سوني تعلن عن هاتفها المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

سوني تعلن عن هاتفها المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus

كشفت شركة سوني اليابانية اليوم الأربعاء النقاب في حدث أقامته في العاصمة البريطانية لندن عن هاتفها الجديد المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus، وتتجه الكثير من الشركات إلى الاعتقاد أن هواتفها هي الأفضل لاستهلاك المحتوى، حيث تستخدم هذه الطريقة للتسويق للجهاز، مع الإشارة إلى أنه الهاتف الذي يمكن أن يقدم أفضل تجربة مشاهدة وألعاب، مما يجعل عملية الشراء مثيرة، ويبدو أن سوني اتخذت أسلوبًا مماثلًا بشكل حرفي مع إعلانها أن هاتفها الجديد مصمم للترفيه.

وكانت الشركة قد أطلقت في شهر يناير/كانون الأول هواتف Sony Xperia XA2 و Sony Xperia XA2 Ultra، والتي تعد أحدث هواتف ضمن سلسلة هواتفها للفئة المتوسطة العليا، حيث تم تزويد الجهازين بتقنية كاميرا سوني ويتميزان بالتصميم الأنيق والأداء القوي، وبشكل مشابه لهذه الأجهزة، فإن الجهاز الجديد Xperia XA2 Plus يعد من أجهزة الفئة المتوسطة العليا.

ويتميز الهاتف بتضمنه معالج Snapdragon 630 من شركة كوالكوم ثماني الأنوية بتردد 2.2 جيجاهيرتز مع وحدة معالجة الرسوميات Adreno 508، وخيارين من ناحية ذاكرة الوصول العشوائي إما 4 أو 6 جيجابايت، و 32/64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع eMMC قابلة للتوسعة لما يصل إلى 400 جيجابايت عبر دعمها منفذ لبطاقة microSD، بالإضافة إلى محول صوتي عالي الدقة للحصول على جودة صوت محسنة.

كما يتضمن الهاتف شاشة عالية الوضوح بقياس 6 إنش وبدقة 1080×2160 بيكسل داعمة لنسبة العرض 18:9، مع ألوان مشرقة وحادة لتوفير تجربة المشاهدة الطبيعية، ومحمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 5 للمساعدة في الحماية من السقوط، ويحتوي الجهاز على زوايا مستديرة، مع تضمنه حواف، وهو أمر مخيب للآمال، حيث يتوقع معظم الناس في هذه المرحلة أن يكون هاتف الترفيه خاليًا من الحواف، ولكن بالنسبة لجهاز من الفئة المتوسطة العليا قد يكون هذا الأمر مقبولًا.

وتشمل المواصفات الأخرى على كاميرا خلفية MotionEye بدقة 23 ميجابيكسل بمستشعر Exmor RS وميزة التركيز التلقائي الهجين وميزة التشغيل والالتقاط السريع وعدسة واسعة الزاوية 84 درجة بفتحة عدسة F2.0 وقدرة تكبير 5X وإمكانية تسجيل فيديوهات بدقة 4K وبوضع الحركة البطيئة بمعدل 120 إطار في الثانية، وكاميرا أمامية واسعة الزاوية 120 درجة بفتحة عدسة F2.4 وبدقة 8 ميجابيكسل ومستشعر Exmor R مع دعم لتأثيرات Portrait Selfie و Bokeh و Soft skin و Skin brightness و Eye enlargement و Slender face.

ويعمل الجهاز بواسطة نظام التشغيل أندرويد أوريو 8.0، ويتضمن مستشعر بصمة مثبت في الجهة الخلفية، وهناك أيضًا بطارية كبيرة بسعة 3580 ميلي أمبير مع منفذ USB-C للشحن، مع تقنية الشحن التكييفي Qnovo، وتقنية الشحن السريع من كوالكوم Quick Charge 3.0، ووضع Stamina للحفاظ على عمر البطارية.

ويتوفر هذا الهاتف باللون الفضي والأسود والذهبي والأخضر، دون وجود معلومات حول التكلفة بعد، وذلك على الرغم من أن تكلفة هاتف العام الماضي XA1 Plus بلغت حوالي 400 دولار أمريكي تقريبًا، ويبدو أن سوني تحاول إجراء ترقيات على هذا الهاتف مع تعديلات طفيفة على الشاشة، حيث تضمن هاتف العام الماضي XA1 Plus شاشة بقياس 5.5 إنش، مع معالج والمزيد من ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين.

