ما الذي يفعله عمالقة التكنولوجيا ببيانات المستخدمين

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

التكنولوجيا

يتتبع عمالقة التكنولوجيا جهاز حفظ التوازن أو حفظ الاتجاه المستخدم لقياس الاتجاه أو المحافظة عليه ضمن أجهزة المستخدمين، إلى جانب قيامهم بمسح الرسائل وإعطاء بيانات المستخدمين لشركات طرف ثالث، وهذه الأمور هي جزء فقط مما يوافق عليه المستخدم عند الاشتراك في تطبيقات ومواقع شركات التكنولوجيا، وذلك وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، والتي توصلت إلى نتيجة مفادها أن فهم الأسلوب المستخدم في سياسات وشروط الخصوصية يتطلب الحصول على تعليم جامعي.

وتظهر عملية التنقيب أسفل المصطلحات بعض الحقائق المفاجئة حول كيفية استخدام بيانات العملاء، مثل تعقب موقع المستخدم حتى لو لم يسمح بذلك، إذ تطلب العديد من التطبيقات الإذن لتتبع الموقع الجغرافي الدقيق للمستخدم من خلال نظام تحديد المواقع العالمي GPS الخاص بالهاتف، والذي يمكن للمستخدمين رفضه، ولكن حتى لو رفض المستخدم منح التطبيق إذن، فإنه لا يزال بإمكانه رؤية الموقع الجغرافي.

ويقوم موقع فيسبوك على سبيل المثال بجمع المعلومات المتعلقة بالموقع الجغرافي بخلاف نظام تحديد المواقع العالمي الخاص بالهاتف، ويتتبع المكان الذي يتواجد فيه المستخدم عبر عناوين بروتوكول الإنترنت IP أو من خلال ميزة تسجيل الدخول Check-in أو الأحداث التي يحضرها المستخدم، كما تتطلب منصة تويتر معلومات حول موقع المستخدم الحالي، والتي تحصل عليها من خلال العديد من الإشارات مثل عنوان بروتوكول الإنترنت IP الخاص بالمستخدم أو إعدادات الجهاز، وذلك في سبيل إعداد الحساب والحفاظ عليه بشكل آمن وموثوق.

وتعمد الشركات إلى تمرير بيانات المستخدمين إلى الشركات الأخرى، إذ عند الموافقة على الشروط والأحكام، فإن المستخدم لا يعطي بياناته فقط للتطبيق المحدد، بل هناك الكثير من عمليات مشاركة البيانات داخل المجموعة، وعلى سبيل المثال تتم مشاركة البيانات التي يجمعها تطبيق Tinder مع أعضاء آخرين في مجموعة Match، والتي تتضمن المواقع الأخرى OkCupid و Plenty of Fish و Match.com.

ويقول تطبيق Tinder إنه يقوم بذلك من أجل صيانة وخدمة العملاء والتسويق والإعلانات المستهدفة وإزالة المستخدمين الذين ينتهكون شروط الاستخدام الخاصة به، ووفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بشبكة لينكدإن LinkedIn، التي تم الاستحواذ عليها من قبل شركة مايكروسوفت في عام 2016، فإنها تحصل على بيانات حول المستخدم عند استخدام بعض الخدمات الأخرى التي تقدمها أو الشركات التابعة لها، بما في ذلك مايكروسوفت.

كما يعد المستخدم ملتزمًا بشروط الجهات الخارجية، إذ ينبغي عليه قراءة شروط شركة التكنولوجيا العملاقة نفسها إلى جانب قراءة الشروط الخاصة بالشركات الأخرى التي تتعامل مع بياناته، وتقول أمازون إنها قد تشارك معلومات المستخدم مع أطراف ثالثة، إذ بالإضافة إلى شروطها الخاصة، يجب على المستخدم مراجعة بيانات الخصوصية الخاصة بالشركة وشروط الاستخدام الأخرى بعناية.

أما في حال كان المستخدم يستعمل منتجات آبل، فسوف تتم مشاركة بياناته الشخصية مع الشركات التي تقدم خدمات مثل معالجة المعلومات وبطاقات الائتمان لتقييم اهتمامه بمنتجاتها وخدماتها، ولا تأمر تشريعات اللائحة العاملة لحماية البيانات ضمن الاتحاد الأوروبي GDPR، والتي دخلت حيز التنفيذ في شهر مايو/أيار، الشركات بإدراج هذه الأطراف الثالثة وفق شروطها.

ومن ناحية أخرى، فإن موسوعة ويكيبيديا Wikipedia لا تشارك معلومات المستخدم الشخصية مع أي طرف ثالث لأغراض التسويق، وتوضح شروطها أنها لا تسمح بتعقب المستخدم بواسطة مواقع ويب تابعة لجهات خارجية لم يقم المستخدم بزيارتها.

وتقول أيليده كالاندر Ailidh Callander، الموظفة القانونية في مؤسسة الخصوصية الدولية Privacy International، إن لهذا الأمر تبعات مقلقة، حيث يعني هذا أن الشركات مثل وسطاء البيانات قادرة على استخدام موقعك واهتماماتك وجهات الاتصال الخاصة بك وأكثر من ذلك بكثير من أجل إنشاء ملف تعريفي لك، ومن المهم حقًا أن تأخذ الوقت الكافي للنظر في البيانات التي يتم جمعها ولماذا يتم جمعها، بالإضافة إلى الانتباه حول من هي الشركات التي يتم مشاركتها بالبيانات ولأية أغراض يتم مشاركتها”.

