فيسبوك تسعى لتطوير المزيد من الأجهزة الاستهلاكية

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تسعى لتطوير المزيد من الأجهزة الاستهلاكية

أرسلت شركة فيسبوك إشارات جديدة تدل على أنها جادة في مسألة إنشاء رقاقاتها الخاصة بها، حيث انضمت بذلك إلى شركات آبل وألفابت وأمازون في محاولة إنشاء رقاقات مخصصة، ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرج فإن عملاقة التواصل الإجتماعي قامت هذا الشهر بتوظيف شهريار ربيع Shahriar Rabii، ليكون نائبًا لرئيس الشركة ورئيس قسم السليكون ويرأس جهودها في مجال بناء رقاقات معالجة داخلية، وذلك مع إدراك العديد من شركات التكنولوجيا أهمية امتلاك مجموعة التطوير بأكملها من التطوير إلى التصنيع.

وانضم شهريار إلى شركة جوجل في عام 2011، وساعد في قيادة الفريق المسؤول عن بناء الرقاقات المخصصة لأجهزة الشركة، بما في ذلك شريحة Visual Core المخصصة لهاتف بيكسل Pixel الذكي، كما شارك أيضًا في إنشاء رقاقات حماية الخوادم المعروفة باسم “تيتان” Titan، ووفقًا لملف شهريار على منصة لينكدإن LinkedIn فإنه سيعمل تحت إدارة أندرو بوسورث Andrew Bosworth، مدير قسم الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

وكانت عملاقة التواصل الإجتماعي قد بدأت بتشكيل فريق لتصميم الرقاقات في وقت سابق من هذا العام، حيث تحاول شركة مينلو بارك في كاليفورنيا تطوير جهودها فيما يتعلق بأشباه الموصلات، والتي يمكن أن تكون مفيدة لمجموعة متنوعة من الجهود المختلفة، بما في ذلك معالجة المعلومات لمراكز البيانات الضخمة وعمل الذكاء الاصطناعي.

وتعمل شركة ماونتن فيو العملاقة الواقع مقرها في كاليفورنيا على تطوير المزيد من الرقاقات لأجهزتها المستقبلية، وتخطط جوجل في وقت لاحق من هذا العام لإطلاق هواتف بيكسل Pixel جديدة مزودة بكاميرات تمت ترقيتها وشاشة ممتدة من الحافة إلى الحافة ضمن النموذج الأكبر الجديد.

وتشكل تحركات فيسبوك وجوجل جزءًا من اتجاه تسعى من خلاله شركات التكنولوجيا إلى تزويد نفسها بأشباه الموصلات وتخفيض اعتمادها على شركات تصنيع الرقاقات مثل إنتل وكوالكوم.

وقد قامت آبل بتوفير معالجاتها الرئيسية المخصصة في أجهزة حواسيب آيباد اللوحية وهواتف آيفون الذكية منذ عام 2010، وأنشأت مجموعة من الشرائح المخصصة للتحكم في البلوتوث والتقاط الصور وإجراء مهام التعلم الآلي، وتأمل آبل بحلول عام 2020 أن تبدأ في شحن أجهزة حواسيب ماكنتوش التي تستخدم معالجاتها الرئيسية الخاصة بدلًا من معالجات شركة إنتل.

وتعمل شركة فيسبوك على العديد من الأجهزة الاستهلاكية المستقبلية من خلال قسم الواقع الافتراضي ومختبر Building 8، وأطلقت الشركة في وقت سابق من هذا العام نظارة الواقع الافتراضي المستقلة Oculus Go، والتي لا تزال تستخدم شريحة مخصصة للهواتف الذكية من كوالكوم.

كما تعمل الشركة أيضًا على تطوير أول مجموعة من أجهزتها الاستهلاكية الحاملة لعلامتها التجارية، والتي تتمثل بسلسلة من مكبرات الصوت الذكية المزودة بشاشات كبيرة تعمل باللمس، والتي يمكن استخدامها أيضًا لإجراء محادثات الفيديو.

ويمكن تحسين الأجيال المستقبلية من هذه الأجهزة بواسطة المعالجات المخصصة، كما قد تحظى فيسبوك بتحكم أفضل في تطوير المنتجات بفضل رقاقتها الخاصة، إلى جانب إمكانية ربط برمجياتها وأجهزتها بشكل أفضل، وقد تعمل الرقاقات المخصصة على تحسين جهود الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتعمل فيسبوك على تطوير استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم طبيعة المحتوى الذي ينشره الأشخاص على منصات التواصل الاجتماعي بشكل أفضل والتخلص من خطابات الكراهية والحسابات المزيفة ومقاطع الفيديو العنيفة، وتعتمد الكثير من هذه العمليات على خوادم تتضمن وحدات معالجة رسوميات معدلة من إنفيديا، ويبدو أن المعالجات الخاصة بالشركة والمصممة خصيصًا لمثل هذه المهام قد تخدم الشركة بشكل أفضل.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك تسعى لتطوير المزيد من الأجهزة الاستهلاكية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Li3k6b
via IFTTT

