التحقيقات مستمرة في قضية بيانات فيسبوك وكامبريدج أناليتيكيا

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

التحقيقات مستمرة في قضية بيانات فيسبوك وكامبريدج أناليتيكيا

تستمر التحقيقات المتعلقة بقضية بيانات فيسبوك وشركة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، حيث أوضح عضو في البرلمان البريطاني أنه قد تم الوصول من روسيا إلى بيانات عشرات الملايين من الأمريكيين، والتي تم جمعها بواسطة باحث من جامعة كامبريدج لصالح شركة تم توظيفها في الحملة الرئاسية لدونالد ترامب في عام 2016، وقال داميان كولينز Damian Collins، إن تحقيقًا بريطانيًا وجد أدلة على أن البيانات التي جمعها البروفيسور ألكسندر كوغان Aleksandr Kogan نيابة عن كامبريدج أناليتيكا قد تم الوصول إليها من روسيا ودول أخرى.

وقال كولينز، العضو في البرلمان البريطاني والذي يقود التحقيق البرلماني البريطاني في المعلومات المضللة عبر الإنترنت، لشبكة سي إن إن CNN، إن هذا الاكتشاف تم من قبل مكتب مفوض المعلومات، وهو هيئة حماية البيانات في بريطانيا، وقال: “أعتقد أن ما نريد أن نعرفه الآن هو من هم هؤلاء الأشخاص وما هو مجال الوصول الذي حصلوا عليه، وهل كانوا قادرين بالفعل على أخذ بعض هذه البيانات بأنفسهم واستخدامها لأي شيء يريدونه”.

وكان البروفيسور ألكسندر كوغان، أستاذ علم النفس بجامعة كامبريدج، قد بدأ العمل مع شركة كامبردج أناليتيكا في عام 2014، حيث أنشأ تطبيقًا شخصيًا على فيسبوك يجمع بيانات من المستخدمين، وكذلك جميع أصدقاء المستخدمين، مما سمح له بجمع بيانات عشرات الملايين من الأمريكيين، وتم الكشف عن هذا الأمر في وقت سابق من هذا العام، الأمر الذي شكل فضيحة لمنصة فيسبوك.

وشغل كوغان منصب أستاذ في جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية الروسية، وذلك بالتزامن مع عمله في جامعة كامبريدج، وقام بعدة زيارات إلى روسيا، وهو ما أكده كوغان، حيث قال إنه زار روسيا في شهر مايو/أيار 2014، قبل أن يبدأ في جمع بيانات لصالح كامبريدج أناليتيكا، وأن زيارته التالية إلى روسيا كانت في شهر أبريل/نيسان 2016.

وكان بحلول ذلك الوقت قد بدأ في حذف معظم بيانات فيسبوك التي جمعها من أجل كامبريدج أناليتيكا، وأضاف أن البيانات الموجودة على جهازه كانت مجهولة المصدر، مما يعني أنه قد جردت من معلومات التعريف الشخصية، وينفي كوجان تسليم بيانات فيسبوك التي جمعها من أجل كامبريدج أناليتيكا إلى أي كيان روسي، قائلاً إنه من المحتمل أن شخصًا ما في روسيا استطاع الوصول إلى البيانات من جهاز حاسبه الشخصي دون علمه.

وأضاف كوغان “من جانبي، لست على علم بأي كيان روسي لديه إمكانية الوصول إلى بياناتي”، لكنه لم يستبعد أنه قد يكون عرض البيانات عن غير قصد أثناء وجوده في روسيا، وفي رده على تعليقات كولينز، قال كوغان: “لا أعرف ما الذي يمكن أن يحدث للبيانات بمجرد تسليمها إلى كامبريدج أناليتيكا، لذا يصعب علي التكهن”.

وقال كوغان إنه سيحتاج إلى رؤية المزيد من المعلومات قبل التعليق أكثر من ذلك، مضيفًا: “قد يكون الأمر بسيط، حيث كان ممثل شركة SCL، الشركة الأم البريطانية لشركة كامبريدج أناليتيكا، في روسيا ومن المحتمل أنه اتصل عن بعد بمخدم الشركة لرؤية بعض من الملفات، ولا يمكن لهذا الأمر أن يكون له علاقة بالسلطات الروسية، يمكن أن يكون مجرد شخص يفحص صندوق بريده الخاص”.

ولم يستطع كولينز أن يذكر على وجه التحديد كيف تم الوصول إلى البيانات، وما كان موجودًا فيها، وكيف تم استخدامها، وقال: “هناك الكثير من الاهتمام لمعرفة إلى أي مدى استفاد الناس في روسيا من العمل الذي قام به كوغان مع زملائه”، مضيفًا: “هل من الممكن، وبشكل غير مباشر، أن الروس قد تعلموا من كامبريدج أناليتيكا، واستخدموا تلك المعرفة لتشغيل الإعلانات في أمريكا خلال الانتخابات الرئاسية”.

