KPMG: الرياض ودبي أكثر المدن إنفاقاً على تطوير المدن الذكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

KPMG: الرياض ودبي أكثر المدن إنفاقاً على تطوير المدن الذكية

توقعت شركة كي بي إم جي الفوزان وشركاه KPMG أن يتزايد التطور والإنفاق على تطوير المدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من 1.3 مليار دولار إلى 2.7 مليار دولار في السنوات الأربع المقبلة، وذلك وفقاً لتقريرها الأخير الذي يحمل عنوان “صعود المدن الذكية – التحول الرقمي في القطاع العام”.

وأكد الدكتور سامر عبد الله Samer M. Abdallah، رئيس استشارات التحول الرقمي في كي بي إم جي الفوزان وشركاه في السعودية، أن الرياض ودبي هما من أكثر المدن في مجال الإنفاق على تطوير المدن الذكية، متوقعاً أن ينمو الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في المملكة بنسبة 14 في المئة على الأقل في كل عام، وذلك نتيجة تحرك الحكومة السعودية لتسريع عملية التحول الرقمي تزامناً مع رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.

وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في مؤتمر التحول الرقمي The Digital Saudi Show 2030 الذي انطلقت فعالياته أمس بالرياض، حيث اعتبر أن الإنفاق العالمي للمدن الذكية سيتسارع من 81 مليار دولار في 2018 الى 158 مليار بحلول عام 2022، وبين رئيس استشارات التحول الرقمي في كي بي إم جي في السعودية أن عوامل النجاح الرئيسية للتحول الرقمي للمدن تتمثل في الإستراتيجيات المناسبة، والمنهج الشامل، والشراكات الإستراتيجية في مجال التكنولوجيا.

وأشار إلى أن هناك مجموعة من التحديات التي يتعين مواجهتها في هذا الخصوص، مثل المخاطر السيبرانية، والفجوة التكنولوجية، وفجوة التمويل، وفجوة المهارات، والتي جميعها تحتاج إلى الحلول المناسبة، وأن تحليلات البيانات أصبحت أداة مهمة بشكل متزايد للشركات، لا سيما ذكاء الأعمال، حيث تتطلب ادارة الأعمال الحديثة تحليل مجموعات كبيرة ومعقدة من مصادر البيانات ونماذج البيانات المتطورة

وقال الدكتور عبد الله في سياق مناقشات مؤتمر التحول الرقمي 2030 لمستقبل المنصات السحابية ودورها في تعزيز دور الذكاء الاصطناعي: “تقوم المملكة بخطوات واسعة لبناء بنية تحتية رقمية متطورة ضمن رؤية 2030، لذلك فإن الحوسبة السحابية ستكون محفزًا للتحول الرقمي، وستلعب دوراً محورياً في تعزيز الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، حيث يتم تبني هذه التقنيات عبر كافة الأعمال والنشاطات، وسط توقعات بأن تستخدم الشركات وبشكل متزايد أنظمة الدفاع الإلكتروني المستندة إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للكشف أو صد أي هجمات عبر الإنترنت”.

البوابة العربية للأخبار التقنية KPMG: الرياض ودبي أكثر المدن إنفاقاً على تطوير المدن الذكية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QZf14s
via IFTTT

إل جي تقدم مكبرات صوت للحفلات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إل جي تقدم مكبرات صوت للحفلات

أطلقت شركة إل جي مؤخرًا طرازًا جديدًا من نظم مكبرات صوت الحفلات الحائزة على الجوائز التي تنتجها، وهو نظام الصوت الذي يحمل رقم الطراز OK99، لينضم إلى نظم إل جي الصوتية المتفوقة المصممة لتضفي بهجة أكبر على الأعياد والحفلات، ويمتاز تصميم الطراز الجديد بمتانة عالية وسهولة نقل فائقة من خلال تضمته عجلات ومقابض خاصة تسهل إمساكه بيد واحدة، لتتمكن من الاستمتاع بالموسيقى والمرح في الحفلات والمناسبات أينما حللت وارتحلت.

ويتضمن الجهاز كل ما تحتاجه بشكل مدمج في نظام صوتي واحد، فهو يصدح بصوت تصل قوته إلى 1800 واط، ويستخدم بوقًا هوائيًا ذو قنوات هوائية مطوية ليولد ضغطًا صوتيًا مضخمًا يعزز قدرة مضخم الصوت على إنتاج الترددات المنخفضة فيطلق صوتًا جهوريًا مدويًا يجعلك تشعر بالصوت الجهير فضلًا عن سماعه، أما مكبرات صوت الترددات الحادة فيه، إكس شايني X-Shiny، فتتمتع بطبقات كربونية مغلفة بنوع من معدن الميكا اللماع الذي يعكس الأضواء ويرفع جودة الصوت مع تمتعه بصلابة وقوة أكبر.

