جوجل تعلن عن أول كابل خاص بها عبر المحيط الأطلسي

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تعلن عن أول كابل خاص بها عبر المحيط الأطلسي

أعلنت شركة جوجل عن أحدث خطوة لها فيما يتعلق بمشاريع الكابلات البحرية، في وقت تضاعف فيه الشركة استثماراتها في البنية التحتية السحابية، بحيث يمتد المشروع الجديد، المعروف باسم دونانت Dunant، عبر المحيط الأطلنطي، من شاطئ فيرجينيا فى الولايات المتحدة إلى الساحل الأطلسي الفرنسي، وبحسب بيان الشركة، فإن ذلك يأتي لتوسيع شبكتها، والتي تعد أكبر شبكة في العالم، ولمساعدتها على تقديم خدمة أفضل لعملائها.

وكانت عملاقة البحث قد أعلنت هذا العام عن توسعات كبيرة في بنيتها السحابية العالمية، وذلك لمساعدتها في تقديم خدمات عالية الجودة لعملائها، كما قدمت مناطق سحابية جديدة في هولندا ومونتريال وفنلندا ولوس أنجلوس، واستثمرت في ثلاث كابلات بحرية تحت سطح البحر هي Havfrue و HK-G و JGA-S، مما جعلها تصبح أول شركة رئيسية لا تعمل في مجال الاتصالات تبني كابل عابر للقارات مع استثمارها في الكابل الكوري.

ويتوقع أن يتوفر كابل Dunant في أواخر عام 2020، بحيث يوفر سعة إضافية عبر المحيط الأطلسي لأحد أكثر المسارات ازدحامًا على الإنترنت، كما يدعم نمو خدمات جوجل السحابية Google Cloud، وتعمل الشركة مع شركة معدات الاتصالات TE SubCom لتصميم وتصنيع ووضع كابل Dunant في الخدمة، والذي سيوفر اتصالات سحابية ذات عرض نطاق ترددي عالي وزمن تأخر منخفض وأمان مرتفع بين الولايات المتحدة وأوروبا.

ويذكر مسار الكابل بكابل مايكروسوفت وفيسبوك البالغ طوله 6600 كيلومتر، ويقبع على بعد أكثر من 17 ألف قدم تحت المحيط الأطلسي، المسمى Marea، والذي اكتمل العام الماضي، ويمتد من شاطئ فرجينيا إلى بلباو على الساحل الشمالي لإسبانيا، حيث يعد الكابل بتلبية الطلب المتزايد على الخدمات السحابية عبر توفير عرض نطاق ترددي يصل إلى سعة 160 تيرابايت في الثانية الوحدة، والذي بدأ العمل عليه في شهر أغسطس/آب 2016.

واستثمرت جوجل حتى الآن في 13 نظامًا للكابلات الفرعية يعود تاريخها إلى عقد من الزمان، لكن مجهودها الحالي لا يمثل سوى ثاني استثمار خاص قامت به الشركة، حيث أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن أول استثمار منفرد بالكامل في كابل جديد يربط لوس أنجلوس مع تشيلي في أمريكا الجنوبية، وأضافت جوجل بعد بضعة أشهر مشروع جديد عندما استثمرت في نظام كابل تحت سطح البحر بطول 6000 ميل يربط اليابان بأستراليا.

وتستثمر عملاقة البحث في الكابلات البحرية لتوسيع مجال عملها السحابي، بما في ذلك مراكز البيانات حول العالم، حيث تحتاج أعمالها السحابية إلى شبكة بعيدة المدى من الكابلات القادرة على نقل البيانات بين خوادمها دون أدنى تأخير، وذلك من أجل ربط النقاط بين بنيتها الأرضية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

تجدر الإشارة إلى وجود العديد من شركات الإنترنت الكبرى التي تستثمر في مشاريع الكابلات البحرية أيضًا، حيث تعاونت في العام الماضي شركات سوفت بانك وفيسبوك وأمازون ضمن نظام كابل يبلغ طوله 8800 ميل، والذي من المتوقع إطلاقه في العامين المقبلين.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تعلن عن أول كابل خاص بها عبر المحيط الأطلسي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mou5uH
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي سيخلق الملايين من فرص العمل لتعويض الوظائف المفقودة بسببه

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الذكاء الاصطناعي سيخلق 7.2 مليون فرصة عمل بحلول عام 2037 للتغلب على أزمة الأتمتة

مع تطور تقنيات وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي بدء الاعتماد عليها في شتى مجالات العمل، بدأ الكثير يتساءلون عن مدى تأثير هذا التطور على على فرص عملهم مستقبلًا، وهل ستستحوذ هذه الأنظمة والروبوتات وظائفهم؟

بدأت الدراسات والتقارير مؤخرًا تُجيب على هذه الأسئلة مؤكدة أن ليس لها أساس من الصحة وأن الذكاء الاصطناعي سيخلق المزيد من فرص العمل التي لم تكن موجودة من قبل، حيث أنه سيخلق وظائف أكثر من خلال تقديم أدوات جديدة لأصحاب المشاريع، وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إنشاء خطوط أعمال جديدة لا يمكننا تصورها الآن.

