أوبر تطلق ميزات جديدة بتطبيقها لتسهيل التواصل بين السائقين والركاب

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبر تطلق ميزات جديدة بتطبيقها لتسهيل التواصل بين السائقين والركاب

أعلنت شركة أوبر Uber للنقل التشاركي عن طرحها مجموعة جديدة من الميزات المصممة لتعزيز التواصل بين السائقين والركاب، وتسهيل الصعوبات التي تواجه السائقين والركاب أثناء عملية الالتقاط.

قد يواجه الركاب الكثير من المشاكل بعد النقر على زر طلب رحلة في تطبيق أوبر، خاصةً في الأماكن المزدحمة بالناس أو الأوقات الليلية. وفي هذا الشأن قالت شركة أوبر: “إنها تبحث باستمرار عن طرق جديدة لتخطي هذه المشاكل التي تؤدي إلى تقليص عدد الرحلات وفي الكثير من الأحيان يتم إلغاؤها -وهو إجراء يؤدي إلى ما تسميه أوبر العرض المُهدر wasted supply- لذلك قمنا ببناء ميزات جديدة نأمل أن تساعد كلا من السائقين والركاب”.

وقال ريان يو مدير منتجات أوبر لتجارب الركاب: “عندما يتأخر السائق عن الراكب في الوصول إلى الموقع المحدد لأي سبب ما، يصاب كلاهما بالتوتر لأنهم لا يعرفون ما الذي يجب أن يبحثوا عنه بالضرورة، فكل ما لديهم هو عنوانهم ونقطة تواجدهم، لذا كان ينبغي البحث في تبسيط هذه العملية بشكل أكبر”.

الأداة الأولى تُسمى سبوت لايت Spotlight:

هذه الميزة ستمكن الركاب من إضاءة شاشة هواتفهم الذكية بلون محدد مخصص للسائق وسيتلقى السائق رسالة تخبره باللون المخصص له بحيث يمكنك حمل هاتفك في الهواء أثناء الازدحام لكي يتمكن السائق من رؤيتك، ويصل إلى المكان المناسب دون إضاعة وقت.

ستضاف ميزة Spotlight إلى الأدوات الأخرى المتعلقة بالسائق مثل اسمه وطراز سيارته ورقم لوحة الترخيص، وستصبح ذات أهمية عادة عندما تطلب رحلة جديدة من أوبر في مكان مزدحم  مثل الأماكن التي يكون بها حدث رياضي أو حفلة موسيقية ويؤدي ذلك إلى صعوبة في عملية إيجاد السائق للعميل، لذلك فإن الحل مع ميزة سبوت لايت.

هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الشركة إلى استخدام الألوان لتحسين تجربة التقاط العميل، ففي أواخر عام 2016 كشفت أوبر النقاب عن أول أداة لها تُسمي Beacon وهي قطعة من البلاستيك تعمل بتقنية البلوتوث على شكل شعار أوبر يمكن للسائقين تعليقها على أحد جانبي الزجاج الأمامي الخاص بهم، وباستخدام تطبيق أوبر كان بإمكان الراكب اختيار أي لون تنير به Beacon، مما يساعده على العثور بسهولة على السائق وسط بحر من السيارات.

كانت هذه خطوة مثيرة للاهتمام حيث أنها تطلبت من الشركة إنفاق المال على تصنيع Beacons ثم توزيعها على السائقين، لكن الشركة تقول إنها لا تزال ملتزمة بالأداة إذا كان لدى سائقك Beacon فسيكون لذلك الأولوية على ميزة Spotlight الجديدة، كما تقول أوبر بدءًا من هذا الأسبوع أصبحت Beacons متاحة في 14 مدينة.

الأداة الثانية حجز الرحلات مسبقًا:

يمكنك الآن من خلال تطبيق أوبر جدولة مواعيد رحلاتك القادمة  بحجز رحلات ما قبل 30 يومًا مقدمًا، وفي حال عدم وصول السائق في موعده المحدد سيتم إعطائك رصيد من أوبر كتعويض يمكنك استخدامه في رحلتك القادمة.

والجدير بالذكر أن أوبر قاومت لسنوات إضافة خيار جدولة الرحلات مقدمًا، بحجة أنها ستهزم الهدف من وجود خدمة الاستدعاء عند الطلب، ولكنها أخيرًا عملت بها. ومن المرجح أن يكون الهدف من هذه الأداة هو تعزيز سمعة شركة أوبر كخدمة سيارات موثوق بها لرحلات طويلة مثل رحلات المطار أو ما شابهها.

الأداة الثالثة رسائل الالتقاط Pickup Messages:

هي أداة جديدة تعطي الراكب إمكانية إرسال رسالة للسائق تحمل تفاصيل إضافية لتسهيل وصوله إليه، مثل “أنا أرتدي سترة حمراء”، أو “أنا أقف في الزاوية”،في حين سيقرأ التطبيق رسائلك بصوت عالٍ، ويمكن للسائقين ببساطة النقر للاستجابة، لقد تم تصميم رسائل الاستلام لتشجيع القيادة الآمنة وعدم تشتيت انتباه السائقين.

تنضم كل هذه التحسينات إلى الميزات الحالية التي تتيح لك تعديل موقع الالتقاط ومشاركة موقعك بشكل لحظي حتى يتمكن سائقك من معرفة مكانك.

كما تعمل أوبر على تحسين نقاط الالتقاط عن طريق ابتكار أدوات برمجية جديدة لإصلاح مشكلة الدقة في نظام تحديد المواقع GPS في المدن الكبرى. ويجري حاليًا اختبار هذا المشروع المعروف باسم خرائط الظل Shadow Maps، في عشرات المدن في أمريكا الشمالية، كما بدأ أيضًا في الاندماج مع تطبيق أوبرالجديد.

