فورد تطلق الحلقة الثانية من سلسلة “نصائح القيادة في الصحراء”

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فورد تطلق الحلقة الثانية من سلسلة "نصائح القيادة في الصحراء"

تمتاز الصحراء بجمال خلاب قل نظيره ولكنها، في الوقت نفسه، تحفل بالمخاطر لدى القيادة فيها، وقد تساعدك بعض الخطوات البسيطة على الاستعداد لتجنب المخاطر قبل خوض غمار المغامرة في الطبيعة والهواء الطلق، حيث يخشى البعض القيادة على الطرقات الوعرة بسبب خوفهم من الوقوع في مأزق، كالتغريز في الرمل مثلاً وعدم التمكن من الخروج، لذا أنتجت فورد سلسلة من الفيديوهات المفيدة لتشجيع السائقين على القيادة في الصحراء خلال أشهر الشتاء.

وركزت الحلقة الأولى من سلسلة فورد على اختيار المركبة المناسبة للقيادة على الطرقات الوعرة، بحيث يمكن للسائقين المحترفين، في الظروف المناسبة، أن يقودوا أي شيء تقريباً في الصحراء، ولكن بالنسبة لنا نحن الباقين، لا بد من توفر نظام الدفع الرباعي، ولكن أنظمة الدفع الرباعي متفاوتة المستويات، وفي حين أن العديد من مركبات الكروسوفر أصبح حالياً مجهزاً بنظام الدفع بكافة العجلات، قد يكون البعض منها غير مناسب للقيادة على الرمال الناعمة الكثيفة.

ويخبرنا كريستوف باور، المشرف على قسم هندسة القوى المحركة لدى فورد الشرق الأوسط، والمشارك في تقديم الحلقات، في الحلقة الثانية من السلسلة بأن التحضير هو مسألة جوهرية لتمضية يوم ممتع في الصحراء، وقال باور في هذا الصدد: “قبل الانطلاق، يجب أن تتأكد من أن سيارتك جاهزة للرحلة: انطلق دائماً مع خزان مليء بالوقود، وتأكد من أن سيارتك خضعت للصيانة مؤخراً، وأن مستويات الزيت وسائل التبريد جيدة”.

وأضاف: “كما ستحتاج إلى أن تأخذ معك بعض المعدات، فعليك تفريغ الهواء من إطاراتك، وثمة العديد من الأدوات التي ستساعدك على القيام بذلك. وستحتاج أيضاً إلى إعادة نفخ إطاراتك عندما تعود إلى الطرقات المعبدة، لذا يجب أن يكون لديك ضاغط هواء صالح، وبالإضافة إلى ذلك، ستحتاج إلى رباط للقطر أو حبل، ومشابك السحب، حيث نستخدم مشابك السحب المرنة لأنها أكثر أماناً وسهولةً من المشابك المعدنية، ويجب ألا ننسى الرفش. وتجدر الإشارة إلى أن الأهم هو تثبيت معداتك بشكل آمن، لكي لا يتم تقاذفها في أنحاء المقصورة لدى المرور على مطبات، ويجدر بك أيضاً معاينة المعدات بانتظام للتأكد من أنها في حالة جيدة”.

وينبغي أن توضب الكثير من الطعام والماء في السيارة بشكل يكفيك ويكفي ركابك، ويجب ألا تنسى إحضار الثياب الدافئة إن كنت تنوي البقاء في الصحراء خلال الليل، حيث أن درجات الحرارة المرتفعة خلال النهار تنخفض بشكل كبير ليلاً، ولا شك في أن القيادة مع الاصحاب ضمن مجموعة يخفف من خطورة أن تعلق وحيداً في الصحراء، لذا يوصى بأن ترافقك سيارة أخرى، ومن الأفضل أن ترافقك سيارتان أو ثلاث سيارات حتى.

كما يجب على السائقين الجدد اللحاق بالسائقين المخضرمين لأنهم يعرفون كيفية اختيار المسار المناسب عبر الصحراء من أجل مساعدة السائقين الأقل خبرة على اكتساب الثقة بالنفس، وهم يستطيعون أيضاً تحديد سرعة تقدم الموكب، ويعرفون كيفية العودة أدراجهم إلى نقطة الانطلاق، بالإضافة إلى مد يد العون لأي شخص يحتاج إلى المساعدة.