ونقلت صحيفة The Observer البريطانية عن مسؤول في مكتب مفوض المعلومات قوله: “تم الوصول إلى بعض الأنظمة المرتبطة بالتحقيق عبر عناوين IP روسية ومناطق أخرى من رابطة الدول المستقلة”، دون أن يحدد المسؤول في التقرير البيانات التي تم الوصول إليها.

وأعلن مكتب المفوض البريطاني للمعلومات في الأسبوع الماضي أنه يعتزم فرض غرامة مالية تصل إلى 500 ألف جنيه استرليني، وهو أكبر مبلغ مسموح به بموجب قانون حماية البيانات، بسبب انتهاكات قانون حماية البيانات وفشل فيسبوك في حماية معلومات مستخدميه الشخصية، وتجاهل علامات التحذير التي ربما كانت تستطيع منع شركة كامبريدج أناليتيكا من التلاعب بالرأي العام واستغلال بيانات العملاء في جميع أنحاء العالم.

وقالت جامعة كامبريدج في بيان لها: “إننا نقر بالتقرير المرحلي من مكتب مفوض المعلومات، وسوف نستمر في التعاون بشكل كامل مع المفوض، وسنعمل مع جامعات المملكة المتحدة”، لكنها رفضت التعليق على الادعاء المحدد بأن البيانات التي جمعها كوغان قد تم الوصول إليها من روسيا.

رابط الموضوع من المصدر: التحقيقات مستمرة في قضية بيانات فيسبوك وكامبريدج أناليتيكيا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JBJu43
via IFTTT

فيسبوك يبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة المؤدية إلى العنف

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك يبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة المؤدية إلى العنف

قالت منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا فيسبوك، والتي تواجه انتقادات متزايدة حول المنشورات التي حرضت على العنف في بعض البلدان، إنها ستبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى تعرض الناس للأذى الجسدي، وتأتي استجابة المنصة وتوسيع قواعد سياستها حول أنواع المعلومات الخاطئة التي سوف تزيلها ردًا على حالات في سريلانكا وميانمار والهند، حيث أدت الشائعات التي انتشرت على فيسبوك إلى هجمات في العالم الحقيقي.

وأوضحت أن القواعد الجديدة لا تنطبق على منصات التواصل الإجتماعي الأخرى التابعة لها مثل واتساب وإنستاجرام، وقالت تيسا ليونز Tessa Lyons، مديرة المنتج في فيسبوك: “لقد وجدنا أن هناك أنواعًا من المعلومات الخاطئة التي يتم مشاركتها في بعض الدول والتي يمكن أن تحرض على التوترات وتؤدي إلى أضرار جسدية دون الاتصال بالإنترنت، ونحن نتحمل مسؤولية أكبر ليس فقط لتقليل هذا النوع من المحتوى بل لإزالته”.

وتعرضت منصة التواصل الإجتماعي لانتقادات شديدة حول الطريقة التي استخدمت بها المنصة لنشر خطاب الكراهية والمعلومات الخاطئة التي تؤدي إلى العنف، وقد كافحت الشركة لتحقيق التوازن بين إيمانها بالحرية والتعبير عن تلك المخاوف، لا سيما في البلدان التي يعتبر الوصول إلى الإنترنت فيها حديثًا نسبيًا، كما أن المصادر الإخبارية الشائعة التي تتصدى لشائعات وسائل التواصل الاجتماعي محدودة.

واتهم محققو الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان في ميانمار موقع فيسبوك بتسهيل العنف ضد مسلمي الروهينجا، وهم أقلية عرقية هناك، وذلك من خلال السماح بانتشار الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية ضد المسلمين، أما في سريلانكا، فقد اندلعت أعمال الشغب بعد أنباء كاذبة جعلت أغلبية المجتمع البوذي في البلاد ضد المسلمين.

كما أدت شائعات وسائل التواصل الاجتماعي إلى هجمات في الهند والمكسيك، وبالرغم من أن الشائعات لم تتضمن أي دعوة للعنف في كثير من الحالات، لكنها زادت من حدة التوترات الكامنة.

وقال متحدث باسم الشركة: “هناك أشكال معينة من المعلومات الخاطئة التي ساهمت في الأذى الجسدي، ونحن بصدد تغيير السياسة التي ستمكننا من إيقاف هذا النوع من المحتوى، ومن الناحية الفنية، سوف يتم تنفيذ السياسة خلال الأشهر المقبلة”، وتعترف حملة الإعلان الجديدة على فيسبوك بأن الشبكة الاجتماعية قد ضلت طريقها.

وحاول مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك شرح كيف حاولت الشركة التمييز بين الخطاب المسيء والمنشورات الزائفة التي يمكن أن تؤدي إلى أذى جسدي، وقال زوكربيرج: “أعتقد أن هناك وضع رهيب يوجد فيه عنف طائفي ونية لذلك، ومن الواضح أن المسؤولية تقع على عاتق جميع اللاعبين الذين شاركوا هناك”.

