كيفية تصوير الفيديو بالحركة البطيئة slow motion

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

يكتسب نمط slow motion الحركة البطيئة شعبية كبيرة، ولا عجب في ذلك، مع قيام الشركات المصنعة مثل سامسونج وسوني وهواوي بإجراء تحسينات وتقديم المزيد من المزايا وتحسين الجودة في الهواتف الذكية.

ما هو وضع الحركة البطيئة slow motion؟

تتيح لك الميزة الحركة البطيئة بالتقاط الفيديو بسرعة أبطأ من المعتاد، ويمكن استخدام هذه الميزة لأغراض عديدة مختلفة، مثل تسليط الضوء على شيء مضحك أو جميل أو إظهار كيفية عمل شيء سريع ومعقد بطريقة مفصلة، وتقدم الكثير من الشركات المصنعة هذه الميزة، وتختلف جودة الصورة وسرعة التسجيل من طراز إلى آخر، ومع ذلك، تستخدم الأجهزة المتقدمة 960 إطارًا في الثانية للتسجيل الآن.

كل شركة مصنعة تقوم بالأشياء بطريقتها الخاصة لذلك من الصعب التعميم حول هذه التقنية، ومن المهم أن تتذكر أنه قد يكون من الصعب في بعض الأحيان بدء تسجيل فيديو الحركة البطيئة slow motion في الوقت المناسب، لا سيما أنه يتم تسجيل بضع ثوان فقط، وذلك بفضل الحركة البطيئة، ويتم تحويله إلى عدة ثوان.

بعبارة أخرى، يجب أن تكون حريصًا على التقاط الفيديو في اللحظة المناسبة والتي قد تكون صعبة المنال، لكن شركة سامسونج توصلت إلى حل لهذا الأمر، حيث تتيح الكشف تلقائيًا عندما يكون من المثالي بدء الالتقاط بحركة بطيئة.

كيفية التقاط الفيديو بالحركة البطيئة slow motion

بالتأكيد ستكون الأمور أكثر تعقيدًا بدون الوضع التلقائي، وتتمثل الصعوبة الأساسية في التقاط المشهد في اللحظة المناسبة، وفي الحالة التي يعتمد فيها كل شيء على العفوية تكون المهمة شبه مستحيلة إلا إذا كنت تعرف بالضبط ما الذي سيحدث ومتى.

يمكنك تحقيق نتائج ذات نوعية جيدة إذا كنت على معرفة بالمشهد والوقت الذي تريد التقاطه بالحركة البطيئة، ويجب عليك التأكد من أنك لست بعيدًا جدًا أو قريبًا جدًا من موضوعك، ولا جدوى من الحصول على توقيت جيد إذا كان موضوع الفيديو الخاص بك غير مرئي، كما يجب عليك التدرب عدة مرات حتى تتمكن من معرفة ما إذا كانت هناك فجوة بين الضغط على الزر ومتى يبدأ التسجيل بالفعل.

من المهم أيضًا أن يكون هناك استقرار جيد، فإذا كانت يدك تهتز فلن يبدو الفيديو جيدًا بأي سرعة، وتعالج بعض الهواتف الذكية هذه المشكلة، ولكن يجب عليك التأكد من تثبيت الجهاز في يدك بشدة لتجنب الاهتزاز في الفيديو.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية تصوير الفيديو بالحركة البطيئة slow motion



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2tMZR8b
via IFTTT

فيسبوك يفشل من جديد في حماية بيانات المستخدمين

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

حاولت منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك على مدار الأشهر القليلة الماضية إقناع المستخدمين أنها شركة جديرة بالثقة، وذلك في أعقاب فضيحة تسريب بيانات المستخدمين إلى شركة سياسية، ولكن يبدو أن هناك تطبيق اختبار مختلف قد يسبب أزمة جديدة للمنصة، إذ اكتشف أحد الباحثين أن تطبيقًا تابعًا لجهة خارجية يدعى NameTests قد تمكن من الحصول على بيانات 120 مليون مستخدم ضمن فيسبوك.

وكانت فضيحة الخصوصية ضمن المنصة قد بدأت في شهر مارس/آذار، وذلك مع اكتشاف أن هناك شركة بيانات تدعى كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica حصلت بشكل غير قانوني على بيانات مستخدم فيسبوك من خلال تطبيق اختبار يسمى “This Is Your Digital Life”، وكانت المنصة على علم بهذا الانتهاك لسياساتها ولكنها لم تفعل شيء تقريبًا حول هذا الموضوع لسنوات.