مايكروسوفت تحث الحكومة على تنظيم أنظمة التعرف على الوجه

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تحث الحكومة على تنظيم أنظمة التعرف على الوجه

دعت شركة مايكروسوفت الحكومة إلى التفكير بشكل جدي في الغموض التنظيمي المتعلق بنشر واعتماد تقنية التعرف على الوجه، وحث براد سميث Brad Smith، رئيس الشركة المشرعين للتأكد من خوارزميات الكشف عن الوجه والسياسات الحرفية التي تحدد استخدام مثل هذه التقنيات، وتشكل هذه التقنية موضوعًا مثيرًا للجدل، حيث احتشد العشرات من المستثمرين وجماعات الدفاع عن المستهلكين ضد شركة أمازون لتوفيرها نظام ذكاء اصطناعي للكشف عن الوجه لوكالات تنفيذ القانون.

ونشر براد سميث وهاري شوم Harry Shum، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي التابع لمايكروسوفت، دراسة في وقت سابق من هذا العام تنبأت بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيتطلب قوانين جديدة، لكن ما كتبه سميث اليوم يعتبر المرة الأولى التي تنادي فيها شركة ريدموند صراحة بتنظيم أنظمة التعرف على الوجه، مما يجعلها تسير في طريق مختلفة عن منافسيها مثل أمازون، التي قالت في شهر يونيو/حزيران إنه من واجب القطاع الخاص أن يتصرف بمسؤولية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكتب سميث: “يزداد الضغط على شركات التكنولوجيا للحد من الطريقة التي تستخدم بها الوكالات الحكومية تقنية التعرف على الوجه والتكنولوجيا الأخرى، وليس هناك بديل ضمن نظامنا الديمقراطي عن اتخاذ القرار من قبل ممثلينا المنتخبين فيما يتعلق بالقضايا التي تتطلب موازنة السلامة العامة مع جوهر حرياتنا الديمقراطية، والحكومة بحاجة لأن تلعب دورًا هامًا في تنظيم تقنية التعرف على الوجه”.

ويشير سميث إلى أن تقنية التعرف على الوجه أصبحت مستخدمة بشكل كبير ضمن مجتمعنا، وهو ليس بالضرورة أمرًا سيئًا، حيث استخدمتها الشرطة في الهند لتعقب أكثر من ثلاثة آلاف طفل مفقود في غضون أربعة أيام، وقامت السلطات المحلية بتزويد قاعدة بيانات للتعرف على الوجه للتعرف على المشتبه في تورطه في حادث إطلاق النار الذي وقع في الشهر الماضي، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد احتمال لسوء الاستخدام.

وقال سميث: “تخيل أن تتبع الحكومة كل مكان مشيت فيه خلال الشهر الماضي دون إذن منك أو معرفتك، تخيل قاعدة بيانات لكل من حضر مظاهرة سياسية تشكل جوهر حرية التعبير، تخيل استخدام متاجر التسوق تقنية التعرف على الوجه لتبادل المعلومات مع بعضها البعض فيما يتعلق بكل رف بضائع تهتم به والمنتجات التي تشتريها دون أن تطلب منك الإذن أولاً، لقد كان هذا الأمر مادة للخيال العلمي منذ زمن طويل، لكنه الآن على وشك أن يصبح ممكنًا”.

وتعمل أنظمة التعرف على الوجه بشكل أسوأ فيما يتعلق بالتعرف على وجوه الأمريكيين الأفارقة بالمقارنة مع الوجوه القوقازية، وأظهرت ورقة بحثية منشورة في شهر فبراير/شباط شارك فيها تيمنيت غيبرو Timnit Gebru، الباحث في مايكروسوفت، أن معدلات الخطأ قد تصل إلى نسبة 35 في المئة ضمن أنظمة التعرف على الوجه فيما يتعلق بالتعامل مع النساء ذوي البشرة الداكنة، وتتشابه أنظمة التعرف على الوجه مع العديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي عادًة ما يكون لديها معدل خطأ حتى عندما تعمل بطريقة غير متحيزة.

وابتعد سميث عن طلب قوانين أو مبادئ أخلاقية محددة، ولكنه طرح سلسلة من الأسئلة على المنظمين للنظر فيها، بما في ذلك “هل يجب أن تخضع عملية استخدام تقنية التعرف على الوجه من قبل وكالات تطبيق القانون لرقابة الإنسان وضوابطه ؟”، وهل نضمن وجود إشراف مدني ومساءلة عن استخدام هذه التقنية كجزء من ممارسات تكنولوجيا الأمن القومي الحكومية ؟”.

ودعا سميث شركات التكنولوجيا إلى البحث عن طرق للحد من خطر التحيز في تقنية التعرف على الوجه، واتخاذ منهج مبدئي وشفاف لتطوير أنظمة كشف الوجه، والتحرك ببطء وبشكل متعمد في نشر تقنية التعرف على الوجه، والمشاركة بطريقة كاملة ومسؤولة في مناقشات السياسة العامة بشأن هذه التكنولوجيا.