رابط الموضوع من المصدر: أوبر تطلق ميزات جديدة بتطبيقها لتسهيل التواصل بين السائقين والركاب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uzlKIm
via IFTTT

مايكروسوفت تطلق تطبيق سكايب جديد لأجهزة سطح المكتب

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تطلق تطبيق سكايب جديد لأجهزة سطح المكتب

أطلقت شركة مايكروسوفت اليوم النسخة 8.0 من تطبيقها للتراسل سكايب Skype، بحيث تحل النسخة الجديدة محل النسخة السابقة 7.0، والتي تعرف أيضًا باسم سكايب الكلاسيكي Skype classic، ووفقًا للشركة فإن هذه النسخة لن تعمل بحلول تاريخ الأول من شهر سبتمبر/ايلول 2018، ويأتي ذلك بعد قيام عملاقة البرمجيات بتلبية رغبة المستخدمين عبر عملية إعادة تصميم التطبيق التي أطلقتها العام الماضي.

وتحاول الشركة المضي قدمًا من خلال طرح عدد من ميزاتها الجديدة للمنصات الأخرى، بما في ذلك أجهزة حواسيب سطح المكتب، حيث تقدم النسخة الجديد مجموعة متنوعة من الميزات مثل الفيديو عالي الدقة HD، ومشاركة الشاشة خلال المكالمات، ودعم الإشارة إلى المستخدمين ضمن الدردشات، ومعرض وسائط للمحادثات، ومشاركة ملفات ووسائط يصل حجمها إلى 300 ميجابايت، وأكثر من ذلك.

وتتجه الشركة إلى إضافة العديد من الميزات هذا الصيف، بما في ذلك دعمًا للمكالمات الصوتية المشفرة والنصوص ومشاركة الملفات، بالإضافة إلى ميزة تسجيل المكالمات المدمجة، وتأتي النسخة 8.0 بعد إصدار الشركة تحديث لتطبيق سكايب على أجهزة سطح المكتب في الخريف الماضي، مع التركيز بشكل كبير على ترقية العناصر المرئية للتصميم الجديد مثل الترميز اللوني في رسائل الدردشة والرموز التعبيرية لردود الفعل.

كما تتضمن هذه النسخة أيضًا معرض وسائط الدردشة ودعم مشاركة الملفات، وهي الميزات التي تصفها الشركة اليوم بالجديدة، ولكنها قد تكون وصلت سابقًا لمستخدمي أجهزة سطح المكتب، وبالرغم من أن تطبيق سكايب ما يزال لديه حوالي 300 مليون مستخدم شهريًا، إلا أنه لم يعد ينمو.

وكان التطبيق يعد سابقًا بمثابة تطبيق التواصل الأكثر شعبية، لكنه واجه منافسة متزايدة على مر السنين من تطبيقات مثل فيس تايم وتطبيقات أخرى للرسائل النصية والمكالمات مثل ماسنجر وواتساب، بالإضافة إلى تطبيقات تواصل جديدة للأعمال مثل سلاك Slack.

ومنحت شركة مايكروسوفت التطبيق عملية إعادة تصميم خلال العام الماضي للتنافس بشكل أفضل مع باقي التطبيقات، حيث أدخلت هذه العملية عددًا من الميزات الاجتماعية التي يبدو أنها تستهدف قاعدة المستخدمين الأصغر سنًا، بما في ذلك ميزتها المشابهة لميزة القصص.

وتركز نسخة أجهزة حواسيب سطح المكتب على ميزات متوافقة مع المستهلك، مع دعم إضافي لمكالمات الفيديو عالية الدقة (1080×1920 بيكسل)، والتي يمكن أن تتضمن ما يصل إلى 24 شخصًا، بالإضافة إلى ميزة دعم الإشارة إلى المستخدمين ضمن الدردشات المستوحاة من منصة تويتر.

وتقول شركة مايكروسوفت إن سكايب سوف يحصل في وقت لاحق من هذا الصيف على دعم لميزة دعوة الأصدقاء للانضمام إليك على سكايب من خلال الملفات الشخصية، وميزة قراءة إشعارات استلام الرسائل، وميزة روابط المجموعات من أجل إجراء المحادثات والمكالمات، وغيرها من الميزات.

وتتضمن أهم الإضافات القادمة تجربة مشفرة من طرف إلى طرف، حيث يجري تأمين المكالمات الصوتية ضمن سكايب والرسائل النصية والملفات المشتركة مثل ملفات الصور والصوت والفيديو باستخدام بروتوكول Signal القياسي، وسيتم أيضًا إخفاء الرسائل والإشعارات في المحادثات المشفرة من قائمة الدردشة للمحافظة على خصوصية الاتصال.

كما يحصل التطبيق على ميزة تسجيل المكالمات المضمنة، حيث يستخدم العديد من مستخدمي سكايب إضافات من أطراف خارجية لتسجيل المكالمات، وهو ما دفع مايكروسوفت إلى جعل هذه الميزة مدمجة ضمن التطبيق بشكل رسمي، وسوف يتم حفظ تسجيل المكالمات ضمن السحاب، مع تنبيه الجميع ضمن المكالمة بأنها قيد التسجيل، وذلك من أجل الخصوصية ولأسباب قانونية.

ووفقًا لمايكروسوفت فإن المكالمات المسجلة تشمل مشاركات الفيديو والشاشات التابعة لجميع المتواجدين ضمن المحادثة، ويفترض أن تصل قريبًا النسخة 8.0 من تطبيق سكايب إلى مستخدمي حواسيب آيباد اللوحية الذين يمتلكون ميزات مثل الرسائل المقتبسة والموضوعات المخصصة وقائمة الدردشة والمزيد.

رابط الموضوع من المصدر: مايكروسوفت تطلق تطبيق سكايب جديد لأجهزة سطح المكتب



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zIXhpP
via IFTTT

جوجل وفيسبوك تحاولان العثور على المليار التالي من المستخدمين

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل وفيسبوك تحاولان العثور على المليار التالي من المستخدمين

تتطلع الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا إلى إفريقيا باعتبارها المصدر التالي لمستخدمي منصاتها، حيث قامت شركتا جوجل وفيسبوك بإنشاء مكاتب في القارة السمراء، وتعتبر شركات وادي السليكون من بين الشركات التي تتنافس للحصول على مركز رئيسي في الدول الأفريقية، وذلك لأنها تأمل في استيعاب أكثر من مليار عميل جديد محتمل، حيث تعد مدن لاغوس Lagos وأكرا Accra في نيجيريا وغانا على التوالي، بمثابة مداخل حاسمة في السوق الجديد المربح.