ويتجاوز جمع المعلومات في بعض الأحيان الأسم والعمر والموقع الجغرافي، إذ يوضح تطبيق Tinder أنه يجمع البيانات من مقياس التسارع الخاص بقياس الحركة في الهاتف، كما يجمع البيانات من أجهزة حفظ الاتجاه التي تقيس الزاية التي يمسك بها المستخدم هاتفه، ومن البوصلة، إلا أنه لا يقول بالضبط ما هي تلك البيانات المستخدمة.

وتحتفظ منصة فيسبوك بعمليات البحث المحذوفة، إذ بالرغم من توفير المنصة خيار حذف عمليات البحث من السجل، مما يمنح المستخدم انطباعًا بأن سجل عمليات البحث الخاصة به قد تم مسحها، لكن المشكلة أن الأمر ليس كذلك، إذ تنص سياسة البيانات على أنه يمكن حذف سجل البحث في أي وقت، إلا أن الحذف الفعلي لسجل البحث يتم بعد 6 أشهر.

كما تتبع منصة فيسبوك ما يفعله المستخدم حتى لو كان خارج التطبيق، أو لم يقم بتسجيل الدخول إليه، أو عندما لا يكون لديه حساب ضمن الشبكة، إذ وفقًا لسياسة البيانات الخاصة بها فإنها تعمل مع المعلنين ومطوري التطبيقات والناشرين الذين يمكنها إرسال معلومات لهم حول أنشطة المستخدم خارج فيسبوك، وذلك من خلال ما يسمى أدوات فيسبوك للأعمال.

ويقدم هؤلاء الشركاء معلومات عن أنشطة المستخدم خارج فيسبوك، بما في ذلك معلومات حول الجهاز المستخدم ومواقع الويب التي يزورها وعمليات الشراء التي يجريها والإعلانات التي يشاهدها، بينما تقوم منصة لينكدإن وفقًا لسياسة الخصوصية الخاصة بها بفحص رسائل المستخدم الخاصة عن طريقة تقنية المسح التلقائي، وتقول الشركة إنها تقوم بذلك لتوفير الحماية من المواقع الضارة أو البريد العشوائي ولاقتراح الردود التلقائية.

وتنص بنود شركة آبل على أنه يجب على الأطفال دون سن الرشد مراجعة الاتفاقية مع أحد الوالدين أو الوصي عليهم للتأكد من فهم الطفل وأولياء الأمور أو الوصي القانوني عليه لمضمونها، ومع ذلك فإن قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بشركة آبل وشروطها يتطلب وسطيًا أكثر من 40 دقيقة بالنسبة للشخص البالغ.

رابط الموضوع من المصدر: ما الذي يفعله عمالقة التكنولوجيا ببيانات المستخدمين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lZzRTB
via IFTTT

كيفية معرفة التطبيقات التي تقرأ رسائلك في جيميل.. وطريقة إيقافهم

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

اتهم تقرير صادر عن صحيفة وول ستريت جورنال شركة جوجل بالسماح لمطوري تطبيقات الطرف الثالث بفحص وتحليل محتوى صندوق الوارد للملايين من مستخدمي خدمة البريد الإلكتروني التابعة لها جيميل وردت جوجل على هذا الاتهام عبر نشر منشور عبر مدونتها يحمل عنوان “ضمان الأمان والخصوصية داخل جيميل”، أكدت فيه الشركة التزامها باختبار تطبيقات وخدمات الطرف الثالث التي يمكنها الوصول إلى بيانات مستخدمي جيميل الحساسة.

ولكن كما أشار تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، فإن تطبيقات الجهات الخارجية تقوم بذلك بالفعل، مباشرة داخل جيميل نفسه، وبدلاً من دحض تطبيقات الوصول إلى جهات خارجية، تدافع مشاركة مدونة جوجل عن هذه الممارسة، وتضع مسؤولية الحفاظ على خصوصية رسائل البريد الإلكتروني على المستخدم.

إذًا من يمكنه قراءة البريد الإلكتروني الخاص بك في جيميل؟ وكيف تقوم بحرمانه من هذا الامتياز؟

تغيير إعدادات الخصوصية

يمكن لتطبيقات عديدة أن تتجسس على بريدك الإلكتروني، اعتمادًا على ما قد وافقت عليه، ويجب عليك اتباع هذه التعليمات لإيقاف التطبيقات من فعل ذلك:

  • افتح جيميل وانقر على صورة ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليسرى.
  • انقر على “حسابي”، والذي سيرسلك إلى صفحة الإعدادات.
  • بمجرد دخولك إلى صفحة الإعدادات، انظر ضمن خيارات “تسجيل الدخول والأمان”، ثم انقر على “التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى الحساب”.
  • ستجد هنا قائمة صغيرة ببعض التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى جزء من حسابك في جوجل، والتي وافقت عليها في مرحلة ما، وعلى الرغم من أنها قد تنطبق أو لا تنطبق على حساب جيميل الفعلي الخاص بك، انقر على رابط “إدارة التطبيقات” للوصول إلى الأذونات الفعلية التي تمتلكها هذه التطبيقات.
  • بجوار كل تطبيق في القائمة، سيتم الإشارة إلى أي جزء من حساب جوجل لديه حق الوصول إليه، وإذا كنت تستخدم جهاز أندرويد، فقد تشاهد مجموعة متنوعة من الألعاب والتطبيقات التي لا تملك سوى إمكانية الوصول إلى حسابك في جوجل بلاي، ومع ذلك، إذا ورد أن أحد التطبيقات يتمتع بحق الوصول الكامل إلى حسابك في جوجل، فهذا يشمل بريدك الإلكتروني في جيميل، ووفقًا لبيانات جوجل نفسها، فإن هذا يعني أن التطبيقات قد تكون قادرة على فحص رسائلك الإلكترونية وأخذ أي معلومات تتلقاها.
  • بعد العثور على التطبيق الذي يقوم بالتجسس على بريدك الإلكتروني، ما عليك سوى النقر على اسم التطبيق، وسيؤدي هذا إلى فتح مربع حوار ممتد يوفر بعض التفاصيل الإضافية حول ما يمكن أن يراه التطبيق بالضبط، ولقتل الأذونات مرة واحدة وإلى الأبد، انقر فوق “إزالة الوصول”، ثم “موافق”.

قبل القيام بذلك، تجدر الإشارة إلى أن بعض التطبيقات تعتمد على هذه الأذونات لتعمل بشكل صحيح.

رابط الموضوع من المصدر: كيفية معرفة التطبيقات التي تقرأ رسائلك في جيميل.. وطريقة إيقافهم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2lZ3xjH
via IFTTT

آبل تشارك إحصاءات متجر App Store بحلول الذكرى السنوية العاشرة

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل

كشفت شركة آبل عن العديد من الأرقام والتفاصيل الجديدة حول متجر تطبيقاتها مع تحديد أهم المعالم وأكثرها إثارة على مر السنين في تقرير يحتفل بالذكرى العاشرة لمتجر آب ستور App Store، إذ يصادف يوم الثلاثاء 10 يوليو/تموز الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق متجر تطبيقاتها، والذي ظهر لأول مرة في عام 2008، وتضمن 500 تطبيق فقط، حيث أصبح المتجر بمثابة ظاهرة ضخمة لم تتوقعها الشركة، مع الإشارة إلى حصوله على 500 مليون زائر أسبوعيًا.

وقال فيل شيلر Phil Schiller، نائب رئيس الشركة للتسويق في جميع أنحاء العالم: “في العقد الأول من عمره، تجاوز متجر App Store جميع توقعاتنا من حيث تضمنه التطبيقات المبتكرة التي حلم بها المطورون وصولًا إلى الطريقة التي جعل بها العملاء التطبيقات جزءًا من حياتهم اليومية، وهذه هي البداية فقط، لا يمكننا أن نفخر أكثر بما أنشأه المطورون وماذا تخبئه السنوات العشر القادمة”.

وأدخلت الشركة على مر السنين إضافات مثل الكاميرا ونظام تحديد المواقع العالمي وآبل باي Apple Pay مما أتاح للمطورين إنشاء تطبيقات أكثر قوة، وسمح متجر التطبيقات للمطورين، سواء كان فريق تطوير مكون من شخص واحد أو استوديوهات كبيرة، بإنشاء وتطوير وتوزيع التطبيقات التي سيتم الوصول إليها فيما بعد بمئات الآلاف، إن لم يكن الملايين من المستخدمين حول العالم، ويتم اليوم الوصول إلى متجر التطبيقات من قبل مليار مستخدم.

كما تحدثت عملاقة كوبرتينو عن الخصوصية، إذ تعتبر حماية خصوصية المستخدم أمرًا في غاية الأهمية في نظام آبل، لذا، اهتمت الشركة منذ البداية بتقديم إرشادات واضحة للمطورين ورعايتهم بعناية لسوق تطبيقات آمنة وموثوق بها لضمان أفضل تجربة ممكنة للعملاء في جميع أنحاء العالم لاكتشاف التطبيقات، وساعدت التحديثات المستمرة للأجهزة والبرامج مطوري تطبيقات iOS في تطوير برامج محدثة باستمرار.

وتمكنت فئة تطبيقات الألعاب من كسر الحدود، ويشهد كل من المستخدمين والمطورين الإمكانيات الحقيقية لمنصة آبل مع تطوير المزيد من الألعاب، حيث سمحت الادوات القوية التي يوفرها نظام التشغيل آي أو إس iOS من اقتراب الألعاب بشكل مستمر إلى مستوى ألعاب منصات الألعاب المخصصة وأجهزة الحاسب المكتبية من حيث الرسوميات، مما يوفر تجربة ألعاب لا مثيل لها لأكثر من مليار عميل من 155 دولة حوال العالم.