رابط الموضوع من المصدر: سوني تعلن عن هاتفها المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zubgzJ
via IFTTT

إتش تي سي تطور هاتف Exodus الداعم لتقنية البلوك تشين

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

إتش تي سي تطور هاتف Exodus الداعم لتقنية البلوك تشين

أعلنت شركة تصنيع الهواتف التايوانية إتش تي سي HTC لأول مرة في شهر مايو/أيار أنها تعمل على تطوير هاتف ذكي يدعم تقنية البلوك تشين Blockchain، والآن تشارك الشركة مجموعة من الأخبار المتعلقة بهذا الهاتف المسمى إكسودس Exodus، قائلة إنها تخطط لإطلاقه في نهاية الربع الثالث من هذا العام، حيث وفرت الشركة موقع الويب الخاص بهذا الهاتف، مع إمكانية الاشتراك للحصول على مزيد من المعلومات.

كما أعلنت إتش تي سي عن شراكتها مع CryptoKitties، وهي أكبر لعبة في العالم يتم بناؤها بالاعتماد على تقنية البلوك تشين، وبدلًا من العملات الرقمية المشفرة فإنها تستخدم التقنية لإنشاء مخلوقات رقمية فريدة يمكن للاعبين أن يتاجروا بها، مع مليارات من المجموعات الممكنة، ولن يضطر المستخدم إلى انتظار إطلاق هاتف Exodus للدخول في اللعبة، وذلك نظرًا إلى أن التطبيق سوف يتوفر لأجهزة الشركة الأخرى بدءًا من هاتفها الرائد U12+.

وتصف الشركة الهاتف على أنه أول هاتف محفظة باردة مع مفتاح الاسترداد تدعم جميع العملات الرقمية المشفرة الرئيسية مثل Bitcoin و Ethereum بالإضافة إلى التطبيقات اللامركزية، وبالرغم من عدم توافر الكثير من التفاصيل إلا أنه من المتوقع أن تتحدث الشركة عن الهاتف بشكل موسع في حدث Rise في هونج كونج، ولكن بشكل عام فإن الهاتف يركز بشكل كبير على الإنترنت اللامركزية والتطبيقات والقدرة على الاحتفاظ ببيانات المستخدم على الجهاز بدلًا من السحابة.

ويعتبر هاتف HTC Exodus من بنات أفكار فيل تشين Phil Chen، المسؤول في شركة إتش تي سي، والذي يعود إليه الفضل في دفع الشركة لإنتاج نظارة الواقع الافتراضي Vive، كما يعود له الفضل في دخول الشركة التايوانية في عالم تقنية البلوك تشين، حيث تسعى إتش تي سي من خلال هذه التقنية إلى العودة للطريق الصحيح، وتقول إنها تريد جعل اللامركزية حقيقة واقعة، وتوسيع النظام الإيكولوجي الشامل من خلال شبكة متصلة من الأجهزة المحمولة.

وأشار فيل تشين إلى أن تسعير الهاتف قد يكون مقاربًا لتسعير هاتف Finney الداعم لتقنية البلوك تشين الذي أطلقته شركة Sirin Labs العام الماضي والبالغة تكلفته حوالي ألف دولار، كما قال إن الهاتف سوف يتوفر في كل مكان خارج الصين، مع صعوبة جلب الهاتف إلى الصين تبعًا لوجود قواعد مختلفة، وأضاف: “نحن نتصور هاتفًا يتضمن مفاتيحك الخاصة وهويتك وبياناتك، بحيث يكون هاتفك هو المركز لكل شيء”.

وتأمل الشركة على المدى الطويل، ومن خلال التشاور مع الخبراء، في العثور على طريقة أكثر فاعلية لتعدين العملات الرقمية المشفرة على الهاتف المحمول، إذ تحتاج عملية التعدين على الهاتف المحمول وقتًا كافيًا لتصبح ذات كفاءة مناسبة، وتبحث إتش تي سي بالفعل حول كيفية تحقيق ذلك.

ويدعي تشين أن الهاتف الذي يمتلك محفظة عملات رقمية سوف يكون أكثر الأجهزة أمانًا، ويأمل أن يتمكن الهاتف من جذب المتحمسين، كما أنه يأمل بجذب المستخدمين المتخصصين بالعملات الرقمية، إذ هناك أكثر من 30 مليون مستخدم لمحفظة بيتكوين يبحثون عن جهاز للوصول إلى عملاتهم وإدارتها، مع العلم أنه شركات مثل جوجل لا يمكنها بيع منتجات بهذه الكمية في عالم تهيمن عليه آبل وسامسونج والهواتف الذكية الصينية.