وتقوم شركات التكنولوجيا بالرهان على أفريقيا كمصدر دخل هام لها، وذلك في ظل وجود عدد سكان غالبيتهم من الشباب، حيث أن 60 في المئة من الناس تقل أعمارهم عن 24 سنة، ومع ذلك، فإن مخاوف خصوصية البيانات في أعقاب فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytic قد تركت المسؤولين المحليين حذرين بشأن وصول شركة فيسبوك وأقرانها.

وتمتلك مدينة لاغوس في نيجيريا مركزًا للتكنولوجيا يتميز ببعض ألمع العقول في البلاد، ويقع هذا المركز، الذي يطلق عليه اسم NG_Hub، في ضاحية يابا Yaba ، وهي المركز التكنولوجي المزدهر في نيجيريا، حيث يجذب هذا المركز اهتمام عمالقة عالميين حريصين على الاستفادة من سوق ناشئة من الشباب الأفارقة المتصلين بالإنترنت، وأطلقت كل من جوجل وفيسبوك في شهر مايو/أيار مبادرات في مكان قريب.

وكان نائب الرئيس النيجيري ييمي أوسينباجو Yemi Osinbajo في كاليفورنيا هذا الأسبوع للاجتماع مع مستثمري التكنولوجيا الأمريكيين حول ما قال أنه يمكن أن يبشر بثورة صناعية رابعة في نيجيريا، ولكن ليست نيجيريا وحدها هي التي تثير اهتمام عمالقة التكنولوجيا، إذ قالت جوجل في الشهر الماضي إنها سوف تفتح أول مختبر ذكاء اصطناعي في إفريقيا بالعاصمة الغانية أكرا.

وتعد الديموغرافيات عاملاً رئيسياً وراء الحملة، إذ يقدر عدد سكان أفريقيا بحوالي 1.2 مليار نسمة، مع وجود 60 في المئئة تحت سن 24 عامًا، وتقدر الأمم المتحدة أن عدد السكان سوف يتضاعف إلى 2.4 مليار نسمة بحلول عام 2050، وقال دانيال ايفز Daniel Ives، الباحث في مجال التكنولوجيا في GBH Insights في نيويورك: “هناك فرصة واضحة لشركات مثل فيسبوك وجوجل للدخول فعلًا في هذه السوق وإيجاد موطئ قدم لها”.

وتعمل فيسبوك من خلال مركز التكنولوجيا NG_Hub، حيث لا تمتلك الشركة مكتب دائم في نيجيريا، وقالت إيبيل أوكوبي Ebele Okobi، رئيسة السياسة العامة للشركة في أفريقيا، أثناء افتتاح المقر، إن الهدف هو زراعة مجتمع التكنولوجيا الناشئ، وأضافت أن الشبكة الاجتماعية تعهدت بتدريب 50 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد لمنحهم المهارات الرقمية التي يحتاجونها للنجاح.

وحصدت منصة فيسبوك في المقابل، والتي لديها 26 مليون مستخدم في نيجيريا، عددًا أكبر من المستخدمين، ووصولًا إلى سوق ضخم لاختبار المنتجات والاستراتيجيات الجديدة، وحصل عمالقة التكنولوجيا على ترحيب حار من العديد من الحكومات الإفريقية، حيث قال ييمي أوسينباجو خلال تواجده في كاليفورنيا إن الحكومة النيجيرية سوف تدعم بنشاط خطة جوجل للمليار التالي من المستخدمين لضمان وصول رقمي أكبر في نيجيريا وحول العالم.

وتلهم التكنولوجيا الآمال الإفريقية، وذلك تبعًا لكونها قادرة على إحداث ثورة في كل شيء من الرعاية الصحية إلى الزراعة، ومن الأمثلة على ذلك أوبينوا Ubenwa، وهي شركة ناشئة في نيجيريا تأمل في إنقاذ حياة آلاف الأطفال عن طريق تطويرها لنظام يعتمد على التعلم الآلي للكشف عن بكاء الأطفال حديثي الولادة وإعطاء علامات تحذير من اختناق الطفل.

وتحلل أوبينوا صرخة الطفل باستخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص الاختناق عند الأطفال حديثي الولادة، وهو سبب رئيسي للوفاة في أفريقيا عندما لا يحصل الأطفال على كمية كافية من الأوكسجين والمواد المغذية قبل أو أثناء أو بعد الولادة مباشرة، حيث يمكن أن يؤدي اكتشاف المشكلة في وقت مبكر إلى إنقاذ آلاف الأرواح.

وقال تيودروس أبيبي Tewodros Abebe، طالب الدكتوراه الذي يدرس تكنولوجيا اللغة في جامعة أديس أبابا في إثيوبيا: “يجب أن يتحمل الأفارقة مسؤولية التوصل إلى الحلول، حيث لا يمكن لأحد أن يفهم المشاكل القائمة في قارتنا ما لم نشارك”، ورفض أبيبي المخاوف من أن جوجل وفيسبوك تمثلان شكلاً من أشكال الاستعمار السيبراني، حيث قال إن العمل التعاوني هو وسيلة جيدة لنقل التكنولوجيا لأفريقيا.

ويضغط نمو قطاع التكنولوجيا في أفريقيا، مدفوعًا بالنمو في استخدام الهاتف المحمول، على الحكومات لحماية البيانات الشخصية للمواطنين، وقال ييمي أوسينباجو لزعماء التكنولوجيا إن نيجيريا حريصة على خلق البيئة المناسبة للتنمية، بما في ذلك التشريع، لكن النقاش حول الخصوصية أصبح ضعيفاً في العديد من البلدان الأفريقية، على عكس أوروبا، التي أقرت مؤخراً قوانين أكثر صرامة لحماية البيانات.