وقامت شركة مايكروسوفت، من جانبها، بإنشاء لجنة استشارية داخلية تسمى لجنة Aether للنظر في استخدامها للذكاء الاصطناعي، ونشرت مجموعة من المبادئ الأخلاقية لتطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وتقول أيضًا إنها رفضت نشر تقنية التعرف على الوجه عندما أدركت وجود مخاطر أكبر فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وتأتي مشاركة براد سميث في وقت تواجه فيه مايكروسوفت وجوجل وغيرها من شركات التكنولوجيا انتقادات شديدة من أجل توفير الأدوات والخبرات للبرامج المثيرة للجدل، حيث ألغت شركة مايكروسوفت، التي رضخت لضغط الجمهور، عقدًا مع هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE في شهر يونيو/حزيران، واحتج موظفو جوجل على مشاركة الشركة في مشروع مافن Project Maven، وهو برنامج تابع لوزارة الدفاع سعى إلى المساعدة في تحديد الأهداف المحتملة من خلال الفيديوهات الورادة من الطائرات بدون طيار.

رابط الموضوع من المصدر: مايكروسوفت تحث الحكومة على تنظيم أنظمة التعرف على الوجه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uv378z
via IFTTT

Aptoide تتهم جوجل بمنع المستخدمين من تثبيت متجر تطبيقاتها على أجهزة أندرويد

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

Aptoide تتهم جوجل بالاحتكار ومنع المستخدمين من تثبيت متجر تطبيقاته على أجهزة أندرويد

تقدم آبتويد Aptoide وهو متجر التطبيقات المنافس لمتجر بلاي ستور التابع لجوجل بشكوى لمنظمي مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي يتهم فيها شركة ألفابت المالكة لشركة جوجل أنها منعت خدمتها من العمل على بعض الهواتف والأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد.

وجاء في اتهام الشركة المالكة لمتجر Aptoide لتطبيقات نظام أندرويد: “إن برنامج مكافحة الفيروسات المدمج في نظام التشغيل أندرويد قد تسبب في منع المستخدمين من تنزيل متجر Aptoide واستخدامه على أجهزتهم، وهو ما يعتبر انتهاكًا لقواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي”.

وجاءت هذه الخطوة قبل أيام من فرض سلطات مكافحة الاحتكار التابعة للاتحاد الأوروبي على جوجل غرامة مالية بشأن ممارسات العمل بنظام تشغيلها أندرويد في قضية سوء استغلال جوجل واحتكار نظامها أندرويد، وهي حالة تعتبر فيها شركة Aptoide التي تتخذ من لشبونة مقراً لها واحدة من أبرز مقدمي الشكاوى.

وأكدت جوجل أن نظام أندرويد يوفر تجربة استخدام سلسة للمستخدمين حتى لو قاموا بتغيير الأجهزة، لكن الاتحاد الأوروبي يزعم أن الشركة تمنع المستهلكين من شراء أجهزة محمولة ذكية مبتكرة تعتمد على نسخ معدلة أو بديلة قد تكون أفضل من نظام أندرويد، وبالرغم من أن قرار الاتحاد الأوروبي قد لا يشكل نهاية المطاف في هذا الشأن، إذ يمكن للشركة الاستئناف، لكنها قد تحتاج في أثناء ذلك إلى تغيير ممارساتها التجارية أو المخاطرة بعقوبات مالية إضافية في كل يوم تقصر فيه عن الامتثال لقرار الاتحاد الأروروبي.

من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هذه الشكوى الإضافية التي قدمتها الشركة المالكة لمتجر Aptoide  ستؤثر على نتائج التحقيق في قضية احتكار نظام أندرويد التي يَنظر فيها الاتحاد الأوروبي حاليًا، نظرًا لأن التحقيق في مرحلة المتقدمة الآن.

قال متحدث من شركة Aptoide: “إن البرنامج المضاد للفيروسات في أندرويد والذي يحمل اسم Google Play Protect كان يدفع المستخدمين من خلال إشعار لإلغاء تثبيت متجر Aptoide من أجهزتهم، محذّزًا إياهم من إمكانية تنزيل المتجر لتطبيقات ضارة. أما بالنسبة لأولئك الذين اختاروا الاحتفاظ بمتجر Aptoide على الرغم من التحذير، لم يعد متجر التطبيقات يعمل ولا يمكنه تثبيت التطبيقات”.

وقال باولو تريزينتوس الرئيس التنفيذي لشركة Aptoide: “إن هذا التصرف يعتبر سلوك عدواني حقا”، كما نفي الانتقادات التي تقول أن متجر Aptoide غير آمن، مؤكدًا إنه من أحد متاجر التطبيقات الأكثر أمانًا في السوق.

