الرئيس الأمريكي ترامب الأكثر إنفاقًا على الإعلانات السياسية على فيسبوك

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

الرئيس الأمريكي ترامب الأكثر إنفاقًا على الإعلانات السياسية على فيسبوك

أنفق الرئيس الأمريكي ترامب ولجنة العمل السياسي PAC التابعة له 274 ألف دولار على الإعلانات السياسة عبر منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ أوائل شهر مايو الماضي وحتى الآن، متفوقًا على ثاني أكبر مُنفق على الإعلانات على فيسبوك وهي جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية PPFA – والتي تتبع للجمعية الدولية لتنظيم الأسرة وواحدة من أكبر أعضائها وتعد منظمة غير ربحية تقدم نصائح الصحة الإنجابية وخدمات صحة الأم والطفل للمواطنين الأمريكيين -، والتي أنفقت أكثر من 188 ألف دولار فقط على إعلانات فيسبوك خلال نفس الفترة.

الإعلانات التي اشتراها الرئيس ترامب و لجنة العمل السياسي PAC له كانت أيضا الأكثر مشاهدة من قبل مستخدمي فيسبوك حيث شاهدها ما لا يقل عن 37 مليون شخص منذ مايو، مقارنة بـ 24 مليون شخص شاهدوا إعلانات جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية.

تم وضع هذه النتائج في دراسة جديدة لمجموعة من الباحثين في جامعة نيويورك، الذين استخدموا بيانات فيسبوك الخاصة للوصول إلى النتائج. حيث بدأ موقع فيسبوك في شهر مايو الماضي في إنشاء أرشيف للإعلانات السياسية -وهي قاعدة بيانات قابلة للبحث بشكل علني تعمل على تنظيم الإعلانات وتحديد الأشخاص والمجموعات التي دفعت مقابل هذه الإعلانات، كما أن قاعدة بيانات الإعلانات تتضمن أي إعلان يحتوي على محتوى سياسي ويستهدف الأمريكيين، ليتمكن الجمهور من عرض أرشيف لهذه الإعلانات عبر الإنترنت للحصول على مزيد من المعلومات حولها مثل حجم المال الذي تم إنفاقه على هذه الإعلانات وعدد مرات الظهور والبيانات الديموغرافية للجمهور الذي تم الوصول إليه، من أجل المزيد من الشفافية.

أجرى الباحثون دراستهم عن طريق تحليل كل تلك البيانات، حيث يوفر عملهم واحدة من أكثر الصور شمولاً حتى الآن عن ممولي الإعلانات السياسية على أكبر شبكة اجتماعية في العالم ومقدار ما ينفقونه قبل الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر القادم.

أصبح الوصول إلى الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إحدى الطرق الأكثر فعالية لتوصيل رسالة المُرشح، ولكن حتى وقت قريب كانت الشفافية حول هذه الممارسة محدودة، حيث سمح ذلك في السابق لعناصر من روسيا باستهداف الإعلانات السياسية المثيرة للانقسام بين الناخبين الأمريكيين في عام 2016.

أصبح فيسبوك يَشترط الآن على ممولي الإعلانات السياسية أن يتم توثيقهم كمواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين لتقليص التدخل الأجنبي. ويعني هذا أن أرشيف الإعلانات السياسية في فيسبوك يقدم إلى حد كبير صورة للنشاط المحلي، حيث يسلط الضوء على شراء الإعلانات الرقمية للمسؤولين المنتخبين والمرشحين السياسيين الديمقراطيين والجمهوريين، بالإضافة إلى المنظمات غير الربحية والمجموعات الربحية ولجان العمل السياسي المحلية. ويعرض الأرشيف أيضًا مقدار التفاعل مع هذه الإعلانات فعليًا من قِبل مستخدمي الشبكة الاجتماعية.

يقول دانييل كريس الأستاذ في مجال الاتصالات بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل: “إن أحد التحديات في الدورات الانتخابية السابقة هو أننا لم نمتلك قط أرشيفًا جيدًا للإعلانات السياسية”، وأضاف: “إن هذه الدراسة تعتبر تحليلاً مبدئياً هاماً يكشف عن كل من الإمكانيات والقيود العديدة لقاعدة بيانات الإعلانات السياسية على موقع فيسبوك”.

قام باحثو جامعة نيويورك بالكشف عن 449 من ممولي الإعلانات السياسية على فيسبوك منذ شهر مايو / أيار الماضي، ومن بين هؤلاء 210 من الجماعات اليسارية و124 من الجماعات اليمينية و115 مجموعة محايدة سياسيًا.

وقال ديمون ماكوي الذي أجرى الدراسة مع زميلين له من الباحثين: “إنهما غير قادرين على حساب الإنفاق الكلي للجمهوريين والديمقراطيين لأن تحليلهم مازال مستمرًا، وهم يخططون لإطلاق هذه الأرقام قريبًا”.

مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية لمجلس الشيوخ المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قال المستشارون السياسيون إن الديمقراطيين الذين يترشحون للانتخابات ينفقون نسبة أقل من ميزانياتهم الإعلانية على الإعلانات الرقمية مقارنة بمنافسيهم، ففي بعض الأحيان تكون أقل من 10 بالمائة مقابل أكثر من 40 بالمائة للجمهوريين.

وقال ماكوي: “إن قاعدة بيانات فيسبوك تعمل بشكل جيد لتميز إعلانات محددة، لكنها لم تقدم لمحة عامة عن كيفية الإعلان عن مجموعة أو سياسي معين على فيسبوك، حيث أن بعض المجموعات استخدمت أسماء متعددة للترويج للإعلانات مثل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الذي كان قد وضع أيضًا إعلانات باسم A.C.L.U”.