وتمتلك منصة التواصل الإجتماعي قواعد معمول بها يتم من خلالها التعامل مع التهديد المباشر بالعنف أو الكلام الذي يحض على الكراهية، لكنها كانت مترددة في إزالة الشائعات التي لا تنتهك مباشرة سياسات المحتوى الخاصة بها.

وقالت المنصة إنها بموجب القواعد الجديدة سوف تقيم شراكات مع مجموعات المجتمع المدني المحلية لتحديد المعلومات الخاطئة من أجل إزالتها، وقد تم بالفعل تطبيق القواعد الجديدة في سريلانكا، وقالت تيسا ليونز إن الشركة تأمل في تقديمها قريباً في ميانمار، قبل التوسع في مكان آخر.

رابط الموضوع من المصدر: فيسبوك يبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة المؤدية إلى العنف



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2NYJ8YR
via IFTTT

سامسونج تخطط لإطلاق هاتفها القابل للطي أوائل العام المقبل

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

سامسونج تخطط لإطلاق هاتفها القابل للطي أوائل العام المقبل

تعتزم شركة سامسونج للإلكترونيات إطلاق هاتفها الذكي القابل للطي في أوائل العام المقبل، وذلك وفقاً لتقرير جديد نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، حيث تتطلع أكبر شركة مصنعة للهواتف في العالم إلى طرح جهاز متميز يمكن أن يساعد في تعزيز الطلب على هواتفها على المدى الطويل، وبحسب أشخاص مطلعين على المسألة فإن الهاتف الذي يحمل داخليًا الاسم الرمزي “وينر” Winner، يتضمن شاشة بقياس قطري يبلغ حوالي 7 إنش، أي تقريبًا بحجم شاشة حاسب لوحي صغير.

ويضيف التقرير إمكانية طي الشاشة عند المنتصف، بشكل يشابه المحفظة التقليدية، بحيث يتميز الهاتف عند طيه بجزء خارجي على شكل شريط عرض صغير في الأمام وكاميرات في الخلف، ولطالما كان الجهاز القابل للطي واحدًا من أكثر الأنشطة إثارة للإشاعات التي شهدتها الصناعة، حيث قالت العديد من شركات تصنيع الهواتف إنها تطور إصداراتها الخاصة.

وأطلق مصنعون آخرون مثل ZTE هواتف ذكية مطوية، لكن تلك الأجهزة استخدمت شاشتين متصلتين بإطارات Axon M، وعلى عكس الهاتف التقليدي، فإن الجهاز عند فتحه سوف يكون كله شاشة تقريبًا، مما يمنح المستهلكين شاشة كبيرة شبيهة بشاشة جهاز حاسب لوحي، مع إمكانية حمل الهاتف الذي يمكن وضعه في يد أو جيب أو محفظة المستهلك.

ويساعد تصميم سامسونج الجديد، الذي يستخدم شاشة قابلة للطي، على تنشيط صناعة الهواتف التي واجهت صعوبات في العثور على ميزات مبهرة لإلهام المستهلكين، حيث انخفضت مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 0.3 في المئة خلال عام 2017، وهو أول انخفاض سنوي في تاريخ الصناعة، وذلك وفقًا لبيانات شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC، والتي تقول أنه من المتوقع أن تتراجع المبيعات مرة أخرى هذا العام بنسبة 0.2 في المئة.

ويشير التقرير إلى أن الهاتف القابل للطي قد يخلق فئة جديدة تمامًا من المنتجات ويصبح الجهاز الرائد الثالث من سامسونج، إلى جانب جهازي Galaxy S و Galaxy Note، وسيكون الطرح الأولي على نطاق صغير، ويستهدف أسواقًا معينة مثل محبي الألعاب المحمولة، وفي حال نجاحه، فإنه سيمهد الطريق لطرحه بشكل تجاري لأول مرة في النصف الثاني من عام 2019.

ويأتي ذلك في أعقاب تجربة سامسونج لنماذج جديدة في الماضي، وعلى الأخص الهواتف الذكية ذات الشاشات المنحنية، والتي أطلقتها لأول مرة بكميات محدودة في عام 2014 قبل طرحها الشامل في السوق، ولن يكون من المتوقع أن يتم بيع الجهاز بكميات كبيرة على الفور، لكن شركة سامسونج تريد أن تكون أول شركة تنتج هاتفًا بشاشة قابلة للطي، وهو ما قد يمثل أهم قفزة في الهواتف الذكية منذ عدة سنوات.

ووفقًا للمعلومات فإنه لا يزال من الممكن تغيير التوقيت والتصميم النهائي، مع الإشارة إلى أن المشروع حصل على اهتمام كبير في الأشهر الأخيرة، حيث ركز كبار المسؤولين التنفيذيين في سامسونج على هذا المشروع وجعلوه من أهم أولويات الشركة.