وأكدت شركة Aptoide إنها تقدمت بشكوى إضافية ضد جوجل إلى المفوضية الأوروبية، وخاصة هيئة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقد رفضت شركة جوجل واللجنة في بروكسل التعليق على الأمر حتى الآن، وفقًا لما جاء في تقرير بلومبرغ.

تقول شركة جوجل على موقعها: “إن نظام الحماية الخاصة بها يستخدم تقنيات التعلم الآلي ويقوم بحص مليارات التطبيقات يوميًا، قبل وبعد التثبيت لضمان بقاء الأجهزة آمنة”.

وفي منشور على مدونتها في شهر مارس الماضي، قال ديف كلايدرماشر الرئيس المباشر لأمن أندرويد ومتجر جوجل بلاي ومتصفح كروم: “إن الأجهزة التي قامت بتنزيل التطبيقات حصريًا من متجر بلاي ستور Play store، كانت عرضة لتحميل تطبيقات ضارة بنسة أقل تسعة أضعاف من الأجهزة التي قامت بتنزيل تطبيقات من مصادر أخرى”.

تتوافق شكوى شركة Aptoide مع معركة أوسع نطاقاً بين شركة جوجل والشركات الأصغر المصنعة للبرمجيات في محاولة لاقتطاع مساحة على أجهزة أندرويد التي تستحوذ على النسبة الأكبر من سوق الهواتف الذكية. ويقولون إن سلوك جوجل لفرض تطبيقاتها الخاصة على الهواتف الذكية والشركات المصنعة للأجهزة اللوحية يجعل من الصعب عليهم المنافسة.

رابط الموضوع من المصدر: Aptoide تتهم جوجل بمنع المستخدمين من تثبيت متجر تطبيقاتها على أجهزة أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mdQF9c
via IFTTT

أدوبي تعتزم توفير نسخة فوتوشوب كاملة لأجهزة آيباد في 2019

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

أدوبي تعتزم توفير نسخة فوتوشوب كاملة لأجهزة آيباد في 2019

تخطط شركة أدوبي Adobe، المطورة لبرمجيات التصميم الرقمي المشهورة لإطلاق نسخة كاملة من تطبيق فوتوشوب Photoshop الخاص بها لأجهزة حواسيب آيباد iPad من آبل، وذلك كجزء من إستراتيجية جديدة لجعل منتجاتها متوافقة عبر أجهزة متعددة وتعزيز مبيعات الاشتراك، ويأتي ذلك بعد عدة خطوات على مدار السنوات الثماني الماضية، ووفقًا لتقرير وكالة بلومبرج فإنه من المحتمل أن يظهر التطبيق لأول مرة في مؤتمر أدوبي ماكس MAX الإبداعي السنوي في شهر أكتوبر/تشرين الأول، على أن يصل للسوق في عام 2019، ويمكن للتأخير الهندسي أن يغير ذلك الجدول الزمني.

وكانت شركة أدوبي، التي تتخذ من مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا مقراً لها، تقوم برحلة متعددة السنوات لتحديث برامجها الإعلامية الإبداعية المسيطرة، حيث حولت الشركة جميع تطبيقاتها إلى السحابة في عام 2012، وأطلقت نموذج أعمال جديد قائم على الاشتراك، وهو في طريقه إلى تحقيق مبيعات مضاعفة مع نهاية هذا العام المالي، وأدى هذا الأمر إلى ارتفاع أسهمها بنسبة تزيد عن 700 في المئة.

وبدأت أدوبي في الآونة الأخيرة طرح منتجاتها على الهواة، الذين يفضلون العمل على الأجهزة المحمولة بدلاً من أجهزة الحاسب الشخصية، ومع ذلك، فإن الشركة لم توفر بعد إصدارات كاملة من أفضل تطبيقاتها المعروفة للأجهزة المحمولة.

وأكد سكوت بيلسكي Scott Belsky، كبير مسؤولي منتج Creative Cloud، أن الشركة تعمل على نسخ من تطبيق فوتوشوب وتطبيقات أخرى قابلة للعمل عبر مختلف المنصات، لكنه رفض تحديد وقت إطلاقها، وقال بيلسكي في مقابلة: “طموحي هو توفير هذه المنتجات في السوق في أسرع وقت ممكن، وهناك الكثير من الأمور المطلوبة لتوفير منتج متطور وقوي مثل فوتوشوب وجعله يعمل على جهاز حديث مثل آيباد”.

وتعرف مجموعة أدوبي الرئيسية من منتجات تحرير الوسائط باسم Creative Cloud، وهي خدمة اشتراك تمنح المستخدمين إمكانية الوصول إلى تطبيقات متعددة بما في ذلك Photoshop و Premiere و Illustrator على أجهزة حواسيب ماكنتوش وويندوز، بالإضافة إلى التطبيقات المحمولة المصاحبة مثل Photoshop Mix على هواتف آيفون وحواسيب آيباد، وتستند تطبيقات Creative Cloud الحالية على معماريات قديمة مع أسس مختلفة لكل جهاز.

