الولايات المتحدة تعد لائحة اتهام ضد مؤسس ويكيليكس

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تعد لائحة اتهام ضد مؤسس ويكيليكس

تعد وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهامات ضد جوليان أسانج Julian Assange مؤسس ويكيليكس WikiLeaks، وذلك وفقًا لوثيقة محكمة اتحادية أمريكية أظهرت أن الادعاء الأمريكي حصل على لائحة اتهام سرية ضد مؤسس موقع ويكيليكس الذي نشر آلاف الوثائق السرية للحكومة الأمريكية، بما في ذلك برقيات دبلوماسية سرية ووثائق حكومية أمريكية سرية أخرى، وتطلب الوثيقة التي يقول المدعون إنها قدمت بالخطأ، من القاضي أن يحافظ على سرية المستندات في قضية جنائية لا علاقة لها بمؤسس ويكيليكس، وتحمل الوثيقة علامات تشير إلى أنه قد تم تقديمها بالأصل في المحكمة المحلية الامريكية في الاسكندرية بولاية فيرجينيا في شهر أغسطس/آب.

وأوضح مصدر مطلع على الأمر أن الوثيقة كانت سرية في البداية ولكن تم إلغاء السرية عنها هذا الأسبوع لأسباب غير واضحة في الوقت الراهن، وقال موقع ويكيليكس عبر حساباته على منصات التواصل الإجتماعي إنه “خطأ واضح في عملية القص واللصق، ولكنه يكشف عن وجود تهم سرية أو مسودة لهم ضد مؤسس ويكيليكس”، ولم يكن لدى المسؤولين الأمريكيين أي تعليق حول الكشف عن الوثيقة وتوجيه وزارة العدل الأمريكية لائحة اتهام سرية إلى جوليان أسانج، وهي اتهامات غير واضحة.

وتعد هذه الوثيقة جزء من قضية جنائية لها علاقة برجل يبلغ من العمر 29 عامًا متهم بإغراء فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، وكتب القاضي في مذكرة الاحتجاز الخاصة بهذه القضية أن المدعى عليه، Seitu Sulayman Kokayi، كان لديه اهتمامات كبيرة بالأعمال الإرهابية، وقال جوشوا ستوف Joshua Stueve، المتحدث باسم مكتب المدعي العام الذي قدم الوثيقة التي تم إلغاء السرية عنها: “تم تقديم الإخطارات القضائية عن طريق الخطأ. لم يكن هذا هو الاسم المقصود لهذا الإيداع”.

وذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة كانت تستعد لمقاضاة جوليان أسانج، ويخضع موقع ويكيليكس للتحقيق من قبل روبرت مولر Robert Mueller، المستشار القانوني الخاص، لنشره عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني التي سرقت من الحزب الديمقراطي وحملة هيلاري كلينتون الرئاسية لعام 2016، واستنتجت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن رسائل البريد الإلكتروني قد تم الحصول عليها من قبل قراصنة مدعومين من الحكومة الروسية كجزء من عملية تهدف إلى مساعدة حملة دونالد ترامب.

وقال محللون قانونيون إنه من المحتمل أن يكون السبب في هذا الخطأ هو قيام المدعين بإجراء عملية نسخ ولصق من مستندات سرية تحدد الاتهامات ضد جوليان أسانج، حيث من المعروف أن النيابة العامة تقوم بنسخ النص من ملفات المحكمة السابقة لتقديم حجج مماثلة في حالات جديدة، وعادة ما يتم تغيير الأسماء والتفاصيل الأخرى ذات الصلة وفقًا لذلك.

وقد سعى المدعون العامون إلى الحفاظ على سرية التهم حتى القبض على جوليان أسانج، وذلك حسبما أوضحت الوثيقة، قائلين إن هذا الإجراء ضروري لضمان عدم التهرب أو تجنب الاعتقال وتسليمه، وتضيف الوثيقة أن أي إجراء يتعلق بإلغاء السرية لن يحمي بشكل كاف احتياجات تطبيق القانون في هذا الوقت، لأنه لا يوجد إجراء آخر يحتمل أن يحافظ على سرية حقيقة أن جوليان أسانج قد تم اتهامه بسبب حنكة وثقافة المدعى عليه، والدعاية المحيطة بالقضية.