وتراهن إتش تي سي هنا على أحد الأجهزة المتخصصة، فيما يعتبر اتجاهها نحو عالم البلوك تشين والعملات الرقمية استثمارًا محفوفًا بالمخاطر يمكن أن يؤتي ثماره، حيث يعتبر الهاتف كأحد مشاريع الشركة الأكثر إثارة بعد بداية سيئة لهذا العام، إذ شحنت إتش تي سي أكثر من 2 مليون منتج في الربع الأول من العام الماضي، بينما لم تتمكن خلال الربع الأول من هذا العام من شحن سوى 630 ألف منتج، وذلك وفقًا لأرقام شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC.

وتعاني الشركة التايوانية من حالة سيئة للغاية بعد جولة من عمليات التسريح، حيث قامت بتسريح 1500 موظف في تايوان على أمل أن تتحول إلى شركة رابحة، ووفقًا لبياناتها الرسمية فقد انخفضت المبيعات في شهر يونيو/حزيران بنسبة 68 في المئة، كما تلقى أحدث هواتفها الرائدة U12 Plus مراجعات سلبية إلى حد كبير حول أزراره الصلبة الغامضة وأخطاء البرامج.

رابط الموضوع من المصدر: إتش تي سي تطور هاتف Exodus الداعم لتقنية البلوك تشين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Je9rGE
via IFTTT

متسلل يحصل على أسرار طائرات بدون طيار أمريكية

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

متسلل يحصل على أسرار الطائرات بدون طيار الأمريكية

استخدم متسلل ثغرة أمنية أساسية للوصول إلى ملفات حساسة للغاية متعلقة بطائرات التجسس العسكرية التابعة للجيش الأمريكي، وقالت شركة Recorded Future الأمنية إنها اكتشفت محاولة لبيع تلك المعلومات السرية مقابل بضع مئات من الدولارات في منتدى على شبكة الإنترنت في الشهر الماضي، حيث شملت الوثائق، التي تم الإعلان عنها مقابل 150 دولار و 200 دولار، تفاصيل تقنية لطائرة MQ-9 Reaper.

وجرى استخدام هذه الطائرة بدون طيار ضمن مهام المراقبة غير المأهولة الخاصة بالجيش والمنظمات الأخرى، بما في ذلك مراقبة الحدود، وتزعم الشركة أن أدلة وكتيبات الصيانة وقائمة بالموظفين الذين تم تكليفهم بالعمل على إصلاح هذه النوعية من الطائرات قد بيعت، حيث تم الكشف عن المعلومات بعد أن قام اثنان من أفراد الجيش الأمريكي بالاتصال بشبكة الإنترنت من خلال أجهزة توجيه Netgear.

ويبدو أن أجهزة التوجيه هذه ما تزال تستخدم إعدادات تسجيل الدخول الافتراضية لمشاركة الملفات، وتم اكتشاف هذا الأمر ضمن أجهزة التوجيه لأول مرة منذ عامين، ولم يتم تحديث البرميجات الثابتة الخاصة بها بعد، ويقول أندريه باريسيفيتش Andrei Barysevich، وهو خبير بالويب المظلم ضمن شركة Futureed Future، إن بعض الوثائق تم أخذها من الحاسب الخاص بكابتن في سلاح الجو يعمل في قاعدة في نيفادا.

وأضاف أن المتسلل كان له حق الوصول إلى مجموعة واسعة من كاميرات المراقبة المباشرة CCTV، بما في ذلك تلك المثبتة على طائرات المراقبة وعبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك ونقاط التفتيش والطرق السريعة والطائرة التي تقوم بمسح خليج المكسيك.

وكان أحد تلك الملفات التي تم اكتشافها عبارة عن شهادة تفيد بأن القبطان قد أكمل بنجاح تدريبات الأمن السيبراني، كما أن هناك وثائق تتعلق بصيانة دبابة أبرامز M1 Abrams، وتفاصيل عن كيفية الدفاع ضد أجهزة التفجير والعبوات الناسفة التي يجري طرحها للبيع.

وتم الإعلان عن الملفات للبيع عبر منتدى ويب مظلم، وبالرغم من أن الشركة تعتقد أن لا أحد اشترى المستندات، ولم توفر الشركة اسم حساب المستخدم للمتسلل المزعوم أو المنتدى الذي تم الإعلان عن التفاصيل ضمنه، وتقول الشركة إنها تواصل العمل مع جهات إنفاذ القانون، مع تأكدها مئة في المئة أن الوثائق التي تم الإعلان عنها للبيع حقيقية.