وشكل انخفاض الطلب على الهواتف الرائدة هذا العام، وبخاصة أحدث أجهزتها الرائدة Galaxy S9، عاملًا إضافيًا دافعًا لسامسونج، وتوقعت الشركة الكورية الجنوبية في وقت سابق من هذا الشهر أرباحًا تشغيلة أقل من المتوقع في الربع الثاني، ويعود ذلك إلى حد كبير بسبب تراجع مبيعات Galaxy S9.

وعملت الشركة على الهاتف القابل للطي منذ سنوات، وكان المشروع يحمل سابقًا الاسم الرمزي Valley، وقد اعترفت الشركة بأن هذا الجهاز موجود ضمن خارطة منتجاتها، ولكن دون أن تحدد أبدًا تاريخ إصدار أو تصميم ثابت، وتمتلك الشركة أسبقية على باقي الشركات تبعًا لامتلاكها تكنولوجيا أساسية تتمثل بشاشات OLED، والتي تجعل من الممكن توفير شاشات قابلة للطي، حيث يجري تطوير هذه التقنية ضمن قسم الشاشات في سامسونج.

ويواجه الهاتف الجديد تحديات عديدة، حيث يتطلب بطارية ذات سعة كبيرة لتشغيل شاشة العرض الكبيرة والشاشة الصغيرة الإضافية، مما يثير المخاوف داخل الشركة حول احتمال إمكانية ارتفاع درجة الحرارة، كما يتطلب الجهاز مكونات أكثر قوة، بما في ذلك رقاقات معالجة أقوى، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة التكلفة.

وقد يتجاوز سعر الهاتف 1500 دولار بسهولة، مع الإشارة إلى عجز العديد من الهواتف الذكية الحديثة عن إقناع الناس بدفع أكثر من ألف دولار ثمنًا لها، لكن سامسونج تراهن على أن الهاتف الجديد قد يكون كافياً لإقناع بعض المستخدمين المتميزين بالدفع.

رابط الموضوع من المصدر: سامسونج تخطط لإطلاق هاتفها القابل للطي أوائل العام المقبل



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2uK3nAC
via IFTTT

جوجل تحذر من أن أندرويد قد لا يبقى مجانيًا

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تحذر من أن أندرويد قد لا يبقى مجانيًا

رد سوندار بيتشاي Sundar Pichai، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، على قرار الاتحاد الأوروبي بفرض غرامة على عملاقة البحث بقيمة 5 مليار دولار عبر منشور يدافع من خلاله عن قرار الشركة بتوفير تطبيق متصفح جوجل كروم ومحرك بحثها على نظام أندرويد، حيث سلط الضوء على حقيقة أن مستخدم أندرويد النموذجي سوف يعمل على تثبيت حوالي 50 تطبيقًًا بنفسه، ويمكنه إزالة التطبيقات المثبتة مسبقًًا بسهولة، ولكن منع جوجل من توفير تطبيقاتها سوف يؤدي إلى إرباك النظام الإيكولوجي لأندرويد .

وقال سوندار: “إذا لم يتمكن صانعو الهواتف ومشغلي شبكات الهواتف المحمولة من تضمين تطبيقاتنا على مجموعة كبيرة من الأجهزة، فإن ذلك سيؤدي ذلك إلى إفساد توازن النظام الإيكولوجي لأندرويد”، ويشرح الرئيس التنفيذي بدقة حقيقة أنه لن يتم إجبار شركات تصنيع الهواتف على تضمين هذه التطبيقات، ولكن لا يزال بإمكانها اختيار القيام بذلك.

ولمح بيتشاي إلى اعتماد نموذج أعمال أندرويد المجاني على هذه التطبيقات، حيث يقول: “حتى الآن، كان نموذج أعمال أندرويد يعني أننا لم نضطر إلى فرض رسوم على صناع الهواتف لاستخدامهم تكنولوجياتنا، أو الاعتماد على نموذج أعمال محكم لتوزيع النظام، لكننا قلقون من أن قرار الاتحاد الأوروبي اليوم سوف يؤدي إلى اضطراب التوازن الدقيق الذي وفرناه من خلال أندرويد، وأن القرار يرسل إشارة مقلقة لصالح الأنظمة الاحتكارية بدلًا من الأنظمة المفتوحة”.

وكتب الرئيس التنفيذي: “إذا اشتريت هاتفًا يعمل بنظام أندرويد، فأنت تختار واحدًا من أكثر منصات الهواتف المحمولة شيوعًا في العالم، والذي يوسع بدوره نطاق اختيار الهواتف المتاحة في جميع أنحاء العالم، وقد أصدرت المفوضية الأوروبية اليوم قرارًا منافسًا ضد أندرويد ونموذج نشاطه التجاري”.