وتخشى منظمة “العدالة العالمية الآن” Global Justice Now، وهي مجموعة مناهضة للفقر، من إطلاق العنان لشركات التكنولوجيا لإنشاء دولة مراقبة عالمية، وقالت مجموعة الناشطين في تقرير صدر بعنوان Epocalypse Now في شهر مايو/أيار 2018: “يمكننا أن نجد أنفسنا سائرين نحو عالم تمارس فيه حفنة من شركات التكنولوجيا سيطرة احتكارية على قطاعات كاملة من الاقتصاد العالمي، مما يزيد من تفاقم عدم المساواة بين الشمال العالمي والجنوب العالمي”.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل وفيسبوك تحاولان العثور على المليار التالي من المستخدمين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Jrpn8K
via IFTTT

ارتفاع أسهم ZTE الصينية بعد رفع الحظر الأمريكي

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

ارتفاع أسهم ZTE الصينية بعد رفع الحظر الأمريكي

ارتفعت أسهم شركة زد تي إي ZTE الصينية اليوم بعد أن رفعت الولايات المتحدة الحظر المفروض على الموردين الأمريكيين، مما دفع سهمها إلى الارتفاع بنسبة 17 في المئة في بورصة في هونغ كونغ ليصل إلى 16.12 دولار هونج كونجي، وهو أقل بنسبة 37 في المئة عن سعره الأخير في شهر أبريل/نيسان عندما تم تعليق تداول الأسهم لمدة شهرين بعد الحظر، وحذر المحللون من أن صانع معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية الصيني لا يزال يواجه العديد من التحديات لأنه يعمل على إنعاش أعماله.

ورفعت وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة الحظر المفروض على الشركات الأمريكية التي تبيع قطع الغيار إلى شركة ZTE الصينية، وذلك بعد أن أودعت الشركة الصينية 400 مليون دولار على شكل ضمانات كجزء من التسوية التي تم التوصل إليها في الشهر الماضي، كما شملت التسوية أيضًا غرامة بقيمة مليار دولار دفعتها الشركة إلى وزارة الخزانة الأمريكية في شهر يونيو/حزيران.

وقال نيخيل باترا Nikhil Batra، مدير الأبحاث الأول في شركة الاستشارات آي دي سي IDC: “إنه طريق طويل بالنسبة إلى ZTE للعودة، ليس فقط لاستعادة ثقة العملاء وضمانها، ولكن أيضًا للعمل الجاد من أجل العثور على بدائل لموردي الولايات المتحدة مثل Avnet وكوالكوم وبرودكوم وغيرهم من الموردين من أجل تقليل اعتمادها، وبشكل أساسي، فإن هذا يعني العودة إلى إعادة التفكير في إستراتيجية التصميم الشاملة”.

وقفزت أسهم الشركة مع تجاهل المستثمرين توقعاتها بتحقيقها خسارة صافية تبلغ 1.35 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2018 بعد أن تسببت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في شلل عملياتها، وقدر المحلل إيديسون لي Edison Lee العامل في شركة Jefferies Group للاستثمار أن ZTE تعرضت لخسارة تشغيلية تصل إلى 600 مليون دولار في الفترة بين شهري أبريل/نيسان ويونيو/حزيران بسبب تعليق أعمالها عند فرض الحظر.

وقال المحلل إنه يتوقع أن تتوجه الشركة إلى زبائنها في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية غير الصينيين، وأن تقدم حوافز بدرجات متفاوتة لتعويض مصاعبهم ومكافأتهم على صبرهم وولائهم، وقال أشخاص مطلعون على المسألة إن ZTE بدأت في التواصل مع العملاء من خلال رسائل تعهدت بها بتكثيف العمليات في أسرع وقت ممكن.

ويرى العديد من المشرعين الأمريكيين أن ZTE تشكل تهديدًا للأمن القومي، وناقشت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين مسألة إعادة فرض عقوبات على الشركة، ومهد مجلس الشيوخ الامريكي فى الشهر الماضي الطريق لمواجهات مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب حول القضية عندما وافق على مشروع قانون حول سياسة الدفاع السنوي مع تعديل يمكن ان يوقف تسوية ZTE.

ولا يزال مصير التعديل غير واضح لأن مجلس الشيوخ ومجلس النواب لم يتوصلا بعد إلى تسوية صيغهما المختلفة، وهناك دعم من الحزبين الرئيسيين لهذا الإجراء بين أعضاء الكونغرس، لكن الجمهوريين يسيطرون على كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب وقيادات الأحزاب نادرًا ما تنتهك سياسات ترامب.

وقال نيخيل باترا: “إن الطبيعة السياسية للقضية وحقيقة أن أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ليسوا على موافقين على هذا القرار يجعل الأمور صعبة للغاية، حيث يمكن أن يحدث أي شيء”، فيما اتفق آخرون على أنه من غير المرجح استمرار ZTE بالعمل كما كان سابقًا.

وتحافظ شركة ZTE على مكانتها كمورد تنافسي لمعدات الاتصالات، خاصة في حقبة شبكات الجيل الخامس، وقد تساعد عودتها إلى العمل في إعادة تطوير شبكات الجيل الخامس الصينية 5G ضمن المسار الصحيح، ومع ذلك، فإن ما يزال من غير المؤكد إلى أي مدى يمكن لشركة ZTE استعادة العملاء الحاليين واستكشاف الشركات الجديدة.

وشكل الحظر مصدرًا للاحتكاك بين الحكومتين الأمريكية والصينية في وقت يتصاعد فيه التوتر التجاري، حيث تم فرض الحظر في شهر أبريل/نيسان بعد أن قال مسؤولو وزارة التجارة إن ZTE أدلت بتصريحات كاذبة عن تأديب 35 موظفًا بعد أن أقروا في العام الماضي بتهمة انتهاك العقوبات الأمريكية من خلال شحن السلع والتكنولوجيا الأمريكية إلى إيران بطريقة غير مشروعة.