وقال الباحثون إنهم عثروا أيضًا على 43,575 حالة إعلانات ذات محتوى سياسي لم يذكر اسم ممولها، مما يشير إلى أن كل من اشترى الإعلان لم يخضع لعملية التحقق في فيسبوك. وأضافوا أن الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 34 عامًا هم الأكثر استهدافًا للإعلانات في حين أن من هم أقل من 17 عامًا أو أكبر من 65 كانوا أقل استهدافًا.

من جهتها علقت منصة فيسبوك على هذه الدراسة حيث قال روب ليدن مدير إدارة المنتج بفيسبوك: “هذا التقرير هو بالضبط ما كنا نأمل أن يتم حول استخدام أرشيف الإعلانات، وهو السماح للخبراء الخارجيين أن يقوموا بتحليل هذه الإعلانات، حيث إنه يجلب المزيد من الشفافية إلى الرسائل التي يراها الأشخاص ويزيد من المساءلة والمسؤولية مع مرور الوقت وليس فقط بالنسبة لنا ولكن أيضًا للمعلنين”.

بالنسبة للرئيس ترامب تؤكد نتائج الدراسة الجديدة التقارير السابقة حول مدى نشاط عملياته على وسائل التواصل الاجتماعي. قال براد بارسالي مدير الإعلانات الرقمية لحملة ترامب: “إن فريقه استفاد من الحملات الإعلانية المستهدفة على موقع فيسبوك للوصول إلى الناخبين في عام 2016. واختبرت المجموعة رسائل مستهدفة للغاية للوصول إلى الناخبين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وقد دفعت تلك الرسائل التي رأوها لتحقيق أفضل أداء”.

تعرض إعلانات فيسبوك الأخيرة التي تم شراؤها ووضعها بواسطة لجنة الرئيس ترامب نمطًا مماثلاً، وغالبًا ما يتم تشغيل عشرات الإصدارات من الإعلان. ففي هذا الأسبوع على سبيل المثال أطلقت اللجنة التابعة لترامب عشرات الإعلانات على الشبكة الاجتماعية التي تسعى إلى حشد الدعم لتأكيد تعين القاضي بريت كافانو عضوًا في المحكمة العليا”. وحتى الآن لم يستجب البيت الأبيض لطلب التعليق على الأمر.

المرشح السياسي الآخر الوحيد الذي يقترب من الإنفاق على إعلانات فيسبوك من الرئيس ترامب هو بيتو أورورك  Beto O’Rourke، وهو ديمقراطي وعضو كونغرس في الدائرة السادسة عشرة في ولاية تكساس. فقد دفع ما لا يقل عن 194.400 دولار منذ مايو على إعلانات فيسبوك التي وصلت لقرابة 13 مليون شخص وفقا للباحثين. حيث جعل السيد أورورك – الذي ألقى تغطية إعلامية لجهوده في تحدي السناتور تيد كروز في نوفمبر – من الفيسبوك العمود الفقري لحملته بالإعلانات عن مشاركاته المحلية وتعزيز جهوده  لجمع الأموال.

وفقا للدراسة فإن معظم السياسيين الآخرين أنفقوا على إعلانات الشبكة الاجتماعية أقل من 100 ألف دولار، والتي وصلت لمئات الآلاف من مستخدمي فيسبوك فقط.

رابط الموضوع من المصدر: الرئيس الأمريكي ترامب الأكثر إنفاقًا على الإعلانات السياسية على فيسبوك



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2JELzwe
via IFTTT

ماستركارد تفوز ببراءة اختراع تسمح بمعاملات بيتكوين على بطاقات الائتمان

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

ماستركارد تفوز ببراءة اختراع تسمح بمعاملات بيتكوين على بطاقات الائتمان

فازت الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع ماستركارد MasterCard، ببراءة اختراع لحماية الطريقة التي تُدار الاحتياطيات الجزئية في البلوك تشين blockchain، لتسريع المعاملات التجارية التي تستخدم العملات الإلكترونية المُشفرة.

قد يتمكن المستهلكون يومًا ما من دفع رسوم مشترياتهم من بطاقاتهم الائتمانية باستخدام بيتكوين كعملة، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن لحاملي بطاقات ماستركارد إلا أن يدفعوا مقابل الأشياء التي يشترونها بالعملة التي أعلنتها الحكومة الأمريكية كعملة قانونية، حسبما قال سيث إيسن نائب رئيس ماستركارد للاتصالات.

في الوثيقة التي نشرت بواسطة مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة، توضح شركة ماستركارد ميزات وأهمية التعامل بالعملات الرقمية، حيث أنه هناك زيادة في استخدام العملات الرقمية عبر البلوك تشين من قبل المستهلكين من أجل الأمن وإخفاء الهوية، وأن الكثير من الناس قد قاموا بتفضيل المعاملات المشفرة بشكل كبير لعدم الكشف عن هويتهم وذلك لتجنب عمليات الاحتيال.

بالطبع هناك عيوب لاستخدام العملات الرقمية كما أشارت الوثيقة والتي تتمثل في الحاجة لتحسين قدرة التخزين والمعالجة لهذه المعاملات.

وبالرغم من أن عملات البلوك تشين يمكن أن توفر في كثير من الأحيان السلامة والأمان لمعلومات المشترين فإن هذا الضمان قد يكون محدودًا بالنسبة إلى المستحقين خاصة بسبب القيود المفروضة على البلوك تشين، فعلى سبيل المثال لا تزال معاملات النقود الرقمية تستغرق وقتًا أطول: حوالي 10 دقائق لمعاملات بلوك تشين مقابل ثواني قليلة للمدفوعات التقليدية.

