جيمالتو توسع بصمة مراكز البيانات في أوروبا

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

جيمالتو توسع بصمة مراكز البيانات في أوروبا

أعلنت شركة جيمالتو Gemalto، الرائدة عالميًا في مجال الأمن الرقمي، عن توسيع قدراتها في مجال توصيل حلول إدارة الوصول كخدمة في أنحاء الاتحاد الأوروبي من خلال إنشاء مراكز بيانات إضافية في المنطقة، على أن تقوم هذه المنشآت الجديدة بمساعدة الشركة على الاستجابة إلى الطلب المتزايد على حلول المصادقة القائمة على السحابة وإدارة الوصول، بالتزامن مع مساعدة العملاء في الاتحاد الأوروبي على تلبية المتطلبات المتعلقة بسيادة البيانات.

وأصبحت الحاجة إلى حماية البيانات عبر كافة منصات السحابة بالتزامن مع تلبية الموافقات التنظيمية المحلية بمثابة تحد متفاقم في ظل استخدام عدد أكبر من الشركات لخدمات متنوعة في مجال التعاون والبنية التحتية والتخزين القائمة على السحابة التي يتم توصيلها من مراكز بيانات حول العالم.

ويساهم إضافة مراكز بيانات جديدة من جيمالتو على تزويد الشركات بالقدرة على الاستفادة بالكامل من حل سيف نيت للمصادقة SafeNet Authentication من جيمالتو وحل الوصول الآمن سيف نيت تراستد أكسيس SafeNet Trusted Access، بالتزامن مع ضمان توصيل الخدمة من داخل الاتحاد الأوروبي.

وقال فرانسوا لاسنييه Francois Lasnier، نائب الرئيس التنفيذي للهوية وإدارة الوصول من جيمالتو، في هذا السياق: “في ظل الضغوط التي يفرضها النظام الأوروبي لحماية البيانات العامة وتشريعات أخرى على عملائنا في الاتحاد الأوروبي لضمان أمن بياناتهم، شهدنا زيادة كبيرة في الطلب على إمكانية التحكم بالمكان الذي يقوم بتوصيل خدمات السحابة. ومع قيامنا بتوسيع نطاق خدماتنا، من المهم أن نستمر بتزويد عملائنا بأفضل الوسائل لإدارة الوصول إلى الخدمات السحابية المتعددة، وتأمين المرونة والانسيابية حسب الحاجة”.

وتشمل أبرز الميزات التقنية في عملية توسيع مراكز البيانات ما يلي:

  • إن مراكز البيانات والخدمات حائزة على ترخيص آيزو ISO 27001 و SOC2.
  • متعددة المستويات والمستأجرين عبر خدمات إدارة الوصول، مما يمنح الشركات مرونة أكبر من خلال السماح لها بمشاركة خدمات المصادقة القائمة على السحابة وإدارة الوصول عبر وحدات الأعمال والأقسام.
  • اتفاقيات صارمة لمستوى الخدمات عبر كافة مراكز البيانات مع توافر الخدمة بنسبة 99.99 في المئة.

توسيع مركز عالمي للبيانات

يشكل إطلاق مراكز البيانات الجديدة في الاتحاد الأوروبي جزءاً من جهود جيمالتو لتوسيع بصمتها العالمية في مجال توصيل خدمات الأمن القائمة على السحابة، وتطلق جيمالتو في وقت لاحق من العام الحالي مراكز بيانات إضافية في أمريكا الشمالية، ما يمنح الشركات العالمية خياراً أفضل لموقع توصيل الخدمة، ويساعدها على تلبية المتطلبات المحلية للتنظيم والامتثال.

وأضاف لاسنييه: “يعكس التوسع بوضوح في مراكز البيانات هذه الفلسفة خلف استراتيجية السحابة خاصتنا – لتوسيع بصمتنا بالتزامن مع الاستفادة من أحدث الابتكارات في مجال توصيل خدمات السحابة وإتاحة مرونة أكثر لعملائنا. بالإضافة إلى ذلك، تسمح أيضاً بنية خدمات السحابة خاصتنا إلى شركاء الخدمات المدارة والباعة الوسطاء بالاشتراك معنا لتقديم خدماتهم الخاصة في مجال إدارة الوصول القائمة على السحابة من دون الحاجة إلى الاستثمار في البنى التحتية”.

البوابة العربية للأخبار التقنية جيمالتو توسع بصمة مراكز البيانات في أوروبا

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2Sbpp9k
via IFTTT

كاسبرسكي لاب: 9.2 مليون محاولة هجوم حصلت خلال 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كاسبرسكي لاب: 9.2 مليون محاولة هجوم حصلت خلال 2018

أظهرت أبحاث جديدة أجرتها شركة كاسبرسكي لاب أن تروجانات مصرفية تنشط في استهداف متسوقين من علامات تجارية استهلاكية شعبية على الإنترنت، وتسرق بيانات اعتماد الدخول وغيرها من المعلومات المتبادلة عبر هذه المواقع، التي بدأ نشاطها بالازدياد مع بدء موسم التسوق السنوي الكبير للعطلات والأعياد.

وكشفت تقنيات كاسبرسكي لاب عن 9.2 مليون محاولة هجوم حصلت لغاية نهاية الربع الثالث من العام 2018، مقارنة بنحو 11.2 محاولة هجوم للعام 2017 بأكمله، كما كشفت عن ارتفاع في هجمات عائلة واحدة من البرمجيات الخبيثة بنسبة 34 في المئة.

وكان نصف جميع المتاجر الإلكترونية التي تعرضت للهجوم من علامات موضة شهيرة تبيع الأحذية والهدايا وألعاب الأطفال، فضلاً عن متاجر كبرى متعددة الأقسام، واستهدفت الهجمات متسوقين عبر الإنترنت في إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا وفي عدد من الأسواق الناشئة.

وتستهدف التروجانات المصرفية عادة مستخدمي الخدمات المالية عبر الإنترنت، أو تبحث عن البيانات المالية لسرقتها، أو بناء شبكات بوتنت من الأجهزة المخترقة لشن هجمات مستقبلية من خلالها، وعززت العديد من هذه التروجانات وظائفها بمرور الوقت فوصلت إلى استهداف بيانات المتسوقين عبر الإنترنت، والحصول على إمكانية النفاذ إلى عمق أجهزتهم.