فقد تم إعداد الذكاء الاصطناعي لخلق أكثر من 7 مليون وظيفة جديدة داخل المملكة المتحدة في مجالات الرعاية الصحية والعلوم والتعليم بحلول عام 2037، لتعويض الوظائف التي فقدت في الصناعات التحويلية والقطاعات الأخرى بسبب الأتمتة، وذلك فقاً لتقرير شركة PwC التي تركز على سوق العمل في المملكة المتحدة.

جاء في تقرير شركة برايس ووترهاوس كوبرز ” PricewaterhouseCoopers “PWC أن الذكاء الاصطناعي سيخلق المزيد من الوظائف التي ستصل إلى  7.2 مليون وظيفة – بدلًا من 7 مليون وظيفة التي أهدرت بسبب الأتمتة – عن طريق تعزيز النمو الاقتصادي. وقدرت الشركة أن ما يقرب من 20% من فرص العمل ستكون مؤتمتة خلال العشرين سنة القادمة ولن يتأثر أي قطاع من قطاعات العمل بتقدم وتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وجاء بالتقرير أن الذكاء الاصطناعي وما يتصل به من تقنيات مثل الروبوتات والطائرات بدون طيار والسيارات ذاتية القيادة ستحل محل العاملين البشريين في بعض المناطق، لكنها ستخلق أيضاً العديد من الوظائف الإضافية مع زيادة الإنتاجية والدخول الحقيقية وتطوير منتجات جديدة أفضل.

تعتبر زيادة الأتمتة في المصانع هي اتجاه طويل الأجل، ولكن الروبوتات مثل الروبوت Pepper -الذي أنشأته شركة سوفت بنك روبوتكس Softbank Robotics اليابانية – وتم بالفعل استخدامه في المتاجر والبنوك ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، وقد أدى ذلك إلى زيادة المخاوف من فقدان الوظائف على نطاق واسع.

وبالرغم من ذلك قدرت شركة PWC في تقريرها أن مجالات الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي سيكونان أكبر المستفيدين من الذكاء الاصطناعي حيث يمكن أن يزيد عدد الوظائف بنحو 1 مليون وظيفة، أي ما يعادل أكثر من خُمس الوظائف الموجودة في هذا القطاع.

ومن المتوقع أن تحصل الخدمات المهنية والعلمية والتقنية، بما في ذلك القانون والمحاسبة والهندسة المعمارية وشركات الإعلان على ثاني أكبر حصة من فرص العمل، حيث ستحصل على ما يقرب من نصف مليون وظيفة في حين أن التعليم سيحصل على ما يقرب من 200 ألف وظيفة إضافية.

وقال جون هوكسورث كبير الاقتصاديين في شركة PWC: “من المرجح أن  يشهد مجال الرعاية الصحية ارتفاعًا في العمالة حيث سيزداد الطلب عليها مع ازدياد ثراء المجتمع وتزايد أعمار سكان المملكة المتحدة، وفي حين قد يتم الاستغناء عن بعض الوظائف فمن المرجح أن يتم خلق المزيد من الوظائف مع ارتفاع الدخول، حيث ما زال المرضى يريدون “اللمسة الإنسانية” من الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية”.

وأضاف: “من ناحية أخرى ومع انتشار السيارات ذاتية القيادة خلال الفترة القادمة واتجاه المصانع والمستودعات إلى أن تصبح آلية ومؤتمتة بشكل متزايد، فإن قطاعي التصنيع والنقل والتخزين يمكن أن يشهدان انخفاضًا في مستويات فرص العمل”.

وقدر التقرير أن قطاع التصنيع قد يخسر ربع الوظائف الحالية بسبب عمليات الأتمتة بحلول عام 2037، أي ما مجموعه 700 ألف فرصة عمل، في حين تشير التقديرات إلى أن قطاع النقل والتخزين سيفقدان ما يصل إلى 22% من فرص العمل الحالية أي ما يقرب من 400 ألف فرصة عمل.

يلي ذلك مجال الإدارة العامة والدفاع العسكري الذي من المتوقع أن يفقدا ما يقرب من 275 ألف فرصة عمل، وهو انخفاض بنسبة 18%. حيث من المرجح أن يتم استبدال المهام الكتابية في القطاع العام بالخوارزميات بينما في مجال الدفاع العسكري سيتم استبدال البشر بشكل متزايد بواسطة الطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات.

وقال التقرير إن مدينة لندن – التي تضم أكثر من ربع الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية في المملكة المتحدة – ستستفيد أكثر من الذكاء الاصطناعي بخلق فرص عمل بنسبة أكبر تبلغ 2.3 % – وهو ما قد سيصل إلى 138 ألف فرصة عمل إضافية -، ومن المتوقع أن تشهد منطقة ميدلاندز الشرقية The east Midlands أكبر انخفاض صافٍ في الوظائف يصل إلى 27 ألف فرصة عمل أي بنسبة انخفاض قدرها 1.1 %.