وتضيف الوثيقة: “إن الشكوى والدعم اللازم للشهادة وأمر الاعتقال، بالإضافة إلى هذا الطلب والأمر المقترح، يجب أن تظل سرية حتى يتم القبض على أسانج فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة في الشكوى الجنائية، وبالتالي لا يمكنه التهرب أو تجنب القبض عليه أو تسليمه فيما يتعلق بهذه القضية”، وكان المسؤولون الأمريكيون قد أقروا في السابق بأن المدعين الفيدراليين في الإسكندرية يقومون بإجراء تحقيق جنائي مطول فيما يتعلق بموقع ويكيليكس ومؤسسه.

وقد دعا ممثلو الإدارة الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم وزير الخارجية مايك بومبيو، علنًا إلى محاكمة جوليان أسانج، بينما استمر أسانج ومؤيدوه بالتصريح أن السلطات الأمريكية قد أعدت اتهامات جنائية سرية ضده، وهو تأكيد تم رفضه من قبل بعض المسئولين الأمريكيين حتى وقت قريب، ولجأ أسانج قبل ست سنوات إلى سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن، حيث تم التعامل معه في البداية كضيف مرحب به، لكن بعد حصول تغييرات في الحكومة، بدأت السلطات الإكوادورية في شهر مارس/آذار الماضي في اتخاذ إجراءات صارمة ضده.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تعد لائحة اتهام ضد مؤسس ويكيليكس

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Q1e5PT
via IFTTT

السلطات الهولندية: مايكروسوفت تخرق قوانين GDPR

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

السلطات الهولندية: مايكروسوفت تخرق قوانين GDPR

أشارت السلطات الهولندية في تقرير لها إلى أن آلية جميع البيانات عن بعد التي تستخدمها شركة مايكروسوفت ضمن حزمة برمجيات أوفيس Microsoft Office، والتي تتضمن Microsoft Word و PowerPoint، تخرق قوانين اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR، وأضافت أن أوفيس يجمع بيانات البريد الإلكتروني، بما في ذلك محتوى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة، وينتهك قواعد البيانات الأوروبية، ويوضح التقرير عددًا من القضايا التي وجدها المحققون فيما يتعلق باشتراكات ProPlus لمنتجات Office 2016 و Office 365، إلى جانب إصدار الويب من Office 365.

وقال المحققون الهولنديون إنهم عثروا على مجموعة كبيرة من البيانات الشخصية من خلال أوفيس، والتي جمعتها مايكروسوفت دون إعلام المستخدمين، فيما قالت الشركة إنها جمعت بيانات لأغراض وظيفية وأمنية، وكانت الشركة ترسل سابقًا هذه البيانات من أوروبا إلى مراكز البيانات في الولايات المتحدة، لكنها حاولت جعل منتجاتها متوافقة مع اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية من خلال تخزين مستندات أوفيس الخاصة بمستخدمي الاتحاد الأوروبي على خوادم ضمن الاتحاد الأوروبي.

وأوضح المحققون أنهم قد حددوا مجموعة كبيرة وسرية من البيانات الشخصية من خلال إمكانات جمع البيانات عن بعد المدمجة في أوفيس، وأن مايكروسوفت تشارك في مجموعة القياس عن بعد هذه بشكل سري ودون إعلام المستخدمين بشكل صحيح، وأضاف التقرير أن المحققين لم يعثروا على أي وثائق رسمية حول المعلومات التي تجمعها الشركة من خلال أوفيس ولا توجد طريقة لإيقاف تشغيل ميزة القياس عن بعد، مما يثير مخاوف خطيرة تتعلق بالخصوصية لكل مستخدمي أوفيس الحاليين، بغض النظر عن الموقع الجغرافي.

واعترف المحققون بأن مايكروسوفت قامت بجمع البيانات الوظيفية والتشخيصية التي عادة ما تكون ممارسة قياسية بين مطوري البرامج، ولكنهم وجدوا أيضًا أن تطبيقات أوفيس قد جمعت أيضًا محتوى فعليًا من تطبيقات المستخدمين مثل سطور موضوع البريد الكتروني وجمل من المستندات التي تم استخدام ميزات الترجمة أو المدقق الإملائي الخاص بالشركة ضمنها، ووجد التقرير أن نظام جمع القياس عن بعد أرسل بيانات المستخدم الهولندية إلى خوادم أمريكية، مما جعلها عرضة لإمكانية كشف معلوماتها لوكالات تطبيق القانون في الولايات المتحدة.