وأدى عدم اليقين بشأن الحظر المفروض على أسهم ZTE إلى محو ما يقرب من 11 مليار دولار من تقييم السوقي للشركة، وكجزء من صفقة رفع الحظر، وافقت الشركة الصينية على إزالة جميع أعضاء الإدارة واستبداله بفريق جديد، إلى جانب إزالة أي مسؤول تنفيذي مرتبط بالخطأ في غضون 30 يومًا، كما تقوم وزارة التجارة الأمريكية بتعيين ضباط مراقبة لمراقبة التزامها بقوانين التصدير الأمريكية للعقد المقبل.

رابط الموضوع من المصدر: ارتفاع أسهم ZTE الصينية بعد رفع الحظر الأمريكي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Ldo5TG
via IFTTT

آبل تفشل في أسرع سوق للهواتف الذكية نموًا في العالم

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تفشل في أسرع سوق للهواتف الذكية نموًا في العالم

تواجه شركة آبل أوقاتاً عصيبة في الهند، بما في ذلك خسارتها لثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين، وذلك وفقًا لتقرير جديد نشرته وكالة بلومبرغ، حيث تواصل الشركة المصنعة لهواتف آيفون كفاحها هناك من أجل الفوز بحصة سوقية في البلاد، والتي تعد ثالث أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، إذ تولى المدراء التنفيذيون أدوارًا رئيسية تتعلق بجهود التوسع في أعمال شركة آبل هناك، ويتم الآن إعادة هيكلة قسم المبيعات الهندي بالكامل مع مغادرتهم.

وتتضمن قائمة المدراء الذين غادروا مدير المبيعات والتوزيع الوطني، ورئيس قنواتها التجارية وأعمال السوق المتوسطة، ورئيس مبيعات شركات الاتصالات، وقالت المصادر إن رئيس العمليات الهندي ميشال كولومب Michel Coulomb كان بطيئًا في تطوير العلاقات التجارية الرئيسية مع شركات المحمول في الهند، حيث واجهت آبل صعوبات في فهم البلاد، مما جعل فريق المبيعات أقل تركيزًا وتحديدًا للأهداف.

وأشارت بلومبرغ إلى أن شركة آبل تعاني منذ فترة طويلة في الهند، ويرجع ذلك جزئياً إلى التعرفة الجمركية المرتفعة التي تضخم سعر أجهزتها بنسبة تصل إلى 20 في المئة، مما يدفع العديد من المستهلكين إلى الشراء من المنافسين ذوي الأسعار المتوسطة مثل الشركة الصينية شاومي أو شركة سامسونج الكورية الجنوبية.

وتقوم آبل لتعويض هذا الأمر بتصنيع وتجميع بعض اجهزة آيفون مثل iPhones 6S داخل البلاد، مع مواصلة دفعها للنماذج القديمة هناك، إذ تواصل الشركة بيع هاتف iPhone SE بحوالي 375 دولار، والذي ما يزال ثمنًا مرتفعًا بالنسبة لكثير من مستخدمي السوق المحلي، ويبدو أن هذه الاستراتيجية لم تحقق الكثير من التأثير، حيث بالكاد تمكنت الشركة من كسر حاجز بيع 3 ملايين جهاز خلال العام الماضي.

وشهدت مبيعات عام 2018 تراجعًا إضافيًا، حيث باعت آبل 3.2 مليون هاتف آيفون في عام 2017 ضمن الهند، بحصة سوقية تبلغ حوالي 2 في المئة فقط، وذلك وفقًا لبيانات شركة أبحاث السوق Counterpoint Research، بالمقارنة مع تمكنها من بيع أقل من مليون جهاز فقط في النصف الأول من عام 2018، مما يجعلها بعيدة عن تصنيف أكبر خمس شركات تصنيع للهواتف الذكية في الهند.

وتقود الشركات الآسيوية المصنعة للهواتف الذكية هذا السوق، إذ تتصدر سامسونج بحصة سوقية تبلغ 26 في المئة، متقدمة على المنافسين الصينيين مثل شاومي وأوبو وفيفو وهواوي، ولدى هذه الشركات تشكيلة من الأجهزة أكبر بكثير من شركة آبل، بدءاً من الهواتف الرائدة باهظة الثمن وصولاً إلى الهواتف رخيصة الثمن لأولئك الذين يتصلون بالإنترنت للمرة الأولى.

ويبلغ عدد سكان الهند أكثر من مليار نسمة، وتعد سوقًا مهمًا لشركة آبل، بحيث ينبغي للشركة التغلب عليها، وكان تيم كوك قد قام بزيارته الأولى إلى البلاد في شهر مايو/أيار 2016، واعترف بعد عامين بحصة الشركة المنخفضة للغاية في السوق، وأشار تيم كوك في وقت سابق من هذا العام إلى أرقام تظهر نمو الإيرادات بنسبة 20 في المئة في الهند في الربع الأول من شهر مارس/آذار، وهو يفوق نمو الشركة الإجمالي بنسبة 16 في المئة.

ويبدو أن آبل عالقة في مكان صعب كما لاحظت صحيفة “إيكونوميك تايمز” Economic Times، فهي لا تستطيع توسيع قاعدة عملائها في الهند دون خفض الأسعار، ولكن خفض الأسعار من شأنه أن يقوض “قيمتها الطموحة” طويلة الأجل، وتنتظر شركة آبل وجود سوق مهتمة بدفع الكثير من المال مقابل ظهور الهاتف المحمول، مع تركيزها على نمو الطبقة المتوسطة الهندية لخلق فرص مبيعات جديدة.

وقال تيم كوك في وقت سابق للمستثمرين: “لدينا هناك فرص هائلة، ولدينا حصة منخفضة للغاية في هذا السوق بشكل عام، ولذلك فنحن نضع الكثير من الجهد في الهند ونعمل مع شركات خدمات المحمول من أجل ذلك، وهم يستثمرون بشكل كبير ضمن شبكات LTE، وقد تطورت البنية التحتية بشكل كبير منذ أن بدأنا في وضع الكثير من الجهود هناك”.