ونتيجة لذلك يتعين على كل من المستهلكين والتجار الانتظار فترة زمنية كبيرة لإتمام هذه المعاملات الرقمية أو الاعتماد على حسن نية الدافع، وفقًا للوثيقة.

ومع ذلك فبالرغم من أن التفاصيل لا تزال غير واضحة إذا تم طرح هذه الطريقة في السوق فقد يؤدي ذلك إلى تسريع المعاملات الجماعية عن طريق السماح لحاملي البطاقات بالدفع الفوري ببطاقاتهم الائتمانية باستخدام جزء بسيط من عملتهم الرقمية.

وقال إيسن: “نحن نبحث باستمرار عن طرق لجلب أفكار جديدة وابتكارات جديدة إلى السوق لخلق قيمة لنا ولعملائنا وحاملي بطاقاتنا. تطبيقات براءات الاختراع هي جزء من هذه العملية مع اتخاذ خطوات لحماية الملكية الفكرية للشركة”.

ومن جهته قال توم ليست المستشار المالي لشركة Fundstrat Global: “إن هذه الأخبار جيدة بالنسبة لسوق العملات الرقمية الذي يحظي بالتطور السريع”.

وقال لي الذي يعمل كشريك إداري ورئيس قسم الأبحاث في شركة أبحاث الأسهم في برنامج “Fast Money: “إن ذلك يثبت حقًا فكرة أن النقود الرقمية أو الأموال القائمة على بلوك تشين هي شكل صالح من المعاملات”.

رابط الموضوع من المصدر: ماستركارد تفوز ببراءة اختراع تسمح بمعاملات بيتكوين على بطاقات الائتمان



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2O86BGK
via IFTTT

إنستاجرام تضيف ميزة جديدة لتسهيل التواصل مع الآخرين

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

إنستاجرام تضيف ميزة جديدة لتسهيل التواصل مع الآخرين

أعلنت منصة مشاركة الصور إنستاجرام اليوم عن ميزة جديدة تتمثل بنقطة حالة خضراء، والتي تشير بدورها إلى أن المستخدم يستخدم التطبيق الآن، وهذا يعني أنه ينبغي عليك في حال كنت تستخدم التطبيق توقع رؤية نقطة خضراء بجوار صور ملفات التعريف الشخصية الخاصة بالأصدقاء الذين يستخدمون التطبيق في الوقت الحالي، حيث تظهر النقطة الخضراء في خدمة المراسلة المباشرة ضمن التطبيق وفي قائمة الأصدقاء عندما تشارك مشاركة مع شخص ما.

وتوضح المنصة عبر منشورها أنك “سترى نقطة الحالة الخضراء فقط للأصدقاء الذين يتابعونك أو الأشخاص الذين تحدثت إليهم عبر خدمة التراسل Direct، والتي تمتلك حوالي 375 مليون مستخدم،، بحيث أنها تساعد على جعل المستخدم يتحدث بشكل أكبر مع الأشخاص المتواجدين في الوقت الحالي، ويمكنك تعطيل معلومات الحالة من خلال إعدادات “حالة النشاط” من قائمة إعدادات التطبيق، حيث يتم تشغيلها بشكل افتراضي.

وكانت المنصة قد لجأت منذ فترة طويلة، وقبل ظهور نقطة الحالة الخضراء، إلى عرض نشاط شخص ما من خلال إظهار معلومات مثل آخر موعد لاستخدامه التطبيق أو الإشارة إلى أن المستخدم نشط حاليًا، حيث تظهر هذه المعلومات باللون الرمادي بجوار معلومات حسابهم ضمن قسم التراسل المباشر.

وقد تشكل هذه الميزة مصدر إزعاج كبير للعديد من المستخدمين، وتعمد منصات التواصل الإجتماعي إلى إجراء مثل هذه التغييرات الكبرى بشكل تدريجي، وهي نفس الطريقة المستخدمة من قبل شركة فيسبوك مع منتجاتها، حيث أنها تقوم بإجراء تغييرات تصميمية بسيطة تؤدي إلى تغير سلوك المستخدم بشكل تدريجي.

وبالرغم من أن إنستاجرام تعمل على تطوير ميزة جديدة لإدارة الوقت داخل التطبيق، وذلك بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة الذي قال أن إنستاجرام تعمل على ميزات لمكافحة الإدمان التقني وضمان أن الوقت الذي ينفقه المستخدم ضمن التطبيق إيجابي، إلا أن نقطة الحالة الخضراء الجديدة تعد دافعًا لجعل الأشخاص ينفقون وقتًا أطول في التفاعل مع الآخرين على التطبيق.

وتوصلت دراسة حديثة إلى أن الشباب الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكرر يوميًا هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشاكل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث قال الباحثون إن إدمان المراهقين على استخدام الإنترنت على هواتفهم المحمولة ومراقبة الإشعارات المستمرة من مواقع مثل فيسبوك وتويتر وإنستاجرام عدة مرات خلال اليوم يجعلهم ينصرفون عن الاهتمام بالأمور المهمة بحياتهم ويفقدون القدرة على التحكم في تركيزهم.

كما تختبر شركة فيسبوك ميزة جديدة في منصة مشاركة الصور تسمح للحسابات العامة بإزالة الأشخاص من قائمة المتابعين، إذا كانوا يرغبون في ذلك، كما تم رصد ميزة أخرى ما تزال في مرحلة الاختبار، والتي تتيح للمستخدمين التفاعل مع قصص إنستاجرام بشكل يشابه تمامًا طريقة التفاعل مع مشاركات فيسبوك.

