فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

تعمل فرنسا بشكل جاد لتفادي أن تصبح مستعمرة رقمية للولايات المتحدة أو الصين، إذ أعلنت الجمعية الوطنية الفرنسية ووزارة الدفاع الفرنسية في الشهر الماضي عن أن أجهزتهم الرقمية ستتوقف عن استخدام جوجل كمحرك بحث افتراضي، وسيستخدمون بدلاً من ذلك محرك البحث Qwant، وهو محرك بحث فرنسي وألماني يفخر بعدم تتبع مستخدميه، وذلك مع ازدياد وتيرة حديث السياسيين الفرنسيين الذين يتخذون موقفاً عدوانياً من التكنولوجيا بشكل متزايد.

وقال فلوريان باشيلييه Florian Bachelier، أحد النواب الذين يرأسون فرقة عمل الأمن السيبراني والسيادة الرقمية في الجمعية الوطنية، والتي أطلقت في شهر أبريل/نيسان 2018 للمساعدة في حماية الشركات الفرنسية والوكالات الحكومية من الهجمات الإلكترونية في ظل تزايد الاعتماد على الشركات الأجنبية: “إن الأمن والسيادة الرقمية معرضين للخطر هنا، ويجب أن نكون مثالًا يحتذى به”.

وقام وزير الدولة للشؤون الرقمية في فرنسا، منير محجوبي Mounir Mahjoubi، قبل أيام قليلة من قرار Qwant، بالتطرق إلى القانون السحابي في الولايات المتحدة، وهو قانون جديد يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى البيانات المخزنة على الخدمات السحابية للشركات الأمريكية أينما وجدت في العالم، قائلًا إن فرنسا تستعد للرد مع الدول الأوروبية الأخرى على تأثيرات هذه القضية.

وبالرغم من أن مفهوم “السيادة الرقمية” جديد نسبياً، إلا أنه يمكن تلخيصه تقريباً كدفاع البلد لاستعادة السيطرة على بياناته وبيانات مواطنيه، بينما يشمل ذلك في الجانب العسكري قدرة الدولة على تطوير قدرات الأمن السيبراني الهجومية والدفاعية دون الاعتماد على التكنولوجيا أجنبية الصنع، أما على الجانب الاقتصادي، فإن هذا المفهوم الجديد يشمل القضايا التي تتعلق بفرض الضرائب على شركات التكنولوجيا الكبيرة وإنشاء شركات ناشئة محلية.

وبدأ الحديث عن مفهوم السيادة الرقمية في فرنسا مع ظهور إدوارد سنودن Edward Snowden، والذي قام في عام 2013 بالكشف عن أن وكالة الأمن القومي NSA كانت تتجسس على قادة أجانب ولديها قدرة مهمة على الوصول إلى البيانات المخزنة ضمن الخدمات السحابية للشركات الخاصة، وكان هذا الكشف بمثابة إنذار للسياسيين الفرنسيين.

وأوضح تقرير صادر في نفس العام من مجلس الشيوخ في البرلمان الفرنسي القلق من أن تصبح فرنسا والاتحاد الأوروبي “مستعمرات رقمية”، وهو مصطلح استخدمه المسؤولون والمحللون الحكوميون الفرنسيون منذ ذلك الحين للتنبيه حول التهديد الذي تشكله الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بالقضايا بالسيادة الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية.

وساعدت الفضائح الحديثة، بما في ذلك فضيحة بيانات فيسبوك وشركة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، على زيادة تخوف المزيد من السياسيين الفرنسيين والرأي العام، وكما يقول جوليان نوسيتي Julien Nocetti، الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية IFRI، فقد أدرك السياسيون أن السيادة الرقمية كانت قضية سياسية مهمة مع ظهور فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

وأظهر استطلاع للرأي عقب الفضيحة أن ثلثي الفرنسيين لا يثقون في الشبكات الاجتماعية ويقلقون بشأن كيفية استخدام بياناتهم، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron صريحاً حول استعادة استقلال فرنسا عن شركات التكنولوجيا الأجنبية، وخاصة فيما يتعلق بمسائل حماية البيانات، والتي تظهر معارضة الشركات الأمريكية والصينية المهيمنة وسياسات حكومتها بشأن القضايا الرقمية.

ودعا ماكرون من خلال منتدى حوكمة الإنترنت إلى إرساء قواعد أقوى للحفاظ على خصوصية المواطنين وأمانهم وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، حيث قال بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني: “إذا لم نقم بتنظيم الإنترنت، فإن الخطر سوف يكمن في قلب الأسس الديمقراطية”، وأضاف “إذا لم نقم بتنظيم علاقات الشركات بالبيانات، فما هو الهدف من الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا إذا لم تتمكن من إعطاء المواطنين حق التحكم بالبيانات الخاصة بهم والوصول إليها ومشاركتها”.