وشملت قائمة العائلات الرئيسة من البرمجيات الخبيثة التي تسرق من الضحايا المتسوقين من العلامات التجارية الإلكترونية Betabot و Panda و Gozi و Zeus و Chthonic و TinyNuke و Gootkit2 و IcedID و SpyEye (التي من المتوقع أن يرتفع الكشف عن هجماتها بنسبة 34% عن العام 2017).

وتستهدف هذه التروجانات علامات تجارية معروفة في مجال التجارة الإلكترونية للبحث عن بيانات اعتماد المستخدمين (اسم الدخول وكلمة المرور) ورقم البطاقة الائتمانية ورقم الهاتف وغيرها، وتستولي عليها من خلال اعتراض بيانات الدخول على المواقع المستهدفة، وتعديل محتوى الصفحات على الإنترنت، أو إعادة توجيه زوار الصفحات إلى صفحات تصيد احتيالية.

وشملت النتائج الرئيسة لتقرير الدراسة البحثية التي أجرتها كاسبرسكي لاب:

  • 50 في المئة من العلامات التجارية التي تستهدفها عائلات البرمجيات الخبيثة المكتشفة هي علامات مرموقة لأزياء وأحذية ومجوهرات وهدايا وألعاب أطفال ومتاجر كبرى، تليها علامات تجارية استهلاكية (بنسبة 12 في المئة)، وعلامات في مجال الترفيه والألعاب ( بنسبة 12 في المئة).
  • توصل البحث إلى وجود 14 عائلة من التروجانات الخبيثة تستهدف بالمجمل 67 موقع تجارة إلكترونية استهلاكية، تشمل 33 موقعاً للملابس وثمانية مواقع للإلكترونيات الاستهلاكية، وثمانية مواقع للترفيه والألعاب، وثلاثة مواقع شهيرة للاتصالات، واثنين من مواقع الدفع عبر الإنترنت، وثلاثة مواقع للبيع بالتجزئة، وغيرها.
  • تم العثور على أكثر من ثلاثة ملايين مجموعة من بيانات اعتماد الدخول إلى مواقع التجارة الإلكترونية معروضة للبيع في سوق يسهل الوصول إليها من خلال محرك البحث جوجل، ويتم فرض أعلى الأسعار على ما يبدو أنه حسابات تجار تمت قرصنتها.

ووجدت الدراسة أن من بين هذه العائلات:

o عائلة Betabot: والتي استهدفت 46 علامة تجارية مختلفة، بينها 16 علامة تجارية للملابس وأربع علامات تجارية للإلكترونيات الاستهلاكية، وثماني علامات تجارية للترفيه والألعاب، وكان معظم المتأثرين بهجماتها في إيطاليا، بنسبة 14.13 في المئة من المستخدمين المتأثرين بأية برمجيات خبيثة استهدفتهم من قِبل هذا التهديد، وألمانيا ( بنسبة 6.04 في المئة) وروسيا ( بنسبة 5.5 في المئة) والهند ( بنسبة 4.87 في المئة). كما كانت دولة الإمارات وتركيا من بين البلدان التي استهدف فيها المستخدمون، بواقع 3.13 في المئة و 2.81 في المئة على التوالي.
o عائلة Gozi: والتي استهدفت 36 علامة تجارية، بينها 19 علامة ملابس وثلاث علامات إلكترونيات استهلاكية. وكان معظم المتأثرين بهجماتها في إيطاليا، بنسبة 19.57 في المئة من المستخدمين المتأثرين بأية برمجيات خبيثة استهدفتهم من قبل هذا التهديد، وروسيا ( بنسبة 13.89 في المئة) والبرازيل ( بنسبة 11.96 في المئة) وفرنسا ( بنسبة 5.91 في المئة)، فيما حلت تركيا سابعة في القائمة بنسبة 3.51 في المئة.

وقال يوري ناميستنيكوف، الباحث الأمني الرئيس في فريق البحث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي لاب، إن البرمجيات المصرفية الخبيثة المختصة بسرقة بيانات اعتماد الدخول ليست جديدة، لكنه أوضح أن وجود عائلات من هذه البرمجيات تبحث عن بيانات متعلقة بحسابات التسوق عبر الإنترنت ربما يكون مفاجئاً.

وأضاف: “إذا كان حاسوب المستخدم مصاباً بتروجان معروف، فيمكن للمجرمين سرقة بيانات بطاقة الدفع أثناء إدخالها على موقع المتجر المستهدف، ليسهل على المجرمين سرقة أموال المستخدم من بطاقته التي تم اختراقها. كما يستطيع المجرمون استخدام الحسابات المسروقة في مخططات لغسل الأموال بشراء منتجات من موقع ويب باستخدام بيانات الاعتماد المسروقة، لتبدو عملية الشراء سليمة وكأنها تمت من عميل معروف فلا تنطلق أية إجراءات لمكافحة الاحتيال، ثم يبيعون ما اشتروا”.

وحث ناميستنيكوف المستهلكين وتجار التجزئة، عندما يحين موسم التسوق الأكثر ازدحاماً على الإنترنت في السنة، على توخي مزيد من الحذر بشأن أمنهم، والتحقق من سلامة مواقع الويب أكثر من مرة قبل إدخال أية بيانات إليها أو تنزيل أية ملفات منها.

وتوصي كاسبرسكي لاب المستهلكين باتباع الخطوات التالية للبقاء آمنين عند التسوق عبر الإنترنت:

  • اعتماد حل أمني قوي ومحدث أمراً ضرورياً لجميع الأجهزة المستخدمة في التسوق عبر الإنترنت، مع أهمية تجنب شراء أي شيء عبر الإنترنت من مواقع لا تبدو آمنة أو تشبه نسخة غير مكتملة من موقع ويب موثوق لعلامة تجارية معروفة.
  • عدم النقر على روابط غير معروفة في رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل في شبكات التواصل الاجتماعية، حتى تلك الواردة من أشخاص معروفين، ما لم تكن الرسالة منتظرة.