تجدر الإشارة إلى قيام المنصة خلال الأسبوع الماضي بطرح تحديث جديد للتطبيق على نظام التشغيل أندرويد، والذي جلب معه دعمًا لميزة الأيقونات التكيفية، والتي تسمح للتطبيق بضبط حجم الأيقونة وفقًا للجهاز الذي يدعمه، وبصرف النظر عن ذلك، فقد أفادت المعلومات أن الشركة المملوكة لفيسبوك تتطلع إلى تسهيل الأمر على المستخدمين العامين من أجل التقدم بطلب للحصول على علامة التحقق الزرقاء ضمن ملفاتهم الشخصية، ومن المتوقع أن يسهل هذا الإجراء عملية التحقق.

رابط الموضوع من المصدر: إنستاجرام تضيف ميزة جديدة لتسهيل التواصل مع الآخرين



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2O0z29E
via IFTTT

مسؤولون أمنيون بريطانيون يحذرون من خطر منتجات هواوي

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

مسؤولون أمنيون بريطانيون يحذرون من شركة هواوي

وضع كبار مسؤولي الأمن القومي في المملكة المتحدة شركة هواوي الصينية تحت المجهز على مدى السنوات العديدة الماضية بسبب مخاوف أمنية محتملة، وقدم تقرير جديد صادر هذا الأسبوع عن لجنة حكومية تحمل اسم “مركز تقييم الأمن السيبراني هواوي” HCSEC، الواقع مقره في مدينة بانبوري Banbury ومتخصص في مراقبة استخدام معدات البنية التحتية للشبكات المحمولة في المملكة المتحدة، بعض النتائج غير الحاسمة إلى حد ما.

وحذرت اللجنة عبر تقريرها السنوي الجديد، وهو الرابع من HCSEC، من أن أوجه القصور في العمليات الهندسية لشركة هواوي قد كشفت عن مخاطر جديدة في شبكات الاتصالات في المملكة المتحدة والتحديات طويلة الأجل في مجال التخفيف والإدارة، وأضاف التقرير: “يمكن لمجلس الرقابة أن يقدم ضمانًا محدودًا فقط بأن أي مخاطر على الامن القومي البريطاني من تورط هواوي في الشبكات الحيوية في المملكة المتحدة قد تم تخفيفها بدرجة كافية”.

وتعرضت شركة تصنيع الهواتف الصينية مرارًا وتكرارًا لمشاكل من قبل المشرعين والمسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة الذين يتهمونها بارتباطها بالحكومة الصينية، وقد نفت الشركة بشكل مستمر أن تكون منتجاتها تشكل مخاطر أمنية، ولكنها ظلت بعيدة عن السوق الأمريكية، مع إصرارها على أنها شركة خاصة يملكها موظفوها.

وقال متحدث باسم شركة هواوي إن الشركة ترحب بتقرير مجلس الرقابة في المملكة المتحدة، وأضاف المتحدث: نحن ممتنون لهذه الملاحظات والتي تؤكد على النهج التعاوني الذي تبنته شركة هواوي وحكومة المملكة المتحدة والمشغلين في سبيل معالجة هذه القضايا، ويظل الأمن الإلكتروني أولوية قصوى لشركة هواوي، وسنواصل العمل بنشاط على تحسين عمليات الهندسة وأنظمة إدارة المخاطر.

ويخلص التقرير إلى أن الاستقلالية التشغيلية لمركز HCSEC تتسم بالقوة والفعالية، حيث حدد مجلس الرقابة بعض المجالات لتحسين عمليات هواوي الهندسية، وأشار المتحدث باسم الشركة إلى أنها ممتنة لهذه التعليقات وملتزمة بمعالجة هذه القضايا.

ويعلق التقرير على زوج من المشكلات المتعلقة بالاختبار وبرامج الجهات الخارجية المستخدمة في بعض أجهزة هواوي، ويقول المركز الوطني للأمن الإلكتروني التابع للحكومة البريطانية NCSC إنه يعمل مع شركة هواوي لمعالجة هذه المخاوف.

وجرى تأسيس مركز HCSEC في عام 2010 للتخفيف من المخاطر الناشئة عن تورط الشركة الصينية في البنية التحتية للأمن القومي في المملكة المتحدة، ويرأسه سياران مارتن Ciaran Martin، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأمن الإلكتروني في المملكة المتحدة، ويعد المركز جزء من وكالة المخابرات العامة التابعة للحكومة البريطانية GCHQ.

وقال متحدث باسم المركز الوطني للأمن الإلكتروني: “إن شركات الاتصالات البريطانية الحكومية والخاصة تعمل مع شركة هواوي في الداخل والخارج لضمان استمرار المملكة المتحدة في الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة مع إدارة مخاطر الأمن السيبراني”.

وحذر المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة NCSC في وقت سابق من هذا العام شركات الاتصالات في المملكة المتحدة من أن استخدام المعدات التي تقدمها شركة ZTE المنافسة المحلية لشركة هواوي من شأنه أن يؤدي إلى مخاطر أمنية لا يمكن التخفيف منها أثرها جزئياً، وذلك لأنها قد تتداخل مع أجهزة هواوي.

