آبل تعيد إنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone XS و XS Max

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

آبل تعيد إنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone XS و XS Max

تخطط شركة آبل لإعادة إنتاج هاتفها الرائد للعام الماضي iPhone X وإعادته إلى الواجهة بعد أن فشلت في بيع أعداد كافية من هواتف آيفون الأحدث iPhone XS و iPhone XS Max و iPhone XR، وذلك وفقًا لتقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، والذي أشار إلى أن الشركة سوف تقدم الدعم لمشغلي الهواتف المحمولة في اليابان لتعزيز مبيعات جهازها الأقل تكلفة iPhone XR، حيث تعتزم شركات الاتصالات اللاسلكية اليابانية الكبرى خفض سعر جهاز هاتف آيفون الجديد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وتأتي هذه الخطوة بعد مرور أقل من شهر من إطلاق iPhone XR، وكانت الصحيفة قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن آبل قد خفضت طلبات الإنتاج في الأسابيع الأخيرة لجميع طرازات هواتف آيفون الجديدة التي تم إطلاقها في سبتمبر/أيلول، ويمثل الخصم الفعلي على سعر الهاتف في اليابان، بالإضافة إلى التخفيضات الكبيرة في خطط الإنتاج العالمية لهاتف XR، علامة على الحماس المحدود بين المستهلكين لهذا الطراز.

ويتميز هذا الطراز بميزات أقل من الإصدارين الآخرين من آبل وبتكلفة أعلى من تكلفة نماذج العام الماضي الشهيرة مثل iPhone 8، كما ورد أن شركة آبل تستخدم جهاز iPhone X للتعويض عن المبيعات المنخفضة لجهاز iPhone XS و XS Max، ويدعي التقرير أن طراز iPhone X الأقدم هو أرخص من حيث تكلفة الإنتاج لأن المكونات ومعدات التصنيع أصبحت الآن أقدم وبالتالي أرخص.

ويعد القرار غريبًا بعض الشيء لأن شركة آبل خفضت في شهر يناير/كانون الثاني إنتاج iPhone X إلى النصف من 40 مليون إلى 20 مليون وحدة، وكانت الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة والصين وأوروبا هي المسؤولة عن المبيعات البطيئة بعد ضجة أولية بعد إطلاق iPhone X في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وتزعم صحيفة وول ستريت جورنال أن آبل اتخذت هذه الخطوة بعد تعرضها لضغوط متعلقة بالاتفاق المبرم بينها وبين شركة سامسونج لشراء كمية معينة من شاشات OLED، حيث اتجهت الشركة نحو نموذج العام الماضي من أجل الحصول على حل بعد فشل نماذج هذا العام المتضمنة شاشات OLED في بيع الكميات اللازمة للوفاء بشروط الصفقة.

وكانت الشركة قد صدمت المستثمرين منذ أسابيع قليلة مع توقعاتها لمبيعات ربع عيد الميلاد، حيث أشارت إلى أنها سوف تكون دون توقعات محللي وول ستريت، مما دفع بعض الموردين إلى إصدار تحذيرات تشير إلى ضعف المبيعات، وأشارت تقارير عديدة إلى الأداء الضعيف للنماذج الجديدة المكلفة من حيث المبيعات.

ويعتقد أن جعل تكلفة iPhone X أقل من تكلفة iPhone XS، بالرغم من تشاركهم بنفس التصميم إلى حد كبير، يعود إلى أن الهاتف أصبح عمره أكثر من عام، وقد يسمح ذلك لشركة آبل بإعادة بيع الهاتف بسعر أقل، وذلك بعد قيامها بقتل الجهاز عندما وصلت أجهزة iPhone XS و XS Max و iPhone XR في شهر سبتمبر/أيلول من هذا العام، بحيث أنه لم يعد متاحًا للشراء عبر متاجر آبل وتم استبداله بالكامل.

وتتوفر الهواتف المحمولة الجديدة بسعر مرتفع مقارنة بالسنوات السابقة، حيث يبدأ سعر جهاز iPhone XR الجديد، والذي تم الحديث عنه كنموذج بتكلفة منخفضة، من نفس سعر هاتف iPhone X الذي سوقته آبل على أنه هاتفها الرائد للعام الماضي، ويبدو أن العملاء اختاروا شراء جهاز iPhone 8 بدلاً من شراء الهواتف الجديدة لهذا العام.

ويدرك العملاء المهتمون بالأسعار أن بإمكانهم شراء هاتف العام الماضي بدلاً من هواتف هذا العام مقابل تكلفة أقل بكثير، ويعتقد أن ذلك سيكون له تأثير على مبيعات الطرازات الأكثر تكلفة، حيث يتميز جهاز iPhone X بتصميم متطابق تقريبًا مع تصميم هاتف iPhone XS، لكنه يفتقر لبعض الميزات الجديدة مثل الكاميرا المحسنة والمعالج الذي تمت ترقيته.

البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تعيد إنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone XS و XS Max

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2BryLZ5
via IFTTT

إتش تي سي تنفي خطط انسحابها من سوق الهواتف الذكية

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

إتش تي سي تنفي خطط انسحابها من سوق الهواتف الذكية

نفت إتش تي سي HTC وجود خطط لانسحابها من سوق الهواتف الذكية بعد إصدارها لأحدث هواتفها HTC U12+، ودحضت التكهنات الأخيرة المتعلقة بهذا الشأن، وأكدت الشركة التايوانية على أنها ستواصل تعزيز نشاطها في مجال الهواتف الذكية مع طرح نماذج جديدة في نهاية عام 2018 وأوائل عام 2019، وقالت إنها لن تتخلى عن أعمالها الخاصة بالهواتف الذكية لأنها تعتقد أن الهاتف قد أصبح لا غنى عنه لحياة الإنسان وأن تكنولوجيا الواقع الافتراضي ذات الصلة ستلعب دورًا رئيسيًا في تطوير الأجهزة المحمولة في المستقبل.

وترفض إتش تي سي الاعتراف بالهزيمة على الرغم من العقبات التي تواجهها والتي من الواضح أنها غير قادرة على التغلب عليها، وقد تكون الشركة التايوانية من بين عدد قليل من شركات تصنيع الهواتف الذكية التي تعاني من مشاكل عديدة من الناحية الاقتصادية والسياسية، لكنها بالرغم من الخسائر المستمرة في سوق الهواتف الذكية، والفضائح التي هزت التسلسل الهرمي لها، فإنها تقول إنها ما زالت تؤمن بالهواتف الذكية، وستواصل صنع وإطلاق مثل هذه المنتجات.

ويتناقض هذا الموقف إلى حد ما مع موقف شركة صناعة الهواتف الذكية سوني، والتي تشهد تراجعًا كبيرًا في أعمالها ضمن مجال الهواتف الذكية، حيث ترى الشركة اليابانية الهواتف الذكية ببساطة كبوابات متحركة في خدمات الإنترنت والمنتجات، بما في ذلك ما يسمى إنترنت الأشياء، مما قد يجعلها قادرة على تتحمل هذا الموقف نظرًا لامتلاكها للكثير من المنتجات الرابحة ضمن محفظتها المتنوعة يمكنها الاستناد عليها.

وترى إتش تي سي الواقع الافتراضي VR، وهو أكثر أعمالها التجارية الناجحة حاليًا، كتكنولوجيا شريكة، وليست بديلًا للهواتف الذكية، وبالإضافة إلى استمرارها في تحسين منصة الواقع الافتراضي وإثراء محتوى الواقع الغامر والواقع الافتراضي VR/AR، فقد قالت الشركة التايوانية إنها ستبذل جهود لدمج التقنيات ذات الصلة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين وشبكات الجيل الخامس لطرح خطوط إنتاج جديدة تتماشى مع عصر 5G.

وأطلقت الشركة مؤخرًا هاتفها الذكي HTC Exodus، والذي يعتمد على تقنية البلوك تشين BlockChain، والذي تتطلع من خلاله إلى تغيير استراتيجيتها للتركيز على التكنولوجيا الجديدة، وقالت شركة صناعة الهواتف التايوانية إنها طورت محفظتها الخاصة من العملات الرقمية المشفرة التي تطلق عليها اسم “زيون” Zion لجعل وظيفة الهاتف الجديد بمثابة محفظة عتادية للعملات الرقمية المشفرة.

وكانت التكهنات تدور حول إمكانية أن تتخلى شركة HTC أو تبيع أعمالها التجارية ضمن قطاع الهواتف المحمولة، مع التركيز على منصة Vive VR الخاصة بها فقط، وذلك بعد أن باعت جزء كبير من فريقها لتصنيع الأجهزة المحمولة المسؤول عن صناعة هواتف بكسل Pixel إلى شركة جوجل في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار دولار أمريكي.

وشهدت الشركة التايوانية، والتي كانت منذ وقت ليس ببعيد واحدة من بين العلامات التجارية الشهيرة بالنسبة إلى مشتري الهواتف الذكية واستحوذت في السابق على نحو عشر سوق الهواتف الذكية في العالم، انخفاضًا حادًا فى حصتها فى السوق بسبب اشتداد المنافسة من قبل شركات كبرى مثل سامسونج الكورية الجنوبية وآبل الأمريكية، بالإضافة إلى الشركات الصينية الصاعدة، بما في ذلك هواوي وشاومي وأوبو وغيرها.

وتعد إتش تي سي واحدة من أوائل صانعي هواتف أندرويد الذكية، حيث صنعت وطورت أول هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد المعروف باسم T-Mobile G1، بالإضافة إلى هاتف نيكسوس ون Nexus One العامل بنظام أندرويد 2.1، وهو أول هواتف شركة جوجل ضمن سلسلة نيكسوس.

وكشفت الشركة النقاب عن خططها لإطلاق نسخة جديدة من هاتف HTC U12 life بسعة 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 128 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول، كما ستطلق المزيد من المنتجات للمستهلكين والمؤسسات في نهاية عام 2018 أو أوائل عام 2019، وبالرغم من ذلك، فإنها لا تشير إلى ما سيحدث بعد ذلك.