واختتم باور قائلا: “تكمن الفكرة الأساسية في أن تأخذ معك كل ما تحتاج إليه للاستمتاع بوقتك. وفي أغلب الأوقات لن يكون ثمة تغطية لشبكة الهاتف في الصحراء، ولن تتوفر المساعدة على مقربة منك، لذا يجب أن تكون قادراً على مساعدة نفسك ومساعدة الآخرين عند الحاجة”.

البوابة العربية للأخبار التقنية فورد تطلق الحلقة الثانية من سلسلة “نصائح القيادة في الصحراء”

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zl1EVl
via IFTTT

ترافلبورت تنشر دراسة تجربة السفر الرقمية العالمية لعام 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

ترافلبورت تنشر دراسة تجربة السفر الرقمية العالمية لعام 2018

تشكل القدرات المبتكرة وإتقان التقنيات بمجال السفر أهمية جوهرية للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحسب ما كشفت دراسة عالمية مستقلة أجرتها منصة السفر التجارية الرائدة ترافلبورت Travelport، والتي أشارت إلى أن أربعة من بين خمسة مسافرين من دولة الإمارات (83%) متقبلون مسألة الخضوع لفحص الخصائص الحيوية (الفحص البيومتري) في المطارات من أجل تقليص فترات الانتظار لإتمام إجراءات السفر.

وشملت “دراسة تجربة السفر الرقمية العالمية” السنوية، التي تم الإعلان عن نتائجها اليوم، أكثر من 16,200 مسافر في 25 دولة، والذين قاموا برحلة عودة واحدة على الأقل خلال العام الماضي، حيث كشفت النتائج عن أن أكثر من نصف المسافرين (61%) في دولة الإمارات يستخدمون حالياً ميزة البحث الصوتي عن رحلاتهم المقبلة، فيما أشار مسافر واحد من بين خمسة مسافرين (%17) إلى أن هذه الميزة كان لها التأثير الأكبر في خياراتهم.

كما أوضحت نتائج الدراسة أن المسافرين في دولة الإمارات أصبحوا أكثر اعتماداً على استخدام هواتفهم الذكية عند البحث عن رحلات الطيران (%76)، وبالإضافة إلى ذلك، أقر 64% من المشاركين في الدراسة بأنهم لا يمكنهم الاستغناء عن هواتفهم الذكية أثناء السفر، فيما أشار حوالي ثلثي المشاركين (%63) إلى أنهم يشعرون بالقلق عند تعطل هواتفهم أو نفاذ البطارية.

وقد أجريت الدراسة من قبل شركة ترافلبورت بهدف تحديد متطلبات المسافرين من الأدوات الرقمية، حيث أظهرت النتائج أيضاً أن أكثر من نصف المشاركين في الدراسة (%58) من دولة الإمارات يهتمون بإجراء البحث والحجوزات عبر هواتفهم الذكية، حيث أنهم يستخدمون ما متوسطه 14 نوع متنوع من التطبيقات عن البحث عن الرحلات والقيام بحجزها.

وقالت كاثرين والنجتون، مديرة ترافبلورت في دولة الإمارات: “تؤكد نتائج دراستنا مدى أهمية الأدوات والوسائل الرقمية، مثل الهواتف الذكية وفحص الخصائص الحيوية والبحث الصوتي عن الرحلات، بالنسبة للمسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة. فلم تعد هذه الأدوات الرقمية مسألة اختيارية بالنسبة لصناعة السياحة عالمياً، إذ أنها توفر نتائج دقيقة وفورية للباحثين عن الرحلات، فضلاً عن أنها ذات أهمية جوهرية من حيث تمكين المؤسسات العاملة في هذه الصناعة من سهولة الوصول إلى عملائهم وتلبية متطلباتهم في عصرنا الحالي”.