وبدأت منصة فيسبوك بإجراء تغييرات، بعضها كبير وبعضها صغير، بعد شهادة المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج أمام المشرعين، وتعرض المستثمرين للتوتر، وأدت عملية مراجعة تطبيقات الجهات الخارجية في شهر مايو/أيار، والتي لا تزال جارية، إلى تعليق حوالي 200 تطبيق، مع عدم تحديد جدول زمني رسمي حول موعد انتهاء العملية أو أي تحقيقات مرتبطة بها.

وأعلن المدير التنفيذي مارك زوكربيرج عن المراجعة في 21 مارس/آذار، حيث كتب أن الشركة “ستقوم بالتحقيق في جميع التطبيقات التي لديها إمكانية الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات قبل التغييرات التي تمت على المنصة في عام 2014 للحد بشكل كبير من الوصول إلى البيانات، وسنقوم بإجراء تدقيق كامل لأي تطبيق لديه نشاط مشبوه”.

وكانت المنصة قد اعترفت في أوائل شهر أبريل/نيسان بوجود عيب أمني كبير يتمثل بإساءة استخدام ميزة البحث عن الحساب واستعادته من قِبل الجهات الفاعلة الخبيثة الذين تمكنوا على مدى عدة سنوات من جمع البيانات الشخصية بشكل سري حول غالبية مستخدمي المنصة البالغ عددهم حوالي 2 مليار شخص، واستخدام تلك المعلومات ذات القيمة العسكرية أو السياسية.

ويبدو أن هناك الكثير من المشاكل التي تنتظر المنصة، وذلك كما ظهر من خلال اكتشاف الباحث الأمني Inti De Ceukelaire لعيب أمني ضمن تطبيق NameTests، حيث وصف الباحث عملية الإبلاغ عن الخلل ضمن تطبيق الاختبار إلى برنامج مكافآت فيسبوك لإساءه استعمال البيانات الذي تم تأسيسه حديثًا.

ويوضح الباحث أنه لم يستخدم سابقًا أي تطبيق اختبار بشكل شخصي، لكنه بدأ البحث ضمن التطبيقات التي ثبتها أصدقاؤه على فيسبوك، وقرر إجراء أول اختبار من خلال تطبيق NameTests، وبدأ في تتبع كيفية تعامل تطبيق الاختبار مع بياناته، ولاحظ أن موقع الويب الخاص بتطبيق NameTest يحفظ بياناته الشخصية في ملف JavaScript، بحيث يمكن لموقع NameTest توفير البيانات الخاصة بملف المستخدم الشخصي لأي موقع آخر يطلبها منه بسهولة.

كما يوفر NameTest رمزًا للوصول يمكنه السماح للمواقع المشبوهة بالوصول إلى المعلومات المتعلقة بمشاركات المستخدم وصوره وأصدقائه لمدة تصل إلى شهرين، وكتب الباحث الأمني “اعتمادًا على الاختبارات التي قمت بها، يمكن لجافا سكريبت تسريب معرف فيسبوك الخاص بك والاسم الأول والكنية واللغة والجنس وتاريخ الميلاد وصورة الملف الشخصي وصورة الغلاف والأجهزة التي تستخدمها ومتى قمت بتحديث معلوماتك مؤخرًا ومشاركاتك وحالاتك وصورك وأصدقائك”.

وقد تكون ثغرة NameTest عبارة عن خطأ بسيط أو مثال للإهمال، ولكنها بالتأكيد مثال قوي على مدى ضآلة عدد مرات مراقبة فيسبوك لبيانات المستخدمين أثناء توفيرها للعالم عبر آلاف التطبيقات، حيث يمكن للمتسللين استخدام نقاط البيانات التي توفرها التطبيقات من أجل إجراء جميع أنواع الأنشطة الشائنة، حيث يمكن ابتزاز المستخدم من خلال التهديد بكشف أنشطته وأصدقائه وعائلته وكل بياناته الخاصة ضمن منصة فيسبوك.

ويثبت اكتشاف NameTest مدى عدم معرفة المستخدمين بتطبيقات الجهات الخارجية التي تم تحصل على البيانات، كما يؤكد مدى صعوبة التبليغ عن مثل هذه الأمور لبرنامج مكافآت فيسبوك الجديد حول إساءة استخدام البيانات، حيث يقول De Ceukelaire أنه أبلغ عن هذه المسألة في 22 أبريل/نيسان، وبعد ثمانية أيام، رد موقع فيسبوك بأنه كان يبحث في الأمر.