واعتمدت فرنسا في البداية على مسألة التنظيم والتشريع من أجل خوض المعركة حول سيادتها الرقمية، وأنشأت في عام 2009 وكالة دفاعية “الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات” ANSSI لحماية بياناتها الخاصة والبنى التحتية الوطنية الحساسة، وساهم عمل الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI بعد عدة سنوات من إنشائها إلى سن قانون الأمن السيبراني بشأن الجهات الفاعلة الوطنية الحساسة، والذي تم تنفيذه في عام 2013.

وشكل هذا القانون نموذجًا لتوجيه الشبكة الأوروبية وأمن المعلومات ENISA، وهي وكالة الاتحاد الأوروبي لأمن الشبكات والمعلومات ومركز للخبرة في مجال الأمن السيبراني في أوروبا، وبموجب هذا القانون، فقد وضعت فرنسا معايير أكثر صرامة في مجال الأمن السيبراني للشركات ووكالات الدولة التي تعتبر حيوية لأداء البلاد.

ويقول غيوم بوبارد Guillaume Poupard، مدير ANSSI: “لقد اتخذنا القرار في فرنسا بفرض الأمن السيبراني على الكيانات الأكثر أهمية من أجل شراء الوقت وتحسين العمل معهم، ولقد كنا أول من فعل ذلك في العالم لأن السياق الفرنسي يعمل بشكل جيد مع اللوائح، إنها أداة في متناول أيدينا وهي مقبولة سياسياً أكثر من الدول الأخرى”.

وتعرضت المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي DGSI، وهي إحدى وكالات الاستخبارات الفرنسية، في عام 2016 لانتقادات بسبب استخدامها برمجيات مصنعة من قبل الشركة الأمريكية Palantir، وهي شركة مشهورة متعاونة مع وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA، للتعامل مع بعض بياناتها.

وبدأت بعد ذلك الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI بالعمل مع الوزارات الأخرى والشركات الفرنسية الخاصة لبناء برمجيات بديلة لبرمجيات Palantir، كما عكفت الوكالة الوطنية على وضع استراتيجيات بديلة للخدمات السحابية، والتي يتم استضافتها في الغالب على خوادم خارج الاتحاد الأوروبي، بحيث تكون قادرة على الحفاظ على البيانات داخل أوروبا دون خوف من إمكانية الوصول إليها من قبل الشركات أو الدول الأجنبية.

وظهرت في عام 2017 المعلومات الأولية عن شركة ARTEMIS، والتي تمثل البديل الفرنسي لشركة Palantir الأمريكية، ومن المتوقع أن تصدر النسخة الأولى من برمجياتها بنهاية العام 2019، ويقول غيوم بوبارد: “نحن بحاجة إلى إتقان بعض التقنيات للحفاظ على سيادتنا، ونحن بحاجة إلى تطوير حلول لتكون قادرة على التعامل مع البيانات على المستوى الأوروبي وعدم الاضطرار إلى الاعتماد على بلدان أخرى”.

ويوضح مدير الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI أن تركيز الوكالة لا ينصب فقط على السيادة الرقمية الفرنسية، بل هناك اهتمام بالتنسيق والتعاون بين جميع البلدان الأوروبية، بحيث قد يؤدي ذلك إلى إيجاد حلول أقوى وأكثر فعالية، وخاصة في ضوء الاعتماد المتبادل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكما يقول: “من الواضح أننا بحاجة إلى أوروبا قوية، وليس فقط فرنسا قوية، أو ألمانيا أو إنجلترا”.

وتتعاون فرنسا مع الدول الأوروبية عبر المؤسسات متعددة الأطراف، لكنها أقامت أيضًا شراكات أقوى من خلال اتفاقيات ثنائية مع ألمانيا والمملكة المتحدة، ووفقا لبوبارد، فإن هذه العلاقة مع المملكة المتحدة قوية بما يكفي لتحمل خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتم في عام 2016 انتخاب مسؤول فرنسي من الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI لرئاسة مجلس إدارة الشبكة الأوروبية وأمن المعلومات ENISA.

وذكرت الوكالة الفرنسية أن الانتخابات تؤكد التزام فرنسا بتعزيز الأمن السيبراني في أوروبا، وبالرغم من أن التعاون في مجال الأمن السيبراني قد يكون جاريًا، إلا أن المحللين يشككون في تقدم فرنسا في القضايا الأخرى المتعلقة بالسيادة الرقمية مثل حماية البيانات الوطنية الموجودة على الخدمات السحابية الخارجية وفرض الضرائب الرقمية على العمالقة الأمريكيين والصينيين.