رابط الموضوع من المصدر: مسؤولون أمنيون بريطانيون يحذرون من خطر منتجات هواوي



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2LmUOWG
via IFTTT

جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وتويتر يتعاونون لتبسيط عمليات نقل البيانات

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وتويتر يتعاونون لتبسيط عمليات نقل البيانات

أعلنت شركات جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وتويتر عن تعاونهم من أجل تبسيط عمليات نقل البيانات بين الخدمات المختلفة عبر الإنترنت من خلال إطلاق مبادرة جديدة مفتوحة المصدر تحمل اسم “مشروع نقل البيانات” DTP، والتي تم تأسيسها رسميًا في العام الماضي، وكان هناك حديث سري حولها عبر أحد مهندسي جوجل، لكن تم الكشف رسميًا عن المبادرة اليوم، مع الإعلان عن أول 4 أعضاء، حيث تسعى المبادرة بشكل نشيط إلى جذب أعضاء آخرين.

ويعتبر الهدف النهائي من مشروع نقل البيانات هو تحسين قابلية نقل البيانات، مما يسمح للمستخدمين بتنزيل البيانات الخاصة بهم ونقلها بشكل مباشر إلى أي خدمة أخرى، وكانت منصة فيسبوك قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن أداة جديدة لتصدير البيانات، والتي تسمح للمستخدمين بالحصول على نسخة من جميع بياناتهم الموجودة ضمن منصة فيسبوك، لكن المستخدم العادي لن يكون قادرًا على التعامل مع كل تلك البيانات بخلاف إدخال بعض التعديلات على ملفه الشخصي على فيسبوك.

وتحاول شركة فيسبوك والشركات التقنية الأخرى إنشاء قنوات لجعل نقل البيانات من منصة إلى منصة أسهل من خلال مبادرة DTP، وتعمل المبادرة على تعزيز النظام الإيكولوجي لنقل البيانات من خلال تقليل عبء البنية التحتية عن مقدمي الخدمات والمستخدمين معًا، مما يؤدي بدوره إلى زيادة عدد الخدمات التي توفر قابلية النقل، وتعمل بروتوكولات ومنهجية مبادرة DTP على إمكانية نقل البيانات بشكل مباشر من خدمة إلى أخرى بأبسط طرق العمل.

وتعد مسألة إطلاق مشروع يتضمن بشكل أساسي إمكانية بناء واجهات برمجة تطبيقات لغرض مشاركة البيانات أمر مثير للاهتمام، وذلك بالنظر إلى الفضائح الأخيرة التي تعرضت لها شركات تقنية تبعًا لمشاركة بيانات المستخدمين، ومع ذلك، فمن المحتمل أن ترتبط هذه الخطوة بإحدى متطلبات قانون GDPR الأوروبي، والذي ينص على أنه يجب أن يكون المستخدمون قادرين على نقل بياناتهم بسهولة بين الخدمات، وبالرغم من أن المبادرة لا تذكر GDPR بشكل مباشر، لكن قد يكون هذا القانون بمثابة قوة دافعة أساسية وراء إطلاق المبادرة.

ويشير موقع المبادرة إلى أن “قابلية نقل البيانات وقابلية التشغيل المتبادل هما أمران أساسيان للابتكار، ويعتقد شركاء DTP أنه يجب على الأشخاص استخدام المنتجات لأنها توفر قيمة وميزات فريدة، حيث إذا أراد المستخدم التبديل إلى منتج أو خدمة أخرى فيجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك بسهولة قدر الإمكان، ويساعد هذا المفهوم الذي يسمح للمستخدمين باختيار المنتجات والخدمات القائمة على الاختيار على تعزيز الابتكار وتسهيل المنافسة”.

ويمكن للمبادرة على المدى الطويل أن تساعد عبر العديد من السيناريوهات المفيدة، وعلى سبيل المثال يمكن في حال اشتراك شركة سبوتيفاي أن توفر لمشتركيها خيار تصدير جميع قوائم التشغيل الخاصة بهم وقوائم الاستماع إلى خدمة منافسة، وينطبق الشيء نفسه على الخدمات الرقمية الأخرى مثل تطبيقات تتبع اللياقة البدنية، والتي من الصعب جدًا الابتعاد عنها دون فقدان جميع بياناتك، ووصفت جوجل المشروع بأنه يتيح للمستخدمين نقل البيانات مباشرة من خدمة إلى أخرى، دون الحاجة إلى تنزيلها وإعادة تحميلها”.

ويدعم الإصدار الحالي من نظام نقل البيانات الصور والبريد وجهات الاتصال والتقويم والمهام، وذلك من خلال استخدام واجهة برمجة تطبيقات متاحة بشكل عام من جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وتويتر وإنستاجرام وفليكر و SmugMug، ويأمل المشاركون في أن ينمو المشروع ليصبح بديلًا أكثر قوة ومرونة لواجهة برمجة التطبيقات التقليدية، حيث نشأت فكرة المبادرة من الاحباط الذي تسببه الخيارات المتاحة لإدارة البيانات بعد تنزيلها، إذ بدون وجود طريقة واضحة لاستيراد هذه البيانات نفسها إلى خدمة مختلفة، فإن أدوات مثل Takeout لم تحل سوى نصف المشكلة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وتويتر يتعاونون لتبسيط عمليات نقل البيانات



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2O4JX21
via IFTTT

تطبيق PDFelement لإنشاء وتحرير ملفات PDF على Mac و iOS

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

تطبيق PDFelement لإنشاء وتحرير ملفات PDF على Mac و iOS

أصبحت ملفات PDF موجودة في كل مكان هذه الأيام، حيث يمكنك تنزيل ملفات PDF للحصول على معلومات عن العقاقير اللازمة لوصفة طبية، وكتيبات المالك الخاصة بالسيارات أو الأجهزة، والكتب الإلكترونية بتنسيق PDF، كما أن الشركات تحب إرسال نماذج PDF قابلة للتحرير ليملأها العملاء، ومع كل هذه الإمكانيات فإنه من الجيد أن تتوفر طريقة لإنشاء وتحرير وإضافة تعليقات على ملفات PDF التي تعمل على أي جهاز، سواء كان جهاز حاسب ماكنتوش أو ويندوز أو جهاز محمول بنظام آي أو إس أو أندرويد، وهنا يأتي دور PDFelement لنظام ماكنتوش، والذي يعد بمثابة الحل لجميع احتياجاتك من ملفات PDF، بما في ذلك إنشاء وتحرير وإضافة تعليقات على الملفات.