وجادل بيتشاي أن أندرويد يوفر منافسًا قويًا لأجهزة هواتف آيفون ونظام التشغيل آي أو إس من آبل، ونتيجة لذلك، فقد ساعد في توفير مجموعة واسعة من الأجهزة ضمن جميع المجالات السعرية، وفي حين اتهم الاتحاد الأوروبي شركة جوجل بإجبار صانعي الهواتف على الالتزام بقواعد صارمة تتضمن التثبيت المسبق لتطبيقات الشركة، فإن جوجل ردت بأن بعض القواعد كانت ضرورية لضمان عمل جميع الإصدارات بنفس الطريقة حتى يستطيع مطورو التطبيقات كتابة التعليمات البرمجية التي تعمل عبر نطاق واسع من الأجهزة.

وكتب سوندار يقول: “لكي تكون منصات مفتوحة ناجحة، يجب أن توازن بين احتياجات كل شخص يستخدمها، ويظهر التاريخ أنه بدون قواعد حول التوافق الأساسي، فإن أجزاء المنصات مفتوحة المصدر، تؤذي المستخدمين والمطورين وصانعي الهواتف، وتتفادى قواعد توافق أندرويد هذا الأمر، وتساعد في جعله منتجًا جذابًا للجميع على المدى الطويل”.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة: “هذا الاستثمار منطقي بالنسبة لنا لأننا نستطيع أن نقدم لصناع الهواتف خيار التثبيت المسبق لمجموعة من تطبيقات جوجل الشائعة مثل البحث ومتصفح كروم ومتجر جوجل بلاي والخرائط وجيميل، والتي يحقق بعضها أرباحًا لنا، ولكن تساعد جميع هذه التطبيقات على ضمان أن الهاتف يعمل بشكل مباشر بعد تشغيله لأول مرة، ولا يتعين على صناع الهواتف تضمين خدماتنا، كما أن لهم مطلق الحرية في تثبيت التطبيقات المنافسة مسبقًا جنبًا إلى جنب مع تطبيقاتنا، وهذا يعني أننا نحقق الأرباح إذا تم تثبيت تطبيقاتنا، وإذا اختار الأشخاص استخدام تطبيقاتنا بدلاً من التطبيقات المنافسة”.

وأشار إلى أن جميع التطبيقات سهلة التثبيت وإلغاء التثبيت، وقال أنه تبعًا لاستثمار الشركة في أندرويد، فإنه من المعقول أن تطلب جوجل من صناع الهواتف تضمين بعض تطبيقاتها، وبطبيعة الحال، يقول الاتحاد الأوروبي إنه سمع كل هذه الحجج، لكنه رفضها، ومع ذلك، قال سوندار إن القرار يهدد الأسس المالية لنظام أندرويد، ولذلك تخطط الشركة لمواصلة القتال.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تحذر من أن أندرويد قد لا يبقى مجانيًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mscfH6
via IFTTT

جوجل تتعرض لغرامة قياسية بسبب أندرويد

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تتعرض لغرامة قياسية بسبب أندرويد

تعرضت شركة جوجل لغرامة قياسية بقيمة 4.3 مليار يورو (5 مليار دولار) من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي لخرقها قوانين مكافحة الاحتكار، وتقول المفوضية الأوروبية إن جوجل أساءت استخدام هيمنتها في سوق أندرويد عن طريق فرضها لمحرك بحثها ومتصفحها جوجل كروم ضمن نظام التشغيل، كما زعم أن عملاقة البحث منعت صناع الهواتف من إنشاء أجهزة تعمل بواسطة إصدارات متقاربة من أندرويد، مع دفعها لأموال إلى جهات تصنيع كبيرة ومشغلي شبكات محمول لتضمين تطبيق بحث جوجل على الهواتف بشكل حصري.

وكانت المفوضية الأوروبية تحقق في نظام أندرويد عن كثب خلال العام الماضي بعد أن اشتكى المنافسون من أن الشركة الواقع مقرها في ماونتن فيو كانت تسيء استغلال هيمنتها على السوق في مجال البرامج، وقدمت شركة FairSearch شكوى ضد جوجل في عام 2013، وشملت المجموعة منافسين مثل نوكيا ومايكروسوفت وأوراكل.

كما وصف ستيف بالمر Steve Ballmer، الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت جوجل بالشركة المحتكرة، والتي ينبغي للسلطات السيطرة عليها، وفي حين أنهت شركتا جوجل ومايكروسوفت خلافاتهما بشأن براءات اختراع نظام أندرويد قبل بضع سنوات، إلا أن ذلك لم يمنع الاتحاد الأوروبي من التحقيق في الادعاءات الأصلية.