كما أشارت نتائج الدراسة إلى الأهمية الحيوية للميزات التي توفرها تطبيقات البحث عن الرحلات عبر الهواتف الذكية، لاسيما قدرات البحث وحجز الرحلات (%73)، وتلقي إشعارات الرحلات (%67)، وإجراءات الدخول (%68)، وشراء ميزات إضافية على الرحلة مثل خدمات الإنترنت (واي فاي) والوزن المسموح وأولوية الصعود إلى الطائرة (%64).

وأظهرت النتائج أن ثلث المسافرين في دولة الإمارات (%35) يفضلون استعراض جدول الرحلات من خلال منصة واحدة، فيما أبدى 38% منهم شعورهم بالإحباط بسبب عدم قدرتهم على الدخول إلى خدمات البحث والحجز وإدارتها عبر أجهزتهم الذكية.

وأشار حوالي ثلاثة أرباع المسافرين في دولة الإمارات (%70) إلى أهمية جودة التجربة الرقمية، مثل القيام بإجراءات الدخول عبر الإنترنت واستعراض معلومات بوابة الدخول عبر هواتفهم الذكية، لاسيما عند اختيار الرحلات الترفيهية، وهي نسبة تفوق المسافرين في فرنسا (%58) وألمانيا (%55) واليابان (%39).

وبالرغم من ارتفاع نسبة استخدام الوسائل والمنصات الرقمية بين المسافرين في دولة الإمارات، إلا أن المشاركين في الدراسة أبدوا قدراً من عدم الرضا عن حجوزات الرحلات عبر الإنترنت، فقد أشار حوالي نصف المسافرين إلى أنهم واجهوا عدداً من الصعوبات خلال استخدام هذه المنصات والسائل الرقمية، منها عدم قدرتهم على التأكد من موثوقية الشركات التي يتم من خلالها إجراء الحجوزات، فضلاً عن عدم تضمين بعض التفاصيل الأخرى الخاصة بالرحلة، مثل عدد الحقائب أو الوجبات وغيرها من التفاصيل، وهي النسبة التي شكلت 43% من المسافرين.

كما أعرب أكثر من خمسي المسافرين (%41) عن قلقهم بشأن حجز كل من تفاصيل الرحلة بشكل منفصل، مثل تذاكر الطيران ومكان الإقامة والتنقل بوسائل المواصلات، فضلاً عن تشكّكهم من صحة جميع التقييمات التي تجري من قبل المستخدمين عبر الإنترنت (43%).

وقال جوردون ويلسون، الرئيس التنفيذي لترافلبورت، تعليقاً على نتائج الدراسة: “إننا نلمس جميعاً التأثير البارز الذي تحدثه التكنولوجيا بالنسبة لتغيير كافة جوانب حياتنا تقريباً. يأتي ذلك في الوقت الذي يرتبط تميز صناعة السياحة بقدرة المؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال على توفير تجارب جديدة مستحدثة، والتنافس من أجل سرعة تبني التقنيات المبتكرة لعملائها. وينطبق هذا النهج اليوم من خلال ارتفاع الطلب على وسائل البحث الصوتية عن الرحلات والفحص بالخصائص الحيوية، بخلاف ما كنت عليه الحالة عندما بدأت مسيرتي المهنية في هذه الصناعة قبل 30 عاماً”.

وأضاف: “سوف نواصل في شركة ترافلبورت توفير خيارات متميزة لعملائنا والمسافرين، بما يرتقي بالأداء ويضمن استخدام وسائل ذكية عبر منصتنا تلبي احيتاجاتهم وتعزز تجارب السفر. وفي هذا السياق، فنحن لا نتوقف عن الابتكار وتحفيز استخدام وتجربة وسائل تقنية جديدة، تضمن تحسين تجربة شراء تذاكر الرحلات وإدارة الحجوزات بشكل مستمر. وإنه لمن دواعي سعادتنا أن نتلقى تعليقات إيجابية من جانب عملائنا حول تقنيات المستقبل، والتي لا تزال في مراحل التطوير”.