وقال كيفن تشا، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في الشرق الأوسط وإفريقيا: “نقترب من موسم أعياد نهاية العام التي سيتمكن فيها نظام الصوت إل جي OK99 من إحياء الحفلات بالمتعة والفرح”، وأضاف “هذا النظام مزود بالعديد من المزايا التي تضيف مزيدًا من التسلية والمرح لأجواء الحفلات، منها المؤثرات الصوتية الممتعة ونجم الكاريوكي وإلغاء صوت المغني الأساسي ومغير طبقة الصوت والإيقاع ومجموعة متنوعة من مزايا التحكم الخاصة بالدي جي، وهكذا يستطيع إل جي OK99 تحفيز جميع الضيوف في الحفلات على التفاعل والاستمتاع وينتج أجمل اللحظات الموسيقية وأكثرها روعة”.

وبإمكانك استخدام نظام الصوت إل جي الجديد لإظهار قدراتك في لعب دور الدي جي على هذا الجهاز باستخدام قرص برو دي جي ويل، فتدور الأقراص وتخلط الأصوات وتدخل الإيقاعات والمؤثرات وتتلاعب بأضواء الجهاز، أما ميزة مسرع الحفلة فتتيح للدي جي ضخ مزيد من الطاقة في الحفلات ليجعلها تنفجر على شكل زخات من تألق الأضواء الرائعة عندما تصل الحفلة إلى قمة بهجتها، إذ بمجرد دفع المسرع إلى الأمام، فإن الدي جي يكرر الإيقاعات حلقيًا ويتمكن من إعادة مزج الأصوات كما يفعل المحترفون، أما ميزة بدء إطلاق الحفلة Party Kick Starter فتعمل على تهيئة جمهور الحفلة للانطلاق بصوت محرك وأضواء وامضة.

ويدعم نظام الصوت إمكانية ربطه لاسلكيًا بأي نظام صوتي آخر للحفلات من إل جي، عبر ميزة بارتي لينك Party Link اللاسلكية، ويتيح ذلك تعزيز أجواء الحفلات باستطاعة خرج صوتي أكبر وإضاءة راقصة أكثر، ويتوفر نظام مكبرات صوت الحفلات إل جي OK99 حاليًا لدى متاجر إل جي وكبرى متاجر الإلكترونيات في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

البوابة العربية للأخبار التقنية إل جي تقدم مكبرات صوت للحفلات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2DzFDVZ
via IFTTT

فيسبوك تختار مدير إداري جديد لها في منطقة الشرق الأوسط

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تختار مدير إداري جديد لها في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت شركة فيسبوك عن اختيارها رامز طنوس شحادة Ramez Shehadi لشغل منصب المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتولى من منصبه الجديد نمو أعمال الشركة وأنشطتها التجارية ومحفظة التطبيقات والخدمات المرتبطة بأعمالها على مستوى المنطقة، ويأتي رامز طنوس شحادة إلى فيسبوك جالباً معه خبرات إقليمية وعالمية عريضة في مجال تأسيس وإدارة الأعمال لعدد من الشركات الرائدة العالمية، ومن بين أبرزها خبرته المكتسبة من منصبه كشريك أول والمدير الإداري لشركة بوز آلن هاملتون Booz Allen Hamilton في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشريك القيادة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأعمال الرقمية والممارسات التقنية لشركة بوز وشركاه، ورئيس الشراكة العالملية لبوز الرقمية وغيرها.

ويستمر رامز طنوس شحادة في القيام بمسؤولياته الاجتماعية، حيث يدعم ريادة الأعمال والشركات الرقمية الناشئة عبر المنطقة بالإضافة إلى المؤسسات غير الحكومية التي تنشط في مجال تمكين المجتمع، ويشغل رامز طنوس شحادة مقعد العضوية في عدد من مجالس الإدارة لمؤسسات عامة وخاصة ومؤسسات غير ربحية، وزميل مبادرة القيادة في الشرق الأوسط في معهد آسبن.