وقالت مارغريت فاستيغر Margrethe Vestager، السياسية الدنماركية التي تقود التحقيق وتشغل حاليًا منصب المفوض الأوروبي للمنافسة ومكافحة الاحتكار، في بيان مرسل عبر البريد الالكتروني: “استخدمت جوجل نظام أندرويد كوسيلة لتعزيز هيمنة محرك بحثها الخاص، وحرمت هذه الممارسات المنافسين من فرصة الابتكار والتنافس على المزايا”.

وتتفوق قيمة الغرامة الحالية، والتي تماثل كمية الأموال التي تساهم بها هولندا في ميزانية الاتحاد الأوروبي كل عام، على قيمة الغرامة السابقة البالغة 2.7 مليار دولار التي أقرها الاتحاد الأوروبي في العام الماضي بسبب التلاعب في نتائج البحث، وتقول المفوضية الأوروبية إن جوجل أساءت إلى هيمنتها في سوق أندرويد في ثلاث مجالات رئيسية، وتريد المفوضية الأوروبية من جوجل الآن إنهاء سلوكها غير القانوني بطريقة فعالة خلال 90 يومًا من صدور القرار.

ويعني هذا أن عملاقة البحث مضطرة إلى التوقف عن إجبار الشركات المصنعة على تثبيت متصفح كروم ومحرك بحثها بشكل مسبق مقابل حصولهم على إمكانية الوصول إلى متجر تطبيقات جوجل بلاي Google Play، كما ينبغي على عملاقة البحث أيضًا التوقف عن منع شركات تصنيع الهواتف من استخدام إصدارات متشعبة من أندرويد.

ويؤدي قرار الاتحاد الأوروبي إلى رفع إجمالي غرامات الشركة إلى حوالي 6.7 مليار يورو بعد عقوبة العام الماضي فيما يتعلق بخدمات التسوق والبحث، ويمكن أن يتبعها قريبًا المزيد من الغرامات عند انتهاء التحقيق في عقود الإعلان عبر الإنترنت، وبالرغم من أن الغرامة تعتبر مبلغ قياسي، لكن شركة ألفابت كانت قادرة على توليد نفس المبلغ من المال كل 16 يومًا في عام 2017، وذلك استنادًا إلى الإيرادات السنوية للشركة البالغة 110.9 مليار دولار أمريكي.

وتقول اللجنة أن جوجل لم تقدم أي دليل ذي مصداقية على أن الإصدارات المتشعبة من أندرويد سوف تتأثر بفشل فني أو فشل في دعم التطبيقات، وكانت جوجل قد أوقفت في عام 2014 مسألة دفع أموال بشكل غير قانوني من أجل توفير تطبيقاتها ضمن الأجهزة، وذلك بعد أن بدأ الاتحاد الأوروبي بالنظر في هذه القضية.

وبحسب الشركة، فقد ساعدت عملية إطلاق نظام التشغيل أندرويد في عام 2017 العديد من صانعي الأجهزة في دخول ثورة الهاتف الذكي، ومكنهم من إنشاء أجهزة بتكاليف أقل، وضمان أن تكون هناك منافسة قوية ضد أجهزة هواتف آيفون من آبل ونظامها التشغيلي آي أو إس، وقالت إنها ستستأنف قرار اللجنة، وأوضح احد المتحدثين باسم الشركة إلى أن نظام أندرويد أنشأ المزيد من الخيارات للجميع وليس أقل، وأن السمات الكلاسيكية للمنافسة القوية تتمثل بالنظام الإيكولوجي النابض بالحياة والابتكار السريع والأسعار المنخفضة.

وواجهت العديد من الشركات، بما في ذلك فيسبوك وإنتل ومايكروسوفت، غرامات كبيرة تتعلق بالمنافسة من قبل المفوضية الأوروبية، حيث غرم الاتحاد الأوروبي مايكروسوفت مرتين، وذلك بعد فشل عملاقة البرمجيات في تضمين إمكانية تغيير المتصفح في تحديث نظامها التشغيلي ويندوز Windows 7، كما تمت مطالبة آبل بتسديد ضرائب بقيمة 15.4 مليار دولار إلى الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر نظام التشغيل أندرويد عبارة عن برنامج مفتوح المصدر، لكن جوجل تضيف عليه ببطء مكونات أساسية لبرمجيات خدمات جوجل بلاي وما يرتبط بها من اتفاقيات، وإلى جانب اتفاقيات مكافحة التجزئة التي تجبر الشركات على استخدام إصدار أندرويد الخاص بجوجل، فإن معظم أجهزة أندرويد خارج الصين تتضمن الآن برامج وخدمات جوجل بشكل مسبق.