وأعاد الباحث سؤال فيسبوك بتاريخ 14 مايو/أيار حول ما إذا كانت المنصة قد تواصلت مع مطوري تطبيق NameTest، وبعد مرور ثمانية أيام رد فيسبوك أن الأمر قد يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر لإجراء التحقيق، وخلال هذه المدة كان تطبيق NameTest ما يزال متواجدًا، وبالرغم من أن فيسبوك لم توضح أي شيء، فقد لاحظ الباحث بتاريخ 25 يونيو/حزيران أن تطبيق NameTest قد حل المشكلة.

وقد استغرقت المنصة ما لا يقل عن شهر لإصلاح المشكلة، وقال متحدث باسم شركة Social Sweethearts المسؤولة عن تطبيق NameTest في رد حول المشكلة: “وجد التحقيق أنه لم يكن هناك أي دليل على أن البيانات الشخصية للمستخدمين قد تم الكشف عنها لأطراف ثالثة غير مرخص لها، وأنه لم يكن هناك أي دليل على إساءة استخدامها، ومع ذلك ، فإننا نأخذ أمن البيانات على محمل الجد، ويجري حاليًا اتخاذ تدابير لتجنب المخاطر في المستقبل”.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يفشل من جديد في حماية بيانات المستخدمين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KARUgQ
via IFTTT

روبوت ذكاء اصطناعي ينضم إلى رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

ذكاء اصطناعي

أطلقت شركة الفضاء سبيس إكس SpaceX، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، مهمة الشحنة رقم 15 إلى محطة الفضاء الدولية ISS لصالح وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA من خلال صاروخ فالكون 9 Falcon، بحيث تتضمن هذه الشحنة ما يقرب من ثلاثة أطنان من المواد البحثية والإمدادات الغذائية لرواد الفضاء الستة الذين يعيشون في المحطة الفضائية الدولية، ، بالإضافة إلى تجارب وتكنولوجيات علمية جديدة يتعين اختبارها، وأول روبوت ذكاء اصطناعي عائم مصمم لمساعدة رواد الفضاء علمياً ولوجستياً وعاطفياً.

ويحمل هذا الروبوت اسم “سيمون” CIMON أو Crew Interactive Mobile Companion، بحيث يبدو هذا الروبوت أقرب إلى جهاز مكبر صوت منزلي ذكي كروي الشكل، مع استبدال مكبر الصوت بشاشة تعرض وجه كاريكاتوري مبسط يستخدمه الروبوت للتفاعل مع البشر على محطة الفضاء الدولية، حيث يساعد سيمون Cimon قائد المحطة عبر ثلاث مهام بسيطة للغاية تختبر فائدته.

ويمكن لسيمون على المدى الطويل أن يراقب ويفسر كيف يتفاعل أعضاء الطاقم مع بعضهم البعض، ويتتبع الديناميكيات الاجتماعية التي قد يغفل عنها المتعاملين مع رواد الفضاء الموجودين على الأرض، وتم تجهيز الروبوت بأجهزة استشعار بالموجات فوق الصوتية و 14 مروحة داخلية تدفع الكرة البيضاء من أجل الحركة، وذلك عن طريق امتصاص هواء المحطة وطرده للتحرك في أي اتجاه يحتاج إليه، وهذا يعني أنه يمكن لسيمون أن يطفو في جميع أنحاء المحطة.

ويعد سيمون بمثابة مشروع مشترك بين شركة الطيران الأوروبية إيرباص وشركة آي بي إم IBM، بتمويل من وكالة الفضاء الألمانية DLR، ويأمل مطورو الروبوت أن يستمتع رواد الفضاء بالتعامل معه، حيث أن الهدف هو معرفة ما إذا كان بإمكان الروبوتات الذكية التعاون مع رواد الفضاء لتبسيط حياة الرواد في الفضاء.

وتم اختبار CIMON بشكل فعلي من خلال طائرة تطير ضمن مسار خاص لخلق لحظات قصيرة من انعدام الوزن، وجرى تدريبه على الأرض مع رائد الفضاء الألماني ألكسندر جيرست Alexander Gerst، الذي يتواجد بالفعل على متن محطة الفضاء الدولية، بحيث تم ضبط ميكروفونات وكاميرات الروبوت، والتي تعمل بدل العينين والأذنين، للتعرف بشكل خاص على صوت ووجه ألكسندر، إلا أن صانعي CIMON يقولون إن قدرات الذكاء الاصطناعي التي يمتلكها الروبوت، والتي طورتها شركة IBM، تسمح له بالتفاعل مع أي رائد فضاء يتحدث معه.