وقال آري كيشيش أوغلو، نائب رئيس فيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: “لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستمرة في التطور وتعتبر سوقاً رئيسية بالنسبة لفيسبوك، وذلك في ظل وجود أكثر من 181 مليون مستخدم نشط على المنصة شهرياً. وانطلاقاً من إستراتيجية استخدام الهواتف المتحركة بشكل رئيسي، تساعد مجموعة تطبيقات وخدمات فيسبوك مستخدمي المنصة على استكشاف طرق جديدة لسرد قصصهم رقمياً ودعم علاماتهم التجارية للوصول إلى جمهورهم المناسب. وسوف تساعدنا خبرات رامز طنوس شحادة العالمية والعميقة في مجال استراتيجيات المتخصصة في مجال التكنولوجيا، دفع المزيد من هذا التأثير بين الأفراد والمجتمعات والأعمال التجارية في المنطقة، وفي ذات الوقت المحافظة على مهمتنا التي تركز جمع الناس وبناء المجتمعات. ونحن لم نحقق سوى 1% فقط من أهداف رحلتنا ونتطلع إلى رؤية رامز طنوس شحادة وهو يقود فريق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكتابة الفصل التالي من قصة نجاحات فيسبوك في المنطقة.”

وفي تعليق له على تعيينه مدير إداري لفيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال رامز طنوس شحادة: “تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً رقمياً ملحوظاً، بدافع من الطلب لتوفير خدمات أسرع وأكثر أمناً وتجارب مصممة خصيصاً للمجتمعات وكل من القطاعين العام والخاص. وأنا سعيد بانضمامي إلى الفريق، وأتطلع للنهوض بدوري في صياغة إستراتيجية فيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يضمن بقاء هذه السوق على قائمة الأولويات عالمياً”.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تختار مدير إداري جديد لها في منطقة الشرق الأوسط

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2TtzO1B
via IFTTT

الولايات المتحدة تسعى لاحتكار الذكاء الاصطناعي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تسعى لاحتكار الذكاء الاصطناعي

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لاحتكار الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر دراستها إمكانية فرض قيود فيما يتعلق بتصدير قائمة طويلة من التكنولوجيات الناشئة، في خطوة من شأنها حماية تقدمها على الصين في تطوير الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة الكمومية، حيث تمتلك تقنية الذكاء الاصطناعي القدرة على أن تكون أكثر البرمجيات تقدمًا وتأثيراً في التاريخ، ولا تملك حكومة الولايات المتحدة أي فكرة عن كيفية تنظيمها بشكل صحيح، لكنها تعرف أنها لا تريد أن تستخدم بلدان أخرى الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

ونشرت وزارة التجارية الأمريكية اقتراح جديد يسرد مجالات واسعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قد يتطلب بيعها لبدان معينة الحصول على رخصة، وتسعى الوزارة للحصول على تعليقات حول المقترح بحلول تاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول بشأن ما إذا كانت هناك بعض التكنولوجيا الناشئة الضرورية للأمن القومي للولايات المتحدة.

وتشمل هذه الفئات مجالات واسعة مثل الرؤية الحاسوبية وتكنولوجيا التلاعب الصوتي وتكنولوجيا المعالجات الدقيقة والحوسبة الكمومية ومعالجة اللغة الطبيعية والواجهات بين العقل والجهاز وخوارزميات التحكم في الطيران، كما يدرج الاقتراح منتجات عسكرية محددة مثل التمويه التكيفي وتكنولوجيا المراقبة.

ويتضمن العدد الصغير من البلدان التي تستهدفها هذه اللوائح اسماء كبير في الذكاء الاصطناعي مثل الصين، وقد أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مستمر عمليات السرقة الصينية المزعومة للملكية الفكرية الأمريكية، ودفعه هذا الأمر، كجزء من الحرب التجارية، إلى فرض تعريفات جمركية جديدة على السلع الصينية القادمة إلى أمريكا والبالغة قيمتها مئات المليارات من الدولارات.

وتأتي الخطوة التي اتخذتها وزارة التجارة، والتي كانت مطلوبة بموجب تشريع قانون إصلاح الصادرات الذي تم سنه في وقت سابق من هذا العام، في وقت تصاعدت فيه الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى ما هو أبعد من مسألة التعريفات الجمركية على السلع الصناعية، حيث يبدو هذا الاقتراح بمثابة تحذير من المسؤولين الأمريكيين، في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ Xi Jinping إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي في بلده.