وتسمح الإصدارات الجديدة من التطبيقات للمستخدمين بتشغيل نسخ كاملة من البرامج على جهاز آيباد من آبل ومواصلة التعديلات على الأجهزة المختلفة، وتتشابه هذه التحركات مع تلك التحركات التي قامت بها شركة مايكروسوفت في السنوات الأخيرة كجزء من تحولها في مجال البرامج والخدمات.

ويتجه عملاء أدوبي، لا سيما في مجال الإعلام والترفيه، للعمل بشكل متزايد على الأجهزة اللوحية بدلاً من أجهزة الحاسب المكتبية، ووفقًا للمسؤول في الشركة فقد طلبوا أولئك العملاء من الشركة القدرة على إجراء تعديلات فورية وسريعة لمشاريعهم الإبداعية، وتعتبر استراتيجية تطوير التطبيقات بمثابة جهد طويل المدى سوف يصل إلى برامج أدوبي الأخرى في المستقبل، إذ هناك نسخة جديدة من Illustrator قيد التطوير ولكنها ما تزال بعيدة عن الإصدار.

وتحاول الشركة إرضاء المحترفين الذين يعتمدون على برنامجها لتحرير وتعديل الصور إلى جانب جذبها للمستخدمين العاديين، حيث من المفترض أن تحتوي النسخ الجديدة من البرامج على واجهات متوافقة مع الأجهزة المحمولة بشكل أكثر وضوحًا للمستخدمين، وذلك بدلاً من كونها نسخًا مماثلة لإصدارات سطح المكتب الحالية، وبحسب أشخاص على دراية بالمشروع فإن التطبيق الجديد لن يكون بديلًا فوريًا لبرنامج فوتوشوب الأساسي، والذي يتواجد منذ عام 1990، ولكن سوف يتم عرضه إلى جانبه.

وتعد إمكانية تشغيل فوتوشوب وتطبيقات أدوبي الاحترافية الأخرى على أجهزة حواسيب آيباد بمثابة تأييد للجهاز، والذي تم طرحه للبيع لأول مرة منذ حوالي ثمانية أعوام، مع العلم أن أجهزة Surface اللوحية من مايكروسوفت قادرة على تشغيل فوتوشوب منذ سنوات تبعًا لكونها متوافقة مع النسخة الكاملة من نظام التشغيل ويندوز، بينما لم يكن بإمكان حاسب آيباد تشغيل إصدار فوتشوب الخاص بنظام التشغيل MacOS، تبعًا لكونه يعمل بواسطة نظام التشغيل آي أو إس iOS من آبل.

وكانت Creative Suite بمثابة ميزة رئيسية لأجهزة Surface، والتي سوف تختفي قريبًا، مما قد يؤدي إلى تراجعها في السوق، وكان ستيف جوبز Steve Jobs، أحد مؤسسي شركة آبل، قد وضع رؤيته لحاسب آيباد بحيث يمكنه في النهاية أن يحل محل أجهزة الحاسب المحمولة بالنسبة للكثير من الناس، ولكن تباطأ نمو مبيعات آيباد على مدى السنوات القليلة الماضية، في حين أعادت نماذج Pro، التي تم إصدارها مؤخرًا، إشعال الاهتمام بهذه الفئة، ويمكن لمجموعة جديدة من الحواسيب والبرامج أن تساعد شركة آبل في تحقيق هذا الهدف القديم.

وتعد خطة أدوبي لوضع حاسب آيباد في مركز استراتيجيتها الجديدة متعددة الأنظمة إشارة أخرى على أن شركة الأجهزة العملاقة التي تتخذ من مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا وعملاقة البرمجيات قد تطورت علاقتهما السابقة، وبالرغم من أن آبل كانت مستثمرة في أدوبي، إلا أن ذلك لم يمنع ستيف جوبز من توجيه انتقادات في عام 2010 لتطبيق مشغل الفلاش Flash الخاص بها، قائلاً إنه يضر بعمر بطارية الجهاز وخصوصيته وأمانه.

رابط الموضوع من المصدر: أدوبي تعتزم توفير نسخة فوتوشوب كاملة لأجهزة آيباد في 2019



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ujwLhu
via IFTTT

دراسة: هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تصفح الويب في وضع التخفي

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

دراسة: هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تصفح الويب في وضع التخفي

قام باحثون من جامعة شيكاغو وجامعة لايبنيز في هانوفر مؤخراً بنشر نتائج دراسة شملت 450 مشاركاً، والتي وجدت أن العديد من المشاركين يعتقدون أن وضع التصفح المتخفي أو الوضع الخاص في متصفح الويب يحمي نشاطهم على الإنترنت أكثر بكثير مما يفعله، وعادًة ما تقترح المتصفحات استخدام خيار الوضع الخاص أو التصفح المتخفي، والذي يمكن الوصول إليه من خلال شريط القوائم في معظم متصفحات الويب الحديثة، بحيث لن تتبع المتصفحات ما تفعله على الإنترنت، ولكن يبدو أن هذا الوضع ليس خاصًا بقدر ما يظن معظم الناس.

