص، ضغوطًا لوقف التضليل قبيل الانتخابات.

وتضررت الشركة بشدة من التقارير التي تفيد بأنها سمحت للوكالات المدعومة من روسيا بشراء إعلانات وإدارة صفحات ضمن منصة فيسبوك بهدف التأثير على الناخبين في الولايات المتحدة وإذكاء الصراع على القضايا الساخنة مثل السيطرة على الأسلحة النارية، وعرض مسؤولو الاستخبارات، بشكل عام وخلف الأبواب المغلقة، تفاصيل قليلة حول ما تفعله روسيا، مما أثار الإحباط.

وقد وصف المسؤولون في واشنطن المشاكل التي تتراوح ما بين فقدان وكالات الاستخبارات لمسار الأهداف الروسية وإمكانية التواصل الضعيف بين مختلف الوكالات الاستخباراتية، مما أعاق إمكانية الاستجابة السريعة على التدخلات الروسية في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وقد أثبتت وكالة أبحاث الإنترنت في روسيا أنها شكلت في الأشهر الأخيرة هدفًا مقلقًا، حيث كثفت الوكالة جهودها لإخفاء نشاطها.

وأصبح المتسللون الروس يستخدمون الشبكات الخاصة الافتراضية بشكل أفضل من السابق، إلى جانب أدوات أخرى يمكنها إخفاء هوياتهم مواقعهم الحقيقية، وذلك على عكس ما حدث خلال عام 2016، حيث ترك المتسللون الروس آثارًا لا لبس فيها مثل التغريدات على منصة تويتر التي حددت المواقع الجغرافية أو العمل باستخدام اللغة السيريلية، وهي نظام أبجدي طور وانشئ في الإمبراطورية البلغارية.

وقال المسؤول الأمريكي إن وكالات الاستخبارات فقدت في بعض الأحيان مسار أفراد معينين كانوا يتعقبونهم، ولم تتمكن من تحديد ما إذا كان الروس يحاولون الاختراق، وقال ريتشارد بور Richard Burr، السيناتور الجمهوري من ولاية كارولينا الشمالية ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي: “إننا نحصل على الكثير من الإشارات المختلفة، اعتمادًا على طبيعة الوكالة”.

وأضاف أن اللجنة تخطط لجمع مسؤولين في المخابرات الشهر المقبل لمعرفة ما يجري وكيف ينبغي للحكومة التعامل مع ذلك، ويقول مسؤولون إن جزءًا من المشكلة يتعلق بعدم إبداء البيت الأبيض لاهتمام كبير بمشكلة التدخل الروسي، وأن اللامبالاة زادت من حدة المشكلة، إذ قد يكون من الصعب جمع كل فروع الاستخبارات المختلفة لتقييم كيفية التصرف حيال الموضوع بدون ضغط من إدارة البيت الأبيض.

رابط الموضوع من المصدر: شركات التكنولوجيا تجتمع مع مسؤولي الاستخبارات لمناقشة التدخل الروسي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MYE4D6
via IFTTT

اعتماد WPA3 كمعيار الأمان الجديد للشبكات اللاسلكية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

WPA3

حصل أمان الشبكات اللاسلكية على أكبر ترقية له خلال أكثر من عقد من الزمن، إذ قامت منظمة Wi-Fi Alliance، وهي منظمة غير ربحية تصادق على معايير الشبكات اللاسلكية Wi-Fi، بتقديم برنامج اعتماد لأنواع التشفير WPA3 الشخصي و WPA3 المؤسسات، مع المصادقة على المنتجات التي تدعم WPA3، إلى جانب تقديم Wi-Fi Easy Connect، وهو برنامج جديد يبسط عملية إقتران أجهزة الشبكة اللاسلكية بدون شاشات عرض، بحيث أصبح معيار WPA3 بمثابة بروتوكول الأمان الجديد للشبكات اللاسلكية وخليفة معيار WPA2 المستخدم منذ عام 2004 بشكل رسمي.

وكانت شركة كوالكوم قد أعلنت قبل حوالي خمسة أشهر بقليل أنها سوف تقوم بدمج WPA3 عبر مجموعة من منتجاتها المحمولة ومنتجات الشبكات، بما في ذلك رقاقات أجهزة التوجيه والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسب، ويعد معيار WPA3 أحدث معايير الأمان من منظمة Wi-Fi Alliance، وهو خليفة WPA2، وهو معيار الأمان الذي اتم اختراقه بواسطة هجوم KRACK الذي تم الكشف عنه أواخر العام الماضي.

وقال كيفن روبنسون Kevin Robinson، نائب رئيس التسويق ضمن منظمة Wi-Fi Alliance: “إنه الجيل القادم من الأمان للشبكات الشخصية وشبكات المؤسسات، حيث يتمثل أحد أهم أدوار منظمة Wi-Fi Alliance ضمان بقاء الصناعة متقدمة على التهديدات الصاعدة”.