ويقول الباحث الأمني إنه بدأ التحدث إلى المتسلل عبر منتدى الويب المظلم، لكنه انتقل إلى تطبيق مراسلة مشفر لعرض عينات من المستندات، وشملت هذه المستندات صور محتملة ملتقطة بواسطة الطائرات بدون طيار والوثائق التقنية للمعدات العسكرية الأخرى، وأضاف أندريه باريسيفيتش أنه بعد مرور وقت قصير من تواصل الشركة مع جهات إنفاذ القانون وتمرير المعلومات إلى سلاح الجو، حذف المتسلل الإعلان قائلًا إنه فقد إمكانية الوصول إلى النظام المستهدف.

وأوضحت الشركة أنها لا تعرف مقدار البيانات التي حصل عليها المتسلل لأنه ادعى امتلاكه اتصال ضعيف بالإنترنت ونطاق ترددي منخفض، ونتيجة لذلك، زعم أنه لم يقم بتنزيل كل ما كان متاحًا، وتعد هذه الحادثة الأحدث بالنسبة لأجهزة التوجيه غير الآمنة، والتي تؤدي إلى نقاط ضعف أمنية.

ويقول أندريه باريسيفيتش أن المتسلل قام بفحص محرك بحث Shodan، الذي يعرض الأجهزة المتصلة بالإنترنت، للبحث عن أجهزة توجيه Netgear التي لم يتم تحديث تفاصيلها الافتراضية، وبمجرد تحديد موقع الجهاز، يمكن الوصول إليه عن بعد ويمكن الوصول إلى نظام بروتوكول نقل الملفات FTP باستخدام اسم المستخدم “admin” وكلمة المرور “password”.

وأشارت شركة Recorded Future إلى أن عملية المسح الذي أجرته عبر محرك البحث Shodan كشف عن 4000 جهاز يمكن اختراقه باستخدام هذه الطريقة، حيث انخفض هذا العدد عن عدد 6000 التي كانت متواجدة عندما تم الإبلاغ عن المشكلة لأول مرة في عام 2016، ولا تظهر عمليات بحث Shodan سوى الأجهزة النشطة حاليًا والمتصلة بالإنترنت.

وأصدر مسؤولو الأمن السيبراني في المملكة المتحدة والولايات المتحدة خلال وقت سابق من هذا العام تحذيراً مشتركًا للأفراد والشركات يبرز اعتقادهم بأن أجهزة التوجيه، بالإضافة إلى غيرها من المعدات التقنية، قد تم اختراقها من قبل المتسللين الروس، حيث تم استهداف ملايين الأجهزة من خلال الهجمات، وكان من الممكن سرقة الملكية الفكرية، ووفقًا للمعلومات فقد تم استهداف أجهزة التوجيه لتشكل أساس لعمليات هجومية مستقبلية.

وتم العثور على برمجيات ضارة أطلق عليها اسم VPNFilter في أكثر من 500 ألف جهاز توجيه، وتمتلك هذه البرمجيات الخبيثة، التي تم اكتشافها لأول مرة بواسطة فريق أمان تالوس Talos التابع لشركة سيسكو Cisco، القدرة على إغلاق جهاز التوجيه تمامًا وقتل اتصال الإنترنت، وأوضحت سيسكو في شهر مايو/أيار من هذا العام أن سلوك هذه البرمجيات الضارة على معدات الشبكات مثير للقلق بشكل خاص، حيث أن مكونات البرمجية الضارة VPNFilter تسمح بسرقة بيانات اعتماد مواقع الويب.

وتظهر هذه الثغرات الأمنية المستمرة في أجهزة التوجيه كيف يمكن لهذه الأجهزة المتصلة أن تشكل خطرًا حقيقيًا، إذ إن المتسلل الذي استهدف الجيش الأمريكي كان يحاول اختراق هذه الأجهزة كل يوم بمساعدة محرك البحث Shodan للحصول على ضحايا جديد، مع قضاء اليوم بأكمله في تجريب كل جهاز توجيه متوفر عبر البحث على حدى، وذلك في سبيل معرفة ما إذا كان يمكن الحصول على أي شيء ذي قيمة.

رابط الموضوع من المصدر: متسلل يحصل على أسرار طائرات بدون طيار أمريكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2L4U3Bt
via IFTTT

فيسبوك يدخل مجال إعلانات الواقع المعزز لمنافسة سناب شات

العلم التايواني وعلاقته بانهيار هواتف آيفون

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الرقابة الصينية تتسبب بخلل في هواتف آيفون

أفاد الباحث الأمني والموظف السابق في وكالة الأمن القومي NSA ومؤسس شركة الحماية Digita Security باتريك واردل Patrick Wardle بوجود خطأ ضمن هواتف آيفون العاملة بالنسخة 11.3 من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة آي أو إس iOS والنسخ الأقدم، وفقًا لما كشف عنه الباحث، الذي عمل خلال الأشهر الماضية بشكل متقطع ليحل هذا اللغز، فإن هذا الخطأ من شأنه أن يؤدي إلى انهيار أجهزة بعض المستخدمين كلما استخداموا الرمز التعبيري للعلم التايواني بغض النظر عن نوعية التطبيق المستخدم.