وتشمل جميع متصفحات الويب الرئيسية، بما في ذلك كروم من جوجل وإيدج من مايكروسوفت وفايرفوكس من موزيلا وسفاري من آبل وأوبرا، وضع التصفح الخاص الذي لا يخزن تاريخ التصفح أو ملفات تعريف الارتباط أو الملفات المؤقتة عبر جلسات التصفح، وللأسف، لدى المستخدمين مجموعة من السيناريوهات الخاطئة حول ما يفعله هذا الوضع، وهناك العديد من العوامل التي تساهم على الأرجح في هذه المفاهيم الخاطئة.

ووفقًا للدراسة فقد تم تصنيف 11.5 في المئة فقط من المشاركين على أنهم يتمتعون بخبرة فنية بسبب وجود شهادات أو وظائف في علوم الكمبيوتر أو تكنولوجيا المعلومات أو المجالات ذات الصلة، واستخدمت نسبة 96.7 في المئة من جميع المشاركين متصفح كروم Chrome للتصفح على نحو منتظم عبر أجهزة حواسيب سطح المكتب، بينما تم استخدام متصفح فايرفوكس بنسبة 64.3 في المئة، وبدرجة أقل متصفح مايكروسوفت إيدج بنسبة 21.1 في المئة، أما متصفح سفاري فحصل على نسبة 14.3 في المئة.

كما كان متصفح كروم هو الأكثر شعبية للتصفح عبر الأجهزة المحمولة بنسبة 73.7 في المئة، مع استخدام متصفح سفاري بنسبة 33 في المئة، في حين بلغت نسبة متصفح فايرفوكس 12.6 في المئة، يليه متصفح مايكروسوفت إيدج بنسبة 2.2 في المئة، واستخدمت نسبة 80.4 في المئة من المشاركين وضع التصفح الخاص على الأقل لبعض الوقت عبر متصفحات سطح المكتب، بحيث كان وضع التصفح العادي الأكثر شيوعًا.

وبحسب الدراسة فقد فشلت عمليات الكشف عن المتصفحات في تصحيح غالبية المفاهيم الخاطئة التي اختبرتها، إذ تضمنت المفاهيم الخاطئة هذه اعتقادات بأن وضع التصفح الخاص سيمنع تحديد الموقع الجغرافي والإعلانات والفيروسات والتتبع عن طريق مواقع الويب التي تمت زيارتها ومزود الشبكة، وعلاوة على ذلك، كان من المرجح أن يكون لدى المشاركين الذين رأوا بعض الإفصاحات تصورات خاطئة عن تأثير التصفح الخاص على الإعلانات المستهدفة، واستمرارية قوائم الملفات التي تم تنزيلها، وتتبع مزودي خدمات الإنترنت وأصحاب العمل والحكومات.

ويشير متصفح جوجل كروم Google Chrome على سبيل المثال أنه لا يحفظ سجل التصفح وملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع أو المعلومات التي يتم إدخالها في النماذج، ولكن هذا لا يعني أن البيانات مثل مواقع الويب التي تزورها غير متوفرة لجهة العمل أو مزود الإنترنت، إذ تحذر جوجل من هذا الأمر عند بدء استخدام وضع التصفح المتخفي، وبالرغم من ذلك، يبدو أن الكثير من الناس يعتقدون أن هذه الخيارات في متصفحات الويب يمكنها أن تفعل أكثر بكثير مما تفعل في الواقع.

وفي ما يلي بعض المفاهيم الخاطئة التي تم إبرازها في التقرير:

  • تعتقد نسبة 46.5 في المئة من المشاركين أن الإشارات المرجعية المحفوظة في الوضع الخاص لن تتواجد في الجلسات اللاحقة.
  • تعتقد نسبة 40.2 في المئة من المشاركين أن مواقع الويب لن تكون قادرة على تقدير موقع المستخدم الجغرافي عند استخدام وضع التصفح الخاص.
  • تعتقد نسبة 27.1 من المشاركين أن وضع التصفح الخاص يوفر حماية أكبر ضد الفيروسات والبرامج الضارة مقارنة بالوضع العادي.
  • تعتقد نسبة 22.0 في المئة و 37.0 في المئة و 22.6 في المئة من المشاركين أن مزودي خدمات الإنترنت وأصحاب العمل والحكومة لن يكونوا قادرين على تتبعهم عندما يستخدمون وضع التصفح المتخفي.

وتقترح الدراسة أيضًا أن نسبة 56.3 في المئة من المشاركين اعتقدوا أن التصفح في الوضع الخاص سيخفي سجل البحث الخاص بهم، وذلك خاطئ لأن جوجل ما يزال بإمكانها تسجيل بحث المستخدم وحفظ نسخة من هذا الاستعلام عبر الإنترنت، وليس بالضرورة على جهاز الحاسب.