وتمتلك آبل مشاكل مماثلة في أماكن أخرى في آسيا مثل الصين، والتي تعد الآن ثاني أكبر سوق لشركة آبل، حيث نجحت الشركة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2017 في كسر انخفاض المبيعات المستمر منذ 18 شهرًا في الصين، وذلك تبعًا لشعبية هاتف iPhone X.

وقال نيل شاه Neil Shah، مدير الأبحاث في شركة Counterpoint: “كانت مبيعات آيفون في الهند ضعيفة في النصف الأول من عام 2018، وحتى إذا أظهروا قفزة كبيرة في النصف الثاني القوي تقليديًا، فإن آبل ستظل أقل من العام الماضي”، وأضاف :”لم تركز الشركة بشكل كبير على الاستثمار ضمن الهند لأن سوقها ضئيل للغاية هناك، مما قد يؤدي إلى تحول المزيد من المستخدمين إلى هواتف أندرويد، ويجعل من الصعب على آبل بناء قاعدة مستخدمين ذوي ولاء لها”.

رابط الموضوع من المصدر: آبل تفشل في أسرع سوق للهواتف الذكية نموًا في العالم



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LdgZP2
via IFTTT

هواوي قد تتغلب على سامسونج في عقر دارها

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي قد تتغلب على سامسونج في عقر دارها

أصبحت شركة سامسونج مرادفًا للتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، إلا أن هناك منافسًا مثيرًا للجدل قد يتغلب عليها في السباق لبناء شبكات الجيل الخامس اللاسلكية 5G في بلدها، والتي تعتبر مهمة للشركة تبعًا لمحاولة سعيها لتعزيز مكانتها كمزود لمعدات الشبكات في بلدان مثل كوريا الجنوبية واليابان، حيث تسير شركة هواوي، وهي الشركة الصينية التي تم انتقادها في الكونغرس الأمريكي على اعتبارها تشكل تهديد للأمن القومي الأمريكي، في طريقها لتوريد المعدات إلى جميع شركات الهاتف المحمول الوطنية الثلاث في كوريا الجنوبية عبر عقود أولية قد تصل قيمتها إلى 9 مليار دولار.

ويتنافس الموردون، مع سعي كوريا الجنوبية لأن تصبح أول دولة تطلق شبكات 5G، من جميع أنحاء العالم لبيع المحولات والمحطات الأساسية وغيرها من المعدات اللازمة لجعلها هذه الشبكات تعمل، وبينما تشتهر سامسونج بهواتفها الذكية ورقاقات الذاكرة، فإن استبعاد وجود معداتها ضمن الشبكات اللاسلكية الأكثر تطوراً في وطنها سوف يكون بمثابة نكسة كبيرة بالنسبة للشركة الكورية الجنوبية.

ونمت شركة هواوي الصينية لتصبح أكبر صانع للعتاد في مجال الشبكات، وتحاول تعزيز ذلك من خلال الانتقال إلى تكنولوجيا شبكات الجيل الخامس 5G، وتستثمر بكثافة في الأبحاث لتصبح واحدة من أكبر حاملي براءات الاختراع، وجرى التركيز على أهدافها الطموحة في وقت سابق عبر قيام الرئيس دونالد ترامب بمنع شركة برودكوم Broadcom من شراء شركة كوالكوم Qualcomm مقابل 130 مليار دولار في أكبر صفقة في تاريخ التقنية.

واستشهدت الولايات المتحدة بمخاطر الصفقة التي يمكن أن تساعد الشركة الصينية على تولي زمام المبادرة في تطوير شبكات الجيل التالي، وقال بارك جين هيو Park Jin-hyo، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الكورية الجنوبية SK Telecom Co: “لقد كانت شركة هواوي متقدمة وبدأت التطوير في وقت سابق عن غيرها، ونحن ننظر إلى الأمر بشكل مفتوح وبدون تحيز على الإطلاق”.

ويدرك بارك جين هيو المخاوف الأمنية المحيطة بشركة هواوي، لكنه قال إن أكبر شركة موفرة لخدمات المحمول في كوريا الجنوبية تبحث في عوامل أخرى، بما في ذلك التكنولوجيا والتكاليف، مضيفًًا أن شركة الاتصالات الكورية الجنوبية لن تأخذ بعين الاعتبار شركة هواوي الواقع مقرها في شنتشن إذا لم تتوافق مع المعايير الأمنية العالمية.

ويبلغ عدد المشتركين في شركات الاتصالات الكورية الجنوبية SK Telecom و KT Corp و LG Uplus Corp أكثر من 56 مليون مشترك، وهو عدد أكبر من عدد سكان البلد البالغ 51 مليونًا فقط، مما يجعل التكلفة بمثابة عامل حاسم في تحديد احتياجات تلك الشركات للمعدات، مع تعهد شركات المحمول الثلاث في كوريا الجنوبية بدفع ما مجموعه 3.26 مليار دولار أمريكي لترددات شبكات الجيل الخامس.

وقد أعربت شركة LG Uplus عن رغبتها في اختيار شركة هواوي، في حين ما تزال شركتا SK Telecom و KT تقيمان الشركة الصينية بالإضافة إلى شركة سامسونج ونوكيا وإيركسون، ومن المقرر هذا الأسبوع أن يجتمع وزير التكنولوجيا في البلاد مع رؤساء شركات الاتصالات في كوريا الجنوبية لمعرفة مخطط طرح شبكات الجيل الخامس، وهو ما سيؤدي بالتأكيد إلى طرح شركة هواوي.