الذكاء الاصطناعي سيخلق 7.2 مليون فرصة عمل بحلول عام 2037 للتغلب على أزمة الأتمتة الذكاء الاصطناعي سيخلق 7.2 مليون فرصة عمل بحلول عام 2037 للتغلب على أزمة الأتمتة

رابط الموضوع من المصدر: الذكاء الاصطناعي سيخلق الملايين من فرص العمل لتعويض الوظائف المفقودة بسببه



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zV8eVA
via IFTTT

شراكة استراتيجية بين مايكروسوفت وولمارت لمواجهة منافسهم الأكبر أمازون

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

شراكة استراتيجية بين مايكروسوفت وولمارت لمواجهة المنافس الأكبر أمازون

أعلنت شركة وولمارت Walmart لتجارة التجزئة عن توقعيها شراكة إستراتيجية مع شركة مايكروسوفت من خلال استخدامها تقنيات الحوسبة السحابية وتقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي وغير ذلك من خدمات مايكروسوفت لتسريع وتطوير جهودها الرقمية في مجال تجارة التجزئة، وجعل عملية التسوق الإلكتروني تتم بشكل أسرع وأسهل بالنسبة للملايين من العملاء في جميع أنحاء العالم، وتعتبر هذه الشراكة علامة على تعزيز الجهود ضد المنافس الرئيسي للشركتين وهي عملاقة التجارة الإلكترونية أمازون.

تمتد هذه الشراكة بين الشركتين لمدة خمسة أعوام وستجمع بين المنافس الأكبر لشركة أمازون في مجال تجارة التجزئة “وولمارت” مع أقرب منافسيه في مجال الحوسبة السحابية “مايكروسوفت”، حيث تحرص وولمارت مؤخرًا على تعاونها مع شركات التكنولوجيا من أجل ملاحقة تطور أمازون في مجال البيع بالتجزئة وخبرتها في مجال البيانات.

كما ستستفيد وولمارت من المجموعة الكاملة من حلول الحوسبة السحابية التي توفرها مايكروسوفت، بما في ذلك مايكروسوفت أزور وأوفيس 365، لجعل التسوق أسرع وأسهل للعملاء.

قال ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال: “إن التنافس المشترك للشركتين مع شركة أمازون يعتبر هو جوهر هذه الشراكة المبنية على كيفة الحصول على المزيد من التأثير الإيجابي كمنظمتين تتمتعان بالعمق والاتساع والاستثمار لنتمكن من التغلب على منافسنا”.

من جهته قال دوج ماكميلون الرئيس التنفيذي لشركة وولمارت: “إن التزام وولمارت بالتكنولوجيا يتركز حول إيجاد طرق مريحة بشكل كبير للعملاء من أجل التسوق وتمكين الموظفين للقيام بأفضل عمل لديهم، إن شركة وولمارت هي شركة يقودها الأشخاص وتمكّن التكنولوجيا ونحن متحمسون لما ستجلبه هذه الشراكة التكنولوجية لعملائنا وشركائنا، وسواء تم دمجها مع النظام الأساسي السحابي السريع لدينا أو الاستفادة من التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي للعمل بشكل أكثر ذكاءًا، فإننا نعتقد أن مايكروسوفت ستكون شريكًا قويًا في دفع قدرتنا على الابتكار بشكل أكبر وأسرع “.

تعتزم شركة وولمارت تطبيق تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي وغير ذلك من خدمات مايكروسوفت لمساعدة الموظفين في تطوير عملهم، على سبيل المثال التقاط المنتجات الموجودة على الأرفف وتحسين أداء أجهزة التجميد والمعدات الأخرى كذلك ربط متاجرها وأنظمة الشحن الخاصة بها لتبسيط سلسلة التوريد. حيث يعمل بائع التجزئة على خفض التكاليف بشكل كبير نظرًا لأنه يستثمر في المبيعات المتزايدة عبر الإنترنت، ويستخدم التكنولوجيا لتحليل عملياته وهي إحدى مناطق الخبرة الكبيرة لدى المنافس أمازون.

وعلق على هذه الشراكة إد أندرسون المحلل في شركة غارتنر لأبحاث السوق: “لقد كان بعض تجار التجزئة يكرهون استخدام تقنية أمازون السحابية، ويرجع ذلك إلى حد كبير لأن وحدة الحوسبة السحابية الخاصة بها توفر غالبية دخل التشغيل في أمازون”.

وأضاف “إن خدمة الحوسبة السحابية أزور Azure التابعة لشركة مايكروسوفت تأتي في المرتبة الثانية من حيث حصة السوق بعد خدمات أمازون السحابية Amazon Web Services، وقد تطورت لتصبح بديلًا للكثير من المستخدمين والمنافسين لأمازون”.

طورت وولمارت عمليات الحوسبة السحابية الضخمة الخاصة بها جزئياً لتحليل مجموعات من بيانات المنتجات والمبيعات، وهي منطقة من خبرات أمازون. لكن شركة وولمارت توسّعت في استخدام خدمة أزور Azure السحابية منذ أن استحوذت على شركة جيت.كوم Jet.com في عام 2016 و التي بنت أعمالها على تقنية مايكروسوفت.

وقال مارك لور رئيس التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة ومؤسس شركة جيت.كوم: “نحن نتحرك بسرعة من أجل التطوير ونبحث عن شركاء لمساعدتنا على القيام بذلك”.

ليست هذه أول مرة تتعاون فيها شركة وولمارت مع شركات التقنية، حيث سبق وقامت الشركة في الصيف الماضي بإدراج منتجاتها على موقع  Google Express -وهو موقع تسوق عبر الإنترنت تابع لشركة جوجل- كما تمكّنت الشركات من إجراء عمليات شراء صوتية من خلال منتجات جوجل هوم Google Home التي تتنافس مع خدمة إليكسا التابعة لأمازون.