وتشعر الحكومة الهولندية بالقلق الشديد لأن المعلومات الحساسة المتعلقة بالحكومة الهولندية، والتي ربما قد حصل نظام جمع البيانات عن بعد على جزء منها، قد وصلت إلى الخوادم الأمريكية، حيث تستخدم الحكومة الهولندية تطبيقات أوفيس على أكثر من 300 ألف جهاز حاسب، وذلك وفقًا لأحدث الأرقام العامة، كما وجد التحقيق أيضًا أن مجموعة القياس عن بعد لأوفيس هي أكثر اتساعًا بكثير من تلك الموجودة في نظام التشغيل ويندوز 10، وقال المحققون إن الشركة تجمع ما يصل إلى 25 ألف نوع من أحداث أوفيس، وهي البيانات التي يتم توفيرها لما يصل إلى 30 فريقًا هندسيًا.

بينما يجمع ويندوز 10 ما يصل إلى 1200 نوعًا من الأحداث، ويتم مشاركة هذه البيانات مع ما يصل إلى 10 فرق هندسية فقط، وقال محققون هولنديون إنهم كانوا على اتصال بالفعل بشركة ميكروسوفت حول النتائج التي توصلوا إليها، ووعدت بمعالجة هذه القضايا، إلى جانب تأكيدها على العمل بالتعاون مع السلطات لحل هذه القضايا، وذلك من أجل تجنب حصولها على غرامة كبيرة وفقًا لقوانين GDPR، كما أخبرت مايكروسوفت المحققين أنها تنوي تقديم وثائق حول البيانات التي يجمعها برنامج القياس عن بعد، مع توفيرها خيارات أكثر وضوحًا حتى يتمكن المستخدمون من تحديد المستوى المطلوب من جمع القياس عن بعد.

ووعدت الشركة بتوفير أداة لعرض البيانات بحيث يمكن للمستخدمين ومدراء الأنظمة عرض بيانات القياس عن بعد الخام التي يتم جمعها عبر أوفيس، وتتشابه هذه الإجراءات التي اقترحتها مايكروسوفت الطريقة التي عالجت بها الشركة مشكلات الخصوصية التي تم الإبلاغ عنها مع برنامج القياس عن بعد لنظام ويندوز 10 في عام 2016، حيث أصدرت الشركة في العام التالي، أي في عام 2017، وثائق حول نوع بيانات القياس عن بعد التي تجمعها، وسمحت للمستخدمين بالاختيار بين عدد من مستويات البرنامج أثناء تثبيت النظام أو ترقيته، وأصدرت تطبيق لعرض بيانات القياس عن بعد.

وأشار التقرير إلى أن مايكروسوفت وافقت على إجراء خطة لتحسين خدماتها، وأوضح التزامها بتقديم هذه التغييرات للتحقق منها في شهر أبريل/نيسان 2019، وقال متحدث باسم مايكروسوفت: “نحن ملتزمون بخصوصية عملائنا، مما يجعلهم يتحكمون في بياناتهم ويضمنون أن Office ProPlus ومنتجات وخدمات الشركة الأخرى تتوافق مع اللائحة العامة لحماية البيانات والقوانين الأخرى المعمول بها، ونحن نقدر الفرصة لمناقشة ممارساتنا في التعامل مع البيانات التشخيصية في Office ProPlus مع وزارة العدل الهولندية ونتطلع إلى حل ناجح لأي مخاوف”.

البوابة العربية للأخبار التقنية السلطات الهولندية: مايكروسوفت تخرق قوانين GDPR

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2ONez7s
via IFTTT

الصين تطلب بيانات المستخدم التفصيلية من شركات التكنولوجيا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين تطلب بيانات المستخدم التفصيلية من شركات التكنولوجيا

أمرت حكومة الصين شركات التكنولوجيا العاملة في البلاد بجمع المزيد من البيانات عن مستخدميها، بما في ذلك أسماءهم الحقيقية ونوع الأجهزة التي يستخدمونها للوصول إلى المواقع، وذلك ضمن أحدث حملة قمع ضد المعارضة، حيث نشرت إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين CAC متطلباتها الجديدة يوم أمس الخميس، وأبلغت الشركات أن هذه المتطلبات تدخل حيز التنفيذ بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني، وتطبق هذه المتطلبات الجديدة على أي منصة إنترنت يمكن استخدامها للتعبئة الاجتماعية أو لديها القدرة على إحداث تغييرات كبيرة في الرأي العام.