ولم يجد باتريك أثناء بحثه دلالات على حدوث عمليات اختراق أو قرصنة لهواتف آيفون، وبدلًا من ذلك، اكتشف أن الخطأ غير مقصود، ويتعلق بميزة رقابية حاولت من خلالها شركة آبل استرضاء الحكومة الصينية، بحيث تشمل هذه الميزة جميع هواتف آيفون الموجودة في العالم، وقال باتريك: “أضافت شركة آبل بشكل أساسي بعض الرموز التعبيرية إلى نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة آي أو إس iOS بهدف عدم عرض الهواتف في الصين للعلم التايواني، وكان هناك خطأ في هذا الرمز التعبيري”.

ووفقًا للباحث الأمني فإن النظام التشغيلي آي أو إس يتضمن وظيفة الرقابة الصينية منذ بدايات عام 2017 على الأقل، إذ إن تغيير إعدادات الموقع ضمن هاتف آيفون وتحويله إلى الصين يؤدي إلى اختفاء الرمز التعبيري لعلم تايوان بشكل أساسي من الهاتف، بحيث يختفي هذا الرمز التعبيري من مكتبة الرموز التعبيرية، ويظهر على هيئة رمز تعبيري مفقود ضمن أي نص يظهر على الشاشة.

وتعد مسألة اختفاء العلم التايواني ضمن الصين مجرد واحدة من عدة تنازلات قدمتها شركة آبل إلى الحكومة الصينية، مثل نقل بيانات مستخدمي آبل الصينيين إلى خوادم موجودة في الصين وإزالة تطبيقات VPN من متجر تطبيقاتها الموجه إلى الصين، ويبدو أنه يتعين على العديد من شركات التكنولوجيا كتابة تعليماتها البرمجية للتكيف مع القواعد الصارمة للصين، بما في ذلك إنكارها لوضع تايوان المستقل، حيث دأبت الصين على مدى السنوات السبعين الماضية على الإدعاء أن تايوان جزء من الصين وليس لديها حكومة شرعية مستقلة.

ووجد باتريك في بعض الحالات أن هذا الخطأ، وبدلًا من أن يعتبر الرمز التعبيري للعلم التايواني مفقودًا من مكتبة الهاتف، فإنه يعتبره مدخلًا غير صالح، مما يتسبب في تعطل الهواتف بشكل كامل، بشكل يشابه ما يطلق عليه المتسللون هجمات الحرمان من الخدمة DDos، والتي من شأنها السماح لأي شخص بإيقاف الجهاز الضعيف عن العمل من خلال الأوامر، مما يعني أن أي شخص يمكن أن يتسبب بانهيار هاتف آيفون عن طريق إرسال أي رسالة نصية تصدر إشعارًا وتتضمن العلم التايواني.

وأشار الباحث الأمني إلى أنه غير متأكد بعد من عدد الأجهزة المتأثرة، لكنه يعتقد أن الأمر له علاقة بإعدادات الموقع الجغرافي واللغة ضمن الهاتف، وفي منتصف يونيو/حزيران حذر باتريك شركة آبل حول الخطأ، والتي بدورها أصدرت يوم أمس تحديثًا جديدًا لنظام التشغيل، مشيرة إلى أن قضية الحرمان من الخدمة قد تم تحديدها وحلها، مع استمرار وظيفة الرقابة على العلم التايواني.

تجدر الإشارة إلى أن هجوم الحرمان من الخدمة المتعلق بالعلم التايواني لم يكن تهديدًا أمنيًا خطيرًا على الإطلاق، وليس من الواضح ما إذا كان قد أثر على عدد كبير من أجهزة آي أو إس iOS، لكن باتريك يشير إلى أنه لا يزال بمثابة تذكير مزعج للرقابة الخفية ضمن كل منتج يعمل بنظام iOS ورضوخ آبل لمطالب الحكومات في محاولة منها للحفاظ على مصالحها، وهو ما يشكل تناقضًا صارخًا مع مواقفها العلنية التي أدت في عام 2016 إلى حدوث تصادم مع مكتب التحقيقات الفيدرالي حول التشفير، حيث اتخذت الشركة موقفاً قوياً من الحريات المدنية في معارضة مطالب الحكومة.