ويساعد سيمون، بمجرد وصوله إلى المحطة، رائد الفضاء ألكسندر جيرست، حيث يستخدم الروبوت ضمن التجارب العملية، ويمكن لسيمون على سبيل المثال المشي إلى جانب ألكسندر من خلال إجراء معقد بمساعدة الصور ومقاطع الفيديو التي يمكن عرضها على شاشته، كما يمكن لرائد الفضاء أن يسأل سيمون أسئلة حول التجارب التي سيعمل عليها.

ويمكن للروبوت الاستجابة باللغة البشرية إلى الأسئلة والبيانات، ويتعلم التفاعلات مثل التسجيل والتحليل، بحيث يمكنك التفكر في سيمون وكأنه طفل يبلغ من العمر عامين، ويتصل الدماغ الاصطناعي للروبوت بخدمات آي بي إم السحابية، حيث تنقل البيانات إلى فرانكفورت، وللحماية الأمنية ضمن المحطة الفضائية، فقد أضاف الفريق وضع خصوصية يعمل من خلال الضغط على زر للإيقاف المؤقت لعملية نقل البيانات خارج المحطة.

رابط الموضوع من المصدر: روبوت ذكاء اصطناعي ينضم إلى رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KveCDG
via IFTTT

جوجل تطور منصة ألعاب لمنافسة إكس بوكس وبلاي ستيشن

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

تشير الأنباء إلى أن شركة جوجل تعمل على تطوير منصة مخصصة للألعاب قادرة على منافسة منصات إكس بوكس من مايكروسوفت وبلاي ستيشن من سوني، وخلال الأشهر القليلة الماضية ظهرت العديد من الشائعات حول وجود شركة تكنولوجيا تعمل بهدوء وتركيز من أجل الدخول بشكل قوي في مجال ألعاب الفيديو، ويبدو أن جوجل، التي تسيطر إلى حد ما على البريد الإلكتروني ومتصفحات الإنترنت والذكاء الاصطناعي وغيرها من الخدمات، لديها خطط مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالمجال الجديد.

ووفقًا لتقرير جديد فإن عملاقة البحث تحاول السير في ثلاث اتجاهات هي تطوير خدمة بث ألعاب تحمل الاسم الرمزي Yeti وتطوير نوع من الأجهزة ومحاولة جلب مطوري الألعاب تحت مظلتها، وتقول المصادر إن جوجل قابلت العديد من شركات ألعاب الفيديو الكبيرة في مؤتمر مطوري الألعاب GDC في سان فرانسيسكو الذي عقد خلال شهر مارس/آذار.

كما أجرت جوجل اجتماعات أثناء فعاليات مؤتمر E3 2018 الذي عقد بمدينة لوس أنجلوس في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران، حيث تحدثت الشركة عن منصة البث الخاصة بها لقياس الاهتمام، وتبحث جوجل إمكانية جذب مطوري الألعاب إلى خدمة Yeti، وشراء استوديوهات التطوير بالكامل.

وتتشابه فكرة منصة البث Yeti مع ما تقدمه شركة إنفيديا من خلال GeForce Now، وهي خدمة تعمل على تسهيل تشغيل منصة البث بالنسبة للمستخدمين والمطورين، حيث أن فكرة Yeti تتمحور حول جعل اللاعبين قادرين على لعب الألعاب ذات الدقة الرسومية العالية من خلال الأجهزة المتواضعة، بشرط وجود اتصال دائم بالإنترنت، مما يلغي الحاجة إلى امتلاك أجهزة حواسيب مخصصة للألعاب، وتزيل حواجز العتاد بالنسبة للاعبين.

وكانت جوجل تحاول استكشاف المبادرات المتعلقة بألعاب الفيديو بشكل مستمر، إذا كانت الشركة تستعد في عام 2014 للاستحواذ على خدمة Twitch قبل أن تحصل عليها شركة أمازون، كما تحدثت الشائعات على مدار سنوات بأن جوجل تحاول إطلاق وحدة تحكم على نظام أندرويد، مشابهة لجهاز Fire TV من أمازون، لكن لم يحدث ذلك.

وحققت شركة Niantic في عام 2016، والتي كانت تتبع لشركة جوجل، نجاحًا كبيرًا في مجال الألعاب من خلال لعبة الواقع الغامر Pokémon Go، وتتمتع جوجل بتاريخ طويل فيما يتعلق بتوظيف مطوري الألعاب لمشاريع لا تتحقق أبدًا، وتسمح خدمة بث الألعاب من جوجل بالاستفادة من قوتها السحابية، التي تعمل على تشغيل يوتيوب وجيميل وباقي خدمات الشركة الأخرى.