وتتطلب القيود الجديدة من الشركات العاملة في مجالات التواصل الإجتماعي ومنتديات الإنترنت وخدمات الفيديو ومحركات البحث جمع معلومات تفصيلية عن المستخدمين بشكل روتيني وإنشاء أنظمة للإبلاغ عن هذه المعلومات للشرطة عند الطلب، وقالت إدارة الفضاء الإلكتروني إن اللوائح الجديدة مصممة لمنع “انتشار المعلومات غير القانونية والضارة” عبر الإنترنت.

وتمارس الصين قدراً كبيراً من التحكم والسيطرة على ما يمكن لمواطنيها القيام به على شبكة الإنترنت، حيث تتواجد شبكة الإنترنت في الصين خلف جدار الحماية العظيم منذ عام 1997 الذي يحظر العديد من المواقع العالمية، وتزداد معاناة مستخدمي الإنترنت في الصين يوماً بعد يوم، حيث تعمل حكومة بكين على حجب الوصول إلى العديد من المواقع التي تعتبر من أهم المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت في العالم بما في ذلك جوجل وفيسبوك وتويتر ويوتيوب.

وأوضحت هيئة الرقابة الإلكترونية الصينية أنها تحتاج إلى سجلات تفصيلية عن مستخدمي الإنترنت في إطار سياسة جديدة تهدف إلى القضاء على الآراء المعارضة والحركات الاجتماعية عبر الإنترنت، وكجزء من التقييمات، والتي تشمل عمليات التفتيش الموقعي، يجب على الشركات امتلاك معلومات تسجيل الدخول، بما في ذلك الأسماء الحقيقية وأسماء المستخدمين وأسماء الحسابات وأوقات الاستخدام وسجلات الدردشة وسجلات المكالمات ونوع الجهاز المستخدم.

وقد تؤثر هذه المتطلبات على أكبر الشركات التكنولوجية في الصين، بما في ذلك تينسنت Tencent وبايدو Baidu وعلي بابا Alibaba، حيث سوف تكون الشركات مطالبة بإجراء فحوصات أمنية منتظمة لعملياتها وبياناتها الخاصة، وذلك حسبما قالت إدارة الفضاء الإلكتروني، كما حذرت الوكالة الحكومية من أنها ستقوم بعمليات تفتيش خاصة بها للتحقق من امتثال شركات التكنولوجيا العاملة في البلاد للقوانين الجديدة.

وتم تشديد الرقابة على الإنترنت في ظل إدارة الرئيس شي جين بينغ Xi Jinping، حيث يسعى الحزب الشيوعي الحاكم إلى قمع المعارضة، ويعتبر المحتوى الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي أو يتلاعب بالتاريخ أو يتعارض مع خط الحكومة في السياسة الصينية الإلكترونية خطرًا على الأمن الإلكتروني، ويمكن مقارنته بالتهديدات السيبرانية المالية والإرهابية.

وتقدم الشركات الصينية بشكل مستمر ميزات جديدة لتعزيز نفوذ الحكومة على المنصات وسحق المحتوى من أجل تجنب الغرامات والعقوبات التي تصل في بعض الحالات إلى الإغلاق الدائم، وقالت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية قبل عدة يام إنها قامت بإلغاء 9800 حساب تواصل إجتماعي يتبعون لمزودي الأخبار المستقلين الذين اعتبروا أنهم ينشرون محتوى مثيرًا أو ضارًا سياسيًا.

وتشرف الحكومة الصينية بشكل مباشر على طريقة استخدام مواطنيها للإنترنت، وتعرضت شركات التكنولوجيا الغربية العاملة في الصين إلى تدقيق شديد، حيث تمت مداهمة مكاتب مايكروسوفت في الصين كجزء من تحقيق لمكافحة الاحتكار في عام 2014، واستمر التحقيق حتى عام 2016، ولكن لم يتم توجيه أي اتهامات ضد الشركة الأمريكية.