أما العلامات التجارية الإلكترونية فعليها:

  • استخدام خدمة دفع جيدة السمعة والحفاظ على تحديث المنصة التجارية الإلكترونية ونظام الدفع عبر الإنترنت. وقد يحتوي كل تحديث جديد على إصلاحات ضرورية لجعل النظام أقل عرضة للاختراق.
  • استخدام حل أمني معدل ليناسب الاحتياجات الخاصة بالعمل لحماية الشركة والعملاء.
  • الحرص على سلامة المعلومات الشخصية التي يستخدمها العملاء في عمليات الشراء، واستخدام حل لمنع الاحتيال يمكن ضبطه ليتناسب مع طبيعة عمل الشركة وطبيعة العملاء.
  • الحرص على عدم إبقاء أموال أكثر مما ينبغي في حساب معاملات الدفع عبر الإنترنت. فكلما زاد المال في الحساب، ارتفعت قيمته لدى المجرمين.
  • تقييد عدد المحاولات المرتبطة بإجراء معاملة ما واستخدام خيارات المصادقة الثنائية مثل Verified by Visa و MasterCard Secure Code وغيرها.

وتستند الدراسة البحثية على بيانات تم الحصول عليها بموافقة المستخدمين ومعالجتها باستخدام الحل Kaspersky Security Network، وتجدر الإشارة إلى أن جميع البرمجيات الخبيثة التي تنتمي إلى التروجانات التي تم تغطيتها في التقرير، يتم الكشف عنها ومنعها من قبل حلول كاسبرسكي لاب الأمنية، ويمكن الحصول على معلومات أوفى عن الدراسة والاطلاع على نسخة من التقرير المعنون “حذر المشترين من تهديدات الإنترنت التي تستهدف مواقع التجارة الإلكترونية في 2018” عبر الموقع الإلكتروني.

البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي لاب: 9.2 مليون محاولة هجوم حصلت خلال 2018

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2r3CR3B
via IFTTT

هواوي: اختتام المرحلة الثانية من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات 2018

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

هواوي: اختتام المرحلة الثانية من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات 2018

أعلنت شركة هواوي عن اختتام المرحلة الثانية من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات 2018 التي تعنى بتجهيز جيل المستقبل لقيادة قطاع تقنية المعلومات والاتصالات بما يتوافق مع رؤية هواوي الجديدة الهادفة إلى وضع التقنيات الرقمية في متناول كل شخص ومنزل وشركة وبناء عالم أكثر تواصلاً وذكاءً.

وتسعى هواوي لتمكين الدول في الشرق الأوسط من تنفيذ أجنداتها الوطنية المتعلقة بمسيرة التحول الرقمي وبلوغ رؤاها الوطنية من خلال الجمع بين هدف المسؤولية الاجتماعية للشركة المتمثل في تنمية المواهب المحلية الواعدة في تقنية المعلومات والاتصالات بالتعاون مع السلطات الحكومية والجامعات والكليات في الشرق الأوسط وبين رغبتها في تأسيس نظام إيكولوجي شامل لتقنية المعلومات والاتصالات.

وتهدف هذه المسابقة الموجهة إلى الجامعات والطلاب إلى اكتشاف وتنمية المواهب المحلية الواعدة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتعزيز مستوى التنافسية الوطنية في هذا القطاع من خلال نشر ثقافة الابتكار والإبداع بين طلاب تقنية المعلومات والاتصالات وتشجيعهم على المساهمة بدور فاعل في تحقيق رؤى بلادهم الهادفة إلى تنفيذ مسيرة التحول الرقمي ودفع مسيرة التنمية الاجتماعية الاقتصادية المستدامة.

كما تساهم هذه المسابقة في ردم الفجوة القائمة بين الغرف الصفية وسوق العمل بما يمنح الطلاب فرص تطوير مستقبلهم المهني في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من خلال تبادل المعرفة بخصوص أحدث التطورات الطارئة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وأهم التوجهات المستقبلية العالمية وتنمية المهارات العملية من خلال التدريب في مختبرات هواوي المبتكرة ومراكز البحث والتطوير.

ويحصل الفائزون من كل دولة على رحلة إلى المقر العالمي لشركة هواوي في مدينة شنزن الصينية وعلى شهادات وجوائز نقدية بالإضافة إلى فرصة عمل في هواوي تقدمها الشركة لأبرز المواهب الواعدة.

وكانت مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات قد انطلقت من خلال التعاون الوثيق بين هواوي والعديد من الهيئات الحكومية في الشرق الأوسط مثل لبنان والأردن والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان وعمان والبحرين والعراق، حيث حظيت بدعم أكثر من 226 جامعة في المنطقة.

ومن المتوقع أن تساهم هذه المسابقة في تجهيز جيل الطلاب لتطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة من خلال اللحاق بركب عملية التحول الرقمي، وتعنى مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات بتجهيز وإعداد الجيل القادم لتحمل مسؤولياته الوطنية، ووصل عدد الطلاب المتقدمين للمشاركة في المسابقة من المنطقة إلى أكثر من 14748 طالباً.

ونجح 214 طالبًا من أصل 4.915 طالباً مشاركاً في الوصول إلى مرحلة التصفيات الوطنية، وتم اختيار 39 طالباً من 13 جامعة للمشاركة في مرحلة التصفيات العالمية.

يذكر أن الفائزين في مرحلة التصفيات العالمية التي ستقام في مدينة شنزن سيحصلون على شهادات ومكافآت وجوائز، وإضافة إلى حصول الفائز المتميز على جائزة نقدية قيمتها 30 ألف دولار أمريكي، سيحصل فريقان على جائزة المركز الثاني وثلاثة فرق على جائزة المركز الثالث، أما الفرق السبعة التالية فسوف تكرم بجوائز التميز، وسيحصل 6 من المشرفين و 11 أكاديمية على جوائز المشرف المتميز والأكاديمية الأفضل.