ويقول جوليان نوسيتي: “إن الخطاب الفرنسي اليوم يضع نفسه في المقدمة للحصول على المزيد من الاستقلالية الرقمية، ولكن عند النظر إلى ما هو أبعد من ذلك فمن الواضح أنه لا يجري حاليًا تطوير سوى القليل، وعلى سبيل المثال، فإن فرنسا تميل إلى استخدام خطاب مزدوج فيما يتعلق بعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين جوجل وآبل وفيسبوك وأمازون، فخطابها العام حاسم، لكنها من الناحية العملية تميل إلى استيعاب هذه الشركات.

ويأسف برنارد بينامو Bernard Benhamou، وهو مسؤول حكومي سابق ومحلل في معهد السيادة الرقمية، لعدم وجود سياسة رقمية لدعم تطوير اللاعبين الكبار في المستقبل، على الرغم من خطاب الحكومة، ويقول: “نحن بحاجة إلى التفكير في السيادة الرقمية ليس بالطريقة الدفاعية كما يحدث في كثير من الأحيان، بل من خلال اختراع شركات الغد، نحن بحاجة إلى تطوير سياسات صناعية واقتصادية لإنشاء شركات التكنولوجيا العملاقة القادمة”.

ووفقًا لبرنارد بينامو فإن أوروبا وفرنسا تحتاجان إلى إيجاد بدائل لعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين والصينيين، كما أنهما بحاجة إلى دعم الشركات الناشئة التي غالباً ما يتم شراؤها من قبل المستثمرين الأمريكيين، إلى جانب الحاجة للاستثمار في التكنولوجيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.

البوابة العربية للأخبار التقنية فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OVmzmY
via IFTTT

خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

أعلنت خدمة بريد الولايات المتحدة USPS عن إصلاح الخلل الأمني الذي سمح لأي شخص لديه حساب في موقعها الإلكتروني USPS بعرض تفاصيل الحساب لنحو 60 مليون مستخدم آخر، وفي بعض الحالات تعديل تفاصيل الحساب نيابةً عنه، وتعد خدمة بريد الولايات المتحدة وكالة مستقلة تابعة للحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة وهي مسؤولة عن تقديم الخدمات البريدية في الولايات المتحدة، وهي واحدة من الوكالات الحكومية القليلة المخولة صراحة بموجب دستور الولايات المتحدة.

وتم اكتشاف هذا الخلل لأول مرة منذ أكثر من عام على يد باحث أمني مستقل، والذي أخبر خدمة بريد الولايات المتحدة لكنه لم يستلم أي رد منها،ونشأت المشكلة من ضعف المصادقة في مكون ضمن موقع USPS الإلكتروني المعروف باسم “واجهة برنامج التطبيق” أو API، وهي بشكل أساسي مجموعة من الأدوات التي تحدد كيفية تفاعل أجزاء مختلفة مع بعضها البعض مثل قواعد البيانات وصفحات الويب.

وكان هذا المكون مرتبط بمبادرة خدمة بريدية تسمى “الرؤية الواضحة” Informed Visibility، والتي تم تصميمها وفقًا لخدمة بريد الولايات المتحدة USPS للسماح للشركات والمعلنين وغيرهم من مرسلي البريد باتخاذ قرارات عمل أفضل من خلال تزويدهم بالوصول إلى ميزة التتبع في الوقت الفعلي.

ويعرض العيب البيانات في الوقت الفعلي تقريبًا حول الحزم والبريد التي يرسلها العملاء التجاريون في USPS، كما يسمح لأي مستخدم قام بتسجيل الدخول إلى موقع USPS الإلكتروني بالبحث عبر النظام للحصول على تفاصيل الحساب التي تخص أي مستخدم آخر مثل عنوان البريد الإلكتروني واسم المستخدم وهوية المستخدم ورقم الحساب وعنوان الشارع ورقم الهاتف والمستخدمين المعتمدين وبيانات الحملة البريدية وغيرها من المعلومات.

وتقبل العديد من ميزات واجهة برنامج التطبيق عوامل البحث المتغيرة “wildcard”، مما يعني إمكانية استرجاع جميع السجلات لمجموعة بيانات معينة دون الحاجة إلى البحث عن عبارات محددة، وبدون الحاجة إلى أدوات قرصنة خاصة لسحب هذه البيانات، بخلاف معرفة كيفية عرض وتعديل عناصر البيانات التي تتم معالجتها بواسطة متصفح الويب العادي مثل كروم Chrome أو فايرفوكس Firefox.

ويبدو أن USPS قد أدرجت خطوة التحقق لمنع حدوث تغييرات غير مصرح بها بالنسبة لبعض حقول البيانات، كما من الواضح أن كلمات مرور حساب USPS لم يتم كشفها عبر هذا الخلل الأمني، وقال نيكولاس ويفر Nicholas Weaver، وهو باحث في معهد علوم الحاسب الدولي ومحاضر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إنه كان يجب على واجهة برنامج التطبيق أن تتحقق من أن الحساب الذي يقدم الطلب لديه الإذن بقراءة البيانات المطلوبة”.