وكجزء من الشراكة سيتعاون مهندسو وولمارت ومايكروسوفت لترحيل جزء كبير من موقعيwalmart.com و samsclub.com إلى خدمة أزور، حسبما أعلنت وولمارت.

في الوقت الذي تُضاعف فيه وول مارت وجودها في مجال التجارة الإلكترونية للتنافس بشكل أفضل مع شركة أمازون ، تعمل مايكروسوفت على تقنية تحمل اسم cashierless stores من شأنها أن تقضي على الصرافين cashiers وخطوط الدفع من المتاجر.

ولكن حسبما جاء في هذه الاتفاقية فإن وولمارت غير مسموح لها باستخدام تقنية مايكروسوفت التي هي قيد التطوير cashierless stores، والتي تعتبر المنافس الأول لخدمة أمازون التي تحمل اسم Amazon Go وقد أعلنت عنها عام 2016.

والجدير بالذكر أن وولمات أصبحت المنافس الأكبر لأمازون في الهند بعد استحواذها على 77% من أسهم الشركة الهندية فليبكارت Flipkart مقابل 16 مليار دولار في شهر مايو الماضي، وهي واحدة من أكبر الصفقات التي شهدها قطاع التجارة الإلكترونية في العالم خلال الفترة الأخيرة.

رابط الموضوع من المصدر: شراكة استراتيجية بين مايكروسوفت وولمارت لمواجهة منافسهم الأكبر أمازون



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2L1ipwN
via IFTTT

إنستاجرام تعمل على طريقة مصادقة ثنائية جديدة للحماية من اختراق بطاقات SIM

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

إنستاجرام يقوم بإنشاء طريقة مصادقة ثنائية جديدة للحماية من اختراق بطاقات SIM

أكدت منصة إنستاجرام أنها تعمل على تحديث ميزة المصادقة الثنائية بحيث لا تعتمد على الرسائل النصية SMS ولا تتطلب رقم هاتف المستخدم، وذلك من خلال العمل على أسلوب أكثر أمانًا سيسمح للمستخدمين بالمصادقة الثنائية باستخدام تطبيقات الأمان مثل Google Authenticator أو Duo أو Authy، التي تنشئ أكواد حماية خاصة بك من أجل  تسجيل الدخول لحسابك ولا يمكن إنشاؤه على هاتف مختلف عند حدوث اختراق لبطاقة SIM الخاصة بهاتفك، وفقًا لتقرير موقع TechCrunch.

يمكن للقراصنة سرقة رقم هاتفك عن طريق إعادة تعيينه إلى بطاقة SIM مختلفة، واستخدامه لإعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بك، وسرقة حسابك على إنستاجرام والحسابات الأخرى، وبيعها من أجل البيتكوين.

تعتبر حسابات إنستاجرام ضعيفة نوعًا ما لأن التطبيق لا يقدم سوى مصادقة ثنائية من خلال الرسائل النصية SMS التي توفر إعادة تعيين كلمة المرور أو رمز الدخول.

أكدت منصة إنستاجرام أنها تعمل على تحديث ميزة المصادقة الثنائية بعدما كشفت Jane Manchun Wong إصدارًا أوليًا لميزة المصادقة الثنائية المحدّثة لتطبيق إنستاجرام بصيغة APK في إصدار أندرويد ونشرها بالأمس على حسابها بموقع تويتر.

وقد أكد متحدث باسم إنستاجرام الأمر قائلًا: “نحن مستمرون في تحسين أمان حسابات إنستاجرام، بما في ذلك تعزيز ميزة المصادقة الثنائية”.

الجدير بالذكر أن تطبيق إنستاجرام كان يفتقد خاصية المصادقة الثنائية 2FA لحماية حسابات المستخدمين حتى عام 2016 بالرغم من أنه كان يمتلك وقتها 400 مليون مستخدم، وفي عام 2016 بدأ التطبيق في طرح ميزة المصادقة الثنائية 2FA المعتمدة على الرسائل النصية SMS-based.بعدما حدث اختراق لبعض حسابات المستخدمين في نوفمبر 2015.

الآن يتيح لك إنستاجرام استرداد حسابك وتسجيل الدخول على أجهزة جديدة طالما يمكنك تأكيد هويتك عبر رقم هاتف مرتبط بحسابك، حيث أدت عمليات الاختراق التي تحدث كل يوم تقريبًا إلى حصول المخترقين بشكل غير قانوني على إمكانية الوصول إلى رقم هاتف المستخدم وربطه ببطاقة SIM جديدة.

ويستطيع القراصنة فعل ذلك باستخدام القليل من المعلومات مثل أرقام الضمان الاجتماعي التي ربما تسربت خلال أحد اختراقات البيانات التي لا تعد ولا تحصى لخداع وكيل خدمة عملاء الاتصالات لإعادة تعيين رقم هاتف إلى بطاقة SIM جديدة. سواء كان هدفهم سرقة الصور الخاصة أو محفظات العملات الرقمية وغيرها الكثير من الدوافع لمحاولة اختراق بطاقة SIM، كما ذكر تقرير موقع Motherboard.