البوابة العربية للأخبار التقنية إتش تي سي تنفي خطط انسحابها من سوق الهواتف الذكية

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2DFZQJO
via IFTTT

الولايات المتحدة تطلب من الدول الحليفة التخلي عن هواوي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

الولايات المتحدة تطلب من الدول الحليفة التخلي عن هواوي

أطلقت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية حملة تواصل استثنائية مع الحلفاء الأجانب، في محاولة لإقناع مزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية والإنترنت في هذه الدول بتجنب معدات الاتصالات من شركة هواوي تكنولوجيز الصينية، وذلك وفقًا لتقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، وقد أطلع المسؤولون الأميركيون نظراءهم الحكوميين ومديري الاتصالات في البلدان الصديقة التي تستخدم فيها بالفعل معدات هواوي، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا واليابان، حول ما يعتبرونه مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني.

كما تفكر الولايات المتحدة في زيادة المساعدات المالية لتطوير الاتصالات في الدول التي تتجنب المعدات الصينية الصنع، ويركز أحد مخاوف الولايات المتحدة على استخدام معدات الاتصالات الصينية في الدول التي تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية، حيث لدى وزارة الدفاع أقمارها وشبكة اتصالاتها الخاصة للاتصالات الحساسة، ولكن معظم حركة المرور في العديد من المنشآت العسكرية تنتقل عبر الشبكات التجارية.

ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد من الضغوط على أكبر شركة لصناعة معدات الاتصالات في العالم، والتي تخضع للتدقيق من قبل وكالات الاستخبارات الغربية لارتباطاتها بالحكومة الصينية وإمكانية استخدام معداتها في التجسس، حيث تحاول الحكومة الأمريكية إقناع المزيد من الحلفاء بإدراج هواوي في القائمة السوداء بسبب المخاوف الأمنية، وقد منعت الولايات المتحدة إلى حد كبير شركة هواوي من تزويد حكومتها والمتعاقدين معها.

وتواجه شركة هواوي صعوبات متزايدة في توسيع أعمالها في الأسواق المتقدمة، مع ممارسة الحكومة الأمريكية ضغوطاً متزايدة على الحلفاء الأجانب، حيث حظرت أستراليا الشركة من توريد المعدات لشبكات الجيل الخامس 5G، بينما نفت الشركة ادعاءات انخراطها في أعمال استخبارية لأي حكومة، وهي واحدة من العديد من شركات التكنولوجيا الصينية التي خضعت لتدقيق من جانب الحكومة الأمريكية مع تصاعد الحرب التجارية بين البلدين.

ويرى بعض المسؤولين أن هذه المبادرة جزء من الحرب الباردة التكنولوجية الأوسع نطاقاً بين الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة والصين من أجل السيطرة على العالم المتصل رقميًا، ويخشون من ظهور عمالقة تكنولوجيين يمكن أن يفيدوا الحكومات السلطوية، بما في ذلك الخصوم الصريحين للولايات المتحدة.

وتتزامن المبادرة أيضًا مع تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين على جبهات أخرى هذا العام مع تحرك إدارة دونالد ترامب لمواجهة ما يقول بعض المسؤولين الأمريكيين إنه مسيرة سنوات من العدوان الصيني، حيث فرضت واشنطن تعريفات جمركية على بعض الواردات من الصين، كما شددت الولايات المتحدة قواعد الاستثمار الأجنبي التي تستهدف الصفقات الصينية.

ويقول مسؤولون إن المخاوف بشأن نقاط الضعف في شبكات الاتصالات سبقت فترة ترامب وتعكس مخاوف طويلة تتعلق بالأمن القومي، وتأتي هذه الحملة في وقت يستعد فيه مقدمو الخدمات اللاسلكية والإنترنت في جميع أنحاء العالم لشراء أجهزة جديدة لشبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل القادم من تكنولوجيا الهاتف المحمول، وينبع القلق الأمريكي من احتمال قيام صانعي معدات الاتصالات الصينيين بالتجسس أو تعطيل الاتصالات.

وجاء تقرير صحيفة وول ستريت جورنال قبل اجتماع مقرر الأسبوع المقبل بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المقرر أن يجتمعا على هامش قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس بالأرجنتين لمناقشة التوترات التجارية المستمرة بين البلدين.

وحدد تقرير مؤلف من 53 صفحة عن التحقيق في السياسات والممارسات المتعلقة بالتكنولوجيا والابتكار في الصين، والذي أصدره مكتب الممثل التجاري الأمريكي USTR، عددًا من الكيانات التي تعتمد في الغالب على المواد المتاحة للجمهور، كدليل على قيام الصين بنقل التكنولوجيا منذ فترة طويلة وسرقة الملكية الفكرية، وتضمن التقرير مقالاً يذكر مصدرًا للأمن القومي الأسترالي يؤكد دور هواوي في التجسس الإلكتروني.

كما أدرج التقرير مقالة من صحيفة يابانية قالت إن الحكومة اليابانية تدرس فرض حظر على شركة هواوي في محاولة لمنع الهجمات الإلكترونية وتسرب المعلومات السرية، وللتوافق مع القيود الأمريكية والأسترالية الأخيرة، وكانت شركة هواوي قد انتقدت في وقت سابق قرار الحكومة الأسترالية بحظرها من بدء العمل بشبكات الجيل الخامس 5G في البلاد قائلة إن ذلك تم دافع سياسي وليس مستندًا إلى الحقيقة، ونفت الأخبار اليابانية.