فيما علقت جوجل خدماتها في الصين منذ عام 2010 بعد سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي شنتها الحكومة الصينية، والتي استهدفت نشطاء حقوق الإنسان في البلاد، لكنها تقوم الآن بتطوير محرك بحث خاضع للرقابة في محاولة منها للعودة إلى السوق الصينية، ومن المحتمل أن تستهدف الأنظمة الجديدة التي قدمتها إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين عودة جوجل المخطط لها إلى الصين.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تطلب بيانات المستخدم التفصيلية من شركات التكنولوجيا

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QHAU8e
via IFTTT

وزير الأمن السيبراني الياباني لم يستخدم جهاز حاسب مطلقًا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وزير الأمن السيبراني الياباني لم يستخدم جهاز حاسب مطلقًا

اعترف وزير الأمن السيبراني الياباني الجديد بأنه لم يستخدم جهاز حاسب مطلقًا، وبالرغم من أن الكثير من الأشخاص قد لا يستخدمون أجهزة الحاسب، لكن معظمهم ليسوا مسؤولين عن الأمن السيبراني للبلاد، حيث قال يوشيتاكا ساكورادا Yoshitaka Sakurada خلال جلسة أسئلة وأجوبة في اجتماع للجنة مجلس النواب إنه لم يكن بحاجة أبدًا إلى استخدام جهاز حاسب خلال حياته المهنية، وأضاف “لا أستخدم أجهزة الحاسب لأنني منذ أن كنت في الخامسة والعشرين من عمري، كنت في موقع السلطة حيث يتولى الموظفين والسكرتارية التعامل مع مثل هذه المهام عندما أحتاج”.

وشعر المشرعون اليابانيون بالذهول عندما قال يوشيتاكا ساكورادا البالغ من العمر 68 عامًا، وهو الوزير الذي يشغل منصب نائب رئيس مكتب استراتيجية الأمن السيبراني الحكومي ومكلف بالإشراف على السياسات المتعلقة بهذه الأمور، خلال استجوابه في البرلمان إنه لا يحتاج إلى الأجهزة.

وبدا مرتبكًا عندما سئل بعض الأسئلة التقنية الأساسية، حيث ظهر التلبك على ساكورادا عندما سئل عن الأمن السيبراني والبرمجيات الخبيثة في محطات الطاقة النووية اليابانية، وما إذا كانت المحطات تسمح باستخدام محركات أقراص USB، والتي تعتبر على نطاق واسع أنها تشكل خطرًا أمنيًا.

وقدم وزير الأمن السيبراني، العضو في الحزب الحاكم، والمسؤول ايضًا عن دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2020 في طوكيو، تعليقات توضح أنه ليس لديه أي فكرة عن منفذ USB، وتم انتقاد تعليقاته على الفور، حيث قال ماساتو إيماي Masato Imai، وهو مشرع معارض: “لا أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي لم يستخدم جهاز حاسب مطلقًا هو المسؤول عن إجراءات الأمن السيبراني”.

كما قال ساكورادا عندما طلب منه توضيح التدابير المتخذة لحماية محطات الطاقة النووية من الهجمات الإلكترونية “لا أعرف التفاصيل الدقيقة”، وأضاف أن الأمن السيبراني قضية مهمة للحكومة وهو واثق من قدراته كوزير،وحصل يوشيتاكا ساكورادا على الكثير من التغطية الإعلامية تبعًا لتعليقاته المثيرة للاستغراب.

وكتبت الصحف قبل أسبوع من تعليقاته على الأمن السيبراني، أنه أظهر موهبة في إعطاء ردود محيرة، وأن ردوده على الأسئلة المتعلقة بالاستعدادات الأولمبية أظهرت عدم إدراك مذهل للقضايا الأساسية المتعلقة بالحدث، حيث جاوب بتردد على أسئلة تتعلق بمقدار تكلفة الحدث وما إذا كان المسؤولون الكوريون الشماليون سيحضرون، واعتمد بشكل كامل على مساعديه للإجابة على الأسئلة.

البوابة العربية للأخبار التقنية وزير الأمن السيبراني الياباني لم يستخدم جهاز حاسب مطلقًا

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Fq91k0
via IFTTT

فيسبوك تنفي إجبار موظفيها على استخدام هواتف أندرويد

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تنفي إجبار موظفيها على استخدام هواتف أندرويد

نفت شركة فيسبوك ما جاء في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، والذي يشرح بالتفصيل كيف تعاملت المنصة مع الانتهاكات والأخطاء المتكررة، ويتعلق أحد تلك التفاصيل بشركة آبل على وجه الخصوص، حيث يزعم التقرير أن الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمر المسؤولين التنفيذيين باستخدام هواتف أندرويد فقط، وأنه أجبر فريق الإدارة والموظفين على التخلي عن أجهزة هواتف آيفون والتحول إلى أندرويد بعد أن أدلى الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook ببعض التعليقات التي أثارت غضب مارك.