ويشارك الطلاب المتنافسون، بعد اجتياز مرحلة الاختبارات النهائية، جنباً إلى جنب مع ممثلي سفارات بلادهم في قمة هواوي لتنمية المواهب الواعدة في تقنية المعلومات والاتصالات وحفل توزيع الجوائز الذي سيحضره أعضاء منظمة اليونسكو وأهم الجامعات والهيئات الحكومية في الصين.

ويحظى الطلاب بفرصة التعرف على ما تملكه الصين من إرث حضاري عريق من خلال نشاطات التبادل الثقافي وزيارة مخيم هواوي في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا SUST، وتختتم نسخة العام 2018 من مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات بتوجه الطلاب إلى الصين للمشاركة في مرحلة التصفيات العالمية، وذلك بعد أن خاضت جولتين من الاختبارات الصارمة على الصعيدين المحلي والوطني.

وكان 14748 طالباً من منطقة الشرق الأوسط قد تقدموا للمشاركة في المسابقة، حيث تم اختيار 4915 طالباً منهم للمشاركة في الجولات التمهيدية، وبعد أن نجح 214 طالباً في اجتياز المرحلة النهائية، يستعد 39 طالباً من 13 فريقاً مشاركاً للتوجه في رحلة إلى الصين للمشاركة في مرحلة التصفيات النهائية التي تقام في الصين.

وكانت مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات قد انطلقت من خلال التعاون مع 17 وزارة في 10 دول، وشاركت 226 كلية وجامعة في المسابقة، في حين ساهمت 65 كلية وجامعة في إطلاق معارض هواوي المتنقلة، وتمكن 950 طالباً آخراً من الحصول على شهادة مساعد شبكات معتمد بعد اجتياز الاختبار الخاص بها.

وتحدث تشارلز يانغ، رئيس شركة هواوي الشرق الأوسط، في معرض تعليقه على أهمية مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات قائلاً: “نلتزم في هواوي بتمكين المنطقة من الانطلاق في رحلة تحولها الرقمي وبلوغ أهداف حكوماتها وذلك من خلال الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات في قيادة مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق الرؤى الوطنية”.

وأضاف “من شأن مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات أن تساهم في زيادة التنافسية الوطنية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتشجع المجتمعات المحلية على المساهمة بدور فاعل في تحقيق الرؤى الوطنية ودفع مسيرة التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية. تقع على عاتق جيل الطلاب مسؤولية قيادة مسيرة تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ومن خلال تطوير المنصات والبرامج التي تتيح لهم فرصة التحول إلى خبراء، سنتمكن بكل تأكيد من تجهيز وتنشئة الجيل القادم لقيادة مسيرة تطوير هذا القطاع في المستقبل”.

البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي: اختتام المرحلة الثانية من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات 2018

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2PVbYh9
via IFTTT

قوانين GDPR لم توقف الرسائل غير المرغوب فيها

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قوانين الاتحاد الأوروبي لم توقف الرسائل غير المرغوب فيها

يعتقد أكثر من نصف البريطانيين أن منظمي البيانات الأوروبيين لم يوفروا لهم سيطرة أكبر على عدد رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها التي يتلقونها، حيث قال واحد من كل خمسة أشخاص إنهم يحصلون على المزيد من الرسائل غير المرغوب فيها منذ إدخال قوانين اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR، وذلك وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة الأبحاث نيستا Nesta، والذي وجد أن 60 في المئة من مستخدمي الإنترنت في المملكة المتحدة يعتقدون أنه لم يعد لديهم المزيد من السيطرة على عدد رسائل البريد الإلكتروني التسويقية التي كانوا يتلقونها سابقًا بالمقارنة مع عددها الآن بعد إدخال قواني GDPR.

وقالت أغلبية الأشخاص المشاركين في استطلاع الرأي الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا إنهم لم يروا أي تغيير، في حين شعر الأشخاص من الفئة العمرية بين 16 و 24 عامًا بأنهم فقدوا السيطرة على بريدهم الوارد أكثر من أي مجموعة أخرى، وشمل استطلاع الرأي 2000 شخص، حيث قال حوالي 22 في المئة إن عدد رسائل البريد الإلكتروني المزعجة التي تلقوها قد ازداد في الأشهر الستة منذ دخول القوانين حيز التنفيذ، بينما قال 7 في المئة فقط إنهم لم يتلقوا أي رسائل بريد إلكتروني غير مرغوب فيها.

وكانت قوانين اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR قد دخلت حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا العام، والتي تمثل مجموعة من المعايير حول كيفية قيام الشركات بجمع واستخدام بيانات الأشخاص، بحيث أنها تتطلب من المنظمات والشركات الكشف عن البيانات التي كانت تجمعها عن الناس، وكيفية حصولهم على تلك البيانات، ومنح مواطني الاتحاد الأوروبي الحق في حذف تلك المعلومات.

وكان الكثيرون يأملون أن تضع قوانين GDPR، والتي دخلت حيز التنفيذ في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي بتاريخ 25 مايو/أيار، نهاية لرسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، حيث يتعين على المستهلكين اختيار تلقي رسائل البريد الإلكتروني التسويقية من الشركات، في حين أن العديد من الشركات قد أعطت الناس خيار الانسحب فقط.

وقال ثيو باس Theo Bass، الباحث في نيستا Nesta، إن قوانين GDPR قد أعطت دفعة كبيرة لحقوق الأفراد، بما في ذلك الحق في الوصول إلى البيانات الشخصية أو طلب حذفها”، وحذر الباحث من أن معظم الناس لا يدركون حقوقهم أو كيفية استخدامها، وأضاف “لقد تم تصميم صناعة الإعلانات عبر الإنترنت بشكل متعمد يخفي كيفية تحقيق الربح من خلال البيانات الشخصية عبر بنود وشروط غير مفهومة، والتي بدورها تجعل من الصعب على الناس فهم ما يوافقون عليه”.