البوابة العربية للأخبار التقنية ترافلبورت تنشر دراسة تجربة السفر الرقمية العالمية لعام 2018

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2BnVXrl
via IFTTT

‏‏باناسونيك تطلق خط الغسالات المصممة للعبايات‏

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

‏‏باناسونيك تطلق خط الغسالات المصممة للعبايات‏

أعلنت شركة باناسونيك Panasonic عن إطلاقها خطاً جديداً من الغسالات المصممة خصيصاً لغسل العبايات Abaya Wash، والتي تستهدف النساء العربيات في إطار التزام الشركة الراسخ برضا عملائها في الشرق الأوسط، ويشمل الخط الجديد سبع موديلات، خمسة منها أوتوماتيكية بالكامل تعبأ من الأمام NA-S178، و ‏‎NA-S128‎، و ‏‏‎NA-S107، و ‏‎NA-S085‎‏، و ‏‎NA-127MB2، واثنتان تعبأ من الأعلى ‎NA-F130/150‎‏، مع تزويدها ببرنامج للغسل “بنعومة” حفاظاً على نعومة أقمشة العبايات، وتعكس هذه الخطوة التزام باناسونيك منذ تأسيسها قبل نحو قرن من الزمان بتقديم مساهمات مجتمعية إيجابية وتطوير باناسونيك لمنتجات تلبي احتياجات الأسواق المحلية دون التفريط بالبراعة والجودة اليابانية منقطعة النظير.

‏وقال هيروكي سويجيما، المدير العام لشركة باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق:‏‏ “لطالما حرصنا عبر مسيرتنا الطويلة على تقديم منتجات مبتكرة من شأنها تحسين حياة الناس، وهو ما يشكل العمود الفقري لنجاح شركتنا. وسنواصل توفير منتجاتنا ذات الطابع المحلي والجودة اليابانية كما هو متوقع من علامة رائدة مثل باناسونيك”.‏

‏وتتمحور حملة تسويق الغسالات المصممة للعبايات، والتي تحمل شعار “نصون تفردك”، حول إدراك العلامة لمكانة العباية كواحدة من أهم مكونات خزانة المرأة العربية وأحد أبرز عناصر التعبير عن شخصيتها، حيث تعي باناسونيك فرادة كل عباية بكل ما تنطوي عليه من خيوط وتطريزات ولمسات تزيينية، ما يجعلها انعكاساً حقيقياً لهوية وذوق صاحبتها.‏

‏‎وتضمن الغسالات الجديدة بتصميمها المميز تنظيف العبايات بكل نعومة ولطف، على نحو يحاكي الغسيل اليدوي أو حتى أكثر نعومة، وذلك من أجل المحافظة على القماش والتفاصيل المميزة، ‏‎كما تعكس ميزة “غسيل العباية” التزام باناسونيك بتطوير حلول مبتكرة على الدوام.

وعلق ‏‏كيسوكي ناكاغاوا، مدير التسويق الاستهلاكي لدى باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق‏‏ على هذه النقطة بالقول: “تمثل هذه الميزة دليلاً جديداً على التزامنا بالابتكار والتجدد الدائمين، إذ نولي أهمية كبيرة لتصميم العبايات وأقمشتها الحساسة لضمان غسلها بكل إتقان وعناية، فضلاً عن إمكانية استخدامها لغسل أي ملابس ذات طبيعة مشابهة”.‏

‏وتقدم الغسالات الجديدة قيمة مضافة لأي بيت بمزاياها المتنوعة المناسبة لمختلف أنواع الملابس، مثل حوضها المصمم بشكل متموج، والنابض المزدوج، وميزة التوقف المؤقت وإضافة ملابس دون الحاجة لإعادة دورة الغسيل، فضلاً عن تصنيف خمس نجوم الرائد في الإمارات من حيث ترشيد استهلاك الطاقة، وتأتي كل غسالة مع كفالة لمدة 10 سنوات على المحرك لضمان مزيد من راحة البال للمستخدمين النهائيين.