ويعتبر اسم WPA بمثابة اختصار لمسمى الوصول المحمي للشبكة اللاسلكية Wi-Fi Protected Access، حيث أنه يصادق على الأجهزة اللاسلكية باستخدام بروتوكول “معيار التشفير المتقدم” AES، ويهدف إلى منع الأطراف الثالثة الخبيثة من التجسس على البيانات اللاسلكية.

وكشف باحثون أمنيون في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2017 عن KRACK، وهو عيب في WPA2 يسمح للمهاجمين برؤية حركة مرور الشبكة وفك تشفيرها وحتى التلاعب بها، وتلقت معظم الهواتف وأجهزة الحاسب المحمول وأجهزة توجيه الشبكة اللاسلكية خلال الأشهر اللاحقة تحديثات للبرمجيات الثابتة لسد الثغرة القابلة للاستغلال، مع العمل على تصميم معيار WPA3 من الألف إلى الياء لمعالجة أوجه القصور الفنية في WPA2.

ويوفر المعيار الجديد عددًا من وسائل الحماية الإضافية للأجهزة المتصلة عبر الشبكة اللاسلكية، كما يحتوي معيار شبكات WPA3 الشخصية و WPA3 المؤسسات على بعض الأشياء المشتركة، إذ كلاهما يمنعان البروتوكولات القديمة، بمعنى أنه لا يمكن لأجهزة WPA2 الاتصال بنقاط الاتصال المحمية بشكل حصري بواسطة معيار WPA3، مما يجعل من الصعب على المتسللين اختراق كلمة المرور من خلال تخمينها، مع إضافة حدود حول ما يمكن أن يراه المتسللون حتى ولو اكتشفوا رمز المرور.

وتم تحسين معيار WPA3 للشبكات الشخصية بما يتناسب مع الشبكات الأصغرة المتواجدة ضمن المنازل والشقق، بحيث أنه يتمتع بآلية مصادقة مقاومة لما يعرف باسم هجوم القاموس، حيث يعترض المتسللون حركة المرور بين العميل وجهاز توجيه الشبكة اللاسلكية ويستخدمون بطاقة الرسوميات أو خدمة الحوسبة السحابية لتكرير الهجوم من خلال جميع كلمات المرور الممكنة.

وكانت معايير WPA السابقة عرضة لذلك، ولكن مع WPA3 ، لن يكون الأمر سهلاً، وقد تستغرق عملية الانتقال عدة سنوات، إذ يجب في البداية شراء جهاز توجيه جديد يدعم معيار WPA3، وينطبق الشيء نفسه على جميع الأجهزة الخاصة بالمستخدم، إذ يحتاج إلى شراء منتجات جديدة تدعم WPA3، مع الإشارة إلى أنه لا يزال بإمكان الأجهزة التي تدعم معيار WPA3 الاتصال بالأجهزة التي تستخدم معيار WPA2.

ويوفر معيار WPA3 لشبكات المؤسسات وسائل حماية تتماشى مع نظام خوارزمية الأمن القومي التجاري CNSA الموضوعة من قبل اللجنة الوطنية لأنظمة الحماية، بحيث أنه مصصم خصيصًا للشبكات اللاسلكية الصناعية والدفاعية والحكومية ذات المتطلبات الأمنية العالية.

وتتوقع منظمة Wi-Fi Alliance زيادة معدل نشر WPA3 خلال العام المقبل، وحتى ذلك الوقت، لن يكون اعتماد المعيار إلزاميًا بالنسبة للمنتجات الجديدة، كما بدأ الجيل القادم من معيار الشبكة اللاسلكية 802.11ax بالظهور، ومن المتوقع أن يصل إلى مرحلة الاعتماد الشامل في أواخر عام 2019، وتوضح المنظمة أن تسارع عملية اعتماد WPA3 سوف يزداد.

كما أعلنت المنظمة أيضًا عن ميزة واي فاي جديدة تسمى Wi-Fi Easy Connect، والتي تهدف إلى تبسيط عملية توصيل أدوات المنزل الذكي بجهاز توجيه الشبكة اللاسلكية، والتي قد تكون صعبة عندما لا يحتوي الجهاز على شاشة عرض أو أزرار، وذلك عن طريق مسح رموز الاستجابة السريعة QR، بحيث يختلف الأمر عن إعداد حماية الشبكة اللاسلكية أو WPS، والذي يتطلب النقر على زر فعلي على جهاز التوجيه وجهاز العميل.

وقال روبنسون: “سيكون لكل جهاز قابل للاتصال بالشبكة اللاسلكية ويدعم ميزة Easy Connect رمز استجابة سريع QR، بحيث يمكن مسح هذا الرمز من خلال الهاتف”، ويمكن استخدام ميزة Wi-Fi Easy Connect جنبًا إلى جنب مع WPS، إلا أن منظمة Wi-Fi Alliance تترك هذا الخيار للشركات المصنعة.