وأضاف “هذا ليس له علاقة بأساسيات أمن المعلومات للمبتدئين، بل يتعلق بكيفية تنفيذ التحكم في الوصول، وإذا كنت تستطيع الوصول إلى بيانات أشخاص آخرين لأنهم لا يفرضون التحكم في الوصول على قراءة تلك البيانات، فإنه سيئ للغاية، وأنا على استعداد للمراهنة على أنها لا تفرض ضوابط على الكتابة لهذه البيانات أيضًا”.

وقال ممثل عن USPS عبر بيان: “لا تتوفر لدينا حاليًا أية معلومات تشير إلى أن هذه الثغرة قد تم استغلالها لاستخلاص سجلات العملاء. سمحت لنا المعلومات المشتركة مع خدمة البريد بالتخفيف من هذه الثغرة بسرعة. تتعرض شبكات الحاسب باستمرار للهجوم من قبل المجرمين الذين يحاولون استغلال نقاط الضعف للحصول على معلومات بشكل غير قانوني”.

وأوضح البيان “يستخدم برنامج أمان معلومات خدمة البريد أفضل الممارسات في الصناعة لمراقبة شبكتنا باستمرار لمنع القيام بأنشطة مشبوهة، وأي معلومات تشير إلى أن المجرمين حاولوا استغلال نقاط الضعف المحتملة في شبكتنا تؤخذ على محمل الجد، وتقوم خدمة البريد بإجراء المزيد من التحقيقات لضمان أن أي شخص قد سعى إلى الوصول إلى أنظمتنا بشكل غير ملائم يتم متابعته إلى أقصى حد عبر القانون”.

البوابة العربية للأخبار التقنية خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2S63TCT
via IFTTT

جوجل دوبلكس يصل إلى بعض مستخدمي هواتف بيكسل

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل دوبلكس يصل إلى بعض مستخدمي هواتف بيكسل

بدأت شركة جوجل بتوفير خدمة الاتصال عبر الإنترنت المسماة جوجل دوبلكس Google Duplex لبعض مالكي أجهزة هواتفها بيكسل Pixel في مدن مختارة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك نيويورك وأتلانتا وفينيكس ومنطقة خليج سان فرانسيسكو، وتعتبر هذه الخدمة بمثابة نظام ذكاء اصطناعي كشفت عنه الشركة خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2018، حيث يقوم بإجراء المكالمات نيابة عن مستخدمي مساعد جوجل الذكي Google Assistant، حاملًا صوتًا بشريًا بدلًا من صوت الروبوت، وعلاوة على ذلك، فإن هذه التقنية الجديدة قادرة على فهم الجمل المعقدة والكلام السريع والملاحظات الطويلة.

وأحدثت هذه التكنولوجيا الجديدة ضجة كبيرة منذ الكشف عنها، مما جعل البعض يشعرون بالتململ، بينما يناقش آخرون تداعيات الخصوصية، وهو ما دفع الشركة إلى محاولة شرح تقنية Duplex، وعرض تفاصيل حول كيفية عملها، وعملت جوجل على جعل النظام يعرف بنفسه لضمان أن المستخدمين يفهمون أنهم لا يتحدثون إلى شخص، وتستخدم جوجل تقنية مزج الكلام WaveMet التابعة لشركة DeepMind من أجل توليد صوت وطريقة نطق مشابهة للإنسان، مع تضمينها كلمات عامية غالبًا ما يجري استخدامها ضمن الحديث البشري مثل “um” و “uhh” و “mhmm”.

وتصل خدمة دوبلكس Duplex مع وظائف محدودة في البداية تبعًا إلى أنها ما تزال قيد الاختبار، حيث لا يمكنها في الوقت الحالي إجراء المكالمات إلا باللغة الإنجليزية، لكنها قادرة على حجز موعد في المطعم مع صوت يبدو طبيعيًا، وكما ذكرت جوجل من قبل فإن بإمكان الأنشطة التجارية التي لا ترغب في تلقي المكالمات إلغاء الاشتراك بشكل فردي أثناء المحادثة أو من خلال الإشارة إلى عدم الاهتمام بمكالمات دوبلكس للحجوزات من خلال حساب الأنشطة التجارية عبر الإنترنت.

وأوضحت جوجل “إننا نعمل حاليًا على زيادة القدرة على حجز حجوزات المطاعم من خلال مساعد جوجل Google Assistant عبر الهاتف باستخدام تقنية Duplex، وللمساعدة في تقديم تجربة جيدة لمستخدمي هواتف بيكسل Pixel والشركات، فقد بدأنا بعملية الطرح البطيئ، على أن يتم توسيعها لتشمل المزيد من مستخدمي هواتف بيكسل قريبًا بالتزامن مع زيادة إمكانيات الخدمة”.