‎ويتوفر خط غسالات باناسونيك المزودة بميزة غسيل العبايات لدى منافذ مختارة في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي.‏

البوابة العربية للأخبار التقنية ‏‏باناسونيك تطلق خط الغسالات المصممة للعبايات‏

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OS9AT6
via IFTTT

إل جي تجلب السينما إلى منزلك عبر LG Signature OLED

إنفور: 5 طرق لزيادة إنتاجية المصانع بالاعتماد على التقنية‏

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إنفور: 5 طرق لزيادة إنتاجية المصانع بالاعتماد على التقنية‏

كشفت إنفور Infor‏‏،‏‏ الشركة الرائدة في ‏‏ت‏‏طوير ‏‏برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة‏‏ ‏‏حول العالم‏‏، عن 5 طرق للاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين إنتاجية المصانع وتعزيز العائدات والأرباح دون الحاجة إلى زيادة الميزانية والنفقات، إذ تعمل الكثير من المنشآت في وقتنا الحالي من خلال عمليات بطيئة قديمة، وتقنيات خضعت للعديد من برامج تصحيح الأخطاء، وهو ما يعتبر محبطاً للغاية بالنسبة للموظفين. ‏
‏‏ ‏
‏‏وتتمثل التقنيات التي تساعد على تعزيز إنتاجية المصانع وفقا لشركة إنفور في:‏

‏‏‏إنترنت الأشياء‏‏‏

باتت أجهزة الاستشعار تتوفر بأسعار مناسبة للجميع، كما أن الاتصال بشبكة الإنترنت بات أسرع وأكثر موثوقية، وهي قضايا تدفع بتقنيات إنترنت الأشياء نحو نمو أكبر وانتشار أوسع، وقد تابع مدراء المصانع الضجة الكبيرة التي شهدتها تقنيات إنترنت الأشياء والتحولات الرقمية التي وعدت بإعادة ابتكار أساليب العمل ضمن قطاع التصنيع.

ويجب على المدراء عدم النظر إلى هذه التقنيات وكأنها قضايا مرعبة يصعب السيطرة عليها، كما أن أجهزة الاستشعار يمكن استخدامها بسهولة ضمن المشاريع متوسطة الحجم أيضاً، بحيث يمكن لهذه المستشعرات جمع ونقل البيانات التي ترتبط بمجموعة واسعة من الظروف الخاصة بعمليات الصيانة مثل قضايا ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك الطاقة أو الاهتزازات المفرطة وتقلبات السرعة التي يمكن أن تتعرض لها الآلات المستخدمة.

وبمجرد إرسال البيانات إلى السحابة، يمكن فوراً القيام بتحليلها بحثاً عن العيوب، مما يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة التي يمكن أيضاً تحويلها إلى إجراءات آلية مع مرور الوقت، ومن أبرز التطبيقات التي يمكن أن توفرها تقنيات إنترنت الأشياء هي مراقبة إشارات الإنذار المبكرة التي تشير عادةً إلى اقتراب موعد الفحص الدوري للمعدات.

ومن خلال الكشف المبكر عن أية مشاكل أو أية أعراض تدهور تظهر على المعدات، يمكن القيام بتدخل سريع بما يساعد على تلافي أية قضايا يمكن أن تتسبب بمضاعفات كبيرة في المستقبل.

‏‏البيانات الكبيرة وتحليلاتها‏

تعتبر عمليات تحليل البيانات إحدى أهم تقنيات إنترنت الأشياء، حيث تنتج المستشعرات كميات هائلة من البيانات تصل إلى أحجام وتعقيدات يطلق عليها أحياناً بالبيانات الكبيرة، ويتم فرز البيانات بحسب مكان جمعها ووقتها، بحيث يكون لها معنى بالنسبة للموظفين، وتبقى هذه البيانات من دون أية فائدة تذكر بدون عمليات التحليل.

‏‏التحليلات التنبؤية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي‏

‏‏يمكن لمحللي البيانات اليوم التمتع بقدرات النظر نحو المستقبل والماضي على حد سواء، وتعتبر هذه القدرة الإضافية متعددة الأبعاد أداة قيمة للغاية بالنسبة للمدراء في ظل سعيهم نحو تحديد توقعاتهم المستقبلية وتخطيط الميزانيات وتوقع الموارد المطلوبة فيما يتعلق بأدوات العمل والموظفين.

وتقوم التحليلات التنبؤية باستخدام تقنيات ووظائف مدمجة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بهدف التعرف على أنماط العمل المناسبة، وتطبيق خوارزميات خاصة بعلم البيانات من أجل عرض السيناريوهات المستقبلية الممكنة.