وقال متحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية في بيان إن الوزارة ستبقى متيقظة ضد أي تهديد للأمن القومي للولايات المتحدة، بينما أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها وقعت 22 عقدًا تجاريًا لشبكات الجيل الخامس، كما أنها تعمل على فتح مختبر جديد لأمن المعلومات في ألمانيا من شأنه السماح بمراجعة التعليمات البرمجية المصدرية، في خطوة تهدف إلى كسب ثقة المنظمين الألمان قبل اتخاذ قرار بشأن عروض شبكات 5G في البلاد.

البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تطلب من الدول الحليفة التخلي عن هواوي

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2DTjItN
via IFTTT

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

أصدرت شركة جوجل لأول مرة منذ سنتين النسخة الأولى من هواتفها الجديدة بيكسل Pixel التي غيرت قواعد ومزايا الكاميرات في الهواتف الذكية، وحتى الآن تسعى جميع الشركات المنافسة لجوجل في مجال الهواتف الذكية اللحاق بجودة كاميرا هواتف بيكسل، حيث حصد هاتف Pixel 2 لقب الهاتف ذو الكاميرا الأفضل لعام 2017، ومن المتوقع أن يحصد هاتف هذا العام Pixel 3 XL اللقب ذاته لعام 2018 بفضل تقنية Night Sight المذهلة الجديدة.

عندما كشفت شركة جوجل في أوائل شهر أكتوبر الماضي عن هواتفها الذكية وهما بيكسل Pixel 3 وبيكسل 3 إكس إل Pixel 3 XL أعلنت أن الهاتفين سيكونان أول من يحصل على ميزة تصوير جديدة تُسمى Night Sight، والتي ستُحسن بشكل كبير جودة الصور الملتقطة في الإضاءة الخافتة أو بدون إضاءة وذلك بمساعدة تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي التي ستساعد على الحفاظ على ألوان الصور وكل تفاصيلها، وهذا سيتم بدون الحاجة إلى تشغيل فلاش الكاميرا.

أولًا: دعنا نتعرف على وضع الرؤية الليلية Night Sight، والتقنيات الداعمة له

يَعتمد وضع الرؤية الليلية Night Sight على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تم برمجتها عبر خوارزميات لمعالجة الصور أثناء التصوير بحيث يتمكن المُستخدم من التقاط صور واضحة للغاية في ظروف الإضاءة الخافتة ودون الحاجة لاستخدام أي مصدر ضوء خارجي، يمكنك مشاهدة الصور التالية التي توضح مدى تأثير ميزة Night Sight في إظهار تفاصيل الصور أثناء الإضاءة الخافتة أو بدون إضاءة تمامًا:

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامهثانيًا: كيف يمكنك استخدام وضع الرؤية الليلية Night Sight؟

بعدما تتأكد من تثيت تحديث نظام التشغيل أندرويد على هاتف جوجل بيكسل والذي يتضمن وضع الرؤية الليلية Night Sight في تطبيق كاميرا الهاتف يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • انتقل إلى تطبيق الكاميرا على هاتفك
  • اضغط على المزيد More
  • ثم اضغط على وضع Night في تطبيق الكاميرا، فإذا اكتشفت الكاميرا مشهد إضاءة خافت ستظهر نافذة منبثقة في عدسة الكاميرا، اضغط عليها للتبديل إلى وضع Night Sight

هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

ستحتاج إلى الثبات أثناء استخدام وضع  Night Sight، وعند الضغط على زر الغالق Shutter تقوم الكاميرا بفتح الغالق وتبدأ في جمع معلومات حول المشهد وإلتقاط المزيد من الضوء، مع تعديل إعدادات اللون الأبيض اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي لتكون النتيجة في النهاية صورة معدلة عبر الذكاء الاصطناعي يمكن التقاطها في معدل إضاءة خافت من 0.3 lux إلى معدل 3 lux، والجدير بالذكر أنه في الهواتف الذكية تبدأ في مواجهة الصعوبات في التقاط الصور ذات الإضاءة بمقياس 30 lux.

كمية الوقت التي يحتاجها الوضع  لالتقاط صورة تعتمد على المشهد والضوء المتاح، ولكن من خلال الاختبارات الذي أجريت  فإنه يتطلب عادةً ثانية أو ثانيتن من تثبيت الهاتف على المشهد حتى يعمل وضع Night

يتضمن وضع الرؤية الليلية زرين للتركيز اليدوي هما:

1- قريب Near يعمل فيه التركيز حتى مسافة تبلغ 4 أقدام.

2- بعيد Far يعمل فيه التركيز حتى مسافة حوالي 12 قدم تقريبًا.

تؤكد جوجل أن وضع Night Sight يعمل بكفاءة تامة سواء كنت تحمل الهاتف بيدك أو تضعه على حامل تثبيت أو على سطح مستوِِ، حيث أنه قبل الضغط على زر التقاط الصورة سيتم قياس معدل اهتزاز يدك بالإضافة إلى قياس معدلات الحركة داخل المشهد الذي ترغب في تصويره.