رابط الموضوع من المصدر: اعتماد WPA3 كمعيار الأمان الجديد للشبكات اللاسلكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tCsEfB
via IFTTT

كيفية الرجوع إلى iOS 11 إذا لم يكن الإصدار التجريبي iOS 12 مناسبًا لك

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

بعد تثبيت الإصدار التجريبي من نظام التشغيل iOS 12 قد تجد نفسك تتمنى العودة إلى iOS 11 لكن ستفقد بعض البيانات، وسوف تحتاج إلى الوصول إلى جهاز حاسب يحتوي على أحدث إصدار من آيتونز وكابل Lightning، بالإضافة إلى ساعة تقريبًا من وقتك “اعتمادًا على سرعة اتصال الإنترنت”.

إذا أنشأت نسخة احتياطية على آيتونز مشفرة من جهازك قبل الترقية إلى نظام التشغيل iOS 12، فستحتاج إلى استخدام نفس جهاز الحاسب لاستعادة جهازك إلى iOS 11.

إذا لم تقم بإنشاء نسخة احتياطية لجهازك باستخدام آيتونز قبل تثبيت iOS 12، فستحتاج إلى استعادة جهاز آيفون الخاص بك كجهاز جديد، أما النسخ الاحتياطي على آيكلود لا يتوافق مع الإصدارات السابقة، مما يعني أنه لا يمكنك الرجوع إلى الإصدار iOS 11 واستخدام نسخة احتياطية من آيكلود تم إنشاؤها باستخدام نظام التشغيل iOS 12 حتى تتمكن من الحصول على التطبيقات والرسائل والصور.

آلية الرجوع إلى iOS 11

قم بتوصيل جهاز iOS بجهاز الحاسب مفتوح عليه آيتونز، وبمجرد تفويض الحاسب بالتعرف على جهاز iOS الخاص بك، ضع الجهاز في وضع الاسترداد، حيث تتضمن العملية الإمساك ببعض الأزرار حتى يتم إعادة تشغيل الجهاز، ولكن لا تستغني عن ذلك حتى ترى شعار آيتونز على شاشة الجهاز، في ما يلي مجموعات الأزرار التي تحتاج إلى معرفتها:

  • آيفون 6S وأقدم: اضغط مع الاستمرار على زر الصفحة الرئيسية وزر النوم/الاستيقاظ.
  • آيفون 7 وآيفون 7 بلس: اضغط مع الاستمرار على زر النوم/الاستيقاظ وزر خفض الصوت.
  • آيفون X وآيفون 8 وآيفون 8 بلس: اضغط على وحدة التخزين لأعلى وأطلقها، متبوعًا بزر خفض الصوت، ثم اضغط مع الاستمرار على زر النوم/الاستيقاظ.

بمجرد ظهور شعار آيتونز على شاشة الجهاز، سيسمح لك برنامج آيتونز على جهاز الحاسب بمعرفة الجهاز الذي تم اكتشافه في وضع الاسترداد وسؤاله عما إذا كنت تريد استعادة أو تحديث الجهاز، اختر استعادة لبدء عملية التنزيل.

إذا استغرق التنزيل وقتًا طويلاً جدًا وأعادة جهاز iOS تشغيل نفسه للخروج من وضع الاسترداد، فكرر الخطوات السابقة وحدد استعادة مرة أخرى، أما إذا قمت بعمل نسخة احتياطية من آيتونز، فحددها من قائمة النسخ الاحتياطية لإكمال عملية الاستعادة، إذا لم يكن كذلك فاختر إعداد الجهاز كجديد.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية الرجوع إلى iOS 11 إذا لم يكن الإصدار التجريبي iOS 12 مناسبًا لك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MrPHl9
via IFTTT

الأجهزة المؤهلة لتنزيل iOS 12

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تم إطلاق الإصدار التجريبي العام لنظام التشغيل iOS 12 للأشخاص المهتمين بتجربة النظام الجديد، وذلك قبل إطلاقه رسميًا في وقت لاحق هذا الخريف، وليس من الضروري أن تكون مطورًا لتثبيت نظام التشغيل iOS 12 قبل ظهوره لأول مرة.

يعمل الإصدار التجريبي العام من نظام التشغيل iOS 12 مع كل جهاز متوافق مع نظام التشغيل iOS 11، ويتضمن ذلك الأجهزة التالية:

إصدارات آيفون

  • آيفون X.
  • آيفون 8 بلس.
  • آيفون 8.
  • آيفون 7.
  • آيفون 7 بلس.
  • آيفون 6s.
  • آيفون 6s بلس.
  • آيفون 6.
  • آيفون 6 بلس.
  • آيفون SE.
  • آيفون 5s.