‏‏التقنيات الجوالة وإمكانيات الوصول وسهولة الاستخدام

‏‏نادراً مايجلس مدراء المصانع وراء مكاتب عليها أجهزة كمبيوتر مكتبية للقيام بأعمالهم، بل هم دائماً في الخارج في منشآتهم ينتقلون من طابق إلى آخر لمتابعة إجراءات العمل والمراقبة والإشراف ومتابعة سير عمليات الأصول المختلفة، بالإضافة إلى التحدث إلى الناس في أقسام العمل والتعرف على احتياجاتهم ومشاكلهم، لذلك يجب أن يكون المدراء والفنيين قادرين على الوصول إلى النظام التقني المستخدم بسهولة كبيرة ومن أي مكان يمكن أن يتواجدوا فيه ضمن المنشأة لتنفيذ أعمالهم.

ويتطلب ذلك وجود حلول جوالة مصممة خصيصاً لتقديم سهولة أكبر في الوصول، بالإضافة إلى الشاشات التي يمكن أن تتكيف مع الجهاز المستخدم سواءً كان جهاز لوحي أو كمبيوتر محمول أو هاتف ذكي، ومع الحلول الجوالة الحديثة، يمكنك التمتع بسهولة استخدام أكبر وقابلية أوسع للتحرك والراحة أثناء العمل بما يسمح لك بالبقاء على اطلاع دائم على المشاكل التي يمكن تحدث، فضلاً عن تحري الأخطاء وإصلاحها من أي مكان في منشأتك.

‏‏مواقع الإنترنت وقدرات المتابعة وتطبيقات التعاون الاجتماعي‏

‏‏يحتاج مدراء المنشآت، بالإضافة إلى توفر بيانات موثوقة تتميز بسهولة الوصول إليها، إلى مشاركة هذه البيانات والتواصل مع الزملاء والموردين ومناقشة القضايا المتعلقة بالممتلكات وظروف العمل، ويمكن أن تشتمل الممتلكات من الآلات أو البنية التحتية، على مكونات ذات تقنيات متطورة وبروتوكولات أمان وأجهزة استشعار وقياس عن بعد، بالإضافة إلى الروبوتات والأنظمة الآلية.

وقد يحتاج فنيو الخدمة إلى التواصل مع مهندسي التصميم أو موردي قطع الغيار للتحكم بها، كما يمكن أن تدعم التقنيات المتطورة مثل هذا التواصل والتعاون ومشاركة البيانات من خلال مجموعة واسعة من الأدوات، مثل مواقع الإنترنت وتطبيقات التعاون الاجتماعي التي يمكن الاحتفاظ بنتائجها في طلبات العمل أو تقارير الجرد أو تقييمات الأصول.

‏‏‏وقال جوناثان وود‏‏، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: “‏‏يشهد قطاع التقنية تطورات كبيرة بوتيرة سريعة للغاية، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة أمام مدراء المصانع للبقاء على اطلاع على أحدث الابتكارات ضمن هذا القطاع. ويحتاج المدراء إلى كافة الأدوات التي تساعد على توفير الوقت بشكل أكبر، وذلك في ظل التوقعات الكبيرة اليوم حول الاستفادة من الموارد بأقصى حد بالإضافة إلى الحفاظ على الأنظمة الحالية في ذروة عملها. ويمكن للمزايا المحتملة أن تساعد على تعزيز الكفاءة والإنتاجية التي توفرها مختلف التقنيات، وتشغيل مصنعك”.

البوابة العربية للأخبار التقنية إنفور: 5 طرق لزيادة إنتاجية المصانع بالاعتماد على التقنية‏

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2TuiJEQ
via IFTTT

كاسبرسكي لاب من أوائل الداعمين لمبادرة “نداء باريس”

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي لاب من أوائل الداعمين لمبادرة "نداء باريس"

قالت شركة كاسبرسكي لاب إنها تفخر بأن تكون من أوائل الداعمين لمبادرة “نداء باريس” Appel de Paris من أجل الثقة والأمن في الفضاء الإلكتروني، التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron خلال الكلمة التي ألقاها في منتدى حوكمة الإنترنت السنوي لليونسكو في منتدى باريس للسلام بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني، وعبرت الشركة عن شكرها للسلطات الفرنسية على إطلاق هذا المشروع، الذي من شأنه أن يساهم في تحسين الأمن والاستقرار العالميين في الفضاء الرقمي إزاء تنامي انعدام الثقة.