كما تساعد منصة البث في وصول ألعاب مثل Call of Duty إلى جمهور أكبر بكثير في حال لم يكن اللاعبون بحاجة إلى بطاقة رسوميات مرتفعة الثمن أو منصة متكاملة لتشغيل اللعبة، وتتعلق إحدى الأفكار المطروحة بإمكانية التكامل بين منصة Yeti مع يوتيوب، إذ بدلاً من فتح الحاسب المحمول بحثًا عن دليل في حال كنت تلعب لعبة ولا تعرف كيفية حل اللغز، فإن بإمكانك الضغط على زر لتنشيط يوتيوب على الشاشة لمساعدتك حول كيفية لعب اللعبة.

وتتمثل إحدى أكبر مشاكل منصات البث في عرض النطاق الترددي، حيث أن بث ألعاب الفيديو الكبيرة يعني تحميل وتنزيل كميات كبيرة من البيانات، وهو أمر صعب في أجزاء كثيرة من العالم بسبب عرض النطاق الترددي وعدم إمكانية الوصول إلى اتصالات عالية السرعة، ولكن جوجل قادرة على حل مشكلة عرض النطاق الترددي التي لا يمكن لشركة ألعاب أخرى حلها من خلال العديد من مبادرات الشركة مثل Google Fiber، وهي خدمة ذات نطاق ترددي عريض تتيح سرعات تصل إلى 100 ضعف ما يملكه معظم الأمريكيين في منازلهم.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تطور منصة ألعاب لمنافسة إكس بوكس وبلاي ستيشن



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lIyMiT
via IFTTT

إنستاجرام تتيح إضافة مقاطع موسيقية إلى القصص.. إليك كيفية ذلك

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت منصة إنستاجرام عن إضافة ميزة جديدة لقصصها تتمثل في ملصقات الموسيقى، تعمل بطريقة مماثلة لكيفية عمل الملصقات الأخرى داخل القصص، حيث تتيح للمستخدمين إمكانية تخصيص إبداعاتهم بسرعة عن طريق بضع نقرات فقط.

بات يرى المستخدم الآن عند قيامه بإضافة ملصق إلى صورة أو فيديو في قصته خيار ملصقات الموسيقى الجديدة، وقالت إنستاجرام إن الميزة الجديدة تحتوي على الآلاف من الأغاني المتاحة كما أنها تعمل على إضافة مسارات وفنانين جدد كل يوم، ويمكن للمستخدم البحث عن أغنية معينة أو حسب الحالة الموسيقية أو النوع أو ما هو شائع، كما تتيح للمستخدم أيضًا التقديم السريع أو التراجع للعثور على جزء معين من الأغنية التي يريد إضافتها.

كما تسمح إنستاجرام للمستخدم القيام باختيار أغنية قبل تسجيل مقطع فيديو لقصة ما، وذلك من خلال تحديد خيار “الموسيقى” الجديد عند فتح الكاميرا داخل التطبيق، ثم يمكن للمستخدم اختيار الأغنية أو الجزء الذي يريده، ثم يمكن تسجيل الفيديو وستتم إضافة الموسيقى تلقائيًا.

هذه الميزة تعمل بنظام التشغيل iOS فقط الآن، ولكنها ستصل قريبًا إلى نظام أندرويد.

رابط الموضوع من المصدر: إنستاجرام تتيح إضافة مقاطع موسيقية إلى القصص.. إليك كيفية ذلك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KgrYaF
via IFTTT

فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت تحاول خداعك للتخلي عن بياناتك

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك

تحاول الشركات التقنية المفضلة لدى المستخدمين، بما في ذلك فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت، خداعهم من أجل التخلي عن بياناتهم، وذلك وفقًا لدراسة جديدة أصدرها مجلس المستهلكين النرويجي NCC تتعلق بالتكتيكات الخبيثة المستخدمة من قبل تلك الشركات لجمع بيانات المستخدم، وتأتي هذه الدراسة في أعقاب صدور قوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحماية بيانات المستهلكين GDPR التي دخلت حيز التنفيذ حديثًا، حيث تهدف تلك القوانين إلى حماية المستخدمين من عمليات جمع البيانات وممارسات فيسبوك التي تنطوي على مشاركة البيانات الشخصية للمستخدمين.