وقد يكون الأشخاص غير متيقظين دائمًا بشأن ما يقومون بالموافقة عليه عند إعطاء عناوين بريدهم الإلكتروني أو أنهم لا يعرفون كيف يسألون الشركات عن بياناتهم ويحذفون تلك البيانات، واستغرقت عملية نقاش وإقرار قوانين GDPR الصادرة في وقت سابق من هذا العام سبع سنوات، ودفع هذا التأخير في تنفيذ القوانين الكثيرين إلى التحذير من أنها أصبحت بحاجة إلى تحديث لكي تكون قادرة على مواكبة أشياء مثل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وأوضح ريستو سييلاسما Risto Siilasmaa، رئيس مجلس إدارة شركة نوكيا والمؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة برمجيات مكافحة الفيروسات F-Secure، في وقت سابق من هذا العام، أنه قد تحدث في أواخر العام الماضي مع منظمي الاتحاد الأوروبي حول أن القوانين قد أصبحت قديمة بالفعل، وشرح لهم التقدم الحاصل في العديد من المجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

وقال: “أخبرت المفوضين والمديرين العامين أنهم بحاجة إلى تحديث قوانين GDPR وكانوا مصدومين بعض الشيء، وقالوا إننا لم نطلقها حتى الآن وأنت تقول الآن إننا بحاجة إلى تحديثها”، وبالرغم من ذلك فإن الاتحاد الأوروبي يحاول اتخاذ بعض الخطوات لتحسين القوانين، وهو يبحث حاليًا في مسألة استبدال قوانين التسويق الإلكتروني بالقانون الجديد المسمى ePrivacy.

ويخطط مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة ICO لإنتاج نسخته المحدثة من قواعد الممارسات التسويقية بمجرد دخول القانون الأوروبي الجديد حيز التنفيذ، وقال متحدث باسم ICO: “إن GDPR يقوي حقوق الجمهور من خلال حظر استخدام صناديق الموافقة الاختيارية المعدة مسبقًا للموافقة على الاتصالات التسويقية على سبيل المثال”.

وأضاف “يجب على الناس إعطاء موافقة فعالة وإيجابية ومستنيرة تمامًا، ونحن نحث الجمهور على توخي الحذر بشأن ما يوقعون عليه، لا سيما أثناء المعاملات عبر الإنترنت، كما يجب على المنظمات والشركات أن تجعل الأمور أكثر وضوحًا وأسهل على الأفراد فيما يتعلق بسحب الموافقة وإلغاء الاشتراك في التسويق الإلكتروني”.

البوابة العربية للأخبار التقنية قوانين GDPR لم توقف الرسائل غير المرغوب فيها

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2P0Mfyq
via IFTTT

أبرز إخفاقات جوجل على مر السنين

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أبرز إخفاقات جوجل على مر السنين

يخيل للمستخدم العادي أن عملاقة التكنولوجيا جوجل، التابعة لشركة ألفابت حاليًا، لا تفعل أي شيء خاطئ عندما يتعلق الأمر بمحرك بحثها الشامل ومجموعتها الواسعة من المنتجات والخدمات الأكثر مبيعًا مثل أندرويد وجيميل Gmail وخرائطها Google Maps، ومع ذلك، فإذا كنت متابعًا للأخبار فلابد أنك سمعت بأنها قد أعلنت نيتها إغلاق شبكتها للتواصل الإجتماعي المسماة جوجل بلاس +Google بعد أن عثرت في شهر مارس/آذار على ما أسمته “خلل برمجي” دام لسنوات يمكنه عرض الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وغيرها من البيانات الخاص لما لا يقل عن 500 ألف مستخدم من مستخدمي المنصة.

ويعد هذا الإعلان بمثابة تذكير بأن جوجل لا تتعامل بنفس القدر من الدقة والحرص مع جميع منتجاتها وخدماتها التي أعلنت عنها سابقًا كما يعتقد الكثير من الناس، حيث أنها أطلقت وأوقفت العديد من المنتجات على مر السنين، ونحاول في التقرير التالي إلقاء نظرة سريعة على عديد قليل من هذه المنتجات، بما في ذلك شبكتها الإجتماعية +Google.

Google+

أعلنت جوجل في شهر يونيو/حزيران 2011 عن إطلاق شبكتها الإجتماعية جوجل بلاس +Google كطريقة لمنافسة الشبكات الاجتماعية العملاقة مثل فيسبوك، حيث مثلت هذه الشبكة رابع مشروع للشركة في عالم التواصل الاجتماعي، وبعد تحقيقها نموًا قويًا في سنواتها الأولى مع امتلاكها 90 مليون مستخدم بحلول نهاية عام 2011 فقط، فقد قامت الشركة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بإعادة تصميم شبكتها الاجتماعية من أجل تجربة مستخدم أكثر بساطة، وذلك بالرغم من قيامها بإعادة إدخال العديد من السمات السابقة بشكل تدريجي.

وأعلنت الشركة في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2018 أنها سوف تغلق +Google بعد أن تم الكشف عن خطأ برمجي أدى إلى خرق كبير للبيانات وتسبب في اختراق المعلومات الشخصية لحوالي 500 ألف مستخدم.

وأشارت جوجل في بيان الإعلان عن إيقاف +Google إلى أن خدمة الشبكة الإجتماعية قد فشلت في إيراز إمكاناتها الكاملة نظرًا لمحدودية تفاعل المستخدمين، معتبرة أن المنصة لم تحقق تبنيًا واسعًا من قبل المستهلك أو المطور، وشهدت تفاعلًا محدودًا من قبل المستخدمين مع التطبيق، ويحتوي الإصدار المخصص للمستهلكين من +Google حاليًا على نسبة استخدام ومشاركة منخفضة، حيث أن 90 في المئة من جلسات مستخدمي Google+ تستمر لأقل من خمس ثوان.

Google Answers

كان مشروع جوجل الأول المسمى “إجابات جوجل” Google Answers قد بدأ كإحدى بنات أفكار المؤسس المشارك للشركة لاري بيج Larry Page، وتم إطلاق هذا المشروع في شهر أبريل/نيسان 2002 كسوق للمعرفة حيث يطرح المستخدمون أسئلة ويتم الإجابة عليها بتعمق من قبل فريق من المتعاقدين مع الشركة يطلق عليهم اسم باحثين إجابات جوجل Google Answers Researchers، لكن هذا المشروع توقف عن قبول أسئلة جديدة في شهر ديسمبر/كانون الأول 2006، وذلك بالرغم من أن أرشيف الأسئلة والأجوبة ما يزال متاحًا للجمهور.