ويضع نداء باريس عدة مبادئ وإرشادات توجيهية مهمة في مسألة الأمن الإلكتروني العالمي، مقدراً على وجه الخصوص مسؤوليات الجهات الفاعلة الرئيسة في القطاع الخاص وجهودها في تحسين الثقة والأمن والاستقرار في الفضاء الإلكتروني، ومشجعاً المبادرات الرامية إلى تعزيز أمن العمليات والمنتجات الرقمية على امتداد سلاسل التوريد.

ويدعم نداء باريس التعاون الرقمي الواسع ونهج الشراكة القائم بين جميع أصحاب المصلحة لبناء الثقة وتعزيز الجهود فيما بينهم، وتتصل مبادرة نداء باريس بجهود كاسبرسكي لاب في دعم التعاون الدولي في قضايا الإنترنت والحاجة إلى مواجهة مخاطر البلقنة.

ويقتضي كون الجرائم التي تمارس عبر الإنترنت جرائم بلا حدود أن يتجاوب العالم معها تجاوباً تعاونياً، فلا يمكن لبلدان العالم أن تقاوم إذا كانت معزولة ومجزأة، ومن الضروري تشارك المعلومات وإقامة شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، على سبيل المثال، من خلال التعاون بين قوات الشرطة الوطنية وشركات الأمن الإلكتروني، لضمان تحقيق حماية أقوى لجميع الأطراف.

ويقضي جانب من الحل أن تصبح الجهات ذات العلاقة أكثر شفافية وأن يمنح أصحاب المصلحة دليلاً على أن بوسعهم الثقة بالأمن الإلكتروني، وكانت كاسبرسكي لاب قد بدأت بالفعل تحركها من خلال مبادرتها العالمية للشفافية، وهو برنامج مصمم لبناء الثقة والمساءلة وتعزيز الضمان وبناء القدرة على درء المخاطر.

وتقوم الشركة في إطار مبادرتها العالمية للشفافية بنقل بعض بنيتها الأساسية إلى سويسرا، بدءاً من 13 نوفمبر 2018، عندما شرعت الشركة في زيوريخ بمعالجة الملفات المشبوهة والخبيثة التي يقدمها لها المستخدمون في أوروبا، كما افتتحت في المدينة السويسرية أبواب مركز الشفافية الأول التابع لها، وسيتبع هاتين الخطوتين الكبيرتين نقل معالجة البيانات إلى مناطق أخرى.

وتعزم كاسبرسكي لاب مواصلة الضغط من أجل توسيع آفاق التعاون في الفضاء الإلكتروني، بالتعاون مع الكيانات الحكومية الوطنية حول العالم، كالحكومة الفرنسية، ونظرائها في مجال الأمن الإلكتروني عبر العالم.

وأعرب يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لشركة كاسبرسكي لاب، بهذه المناسبة عن سعادته برؤية ما اسماه “الحراك النشط والتعاون الدائر على الساحة العالمية في مجال الأمن الإلكتروني”، معتبراً نداء باريس “تحولاً إيجابياً للغاية”، بالنظر إلى أجواء انعدام الثقة المتزايدة التي يشهدها قطاع الأمن الإلكتروني في الوقت الراهن.