ولاحظت الشركة خطوات كبيرة خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بعمليات الشراء والاشتراك ضمن التطبيق، مما يوفر دعمًا للمطورين، ومع طرح طريقة الشراء داخل التطبيق في عام 2009، أصبح بإمكان العملاء تنزيل التطبيق ثم الدفع لفتح مستويات مختلفة ووظائف جديدة، مما يسمح لمزيد من الناس بتجربة التطبيقات الجديدة قبل الالتزام بشرائها، ومع حلول يونيو/حزيران 2010، تم دفع مليار دولار لمطوري البرامج والتطبيقات.

وبدأ متجر التطبيقات في عام 2011 بدعم تطبيقات الاشتراك، ووسعت آبل الدعم لجميع الفئات بحلول عام 2016، بما في ذلك الألعاب والاطفال والصحة واللياقة البدنية، وهناك الآن أكثر من 28 ألف تطبيق iOS تقدم اشتراكات، بما في ذلك Netflix و LinkedIn و Dropbox، مما يجعل من السهل على ملايين العملاء الجدد الاشتراك أو إلغاء الاشتراك من هذه الخدمات على الفور.

وارتفعت الاشتراكات بنسبة 95 في المئة بالمقارنة مع العام الماضي، وحقق مطورو البرامج أكثر من 100 مليار دولار من خلال متجر التطبيقات، وأصبح الاتجاه السائد هو الابتعاد عن الوسائط التقليدية والاتجاه نحو الخدمات الرقمية، حيث تتمتع شركات مثل Netflix و Hulu و YouTube و HBO بشعبية كبيرة، وأصبح المستخدمون يشاهدون المحتوى الترفيهي الآن على الأجهزة المحمولة بدلاً من أجهزة التلفزيون أكثر من أي وقت مضى.

وتعد الإنتاجية والتعليم على نظام iOS وتحديدًا على حواسيب آيباد اللوحية iPad بمثابة أحد الأسواق المثيرة للجدل، والتي لا تزال تعمل عليها الشركة، حيث يمكن للعملاء الاستمتاع بأكثر من 1.3 مليون تطبيق مصمم خصيصًا لأجهزة آيباد، مما يسمح بالإبداع أثناء التنقل خارج المكتب.

ويعتبر منهج اللياقة البدنية واحدًا من أقوى نقاط تميز ساعة آبل الذكية Apple Watch، إذ بوجود تطبيقات مثل النشاط Activity والتكامل مع HealthKit أصبح بإمكان المطورين تزويد المستخدمين بالمعلومات التي يحتاجونها للبقاء في صحة جيدة أو حثهم على عيش حياة أفضل وأكثر صحة.

وجرى استخدام أدوات Apple ResearchKit و CareKit من قبل أكثر من 500 طبيب وباحث طبي من أجل الدراسات السريرية التي شملت 3 ملايين مشارك عبر حالات تتراوح من مرض التوحد ومرض باركنسون إلى إعادة التأهيل في المنزل بعد الجراحة والعلاج الطبيعي، وبفضل هذه الأدوات المبتكرة، أصبح العملاء قادرين بشكل متزايد على استخدام تطبيقات iOS و Apple Watch لمراقبة صحتهم.

رابط الموضوع من المصدر: آبل تشارك إحصاءات متجر App Store بحلول الذكرى السنوية العاشرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2u9S2tr
via IFTTT

جوجل تنفي استخدام Google Duplex من قبل مراكز الاتصال

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل

نفت شركة جوجل التقرير الذي تحدث عن خضوع نظام الذكاء الاصطناعي “جوجل دوبلكس” Google Duplex لمرحلة اختبار مبكرة ضمن مراكز الاتصال، وأوضحت أنها تركز حاليًا على حالات استخدام المستهلك، وأشارت بشكل قاطع إلى أن النظام لا يخضع للاختبار من قبل عملاء المؤسسات، وأكدت عملاقة البحث أنها تعتمد نهجًا بطيئًا ومدروسًا مع النظام الجديد ضمن المجالات المحدودة التي أعلنتها سابقًا، حيث من المحتمل أن يكون ذلك تبعًا لردود الفعل الأولية التي ظهرت بعد كشفها النقاب عن النظام خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2018.

وقالت الشركة: “نحن نركز حاليًا على حالات استخدام المستهلك فيما يتعلق بتقنية Google Duplex، ولا نختبر النظام مع أي من عملاء المؤسسات، وكما نشرنا الأسبوع الماضي، فإن نظام Google Duplex مصمم للعمل في حالات استخدام محددة جدًا، ونحن نركز حاليًا على اختبار مسألة حجوزات المطاعم وحجوزات صالونات تصفيف الشعر وأيام العطلات مع مجموعة محدودة من المختبرين الموثوق بهم، ومن المهم أن نحصل على التجربة بشكل صحيح ونأخذ نهجًا بطيئًا ومدروسًا في الوقت الذي ندمج فيه المعلومات والتعليقات الواردة من الاختبارات”.