عندما يكون المشهد ثابتًا ستعمل الميزة ببطء بهدف التقاط الضوء ولتقليل مقدار التشويش في الصورة، بينما إذا كان هناك حركة في المشهد أو اهتزاز في اليد ستتطلّب Night Sight وقتًا أقل لتقليل نسبة الضوء الداخل للعدسة بهدف تقليل تشويش الحركة.

 

البوابة العربية للأخبار التقنية هواتف جوجل بيكسل تدعم وضع التصوير المذهل Night Sight.. إليك كيفية استخدامه

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2zqnKG5
via IFTTT

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

طرحت شركة فيسبوك أول أمس أداة تتبع وقت استخدام التطبيق أو لوحة معلومات النشاط التي تحمل اسم وقتك على فيسبوك Your Time on Facebook بحيث يمكن للمستخدمين معرفة مقدار الوقت الذي يقضونه في تطبيقات إنستاجرام وفيسبوك، وتأتي هذه الخطوة بعدما قدمت كل من شركتي آبل وجوجل في وقت سابق من هذا العام أدوات تسمح لمستخدمي نظام التشغيل آي أو إس iOS أو أندرويد Android بمراقبة الوقت الذي يقضونه على الهواتف الذكية والتقليل منه.

تم طرح الأداة الجديدة لكل من مستخدمي فيسبوك وإنستاجرام، ولكن اسمها يختلف على كل منصة، حيث ستجدها على فيسبوك تحمل اسم وقتك على فيسبوك Your Time on Facebook، بينما على إنستاجرام يُشار إليها باسم نشاطك Your Activity.

أولًا لتتبع الوقت الذى قضيته على تطبيق فيسبوك سواء على نظام أندرويد أو آي أو إس يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • انتقل إلى حسابك على تطبيق فيسبوك، واضغط على رمز القائمة المكون من 3 أسطر للحصول على المزيد من الخيارات
  • اضغط على خيار الإعدادات والخصوصية Settings & Privacy
  • اضغط على الإعدادات Settings
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى خيار وقتك على فيسبوك Your Time on Facebook، ثم اضغط عليه

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

سيعرض لك هذا الخيار متوسط الوقت الذي قضيته في استخدام تطبيق فيسبوك خلال الأسبوع الماضي، وإذا كنت تريد الاطلاع على الاستخدام ليوم معين من الأسبوع السابق، فاضغط على شريط هذا اليوم.

ثانيًا كيفية تعيين تذكير يومي لتنبيهك عندما تستغرق وقت معين على فيسبوك:

  • انتقل إلى خيار وقتك على فيسبوك Your Time on Facebook كما في  الخطوات السابقة
  • اضغط على ضبط تذكير يومي Set Daily Reminder
  • قم بضبط الوقت الذي يناسبك
  • اضغط على تعيين تذكير Set Reminder

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

بعد تعيين التذكير سيتم تنبيهك بإنك قد تجاوزت مقدار الوقت المحدد لاستخدامك لفيسبوك أو إنستاجرام خلال اليوم.

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

ثالثًا لتتبع الوقت الذى قضيته على تطبيق إنستاجرام سواء على نظام أندرويد أو آي أو إس يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  • انتقل إلى حسابك على تطبيق إنستاجرام واضغط على رمز القائمة المكون من 3 أسطر في أعلى اليمين
  • ثم اضغط على ترس الإعدادات Settings الموجود في أسفل اليمين
  • مرر حتى تصل إلى قسم الإعدادات والأمان Settings & Security
  • مرر للأسفل حتى تصل إلى خيار نشاطك Your Activity، ثم اضغط عليه

كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

على الرغم من طرح شركة فيسبوك الأداتين رسميًا بعد طول انتظار إلا أنهما مازال بهما بعض القيود وخاصة أداة فيسبوك التي لا يمكن استخدامها مع نسخة سطح المكتب حيث أنها متاحة للتطبيق فقط.

كما لا تحسب أدوات إنستاجرام وفيسبوك إجمالي استخدامك للتطبيق عبر الأجهزة المحمولة المختلفة، حيث تشير الأرقام في شريط الرسم البياني إلى مقدار الوقت الذي تقضيه على جهاز واحد.

البوابة العربية للأخبار التقنية كيف يمكنك مراقبة الوقت الذي تقضيه على فيسبوك وإنستاجرام؟

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Kqr3S2
via IFTTT

فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

تعمل فرنسا بشكل جاد لتفادي أن تصبح مستعمرة رقمية للولايات المتحدة أو الصين، إذ أعلنت الجمعية الوطنية الفرنسية ووزارة الدفاع الفرنسية في الشهر الماضي عن أن أجهزتهم الرقمية ستتوقف عن استخدام جوجل كمحرك بحث افتراضي، وسيستخدمون بدلاً من ذلك محرك البحث Qwant، وهو محرك بحث فرنسي وألماني يفخر بعدم تتبع مستخدميه، وذلك مع ازدياد وتيرة حديث السياسيين الفرنسيين الذين يتخذون موقفاً عدوانياً من التكنولوجيا بشكل متزايد.