ويسلط مقال النيويورك تايمز الضوء بشكل كبير على نهج وطريقة عمل شركة التواصل الإجتماعي فيما يتعلق بجميع الكوارث التي حصلت، بما في ذلك التدخلات الروسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 وفضيحة كامبريدج أناليتيكا وغضب مارك زوكربيرج من تعليقات تيم كوك.

وكان تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، قد قال في مقابلة مع MSNBC: “لن نتاجر بحياتك الشخصية”، وأضاف أن الخصوصية بالنسبة لشركة آبل هي حق إنساني، ويبدو أن انتقادات تيم كوك قد أثارت غضب مارك زوكربيرج، مما دفعه في وقت لاحق إلى توجيه أوامر للفريق الإداري باستخدام هواتف أندرويد فقط، لأن نظام التشغيل لديه عدد مستخدمين أكثر بكثير من مستخدمي آبل.

ورفض تيم كوك الجواب على سؤال ضمن المقابلة التي تمت في شهر مارس/آذار يسأله عما سيفعله لو كان مكان زوكربيرج الذي يتعامل مع تداعيات فضيحة كامبريدج أناليتيكا بالقول: “لن أكون في هذا الموقف، تبعًا إلى أن آبل لديها نهج مختلف تمامًا فيما يتعلق بالخصوصية”، ووفقًا للتقرير فقد أغضبت تعليقات كوك زوكربيرج، وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك في مقابلة لاحقة أنه وجد تعليقات كوك “سطحية للغاية”.

وأضاف زوكربيرج “إذا كنت ترغب في بناء خدمة لا تخدم الأثرياء فقط، فعندئذ تحتاج إلى الحصول على شيء يستطيع الناس تحمله. أعتقد أنه من المهم ألا نصاب جميعًا بمتلازمة ستوكهولم، وأن لا نلتفت إلى الشركات التي تعمل بشكل كبير لتحصيل عوائد مادية أكثر منك، وتحاول إقناعك بأنها تهتم أكثر منك، لأن ذلك يبدو سخيلاً بالنسبة لي”.

وأوضح أن موقع فيسبوك لا يزال متاحًا للاستخدام بشكل مجاني نظرًا إلى أنه يركز على تواصل الأشخاص، ولا يستطيع الكثير من الأشخاص الدفع مقابل ذلك، ولذلك فإن وجود نموذج مدعوم بالإعلانات هو النموذج العقلاني الوحيد الذي يمكنه دعم بناء هذه الخدمة التي تسمح بالتواصل بين الأشخاص.

وقالت فيسبوك ردًا على مقال نيويورك تايمز: “لقد شجعنا الموظفين والمدراء التنفيذيين لدينا على استخدام أندرويد منذ فترة طويلة لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم”، ونفت فكرة أنه كان هناك أمر أو إجبار لأي من موظفيها بالتوقف عن استخدام هواتف آيفون، وأضافت الشركة أن تيم كوك دأب على انتقاد نموذج عملها، وأن مارك كان واضحًا للغاية حول أنه لا يوافق على تلك الانتقادات.

وأوضحت فيسبوك أن المسألة لا تتعدى مجرد تشجيع على استخدام أندرويد، وأن هذه ليست سياسة جديدة، حيث يعتبر نظام أندرويد بمثابة نظام تشغيل الأجهزة المحمولة المهيمن في العديد من المناطق خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك افريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط.

وبحسب نيويورك تايمز فإن غضب زوكربيرج لم يقتصر فقط على إجبار موظفيه على استخدام هواتف أندرويد بدلًا من آيفون، إذ أوضح التقرير أن فيسبوك تعاونت مع شركة علاقات عامة لكتابة مقالات سلبية عن آبل.