وبناء على ذلك يمكن للقراصنة ابتزاز الضحية لتحقيق مكاسب مالية، أو يمكنهم استخدام رقم الهاتف لإعادة تعيين كلمات السر لحسابات مواقع مثل أمازون وإنستاجرام وتويتر وغيرها من الحسابات الهامة.

ومن المتوقع أن تعمل المزيد من التطبيقات على تحديث ميزة المصادقة الثنائية بحيث لا تعتمد على الرسائل النصية SMS خلال الفترة القادمة خاصة بعد انتشار أمر اختراق بطاقات SIM، وسيجعل ذلك مزودي الخدمات الهاتفية أكثر صرامة مع أمور بيع وتغيير بطاقات SIM، كما سيتخذ المستخدمون المزيد من الخطوات لحماية حساباتهم.

رابط الموضوع من المصدر: إنستاجرام تعمل على طريقة مصادقة ثنائية جديدة للحماية من اختراق بطاقات SIM



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uvU0Fo
via IFTTT

جوجل تدرب أنظمة الذكاء الاصطناعي على حل المشكلات بطريقة الإنسان

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تدرب أنظمة الذكاء الاصطناعي على حل المشكلات بطريقة الإنسان

قام باحثون في شركة ديب مايند DeepMind التابعة لشركة جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اجتياز اختبارات الذكاء IQ التي صممت لقياس عدد من مهارات التفكير، من أجل إثبات قدرتها على التفكير في المفاهيم المجردة، لتصبح بذلك أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على التفكير المجرد على غرار البشر وبناء عليه يمكن التفكير ووضع حلول للمشكلات.

تستمر النماذج القائمة على الشبكات العصبية في تحقيق نتائج مذهلة في حل مشاكل التعلم الآلي، أما إثبات قدرتها على التفكير في المفاهيم المجردة فقد أثبت أنه صعب على مدار الأيام، ولكن اليوم قد تجاوز الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة من خلال التدريب على اختبارات الذكاء IQ.

نشر الباحثون ورقة بحثية تحمل عنوان “قياس الاستدلال المجرد في الشبكات العصبية”، توضح بالتفصيل محاولتهم لقياس قدرات التفكير التجريدي المختلفة لأنظمة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على اختبارات الذكاء IQ المستخدمة لقياس قدرات التفكير التجريدي عند البشر، والتي كشفت بعض الرؤى الهامة.

تتضمن الألغاز الموجودة في الاختبار سلسلة من الأشكال العشوائية، والتي يحتاج المشاركون إلى دراستها لتحديد القواعد التي تكمل هذا النمط، وبمجرد أن يتم وضع قواعد اللغز يجب أن يكونوا قادرين على اختيار الشكل التالي بدقة في التسلسل.

يأمل باحثو ديب مايند في أن تطوير الذكاء الاصطناعي القادر على التفكير خارج الصندوق يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح الآلات قادرة على خلق حلول جديدة للمشاكل التي لم يسبق أن فكر فيها البشر.

وقد استخدم باحثو ديب مايند الألغاز المعروفة باسم اختبار مصفوفات ريفن المتتابعة Raven Progressive Matrices، طُورت هذه الاختبارات أساسًا بواسطة جون سي ريفن John C. Raven في 1936،حيث يطلب من المشاركين في الاختبار أن يتعرفوا على العنصر المفقود الذي يكمل النمط، وتظهر الكثير من الأنماط في أشكال مصفوفات، وقد قامت المصفوفات  بقياس قدرة المشاركين على فهم المعنى من البيانات المعقدة أو المربكة.

تمكن الباحثون من تطوير نظام برمجي مصمم خصيصا لهذه المهمة وقادر على توليد مصفوفات فريدة لتطبيق هذا الاختبار على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم دربوا أنظمة الذكاء الاصطناعي على حل هذا الاختبار، وكانت النتيجة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي حققت نسبة دقة تصل إلى 63 في المائة في حل ألغاز اختبار معدل الذكاء IQ-style puzzles.

كما أنهم كانوا يختبرون قدرة الأنظمة على إدراك أنماط وعلاقات جديدة وتشكيل بنيات غير لفظية إلى حد كبير تجعل من السهل التعامل مع التعقيد.

وقال ديفيد باريت من ديب مايند: “الاستدلال المجرد مهم في مجالات مثل الاكتشافات العلمية حيث نحتاج إلى فرض فرضيات جديدة ثم نستخدم هذه الفرضيات لحل المشكلات، ومن المهم ملاحظة أن الهدف من هذا العمل ليس تطوير شبكة عصبية يمكنها اجتياز اختبارات الذكاء فقط”.

يمكن للبشر الذين يجلسون في الاختبارات أن يعطوا أنفسهم دفعة من خلال الإعداد المكثف للاختبارمسبقًا، ويتعلمون نوع القواعد المستخدمة في التحكم في الأنماط المستخدمة في المصفوفات، وهذا يعني بدلاً من استخدام فكرة مجردة أنهم يستخدمون المعرفة التي تعلموها بدلاً من ذلك.

بينما أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستخدم الشبكات العصبية المُغذية بكميات هائلة من البيانات للتعلم، يمكن بسهولة أن تتعلم فقط لالتقاط هذه الأنماط دون الحاجة إلى استخدام التفكير المجرد.