وقال فلوريان باشيلييه Florian Bachelier، أحد النواب الذين يرأسون فرقة عمل الأمن السيبراني والسيادة الرقمية في الجمعية الوطنية، والتي أطلقت في شهر أبريل/نيسان 2018 للمساعدة في حماية الشركات الفرنسية والوكالات الحكومية من الهجمات الإلكترونية في ظل تزايد الاعتماد على الشركات الأجنبية: “إن الأمن والسيادة الرقمية معرضين للخطر هنا، ويجب أن نكون مثالًا يحتذى به”.

وقام وزير الدولة للشؤون الرقمية في فرنسا، منير محجوبي Mounir Mahjoubi، قبل أيام قليلة من قرار Qwant، بالتطرق إلى القانون السحابي في الولايات المتحدة، وهو قانون جديد يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى البيانات المخزنة على الخدمات السحابية للشركات الأمريكية أينما وجدت في العالم، قائلًا إن فرنسا تستعد للرد مع الدول الأوروبية الأخرى على تأثيرات هذه القضية.

وبالرغم من أن مفهوم “السيادة الرقمية” جديد نسبياً، إلا أنه يمكن تلخيصه تقريباً كدفاع البلد لاستعادة السيطرة على بياناته وبيانات مواطنيه، بينما يشمل ذلك في الجانب العسكري قدرة الدولة على تطوير قدرات الأمن السيبراني الهجومية والدفاعية دون الاعتماد على التكنولوجيا أجنبية الصنع، أما على الجانب الاقتصادي، فإن هذا المفهوم الجديد يشمل القضايا التي تتعلق بفرض الضرائب على شركات التكنولوجيا الكبيرة وإنشاء شركات ناشئة محلية.

وبدأ الحديث عن مفهوم السيادة الرقمية في فرنسا مع ظهور إدوارد سنودن Edward Snowden، والذي قام في عام 2013 بالكشف عن أن وكالة الأمن القومي NSA كانت تتجسس على قادة أجانب ولديها قدرة مهمة على الوصول إلى البيانات المخزنة ضمن الخدمات السحابية للشركات الخاصة، وكان هذا الكشف بمثابة إنذار للسياسيين الفرنسيين.

وأوضح تقرير صادر في نفس العام من مجلس الشيوخ في البرلمان الفرنسي القلق من أن تصبح فرنسا والاتحاد الأوروبي “مستعمرات رقمية”، وهو مصطلح استخدمه المسؤولون والمحللون الحكوميون الفرنسيون منذ ذلك الحين للتنبيه حول التهديد الذي تشكله الولايات المتحدة والصين فيما يتعلق بالقضايا بالسيادة الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية.

وساعدت الفضائح الحديثة، بما في ذلك فضيحة بيانات فيسبوك وشركة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica، على زيادة تخوف المزيد من السياسيين الفرنسيين والرأي العام، وكما يقول جوليان نوسيتي Julien Nocetti، الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية IFRI، فقد أدرك السياسيون أن السيادة الرقمية كانت قضية سياسية مهمة مع ظهور فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

وأظهر استطلاع للرأي عقب الفضيحة أن ثلثي الفرنسيين لا يثقون في الشبكات الاجتماعية ويقلقون بشأن كيفية استخدام بياناتهم، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron صريحاً حول استعادة استقلال فرنسا عن شركات التكنولوجيا الأجنبية، وخاصة فيما يتعلق بمسائل حماية البيانات، والتي تظهر معارضة الشركات الأمريكية والصينية المهيمنة وسياسات حكومتها بشأن القضايا الرقمية.

ودعا ماكرون من خلال منتدى حوكمة الإنترنت إلى إرساء قواعد أقوى للحفاظ على خصوصية المواطنين وأمانهم وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، حيث قال بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني: “إذا لم نقم بتنظيم الإنترنت، فإن الخطر سوف يكمن في قلب الأسس الديمقراطية”، وأضاف “إذا لم نقم بتنظيم علاقات الشركات بالبيانات، فما هو الهدف من الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا إذا لم تتمكن من إعطاء المواطنين حق التحكم بالبيانات الخاصة بهم والوصول إليها ومشاركتها”.

واعتمدت فرنسا في البداية على مسألة التنظيم والتشريع من أجل خوض المعركة حول سيادتها الرقمية، وأنشأت في عام 2009 وكالة دفاعية “الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات” ANSSI لحماية بياناتها الخاصة والبنى التحتية الوطنية الحساسة، وساهم عمل الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI بعد عدة سنوات من إنشائها إلى سن قانون الأمن السيبراني بشأن الجهات الفاعلة الوطنية الحساسة، والذي تم تنفيذه في عام 2013.

وشكل هذا القانون نموذجًا لتوجيه الشبكة الأوروبية وأمن المعلومات ENISA، وهي وكالة الاتحاد الأوروبي لأمن الشبكات والمعلومات ومركز للخبرة في مجال الأمن السيبراني في أوروبا، وبموجب هذا القانون، فقد وضعت فرنسا معايير أكثر صرامة في مجال الأمن السيبراني للشركات ووكالات الدولة التي تعتبر حيوية لأداء البلاد.