وقد شجعت العديد من شركات التكنولوجيا الأخرى مثل سناب Snap الموظفين بشكل كبير على استخدام هواتف أندرويد، حيث يميل العاملون في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة إلى استخدام هذه الهواتف بشكل أقل، مما يخلق نقطة عمياء عند العمل على التطبيقات، كما تتمتع أنظمة أندرويد وآي أو إس بفروق حقيقية يمكن أن تؤثر في تطوير التطبيقات وتجارب المستخدمين.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تنفي إجبار موظفيها على استخدام هواتف أندرويد

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2K7GEFL
via IFTTT

فيسبوك حذفت 1.5 مليار حساب مزيف خلال الأشهر الماضية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك حذفت 1.5 مليار حساب مزيف خلال الأشهر الماضية

أصدرت شركة فيسبوك تقريرها نصف السنوي المتعلق بتطبيق معاييرها المجتمعية، والذي يشرح بالتفصيل التقدم الذي تحققه بشأن حذف الحسابات المزيفة وخطاب الكراهية والبريد المزعج والمحتوى الآخر الذي ينتهك سياساتها، وقالت إنها حذفت 1.5 مليار حساب مزيف خلال الأشهر الستة الماضية (بين شهري أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول)، مقارنة بعدد 1.3 مليار حساب مزيف حذفتها قبل ستة أشهر، وتمكنت من تحديد ما نسبته 99.6 في المئة من هذه الحسابات المزيفة بشكل استباقي وحذفها قبل أن يبلغ عنها المستخدمون.

وقالت فيسبوك إن تقديراتها تشير إلى أن الحسابات المزيفة تمثل حوالي 3 إلى 4 في المئة من أعداد المستخدمين النشطين شهريًا في الربع الثاني والربع الثالث من عام 2018، وهو المقياس الذي ظل ثابتًا إلى حد كبير لعدة أرباع سابقة، وكانت فيسبوك قد أصدرت أول تقرير عن تطبيق معاييرها المجتمعية في شهر مايو/أيار من هذا العام.

كما أزالت فيسبوك 5.4 مليون مشاركة تتضمن محتوى يحض على الكراهية، مقارنة بعدد 4.1 مليون مشاركة في الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار، وقال جاي روزين Guy Rosen، نائب رئيس إدارة المنتجات في فيسبوك: “بشكل عام، نحن نعلم أن لدينا الكثير من العمل الذي يجب القيام به عندما يتعلق الأمر بمنع إساءة استخدام فيسبوك”.

وأوضحت المنصة عبر هذا التقرير، ولأول مرة، كمية المحتوى المتعلق بالتنمر والمضايقة والاستغلال الجنسي للأطفال الذي تعاملت معه كفئة جديدة من المحتوى الضار، حيث قالت الشركة إنها اتخذت إجراءات بشأن ما يصل إلى 2.1 مليون مشاركة تنتهك سياستها المتعلقة بالتحرش والمضايقة والتنمر في الأشهر الستة بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2018، بما في ذلك إزالة المحتوى أو تعطيل الحساب تمامًا.

في حين انتهكت 8.7 مليون مشاركة القواعد المجتمعية لموقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال، وقالت إنها اكتشفت 99 في المئة من المشاركات المتعلقة باستغلال الأطفال قبل إبلاغ أي شخص بذلك، كما اتخذت الشركة إجراءات بشأن 65.6 مليون مشاركة محتوى مخل بالآداب العامة، مقارنة بعدد 42 مليون مشاركة بين شهري أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار.

وقالت فيسبوك إنها أزالت أيضًا 23.3 مليون مشاركة تتضمن صور عنيفة، مقارنة بعدد 4.6 مليون قبل ستة أشهر، وقامت بإزلة ما يقرب من 2.2 مليار مشاركة تتعلق بالبريد المزعج مقارنة بأكثر من 1.5 مليار مشاركة قبل ستة أشهر، وتضاعف الكلام الذي يحض على الكراهية في الموقع منذ تقريرها الأخير في شهر مايو/أيار، وذلك بالرغم من أنها قالت إنها أحرزت تقدمًا في تحديد كلام الكراهية بشكل أكثر استباقية.

ويوضح التقرير أن المنصة سوف تستمر في استعمال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لمساعدتها في اكتشاف المحتوى السيئ وإزالته، وكانت الشركة قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي أنها قامت بإزالة أكثر من 12 مليون مشاركة متعلقة بالإرهاب والجماعات الإرهابية، بالمقارنة مع عدد 3 ملايين مشاركة في الأشهر الستة السابقة.