رابط الموضوع من المصدر: العلم التايواني وعلاقته بانهيار هواتف آيفون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2m8xvBR
via IFTTT

الهندسة الاجتماعية وتفاصيل 10 ملايين دولار جناها مجرمو الإنترنت من العملات الرقمية

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الهندسة الاجتماعية وتفاصيل 10 ملايين دولار جناها مجرمو الإنترنت من العملات الرقمية

كشف خبراء لدى شركة كاسبرسكي لاب عن توجّه احتيالي جديد نسبياً، يتمثل في استغلال التطوّر الحاصل في جاذبية العملات الرقمية للمستثمرين، والذي جعل جاذبيتها تزداد في أعين مجرمي الإنترنت الذين يسعون باستمرار إلى زيادة أرباحهم. ووجد الخبراء أن منتجات كاسبرسكي لاب منعت خلال النصف الأول من العام 2018 أكثر من مائة ألف محفِّز لعمليات تداول مزيّفة لعملات رقمية وغيرها من المصادر. ويحاول المجرمون في كل محاولة من هذه المحاولات إشراك المزيد من المستخدمين المطمئنين في أنماطهم الخاصة بالاحتيال.


ولم يكن لمجرمي الإنترنت أن يدَعوا ظاهرة العملات الرقمية، وجمهورها النامي من المستثمرين المتحمسين، تمرّ مرور الكرام دونما استغلال، فلاذوا من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة إلى تقنيات التصيّد التقليدية، لكن هذه التقنيات أصبحت تتجاوز السيناريوهات المعروفة والمألوفة. وتمكن المجرمون الإلكترونيون بفضلها من الاستفادة من مالكي العملات الرقمية الخبراء والمبتدئين على السواء، من خلال استلهام الاستثمارات في الاكتتابات الأولية في هذه العملات والتوزيعات المجانية التي تتمّ فيها.

ويشكّل المستثمرون في الاكتتابات الأولية للعملات الرقمية، ممن يسعون إلى استثمار أموالهم في الشركات الناشئة على أمل تحقيق أرباح في المستقبل، أهدافاً مفضَّلة لدى مجرمي الإنترنت، الذين يستهدفونهم عبر إنشاء صفحات ويب مزيّفة تحاكي مواقع رسمية لمشاريع الاكتتابات تلك، أو من خلال محاولة الوصول إلى عناوين الاتصال الخاصة بهم ليتمكنوا من إرسال رسائل بريد إلكتروني تصيديّة إليهم تحتوي على أرقام محافظ إلكترونية لتضليل المستثمرين وجعلهم يرسلون رصيد عملاتهم الرقمية إليها. وتستغلّ أكثر الهجمات نجاحاً في هذا المجال مشاريع اكتتابات معروفة؛ فقد استطاع المجرمون، على سبيل المثال، من خلال استغلالهم اكتتاب Switcheo ICO الشهير عبر استخدام مقترح للتوزيع المجاني للعملة الرقمية، سرقة ما تزيد قيمته على 25,000 دولار من العملة، وذلك بعد نشر الرابط عبر حساب مزيّف على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر”.

كذلك عمد المجرمون إلى إنشاء مواقع للتصيّد لمشروع الاكتتاب OmaseGo ICO، ما مكّنهم من كسب أكثر من 1.1 مليون دولار من العملة الرقمية. وكان إطلاق الإشاعات بشأن اكتتاب Telegram ICO من بين محاولات الاستغلال التي نالت اهتماماً كبيراً في أوساط المجرمين، والتي أدّت إلى إنشاء مئات من المواقع المزيفة التي احتالت على المستثمرين وجمعت أموالهم.

ويتضمّن أحد التوجهات الأخرى المنشودة عمليات توزيع خادعة للعملات الرقمية. وتتضمن هذه الطريقة مطالبة الضحايا بإرسال مقادير صغيرة من العملات الرقمية، مقابل حصولهم في المستقبل على دفعات بالعملة نفسها أكبر بكثير مما قاموا بدفعه. بل إن المجرمين استغلوا حسابات تواصل اجتماعي لشخصيات معروفة، مثل قطب الأعمال إلون مَسك ومؤسس تطبيق تلغرام باڤل دوروڤ. ويمكن للمجرمين من خلال إنشاء حسابات مزيفة أو الرد على تغريدات من حسابات أصلية لمستخدمين معروفين باستخدام حسابات مزيفة، إرباك مستخدمي تويتر والإيقاع بهم بالنقر على الردود الآتية من حسابات خادعة.