ويحتاج المستخدم إلى تنشيط مساعد جوجل الذكي Google Assistant من أجل جعل خدمة جوجل دوبلكس تجري حجزًا في أحد المطاعم نيابة عن المستخدم، ومن ثم الطلب عبر أمر صوتي القيام بذلك “يا جوجل، قم بإجراء حجز طاولة في مطعم ضمن مانهاتن”، ويتعين بعد ذلك الإجابة عن بعض الأسئلة لتضييق نطاق الاختيار حسب نوعية الطعام أو عن طريق اسم المطعم.

ويعمل المساعد على التأكد من التفاصيل قبل جعل خدمة Duplex تتصل مثل السؤال عن عدد الأشخاص، والذي يقتصر في الوقت الحالي على 10 أشخاص، وفي حال كون عدد الأشخاص فوق هذا الحد فإن المساعد يذكرك أنه لا يستطيع إجراء حجوزات للأعداد الأكبر حتى الآن، كما يطلب المساعد تاريخ الحجز مع اقتراح أيام ضمن الأسبوع الحالي، ومع ذلك، فإن الخدمة تتيح لك إمكانية حجز موعد بعد عدة أشهر.

ويمكن بعد اكتمال عملية الحجز عرض التفاصيل المتعلقة بتلك العملية أو إلغاء الحجز من شاشة My Reservations، والتي تظهر للمستخدم قائمة مضمنة بكل الحجوزات التي تم استيرادها تلقائيًا من حساب البريد الإلكتروني جيميل Gmail أو الحجوزات التي تم إضافتها يدويًا إلى تقويم جوجل.

البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل دوبلكس يصل إلى بعض مستخدمي هواتف بيكسل

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2DDHjxG
via IFTTT

آبل تعاني مع المزيد من أخبار مبيعات آيفون السيئة

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تعاني مع المزيد من أخبار مبيعات آيفون السيئة

تتواصل معاناة شركة آبل مع استمرار ظهور المزيد من الأخبار السيئة حول مبيعات هواتفها الذكية آيفون، حيث أصبحت مجموعة فوكسكون تكنولوجي Foxconn Technology، وهي أكبر مجمع لأجهزة آيفون، أحدث شركة من شركات توريد آبل تحذر من الطلب الضعيف عبر مذكرة داخلية تقترح خفض النفقات بمقدار النصف تقريبًا في العام المقبل، حيث تهدف الشركة المجمعة لأجهزة آيفون إلى خفض النفقات في عام 2019 بحوالي 2.9 مليار دولار بسبب مواجهتها سنة صعبة للغاية وتنافسية، وذلك وفقًا لوثيقة داخلية حصلت عليها وكالة بلومبرج.

وبلغ إنفاق شركة فوكسكون في الأشهر الـ 12 الماضية نحو 206 مليار دولار تايواني (6.7 مليار دولار)، وارتفعت أسهم شركة هون هاي Hon Hai للصناعات الدقيقة، المعروفة باسم فوكسكون في تايوان وآسيا، بأقل من واحد في المئة في التعاملات المبكرة في تايبيه Taipei يوم الخميس.

وكانت فوكسكون، التي تزود شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى مثل جوجل وأمازون، قد حققت عائدات بقيمة 4,73 مليار دولار في عام 2017، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ممارساتها في العمل، بما في ذلك الاعتماد المتزايد على القوى العاملة التي يمكن التخلص منها.

وقالت فوكسكون في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني ردًا على استفسارات بلومبرج: “نحن نراجع بانتظام عملياتنا العالمية، والمراجعة التي أجراها فريقنا هذا العام لا تختلف عن التدريبات المماثلة التي أجريناها في السنوات الماضية، وهي مصممة لضمان أن تكون فرق الشركة وميزانياتها متوافقة مع الاحتياجات الحالية والمتوقعة لعملائنا وعملياتنا العالمية والسوق والتحديات الاقتصادية للسنة أو السنتين المقبلتين”.

ويحتاج قطاع تجميع هواتف آيفون ضمن شركة فوكسكون إلى خفض النفقات بمقدار 865 مليون دولار في العام المقبل، وتخطط الشركة للتخلص من حوالي 10 في المئة من الموظفين غير التقنيين، ومن المرجح أن تضيف هذه التحركات المزيد من المعاناة التي تحيط بشركة آبل وموردي أجهزة آيفون، وهو أهم منتج لديها، إذ خفض في الأسبوع الماضي فقط أربعة موردين في ثلاث قارات تقديراتهم للإيرادات بسبب ضعف الطلب، مما أدى إلى حدوث هزة في أسهم شركات التكنولوجيا.