وكان تقرير صادر اليوم عن موقع The Information قد تحدث عن قيام بعض الشركات باختبار نظام Google Duplex بشكل مبكر من أجل استخدامه مستقبلًا ضمن مراكز الاتصالات، حيث كشف التقرير عن وجود أطراف ثالثة تخضع نظام جوجل الجديد لاختبارات مبكرة من أجل استخدامه ضمن التطبيقات الأخرى، وهو ما يعني أنه بالإضافة إلى مهام حجز المواعيد وإجراء المكالمات التجارية نيابة عن المستخدم عبر المساعد الصوتي فإن جوجل ترى النظام بمثابة خدمة قائمة على السحابة يمكن للشركات الدفع مقابل استخدامه.

وقالت جوجل الأسبوع الماضي إنه ليس لديها خطط لمنح مطوري تطبيقات الطرف الثالث وصولًا إلى هذه التكنولوجيا، في حين قال نيك فوكس Nick Fox، نائب رئيس جوجل للمنتج والتصميم لمساعد جوجل الذكي Google Assistant، إن الوقت مبكر جدًا ولا تزال الشركة تتعلم كيف سيتعامل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد مع البشر في العالم الحقيقي، واستخدمت الشركة تقنية مزج الكلام WaveMet التابعة لشركة DeepMind وغيرها من التقنيات الخاصة بمعالجة اللغات الطبيعية من أجل توليد صوت وطريقة نطق مشابهة للإنسان، مع تضمينها كلمات عامية غالبًا ما يجري استخدامها ضمن الحديث البشري مثل “um” و “uhh” و “mhmm”.

وتتمثل حالة الاستخدام الأساسية المذكورة في تقرير اليوم بمراكز الاتصالات، وتحديدًا السوق المزدهرة التي تعتمد على الخدمات السحابية، حيث تقدر شركة الأبحاث Research and Markets أن سوق مراكز الاتصالات القائمة على السحاب سوف يصل إلى حوالي 21 مليار دولار بحلول عام 2022، بالمقارنة مع 6.8 مليار دولار في عام 2017.

وتشكل قدرة النظام المتقدمة على المحاكاة نقطة تميز رئيسية بالمقارنة مع المنافسين مثل أمازون التي تقدم خدمة مماثلة من خلال نسخة من مساعدها الصوتي الرقمي أليكسا المصممة خصيصًا للاستخدام من أجل الرد على الأسئلة عبر الهاتف والنص، والتي قامت بتوفيرها لعملاء المؤسسات خلال العام الماضي، ولكن خدمات جوجل السحابية تمتلك المزيد من المزايا، إذ لدى الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي قدرة أكبر وأوسع على فهم ومعالجة اللغات الطبيعية لفترة أطول عند الاستجابة للمستخدمين.

ووفقًا للتقرير فإنه يمكن استخدام نظام دوبلكس ضمن مراكز الاتصالات من أجل التعامل مع مكالمات العملاء البسيطة والمتكررة، بينما يتدخل البشر عندما تصبح المحادثات أكثر تعقيدًا، وبحسب المعلومات فإن هناك شركة تأمين كبيرة تختبر النظام بالفعل، ولكنها لا تزال في المراحل المبكرة، ويفصلها أشهر قبل إدخال النظام بشكل فعلي، ويبدو أن المخاوف الأخلاقية أدت إلى تباطؤ العمل على المنتج، وذلك بالرغم من قيام الشركة بتفصيل آلية عمل النظام في وقت سابق وعرض تجربة عملية، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص غير المرتاحين للطريقة التي يحاكي بها نظام دوبلكس صوت وطريقة النطق البشرية بفضل استخدام الإيقاف المؤقت والكلمات غير الرسمية المتداولية في الحديث البشري العادي.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تنفي استخدام Google Duplex من قبل مراكز الاتصال



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NufqKM
via IFTTT

أرباح سامسونج تتراجع بسبب ضعف مبيعات Galaxy S9

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

سامسونج

قدرت شركة سامسونج الكورية الجنوبية وجود تباطؤ في نمو أرباحها للربع الثاني من العام المالي الحالي، إذ يعد هذا الربع أقل الأرباع من ناحية النمو منذ أكثر من عام، بحيث أن عدم وجود أفكار جديدة لبيع الهواتف الذكية عالية الجودة سبب تراجعًا على مستوى الشركة، كما قال محللون إن ضعف مبيعات الهواتف الذكية قد يقلل من وتيرة أرباحها القياسية العالية.

وتراجعت أسهم سامسونج بنسبة 2 في المئة حيث أعطت تقديرات الشركة للمستثمرين نظرة ثاقبة حول مدى الضرر الذي يلحقه انخفاض ربحية الهاتف الذكي بالنتيجة النهائية للشركة، ويأتي ذلك بعد إصدارها تحذير في شهر أبريل/نيسان من أنها تعاني من تباطؤ في الأرباح وسط منافسة أكثر صرامة.

وقالت أكبر شركة لتصنيع رقاقات الذاكرة والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون في العالم إن أرباحها التقديرية في الفترة الواقعة بين شهر أبريل/نيسان وشهر يونيو/حزيران قد تنمو بنسبة 5.2 في المئة لتصل إلى 13.2 مليار دولار، مع تحقيقها عائدات بقيمة 51.9 مليار دولار، وذلك بالمقارنة مع تحقيقها أرباح بقيمة 14 مليار دولار أمريكي وعائدات بقيمة 54.2 مليار دولار أمريكي في الربع الأول.