ووفقاً لتقديرات أوردتها كاسبرسكي لاب، نجح المجرمون خلال العام الماضي في كسب أكثر من 21 ألفاً من العملة “إيثر” Ether، التي تستخدم قواعد بيانات “بلوك تشين” متولدة من منصة “إيثيريوم” Ethereum، أو ما يعادل أكثر من 10 ملايين دولار بسعر الصرف الحالي، وذلك باستخدام طرق الاحتيال المذكورة. ولا يأخذ هذا المجموع في الاعتبار هجمات التصيّد التقليدية أو الأمثلة التي تتضمن توليد عناوين ويب فردية لكل ضحية.

وفي هذا السياق، قالت نادزدا ديميدوڤا، المحلل الرئيسي لمحتوى الويب في كاسبرسكي لاب، إن نتائج البحث تظهر أن المجرمين الإلكترونيين “بارعون في مواكبة المستجدات وتطوير مواردهم لتحقيق أفضل النتائج في عمليات التصيد”، وأضافت: “تستند أنماط الاحتيال الجديدة هذه على أساليب الهندسة الاجتماعية وأنماطها البسيطة، ولكنها تتميز عن هجمات التصيّد الشائعة بكونها تساعد المجرمين على جني ملايين الدولارات. ويبدو من خلال النجاح الذي أحرزه هؤلاء المجرمون أنهم يعرفون كيف يستغلون العامل البشري شرّ استغلال، نظراً لكونه دائماً أحد أضعف الحلقات في سلسلة الأمن الإلكتروني”.

وينصح باحثو كاسبرسكي لاب المستخدمين باتباع بعض القواعد البسيطة لحماية عملاتهم الرقمية:

  • ليس هناك ما يمكن أن يقدَّم للمستخدم بالمجان، لذا من الضروري التعامل مع العروض شديدة الإغراء بنوع من الريبة.
  • التحقق من المصادر الرسمية للحصول على معلومات تتعلق بالتوزيعات المجانية للعملات الرقمية. فعلى المستخدم، مثلاً، إذا وصلته معلومات حول توزيعات تتمّ بالنيابة عن منظومة Binance القائمة على “بلوك تشين” والتي تم اختراقها حديثاً، أن يذهب إلى المصدر الرسمي ويستوضح هذه المعلومات.
  • التحقّق مما إذا كانت هناك أطراف أخرى خارجية مرتبطة بالمعاملات التي تمسّ المحفظة الإلكترونية التي ينوي المستخدم تحويل مدخراته إليها. وتكمن إحدى الطرق التي تتيح القيام بذلك في استخدام متصفحات “البلوك تشين” مثل etherscan.io أو blockchain.info، والتي تسمح للمستخدمين بمشاهدة المعلومات التفصيلية بشأن أية معاملات بالعملات الرقمية ومعرفة ما إذا كانت محفظة ما آمنة أم خطرة.
  • التحقق دائماً من العناوين والبيانات في شريط عناوين المتصفح. إذ يجب أن يكون، مثلاً، blockchain.info، لا blackchaen.info.
  • حفظ عنوان المحفظة الإلكترونية الخاصة بالمستخدم في علامة تبويب ضمن المواقع المفضلة والحرص دائماً على الذهاب إليها من هناك، تجنباً لارتكاب خطأ في شريط العناوين والذهاب إلى موقع تصيّد بدلاً منها.

رابط الموضوع من المصدر: الهندسة الاجتماعية وتفاصيل 10 ملايين دولار جناها مجرمو الإنترنت من العملات الرقمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ja6mHL
via IFTTT

اتهام موظف سابق لدى آبل بسرقة أسرارها للسيارات ذاتية القيادة

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

اتهام موظف سابق لدى آبل بسرقة أسرار السيارة ذاتية القيادة

توجهت الاتهامات إلى زياولانغ زهانغ Xiaolang Zhang، وهو موظف سابق لدى شركة آبل عمل على مشروع الشركة للسيارات ذاتية القيادة، فيما يتعلق بسرقة أسرار تجارية من الشركة بقصد تقديمها إلى صاحب عمله الجديد، وتضمنت تلك المواد بشكل خاص تقنية المركبات ذاتية القيادة، وهو مشروع تعمل عليه شركة آبل منذ سنوات تحت غطاء من السرية، وجرى توقيف زهانغ من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في مطار سان خوسيه الدولي بعد شراء تذكرة طيران إلى الصين على متن شركة طيران هاينان.