وخفضت شركة جولدمان ساكس Goldman Sachs السعر المستهدف لسهم آبل للمرة الثالثة هذا الشهر بسبب ضعف الطلب على هواتف آيفون في الصين وغيرها من الأسواق الناشئة، وحذر المحلل رود هول Rod Hall من المخاطر المادية للتوجيه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، وانخفض سعر سهم شركة آبل إلى منطقة السوق الهابطة هذا الأسبوع، حيث أغلق سعر السهم بانخفاض قدره 24 في المئة بالمقارنة مع ذروة سعره في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وانخفضت أسهم شركة Lumentum Holdings Inc، وهي إحدى الشركات التي حذرت من الطلب الضعيف، خلال يوم واحد في الأسبوع الماضي بنسبة 33 في المئة، في حين انخفضت أسهم شركة AMS AG بنسبة 22 في المئة، وخفض مؤشر ستاندارد آند بورز S&P 500 مكاسبه لعام 2018 هذا الأسبوع تبعًا لانتشار القلق، بينما يعكس مؤشر ناسداك Nasdaq قلقًا متزايدًا.

وتجمع شركة فوكسكون الواقع مقرها في تايبيه كل شيء تقريبًا ابتداءًا بأجهزة هواتف آيفون وأجهزة الحاسب المحمولة وصولًا إلى منصات ألعاب بلي ستيشن الخاصة بشركة سوني ضمن مصانعها المتواجدة في الصين وحول العالم، وتأثرت الشركة بتباطؤ سوق الهواتف الذكية، بينما تساهم التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في زيادة عدم اليقين العالمي، وحققت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر أرباحاً أقل بحوالي 12 في المئة من التوقعات.

وتمتلك شركة آبل خطة بديلة في حال انخفض الطلب على هواتف آيفون، لكن الكثير من مورديها لا يملكون مثل هذه الخطة، إذ بإمكان آبل تعديل إستراتيجيتها مع تباطؤ معدل نمو عدد الهواتف الذكية المباعة في كل عام عبر فرض أسعار أعلى على كل هاتف وتوليد المزيد من الأموال من الخدمات، بما في ذلك خدمات الفيديو والموسيقى وتخزين البيانات السحابي، لكن معظم مورديها يعتمدون على زيادة حجم المبيعات لتنمية أعمالهم وليس لديهم خطة بديلة مع تباطؤ نمو الصناعة.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعاني مع المزيد من أخبار مبيعات آيفون السيئة

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2r1aeUA
via IFTTT

مارك زوكربيرج يرفض التنحي عن منصبه في فيسبوك

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

مارك زوكربيرج يرفض التنحي عن منصبه في فيسبوك

رفض مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الدعوات له بالتنحي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة شركة فيسبوك وسط تزايد الدعوات لكبح قوته، وقال زوكربيرج في مقابلة مع سي إن إن CNN: “هذه ليست الخطة، أنا لا أظن الآن أن ذلك منطقي”، وجاءت تعليقاته بعد نداءات متزايدة من مستثمرين في فيسبوك لتعيين رئيس مجلس إدارة مستقل، حيث قال جوناس كرون Jonas Kron، نائب رئيس شركة Trillium Asset Management، والتي تمتلك حصة كبيرة في فيسبوك قدرها 11 مليون دولار أمريكي، إنه ينبغي على زوكربيرج التخلي عن دوره كرئيس مجلس إدارة الشركة.

وأضاف جوناس كرون “أن مارك يتصرف بفيسبوك بشكل متفرد وكأنه ملكية خاصة به، وهذا ليس صحيحًا، إن فيسبوك شركة والشركات بحاجة إلى الفصل بين رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي”، ويعتقد المستثمرون أن سيطرة مارك زوكربيرج على فيسبوك قد أوقفت الشركة عن التعامل مع مشاكلها بشكل صحيح، إذ بالإضافة إلى كونه الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، فإن مؤسس فيسبوك يسيطر أيضًا على 60 في المئة من أسهم التصويت في الشركة.

وحذرت ناتاشا لامب Natasha Lamb، وهي شريك إداري في شركة أرجينا كابيتال Arjuna Capital المستثمرة في فيسبوك، من أن الدور المزدوج لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي يعني أنه قادر على تجنب إصلاح المشاكل داخل فيسبوك، وقالت: “إن تركيز السلطة هذا يخلق الكثير من المشاكل داخل الشركة”، وأضافت أن هذه الممارسة تهدف إلى إخفاء وجود مشكلة بدلًا من الاعتراف بوجودها ووضع خارطة طريق لحلها.

وكشف تقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز عن محاولة الشركة تجاهل وإخفاء التدخل الروسي على منصتها بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، كما ذكر التقرير أن فيسبوك استخدمت شركة Definers Public Affairs للعلاقات العامة، والتي أجرت أبحاثًا معارضة لمنتقدي الشبكة الاجتماعية.