وينسب نمو أرباح وعائدات الشركة خلال الربع الأول إلى نمو أعمالها في مجال أشباه الموصلات بالإضافة إلى الإطلاق العالمي المبكر لتشكيلة هواتفها الرائدة Galaxy S9، ويقول المحللون إن قطاع الرقاقات سيحقق أرباح فصلية للمرة السابعة على التوالي، بينما أدى نمو أرباح الهواتف الذكية غير الملحوظ إلى إثارة المخاوف من أن الأفكار المتعلقة بقطاع الهواتف المحمولة بدأت تنفد، مما يؤثر على دعم مبيعات أجهزة جالاكسي Galaxy الراقية.

وقال لي وون سيك Lee Won-sik، المحلل في شركة Shinyoung Securities: “الأمور سوف تكون صعبة على الشركة، تبعًا إلى أن سوق الهواتف الذكية لم يعد ينمو الآن والمنافسة آخذة في الارتفاع”، وتراجعت أسهم سامسونغ بنحو 12 في المئة هذا العام بسبب المخاوف من تباطؤ نمو الأرباح ونقص الابتكار التكنولوجي الذي يساعد على زيادة مبيعات الهواتف الذكية.

وكشفت بيانات شهرية جديدة صادرة من قبل شركة التحليل Counterpoint Market عن مشاكل سامسونج، بحيث أظهرت أن أحدث هواتف الشركة Galaxy 9 Plus قد تخلى عن الصدارة لصالح هاتف شركة آبل iPhone 8 باعتباره الهاتف الذكي الأكثر مبيعاً في العالم بسبب ضعف المبيعات في أوروبا.

وتسببت المنافسة من قبل العلامات التجارية الصينية مثل شاومي وهواوي بخسارة سامسونج حصتها السوقية في الصين والهند، وهما أكبر أسواق للهواتف الذكية في العالم، وفي الوقت الذي تكافح فيه تجارة الهواتف الذكية، فإن أرباح سامسونج تزداد بسبب المبيعات العالمية القوية لرقاقات DRAM و NAND التي تمثل حوالي ثلث عائداتها.

ووفقًا لتقديرات سامسونج فإنه من المحتمل أن تنخفض المبيعات الإجمالية بنسبة 4.9 في المئة بالمقارنة مع العام الذي سبقه، ومن المفترض أن تصدر الشركة تفاصيل أرباحها في أواخر شهر يوليو/تموز، ولا تزال التوقعات بالنسبة للرقاقات مرتفعة، حيث من المرجح أن تدعم عملية إنتاج هاتف آيفون القادم من آبل أسعار ذاكرة NAND المحمولة بعد انخفاضها بنسبة تصل إلى 15 في المئة في الربع الثاني.

ويقول المحللون إن ضعف مبيعات تشكيلة هواتف Galaxy S9 قد أثر سلبًا على أرباح سامسونج في الربع الثاني، حيث تشير المعلومات إلى وجود تراجع في مبيعات هذه الأجهزة لم تشهده الشركة منذ إطلاقها جهاز Galaxy S3، مع بلوغ عدد الشحنات المتوقعة 31 مليون جهاز هذا العام، بالمقارنة مع تمكن الشركة من بيع 50 مليون جهاز من تشكيلة هواتف Galaxy S7 الأكثر نجاحًا.

رابط الموضوع من المصدر: أرباح سامسونج تتراجع بسبب ضعف مبيعات Galaxy S9



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2u0DyN3
via IFTTT

طلب الزواج الأكثر جنونًا في العالم

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

ابتداءً من عام 2022 سيكون من الممكن طلب الزواج بالتحليق فوق سطح القمر وذلك تحت صوت الأغنية الشهيرة “طير بي إلى القمر”  “Fly Me to the Moon” للمطرب فرانك سيناترا، وسيتم إجراء هذه الرحلة الفضائية والتي ستدوم لمدة أسبوع واحد على متن كبسولة مستقلة من أجل تمكين الحبيبان من السفر لوحدهما.

تطلق وكالة ApoteoSurprise، المتخصصة في تنظيم عروض الزواج المُدهشة، خدمة جديدة بـ 145 مليون دولار أمريكي، ستمكن رجال القرن الواحد والعشرين من طلب يد عشيقاتهم المحبوبات بالتحليق حول القمر، وهذه الخدمة من شأنها أن تجعل مقولة القدرة على الفوز بالقمر من أجل الحبيب حقيقة واقعية، وهدف الوكالة الباريسية النهائي من خلال هذه الخدمة هو “تقديم طلب الزواج الأكثر جنونًا والأكثر جمالاً خلال الـ 13.8 مليار سنة الأخيرة”.