وطلب الاتحاد الأوروبي من عملاقة البحث الالتزام بمضمون الحكم في غضون 90 يومًا، وفصل متصحفها للويب كروم ومحركها للبحث عن نظام أندرويد الذي توفره، ولكن تبعًا لقرار جوجل استئناف الحكم الصادر، فمن المرجح أن تستمر العملية القانونية لسنوات عديدة مقبلة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تتعرض لغرامة قياسية بسبب أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2mrw8OR
via IFTTT

تويتر غير قادرة على إصلاح عملية توثيق الحسابات حاليًا

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

تويتر غير قادرة على إصلاح عملية توثيق الحسابات حاليًا

أعلنت شركة تويتر اليوم عبر تغريدات نشرها Kayvon Beykpour، رئيس المنتج، أنها غير قادرة على إصلاح عملية توثيق الحسابات في الوقت الحالي، والتي توفر علامة مرجعية زرقاء  للشخصيات العامة، ويأتي ذلك بالرغم من اعتراف تويتر المستمر بأنه يجب أن توفر شفافية وعملية واضحة الخطوات حول مسألة توثيق الحسابات والحصول على العلامة الزرقاء.

وكان مزيج من الحسابات غير المحددة، بما في ذلك قادة العالم والمشاهير والرياضيين ومدراء الأعمال والصحفيين إلى جانب أشخاص عاديين، قد حصلوا على العلامة الزرقاء، وتؤكد الشركة أن التوثيق يهدف بشكل أساسي إلى تأكيد صحة الحساب، وليس الإشارة إلى أي نوع من أنواع المصادقة، ولكن سهل عدم وجود أي نظام محدد أو سبب واضح دمج الاثنين.

وتحدث جاك دورسي Jack Dorsey، الرئيس التنفيذي للشركة، في شهر مارس/آذار عن نهج جديد للتوثيق من شأنه أن يسمح لأي مستخدم بإجراء عملية التوثيق والحصول على العلامة الزرقاء بطريقة قابلة للتطوير، وذلك دون تدخل أو تحيز من قبل تويتر.

وأوضح Kayvon Beykpour أن فريقه توقف مؤقتًا عن إصلاح عملية التوثيق وإعادة تفعيلها، وذلك تبعًا إلى أنها لا تشكل أولوية قصوى بالنسبة للمنصة، وبدلاً من ذلك، يركز فريق تويتر على نزاهة الانتخابات ومكافحة التضليل في انتخابات التجديد النصفية المقبلة في الولايات المتحدة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني والمظاهرات السياسية في أماكن أخرى من العالم.

وقال المسؤول عبر تغريدة: “سيساعدنا هذا التركيز على التحرك بشكل أسرع على ما نعتقد أنه الأكثر أهمية، ونخطط لمعالجة مسألة التوثيق بعد أن نحرز مزيدًا من التقدم، وقد يحدث هذا في غضون أربعة أسابيع، على الرغم من أن الجدول الزمني قد يتغير”.

وتقول الشركة في الوقت الحالي إنها ستواصل منح العلامة الزرقاء الخاصة بالتوثيق على أساس مخصص، وكان الموقع قد أعلن في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عن إيقاف عملية التوثيق من أجل توفير نظام أفضل لاحقًا ومحاولة إيجاد طريقة للتعامل مع الارتباك حول ما تعنيه علامة التوثيق الزرقاء، مع استمرار منحها لعدد من الحسابات عندما تعتقد أنها تخدم المحادثة العامة وتتماشى مع سياسة الشركة.

وأدى ذلك الأمر إلى ظهور مجموعة من الاعتراضات لأن العملية لا تزال مبهمة وتتعارض مع المقصود منها، وأوضح Kayvon Beykpour في رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها إلى فريق تويتر أنه لا يعتقد أن لدى تويتر القدرة حاليًا على معالجة هذه المشكلة بشكل شامل دون الإضرار بأولويات أخرى وتشتيت انتباه الفريق، وقال “نحن نقوم بالفعل بأشياء كثيرة للغاية، والتركيز على هذا الأمر الآن سوف يقلل من سرعتنا ويقلل من جودة المجالات الأكثر أهمية مثل نزاهة الانتخابات”.

ويسمح وجود علامة التوثيق الزرقاء لحساب ما على توفير المصداقية والإثبات لهذا الحساب، وتعمل العديد من مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى مثل فيسبوك على توفير مثل هذه العلامة الزرقاء، حيث يتجه الكثير من مستخدمي شبكة الإنترنت إلى أصحاب الحسابات المالكة للعلامة الزرقاء من أجل الحصول على تعلقيات رسمية ومعلومات صادقة، وذلك في ظل وجود الكثير من المواقع المزيفة والأخبار المغلوطة التي يتم نشرها.

رابط الموضوع من المصدر: تويتر غير قادرة على إصلاح عملية توثيق الحسابات حاليًا



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LfnsZV
via IFTTT

الكونغرس يوجه أسئلة إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب حول إيقاف الحسابات

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الكونغرس يوجه أسئلة إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب حول إيقاف الحسابات

أكد ممثلو فيسبوك وتويتر ويوتيوب، خلال جلسة استماع يوم أمس الثلاثاء في الكونغرس، أنه في حال حصول المستخدم على عدد كبير جدًا من الإنذارات، أي أنه ينتهك الكثير من قواعد منصة التواصل الإجتماعي، فإنه يجري إيقاف حسابه، ولكن عدد المخالفات التي يحصل عليها المستخدم، وما إذا كان سلوكه يعتبر مخالفة أم لا، تعتبر مسألة غير واضحة للعديد من المستخدمين، بما في ذلك أعضاء الكونغرس.