آيباد

  • آيباد برو الجيل الثاني 12.9 إنش.
  • آيباد برو الجيل الأول 12.9 إنش.
  • آيباد برو 10.5 إنش.
  • آيباد برو 9.7 إنش.
  • آيباد إير 2.
  • آيباد إير.
  • آيباد الجيل 6.
  • آيباد الجيل 5.
  • آيباد ميني 4.
  • آيباد ميني 3.
  • آيباد ميني 2.

آيبود تتش

  • آيبود تتش الجيل 6.

النسخ الاحتياطي لجهازك

توصي آبل باستخدام آيتونز لعمل نسخة احتياطية من بياناتك، وعندما تقوم بتنزيل وتثبيت نظام التشغيل iOS 12 تذكر أنك تستخدم إصدار تجريبي والذي من المفترض أن يكون به بعض الأخطاء.

كيفية تثبيت الإصدار التجريبي العام لنظام التشغيل iOS 12

  • من جهاز iOS المؤهل، استخدم متصفح سفاري لزيارة موقع بيتا التجريبي العام من آبل.
  • اضغط على زر التسجيل.
  • قم بتسجيل الدخول إلى برنامج آبل بيتا باستخدام Apple ID الخاص بك.
  • انقر على زر قبول في الركن السفلي الأيسر من صفحة الاتفاقية.
  • اضغط على علامة التبويب iOS.
  • انقر على تسجيل رابط جهاز iOS.
  • اضغط على زر تنزيل ملف التعريف.

سوف تُفتح الآن منطقة الملف الشخصي في تطبيق الإعدادات

  • في صفحة تثبيت ملف التعريف، انقر فوق تثبيت في الزاوية العلوية اليمنى.
  • انقر فوق تثبيت في صفحة الموافقة.
  • اضغط على زر التثبيت في أسفل الصفحة.
  • انقر فوق إعادة التشغيل لإعادة تشغيل جهاز iOS الخاص بك.

سيتم إعادة تشغيل جهاز iOS الخاص بك مع تثبيت الإصدار التجريبي العام لـ iOS 12

  • بمجرد إعادة تشغيل جهازك، افتح الإعدادات ثم عام ثم تحديث البرامج “يجب أن ترى التحقق من التحديث”.
  • اضغط على زر التنزيل والتثبيت.
  • انقر فوق موافق في الركن السفلي الأيسر من صفحة الشروط والأحكام.
  • بمجرد اكتمال التنزيل، انقر فوق التثبيت الآن لبدء التثبيت.

كما أنك ستحتاج إلى بطارية مشحونة بنسبة 50 في المئة كحد أدنى أو تكون متصلاً بمصدر طاقة لتثبيت تحديثات 12 iOS، وعلى الرغم من مقدار الخطوات، فإن تثبيت الإصدار التجريبي العام من نظام التشغيل iOS 12 عملية مباشرة، وقد تستغرق حوالي 20 دقيقة أو نحو ذلك.

رابط الموضوع من المصدر: الأجهزة المؤهلة لتنزيل iOS 12



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2MkVmt1
via IFTTT

آبل تعمل على إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية AirPods وجهاز HomePod

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تعمل على إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية AirPods وجهاز HomePod

تقوم شركة آبل بتحديث كبير في تشكيلة سماعات الرأس التابعة لها، حيث تعمل على إصدار جديد وعالي الجودة من سماعاتها اللاسلكية AirPods وإصدار جديد من مكبر الصوت المنزلي HomePod، وسماعات أذن خارجية over-ear headphones تحمل علامتها التجارية، وسيصل كل ذلك في وقت مبكر من العام القادم 2019، وفقًا لتقرير من صحيفة بلومبرغ.

تم نشر تقارير عن أجهزة آبل الصوتية الجديدة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث ذكر تقرير صدر في شهر فبراير الماضي من بلومبرغ إن شركة آبل تعتزم طرح إصدارين جديدين من سماعات AirPods أحدهما مزود بشريحة لاسلكية أقوى وأخرى مزودة بتصميم مقاوم للماء.

كما يؤكد آخر تقرير أن فرع شركة آبل الذي يقع في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا يعمل على إصدار جديد من سماعات AirPods اللاسلكية سيكون مزودًا بتصميم مقاوم للماء للحماية من المطر والعرق بالإضافة إلى ميزة إلغاء الضوضاء، مع زيادة المدى الذي تستطيع سماعات AirPods العمل فيه بعيداً عن أجهزة آيفون وآيباد.