وتعود جاذبية شبكات الجيل الخامس إلى قدرتها على نقل البيانات بسرعة كافية للمساعدة في تشغيل السيارات ذاتية القيادة أو تنزيل الأفلام الطويلة في ثوان، وتتفوق الشركة الصينية على سامسونج بفارق كبير في سوق البنية التحتية المحمولة، وبالرغم من أن سامسونج ليس لديها حصة كبيرة من السوق العالمية لمعدات الشبكات اللاسلكية، إلا أنها كانت دائمًا قادرة على الاعتماد على دعم بلدها الأم.

ويبدو أن الأمور مختلفة مع حالة هواوي، إذ تواجه الشركة الكورية الجنوبية منافسًا يمكنه أن يقلل من العروض السعرية، مع السعي أيضًا إلى الاعتماد على سمعتها الجيدة في خدمة العملاء، ويقول كيم هيون يونغ Kim Hyun-yong، المحلل في شركة Ebest للاستثمار والأوراق المالية: “إن جاذبية هواوي هي قدرتها التنافسية السعرية، وتمتلك الريادة من خلال أجهزة 5G التي طورتها بشكل جيد بحيث يمكن استخدامها على الفور”.

وتبقى الأسئلة حول هواوي والأمن تدور في الوقت الحالي، حيث تأسست الشركة في عام 1987 على يد ضابط عسكري صيني سابق، وتقول إنها مملوكة الآن للعمال، لكن الولايات المتحدة اتهمتها بالحفاظ على روابط وثيقة مع الحكومة مما يسمح لها بالتجسس، وهو ما أدى إلى حظرها من بيع أجهزة ومعدات الشبكة إلى أكبر شركات المحمول الأمريكية، كما كافحت الشركة الصينية لتوفير هواتفها الذكية بشكل رسمي عبر شركات المحمول الأمريكية.

وتتردد أصداء هذه الادعاءات في كوريا الجنوبية، وهي حليف للولايات المتحدة، وتستضيف قرابة 30 ألف جندي أمريكي، لكنها تحتاج في الوقت نفسه إلى الدعم الصيني لإزالة الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، وظهرت التماسات على موقع الرئاسة الكورية الجنوبية على الإنترنت بهدف حظر شركة هواوي من البلاد، وذلك بعد أن أصبحت أول سوق رئيسي يمتلك تغطية كاملة لشبكات 4G، وتريد توسيع ذلك ليشمل شبكات 5G.

وقد ساعد نجاح شركة هواوي في الفوز بعقود الشبكات في دخولها عالم الأجهزة الاستهلاكية إلى حد كبير، حيث أصبحت الآن ثالث أكبر بائع للهواتف الذكية وراء سامسونج وآبل، وبالرغم من أن سامسونج ما تزال تتمتع بقدرات أكبر فيما يتعلق بالهواتف الذكية، إلا أن هذه القدرات تتقلص، حيث بلغت حصة سامسونج السوقية خلال العام الماضي 21.9 في المئة في حين بلغت حصة هواوي 10.8 في المئة.

وقال هونغ اين كي Hong Een-kee، أستاذ الاتصالات اللاسلكية بجامعة كيونغ هي Kyung Hee في سيول: “إن توفير معدات شبكات الجيل الخامس في بلد سوف يكون أول بلد في العالم يشغل هذه الشبكات له رمزية هائلة بالنسبة للشركة، وتمتلك هواوي قدرة على المنافسة عالميًا من خلال تمتعها بقبضة قوية في قطاع أجهزة المنزل الاستهلاكية”، وأضاف : “تخيل ما قد يعنيه خسارة شركة كورية جنوبية في بلدها الأم في الوقت الذي تحاول فيه رفع حصتها في السوق العالمية”.

رابط الموضوع من المصدر: هواوي قد تتغلب على سامسونج في عقر دارها



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KY8AzQ
via IFTTT

الصين تحاول الهيمنة على التكنولوجيا العالمية

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين تحاول الهيمنة على التكنولوجيا العالمية

تعد الصين متأخرة عن الاقتصادات المتقدمة في العالم في مجال الابتكار التكنولوجي، وتحاول بكين تحقيق هدفها المتمثل في سد تلك الفجوة واتخاذ زمام المبادرة في التكنولوجيات الرئيسية الناشئة، لكن تحديد أهداف طموحة هو شيء، وتحقيقها هو شيء آخر تمامًا، وهناك العديد من الأدوات والأسلحة التي تمتلكها الصين وتزيد من فرص نجاحها في محاولتها لمطاردة حلمها في الهيمنة على التكنولوجيا.

وركزت الصين في سياساتها التقنية على مبادرة “صنع في الصين 2025” Made in China 2025، وهي المبادرة التي تم تصويرها من قبل مراقبين خارجيين على أنها خطة لاسبتدال الواردات الخارجية، إذ ترغب بكين على سبيل المثال في تقليل اعتماد شركات التصنيع الصينية لأشباه الموصلات على الواردات الخارجية، وذلك من خلال تطوير شركات تصنيع الرقاقات الخاصة بها.

وتريد بكين الذهاب أبعد من ذلك بكثير، إذ تهدف إلى مجاراة المنافسين العالميين ضمن حوالي 20 قطاع تكنولوجي ناشئ مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتريد الصين في قطاع أشباه الموصلات، على سبيل المثال، من الشركات الصينية قيادة ثلث السوق العالمي بحلول عام 2030.

وتعد بعض التقنيات التي تخطط بكين لاستخدامها لتحقيق هذا الهدف أشبه بما حصل خلال الأعوام الماضية فيما يتعلق بالتخطيط الصناعي، في حين تعكس بعض التقنيات الأخرى قوة الصين الاقتصادية المكتسبة مؤخرًا، بالإضافة إلى أداة قديمة متجددة تتمثل في دعم الدولة السخي للشركات المفضلة لديها.

وقامت الحكومات الصينية في الماضي بتمديد الإعفاءات الضريبية الباهظة لعدد محدد من الشركات، فضلاً عن تقديم ائتمان رخيص وأرض مجانية وطاقة بأسعار مخفضة، ولكن كانت النتائج في كثير من الأحيان تؤدي إلى سوء تخصيص رأس المال وإجراءات مضادة من قبل الشركاء التجاريين الذين اتهموا الصين بالبيع في الأسواق العالمية بأقل من التكلفة.