إنشاء ملفات PDF

يبدأ كل شيء بالنسبة لبعض الأشخاص بإنشاء ملفات PDF جديدة لتوزيعها على العملاء أو القراء أو الأصدقاء، ويمكن لأحدث إصدار، PDFelement 6.7، إنشاء ملفات PDF انطلاقًا من الماسحات الضوئية، إذ كل ما عليك فعله لإنشاء نص قابل للتحرير أو إنشاء صورة نصية قابلة للبحث هو أخذ نموذج ورقي موجود، ومن ثم مسحه ضوئيًا وإجراء التعرف البصري على الأحرف أو OCR، وهي ميزة من ميزات نسخة PDFalement Pro.

كما يمكنك من خلال تطبيق PDFelement أرشفة المستندات القديمة عن طريق مسحها ضوئيًا وتحويلها إلى ملفات PDF، حيث يتيح التطبيق إمكانية حفظ ملفات PDF بتنسيق PDF/A المصمم خصيصًا للأرشفة والمحافظة على المستندات الإلكترونية على المدى الطويل، وذلك من خلال تضمين كافة المعلومات المطلوبة لعرض المستند بشكله الأصلي ضمن ملف PDF.

ويحصل المستخدم، في حال كان يستخدم تطبيق PDFelement على أجهزة ماكنتوش Mac أو ويندوز Windows، على نفس الوظائف والخبرات، مما يجعل من السهل دعم المستخدمين في البيئات المختلفة عبر الأنظمة متعددة المنصات، كما يدعم التطبيق 9 لغات منفصلة هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبرتغالية والإيطالية واليابانية والهولندية والصينية، بحيث أن هذه الميزة تجعل الشركات العالمية لا تستغني عن تطبيق PDFelement.

كما أنك لست بحاجة إلى إنشاء ملف PDF مثالي من البداية، حيث يحتوي التطبيق على مكتبة نماذج PDF مع مئات النماذج الشائعة التي قد تحتاجها، أو يمكنك استخدامها كبداية لملف PDF مخصص، ويمكنك الاشترك في قناة يوتيوب الخاصة بالتطبيق للحصول على مجموعة مجانية من نماذج الفواتير، في حين يمكنك الحصول على نماذج سير ذاتية مهنية مجانية عبر متابعة حساب التطبيق على منصة تويتر.

تحرير ملفات PDF

يجعل تطبيق PDFelement عملية تحرير مستندات PDF أمرًا بسيطًا على أجهزة ماكنتوش Mac، سواء كان النص داخل ملف PDF يتطلب التعديل أو كنت بحاجة إلى إصلاح الصور أو الصفحات أو الروابط أو الخلفيات أو العلامات المائية أو رؤوس الصفحات أو التذييلات، حيث يحتوي PDFelement على الأدوات التي تحتاجها لجعل PDF مثاليًا.

ويحتوي تطبيق PDFelement على أوضاع تحرير للفقرات أو للأسطر المفردة، مع سهولة ضبط نوع الخط وحجمه ونمطه، كما أنه من السهولة بمكان تعديل الصور أو إضافتها أو نسخها ولصقها، بالإضافة إلى إمكانية استخراج الصور الموجودة ضمن الملف لاستخدامها في وثيقة أخرى، ولا تقتضي عملية اقتصاص أو تدوير الصور وقتًا ولا جهدًا على الإطلاق.

كما يمكن لتطبيق PDFelement مساعدتك عند وجود ملف PDF متعدد الصفحات يحتاج إلى إعادة ترتيب، حيث يمكنك قص الصفحات أو إدراجها أو استخراجها أو استبدالها أو تقسيمها، ويمكن ضبط مربعات الصفحات في لحظات، وتضمن التطبيق أدوات تعديل صفحات للمساعدة في إضافة تصنيفات للصفحة ضمن مستند ما.

إضافة ملاحظات ومشاركة ملفات PDF

يحتاج المستخدم عند العمل على مشروع مشترك إلى أدوات لإضافة تعليقات توضيحية بتنسيق، وهو أمر ضروري لتنسيق العمل المشترك، ويوفر تطبيق PDFelement مجموعة أدوات تمنح المحررين القدرة على إضافة التعليقات، وتسليط الضوء على النص، والاعتماد على الصور والنصوص، وترك التعليقات للرجوع إليها في المستقبل أو عند إعادة العمل.

ويمكن أن تصل البيانات الحساسة للآخرين عند مشاركة محتوى ملفات PDF، مما قد يتسبب بحدوث مشكلات تتعلق بالخصوصية، وهنا تبرز أهمية تطبيق PDFelement، والذي يمتلك القدرة على تأمين محتوى الملفات بكلمة مرور وسماحيات، بحيث يمكنك مشاركة مستنداتك على الفور إلى خدمات التخزين السحابية دروب بوكس Dropbox أو جوجل درايف Google Drive، أو إرسالها إلى الآخرين عبر البريد الإلكتروني وتطبيقات التراسل.