من المتوقع أن يكلف الإصدار الجديد من سماعات AirPods الذي سيأتي في عام 2019 سعر أعلى من السعر الحالي البالغ 159 دولار، ويُعتقد أن هذا سيدفع شركة آبل إلى تقسيم خط الإنتاج الخاص بالسماعات كما هو الحال مع أجهزة آيفون، لتقديم نموذج منخفض التكلفة ونموذج أعلى في التكلفة يحتوي على المزيد من الميزات، ومن المتوقع أن تكون إحدى هذه الميزات المتقدمة هي إضافة أداة الاستشعار البيومترية، مثل جهاز مراقبة معدل ضربات القلب لتوسيع عروض الأجهزة المتعلقة بالصحة بما يتجاوز Apple Watch. وسيتم تحديث إصدار AirPods الحالي في وقت لاحق من هذا العام مع شريحة جديدة ودعم المساعد الصوتي سيري.

كما تتطلع شركة آبل لأول مرة في أوائل عام 2019 للكشف عن سماعاتها التي توضع فوق الأذن والتي تحمل علامة آبل التجارية وستكون بديلاً أعلى من خط سماعات Beats  الخاص بالشركة، والتي كان من المفترض أن تصدر أواخر عام 2018، ولكن تأخر إصدارها بسبب تحديات التطوير ولم يتم الكشف عن تفاصيل جديدة حول الميزات التي قد تأتي بها هذه السماعات.

والجدير بالذكر أن سهم شركة سيروس لوجيك Cirrus Logic لصناعة أجهزة إلغاء الضوضاء ارتفع بنسبة 10 في المئة بعد معرفة أن الشركة ستعمل مع آبل في سماعات AirPod الجديدة.

تستخدم آبل ملحقات فريدة مثل AirPods لاستكمال منظومة الأجهزة والبرامج. وقد أصبحت الملحقات مصدرًا مهمًا للإيرادات في السنوات الأخيرة حيث ساعدت وحدة Apple Products في تحقيق مبيعات بقيمة 12.9 مليار دولار في السنة المالية 2017.

أصبحت فئة المنتجات الأخرى نقطة بيع مهمة بشكل متزايد لأجهزة آبل، يعتمد نجاح تشكيلة السماعات الصوتية القادمة على نجاح آبل السابق في هذا المجال.  حيث ساعد جهاز آيبود ومتجر آيتيونز للموسيقى الرقمية على إحياء هذه الصناعة وبدأت الشركة تحولا من صانع كمبيوتر إلى شركة عملاقة للهواتف المحمولة وملحقاتها.

ففي عام 2012 أعلنت شركة أبل نفسها واحدة من أكبر الشركات التي تبيع للسماعات الصوتية بسبب سماعات الأذن التي تأتي مع أجهزتها ومكبرات الصوت المدمجة في أجهزة آيفون وماك وآيباد. وبعد عامين استحوذت شركة آبل على شركة بيتس Beats المتخصصة في مجال صناعة سماعات الرأس وخدمات بث الموسيقى مقابل 3 مليارات دولار. ويتم تشغيل فريق المنتجات الصوتية المنزلية من قبل جاري جيفيس Gary Geaves وهو مهندس سابق في شركة B & W Group المتخصصة في صناعة المكبرات الصوتية وسماعات الرأس.

وقالت الشركة إنها تقوم بإعادة تنظيم سلسلة التوريد الخاصة بها استعدادًا لأحدث المنتجات الصوتية، وتوسيع نطاق الشراكة مع شركة فوكسكون تكنولوجي Foxconn التي تشترك بشكل أساسي في تصنيع أجهزة آيفون، كما تتجه إلى تقليل اعتمادها على شركة Inventec المصنعة للأجهزة الأصغر.

تعتزم شركة آبل زيادة إنتاج سماعات AirPods من خلال العمل مع شركة فوكسكون، ولكنها تعمل على بناء حوالي 30% من الوحدات مع شركة Luxshare Precision. لأنه عندما تم طرح سماعات الأذن لأول مرة في عام 2016 تأخرت وكان العرض محدودًا بعد طرح المنتج في النهاية.

أما بالنسبة لمكبر الصوت المنزلي HomePod الذي تم بناؤه في الأصل مع Inventec، فإن آبل تعمل على إصدار جديد منه في وقت مبكر من العام المقبل مع إسناد توسيع الإنتاج إلى شركة فوكسكون.

وقد التقى المديرون التنفيذيون لشركة Inventec مع المسؤولين التنفيذيين لشركة آبل في كاليفورنيا في الأسابيع الأخيرة لمناقشة طلبات HomePod المستقبلية، لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن العمل مع Inventec على الإصدار الجديد. وقالت متحدثة باسم شركة Inventec إن الشركة ستبذل قصارى جهدها لتأمين طلبات جديدة.

بالنسبة لسماعات الرأس التي توضع فوق الأذن ناقشت شركة آبل العمل مع شركة Tymphany، وهي شركة تابعة لشركة بريماكس للإلكترونيات المحدودة التي تصنع أنظمة صوتية للمستهلكين والمحترفين، وفقاً لشخص مطلع على الوضع فإن الإنتاج لم يبدأ ولم يتم إنهاء الصفقة حتى الآن.