وحصلت شيريل ساندبرج Sheryl Sandberg، مسؤولة العمليات في فيسبوك عن الجزء الأكبر من اللوم في هذه القضية، إلا أن مارك دافع عن ساندبرج قائلًا: “شيريل جزء مهم حقًا من هذه الشركة وهي تقود الكثير من الجهود لحل عدد من أكبر القضايا لدينا”.

وأضاف زوكربيرج “لقد كانت شريكًا مهما بالنسبة لي لمدة عشر سنوات، وأنا فخور حقًا بالعمل الذي قمنا به معًا، وآمل أن نعمل معًا لعقود أخرى قادمة”،  وتزامنت مقابلة CNN مع ظهور تسريب لمذكرة داخلية من رئيس السياسة العامة لفيسبوك إليوت شراج Elliot Schrage، والذي يظهر مسؤوليته عن التعاون مع شركة Definers Public Affairs.

وكتب رئيس السياسة العامة في المذكرة “لقد عرفت ووافقت على قرار تعيين شركة Definers Public Affairs والشركات المماثلة، وكان يجب أن أكون على علم بالقرار لتوسيع صلاحياتهم”، ودافع عن استخدام هذه الشركة قائلًا: “أعتقد أنه سيكون من غير المسؤول وغير المهني بالنسبة لنا ألا نفهم الخلفيات والتضارب المحتمل لمصالح منتقدينا”

وكان إليوت قد أعلن في شهر يونيو/حزيران عن خططه لمغادرة فيسبوك في أعقاب فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، وقد عينت الشركة في وقت لاحق نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق نيك كليج Nick Clegg ليحل محله.

البوابة العربية للأخبار التقنية مارك زوكربيرج يرفض التنحي عن منصبه في فيسبوك

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2BprKYJ
via IFTTT

أمازون تعاني من خرق للبيانات كشف تفاصيل خاصة بالعملاء

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أمازون تعاني من خرق للبيانات كشف تفاصيل خاصة بالعملاء

عانت شركة التجارة الإلكترونية أمازون من خرق للبيانات، حيث تم الكشف عن تفاصيل خاصة بالعملاء مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني لعدد من مستخدميها في أكثر أوقات السنة ازدحامًا قبيل فعاليات الجمعة السوداء، وأكدت أمازون أنها أخبرت العملاء الذين ربما قد تأثروا بالكشف الذي حدث بسبب خطأ فني على موقع أمازون وليس بسبب خرق أمني لموقعها الإلكتروني أو أي من أنظمتها، وكتبت الشركة إلى العملاء قائلة: “نحن نتواصل معك لنخبرك أن موقعنا على الويب كشف عن غير قصد اسمك وعنوان بريدك الإلكتروني بسبب خطأ فني”.

وأضافت الشركة “تم إصلاح المشكلة. هذا ليس نتيجة لأي شيء قمت به، ولا توجد حاجة لتغيير كلمة المرور الخاصة بك أو اتخاذ أي إجراء آخر، وتتناول أمازون جميع الأمور المتعلقة بالأمان على محمل الجد، وأمن حسابك هو أهم أولوياتنا، ولدينا سياسات وإجراءات أمنية لضمان بقاء معلوماتك الشخصية آمنة”.

ورفضت عملاقة التجارة الإلكترونية إعطاء أي تفاصيل إضافية حول عدد المستخدمين الذين قد يكونوا قد تأثروا، على الرغم من أنه يعتقد أن البريد الإلكتروني قد تم إرساله إلى العملاء في جميع أنحاء العالم، وكذلك أعضاء برنامج المراجعة Amazon Vine.

وقال مكتب مفوض المعلومات البريطاني ICO، وهو هيئة تنظيم البيانات في المملكة المتحدة الذي يجب على أمازون إبلاغه في حال حدوث أي خرق كجزء من قانون اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR، إنه يتابع الموقف عن كثب.

وأوضح ريتشارد والترز Richard Walters، كبير المسؤولين الفنيين في شركة الأمن السيبراني CensorNet، أن المتضررين يجب أن يتجاهلوا نصائح أمازون ويقوموا بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم، وأضاف قائلًا: “إذا كانت التقارير صحيحة، فإن المعلومات التي تم تسريبها، والتي تشمل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني، أقل أهمية من بعض هذه الخروقات الأخرى، التي شهدت تسرب تفاصيل بطاقات الائتمان”.

ويحذر خبراء الأمن الإلكتروني من أنه بالرغم من الطبيعة المحدودة لتسرب البيانات، إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية الخرق، حيث يمكن للمجرمين السيبرانيين أن يلحقوا الكثير من الضرر في ظل توافر قاعدة بيانات كبيرة من الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني، ولا تزال أغلبية كبيرة من الأشخاص تستخدم كلمات مرور يمكن التنبؤ بها، وبفضل الاختراق البارز السابق، فإن العديد من كلمات مرور الأشخاص تتوفر على الويب المظلم.