وقال إن هذا النداء يقر بمسؤوليات قادة القطاع الخاص في تحسين الثقة والأمن والاستقرار في الفضاء الإلكتروني، مؤكداً أن “جهودنا في الآونة الراهنة انصبت في هذا الإطار على العديد من المبادرات، لتصبح شركتنا أكثر شفافية وترسخ موثوقيتها، كي نغدو رواداً في معيار جديد آخر من معايير هذا القطاع”، وأضاف: “سنستمر بالتأكيد في دفع عجلات التعاون في القطاع وتوسيع آفاق التعاون في الفضاء الإلكتروني”.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب من أوائل الداعمين لمبادرة “نداء باريس”

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OV3t05
via IFTTT

دو تدعو عملائها لتسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دو تدعو عملائها لتسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم

حثت دو Du، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة EITC، عملائها في دولة الإمارات على تسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم قبل تاريخ 31 يناير/كانون الثاني 2019 لتجنب تعليق أو إيقاف خدمات الاتصال التي يحصلون عليها، وذلك تماشياً مع توجيهات هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات، وبهدف تشجيع العملاء على البدء بتسجيل أرقامهم، سيحظى جميع العملاء الذين يجددون أرقام دو الخاصة بهم قبل نهاية شهر يناير/كانون الثاني بفرصة الدخول في السحب للفوز بسيارة مكالارين McLaren 570S Spider.

ويمكن لعملاء دو أيضاً تحديث بياناتهم عبر الإنترنت أو عبر تطبيق دو لتجنب إيقاف أو تعليق خطوطهم، وسيتم إبلاغ العملاء بشكل فردي للمسارعة في تسجيل أرقامهم عبر الرسائل النصية القصيرة، حيث سيحتاج العملاء بعد ذلك لزيارة أي من منافذ دو الرئيسة لتسجيل أرقامهم.

وقال فهد الحساوي Fahad Al Hassawi، نائب الرئيس التنفيذي رئيس قطاع خدمات الاتصال في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة الاتصالات: “تماشياً مع توجيهات هيئة تنظيم الاتصالات وجهودها المتواصلة لحماية مصالح المشتركين وخصوصيتهم، ندعو كافة عملائنا للمباشرة بتسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم لضمان مواصلة الاستمتاع بخدماتنا بشكل طبيعي”.

وأضاف “لقد قمنا باتخاذ الاستعدادات الضرورية لتطبيق عملية تحديث بيانات قاعدة عملائنا، وهدفنا في دو هو توفير خدمات اتصال مميزة لكافة شرائح عملائنا مع التركيز على توفير تجربة استخدام فريدة من نوعها بالاعتماد على استراتيجيتنا الهادفة إلى جعل العميل محور كافة الخدمات والمنتجات التي نقدمها. وبهدف جعل هذه العملية أكثر إثارة وتميزاً عن سابقاتها يسعدنا الإعلان عن جوائز قيمة للعملاء الذين يسارعون بتسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم قبل الموعد المحدد وهو 31 يناير، ويمكن إجراء ذلك بسهولة عبر Du.ae”.

ويمكن للعملاء الذين لم يحدثوا بياناتهم في السابق وتم تعليق خدماتهم إضافة إلى العملاء الذين ينبغي عليهم تحديث بياناتهم حالياً زيارة أحد مراكز دو أو القيام بذلك عبر الإنترنت، كما يمكن للعملاء الإستفسار عن حالة بيانات بطاقة الهوية من خلال إرسال كلمة “Status” إلى الرقم 6664، وللحصول على مجموعة من الأسئلة الشائعة والأجوبة مع تفاصيل كاملة حول عملية التسجيل يمكن للعملاء زيارة الموقع الإلكتروني.

ويحتاج العملاء لتسجيل أرقامهم إلى الوثائق التالية:

مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة: بطاقة هوية إماراتية صالحة صادرة من هيئة الإمارات للهوية.

مواطني دول مجلس التعاون الخليجي: بطاقة هوية إماراتية صالحة صادرة من هيئة الإمارات للهوية بدولة الإمارات العربية المتحدة أو جواز سفر ساري المفعول لدول مجلس التعاون الخليجي أو بطاقة هوية خليجية سارية المفعول.

المواطنون من غير دول مجلس التعاون الخليجي والمواطنين غير الإماراتيين: هوية إماراتية صالحة من هيئة الإمارات للهوية في دولة الإمارات العربية المتحدة أو جواز سفر.

المؤسسات أو الجهات الحكومية: بطاقة منشأة صالحة صادرة من وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

البوابة العربية للأخبار التقنية دو تدعو عملائها لتسجيل أرقامهم وتحديث بياناتهم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2QdPqYi
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014