رابط الموضوع من المصدر: آبل تعمل على إصدار جديد من سماعاتها اللاسلكية AirPods وجهاز HomePod



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KcJSuX
via IFTTT

الصين تطلق طيور روبوتية لتعزيز المراقبة والتجسس الحكومي

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين

وسعت الصين من آفاق المراقبة الحالية لديها من خلال قطيع من الحمائم الروبوتية المجهزة بتكنولوجيا مراقبة عالية التقنية، والتي تتواجد حاليًا في سماء خمس مقاطعات صينية على الأقل، بما في ذلك منطقة شينجيانغ المضطربة، بحيث أنها توفر تجربة إضافية ضمن شبكة المراقبة المتقدمة بالفعل في البلاد، ويجري تطوير الطائرات بدون طيار التي تشبه الحمائم من قبل الباحثين في جامعة نورث وسترن للفنون التطبيقية Northwestern Polytechnical في مقاطعة شانكسي Shaanxi، والذين عملوا في السابق على طائرات مقاتلة خفية تستخدمها القوات الجوية الصينية.

ويحمل برنامج طيور التجسس الاسم الرمزي الحمامة “دوف” Dove، وأوضح أحد الباحثين المعنيين أن إطلاق هذه التكنولوجيا لا يزال في مراحله المبكرة، وقال يانغ ون تشينغ Yang Wenqing، وهو استاذ مساعد بكلية الطيران في الجامعة التي عملت على تطوير البرنامج “التقنية ما تزال غير منتشرة على نطاق واسع مقارنة بأنواع أخرى من الطائرات بدون طيار المستخدمة اليوم، ونعتقد أن التكنولوجيا لديها إمكانيات جيدة للاستخدام على نطاق واسع في المستقبل، إذ لديها بعض المزايا الفريدة القادرة على تلبية الطلب فيما يتعلق بالطائرات بدون طيار ضمن القطاعين العسكري والمدني”.

وتم تجهيز كل طائر روبوتي بتقنية نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وكاميرا عالية الوضوح، ونظام للتحكم في الطيران يرتبط بالأقمار الصناعية، وذلك للسماح بإمكانية التحكم بالطائر عن بعد، وتستفيد الطائرات بدون طيار من محرك كهربائي صغير لجعل الأجنحة ترفرف، حيث لا يمكن للأشخاص المتواجدين على الأرض تمييزها عن الطيور الحقيقية.

وتساعد البرامج المصممة خصيصًا لها في التغلب على أي حركات اهتزازية لضمان حصول الكاميرا على صور واضحة وفيديوهات ثابتة، وقال البروفيسور لي ياتشاو Li Yachao، وهو باحث في مجال الرادارات العسكرية في مختبر تكنولوجيا الدفاع الوطني لمعالجة إشارات الرادار في شيان Xian، إن حركة أجنحة دوف كانت نابضة بالحياة لدرجة أنها قد تخدع حتى أكثر أنظمة الرادار حساسية، وأن استخدام التمويه على الجسم الخارجي للطائرة يمكن أن يشوه توقيع الرادار.

وتبدو فكرة الطيور الروبوتية بعيدة المنال، لكنها أصبحت حقيقة واقعة إلى حد كبير، إذ تستخدمها الصين حاليًا لمراقبة الناس في جميع أنحاء البلاد، ونشرت أكثر من 30 وكالة عسكرية وحكومية الطائرات بدون طيار المشابهة للحمائم ضمن خمس مقاطعات على الأقل في السنوات الأخيرة، بما في ذلك منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في أقصى غرب الصين، وهي منطقة شاسعة واقعة على الحدود مع منغوليا وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وافغانستان وباكستان والهند، والتي تعد موطنًا لعدد كبير من المسلمين، وتعتبرها بكين معقلًا للانفصالية منذ فترة طويلة.

وقال باحث آخر مشارك في مشروع “دوف” إن الهدف كان تطوير جيل جديد من الطائرات بدون طيار ذات هندسة مستوحاة من الناحية البيولوجية القادرة على تمويه نفسها لتجنب كشفها من قبل البشر أو الرادار، وقال إن الآلات الموجودة ضمن القطيع الروبوتي الحالي قادرة على تقليد نحو 90 في المئة من حركة الحمامة الحقيقية، مضيفًا أنها تنتج أيضًا ضجيجًا ضئيلًا للغاية، مما يجعل من الصعب جدًا اكتشافها من الأرض، وهي نابضة بالحياة لدرجة أن الطيور الحقيقية في كثير من الأحيان تطير بجانبهم.

وأجرى الفريق ما يقرب من 2000 رحلة اختبار قبل نشر الطائرات بدون طيار في مواقف واقعية، وشملت إحدى التجارب في منغوليا الداخلية بشمال الصين طيران الطيور فوق قطيع من الأغنام، وهي حيوانات معروفة بحس السمع الشديد وقدرتها على الشعور بالفزع بسهولة، وقال الشخص إن القطيع لم يول أي اهتمام على الإطلاق بالطائرة التي تحلق فوقها.