ويقول ديفيد إيدلمان David Edelman، وهو مستشار سابق للرئيس باراك أوباما ويقود حاليًا البحوث في مجال التكنولوجيا وقضايا السياسة العامة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: “إن الهدف من ذلك هو أن تكون بمثابة طلقة تحذيرية موجهة تحديدًا إلى بكين، في محاولة لمعرفة ردة فعلهم حول مدى اتساع هذه القيود”.

وتحرك البيت الأبيض في مناسبتين هذا العام لمنع الصين من الحصول على التكنولوجيا لأسباب تتعلق بالأمن القومي، إلى جانب هدفها بتثبيط مسيرة بكين نحو اقتصاد محلي أكثر ابتكارًا، وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل فعلي على تنظيم بعض الصادرات إلى الصين، إذ هناك حاجة إلى ترخيص بعض المنتجات القادرة على استخدامها عسكريًا قبل أن يتم تصديرها، كما هو الحال مع كوريا الشمالية وسوريا وإيران.

وقد يكون لهذه الضوابط تأثير كبير على مشاريع البحث والتطوير الحالية والمرتقبة، وخاصة بالنظر إلى المستوى الحالي للاستثمار وتبادل التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والشركات الصينية وغيرها من الشركات غير الأمريكية في جميع أنحاء العالم، وقد تواجه الولايات المتحدة الأمريكية صعوبات كبيرة في تقييد كيفية وصول التكنولوجيا إلى خارج البلاد، تبعًا إلى أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ليست جهازًا أو منتجًا ماديًا.

وجادل جاك كلارك Jack Clark، مدير السياسة في منظمة OpenAI غير الربحية، بأن الذكاء الاصطناعي، باعتباره تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام، يمكن استخدامه كسلاح أو أداة، ويجب تحديد كيفية عمل التقنية الواسعة على أي جهاز حاسب قبل التفكير في تنظيمها، وذلك لأن الذكاء الاصطناعي غير مرتبط بجهاز مادي محدد، ويقول إيدلمان: “إن الأمر يشبه محاولة تقييد الرياضيات”.

وتقوم شركات التكنولوجيا بنشر برمجيات ومكونات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر بشكل منتظم على الإنترنت، في محاولة منها لحث المزيد من الأشخاص على استخدام خدماتهم المدفوعة وتوسيع نطاق أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عام، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم إضافة التعليمات البرمجية مفتوحة المصدر إلى قيود التصدير.

وكانت الولايات المتحدة قد قامت باسثناء التعليمات البرمجية مفتوحة المصدر المتاحة للجمهور عندما نظمت مسألة تصدير تقنيات التشفير، ولكن في الحالة الراهنة فإن هناك حاجة إلى إجراء نقاشات صعبة أجل إصدار تشريعات تنظيم معقولة، ويقول كلارك: “عملية تنظيم الذكاء الاصطناعي سوف تكون صعبة ومحبطة لأنها معقدة”، وبحسب إديلمان وكلارك فإن المناقشات سوف تكون معقدة بسبب المدة الزمنية المحددة التي فرضتها وزارة التجارة.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تسعى لاحتكار الذكاء الاصطناعي

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Q5OYvi
via IFTTT

الصين تبدأ حربها على شركات تصنيع الرقاقات

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الصين تبدأ حربها على شركات تصنيع الرقاقات

استهلت الصين حربها على شركات تصنيع الرقاقات باتهامها شركات ميكرون وسامسونج و SK Hynix بسلسلة من الانتهاكات في قضايا مكافحة الاحتكار، مستشهدة بأدلة هائلة لم يكشف عنها ضدهم، وتصنيع هذه الشركات مجتمعة ما يصل إلى 95 في المئة من جميع رقاقات DRAM العالمية، وهي النوع الأكثر شعبية من رقاقات الذاكرة في الأجهزة الحديثة، ويواجه مصنعو الرقاقات مستقبلًا غامضًا في ظل التوترات التجارية، وذلك بعد سنوات من النمو القوي الذي بلغ متوسطه 13 في المئة سنويًا، وساعد على جعل قيمة السوق العالمية لأشباه الموصلات تصل إلى 412 مليار دولار.

وواجهت أكبر شركات تصنيع الرقاقات خسائر كبيرة في قيمتها السوقية تقدر بمليارات الدولارات خلال الأسابيع الأخيرة، ويقول المحللون إن ركود المبيعات العالمية للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وهو اتجاه يطلق عليه المحللون اسم “ذروة آيفون”، لا يمثل سوى جزء من المشكلة، حيث تحتل صناعة أشباه الموصلات قلب الاقتصاد العالمي الحديث، وذلك تبعًا إلى تواجدها ضمن مليارات الأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والسيارات والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب.