وأصدرت فيسبوك هذا التقرير بعد يوم واحد من نشر صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا يكشف بالتفاصيل معرفة فيسبوك بالتدخلات الروسية في انتخابات عام 2016، وأنها تعاونت مع Definers Public Affairs، وهي شركة علاقات عامة تتخذ من واشنطن مقراً لها لإصلاح مشاكل العلاقات العامة، وذلك بعد تعرضها لانتقادات متزايدة من المستهلكين والمشرعين تتعلق بطريقة معالجتها لقضايا مثل خصوصية البيانات والأخبار المزيفة.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك حذفت 1.5 مليار حساب مزيف خلال الأشهر الماضية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2BaeTtn
via IFTTT

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

أطلقت شركة كلاودفلير Cloudflare خلال هذا الأسبوع تطبيق جديد يحمل اسم 1.1.1.1: Faster & Safer Internet يسهل استخدام خدمة DNS الخاصة بها على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد وآي أو إس iOS.

تم إطلاق خدمة1.1.1.1 DNS من قبل كلاودفلير خلال شهر أبريل الماضي لتسريع تصفح الإنترنت وإضافة المزيد من الحماية على بيانات المستخدمين لتنافس خدمة جوجل الشهيرة Google Public DNS، بل تعتبر أسرع منها بنسبة 50% حسب تحليلات موقع DNSPerf.

مع أكثر من 1000 خادم حول العالم  تعتبر 1.1.1.1 أسرع مزود خدمة DNS حيث أنها الأسرع من أي منافس لها، ووفقًا للاختبارات فإن خدمة كلاودفلير تعطي زمن استجابة حوالي 15 ميللي ثانية وهو أسرع من زمن استجابة خدمة جوجل التي تعطي 43 ميللي ثانية وخدمة OpenDNS التي تعطي 23 ميللي ثانية.

تعمل خدمة DNS وتطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على الحفاظ على خصوصية المستخدمين من خلال حذف جميع السجلات في غضون 24 ساعة وهذا سيمنع الشركات المزودة لخدمات الإنترنت من تتبع سلوك المستخدم والتطفل عليه، بالإضافة أن كلاودفلير لا تبيع بيانات مستخدمي خدمتها لاستهدافهم إعلانيًا من قبل الشركات والمؤسسات التجارية.

ويتوفر التطبيق الآن مجانا لمستخدمي هواتف أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي، كما يتوفر أيضا لمستخدمي آيفون أيضا عبر متجر آيتيونز.

إليك كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 على نظام التشغيل أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك:

ويوفر تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير للمستخدم العديد من المميزات أهمها تجربة استخدام إنترنت أسرع حيث تقول كلاودفلير أن التطبيق يوفر إنترنت أسرع بنسبة 28% على الأقل مقارنة مع الخدمة التي توفرها الشركة المزودة لخدمة الإنترنت بالإضافة إلى خصوصية أكبر عبر تأمين اتصالك بالإنترنت.

سيتغرق إعداد تطبيق 1.1.1.1 من وقتك دقيقتين فقط ولا يتطلب منك أي مهارة فنية، كل ما عليك هو اتباع الخطوات التالية:

ملاحطة: يتطلب نظام التشغيل أندرويد عنوان IP ثابتًا لاستخدام خوادم DNS المخصصة، لذلك سيتطلب منك إجراء إعداد إضافي على جهاز التوجيه الخاص بك، لذلك توصي كلاودفلير بتهيئة جهاز التوجيه الخاص بك لأن هذا سيعطي جميع الأجهزة على شبكتك السرعة الكاملة والخصوصية لمزايا 1.1.1.1 DNS.
  • انتقل إلى الإعدادات Settings
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى قسم الوايرليس والشبكات Wireless & networks
  • اضغط على خيار واي فاي Wi-Fi

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

  • اضغط مطولًا على اسم شبكتك حتى تَظهر لك قائمة خيارات
  • اضغط على خيار تعديل الشبكة  Modify network

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

  • اضغط على خيارات مُتقدمة Advanced options
  • ثم اضغط على IP Settings
  • إذا كان قد تم تحديد Dynamic  غيره لخيار Static

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

  • اضغط على حقل DNS، ثم امسح الرقم الموجود في هذا الحقل
  • في مجال DNS 1 أدخل 1.1.1.1
  • في حقل DNS 2 أدخل 1.0.0.1

كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

  • اضغط على خيار حفظ Save

بمجرد الانتهاء من هذه الخطوات سيعمل جهازك على خوادم خدمة  DNS الأسرع والأكثر خصوصية.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيفية استخدام تطبيق 1.1.1.1 من كلاودفلير على نظام أندرويد لتسريع الإنترنت وحماية بياناتك

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2qNv3Tv
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014