وأصدرت جامعة نانجينغ Nanjing للملاحة الجوية والملاحة الفضائية في عام 2012 “تيان يينغ” Tian Ying، وهو طائر آلي بحجم النسر، ووفقًا للمعلومات الواردة على المواقع الإلكترونية الحكومية، فإن معهد هاربين Harbin للتكنولوجيا، وهو أعلى جامعة في الصين للأبحاث الدفاعية، يقوم بتطوير طائر بدون طيار بأجنحة كبيرة وقدرة على العمل في الهواء الرقيق الموجود في الهضاب المرتفعة.

وخلص تقييم قام به مركز أبحاث عسكرية غير محدد إلى أن الطائرة بدون طيار ذات قيمة عملية، وذلك مع قدرتها على البقاء في الجو لأكثر من 20 دقيقة والسفر لمسافة 5 كيلومترات، وقال جان شياو هوا Gan Xiaohua، كبير مهندسي معهد أبحاث معدات القوات الجوية في بكين PLA، إن تصميم دوف Dove الفريد يعني أنه بإمكانها تحويل الطاقة الكهربائية إلى قوة ميكانيكية ذات كفاءة عالية.

تجدر الإشارة إلى قيام الصين مؤخرًا باختبار أسطول من سفن الدرونز القادرة على مهاجمة سفن العدو على شكل سرب من أسماك القرش، وجرت تدريبات في وقت سابق من هذا الشهر شملت 56 سفينة في بحر الصين الجنوبي من أجل إثبات قدرتهم على العمل في تشكيل متناسق خلال الحرب البحرية، وقال لي جيه Li Jie خبير البحرية الصينية في ذلك الوقت: “يمكن للسفن القتالية الصغيرة أن تهاجم العدو بأعداد كبيرة مماثلة للطائرات بدون طيار بمجرد تزويدها بأسلحة، حيث تسيطر السفينة الأم على السرب أثناء القتال، مما يجعلها سهلة الانتشار والاعتماد”.

رابط الموضوع من المصدر: الصين تطلق طيور روبوتية لتعزيز المراقبة والتجسس الحكومي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2IoaK5y
via IFTTT

السباق نحو تصنيع رقاقات الذكاء الاصطناعي يتصاعد

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

الذكاء الاصطناعي

تعد عملية جعل الأشياء أكثر ذكاءً من خلال الاتصال ودمج المستشعرات وبناء برمجيات الذكاء الاصطناعي في داخلها بالنسبة لمعظم المنظمات التحدي الأكبر في السنوات الخمس المقبلة، حيث سوف يصبح كل شيء أكثر ذكاء من الناحية النظرية، لكن القيود المفروضة على رقاقات الحاسب الحالية تعمل على إبطاء العملية، إذ إن تقنيات اليوم ببساطة ليست على مستوى المهمة

ويقول نيجل تون Nigel Toon، المؤسس المشارك لشركة Graphcore الناشئة التي تتخذ من بريستول مقراً لها، والمسؤولة عن تطوير شريحة جديدة للمساعدة في تسريع عملية اعتماد الذكاء الاصطناعي المكثف للموارد: “ما سمعناه عالمياً هو أن الأجهزة الحالية تعيق المطورين”.

وتعمل بعض الشبكات العصبونية بشكل جيد بما فيه الكفاية باستخدام الحوسبة السحابية ومجموعات البيانات الضخمة، مع ذلك، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة تكافح أثناء تطويرها من أجل معالجة الحسابات المعقدة السريعة بسرعة عند استخدام وحدات معالجة الحاسب الحالية التي تعمل بالتتابع، وبعبارة أخرى، تقليل زمن الاستجابة.

ويضيف نيجل تون: “منذ 70 عامًا، قمنا ببرمجة أجهزة الحواسيب للعمل طبقًا للتعليمات خطوة بخطوة، إلا أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على تعلم الحواسيب والتكيف مع البيانات التي يعالجونها، ويعتبر الحديث بسيطًا بما فيه الكفاية للفهم، ويمكن التعامل معه من خلال التكنولوجيا القائمة في الوقت الحالي، إلا أن فهم اللغات بأكملها والسياق الذي تقال فيه الكلمات أكثر صعوبة، ويتطلب من الأنظمة تخزين البيانات والتعمق في ذاكرتها لفهم خلفية المحادثات، وتختلف الأمور المطلوبة للتعلم من البيانات بشكل كبير عن العملية التقليدية، إنه نوع مختلف تمامًا من عبء العمل”.