ويشير التقرير “تتضمن النتائج إعدادات افتراضية متطفلة على الخصوصية، وصياغة مضللة، وإعطاء المستخدمين وهمًا السيطرة، وإخفاء الخيارات الملائمة للخصوصية، مع توفير خيارات تتعلق بالموافقة على كل شئ أو التخلي عن كل شئ معًا، وبنية اختيارات تتطلب من المستخدم مزيدًا من الجهد من أجل اختيار الخيار الملائم للخصوصية”، كما يتضمن التقرير صورًا وأمثلة من خيارات التصميم المربكة والعبارات غريبة الصياغة التي تتضمن جمع واستخدام البيانات الشخصية.

ويوضح أحد الأمثلة التي تم الاستشهاد بها خيارت فيسبوك المتعلقة بقوانين GDPR، والتي تجعل خيار “الموافقة والمتابعة” أكثر جاذبية وأقل رعباً بالمقارنة مع خيار “إدارة إعدادات البيانات” الرمادي اللون، ووفقًا للتقرير، فإن الخيار المقترح من الشركة هو أسهل من حيث الاستخدام، إذ يتألف من أربع نقرات للدخول في العملية، مما يستلزم قبول إعلانات مخصصة من أطراف ثالثة واستخدام تقنية التعرف على الوجه.

بينما كان على المستخدمين الذين أرادوا الحد من جمع البيانات واستخدامها أن يمروا بعملية تحتاج إلى 13 نقرة، حيث أن محاولة استخدام 41 تدرج لوني للون الأزرق من أجل قياس أي منها أكثر جاذبية هو أمر غريب، كما أن جعل الأمور أكثر صعوبة على المستخدمين للحفاظ على بياناتهم هو أمر آخر.

وتعمل جوجل على جعل عملية إلغاء الاشتراك في الإعلانات المخصصة أصعب مما ينبغي لمهمة روتينة أن تكون، وذلك عبر استخدامها صفحات متعددة من النصوص ولغة تصميمة غير واضحة، مع افتراضيات مخفية عن المستخدمين لدفعهم نحو الإجراء الذي تريده الشركة، وأوضح التقرير أنه إذا حاول المستخدم إيقاف الإعداد، فإن هناك نافذة منبثقة تظهر لتوضيح ما يحدث إذا تم إيقاف تشغيل خيار تخصيص الإعلانات، وتطلب من المستخدمين إعادة تأكيد اختيارهم.

ووفقًا للدراسة فإنه لم يكن هناك أي تفسير حول الفوائد المحتملة لإيقاف تشغيل خيار تخصيص الإعلانات أو الجوانب السلبية لتركه قيد التشغيل، ويجب على أولئك الذين يرغبون في تجنب الإعلانات المخصصة بشكل كامل اجتياز قوائم متعددة، مما يجعل خيار الموافقة يبدو أقل الشرور.

ووجد التقرير أن خيارات جمع البيانات الخاصة بشركة مايكروسوفت ضمن نظامها التشغيلي ويندوز 10 كانت الأكثر احترامًا إلى حد ما فيما يتعلق بعمليات جمع بيانات المستخدم، مع ذلك، فإنه من الواضح تمامًا ما هو الخيار الذي تريد مايكروسوفت من المستخدمين اختياره، وعلى سبيل المثال إذا أراد المستخدم إلغاء الاشتراك في التجارب المخصصة مع البيانات التشخيصية، فعليه أن ينقر على خيار خافت، في حين أن الرمز الخاص بالاختيار الذي تريده مايكروسوفت كان ساطعًا.

كما يقول التقرير: “بالنسبة إلى خيار السماح للتطبيقات باستخدام معرف الإعلانات ID، كان خيار الموافقة مصحوبًا بسهم يصيب هدفه، بينما كان خيار الرفض مختلف عن ذلك، بالإضافة إلى تواجد خيار الاشتراك بشكل دائم في الأعلى، مما يدفع المستخدم بشكل بديهي إلى النقر على الموافقة، مع الإشارة إلى أن عدد النقرات اللازمة لإلغاء الاشتراك متساوية مع عدد النقرات المطلوبة للاشتراك.

وقامت فيسبوك مؤخرًا بتعديل صفحة الحساب لتكون أكثر قابلية للفك، وتبعتها جوجل مع إعادة تصميم صفحة حسابات جوجل الخاصة بها على أجهزة أندرويد، ويبدو أن الشركة لا تنوي التوقف عن جمع أكبر قدر ممكن من بيانات المستخدمين، وتم اتهام فيسبوك وجوجل بانتهاك قوانين خصوصية الاتحاد الأوروبي منذ اليوم الأول لسريان القوانين، وذلك من خلال عدم منح المستخدمين خيار إيقاف مشاركة البيانات دون مطالبتهم بحذف حسابهم.