Google Lively

انطلقت جوجل إلى العوالم الافتراضية في شهر يوليو/تموز 2008 من خلال Google Lively، وهي عبارة عن بيئة افتراضية مستندة إلى الويب تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع أصدقائهم والتعبير عن أنفسهم بطرق جديدة على شكل لعبة متعددة اللاعبين عبر الإنترنت تركز على المجتمع، وكانت هذه اللعبة مدعومة من قبل متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورار Internet Explorer وموزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox فقط على أنظمة ويندوز إكس بي Windows XP وويندوز فيستا Windows Vista، ولكن، ولسوء حظ جوجل، فإن الخدمة لم تنطلق بالشكل الذي كان متوقعًا وتم إلغاؤها بعد بضعة أشهر فقط من إطلاقها في شهر ديسمبر/كانون الأول 2008.

Google Buzz

قامت عملاقة البحث بإطلاق Google Buzz في شهر فبراير/شباط 2010، وهي عبارة عن أداة للشبكات الاجتماعية والمدونات الصغيرة والمراسلة وتم دمجها في برنامج البريد الإلكتروني المستند إلى الويب جيميل Gmail، بحيث يمكن للمستخدمين مشاركة الروابط والصور ومقاطع الفيديو ورسائل الحالة والتعليقات في المحادثات ورؤيتها في صندوق بريد المستخدم، ومثلت هذه الأداة محاولة من الشركة لدخول عالم التواصل الإجتماعي، ولكنها عانت من عدد من المشكلات القانونية ومشكلات الخصوصية أثناء وجودها وتم إيقافها نهائيًا في شهر كانون الأول/كانون الأول 2011 حتى يتسنى للشركة التركيز على +Google.

Google Wave

عرضت جوجل Google Wave خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O في شهر مايو/أيار 2009، وجرى تصميمها لتكون خدمة تحرير تشاركية عبر الإنترنت في الوقت الفعلي، بحيث تسمح للمستخدمين بمراسلة بعضهم البعض وتعديل المستندات معًا، ولكن نظرًا إلى الإرباك الكبير الذي حصل بسبب واجهتها وتنسيقها، فإنها لم تكن مجدية، وأعلنت عن إلغاء هذه الخدمة أغسطس/آب 2010، وتوقفت عن تطويرها كمنتج مستقل في شهر أبريل/نيسان 2012.

Google Video

تم إطلاق Google Video كخدمة مجانية من جوجل لاستضافة الفيديو في يناير/كانون الثاني 2005، حيث سمحت باستضافة مقاطع الفيديو على خوادم الشركة وتضمينها ضمن مواقع الويب الأخرى، مما وفر لمواقع الويب إمكانية استضافة الكثير من مقاطع الفيديو عن بعد دون التعرض إلى مشكلات في النطاق الترددي أو سعة التخزين، وبعد استحواذها على منصة يوتيوب في عام 2006، فقد أوقفت الشركة إمكانية تحميل مقاطع الفيديو إلى هذه الخدمة في 2009، وتم إغلاقها رسميًا في أغسطس/آب 2012.

Google Nexus Q

كشفت عملاقة البحث عن مشغل الوسائط الرقمية المسمى Google Nexus Q خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O في شهر يونيو/حزيران 2012، وجرى تصميم Google Nexus Q لتوصيل جميع أجهزة الترفيه الرقمي المنزلي وخدمات جوجل الخاصة بها مثل Google Play Music و Google Play Movies، ولكن الجهاز فشل بسبب ارتفاع سعره بشكل كبير وعدم توفر ميزات مقارنة بمنتجات مشابهة مثل Apple TV و Roku، واختارت الشركة في نهاية المطاف إيقاف هذا المشروع في يناير/كانون الثاني 2013، وذلك بعد بضعة أشهر فقط من الإعلان عنه وقبل إطلاقه رسميًا للبيع للجمهور.

Google Health

كانت Google Health عبارة عن خدمة مركزية للمعلومات الصحية الشخصية التي قدمتها جوجل في شهر مايو/أيار 2008، وصممت بحيث تمنح المستخدمين إمكانية الوصول إلى البيانات الصحة الهامة عن طريق تحميل سجلاتهم الطبية إلى حساب مركزي، وتم إيقاف الخدمة في شهر يناير/كانون الثاني 2011 بعد أن اعترفت جوجل بأن الخدمة لم يكن لها التأثير الواسع الذي كانت تأمل أن تحدثه.

Google Reader

كان Google Reader عبارة عن برنامج قراءة خلاصات RSS / Atom يسمح للمستخدمين بسحب الأخبار من مواقع الويب والمدونات، وتم إصدار هذه الخدمة بواسطة مهندس جوجل Chris Wetherell من خلال Google Labs في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2005، وكانت في البداية مشهورة للغاية، لكنها توقفت عن العمل في شهر يوليو/تموز 2013 بسبب انخفاض الاستخدام، مما أدى إلى خيبة أمل للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

iGoogle

طرحت جوجل iGoogle في شهر مايو/أيار 2005، وكان المقصود منها أن تكون بمثابة إصدار أكثر تخصيصًا للمستخدم من صفحة جوجل الرئيسية، بحيث يمكن للمستخدمين تخصيصها بشكل كبير، وهي عبارة عن صفحة بدء تشغيل أو قاعدة إلكترونية مخصصة قابلة للتهيئة بلغة أجاكس Ajax، لكن الشركة أوقفت خدمة iGoogle في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2013 نظرًا إلى أن الشركة تعتقد أن الحاجة إليها قد تآكلت مع مرور الوقت وحتى تتمكن من تركيز جهودها بشكل أكبر على +Google

Google Glass

تم الكشف عن Google Glass بشكل علني في شهر أبريل/نيسان 2012 بعد نقاشات طويلة حول مثل هذه النظارات الذكية التي يمكنها عرض المعلومات إلى جانب ما يراه مرتديها باستخدام شاشة بصرية محمولة على الرأس، وتم توفير النموذج الأولي منها للمؤهلين ضمن برنامج Glass Explorers في الولايات المتحدة بتاريخ 15 أبريل/نيسان لفترة محدودة وبمبلغ 1500 دولار أمريكي قبل أن تصبح متاحة للشراء على نطاق واسع في شهر مايو/أيار 2014.