لذلك اختبر الباحثون مجموعة من الشبكات العصبية القياسية على خاصية واحدة داخل مصفوفة ولكن ليس كل الخصائص الممكنة، ووجدوا أنهم يؤدون أداءً سيئًا للغاية حيث وصلت نسبة الدقة إلى 22 بالمائة فقط، ومع ذلك فإن الشبكة العصبية المصممة خصيصًا والتي يمكن أن تستنتج العلاقات بين أجزاء مختلفة من اللغز سجلت أعلى دقة بنسبة 63 في المائة.

بسبب تصميم الاختبارات، لم يكن من الممكن مقارنة هذه الدرجات مباشرة مع الناس لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي لديها تدريب مسبق على كيفية الحل، ولكن وجد الباحثون أن المشاركين الذين لديهم الكثير من الخبرة في الاختبارات والذين يمكن مقارنتهم مع الآلات المدربة، يمكن أن يسجلوا نسبة دقة أكثر من 80 في المائة، بينما غالبًا ما يفشل القادمون الجدد للاختبارات في الإجابة على جميع الأسئلة.

يشير هذا الاختبار إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة حاليًا لن تكون قادرة على حل مهمات لم تدرب على حلها، وهذا يعني أنها تحتاج إلى المزيد من الوقت والمراقبة للوصول لذلك.

بينما في الأسابيع الأخيرة تم الكشف عن أن الذكاء الاصطناعي التابع لشركة جوجل يمكن أن يتعرف الآن على البيئة المحيطة به استنادًا إلى صورة واحدة، من خلال تدريب الأنظمة على المهام البصرية والمعرفية باستخدام مجموعات بيانات كبيرة من الصور المشروحة التي ينتجها البشر، حيث قام النظام الذكي الذي تم تطويره كجزء من برنامج ديب مايند بتدريب نفسه على تصور أي مساحة في صورة ثابتة، والذي يطلق عليها اسم شبكة الاستعلام التجريبية Generative Query Network، وهي إطار يتم من خلاله تعليم الأنظمة إدراك محيطها من خلال التدريب فقط على البيانات التي يتم الحصول عليها من أنفسهم أثناء تنقلهم في المكان، حيث يتعلم نظام GQN من خلال وضع ملاحظاته لفهم العالم من حوله. وللقيام بذلك يتعلم نظام GQN التعرف على المشاهد وخواصها الهندسية دون وضع أي علامات بشرية على محتويات هذه المشاهد.

يعطي نظام GQN الآلة “خيالًا شبيهاً بالإنسان”، وهذا يسمح للخوارزمية بتوليد انطباعات ثلاثية الأبعاد للمسافات التي لم ترها على الإطلاق في الصور المسطحة ثنائية البعد.

وقد أعلن ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لشركة ديب مايند عن الطفرة التي حققتها أنظمة الذكاء الاصطناعي، مع نظام GQN حاول الدكتور هاسابيس وفريقه تكرار الطريقة التي يتعرف بها الدماغ البشري على بيئته المحيطة بمجرد النظر إليه، وهذا نهج مختلف تمامًا لمعظم المشاريع حيث يقوم الباحثون بتسمية البيانات يدويًا وإدخالها ببطء إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولتدريب الشبكات العصبية التابعة لشركة ديب مايند قام الفريق بعرض صور ثابتة مأخوذة من وجهات نظر مختلفة على نفس المشهد على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وباستخدام هذه الصور تمكنت الخوارزمية من تعليم نفسها كيفية التنبؤ بظهور شيء ما في وجهة نظر جديدة غير مضمنة في الصور، وسرعان ما تعلمت الأنظمة تصور صور ثلاثية الأبعاد كاملة للمشهد.

وبناء على ذلك أصبحت الآلات الذكية قادرة على التحرك في المجال الذي تتخيله، ولكن أثناء تحركها يجب أن تقوم الخوارزمية بعمل تنبؤات باستمرار حول مكان الأشياء التي يتم مشاهدتها في البداية في الصور وما تبدو عليه من منظور دائم التغير.

نشر الباحثون ورقة بحثية توضح النتائج التي توصلوا إليها وقال الباحث علي اسلامى: “لم يكن من الواضح على الإطلاق أن الشبكة العصبية يمكن أن تتعلم ابدًا ابتكار صور بطريقة دقيقة ومضبوطة هكذا، ومع ذلك وجدنا أن الشبكات العميقة يمكن أن تتعلم عن المنظور العام والإغلاق والإضاءة، دون أي هندسة بشرية، وقد كانت هذه نتيجة مذهلة للغاية”.

لإنشاء هذه المشاهد الكاملة استخدم النظام مكونين، المكون الأول يعالج التمثيل ويقوم بعمل أكواد للمشهد ثلاثي الأبعاد في الصورة الساكنة وتحويله إلى شكل رياضي معقد، وهذا ما يُعرف باسم المتجه vector.

المكون الثاني يُطلق عليه اسم generative، والذي يستخدم المكون الأول المتجهات vectors لتخيل ما هو الشيء المختلف في هذا المشهد – بمعنى التعرف على الأجزاء الغير مضمنة في الصور الأصلية – وبناء عليه تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على التأكد من العلاقات المكانية داخل المشهد، باستخدام البيانات التي تم جمعها من الصور الأولية.