وشهد ممثلو الشركات الثلاث أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب لتسليط الضوء على ممارسات ترشيح المحتوى الخاصة بهم، حيث تناولت الجلسة عددًا من القضايا الأكثر إثارة للحديث حول الخلافات التي تورطت فيها شركات التواصل الاجتماعي في العام الماضي مثل التدخلات الروسية في الانتخابات وقضية شركة كامبريدج أناليتيكا.

وطلب السناتور تيد دوتش Ted Deutch من ممثلي فيسبوك ويوتيوب على وجه التحديد توضيح ما يفعلونه لمنع انتشار نظريات المؤامرة على المنصة، كما طرح قضية مدونة Infowars اليمينية المتطرفة، والتي نشرت مقطع فيديو على يوتيوب يتهم الناجين من إطلاق النار بأنهم أطراف فاعلة في الأزمة، وهو الفيديو الذي أوقفته منصة يوتيوب في وقت لاحق.

وأوضحت جونيبر داونز Juniper Downs، مسؤولة السياسة العامة والعلاقات الحكومية في يوتيوب، أنه إذا ادعى فرد أو مجموعة أن هجومًا عنيفًا محددًا وموثقًا جيدًا لم يحدث وأنك استخدمت اسم أو صورة الناجين من الهجوم، فإن هذا الأمر ينتهك سياستنا، وتنص إرشادات مجتمع يوتيوب على أنه في حال حصلت القناة على ثلاث مخالفات أو ثلاث انتهاكات للإرشادات المجتمعية في غضون ثلاثة أشهر، فسيتم حظرها.

وقالت جونيبر داونز، في ردها على سؤال حول ما تفعله المنصة لوقف انتشار نظريات المؤامرة، إن الهدف الأساسي ليوتيوب هو تقليل المحتوى ذي الجودة المنخفضة وتوفير محتوى أكثر موثوقية في المقام الأول.

كما طلبت اللجنة من مونيكا بيكرت Monika Bickert، مسؤولة السياسات العالمية في فيسبوك، تحديد عدد مرات المخالفات التي يمكن للمجموعات أو الصفحات أو الملفات الشخصية الوقوع فيها قبل إيقافها نهائيًا، وردت مونيكا بأن فيسبوك لديها سياسة مخالفات، ولكن الحد الأقصى يختلف باختلاف أنواع الانتهاكات المختلفة، ولكنها لم تقدم أي تفاصيل أخرى.

وتعد منصات التواصل الإجتماعي مغرمة بالحديث عن الإرشادات المجتمعية الخاصة بهم، ولكن تظل الأسئلة الأهم دون جواب مثل ما هو مدى فرض هذه المنصات للمبادئ التوجيهية، وما الذي يتطلبه الأمر لإيقاف الحساب نهائيًا.

وقالت بيكرت، عندما سألتها النائبة كارين باس Karen Bass عن الخيارات التي قدمها منصة فيسبوك للناشطين الذين يشعرون بأن محتواهم قد تم تقليل تصنيفه بشكل غير عادل، إن منصة فيسبوك لديها عملية طعن واستئناف، ولكن يبدو أن القسم الأكبر من المستخدمين لا يعرفون عن هذه العملية ضمن فيسبوك.

وتحولت جلسة الاستماع في كثير من الأحيان إلى النواحي السياسية، حيث طرح الكثير من الجمهوريين أسئلة على ممثلي فيسبوك ويوتيوب وتويتر عن السبب في أن المحتوى المؤيد للمحافظين بدا وكأنه خاضع للرقابة، وتساءل النائب مات جايتز Matt Gaetz عن سبب استمرار ظهور صفحة فيسبوك ما تشجع على العنف ضد المحافظين.

واتهم ديمقراطيون مثل نائب رئيس اللجنة، جامين راسكين Jamin Raskin، اللجنة بترتيب جلسة الاستماع لاستئناف الحديث عن الرواية الخيالية تمامًا المتعلقة بتحيز شركات التواصل الاجتماعي ضد المحافظين، وكان الكونغرس قد عقد قبل ثلاثة أشهر جلسة استماع حول موضوعات مشابه، حيث تحدث الجمهوريون خلالها عن قيام الشركات بمراقبة أو حجب محتوى المحافظين وهو ما ترفضه الشركات.

رابط الموضوع من المصدر: الكونغرس يوجه أسئلة إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب حول إيقاف الحسابات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LrpjHE
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014