وفي حال كنت بحاجة إلى سحب البيانات من نماذج PDF ونقلها إلى جدول بيانات للتحليل، فإن PDFelement قادر على ذلك، بحيث أنه يستبدل عملية التحويل اليدوية البطيئة إلى عملية تلقائية سريعة.

مذا تنتظر لتجريب PDFelement ؟

أفضل شيء يتعلق بتطبيق PDFelement هو أنه يمكنك تجربته مجانًا، ما عليك سوى زيارة موقع PDFelement والنقر فوق أحد أزرار التحميل المجاني، لتحصل على التطبيق وتجرب محرر PDF الأكثر شعبية في العالم، كما يمكنك تنزيل PDFelement لنظام آي أو إس iOS كمرافق محمول لنسخة أجهزة ماكنتوش، حيث أن نسخة التطبيق المخصصة لنظام آي أو إس iOS مجانية تمامًا، وتتيح لك إنشاء ملفات PDF وتحريرها وإضافة تعليقات ومشاركتها من أي مكان.

رابط الموضوع من المصدر: تطبيق PDFelement لإنشاء وتحرير ملفات PDF على Mac و iOS



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zXleKa
via IFTTT

جوجل تطور سرًا خليفة لنظام تشغيلها أندرويد

دبي: البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تطور بهدوء خليفة نظام تشغيلها أندرويد

تعمل مجموعة صغيرة من مهندسي شركة جوجل منذ أكثر من عامين على نظام تشغيلي جديد يأملون أن يحل في النهاية محل نظام تشغيل الأجهزة المحمولة المهيمن عالميًا أندرويد، ولكن يتعين على هذا الفريق التغلب على بعض المشاكل الداخلية المتعلقة بكيفية عمل النظام، والذي يعرف باسم فوشيا Fuchsia، حيث تم إنشاء هذا المشروع من الصفر للتغلب على القيود التي يفرضها نظام أندرويد في ظل توافر المزيد من الأجهزة الشخصية وغيرها من الأدوات عبر الإنترنت.

وجرى تصميم النظام الجديد ليتعامل بشكل أفضل مع الأوامر الصوتية والتحديثات الأمنية المتكررة، بالإضافة إلى عمله بشكل متماثل عبر مجموعة من الأجهزة المختلفة، بما في ذلك أجهزة الحاسب المحمولة وأجهزة الاستشعار الصغيرة المتصلة بالإنترنت.

وكان سوندار بيتشاي Sundar Pichai، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل قد أوضح أن جوجل تعد شركة ذكاء اصطناعي في المقام الأول، حيث جرى توجيه الشركة نحو خدمات الذكاء الاصطناعي التي تصل إلى المستهلكين في كل مكان، ومع ذلك فإن نظام تشغيلها الرئيسي، الذي تعتمد عليه العشرات من شركات تصنيع الأجهزة، لم يتماشى مع ذلك.

وبدأت جوجل في عام 2016 بنشر التعليمات البرمجية المصدرية عبر الإنترنت بهدوء، وسمحت الشركة لمطوري التطبيقات الخارجيين بتجريب أجزاء من التعليمات البرمجية المصدرية المفتوحة، وناقش أعضاء فريق فوشيا خطة أكبر تتمثل في إنشاء نظام تشغيل واحد قادر على تشغيل جميع أدوات وأجهزة الشركة مثل هواتف بيكسل ومكبرات الصوت المنزلية الذكية، بالإضافة إلى أجهزة الشركات الأخرى التي تعتمد على أندرويد ونظام التشغيل الآخر المسمى كروم.

وقال المهندسون إنهم يريدون تضمين فوشيا Fuchsia على الأجهزة المنزلية المتصلة مثل مكبرات الصوت التي يتم التحكم فيها صوتًا، ومن ثم الانتقال إلى الأجهزة الأكبر مثل أجهزة الحواسيب المحمولة في غضون ثلاث سنوات، حيث يطمح الفريق في نهاية المطاف إلى استبدال نظام أندرويد، الذي يتواجد على أكثر من ثلاثة أرباع الهواتف الذكية في العالم، بنظام فوشيا، مع تحديد موعد زمني لتحقيق هذا الهدف.

وتوضح المعلومات أن سوندار بيتشاي ونائبه هيروشي لوكهايمر Hiroshi Lockheimer، المسؤول عن نظامي أندرويد وكروم، لم يوقعوا بعد على أي خريطة طريق لفوشيا، معتقدين أنه ينبغي التحرك بحذر عند التعامل مع أي خطة لإصلاح أندرويد، وذلك بسبب دعم نظام التشغيل للعشرات من شركات تصنيع الأجهزة وآلاف المطورين ومليارت الدولارات الإعلانية المحمولة.

كما يخضع أندرويد إلى تدقيق متزايد من قبل المنظمين، ويسبب مشاكل قانونية للشركة، مما يعني أن أي تغييرات عليه سوف تتم مراقبتها عن كثب، وكان المنظمون الأوربيون قد فرضوا غرامة قياسية على شركة جوجل بقيمة 5 مليار دولار فيما يتعلق بقضية مكافحة الاحتكار لاستخدام جوجل نظامها المحمول لنشر خدماتها.

ويواجه نظام فوشيا بعض الخلافات الشديدة ضمن جوجل حول كيفية تصميمه ونشره، خاصة عندما يتعلق الأمر بخصائص الخصوصية، وتشير الشركة بشكل عام إلى فوشيا كمثال على نهجها الحر في المنتجات الإبداعية، وقال متحدث باسم الشركة: “جوجل ترى هذه التجارب مفتوحة المصدر كاستثمار في الابتكار”، وأوضحت الشركة في عام 2015 أنها ليس لديها خطط لاستبدال نظام التشغيل كروم الخاص بها بنظام أندرويد.