وامتلكت النظارة كاميرا فيديو مدمجة بدقة 5 ميجابيكسل لتصوير فيديوهات، ولكن سرعان ما أصبحت Google Glass نقطة جذب للنقد، لا سيما فيما يتعلق بالخصوصية والمخاوف القانونية والمتعلقة بالسلامة، ودفعت هذه الانتقادات، إلى جانب القضايا الأخرى التي أعاقت المنتج مثل ارتفاع الأسعار ومشاكل البرامج ، شركة جوجل إلى إنهاء مبيعات المستهلكين للنموذج الأولي في شهر يناير/كانون الثاني 2015، وذلك بالرغم من استمرار مبيعاتها للشركات، ويتم حاليًا تطوير إصدار أحدث من المنتج.

البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز إخفاقات جوجل على مر السنين

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2AngKJY
via IFTTT

المخابرات البريطانية تحذر المتسوقين خلال الجمعة السوداء

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

المخابرات البريطانية تحذر المتسوقين خلال الجمعة السوداء

حذرت المخابرات البريطانية عبر تقرير صادر عن المركز الوطني للأمن الإلكتروني في المملكة المتحدة NCSC من أن المتسوقين الذين يأملون في الحصول على صفقات على الإنترنت يوم الجمعة السوداء هم أهداف رئيسية لمجرمي الإنترنت، ويعد هذا البيان هو أول تحذير من نوعه من قبل المركز الوطني للأمن الإلكتروني في الفترة التي تسبق عيد الميلاد حيث يكثف المخترقون جهودهم للاحتيال على المستخدمين، وقالت وكالة الدفاع السيبراني، إنه من المهم مشاركة المعرفة لتجنب أن يصبح المتسوقون في المملكة المتحدة مستهدفين عبر الإنترنت.

وطلب المركز الوطني للأمن الإلكتروني في المملكة المتحدة، وهو جزء وكالة الاستخبارات البريطانية المعروفة باسم مقر الاتصالات الحكومية GCHQ، من المستخدمين تقديم أسئلتهم حول السلامة على الإنترنت على أن يوفر المركز الإجابات عن تلك الأسئلة عبر منصة تويتر، كما أصدرت الوكالة أيضًا سلسلة من النصائح للحفاظ على سلامة المتسوقين.

وتشمل تلك النصائح تثبيت آخر تحديثات البرامج والتطبيقات، واختيار كلمات مرور قوية ومستقلة للحسابات، وكتابة عنوان الويب لموقع متجر التجزئة بدلاً من النقر على روابط من البريد الإلكتروني، وتجنب الإفراط في مشاركة المعلومات غير الضرورية مع المتاجر حتى لو طلب ذلك، ولا داعي للذعر إذا كنت تعتقد أنك كنت ضحية للاحتيال، وراقب الحسابات المصرفية للمدفوعات غير المعروفة، وتأكد من أن جميع أجهزتك المنزلية آمنة.

وقد شارك المركز في معالجة أكثر من 550 حادثًا إلكترونيًا مهمًا خلال الـ 12 شهرًا الماضية، وألغى ما يقرب من 140 ألف موقع ويب للتصيد الاحتيالي يستخدمه المتسللون، وقال إيان ليفي Ian Levy، المدير التقني للمركز الوطني للأمن الإلكتروني في المملكة المتحدة التابع لوكالة GCHQ: “إن البقاء في أمان على الإنترنت لا يتطلب معرفة فنية عميقة، ونريد أن يعرف البلد بأكمله أن المركز الوطني للأمن الإلكتروني يتحدث نفس اللغة التي يتحدث بها الناس”.

كما نصح المدير التقني للمركز المستهلكين بتسجيل الدخول كضيوف بدلاً من إنشاء حساب على مواقع متاجر التجزئة، وقال: “حاول عدم إنشاء حساب ما لم تكن لديك علاقة موجودة مسبقًا مع بائع التجزئة، بحيث أنك تخطط لشراء أشياء منه على المدى الطويل، ولا ينبغي أن تتكلف عناء إنشاء حساب جديد من أجل مجرد نهاية هذا الأسبوع، ولا تعطي بائع التجزئة جميع معلوماتك الشخصية في حال لم تكن مضطرًا لذلك، لأنه إذا لم يحصل عليها، فإنك لن تفقدها في المرة التالية التي يتعرض فيها للاختراق”.

وأضاف المركز أن المتسوقين عبر الإنترنت يجب أن يراقبوا حساباتهم المصرفية اليوم وخلال عطلة نهاية الأسبوع لتتبع أي مدفوعات غير معترف بها، ويأتي هذا التحذير بعد تعرض العديد من تجار التجزئة لاختراقات كبيرة خلال العام الماضي، إذ اعترفت شركة Fortnum & Mason في شهر يوليو/تموز بسرقة البيانات الشخصية لآلاف العملاء بعد تعرضها لهجوم سيبراني.

وقال بائع التجزئة إن حوالي 23 ألف من المتسوقين قد كشفت أسماءهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وعناوين منازلهم، بالإضافة إلى حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، ونصحت شركة متاجر التجزئة Superdrug في شهر أغسطس/آب آلاف العملاء عبر الإنترنت بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم بعد أن حاول المتسللون ابتزاز متاجر التجزئة.