وقللت الشركات من تكتيكاتها الموصوفة في التقرير، في حين أكدت شركتا مايكروسوفت وفيسبوك أنهما تمتثلان لقوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالخصوصية، وقال متحدث باسم مايكروسوفت “لقد رأينا التقرير من النرويج ونود أن نؤكد أننا ملتزمون بالامتثال لقانون GDPR عبر خدماتنا السحابية، وأن نقدم التأكيدات ذات الصلة بهذا القانون في التزاماتنا التعاقدية”.

وصرح أحد المتحدثين باسم شركة جوجل: “لقد طورنا عناصر التحكم في البيانات على مدار عدة سنوات لضمان قدرة المستخدمين على فهم واستخدام مجموعة الأدوات المتاحة لهم بسهولة، وتساعدنا التعليقات الواردة من مجتمع الأبحاث والمستخدمين في إظهار تفضيلات خصوصية المستخدمين، وأجرينا على سبيل المثال في الشهر الماضي المزيد من التحسينات على إعدادات الإعلان ومعلومات حساب جوجل”.

ورد متحدث رسمي باسم فيسبوك قائلاً: “لقد تجهزنا على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية لضمان تلبية متطلبات قانون GDPR، وجعلنا سياساتنا أكثر وضوحًا، كما قمنا بتسهيل إمكانية العثور على إعدادات الخصوصية، مع توفير أدوات أفضل للأشخاص من أجل الوصول إلى المعلومات وتنزيلها وحذفها، وطلبنا، خلال الفترة التي سبقت دخول قانون GDPR حيز التنفيذ، من الأشخاص مراجعة معلومات الخصوصية الرئيسية التي تمت كتابتها بلغة واضحة، بالإضافة إلى اتخاذ خيارات بشأن ثلاثة مواضيع مهمة، ويتوافق نهجنا مع القانون، ويتبع توصيات خبراء الخصوصية والتصميم، بحيث أنه مصمم لمساعدة الناس على فهم كيفية عمل التكنولوجيا وخياراتهم”.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت تحاول خداعك للتخلي عن بياناتك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ix7vsA
via IFTTT

تيسلا تلاحق شركات التكنولوجيا في قضية الأسرار التجارية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تيسلا

طلبت شركة تصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة تيسلا Tesla من القاضي الحصول على إذن طارئ لتقديم مذكرات استدعاء للعديد من شركات التكنولوجيا، بما في ذلك فيسبوك ومايكروسوفت وجوجل، وذلك تبعًا للدعوى القضائية الجارية، حيث تعتقد تيسلا أن هذه الشركات تحتفظ ببيانات ذات صلة بالموظف الفني الذي تم طرده مؤخرًا، والذي تقول الشركة إنه سرقة أسرارها التجارية، وتريد إجبار الشركات التقنية على الاحتفاظ بنسخ من رسائل البريد الإلكتروني المحذوفة وحسابات التخزين السحابية.

ويسمح القانون الأمريكي للأطراف الذين يحاولون مقاضاة بعضهم البعض بأن يحتفظوا بمحتويات الحسابات عبر الإنترنت التي يحتفظ بها مقدمو الخدمات في حال كانوا مطلوبين في محاكمة لاحقة، وقد يفعل البعض ذلك طواعية، في حين تطلب العديد من الشركات الأخرى الاطلاع على أمر قضائي قبل القيام بذلك.

ومنحت فاليري بي كوك Valerie P. Cooke، قاضية التحقيق الأمريكية في ولاية نيفادا تصريحًا لشركة تيسلا لاستدعاء شركات مايكروسوفت وجوجل وآبل وفقًا لمذكرات استدعاء مماثلة في القضية المرفوعة ضد الموظف الفني مارتن تريب Martin Tripp، الذي أشار إليه الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك Elon Musk على أنه السارق.

وكانت شركة آبل قد رفضت طلبت تيسلا المباشر، قائلة لشركة صناعة السيارات إنها لن تحافظ على الأدلة استجابة لطلبك غير المتناسب مع الإجراءات القانونية المناسبة، كما تجاهلت مايكروسوفت طلب تيسلا، في حين حصلت جوجل على نسخة من أمر الاستدعاء للامتثال الطوعي لكنها تجاهلته، إلا أن الإجراء القانوني الجديد يجبر الشركات على الاحتفاظ بتلك البيانات لاستخدامها أمام المحكمة.