وتعتبر الحلول المؤقتة، بما في ذلك وضع وحدة المعالجة المركزية في السحابة لمشاركة مقدار العمل الذي يجب أن تقوم به واستخدام وحدات معالجة الرسوميات، ليست سريعة بما يكفي لعالم الذكاء الاصطناعي السريع التطور، وتعمل العديد من الشركات مثل جوجل وأمازون وآبل على أجهزة لحل هذه المشكلة، مما أدى إلى ضخ سيل غير مسبوق من رؤوس الأموال ضمن شركات التكنولوجيا الناشئة.

وكان نيجل تون قد أطلق في عام 2012 شركة إيسيرا لأشباه الموصلات Icera، وذلك بالتعاون مع الشريك المؤسس سايمون نولز Simon Knowles، والتي تم بيعها في عام 2011 إلى شركة صناعة الرقاقات إنفيديا Nvidia مقابل 435 مليون دولار، وقد ساعده هذا المشروع في التفكير بالقيود المتعلقة بالأجهزة التي يواجهها الذكاء الاصطناعي.

وتواصل نيجل تون وسايمون نولز خلال عام 2016 بالباحثين للتعرف على المشاكل التي تواجههم وخططهم المستقبلية، وقررا العمل انطلاقًا من المبادئ الأولى والتفكير بشكل أقل فيما يتعلق بالتعليمات البرمجية والتركيز بشكل أكبر على الحاسب نفسه، حيث يتطلب الحل الجديد الخاص بهم بناء نوع جديد تمامًا من المعالجات، والتفكير في أعباء العمل التي يتحملها جهاز الحاسب بطريقة مختلفة.

وتعمل وحدات المعالجة المركزية عادًة على حل المشاكل عن طريق تجميع كتل البيانات، ومن ثم تشغيل الخوارزميات أو العمليات المنطقية على تلك المعلومات بالتسلسل، وتمتلك الرقاقات رباعية النوى الحديثة أربع معالجات متوازية، كما تحتوي وحدات معالجة الرسومات المصممة للألعاب على معالجات متوازية يمكنها تنفيذ مهام متعددة في نفس الوقت.

وتحتاج أجهزة الحاسب في ظل وجود أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى سحب كميات هائلة من البيانات بشكل متوازي من مواقع مختلفة ثم معالجتها بسرعة، وتعرف هذه العملية باسم الحوسبة الرسومية، والتي تركز بدورها على العقد والشبكات بدلًا من التعليمات، وتركز رقاقة Graphcore الجديدة، وهي وحدة معالجة ذكاء IPU، على الحوسبة الرسومية بالتوازي مع حوسبة الفاصلة العائمة منخفضة الدقة.

وتمتلك هذه الرقاقة أكثر من 1000 معالج تتواصل مع بعضها البعض لمشاركة أعباء العمل المعقد المطلوب للتعلم الآلي، حيث يقول نيجل تون: “إن بنية الأجهزة بسيطة ومباشرة، ولا يمكنك ببساطة الوصول إلى مرحلة الأجهزة ومن ثم محاولة معرفة كيفية كتابة البرنامج من خلالها”، ويكمن الاختلاف في كيفية تواصل المعالجات الفردية على الشريحة مع بعضها البعض والذاكرة الخارجية، والتي يتم تشغيلها من خلال برنامج Poplar الخاص بشركة Graphcore.

ويقوم برنامج Poplar بتحريك البيانات عبر الرقاقه بشكل أكثر كفاءة، مما يعني أقل قدرة معالجة مهدرة، كما يفعل ذلك في الوقت المناسب، وذلك باستخدام جميع المعالجات بشكل متسلسل، بحيث تعد تحسينات الأداء هامة إلى حد كبير، إذ يمكن لشريحة Graphcore معالجة خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بسرعة تصل إلى عشرة أضعاف بالمقارنة بأكبر معالجات وحدات معالجة الرسوميات المتوافرة اليوم.

وتدعي شركة Graphcore أن معماريتها للتعامل مع البيانات ومعالجتها سوف تصبح أكثر فعالية بمقدار 100 مرة من أقوى وحدة معالجة رسوميات، مما يؤدي إلى فتح فرص وتطبيقات جديدة للناس.

ويبدو أن هذه الرقاقة تحظى بالكثير من الاهتمام، إذ قامت الذراع الاستثمارية لشركة سيكويا كابيتال Sequoia Capital، والتي تركز على الاستثمار ضمن صناعة التكنولوجيا واستثمرت سابقًا ضمن شركات مثل جوجل وآبل، بتقديم مبلغ 50 مليون دولار للمشروع لمساعدته في النمو، ومع الوصول إلى الجيل القادم من تكنولوجيا السيليكون واستمرار قانون مور، يمكننا الحصول على المزيد من الترانزستورات في مساحة أصغر، مما يجعلنا نرى أشخاصًا يحققون اختراقات جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي.

رابط الموضوع من المصدر: السباق نحو تصنيع رقاقات الذكاء الاصطناعي يتصاعد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lxjTja
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014