وتظهر الدراسة أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول ما تم تسجيله وما لا يحدث عند استخدام وضع التصفح المتخفي أو الخاص في المتصفح، ومن الآن الافتراض أن ما تشاهده على الإنترنت يمكن للآخرين رؤيته، خاصة إذا كنت تعمل عبر شبكة العمل أو المدرسة أو تقوم بتنزيل الملفات.

رابط الموضوع من المصدر: دراسة: هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تصفح الويب في وضع التخفي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JjEGAi
via IFTTT

نمو مبيعات الحواسيب الشخصية لأول مرة منذ ست سنوات

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

نمو مبيعات الحواسيب الشخصية لأول مرة منذ ست سنوات

شهد سوق أجهزة الحواسيب الشخصية في الربع الثاني من العام الحالي نموًا للمرة الأولى منذ ست سنوات، أي منذ الربع الأول من عام 2012، وذلك وفقًا لبيانات شركتا أبحاث السوق جارتنر Gartner وآي دي سي IDC، حيث سجلت آي دي سي نموًا بنسبة 2.7 في المئة ليصل عدد الشحنات إلى إلى 62.3 مليون وحدة، بينما أوضحت جارتنر وجود نمو بنسبة 1.4 في المئة ليصل عدد الشحنات إلى 62.1 مليون وحدة في الربع الثاني من عام 2018.

وكان أكبر خمسة موردين هم لينوفو وإتش بي وديل وآبل وآيسر، حيث شهدت لينوفو على وجه الخصوص مكاسب كبيرة (أعلى معدل نمو لها منذ الربع الأول من عام 2015)، ووجدت جارتنر أن جميع الشركات في المراكز الخمسة الأولى شهدت زيادات في شحنات أجهزة الحاسب الشخصية، أما بقية السوق فقد انخفض بنسبة 12.9 في المئة.

وأظهرت النتائج أن لينوفو وإتش بي ما تزالان تعانيان، بينما حلت ديل في المركز الثالث، حيث شهدت الشركة اتجاه صاعد إلى حد كبير خلال الأرباع القليلة الماضية، بينما كانت لينوفو تشهد هبوطًا، وكانت شركة ديل تنمو بأسرع ما يمكن للتغلب على لينوفو وإتش بي، ويعتمد صعودهم على تلبية احتياجات الشركات على أفضل وجه.

وقال مياكوتو كيتاجاوا Mikako Kitagawa، المحلل الرئيسي في جارتنر في بيان: “نمو الطلب على أجهزة الحاسب الشخصية في الربع الثاني من عام 2018 كان مدفوعا بالطلب في سوق العمل الذي قوبل بتراجع الشحنات في قطاع المستهلكين، وما تزال هيكلية السوق تؤثر في نمو مجال المستهلك بسبب التغيرات التي طرأت على سلوك مستخدمي الحاسب الشخصي، حيث يستخدم المستهلكون هواتفهم الذكية للقيام بمزيد من المهام اليومية مثل التحقق من منصات التواصل الاجتماعي والتقويم والبنوك والتسوق، مما يقلل الحاجة إلى جهاز حاسب شخصي للمستهلك”.

بينما قال جاي تشو Jay Chou، مدير الأبحاث في شركة آي دي سي: “على الرغم من أن أجهزة الحاسب التقليدية قد لا تكون الجهاز الافتراضي لكثير من سيناريوهات الاستخدام، إلا أن السوق لا تزال تظهر نقاط مرونة في هذا الأمر تبعًا إلى أن تجربة استخدام الحاسب تتطور وتتحسن، وحتى أن هناك أنواع معينة من أجهزة سطح المكتب تشهد نموًا وسط دورة التحديث هذه القائمة على النشاط التجاري”.

وتضمنت بيانات آي دي سي أجهزة كروم بوك Chromebook واستبعدت أجهزة حواسيب ويندوز اللوحية، بما في ذلك الأجهزة المزودة بلوحة مفاتيح قابلة للفصل مثل Surface Pro، في حين تضمنت بيانات جارتنر الأجهزة اللوحية المستندة إلى نظام التشغيل ويندوز وأجهزة الحاسب واستبعدت أجهزة كروم بوك Chromebook أو أي جهاز حاسب لوحي لا يعتمد على نظام ويندوز.

ويبدو أن أجهزة كروم بوك Chromebook قد عززت من نمو بعض أجهزة الحاسب في العام الماضي، كما أن أجهزة الحاسب الشخصية التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز 10 ساعدت على تعزيز بعض النمو، ومن الواضح أن الشركات الخمس الكبرى ستواصل الهيمنة على السوق، حيث يبدو أن مبيعات الحواسيب الشخصية بدأت في الاستقرار بعد سنوات من التراجع.