ويقول غيوم بوبارد Guillaume Poupard، مدير ANSSI: “لقد اتخذنا القرار في فرنسا بفرض الأمن السيبراني على الكيانات الأكثر أهمية من أجل شراء الوقت وتحسين العمل معهم، ولقد كنا أول من فعل ذلك في العالم لأن السياق الفرنسي يعمل بشكل جيد مع اللوائح، إنها أداة في متناول أيدينا وهي مقبولة سياسياً أكثر من الدول الأخرى”.

وتعرضت المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي DGSI، وهي إحدى وكالات الاستخبارات الفرنسية، في عام 2016 لانتقادات بسبب استخدامها برمجيات مصنعة من قبل الشركة الأمريكية Palantir، وهي شركة مشهورة متعاونة مع وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA، للتعامل مع بعض بياناتها.

وبدأت بعد ذلك الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI بالعمل مع الوزارات الأخرى والشركات الفرنسية الخاصة لبناء برمجيات بديلة لبرمجيات Palantir، كما عكفت الوكالة الوطنية على وضع استراتيجيات بديلة للخدمات السحابية، والتي يتم استضافتها في الغالب على خوادم خارج الاتحاد الأوروبي، بحيث تكون قادرة على الحفاظ على البيانات داخل أوروبا دون خوف من إمكانية الوصول إليها من قبل الشركات أو الدول الأجنبية.

وظهرت في عام 2017 المعلومات الأولية عن شركة ARTEMIS، والتي تمثل البديل الفرنسي لشركة Palantir الأمريكية، ومن المتوقع أن تصدر النسخة الأولى من برمجياتها بنهاية العام 2019، ويقول غيوم بوبارد: “نحن بحاجة إلى إتقان بعض التقنيات للحفاظ على سيادتنا، ونحن بحاجة إلى تطوير حلول لتكون قادرة على التعامل مع البيانات على المستوى الأوروبي وعدم الاضطرار إلى الاعتماد على بلدان أخرى”.

ويوضح مدير الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI أن تركيز الوكالة لا ينصب فقط على السيادة الرقمية الفرنسية، بل هناك اهتمام بالتنسيق والتعاون بين جميع البلدان الأوروبية، بحيث قد يؤدي ذلك إلى إيجاد حلول أقوى وأكثر فعالية، وخاصة في ضوء الاعتماد المتبادل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكما يقول: “من الواضح أننا بحاجة إلى أوروبا قوية، وليس فقط فرنسا قوية، أو ألمانيا أو إنجلترا”.

وتتعاون فرنسا مع الدول الأوروبية عبر المؤسسات متعددة الأطراف، لكنها أقامت أيضًا شراكات أقوى من خلال اتفاقيات ثنائية مع ألمانيا والمملكة المتحدة، ووفقا لبوبارد، فإن هذه العلاقة مع المملكة المتحدة قوية بما يكفي لتحمل خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتم في عام 2016 انتخاب مسؤول فرنسي من الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات ANSSI لرئاسة مجلس إدارة الشبكة الأوروبية وأمن المعلومات ENISA.

وذكرت الوكالة الفرنسية أن الانتخابات تؤكد التزام فرنسا بتعزيز الأمن السيبراني في أوروبا، وبالرغم من أن التعاون في مجال الأمن السيبراني قد يكون جاريًا، إلا أن المحللين يشككون في تقدم فرنسا في القضايا الأخرى المتعلقة بالسيادة الرقمية مثل حماية البيانات الوطنية الموجودة على الخدمات السحابية الخارجية وفرض الضرائب الرقمية على العمالقة الأمريكيين والصينيين.

ويقول جوليان نوسيتي: “إن الخطاب الفرنسي اليوم يضع نفسه في المقدمة للحصول على المزيد من الاستقلالية الرقمية، ولكن عند النظر إلى ما هو أبعد من ذلك فمن الواضح أنه لا يجري حاليًا تطوير سوى القليل، وعلى سبيل المثال، فإن فرنسا تميل إلى استخدام خطاب مزدوج فيما يتعلق بعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين جوجل وآبل وفيسبوك وأمازون، فخطابها العام حاسم، لكنها من الناحية العملية تميل إلى استيعاب هذه الشركات.

ويأسف برنارد بينامو Bernard Benhamou، وهو مسؤول حكومي سابق ومحلل في معهد السيادة الرقمية، لعدم وجود سياسة رقمية لدعم تطوير اللاعبين الكبار في المستقبل، على الرغم من خطاب الحكومة، ويقول: “نحن بحاجة إلى التفكير في السيادة الرقمية ليس بالطريقة الدفاعية كما يحدث في كثير من الأحيان، بل من خلال اختراع شركات الغد، نحن بحاجة إلى تطوير سياسات صناعية واقتصادية لإنشاء شركات التكنولوجيا العملاقة القادمة”.

ووفقًا لبرنارد بينامو فإن أوروبا وفرنسا تحتاجان إلى إيجاد بدائل لعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين والصينيين، كما أنهما بحاجة إلى دعم الشركات الناشئة التي غالباً ما يتم شراؤها من قبل المستثمرين الأمريكيين، إلى جانب الحاجة للاستثمار في التكنولوجيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.