وعمل مارتن تريب سابقًا ضمن مصنع Gigafactory في سباركس بولاية نيفادا، وهو المصنع الذي يصنع بطاريات تيسلا، ويصر الموظف السابق على أنه من الأشخاص الذين قاموا بالإبلاغ عن الأنشطة غير المشروعة، حيث شاهد كميات كبيرة من النفايات وأنه تم السماح باستخدام الخلايا المثقوبة كجزء من البطاريات التي تم شحنها.

ونفت الشركة من جانبها بشدة استخدامها أي من هذه البطاريات التالفة ضمن أي نموذج من نماذج سيارة Model 3، وقالت الشركة في بيان: “إن مارتن تريب إما أنه لا يقول الحقيقة أو أنه ببساطة ليس لديه فكرة عما يتحدث عنه”، وكان الرئيس التنفيذي للشركة قد تحدث بشكل علني في السابق أن مارتن تريب يحاول إحباط جهود الشركة لتكثيف إنتاج Model 3 بشكل سريع.

قال إيلون ماسك: “الأمر لا يقتصر على مارتن تريب، هناك المزيد من هؤلاء الأشخاص، وتصرفات بعض الأشخاص السيئين لن يوقف تيسلا عن تحقيق أهدافها، ولكن مع وجود 40 ألف موظف فإن إمكانية تواجد أشخاص مسيئين بنسبة 1 في 1000 تعتبر مشكلة، حيث أن هذه النسبة تمثل 40 شخصًا”.

وقامت تيسلا في الآونة الأخيرة بتوسيع منشآتها الإنتاجية، بما في ذلك تشغيلها خط إنتاجي ضمن خيمة مؤقتة، في خطوة تعتبر غير مسبوقة بالنسبة شركات تصنيع السيارات، وقال محامو الشركة عبر الإيداع القانوني الجديد إن مارتن تريب قد يستخدم خدمات إضافية لإفشاء معلومات الشركة السرية والملكية الخاصة، بما في ذلك AT&T وفيسبوك وواتساب وأنظمة Open Whisper ودروب بوكس.

وتجادل الشركة أنه في حال لم تتمكن من الحصول على البيانات المحتفظ بها ضمن العديد من حسابات مارتن تريب المحفوظة، فإن الأدلة الحاسمة للأنشطة غير المشروعة التي قام بها تريب قد تفقد للأبد، مما يسبب إجحافًا واضحًا وشديدًا لتيسلا، وقد يمكن ذلك من تحقيق العدالة.

وكانت الدعوى القضائية قد بدأت قبل أسبوع، عندما رفعت تيسلا دعوى ضد مارتن تريب، متهمة إياه بكتابة البرمجيات التي اخترقت النظام التشغيلي التصنيعي لتيسلا، كما اتهمته بمحاولة الحصول على عدة جيجابايتات من بيانات تيسلا التجارية السرية ونقلها إلى كيانات خارجية، ونفى تريب في السابق أنه كتب أي برمجيات من هذا القبيل، قائلاً إنه لا يعرف كيفية البرمجة، ومع ذلك، فقد اعترف بتسريب معلومات إلى وسائل الإعلام في وقت سابق من هذا العام.

وأشار أحد موظفي تكنولوجيا المعلومات في تيسلا، أندرو لينديمولدر Andrew Lindemulder، في أحد ملفات المحكمة السابقة الذي قدم بتاريخ 22 يونيو/حزيران، إلى اعتراف مارتن تريب ضمن مقابلة أجريت معه بتاريخ 14 يونيو/حزيران قبل طرده من العمل بنقل بيانات سرية سرية تابعة لشركة تيسلا إلى خارج الشركة، وذلك عبر حسابات البريد الإلكتروني وحسابات التخزين السحابي iCloud و OneDrive و SharePoint، كما اعترف بأنه كان يحذف هذه المواد لتغطية أفعاله.

وقال مارتن تريب إنه كان يؤدي عمله عندما اكتشف وجود حوالي 732 خلية مثقوبة محتملة ضمن السيارات التي تمشي حاليًا على الطرقات، وأضاف “دفعني ذلك الأمر إلى القلق بشدة حول السلامة العامة، وشعرت أنه كان علي أن أفعل شيئًا، وأدركت أن هناك إمكانية للقبض علي، ولكن تأثير فكرة موت أي مستهلك كان بالغة الأهمية ويجب اتخاذ إجراء حيالها”.

رابط الموضوع من المصدر: تيسلا تلاحق شركات التكنولوجيا في قضية الأسرار التجارية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KiYQzu
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014