كما يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة من جوجل أيضًا التحكم في الأشياء داخل هذا الفضاء الافتراضي المتخيل من خلال تطبيق فهمها للعلاقات المكانية على السيناريو.

جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اختبارات المهام البصرية والمعرفية جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اختبارات المهام البصرية والمعرفية جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اختبارات المهام البصرية والمعرفية جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اختبارات المهام البصرية والمعرفية جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اختبارات المهام البصرية والمعرفية جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اجتياز اختبارات الذكاء IQ جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اجتياز اختبارات الذكاء IQ جوجل بتدريب أنظمة التعلم الآلي على اجتياز اختبارات الذكاء IQ

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تدرب أنظمة الذكاء الاصطناعي على حل المشكلات بطريقة الإنسان



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uy3NKY
via IFTTT

IBM تقوم بتجريب عملة رقمية مشفرة مربوطة بالدولار الأمريكي

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

IBM تقوم بتجريب عملة رقمية مشفرة مربوطة بالدولار الأمريكي

تتعاون شركة آي بي إم IBM مع شركة “سترونج هولد” Stronghold، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية تبني نظامًا عالميًا للدفع والتجارة العالمية، من أجل إطلاق عملة رقمة مشفرة مربوطة بالدولار الأمريكي، وقد وضعت عملاقة التكنولوجيا ثقلها وراء ما يسمى بالدولار المشفر، وهو رمز رقمي يرتبط من حيث المبدأ بعملة مدعومة من الحكومة، من أجل تقليل التقلبات المرتبطة بالعملات الافتراضية، بحيث تنوي IBM استشكاف كيفية استخدام هذه العملة عبر منصتها للبلوك تشين.

وبحسب ما ذكرت شركة IBM، فإن العملة الرقمية المشفرة في هذه الحالة، والتي يطلق عليها اسم “Stronghold USD”، مدعومة من قبل مؤسسة التأمين الفيدرالية للتأمين على الودائع بالولايات المتحدة، مع الاحتفاظ بالاحتياطيات من قبل شركة إدارة الأصول “برايم تراست” Prime Trust.

وقالت شركة IBM أنها سوف تختبر العملة الخضراء الافتراضية لاستكشاف الطرق الممكنة لمساعدة البنوك والمؤسسات المالية الأخرى على معالجة المدفوعات بشكل أسرع وأكثر أمانًا، حيث يهدف الدولار المشفر إلى التقليل من التقلبات الشائعة في سوق العملات الرقمية المشفرة وغرس المزيد من الثقة في العملات الرقمية المشفرة وزيادة فائدتها على أساس المزايا التقنية للبلوك تشين وتحويل الأموال في جميع أنحاء اقتصاد العالم.

وتستخدم شركة Stronghold بروتوكول منصة البلوك تشين Stellar Network من أجل إطلاق العملة الرقمية الجديدة، حيث يقوم مشترو هذه العملة بإيداع السيولة لدى الشريك للشركة Prime Trust الواقع مقرها في نيفادا، والتي بدورها سوف تودع الأموال النقدية في البنوك المؤمنة من قبل المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع.

ويمثل هذا التحرك دفعة جديدة لعملاقة تكنولوجيا المعلومات في عالم تقنيات العملات الرقمية المشفرة وشبكات البلوك تشين، وهي قاعدة بيانات مشتركة يتم الاحتفاظ بها من خلال شبكة من أجهزة الحواسيب المتصلة بالإنترنت، وتعاونت شركة IBM في وقت سابق من هذا العام مع شركة فيريديوم Veridium الناشئة التي تعمل في مجال التكنولوجيا البيئية، لتحويل ائتمانات الكربون، وهي أدوات قابلة للتداول تهدف إلى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى رموز رقمية.

كما تستخدم الشركة الرموز الرقمية المسماة لومين lumens من شركة البلوك تشين Stellar لتوفير المدفوعات بشكل أسرع بين اتحاد البنوك، وتختلف منصة البلوك تشين الخاصة بشركة IBM عن منصة البلوك تشين الأصلية التي تدعم عملة بيتكوين الرقمية، حيث ان منصة البلوك تشين لعملة بيتكوين عامة وتسمح لأي شخص بالمشاركة، فإن منصة IBM متوفرة لعدد معين من الأطراف الموثوق بها لاستخدامها.

وتقدر قيمة سوق العملات الرقمية الحالي بأكثر من 270 مليار دولار، وذلك وفقًا لموقع CoinMarketCap، وشهد هذا السوق فترة انكماش كبيرة منذ بداية العام، حيث سجلت العملة الرقمية الأكثر شهرة في العالم، بيتكوين، انخفاضًا حادًا من أعلى مستوياتها القياسية قرب 20 ألف دولار في أواخر العام الماضي إلى حوالي 6700 دولار حتى اليوم.

وجرى تصميم عملة Stronghold USD من أجل استخدامها بين الشركات مثل المؤسسات المالية والشركات متعددة الجنسيات والشركات التي تدير الأصول المالية، بحيث قد تكون الرموز المميزة متاحة لعملاء التجزئة في الأشهر القادمة، ومع زيادة شعبية التطبيقات التي تستخدم تقنية البلوك تشين، فإن التجار يحصلون على بدائل أرخص وأسرع وأكثر أمانًا للأموال النقدية وبطاقات الائتمان وبطاقات الخصم والتحويلات البنكية.