ابتداءً من شهر مارس 2022، يمكن لأي عاشقٍ ثري القيام بحجز هذه الخدمة المخصصة على موقع www.proposeinparis.com والاستفادة من خمسة أشهر لاحقاً من البرنامج التالي:

  • تدريب بدني وتدريب تقني أولي لمدة اثني عشر أسبوعًا.
  • الإقلاع في اليوم المحدد من مركز كنيدي للفضاء في كيب كانافيرال، بفلوريدا.
  • تشغيل، على خوذة كلا السائحين الفضائيين، أغنية “Also sprach Zarathustra, Op.30” لريتشارد شتراوس مباشرة عند شعورهما بالآثار الأولى المترتبة عن انعدام الوزن.
  • الوصول إلى المدار القمري، ثلاثة أيام من بعد، مع التحليق حول النجم المحترِق على ارتفاع 300/200 كيلومتر فقط.
  • إيقاف جميع الاتصالات مع الأرض لمدة حوالي ثلاثين دقيقة، وقتٌ تطير خلاله الكبسولة فوق الجانب المظلم من القمر.
  • بث أغنية فرانك سيناترا، “طير بي إلى القمر”، عند منتصف طريق الطيران المداري، مما يسمح للعشيق بتقديم طلب الزواج “حلقة الزواج مخبأة داخل بدلته” بعيداً عن أي شكل آخر من أشكال الحياة.
  • ظهور مذهل للأرض من وراء الحفر القمرية ورحلة العودة، لمدة أربعة أيام تقريبا، قبل العودة إلى الغلاف الجوي والهبوط النهائي.

سيكون المسار الذي تتبعه الكبسولة مشابهًا لمسار المهمة أبوللو 8 الأسطورية لعام 1968، وسيتم تجهيز الكبسولة، التي تصل سرعتها إلى 38.000 كلم/ساعة، بثماني كاميرات لتخليد وإلى الأبد الدخول المذهل للزوجين في تاريخ غزو الفضاء والغزو الغرامي.

رابط الموضوع من المصدر: طلب الزواج الأكثر جنونًا في العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KwlUuO
via IFTTT

4 خطوات لتطبيق تقنيات التشفير والترميز المتقدم في حماية البيانات من سيكيوروركس

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت سيكيوروركس Secureworks، الشركة العالمية الرائدة في توفير الحماية للشركات في العالم الرقمي المتصل بالإنترنت، عن الخطوات التي يمكن للشركات اتباعها لتطبيق تقنيات التشفير والترميز المتفدّم “توكنيزيشن” لحماية البيانات بكلفة محدودة وإجراءات بسيطة.

وتعمل تقنية الترميز المتقدّم على إخفاء البيانات الحساسة وحمايتها من عمليات الوصول غير المصرح بها من خلال جعل هذه البيانات لا يمكن إعادتها إلى حالتها ما قبل الترميز باستخدام الخوارزميات الرياضية، ويتم استخدام هذه التقنية في العديد من أجهزة معالجة بطاقات الائتمان بهدف حماية التعاملات التي تتم عن طريق هذه البطاقات من خلال استخدام ميزة تجزئة التشفير على سبيل المثال، لإنشاء رمز عشوائي من رقم بطاقة الائتمان بالإضافة إلى اسم المتجر وتفاصيل المعاملة وتاريخها، وتوفر هذه الرموز أيضاً مستويات عالية من السلامة من خلال ضمان عدم قيام الأشخاص غير المصرح بهم بتغيير المحتوى، كما يمكن استخدام تقنية الترميز للحد من المخاطر المرتبطة بتخزين أو معالجة البيانات السرية بشكل كبير.  

وقد تكون بعض الشركات قلقة من صعوبة أو تكلفة تطبيق تقنيات التشفير أو الترميز، لكن تطبيق هذه التقنيات يمكن أن يكون بسيطاً وحتى سلساً في كثير من الحالات لكن إذا قامت شركة تزويد هذه التقنيات بتصميم حلول التشفير أو الترميز بحسب احتياجات الشركة التي ترغب بتطبيق هذه الحلول، وذلك للتقليل من تأثير مثل هذه الحلول على بيئة العمل القائمة لدى هذه الشركة.  

اكتشاف البيانات القديمة وتحويلها

تحتاج أي شركة في البداية إلى الوصول إلى المخزون الذي يحتوي على البيانات السرية داخل شبكتها أو تلك التي تمر من خلالها، على سبيل المثال، يمكن لأجهزة معالجة عمليات الدفع أن لا تقوم بتخزين البيانات لكن يمكن لهذه البيانات أن تتعرض للاختراق أثناء عملية المعالجة، يمكن هنا لشركات تزويد تقنيات الترميز أو الأدوات المؤتمتة مثل تطبيق الحماية ضد فقدان البيانات DLP، المساعدة في مواجهة ذلك، وكثيراً ما يتم فقدان البيانات في المواقع التي لا يتم عادة تخزين هذه البيانات فيها، فالكثير من الشركات الكبيرة تستخدم البيانات الأصلية لما بعد العمليات في تطبيقات المكاتب الخلفية لديها مثل تطبيقات تحليل البيانات والتسويق وبرامج ولاء العملاء، كما يمكن أن تنتشر البيانات القديمة المخزنة وتصل إلى الجداول أو رسائل البريد الإلكتروني ومستندات أخرى على أجهزة الحاسب في كافة أنحاء الشبكة، وكافة هذه المواقع تخضع إلى عمليات التدقيق التنظيمية حتى إذا كانت البيانات فيها مشفرة بشكل كبير.  