وتعمل هذه الصناعة على توليد مليارات الدولارات من الصادرات لبعض من أكبر الشركات في العالم مثل سامسونج وكوالكوم وإنتل، وقد تأثرت العديد من الشركات الكبرى في هذا المجال مثل ميكرون تكنولوجيز الأمريكية وشركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية تبعًا للحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، واتهم مكتب مكافحة الاحتكار في العاصمة الصينية بكين صانعي الرقاقات بتثبيت الأسعار على مدى عدة سنوات، ويعد من غير الواضح بعد نوعية الإجراءات التي تعتزم الصين اتخاذها ضد هذه الشركات.

وتعتبر مشاركة ميكرون تكنولوجيز في التحقيق مثيرة للاهتمام بشكل خاص للمراقبين لأنها قد تشير إلى قيام الحكومة الصينية برد انتقامي على التحقيق المستمر في التجسس الصناعي من قبل وزارة العدل الأمريكية، حيث أدانت وزارة العدل الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر شركة صناعة الرقاقات الصينية المدعومة من الدولة فوجيان جينهوا Fujian Jinhua وشركة United Microelectronics Corp التايوانية، وهما شركتان متهمتان بالتآمر لسرقة الأسرار التجارية من شركة ميكرون تكنولوجيز.

ونفت شركة Fuijan Jinhua هذه الادعاءات، وقال متحدث باسمها إن الشركة تعلق دائما أهمية كبيرة على حماية حقوق الملكية الفكرية، وكانت شركة ميكرون تكنولوجيز الواقع مقرها الولايات المتحدة قد رفعت في شهر ديسمبر/كانون الأول 2017 دعوى قضائية على شركة Fuijan Jinhua وشركة United Microelectronics Corp في المحكمة الفيدرالية الأمريكية، واتهمت هذه الشركات بإقناع موظفي ميكرون السابقين بسرقة ملفات سرية من أجهزة الحاسب المحمولة ومحركات الأقراص المحمولة من أجل نقلها إلى الشركات المنافسة.

وتعتبر النزاعات المستمرة بين صانعي الرقاقات الأمريكيين والصينيين علامة واضحة على أن شركات التكنولوجيا القيمة أصبحت عالقة في حرب تجارية قد تعطل سوقًا عالمية حاسمة، حيث كافحت الصين من أجل تأسيس شركة عملاقة لصناعة الرقاقات يمكن أن تنافس الشركات في الولايات المتحدة، مما يساعدها على التخفيف من اعتمادها على الواردات الأمريكية لتزويد شركات التصنيع المحلية، إذ هناك ست شركات أمريكية من أصل أكبر عشر شركات مصنعة لأشباه الموصلات في العالم، إلى جانب شركة تايوانية وشركة يابانية واثنتين من كوريا الجنوبية.

وشكلت مسألة عدم تواجد شركة صينية ضمن قائمة أكبر عشر شركات عالمية مصنعة للرقاقات مشكلة بالنسبة للصين بالنظر إلى دورها القوي في صناعة الإلكترونيات العالمية، وفي نفس الوقت، فإن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة ماسة إلى حماية صناعة الرقاقات الخاصة بها، والتي توظف 250 ألف أمريكي بشكل مباشر وتدعم وظائف أخرى، وتعتبر حلقة أساسية في صناعة تكنولوجيا المعلومات الأوسع في أمريكا، لكن مسألة الابتعاد عن العاصفة الجيوسياسية ليست هي المشكلة الوحيدة التي تواجه بعض صناع الرقاقات.

وتواجه شركات تصنيع الرقاقات مشاكل مختلفة للغاية، إذ تعاني شركة إنفيديا Nvidia، والتي تصمم وتصنيع رقاقات معالجة الرسوميات، من الهبوط المستمر في أسعار العملات الرقمية المشفرة، حيث يساعد هذا النشاط التجاري على حدوث مبيعات قوية لبطاقات الرسوميات الخاصة بإنفيديا، وذلك تبعًا إلى إمكانية استخدام الأجهزة ذات العتاد القوي لتعدين العملات الرقمية المشفرة، وقد أدى الطلب القوي على بطاقات رسوميات إنفيديا إلى رفع الأسعار إلى عدة أضعاف بالمقارنة مع أسعارها الأصلية، مع ارتفاع قيمة بعضها من 200 دولار إلى 800 دولار في بعض الأسواق.