رابط الموضوع من المصدر: IBM تقوم بتجريب عملة رقمية مشفرة مربوطة بالدولار الأمريكي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zO5xF4
via IFTTT

متجر آبل يحقق ضعف أرباح متجر جوجل تقريبًا

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

متجر آبل يحقق ضعف أرباح متجر جوجل تقريبًا

يواصل متجر تطبيقات آبل المسمى آب ستور App Store مسيرة التفوق على متجر تطبيقات جوجل المسمى بلاي ستور Google Play فيما يتعلق بتحقيق الأرباح، إذ حقق متجر آبل خلال النصف الأول من العام الحالي 2018 ما يقرب من ضعف أرباح متجر جوجل، مع نصف عدد التنزيلات، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر اليوم عن شركة الأبحاث Sensor Tower.

ويوضح التقرير وصول الإجمالي العالمي لعائدات التطبيقات في متجر آبل إلى 22.6 مليار دولار أمريكي مقابل 11.8 مليار دولار لمتجر جوجل، ويعد هذا الاتجاه ليس جديدًا، إذ حقق متجر آب ستور التابع لشركة آبل والمتعلق بنظام التشغيل آي أو إس iOS أرباحًا أكثر بشكل مستمر منذ سنوات بالمقارنة مع نظيره الخاص بشركة جوجل ونظام التشغيل أندرويد.

ويعود ذلك إلى عدد من الأسباب، بما في ذلك الحقيقة التاريخية أن إنفاق مستخدمي أندرويد على التطبيقات أقل بالمقارنة مع إنفاق مستخدمي آي أو إس، بالإضافة إلى حقيقة أن هناك متاجر أخرى لأندرويد مثل متجر أمازون أو متجر سامسونج على سبيل المثال، بالإضافة إلى ذلك، لا يتوفر متجر جوجل بلاي في الصين، لكن متجر آب ستور الخاص بشركة آبل موجود.

ووصل الانفاق الاستهلاكي ضمن متجر آب ستور خلال العام الماضي إلى حوالي 38.5 مليار دولار، وهو ضعف مبلغ الانفاق الاستهلاكي ضمن متجر جوجل بلاي الذي وصل إلى حوالي 20.1 مليار دولار.

وتشير الأرقام الجديدة للنصف الأول من عام 2018 إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، حيث تقدر شركة Sensor Sensor ارتفاع الانفاق الاستهلاكي بنسبة 26.8 في المئة عبر متجر آبل وبنسبة 29.7 في المئة عبر متجر جوجل بلاي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017.

ويعزى هذا النمو في الانفاق جزئيًا إلى تطبيقات الاشتراك مثل نيتفليكس و Tencent Video وحتى Tinder، وتعد التطبيقات المستندة إلى الاشتراك من الأنشطة التجارية الكبيرة هذه الأيام، حيث ساعدت في زيادة أرباح التطبيقات في عام 2017 بنسبة 77 في المئة لتصل إلى 781 مليون دولار، وذلك وفقًا لدراسة سابقة.

وكان نيتفليكس أفضل تطبيق لعام 2017 من خلال الإيرادات، وأصبح مؤخرًا أفضل تطبيق في كل الأوقات فيما يتعلق بإنفاق المستهلكين في جميع أنحاء العالم، وهناك العديد من التطبيقات القائمة على الاشتراك التي تتبع نيتفليكس، بما في ذلك سبوتيفاي وباندورا، ومع ذلك، لا يزال الإنفاق على الألعاب يمثل جزءًا كبيرًا من الأرباح.

وارتفع إنفاق المستهلكين على الألعاب بنسبة 19.1 في المئة في النصف الأول من عام 2018 ليصل إلى 26.6 مليار دولار في كلا المتجرين، وهو ما يمثل حوالي 78 في المئة من إجمالي الإنفاق (16.3 مليار دولار في متجر آبل و 10.3 مليار دولار في متجر جوجل).

كما ارتفعت تنزيلات التطبيقات في النصف الأول من العام، حيث نمت عمليات تثبيت التطبيقات لأول مرة على مستوى العالم إلى 51 مليار مرة في النصف الأول من العام 2018، أي بزيادة بنسبة 11.3 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، عندما كانت التنزيلات عندئذ تصل إلى 45.8 مليار عبر كلا المتجرين.

وقاد تطبيق فيسبوك الطريق مع تطبيقات واتساب وماسنجر وإنستاجرام، بحيث تعد هذه التطبيقات أفضل 4 تطبيقات في كلا المتجرين، وارتفع عدد تنزيلات تطبيقات متجر جوجل بنسبة أكثر قليلًا على أساس سنوي مقارنة بالسنة الماضية بسبب وصول أندرويد إلى الأسواق النامية (13.1 في المئة مقابل نسبة 10.6 في المئة لمتجر آي أو إس)، حيث بلغ عدد تنزيلات متجر جوجل 36 مليار، في حين بلغ عدد تنزيلات متجر آبل 15 مليار.

رابط الموضوع من المصدر: متجر آبل يحقق ضعف أرباح متجر جوجل تقريبًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Juw4qH
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014