البوابة العربية للأخبار التقنية أمازون تعاني من خرق للبيانات كشف تفاصيل خاصة بالعملاء

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2KpUgwn
via IFTTT

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي التشغيل أندرويد وiOS

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS

هناك الكثير من الأوقات التي ستحتاج فيها إلى معرفة أسعار العملات سواء أثناء السفر أو شراء ما تريد  من بعض المتاجر الإلكترونية المختلفة، لذلك نقدم لك اليوم أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS.

1- تطبيق XE Currency

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS

يعتبر تطبيق XE Currency من أكثر تطبيقات تحويل العملات انتشارًا حول العالم، حيث يدعم جميع عملات العالم ويقوم بتحديث الأسعار بشكل فوري، وتصميمه المحدّث يجعل التطبيق أكثر جاذبية، ومن الممكن أيضًا إرسال الأموال من خلاله، ولكنك ستحتاج إلى التسجيل لاستخدام هذه الميزة.

كما يُمكنك الحصول على تنبيهات إذا انخفضت عملتك المفضلة أو تجاوزت مبلغًا معينًا من خلال الضغط على رمز الجرس الموجود في واجهة التطبيق في الجانب العلوي الأيمن ولكنك ستحتاج إلى إنشاء حساب للاستفادة من هذه الميزة.

يقدم لك التطبيق أيضًا رسوم بيانية عن تاريخ سعر صرف العملة التي تريدها حتى السنوات العشر الماضية من خلال الضغط على تبويب الرسوم البيانية Charts، وإذا كنت ترغب في مشاركة هذه المعلومات، فما عليك سوى استخدام زر المشاركة أعلى التبويب مباشرة.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي ومستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

2- تطبيق Easy Currency Converter

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS

يعتبر تطبيق Easy Currency Converter من أفضل تطبيقات تحويل العملات حول العالم، حيث يتيح لك تحويل العملات بينأكثر من 180 عملة حول العالم مع توفير أسعار صرف لحظية live exchange rates، كما يمكنك الإطلاع على آخر أخبار العملات بفضل ميزة خلاصة الأخبار التي يدعمها التطبيق.

يتيح لك التطبيق إمكانية استخدامه خلال وضع عدم الاتصال بالإنترنت، كما يتيح لك إنشاء قائمة بالعملات التي تعتمد عليها من خلال تبويب المفضلة لتتمكن من الوصول إليها بشكل سريع دون الحاجة للتنقل بين قوائم متعددة، كما يمكنك الإطلاع على رسم بياني لتاريخ سعر صرف العملة التي تريدها حتى 5 سنوات ماضية.

كما يدعم التطبيق ميزة البحث داخل التطبيق لإضافة عملة جديدة بشكل سريع إلى جانب الوصول إلى أسعار العملات الرقمية بما في ذلك عملة البيتكوين.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي ومستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

3- تطبيق World Currency Converter

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS

يتميز تطبيق World Currency Converter بواجهة مستخدم بسيطة وسهلة، يتيح لك تحويل العملات بين أكثر من 160 عملة حول العالم مع توفير أسعار صرف لحظية، ويدعم اتجاهات العملة والرسوم البيانية Currency Trends & Charts.

يمكنك تصفح أسعار الصرف المختلفة باستخدام جداول أسعار الصرف التي يتيحها التطبيق، ومن خلال ميزة البحث السريع يمكنك العثور بسهولة على العملة التي تبحث عنها.

يتضمن التطبيق آلة حاسبة مدمجة لإجراء العمليات الحسابية على أسعار صرف العملات، ويمكنك استخدامه خلال وضع عدم الاتصال بالإنترنت، كما يتيح لك إنشاء قائمة بالعملات المفضلة لتتمكن من الوصول إليها بشكل سريع.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي ومستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

4- تطبيق Valuta+ Currency Converter

أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي أندرويد وiOS

إذا كنت تفضل التطبيقات البسيطة التي لا تقدم سوى ما هو ضروري فابحث عن تطبيق Valuta+ الذي يعتبر من أفضل تطبيقات تحويل العملات، حيث يتميز بواجهة مستخدم سهلة وسريعة تُمكنك من الحصول على أسعار الصرف بسهولة، ويتيح لك تحويل العملات بين أكثر من 170 عملة حول العالم.

يتيح لك التطبيق إنشاء قائمة بالعملات المفضلة لتسهيل تصفحها، ويمكنك استخدامه خلال وضع عدم الاتصال بالإنترنت.

التطبيق متاح مجانًا لكل من مستخدمي أندرويد من خلال متجر جوجل بلاي ومستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز.

البوابة العربية للأخبار التقنية أفضل تطبيقات تحويل العملات لنظامي التشغيل أندرويد وiOS

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2S3MVoP
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014