وقد أدى انخفاض أسعار العملات الرقمية المشفرة إلى انخفاض مبيعات منتجات إنفيديا من الفئة المتوسطة، وكان الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ Jensen Huang قد حذر من أن إنفيديا تعاني الآن من تبعات العملات الرقمية المشفرة، وكان المحللون يتكهنون على مدى أشهر بمقدار مبيعات الشركات المتعلقة بالعملات الرقمية المشفرة، لتعلن الشركة في الأسبوع الماضي عن توقعات بقيمة 2.7 مليار دولار في الربع الحالي، وهو رقم يعتبر أقل بكثير من توقعات المحللين التي بلغت 3.4 مليار دولار.

وقال جنسن هوانغ: “لقد استمرت مشكلة العملات الرقمية المشفرة لفترة أطول مما توقعنا”، وانخفضت أسهم إنفيديا بمقدار 18 في المئة بعد الأخبار، مما أدى إلى خسارتها 23 مليار دولار أمريكي من قيمتها السوقية، وقد أثرت العملات الرقمية المشفرة بشكل كبير في أزمة إنفيديا، إذ قام العديد من مصنعي أجهزة الألعاب بطلب كميات أكبر من اللازم تبعًا لصعوبة الحصول عليها حينها، ولكن عندما انخفض الطلب على منتجاتها من قبل مشجعي العملات الرقمية المشفرة تحسن العرض وانخفض طلب صناع أجهزة حواسيب الألعاب، مما تسبب للشركة بخسارة كبيرة.

وتشهد أعمال تصنيع الرقاقات ارتفاعًا وانخفاضًا في الطلب بشكل مستمر، وتعرضت الشركات المصنعة التي تزود أكبر شركات التكنولوجيا في العالم لمشكلات، حيث أفادت التقارير أن شركة آبل قد خفضت طلبات الإنتاج الخاصة بجميع هواتفها الجديدة، وذلك وفقاً لمورديها في آسيا، وترك انخفاض الطلب من شركة آبل ثغرات في سجلات طلبات الموردين، وقد حذر المحللون لأسابيع طويلة من تخفيضات حادة في إنتاج أجهزة آيفون الجديدة، ويبدو أن هذه التخفيضات قد بدأت تتحقق الآن.

وقامت شركة Lumentum Holdings، وهي أحد الموردين، بتقليص توقعاتها، محذرة من أن أحد أكبر عملائها قد طلب تقليل الشحنات بشكل كبير، حيث خفضت الشركة صافي أرباحها المتوقعة في الربع الثاني من عام 2019 من 430 مليون دولار إلى 355 مليون دولار، وعانت من انخفاض قدره 28 في المئة في سعر سهمها، مع العلم أن موري آيفون لا يقومون عادًة بتسمية آبل بالاسم في توقعاتهم، لكن هذه الخطوة كانت تحتوي على جميع العلامات المتعلقة بقيام شركة آبل بتخفيض أوامر الإنتاج الخاصة بأجهزتها الجديدة، وانخفضت أسهم شركة آبل بنسبة 10 في المئة منذ أن أعلنت عن أرباحها في بداية الشهر.

البوابة العربية للأخبار التقنية الصين تبدأ حربها على شركات تصنيع الرقاقات

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QWUpdb
via IFTTT

تيم كوك يدافع عن صفقة بحث جوجل مع آبل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تيم كوك يدافع عن صفقة بحث جوجل مع آبل

دافع تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل خلال مقابلة تلفزيونية جديدة عن الصفقة الموقعة بين شركته وشركة جوجل فيما يتعلق بمحرك بحثها، حيث تقدر قيمة هذه الصفقة بمليارات الدولارات، وكانت هذه الصفقة واحدة من عدة نقاط رئيسية أثيرت عبر المقابلة، حيث أمضى الرئيس التنفيذي لشركة آبل السنوات العديدة الماضية في تلميع صورة آبل لتبدو وكأنها المدافع الرئيسي عن خصوصية المستخدم، لكنها تواجه الآن أسئلة حول تعاون متصفحها للويب سفاري مع شركة جوجل، وهي الشركة التي قال تيم كوك سابقًا إنها تجمع بيانات المستخدم.

وأشار تيم كوك عندما سئل حول كيف يمكن لشركة آبل قبول مليارات الدولارات من جوجل في سبيل جعل محرك بحثها هو محرك البحث الافتراضي عبر إصدارات آي أو إس iOS وماك أو إس macOS من متصفح الويب سفاري Safari إلى أن حماية الخصوصية الخاصة بشركة آبل قد خففت من التهديدات المحتملة.