البوابة العربية للأخبار التقنية المخابرات البريطانية تحذر المتسوقين خلال الجمعة السوداء

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2DRjZ0n
via IFTTT

فيسبوك تدفع 100 مليون دولار في اتفاق مالي إيطالي

البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

فيسبوك تدفع 100 مليون دولار في اتفاق مالي إيطالي

وافقت شركة فيسبوك على دفع أكثر من 100 مليون يورو (114 مليون دولار) لإنهاء نزاع حول تزوير مالي، وذلك حسبما ذكرت سلطات الضرائب الإيطالية، وكانت إيطاليا قد وقعت اتفاقيات مماثلة من أمازون وآبل وجوجل، حيث انضمت إلى جيرانها من بلدان الاتحاد الأوروبي الذين يسعون إلى الحصول على ضريبة أكبر من الشركات متعددة الجنسيات التي كانت في السابق قادرة على استخدام الثغرات التي تسمح لها بنقل أرباحها إلى الدول ذات الأنظمة الضريبية الأكثر مواتاة.

وحسبما قالت هيئة الضرائب الإيطالية في بيان، فإن الهدف من هذا الاتفاق يتعلق بإنهاء الخلاف حول التحقيقات الضريبية التي أجرتها الشرطة المالية الإيطالية غوارديا دي فينانزا Guardia di Finanza بناء على طلب من المدعي العام في ميلانو للفترة الواقعة بين 2010 و 2016، وأضافت الهيئة أن فيسبوك سوف تدفع لإيطاليا أكثر من 100 مليون يورو.

وقال متحدث باسم فيسبوك: “إننا نعمل وفقًا للقوانين المحلية في إيطاليا وفي جميع البلدان التي نعمل فيها وسنواصل التعاون مع جميع السلطات الإيطالية، ونحن فخورون بالتزامنا تجاه إيطاليا لتحفيز نمو الشركات المحلية والنظام البيئي الرقمي ككل”.

وكانت شركة التجارة الإلكترونية أمازون قد وافقت على صفقة مماثلة بقيمة 100 مليون يورو في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بينما وافقت شركة جوجل في شهر مايو/أيار من العام الماضي على دفع 306 مليون يورو لإنهاء نزاع يتعلق بشكل أساسي بأرباحها للأعوام الممتدة بين 2009 و 2013 المحجوزة في أيرلندا.

وتمتلك أيرلندا واحدة من أدنى معدلات الضرائب على الشركات في الاتحاد الأوروبي، وكانت شركة آبل قد وافقت في شهر ديسمبر/كانون الأول 2015 على دفع أكثر من 300 مليون يورو على أرباحها في إيطاليا التي يعود تاريخها إلى عام 2008.

وتحقق الشركات الرقمية مثل فيسبوك وجوجل وآبل مبيعات عالية وأرباح، ولكن لا تكاد تدفع أي ضرائب، ويناقش الاتحاد الأوروبي إدخال ما يسمى بالضريبة الرقمية، وهي من اقتراح المفوضية الأوروبية، والتي تهدف إلى فرض ضرائب على شركات التكنولوجيا العالمية.

وحثت فرنسا دول الاتحاد الأوروبي على الإسراع في فرض الضريبة الرقمية، بينما يعارض فرضها عدد من دول الاتحاد، بما في ذلك أيرلندا، تبعًا إلى تواجد المقرات الرئيسية الأوروبية للعديد من شركات التكنولوجيا الكبيرة في أيرلندا، بينما تخشى الحكومة الألمانية من أن تؤدي الضريبة إلى تفاقم الصراع التجاري مع الولايات المتحدة.

ويفضل وزير المالية الألماني الاتحادي أولاف شولز Olaf Scholz مناقشة هذه المسألة على مستوى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD التي تنتمي إليها أيضًا الولايات المتحدة، وأعلنت المملكة المتحدة موافقتها على فرض الضريبة الرقمية حتى بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند Philip Hammond إنه يجب فرض الضريبة على المبيعات التي تتم على الأراضي البريطانية.

وتتزامن هذه الأخبار مع إعلان فيسبوك نيتها الاستئناف ضد الغرامة التي تصل إلى 565 ألف يورو المفروضة عليها من قبل مكتب مفوض المعلومات البريطاني بسبب فضيحة كامبريدج أناليتيكا، وقالت الشركة إنه لا يوجد دليل لفرض هذه العقوبة، لكن المفوض البريطاني وجد أن فيسبوك قد تعاملت مع المعلومات الشخصية للمستخدمين بطريقة غير عادلة من خلال السماح لمطوري التطبيقات بالوصول إليها بدون موافقة واضحة.

وقالت آنا بينكيرت Anna Benckert، المستشارة العامة المساعدة لفيسبوك في أوروبا: “لقد أجرينا تغييرات كبيرة على منصتنا في ذلك الوقت، وقيدنا إمكانية وصول مطوري التطبيقات إلى المعلومات، ونحن نحقق في جميع التطبيقات القديمة التي كان بإمكانها الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات قبل أن نغير سياسات المنصة في عام 2014، ولم يتأثر مستخدمو المنصة في المملكة المتحدة”.

وأضافت “نشأ تحقيق مكتب مفوض المعلومات البريطاني بناءًا عن المخاوف من أن بيانات مواطني المملكة المتحدة قد تكون تأثرت بسبب كامبريدج أناليتيكا، ومع ذلك فقد أكدوا الآن أنهم لم يعثروا على أي دليل يشير إلى أن معلومات مستخدمي فيسبوك في المملكة المتحدة قد تمت مشاركتها من قبل الدكتور كوغان مع كامبريدج أناليتيكا أو استخدامها من قبل الشركات التابعة لها في استفتاء Brexit، ولذلك، فإن جوهر حجة مكتب مفوض المعلومات البريطاني لم يعد يتعلق بالأحداث التي تشمل كامبريدج أناليتيكا”.

البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تدفع 100 مليون دولار في اتفاق مالي إيطالي

إنت كنت تشاهد ما تقرأ الآن فاعلم أن هذا المحتوى مستخدم بشكل غير شرعي في هذا الموقع، ومصدره الأصلي موقع البوابة العربية للأخبار التقنية

from البوابة العربية للأخبار التقنية https://ift.tt/2qZA7nM
via IFTTT
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة ل الموسوعة الثقافية إقرأ 2021/2014