وكان الموظف السابق قد غادر شركة آبل في شهر أبريل/نيسان قائلًا إنه سيعمل لدى شركة سيارات كهربائية صينية تدعى Xpeng Motors، ووفقًا لوثائق المحكمة المحلية الامريكيه في شمال كاليفورنيا فقد قام الموظف المتهم بنسخ أكثر من 40 جيجابايت من الأسرار والمعلومات العائدة ملكيتها الفكرية لشركة آبل على حاسب زوجته المحمول قبل مغادرة الشركة.

وصرحت شركة Xpeng Motors، وهي شركة تبني سيارات ذكية متصلة تعمل بالكهرباء بالكامل ولديها مكاتب في بكين وماونتن فيو، في بيان عن صدمتها وغضبها من التهم الموجهة ضد زهانغ، الذي انضم إلى الشركة في شهر مايو/أيار، وأضافت أنها أجرت تحقيقًا سريعًا منذ الإعلان عن الأنباء، وذلك بناءًا على نصيحة شركة المحاماة موريسون وفورستر Morrison and Foerster، وأنهت توظيف زهانغ بسبب هذه القضية.

ويذكر حساب الشركة الصينية على منصة التدوين المصغرة تويتر شركات علي بابا وفوكسكون كمستثمرين، وقد طورت سيارة كهربائية تسمى XPeng G3، ووفقًا للمصادر فقد حصل زهانغ على إمكانية وصول كبيرة لقواعد البيانات الداخلية السرية كجزء من عمله مع فريق تطوير السيارات ذاتية القيادة، وقام محققون من شركة آبل بتفتيش جهاز الهاتف الذكي والحاسب المحمول لزهانغ بعد إبلاغه آبل أنه سوف يغادر ويذهب للعمل لدى شركة Xpeng Motors.

واكتشف المحققون ضمن التحقيق الداخلي أنه كان يقوم بنسخ الملفات السرية بشكل مكثف في الأيام التي سبقت استقالته، إلى جانب زياراته المتكررة إلى مختبرات آبل ومحاولة إزالة الملفات المنسوخة، وبحسب ما ورد فقد اعترف زهانغ بأخذ الملفات والمستندات السرية، وكان يحاول مغادرة البلاد عندما أوقفه مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما اعترف لموظفي الشركة أنه أخذ مخدم لينكس تابع لآبل إلى منزله ونقل بياناته إلى حاسب زوجته المحمول، وقال إنه يريد مراجعة البيانات لزيادة معرفته على أمل أن يساعده ذلك في الحصول على وظيفة أخرى داخل شركة آبل.

وكانت التقارير تفيد بقيام شركة آبل منذ عدة سنوات بتطوير تكنولوجيا ذاتية القيادة، وامتنعت الشركة عن الحديث علنًا عن خططها وطموحاتها، وأفاد تقرير صادر عن وكالة بلومبرغ في شهر يناير/كانون الثاني أن آبل سجلت 27 مركبة اختبار للقيادة الذاتية لدى إدارة السيارات في كاليفورنيا، واعترف الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك في العام الماضي بأن الشركة تعمل على تطوير تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، وذلك بعد ظهور تقارير تفيد بأنها قد تخلت عن خطط لبناء سيارتها الخاصة.

ويأتي اعتقال زهانغ شياو وسط توتر متزايد بين الولايات المتحدة والصين، والذي يتعلق إلى حد كبير بالملكية الفكرية، حيث تطلب الصين من شركات التكنولوجيا الأجنبية التي ترغب بالعمل ضمن الصين أن تشترك مع الشركات المحلية وأن تشارك أو ترخص ملكيتها الفكرية مع هؤلاء الشركاء، وتعتقد العديد من الشركات الأجنبية أن الشركات الصينية تستخدم هذه العملية، التي تسمى نقل التكنولوجيا، لسرقة أسرارها التجارية.

وتلقي قضية زهانغ الضوء على الطرق الأخرى التي يمكن من خلالها للشركات الصينية الحصول على الملكية الفكرية للشركات الأمريكية، ووفقًا لوثائق المحكمة، فقد جرى توظيف زهانغ من قبل شركة آبل للعمل ضمن مشروع السيارة المستقلة في عام 2015، وفي شهر أبريل/نيسان أخذ إجازة وسافر إلى الصين، ليخبر شركة آبل في 30 أبريل/نيسان بأنه يريد الاستقالة من الشركة وأنه يعتزم العودة إلى الصين ليكون أقرب إلى عائلته والعمل لدى شركة Xpeng Motors.

 

رابط الموضوع من المصدر: اتهام موظف سابق لدى آبل بسرقة أسرارها للسيارات ذاتية القيادة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2L3WCns
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014