وقال: “أعتقد أن محرك البحث الخاص بهم هو الأفضل وهذا مهم جدًا. انظر إلى ما فعلناه باستخدام عناصر التحكم التي أضفناها. لدينا ميزة التصفح الخفي للويب، ولدينا ميزة منع التتبع الذكي، وما حاولنا القيام به هو ابتكار طرق لمساعدة مستخدمينا على مدار اليوم، وهذا ليس شيئًا مثاليًا وسأكون أول شخص يقول ذلك، ولكنه يقطع شوطًا طويلًا للمساعدة”.

وابتعد الرئيس التنفيذي للشركة عن الحديث حول الإيرادات السنوية التي تحصل عليها آبل من جوجل، لكن المحللين الماليين يقدرون أنها تقع بين 3 مليارات و 9 مليارات دولار، وتتعلق الصفقة بكل طلب بحث يتم تنفيذه من خلال متصفح سفاري، إلى جانب العديد من عمليات البحث التي يتم إجراؤها بواسطة سيري Siri.

وتعتمد آبل بشكل متزايد على الخدمات لخلق فرص جديدة في ظل تباطؤ نمو مبيعات الأجهزة، حيث حققت الشركة خلال الربع الرابع من عام 2018 أرباحًا بقيمة 62.9 مليار دولار، منها 10 مليارات دولار من خدمات مثل iCloud و Apple Music، وتؤكد هذه الأرقام أن صفقتها مع جوجل مربحة.

ويتيح أحد خيارات الإعدادات المخفي بشكل واضح لمستخدمي سفاري التبديل إلى محركات بحث Bing أو Yahoo أو DuckDuckGo بدلاً من جوجل، وبالرغم من الصفقة المبرمة مع جوجل، فقد صف تيم كوك خصوصية المستخدم بأنها قيمة أساسية لآبل، مشيرًا إلى رغبة الشركة في حماية خصوصية المستخدم قبل حتى ظهور هواتف آيفون، حيث تسببت هذه الرغبة في تجنب آبل جمع كل ما يمكنها من بيانات المستخدم المخزنة على الأجهزة.

وكان ستيف جوبز Steve Jobs، الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل قد وصف الخصوصية في عام 2010 كمسألة يجب أن يكون هناك وضوح حولها مع إخبار المستخدمين بما كانت الشركات تقوم بعمله مع هذه البيانات ومنحهم القدرة على الموافقة أو الرفض، وهو نهج سار عليه الرئيس التنفيذي الحالي للشركة، إذ أدلى تيم كوك خلال الأشهر الأخيرة بالعديد من التصريحات المتعلقة بمسائل خصوصية المستخدم، بما في ذلك الدعوات إلى وضع قانون خصوصية فيدرالي واضح في الولايات المتحدة على غرار قانون اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبي.

وادعى الرئيس التنفيذي لشركة آبل أن تنظيم صناعة التكنولوجيا أمر لا مفر منه، مع توقعه إدخال قوانين جديدة تستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة، بما في ذلك شركة آبل، وقال تيم كوك إنه يعتقد أن الكونغرس الأمريكي سيمرر قوانين تستهدف عمالقة التكنولوجيا، وأضاف أنه يفضل عادة الأسواق الحرة دون تدخل الحكومة، لكنه قال إن علينا أن نعترف عندما لا تعمل السوق الحرة، وهي الآن لا تعمل على حماية بيانات المستخدم.

وأكد من جديد أنه يعتقد أن مستوى معين من التنظيم كان حتمياً نتيجة لذلك، وأضاف أنه لا يعتقد أن شركات التكنولوجيا يجب أن تختار بين كسب المال والحفاظ على خصوصية بيانات العملاء الخاصة بهم، وقال: “هذه ليست مسألة خصوصية مقابل الأرباح أو خصوصية مقابل الابتكار التقني، هذا خيار خاطئ”، وكان تيم كوك قد حذر باستمرار من مخاوفه بشأن نماذج جمع البيانات التي تفضلها شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى بما في ذلك فيسبوك وجوجل.