تعديل مواصفات الرسالة

تحتاج الشركة عند إضافة الترميز إلى تزويد الجهات المستقبلة بتعليمات واضحة بشأن البيانات التي يتم إرسالها إلى مرحلة الترميز والشكل التي ستكون عليه ومايجب أن يتم إعادته إلى مالك البيانات، وتقوم الشركات التي تمتلك طرقاً جاهزة لمعالجة البيانات بالفعل باستخدام مواصفات الرسالة لإعلام المستلم بالبيانات الواردة، على سبيل المثال، يمكنك الحصول هنا على رقم تعريف شخصي ورقم بطاقة واضح، قم بإرسال هذا الرقم مرة أخرى إلى جانب رمز التفويض، لكن يجب تعديل هذه الرسالة لتتضمن تعليمات الترميز المعرفة من قبل المعالج لتكون “قم بإرسال رقم الرمز المميز إلى جانب رمز التفويض”، وإذا ما اختارت الشركة تضمين التشفير في البيانات المرسلة، فيجب أن تشير مواصفات الرسالة إلى أن البيانات المشفرة ستحل الآن محل ماكان سابقاً نص بيانات واضح فقط.  

تضمين التشفير للحصول على حماية إضافية

إن تشفير البيانات السرية قبل إرسالها إلى معالج آخر هي عملية اختيارية لكن ينصح بها بشدة عن تنفيذ حلول الترميز، حيث يقدم مزودو خدمات الترميز عادة خدمة تشفير إضافية لمزيد من الحماية والأمان، وقد لا تحتاج الشركات التي تستخدم إطار حماية خاص بها مثل أن تقوم بنقل البيانات إلى كيان آخر، إلى مستوى تشفير إضافي. علاوة على ذلك، قد تكون لدى بعض الشركات حلول تشفير خاصة بها ولن تحتاج إلى هذه الخدمة من شركات تزويد تقنيات الترميز.  

ضبط العمليات إذا لزم الأمر

ينبغي على الشركات في هذه المرحلة من مراحل الترميز أن تستعرض قواعدها وعملياتها الداخلية الخاصة بالبيانات وتقييم أثر البيانات المشفرة أو المرّمزة، ويتطلب تنفيذ عمليات الترميز مناقشة مشتركة بين الشركة ومزود خدمات الترميز حول النظم التي تلمس البيانات الحساسة بالإضافة إلى فهم متطلبات عمل هذه النظم، وتعتبر هذه الخطوة هامة بشكل خاص بالنسبة للشركات الكبيرة التي تستخدم البيانات السرية لأغراض إضافية تتجاوز أذونات الدفع، مثل البائعين الذين يستخدمون بطاقات الائتمان أو الأدوات التي تنقل أرقام الضمان الاجتماعي أو المعلومات الطبية.

وقال باتريك بارنيت، المتخصص في أمن المعلومات لدى سيكيوروركس: “يمكن لتقنيات الترميز أن تخفف من المخاطر إلى حد كبير عند دمجها مع ضوابط أمنية أخرى مثل نطاقات الدفاع والسياسات الأمنية القوية، وإدارة برامج التصحيح وعمليات التسجيل المحمية، وأدوات التنبيه وحماية النقاط النهائية ونظم كشف التسللات الأمنية والوقاية منها IDS/IPSK، وتعتمد النظم الخلفية للعديد من الشركات على البيانات السرية مثل بيانات بطاقات الائتمان والضمان الاجتماعي، وبيانات جوازات السفر وأرقام رخص القيادة، كأدوات فريدة لتحديد الهوية والوصول إلى معلومات الفوترة وحالة الطلب وخدمة العملاء، وتسمح تقنية الترميز للشركات بالحفاظ على وظيفة النظم الخلفية من دون تعريض البيانات الحساسة لهجمات المخترقين”.

كما يمكن استخدام تقنية الترميز مع تقنيات التشفير لحماية البيانات المخزنة في الخدمات السحابية أو التطبيقات، حيث تضمن تقنيات التشفير حماية البيانات المتبادلة مع أطراف ثالثة من خلال حمايتها بمفاتيح وصول تضمن عرض المحتوى من قبل المستخدمين المصرح لهم فقط.

القاعدة الأساسية لمشاركة البيانات الآمنة على شبكة الإنترنت، وهي بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة TLS، تعتمد على تقنيات التشفير لإنشاء نفق آمن بين المستخدم النهائي والموقع الإلكتروني المستخدم، وتعتبر تقنية تشفير المفتاح غير المتماثل، أو تقنية المفتاح العام، عنصراً هاماً أيضاً من ضمن لائحة شهادات بروتوكول طبقة المنافذ الآمنة TLS المستخدمة للتحقق من صحة الهوية، وبالاعتماد على حالة الاستخدام، يمكن للشركة استخدام تقنية التشفير أو الترميز أو مزيج من الاثنتين لتأمين أنواع مختلفة من البيانات وتلبية المتطلبات التنظيمية.  

رابط الموضوع من المصدر: 4 خطوات لتطبيق تقنيات التشفير والترميز المتقدم في حماية البيانات من سيكيوروركس



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KRBOw7
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014