رابط الموضوع من المصدر: نمو مبيعات الحواسيب الشخصية لأول مرة منذ ست سنوات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KRi53z
via IFTTT

متصفح جوجل كروم أصبح أكثر تعطشًا للذاكرة

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

متصفح جوجل كروم أصبح أكثر تعطشًا للذاكرة

قالت شركة جوجل هذا الأسبوع إنها فعلت بشكل تلقائي تقنيات عزل الموقع التي كان عليها أن تضيفها إلى متصفح الويب الخاص بها جوجل كروم Chrome للتخفيف من تأثير الثغرة المتعلقة بالمعالجات Spectre، التي اكتشفها باحثو عملاقة البحث في بداية عام 2018، حيث تسببت هذه التقنيات بزيادة قدرها بين 10 و 13 في المئة فيما يتعلق باستخدام ذاكرة الوصول العشوائي.

وتعد هذه الأخبار سيئة لأولئك الذين يشعرون أن متصفح كروم Chrome يستخدم بالفعل ذاكرة وصول عشوائي أكثر من اللازم، إذ بالرغم من أن متصفح كروم يعتبر الأكثر شيوعًا عالميًا، حيث أعلنت الشركة خلال فعاليات مؤتمرها للمطورين 2015 Google I/O عن تجاوز عدد مستخدميه مليار شخص نشط، لكنه معروف أنه يستخدم الكثير من الذاكرة، خاصة عندما يكون لدى المستخدم العديد من علامات التبويب المفتوحة.

ويشرح تشارلي ريس Charlie Reis من جوجل أن “عزل الموقع يعد تغييرًا كبيرًا في سلوك كروم، إلا أنه لا ينبغي أن يتسبب في حدوث تغييرات مرئية بشكل عام، حيث يؤدي عزل الموقع إلى قيام كروم بإنشاء المزيد من عمليات العرض، والتي تأتي مع مقايضات بالأداء، إذ يحتاج المتصفح إلى استخدام ذاكرة وصول عشوائي إضافية بنسبة 10-13 في المئة بسبب العدد الأكبر من العمليات، ويواصل فريقنا العمل بشكل مستمر لتحسين هذا السلوك للحفاظ على كروم سريعًا وآمنًا”.

وتعد الأخبار المتعلقة بإضافة المتصفح تقنيات حماية ضد هجمات Specter جيدة بشكل عام، لكن فكرة استخدام ذاكرة وصول عشوائي إضافية لن يكون مرحبًا بها من قبل العديد من مستخدمي كروم الذين غالبًا ما يشتكون من مقدار ذاكرة الوصول العشوائي التي يستهلكها المتصفح، خصوصًا أولئك الذين يستخدمون أجهزة ذات ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 جيجابايت أو أقل، لكن جوجل وعدت بالعمل للحد من تأثير تقنية عزل الموقع.

وتدعي جوجل أنها فعلت هذه الحماية لما يصل إلى 99 في المئة من مستخدمي متصفحها على أنظمة التشغيل ويندوز وماكنتوش ولينكس وكروم، ووفقًا للشركة، فقد تم الاحتفاظ بنسبة 1 في المئة من أجل مراقبة وتحسين الأداء، ويمكن للمستخدمين عند إطلاق النسخة 68 من المتصفح في وقت لاحق من هذا الشهر التحقق مما إذا كان عزل الموقع في وضع التشغيل أم لا عن طريق كتابة chrome://process-internals في شريط العناوين، مع الإشارة إلى أن هذا الرابط لا يعمل ضمن النسخة 67 من المتصفح.

كما وعدت الشركة بإدراج تقنية عزل الموقع ضمن النسخة 68 من متصفح كروم لنظام أندرويد، وأوضحت: “نحن نعمل أيضًا على إجراء فحوصات أمنية إضافية فيما يتعلق بعمل المتصفح، مما يسمح لتقنية عزل الموقع بالتخفيف من هجمات Spectre وأي هجمات خارج مجال هذه الثغرة.

وكانت عملاقة البحث، بالتعاون مع شركة إنتل، قد كشفت في شهر يناير/كانون الثاني عن ثغرات المعالج Spectre و Meltdown، مما دفع العديد من الشركات مثل مايكروسوفت وغيرها من صانعي البرمجيات إلى نشر إصلاحات لهذه الثغرات، وتدعي إنتل أن الجيل المستقبلي من رقاقاتها سوف يكون محصنًا ضد هذا النوع من الهجمات.

وتعمل جوجل أيضًا، باعتبارها صانعًا لعدد من المنصات الأساسية، على التخفيف من آثار ثغرات Specter و Meltdown في منتجاتها الخاصة، بما في ذلك كروم Chrome، وهو أساس نظام التشغيل Chrome OS، وأضافت الشركة ضمن المتصفح ميزة “عزل الموقع”، والتي تحسن الأمان وتساعد في تخفيف المخاطر التي تمثلها ثغرة Spectre.

رابط الموضوع من المصدر: متصفح جوجل كروم أصبح أكثر تعطشًا للذاكرة



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zyo8op
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014