البوابة العربية للأخبار التقنية تيم كوك يدافع عن صفقة بحث جوجل مع آبل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PCrNt0
via IFTTT

إنستاجرام تضع حدًا للمتابعين والإعجابات المزيفة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إنستاجرام تضع حدًا للمتابعين والإعجابات المزيفة

تسعى إنستاجرام المملوكة لشركة فيسبوك إلى وضع حد للمتابعين والإعجابات المزيفة على شبكتها الإجتماعية، حيث استعان عدد كبير من مستخدمي المنصة، منذ بدأت شعبيتها بالازدهار، بتطبيقات وخدمات آلية تعمل على توليد إعجابات ومتابعين وهميين لجعل مشاركات تلك الحسابات تبدو أكثر شعبية مما هي عليه في الواقع، وتحاول إنستاجرام الآن اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه التطبيقات باستخدام التعلم الآلي، إذ أعلنت من خلال منشور أنها تتجه إلى إزالة النشاط الذي تم إنشاؤه من الحسابات التي تستخدم تطبيقات الطرف الثالث لزيادة شعبيتها.

وتتضمن عمليات الإزالة الإعجابات والمتابعة والتعليقات التي تم إنشاؤها بواسطة هذه الحسابات، وذلك لأنها تتعارض مع شروط الخدمة الخاصة بالمنصة، حيث هناك العديد من الخدمات التي تقوم بذلك مثل Archie و InstarocketProx و Boostio، وتتقاضى بين 10 و 40 دولار شهريًا للقيام بذلك، وحذرت المنصة من أن أي مستخدم يستمر في استخدام تطبيقات تابعة لجهات خارجية لزيادة جمهوره قد يشهد تأثيرات على تجربته على إنستاجرام، بما في ذلك الحد من إمكانية وصوله إلى ميزات معينة.

وتحاول إنستاجرام اكتشاف هذا النوع من النشاط من خلال نماذج جديدة للتعلم الآلي، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول كيفية بناء هذه النماذج وما هي علامات النشاط المزيف الذي ستأخذه في الاعتبار، بحيث يحصل المستخدم على إشعارًا داخل التطبيق من إنستاجرام بأن النشاط المزيف المعني قد تمت إزالته، مع الطلب منه تغيير كلمة المرور الخاصة به، تبعًا إلى أن بعض هذه التطبيقات تتطلب عادةً من المستخدمين تقديم بيانات الاعتماد الفعلية الخاصة بهم من أسماء المستخدمين وكلمات المرور.

وكانت إنستاجرام قد أعلنت في شهر أغسطس/آب أنها كانت تستهدف نوعًا آخر من النشاطات غير الصحيحة، وهي الحسابات التي تدار من قبل شخص ما في بلد آخر غير البلد المتواجد فيه، حيث كانت المنصة تتعامل في ذلك الوقت مع هذه المشكلة بعد أن ذكرت مجموعة كبيرة من المستخدمين أن حساباتهم تم اختراقها من قبل مستخدمين يمتلكون عناوين بريد إلكتروني روسية، مما دفعها حينها إلى إضافة دعم لتطبيقات المصادقة الثنائية التابعة لجهات خارجية.

ولا تزال معركة تخليص إنستاجرام من كل النشاطات والحسابات غير الصحيحة بعيدة عن النهاية، حيث اضطرت المنصة بشكل متكرر إلى إزالة مجموعات من الحسابات المزيفة المرتبطة بالروس والإيرانيين في الأشهر والأسابيع التي سبقت الانتخابات النصفية الأمريكية، لكن الحاجة إلى مثل هذه الخطوة تزداد في الوقت الراهن، وذلك تبعًا إلى أن إنستاجرام هي أكبر شبكة اجتماعية عامة في الوقت الحالي، ويمكن أن تكون الإعجابات والأسماء المزيفة مشكلة بالنسبة لمصداقية المنصة.

وتأتي الحملة الجديدة في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الأم فيسبوك إلى طمأنة الناس إلى أن الشبكة الاجتماعية وخدماتها يمكن الوثوق بها، حيث تدرك إنستاجرام أن هذه مشكلة حقيقية لمنصتها خاصة عندما تتعلق بأشياء مثل المتابعين والإعجابات التي تعني الكثير للمستخدمين في الوقت الحاضر، كما يأتي هذا الإعلان وسط مخاوف متزايدة بشأن جهود فيسبوك للحد من التضليل والتلاعب، وذلك بعد أن واجهت انتقادات متجددة بعد الإشارة إلى أنها قد تجاهلت التحذيرات بشأن حملات التأثير الروسية على منصتها، إلى جانب استخدامها لشركة علاقات عامة لتشويه سمعة منتقديها.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنستاجرام تضع حدًا للمتابعين والإعجابات المزيفة

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2S3IXwy
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014