البوابة العربية للأخبار التقنية فرنسا تتخلى عن جوجل لاستعادة استقلالها عبر الإنترنت

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2OVmzmY
via IFTTT

خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

أعلنت خدمة بريد الولايات المتحدة USPS عن إصلاح الخلل الأمني الذي سمح لأي شخص لديه حساب في موقعها الإلكتروني USPS بعرض تفاصيل الحساب لنحو 60 مليون مستخدم آخر، وفي بعض الحالات تعديل تفاصيل الحساب نيابةً عنه، وتعد خدمة بريد الولايات المتحدة وكالة مستقلة تابعة للحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة وهي مسؤولة عن تقديم الخدمات البريدية في الولايات المتحدة، وهي واحدة من الوكالات الحكومية القليلة المخولة صراحة بموجب دستور الولايات المتحدة.

وتم اكتشاف هذا الخلل لأول مرة منذ أكثر من عام على يد باحث أمني مستقل، والذي أخبر خدمة بريد الولايات المتحدة لكنه لم يستلم أي رد منها،ونشأت المشكلة من ضعف المصادقة في مكون ضمن موقع USPS الإلكتروني المعروف باسم “واجهة برنامج التطبيق” أو API، وهي بشكل أساسي مجموعة من الأدوات التي تحدد كيفية تفاعل أجزاء مختلفة مع بعضها البعض مثل قواعد البيانات وصفحات الويب.

وكان هذا المكون مرتبط بمبادرة خدمة بريدية تسمى “الرؤية الواضحة” Informed Visibility، والتي تم تصميمها وفقًا لخدمة بريد الولايات المتحدة USPS للسماح للشركات والمعلنين وغيرهم من مرسلي البريد باتخاذ قرارات عمل أفضل من خلال تزويدهم بالوصول إلى ميزة التتبع في الوقت الفعلي.

ويعرض العيب البيانات في الوقت الفعلي تقريبًا حول الحزم والبريد التي يرسلها العملاء التجاريون في USPS، كما يسمح لأي مستخدم قام بتسجيل الدخول إلى موقع USPS الإلكتروني بالبحث عبر النظام للحصول على تفاصيل الحساب التي تخص أي مستخدم آخر مثل عنوان البريد الإلكتروني واسم المستخدم وهوية المستخدم ورقم الحساب وعنوان الشارع ورقم الهاتف والمستخدمين المعتمدين وبيانات الحملة البريدية وغيرها من المعلومات.

وتقبل العديد من ميزات واجهة برنامج التطبيق عوامل البحث المتغيرة “wildcard”، مما يعني إمكانية استرجاع جميع السجلات لمجموعة بيانات معينة دون الحاجة إلى البحث عن عبارات محددة، وبدون الحاجة إلى أدوات قرصنة خاصة لسحب هذه البيانات، بخلاف معرفة كيفية عرض وتعديل عناصر البيانات التي تتم معالجتها بواسطة متصفح الويب العادي مثل كروم Chrome أو فايرفوكس Firefox.

ويبدو أن USPS قد أدرجت خطوة التحقق لمنع حدوث تغييرات غير مصرح بها بالنسبة لبعض حقول البيانات، كما من الواضح أن كلمات مرور حساب USPS لم يتم كشفها عبر هذا الخلل الأمني، وقال نيكولاس ويفر Nicholas Weaver، وهو باحث في معهد علوم الحاسب الدولي ومحاضر في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إنه كان يجب على واجهة برنامج التطبيق أن تتحقق من أن الحساب الذي يقدم الطلب لديه الإذن بقراءة البيانات المطلوبة”.

وأضاف “هذا ليس له علاقة بأساسيات أمن المعلومات للمبتدئين، بل يتعلق بكيفية تنفيذ التحكم في الوصول، وإذا كنت تستطيع الوصول إلى بيانات أشخاص آخرين لأنهم لا يفرضون التحكم في الوصول على قراءة تلك البيانات، فإنه سيئ للغاية، وأنا على استعداد للمراهنة على أنها لا تفرض ضوابط على الكتابة لهذه البيانات أيضًا”.

وقال ممثل عن USPS عبر بيان: “لا تتوفر لدينا حاليًا أية معلومات تشير إلى أن هذه الثغرة قد تم استغلالها لاستخلاص سجلات العملاء. سمحت لنا المعلومات المشتركة مع خدمة البريد بالتخفيف من هذه الثغرة بسرعة. تتعرض شبكات الحاسب باستمرار للهجوم من قبل المجرمين الذين يحاولون استغلال نقاط الضعف للحصول على معلومات بشكل غير قانوني”.

وأوضح البيان “يستخدم برنامج أمان معلومات خدمة البريد أفضل الممارسات في الصناعة لمراقبة شبكتنا باستمرار لمنع القيام بأنشطة مشبوهة، وأي معلومات تشير إلى أن المجرمين حاولوا استغلال نقاط الضعف المحتملة في شبكتنا تؤخذ على محمل الجد، وتقوم خدمة البريد بإجراء المزيد من التحقيقات لضمان أن أي شخص قد سعى إلى الوصول إلى أنظمتنا بشكل غير ملائم يتم متابعته إلى أقصى حد عبر القانون”.

البوابة العربية للأخبار التقنية خدمة USPS تكشف معلومات 60 مليون مستخدم

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2S63TCT
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014