وتأمل بكين هذه المرة في توفير دعم أكثر ذكاءً، كمساعدات مالية ضخمة من صناديق رأس المال الاستثماري الموجهة من الدولة، والتي يأمل صناع السياسة أن تكون أكثر تمييزاً، إذ خصصت الصين في نهاية عام 2015 مبلغ 328 مليار دولار أمريكي لهذه المساعدات، مع تخصيصها 120 مليار دولار للاستثمار في أشباه الموصلات وحدها.

كما تعتبر عمليات نقل التكنولوجيا بمثابة أحد أساليب بكين المجربة والموثوقة، حيث أن الشركات الأجنبية الراغبة في البيع في السوق الصينية ملزمة بمشاركة تكنولوجيا الملكية الفكرية الخاصة بها مع الشركاء المحليين، الذين يتحولون بسرعة إلى منافسين.

وحدث هذا الأمر إلى حد كبير مع شركات السكك الحديدية عالية السرعة الرائدة من أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان، إذ في سبيل الحصول على موطئ قدم في الصين، قاموا بتسليم تكنولوجياتهم إلى الشركات الصينية ليجدوا أنفسهم خارج السوق المحلية وخارج المنافسة على التكلفة في المشاريع الدولية.

وتستخدم بكين أسلوب آخر يتمثل في لعب دور أكبر في وضع معايير تقنية جديدة متفق عليها دوليا، إذ قامت الشركات الصينية مثل هواوي و ZTE، على سبيل المثال، بوضع نفسها بقوة في اللجان الدولية التي تضع المعايير العالمية الجديدة لشبكات الجيل الخامس المحمولة، وهي الشبكات التي سوف تلعب دورًا كبيرًا في مجال التطبيقات الصناعية.

ويعتزم صانعو السياسة الصينيون تأسيس شركات صينية رائدة في السوق العالمية من خلال لعب دور قيادي في وضع المعايير الدولية، ويأملون من خلال هذه الطريقة في تجنب مصير اليابان في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إذ لجأت الشركات اليابانية في ذلك الوقت إلى وضع معاييرها الخاصة الفريدة والمتطورة نسبياً، مما جعلها تجد نفسها متخلفة عندما اتخذت التكنولوجيا في الأسواق الرئيسية الأخرى طريقاً مختلفاً.

وتخطط الصين لاستخدام قوتها التنظيمية لضمان أن الشركات المحلية تتمتع بميزة لا يمكن للمنافسين الأجانب تجاوزها، حيث تقوم السلطات الصينية على نحو متزايد بتطبيق سياسات الأمن القومي الشاملة والسيادة السيبرانية وقواعد حماية البيانات لضمان أن تكون الشركات التكنولوجية الصينية هي الوحيدة القادرة على المنافسة في السوق الصينية المحلية.

وتهدف هذه السياسة إلى تعزيز حصة الشركات المحلية في السوق الصينية، والتي أصبحت بسرعة أكبر الشركات في العالم في العديد من المجالات، ويأمل المسؤولون من خلال هذه الطريقة ضمان أن يكون للاعبين المحليين كتلة حاسمة لا تضاهى عندما يتنافسون على المستوى الدولي.

وقامت بكين بطرح ما تسميه “طريق الحرير الرقمي” لإعطاء الشركات الصينية مساعدة إضافية في الأسواق العالمية، وتهدف هذه المبادرة إلى مطالبة البلدان المتلقية لاستثمارات البنية التحتية الصينية تبني المعايير التكنولوجية الصينية وتوظيف الشركات الصينية عند تحديث اتصالاتها أو تركيب منشأت بيانات كبيرة جديدة أو حوسبة سحابية أو تجارة إلكترونية.

وترغب الصين في تصدير التكنولوجيا الصينية إلى جانب الحصول على التكنولوجيا من الخارج، وتبعًا لعدم تمكنها من فرض هذا الأمر على الشركات الأجنبية، فإنها تسعى إلى شراء تكنولوجيات جديدة، إذ أثبتت الصناديق الاستثمارية المدعومة من الصين نفسها في السنوات القليلة الماضية على انها من أكبر المشترين للشركات الناشئة في وادي السليكون الأمريكي.

ووفقًا لإدارة الدفاع الأمريكية، فقد شاركت الصناديق الاستثمارية الصينية خلال عام 2015 في 16 في المئة من جميع صفقات تمويل المشاريع في الولايات المتحدة، وأظهر حماساً خاصاً لتمويل الشركات التي قد يكون لتكنولوجياتها تطبيقات عسكرية محتملة.

وتستخدم الكيانات الصينية أساليب خفية في سعيها وراء الهيمنة على التكنولوجيا العالمية، ويشرح القسم 301 من التحقيق الأمريكي المتعلق بنقل التكنولوجيا الصينية وممارسات الملكية الفكرية، والذي نشر في في شهر مارس/آذار تفاصيل برنامج التجسس الصناعي الذي لم يسبق له مثيل من حيث الحجم والرقي.

ويتم تنفيذ الكثير من هذه المهام بواسطة جهاز استخبارات الإشارات التابع لجيش التحرير الشعبي الصيني، وهو موجه إلى شركات التكنولوجيا في البلدان الغربية بهدف واضح وصريح هو سرقة الملكية الفكرية القيمة.

وقد دفعت هذه الممارسات الإدارة الأمريكية إلى شن حرب تجارية ضد الصين، ولكن من الواضح أن التعريفات التجارية وقيود الاستثمار الأشد صرامة لن تردع الصين عن سعيها للحصول على التكافؤ التكنولوجي مع الدول الغربية، بل وحتى السيطرة على هذه التكنولوجيا، وقد تؤدي هذه التوترات التجارية إلى تسريع المحاولة.

رابط الموضوع من المصدر: الصين تحاول الهيمنة على التكنولوجيا العالمية



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LgfY8O
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014