ويشكل نظام فوشيا أكثر من مجرد جهد اختباري للشركة، حيث أعرب سوندار بيتشاي عن دعمه للمشروع داخليًا، والذي يعمل عليه الآن أكثر من 100 شخص، بما في ذلك مهندسين مخضرمين مثل ماتياس دوارتي Matias Duarte، وهو مسؤول تنفيذي عن قسم التصميم قاد العديد من المشاريع الرائدة في جوجل.

ويركز المشروع على التنافس بشكل أفضل مع نظام تشغيل شركة آبل للاجهزة المحمولة آي أو إس iOS، وبالرغم من أن حصة نظام أندرويد السوقية تبلغ 85 في المئة، إلا أن نظام آبل يمتاز بقوته في مجالات مثل الأداء والخصوصية والأمان والتكامل عبر أجهزة آبل الأخرى.

كما أن هناك ميزة رئيسية أخرى تتمثل بقيام معظم مستخدمي هواتف آيفون بتحديث هواتفهم بسرعة عند إطلاق آبل لنسخة جديدة من نظامها التشغيلي، بينما يقوم أقل من 10 في المئة من مستخدمي أندرويد بذلك، بحيث لا تصل النسخة الجديدة من النظام إلا إلى جزء صغير من مستخدمي أندرويد.

وتعتمد جوجل على الشركات المصنعة للهواتف من أجل توفير تحديثات نظام التشغيل والتحديثات الأمنية العادية لأجهزة أندرويد، لكن هؤلاء الشركاء لا يمتلكون حافزًا كبيرًا لنشر أحدث نسخة من النظام التشغيلي بشكل يشابه جوجل.

ويفضل صانعو الهواتف بيع أجهزة جديدة بدلًا من تحديث الأجهزة القديمة، وحاولت عملاقة البحث معالجة هذه المشكلة في الآونة الأخيرة عبر قيامها في شهر مايو/أيار بتعديل اتفاقيتها مع صانعي أجهزة الهاتف لتطلب منهم توفير التحديثات الأمنية عدة مرات في السنة.

وتتواجد بعض الدلائل على أن نظام فوشيا يتضمن إجراءات أمنية أكثر تشددًا، إذ قام المهندسون ببناء مفاتيح مستخدم مشفرة ضمن النظام، وهي أداة خصوصية تضمن حماية المعلومات في كل مرة يتم فيها تحديث النظام.

كما تم توظيف أشخاص أصحاب خبرة في هذا المجال مثل نيك كرافليفيتش Nick Kralevich، وهو مهندس الحماية والأمن الرئيسي لنظام أندرويد لمدة تسع سنوات، والذي انتقل للعمل على فوشيا في شهر يناير/كانون الثاني.

ويعتبر نظام أندرويد غير مصمم للتعامل مع أنواع التطبيقات المعتمدة على الصوت، والتي تعتبرها جوجل مستقبل الحوسبة، ولذلك يجري تطوير فوشيا بشكل أساسي للتفاعل مع الصوت.

كما يعد تصميم النظام الجديد أكثر مرونة من حيث تكيفه مع الأحجام المختلفة للشاشة، وذلك في محاولة للتوافق مع المنتجات الجديدة مثل أجهزة التلفزيون والسيارات والثلاجات، وهي المنتجات التي تحاول جوجل نشر نظامها التشغيلي ضمنها.

وينبغي على الشركة حل بعض المشاكل الداخلية المتعلقة بالنظام، حيث تتعارض بعض المبادئ التي يسعى إليها مطورو فوشيا مع نموذج أعمال الشركة، إذ تعتمد نشاطات جوجل الإعلانية على إمكانية استهداف المستخدمين استنادًا إلى موقعهم ونشاطهم، وفي حالة تنفيذ ميزات الخصوصية ضمن فوشيا، فإن ذلك يتعارض مع نموذج الأعمال المتبع، مما يعني وجود صدام بين فريق الإعلان وفريق الهندسة حول ميزات الأمان والخصوصية في نظام التشغيل الوليد.

وقد تؤدي عملية الانتقال بعيدًا عن أندرويد وكروم إلى وجود مخاطر أخرى، حيث تعتمد مجموعة ضخمة من المطورين المستقلين وصانعي الأجهزة مثل سامسونج وهواوي وإل جي على نظام أندرويد، وفي الوقت نفسه فإن نظام كروم يعتبر مهمًا للشركة، وذلك تبعًا إلى تشغيله أجهزة الحاسب المحمولة المستندة إلى الويب المسماة كروم بوك المستخدمة ضمن العديد من المدارس والمؤسسات الأخرى، ولا تستطيع جوجل ببساطة إيقاف دعم نظامي التشغيل أندرويد وكروم.

كما أن هناك مشكلة أخرى ينبغي حلها، إذ يستند نظاما أندرويد وكروم على نظام التشغيل لينكس، حيث تعد نواة لينكس بمثابة الجزء الأساسي من أنظمة التشغيل الحالية من جوجل، في حين يستخدم فوشيا نواة مختلفة تسمى Zircon، والتي تتجنب بدورها العديد من التقنيات القديمة في لينكس، وهذا الأمر قد يجعل بعض الأجهزة الموجودة غير متوافقة.

رابط الموضوع من المصدر: جوجل تطور سرًا خليفة لنظام تشغيلها أندرويد



from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Lwfcla
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014